معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَسْعُودَةُ:
محلتان ببغداد إحداهما بالمأمونية وأخرى في عقار المدرسة النظامية، ينسب إلى مسعودة المأمونية عثمان بن أبي نصر بن منصور أبو الفتوح الواعظ المسعودي، تفقه على أبي الفتح بن المنى وسمع منه ومن الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج وغيرهما وهو حيّ في سنة 622. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المِسْعُ، بالكسر: اسمُ رِيحِ الشَّمالِ.والمَسْعِيُّ، بالفتح: الرجلُ الكثيرُ السَّيْرِ، القَويُّ عليه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ المسعودي
المسمى: (بأخبار الزمان). سبق ذكره. وله: الأوسط. سبق أيضا. و (مروج الذهب). يأتي في: الميم. وله: (تاريخ كبير، في أخبار الأمم). غير ما ذكر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المسعودي
في الفروع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: المسعودي
هو: أبو عبد الله: محمد بن أحمد المروزي، الشافعي، تلميذ القفال. |
تكملة معجم المؤلفين
|
دراسة باللغة الإنجليزية نشرتها جامعة لندن عام 1926 م.
- ترجم فصلاً من كتاب "آفاق المعرفة". - كما ترجم جزءاً من الكتاب نفسه، وأصدره بعنوان "الإنسان في المرآة"، صدر سنة 1964 م. - "قاموس الأنثروبولوجيا". - الكويت: جامعة الكويت، 1401 هـ. - مقدمة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية/لوشمير (ترجمة). - بغداد: وزارة الثقافة، 1402 هـ (¬1). شريفة المسعدي (000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م) معلمة، إدارية، سياسية. ولدت في حومة السوق بجربة في تونس لأب جزائري الأصل، وتخرجت من مدرسة روسيا للفتيات بشهادة التأهيل للتعليم ¬__________ (¬1) الفيصل ع 90 (ذو الحجة 1404 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
1041- المسعودي 1: "4"
الفَقِيْهُ, العَلاَّمَةُ, المُحَدِّثُ, عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الله بن عتبة بنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ, المَسْعُوْدِيُّ الكُوْفِيُّ, أخو أبي العميس. وُلِدَ فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ, بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَزِيَادِ بنِ عِلاَقَةَ، وَعَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ، وَعَلِيِّ بنِ الأَقْمَرِ، وَعَمْرِو بنِ مُرَّةَ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ، وَائِلٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ قَاضِي المَدِيْنَةِ، وَيَزِيْدَ الفَقِيْرِ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، وَجَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، وَأَبُو المُغِيْرَةِ الخَوْلاَنِيُّ، وَطَلْقُ بنُ غَنَّامٍ، وَأَبُو داود الطيالسي، وأبو عبد الرحمن المقرىء، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُوْنَ، وَخَاتِمَتُهُم عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ. وَكَانَ فَقِيْهاً كَبِيْراً، وَرَئِيْساً نَبِيْلاً, يَخدِمُ الدَّوْلَةَ، وَلَهُ صُوْرَةٌ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَأَيتُهُ فِي قَبَاءٍ أَسْوَدَ، وَشَاشِيَّةٍ، وَفِي وَسطِه خِنْجَرٌ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ كِتَابَةٌ بِأَبْيَضَ: {{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} [البَقَرَةُ:137] فَتَوَقَّفَ أُنَاسٌ فِي الأَخْذِ عَنْهُ لِذَلِكَ. وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ جَمِيْلٍ: رَأَيتُهُ فِي، وَسطِه خِنْجَرٌ، وَقَلَنْسُوَةٌ أَطوَلُ مِنْ ذِرَاعٍ مَكْتُوْبٌ عليها: محمد يا منصور. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 366"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 994"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 163"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1197"، المجروحين لابن حبان "2/ 48"، تاريخ بغداد "10/ 218"، الكاشف "2/ ترجمة 3218"، تاريخ الإسلام "6/ 224"، ميزان الاعتدال "2/ 574- 575"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 188"، تهذيب التهذيب "6/ 210"، خلاصة الخزرجي "2 ترجمة 2155"، شذرات الذهب "1/ 248". |
سير أعلام النبلاء
|
القصار، والمسعودي، وابن بنت عدبس
3189- القَصَّار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى القصار, الأصبهاني. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مَهْدِيٍّ, وَأَحْمَدَ بنَ عِصَام، وَصَالِحَ بنَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَأَسِيْد بنَ عَاصِمٍ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَجَمَاعَة. مَا علمتُ بِهِ بَأْساً. توفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ سبع وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. 3190- المسْعُودي 2: صَاحبُ "مُروجِ الذَّهبِ" وَغَيْرِهِ مِنَ التَّوَاريخِ, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ, مِنْ ذُرِيَّة ابْنِ مَسْعُوْد, عِدَادُه فِي البَغَادِدَة, وَنَزَلَ مِصْر مُدَّة. وَكَانَ أَخْبَارِيّاً, صَاحبَ مُلَحٍ وَغَرَائِبَ وَعجَائِبَ وَفنُوْن, وَكَانَ مُعْتَزِليّاً. أَخَذَ عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ وَنِفْطَوَيْه, وَعِدَّة. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3191- ابْنُ بنت عَدَبَّس 3: الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر بنِ هِشَام الكِنْدِيّ الدِّمَشْقِيّ, ابْن بِنْت عَدَبَّس. حدَّث عَنْ: يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَأَبِي زُرْعة، وَأَحْمَدَ بن فيْل البَالِسِيّ، وَعَبْد البَارِي الجِسْرينِي, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. حدَّث عنه: أبو عبد الله بن مندة، وتمام الرَّازِيّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُعَاذ الدَّارَانِي, وَعَبْدُ الرَّحْمَنَ بنُ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ. قَالَ الكتَّاني: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. توفِّي فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 151". 2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "13/ 90"، والعبر "2/ 269"، ولسان الميزان "4/ 224" وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 371". 3 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 151". |
سير أعلام النبلاء
|
الحيص بيص، أبو المسعودي، ابن صيلا:
5192- الحيص بيص 1: الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ، الأَمِيْرُ شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَوَارِسِ، سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التَّمِيْمِيُّ الأَدِيْبُ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيّ، وَأَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن جَهْوَرٍ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي بَهَاء الدِّيْنِ بن شَدَّادٍ، ومحمد بن المني. وَلَهُ دِيْوَان، وَترسّلٌ، وَبلاغَةٌ، وَبَاع فِي اللُّغَة، وَيد فِي المُنَاظَرَة، وَكَانَ يَتحدّث بِالعَرَبِيَّة، وَيلبس زِيّ الْعَرَب. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة 5193- أبو المسعودي: الشيخ الصالح، أبو حامد عبد الرحمن بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَسْعُوْدِ بنِ أَحْمَدَ المَرْوَزِيّ البَنْجَدِيْهِيُّ الخَمْقَرِيُّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي "التَّحْبِيْر": شَيْخ صَالِح مُعَمَّر عَفِيْف، مِنْ أَهْلِ بَنْجَ دِيه. تَفَرَّد برِوَايَة جَامِع التِّرْمِذِيّ عَنِ القَاضِي أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ، البَغَوِيّ الدَّبَّاس. سَمِعْتُ مِنْهُ، وَنَشَأَ لَهُ وَلد اسْمه مُحَمَّد، فَهِم الحَدِيْث، وَبَالَغَ فِي طلبه، وَرَحَلَ إِلَى العِرَاقِ والشام. قلت: عنى به التاج المسعودي بن شَارِحِ "المَقَامَات". وَقَدْ رَوَى جَامِعَ التِّرْمِذِيّ القَاضِي أبو نصر ابن الشيرازي عن أبي حَامِدٍ هَذَا بِالإِجَازَةِ. وَأَظُنُّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وستين وخمس مائة. 5194- ابن صيلا: الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ عَتِيْقُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيِّ بنِ صِيْلاَ الحَرْبِيُّ الخَبَّازُ. سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بنُ علوَان، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ اليُوْسُفِيّ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: وَلَدَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ وَعَبْد العَزِيْزِ، وَابْن الأَخْضَرِ، وَعَبْد الرَّزَّاقِ الجِيْلِيّ، وَأَحْمَد بن أَحْمَدَ البَنْدَنِيْجِيّ، والبهاء عبد الرحمن المَقْدِسِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي الحَسَنِ المَالِحَانِيّ، وَالأَنْجَب بن مُحَمَّدِ بنِ صِيْلاَ الحَمَامِيّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة، وله خمس وثمانون سنةً. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 373"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 258"، ولسان الميزان "3/ 19". |
سير أعلام النبلاء
|
المسعودي، ابن التعاويذي:
5262- المسعودي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ، اللُّغَوِيُّ، المُتَفَنِّنُ، تَاج الدِّيْنِ، أبو سعيد وأبو عبد الله محمد بن المسند عبد الرحمن بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَسْعُوْدٍ المَسْعُوْدِيُّ البَنْجَدِيْهِيُّ المَرْوَزِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَاهُ، وَعَبْدَ السَّلاَّم بن أَحْمَدَ بِكبرِهِ، وَمَسْعُوْدَ بنَ مُحَمَّدٍ الغَانِمِيّ، وَأَبَا النَّضْرِ الفَامِيّ، وَأَبَا الوَقْت عَبْد الأَوَّل، وَأَبَا المُظَفَّر التُّرَيْكِيّ البَغْدَادِيّ، وَابْن رِفَاعَةَ السَّعْدِيّ، وَمَسْعُوْد الثَّقَفِيّ، وَعَبْد الصَّبُوْرِ بن عَبْدِ السَّلاَمِ، وَالحَافِظ السِّلَفِيّ، وَعِدَّة. وَأَملَى بِمِصْرَ مَجَالِس فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ. وَأَدّب الْملك الأَفْضَل ابْن السُّلْطَان. وَعَمِلَ شرحاً كَبِيْراً لِلمَقَامَات، وَاقتنَى كتباً كَثِيْرَة، وَليّنه المُحَدِّثُونَ. قَالَ المُنْذِرِيّ: كتب عَنْهُ السِّلَفِيّ أَنَاشيد، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابْن المُفَضَّلِ وَآخَرُوْنَ. قُلْتُ: وَزَينُ الأُمَنَاءِ، وَالتَّاج القُرْطُبِيّ، وَالنُّوْر البَلْخِيّ، وَأَمثَالهُم. قَالَ الحَافِظُ ابْنُ خَلِيْل: لَمْ يَكُنْ فِي نَقله بثِقَة وَلاَ مَأْمُوْنٍ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنَ الفضلاء في كل فن، ومن أظرف المَشَايِخ، وَأَحْسَنهم هَيْئَة، وَأَجْمَلهم لباساً. سَمِعَ بِدِمَشْقَ من عبد الرحمن ابن أَبِي الحَسَنِ الدَّارَانِيّ، وَطَائِفَة، وَأجَاز لَهُ أَبُو العِزِّ بن كَادِشٍ. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَوَقَفَ كتبه بالسميساطية. 5263- ابن التعاويذي 2: رَئِيْسُ الشُّعَرَاءِ، أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ التَّعَاوِيْذِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الأَدِيْبُ، سِبْطُ المُبَارَكِ بنِ المُبَارَكِ التَّعَاوِيْذِيِّ. كَانَ وَالِدُهُ مِنْ غلمَان بنِي المُظَفَّر، وَكَانَ هُوَ كَاتِباً بدِيْوَان المقَاطعَات. وَ"دِيْوَانه" مُجَلَّدَان. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ بن وارث. أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وَرثَى عينِيه وَأَيَّام شبَابه، وَنظمه فَائِق. عَاشَ خَمْساً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي شوال سنة أربع وثمانين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "5/ ترجمة 784"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 280-281". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 105"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 281" ووقع عنده [ابن عبد الله] بدل [ابن عبيد الله] . |
سير أعلام النبلاء
|
الأمجد، المسعود:
5643- الأمجد 1: الملكُ الأَمجدُ مَجْدُ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ بَهْرَام شَاه ابْنُ نَائِبِ دِمَشْقَ فَرُّوخشَاه ابْنِ الملكِ شَاهنشَاه بنِ أَيُّوْبَ صَاحِبِ بَعْلَبَكَّ بَعْدَ وَالِدِهِ، ملَّكَهُ إِيَّاهَا عَمُّ أَبِيْهِ السُّلْطَانُ صَلاَحُ الدِّيْنِ فَدَامَتْ دَوْلَتُهُ خَمْسِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ جَوَاداً كَرِيْماً، شَاعِراً مُحْسِناً، لَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ، وَلَهُ "دِيْوَانٌ". قَهرَهُ السُّلْطَانُ الملكُ الأَشْرَفُ مُوْسَى، وَأَخَذَ مِنْهُ بَعْلَبَكَّ قَبْلَ مَوْتِهِ بعَامٍ، وَملَّكَهَا لأَخِيهِ الصَّالِحِ، فَتحوَّلَ الأَمجدُ المَذْكُوْرُ إِلَى دِمَشْقَ، وَنَزَلَ بدَارِهِ داخل باب النصر. قتله مملوك مَليحٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، فَدُفِنَ عِنْدَ وَالِدِهِ بِالمَدْرَسَةِ الفَرُّوخشَاهيَّةِ، وَهُوَ جدُّ الملكِ الحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ شَاهنشَاه صَاحِبِ أَرَاضِي جِسْرِيْنَ، وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ بِهَا، وَفَرَّ قَاتِلُهُ إلى السطح، وخاف فألقى نفسه فهلك. 5644- المسعود 2: صَاحِبُ اليَمَنِ الملكُ المَسْعُوْدُ أَقسيسُ ابْنُ السُّلْطَانِ الملكِ الكَامِلِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَيُّوْبَ. جَهَّزَهُ أَبُوْهُ فَافْتَتَحَ اليَمَنَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَقبضَ عَلَى سُلَيْمَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ بَنِي عَمِّهِم، وَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ جوزَا من بنات الإِسْلاَمِ وَأَحَبَّهَا، وَحَارَبَ إِمَامَ الزَّيْدِيَّةِ مَرَّاتٍ، وَتَمَكَّنَ وَعَمِلَ نِيَابَةَ الأَمِيْرِ عُمَرَ بنِ رَسُوْلٍ الَّذِي تَمَلَّكَ اليَمَنَ مِنْ بَعْدِهِ، وَتَمَلَّكَ مَكَّةَ. وَكَانَ شَهْماً، شُجَاعاً، زَعِراً، ظَلُوْماً، وَقمعَ الزَّيْدِيَّةَ وَالخَوَارِجَ. وَلَمَّا سَمِعَ بِمَوْتِ عَمِّهِ المُعَظَّمِ عَزَمَ عَلَى أَخْذِ دِمَشْقَ. وَكَانَتْ أَثقَالُهُ -عَلَى مَا نَقَلَ أَبُو المُظَفَّرِ- فِي خَمْسِ مائَةِ مركبٍ وَمَعَهُ أَلفُ خَادمٍ وَمائَةُ قنطَارِ عنبرٍ وَعُوْدٍ، وَمائَةُ أَلْفِ ثَوْبٍ، وَمائَةُ صُنْدُوْقٍ مَالاً، فَقَدِمَ مَكَّةَ، وَقَدْ أَصَابَهُ فَالِجٌ، وَلَمَّا احتُضِرَ، قَالَ: وَاللهِ مَا أَرْضَى مِنْ مَالِي كَفَناً، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى فَقِيْرٍ فَقَالَ: تَصدَّقْ عليَّ بِكَفَنٍ، وَدُفِنَ بِالمُعَلَّى. قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَاهُ سُرَّ بِمَوْتِهِ، وَكَانَ يَعسفُ التُّجَّارَ، وَيَشربُ الخَمْرَ بِمَكَّةَ، وَيَرمِي بِالبُنْدُقِ عِنْدَ البَيْتِ. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: سَارَ آتسِزُ إِلَى مَكَّةَ وَهِيَ لِحَسَنِ بنِ قَتَادَةَ العلوي من بَعْدِ أَبِيْهِ، فَأَسَاءَ إِلَى أَهْلِهَا، فَحَارَبَهُ بِبطنِ مَكَّةَ، فَانْهَزَمَ حسنٌ، وَنَهبَ آتسِز مَكَّةَ وَتعثَّرُوا. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَخلَّفَ وَلداً، وَهُوَ الملكُ الصَّالِحُ يُوْسُفُ، عَاشَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: أَطْسِيس، وَالعَامَّةُ تَقُوْلُهُ: أَقسيس، وَهِيَ كلمَةٌ مُركَّبَةٌ تَفسيرُهَا مَا لَهُ اسْم، وَيَقُوْلُوْنَ: مَنْ لاَ يَعِيْشُ لَهُ وَلدٌ، فَسَمَّى ولده أطسيس عاش. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 453"، والنجوم الزاهرة "6/ 275"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 126". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 82"، والنجوم الزاهرة "6/ 272"، وشذرات الذهب "5/ 120". |
|
اللغوي: القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي الهذلي الكوفي، أبو عبد الله.
ولد: بعد سنة (100 هـ) مائة. من مشايخه: حدث عن منصور بن المعتمر، ¬__________ * تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 100)، مشاهير التونسيين (299)، ذيل البشائر (234). * معجم المفسرين (1/ 432)، الأعلام (5/ 175)، معجم المؤلفين (2/ 641). * الجرح والتعديل (3/ 2 / 120)، الثقات لابن حبان (7/ 339)، طبقات ابن سعد (6/ 384)، تهذيب الكمال (23/ 449)، معجم الأدباء (5/ 2230)، إنباه الرواة (3/ 30)، العبر (1/ 268)، السير (8/ 190)، تاريخ الإِسلام (وفيات 175) ط. تدمري، الوافي (24/ 169)، تهذيب التهذيب (8/ 303)، النجوم (2/ 48)، الجواهر المضية (2/ 708)، بغية الوعاة (2/ 263)، الشذرات (2/ 342)، الفوائد البهية (154)، الأعلام (5/ 186)، معجم المؤلفين (2/ 656)، تقريب التهذيب (795)، التاريخ الكبير للبخاري (7/ 170). وحصين بن عبد الرحمن وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، ومُعلى بن منصور وغيرهم. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "قال وكيع: كان القاسم أشد الناس تنقيبًا في الآداب كلها، وكانت له فروة خشنة وكان ينظر في الحديث إن رأي الرأي فاهله وفي الشعر فأهله وفي الأخبار أهلها وفي الكلام فأهله" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: كان رجلًا نبيلًا" أ. هـ. • السير: "كان عفيفًا صارمًا، من أكبر تلامذة الإِمام أبي حنيفة" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "قاضي الكوفة وعالم زمانه". وقال: "كان ثقة، صاحب عربية وشعر، وكان كبير القدر، ولا يأخذ على القضاء رزقًا، قاله أحمد بن حنبل". ثم قال: "كان عفيفًا صارمًا مهيبًا" أ. هـ. • الجواهر المضية: "قال الطحاوي: قِال لنا ابن أبي عمران: القاسم بن معن كان في الفقه إمامًا، وهو من جلة أصحاب أبي حنيفة .. وكان إمامًا في العربية قد حكى عن الفراء غير شيء وكان إمامًا في السخاء والمروءة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة، من السابعة" أ. هـ. • الشذرات: "قال أحمد: كان ثقة صاحب نحوٍ وشِعر. وقال أبو حاتم: كان أروى الناس للحديث والشعر، وأعلمهم بالعربية والفقه. وقال ابن ناصر الدين في شرحه لـ (بديعة البيان" له: كان إمامًا، علامة ثقة، قاضي الكوفة، لم يأخذ على القضاء رزقًا مدة ولايته، وكان من أروى الناس للآثار، وأعلمهم بالفقه والعربية والأشعار" أ. هـ. • الأعلام: "قاضي الكوفة، من حفاظ الحديث، كان عالمًا بالعربية والأخبار والأنساب والأدب، ومن أروى الناس للحديث والشعر يقال له: شعبي زمانه، وكان سخيًّا، وهو من أحفاد الصحابي عبد الله بن مسعود ... " أ. هـ. وفاته: سنة (175 هـ) خمس وسبعين ومائة. من مصنفاته: "النوادر" في اللغة، و"غريب المصنف". |
|
اللغوي: محمّد بن المسند عبد الرحمن بن محمّد بن مسعود المسعودي البنجديهي (¬1)، المروزي، الصوفي، تاج الدين، أبو سعيد وأبو عبد الله.
ولد: سنة (522 هـ)، وقيل: (521 هـ) اثنتين وعشرين، وقيل: إحدى وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، والحافظ السلفي، وأبو شجاع البسطامي وغيرهم. من تلامذته: ابن المفضل الحافظ، والتاج القرطبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "الفقيه الشافعي الصوفي، كان أديبًا، فاضلًا اعتنى بالمقامات الحريرية فشرحها وأطال شرحها" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان أهل الحديث يستلينونه في الحديث، وكان لقبه التاج، أدركته بمصر يسمع عليه ويستفاد منه، وهو نازل بدار سعيد السعداء ¬__________ * البغية (1/ 155)، تاريخ الإسلام (وفيات 583) ط - تدمري، الوافي (3/ 232). * الأنساب (5/ 291)، معجم الأدباء (6/ 2549)، معجم البلدان (1/ 498)، وفيات الأعيان (4/ 390)، إنباه الرواة (3/ 166)، مرآة الزمان (3/ 428)، مختصر ذيل تاريخ بغداد للذهبي (1/ 67)، السير (21/ 173)، العبر (4/ 253)، الوافي (3/ 233)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 123)، لسان الميزان (5/ 257)، بغية الوعاة (1/ 158)، الأعلام (6/ 191)، تاريخ الإسلام (وفيات 584) ط. تدمري، الشذرات (6/ 461)، ميزان الاعتدال (6/ 238)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 86)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 458)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 46). (¬1) البنجديهي: معناه بالفارسية الخمس قرى، وهي كذلك خمس قرى متقاربة من نواحي مروالروذ ثم من نواحي خراسان. (معجم البلدان). التي جعلت للصوفية بالقاهرة .. ووقف كتبه بها على رباط الصوفية المعروف بالسميساطي، والله أعلم" أ. هـ. • معجم الأدباء: "من أهل الفضل والأدب والدين والورع .. " أ. هـ. • السير: "الإمام اللغوي الفقيه المحدث .. الصوفي ... وقف كتبه برباط السميساطية وهو للصوفية. لينه المحدثون. قال الحافظ بن خليل أنه قال: لم يكن في نقله بثقة ولا مأمون" أ. هـ. • الوافي: "الفقيه الصوفي المحدث مؤدب الملك الأفضل ابن صلاح الدين .. " أ. هـ. • لسان الميزان: "الصوفي المحدث ... قال الحافظ ابن خليل: لم يكن بثقة" أ. هـ. • البغية: "فقيه محدث صوفي عالم باللغة" أ. هـ. وفاته: سنة (584 هـ) أربع وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: صنف شرحًا للمقامات في خمس مجلدات. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المسعودى هو على بن الحسين المسعودى، من أبرز المؤرخين الذين شهدوا بداية مرحلة النفوذ البويهى، ومع أن المسعودى نشأ فى بغداد فقد كان دائم الترحل فى طلب العلم، وهو يقدِّم نموذجًا للعالم الذى جعل العلم ضالَّته، فهو ينشده لكل ما أوتى من حول وما وسعه من صبر؛ فقد ذهب إلى الهند والملتان وسرنديب (سيلان) والصين، فضلاً عن مراكز العلم الشهيرة فى أرجاء العالم الإسلامى، ومن أشهر مؤلفاته التاريخية كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، وقد تناول فيه تاريخ الأمم القديمة، ثم تناول تاريخ الإسلام منذ ظهوره حتى خلافة المطيع لله، وهو أول الخلفاء العباسيين فى العصر البويهى، ومن بين الكتب التاريخية الذائعة للمسعودى أيضًا كتاب «التنبيه والإشراف»، وهو محاولة منه لتقديم كتاب تاريخى مختصر يضم خلاصة ما كتب، وهو يحتوى على معلومات مهمة من كتب أخرى للمسعودى لم تصل إلينا، وتوفى المسعودى سنة (346هـ = 957م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*علي بن الحسين المسعودى هو على بن الحسين المسعودى، من أبرز المؤرخين الذين شهدوا بداية مرحلة النفوذ البويهى، ومع أن المسعودى نشأ فى بغداد فقد كان دائم الترحل فى طلب العلم، وهو يقدِّم نموذجًا للعالم الذى جعل العلم ضالَّته، فهو ينشده لكل ما أوتى من حول وما وسعه من صبر؛ فقد ذهب إلى الهند والملتان وسرنديب (سيلان) والصين، فضلاً عن مراكز العلم الشهيرة فى أرجاء العالم الإسلامى، ومن أشهر مؤلفاته التاريخية كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، وقد تناول فيه تاريخ الأمم القديمة، ثم تناول تاريخ الإسلام منذ ظهوره حتى خلافة المطيع لله، وهو أول الخلفاء العباسيين فى العصر البويهى، ومن بين الكتب التاريخية الذائعة للمسعودى أيضًا كتاب «التنبيه والإشراف»، وهو محاولة منه لتقديم كتاب تاريخى مختصر يضم خلاصة ما كتب، وهو يحتوى على معلومات مهمة من كتب أخرى للمسعودى لم تصل إلينا، وتوفى المسعودى سنة (346هـ = 957م).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الملك المسعود صاحب اليمن يستولي على مكة.
620 - 1223 م سار صاحب اليمن الملك المسعود أقسيس ابن الملك الكامل محمد، صاحب مصر، إلى مكة وصاحبها حينئذ حسن بن قتادة بن إديس، العلوي الحسيني، قد ملكها بعد أبيه، وكان حسن قد أساء إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه، وقد تفرقوا عنه، ولم يبق عنده غير أخواله من غيره، فوصل صاحب اليمن إلى مكة، ونهبها عسكره إلى العصر، حتى أخذوا الثياب عن الناس، وأفقروهم، وأمر صاحب اليمن أن ينبش قبر قتادة الأمير السابق ويحرق، فنبشوه، فظهر التابوت الذي دفنه ابنه الحسن والناس ينظرون إليه، فلم يروا فيه شيئاً، فعلموا حينئذ أن الحسن دفن أباه سراً، وأنه لم يجعل في التابوت شيئاً، وذاق الحسن عاقبة قطيعة الرحم، وعجل الله مقابلته، وأزال عنه ما قتل أباه وأخاه وعمه لأجله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك السعيد بن الملك الظاهر صاحب الكرك وتملك أخيه الملك المسعود نجم الدين خضر.
678 ذو القعدة - 1280 م في حادي عشر من ذي القعدة مات الملك المخلوع السعيد بركة قان بن الظاهر بيبرس بالكرك، وكان قد ركب في الميدان فتقنطر عن فرسه وهو يلعب بالكرة، فصدع وحم أياماً، ومات وعمره نيف وعشرون سنة، فاتهم أنه سم، وورد الخبر بوفاته إلى مصر في العشرين منه، فعمل له السلطان عزاء بالإيوان من قلعة الجبل، وجلس كئيباً ببياض، وقد حضر العلماء والقضاة والأمراء والوعاظ والأعيان، فكان يوماً مشهوداً، وأقام القراء شهراً يقرأون القرآن، وكتب إلى أعمال مصر والشام بأن يصلى عليه صلاة الغائب، وعندما مات السعيد أقام الأمير علاء الدين أيدغدي الحراني نائب الكرك نجم الدين خضر بن الظاهر ملكا مكان أخيه بالكرك، ولقبه الملك المسعود فتحكم عليه مماليكه وأساءوا التدبير، وفرقوا الأموال ليستجلبوا الناس، فصار إليهم من قطع رزقه، وحضر إليهم طائفة من البطالين فساروا إلى الصلت واستولوا عليها، وبعثوا إلى صرخد فلم يتمكنوا منها، وأتتهم العربان وتقربوا إليهم بالنصيحة، وأخذوا مالا كثيرا من المسعود ثم تسللوا عنه، ولم يزل المسعود في إنفاق المال حتى فنيت ذخائر الكرك التي كان الملك الظاهر قد أعدها لوقت الشدة، وبعث المسعود إلى الأمير سنقر الأشقر نائب دمشق يستدعيه، فجرد السلطان الأمير عز الدين أيبك الأفرم إلى الكرك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخذ الكرك من الملك المسعود بن الظاهر بيبرس.
685 صفر - 1286 م سار الأمير حسام الدين طرنطاي نائب السلطنة بعسكر كثيف إلى الكرك، فتلقاه عسكر دمشق صحبة الأمير بدر الدين الصوابي، فتوجه معه إليها، وضايقها وقطع الميرة عنها حتى بعث الملك المسعود خضر ابن الظاهر بيبرس يطلب الأمان، فبعث إليه السلطان الأمير ركن الدين بيبرس الدوادار من قلعة الجبل بالأمان فنزل الملك المسعود وأخوه بدر الدين سلامش إلى الأمير طرنطاي في خامس صفر، واستقر الأمير عز الدين أيبك الموصلي نائب الشوبك في نيابة الكرك، ووردت البشارة بأخذ الكرك إلى قلعة الجبل في ثامنه، وقدم الأمير طرنطاي بأولاد الظاهر إلى القاهرة، فخرج السلطان إلى لقائه في ثاني عشر ربيع الأول، وأكرم السلطان الملك المسعود وسلامش، وأمر كل منهما إمرة مائة فارس، وصارا يركبان في الموكب والميادين، ورتبا يركبان مع الملك الصالح علي، وفي سابع رجب: توجه السلطان إلى الكرك، فوصلها وعرض حواصلها ورجالها وشحن بها ألفي غرارة قمح، وقرر بها بحرية ورتب أمورها، ونظف البركة، وجعل في نيابة الكرك الأمير ركن الدين بيبرس الدوادار، ونقل عز الدين أيبك إلى نيابة غزة، ثم نقله إلى نيابة صفد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توسعة المسعى.
1429 رمضان - 2008 م بدأت المملكة العربية السعودية في تشغيل الدور الأرضي من المسعي الجديد في المسجد الحرام بمكة المكرمة وذلك ضمن المرحلة الأولى لمشروع تطوير وتوسعة المسعى. وتمت تلك التوسعة بناء على موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، ولقد زاد المسعى - بعد هذه التوسعة - من 29 ألف متر مربع قبل التوسعة لتصبح 87 ألف متر مربع تتسع لـ (118) ألف شخص في الساعة بعد أن كانت تتسع لـ (44) ألف شخص في الساعة قبل التوسعة. ولقد وقع خلاف بين فقهاء وعلماء العالم الإسلامي في مدى شرعية تلك التوسعة، بين مؤيد لذلك ومعارض. ومن المعارضين هيئة كبار العلماء في السعودية بالأغلبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - ع: أَبُو الْعُمَيْسِ، هو أخو المسعودي، وهو عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْد الله مَسْعُودٍ الْهُذْلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وقيس بن مسلم، وعون بن أبي جحيفة. وَعَنْهُ: وكيع، وأبو أسامة، وجعفر بن عون، وأبو نعيم، وآخرون. وثقه أحمد، وليس هو بالمكثر. قال عباس الدوري: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أبو العميس، عن القاسم قال: مد الْفُرَاتُ فَجَاءَ بِرُمَّانَةٍ مِثْلَ الْبَعِيرِ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّهَا مِنَ الْجَنَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - 4: المسعودي: عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَةَ بْن عَبْد الله بْن مسعود الهُذْليّ المَسْعوديُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام، وهو أخو أَبِي العميس. رَوَى عَنْ: علقمة بْن مرثد، وسعيد بْن أَبِي بردة، وعلي بْن الأقمر، وزياد بْن علاقة، وعبد الجبار بْن وائل، وعمرو بْن مرة، وعون بْن عَبْد الله، ويزيد الفقير، وأبي بَكْرِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَمْرِو بْن حَزْمٍ، وطائفة، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وابن عيينة، وطلق بْن غنام، وعبد الرحمن بْن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو المغيرة الحمصي، وجعفر بْن عون، وأبو داود، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو نعيم، وعلي بْن الجعد، وخلق. وكان رئيسًا نبيلا يداخل الخلفاء. قَالَ أَبُو نعيم: رأيته في قباء أسود وشاشية، وفي وسطه خنجر، وبين كتفيه بياض " فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ " فتوقف أُناس فِي الأخذ عَنْهُ لِذَلِكَ. وقال الهيثم بن جميل: رأيته وفي وسطه خنجر وقلنسوة أطول من ذراع مكتوب عليها " محمد يَا منصور ". وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، وسماع أَبِي النضر، وعاصم بْن عليّ، وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط إلا أنهم احتملوا السماع مِنْهُ. روى عثمان بْن سعيد عَن ابْن معين: ثقة. -[119]- وقال ابْن المديني: ثقة. وقد كَانَ يغلط فيما روى عَن عاصم بْن بهدلة وسلمة. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ثقة اختلط بأخرة. وقال النسائي: ليس به بأس. وعن مسعر قَالَ: مَا أعلم أحدًا أعلم بعلم ابْن مسعود من المسعودي. وقال أَبُو حاتم: تغّير قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم أهل زمانه بحديث ابْن مسعود. وروى أَبُو داود عَن شعبة قَالَ: هُوَ صدوق. وقال القطان: رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلمه. وقال معاذ بْن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب يعني أَنَّهُ قد تغّير حفظه. وقال أَبُو قتيبة: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع، والذر يدخل فِي أذنه، وأبو داود يكتب عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: أتطمع أن تحدّث عَنْهُ وأنا حيّ؟! قَالَ أَبُو عُبَيْد، وجماعة: توفي المسعودي سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - م د ن ق: عَبْد الملك بْن مَعْن المسعوديُّ، أَبُو عبيدة، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو القاسم ابْن معن. رَوَى عَنْ: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني. ومات شابا، وَعَنْهُ: ابنه محمد، وابن الْمُبَارَك، والمحاربي. وثّقه يحيى بْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - القاسم بْن عَبْد الرحمن الأنصاريُّ المسعوديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
سَمِعَ: أبا جعفر الباقر، وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، والقاسم بْن مالك، والأنصاري. ضعّفه أَبُو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ع: المسعودي هُوَ عَبْد الرحمن بْن عَبْد الله. [الوفاة: 151 - 160 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - د ن: الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ قَاضِي الْكُوفَةَ، وَعَالِمُ زَمَانِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ الْمَسْعُودِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ المعتمر، وحصين بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَطَبَقَتِهِمْ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، وَأَبُو غسان مالك بن إسماعيل، والمعافى الرسعني، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، وآخرون. -[709]- وَكَانَ ثِقَةٌ، صَاحِبُ عَرَبِيَّةٍ وَشِعْرٍ، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَلا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ رِزْقًا، قَالَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، كَانَ أَرْوَى النَّاسِ لِلْحَدِيثِ وَالشِّعْرِ، وَأَعْلَمَهُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْفِقْهِ. وَقَالَ بَعْضُ الأَئِمَّةِ: كَانَ يُقَالُ لَهُ: شَعْبِيُّ زَمَانِهِ لِسَعَةِ عِلْمِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بن زياد ابن الأَعْرَابِيُّ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ لِلْمَهْدِيِّ، وَهُوَ مِنْ كبار تلامذة أبي حنيفة في الفقه، وكان عَفِيفًا صَارِمًا مَهِيبًا. تُوُفِّيَ الْقَاسِمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقَدْ شَاخَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ الْمَسْعُودِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: قَتَادَةَ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى بن حماد. -[814]- قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - عَبْد الله بْن عَبْد الملك بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الهُذْليّ المسعوديُّ الكوفيُّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الحارث بن حصيرة، والأعمش. وَعَنْهُ: عباد بْن يعقوب، وهارون بْن حاتم، وآخرون. لم أر به بأسا بعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - م د ن ق: محمد بْن أَبِي عُبَيْدة بْنُ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ المسعودي الكُوفيُّ، واسم أَبِيهِ عَبْد الملك. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[182]-
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابنا أَبِي شَيْبة، وإبراهيم بن أبي بكر أَبِي شَيْبة، وأبو كُرَيْب، وابن نُمَيْر، وجماعة. قَالَ ابن أَبِي خَيْثَمَة، عَنِ ابن مَعِين: ثقة. وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة خمس. قلت: روى الحروف عن حمزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - خ: أحمد بن يعقوب المسعوديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسحاق بن سعيد بن عَمْرو بن سعيد الأُمويّ، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، ويزيد بن المِقدام بن شرُيَحْ. وَعَنْهُ: البخاريّ، ومحمد بن عبد الله بن -[262]- نمير، وأبو سعيد الأشج، والدارمي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - الوليد بن النضر المسعودي الرملي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مسرة بن معبد، والليث بن سعد. وَعَنْهُ: الدارمي عبد الله، وأبو زرعة الدمشقي، وإسحاق بن سويد الرملي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - حمزة بْن عَوْن، أَبُو يَعْلَى المسعوديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن آدم، ومحمد بْن القاسم الأَسَدِيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن زيدان البَجَليّ، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ. -[76]- لم يذكره ابن أَبِي حاتم. كنّاه الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي عُبَيْدة بْنُ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَبُو زكريّا الهُذَليّ المسعوديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جدِّه محمد، وأبيه، وأَبِي نُعَيْم. وَعَنْهُ: مُطَيَّن، ومُوسَى بْن إِسْحَاق الأنصاري، ومحمد بن جرير، وغيرهم. وذكره ابن عساكر في " النبل " وأن النَّسائيّ روى عَنْهُ. قَالَ شيخنا المِزّيّ: لم أقف عَلَى ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - [عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ أَبُو الْحَسَن] المسعودي، [المتوفى: 345 هـ]
صاحب التواريخ. فِي جُمَادَى الآخرة. قاله المسبحي. قلت: وهو صاحب كتاب " مروج الذَّهب " أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ. قِيلَ: إنّه من ذرّية ابن مَسْعُود رضي اللَّه عَنْهُ. عداده فِي البغداديين، وأقام بمصر مدّة. وكان إخباريًا علامة صاحب غرائب، ومُلَح، ونوادر. لَهُ كتاب " مروج الذَّهب فِي تُحَف الأشراف والملوك "، وكتاب " ذخائر العلوم "، وكتاب في الرسائل وكتاب " الاستذكار لما مر في سالف الأعصار " وكتاب " التاريخ فِي أخبار الأمم "، وكتاب " المقالات فِي أصول الدّيانات "، وكتاب " أخبار الخوارج "، وغير ذَلِكَ من الكتب. ذكره ياقوت فِي " تاريخ الأدباء "، ولكن قَالَ: تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، والأول أصحّ. وقد سَمِعَ: ابن عَرَفَة نِفْطَويه، وابن زَبْر القاضي، وغيرهما. ولم يطل عُمره حتّى يسمعوا منه. وكان معتزليًّا. فإنّه ذكر غير واحدٍ من المعتزلة ويقول فِيهِ: كَانَ من أهلِ العدلِ. وله رحلة إلى البصرة لقي فِيهَا أبا خليفة الجّمَحيّ. وقد ذكره ابنُ النّجّار مختصرًا، فقال: عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ أَبُو الْحَسَن المسعوديّ من وُلِد عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، كَانَ كثير التصّانيف فِي التواريخ وأيّام النّاس وعجائب البلاد والبحار. ذكر أنّه من أهل بغداد، وأنّه تغرّب عنها. فمن مصنَّفاته: " مروج الذَّهب فِي أخبار الدّنيا "، وكتاب " ذخائر العلوم وما كَانَ فِي سالف الدّهْر "، وكتاب " الاستذكار لِما مَرّ فِي الأعصار "، وكتاب " التّاريخ فِي أخبار الأمم ". ولم يورّخه ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - محمد بن العبّاس بن أحمد، أبو بكر المسعودي الاستراباذي الفقيه. [المتوفى: 362 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا يعلى المَوْصِليّ، ومحمد بن الحسين الخثعمي الكوفي، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، وقال: لا يُحْتَجّ به. بقي إلى هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - محمد بن العبّاس بن أحمد بن مسعود، أبو بكر الْجُرْجاني المسعودي الفقيه. [المتوفى: 371 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي يَعْلَى المَوْصِلي، وأبي القاسم البَغَوِي. وفيه ضَعْفٌ لكونه حدّث من غير كتابه. بقي إلى هذه السنة، ولا أعرف متى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - محمد بن عبد الملك بن مسعود بن أحمد، الإمام أبو عبد الله المسْعوديّ المَرْوَزِيّ الشّافعيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
صاحب أبي بكر القفّال المَرْوَزِيّ. إمام مبرّز، وزاهد ورع. صنَّف " شرح مختصر المُزَنيّ "، فأحسن فيه. له ذكر في " الوسيط "، وفي " الرّوضة النّواوِيّة ". تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - محمد بن سعيد بن مسعود، الإمام أبو الفضل المَرْوَزِيّ، الزّاهد، المسعوديّ، الواعظ. [المتوفى: 528 هـ]
قال السّمعاني: كان حَسَن الموعظة والنُّصْح، سريع الدَّمْعة، كان السّلطان سَنْجَر يزوره، سمع من جماعة، وحدَّث، مولده في سنة إحدى وخمسين، ومات فِي جُمَادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، أبو المظفَّر بْن أبي الفضل المسعوديّ، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 555 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان أحد الفُضَلاء المبرّزين، وأحد الدُّهاة الأجلاد. وكان كثير المحفوظ، مليح الشَّعْر. سمع الإمام أَبَا المظفَّر جدّي، وإسماعيل النّاقديّ، وأبا جَعْفَر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الخُزَاعيّ. وبنَيْسَابور أَبَا بَكْر الشِّيرُويّيّ، وغيره. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وآخرون. وولد سنة إحدى وثمانين وأربع مائة، وتُوُفيّ فِي أواخر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، أبو الفتح المسعوديّ المَرْوَزِيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
الخطيب بجامع مَرْو القديم. وُلِدَ فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل سنة ثلاثٍ وثمانين، وسمع الإمام أبا المظفَّر السَّمْعانيّ، ومحمد بْن الْحُسَيْن الخُزاعيّ، وأبا المظفر سليمان بن محمد الصيدلاني. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مَسْعُود، الْإِمَام أَبُو الفتح المسعوديّ، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 568 هـ]
خطيب مَرْو. كثير العبادة، ملازم التلاوة، وكان ينظم الشِّعْر ويُنشئ الخُطَب. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وسمع من والده، ومن أبي بكر ابن السمعاني، ووالده الإمام أبي المظفر منصور ابن السَّمعانيّ، وأبي منصور البيَّع، وأبي عَبْد اللَّه الدّقّاق، وغيرهم. وأجاز لَهُ أَبُو بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبو بَكْر بْن سَوْسن البغداديّ، وأبو بَكْر حفيد ابن مردويه. وخرَّج لَهُ أَبُو سعد السَّمعانيّ " مشيخة ". وسمع منه أَبُو المظفر عبد الرحيم ابن السَّمعانيّ، وأخوه أَبُو زيد، ورُقَيَّة بِنْت المَنِيعيّ، وغيرهم. وطال عُمره وتفرَّد فِي وقته. تُوُفّي سنة ثمان وستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد، أَبُو حامد المسعوديّ، البَنْجَدِيهيّ، الخَمْقَريّ، المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
ذكره أَبُو سَعْد السّمعانيّ في " التحبير " فقال: من أهل بنج ديه، شيخ صالح، عفيف، معمّر. تفرد برواية " الجامع " للتِّرمِذيّ، عَنِ القاضي أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن علي ابن الدّبّاس. سَمِعْتُ منه بعض الكتاب، ونشأ لَهُ وُلِدَ اسمه مُحَمَّد، فهم الحديث، وبالغ فِي طلبه، ورحل إلى العراق، والشّام، ومصر، والإسكندريَّة. قلت: هُوَ تاج الدِّين مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن المسعودي المتوفى بعد الثمانين وخمسمائة. وأمّا أَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَن صاحب التّرجمة فروى عَنْهُ " جامع " التِّرْمِذِيّ بالإجازة القاضي أَبُو نصر ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، الْإِمَام: أَبُو سَعِيد وأبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي السّعادات المسعودي، الخُراساني، البَنْجَدِيهيّ، الفقيه الصُّوفيّ، المحدِّث. [المتوفى: 584 هـ]
وُلد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة في أول ربيع الآخر. وسمع بخُراسان من أَبِي شجاع عُمَر بْن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بكر السنجي، وعبد السلام بن أحمد بكبرة، وأبي النضر الفاميّ، ومَسْعُود بْن مُحَمَّد الغانميّ، والْحَسَن بْن أحمد بن محمد -[786]- الموسياباذيّ. وسمع ببغداد من أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن أحمد ابن التُّريكي؛ وبمصر من عبد الله بن رفاعة؛ وبالإسكندرية منَ السِّلَفيّ. وحدَّث عَنْ أَبِيهِ، وعبد الصَّبُور بْن عَبْد السلام، ومَسْعُود بْن الْحَسَن الثَّقَفيّ. وأملى بمصر سنة خمسٍ وسبعين مجالس. وبنجديه: من أعمال مروالرُّوذ. وأدب الملك الأفضل ابن السّلطان صلاح الدّين. وصنَّف " شرح المقامات " وطوله، واقتنى كُتبًا نفيسة بجاه الملك. قَالَ القِفْطيّ: فأخبرني أَبُو البركات الهاشميّ، قَالَ: لما دخل صلاح الدّين حلب سنة سبعٍ وسبعين، نزل البَنْجَدِيهيّ الجامع، واختار من خزانة الوقف جُملة كُتبٍ لَمْ يمنعه منها أحد، ورأيته يحشرها فِي عدْل. وكان المحّدثون يليّنونه فِي الْحَدِيث، ولَقَبُه: تاج الدّين. وقَالَ المُنْذريّ: كتب عَنْهُ السلفي أناشيد. وحدثنا عَنْهُ: الحافظ عَلِيّ بْن المفضل، وآخرون. وَهُوَ منسوبٌ إلى جَدّه مَسْعُود. قُلْتُ: روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر البلْخيّ، وزين الأمناء أَبُو البركات، والتاج بْن أَبِي جَعْفَر، وجماعة. وقَالَ ابن خليل الأَدَميّ: لَمْ يكن فِي نقله بثقةٍ ولا مأمون. تُوُفّي المسعودي فِي سلْخ ربيع الأول، ودُفن بسفح جبل قاسيون، ووقف كتبه بالسُّمَيْساطِيَّة. وقَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": كَانَ المسعودي منَ الفُضَلاء فِي كُلّ فنّ، فِي الفقه، والحديث، والأدب؛ وكان من أظرف المشايخ، وأحسنهم هيئة، وأجملهم لِباسًا. قدِم بغدادَ سنة أربع وخمسين طَالِب حديث. وسمع بدمشق -[787]- من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والفَلَكيّ. وأجاز لَهُ أَبُو العز بْن كادش. |