نتائج البحث عن (القابل) 13 نتيجة

(الْقَابِلَة) الْمَرْأَة الَّتِي تساعد الوالدة تتلقى الْوَلَد عِنْد الْولادَة (ج) قوابل
(القابلية) الاستعداد للقبول (مصدر صناعي)
القابل:[في الانكليزية] Receptive [ في الفرنسية] Receptif هو المنفعل ويسمّى بالمادة والمحلّ أيضا كما مرّ. قال الصوفية القابل هو الأعيان الثابتة من حيث قبولها فيض الوجود من الفاعل الحقّ وتجلّيه الدائم الذي هو فعله، كذا في شرح الفصوص في الفصّ الأول.
القَابِلُ:
بعد الألف باء موحدة: المسجد أو الجبل الذي عن يسارك من مسجد الخيف بمكة، عن الأصمعي.
القابلة:
من نواحي صنعاء الشرقية باليمن.
في الفرنسية/ Receptivite
في الانكليزية/ Receptivity
القابل ( Receptif) هو المهيئ للقبول، والقابلية ( Receptivite) حالة القابل، وهي التهيؤ لقبول التأثير من الخارج، ويرادفها الانفعال ( Passivite). قال ابن سينا:
فبيّن ان المادة لا تبقى مفارقة بل وجودها وجود قابل لا غير، كما ان وجود العرض وجود مقبول لا غير (النجاة، 332)، وقال ايضا: ان كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقا غريزيا، وان الخير المطلق يتجلّى لعاشقه، الّا ان قبولها لتجليه، واتصالها به على التفاوت (رسالة العشق)، فمعنى القبول ( Reception) في هذا النص هو التأثر والانفعال، وهذا الانفعال مقابل للفعل، وهو مقولة من المقولات العشر، ومثاله التسخن والتبرد والحزن، فهي انفعالات تحدث في القابل بتأثير شيء آخر غيره. ولذلك أطلق (كانت) لفظ القابلية على الحساسية من جهة ما هي قوة انفعال، وهي عنده مقابلة للتلقائية من جهة ما هي قوة مولدة للتصورات.
والقابل عند الصوفية هو الأعيان الثابتة، من حيث قبولها فيض الوجود من الفاعل الحق، وتجليه الدائم الذي هو فعله.

195 - علي بن أحمد بن محمد بن عثمان، أبو الحسن ابن القابلة الكلبي الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عثمان، أَبُو الْحَسَن ابن القابلة الكلبيّ الأندلسيّ، [المتوفى: 565 هـ]
نزيل مَرّاكُش.
روى عَنْ شُرَيْح بْن محمد، وأبي بكر ابن العربي.
قال الأبار: وكان عالمًا، متفننًا، متقدمًا في علم الأصول، شاعرًا مكثرًا.

520 - عبد الرحيم بن أبي النجم المبارك بن الحسن بن طراد، أبو الفضل الأزجي القطيعي، المعروف بابن القابلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - عبد الرحيم بن أبي النجم المبارك بن الحسن بن طراد، أبو الفضل الأزجي القطيعي، المعروف بابن القابلة. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد السيد ابن الصباغ، والأثير أبي المعالي الفضل بن سهل، وابن ناصر. وحدث. وله إجازة من قاضي المارستان بمسموعه خاصة. -[242]-
روى عنه الدبيثي، وقال: توفي في رمضان.

449 - زينب بنت أحمد بن كامل ابن العلم، المقدسية، القابلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - زينب بنت أحمد بن كامل ابن العلم، المقدسيّة، القابلة. [المتوفى: 687 هـ]
امْرَأة صالحة مُسنّة وُلِدت في سنة إحدى وستّمائة وحضرت ابن طَبَرْزَد، وهي بِنْت عمّ إِبْرَاهِيم بْن حمد بْن كامل. ولها أيضًا سماع من أَبِي عَبْد اللَّه ابن الزُّبيدي وكان لها عبادة وفيها ديانة وفيها لطف وخدمة.
تُوُفّيت فِي خامس شوّال وقد سمع منها الجماعة. ولها إجازة من أسعد بْن سَعِيد وزاهر الثّقفي وعبد الوهّاب بْن سُكَينة.
وهي التي تتلقى الولد عند ولادة المرأة.
يقال: قبلت القابلة الولد- بكسر الباء- تقبله- بفتحها- قبالة- بكسر القاف-، قال الجوهري: ويقال للقابلة أيضا: قبيل وقبول.
«تحرير التنبيه ص 269، والنهاية 4/ 9».

هي الاستعداد للقبول، وهي مصدر صناعى.
«المعجم الوسيط (قبل) 2/ 739».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت