نتائج البحث عن (الفتوح) 50 نتيجة

الْفتُوح: حُصُول شَيْء مِمَّا لم يتَوَقَّع ذَلِك مِنْهُ.
الفتوح: حصول الشيء مما لم يتوقع ذلك منه. ويقال فتوح العبارة في الظاهر وفتوح الجلالة في الباطن، وفتوح المكاشفة في السر.
المفسر: أحمد بن محمّد بن محمّد بن أحمد، أبو الفتوح، مجد الدين الطوسي الغزالي، أخو أبي حامد الغزالي (¬1).
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "كان متصوفًا فزاهدًا في أول أمره، ثم وعظ فكان متفوهًا وقبله العوام، وجلس في بغداد في التاجية ورباط بهروز .. وكان له نكت لطيفة إلا أن الغالب على كلامه التخليط ورواية الأحاديث الموضوعة والحكايات الفارغة والمعاني الفاسدة، وقد علق عنه كثير من ذلك، وقد رأينا من كلامه الذي علق عنه وعليه خطه إقرارًا بأنه كلامه.
فمن ذلك أنه قال: قال موسى رب أرني أنظر إليك، قيل له: لن تراني، فقال: هذا شأنك تصطفي آدم تم تسود وجهه وتخرجه من الجنة، وتدعوني إلى الطور ثم تشمت بي الأعداء، هذا عملك بالأخبار، كيف تصنع بالأعداء.
وقال: نزل إسرافيل بمفاتيح الكنوز على رسول الله - ﷺ - وجبريل جالس عنده فاصفر وجه جبريل، فقال رسول الله - ﷺ -: (يا إسرافيل) هل نقص مما عنده شيئًا، قال: لا، قال: ما لا ينقص الواهب ما أريده. وقال: دخل يهودي إلى الشيخ أبي سعيد، فقال أريد أن أسلم، فقال له، لا ترد، فقال الناس: يا شيخ تمنعه من الإسلام، فقال له: تريد ولابد، قال: نعم، قال: برئت من نفسك ومالك، قال: نعم، قال: هذا الإسلام عندي احملوه الآن إلى الشيخ أبي حامد حتى يعلمه لا - لا المنافقين يعني لا إله إلا الله- قال أحمد الغزالي: الذي يقول لا إله إلا الله غير مقبول ظنوا أن قول لا إله الله مشور ولايته أفنسوا عزله.
وحكى عنه القاضي أبو يعلى أنه صعد المنبر يومًا، فقال: معاشر المسلمين كنت دائمًا أدعوكم إلى الله فأنا اليوم أحذركم منه، والله ما شدت الزنانير إلا من حبه، ولا أديت الجزية إلا في وأنبانا محمّد بن ناصر الحافظ، عن محمّد بن طاهر المقدسي قال: كان أحمد الغزالي آية من
¬__________
* المنتظم (17/ 237)، وفيات الأعيان (1/ 97)، اللياب (2/ 170)، الكامل (10/ 228)، العبر (4/ 45)، السير (19/ 343)، الوافي (8/ 115)، في ترجمة أخيه حجة الإسلام، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 60)، لسان الميزان (1/ 396)، ميزان الاعتدال (1/ 296)، البداية والنهاية (12/ 210)، الشذرات (6/ 99)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 309)، روضات الجنات (1/ 275)، معجم المفسرين (1/ 64).
(¬1) قال السمعاني: الغَزَّال: بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي، هو اسم لمن يبيع الغزل (4/ 289)، وقال في وفيات الأعيان: يفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي المعجمة وبعد الألف لام، هذه النسبة إلى الغَزَّال على عادة أهل خوارزم وجرجان فإنهم ينسبون إلى القصار القصاري، وإلى العطار العطاري وقيل: إن الزاي مخففة نسبة إلى غزلة قرية من قوى طوس، وهو خلاف المشهور ... والله أعلم.
قال الذهبي في السير: "
قرأت بخط النواوي، رحمه الله: قال الشيخ تقي الدين ابن الصلاح: وقد سئل: لم سمي الغزالى بذلك: فقال حدثني من أثق به ... قال لي الغزالي: النّاس يقولون لي الغَزَّالي ولست الغَزَّالي وإنما أنا الغزالي منسوب إلى قرية يقال لها: غزالة، أو كما قال" أ. هـ.
قلت: ولهذا يكون الأقرب إلى الصواب هو تخفيف الزاي دون تشديدها نسبة إلى قرية غزالة.

آيات الله تعالى في الكذب، توصل إلى الدُّنْيا بالوعظ، سمعته يومًا بهمذان يقول: رأيت إبليس في وسط هذا الرباط يسجد لي فقال له: ويحك، إنه الله عزَّ وجلَّ أمره بالسجود لآدم فأبى: والله لقد سجد لي أكثر من سبعين مرة، فعلمت أنه لا يرجع إلى دين ومعتقد، قال: وكان يزعم أنه يرى رسول الله - ﷺ - عيانًا في يقظته لا في نومه، وكان يذكر على المنبر أنه كلما أشكل عليه رأى رسول الله - ﷺ - فسأله على ذلك المشكل فدله على الصواب.
قال: وسمعته يومًا يحكي عن بعض المشايخ، فلما نزل سألته عنها فقال: أنا وضعتها في الوقت.
قال: وله من هذه الجهالات والحماقات ما لا يحصى.
قال مؤلف الكتاب: وكان أحمد الغزالي يتعصب لإبليس ويعذره، حتى قال يومًا: لم يدر ذاك المسكين أن أظافر القضاء إذا حكث أدمت وقسي القدر إذا رمت أصمت ثم انشد:
وكنا وليلى في صعود من الهوى ... فلما توافينا ثبت وزلت
وقال: التقى موسى وإبليس عند عقبة الطور، فقال: يا إبليس لم لم تسجد لأدم؟ فقال كلا، ما كنت لأسجد لبشر يا موسى ادعيت التوحيد وأنا موحد، ثم التفت إلى غيره وأنت قلت أرني فنظرت إلى الجبل فأنا أصدق منك في التوحيد، قال: أسجد للغير ما سجدت من لم يتعلم التوحيد من إبليس فهو زنديق، يا موسى كلما ازداد محبة لغيري ازددت له عشقًا.
قال المصنف: لقد عجبت من هذا الهذيان الذي قد صار عن جاهل بالحال، فإنه لو كان إبليس غار لله محبة ما حرض النّاس على المعاصي، ولقد أدهشني نفاق هذا الهذيان في بغداد وهي دار العلم، ولقد حضر مجلسه يوسف الهمذاني، فقال: مدد كلام هذا شيطاني لا رباني ذهب دينه والدنيا لا تبقى له.
وشاع عن أحمد الغزالي أنه كان يقول بالشاهد، وينظر إلى المردان ويجالسهم، حتى حدثني أبو الحسين بن يوسف أنه كتب إليه في حق مملوك له تركي فقرأ الرقعة ثم صاح باسمه، فقام إليه وصعد المنبر فقبل بين عينيه، وقال: هذا جواب الرقعة"
أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان واعظًا مليح الوعظ حسن المنظر صاحب كرامات وإشارات، وكان من الفقهاء، غير أنه مال إلى الوعظ فغلب عليه، ودرس بالمدرسة النظامية نيابة عن أخيه أبي حامد لما ترك التدريس زهادةً فيه، وطاف البلاد وخدم الصوفية بنفسه، وكان مائلًا إلى الانقطاع والعزلة، أ. هـ.
• السير: "
واعظ مشهور .. له قبول عظيم في الوعظ، يُزَنُّ برقة الدين وبالإباحة" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
جاءت عنه حكايات تدل على اختلاله، وكان يضع.
قال الحافظ السِّلفي: حضرت مجلس وعظه بهمذان، وكنّا في رباط واحد، وبينتا إلفه وتودد، وكان أذكى خلق الله، وأقدرهم على الكلام، فاضلًا في الفقه وغيره. انتهى.
قال ابن النجار: من أحسن الناس كلامًا في

الوعظ وأرشقهم عبارةً، مليح التصرف فيما يورده حلو الاستشهاد، أظرف أهل زمانه، وألطفهم طبعًا، خدم الصوفية في عنفوان شبابه، وصحب المشايخ، واختار الخلوة والعزلة حتى انفتح له الكلام على طريقة القوم، ثم خرج إلى العراق ومالت إليه قلوب النّاس وأحبوه" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "
كان واعظًا مفوّهًا، ذا حظ من الكلام والزهد وحسن التأني، وله نكت جيدة، ... وتكلم فيه ابن الجوزي بكلام طويل كثير، قال ونسب إلى محبة المردان والقول بالمشاهدة فالله أعلم بصحة ذلك" أ. هـ.
• لسان الميزان: "
ذكره أبو سعد بن السمعاني في (ذيل بغداد) فقال: حلو الكلام، ملح الوعظ، قادر على التصرف فيما يورده، اجتهد في شبيبته بـ "طوس"، واختار العزلة، ثم خدم الصوفية، وخرج إلى "العراق"، وتكلم على الناس، فحصل له القبول التام، واصطاد الخواص والعوام، وكان يحضر مجلسه عالم لا يحصى. قال: وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهمذاني سيء الرأي فيه، حتى قال أحمد الغزالي وسخ الطريقة، وسمع كلامه مرة فقال: كلامه كالنار المشتعلة، ولكن مدده شيطاني لا رباني، ونقل عن أبي الفضل مسعود بن محمّد الطرازي، أن جماعةً من الصوفية حضروا سماعًا، فقال القوال شيئًا، فقام أبو الفتح وتواجد واضطرب، وقام على رأسه يدور، ورجلاه في الهواء حتى ذهبت طائفة من الليل وأعيى الجمع، وما وضع له يدًا ولا رجلًا على الأرض. ونقل عنه أيضًا: أنهم كانوا في وليمة، فحضر الطعام، فوقع لأبي الفتوح حالة، فتغير لونه وشغل عن الطعام، وكان للرباط شيخ زاهد كثير العبادة، فجاء إلى الشيخ يوسف بن أيوب فقال له: لقد ابتلينا بزمان سوء، ظهرت فيه المنكرات والحالات، فقال له: وما ذاك؟ قال: إن أبا الفتوح لما امتنع من الأكل، بعد أن وقع له ما جرى، سئل عن سبب ذلك، فقال: رأيت النبي - ﷺ - قد رفع لقمة من القصعة ووضعها في فمي، فقال له الشيخ يوسف: هذا صحيح، وهي خيالات، تظهر لسالكي الطريقة في الابتداء، وليست لها حقيقة، ونقل عن أبي الرضى الجرجاني قال: حضر أحمد عند أخيه أبي حامد وهو يقرأ "سورة الأنعام"، فوقف على الباب ساعة ثم رجع فقال له من الغد: سمعت أنك حضرت فلم رجعت؟ فإني كنت أقرأ سورة الأنعام، فقال له أحمد: ما سمعت سورة الأنعام، ولكن سمعت حساب البقال، فقال: نعم، أخذت الحوائج من البقال، فبلغ الحساب مبلغًا، فشغل قلبي وغلبني حالة القراءة.
وقال ابن أبي الحديد في شرح "نهج البلاغة": كان أبو الفتوح قاصًا ظريفًا واعظًا، سلك في وعظه مسلكًا منكرًا، لأنه كان يتعصب لابليس ويقول: إنه سيد الموحدين، وقال يومًا: من لم يتعلم من إبليس فهو زنديق، لأنه أمر أن يسجد لغير سيده فأبى.
وقال مرة لما قال له موسى أرني، فقال لن تراني هذا شغلك، تصطفي آدم ثم تسود وجهه وتخرجه من الجنة، وتدعوني إلى الطور ثم تشمت بي الأعداء، إلى غير ذلك من هذا الشطح" أ. هـ.
• الشذرات: "
الواعظ شيغ مشهور فصيح مفوه، صاحب قبول تام لبلاغته وحسن إيراده

وعذوبة لسانه ... ولكنه كان رقيق الديانة مُتكلمًا في عقيدته" أ. هـ.
• روضات الجنات: "
ونقل عن شرح المثنوى أن أخاه الإمام الغزالي المشهور قال له يومًا: نعم الفقيه أنت لو اجتهدت في الشريعة أكثر من هذا، فقال له الشيخ أحمد: ونعم العالم أنت لو اهتممت في الحقيقة أكثر من هذا، فقال الإمام: أزعم أن لي السبق في مضمار الحقيقة، فقال الشيخ: متاع التصور والحسبان ليس له كثير رواج في سوق الأسرار. فقال: وليكن بيننا حكم، فقال الشيخ: وحكم هذا الطريق رسول الله - ﷺ - فقال الإمام: وكيف لنا به حتى نرى مكانه ونسمع بيانه، قال: ولما يجد حظًا من الحقيقة من ليس يراه حيث أراد، ولم يسمع من أسراره وحقائقه، فاشتعل من أثر هذا الملام نائرة الغيرة في باطن الإمام، ثم إنهما جعلا رسول الله - ﷺ - حكمًا لأنفسهما وافترقا حتى إذا جاء الليل، وأخذ كل منهما طريق تعبده، فبالغ الإمام في التضرع والبكاء والتوسل إلى أن سخنت عيناه، فرأى أن الرسول - ﷺ - دخل عليه مع رجل من أصحابه وبشره بشرف المعرفة بهذا الأمر، وكان على يدي ذلك الصحابي طبق من الرطب، ففتح عن طرف منه وأعطاه من ذلك تميرات، فلما أفاق الإمام رأى تلك التميرات موجودة في كفّه على خلاف سائر مناماته. فقام مبتهجًا مسرورًا إلى حجرة أخيه، وجعل يدقّ الباب بقوته، فإذا هو يقول من وراء الباب: لا ينبغي مثل هذا العجب، والدلال على تميرات معدودة. فزاد تحيّر الإمام من دهشته هذا القول. فلمّا دخل على أخيه قال: وكيف علمت ما لحقني من التشريف؟ فقال الشيخ: - ولم يعطيك رسول الله - ﷺ - ما أعطاك حتى لم يعرضه عليّ سبع مرات، وإن لم تصدّقني في ذلك فقم إلى رف الحجرة وانظر ماذا ترى، فلما قام الإمام رأى ذلك الطبق الذي كان على يدي الصحابي هناك، وقد نقص من طرف منه تلك التميرات، فعلم أن ما بلغه منه أيضًا كان من بركات أنفاس الشيخ. ثم إنه أخذ في طريقة السير والسلوك واستكشاف أسرار الحقايق إلى أن صار مقتدى أصحاب الطريقة بلا كلام إلا أنه كان يعترف بفضيلة الشيخ، ويرى نفسه عنده كمثل الطفل عند معلمه الكبير.
وللشيخ الموصوف مصنفات كثيرة في غوامض الأسرار والمعارف منها كتاب (سوانحة) الذي جرى الشيخ فخر الدين الغراقي على سننه في كتاب (اللمعات) أ. هـ.
من أقواله: الوافي: "وسئل عن قوله تعالى في قول الخليل - عليه السلام - {{أَرِنِي كَيفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَال أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَال بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}} وقول عليّ رضي الله عنه: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا. اليقين يتصور عليه الجحود، والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود. قال الله تعالى {{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ}}.
وجاء في كلامه: من كان في الله تلفه كان عليه خلفه. وقال: قيل إن بعض العشاق كان مشغوفًا بجميل وكان ذلك لجميل موافقًا له فاتفق أنه جاءه يومًا بكرة وقال له: انظر إلى وجهي فأنا اليوم أحسن من كل يوم، فقال له: وكيف ذلك؟ فقال: نظرت في المرآة فرأيت وجهي فاستحسنته

فأردت أن تنظر إليه فقال: بعد أن نظرت إلى وجهك قبلي لا تصلح لي. ومن شعره:
أتاني الحبيبُ بلا موعد ... فأخلق خُلقَ الورى بالكرمْ
أعاد الوصال وعادي الفراق ... فحُقَّ التلاف وزال التهمْ
فما زلتُ أرتَعُ روضَ المنى ... كما كنتُ أقرَعُ سِنَّ الندمْ
قال محب الدين بن النجار: أخبرني محمّد بن محمود الشُّذباني بهراة، قال: سمعت أبا سعد ابن السمعاني يقول، سمعت أبا الحسن عليّ بن هبة الله بن يوسف الصوفي يقول: خرج أحمد الغزال المحول وخرجنا معه فركبنا إلى البساتين والنواعير التي على الفرات فوقف عند ناعورة تئن أنين المصابة فطاب وقته وأخذ الطيلسان من رأسه ورماه على الناعورة وأدارها الماء وصار نتفة نتفة، انتهى.
وعظ في دار السلطان محمود فأعطاه ألف دينار فلما خرج رأى فرس الوزير فركبه فقال دعوه ولا يعاد، قال الشيخ شمس الدين: وقد رمي بأشياء صدرت منه تخالف الطريق. قال ابن طاهر: كان لا يرجع إلى دين، وقال محمّد بن طاهر المقدسي: كان آية في الكذب"
أ. هـ.
وفاته: سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: مختصر إحياء علوم الدين سماه "لباب الإحياء"، و "الذخيرة في علم البصيرة"، و "بحر المحبة في أسرار المودة".

أي كتب فتوح البلدان ، كـ(فتوح البلدان) للبلاذري ، و (فتوح الشام) للواقدي ، و (فتوح الشام) لأبي مخنف لوط بن يحيى ، و (فتوح الشام) لمحمد بن خالد الدمشقي ، ذكره ابن حجر في (الإصابة) في ترجمة مكلبة بن حنظلة ، و (فتوح الشام) لعبدالله بن محمد بن ربيعة القدامي ، ذكره ابن حجر في (الإصابة) في ترجمة عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي ، و (فتوح مصر) لابن عبدالحكم ، و (فتوح خالد بن الوليد) ، قال النديم في (الفهرست) (ص139): (الزهري واسمه عبد الله بن سعد الزهري ، من أصحاب السير ، وله من الكتب: كتاب فتوح خالد بن الوليد) ، و (فتوح ارمينية) و (فتوح الأهواز) ، كلاهما لأبي عبيدة معمر بن المثنى(1).
- (الفتوح في عهده)
وَقَالَ الَّليْث بْن سعد: استُخْلِف عُمَر فكان فتْحُ دمشق، ثُمَّ كان اليرموك سنة خمس عشرة، ثُمَّ كانت الجابية سنة ست عشرة، ثُمَّ كانت إيلياء وسَرْغ لسنة سبع عشرة، ثمّ كانت الرَّمَادة وطاعون عَمَوَاس سنة ثماني عشرة، ثُمَّ كانت جلولاء سنة تسع عشرة، ثُمَّ كان فتح باب لِيُون وقَيْسَارِية بالشام، وموت هِرَقْلَ سنة عشرين، وفيها فُتحت مصر، وسنة إحدى وعشرين فُتِحَتْ نَهَاونْد، وفُتِحَت الإسكندرية سنة اثنتين وعشرين، وفيها فُتِحت إصْطَخر وهَمَذان، ثم غزا عمرو بْن العاص أطْرابُلُسَ المَغْرِب، وغَزْوة عَمُورية، وأمير مصر وهْب بْن عمير الجُمَحيّ، وأمير أهل الشام أَبُو الأعور سنة ثلاثٍ وعشرين. ثُمَّ قُتل عُمَر مَصْدَرَ الحاجّ في آخر السنة.
قَالَ خليفة: وقعة جَلولاء سنة سبع عشرة.

91 - بلكين بن زيري بن مناد الحميري الصنهاجي الأمير، أبو الفتوح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - بُلُكّين بن زيرِي بن مُناد الحِمْيَري الصّنْهاجي الأمير، أبو الفُتُوح [المتوفى: 373 هـ]
جدّ الأمير باديس، من وجوه المغاربة.
استخلفه المعز ابن المنصور العُبْيدي على إفريقية عند توجُّهه إلى الديار -[387]- المصرية في سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وسلّم إليه إقليم المغرب، فكان حَسَن السّيرة، تامّ النّظر في مصالح دولته ورعيّته.
ومات في ذي الحجّة.
وكانت له أربعمائة سَرِيّة، وذُكِر أنّ البشائر وَفَدَتْ عليه في فَرْد يوم بولادة سبعة عشر ولدًا ذَكَرًا.

3 - ثابت بن محمد، أبو الفتوح العدوي الجرجاني، الأديب النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - ثابت بن محمد، أبو الفتوح العَدَويّ الْجُرْجَانيّ، الأديب النَّحْويّ. [المتوفى: 431 هـ]
قال الحُمَيْديّ: قدِم الأندلس بعد الأربعمائة، فجال في أقطارها، ولقي ملوكها، وكان إمامًا في العربيّة متمكّنًا من عِلم الأدب، متقدّمًا في علم المنطق. دخل بغداد، وأملى بالأندلس شرحًا " للجُمَل ".
وروى عن أبي الفتح بن جنّيّ، وعليّ بن الحارث، وعبد السّلام البصْريّ، وعلي بن عيسى الربعي.
وتوفي لليلتين بقيتا من المحرم. قتله باديس بن حبوس أمير صنهاجة اتهمه بالقيام عليه مع ابن عمه يدر بن حباسة.
قال ابن خزرج: بلغني مولده في سنة خمسين وثلاثمائة.

179 - عبد الغافر بن الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو الفتوح الألمعي الكاشغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْد الغافر بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن جبريل، أبو الفُتُوح الألمعي الكاشْغَرِيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر الخطّابي، وعمّه عُثْمَان الكاشغَري، وأبا بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدندانقاني، وأبا جعفر ابن المسِلمة، وجماعة كثيرة من أمثالهم بالعراق، وخُراسان.
رَوَى عَنْهُ هبة اللَّه بْن الفَرَج الهَمَذَاني، ومحمد بْن أَبِي القاسم الغولْقاني المَرْوَزيّ.
وكان فَهْمًا ذكيًّا، عارفًا بالحديث واللغة، حافظًا. مات في أيام طلبه، وعاش أبوه بعده مُدّةٍ.

311 - أحمد بن أبي الفتوح محمد بن أحمد بن علي، أبو العباس الخراساني الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - أحمد بْن أَبِي الفتوح محمد بْن أحمد بْن عليّ، أبو العبّاس الخُراسانيّ الواعظ. [المتوفى: 518 هـ]
حدَّث بإصبهان عَنِ الحَسَن بن عبد الرَّحْمَن الْمَكّيّ الشّافعيّ، وعنه: أبو موسى الحافظ، وسمع أيضًا مِن: سَعِيد بْن أبي سَعِيد العيّار، وعبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ.
وحجّ خمس حجج، وجاور، ووعظ ببغداد، ونَفَقَ عليهم لعُذُوبة منطقه ولزُهده وورعه.
قَالَ مَعْمَر بْن الفاخر: بِتُّ عند أحمد بن أبي الفتوح ابن الخُراسانيّ، ففرغ الدّهْن مِن السّراج، فقال: أَدْنُوا منّي السّراج، فأدنيته، فأصلح الفتيلة وقال: لَا تقربوا منه، فكان يضيء إلى أن فرغت من نسخ جزئي جملة، ثم نمنا وهو يزهر.

321 - داعي بن إسماعيل بن الحسن بن علي، السيد أبو الفتوح العلوي الحسيني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - داعي بن إسماعيل بن الحسن بن علي، السيد أبو الفتوح العلوي الحسيني الأصبهاني. [المتوفى: 518 هـ]
روى عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، وعنه أبو موسى الحافظ مات في ذي الحجة.
قال ابن النجار: وسمعه العيار، وعنه عبد الوهاب ابن الصابوني.

397 - أحمد بن محمد بن محمد، الواعظ أبو الفتوح الغزالي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - أحمد بن محمد بن محمد، الواعظ أبو الفتوح الغزَّاليُّ، [المتوفى: 520 هـ]
أخو الإمام أبي حامد الغزَّالي، الطُّوسيُّ.
كان صوفيًّا متزهِّدًا، ثم وعظ فكان بليغاً مفوَّهاً قادراً على ما يورده، ظهر له القبول التَّام، وكان يحضره خلائق، وقد جمع صاعد اللَّبَّان من مجالس وعظه مجلَّدين، وقد ناب عن أخيه بتدريس النِّظامية.
وعظ في دار السلطان محمود فأعطاه ألف دينار، فلما خرج رأى فرس الوزير فركبه، فأخبروا الوزير فقال: دعوه، ولا يُعاد إليَّ الفرس؛ حكى ذلك ابن الجوزي في "المنتظم"، وقال: خرج يوماً إلى ناعورة فسمعها تئن فرمى طيلسانه عليها، فتمزق قطعاً. وكانت له نكت، إلا أن الغالب على كلامه التَّخليط ورواية الموضوعات والحكايات الفارغة والمعاني الفاسدة، من ذلك أنه قال: نزل إسرافيل بمفاتيح الكنوز عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده جبريل، فاصفر -[311]- وجه جِبْرِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا إسرافيل، هل نَقَصَ مما عنده شيء؟ قال: لا. قال: ما لا ينقص الواهب ما أريده.
وقال: دخل يهودي على الشيخ أبي سعيد، فقال: أريد أن أُسْلِم. قال له: لا تُرِدْ. فقال النَّاس: يا شيخ تمنعه الإسلام؟ فقال له: تريد بلا بد؟ قال: نعم. قال: برئت من نفسك ومالك؟ قال: نعم. قال: هذا الإسلام عندي، احملوه إلى الشَّيخ أبي حامد حتى يعلِّمه لألأ المنافقين، يعني: لا إله إلا الله. ثم قال أحمد الغزَّالي: إنَّ الذي يقول: لا إله إلا الله غير مقبول، ظنوا أنَّ لا إله إلا الله منشور ولايته، ذا منشور عَزْله.
قال: وحكى عنه القاضي أبو يعلى ابن الفرَّاء، يعني الصغير، أنه صعد يوماً، فقال: يا معشر المسلمين، كنت دائماً أدعو إلى الله، وأنا اليوم أحذركم منه، والله ما شُدَّت الزَّنانير إلا من حُبَّه، ولا أُدِّيت الجزية إلا في عشقه.
وقال محمد بن طاهر المقدسي: كان أحمد الغزَّالي آية في الكذب، يتوصل إلى الدُّنيا بالوعظ، سمعته بهمذان يقول: رأيت إبليس في وسط هذا الرِّباط يسجد لي. قال ابن طاهر: فقلت: ويحك إنَّ الله أمره بالسجود لآدم فأبى، فقال: والله لقد سجد أكثر من سبعين مرة، فعلمت أنه لا يرجع إلى دين.
قال: وكان يزعم أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في اليقظة، ويذكر على المنبر أنه كلَّما أشكل عليه أمر سأل رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فدله على الصواب. قال: وسمعته يوماً يحكي حكاية، فلما نزل سألته عنها، فقال: أنا وضعتها.
وقال ابن الجوزي: كان أيضاً يتعصَّب لإبليس ويعذره حتى قال يوماً: لم يدر ذلك المسكين أن أظافير القضاء إذا حكَّت أدْمَت، وقسي القدر إذا رمَت أصمت. وحضر يوسف بن أيوب الهمذاني مجلسه فقال: مدد كلام هذا شيطاني لا ربَّاني، ذهب دينه والدُّنيا لا تبقى له. -[312]-
قال ابن الجوزي: ثم شاع عنه أنه يقول بالشاهد وينظر إلى المُرد ويجالسهم، وكان له مملوك تركي.
وقال أبو سعد السَّمعاني: كان مليح الوعظ، حلو الكلام، حسن المنظر، قادراً على التَّصرُّف، اجتهد في شبيبته بطوس غاية الاجتهاد، واختار الخلوة، ثم خدم الصُّوفية بنفسه.
وقال غيره: إنه درَّس بالنِّظامية ببغداد نيابة عن أخيه.
ومن شعره:
أَنَا صبٌّ مُسْتهامُ ... وهمومٌ لي عظامُ
طال ليلي دون صُحبي ... سهرتْ عينيّ وناموا
بي غليلٌ وعليل ... وغريم وغرامُ
ففؤادي لحبيبي ... ودمي لَيْسَ حرامُ
ثمّ عِرضي لعَذُولي ... أمّة العشق كرام
قال ابن الجوزي وابن خلِّكان: توفي بقزوين سنة عشرين. وقد ذكره ابن الصَّلاح في "طبقات الشَّافعية" فقال: كان يلقب بلقب أخيه حجة الإسلام زين الدِّين، كان أحد فرسان المذكِّرين، رأيت من وعظه أربع مجلَّدات، فإذا هي مشتملة على شقاشق الوعَّاظ وحرفهم وجسارات متأخري الصُّوفية وعسفهم. وكان عنده مخاشنة في كلامه لاسيما في أجوبته، وكان يقول: الفقهاء أعداء أرباب المعاني، ينصر بقوله هذا كلَّ ما يدعيه من علوم القلوب، وأنها تطالع بصفائها أحكام الغيوب. وكان المقدسي العثماني ببغداد ينكر كلامه ويلوِّح هو بالطَّعن في العثماني وأنه غير عارف بكلامه، وأنه واقف مع صورة الكلام، ولم يصل بعد إلى حقائق المعاني.
ومن كلامه: الأسرار مصونة بإنكار الأغيار. وقال: إنكار الأغيار سور على أسرار الأبرار، والأسرار مقبورة في قلوب الأحرار إلا في وقت من -[313]- الأوقات عتت عن أمر ربِّها فإذا رجع النَّظر إلى المصالح {{وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي}}.
قال: وطلب يوماً في المجلس مالاً يقضي دينه فما أعطوه شيئاً وطالت عليه الأيام، وذكر محمد بن طاهر أنه سمعه يقول: لا أحتاج إلى الحديث، مهما قلت سُمِعَ مني!
ومن كلامه: يا هذا تكلَّفت ما ليس إليك، طُلِبَ منك ما لم تُعْطِه، فإن رأيت نفسك مجبورة على فعل ما لا يُرْضَى فارض أنت بما يُفعل، وكان أمر الله قدراً مقدوراً.
وله من هذا النمط مؤلفات.

456 - المؤيد بن الجنيد بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

456 - المؤيد بن الجنيد بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، الصوفي، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
شيخ الصوفية.
قال عبد الغافر: يختم في اليوم واللّيلة ويتهجد لصلاة اللّيل، ويقوم بحقوق الصُّوفيَّة، سَمِعَ مِن سَعِيد بْن أبي سعيد العيار، وتوفي قبل العشرين وخمسمائة.

264 - عبد الخلاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي، الأنصاري الهروي، أبو الفتوح ابن أبي رفاعة بن أبي عروبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عبد الخلّاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن عليّ، الأنصاريّ الهَرَويّ، أبو الفتوح ابن أبي رفاعة بن أبي عروبة. [المتوفى: 528 هـ]-[476]-
كان حَسَن الأَخلاق، حُلْو الشّمائل، سمع محمد بن علي العميري، ونجيب بن ميمون الواسطي، وحدَّث ببغداد، روى عنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وتوفي في شعبان.

197 - رابعة بنت معمر بن أحمد بن محمد اللنباني، أم الفتوح الأصبهانية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - رابعة بنت معمّر بن أحمد بن محمد اللُّنْبانيّ، أمّ الفُتُوح الأصبهانيَّة، [المتوفى: 534 هـ]
زوجة الحافظ أبي سعد البغداديّ.
سمعت المطهَّر البُزَانيّ، وابن ماجة الأَبْهَريّ.
قال السّمعانيّ: سمعت منها " جزء لُوَيْن "، ماتت رابع المحرم.

213 - محمد بن الحسن بن منصور، أبو الفتوح الأصبهاني، المعلم، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - عبد الوهاب بن شاه بن أحمد بن عبد الله، أبو الفتوح النيسابوري، الشاذياخي، الخرزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - عبد الوهّاب بن شاه بن أحمد بن عبد الله، أبو الفُتُوح النَيْسابوريّ، الشّاذْيَاخيّ، الخَرَزيّ. [المتوفى: 535 هـ]
كان شيخًا صالحًا يبيع الخَرَز في حانوتٍ بنيسابور، سمع " الرسالة " من القشيري، و" صحيح الْبُخَارِيّ " من أبي سهل محمد بْن أحمد الحَفْصيّ، وسمع من: أبي حامد الأزهريّ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن البحيريّ، وأبي صالح المؤذّن، وشبيب البَسْتيغيّ، وحسّان المَنِيعيّ، ونصْر بن علي الطُّوسيّ الحاكميّ، وأحمد بن محمد بن مُكْرَم.
روى عنه: ابن السّمعانيّ في " معجمه "، وقال: كان من أهل الخير والصّلاح، وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسين، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من شوال، وروى عنه: ابن عساكر، وإسماعيل بن عليّ المغيثيّ، ومنصور الفراوي، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب بنت الشّعْريّ، وغيرهم، وسمع منه جميع " صحيح -[635]- البخاريّ " منصور، والمؤيد، وزينب، والمغيثيّ المذكورون، قاله ابن نُقْطة.

288 - عبد الرحمن بن محمد بن محمد، أبو الفتوح السلمويي، اللباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو الفُتُوح السَّلْمُويّي، اللّبّاد. [المتوفى: 536 هـ]
من فقهاء نَيْسابور، تفقه على أبي نصر عبد الرحيم ابن القُشَيْريّ، وبمَرْو على أبي بكر محمد بن منصور السّمعانيّ.
وكان إمامًا، زاهدًا، قُدوة، تقّيًا، منقبضًا، قانعًا، كبير القدر، كثير الأسفار، سكن كِرْمان، وانتقل إلى أصبهان فتُوُفّي بها، حدَّث بمرو بجزء سفيان بن عيينة عن الشّيرُويّيّ.
وكان مولده في سنة سبعٍ وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في رمضان بمدينة جَيّ.

396 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، المعروف بابن المعتمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، المعروف بابن المعتمد. [المتوفى: 538 هـ]
إمامٌ في الوعظ، مليح المحاورة، فصيح العبارة، ظريف الْجُملة والتّفصيل، سمع: أبا الحَسَن المَدِينيّ بنَّيْسابور، وشيروَيه الدَّيْلَميّ بهَمَذَان.
روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وقال: حضرت يومًا مجلسه في رباط أمّ الخليفة، وسألته عَنْ مولده؟ فقال: في سنة أربعٍ وسبعين وأربعمائة بإسفرايين، وأُزْعج من بغداد، فخرج منها متوجّهًا إلى خُراسان، فأدركه الموت بِبِسْطام في ثاني ذي الحجة، ودفن بجنب أبي يزيد البسْطاميّ، رحمه الله، وهو مذكورٌ في حوادث هذه السنة.
قال ابن النّجّار: كان من أفراد الدَّهر في الوعظ، فصيح العبارة، دقيق الإشارة، حُلْو الإيراد، وكان أوحد وقته في مذهب الأشعريّ، وله في التّصوُّف قدمٌ راسخ، وكلام دقيق فائق، صنّف في الحقيقة كُتُبًا منها: كتاب " كشف الأسرار على لسان الأخيار "، وكتاب " بيان القلب "، وكتاب " بثّ الأسرار "، وكلّ كُتُبه نُكَت وإشارات، وهي مختَصَرة الحجم. -[695]-
ورد بغداد سنة خمس عشرة، وظهر له القبول التّامّ، بين الخاصّ والعامّ، وكان يتكلَّم على مذهب الأشعريّ، فثار عليه الحنابلة، ووقعت فِتَن، فأمر المسترشد بإخراجه، فخرج إلى أن ولي المقتفيّ، فعاد واستوطن بغداد، فلم يزل يعظ ويظهر مذهب الأشعري إلى أن عادت الفتن على حالها، فأخرج من بغداد إلى بلده، فأدركه أجله.
ثمّ قال ابن النّجّار: قرأت في كتاب أبي بكر المارِسْتانيّ: حدَّثني أبو الفتح مسعود بن محمد بن ماشاذَة، قال: قال لي الحافظ ابن ناصر: أحبّ أن تسأل أبا الفتوح: هل القرآن الّذي تكلَّم الله به بحرفٍ وصوت؟ فأتيت الشيخ أبا الفتوح، وحكيت له قول ابن ناصر، فقال لي: سلّم على الحافظ أبي الفضل عنّي، وقل له: القرآن بحرف يُكتب، وبصوت يُسمع، فعدت إلى ابن ناصر، فصلّيت خلفه المغرب، وحدَّثته بالجواب، فحلف أن لَا يمشي إليه إلّا حافيًا، وخرج وأنا معه، فسبقته إليه وحدّثته، فقال: وأنا والله لَا أخرج لتلقِّيه إلّا حافيًا إجلالًا لمجيئه، وخرج من الرّباط، وقطع درب زاخي، فتلاقيا حافيَيْن، فاعتنقا، وقبّل كلٌّ منهما صاحبه، وتحادثا ساعة.
قلت: فرحُ ابن ناصر ما له معنى، وعسى خيره لأنه غالطه في الجواب، كما خبط هو في السّؤال، وقال أبو القاسم ابن عساكر: أبو الفتوح أجرأ من رأيته لسانًا وجَنَانًا، وأكثرهم فيما يورد إعرابًا وإحسانًا، وأسرعهم جوابًا، وأسلسهم خطابًا، مع ما رُزق بعد صحَّة العقيدة من السّجايا الكريمة، والخصال الحميدة، من قلَّة المراعاة، لأبناء الدنيا، وعدم المبالاة بذوي الرتبة العليا، والإقبال على إرشاد الخلْق، وبذْل النَّفس في نصرة الحق، إلى أن قال: فمات مبطونا غريبًا شهيدًا، وقد كنت لازمت حضور مجلسه ببغداد، فما رأيت مثله واعظًا ولا مذكرًا.
وقال ابن النّجّار: قرأت في كتاب أبي بكر المارستانيّ: حدَّثني قاضي القُضاة أبو طالب ابن الحديثيّ، قال: كنت جالسًا، فمرّ أبو الفتوح الإسفراييني، وحوله جمٌّ غفير من عصبيته، وفيهم من يصيح ويقول: لا بحرف ولا بصوت بل هي عبارة عن ذاك، فرجمه العوامّ، ورُجِم أصحابُه، حتّى لم -[696]- يكد يبقى في الطّريق ما يُرجم به، وكان هناك كلبٌ ميّت، فتراجموا به، وصار من ذلك فتنة كبيرة، لولا قُرْبُها من باب النُّوبي لهلك فيها جماعة، فاتّفق جواز موفّق المُلْك عثمان عميد بغداد، فهرب معظم أصحابه من حوله، وصار قصارى أمره أن ألقى نفسه عن فرسه، ودخل إلى بعض الدّكاكين، وأغلق الباب، ووقف من تخلّف معه على الباب، حتّى انقضت الفتنة، ثمّ ركب طائر العقل إلى دار المملكة، ودخل إلى السّلطان مسعود، فحكى له الحال، فتقدَّم السّلطان إلى الأمير قيماز بالقبض على أبي الفتوح، وحمله إلى هَمَذَان، وتسليمه من هَمَذَان إلى الأمير عباس ليحمله إلى إسفرايين، ويُشهد عليه أنّه متى خرج منها فقد أطاح دم نفسه.

432 - عبد الرزاق بن الشافعي بن أبي القاسم بن أحمد، أبو الفتوح، السياري النيسابوري، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عبد الرزاق بن الشّافعيّ بن أبي القاسم بن أحمد، أبو الفتوح، السياري النيسابوري، العطّار. [المتوفى: 539 هـ]
رجل رئيس، متميِّز، خيِّر، سخيّ، متصدّق.
سمع: أبا بكر بن خَلَف، وأبا بكر أحمد بن سهل، وببغداد: نصر بن البَطِر، تُوُفّي في رجب.
ترجمه أبو سعد، وحدَّث عنه هو، والمؤيّد الطُّوسيّ.

529 - ظفر بن هارون بن ظفر بن نصر، أبو الفتوح الربعي، الموصلي، ثم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ظفر بن هارون بن ظفر، أبو الفتوح الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ظفَر بْن هارون بْن ظَفَر، أبو الفتوح الهَمَذَانيّ، [المتوفى: 541 هـ]
أصله مَوْصِليّ.
سَمِعَ: ثابت بْن الحسين التّميميّ، كتب عَنْهُ السّمعانيّ، وقال: مات في جُمادَى الأولى عن ثلاث وثمانين سنة.

138 - أميرك بن إسماعيل بن أميرك، أبو الفتوح العلوي، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - أميرك بْن إسماعيل بْن أميرك، أبو الفتوح العَلَويّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ: إلياس بن مضر، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وجماعة، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وغيره، مات في ثاني وعشرين شوال.

214 - عبد الله بن علي بن سهل أبو الفتوح الخركوشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عبد الله بْن عليّ بْن سهل أبو الفُتُوح الخَرْكوشِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
نسبة إلى سكَّة بنَيْسابور.
قال ابن السمعاني: شيخ صائن صالح، عفيف، نظيف، ثقة، سَمِعَ: إسماعيل بْن زاهر النّوْقانيّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وغيرهم، رحلتُ إِلَيْهِ بابني عبد الرحيم، وأكثرتُ عَنْهُ، وقرأتُ عليه أكثر تاريخ يعقوب الفسوي، عن النوقاني، مولده في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفي في الثاني والعشرين من شوال.
قلت: وروى عَنْهُ المؤيَّد الطُّوسيّ أيضًا.

253 - نصر بن الحسين بن إبراهيم بن نوح أبو الفتوح النيسابوري، الغضائري، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - نصر بن الحسين بْن إبراهيم بْن نوح أبو الفُتَوح النَّيْسابوريّ، الغضائري، المقرئ. [المتوفى: 544 هـ]
ولد سنة بضع وستين وأربعمائة، وسمع من: فاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، والسّيّد ظَفَر ابن الدّاعي العَلَويّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، وغيرهم، ومن شيوخه أيضًا: طاهر بن سعيد الميهني، وأبو تُراب المراغي. -[870]-
سكن مِيهَنَة مدَّةً، ثمّ سكن نَسا.
قَالَ ابن السّمعانيّ: مقرئ فاضل، حَسَن التّلاوة كثير العبادة والخير والنظافة، مبالغ في الطهارة، وكان يضع الطرق للأبيات الرّقيقة، وأكثر المسمَّعين بخُراسان غلمانه، يعني كَانَ يعرف الموسيقى.
سمع منه: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ في هذه السّنة.

264 - الحسن بن محمد بن عمر العميد، أبو الفتوح النيسابوري، المستوفي، يعرف بحليمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - الحسن بْن محمد بْن عُمَر العميد، أبو الفُتُوح النَّيْسابوريّ، المستوفي، يُعرف بحليمة. [المتوفى: 545 هـ]-[873]-
ترك الدّيوان ولزِم الخير والانقطاع، وحدَّث عَنْ عليّ بْن أحمد المَدَينيّ، روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي في جُمادى الأولى.

288 - فاطمة بنت محمد بن عبد الله، أم الفتوح القيسية الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - فاطمة بِنْت محمد بْن عبد الله، أمّ الفُتُوح القَيْسيَّة الأصبهانيَّة. [المتوفى: 545 هـ]
صالحة، خيّرة، معمّرة، كتب عَنْهَا السّمّعانيّ، وقال: سَمِعَت من عائشة بِنْت الحسن الوركانيَّة، ماتت في رمضان.

300 - محمود بن غانم بن أبي الفتح أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفتوح الأصبهاني، الحداد جده، البيع،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - محمود بْن غانم بن أبي الفتح أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفُتُوح الأصبهانيّ، الحدّاد جدّه، البّيِّع، [المتوفى: 545 هـ]
أخو أَبِي عبد الله.
سَمِعَ من: جدّه، ورزْق اللَّه التّميميّ، سافر إلى ديار مصر في طلب مالٍ ورِثه من بعض أقاربه، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في غرَّة صَفَر.

308 - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن سهل أبو الفتوح النيسابوري، البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - نصر الله بن منصور بن سهل، أبو الفتوح الدويني الجنزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - نصر اللَّه بْن منصور بْن سهل، أبو الفُتُوح الدُّوِينيّ الجَنزي، [المتوفى: 546 هـ]
ودُوين: بُليدة من آخر بلاد أَذَرْبَيْجان من جهة الرّوم.
كَانَ فقيهًا، صالحًا، مستورًا، لَقَبُه: كمال الدّين، قدِم بغداد وتفقَّه بها بالنّظاميَّة عَلَى أَبِي حامد الغزّاليّ، وسمع بنَيْسابور من: أَبِي الحَسَن المَدِينيّ، وأبي بَكْر أحمد بْن سهل السّرّاج، وعبد الواحد ابن القُشَيْريّ، وغيرهم.
وحدَّث ببلْخ، كتب عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وقال: مات ببلْخ في أواخر رمضان، وقد انتخبتُ عَلَيْهِ جزأين.

458 - أبو الفتوح ابن الصلاح الفيلسوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - أبو الفتوح ابن الصّلاح الفيلسوف. [المتوفى: 548 هـ]
ورَّخ موته فيها أبو يَعلى حمزة في تاريخه، وقال: كَانَ غايةً في الذّكاء، وصفاء الحسّ، والنّفاذ في العلوم الرياضية: الطب، والهندسة، والمنطق، والحساب، والنّجوم، والفقه، والتّواريخ، والآداب، بحيث وقع الإجماع عَلَيْهِ بأنّه لم يُر مثله في جميع العلوم، وكان لا يقبل من الوُلاة صِلَة، قدِم دمشقَ في أوائل العام من بغداد، ومات.

459 - الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد، الإسفراييني، ثم الدمشقي، أبو المعالي بن أبي الفتوح، ويعرف بالأثير الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - الفضل بْن سهل بن بِشر بن أحمد، الإسفراييني، ثم الدّمشقيّ، أبو المعالي بْن أَبِي الفُتُوح، ويُعرف بالأثير الحلبيّ. [المتوفى: 548 هـ]
وُلِد بمصر، ونشأ ببيت المقدس، وسافر إلى العراق، وخُراسان تاجرًا، وله شِعر وَسَط.
سَمِعَ بدمشق: أَبَاهُ، وأبا القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وأجاز لَهُ أبو بَكْر الخطيب الحافظ، وأقام بحلب مدَّة فنُسب إليها، ووعظ بها، وكان مليح الخطّ، وداخَلَ الشّيخَ أبا الفتح الإسفراييني، وزعم أنّ بينه وبينه قرابة، وكان قد سَمِعَ من أبيه كتاب " السُنَن الكبير " للنَّسائيّ، الْقَدْرَ الّذي سمعه أَبُوهُ بمصر، وحدَّث بأكثر " تاريخ بغداد " أو كله عَن الخطيب إجازةً.
قَالَ السّمعانيّ: سمعتهم يتّهمونه بالكذِب في حكاياته، وسماعه صحيح.
قلت: روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، والحافظ ابن عساكر، وجماعة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: أبو الحسن بن المقير، توفي في رجب ببغداد.

520 - عبد الله بن هبة الله بن المظفر ابن رئيس الرؤساء ابن المسلمة، أبو الفتوح،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - نصر بن عباس بن أبي الفتوح بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس، الصنهاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - نصر بْن عبّاس بْن أَبِي الفُتُوح بْن يحيى بْن تميم بْن المعزّ بْن باديس، الصَّنْهاجيّ، [المتوفى: 550 هـ]
الأمير ابن الأمير، اللذين قتلا الظافر بالله العُبَيْديّ، المصريّ.
ذكرت أخبارهما في ترجمة الظّافر، والفائز، وغيرهما استطرادًا، وقد قُتلا في هذه السنة.

659 - نصر الله بن محمد بن الموفق بن أبي المظفر بن عبد الواحد، الفقيه، أبو الفتوح الكسائي، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

659 - نصر اللَّه بْن محمد بْن الموفَّق بْن أَبِي المظفَّر بْن عبد الواحد، الفقيه، أبو الفُتُوح الكِسائيّ، الهَرَويّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ نجيب بْن ميمون الواسطيّ، وأبا عطاء المَلِيحيّ، وغيرهما، روى عَنْهُ أبو المظفَّر عبد الرحيم، وقال: تُوُفّي بعد سنة ستّ وأربعين.

80 - مبشر بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن أحمد، أبو الفتوح النكوي، الأصبهاني، الزاهد، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - مبشر بْن أحمد بْن محمود بْن عَبْد اللَّه بن أحمد، أبو الفتوح النكوي، الأصبهاني، الزاهد، الواعظ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع رزق الله التميمي، وأبا منصور بن شكرويه، وأبا حفص عمر بن أحمد السمسار. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ وقال: سَأَلْتُهُ عن مولده فقال: في حدود سنة سبعٍ وسبعين وأربعمائة.
وروى عَنْهُ يُوسُف بْن المبارك الخفّاف.
وقال مُعَمَّر بْن الفاخر: تُوُفّي مبشّر بْن أبي سعد الزاهد في الثامن والعشرين من صفر.

118 - يحيى بن محمد بن علي بن محمد، أبو طاهر بن أبي الفتوح الطائي، الهمذاني سلار الحاج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد، أبو طاهر بْن أبي الفُتُوح الطّائيّ، الهَمَذانِيّ سلار الحاجّ، [المتوفى: 553 هـ]
وأخو المحدّث أبي الفُتُوح مُحَمَّد صاحب " الأربعين ".
حج أكثر من عشرين حجة.
قال ابن السمعاني: كان جلدًا، جريئًا، متحركًا، لسنًا، عارفًا بالطُّرُق، دخّالًا فِي الأمور.
سمع بهَمَذان أَبَا الْحَسَن طريف بْن مُحَمَّد الحِيريّ، وأبا المظفَّر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الأبِيوَرْدِيّ الأديب. سمعتُ منه بالحجاز، وكان يختم القرآن كلَّه فِي ليلةٍ قائمًا فِي مسجد النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تُوُفّي فِي شعبان.

180 - محمد بن أبي جعفر محمد بن علي بن محمد، أبو الفتوح الطائي، الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، أبو الفُتُوح الطّائيّ، الهَمَذانِيّ، [المتوفى: 555 هـ]
صاحب " الأربعين الطّائيَّة ".
ولد سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة بهَمَذان، وسمع فَيْدَ بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعْرانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن حَمْد الدُّونيّ، وظريف بْن مُحَمَّد، ومحمد بْن أبي الْعَبَّاس الأَبِيوَرْدِيّ الأديب، وإسماعيل بْن الْحَسَن الفرائضيّ، وعبد الغفّار الشَّيرُوييّ، وفخر الإسلام عَبْد الواحد بْن إِسْمَاعِيل الرُّويَانيّ، وتاج الإسلام أَبَا بَكْر السَّمْعانيّ، وشِيرُوَيّه الدَّيْلَميّ الحافظ، وابن طاهر المَقْدِسيّ، وأبا القَاسِم بْن بيان الرّزّاز. وتفقّه بمرو على مُحيي السُّنَّة البَغَوَيّ، وعلى أَبِي بَكْر السَّمْعانيّ. قال أبو سعد ابن السَّمْعانيّ: يرجع إلى نصيب من العلوم؛ فقه، -[102]- وحديث، وأدب، ووعظ. حضرتُ وعْظه بهَمَذان، فاستحسنته.
قلت: روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن البناء الصوفي، والحسين بْن الزَّبِيديّ، وأخوه الْحَسَن، وجماعة. وتُوُفيّ فِي شوّال بهَمَذان. وآخر من روى عَنْهُ ابن اللَّتّيّ.

202 - حمزة بن علي بن طلحة، أبو الفتوح البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - حمزة بْن عليّ بْن طَلْحَةَ، أبو الفُتُوح البغداديّ. [المتوفى: 556 هـ]
روى عن أبي القَاسِم بْن بيان، وولي حَجَبَة الباب، ثُمَّ الخزانة. وكان قريبًا من المسترشد، وولي المقتفي وهو على ذلك. وبنى مدرسةً إلى جانب داره، وحجَّ، وتزهَّد، وانقطع فِي بيته حَتَّى تُوُفّي. وكان محتَرمًا يزوره الأكابر والدّولة.

219 - محمد ابن المقرئ أبي طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن سوار، أبو الفتوح البغدادي، الوكيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - محمد ابن المقرئ أبي طاهر أحمد بن علي بْن عُبَيْد اللَّه بْن سِوار، أبو الفتوح البغداديّ، الوكيل. [المتوفى: 556 هـ]
سمع أَبَاهُ، وطِرادًا، وأبا الفضل عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الدّقّاق، وجماعة.
وعنه ثابت بْن مشرِّف، وغيره، وكان عسِرًا فِي التحديث.
مات في جمادى الآخرة.

318 - محمد بن أحمد بن علي بن محمود، أبو الفتوح الزوزني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بن أبي سعد أحمد بن محمد الزوزني، أبو الفتوح الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - شعيب بن أبي الحسن علي بن عبد الواحد، الدينوري ثم البغدادي، أبو الفتوح الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - سعد بن أحمد بن إسماعيل، أبو الفتوح الإسفراييني، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - سعد بْن أحمد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الفتوح الإسفراييني، الصوفي. [المتوفى: 563 هـ]
قال ابن الدَّبِيثيّ: قدِم بغداد فِي صباه، وأقام برباط إِسْمَاعِيل بْن أَبِي -[298]- سعد، وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الحُمَيْديّ، وأبي الفوارس طِرَاد الزَّيْنَبيّ، ثمّ صار إلى واسط، وسكن قرية عَبْد اللَّه تحت واسط بفرسخين، يخدم الفقراء برباطٍ بها إلى أن مات، حدث بواسط، وحدثنا عَنْهُ موهوب بْن المبارك المقرئ، وأبو الفتح المَنْدَائيّ، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، وغيرهم، وتوفي في صفر وله تسعون سنة.

112 - عبد القاهر بن محمد بن عبد الله بن يحيى ابن الوكيل المعدل، أبو الفتوح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - عَبْد القاهر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى ابن الوكيل المُعَدَّل، أَبُو الفُتُوح. [المتوفى: 563 هـ]
ولي الحسْبة بالجانب الغربيّ، وسمع من أَبِيهِ أَبِي البركات، وأبي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبي بَكْر بْن سوسن، روى عَنْهُ عُمَر بْن طَبَرْزَد، والحافظ عَبْد الغنيّ، وتُوُفّي فِي ذي القعدة وله اثنتان وثمانون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت