موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُدَبِّر
من (د ب ر) سائس الأمر،والناظر في عاقبته، وراوي الحديث عن غيره. عَبْدُ المُدَبِّر من (د ب ر) الذاهب المولى، وجاعل الشيء خلفه. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُدبر: الْمَمْلُوك الَّذِي علق مَوْلَاهُ عتقه بِمُطلق مَوته بِأَن قَالَ أَنْت حر بعد موتِي أَو إِذا مت فَأَنت حر وَأما إِذا قيد مَوته بِمَرَض كَذَا أَو بِمُطلق موت رجل آخر لَا يكون مُدبرا مُطلقًا بل مُدبرا مُقَيّدا وَبَينهمَا تفَاوت فِي الْأَحْكَام كَمَا بَين فِي كتب الْفِقْه.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المُدَبَّرة
انظر: التدبير. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمزة المُدَبَّرة
انظر: التدبير. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُدَبَّر: هو من أعْتِقَ عن دبر يعني في آخر حياة المولى، فالمُطلَقُ منه: أن يُعَلَّق عتقُه بموت مطلقاً مثلاً إن متُّ فأنت حر، أو بموت إلى مدَّة يكون الغالب فيه وقوعه مثلاً: إن مت إلى نحو مائة سنة فأنت حر، والمقيد أن يعلقه بموت مقيَّد مثلاً: إن مت في مرضي هذا فأنت حر.
|
سير أعلام النبلاء
|
2279- ابن المُدَبِّر 1:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُدَبِّرِ الضَّبِّيُّ. أَحَدُ البُلَغَاءِ وَالشُّعَرَاءِ، وَزَرَ لِلمُعْتَمِدِ، وَهُوَ أَخُو أَحْمَدَ بنِ المُدَبِّرِ، وَمُحَمَّدٍ. حَكَى عَنْهُ: عَلِيٌّ الأَخْفشُ وَجَعْفَرُ بنُ قُدَامَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الصُّوْلِيُّ، وَغَيْرُهُم. وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ كُتَّابِ التَّرَسُّلِ يُقَارِبُهُ في فنه، وتوسعه ولم يزل عالي المَكَانَةِ إِلَى أَنْ نُدِبَ إِلَى الوِزَارَةِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ فَاسْتُعفِيَ لِكَثْرَةِ المُطَالَبَةِ بِالمَالِ. وَكَانَ وَافِرَ الحِشْمَةِ كَثِيْرَ البَذْلِ، وَفِيْهِ يقول أبو هفان: يابن المُدَبِّرِ أَنْتَ عَلَّمْتَ الوَرَى ... بَذْلَ النَّوَالِ وَهُمْ بِهِ بُخَلاَءُ لَوْ كَانَ مِثْلَكَ فِي البَرِيَّةِ وَاحِدٌ ... فِي الجُوْدِ لَمْ يَكُ فِيهِمُ فَقُرَاءُ وَلَهُ أَخْبَارٌ طَوِيْلَةٌ فِي "تَارِيْخِ" ابْنِ النَّجَّارِ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَمَاتَ أَخُوْهُ أَحْمَدُ بنُ المُدَبِّرِ، أَبُو الحَسَنِ الكَاتِبُ السَّامَرِّيُّ سنة سَبْعِيْنَ قَبْلَهُ. وَكَانَ وَلِيَ مسَاحَةَ الشَّامِ لِلمُتَوَكِّلِ، وَكَانَ بَلِيْغاً مُتَرَسِّلاً صَاحِبَ فُنُوْنٍ يَصْلُحُ لِلقْضَاءِ وَلِلبُحْتُرِيِّ فِيْهِ مَدَائِحُ. ثُمَّ وَلِيَ خَرَاجَ مِصْرَ مَعَ دِمَشْقَ. ثُمَّ قَبَضَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ طُولُوْنَ، وَسَجَنَهُ وَعَذَّبَهُ ثُمَّ طَلَبَهُ، وَقَالَ: كَيْفَ حَالُكَ فَقَالَ: أَخَذَكَ اللهُ مِنْ مَأْمَنِكَ يَا عَدُوَّ اللهِ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ وَقِيْلَ: بَلْ هَلَكَ فِي السِّجْنِ. وَلإِبْرَاهِيْمَ أَخْبَارٌ مَعَ عُرَيْبٍ المُغَنِّيَةِ، فِي تَعَشُّقِهِ لَهَا وَأَنَّهَا بَعْدَ أَنْ عَجَزَتْ زَارَتْهُ يَوْماً فِي جَوَارِيهَا فَوَصَلَهَا بِنَحْوٍ مِنْ ألفي دينار ذلك اليوم. __________ 1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "22/ 151"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "1/ 226"، وفوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "1/ 45"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 107". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن المدبر هو ابو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الله المدبر.
أحد كبار كتَّاب الدولة العباسية فى القرن الثالث الهجرى، كان بليغًا، مترسِّلاً، برع فى كثير من الفنون؛ فأعجب به الخليفة العباسى المتوكل فولاه ديوان الخراج وغيره من الأعمال الجليلة، فحقد عليه بعض الكتاب ووشوا به؛ فخرج إلى بلاد الشام، وتولى خراج دمشق، ثم تولى خراج مصر واستقر بها وكثر ماله ونفوذه وأتباعه. ولما وصل أحمد بن طولون إلى مصر واليًا عليها من قِبَل العباسيين خرج أحمد بن المدبر لاستقباله فى موكب كبير، فلما رأى أحمد بن طولون مافيه أحمد بن المدبر من أبهة ونفوذ؛ خشى من ازدياد نفوذه، وأرسل ابن المدبر هدية لابن طولون فردَّها، وساءت العلاقة بينهما. ومات أحمد بن المدبر سنة (256هـ)، وقيل: سنة (270هـ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن المدبر، أبو الحسن الضَّبِّيُّ الكاتب السُّرَّمَرَّائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولي مساحة الشام زمن المتوكل، وكان مفوها شاعرا مترسلا عالما يصلح للقضاء. وله أَخٌ اسمه إِبْرَاهِيم، شاعر محسِن رئيس. وللبُحْتُريّ فيهما مدائح. ثُمَّ ولي أَحْمَد كما ذكرنا خَرَاج دمشق ومصر أيضًا، ثُمَّ قبض عليه أَحْمَد بن طولون وعذّبه فِي سنة خمسٍ وستّين، لأنّه سجنه ثم طلبه وقال: -[280]- ما حالك؟ فقال: تسألني عن حالي وأنت عملت بي هذا يا عدو الله! أخذك الله من مأمنك. فأمر بقتله، وقيل: بل بقي في أضيق سجن حتى مات سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن المدبر، الكاتب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
تُوُفيّ فِي صفر سنة إحدى وسبعين. تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عُبَيْد الله بْن المدبر. الوزير أبو إِسْحَاق الضَّبِّيّ الكاتب الأديب الشاعر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ولي الوزارة مَرَّة للمعتمد. وتُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين، وكان أحد من جمع بين الرياسة والأدب والبلاغة. وهو أخو أَحْمَد، ومحمد. حكى عَنْهُ: عليّ بْن سُلَيْمَان الأخفش، وجعفر بْن قدامة، ومحمد بْن يحيى الصولي، وقَالَ: كان جليلًا عالمًا، ليس فِي الكتاب من يدانيه فِي علمه وكتابته. ولم يزل في رتبة الوزراء. أحضر فِي سنة ثلاثٍ وستّين للوزارة، فاستعفى لعظم المطالبة بالمال. وفيه يقول أبو هفان: يا ابنِ المدبر أنت علمت الورى ... بَذْلَ النوال وهم به بخلاء لو كان مثلك فِي البرية واحد ... فِي الجود لم يك فيهم فقراء عاش الوزير إبرهيم بن المدبر تسعاً وستين سنة. ساق ترجمته ابن النجار في أربع ورقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - عبد اللَّه بن يحيى بن المدبّر، أبو الفضل الوزير. [المتوفى: 455 هـ]
تُوُفّي بمصر، سمع أبا محمد ابن النّحّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - مُحَمَّد بْن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الشِّبْليّ القصّار المدبّر. [المتوفى: 492 هـ]
شيخ مُسْنِد من أهل باب البصرة. سمع أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان، وأبا بكر البرقاني. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك بن أحمد الكِنْديّ. تُوُفّي في ثامن عشر صَفَر. -[729]- قال الأنماطي: كان رجلاً فيه خير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - محمد بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن أَبِي طَالِب الوزير الكبير، الخنزير، المُدْبر، المُبِير، مؤيَّد الدين ابن العَلْقَمِيّ، البغداديّ، الشيعي، الرافضي، [المتوفى: 656 هـ]
وزير الخليفة الإمام المستعصم بالله. -[842]- وُلّي وزارة العراق أربع عشرة سنة، فأظهر الرَّفْض قليلًا. ذكره بهاء الدين ابن الفخْر عيسى الموقع يومًا، فقال: كَانَ وزيراً كافياً، قادراً على النَّظْم والنثر، خبيرًا بتدبير المُلك، ولم يزل ناصحًا لمخدومه حتى وقع بينه وبين حاشية الخليفة وخَوَاصه مُنازعة فيما يتعلق بالأموال والاستبداد بالأمر دونه، وقويتْ المنافسةُ بينه وبين الدُّويْدار الكبير، وضعُف جانبهُ حتى قَالَ عَنْ نفسه: وزير رضي مِنْ بأسه وانتقامه ... بطيّ رقاع حشْوُها النَّظمُ والنّثْر كما تسجعُ الورقاء وهي حمامة ... وليس لها نهي يُطاع ولا أمرُ فلمّا فعل ما فعل كَانَ كثيرًا ما يَقُولُ: وجرى القضاء بضدّ ما أمّلتُهُ. قلت: وكان فِي قلبه غلٌّ عَلَى الإسلام وأهله، فأخذ يكاتب التّتار، ويتخذ عندهم يدًا ليتمكن مِنْ أغراضه الملعونة. وهو الَّذِي جرأ هولاكو وقوى عزمه عَلَى المجيء، وقرر معه لنفسه أموراً انعكست عليه، وندم حيث لا ينفعه النّدم، وبقي يركب أكديشاً، فرأته امرأتُه فصاحب بِهِ: يا ابن العلْقميّ أهكذا كنتَ تركب فِي أيام أمير المؤمنين؟ وولي الوزارة للتتار عَلَى بغداد مشاركًا لغيره، ثُمَّ مرض ولم تطُلْ مدّتُه، ومات غمًا وغبنًا، فواغبْناه كونه مات موتًا حتْف أنفه، وَمَا ذاك إلّا ليدخر لَهُ النكال فِي الآخرة. وكان الَّذِي حمله عَلَى مكاتبة العدو عداوةُ الدّوَيْدار الصغير وأبي بَكْر ابن الخليفة، وَمَا اعتمداه مِنْ نهْب الكَرْخ، وأذِية الروافض، وفيهم أقارب الوزير وأصدقاؤه وجماعة علويين فكتب إلى نائب إربِل تاج الدين محمد بْن صَلايا العَلَويّ الرسالة الّتي يَقُولُ فيها: كتب بها الخادم مِن النيل إلى سامي مجدك الأثيل. ويقول فيها: نُهب الكرْخُ المكرَّم والعتْرة العلوية. وحسن التمثل بقول الشّاعر:. أمورٌ يضحكُ السفهاءُ منها ... ويبكي مِنْ عواقبها اللبيب فلهم أسوةٌ بالحسين حيث نُهب حُرَمُه وأُريق دمُه ولم يعثر فمه: أمرتهم أمري بمنعرج اللِّوى ... فلم يستبينوا النُّصح إلّا ضُحى الغد وقد عزموا- لَا أتم الله عزمهم، ولا أنفذ أمرهم- عَلَى نهْب الحِلّة -[843]- والنيل، بل سولت لهم أنفسُهم أمرًا، فصبرٌ جميل. وإن الخادم قد أسلف الإنذار، وعَجل لهمُ الأعذار. أرى تحت الرمادِ ومِيضَ نارٍ ٍ ويوشك أنْ يكون له ضرامُ ... وإنْ لَمْ يُطْفِها عقلاءُ قومٍ يَكُونُ وقُودُها جثَثٌ وهامُ ... فقلتُ مِن التّعجُّب: ليتَ شعرْي أيْقاظان أميةٌ أم نيامُ فكان جوابي بعد خطابي: لَا بُدّ مِن الشنيعة ومن قتْل جميع الشّيعة، ومن إحراق كتابّي " الوسيلة " و " الذّريعة "، فكنْ لِما نقول سميعًا، وإلا جرَعناك الحِمام تجريعًا، فكلامك كلام، وجوابك سَلَّام، ولتتركن فِي بغداد أخمل من الحناء عند الأصلع، والخاتم عند الأقطع، ولتُنْبذَن نبْذ الفلاسفة محظورات الشّرائع، وتلقى إلقاء أهل القرى أسرار الطّبائع، فلأفعلن بلبي كما قال المتنبّيّ: قومٌ إذا أخذّوا الأقلام مِنْ غضبٍ ... ثُمَّ استمدوا بها ماءَ المَنِيّات نالوا بها مِنْ أعاديهم وإنْ بعُدُوا ... ما لَا يُنال بحد المَشْرفيّات ولآتِينّهُمْ بجنُود لاَ قبل لهم بها ... ولأُخرجنّهم مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغرُون ووديعة مِنْ سر آلِ محمدٍ ... أودعتُها إذْ كنتُ مِنْ أمنَائها فإذا رأيت الكوكبين تقارنا ... في الجَدْي عند صاحبها ومسائها فهناك يؤخذ ثأرُ آلِ محمدٍ ... لطلابها بالتَّرْك مِنْ أعدائها فكُن لهذا الأمر بالمرصاد، وترقب أول النَّحْل وأخرَ صاد، والخير يكون إن شاء الله. ومات بعد ابن العلْقميّ بقليل ولدُه |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن المدبر هو ابو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الله المدبر.
أحد كبار كتَّاب الدولة العباسية فى القرن الثالث الهجرى، كان بليغًا، مترسِّلاً، برع فى كثير من الفنون؛ فأعجب به الخليفة العباسى المتوكل فولاه ديوان الخراج وغيره من الأعمال الجليلة، فحقد عليه بعض الكتاب ووشوا به؛ فخرج إلى بلاد الشام، وتولى خراج دمشق، ثم تولى خراج مصر واستقر بها وكثر ماله ونفوذه وأتباعه. ولما وصل أحمد بن طولون إلى مصر واليًا عليها من قِبَل العباسيين خرج أحمد بن المدبر لاستقباله فى موكب كبير، فلما رأى أحمد بن طولون مافيه أحمد بن المدبر من أبهة ونفوذ؛ خشى من ازدياد نفوذه، وأرسل ابن المدبر هدية لابن طولون فردَّها، وساءت العلاقة بينهما. ومات أحمد بن المدبر سنة (256هـ)، وقيل: سنة (270هـ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المدبر، للعاجز المقصر
في: علم القضاء. للشيخ: محمد بن إبراهيم بن أحمد السميديسي، الحنفي. فرغ منه: في المحرم، سنة 921. مختصر. أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي لا فوز إلا في طاعته ... الخ) . ذكر فيه: قواعد الأشباه، وأورد في أثنائه مباحث الشروط، والحكم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المدبرات العالية
في النجوم. لصاحب: (الكنز المطلسم) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أي الذي علق سيده عتقه على موته، سمّى به لأن الموت دبر الحياة ودبر كل شيء ما وراءه.
قال ابن عرفة: هو المعتق من ثلث مالكه بعد موته بعتق لازم. وفي «التعريفات» : من أعتق عن دبر فالمطلق منه أن يعلق عتقه بموت مطلق مثل: إن مت فأنت حر، أو يموت بكون الغالب وقوعه، مثل: إن مت إلى مائة سنة فأنت حر، والمقيد منه أن يعلقه بموت مقيد، مثل: إن مت في مرضى هذا فأنت حر. والمدبّر- بكسر الباء-: قال ابن عرفة: هو المالك السّالم من حجر التبرع. «شرح حدود ابن عرفة ص 675 من شرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك 4/ 126، والتعريفات ص 183، ونيل الأوطار 6/ 90». |