نتائج البحث عن (الشَّقا) 36 نتيجة

(الشقاق) تشقق الْجلد من دَاء أَو برد
(الشقاق) يُقَال رجل شقَاق متكبر مُدع لَيْسَ لَهُ
(الشقارى) شقائق النُّعْمَان وَهُوَ نَبَات أَحْمَر الزهر مبقع بنقط سود وَله أَنْوَاع وضروب بَعْضهَا يزرع وَبَعضهَا ينْبت بريا فِي أَوَاخِر الشتَاء وَفِي الرّبيع وَهُوَ عشب حَولي من الفصيلة الشقيقية وَالْكذب
(الشقار) الشقارى وسمكة حَمْرَاء لَهَا سَنَام طَوِيل
(الشقاف) صانع الشقف أَو بَائِعه
(الشقائق) أَو (شقائق النُّعْمَان) الشقارى
(الشَّقَاء) الْعسر والتعب والشدة والمحنة والضلال
الشَّقائقُ:
موضع في شعر كثير حيث قال:
حلفت بربّ الموضعين عشيّة، ... وغيطان فلج دونهم والشّقائق
الشَّقا: الشِدَّةُ، والعُسْرُ، ويُمَدُّ، شَقِيَ، كَرَضِيَ، شَقَاوَةً، ويُكْسَرُ، وشَقاً وشَقاءً وشَقْوَةً، ويُكْسَرُ. وشَقاهُ اللهُ وأشْقاهُ.والمِشْقا: المُشْطُ، لُغَةٌ في الهَمْزِ.وأشْقَى: سَرَّحَ به.وشاقاهُ: عالَجَهُ في الحَرْبِ ونحوه، وغالَبَهُ في الشَّقاءِ،فَشَقاهُ يَشْقوهُ: غَلَبَه.والشاقِي من الجِبالِ: الحَيْدُ الطالِعُ الطويلُج: شَواقٍ.
الشقاق: بالكسر، الخلاف لأن كلا منهما في شق غير شق صاحبه أي ناحية، ومن المشقة لأن كلا منهما يشق عليه متابعة صاحبه، أو لأنه يأتي بما يشق على صاحبه.
الشقاوة: ضد السعادة، وكما أن السعادة ضربان: أخروية ودنيوية ثم الدنيوية ثلاثة أضرب: سعادة نفسية وبدنية وخارجية فالشقاء كذلك. وكل شقاوة تعب ولا عكس، فالتعب أعم.

الشقاني، القشيري، الأنباري

سير أعلام النبلاء

الشقاني، القشيري، الأنباري:
4601- الشَّقَّاني 1:
الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ، مفِيدُ نَيْسَابُوْر، أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الحسنوِي, النَّيْسَابُوْرِيّ، الشَّقَّانِي، أَحَدُ مَنْ أَفنَى عُمُره فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ، وطال عمره وتفرد.
سَمِعَ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ حَمْدَان النَّصروِي، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ المزكِي، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ التَّمِيْمِيّ، وَأَبَا حسَان مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، فَمَنْ بَعْدَهُم، وَقَلَّ أَنْ يُوجد جُزْء إلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ، وَمَا عَلِمْتُ لَهُ رِحْلَةً.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَعُمَرُ أَبُو شُجَاعٍ البِسْطَامِي، وَعبدُ الرَّحِيْم بن الاخوَة، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ -فِيمَا أُرَى، وَكَانَ وَالِدُهُ أَبُو العَبَّاسِ مِنْ عُلَمَاء وَقته، وَلَهُ وَلدَان: أَبُو بكر محمد، وأحمد، يرويان الحديث.
4602- القُشَيري 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ المَأْمُوْنُ أَبُو مُحَمَّدٍ الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّد بنِ مَهْدِيّ القُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيّ، المُعَدَّل، الصُّوْفِيّ.
سَمِعَ: العَلاَّمَة عبدَ القَاهِر البَغْدَادِيّ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن حَمْدَان النَّصروِي، وَأَبَا حسَان المُزَكِّي، وَعبدَ الغَافِر الفَارِسِيّ، وَهُوَ أَخُو عُبيد القُشَيْرِيّ.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ لَمَّا حَجَّ، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ السَّلاَم الكَاتِب, وَغَيْرهُ.
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ, سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ سِتٌّ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَكَانَ خَيِّراً فَاضِلاً، حَسنَ السَّمتِ من شهود نيسابور الكبار.
4603- الأنْبَارِي 3:
كَبِيْرُ الوُعَّاظ، الإِمَامُ المُقْرِئُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ عَلِيّ بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْبَارِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 360"، واللباب لابن الأثير "2/ 202"
2 ترجمته في العبر "4/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 14".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 176"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 17".

الشقاق، أبو طالب اليوسفي

سير أعلام النبلاء

الشقاق، أبو طالب اليوسفي:
4650- الشقَّاق 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ البغدادي, ابن الشقاق الفرضي، لِشق قُرُوْنِ القسِي.
أَخَذَ الفَرَائِضَ وَالحسَابَ عَنِ الخَبْرِيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ الهَمْدَانِيِّ، وَبَقِيَ بِلاَ نَظِيرٍ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ آيَةً مِنْ آيَاتِ الزَّمَانِ فِي الفَرَائِضِ وَالحسَابِ، يُقرِئ ذَلِكَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْن نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَخَطِيبُ المَوْصِل.
مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ نَيِّفٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ.
4651- أبو طالب اليُوسُفي 2:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، الثِّقَةُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو طَالِبٍ عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيّ, اليُوسفِي ابْن أبي بكر.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 194".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 239"، والعبر "4/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 49".
النحوي، المفسر المقرئ: عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأموي القرطبي، ويعرف بابن الشَقّاق.
ولد: سنة (346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو محمد عبد الله بن محمّد بن قاسم القلعي، وعن ابن عمر أحمد بن عبد الملك الأشبيلي وغيرهما.
من تلامذته: ابن رزق، ومحمد بن فرج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان يقرئ الناس بالقراءات السبع ويضبطها ضبطًا عجيبًا، وكان بصيرًا بالحساب والفرْض والنحو مقدمًا في ذلك أجمع" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو عمر بن مهدي: كان فقيهًا جليلًا، احفظ أهل عصره للمسائل وأعربهم بعقد، الوثائق. وحاز الرئاسة بقرطبة في الثوري والفتيا وولى تضاء الرّدّ والوزارة. وكان يقرأ الناس بالقراءات، ويضبطها ضبطًا عجيبًا. . وكان بصيرًا بالحساب والنحو وغير ذلك" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو مروان: كان أحد علماء الأندلسيين من النحارير المبرزين في الفقه والحفظ بالفتوى والشروط والفرائض والحساب إمامًا في القراءات والتفسير. . . وانفرد هو وصاحبه أبو محمد بن دحون برئاسة العلم بقرطبة. قال أبو حيان: وكانا يرخصان في السماع" أ. هـ.
وفاته: سنة (426 هـ) ست وعشرين وأربعمائة.

*الشقائق النعمانية كتاب ألَّفه أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده، المتوفَّى سنة (968 هـ).
وله أيضًا كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم.
وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، بعد أن التمس منه بعض أرباب الفضل والكمال أن يجمع مناقب علماء الروم.
ويبين المؤلف فى هذا الكتاب من بلغ منهم إلى المناصب الجليلة، وإن كانوا متفاوتين فى العلم والفضيلة، ومن لم يبلغ إلى تلك المناصب مع ما لهم من الاستحقاق لتلك المراتب، ومع ذلك فلعل ما ترك أكثر مما ذكر، وجعل الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان لعدم وقوفه على تاريخ وفيات هؤلاء الأعيان، ولهذا سمى الرسالة: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية.
وقسم الكتاب إلى عشر طبقات، بدأت بعلماء دولة السلطان عثمان، وانتهت بعلماء دولة السلطان سليمان خان، ثم ذيل الكتاب بكتاب العقد المنظوم فى ذكر أفاضل الروم.
وقد طُبع الكتاب فى بيروت سنة (1395 هـ = 1975 م).

178 - سعيد بن عثمان بن منازل، أبو عثمان بن الشقاق البجاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - سعَيِد بْن عثمان بْن مُنازل، أَبُو عثمان بْن الشّقّاق البَجّانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، ووَهْب بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن عَمْرو بْن منصور. وكان فقيهًا مبرِّزًا حافظًا. ولي قضاء بَجَّانَهَ مدّةً، وحدَّث.
تُوُفّي فِي المحرم.

424 - عبد الله بن محمد بن مسرور الشقاق القرطبي. يعرف برزيق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سعيد بن أحمد بن يحيى، أبو عثمان المرادي الإشبيلي الشقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سعيد بن أحمد بن يحيى، أبو عثمان المُراديّ الإشبيليّ الشّقاق. [المتوفى: 425 هـ]
كان من أهل الذّكاء والطَّلَب، ومعرفة التَّواريخ والأخبار. سمع من أبي -[409]- محمد الباجي، وابن الخراز، والرباحي، وابن السّليم القاضي، ومَسْلمة بن القاسم، وغيرهم.

202 - عبد الله بن سعيد بن عبد الله، أبو محمد ابن الشقاق القرطبي، الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عبد الله بن سعيد بن عبد الله، أبو محمد ابن الشّقّاق القُرْطُبيّ، الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 426 هـ]
كبير المُفْتِين بقُرْطُبة.
رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قاسم القَلَعِيّ، وأبي عمر أحمد بن عبد الملك بن المُكْوِيّ، وأبي محمد الأصيليّ.
قال أبو عُمَر بن مَهْديّ: كان فقيهًا جليلًا، أحفظ أهل عصره للمسائل وأعرفهم بعقْد الوثائق، وحاز الرياسة بقُرْطُبة في الشُّورى والفُتْيَا، وولي قضاء الرّدِّ والوزارة، وكان يقرئ الناس بالقراءات، ويضْبطها ضبطًا عجيبًا. أخبرني أنّه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسين بن النُّعْمَان المقرئ، وبدأ بالإقراء ابن ثمان عشرة سنة، وكان بصيرًا بالحساب والنَّحْو وغير ذلك.
وُلِد سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في ثامن عشر رمضان.

59 - محمد بن مروان بن عيسى، أبو بكر الأموي ابن الشقاق الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - محمد بن مروان بن عيسى، أبو بكر الأموي ابن الشقاق الأندلسي القرطبي. [المتوفى: 432 هـ]
روى عن: عبّاس بن أصْبغ، وأبي محمد الأصِيليّ، وجماعة، وكان قديم الطَّلب، نافذًا في عدّة علوم، محكمًا للنَّحْو والحساب.

195 - أحمد بن محمد أبو العباس الشقاني الحسنويي الصوفي المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - أَحْمَد بن محمد أبو العباس الشقاني الحسنويي الصُّوفيّ المُتكلِّم. [المتوفى: 458 هـ]
ذكره عبد الغافر فقال: واحد عصره في جلالته وورعه وزهده، وتبحُّره في علم الأصول. تخرَّج به جماعة. وكان قانِعًا باليسير.

147 - العباس بن أحمد بن محمد، أبو الفضل الحسنويي، النيسابوري، الشقاني، الفقيه، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - العبّاس بْن أحمد بن محمد، أبو الفضل الحسنويي، النَّيْسابوريّ، الشَّقَّانيّ، الفقيه، المحدّث. [المتوفى: 506 هـ]
أنفق عمره في طلب الحديث، وأفاد، وكتب، وكان رقيق الحال، فقيرًا، قانعًا،
سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمْدان النصرويي، وأحمد بْن محمد بْن الحارث التّميميّ الإصبهانيّ، وأبا حسّان محمد بْن أحمد بْن جعفر، ومحمد بن إبراهيم المزكي، وجماعة كثيرة، وقل أن يوجد بنَيْسابور جزء إلّا قد سمعه،
رَوَى عَنْهُ: -[79]- محمد بْن محمد السّنْجيّ، وعمر بْن محمد البِسْطاميّ، وعبد الرحيم بْن الإخوة، وآخرون كثيرون.
وتوفي في ذي الحجّة، وكان مِن المُسْنِدِين بنَيْسابور، وكان أبوه أبو العباس من الأئمة، وابنه أبو بَكْر محمد: يروي عَنِ القُشَيْريّ، سوف يأتي، والآخر اسمه أحمد، يأتي أيضًا.

10 - الحسين بن أحمد، أبو عبد الله ابن الشقاق البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - الحسين بن أحمد، أبو عبد الله ابن الشّقّاق البغداديّ. [المتوفى: 511 هـ]
لم يكن لَهُ نظير في الفرائض ببغداد، ولا في الحساب. روى عَنْهُ خطيب المَوْصِل مِن شِعْره، وعليه تفقَّه أبو حكيم الخَبْريّ، وغيره. وممّن روى عَنْهُ: ابن ناصر، وأبو طالب ابن العجمي الحلبيّ، والسّلَفيّ، وقال: كان آية مِن آيات الزمان، ونادرة مِن نوادر الدهر.
قَالَ ابن النجار: وسمع من أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وكان شقاقًا للقرون للقسي، قرأ الفرائض والحساب عَلَى الخَبْريّ، وعبد المُلْك بْن إبراهيم الهَمَذَانيّ. ومات في ذي الحجة عن إحدى وسبعين سنة.

498 - أحمد بن أبي الفضل العباس بن أحمد بن محمد بن أحمد، الإمام، أبو الحسن الشقاني، الحسنويي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - أحمد بْن أَبِي الفضل العبّاس بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد، الإمام، أبو الحَسَن الشَّقَّانيّ، الحسنويي، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ، صالح، سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا بَكْر محمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وأبا عبد الرحمن الشّحّاميّ، ووُلِد في سنة خمسِ وسبعين وأربعمائة.
روى عنه: ابن السمعاني، وابنه، وقال: تُوُفّي في أواخر السّنة، وقيل: سنة ثمانٍ في كائنة الغُزّ، قاتَلَهم اللَّه.

107 - محمد بن علي، محيي الدين أبو عبد الله الشقاني الرومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - مُحَمَّد بن عَليّ، محيي الدين أَبُو عَبْد اللَّه الشَّقّانيّ الروميّ. [المتوفى: 612 هـ]
قدِم مصر، وَسَمِعَ من العلّامة عَبْد اللَّه بن بَرّي، وعَشير بن عَليّ، وجماعةٍ. وَكَانَ إمامًا فاضلًا، وَلي قضاء المَوصل، ثُمَّ وليَ قضاءَ مدينة أقصرا من الرّوم، وَتُوُفِّي بسيواس.
وشَقّان - بالفتح، وَقِيلَ: بالكسر - قِيلَ: إن بتلك النّاحية جبلين في كلّ واحدٍ منهما شقّ يخرج منه الماء، فَقِيلَ لهما: شِقّان.
تُوُفِّي فِي ربيع الْأَوَّل.

439 - عثمان بن نصر الله بن عثمان أبو عمرو الشقاني، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - عثمان بْن نصر اللَّه بْن عثمان أَبُو عَمْرو الشَّقَّانيّ، الصّوفيّ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة خمسٍ وستين وخمسمائة، ودخل مصر وسمع بِهَا من: عشائر بْن عَلِيّ، وهبة اللَّه البُوصِيريّ. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره. وبالإجازة العدلان: ابن البرزالي، وابن البالسي. ومات في المحرم.

753 - يوسف بن أبي نصر بن أبي الفرج بن أبي نصر ابن الشقاري، الشيخ الأمير المسند عماد الدين أبو الحجاج الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

753 - يُوسُف بْن أبي نصر بْن أبي الفَرَج بن أبي نصر ابن الشقاري، الشيخ الأمير المُسنِد عماد الدِّين أَبُو الحَجَّاج الدّمشقيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة عشرٍ وستّمائة. وسمع " الصّحيح " من ابن الزَّبِيديّ وابن الصّلاح وسمع من الناصح ابن الحنبلي والفخر الإربلي والرشيد ابن الهادي والسّخاويّ. وولي إمرّة الحاجّ مرّات متعدّدة، وأنفق فِي ذَلِكَ وفي وجوه البِرّ أموالًا كثيرة. وكان رجلًا جيّدًا، متواضعًا، سليمَ الباطن، سهل -[944]-
العريكة، فِيهِ دين وعدالة وسماحة. وكان جيّد السّيرة والمداراة فِي الطّريق. وَقَفَ بالنّيرب تُربة مليحة نقيّة وخانكاه ومسجدًا. ووقف على ذَلِكَ أماكن. وحدَّث بالصحيح غير مرة وحدَّث بالحرمين. وكان مُحِّبًا للرواية، رحمه اللَّه. قرأت عليه " الصّحيح " فِي عشرة أيّام.
تُوُفّي فِي الثاني والعشرين من ربيع الآخر ودُفِن بداره، ثُمَّ نقل إلى تربته بعد خمسين يومًا.
*الشقائق النعمانية كتاب ألَّفه أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده، المتوفَّى سنة (968 هـ).
وله أيضًا كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم.
وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، بعد أن التمس منه بعض أرباب الفضل والكمال أن يجمع مناقب علماء الروم.
ويبين المؤلف فى هذا الكتاب من بلغ منهم إلى المناصب الجليلة، وإن كانوا متفاوتين فى العلم والفضيلة، ومن لم يبلغ إلى تلك المناصب مع ما لهم من الاستحقاق لتلك المراتب، ومع ذلك فلعل ما ترك أكثر مما ذكر، وجعل الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان لعدم وقوفه على تاريخ وفيات هؤلاء الأعيان، ولهذا سمى الرسالة: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية.
وقسم الكتاب إلى عشر طبقات، بدأت بعلماء دولة السلطان عثمان، وانتهت بعلماء دولة السلطان سليمان خان، ثم ذيل الكتاب بكتاب العقد المنظوم فى ذكر أفاضل الروم.
وقد طُبع الكتاب فى بيروت سنة (1395 هـ = 1975 م).

حدائق الشقائق (الحدائق) في ترجمة الشقائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رافع الشقاق في مسألة الطلاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رافع الشقاق، في مسألة الطلاق
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشقائق النعمانية، في علماء الدولة العثمانية
للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة.
قال: ولقد دون المؤرخون مناقب العلماء، ولم يلتفت أحد إلى جمع أخبار علماء هذه البلاد.
وكاد أن لا يبقى اسمهم ورسمهم على ألسن كل حاضر، وباد.
ولما شاهد هذا الحال: بعض من أرباب الفضل، والكمال، التمس مني: أن أجمع مناقب علماء الروم، فأجبت إلى ملتمسه.
وأردفت: ذكر علماء الشريعة، ببيان أحوال مشايخ الطريقة.
فلعل ما تركت أكثر مما ذكرت،.
ولما لم أطلع على تاريخ وفاتهم، وضعت (الرسالة) .
على: ترتيب سلاطين آل عثمان. انتهى.
وتم تأليفه: في رمضان، سنة 965، خمس وستين وتسعمائة.
وعدد ما ذكر في عشر طبقات: خمسمائة واحد، وعشرون رجلا.
مائة وخمسون منها: من المشايخ.
والباقي: من العلماء.
واقتفى أثره: جماعة من العلماء:
منهم: من ذيله.
ومنهم: من ترجمه، ورتبه.
وقد ترجمه:
بالتركي.
محمد خاكي، المعروف: بابن المحتسب البلغرادي.
في حياة مؤلفه.
واستأذن منه، فأوصاه أن يكتبه في آخره، مع الذين انتقلوا إلى دار البقاء.
وأتمه: في رجب، سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة.
وسماه: (حدائق الريحان) .
وهذه الترجمة، ليست كما ينبغي.
وتكلف: المولى: محمد بن علي، المعروف: بعاشق.
المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة.
في حياته، لترجمته أيضا.
ولما عرضه على المؤلف، قال - تعريضا لسهولة عبارته له -: يا مولانا، قد ألفته تركيا، بحيث لا يحتاج إلى الترجمة ثانيا.
وذيله: إلى أوساط الدولة السليمية. في كتاب غير هذا.
ورتبه:
المولى: محمد بن مصطفى، المعروف: بلطفي بكزاده.
على: حروف التهجي، ببعض إلحاقات.
لكنه توفي: شابا، في سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة.
وبقي في المسودة، فلم يظهر بعده.
ذيله أيضا:
المولى: علي بن بالي، المعروف: بمنق.
مع ما في: (ذيل العاشق) .
إلى: أوائل الدولة المرادية الثالثة.
وذكر: ما غفل عنه المؤلف، فأحسن في إنشائه، وأجاد.
وتوفي: سنة 992، اثنتين وتسعين وتسعمائة.
وهذا الذيل:
مسمى: (بالعقد المنظوم، في ذكر أفاضل الروم) .
وتصدى: المولى: عبد القادر بن أمير كيسودار، المعروف: بيلانجق أفندي.
لتذييله.
بتراكيب سخيفة، وألفاظ ضعيفة.
وتوفي: سنة 1000، ألف.
واقتفى أثره:
المولى: حسين الأشتيبي، المتخلص: بصدري.
إلى: سنة 990، تسعين وتسعمائة.
وكتب ذيلا.
حتى: وصل إلى سنة 990، تسعين وتسعمائة.
لكنه اعتنى بضبط الشهور، والسنين، في التراجم.
وتوفي: سنة 993.
وذيله أيضا:
المولى، قره جه: أحمد الحميدي. (2/ 1058)
المتوفى: سنة 1024، أربع وعشرين وألف.
حتى وصل إلى زمانه.
وذيله أيضا:
أمر الله: محمد بن سيرك، محيي الدين الحسني.
مع إلحاقات، في هوامش الأصل.
وتوفي: سنة 1008، ثمان وألف.
وكتب المولى: عبد الكريم بن سنان الأقحصاري.
بعضا من: الوفيات.
وتوفي: سنة 1038، ثمان وثلاثين وألف (1028) .
وأجاد: في إنشائه.
وترجم أيضا:
المولى: محمد الأدرنه وي، المتخلص: بمجدي.
بإلحاقات كثيرة، في أكثر التراجم، وأحسن في إنشائه.
وفرغ منه: في سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة.
وسماه: (حقائق الشقائق) .
جمع فيه: ما في الأذيال المذكورة.
وضم إليه: ما تجدد بعده.
وذهب فيه: كل مذهب من الجد والهزل.
وضبط: تواريخ النصب، والعزل.
وتوفي: في حدود سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة.
والكل: ما وصلوا إلى حدود سنة 1025، خمس وعشرين وألف.
ثم جاء:
المولى: عطاء الله بن يحيى، المعروف: بنوعي زاده.
فأخذ ما في: الأذيال، والتذاكر، من تراجم العلماء والمشايخ.
وبدأ من آخر: (الشقائق) .
وأجال اليراعة في تراجم الأعيان، بالبلاغة، والبراعة.
في سبع طبقات، من طبقات السلاطين.
كل واحدة منها: في مجلد.
فما شذ من قلمه نادرة من النوادر، ولا نكتة من النكت.
فصار: تاريخا كاملا، في أحوال العلماء، وسلاطين زمانهم.
في سبع مجلدات.
لم يؤلف مثله في الروم.
واقتفى أثر المجدي.
وجعل كتابه ذيلا: على ترجمته.
وسماه: (حدائق الحقائق، في تكملة الشقائق) .
ولما توفي: سنة 1044، أربع وأربعين وألف.
بقي كتابه هناك، ولم يكمل: الطبقة المرادية الرابعة.
ثم ذيَّل (ذيلَ عطاء الله) :
المولى، الفاضل، السيد: إبراهيم بن السيد: عبد الباقي، المدعو: بابن العشاقي.
المتوفى: سنة 1136، ست وثلاثين ومائة وألف.
بأمر: المولى، شيخ الإسلام: فيض الله أفندي.
المتوفى: سنة 1115، خمس عشرة ومائة وألف.
وبدأ المولى المذكور:
من ترجمة صاحب الذيل: عطائي أفندي.
حتى وصل: إلى سنة 1112، اثنتي عشرة ومائة وألف.
وأجاد في: إنشائه.
وذيَّله:
الشيخ، الفاضل: محمد بن الشيخ: حسن الفيضي، المعروف: بالشيخي.
المتوفى: سنة 1145، خمس وأربعين ومائة وألف.
ابتدأ من: سنة اثنتين وأربعين وألف.
حتى انتهى: إلى ثلاث وأربعين ومائة بعد الألف.
وهو في: ثلاث مجلدات.
وسماه: (وقايع الفضلاء) .
الشقاق، والمشاقة: الخلاف، والعداوة، وشق فلان العصا:
إذا فارق الجماعة، والله أعلم.
«المطلع ص 330».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت