الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَرْدَمُ: العَيِيُّ اللِّسانِ من الرِّجال.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُرْدُوْعَةُ الزّاوِيَةُ في شِعْبِ جَبَلٍ. والقِرْدِعُ قَمْلُ الإِبِلِ والدَّجاجِ، الواحِدَةُ قِرْدِعَةٌ. وأخَذَ بِقِرْدِعَتِه أي بِعُنُقِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُرْدُوْحُ: الضَّخْمُ من القِرْدَانِ. والقَرْدَحُ: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ. وقَرْدَحُ الرَّجُلُ: أقَرَّ بما يُطْلَبُ منه أو طُلِبَ به. وقال بَعْضُهم لِوَلَدِه: إذا وَقَعْتُمْ في ذُلٍّ فَقَرْدِحُوا له يَجُزْكمُ. والقَرْدَحَةُ: الذُّلُّ. وأنْ تُطَأْطِئَ رَأْسَكَ حتّى لا يُصِيْبَكَ السَّهْمُ. والقُرْدُوْحُ: البَيْتُ الصَّغِيْرُ، وجَمْعُه: قَرَادِيْحُ. والقُرْدُوْحَةُ والقُرْدُحَةُ: كالجَوْزَةِ في حَلْقِ الغُلامِ إذا أيْفَعَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَرْدَسَةُ: الشدَّةُ والصَّلابة، ومنه اشتقان فرْدُوْسٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُنُقُ، مُعَّربٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُرْدُمانيُّ ضَرْبٌ من الدُّرُوْع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُرْدُحُ، بالضم: ضَرْبٌ من البُرودِ، ويُفْتَحُ، والقِرْدُ الضَّخْمُ، كالقُرْدوحِ.وقَرْدَحَ: أقَرَّ بما يُطْلَبُ منه، وتَذَلَّلَ.والقُرْدوحَةُ والقُرْدُحَةُ، بضمِّهما: كالجَوْزَةِ في حَلْقِ المُراهِقِ.والمُقَرْدِحُ: الذي يَجيءُ بعد العاشِرِ من خَيْلِ الحَلْبَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرَدُ، محرَّكةً: ما تَمَعَّطَ من الوَبَرِ والصوفِ، أو نُفايتُه، والسَّعَفُ سُلَّ خُوصُها، واحِدَتُهُ بهاءٍ، وشيءٌ لازِقٌ بالطُّرْثوثِ كأنَّه زَغَبٌ.و"عَثَرَتْ على الغَزْلِ بأَخَرَةٍ، فلم تَتْرُكْ بنَجْدٍ قَرَدَةً": مَثَلٌ لمنْ تَرَكَ الحاجَةَ مُمْكِنَةً، وطَلَبَها فائِتةً، وأصلُهُ: أن تَتْرُكَ المرأةُ الغَزْلَ، وهي تَجِدُ ما تَغْزِلُهُ، حتى إذا فاتَها تَتَبَّعَتِ القَرَدَ في القُماماتِ.وقَرِدَ الشَّعْرُ، كفَرِحَ: تَجَعَّدَ،كتَقَرَّدَ،وـ الأَديمُ: حَلِمَ،وـ الرَّجُلُ: سَكَتَ عِيَّاً،كأقْرَدَ وقَرَّدَ،وـ أسْنانُه: صَغُرَتْ،وـ العِلْكُ: فَسَدَ طَعْمُه. وكضَرَبَ: جَمَعَ وكَسَبَ،وـ في السِّقاءِ: جَمَعَ سَمْناً أو لَبَنَاً. وككَتِفٍ: السَّحابُ المُنْعَقِدُ المُتَلَبِّدُ.وفَرَسٌ قَرِدُ الخَصيلِ: غيرُ مُسْتَرْخٍ، وبالتحريكِ: هَناتٌ صِغارٌ تكونُ دونَ السَّحابِ لم تَلْتَئِمْ،كالمُتَقَرِّدِ، ولَجْلَجَةٌ في اللِّسانِ. وكغُرابٍ: حَلَمَةُ الثَدْيِ، وحَلَمَةُ إحليلِ الفَرَسِ، ودُوَيْبَّةٌ،كالقُرْدِ، بالضم، ج: قِرْدانٌ.وبعيرٌ قَرِدٌ: كثيرُها.وقَرَّدَه تَقْريداً: انْتَزَعَ قِرْدانَه، وذَلَّلَ، وذَلَّ، وخَضَعَ، وخَدَعَ، والقُرادُ بنُ صالحٍ، وابنُ غَزْوانَ، وابْناهُ محمدٌ وعبدُ اللهِ: مُحَدِّثونَ.والقَرودُ: بعيرٌ لا يَنْفِرُ عن التَّقْريدِ.والقَرْدُ: العُنُقُ، مُعَرَّبٌ، والقصيرُ، وبالكسر: م، ج: أقْرادٌ وقُرودٌ وقِرَدٌ وقِرَدَةٌ وقَرِدَةٌ، بفتح القافِ وكسر الراء.والقَرَّادُ: سائِسُه. وقِرْدُ بنُ مُعاوِيَةَ: هُذَلِيٌّ،ومنه: "أزْنَى من قِرْدٍ"، أو لأِنَّ القِرْدَ أزْنَى الحَيَوانِ،وزَعَموا: زَنَى قِرْدٌ في الجاهليَّةِ، فَرَجَمَتْهُ القُرودُ. وكمَهْدَدٍ: جَبَلٌ، وما ارْتَفَعَ من الأرضِ، ج: قَرادِدُ وقَراديدُ،كالقُرْدودَةِ، وهي: ع،وـ من الظَّهْرِ: أعْلاهُ،وـ من الشِّتاءِ: شِدَّتُه وحِدَّتُه.وجاءَ بالحَديثِ على قَرْدَدِه، أي: وجْهِهِ.والقِرْديدَةُ، بالكسر: صُلْبُ الكَلامِ، والخَطُّ الذي وَسَطَ الظَّهْرِ، والكِرْديدَةُ، ورأسُ الرَّجُلِ، وأعْلى الجَبَلِ.وكزُفَرَ: ع.وأقْرَدَ: سَكَتَ، وسَكَنَ، وذَلَّ، وتَماوَتَ.وكسَكْرَى: ع بالجَزيرةِ.والقَرَدِيَّةُ، محرَّكةً: ماءَةٌ بين الحاجِزِ ومَعْدِنِ النُّقْرَةِ.وذُو قَرَدٍ: ع قُرْبَ المَدينةِ، أغاروا به على لِقاحِ رسولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، فَغَزاهُم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِرْدَِعُ، كزِبْرِجٍ ودِرْهَمٍ: قملٌ للإِبِلِ والدَّجاجِ.والقَرْدَعةُ: الذُّلُّ. وكزِبْرِجَةٍ: العُنُقُ. وقد أخَذَ بِقِرْدِعَتِه. وكعُصفورٍ: النملة الصغيرةُ. وكعُصفورةٍ: الزاوِيةُ تكونُ في شِعْبِ جبلٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرْدَمُ، كجَعْفرٍ والدالُ مهملةٌ: العَيِيُّ.والقَرْدَمانَى، مَقْصورةً: الكَرَوْيا، أو بَرِّيَّةٌ رومِيَّةٌ.والقُرْدُمانِيُّ، بالضم مَنْسوبةً: قَباءٌ مَحْشُوٌّ يُتَّخَذُ للحَرْبِ، مُعَرَّبٌ، فارِسِيَّتُه: كَبَرْ، أو سِلاحٌ كانتِ الأكاسِرةُ تَدَّخِرُها في خَزائِنِهِم، أو الدُّروعُ الغليظة مِثْل الثَّوبِ الكُرْدُوانِيِّ، أو المِغْفَرُ، أو البيضةُ إذا كان لها مِغْفَرٌ.
|
المخصص
|
يُقَال قِرْد وأَقْراد وقِرَدةُ وَالْأُنْثَى قِرْدة أَبُو عبيد الْأُنْثَى قِشَّةُ ابْن دُرَيْد زعمَ بعضُ أهل اللُّغة أَن القِشَّة ولدُ القِرْدة أَبُو عبيد والذكَر رُبَّاح غَيره الرُّبَّاح ولدُه صَاحب الْعين الحَوْدَلُ الذكرُ مِنْهَا وَزَعَمُوا أنَّ القِرْدة تُسَمَّى مَيَّةَ وأبُو زَنَّةَ كُنية القِرْد
|
المخصص
|
أَبُو عبيد القُرَاد أوَّل مَا يكونُ صَغِيراً لَا يكَاد يُرَى من صِغَره يُقال لَهُ قُمْقَامَة ثمَّ يَصِير حَمْنَانَةً ابْن دُرَيْد وَهِي الحَمْنَة وَالْجمع حَمْنَانٌ صَاحب الْعين أرضٌ مَحْمَنة كَثِيرةُ الحَمْنَانُ أَبُو عبيد ثمَّ يَصِير قُرَاداً وَالْجمع قِرْدَانٌ وبَعِير قَرِدٌ كَثِيرُ القِرْدَان ابْن السّكيت قَرَّدَت البَعِرَ نَزَعَتْ عَنهُ القُرَاد وَبِه سُمِّيَ الخِدَاع تَقْرِيداً قَالَ وَأَصله أَن اللِّصَّ يَأْتِي البَعِير فيُخَاف شِرَادَهُ فَيَنْزعُ قُرَاده ويَحُكُّهُ حَتَّى يَأْنَسَ بِهِ فَيَقْتَادَهُ فَيَذْهَبُ بِهِ قَالَ
(هُمَّ السَّمْن بالسِّنَّوْت لَا أَلْسَ عِنْدَهُم ... وهُمْ يَمْنَعُون جَارَهُم أَنْ يُقَرَّدَا) ابْن دُرَيْد القَرُود من الإبِل الَّذِي لَا يَفْزَعُ عِندَ التَّقْرِيد أَبُو عبيد ثمَّ يَصِير حَلَمة وَالْجمع حَلَم وحَلِم الأَدِيمُ حلماً فَهُوَ حَلِم وَقَعَتْ فِيهِ الحَلَمَة وبَعِير حَلِمٌ كَثير الحَلَم ابْن السّكيت عَنَاقٌ حَلِمَة وتَحْلِمَةٌ وحَلَّمَت الحَمَلَ والعَنَاق نَزَعْتُ عَنْهَا الحَلَم وَقد تقدَّم أَن الحَلَمَة دُودة تأكُلُ الجُلُود أَبُو عبيد العَلُّ القُرَاد صَاحب الْعين هُوَ القُرَاد الضَّخْم وَقيل هُوَ القُرَاد الصَّغِير وَمِنْه قيل للمُسِنِّ النَّحِيف عَلُّ أَبُو عبيد الطِّلْح القُرَاد غَيره هُوَ المَهْزُول وَقيل هُوَ العَظِيم مِنْهَا وَالْجمع أَطْلاَحٌ أَبُو عبيد القَتَينُ القُرَاد صَاحب الْعين القَتِين القَلِيل الدَّم مِنْهَا أَبُو عبيد البُرَام القُرَاد ابْن دُرَيْد الحَمَك صِغَار القِرْدَان واحدتُه حَمَكَة وَبِه سُمَّيَت المرأةُ الدَّمِيمَة حَمَكَةً وَقد تقدَّم أَنَّهَا القَمْلَة والعَلَسَة دُوَيْبَّة بالحَلَمة أَو النَّمْلَة وَبهَا سُمِّيَ الرجُل وجمُعها عَلَس صَاحب الْعين العَلَس القُرَاد ابْن دُرَيْد القُرْشثوم القُرَاد العَظِيمُ صَاحب الْعين هُوَ القِرْشَام والقُرَاشِمُ وَقَالَ قُرَادٌ رَاتِخٌ وَهِي قِطَعٌ تكُون فِي الجِلْد وَقَالَ جَذَا القُرَادُ فِي جَنْبِ البعيرِ جُذُوّاً لَصِقَ بِهِ ولَزِمَه غَيره العِلْهِزُ القُرَاد الضَّخْمُ وَقد تقدَّم أَنه ضَرْب من الطَّعَام |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1807- زياد بن القرد
ب د ع: زياد بْن القرد ويقال: ابن أَبِي القرد روى الزُّهْرِيّ، عن أَبِي السرو، عن زياد القرد، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لعمار: " تقتلك الفئة الباغية ". أخرجه الثلاثة، ورأيته في نسخ صحيحة للاستيعاب بالقاف، وكتب تحت القرد بالقاف، وأما في كتب ابن منده، وأبي نعيم فهو بالغين، والله أعلم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو ابن أبي زهير. تقدّم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو ابن أبي زهير. تقدّم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابن أبي القرد، روى عن النبي ﷺ في عمار: تقتله الفئة الباغية، حديثه لا يتّصل. |
|
النحوي: بابا عليّ بن عمر القرداغي.
ولد: سنة (1275 هـ) خمس وسبعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • أعلام العراق الحديث: "دَرَسَ العلوم الشرعية على كبار عصره ثم اشتغل بالتدريس والتأليف" أ. هـ. من مصنفاته: "رسالة في النحو"، و "رسالة في الصرف"، وفي علوم أخرى. |
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد القرداغي.
ولد: سنة (1253 هـ) ثلاث وخمسين ومائتين وألف. من مشايخه: أبوه (فقيه كردستان العراق) والزهاوي. ¬__________ * سلك الدرر (2/ 310)، معجم المؤلفين (2/ 117)، حوادث دمشق اليومية (139)، أحمد البديري الحلاق، ط (1)، لسنة (1959 م)، الجمعية المصرية للدراسات التاريخية. (¬1) في طبقات الأولياء: هو أستاذ الأساتذة وجهبذ الجهابذة قطب الأقطاب الذي لم تنجب مثله الأحقاب العارف بربه والفائز بقربه وحبه، ذو الكرامات الظاهرة والمكاشفات الباهرة. وانظر ترجمته لاحقا فيمن اسمه عبد الغني. * شجرة النور (375)، الأعلام (3/ 333)، معجم المفسرين (1/ 277). * الأعلام (3/ 334)، معجم المؤلفين (2/ 118)، تاريخ السليمانية (262)، مشاهير الكرد (2/ 11). كلام العلماء فيه: • تاريخ السليمانية: "انتظم في قره داغ في سلك منسوبي الطريقة النقشبندية على يد الشيخ سراج ألدين وتلقى منه الإجازة أيضًا. . دفن في تكية بابا كركر ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1335 هـ) خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "دقائق الحقائق" في النحو (¬1)، و"مواهب الرحمن" في علم البيان (¬2). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَهَانَ عَلَى سُرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرٌ.
وَفِي ذَلِكَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أوس، عن عمر؛ أَنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ. فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِصَةً يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عَدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ. أَخْرَجَاهُ. -سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى الْقَرَدَةِ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَسَرِيَّةُ زَيْدٍ الَّتِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا، حِينَ أَصَابَ عِيرَ قُرَيْشٍ؛ وَفِيهَا أَبُو سُفْيَانَ؛ عَلَى الْقَرَدَةِ؛ مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ نَجْدٍ. وَكَانَ مِنْ حَدِيثِهَا أَنَّ قُرَيْشًا خَافُوا طَرِيقَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَسْلُكُونَ إِلَى الشَّامِ حِينَ جَرَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ، فَسَلَكُوا طَرِيقَ العراق. فخرج منها تُجَّارٌ فِيهِمْ أَبُو سُفْيَانَ، وَاسْتَأْجَرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ يُقَالُ لَهُ: فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ يَدُلُّهُمْ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَلَقِيَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْمَاءِ، فَأَصَابَ تِلْكَ الْعِيرَ وَمَا فِيهَا، وَأَعْجَزَهُمُ الرِّجَالَ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - م 4: مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُرْدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالْقَرَادِيسُ بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - ع: هِشَامُ بْنُ حَسَّان. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْقُرْدُوسِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وقِيلَ: هُوَ صَرِيحُ النَّسَبِ لَهُ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ، والحسن، وحميد بن هلال، وجماعة، وأبي مجلز لقيه بخراسان، قاله يحيى بن سعيد القطان. وَعَنْهُ: السفيانان، والحمادان، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم، والأنصاري، وعبد الرزاق، وخلق كثير. قال سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث الحسن، وكان حماد -[1000]- ابن سلمة لا يَخْتَارُ عَلَيْهِ أَحَدًا فِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ. وَقِيلَ: كَانَ عِنْدَهُ أَلْفُ حَدِيثٍ. قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ: كَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ. وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ وَذَكَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْجَنَّةَ والنار فبكى حتى تسيل دُمُوعُهُ. وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ قَالَ: لَيْتَ مَا حَفِظَ عَنِّي مِنَ الْعِلْمِ فِي أَخْبَثِ تنور بالبصرة وليت حَظِّي مِنْهُ لا عَلَيَّ وَلا لِيَ. وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: مَا كَتَبْتُ لِلْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ حَدِيثًا إِلا حَدِيثَ الأَعْمَاقِ، لِأَنَّهُ طَالَ عَلَيَّ ثُمَّ مَحَوْتُهُ. وَلهِشَامٍ أَوْهَامٌ لا تُخْرِجُهُ عَنِ الاحْتِجَاجِ بِهِ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ يَحْيَى وَابْنُ مَهْدِيٍّ - فِيمَا حَدَّثَنِي الْفَلاسُ - يُحَدِّثَانِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ. وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ هِشَامٌ بِالْحَافِظِ. وقال يحيى بن آدم: حدثنا أَبُو شِهَابٍ قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِحَجَّاجٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ، وَاكْتُمْ عَلَيَّ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ في خالد - يعني الحذاء - وهشام. قلت: بل هذان أَوْثَقُ بِكَثِيرٍ مِنْ حَجَّاجٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ وَلَمْ يُتَابِعْ شُعْبَةُ عَلَى هَذِهِ الْقَوْلَةِ أَحَدٌ. وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ: مَا رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ عِنْدَ الْحَسَنِ قَطُّ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُضَعِّفُ حَدِيثَ هِشَامٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَكَانَ أَصْحَابُنَا يُثَبِّتُونَ هِشَامًا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: زَعَمَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَّقِي حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ. وَقَالَ وُهَيْبٌ: سَأَلَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَنْ أَفِيدَهُ عَنْ هِشَامِ بن حسان فقلت: لا أَسْتَحِلُّهُ. قُلْتُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ مِنَ الثِّقَاتِ، احْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ. قَالَ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: مَاتَ فِي أَوَّلِ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وأربعين ومائة. -[1001]- وقال يحيى القطان: سنة سبع وأربعين. قلت: سنة ثمان أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانٍ الْقُرْدُوسِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ. عَنْ: يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَالتَّبُوذَكِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - محمد بْن عُبَيْد الله بْن يزيد، أبو جَعْفَر الشَّيبانيّ مولاهم الحرّانيّ، ويُعرف بالقَرْدُوانيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي حرّان -[416]- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن الطَرائفيّ، ومحمد بن سليمان البومة وأبي نعيم الفضل بن دكين. وَعَنْهُ: النَّسائي، وأحمد بن عمرو البزّار، وأبو عروبة، وابن صاعد، وأبو عوانة، وعدة. قال ابن عروبة: كان من عدول الحكام. ولم يكن يعرف الحديث، وكانت عنده كتب ذكر أنّه سمعها من أَبِيهِ. ومات بحران لليالٍ بقين من ذي الحجّة سنة ثمانٍ وستّين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال النسائي: صاحب كلام، لكنه لا يكتب حديثه.
[وكفره الشافعي في مناظرته] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن معقل بن عبيد الله وجماعة.
ما عرفت عنه راويا سوى ولده محمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وليس بمشهور بالنقل، ( [ولا يتابع على إسناد حديثه] ) .
حدثنا محمد بن أحمد المطرز، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة، حدثنا محمد بن الحسن القردوسى، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن جده، قال رسول الله ﷺ: ما من رجل يلقاه ابن عمه فيسأله من فضله فيمنعه إلا منعه الله من فضله يوم القيامة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولاهم الحراني، قاضى حران.
عن أبيه، وعثمان الطرائفي. وعنه النسائي، وأبو بكر البزاز، وأبو عوانة، وعدة. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو عروبة: الحراني كان من عدول الحكام، ولم يكن يعرف الحديث، وكانت عنده كتب. ذكر أنه سمعها من أبيه. مات سنة ثمان وستين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت البناني، ومعاوية - هو ابن قرة - والحسن.
وعنه حماد بن زيد، وسعيد بن عامر الضبعي. وثقه أبو حاتم، ويحيى بن معين، فهذه الرواية عن يحيى هي المعتبرة. وأما رواية ابن عدي عن علي بن أحمد، عن ابن أبي مريم، قال: سألت يحيى عن معلى بن زياد، فقال: ليس بشئ، ولا يكتب حديثه. ثم ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، ثم قال: وله غير ما ذكرت، وهو معدود من زهاد البصرة، ولا أرى برواياته بأسا، ولا أدرى من أين. [] قال ابن معين: لا يكتب حديثه /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة، إمام كبير الشأن.
قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب، حدثنا أحمد بن أسد، حدثنا شعيب بن حرب، سمعت شعبة يقول: لو حابيت أحدا لحابيت هشام بن حسان، كان ختنى، ولم يكن يحفظ. وقال يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب، قال لي شعبة: عليك بحجاج ومحمد بن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم على عند البصريين في خالد وهشام. قلت: هذا قول مطروح، وليس شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده، وهذه زلة من عالم، فإن خالدا الحذاء وهشام بن حسان ثقتان ثبتان، والآخران فالجمهور على أنه لا يحتج بهما، فهذا هدبة بن خالد يقول عنك يا شعبة إنك ترى الارجاء نسأل الله التوبة. عفان، حدثنا وهيب، قال لي سفيان الثوري: أفدني عن هشام بن حسان، فقلت: لا أستحل ذلك، ولكن أحدثك عن أيوب، فجعلت أحدثه عن أيوب، وهو يسأل عن هشام. ابن المديني، سمعت عرعرة بن البرند، قال: سألت عباد بن منصور، عن هشام القردوسى، قال: ما رأيته عند الحسن قط. قال عرعرة: فأخبرت بذلك جرير ابن حازم، فقال: قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط، فقلت: يا أبا النضر، قد حدثنا عن الحسن بأشياء فمن تراه أخذه؟ قال: أراه أخذ عن حوشب. ابن الدورقي، قال: قال ابن معين: كان شعبة يتقى هشام بن حسان، عن عطاء وعكرمة والحسن. وقال الفلاس: كان يحيى وابن مهدي يحدثان عن هشام عن الحسن. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول: لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن. فقيل لنعيم: لم؟ قال: لانه كان صغيرا. قلت: بل كان رجلا تاما، وقد بلغنا عن نعيم بن حماد أيضا عن ابن عيينة، قال: كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن. وقال سعيد بن عامر: سمعت هشاما يقول: جاورت الحسن عشر سنين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن علية: كنا لا نعد هشاما في الحسن شيئا. قلت: لا ريب أنه ثبت في محمد بن سيرين. وقال إبراهيم بن المغيرة المروزي: قلت لهشام بن حسان: أخرج إلى بعض كتبك. قال: ليس لي كتب. وروى مخلد بن الحسين عن هشام، قال: ما كتبت للحسن وابن سيرين حديثاً قط سوى حديث الاعماق، فلما حفظته محوته. وقال يحيى القطان: هشام في محمد ثقة، وهو عندي في الحسن دون محمد ابن عمرو. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن هشام فوثقه. قلت: هو أحب إليك أو جرير بن حازم؟ قال: هشام. وقال أبو الوليد يزيد بن إبراهيم التسترى أثبت عندنا من هشام بن حسان. قال الفلاس: كان هشام من البكائين. عبد الرحيم بن هارون، سمعت هشام بن حسان يقول: ليت ما حفظ عنى من العلم [في] () أخبث تنور بالبصرة، وليت حظى منه لا لي ولا على. قال ابن عدي: هشام أشهر وأكثر حديثاً، فلا أحتاج أن أذكر له شيئا، فإن أحاديثه مستقيمة، ولم أر في حديثه منكرا، وهو صدوق. وقال ابن المديني: كان أصحابنا يثبتون هشام بن حسان، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه عنه عطاء، وكان الناس يرون أنه أرسل حديث الحسن البصري عن حوشب. سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، قال: ذكر لايوب عن هشام عن محمد قال: سألت عبيدة ما ينقض الوضوء؟ فقال: الحديث وأذى المسلم - فأنكره. قال سفيان بن عيينة: كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن. وكان حماد بن سلمة لا يختار عليه أحدا في حديث ابن سيرين. وقيل: كان عنده ألف حديث. قال مكي بن إبراهيم: مات في أول صفر سنة ثمان وأربعين ومائة. وآخر من حدث عنه عثمان بن الهيثم المؤذن. |