نتائج البحث عن (اله) 50 نتيجة

هـ: الهاء من الحروف الحلقية وهي: العين والحاء والهاء والخاء والغين والهمزة، وهي أَيضاًمن الحروف المهموسة وهي: الهاء والحاء والخاء والكاف والشين والسين والتاء والصاد والثاء والفاء، قال: والمهموس حرف لانَ في مَخْرجه دون المَجْهور، وجرى مع النَّفَس فكان دون المجهور في رفع الصوت. أبه: أَبَهَ له يَأْبَهُ أَبْهاً وأَبِهَ له وبه أَبَهاً: فَطِنَ. وقال بعضهم: أَبِهَ للشيء أَبَهاً نسِيه ثم تفطَّنَ له. وأَبَّهَ الرجلَ: فَطَّنه، وأَبِّهه: نبَّهه؛ كلاهما عن كراع، والمعنيان متقاربان. الجوهري: ما أَبَهْتُ للأَمر آبَهُ أَبْهاً، ويقال أَيضاً: ما أَبِهْتُ له بالكسر آبَهُ أَبَهاً مثل نَبِهْتُ نَبَهاً. قال ابن بري: وآبَهْتُه أَعلمته؛ وأَنشد لأُمية: إذْ آبَهَتْهم ولم يَدْرُوا بفاحشةٍ، وأَرْغَمَتْهم ولم يَدْروا بما هَجَعُوا وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، في التعوُّذ من عذاب القبر: أَشَيءٌ أَوْهَمْتُه لم آبَهْ له أَو شَيءٌ ذَكَّرْتُه إياه أَي لا أَدري أَهو شيء ذكَرَه النبي وكنت غَفَلْتُ عنه فلم آبَهْ له، أَو شيءٌ ذَكَّرْتُه إياه وكان يذكره بعدُ. والأُبَّهَة: العظمة والكبر. ورجل ذو أُبَّهَةٍ أَي ذو كبر وعظمة. وتَأَبَّه فلانٌ على فلان تأَبُّهاً إذا تكبر ورفع قدره عنه؛ وأَنشد ابن بري لرؤبة: وطامِح من نَخَْوَةِ التَّأَبُّهِ وفي كلام عليّ، عليه السلام: كمْ منْ ذِي أُبَّهَةٍ قد جعَلتُه حقيراً؛ الأُبَّهةُ، بالضم والتشديد للباء: العظمة والبهاء. وفي حديث معاوية: إذا لم يَكُنِ المَخْزوميُّ ذا بَأْوٍ وأُبَّهَةٍ لم يشبه قومه؛ يريد أَنَّ بني مخزوم أَكثرُهم يكونون هكذا. وفي الحديث: رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَر ذي طِمْرَين لا يُؤبَهُ له أَي يُحْتَفَلُ به لحقارته. ويقال للأَبَحِّ: أَبَهُّ، وقد بَهَّ يَبَهُّ أَي بَحَّ يَبَحُّ.
الهاءُ حرفٌ هَشٌّ لَيِّنٌ قد يجيء خَلَفا من الأَلِف الّتي تُبْنَى للقَطْع.
[اله]نه فيه: إذا وقع في "الهانية" الرب لم يجد أحداً يأخذ بقلبه، هو فعلانيةمن الإلاهية وهي عظمة الله من أله يأله إذا تحير، يريد إذا وقع العبد في عظمة الله وجلاله وغير ذلك من صفات الربوبية وصرف همه إليها أبغض الناس حتى لا يسلو قلبه إلى أحد. غ: التأله التعبد، وقيل للشمس إلهة لأنهم عبدوها. و"اللهم" ميمه عوض عن حرف النداء، الفراء: الله أمنا بمغفرتك. بي: لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله برفعهما أي الله ربي وخالقي، ونصبهما بتأويل القول بالذكر، وروي لا إله إلا الله وهو تفسير للأول لأن ذكر الاسم لا ينقطع لعدم إنكار الصانع، وليس فيه ردة كل الأمة بل عدم بقائهم. ن: "الله" قال: الله، الأول همزة ممدودة، والثاني بلا مد والهاء فيهما مكسورة على المشهور، وروي ضمهما وفتحهما. ك: "آلله أرسلك" بهمزة استفهام ممدودة والرفع على الابتداء. و"اللهم" نعم ذكره للتبرك. ط: قد يؤتى به قبل إلا إذا كان المستثنى نادرًا استظهارًا بمشية الله تعالى في إثبات وجوده، وقبل كلمتي الجحد والتصديق في جواب الاستفهام. وح: "الله" أكبر يقولها المتعجب عند إلزام الخصم، وتكبير عثمان تعجب وتجهيل لهم. ك: "اللهم" إن القوم قد بغوا علينا، صوابه وزنا لاهُمّ لأنه رجز. ط: "الله" سماني بالمد وتركه، وهو تعجيب هضمًا لنفسه أي أنّى لي هذه المرتبة، أو استلذاذ فذرفت عيناه سرورا ويتم في "تذرفان". وح: "آلله" ما أجلسكم، بالنصب أي أتقسمون بالله فحذف الجار، آلله ما أجلسنا غيره أي نقسم بالله ما أجلسنا غيره، فوقع الهمزة مشاكلة، قوله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم متصل بقوله إني لم أستحلفكم اتصال الاستدراك بالمستدرك. قوله: "ما كان أحد بمنزلة" اعتراض للتأكيد بين الاستدراك والمستدرك وأذن به أنه لم ينسه، ومعنى الاستدراك أنه لم يستحلفهتهمة بل تقريراً له في النفوس.
(الهاجس) الخاطر (ج) هواجس
(الهباء) التُّرَاب الَّذِي تطيره الرّيح وَيلْزق بالأشياء أَو ينبث فِي الْهَوَاء فَلَا يَبْدُو إِلَّا فِي ضوء الشَّمْس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وبست الْجبَال بسا فَكَانَت هباء منبثا}} وَمن النَّاس القليلو الْعقل (ج) أهبية وأهباء وأهباء الزوبعة مَا ارْتَفع فِي الجو فِي أَثْنَائِهَا
(الهجر) الخطام والهاجرة وَيُقَال شَيْء هجر لَا نَظِير لَهُ وَذَهَبت النَّخْلَة هجرا طولا وعظما ولقيته عين هجر بعد مغيب طَوِيل كالسنة والحول وَقيل سِتَّة أَيَّام

(الهجر) الهذيان والقبيح من القَوْل

(الهجر) الضَّعِيف المتقارب الخطو كَأَنَّهُ شدّ بهجار
(الهجير) المهجور الْمَتْرُوك ويبيس النبت الَّذِي كَسرته الْمَاشِيَة وَالْفَائِق الْفَاضِل وَيُقَال لبن هجير خاثر طيب لم يحمض بعد والحوض الْعَظِيم والقدح الضخم والغليظ الضخم من حمر الْوَحْش والفحل السمين الفاتر عَن الضراب وَنصف النَّهَار فِي القيظ خَاصَّة (ج) هجر
(الهجوم) السَّرِيع الهجوم وَمن الرِّيَاح الشَّدِيدَة تقلع مَا تمر بِهِ وَمَا يسيل الْعرق يُقَال تحمم فَإِن الْحمام هجوم
(الهد) الصَّوْت الغليظ وَالرجل الجبان والضعيف وَالرجل الْكَرِيم

(الهد) المهدود والجبان والضعيف وَيُقَال إِنِّي لغير هد
(الهدف) كل مُرْتَفع وَالْغَرَض توجه إِلَيْهِ السِّهَام وَنَحْوهَا والمرمى فِي كرة الْقدَم (محدثة) وإصابة المرمى (محدثة) والمشرف من الأَرْض وَإِلَيْهِ يلجأ والثقيل النؤوم الوخم الَّذِي لَا خير فِيهِ (ج) أهداف

(الهدف) الجسيم الطَّوِيل الْعُنُق
(الهشم) الأَرْض المجدبة وَمَا تطامن من الأَرْض (ج) هشوم

(الهشم) السخي
(الهشيم) المهشوم المتكسر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَأصْبح هشيما تَذْرُوهُ الرِّيَاح}} والشجرة البالية يَأْخُذهَا الحاطب كَيفَيَشَاء والنبت الَّذِي بَقِي من عَام أول واليابس من كل شَيْء والضعيف الْبدن
(الهضبة) الأهضوبة والجبل المنبسط الممتد على وَجه الأَرْض (ج) هضب وهضب وهضاب وَيُقَال رجل هضبة كثير الْكَلَام
(الهلك) بقايا الشَّيْء الْهَالِك كجيفته وَمَا بَين أَعلَى الْجَبَل وأسفله والفضاء أَو الْفَاصِل بَين كل شَيْئَيْنِ وَمَا يسْقط من أَعلَى إِلَى أَسْفَل
(الهمج) ذُبَاب صَغِير كالبعوض يَقع على وُجُوه الْغنم وَالْحمير وَالْغنم المهزولة الْوَاحِدَة همجة والحمقى والرعاع من النَّاس لَا نظام لَهُم (ج) أهماج والجوع وَسُوء التَّدْبِير فِي المعاش
(الهمة) مَا هم بِهِ من أَمر ليفعل والهوى والعزم الْقوي (ج) همموَيُقَال رجل همتك من رجل حَسبك وَالشَّيْخ الفاني والعجوز الفانية (ج) همات وهمائم
(الهمس) كل خَفِي من كَلَام وَنَحْوه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وخشعت الْأَصْوَات للرحمن فَلَا تسمع إِلَّا همسا}} وأخفى مَا يكون من صَوت الْقدَم
(الهوية) الْبِئْر الْبَعِيدَة القعر
(الهوية) (فِي الفلسفة) حَقِيقَة الشَّيْء أَو الشَّخْص الَّتِي تميزه عَن غَيره وبطاقة يثبت فِيهَا اسْم الشَّخْص وجنسيته ومولده وَعَمله وَتسَمى البطاقة الشخصية أَيْضا (محدثة)
(الهو)من الأَرْض الْجَانِب مِنْهَا والكوة
(الهو) (فِي التصوف) الْغَيْب الَّذِي لَا يَصح شُهُوده للْغَيْر كغيب الهوية الْمعبر عَنهُ كنها باللاتعين وَهُوَ أبطن البواطن
(الهول) الْفَزع والمخيف المفزع وَالْأَمر الشَّديد (ج) أهوال وهؤول و (أَبُو الهول) نصب فرعوني ضخم أقيم فِي عهد الأسرة الثَّالِثَة المنفية جِسْمه جسم أَسد وَرَأسه رَأس إِنْسَان إِشَارَة إِلَى اجْتِمَاع الْقُوَّة وَالْعقل وَطوله عشرُون مترا وَعرضه أَرْبَعَة أمتار وَلَا يزَال قَائِما إِلَى الْيَوْم على مقربة من أهرام الجيزة
(الهيولى) (بِضَم الْيَاء مُخَفّفَة أَو مُشَدّدَة) مَادَّة الشَّيْء الَّتِي يصنع مِنْهَا كالخشب للكرسي وَالْحَدِيد للمسمار والقطن للملابس القطنية و (عِنْد القدماء) مَادَّة لَيْسَ لَهَا شكل وَلَا صُورَة مُعينَة قَابِلَة للتشكيل والتصوير فِي شَتَّى الصُّور وَهِي الَّتِي صنع الله تَعَالَى مِنْهَا أَجزَاء الْعَالم المادية والتخطيط المبدئي للصورة أَو التمثال والقطن (الْمَادَّة كلهَا معربة)
(الهالة) دارة الْقَمَر أَو دَائِرَة من الضَّوْء تحيط بجرم سماوي
(الهاوي) الْجَرَاد وَمن الْحُرُوف الْألف وَمن يعشق نوعا من الرياضة أَو الْعَمَل يزاوله على غير احتراف (مج)(ج) هواة
(الْهِبَة) الْعَطِيَّة الخالية من الأعواض والأغراض و (شرعا) تمْلِيك الْعين بِلَا عوض والموهوب
(الْهِبَة) يُقَال إِنَّه لحسن الْهِبَة حسن الْحَال ومضاء السَّيْف فِي الضريبة والقطعة من الثَّوْب والحقبة من الدَّهْر والساعة تبقى من السحر (ج) هبب وَيُقَال ثوب هبب متقطع
(الهجاء) السب وتعديد المعايب وَيكون بالشعر غَالِبا وتقطيع اللَّفْظَة إِلَى حروفها والنطق بِهَذِهِ الْحُرُوف مَعَ حركاتها وَيُقَال هَذَا على هجاء كَذَا على شكله وَفُلَان على هجاء فلَان على مِقْدَاره فِي الطول والشكل و (حُرُوف الهجاء) مَا تتركب مِنْهَا الْأَلْفَاظ من الْألف إِلَى الْيَاء وترتيبها مستمد من تَرْتِيب الأبجدية بِوَضْع الْحُرُوف المتشابهة فِي الرَّسْم بَعْضهَا بجوار بعض

(الهجاء) من يكثر سبّ غَيره وتعديد معايبه يُقَال رجل هجاء
(الْهَدِيَّة) الْعَرُوس وَمَا يقدمهُ الْقَرِيب أَو الصّديق من التحف والألطاف (ج) هَدَايَا
(الْهَدِيَّة) الطَّرِيقَة والسيرة والبدنة تهدى إِلَى الْحرم وهدية الْأَمر جِهَته

(الْهَدِيَّة) الْهَدِيَّة وَالْقَصْد والوجهةيُقَال اسْتمرّ فِي هديتك فِيمَا كنت فِيهِ وَلَا تعدل عَنهُ وَيُقَال ضل فلَان هديته عدل عَن طَرِيق الرشاد الَّذِي يتبعهُ

(الْهَدِيَّة) الْقَصْد والوجهة يُقَال ضل فلَان هديته وخشبة مستعرضة فِي الطاحون أَو الساقية يجرها الثور فتدور الرَّحَى (مو)
(الْهزْل) الهذيان واسترخاء الْكَلَام
(الْهلَال) أول الْمَطَر

(الْهلَال) الْهلَال وغرة الْقَمَر إِلَى سبع لَيَال من الشَّهْر وَالْقَمَر فِي أَوَاخِر الشَّهْر من لَيْلَة السَّادِس وَالْعِشْرين مِنْهُ إِلَى آخِره وَالْمَاء الْقَلِيل فِي أَسْفَل الْبِئْر والدفعة من الْمَطَر وَالْغُبَار والجمل المهزول وَالْحِجَارَة المرصوفة والحية أَو ذكر الْحَيَّات أَو سلخها وَالشَّيْء كالهلال فِي حسن طلعته كالغلام الْحسن الْوَجْه أَو فِي شكله كالبياض فِي أصل الأظافر وطرف الرَّحَى إِذا تكسر والحديدة أَو الْخَشَبَة تضم بَين شقي الرحل والسنان لَهُ شعبتان يصاد بِهِ الْوَحْش وسمة للدواب هلالية الشكل والقطعة من الْخبز أَو الْبِطِّيخ تكون على هَيْئَة الْهلَال وشعار لبَعض الدول الإسلامية مُنْذُ دولة بني عُثْمَان وَهُوَ شعار إسلامي يُقَابل شعار الصَّلِيب عِنْد الدول المسيحية (محدثة) (ج) أهلة
(الْهَلَاك) هَلَاك النَّاس الصعاليك ينتابون النَّاس ابْتِغَاء معروفهم والمنتجعون يضلون الطَّرِيق
(الْهم) الْحزن وَمَا هم بِهِ الرجل فِي نَفسه وَأول الْعَزِيمَة (ج) هموم وَيُقَال هَذَا رجل همك من رجل حَسبك

(الْهم) الشَّيْخ الْكَبِير الفاني وَيُقَال قدح هم قديم متكسر (ج) أهمام
(الْهَوَاء) غاز يغلف الكرة الأرضية ويتكون من الأزوت والأكسجين وغازات قَليلَة أُخْرَى والجو (ج) أهوية وكل فُرْجَة بَين شَيْئَيْنِ وكل منخرق الْأَسْفَل لَا يعي شَيْئا وكل فارغ والجبان لِأَنَّهُ لَا قلب لَهُ وقلبهَوَاء فارغ (للْوَاحِد وَالْجمع) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأفئدتهم هَوَاء}}
(الْهَيْئَة) الْحَال الَّتِي يكون عَلَيْهَا الشَّيْء محسوسة كَانَت أَو معقولة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذ تخلق من الطين كَهَيئَةِ الطير بإذني}} والشارة وَالْجَمَاعَة من النَّاس يعْهَد إِلَيْهَا بِعَمَل خَاص يُقَال هَيْئَة الْأُمَم المتحدة وهيئة مجْلِس الإدارة وَجَاء الْمجْلس بكامل هَيئته (ج) هيئات (مو)و (علم الْهَيْئَة) علم الْفلك وَهُوَ علم يبْحَث عَن أَحْوَال الأجرام السماوية وعلاقة بَعْضهَا بِبَعْض وَمَا لَهَا من تَأْثِير فِي الأَرْض
(الهاضم) مَا فِيهِ رخاوة ولين
(الهتك) نصف اللَّيْل أَو وَسطه

(الهتك) قطع الْغَرْس تتمزق عَن الْمَوْلُود وَاحِدهَا هتكة وَيُقَال ثوب هتك متمزق
(الهزج) كل صَوت فِيهِ ترنم خَفِيف مطرب وَصَوت فِيهِ بحح وَصَوت الرَّعْد وَصَوت الذُّبَاب والخفة والطرب وَنَوع من بحور الشّعْر الْعَرَبِيّ والفارسي سمي بذلك لتقارب أَجْزَائِهِ وَهِي مفاعيلن سِتّ مَرَّات مجزوء وجوبا (ج) أهزاج
(الهشاشة) هشاشة الْعِظَام مرض خلقي نَادِر يُصِيب الهيكل العظمي (مج)

(الهشاشة) الْقرْبَة وَنَحْوهَا يسيل مَاؤُهَا لرقتها
(الهضم) تَحْويل الهواضيم عناصر الطَّعَام الْمُخْتَلفَة إِلَى مَادَّة غذائية صَالِحَة لِأَن يمتصها الْجِسْم ويتمثلها و (فِي الكيمياء) معالجة الْموَاد بكيمياويات بالتسخين أَو بالتسخين مَعَ الضغط وتفكيك الْموَاد بعوامل كيمياوية قَوِيَّة كحل البروتينات بحامض الكبريتيك فِي عملية كلدال (مج)و (الجهاز الهضمي) مَجْمُوعَة من الْأَعْضَاء تتعاون على هضم الطَّعَام كالأسنان والغدد الهضمية والمعدة والأمعاءو (الْقَنَاة الهضمية) قناة فِي جَوف الْجِسْم يكتنفها ويتصل بهَا أَعْضَاء الجهاز الهضمي وتبدأ بالفم وتنتهي بنهاية القولون النَّازِل

(الهضم) المطمئن من الأَرْض وبطن الْوَادي والبخور (ج) أهضام وهضوم وَفِي الْمثل (اللَّيْل وأهضام الْوَادي) لَا تسر فيهمَا لَا ينلك مَكْرُوه
(الهلاس) شبه السلال وَشدَّة السلال من الهزال يُقَال أَخذه الهلاس
(الهندسة) الْعلم الرياضي الَّذِي يبْحَث فِي الخطوط والأبعاد والسطوح والزوايا والكميات أَو الْمَقَادِير المادية من حَيْثُ خواصها وقياسها أَو تقويمها وعلاقة بَعْضهَا بِبَعْضو (الهندسة النظرية) المبادئ وَالْأُصُول العلمية الْمُتَعَلّقَة بخواص الْمَادَّة ومصادر القوى الطبيعية وطرق استخدامها لتحقيق أغراض ماديةو (الهندسة التطبيقية أَو العملية) فن الإفادة من المبادئ وَالْأُصُول العلمية فِي بِنَاء الْأَشْيَاء وتنظيمها وتقويمها وللهندسة العملية أَنْوَاع لكل مِنْهَا غَرَض معِين مِنْهَا الهندسة الآلية (أَو الميكانيكية) والهندسة الكهربية والهندسة الحربية وهندسة الْمَعَادِن والهندسة الكيمياوية والهندسة المدنية كالهندسة المعمارية وهندسة الطّرق والجسور وهندسة الطّرق الحديدية والهندسة الصحية والهندسة الزراعية
(الهيضة) معاودة الْهم والحزن والمرضة بعد المرضة وَمرض من أعراضه الْقَيْء الشَّديد والإسهال والهزال (الكولرا)
(الإسقاله)مَا يربطه المهندسون من الأخشاب والحبال ليصلوا بهَا إِلَى الْمحَال المرتفعة (ج) أساقيل (مج)
(استباله) أباله وَيُقَال استبال الطَّبِيب الْمَرِيض طلب بَوْله لاختباره
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت