نتائج البحث عن (الظُّفْر) 50 نتيجة

(الظفرة) جليدة تغشى الْعين من الْجَانِب الَّذِي يَلِي الْأنف
(الظفر) الأظفور (ج) أظفار (جج) أظافير وَيُقَال رجل مقلم الظفر أَو كليل الظفر مهين حقير
الظّفرة:[في الانكليزية] Pterygion (thickening of the conjunctive)[ في الفرنسية] pterygion (epaississement de la conjonctive)بفتح الظاء والفاء وبضمها وسكون الفاء اشتهر عند الأطباء كأنّهم شبهوها بالظّفر في بياضها وصلابتها، ولذا يقال لها بالفارسية ناخنه، وهي زيادة عصبة تنبت في المآق وتمدّ حتى تنبسط على السواد وتمنع الإبصار كذا في بحر الجواهر.
الظَّفَرِيةُ:
بالتحريك، والنسبة: محلة بشرقي بغداد كبيرة وإلى جانبها محلة أخرى كبيرة يقال لها قراح ظفر وهي في قبلي باب أبرز والظفرية في غربيه، أظنهما منسوبتين إلى ظفر أحد خدم دار الخلافة، وقد نسب إلى الظفرية جماعة، منهم: أبو نصر أحمد ابن محمد بن عبد الملك الأسدي الظفري، سمع الخطيب أبا بكر، وتوفي في سنة 532، ذكره أبو سعد في شيوخه.
الظُّفْرُ:
حصن من أعمال صنعاء بيد ابن الهرش.
الظُّفْر، بالضم وبضمتينِ، وبالكسر شاذٌّ، يكونُ للإِنسانِ وغيره،كالأُظْفُورِ، وقولُ الجوهريِّ: جَمْعُه أُظْفورٌ غَلَطٌ، وإنما هو واحدٌ. قال الشاعرُ:ما بينَ لُقْمَتِها الأُولى إذا انْحَدَرَتْ...وبيْنَ أُخْرَى تَلِيها قِيْسُ أُظْفُورج: أظْفارٌ وأظافِيرُ.والأَظْفَرُ: الطويلُ الأَظْفارِ، العَريضُهَا.وظَفَرَهُ يَظْفِرهُوظَفَّرَهُ وأظْفَرَه: غَرَزَ في وجْهِهِ ظُفْرَهُ،ورجلٌ مُقَلَّمُ الظُّفُرِ أو كلِيلُه: مَهِينٌ.والظُّفْرَةُ: نَباتٌ حِرِّيفٌ، يَنْفَعُ القُرُوحَ الخَبِيثَةَ، والثَّآلِيلَ،وظُفْرَةُ العَجُوزِ: ثَمَرُ الحَسَكِ.وظُفْرُ النَّسْرِ: نباتٌ.وظُفْرُ القِطِّ: آخَرُ.والأَظْفارُ وكسَحابٍ، وقد يُمْنَعُ: شيء من العِطْرِ، كأنه ظُفْرٌ مُقْتَلَفٌ من أصلِهِ، لا واحدَ له، ورُبَّما قيلَ: أظْفارَةٌ واحدةٌ، ولا يجوزُ في القياس.ج: أظافيرُ، فإن أُفْرِدَ، فالقياسُ أن يقالَ: ظُفْرٌ.وظَفَّرَ به ثَوْبَه تَظْفيراً: طَيَّبَهُ به.والظُّفْرُ: جُلَيْدَةٌ تُغَشِّي العيْنَ،كالظَّفَرَةِ، محركةً، وقد ظَفِرَتِ العَيْنُ، كفَرِحَ، فهي ظَفِرَةٌ، وظُفِرَ الرجلُ كعُنِي، فهو مَظْفورٌ، وما وراءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إلى طَرَفِ القَوْسِ، أو طَرَفُ القَوْسِ، وحِصْنٌ.وما بالدارِ ظُفْرٌ، أي: أحدٌ، وبالتحريك: المُطْمَئِنُّ من الأرضِ، والفَوْزُ بالمطلوبِ، ظَفِرَه وظَفِرَ به وـ عليه، كفَرِحَ، واظَّفَرَ، كافْتَعَلَ،ورجلٌ مُظَفَّرٌ وظَفِرٌ وظَفِيرٌ وظِفِّيرٌ ومِظْفارٌ: لا يُحاوِلُ أمْراً إلاَّ ظَفِرَ به.وظَفَّرَه تَظْفِيراً: دَعا له به،وـ العَرْفَجُ: خَرَجَ منه شِبْهُ الأَظْفارِ،وـ الأرضُ: أخْرَجَتْ من النَّباتِ ما يُمْكِنُ احْتِفارُه بالأَصابِعِ،وـ الجِلْدَ: دَلَكَهُ لِتَمْلاسَّ أظْفارُه، وغَمَزَ الظُّفْرَ في التُّفَّاحَةِ ونحوِها.وكقَطَامِ: د باليمنِ قُرْبَ صَنْعاءَ، إليه يُنْسَبُ الجَزْعُ، وآخَرُ بها قُرْبَ مِرْباطَ، وإليه يُنْسَبُ القُسْطُ لأَنَّه يُجْلَبُ إليه من الهِنْدِ، وحِصْنٌ يَمانِيَّ صَنْعاءَ، وآخَرُ شامِيَّها.وبنُو ظَفَرٍ، محرَّكةً: بَطْنٌ في الأَنصارِ، وبَطْنٌ في بني سُلَيْمٍ.واظَّفَرَ، كافْتَعَلَ: أَعْلَقَ ظُفْرَهُ،وـ الصَّقْرُ الطائِرَ: أخَذه بِبَراثِنِهِ.وما ظَفَرَتْك عَيْني: ما رَأتْكَ.والمِظْفارُ: المِنْقاشُ. وسَمَّوْا: ظَفْراً ومُظَفَّراً ومِظْفاراً وظَفِيراً.والأُظْفُورُ: الدقيقُ الذي يَلْتَوِي على قَضيبِ الكَرْمِ.وظَفِرانُ وظَفِرٌ وظَفِيرٌ، بكسر فائِهِنَّ: حُصونٌ باليمن.وكجبلٍ: ع قُرْبَ الحَوْأبِ،وة بالحجازِ.وظَفَرُ الفَنْج: من أعمالِ زَبِيدَ.والظَّفَرِيَّةُ، وقَرَاحُ ظَفَرَ: مَحَلَّتانِ بِبَغْدادَ.ورَأيتُهُ بظُفْرِه، (بالضم) ، أي: بنفْسِه.وقَوْسٌ مُظَفَّرةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: قُطِعَ من طَرَفَيهَا شيءٌ.والأَظفارُ: كواكبُ قُدَّامَ النَّسْرِ، وكِبارُ القِرْدانِ. وقولهُ تعالى:{{كُلَّ ذِي ظُفُرٍ}} :دَخَلَ فيه ذَواتُ المَناسِمِ من الإِبِلِ والأنْعامِ، لأَنها كالأَظفارِ لها.
الظفرة: عند الأطباء، زيادة في الملتحمة أو الغشاء المجلل للعين يبتدئ من المؤق غالبا.
قَلْم الظفر: هو قطعة وتقليم الأظفار للتكثير.
تسهيل النصر، وتعجيل الظفر
ورأينا في نسخة مكتوبة في سنة 703: أنه (تسهيل النظر)، بالظاء المعجمة، و(تعجيل الظفر)، في أخلاق الملك، وسياسة الملك.
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد بن حبيب الماوردي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمسين وأربعمائة.
الظَّفَرَةُ: زِيَادَة فِي الملتحمة أَو الغشاء المجلل للعين يَبْتَدِئ من الموق الْإِنْسِي فِي الْأَكْبَر.
(بَاب الظفر)قَالَ الأصمعيُّ (50) : [يُقالُ مِنْهُ] : ظُفْرُ الإنسانِ وَجمعُهُ: أَظفارٌ، وأُظْفورٌ وجمعُهُ أظافيرُ. [و] قالَ ابنُ الأعرابيّ: والظُّفْرُ أَيْضا طَرَفُ القوسِ العربيةِ. وَقد يُستعارُ الظفرُ لكلِّ شَيْء، قالَ الشاعرُ (51) : مَا بينَ لُقْمَتِهِ الأولى إِذا ازّدّرِدَتْ وبينَ أُخْرَى تَلِيهَا قِيسُ أَظُفُورِ وَقد يستعارُ الظفرُ للطائرِ والسَّبْعِ، قالَ الْأَعْشَى (52) : فِي مِجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيانُهُ يَزِلُّ عَنهُ ظُفْرُ الطائرِ وقالَ زُهَيْر (53) : لَدَى أسدٍ شاكي السلاحِ مُقاذِفٍ لَهُ لِبَدٌ أظفارُهُ لم تُقَلَّمِ (158) ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: [الحافِرُ] ، وَمن ذِي الخُفِّ: المَنْسِمُ، وَهُوَ طرف الخُفِّ، [وَكَذَلِكَ هُوَ من النعامةِ] ، قالَ علقمةُ بنُ عَبَدَة (54) : يكادُ مَنْسِمُهُ يُطِيرُ مُقْلَتَهُ كأَنَّهُ حاذِرٌ للنَّخْسِ مِشْهُومُ ويُقالُ لَهُ من ذِي الأظلافِ: ظِلْفٌ. ويُقالُ لأظلافِ البَقَرِ: الأَزلامُ، قالَ الطِّرِمّاحُ (55) : تَزِلُّ عَن الأرضِ أزلامُهُ كَمَا زَلَّتِ القَدَمُ الآزِحَهْالآزِحَة: الكثيرةُ لحم الأَخْمصِ. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: شَبَّهَهَا بأزلامِ القِداحِ (56) ، [و] واحدَها زُلَمٌ، وَهُوَ القِدْحُ المَبْريُّ الأملسُ. ويُقالُ لِما كانَ من سباعِ الطير: مِخْلَبٌ، والجمعُ: مخالِبُ. ويُقال: خَلَبَهُ بالمِخْلَبِ يخلُبُهُ خَلْباً. وَمَا لم يكنْ من سباعِ الطير مثل الغُرابِ والحمامِ والضَّبِّ والفأرِ فَهُوَ بُرْثُنٌ، قالَ امْرُؤ القيسِ (57) : وتَرَى الضَّبَ خَفِيفاً ماهِراً ثانِياً بُرْثُنَهُ مَا يَنْعَفِرْ أَي مَا يُصِيبهُ العَفَرُ، وَهُوَ الترابُ. والبراثِنُ مِنْهَا بمنزلةِ الأصابعِ من الإنسانِ. قالَ ابنُ الأعرابيّ: البراثنُ: الكفُّ بكمالِها مَعَ الأصابعِ. ويُقال: مِخْلَبُ الأسدِ فِي كُمٍّ: للغطاءِ الَّذِي يستُرُهُ، ومِخْلَبُهُ فِي مِقْنَبٍ: وَهُوَ وعاؤه. ويقالُ: قَنَبَهُ يَقْنِبُهُ قَنْباً وقُنُوباً إِذا واراهُ وأدْخَلَهُ. ولكلِّ سَبُعٍ كفَّانِ فِي يَدَيْهِ لأنَّهُ يكُفُّ بِهِما. و [قَالَ أَبُو زيد] : يُقالُ للسباعِ: البراثِنُ أَيْضا. وَقَالَ أَبُو زيد: البُرْثُنُ مثلُ الإِصبع، والمِخْلبُ ظُفْرُ (58) البُرْثُنِ، وقالَ النابغةُ (59) : فقلتُ يَا قومِ إنَّ اللَّيْثَ مُنْقَبِضٌ على بَرَاثِنِهِ لِعَدْوَةِ الضاري (159) قالَ (60) ابنُ الأعرابيّ: مَا لَا يصيدُ يُقالُ لَهُ ظُفرٌ وَلَا يُقالُ مِخْلَبٌ، وَمَا صادَ فلَهُ ظُفْرٌ ومِخْلَبٌ. وَقد يستعيرُهُ الشاعرُ فيجعلُه للإنسانِ وغيرِهِ، قالَ ساعِدةُ بن جُؤَيَّة 061) يصفُ نحلاً:حَتَّى أُتيحَ لَهَا وطالَ إيابُها ذُو رُجْلَةٍ شَثْنُ البراثنِ جَحْنَبُ ويروى: حَتَّى أُشِبَّ لَهَا. جَحْنَبٌ: قصير. ذُو رُجْلة: شديدُ الْمَشْي قويٌّ عَلَيْهِ. ويُقالُ: رَجُلٌ ذُو رُجْلَةٍ، ورجلٌ رَجِيلٌ، وامرأةٌ رَجِيلَةٌ، وفَرَسٌ ذُو رُجْلَةٍ (62) وأَنْشَدَ: أَنَّى اهتديتِ وكنتِ غيرَ رَجيلَةٍ شَهِدَتْ عليكِ بِمَا فَعَلْتِ عيونُ وقالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَة (63) : أَنَّى اهتديتِ وكنتِ غيرَ رَجيلَةٍ والقومُ قد قَطعوا متونَ السَّجْسَجِ وضُبَاثُ الْأسد مثلُ الظُّفْرِ من الإنسانِ. وأَنكَرَهُ ابنُ الأعرابيّ وقالَ: إنَّما يُقالُ: ضَبَثَ بِهِ إِذا قَبَضَ عليهِ.
الضفرة والظفرةفأما (الضفرة) بالضاد فهو ما تعقد واستطال من الرمل ودخل بعضه في بعض. ذكره بعض العلماء. والضفرة: عقيصة المرأة. عن الجوهري. وأما (الظفرة) بالظاء فجليدة تغشى العين ناتئة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين بلا سوادها، ويقال لها الظفرة بالتحريك. والظفر: ظفر الإنسان، والجمع أظفار، وتجمع أظفار على أظافير. وقال قوم: بل أظافير جمع أظفور. ولا يقال: ظفر، كما تقول العامة. ويقال: أظفور في معنى ظفر. قال أبو بكر بن دريد: أنشدنا أبو حاتم قال: أنشدتني أم الهيثم، واسمها غيثة، من بني عامر بن صعصعة:ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت...وبين أخرى تليها قيس أظفور
الضفر والظفرالضفر بالضاد: حقف طويل عريضمن الرمل، يقال بفتح الفاء وتسكينها. والظفر بالظاء: الفوز بما طلبته.

الظفر والوجود

المخصص

صَاحب الْعين: الظّفَر: الْفَوْز بالمطلوب.
أَبُو زيد: ظَفِرت بِهِ وَعَلِيهِ وظَفِرْته ظَفَراً وأظْفَرَه الله بِهِ وَعَلِيهِ وظَفَّره، وَرجل مُظَفَّر وظَفِر وظَفير: لَا يحاول أمرا إلاّ ظفر بِهِ من غير كَبِير تأهّب وَالظفر الْمُعْتَاد لَهُ عَن شدّة وتأهّب وَقد ظَفَّرته دَعَوْت لَهُ بالظفر.
صَاحب الْعين: الفَوْز: الظّفر والنّجاح وَقد فَازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازَة وفَوَّزْته.
أَبُو زيد: النّجْح والنّجاح: الظّفر بالحوائج والفوز بهَا وَقد نَجَحَتْ حَاجَتك، وأنْجَحَها الله: أسعفك بإدراكها، وَقَالَ: أزْحَف الرَّجُل: بلغ مَا يُرِيد.
صَاحب الْعين: أفْلَح الرَّجُل: ظفر وفاز وَأنْشد: أفْلِحْ بِمَا شِئْت فقد يبلغ بالنّو ك وَقد يخدّع الأريب والظُّهور: الظّفر، ظَهَرْت عَلَيْهِ، أظْهَر ظُهوراً وأظْهَرني الله.
ابْن دُرَيْد: ثَقِفْت الرَّجُل: ظَفرت بِهِ.
صَاحب الْعين: وَجَدْت الشّيء أجِدُه وأجُدُه وَجداً ووُجْداً ووُجوداً ووِجْداناً.
ابْن دُرَيْد: أصَاب سَمَّ حَاجته: أَي مطلبه.
أَبُو زيد: بلغ أَطْوَرَيْه: أَي غَايَة مَا يَطْلُبهُ.
ابْن السّكيت: لَك ذَلِك على الثّمَّة: يُضرب مثلا فِي

النّجاح.
الْأَصْمَعِي: أَنْت على رأسِ أمركَ وَلم يعرف رِئاسَ أَمرك وعرفه أَبُو زيد.
صَاحب الْعين: تَأَتَّى لفُلَان: أمره تهَيَّأ، وأَتَّاهُ الله.
سنين الظفري.
حدث أبو كامل الجحدري قال: نا يزيد أبو خالد نا عثمان بن عبد الملك قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: على الركن اليماني ملك، يؤمن على كل من استلمه.
ولم يسنده.

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري
حنظلة بْن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بْن ظفر، اختصم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الدباغ عن الدارقطني.
2010- سعد الظفري
ب ع س: سعد الظفري من بني ظفر، بطن من الأوس روى عنه عبد الرحمن بْن حرملة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نهى عن الكي، وقال: " أكره الحمم ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وَأَبُو عمر، وقال أَبُو موسى: وقد أورد أَبُو عَبْد اللَّهِ، يعني ابن منده، سعد بْن النعمان الظفري شهد بدرًا، فلا أدري أهذا هو أم غيره

2050- سعد بن النعمان الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2050- سعد بن النعمان الظفري
د ع: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية الظفري شهد بدرًا.
روى ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5598- يزيد بن قيس الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5598- يزيد بن قيس الظفري
ب: يزيد بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عَمْرو بن سويد بن ظفر الأنصاري الظفري وبه كَانَ أبوه يكنى، وأبوه هُوَ الشاعر المشهور.
شهد يزيد أحدا، والمشاهد بعدها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ جاسرا، فكان يقول: " أقبل يا جاسر أدبر يا جاسر ".
وقتل يوم جسر أبي عُبَيْد شهيدا.
أخرجه أبو عمر.

6355- أبو يونس الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6355- أبو يونس الظفري
ع س: أبو يونس الظفري أورده ابن أبي عاصم في الوحدان.
(2029) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إذنا، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، أخبرنا ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جده يونس، عن أبيه، أنه حضر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذؤابة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
هذا آخر الكنى، والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا وهو المشكور والمسئول في أن ييسر إتمامه، وأن يجعله خالصا لوجهه، وأن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنه وكرمه.

7132- عمرة بنت مسعود الظفرية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7132- عمرة بنت مسعود الظفرية
عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر الظفرية الأنصارية كانت عند محمد بن مسلمة، فولدت له عبد الله.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
ذكره أبو حاتم في الصّحابة،
وروى الطّبراني من طريق عبد الرّحمن بن حرملة، عن سعد الظّفريّ أنّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الكيّ. «5»
وتردّد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟
3241

سنين بن واقد الظفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.
وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» .
وأخرجه ابن قانع عن البغوي.
ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد» :
تأخر موته إلى بعد الستين]
. «1»
السين بعدها الهاء
ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء

عبد الرحمن بن الربيع الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ، والطبريّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من رواية حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن فاطمة بنت خشاف السّلمية، عن عبد الرحمن الظفري، وكانت له صحبة، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى رجل من أشجع أن يؤخذ منه صدقة، فأبى أن يعطيها، فردّه «2» الثانية فأبى، فرده الثالثة، وقال، «إن أبى فاضرب عنقه» .
لفظ الطبراني. ومداره عندهم على الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي عن حكيم.
وذكره الواقديّ في أول «كتاب الردة» ، وقال في آخره: قال عبد الرحمن بن عبد العزيز: فقلت لحكيم بن حكيم: ما أرى أبا بكر الصديق قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث. قال: أجل.
وخشّاف ضبطه ابن الأثير بفتح المعجمة وتشديد الشين المعجمة وآخره فاء.
ذكره أبو حاتم في الصّحابة،
وروى الطّبراني من طريق عبد الرّحمن بن حرملة، عن سعد الظّفريّ أنّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الكيّ. «5»
وتردّد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟
3241

سنين بن واقد الظفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.
وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» .
وأخرجه ابن قانع عن البغوي.
ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد» :
تأخر موته إلى بعد الستين]
. «1»
السين بعدها الهاء
ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء

عبد الرحمن بن الربيع الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ، والطبريّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من رواية حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن فاطمة بنت خشاف السّلمية، عن عبد الرحمن الظفري، وكانت له صحبة، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى رجل من أشجع أن يؤخذ منه صدقة، فأبى أن يعطيها، فردّه «2» الثانية فأبى، فرده الثالثة، وقال، «إن أبى فاضرب عنقه» .
لفظ الطبراني. ومداره عندهم على الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي عن حكيم.
وذكره الواقديّ في أول «كتاب الردة» ، وقال في آخره: قال عبد الرحمن بن عبد العزيز: فقلت لحكيم بن حكيم: ما أرى أبا بكر الصديق قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث. قال: أجل.
وخشّاف ضبطه ابن الأثير بفتح المعجمة وتشديد الشين المعجمة وآخره فاء.

ز عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

والد فضالة.
تقدّم ذكر ولده في القسم الأول في الفاء، وصنيع البغوي، وابن أبي داود، وابن شاهين، وغيرهم- يقتضي أن لعدي هذا صحبة، فإنّهم أخرجوا من طريق فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه- وكان أبوه ممّن صحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم هو وجده، فالضمير في أبيه ظاهر ليونس، والضمير في قوله: وكان أبوه- لمحمد، وكأن اسم جده محمد عدي، فيكون له صحبة، لكن ليس المراد ظاهر الضمير، بل
جد محمد هو فضالة، لأن الصحيح أن محمد بن فضالة نسب إلى جده لشهرته. وقد نبهت على ذلك في محمد بن فضالة.

عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو لبيد.
أورده يحيى بن عبد الوهاب بن مندة مستدركا على جدّه، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أنّ بعض المنافقين اتّهمه بالدرع، فبرأه اللَّه تعالى.
قال ابن الأثير: وهم فيه يحيى، فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم.
وقد تقدّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب.
قلت: فلعله كان يكنى أبا عمرو، فانقلب.
قال أبو حاتم: رأى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وجزم البخاري بأنه أنس بن فضالة.
. ذكره ابن أبي حاتم في الوحدان، وأخرج عن دحيم، عن ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس الظفري، عن جده الظفري، عن جده يونس، عن أبيه- أنه حضر مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حجة الوداع وهو ابن عشرين سنة، وله رواية.
قلت: اسمه محمد بن أنس بن فضالة، له ولأبيه ولجده صحبة. وقد تقدموا.
القسم الثاني

‏<br> أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني أبيرق. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ حَدَّثَهُ عن عاصم بن عمر بن قتادة عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: كَانَ أُسَيْرُ بْنُ عُرْوَةَ رَجُلا منطيقا ظَرِيفًا بَلِيغًا حُلْوًا، فَسَمِعَ بِمَا قَالَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ فِي بَنِي أُبَيْرِقٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِينَ اتَّهَمَهُمْ بِنَقْبِ جِدَارِ عُرْوَةَ وَأَخْذِ طَعَامِهِ وَالدِّرْعَيْنِ فَأَتَى أُسَيْرٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي جَمَاعَةٍ جَمَعَهُمْ مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ قَتَادَةُ وَعَمُّهُ: عَمْدًا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ حَسَبٍ وَنَسَبٍ وَصَلاحٍ يَقُولانِ لَهُمْ الْقَبِيحُ بِغَيْرِ ثَبْتٍ وَلا بَيِّنَةٍ، فَوَقَعَ بِهِمْ عِنْدَ رسول الله ﷺ ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ. فَأَقْبَلَ قَتَادَةُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُكَلِّمَهُ، فَجَبَهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ جَبْهًا شَدِيدًا مُنْكَرًا، وَقَالَ: بِئْسَ مَا صنعت! صَنَعْتَ! وَبِئْسَ مَا مَشَيْتَ فِيهِ! فَقَامَ قَتَادَةُ، وَهُوَ يَقُولُ: لَوَدَدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في شيء من مرهم، وَمَا أَنَا بِعَائِدٍ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ.

فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى الله عليه وسلم في شأنهم.

هكذا في س، م أيضا. وفي أ: حنيفة.

في م: بنقب علية عمه.

في م: يأتونهم بالقبيح، ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت.

سورة النساء آية .



إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً :... الآيات إلى قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً : يَعْنِي أُسَيْرَ بْنَ عُرْوَةَ وَأَصْحَابَهُ. وَكَانَ أَسِيرُ بْنُ عُرْوَةَ مُسْلِمًا فَاتُّهِمَ مِنَ ذَلِكَ الْوَقْتُ بِالنِّفَاقِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: نَزَلَتْ فِيهِ : لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ : .

‏<br> أنس بن فضالة بن عدي بن حرام بن الهتيم بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بعثه رسول الله ﷺ هو وأخاه مؤنسًا حين بلغه دنو قريش، يريدون أحدا، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم حيث نزلوا، فكانا عينين لرسول الله ﷺ في ذلك، وشهدا معه أحدًا. ومن ولد أنس بن فضالة يونس بن مُحَمَّد الظفري. منزله بالصفراء.

الضبط من م.

في أ، س: مونس، والمثبت من م.

من أ، س، م



باب أنيس

‏<br> بشير بن عنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدًا والخندق والمشاهد بعدها مع رسول الله ﷺ، وقتل يَوْم جسر أبي عبيد ذكره الطبري ويعرف بشير بن عنبس هذا بفارس الحواء باسم فرس له.

‏<br> ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وظفر اسمه كعب بن الخزرج مذكور في الصحابة.

مات فيما أحسب في خلافة معاوية، وأبوه قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على كفره قبل قدوم النبي ﷺ المدينة، وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم «مع علي رضي الله عنه صفين والجمل والنهروان، ولثابت بن قيس بن الخطيم ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، ولا أعلم لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات.

‏<br> ربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدا.

في أ، ت: الربيع.

في ت: وكان أميرا، وأ مثل ى.

في أسد الغابة: وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة (- ) .

في أ: فقدم، ت مثل ى.

في أسد الغابة: فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه ولا مس ركبته ركبته.



باب ربيعة

‏<br> سفيان بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ أحدا، وقتل يوم بئر معونة.

‏<br> عبيد بْن أوس بْن مَالِك بْن سواد بْن كَعْب الأَنْصَارِيّ الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا النعمان، من الأوس، شهد بدرا. يقال لَهُ مقرن، لأنه قرن أربعة أسرى يَوْم بدر، هُوَ الَّذِي أسر عُقَيْل بْن أَبِي طالب يومئذ، ويقال: إنه أسر الْعَبَّاس، ونوفلا، وعقيلا، وقرنهم فِي حبل ، وأتى بهم رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقال له رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد أعانك عليهم ملك كريم، وسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مقرنا. وبنو سَلَمَة يدعون أن أَبَا اليسر كَعْب بْن عَمْرو آسر الْعَبَّاس، وكذلك قَالَ ابْن إِسْحَاق.

‏<br> محمد بْن أنس بْن فَضَالَة الظفري الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنْهُ ابنه يُونُس بْن مُحَمَّد، قَالَ: قدم النَّبِيّ ﷺ وأنا ابْن أسبوعين، فأتى بي إِلَى النَّبِيّ ﷺ فمسح على رأسي، وَقَالَ: سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي. قال: وحج بي معه وأنا ابْن عشر سنين. قال يُونُس:

فلقد عُمَر أَبِي حَتَّى شاب شعره كله وما شاب موضع يد رَسُول اللَّهِ ﷺ.

‏<br> معاذ بْن زرارة بْن عَمْرو بْن عدي بْن الْحَارِث بْن مر بْن ظفر الأَنْصَارِيّ الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> مبشر بْن الحارث بْن عَمْرو بْن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدًا مَعَ أخويه: بشر وبشير، وقد ذكرنا خبر بشر فِي بابه، وذكرنا خبر أخيه بشير ، ولم نذكر بشيرا لأنه ارتد ومات كافرا.

‏<br> مونس بْن فضالة بْن عدي بْن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ساقطة من أ.

في الإصابة: بن كنيف.

الضبط من أسد الغابة.

‏<br> نصر بْن الْحَارِث بْن عُبَيْد بْن رزاح بْن كعب الْأَنْصَارِيّ الظفري وكعب

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ ظفر، شهد بدرًا. ويقال: ابْن عَبْد رزاح بْن ظفر، يُكَنَّى أَبَا الحارث،

صفحة .

في الإصابة: ذكره ابن القداح بضاد معجمة وصوبه ابن ماكولا.



وَكَانَ أَبُوهُ الْحَارِث مِمَّنْ صحب النَّبِيّ ﷺ، وهكذا أسماه أكثر أَهْل السير نصر بْن الْحَارِث. وَقَالَ ابْن سعد: رُوِيَ عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أنه قَالَ: نمير بْن الْحَارِث. قَالَ ابْن سعد: وهذا غلط من قبل من رواه عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت