|
(المجداب) الأَرْض الَّتِي لَا تكَاد تخصب (ج) مجاديب
|
|
المجدّد:[في الانكليزية] Innovated ،poetry without love [ في الفرنسية] Innove ،poesie sans amour على صيغة اسم المفعول من التجديد عند الشعراء هو القصيدة التي لا تشبيب فيها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُجْدِيَةُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الدال، وياء خفيفة، وهو بمعنى المغنية من الجداء وهو الغناء، يقال: لا يجدي كذا عنك أي لا يغني: وهو اسم موضع جاء ذكره في المغازي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بو المَجْد
انظر: المجد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمّ المَجْد
من (م ج د) الشرف والمكارم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المِجْدَحُ، كمِنْبَرٍ: ما يُجْدَحُ به السَّويقُ، والدَبَرانُ، أو نَجْمٌ صَغيرٌ بَيْنَهُ والثُّرَيَّا، ويُضمُّ المِيم، وسِمةٌ للإِبِلِ بأفْخاذِها.وأجْدَحَها: وسَمَها به.ومَجاديح السَّماءِ: أنْواؤُها.والمَجْدوحُ: دَمُ الفَصْدِ، كانوا يَسْتَعْمِلونَهُ في الجَدْبِ.وجَدَحَ السَّويقَ، كمَنَعَ: لَتَّهُ،كأجْدَحَهُ واجْتَدَحَهُ.وجَدَّحَهُ تَجْديحاً: لَطَخَهُ.وشَرابٌ مُجَدَّحٌ: مُخَوَّضٌ.وجِدِحْ، بكسرتَيْنِ: زَجْرٌ للمَعَزِ.والمِجْداحُ: ساحِلُ البَحْرِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المجْدُ: نَيلُ الشَّرَفِ، والكَرَمُ، أو لا يكونُ إلاَّ بالآباءِ، أو كَرَمُ الآباءِ خاصَّةً.مَجَدَ، كنَصَرَ وكَرُمَ، مَجْداً ومَجادَةً، فهو ماجِدٌ ومَجِيدٌ.وأمْجَدَهُ ومَجَّدَهُ: عَظَّمَه، وأثْنَى عليه،وـ العطاءَ: كَثَّرَهُ.وتَماجَدَ: ذَكَرَ مَجْدَهُ.وماجَدَهُ مِجاداً: عارَضَهُ بالمَجْدِ فَمَجَدَهُ: غَلَبَهُ.والمَجيدُ: الرَّفيعُ العالِي، والكَرِيمُ، والشَّريفُ الفِعالِ.ومَجَدَتِ الإِبِلُ مَجْداً ومُجُوداً،وأمْجَدَتْ: وقَعَتْ في مَرْعىً كَثيرٍ، أو نالَتْ مِنَ الخَلى قَريباً من الشِّبَعِ.ومَجَدَها وأمْجَدَها ومَجَّدَها: أشْبَعَها، أو عَلَفَها مِلْءَ بَطْنِها، أو نِصفَ بَطْنِها.ومَجِيدُ بنُ حَيْدَةَ بنِ مَعَدٍّ: أبو بطْنٍ من الأَشْعَرِيِّينَ. وكزُبَيْرٍ: اسْمٌ،ومَجْدُ بِنْتُ تَميمِ بنِ غالِبِ بنِ فِهْرٍ، وقد تُصْرَفُ، ومنه: بَنُو مَجْدٍ.ومَجْدُوانُ: ة بِنَسَفَ.ومَجْدونُ، ويُكْسَرُ أوَّلُها: ة بِبُخارى.وذُو ماجِدٍ: ة باليَمنِ.والماجِدُ: الكثيرُ، والحَسَنُ الخُلُقِ، السَّمْحُ، واسْمٌ.واسْتَمْجَدَ المَرْخُ، والعَفارُ: اسْتَكْثَروا منَ النَّارِ. وأبو ماجِدَةَ الحَنَفيُّ: تابِعيٌّ.وتَماجَدُوا: تَفاخَرُوا، وأظْهَروا مجدَهُمْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَجْدُوهُ: المَشْدُوهُ الفَزِع.
|
|
المجد: السعة في الكرم والجلالة والعز والشرف.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُجَدِّد: في حديث "عن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدِّد لها دينها" (رواه أب وداود مرفوعاً). مَنْ يُحيي ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة قاله العلقمي في شرح "الجامع الصغير". والمرادُ من رأس كل مائة آخرُ كل مائة. وقال في "المجمع": المراد من انقضت المائة وهو حيُ عالمٌ مشهورٌ، ثم سَرَد أسامي المجددين. وذكر في رأس الأولى: الخليفةَ عمرَ بنِ عبد العزيز، وفي الثانية: الإمامَ الشافعيَّ، وفي الثالثة: الإمامَ الطحاوي الخ.أقول: وفي المائة العاشرة: سيدنا المجدد للألف الثاني البرهان الساطع على أشرفية النوع الإنساني مولانا الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الأحد الفاروقي السرهندي المتوفى سنة 1034هـ قُدِّس سره الأقدس، وهو رحمه الله تعالى جامعٌ لطرق الصوفية رحمهم الله تعالى، ولاسيَّما الطرقُ الأربعة الشهيرة: القادريّة المنسوبة إلى غوث الثقلين سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني المتوفى سنة 561، والسهرورديَّة المنسوبة إلى شيخ الشيوخ سيدنا شهاب الدين السهروردي المتوفى سنة 632، والحشتيَّة المنسوبة إلى سلطان الهند سيِدنا خواجة معين الدين الحسيني الجشتي المتوفى سنة 633، والنقشبنديَّة المنسوبة إلى خواجة بزرك سيدنا خواجه بهاء الدين نقشبند الحسيني البخاري المتوفى سنة 491 رضي الله تعالى عنهم وأفادنا الله تعالى من بركاتهم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المجتهدين، بأسماء المجددين
أرجوزة. في: سبعة وعشرين بيتا. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة سنة ماحلةٌ وعام ماحل وممحل قَالَ وَقَالَ الْكسَائي لم أسمع سنة محلّة وَلَو قيلت لجَاز وَقَالُوا عَام سنيت ومسنت - جَدب وَأنْشد: بريحانةٍ من بطن حلية نورت لَهَا أرج مَا حولهَا غير مسنت والمسانف - السنون الْوَاحِدَة مسنفة وَأنْشد: وَنحن ترود الْخَيل وسط بُيُوتنَا ويغبقن مَحْضا وَهِي محلٌ مسانف ويروى مشاسف والشاسف - الْيَابِس والمسنفة - المجدبة الْعَجْفَاء والناقة المسنفة - الضامر وَأنْشد: مسانف يطوبها مَعَ القيظ والسرى تكاليف طلاع النجاد ركُوب أَي ضمر وَهَذَا غير المسانيف فِي السّير تِلْكَ الْمُتَقَدّمَة وانشد: 3 عَلَيْك بالقود المسانيف الأول وَقَالَ كثير: ومسنفةٍ فضل الزِّمَام إِذا انتحى بهزة هاديها على السّوم بازل أَبُو عبيد أَصَابَتْهُم الضبع وَهِي - السّنة الشَّدِيدَة أَبُو حنيفَة أكلتهم الضبع - إِذا أجدبوا أَبُو عبيد
صرخت كحل - مثلهَا أَي مَحْض الْقَحْط بِلَا شوبٍ ابْن السّكيت كحلتهم السنون - اشتدت عَلَيْهِم وَأنْشد: لسنا كأقوام إِذا كحلت احدى السنين فجارهم تمر أَي يَأْكُلُون جارهم إِذا أَصَابَتْهُم السّنة الشَّدِيدَة أَبُو حنيفَة كحلت السّنة تكحل كحلاً وَهِي - الْكحل قَالَ أَبُو عَليّ الْكحل وكحل من بَاب الالاهة وإلاهة صَاحب الْعين الاكحال والكحل - شدَّة الْمحل ابْن دُرَيْد كلاح معدولٌ - السّنة الشَّدِيدَة وَهِي جداع والجداع وَأنْشد: لقد آلَيْت أغدر فِي جداع وَإِن منيت أمات الرباع ابْن الْأَعرَابِي الأزمة - الشدَّة وَجَمعهَا أزوم أَبُو عبيد أزمتهم السّنة تأزمهم أزماً - استأصلتهم ابْن السّكيت أزمت أزام مخفوضة مثل قطام وَأنْشد: أهان لَهَا الطَّعَام فَلم تضعه غَدَاة الروع إِذْ أزمت أزام ابْن الْأَعرَابِي أزمتهم أزوم اسْم كأزام وَقيل إِنَّمَا هِيَ سنةٌ أزوم على الصّفة الْأَصْمَعِي أزم عيشنا يأزم أزماً - اشْتَدَّ ابْن السّكيت أَصَابَت بني فلَان جلبة - أَي سنة شَدِيدَة وَيُقَال عَام أرمل فِي قلَّة الْمَطَر وعام أبقع - بقع فِيهِ الْمَطَر فِي مَوَاضِع وَيسْتَعْمل فِي الأَرْض كَمَا تقدم قَالَ وَالسّنة الشَّهْبَاء - الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مطر ثمَّ الْبَيْضَاء ثمَّ الْحَمْرَاء فالشهباء أمثل من الْبَيْضَاء والحمراء شرٌ من الْبَيْضَاء وَلَا ترى فِيهَا خضرَة وَيُقَال سنة غبراء وقتماء وكهباء والكهبة - كدرة فِي اللَّوْن أَبُو حنيفَة أَصَابَتْهُم السنواء ابْن السّكيت عَام أخرج دون الخصب أَبُو حنيفَة عَام فِيهِ تَخْرِيج وَقد تقدم اسْتِعْمَاله فِي الأَرْض ابْن السّكيت عَام أرشم كَذَلِك وَقَالَ سنُون حرامس - شَدَّاد مُجْدِبَة واحدتها حرمس والتحوط - السّنة الشَّدِيدَة وَأنْشد: والحافظ النَّاس فِي تحوط إِذا لم يرسلوا تَحت عَائِذ ربعا وَيُقَال تحيط أَيْضا أَبُو حنيفَة وتحيط أَيْضا بِالْفَتْح وَقَالَ وأظن أَن تحوط على تفعل ابْن السّكيت أمحشت السّنة كل شَيْء - إِذا كَانَت جدبة أَبُو عُبَيْدَة سنةٌ محوشٌ كَذَلِك أَبُو حنيفَة سنة محاردة - لَا مطر فِيهَا أَخذ من حراد النَّاقة وَهُوَ انْقِطَاع لَبنهَا وَأنْشد: أبارق قد كفأت أرفادها حرادها يمْنَع أَن تمتادها أرفادها محالبها تَمْثِيل يُرِيد أَنَّهَا عطلتها بالحراد فَذَهَبت مَنَافِعهَا وَهُوَ معنى الامتياد والحجرة - السّنة الصعبة المجدبة وَأنْشد: يذكرنِي زيدا زعازع حجرةٍ إِذا عصفت إِحْدَى عشياتها الغبر وَيُقَال أحجرنا عامنا - إِذا قل مطره وَأنْشد: إِذا الشتَاء أجحرت نجومه وَاشْتَدَّ فِي غير ثرىً أزومه والجالفة - السّنة الَّتِي تذْهب بِالْمَالِ والرمادة - السّنة الْمحل يُقَال أرمد الْقَوْم - هَلَكت ماشيتهم وَبِه سمي عَام الرَّمَادَة بالجدب الَّذِي كَانَ بِأَرْض الْعَرَب أَيَّام عمر وَقيل سمي الرَّمَادَة لأَنهم لما أجدبوا صَارَت ألوانهم كلوان الرماد وَفِي الرَّمَادَة يَقُول الشَّاعِر وَذكر عَام عَاما ممحلاً: ألظ بهَا رماديٌ أزومٌ لَهُ ظفر يخرمها وناب أزوم - عضوض وألظ - لزم قَالَ والأحامس - أشدهن جدوبةً الْوَاحِد أحمس صَاحب الْعين سنة حمساء وسنون أحامس أجروا الصّفة مجْرى الِاسْم ابْن دُرَيْد سنة جموش - تحرق النَّبَات وَسنة جارود - مقحطة ابْن السّكيت سنةٌ جمادٌ - لَا مطر فِيهَا وَقد تقدم فِي الأَرْض أَبُو حنيفَة وَالسّنة الحسوس - الَّتِي لَا تدع شيأ وَأنْشد: إِذا شَكَوْنَا سنة حسوسا تَأْكُل بعد الخضرة اليبيسا والحطمة - السّنة يُقَال أَصَابَت النَّاس حطمةٌ حطمتهم - إِذا أهلكتهم ابْن الْأَعرَابِي هِيَ الحطمة وَقد احتطمت المَال - أَكلته ابْن دُرَيْد سنةٌ حاطومٌ - تعقب جدباً وَلَا يُقَال الا للجدب المتوالي أَبُو حنيفَة القحطة نَحْو ذَلِك وَقد أقحم النَّاس - إِذا حدرهم الجدب إِلَى الامصار قَالَ الشَّاعِر يُخَاطب نَاقَته: كلي الحمض بعد المقحمين ورازمي إِلَى قَابل ثمَّ اعذري بعد قَابل أَبُو عبيد أَصَابَت الْأَعْرَاب القحمة وَقد أقحموا وانقحموا وَقيل القحمة - سنةٌ جدبة تقحم الْأَعْرَاب الارياف أَبُو زيد حشرتهم السّنة تَحْشُرهُمْ وتحشرهم حشراً - أهلكت مَالهم غَيره الأثرة - الجدب أَبُو حنيفَة عَام خادعٌ - إِذا قل خَيره وَقد تقدم تَعْلِيله فِي بَاب الخداع وَفسّر الحَدِيث وَالسّنة القشرة والقاشورة - الجدبة الَّتِي تقشر المَال وَأنْشد: ثمَّ أتتنا سنةٌ قاشورة تحتلق المَال احتلاق النورة وَقَالَ هَذَا عَام مجاعَة ومجوعة وعام مجوعة وأعجف قَالَ وَالسّنة الفاوية - القليلة الأمطار صَاحب الْعين السلتم - السّنة الشَّدِيدَة ابْن السّكيت سنةٌ حصاء - لَا نبت فِيهَا وَقد تقدم اسْتِعْمَاله فِي الأَرْض الْأَصْمَعِي سنةٌ مجحفةٌ - مضرَّة بِالْمَالِ وجحدة ومجحدة كَذَلِك الْأَصْمَعِي عَام كلب - جَدب ودهر كلبٌ - ملح على النَّاس بِمَا يسوءهم صَاحب الْعين سنةٌ ملساء - جدبة وَالْجمع أما لَيْسَ على غير قِيَاس أَبُو عبيد حدرتهم السّنة تحدرهم - يَعْنِي هبطتهم من البدو إِلَى الْحَضَر غَيره المقرشة - السّنة الشَّدِيدَة لِأَن النَّاس عندالمحل يتقرشون قَالَ - مقرشات الزَّمن الْمَحْذُور صَاحب الْعين العزاء - السّنة الشَّدِيدَة تعسر علينا الزَّمَان - اشْتَدَّ |
تكملة معجم المؤلفين
|
الدول العربية. - ط 4. - بيروت، 1401 هـ.
- الدستور والديمقراطية. - ط 2 - بيروت، 1371 هـ. - محاضرات في آثار الالتزام والأوصاف المعدلة لآثار الالتزام وانتقال الالتزام. - القاهرة، 74 - 1378 هـ. - الأوزاعي وتعاليمه القانونية والإنسانية. - بيروت، 1398 هـ. - في دروب العدالة. - بيروت، 1402 هـ. صبري السربوني = محمد إبراهيم صبري صبري أبو المجد (1339 - 1411 هـ) (1920 - 1991) صحفي. برز في عهد أنور السادات، حيث تولى رئاسة تحرير مجلة "المصرر" ورئاسة مجلس إدارة "دار الهلال". كما عمل رئيساً لتحرير جريدة "مايو" التي تصدر عن الحزب الوطني الحاكم. وشغل |
سير أعلام النبلاء
|
ابن قديد وابن المجدر:
2760- ابنُ قُدَيْد 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ خَلَفِ بنِ قُدَيْدٍ المِصْرِيُّ. سمع: محمد بن رمح، وحرملة بن يحيى، وطبقتهما. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وله ثلاث وثمانون سنة. 2761- ابن المجدر 2: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ حُمَيْدٍ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ المُجَدَّرِ. سَمِعَ: بِشْرَ بنَ الوَلِيْدِ، وَعَبْدَ الأَعْلَى بنَ حَمَّادٍ، وَأَبَا الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيَّ، وَدَاوُدَ بنَ رُشَيْدٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيَّ، وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّويَه، وَأَبُو الفَضْلِ عُبَيْدُ اللهِ الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ. وَقِيْلَ: كَانَ فِيْهِ انْحِرَافٌ بَيِّنٌ عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ، يَنْقِمُ أُمُوراً. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 153"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 367"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 265". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 357"، والعبر "2/ 154"، وميزان الاعتدال "4/ 57"، ولسان الميزان "5/ 410"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 213"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 265". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الزكي، ابن أبي المجد:
5363- ابن الزكي 1: قَاضِي دِمَشْقَ، مُحْيِي الدِّيْنِ، أَبُو المَعَالِي، مُحَمَّد ابن القاضي علي ابن مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ الزَّكِيِّ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ. مِنْ بَيْت كَبِيْر، صَاحِب فُنُوْن وَذكَاء، وَفقه وَآدَاب وَخُطَبٍ وَنظم. وَلِيَ القَضَاءَ وَالِده زَكِيّ الدِّيْنِ، وَجدّه مَجْد الدِّيْنِ، وَجدّ أَبِيْهِ الزَّكِيّ، وَوَلِيَ القَضَاءَ وَلدَاهُ زَكِيّ الدِّيْنِ الطَّاهِر، ومحيي الدين يحيى بن محمد. وَكَانَ صَلاَح الدِّيْنِ يُعزّه وَيَحترمه، ثُمَّ وَلاَّهُ القَضَاء سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَدْ مَدحه بقصيدَة فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ مِنْهَا ذَلِكَ: وَفَتْحُكَ القَلْعَة الشَّهبَاء فِي صفرٍ مُبَشِّراً بِفُتُوْحِ القُدْسِ فِي رَجَبِ فَاتَّفَقَ فَتح القُدْس فِي رَجَبٍ بَعْد أَرْبَع سِنِيْنَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَخَذَ ذَلِكَ مِنْ تَبَشِيْر ابْن بَرَّجَانَ فِي: {{الم، غُلِبَتِ الرُّومُ}} [الروم: 1، 2] . قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: وَجَدْته حَاشيَة لاَ أَصلاً. توفي في شعبان سنة ثمان وتسعين وخمس مائة عن ثمان وأربعين سنةً. 5364- ابن أبي المجد 2: الشَّيْخُ المُعَمَّر، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي المَجْدِ بنِ غَنَائِم الحَرْبِيُّ العَتَّابِيُّ الإِسْكَافُ. رَاوِي "مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ" عَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ، وَيَرْوِي أَيْضاً عن أبي الحسين بن الفَرَّاءِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الضِّيَاء، وَابْن الدُّبَيْثِيّ، وَابْن خَلِيْل، وَشَرَف الدِّيْنِ عَبْد العَزِيْزِ الأَنْصَارِيّ، وَابْن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وَعَدَد كَثِيْر مِنْ مَشْيَخَةِ الدِّمْيَاطِيّ. حَدَّثَ بِـ"المُسْنَدِ" غَيْرَ مَرَّةٍ بِبَغْدَادَ، وَبِالمَوْصِل، وَقَدْ أَجَازَ لِسَعْد الدِّيْنِ الخضر بن حمويه، ولقطب الدين بن عصرون، وللفخر بن البُخَارِيّ. وَاسم جدّه صَاعِد. مَاتَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِالمَوْصِل فِي ثَانِي عَشَر المُحَرَّم سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ رَحِمَهُ الله. وَمَاتَ أَبُوْهُ أَحْمَد بن صَاعِد فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ سَبْعُوْنَ سَنَةً، وَهُوَ أَخُو المُقْرِئ عُمَر بن عَبْدِ اللهِ الحَرْبِيّ لأُمِّهِ، وقد سمعا مِنِ ابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيّ، وَالمُبَارَكِ بنِ الطُّيُوْرِيِّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: وَهِمَ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ، فَجَعَلَه أَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ الحَرْبِيّ، وَظنّه أَخاً لِعُمَرَ مِنْ أَبِيْهِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: رَوَى لَنَا عَنْهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ يَاسِيْنَ البَزَّاز، وَكَانَ صَالِحاً وَرِعاً، حَافِظاً لِكِتَابِ اللهِ، كَثِيْر البُكَاء، يَؤمّ بِالنَّاسِ، وَيَغْسِل الموتَى حسبَة، مَكَثَ عَلَى ذَلِكَ زمانًا. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 181-182"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 337-338". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 335". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو المجد، منصور بن عبد المنعم:
5430- أبو المجد 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ أَبُو المَجْدِ زاهر بن أبي طاهر أحمد بن حامد بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ حُضُوْراً مِنْ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيِّ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ أَبِي ذَرٍّ صَاحِبِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّلِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ الحَافِظِ، وَرَوَى الكَثِيْرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَةَ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاءُ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَالجمال أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، وَعِدَّةٌ. وَأَجَازَ لِلْكمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَلِلشَّيْخِ، وَلابْنِ شَيْبَانَ، وَابْنِ الدَّرَجِيِّ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ، وَالتَّقِيِّ ابْنِ الوَاسِطِيِّ، وَغَيْرِهِم. وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةِ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ شَيْخاً، صَالِحاً، أَضرَّ عَلَى كِبَرٍ، وَكَانَ صَبُوْراً لِلطَّلبَةِ، مُكْرِماً لَهُم. قُلْتُ: سَمِعَ "مُسْنَدَ" أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ مِنْ طرِيقِ ابْنِ المُقْرِئِ عَلَى الخَلاَّلِ، وَ"مُسْنَدَ الرُّوْيَانِيِّ". تُوُفِّيَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. وَمَاتَ فِيْهَا: أَبُو الفَخْرِ أَسَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ بِأَصْبَهَانَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بن سُكَيْنَةَ بِبَغْدَادَ، وَالشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ المَقْدِسِيُّ الزَّاهِدُ، وَعُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ، وَصَاحِبُ المَوْصِلِ نُوْرُ الدِّيْنِ أَرْسَلاَن الأَتَابكِيُّ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرٍ. 5431- مَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ المنعم 2: ابن عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَدْلُ المُسْنِدُ أَبُو الفَتْحِ وَأَبُو القَاسِمِ، ابْنُ مُسْنِدِ وَقتِهِ أَبِي المَعَالِي ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي البَرَكَاتِ ابْنِ فَقِيْهِ الحرَمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الصَّاعدِيُّ الفُرَاوِيُّ ثم النيسابوري. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 202"، وشذرات الذهب "5/ 25". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 204"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 34". |
سير أعلام النبلاء
|
5784- ابن المجد 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُتْقِنُ القُدْوَةُ الصَّالِحُ سَيْفُ الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ المُحَدِّثِ الفَقِيْهِ مَجْدِ الدِّيْنِ عِيْسَى ابْن الإِمَامِ العَلاَّمَةُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ، المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحيُّ، الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِ وَسِتِّ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَا اليُمْنِ الكِنْدِيَّ، وَابْنَ الحَرَسْتَانِيِّ، وَابْنَ مُلاعِبٍ، وَجَدَّهُ، وَجَمَاعَةً وَتَخَرّج بِخَالهِ الحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ، وَارْتَحَلَ، وَلَهُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، فَسَمِعَ مِنَ الفَتْحِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَعَلِيِّ بنِ بوزندَار، وَأَبِي عَلِيٍّ ابنِ الجَوَالِيْقِيِّ وَطَبَقَتِهِم، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ أَيْضاً سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ، وَبَرَعَ فِي الحَدِيْثِ. وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتاً، ذكياً، سَلَفِيّاً، تَقيّاً، ذَا ورعٍ وَتَقوَى، وَمَحَاسِنَ جَمَّةٍ، وَتَعَبُّدٍ وَتَأَلّهٍ، وَمُروءةٍ تَامَّةٍ، وَقَولٍ بِالْحَقِّ، وَنَهْيٍ عَنِ المُنْكَرِ، وَلَوْ عَاشَ لَسَادَ فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ -فَرَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. وَكَتَبَ لِنَفْسِهِ وَبِالأُجرَةِ وأفاد الطلبة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ الدَّشْتِيُّ وَغَيْرُهُ، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ عِنْدِ آبَائِهِ، وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي السَّمَاعِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ المُعَلِّمُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعَالِي الصُّوْفِيُّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ الزَّاغُوْنِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ ابْنُ البُسْرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ، حَدَّثَنَا البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ وَالعَيْشِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهوَاتِ". غَرِيْبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ2 عَنِ القَعْنَبِيِّ، عَنْهُ، وَيَرْوِيْهِ حَمَّادٌ أَيْضاً عَنْ خَالِهِ حميد الطويل عن أنس. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1147"، والنجوم الزاهرة "6/ 353"، وشذرات الذهب "5/ 217". 1 صحيح: أخرجه أحمد "3/ 153" و"3/ 254 و284"، ومسلم "2822"، والترمذي "2559"، والدارمي "2/ 339"، والبغوي "4114" من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس، به. وأخرجه أحمد "2/ 260"، والبخاري "6487"، ومسلم "2823" من طريق أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي .... يصل نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الحسيني الإسحاقي الحلبي، أَبو جعفر، عَزَّ الدين، نقيب الأشراف الحلبية.
ولد: سنة (741 هـ). إحدى وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: جده، لأمه الجمال إبراهيم بن الشهاب محمود والقاضي ناصر الدين ابن العديم وغيرهما. من تلامذته: روى عنه ابن حجر بالإجازة، وسمع منه البرهان الحلبي، وابن خطيب الناصرية وآخرون. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل كثيرًا واعتنى بالأدب ونظم الشعر فأجاد، قال القاضي علاء الدين: كان من حسنات الدهر زهدًا وورعًا ووقارًا ومهابة وسمتًا لا يشك من رآه أنه من السلالة النبوية حتى انفرد في زمانه برياسة حلب، فكانت كلمه مسموعة والرؤساء حتى القضاة يترددون إليه، وكان حسن المحاضرة جميل الصورة حلو الحديث شريف النفس مقتفيًا آثار السلف ¬__________ * ذيل العبر لابن العراقي (1/ 98)، الدرر الكامنة (1/ 104)، حسن المحاضرة (1/ 358)، ذيل تذكرة الحفاظ (357)، طبقات الحفاظ (529)، معجم المفسرين (1/ 27)، الأعلام (1/ 91)، معجم المؤلفين (1/ 92). * إنباء الغمر (4/ 249 - 252)، الضوء اللامع (1/ 219)، أعلام النبلاء (5/ 127)، الشذرات (9/ 40). الصالح شافعي المذهب متمسكًا بالسنة وطريق السلف" أ. هـ. * الضوء اللامع: "استقر في النقابة بعد والده، وكذا ولي مشيخة خانقاه ابن العديم مدة". ثم قال في الضوء أيضًا: "قال البرهان الحلبي: نشأ نشأة حسنة لا يعرف له لعب واستمر على ذلك إلى أن مات ملازمًا للخير حافظًا على الصلاة في أول وقتها مع طهارة في البدن والثوب واللسان والعرض ... وكان أديبًا بليغًا كاملًا ذا سمت وهيبة وحشمة مفرطة لم أر عليه أكثر أدبًا وأحشم منه لا من الأشراف ولا من غيرهم، مع الذكاء وحسن الخلق وحسن الخط والفهم الحسن". ثم قال السخاوي: "وجده محمد والد جعفر يعني الممدوح أول من ولي نقابة الطالبين بحلب في أيام سيف الدولة ... " أ. هـ. * أعلام النبلاء: "حفظ القرآن، واشتغل كثيرًا في النحو وغيره على شيوخ وقته كأبي عبد الله المغربي الضرير .. له يد في العربية ونظم جيد ونثر رايق وحسن محاضرة في أيام الناس والتاريخ وحلاوة الحديث" أ. هـ. وفاته: في رجب سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن أبي بكر بن أبي محمّد
¬__________ * معجم الأدباء (1/ 204)، إنباه الرواة (2/ 386)، وقد ترجمه تحت اسم "العبدي النحوي" وذكر أنه عاش إلى قريب (420 هـ) وهو خطأ واضح، وفيات الأعيان (1/ 101) إشارة التعيين (26)، نزهة الألباء (247)، الوافي (6/ 267)، البلغة (54)، بغية الوعاة (1/ 298)، الأعلام (1/ 104). * معجم الأدباء (1/ 205)، الوافي (6/ 268)، بغية الوعاة (1/ 229)، كشف الظنون (2/ 1774)، روضات الجنات (1/ 314) معجم المؤلفين (1/ 112) وأخطأ في تاريخ ولادته ووفاته في هذه الطبعة - طبعة مؤسسة الرسالة - وعد مقارنتها بالطبعة القديمة - طبعة دار إحياء التراث العربي - وجد خطأ غير الخطأ الموجود في الطبعة الجديدة وهذا يدل على أن الخطأ مطبعي، والله أعلم. الخاوَراني (¬1)، أَبو الفضل يلقب بالمحدويه: هكذا ذكره ياقوت، وقال في الوافي: يلقب بالجد. من مشايخه: قال ياقوت في المعجم: "وكتب عني الكثير، وفارقته في سنة سبع عشرة وستمائة" أ. هـ. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "لقيته بعرف سرين، وهو شاب فاضل بارع قيمّ بعلم النحو محترف بالذكاء حافظ للقرآن" أ. هـ. وفاته: (620 هـ) عشرين وستمائة، وعمره نحو (30 سنة). من مصنفاته: له كتابين صغيرين في النحو، وشرع في أشياء، فلم تمهله المنية ليتمها. وله كتاب "شرح المفصل" للزمخشري. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الملك بن نصر بن عبد الملك بن عتيق بن مكي، الشيخ الإمام شرف الدين، أبو المجد، القرشي الفهري.
ولد: سنة (579 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "واشتغل بالأدب، وبرع فيه، واشتهر باللغة والنحو وانتفعوا به" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال الذهبي: اشتهر باللغة والنحو وبرع في الأدب وانتفع به" أ. هـ. وفاته: سنة (662 هـ) اثنتين وستين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - محمد بْن هارون بْن حُمَيْد، أبو بَكْر بْن المُجَدَّر البغداديّ. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بْن الوليد، وداود بْن رُشَيْد، وعبد الأعلى النَّرْسيّ، وأبا الربيع الزَّهْرانّي، ومحمد بن يحيى العَدَنيّ. وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر، وابن حَيَّوَيْه، وأبو الفضل الزهري، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. وكان -[259]- يُعرف بالانحراف عَنْ عليّ رضى الله عنه. تُوُفّي في سلخ ربيع الآخر. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عليّ بن الحسين بن موسى، الشّريف أبو طالب العلويّ المُوسَوِيّ نقيب الطّالبيّين ببغداد، المعروف بالشّريف المرتضى ذو المجدين. [المتوفى: 436 هـ]
كان شاعرًا ماهرًا، متكلِّمًا ذكيًّا، له مصنَّفات جمّة على مذهب الشِّيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الدّيباجيّ، وأبي عُبَيْد الله المرزُبانيّ، وغيرهما. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان مولده في سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة. وهو أخو الشّريف الرّضيّ. قلتُ: كلٌّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال، كثير الاطّلاع والجِدال. قال ابن حزْم في " المِلَلِ والنِّحَل ": ومن قول الإماميّة كلها قديمًا وحديثًا أنّ القرآن مبدلٌ، زيدَ فيه ونقصَ منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميًّا فيه تظاهرٌ بالإعتزال، ومع ذلك فإنّه يُنْكر هذا القول -[558]- ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يَعْلَى الطُّوسيّ، وأبو القاسم الرّازيّ. قلتُ: وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السّلام، هل هو وَضْعه، أو وضع أخيه الرَّضِيّ. وقد حكى عنه ابن بَرْهان النَّحويّ أنّه سمعَه وَوجْهُهُ إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟ قلتُ: وفي تصانيفه سبّ الصّحابة وتكفيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - عبد الباقيّ بن عامر بن زيد، أبو المجد الأنصاريّ الهَرَويّ، [المتوفى: 525 هـ]
سِبْط أبي إسماعيل، شيخ الإسلام. واعظ حَسَن الإيراد، بارز العدالة، نبيل، عالم، سمع: جدّه، ومحمد بن عبد العزيز الفارسيّ، وأبا عطاء الجوهري، وأملى مجلسًا بجامع المنصور، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - معالي بن هبة الله، أبو المجد الدِّمشقيُّ، ابن الشَّعَّار البزَّاز المقرئ. [المتوفى: 525 هـ]
كان يُلَقِّن بالجامع حسبة، وسمع من نصر المقدسي. روى عنه أبو القاسم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - معالي بن هبة الله بن الحسن ابن الحُبُوبيّ، أبو المجد الدّمشقيّ، البزّاز. [المتوفى: 528 هـ]
سمع: أبا القاسم المصيصي، ونصرا المقدسيّ، وسهل بن بِشْر، روى عنه: ابن عساكر ووثّقه، ومحمد بن حمزة بن أبي الصَّقْر. تُوُفّي في سلْخ رمضان، ويروى عنه ابن الحرستاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - معدان بن كثير بن الحسن، أبو المجْد البالِسيّ، الفقيه. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قدِم بغداد، وتفقّه على أبي بكر الشّاشي حتّى برع وصار من أعيان الشّافعية، وكان ذا معرفة تامَّة باللّغة، والأدب، ورجع إلى بالس، وسمع: أبا نصر الزينبي، وأخاه الكامل أبا الفوارس، وأبا بكر الطُّرَيْثيثيّ. وقد مرّ أبو سعد السَّمْعانيّ بالبلد، وما اعتقد أنّ بها من يروي شيئًا، ثمّ لمّا وصل إلى بغداد ذكروه له، فندم على فواته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - مسلم بْن الخضِر بْن قسيم، أبو المجد الحَمَويّ، [المتوفى: 541 هـ]
من شعراء نور الدّين. لَهُ ذكر في " الخريدة ". فمن شعره: أهلًا بطَيْف خيالٍ جاءني سَحَرًا ... فقمت واللّيل قد شابتْ ذوائبُه أقبّل الأرضَ إجلالًا لزَوْرَتهِ ... كأنّما صدقتْ عندي كواذبُه ومودع القلب من نار الجوى حرقا ... قضى بها قبل أن تُقضى مآربُه تكاد من ذِكر يوم البَين تحرقُه ... لولا مدامع أنفاسٌ تُغالبه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
589 - عُبَيْد اللَّه بْن حمزة بْن إسماعيل بْن حمزة بْن حمزة بْن محمد المجدّر بن أحمد بن القاسم بن حمزة بْن جُميع بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق السّيّد، أبو القاسم العَلَويّ، المُوسَوِيّ، الهَرَويّ، [المتوفى: 550 هـ]
أخو علي. ذكره ابن السّمعانيّ، فقال: زاهد، ورِع، متعبّد، كثير العبادة والمجاهدة، وضيء الوجه، قليل الكلام، مشتغل بما يعنيه، لم نر في العَلَويَّة مثله، كَانَ يسكن في رِباطٍ لَهُ بظاهر باب خشك، سمع أبا عامر بْن محمود بْن القاسم الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وقال لي: ولدتُ في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم، وأبو رَوح عبد المعزّ، وطائفة. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن هبة الله قال: أنبأنا عبد المعز بن محمد، قال: أخبرنا -[987]- عبيد الله بن حمزة الموسوي، قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي، قال: أخبرنا الجرّاحي، قال: أخبرنا المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِر أَهْلُهُ وماله ". سقط منه ذِكْرِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن أبي المجد صاعد بْن أبي الغنائم الحربيّ الإسكاف، [المتوفى: 551 هـ]
والد عَبْد اللَّه بْن أبي المجد، وهو أخو عُمَر بْن عَبْد اللَّه الحربيّ لأمّه. روى عن أَبِي طَلْحَةَ النعالي، والمبارك ابن الطيوري، وجماعة. روى عنه ابن الأخضر، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن ياسين. وكان صالحًا حافظًا للقرآن، يؤم الناس، ويغسل الموتى احتسابا. تُوُفّي فِي شعبان عن سبعين سنة، رحمه اللَّه تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عبد الواحد بن محمد بن المهذب بْن المفضّل، أبو المجد التُّنوخيّ، المَعَرّي. [المتوفى: 554 هـ]-[86]-
سمع من أبيه بالمَعَرَة فِي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة نسخة أبي هدْبَة عن آبائه. وسكن دمشق حين أخذت الفرنج المَعَرَّة. وسمع أَبَا القَاسِم النّسيب، وغيره. ثُمَّ انتقل إلى المَعَرَّة بعد مدَّة طويلة حين استُنقِذت مِن العدوّ. روى عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المسلم بْن أبي سُرَاقة، أبو المجد الهَمَذانِيّ، ثُمَّ الدمشقي. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أبا الحسن ابن المَوَازِينيّ، وعبد المنعم بْن الغَمْر الكِلابيّ، وحَيْدَرة بن أحمد. سمع منه ابنه أبو الفتح. وتولّى عمالة الجامع، ثُمَّ عمالة الحشرية. مات في شعبان أو رمضان. روى عَنْهُ أَبُو المواهب، وأبو القاسم ابنا صَصْرَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - إِبْرَاهِيم بْن محمود بْن نصر، أَبُو إِسْحَاق الشّاب، المحدِّث ابن أَبِي المجد الحرّانيّ ثمّ البغداديّ الشّعّار. [المتوفى: 564 هـ]
أحد من عُنِيَ بطلب الحديث وكتابته إلى أن تُوُفّي، مع صلاح وخير ومعرفة وفهم، سمعه أَبُوهُ من أَبِي منصور بْن خَيْرُون، وأبي عَبْد اللَّه السّلّال، وجماعة، ومولده سنة نيّفٍ وثلاثين وخمسمائة. وقد سَمِعَ هُوَ بنفسه من نصر بْن نصر العُكْبَرِيّ، وابن المادح، وهبة اللَّه الشِّبْليّ، فمن بعدهم، حتى سمع من أصحاب قاضي المَرِسْتان، سَمِعَ منه علي بْن أحمد الزَّيْديّ. وكان الحازميّ يُثني عَلَيْهِ ويصفه بالحِفْظ، ويقول: لو عاش ما كَانَ يماثله أحد. تُوُفّي فِي حياة والده فِي شهر رمضان، وقد جاوز الثّلاثين، وقيل: بل عاش سبعًا وعشرين سنة. قَالَ ابن النّجّار: أخبرتنا زُهْرة بِنْت حاضر الأنباري قالت: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن محمود الشّعّار لفظًا سنة إحدى وستين، قال: أخبرنا الأَرْمُويّ، فذكر حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحَكَم عُبَيْد اللَّه بْن مظفر، الباهلي الأندلسي، ثم الدّمشقيّ، أَبُو المجد الطّبيب، رئيس الأطبّاء بدمشق، ويُلقّب بأفضل الدَّولة. [الوفاة: 561 - 570 هـ]-[453]-
كَانَ مَعَ براعته فِي الطّبّ بصيرًا بالهندسة، لعّابًا بالعود، مجوِّدًا للموسيقى، ولَهُ يدٌ فِي عمل الآلات. قد صنع أرغنًا، وبالغ في تحريره. اشتغل عَلَى والده أَبِي الحَكَم المُتَوَفّي سَنَة تسعٍ وأربعين. وكان السُّلطان نور الدِّين يُقدّمه ويرى لَهُ، وردّ إِلَيْهِ أمر الطّبّ بمارستانه الَّذِي أنشأه، فكان يدور عَلَى المرضى، ثُمَّ يجلس فِي الإيوان يُشغل الطَّلَبة، ويبحثون نحو ثلاث ساعات. وكان حيًّا فِي هذا الوقت، لم يذكر ابن أَبِي أُصَيْبَعَة وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - فتيان بْن حَيْدَرة، أَبُو المجد البَجلي، الكاتب. [المتوفى: 573 هـ]-[527]-
تُوُفي بدمشق فِي جُمادى الأولى. يروي عَن الْحَسَن بْن صَصْرَى. روى عَنْهُ الحافظ أَبُو المواهب، وقال: ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ويُعرف بابن الرُّمَيْلي. وروى عَنْهُ أَيْضًا أَبُو القاسم بن صصرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - محمود بْن نصر بْن حماد بْن صدقة ابن الشعار، أبو المجد الحراني، ثم البغدادي، [المتوفى: 579 هـ]
والد المحدث إِبْرَاهِيم. شيخ صالح، سمع الكثير بنفسه من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وهبة الله ابن الطبَر، وأبي بَكْر المَزْرَفي، فَمَن بعدهم. قال ابْن الدبيثي: كان ثقة، صحيح النقل. تُوُفي فِي رَمَضَان وَلَهُ ثمان وسبعون سنة. قرأتُ عَلَيْهِ ونِعْمَ الشَّيْخ كان. قلت: وَرَوَى عَن العلامة أبي الوفاء بن عقيل. روى عَنْهُ القاضي أَبُو منصور سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن جحدر الصُوفي. وقد قرأ بالروايات على هبة الله ابن الطَّبر؛ وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - الفضل بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان، أَبُو المجد الحِمْيَريّ، البانياسي، الرئيس عفيف الدّين. [المتوفى: 581 هـ]
من كبار شيوخ دمشق. وُلد بها فِي رجب سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة. وَهُوَ آخر من حدَّث عَنْ أَبِي القاسم الكِلابيّ. وحدث أيضًا عَنْ أَبِي الْحَسَن علي، وأبي الفضل محمد ابني الحسن ابن الموازيني، وغيرهم. روى عنه موفق الدين الحنبلي، والبهاء عبد الرحمن، والحافظ الضياء، وعبد الرحمن بن أبي حَرمي المكي، وآخرون. وتوفي في سابع شوال. ولم يكن من بانياس، وإنما خزن مرةً أرُزًا كثيرا من بانياس، فكان الرزازون يَقُولُ أحدهم: اذهبوا بنا نشتري منَ البانياسيّ. وَإِلَيْهِ يُنسب الدَّرب الذي في الكتانيين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَلِيّ بْن قريش، أَبُو المجد المخزوميّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 586 هـ]
استُشْهِد فِي جُمادى الأولى بظاهر عكّا. لَهُ رواية عَنِ السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - محمود بْن مُحَمَّد بْن كرم، أَبُو المجد الْبَغْدَادِيّ، الضرير، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 588 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي غالب ابن البناء. روى عنه عبد الله بن أحمد الخباز. توفي في شهر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن أَبِي المجد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن محمد بن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن منيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحمن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة، الحافظ رشيد الدّين أبو بَكْر المخزومي، المَنِيعيّ، الشَّبذي، [المتوفى: 591 هـ]
بالإعجام والحَرَكة، وشَبَذ: من أعمال أبِيورد. كان شيخًا من أَهْل العِلم، ذكره أبو العلاء الفَرَضيّ فقال: سمع أَبَا المعالي الفارسيّ، وعبد الجبّار الخواريّ، ووجيهّا الشّحّاميّ، وعبد الوهاب بْن شاه الشَّاذْياخيّ، وغيرهم، وأجاز لجميع المسلمين فِي المحرَّم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وابنه رشيد الدّين مُحَمَّد، سمع من أَبِيهِ، وغيره، وخرَّج لنفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عليّ بْن عليّ بْن أَبِي طَالِب يحيى بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد. الشّريف الصّالح، أبو المجد العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الْبَغْدَادِيّ، الحنفيّ، الفقيه. ويُعرف بابن ناصر. [المتوفى: 594 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة. وسمع من القاضي أَبِي بَكْر الأنصاريّ، وحدَّث. ودرَّس بجامع السّلطان، وكان عارفًا بالمذهب. تُوُفّي فِي ليلة الثاني عشر من ربيع الأوّل. ويقال: إنّه سمع من ابن الحُصَيْن. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، وابن الأخضر رفيقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أَبِي المَجْد بْن غنائم. [المتوفى: 598 هـ]
أبو مُحَمَّد الحربي، العتّابيّ، الإسكاف. حدَّث بمُسند أَحْمَد عن ابن الحُصَيْن بالموصل، وبها توفي، وحدث عن أبي الحسين ابن الفراء أيضاً. روى عنه الدبيثي، وابن خليل، والضياء، وشيخ الشيوخ عبد العزيز الأنصاري، وابن عبد الدائم، والنجيب الحراني، وخلق من شيوخ الدمياطي؛ لأنه روى المسند ببغداد. توفي بالموصل فِي ثاني عشر المحرَّم، وتُوُفّي قبله بيوم ولدُه أَحْمَد. واسم أَبِي المجد صاعد. وقد أجاز لسعد الدّين الخضِر بْن حَمُّوَيْه، ولقُطْب الدّين أَحْمَد بْن أَبِي عصرون، وللفخْر عليّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
643 - هُذَيْل بْن مُحَمَّد بْن هُذَيْل الأنصَاريّ، أبو المجد الإشبيليّ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الأصبغ السماتي، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن مُعَاذ، وجماعة. وتصدّر للإقراء ولتعليم العربيَّة. أَخَذَ عَنْهُ ابن الطَّيْلَسان. وكان حيًا في هذه السنة. |