نتائج البحث عن (العَرَق) 33 نتيجة

  • الْعرق
(الْعرق) الْعظم أَخذ عَنهُ مُعظم اللَّحْم وَبَقِي عَلَيْهِ لُحُوم رقيقَة طيبَة (ج) عراق

(الْعرق) أصل كل شَيْء يُقَال تداركته أعراق صدق أَو سوء ومجرى الدَّم فِي الْجَسَد وَالْأَرْض الْملح لَا تنْبت وخشبة مُرْتَفعَة طَوِيلَة يعرش بهَا سقف الْبَيْت وَنَحْوه وَالشَّيْء الْقَلِيل يُقَال فِيهِ عرق من مَاء وعرق من حموضة وملوحة (ج) عروق وأعراق وعراق وعرق السوس جذور السوس (وَانْظُر سوس)

(الْعرق) مَا رشح من مسام الْجلد من غدد خَاصَّة وعرق الْحَائِط وَالْأَرْض ندوتهما وتجشمت لَهُ عرق الْقرْبَة شدَّة ومجهودا وشراب مخمر مقطر مُسكر يتَّخذ فِي مصر وَالْعراق من البلح وَفِي الشَّام من الْعِنَب (محدثة) وعرق الْخلال مَا يعْطى مَوَدَّة ومحبة والمدماك من اللَّبن أَو الْآجر أَو الْحجر فِي الْحَائِط يُقَال بنى الْبَانِي عرقا أَو عرقين والسطر من الْخَيل أَو الطير أَو كل مصطف وَأجر الْأَجِير أَو الْعَامِل (مجَازًا) (محدثة) وَيُقَال جرى الْفرس عرقا أَو عرقين شوطا أَو شوطين
(العرقاة) الأَصْل وأصل الشّجر الَّذِي يذهب فِي الأَرْض سفلا وتتشعب مِنْهُ الْعُرُوق
(العرقة) العرقاة (ج) عرق

(العرقة) الصَّفّ من اللَّبن والآجر فِي الْحَائِط والخشبة الَّتِي تُوضَع مُعْتَرضَة بَين ساقي الْحَائِط والجلدة يشد بهَا الْأَسير (ج) عرق

(العرقة) يُقَال رجل عرقة كثير الْعرق
(العرقوتان) خشبتان تعترضان على فوهة الدَّلْو كالصليب
(العرقية) مَا يلبس على الرَّأْس تَحت الْعِمَامَة ليمتص الْعرق وَمَا يوضع على ظهر الْفرس أَو الْحمار تَحت السرج أَو البرذعة (مو)
(العرقوب) من الْإِنْسَان وتر غليظ فَوق عقبه وَمن الدَّابَّة مَا يكون فِي رجلهَا بِمَنْزِلَة الرّكْبَة فِي يَدهَا وكل ذِي أَربع عرقوباه فِي رجلَيْهِ وَركبَتَاهُ فِي يَدَيْهِ وَمن الْوَادي مَا انحنى مِنْهُ والتوى وَالطَّرِيق الضّيق فِي الْجَبَل (ج) عراقيب وعراقيب الْأُمُور عراقيلها وصعابها
العَرْقَصَةُ مِثْلُ الرَّقْص. والعُرْقُصَاء والعُرَيْقِصَاءُ نَبَاتٌ بالبادِيَةِ، الواحِدَةُ عُرَيْقِصَاةٌ، وكذلك القُرَيْقِصَانُ، والواحِدَةُ عُرَيْقِصَانَةٌ.
العرق:[في الانكليزية] Transpiration ،arack (drink)[ في الفرنسية] Transpiration ،arack (boisson)بفتح العين والراء في اللغة خوي، وهو فضلة مائية للدم خالطها صديد مراري مندفعة من المسام لحرارة جاذبة أو لضعف الماسكة أو لاستيلاء الطبيعة على مادّة البدن أو لمرض كما في البحارين. ويطلق العرق أيضا على شيء يتّخذ من الشراب أو ثفله ودرديّه بطريق القرع والأنبيق.
العرق المدني:[في الانكليزية] Oozing ،sweating ،exudation [ في الفرنسية] Suintement ،exsudation ،suage هو أن يحدث على البدن بثرة فينتفخ ثم يتنفط ثم يتثقب فيخرج منها شيء شبيه بالعرق لا يزال يطول، وربما كان له حركة كدودة تحت الجلد. قال القرشي: هذا في الحقيقة ليس بعرق وإنّما هو حيوان يتولّد في البدن كما يتولّد باقي أصناف الدود وفارسيه رشته.
العِرْقَانِ:
عرقا البصرة: وهما عرق ناهق وعرق ثادق، وقد شرح أمرهما في عرق ناهق.
العِرْق:
بكسر أوله، وقد ذكر في عرق ناهق اشتقاقه، وعرق الشجر معروف، ومنه العريق من الخيل: له عرق كريم، والعرق: واد لبني حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم، قال جرير:
يا أمّ عثمان إن الحبّ من عرض ... يصبي الحليم ويبكي العين أحيانا
كيف التلاقي ولا بالقيظ محضركم ... منّا قريبا، ولا مبداك مبدانا؟
نهوى ثرى العرق، إذ لم نلق بعدكم ... كالعرق عرقا ولا السّلّان سلّانا
ما أحدث الدهر مما تعلمين لكم ... للحبل صرما ولا للعهد نسيانا
أبدّل الليل لا تسري كواكبه، ... أم طال حتى حسبت النجم حيرانا؟
وذات عرق: مهلّ أهل العراق وهو الحدّ بين نجد وتهامة، وقيل: عرق جبل بطريق مكة ومنه
ذات عرق، وقال الأصمعي: ما ارتفع من بطن الرّمّة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق، وعرق: هو الجبل المشرف على ذات عرق، وإياه عنى ساعدة بن جؤيّة بقوله، والله أعلم، يصف سحابا:
لما رأى عرقا ورجّع صوبه ... هدرا كما هدر الفنيق المصعب
وقال آخر:
ونحن بسهب مشرف غير منجد ... ولا متهم فالعين بالدّمع تذرف
وقال ابن عيينة: إني سألت أهل ذات عرق أمتهمون أنتم أم منجدون؟ فقالوا: ما نحن بمتهمين ولا منجدين، وقال ابن شبيب: ذات عرق من الغور والغور من ذات عرق إلى أوطاس، وأوطاس على نفس الطريق، ونجد من أوطاس إلى القريتين، وقال قوم: أول تهامة من قبل نجد مدارج ذات عرق، وقال بعض أهل ذات عرق:
ونحن بسهب مشرف غير منجد ... ولا متهم فالعين بالدّمع تذرف
وعرق الظّبية: بين مكة والمدينة، وقد تقدم ذكره، وعرق أيضا: موضع على فراسخ من هيت.
وعرق: موضع قرب البصرة، وقد تقدّم ذكره.
وعرق: موضع بزبيد، وقال القاضي ابن أبي عقامة يرثي موتاه وقد دفنوا به:
يا صاح قف بالعرق وقفة معول، ... وانزل هناك فثمّ أكرم منزل
نزلت به الشّمّ البواذخ بعد ما ... لحظتهم الجوزاء لحظة أسفل
أخواي والولد العزيز ووالدي، ... يا حطم رمحي عند ذاك ومنصلي!
هل كان في اليمن المبارك بعدنا ... أحد يقيم صغا الكلام الأميل
حتى أنار الله سدفة أهله ... ببني عقامة بعد ليل أليل
لا خير في قول امرئ متمدّح، ... لكن طغى قلمي وأفرط مقولي
العُرْقُوبُ:
بلفظ واحد العراقيب، وهو عقب موتر خلف الكعبين، والعرقوب من الوادي: منحني فيه وفيه التواء شديد، ويوم العرقوب: من أيام العرب، قال لبيد بن ربيعة:
فصلقنا في مراد صلقة ... وصداء ألحقتهم بالشّلل
ليلة العرقوب حتى غامرت ... جعفرا تدعى ورهط بن شكل
ومقام ضيّق فرّجته ... بمقامي ولساني وجدل
لو يقوم الفيل أو فيّاله ... زلّ عن مثل مقامي وزحل
وقال معاوية المرادي:
لقد علم الحيّان كعب وعامر ... وحيّا كلاب جعفر وعبيدها
بأنّا لدى العرقوب لم نسأم الوغى ... وقد قلعت تحت السروج لبودها
تركنا لدى العرقوب، والخيل عكّف، ... أساود قتلى لم توسّد خدودها
ورحنا وفينا ابنا طفيل بغلّة ... بما قرّ حيّ عاد فلا شريدها
كذاك تأسّينا وصبر نفوسنا، ... ونحن إذا كنّا بأرض نسودها
العَرِقَةُ:
من قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد بن الوليد، رضي الله عنه، يوم مسيلمة.
العُرْقوبُ: عَصَبٌ غليظٌ فوقَ عَقِبِ الإِنسانِ،وـ من الدَّابةِ في رِجْلِها: بمنْزِلَةِ الرُّكْبَةِ في يَدِها، وما انْحَنى من الوادي،وـ من القَطَا: ساقُها، وطريقٌ في الجَبَلِ، والحِيلةُ، وعِرْفانُ الحُجَّةِ، وفَرَس، وابنُ صَخْرٍ، أو ابنُ مَعْبَدِ بنِ أسَدٍ من العَمالقَةِ، أكْذَبُ أهْلِ زَمانِه، وأتاه سائِلٌ، فقال: إذا أطْلَعَ نَخْلي، فلما أطْلَعَ، قال: إذا أبْلَحَ، فلما أبْلَح، قال: إذا أزْهَى، فلما أزْهَى، قال: إذا أرْطَبَ، فلما أرْطَبَ، قال: إذا أتْمَرَ، فلما أتْمَرَ جَدَّه لَيْلاً ولم يُعْطِه شيئاً، وقال جُبَيْهاءُ الأَشْجعيُّ:وعَدْتَ وكان الخُلْفُ مِنْكَ سَجِيَّةً...مَواعيدَ عُرْقوبٍ أخاه بِيَتْرَبَو"شَرٌّ ما أجاءَك إلى مُخَّةِ عُرْقوبٍ": يُضْرَبُ عِندَ طَلَبِكَ من اللَّئيمِ.والعَراقيبُ: خَياشيمُ الجِبالِ، أو الطُّرُقُ الضَّيِّقَةُ في مُتونِها.وتَعَرْقَبَ: سَلَكَها،وـ من الأُمُورِ: عصَاويدُها،وة قُرْبَ حِمَى ضَرِيَّةَ.وطَيْرُ العَراقيبِ: الشِّقِرّاقُ.وعَرْقَبَه: قَطَعَ عُرْقُوبَه، ورَفَعَ بعُرْقوبَيْه لِيَقومَ، ضِدٌّ،وـ الرَّجُلُ: احْتالَ.وتَعَرْقَبَ عن الأَمْرِ: عَدَلَ.
العَرْقَدَةُ، بالقافِ: شِدَّةُ الفَتْلِ، بالفاءِ.
العُرْقُصَاءُ، بالضم والمَدِّ،والعُرَيْقصاء والعُرَيْقصانَةُ والعَرَنْقُصَانُ، بالنون بعد الراء،والعَرَقْصَانُ، بفتح العينِ والراء: الحَنْدَقُوقَى، أو يَرْبَطُو، وهو نَباتٌ ساقُهُ كسَاقِ الرَّازيانجِ، وجُمَّتُهُ وافِرَةٌ مُتَكَاثِفَةٌ، عظيمُ النَّفْعِ في جميعِ أنواعِ الوَباءِ، ولوجَعِ السِّنِّ المتَأكِّلِ، والأُذُنِ، والطِّحالِ، والصُّداعِ المُزْمِنِ، والنَّزَلاتِ وغيرِها.والعَرْقَصَةُ: الرَّقْصُ، ومَشْيُ الحَيَّةِ.
العَرَقُ، مُحَرَّكةً: رَشْحُ جِلْدِ الحَيَوانِ، ويُسْتَعارُ لغَيْرِهِ.ورَجُلٌ عُرَقٌ، كصُرَدٍ: كثيرُهُ، وأما عُرَقَةٌ، كهُمَزَةٍ: فَبناءٌ مُطَّرِدٌ في كُلِّ فِعْلٍ ثُلاثِيٍّ، كضُحَكَةٍ،و=: نَدَى الحائِطِ، والثَّوابُ أو قَليلُهُ، واللبَنُ لأَِنَّهُ يَتَحَلَّبُ في العُروقِ حتى يَنْتَهِي إلى الضَّرْعِ، وكُلُّ صَفٍّ من اللَّبِنِ والآجُرِّ في الحائِطِ، وقد بَنَى الباني عَرَقاً وعَرَقَيْنِ وعَرَقَةً وعَرَقَتَيْنِ،و=: الطُّرُقُ في الجِبالِ،كالعَرْقَةِ،و=: آثارُ اتِّبَاعِ الإِبِلِ بعضِها بعضاً.وعَرَقُ التَّمْرِ: دِبْسُهُ،و=: الزَّبيبُ، ونِتاجُ الإِبِلِ، والنَّقْعُ، والسَّطْرُ من الخَيْلِ ومن الطَّيْرِ، وكُلُّ مُصْطَفٍّ، والسَّفيفَةُ المَنْسوجَةُ من الخوصِ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ منه الزِّنْبيلُ أو الزِّنْبيلُ نَفْسُه، ويُسَكَّنُ،و=: الشَّوْطُ والطَّلَقُ.و"عَرَقُ القِرْبَةِ": كنايَةٌ عن الشِدَّةِ والمَجْهودِ والمَشَقَّةِ، لأنّ القِرْبَةَ إذا عَرِقتْ خَبُثَ رِيحُها، أَو لأنَّ القِرْبَةَ مالَها عَرَقٌ، فكأنه تَجَشَّمَ مُحالاً، أوعَرَقُ القِرْبَةِ: مَنْقَعَتُها، كأنه تَجَشَّمَ حتى احْتاجَ إلى عَرَقِ القِرْبَةِ، وهو ماؤُها يَعْني السَّفَرَ إليها، أو عَرَقُ القِرْبَةِ: سَفيفَةٌ يَجْعَلُها حامِلُ القِرْبَةِ على صَدْرِهِ، أو مَعْناهُ: تَكَلَّفَ مَشَقَّةً كمَشَقَّةِ حامِلِ قِرْبَةٍ، يَعْرَقُ تحتَها من ثِقَلِها.ولَبَنٌ عَرِقٌ، ككتِفٍ: فَسَدَ طَعْمُهُ، عن عَرَقِ البعيرِ المُحَمَّلِ عليه. وكفرِح: كسِلَ. وحِبَّانُ ابنُ العَرِقَةِ، وقد تُفْتَحُ الراءُ، وهي أُمُّه قِلابَةُ، لُقِّبَتْ به لِطيبِ رِيحِها، وهو الذي رَمَى سعدَ بنَ مُعاذٍ، رضي الله تعالى عنه، يومَ الخَنْدَقِ.والعَرَقَةُ، (محرَّكةً) : الخَشَبَةُ تَعْتَرِضُ بين ساقَيِ الحائِطِ، والدِّرَّةُ يُضْرَبُ بها، والنِسْعَةُ يُشَدُّ بها الأسيرُ، ج: عَرَقٌ وعَرَقاتٌ.وعَرَقَ العَظْمَ عَرْقاً ومَعْرَقاً، كمَقْعَدٍ: أكَلَ ما عليه من اللَّحْمِ،كتَعَرَّقَهُ،وـ في الأرضِ: ذهَبَ،وـ المَزادَةَ: جَعَلَ لها عِراقاً.والعَرْقُ، وكغُرابٍ: العَظْمُ أُكِلَ لَحْمُه، ج: ككِتابٍ، وغُرابٍ نادرٌ، أو العَرْقُ: العَظْمُ بلَحْمِهِ، فإذا أُكِلَ لَحْمُهُ،فَعُراقٌ، أو كِلاهُما لِكِلَيْهِما. وكغُرابٍ وغُرابةٍ: النُّطْفَةُ من الماءِ،كالعَرْقاةِ، والمَطَرَةُ الغَزَيرَةُ.وعُراقُ الغَيْثِ: نباتُهُ في أثَرِهِ.ورجُلٌ مُعَرَّقُ العِظامِ، كمُعَظَّمٍ،ومَعْروقُها: قليلُ اللَّحْمِ، وقد عُرِقَ، كعُنيَ، عَرْقاً.والعَرْقُ: الطريقُ يَعْرُقُه الناسُ حتى يَسْتَوْضِحَ، وبالكسر: للشجرِ والبَدَنِ: م،ج: عُروقٌ وأعراقٌ وعِراقٌ، وأصْلُ كلِّ شيءٍ، والأرضُ المِلْحُ لا تُنْبِتُ، والجَبَلُ الغليظُ المُنْقادُ لا يُرْتَقَى لصُعوبَتِهِ، والجَبَلُ الصغيرُ، ضدٌّ، والجَسَدُ،وع، واللَّبَنُ، والنِتاجُ الكثيرُ، ولَقَبُ الحُسينِ بنِ عبدِ الجَّبَّارِ، والسَّبَخَةُ تُنْبِتُ الطَّرْفاءَ، والحَبْلُ الرَّقيقُ من الرَّمْلِ المُسْتَطيلِ مع الأرضِ، أو المكانُ المُرْتَفِعُ، ج: عُروقٌ.وذاتُ عِرْقٍ: بالباديَةِ، مِيقاتُ العِراقِيِّينَ.وعِرْقٌ: وادٍ لبني حَنْظَلَةَ بنِ مالِكٍ، ومَوْضِعانِ بالبَصْرَةِ.وعِرْقَةُ، بهاءٍ: د بالشامِ.والعُروقُ الصُّفْرُ: نباتٌ للصَّبَّاغِينَ، فارِسيَّتُه: زَرْدُجُوبَه، أو هو الهُرْدُ، أو المامِيرانُ، أو الكُرْكُمُ الصغيرُ.والعُروقُ البِيضُ: نباتٌ مُسَمّنَةٌ للنساءِ، وتُسَمَّى: المُسْتَعْجِلَةَ.والعُروقُ الحُمْرُ: الفُوَّةُ.والعُرُقُ، بضمتينِ:جمعُ عِراقٍ: لشاطِئِ البَحْرِ.والعُروقُ: تِلالٌ حُمْرٌ قُرْبَ سَجا. وككِتابٍ: جَوْفُ الرِيشِ، ومِياهٌ لبني سعدٍ، وشاطِئُ الماءِ، أو شاطئُ البَحْرِ طولاً، والخَرْزُ المَثْنِيُّ في أسْفَلِ المَزادَةِ، والراوِيَةُ، والطِبابَةُ، وقُطْرُ الجَبَلِ وحْدَه، وبَقايا الحَمْضِ،كالعِرْقِ، بالكسر فيهما، ومنه: إبِلٌ عِراقِيَّةٌ،وـ من الظُّفْرِ: ما أحاطَ به،وـ من الأذُنِ: كِفافُها،وـ من الدارِ: فِناؤُها،وـ من السُّفْرَةِ: خَرْزُها المُحيطُ بها،وـ من النَّهرِ: حاشِيَتُهُ من أدْناهُ إلى مُنْتَهاهُ،وـ من الحَشا: فوقَ السُّرَّةِ مُعْتَرِضاً بالبَطْنِ، جمعُ الكلِّ: أعْرِقةٌ وعُرْقٌ،وبِلادٌ م من عَبَّادَانَ إلى المَوْصِلِ طولاً، ومن القادِسِيَّةِ إلى حُلْوانَ عَرْضاً، ويُذَكَّرُ، سُمِّيَتْ بها لتَواشُجِ عِراقِ النَّخْلِ والشجر فيها، أو ط لأَنَّه اسْتَكَفَّ أرضَ العَرَب ط،أو سُمِّيَ بِعِراقِ المَزَادَةِ: لجِلْدَةٍ تُجْعَلُ على مُلْتَقَى طَرَفَيِ الجِلْدِ إذا خُرِزَ في أسْفَلِها، لأنَّ العِراق بين الرِيفِ والبَرِّ، أو لأنه على عِراقِ دِجْلَةَ والفُراتِ، أي: شاطِئِهِما، أو مُعَرَّبَةُ إيرانْ شَهْر، ومَعْناه: كثيرةُ النَّخْلِ والشَّجَرِ.والعِراقانِ: الكوفَةُ والبَصْرَةُ.وعَرْقُوَةُ الدَّلْو، كَتَرْقُوَةٍ، ولا يُضَمُّ: أوَّلُها.وعَرْقاتُها: بِمَعْنى.والعَرْقُوتَانِ: خَشَبَتَانِ يُعْرَضانِ عليها كالصَّليبِ، وخَشَبَتَانِ تَضُمَّانِ ما بينَ واسِطِ الرَّحْلِ والمؤخِرَةِ، ج: العَراقِي.وذاتُ العَرَاقي: الداهِيَةُ.والعَرْقُوَةُ: كُلُّ أكَمَةٍ مُنْقادَةٍ في الأرْضِ، كأنَّها جَثْوَةُ قَبْرٍ.والعَرْقاةُ، ويُكسَرُ،والعِرْقَةُ، بالكسْرِ: الأصْلُ، أو أصْلُ المالِ، أو أرومَةُ الشَّجَرِ التي تَتَشَعَّبُ منها العُروقُ.وقَوْلُهُم اسْتَأصَلَ الله عَرْقَاتَهُم، إنْ فَتَحْتَ أوَّلَهُ فَتَحْتَ آخِرَهُ، وهو الأكثَرُ، وإن كسَرْتَهُ كَسَرْتَهُ، على أَنَّهُ جَمْعُ عِرْقَةٍ، بالكسْرِ.وكزُبَيرٍ: ع بين البَصْرَةِ والبَحْرَيْنِ.وعِرْقَةُ، بالكسْرِ: د بالشامِ، منه: عُرْوَةُ بنُ مَرْوانَ المُسْنِدُ، وواثِلَةُ بنُ الحَسَنِ العِرْقيَّانِ. وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عِرْقٍ، بالكسرِ، وابنُهُ محمد: تابِعِيانِ. وإبراهيمُ بنُ محمدِ ابنِ عِرْقٍ الحِمْصِيُّ: مُحَدِّثٌ. وأحْمَدُ بنُ يَعْقوبَ المُقْرِئُ البَغْدَادِيُّ: عُرِفَ بابنِ أخي العِرْقِ.وكَجُهَيْنَةَ: ع، وله يَوْمٌ.وأَعْرَقَ: أتى العِراقَ، وصارَ عَريقاً في اللُّؤْمِ وفي الكَرَمِ،وـ الشَّجَرُ: اشْتَدَّتْ عُروقُهُ في الأرْضِ،وـ الشَّرابَ: جَعَلَ فيه عِرْقاً من الماءِ، بالكسرِ، أي: قَليلاً، فهو مُعْرَقٌ ومُعَرَّقٌ، كمُعَظَّمٍ ومُكْرَمٍ، ومَعْرُوقٌ،وـ في الدَّلْوِ: جَعَلَ الماءَ فيها دونَ المَلْءِ،كَعَرَّقَ فيهما تَعْريقاً.والمُعْرِقَةُ، كمُحْسِنَةٍ ومُحَدِّثَةٍ: طريقٌ إلى الشامِ،كانَتْ قُرَيْشٌ تَسْلُكُها.ورَجُلٌ مُعْتَرِقٌ ومَعْروقٌ ومُعَرَّقٌ، كمُعَظَّم: قَلِيلُ اللَّحْمِ.واسْتَعْرَقَ: تَعَرَّضَ للحَرِّ كَيْ يَعْرَقَ.والعَوارِقُ: الأضْرَاسُ والسِنونَ، لأنَّها تَعْرُقُ الإِنْسانَ.وصارَعَهُ فَتَعَرَّقَهُ: أخَذَ رَأسَهُ تَحْتَ إبْطِهِ فَصَرَعَهُ. وابنُ عِرْقانَ، بالكسرِ: رَجُلٌ.والعِرْقانُ: ع. وعارِقٌ: لَقَبُ قَيْسِ بنِ جِرْوَةَ الطائِيِّ لِقَوْلِهِ:فإنْ لَمْ نُغَيِّر بَعْضَ ما قَدْ صَنَعْتُمُ...لأَنْتَحِيَنَّ العَظْمَ ذو أنا عارِقُهْوالأعْراقُ: ع.
العَرَق: محركةً هو الزنبيلُ من الليف وغيره، وبسكون الراء عظم أُخذ عنه معظمُ اللحم، وبكسر العين أصلُ كل شيء والأرض الملِح لا تنبت وفي الحديث: "مَنْ أحيا أرضاً مَيْتَةً فهي له ليس لِعرقٍ ظالمٍ حق". العِرْق الظالم: أن يجيء رجل إلى أرض قد أحياها غيرُه فيغرس فيها أو يزرع غصباً ليستوجب به الأرضَ، وهو على حذف مضاف أي لذي عرق ظالم.
(الْعُرْقُوبُ) :عَقَبٌ مُوَتَّرٌ خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ. وَعَرْقَبْتُ الدَّابَّةَ: قَطَعْتُ عُرْقُوبَهَا. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ، وَإِنَّمَا الْأَصْلُ الْعَقِبُ لِلْإِنْسَانِ وَحْدَهُ،ثُمَّ جُعِلَ الْعُرْقُوبُ لَهُ وَلِغَيْرِهِ. وَيُسْتَعَارُ الْعُرْقُوبُ فَيُقَالُ لِمُنْحَنًى مِنَ الْوَادِي فِيهِ الْتِوَاءٌ شَدِيدٌ: عُرْقُوبٌ. وَقَالَ:

وَمَخُوفٍ مِنَ الْمَنَاهِلِ وَحْشٍ...ذِي عَرَاقِيبَ آجِنٍ مِدْفَانِ

قَالَ الْخَلِيلُ: وَعَرَاقِيبُ الْأُمُورِ: عَصَاوِيدُهَا، وَذَلِكَ إِدْخَالُ اللَّبْسِ فِيهَا. وَيَتَمَثَّلُ النَّاسُ فَيَقُولُونَ: " يَوْمٌ أَقْصَرُ مِنْ عُرْقُوبِ الْقَطَاةِ ".

العِرقُ المَدَنِيّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

العِرقُ المَدَنِيّ: مَا يخرج من السَّاق بعد لهيب يحدث فِي ذَاك الْموضع، فيلف مَا يخرج مِنْهُ على قَصَبَة فينجز قَلِيلا قَلِيلا. وَالله أعلم.
(بَاب الْعرق)يُقالُ لَهُ من الإنسانِ (198) : العَرَقُ والنَّجَدُ. يُقالُ: نَجِدَ الرجلُ يَنْجَدُ (206) نَجَداً، إِذا سالَ عَرَقُهُ من تَعَبٍ. قالَ النابِغةُ (199) . يَظَلُّ من خَوْفِهِ المِلاَّحُ مُقْتَصِماً بالخَيْزُرانَةِ بَعْدَ الأَيْنِ والنَّجَدِ وقالَ آخَرُ (200) : فقُمْتُ مقَاما خائِفاً مَنْ يَقُمْ بِهِ مِن الناسِ إلاَّ ذُو الجَلالةِ يَنْجَدِ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الصُّوَاحُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الصُّوَاحُ للخَيْلِ خاصَّةً. وقالَ الشاعرُ (201) : جَلَبْنا الخَيْلَ دامِيةٌ كُلاها يَسِيلُ على سنابِكِها الصُّوَاحُ ويُقال لَهُ أَيْضا: الحَمِيمُ. وَقَالَ الجَعْدِيّ (202) : كأَنَّ الحَمِيمَ بهَا قافِلاً أشارِيرُ مِلْحٍ لَدَى مُجْرِبِ قَوْله: قافِلاً، أَي يابِساً. والأَشاريرُ: الخَصَفُ، واحِدتُها: خَصَفَةٌ، وَهِي جِلالُ (203) الخُوصِ يُبْسَطُ (204) عَلَيْهَا المِلْحُ. فشَبَّهَ عَرَقَها فِي يُبْسِهِ (205) ببياضِ المِلْحِ المُشَرَّرِ (206) على الخوصِ.ويُقالُ (207) : [رجل] مُجْرِبٌ، أيْ لهُ إبِلٌ قد جَرِبَتْ. وكذلكَ: رَجُلٌ مُمْرِضٌ، ورَجُلٌ مُصِحٌّ، على ذلكَ الوَزْنِ. والقَرْنِ: حَلْبَةٌ من عَرَقٍ، وجمعُها: قُرونٌ. ويُقالُ: احْلِبْ فَرَسَكَ قَرْناً أَو قَرْنَيْنِ. وقالَ زُهَيْرٌ (208) : نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكُلَّ يومٍ تُسَنُّ على سَنابِكها القُرونُ وعَصِيمُ العَرَقِ: أَثَرُهُ إِذا جَفَّ. وكذلكَ عَصِيمُ الهِناءِ، وعَصِيمُ الخِضابِ: أَثَرُهُ. ويجوزُ العَصِيمُ فِي كُلِّ شيءٍ. قالَ الراجِزُ: تَرَى عَصِيمَ البَعْرِ والذِّيارا بكَتِناتٍ لم تكُنْ أَحْرارا الذِّيارُ: البَعَرُ المدقوقُ الَّذِي يُخْلَطُ فِي هِناءِ الإِبِلِ.وَقَالُوا فِي مِثْلِ اللُّعابِ من الإنسانِ (213) : يُقالُ لَهُ (214) : البُصَاقُ والبُزَاق والبُسَاقُ. وأَنكرها الفَرَّاءُ وقالَ: إنَّما يقالُ: بَسَقَ الشيءُ، إِذا طالَ. ويُقالُ لَهُ: اللُّعَابُ. يُقالُ: لَعِبَ الغلامُ، إِذا سالَ (215) لُعابُهُ. وقالَ لَبِيدُ بنُ أبي ربيعَة (216) : لَعِبْتُ على أَكتافِهِم وحُجُورِهم وليداً وسَمَّوْني مُفِيداً وعاصِما ويُقالُ لَهُ: المَرْغُ أَيْضا. يُقالُ: أَحْمَقُ يسيلُ مَرْغُهُ، وأَحْمَق لَا يَجْأَى (217) ، بِالْجِيم، مِثْلُ: يَجْعَى، مَرْغَهُ: أَي لَا يَمْسَحُ مُخاطَهُ. وأَصْلُ المَرْغِ لذواتِ الأظلافِ والحافِرِ. يُقالُ: أَمْرَغَ يُمْرغُ إمْراغاً: إِذا سالَ مُخاطُهُ. وَهُوَ الغِرْيَلُ (218) أَيْضا. ويُقالُ: الغِرْيَلُ والغِرْيَنُ: مَا (219) بَقِيَ فِي أَسْفَلِ القارورةِ من الدُّهْنِ، وَفِي [أَسْفَلِ] الحَوْضِ من الطينِ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الخُفِّ: اللُّغامُ (220) والتُّفَالُ. وقالَ تميمُ بنُ أُبَيّ [بن] (221) مُقْبِلٍ (222) : تَعَرَّضُ تَصْرِفُ أنيابَها ويَقْذِفْنَ فَوْقَ اللِّحاءِ التُّفالا وقالَ [الأَصمعيّ] : أَصْلُهُ فِي الناسِ، وَهُوَ مُسْتَعارٌ هَا هُنا.(208) وَأَخْبرنِي أَبُو نَصْرٍ قالَ: قالَ الأصمعيّ: يُقالُ: سالَ فَمُ الرجلِ (223) سَعابِيبَ ثَعابيبَ (224) ، وَهُوَ أَنْ يسيلَ من الفَمِ ماءٌ مُتَمَدِّدٌ. وَقَالُوا فِي الجُلُوسِ (225) : يُقال (226) : جَلَسَ الرجلُ يجلِسُ جُلُوساً، وقَعَدَ يَقْعُدُ قُعُوداً، وجَذَ وجَثَا يَجْذُو ويَجْثو جُذُوّاً وجُثُوّاً إِذا جَثَا على رُكْبَتَيْهِ. ويُقالُ: رَبَضَ الفَرَسُ والحمارُ وكلُّ ذِي حافِرٍ يَرْبِضُ رُبوضاً، وبَرَكَ البعيرُ يَبْرُكُ بُروكاً. ويُقالُ فِي السباعِ كُلِّها: رَبَضَ السَّبُعُ والكَلْبُ. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: السِّباعُ والحافِرُ والظِّلْفُ كُلُّه يَرْبِضُ. ويُقالُ: تَحَبَّثَ الطائِرُ تَحَبُّثاً: إِذا تَهَيَّأَ لذَلِك وبَسَطَ جناحَيْهِ (227) . ويُقالُ: جَثَمَ الطائرُ يَجْثِمُ جُثُوماً، وَهِي جاثِمَةٌ. ومَجْثِمُهُ: مَوْضِعَهُ الَّذِي يَجْثِمُ فِيهِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: جَثَمَ الطائِرُ، إِذا أَلْزَقَ بَطْنَهُ بالأرضِ. وكذلكَ الرجلُ يُشَبَّهُ بهِ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ الموتِ من الإنسانِ (228) : يُقالُ (229) : ماتَ فُلانٌ مُوْتاً، وفَطَسَ يَفْطِسُ فَطْساً، وفَقَسَ يَفْقِسُ فَقْساً، وتَرِزَ (230) ، وَقضى نَحْبَهُ. وَهَذَا كثيرٌ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافرِ: نَفَقَ الفَرَسُ يَنْفَقُ نُفوقاً، وَهِي لكلِّ شيءٍ مَا خَلا الإنسانَ.وَقَالُوا فِي ذِي الخُفِّ: تَنَبَّلَ البعيرُ [يَتَنَبَّلُ] تَنَبُّلاً (231) ، أَي ماتَ. ولمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ فِي البَعِيرِ. ويُقالُ: وَقَعَ فِي المالِ المَواتُ والمُوتانُ، أَي الموتُ. ويُقالُ لكلِّ شيءٍ من الناسِ والبهائمِ كُلِّها: قَدْ ماتَ.

سَيَلاَنِ العِرْقِ

المخصص

أَبُو عبيد العِرْق الضَّارِي السائِلُ وَأنْشد
(كَما ضَرَجَ الضارِي النَّزِيفَ المُكَلَّما)
أَي المَجْرُوح ابْن السّكيت ضَرَا العِرْقُ بالدمِ ضَرْوا اهتَزَّ وَأنْشد
(مِمَّا ضَرَا العِرْقُ بِه الضَّرِيُّ)

أَبُو عبيد العانِدُ مثل الضارِي صَاحب الْعين عَنَد العِرْقُ وَعنِد وعَنْد وأعْند سالَ فأكثَر وَقَالَ نَتَع العِرْق يَنْتُع نُتُوعاً وَنَبعَ يَنْبُع نُبُوعاً إِلَّا أَن نَبَع فِي العِرْق أكثَرُ وعَرقّ نَتَّاع ونَبَّاع ابْن دُرَيْد نَتَعَ يَنْتِع وَيَنْتُعُ وَكَذَلِكَ الجمعُ من الْعين والماءُ من الحَجَر وَقَالَ أنْهَرَ العِرْقُ لَمْ يَرْقَأْ دمُه غَيره أنْهَر الجَم أظهرَه صَاحب الْعين فارَ العِرْقُ بالدَّم فَوْراً وُفُوُورا وفُوَارا وفَوَاراناً جاشَ وَنَبَع أَبُو عبيد نَعَرالجُرْح والعِرْق يَنْعَر فارَ من الدمُ ابْن السّكيت نَعَر نَعْر ابْن دُرَيْد ونَعَراناً والناعُور عِرْق يَنْعَر بدمه أَي يَعْنُج فلايَرْقأ أَبُو عبيد نَعَر العِرْق يَنْعِر ويَنْعَر نَعِيراً ونُعاراً وعِرقّ نَعَّار ونَعُور وَأنْشد
(وَثَجَّ من ذِي عانِدٍ نَعُورِِ)

ونَعر الجُرْحُ يَنْعَر وَيَنْعِر نَعِيراً ونِعَاراً ارتَفَع دمُه وَقَالَ ضَرَب العِرْقُ والقَلْبُ يَضْرِب ضَرَباناً صَاحب الْعين شَاصَ بِهِ العِرْقُ شَوْصاناً ضَرَبَ وَقَالَ نَبَض العِرْق يَنْبِض نَبْضاً وَنَبَضاناَ تحَرَّكَ والنابِضُ اسْم العَصَب ابْن السّكيت نَفَح العِرْق يَنْفَح نَفْحاً وَغَذا قَالَ أَبُو عَليّ وأصْله فِي الْبَوْل يُقَال غَذَّي ببوْلِه وغَذَا البولُ نفْسُه يَغْذُو وحُكِيَ لي عَن أبي العبَّاس أَنه قَالَ لَا يَغْذُو البولُ وَلَا الدمُ أَو يكونَ فِي ذَلِك تقطُّع ابْن دُرَيْد غَذّا وأغَذَّ لم يَرْقَأْ أَبُو زيد الغاذُّ غِرْق يَسْقِي وَلَا يَنْقَطِع وَقيل هُوَ عِرْق فِي الْعين دَائِم السَّقْي أَبُو عبيد سَقَى العِرْقُ أمَدَّ فَلم يَنْقَطِع صَاحب الْعين دَرَّ العِرْق بالدمِ سَالَ

بَاب الْعرق

المخصص

أَبُو عبيد الرَّشْحُ العَرَقُ صَاحب الْعين الرَّشْحُ والرَّشَحَانُ تَنْدِيَةُ الجِسْمِ بالعَرَق ورَشَحَ عَرَقاً يَرْشَحُ رَشْحاً وَمِنْه المِرْشَحَة من السَّرْجِ وَقد تقدَّم أَبُو عبيد المَسِيحُ العَرَقُ وَأنْشد
(فَرَاشُ المَسِيحِ كالجُمَانِ المُثَقَّبِ ...
)

ابْن دُرَيْد البَصِيعُ العَرَقُ صَاحب الْعين بَصَعَ يَبْصَعُ بَصاعةً وتَبَصَّعَ خَرَجَ من أصولِ الشّعْر قَلِيلا قَلِيلا والبَصْعُ الخَرْقُ الضَّيِّقُ لَا يكَاد يَنْفُذُ فِيهِ المَاء ابْن دُرَيْد الصُّوَاحُ العَرَقُ وَقد تقدَّم أَنه عَرَقُ الخَيْلِ خاصَّةً صَاحب الْعين العَصِيمُ العَرَقُ ابْن دُرَيْد انْهَجَمَ العَرَقُ سِالَ وهَاجِرَةٌ هَجُومٌ تُسِيلُ العَرَق وَقد تقدَّم وَقَالَ صَئِكَ الرجلُ صَأكاً عَرِقَ فهاجَتْ مِنْهُ رائِحَةٌ مُنْتِنة وبعضُ الْعَرَب يسميها الزَّهْمَقَة ثَابت يُقَال للعَرَق نَضْج ونَضِيح والجمعُ أنْضاحٌ ابْن دُرَيْد نَضَحَ بالعَرَقِ صَاحب الْعين إِذا عَرِقَتْ أُصُولُ الشَّعَر ولَمَّا تَسِلْ قيل تَفَضَّحَ عَرَقاً وعَرِقَ من يمس الْجَسَد كُله ابْن دُرَيْد أَكَلْتُ المُرِضَّة وَهِي الأُكْلَةُ الَّتِي

إِذا أكلتَها أَرَضَّت عَرَقَكَ فأسالَتْهُ عَليّ وَكَذَلِكَ شَرِبْتُ المُرِضَّة صَاحب الْعين النَتْحُ العَرقُ وَقيل خروجُه من الْجلد وَكَذَلِكَ خروجُ الدَّسَم من النِّحْي والنَّدِيُّ من الثَّرَى نَتَحَ يَنْتِحُ نَتْحاً ونُتُوحاً ونَتَحَهُ الحَرُّ وغيرهُ أخْرَجَهُ أَبُو عبيد نَجِدُ الرجلُ عَرِقُ من عَمَلٍ أَو كَرْبٍ وَهُوَ النَّجَدُ والنَّيسيغُ والصُّمَاحُ العَرَق المُنْتِنُ

حرب كوسوفا من قبل الصرب للتطهير العرقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب كوسوفا من قبل الصرب للتطهير العرقي.
1419 - 1998 م
لقد برز مصطلح التطهير العرقي في المجال السياسي فجأة، بدءا من عام 1992م، مع اتساع نطاق العمليات الوحشية، التي مارستها القوات والميليشيات الصربية والكرواتية، ضد مسلمي البوسنة والهرسك وكوسوفو. فباسم التطهير العرقي، اجتاح الصرب أراضي البوسنة ومدنها لتنفيذ خطتهم للاستيلاء على أراضي هذه الجمهورية، وطرد المسلمين منها، حتى تكون خالصة فقط للصرب. ومن أجل ذلك، ارتكب الصربيون صنوفاً من أبشع الجرائم، التي لم يشهد لها تاريخ أوروبا مثيلاً. منالقتل والظلم والذعر، والدماء والدمار والاغتصاب ... فقتلوا أكثر من 300 ألف شخص من مسلمي البوسنة، وطردوا وشردوا أكثر من ثلاثة ملايين مسلم آخرين، هربوا من المذابح ومعسكرات الاعتقال والتعذيب إلى دول مجاورة، في النمسا والمجر وكرواتيا وسلوفينيا وألمانيا، تاركين أراضيهم وأموالهم وأهاليهم وتاريخهم. كما ثبت اغتصاب الصربيين والكروات لما يزيد على خمسين ألف امرأة وفتاة بوسنية، وهدموا بالمدافع والطائرات وأعمال النسف والتدمير، الكثير من مدن المسلمين وقراهم، مستهدفين أساساً إزالة كل الآثار والمعالم التاريخية، التي تثبت الهوية الإسلامية لهذه البلاد وأهلها، عبر التاريخ. هذا إلى جانب تدمير وتخريب كل ما طالته مدافعهم وأياديهم، من بيوت ومساجد، ومتاحف ومدارس، ومستشفيات وجسور، ومحطات مياه وطاقة كهربائية ومصانع. وقد تكرر ذلك منهم غير مرة. وذبحوا نائب رئيس البوسنة، وهو في عربة مصفحة، ترفع علم الأمم المتحدة. كما بقروا بطون الحوامل من النساء، وقتلوا الأطفال بالرصاص، أو بالحرق، أو بإغراقهم في مياه البحر والأنهار. هذا غير ما ارتكبوه من صنوف التعذيب الوحشية في حق الشباب من الأسرى المسلمين في معسكرات الاعتقال. بل وصل الأمر بالصربيين إلى حرق مدن وقرى بتمامها، بمن فيها من المسلمين، الذين منعهم الصرب من الخروج منها، حتى يموتوا حرقاً، مثل مدن وقرى هرانكو ودوبانيس وستوبتى دول. ناهيك بما فعلوه في العاصمة سيراييفو، حين حاصروها ومنعوا عن سكانها جميع مقومات الحياة، إلى جانب إمطارهم يومياً بآلاف الأطنان من قذائف المدفعية والدبابات، ومنع قوافل الإغاثة الدولية من الوصول إليها، حتى يموت أهلها جوعاً وعطشاً. فقد أصبح كل سكان سيراييفو (300 ألف نسمة)، يعتمدون بشكل أساسي على المعونات الإنسانية، التي تقدمها إليهم المفوضية العامة للاجئين، وما يسمح به الصرب من مرور قوافل الإغاثة. فلقد أُدرج جميع سكانها على قوائم المعونة، التي توزع عبر 70 منفذاً للتوزيع، ومن أكبر المدن المسلمة في البوسنة، التي تعرضت لعمليات تطهير عرقي، موستار التي حوصر فيها قرابة 60 ألف مسلم، بواسطة الكروات، بعد أن أجبروا 30 ألف مسلم على الجلاء عنها بالقوة، خلال غارات ليلية، تعرضت لها المناطق المسلمة من المدينة، بواسطة العصابات الكرواتية، التي مارست عمليات التطهير العرقي بلا رحمة. وهو ما شهد به موظفو الأمم المتحدة، الذين منعهم الكروات من إدخال مواد الإغاثة إلى المدينة، كما رَوَوا كيف كان الكروات يجبرون مئات الآلاف من النساء والأطفال والمسنين على السير، عبر جسر يقع في خط إطلاق النار، لكي يصلوا إلى الضفة الشرقية من نهر تيريفا، بصورة بالغة القسوة. أما الرجال والشباب، الذين زجّت بهم السلطات الكرواتية في معسكرات اعتقال، فقد أجبرهم الكروات على العمل في خطوط القتال، في مواجهة نيران القوات المسلحة، بل استخدمهم الكروات أيضاً كدروع بشرية في عملياتهم الحربية ضد المسلمين. هذا في الوقت الذي مارست فيه الحكومة الكرواتية ضغوطاً متزايدة على مئات الآلاف من اللاجئين المسلمين، لكي يهاجروا منها إلى بلدان إسلامية، مثل باكستان وماليزيا. فقد كانت تخرِجهم من معسكرات الإقامة والأماكن الأخرى، التي وجدوا فيها على ساحل الأدرياتيكي، بدعوى أنها مناطق سياحية، لا تصلح للإيواء. ولم تقتصر عمليات التطهير العرقي على المدن الكبرى، مثل سراييفو وموستار، بل كانت أشد عنفاً في مدن مسلمة أخرى، مثل جورازدي في الشرق، التي حوصر فيها 70 ألف مسلم، وماجلاي، وزافيلاديفتش، التي تشكل رؤوس مثلث يقع على بعد 80 كم شمال غربي سراييفو. ويعتبر عزل ماجلاي جزءاً من خطة صربية لإيجاد ممر جنوبي، يشطر البوسنة إلى قسمين، ولربط المناطق التي استولى عليها الصرب في شمال البوسنة مع غربها. وهو ما يؤكد التواطؤ بين صرب البوسنة وكرواتها. ورغم إعلان الأمم المتحدة أن مدينة جورازدي تعتبر إحدى المناطق الآمنة، التي تكفلت الأمم المتحدة بأمن سكانها، فإن الصرب منعوا قوافل الإغاثة من دخولها، ووقع الأمر نفسه بالنسبة إلى مدن أخرى، مثل ترنوفو التي طرد منها 8500 مسلم، ونوفي ساد في وسط البوسنة، وبركو، وتيسانى، ودوبوي، وسيربرنيتشا، التي تحولت إلى مقبرة جماعية، يضم ترابها جثث آلاف المسلمين، الذين قتلهم الصرب جماعات، وليس فرادى، تحت أعين رجال الأمم المتحدة، وهو ما شهد به موظفو الإغاثة الدولية. وكان مفتي يوغوسلافيا السابق، يعقوب فلونسكي، قد صرح بأن خسائر المسلمين، منذ بداية الحرب وحتى نهاية أكتوبر 1992م، بلغت 140 ألف قتيل وتدمير 750 مسجداً. وبنهاية أكتوبر 1992م، قام الكروات بنزع أسلحة المسلمين، توطئة لطردهم من مدنهم في البوسنة. ومن معالم التطهير العرقي، الذي مارسه الصرب ضد مسلمي البوسنة، محاولة القضاء على كل ما يمتّ إلى الحضارة الإسلامية بصِلة، منها مسجد الباي، وهو من أعظم المساجد في أوروبا. فقد دمرت المدفعية الصربية مآذنه وجزءاً كبيراً من مبانيه. كذلك مسجد الداز في فوكا، إضافة إلى أكثر من 700 مسجد أثري ضخم، منها 16 مسجداً في بانيالوكا، معقل الصرب، التي كان يقيم فيها 50.000 مسلم، طردوا جميعاً بعد أن أزالوا جميع هذه المساجد من فوق سطح الأرض، ومن بينها ما يرجع تاريخه إلى عام 1630م. كما أكلت النيران مكتبة سيراييفو العظيمة، التي كانت تضم مخطوطات تاريخية ترجع إلى العهد العثماني. كما تعرضت مكتبة خسرو بك للقصف أكثر من خمسين مرة، والتي تحوي أكثر من 9000 مخطوطة إسلامية، إضافة إلى 3000 وثيقة تركية، وأكثر من 10.000 كتاب. هذا إضافة إلى معالم تاريخية مهمة تعرضت للتدمير، منها برج الساعة في دوبروفنيك، تلك المدينة التاريخية التي أقيمت على الساحل الدلماسي على الأدرياتيكي، في القرن السابع الميلادي، حيث تسببت قنابل الصرب والكروات بتدمير 653 أثراً حضارياً من بين 842 أثراً توجد فيها. كما دمَّر الصرب والكروات كذلك جسر موستار العريق، إضافة إلى تخريب 800 مركز ثقافي ديني في موستار، منها المركز التاريخي المحيط بالجسر القديم. وقد قام الكروات بتدمير الأبراج الأربعة المحيطة ب ستاري موست لكي يحولوا المدينة بعد ذلك إلى عاصمة الهرسك، بعد طرد المسلمين منها. والغريب في الأمر، أن هذه الآثار التاريخية، لم يمسها سوء طوال الحرب العالمية الثانية. والغريب أيضاً، أن تجري هذه الأعمال التخريبية ضد المعالم الحضارية الإسلامية، في الوقت الذي شهد فيه المراقبون الدوليون، بأن المسلمين حرصوا، أثناء قتالهم، على عدم التعرض لأي كنيسة، سواء كانت أرثوذكسية أو كاثوليكية. ومن صور عمليات التطهير العرقي، التي تسببت بقتل عشرات الألوف من المسلمين وتشريد مئات الألوف منهم، ما حدث في إقليم كوسوفو، الذي يضم أكثرية من المسلمين. وعقب انتخاب بوجار بوكاشي رئيساً لحكومة الإقليم، بدأت عمليات التطهير العرقي، بواسطة الصرب، على أوسع نطاق في كوسوفو، مما دفع بوكاشي إلى تقديم طلب إلى مجلس الأمن، في 5/ 1/1993م، بسرعة إرسال قوة دولية لحفظ السلام وإيقاف عمليات التطهير العرقي، التي تمارسها قوات الصرب في كوسوفو، والتي ستكون الهدف المقبل للصرب، وحيث أصبح الوضع في الإقليم لا يطاق. إذ إن الاعتداءات التي يقوم بها، منذ عامين، رجال الشرطة والجيش والمجموعات الصربية شبه العسكرية وحتى المدنيون الصرب وهم مسلحون أيضا جعلت حوالي عشرة بالمائة من المسلمين الألبان، وهو ما يعادل 200 ألف مسلم، يهاجرون من الإقليم. جاء بعد ذلك تقرير البعثة التي شكلها وزراء خارجية مجموعة الدول الأوروبية الإثنتي عشرة، في ديسمبر 1992م، برئاسة الإنجليزية آن واربرتون وعضوية الرئيسة السابقة للبرلمان الأوروبي، الفرنسية سيمون فيل، التي قامت بثلاث زيارات إلى يوغوسلافيا السابقة، كانت الأخيرة منها إلى البوسنة والهرسك، في 22 يناير 1993م. أما أشكال التطهير العرقي الأخرى، فكثيرة ومتنوعة. منها ما تم الكشف عنه يوم 31 أغسطس 1992م. كالمقابر الجماعية قرب مدينة موستار البوسنية. إذ أعلن الطبيب الشرعي، عثمان قاديش، أن القوات الكرواتية اكتشفت مقابر جماعية، تضم حوالي مائتي جثة معظمها لمسلمين تم قتلهم بالرصاص على يد ميليشيات صربية غير نظامية، جنوب غرب البوسنة والهرسك. وقد أحصيت 80 جثة متحللة في إحدى ثلاث مقابر جماعية. وأظهرت حالة الجثث أن المذبحة قد ارتكبت قبل شهرين، وأن أعمار الضحايا تراوحت بين 20 و70 عاماً، وأن تسعين بالمائة من الجثث هي لرجال مسلمين مسنين أو في أواسط العمر؛ إضافة إلى جثث بعض النساء. وكان اكتشاف هذه المقابر الجماعية في وادي نيرتيفا، هو أول دليل على عمليات القتل الجماعية، التي قام بها الصربيون ضد المسلمين المطالبين بالاستقلال عن الاتحاد اليوغوسلافي. وذكر، بعدئذ، أنه تم اكتشاف مقبرة جماعية رابعة في زليوشا إحدى القرى البوسنية. لقد استمرت معاناة مسلمي البوسنة والهرسك، اللاجئين في مناطقهم التي وقعت تحت سيطرة الصرب، الذين ترفض السلطات الكرواتية تقديم مأوى لهم.

269 - عروة بن مروان، أبو عبد الله العرقي الطرابلسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عُرْوة بن مروان، أبو عبد الله العِرْقيّ الطَّرَابُلُسيّ الزاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حدَّث بمصر عن زُهَير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن.
وَعَنْهُ: يونس بن عبد الأعلى، وسعيد بن عثمان التنوخي، وخير بن عرفة.
قال الدارقطني: شيخ أمي ليس بالقوي.
وقال غيره: كان عابدا ورعا يتقوت من النبات، رحمه الله.
وهو عروة بن مروان الرقي الجرار، يروي أيضا عن محمد بن عبد الله المُحْرِم، وإسماعيل بن عيّاش، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ.
وَعَنْهُ: أيّوب بن محمد الوزّان.
ومنهم من فَرَّقَ بينهما.

12 - أحمد بن يعقوب بن إبراهيم، ابن أخي العرق، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - أحمد بن يعقوب بن إبراهيم، ابن أخي العِرْق، المقرئ. [المتوفى: 301 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن بكّار، وجُبَارَة بن المغلَّس، وداود بن رُشيد.
وَعَنْهُ: مخلد الباقرحي، والشافعي، وعيسى الرخجي. -[30]-
وكان ثقة مقرئا،
تُوفِّي في جمادى الأولى.

541 - الحسين بن عيسى العرقي، أبو الرضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - الحُسين بن عيسى العِرْقيُّ، أبو الرِّضا. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: يوسف بن بحر، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين بن جميع، وأبو بكر بن شاذان، وعلي بن محمد بن إسحاق الحلبي، وغيرهم.

260 - محمد بن حمزة بن أحمد ابن العرقي، التنوخي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

عروة بن مروان العرقي وعرقة قرية من عمل طرابلس الشام أبو عبد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث بمصر عن زهير بن معاوية، ويعلى بن الاشدق، وموسى بن أعين، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمرو.
وعنه أيوب بن محمد الوزان، ويونس بن عبد الاعلى، وسعيد بن عثمان التنوخي، وخير بن عرفة.
قال ابن يونس في تاريخه: كان عروة من العابدين، آخر من حدث عنه خير ابن عرفة.
وقال الدارقطني: كان أميا ليس بقوي الحديث () .
وقال ابن يونس: حدثني أبي، عن أبيه، قال: ما رأيث أشد تقشفا من عروة العرقي، وكان محققا شديد الحمل على نفسه، ضيق الكم، ما يقدر أن يخرج يده منه إلا بعد جهد، كان يجمع النبات ويبيعه ليتقوت به، قدم ليكتب عن ابن وهب.
قلت: ويقال له أيضا الرقى لسكناه الرقة مدة () ، ومنهم من فصلهما وجعلهما اثنين، بل هما واحد.
أخبرنا ابن الدرجى، وجماعة - إجازة، عن أبي جعفر الصيدلانى، عن محمود ابن إسماعيل - حضورا، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا ابن فورك القباب، حدثنا أحمد
ابن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا عروة بن مروان، عن عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، سألت () ابن عمر، عن عثمان وعلى، فقال تسلنى عن علي! فقد رأيت مكانه من رسول الله ﷺ، إنه سد أبواب المسجد إلا باب على.
غريب منكر، والله تعالى أعلم.
- بعين مهملة مفتوحة وراء ساكنة بعدها قاف-: العظم.
وتعرقه: أكل ما عليه من اللحم.
والعرق- بفتحتين-: ضفيرة تنسج من خوص، وهو المكتل والزنبيل، ويقال: إنه يسع خمسة عشر صاعا.
والعرق أيضا: كل مصطف من طير وخيل ونحو ذلك.
«المصباح المنير (عرق) ص 405، ونيل الأوطار 1/ 281».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت