نتائج البحث عن (المذي) 14 نتيجة

(الْمَذْي) مَاء رَقِيق يخرج من مجْرى الْبَوْل من إِفْرَاز الغدد المبالية عِنْد الملاعبة والتقبيل من غير إِرَادَة وَالْمَاء الَّذِي يخرج من صنبور الْحَوْض

(الْمَذْي) المذى
(المذيع) من يتَوَلَّى النشر فِي دور الإذاعة اللاسلكية (مج)
(المذيل) الْمَرِيض لَيْسَ لَهُ قَرَار وَهُوَ ضَعِيف وَالْحَدِيد يسهل كَسره
(المذية) الْمرْآة المجلوة (ج) مذى ومذيات ومذاء ومذى

(المذية) المذية (ج) مذاء
المذي:[في الانكليزية] Pre -seminal fluid ،semen [ في الفرنسية] Sperme بالفتح وسكون الذال المعجمة وقيل بكسرها وتشديد الياء وهو ما يخرج عند الملاعبة أو التقبيل أو النّظر كما في البرجندي.وفي الهداية المذي ماء رقيق يضرب إلى البياض يخرج عند ملاعبة الرجل أهله.
المُذَيْخِرَةُ:
كأنه تصغير المذخرة، بالخاء معجمة، والراء: وهو اسم قلعة حصينة في رأس جبل صبر وفيها عين في رأس الجبل يصير منها نهر يسقي عدّة قرى باليمن، وهي قريبة من عدن يسكنها آل ذي مناخ، وبها كان منزل أبي جعفر المناخي من حمير، قال عمارة بن أبي الحسن: المذيخرة من أعمال صنعاء وهو جبل بلغني أن أعلاه نحو عشرين فرسخا فيه المزارع والمياه ونبت الورس وفي شفيره الزعفران ولا يسلك
إلا من طريق واحد، وهو في مخلاف السّحول، وذكر عمارة بن أبي الحسن بن زيدان اليمني في كتابه:
ولما ملك الزيادي اليمن واختطّ زبيد، كما ذكرناه في زبيد، وحجّ من اليمن جعفر مولى زياد بمال وهدايا في سنة 205 وسار إلى العراق فصادف المأمون بها وعاد جعفر هذا في سنة 206 إلى زبيد ومعه ألف فارس فيها من مسوّدة خراسان سبعمائة فعظم أمر ابن زياد وتقلّد إقليم اليمن بأسره الجبال والتهائم وتقلد جعفر هذا الجبل واختطّ به مدينة يقال لها المذيخرة ذات أنهار ورياض واسعة، والبلاد التي كانت لجعفر تسمّى اليوم مخلاف جعفر، والمخلاف عند أهل اليمن عبارة عن قطر واسع، وكان جعفر هذا من الدّهاة الكفاة وبه تمت دولة بني زياد ولذلك يقولون ابن زياد وجعفر.
المَذيقُ، كأَمير: اللَّبَنُ المَمْزوجُ بالماءِ. مَذَقَهُ فامْتَذَقَ وامَّذَقَ، فهو مَمْذُوقٌ ومَذيقٌ،وـ الوُدَّ: لم يُخْلِصْهُ،فهو مَذَّاقٌ ومُماذِقٌ: غيرُ مُخْلِصٍ.
المَذْيُ والمَذِيُّ، كغَنِيٍّ،والمَذِيْ ساكِنَةَ الياءِ: ما يَخْرُجُ منك عندَ المُلاعَبَةِ والتَّقْبيلِ.والمَذْيُ: الماءُ يَخْرُجُ من صُنْبورِ الحَوْضِ.والمَذِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: أُمُّ شاعِرٍ يُعَيَّرُ بها، والمِرْآةُ،كالمَذْيَةِج: مَذِيَّاتٌ ومِذاءٌ.وأمْذَى: قادَ على أهْلِه،وـ شَرابَهُ: زادَ في مَزْجِهِ،وـ الفَرَسَ: أرْسَلَه يَرْعَى،كمَذَاهُ ومَذَّاهُ.والمَذاءُ، كسَماءٍ: جَمْعُ الرِّجالِ والنِّساءِ، وتَرْكُهُمْ يُلاعِبُ بعضُهم بعضاً، أو هو الدِّياثَةُ،كالمُماذاةِ فيهما.والماذِي: العَسَلُ، وكُلُّ سِلاحٍ من الحَديدِ، وبهاءٍ: الخَمْرَةُ السَّهْلَة، والدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ، أو البَيْضاءُ.والماذِياناتُ، وتُفْتَحُ ذالُها: مَسايِلُ الماءِ، أو ما يَنْبُتُ على حافَتَيْ مَسيلِ الماءِ، أَو ما يَنْبُتُ حَوْلَ السَّواقِي.وأمْذِ بِعنانِ فَرَسِكَ: اتْرُكْهُ.
الْمَذْي: المَاء الغليظ الْأَبْيَض الَّذِي يخرج عِنْد ملاعبة الرجل أَهله وَهُوَ نَاقض الْوضُوء لَا الْغسْل فَلَا يجب الْغسْل عِنْده.
المَذيّ: ماء رقيق أبيضُ يخرج عند ملاعبة الرجل أهلَه.
  • المَذْيُ
المَذْيُ: مَاء رَقِيق أصفر ذُو لزوجة يخرج من لَذَّة النّظر، أَو اللَّمْس، أَو الْفِكر.

الستر المسبل والتحذير عن الولل (المذيل)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الستر المسبل، والتحذير عن الولل (المذيل)
مختصر.
للشيخ: تقي الدين بن أبي بكر: عبد الله بن علي بن عبد الله الموصلي، ثم الدمشقي.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
ثلاث لغات: (مذي) بإسكان الذال وتخفيف الياء، و (مذيّ) بكسر الذال وتشديد الياء، و (المذي) بكسر الذال وتخفيف السّاكنة، وهو: ماء رقيق يغسل منه الذكر.
وقال ابن عباس- رضى الله عنهما-: المذي: هو الذي يكون مع الشهوة يعرض من القلب، ومن الشيء يراه الإنسان.
وسئل عنه عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- فقال: هو الفطر.
قال أبو عمر: الفطر أقوى، والله أعلم. إنما سمى فطرأ، لأنه شبه بالفطر في الحلب، وهو: الحلب بأطراف الأصابع فلا يخرج اللبن إلا قليلا، وكذلك يخرج المذي وليس المنى كذلك، لأنه يحذف حذفا.
وقال بعضهم: إنما سمّى فطرأ، لأنه شبه بفطريات البعير،
يقال: «فطرنا» : به إذا طلع، فشبه طلوع هذا من الإحليل بطلوع ذلك.
ويقال منه: «مذي، يمذي، مذيا»، ومنه قولهم في المثل:
«كل فحل يمذي، وكل أنثى تقذى».
ويقال أيضا: «أمذى يمذي إمذاء، ومذّ يمذّي تمذية».
وقال ثابت في «خلق الإنسان» : المذي- سكون الذال-:
الفعل،- وبكسرها-: الاسم.
فعلى هذا يكون التشديد أحسن، لأنه الاسم الذي يوصف بالخروج لا الفعل.
واصطلاحا: جاء في «الدستور» : هو الماء الغليظ الأبيض الذي يخرج عند ملاعبة الرجل أهله، وهو ناقض الوضوء لا الغسل فلا يجب الغسل عنده.
- وفي «شرح الزرقانى» : هو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الملاعبة أو تذكّر الجماع أو إرادته وقد لا يحس بخروجه.
- وفي «المغني لابن باطيش» : هو ما يخرج من ذكر الإنسان عند الملاعبة والتقبيل والنّظر، يضرب لونه إلى البياض.- وفي «الرسالة» : ماء أبيض رقيق يخرج عند اللذة بالإنعاظ عند الملاعبة أو التذكار.
- وفي «التنبيه» : ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة لا بشهوة ولا دفق، ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه ويشترك فيه الرّجل والمرأة، وكذا في «نيل الأوطار».
- وفي «معجم المغني» : هو ماء يخرج لزجا عند الشهوة على رأس الذكر، وهو يوجب الوضوء، وغسل الذكر والأنثيين،
ويجزئه غسلة واحدة، سواء غسله قبل الوضوء أو بعده.
«لسان العرب (مذي)، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 30، وغرر المقالة ص 82، وأسهل المدارك 1/ 19، ودستور العلماء 3/ 237، وشرح الزرقانى على الموطأ 1/ 83، والمغني لابن باطيش ص 51، والرسالة مع كفاية الطالب الرباني 1/ 49، 50، وتحرير التنبيه ص 43، 44، والمطلع ص 37، ومعجم المغني (238)، واللباب شرح الكتاب 1/ 17، ونيل الأوطار 1/ 52».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت