نتائج البحث عن (الوِرْدُ) 50 نتيجة

(الْورْد) جنيبة من الفصيلة الوردية تزرع لزهرها وَهِي أَنْوَاع وأصناف وَمن زهر الْورْد الدِّمَشْقِي أَو الْبَلَدِي يستقطر مَاء الْورْد والدهن الْمُسَمّى عطر الْورْد وَمن كل شَجَرَة نورها وَغلب على هَذَا النَّوْع الَّذِي يشم واحدته وردة وَمن الْخَيل مَا بَين الْكُمَيْت والأشقر (ج) ورد ووراد والزعفران ولون أَحْمَر يضْرب إِلَى صفرَة حَسَنَة فِي كل شَيْء

(الْورْد) الإشراف على المَاء وَغَيره دخله أَو لم يدْخلهُ وَوقت يَوْم الْورْد بَين الظمأين وَالْمَاء الَّذِي يُورد وَالْقَوْم يردون المَاء وَالْإِبِل الْوَارِدَة والنصيب من المَاء والقطيع من الطير والجيشوالجزء من اللَّيْل يكون على الرجل أَن يصليه والنصيب من الْقُرْآن أَو الذّكر يُقَال قَرَأت وردي والوظيفة من قِرَاءَة وَنَحْو ذَلِك وَاسم من أَسمَاء الْحمى أَو يَوْمهَا إِذا أخذت صَاحبهَا لوقت ووثيقة يسجل فِيهَا الصراف مَا على الأَرْض الزراعية من الْأَمْوَال وَمَا سدد مِنْهَا (محدثة) (ج) أوراد
(الوردة) اسْم الْمرة وَوَاحِدَة الْورْد ومؤنث الْورْد وَعَشِيَّة وردة إِذا احمر أفقها عِنْد غرُوب الشَّمْس وَكَذَلِكَ عِنْد طُلُوعهَا وَذَلِكَ عَلامَة الجدب

(الوردة) لون الْورْد
الوردينج:[في الانكليزية] Conjunctivitis [ في الفرنسية] Conjonctivite وهو معرب وردينه. هو عند الأطباء رمد عظيم يتورّم فيه البياض كلّه حتى يمنع التغميض كما في الموجز. وقال الشيخ الرّئيس: ذلك هو ورم طبقة الملتحمة. وقال في تذكرة الكحّالين:ذلك هو عفونة دموية أو صفراوية في جفن العين. كذا في بحر الجواهر.
  • الوَرْدُ
الوَرْدُ:
بلفظ الورد من الزهر: حصن حجارته حمر.

سُوَيْقَةُ أبي الورد

معجم البلدان لياقوت الحموي

سُوَيْقَةُ أبي الورد:
بغربي بغداد بين الكرخ والصراة، تنسب إلى أبي الورد عمرو بن مطرّف الخراساني ثمّ المروزي، وكان يلي المظالم للمهدي وينظر إلى القصص التي تلقى في البيت الذي يسمّى بيت العدل في مسجد الرّصافة، ويتصل بهذه السويقة قطيعة إسحاق الأزرق الشروي عن يمينها، وعن يسارها بركة زلزل.
عَيْنُ الوَرْدَة:
بلفظ واحدة الورد الذي يشمّ، ويقال لكلّ نور ورد، والورد: من ألوان الدوابّ لون يضرب إلى الصفرة الحسنة، والأنثى وردة، وقد قلنا في قوله تعالى: فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ 55: 37، وهو رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة كانت فيها وقعة للعرب ويوم من أيامهم وكان أحد رؤسائهم يومئذ رفاعة بن شدّاد بن عبد الله بن قيس ابن جعال بن بدّا بن فتيان، جمع فتى، وبعض يصحف بالقاف والباء الموحدة.
الوَرْدانِيّةُ:
وردان: اسم رجل وهذه قرية منسوبة إليه.
الوَرْدِيّةُ:
مقبرة ببغداد بعد باب أبرز من الجانب الشرقي قريبة من باب الظّفرية.
عَبْدُ الوَرْد
من (و ر د) شجر معروف يزرع لزهره وهو عطري الرائحة.
عَبْدُ الوِرْد
من (و ر د) النصيب من القرآن أو الذكر والجزء من الليل يكون على الرجل أن يصليه.
الوَرْدُ منْ كُلِّ شَجَرةٍ: نَوْرُها، وغَلَبَ على الحَوْجَمِ،وـ من الخَيْلِ: بينَ الكُمَيْتِ والأَشْقَرِ،ج: وُرْدٌ وَوِرادٌ وأورادٌ، وفِعْلُهُ: ككَرُمَ، والجَرِيءُ،كالوارِدِ، والزَّعْفَرانُ، والأَسَدُ،كالمُتَوَرِّدِ، وبِلا لامٍ: حِصْنٌ، وشاعِرٌ.وأبو الوَرْدِ: الذَّكَرُ، وشاعِرٌ، وكاتِبُ المُغيرة، وأفْراسٌ لِعَدِيِّ بنِ عَمْرٍو الطائِيّ، ولِلهُذَيْلِ بن هُبَيْرَةَ، ولحارِثَةَ بنِ مُشَمِّتٍ العَنْبَرِيِّ، ولِعامِر بنِ الطُّفَيْلِ بنِ مالِكٍ، وبالكسرِ: من أسْماءِ الحُمَّى، أو هو يَوْمُها، والإِشْرافُ على الماءِ وغيرِهِ، دَخَلَهُ أو لم يَدْخُلْهُ،كالتَّوَرُّدِ والاسْتِيرادِ، وهو وارِدٌ ووَرَّادٌ من وُرَّادٍ وَوارِدِينَ، والجُزْءُ من القرآنِ، والقَطيعُ من الطَّيْرِ، والجَيْشُ، والنَّصيبُ من الماءِ، والقومُ يَرِدونَ الماءَ، كالوارِدَةِ.ووارَدَهُ: ورَدَ مَعَهُ.والمَوْرِدَةُ: مَأْتاةُ الماءِ، والجادَّةُ، كالوارِدَةِ.والوَريدانِ: عِرْقانِ في العُنُقِ، ج: أورِدَةٌ ووُرودٌ.وعَشِيَّةٌ ورْدَةٌ: احْمَرَّ أُفُقُها.ووقَعَ في ورْدَةٍ: هَلَكَةٍ.وعَيْنُ الوَرْدَةِ: رأسُ عينٍ.والأَورادُ: ع.وورْدٌ وورَّادٌ ووَرْدانُ: أسماءٌ.وبَناتُ ورْدانَ: دَوابُّ م.وأورَدَهُ: أحْضَرَهُ المَوْرِدَ،كاسْتَورَدَهُ.وتَوَرَّدَ: طَلَبَ الوِرْدَ،وـ البَلْدَةَ: دَخَلَها قليلاً.وورَّدَتِ الشجَرَةُ تَوْريداً: نَوَّرَتْ،وـ المرأةُ: حَمَّرَتْ خَدَّها.والوارِدُ: السابِقُ، والشُّجاعُ،وـ من الشَّعَرِ: الطويلُ المُسْتَرْسِلُ.ووارِدَةُ: د.ووَرْدانُ: وادٍ، ومَوْلًى لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ومَوْلًى لعَمْرِو بنِ العاص،وله سُوقُ ورْدانَ: بِمصْرَ.وورْدانَةُ: ة بِبُخارَى.والوَرْدانِيَّةُ: ة.والوَرْدِيَّةُ: مَقْبُرَةٌ ببَغْدادَ.وورْدَةُ: أُمُّ طَرَفَةَ الشاعِرِ.ووارِداتُ: ع.وفلانٌ وارِدُ الأَرْنَبَةِ، أي: طَويلُها.وإيرادَّ الفَرسُ: صارَ ورْداً، أصْلُها: إورادَّ، صارَ ياءً لكسرِ ما قَبْلَها.والمُسْتَوْرِدُ بنُ شَدَّادٍ: صَحابيٌّ.والزُّماوَرْدُ، (بالضم: طَعامٌ من البَيْضِ واللَّحْمِ) ، مُعَرَّبٌ، والعامَّةُ يقولون: بَزْماوَرْدُ.
الوِرْد: أصله قصدُ الماء ويسمَّى كلُّ قول وفعل يأتيه الإنسان في وقت معين على وجه مبين ورداً كجزء من القرآن يقوم به الإنسان أو الوظيفةُ من قراءة ونحو ذلك.
الألفية الوردية
في التعبير.
للشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر ابن الوردي.
المتوفى: سنة 850. (تسع وأربعين وسبعمائة).
أولها: (الحمد لله المعيد المبدي...).
ختمها: بباب مرتب على الحروف.
بيان المغنم، في الورد الأعظم
للشيخ، محيي الدين، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم ابن النحاس.
المتوفى: سنة 814.
أوله: (لسبحات جلال وجهك التنزيه... الخ).
وهو مختصر.
على: مقدمة، وسبعة أبواب.
في: الذكر، والقراءة، والتسبيح.
التحفة الوردية
منظومة.
في النحو.
للشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر بن عمر الوردي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وهي: مائة وخمسون بيتا.
ثم شرحها ممزوجا.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ).
الوَردينج: رمد عَظِيم يرم فِيهِ الْبيَاض حَتَّى يمْنَع التغميض.

3515- عبيد بن قيس أبو الورد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3515- عبيد بن قيس أبو الورد الأنصاري
س: عُبَيْد بْن قيس أَبُو الورد الْأَنْصَارِيّ سماه جَعْفَر، وقيل: إن اسم أَبِي الورد ثابت بْن كامل.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أَخْرَجَهُ ابْنُ منده فِي الكني.
6341- أبو الورد
ب د ع: أبو الورد المازني مازن الأنصار وكناه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبا الورد، واسمه حرب.
سكن مصر.
حديثه عند ابنه.
3173 روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد.
قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياكم والخيل المثقلة، فإنها إن تلق تغدو، وإن تغنم تغلل ".
(2023) أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الليث الجوهري وأحمد بن يعقوب المقرئ وأحمد بن محمد السعدي، قالوا: حدثنا جبارة، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حميد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآه فرأى رجلا أحمر، فقال: " أنت أبو الورد " وقال ابن الكلبي: أبو الورد بن قيس ابن فهر الأنصاري، شهد مع علي صفين.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا الورد فقال: روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياكم والسرية التي إذا لاقت فرت، وإذا غنمت غلت " وقال: هذا غير أبي الورد بن ثمامة بن حزن القشيري.
ذكره عبدان، عن جبارة، عن ابن المبارك، عن حميد، عن ابن أبي الورد، عن أبيه، قال: رآني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى رجلا أحمر، فقال: " أنت أبو الورد ".
فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحدا.
أخرجه الثلاثة.

إبراهيم الورداني

تكملة معجم المؤلفين

والمسؤولين (¬2).
صدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطب - عمان، الأردن: مطابع الإيمان، 1406 هـ، 226 ص. - (أعلام الشعر الأردني).
وله ديوان شعر مخطوط.

إبراهيم الورداني
(1339 - 1411 هـ) (1920 - 1991 م)
الصحفي، القاص، الروائي.
مدير تحرير جريدة "الجمهورية" بمصر.
يعد أحد الذين أثروا الحياة الصحفية والأدبية عبر ما قدمه من إبداعات وصلت إلى نحو (5) آلاف قصة قصيرة ورواية وكتاب، آخرها كتابها "فلاح في بلاط صاحبة الجلالة".
¬__________
(¬2) من أعلام الفكر والأدب الأردن ص 415، ديوان الشعر العربي 1/ 71.

ز الأعور بن الورد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حذيفة بن بدر الفزاري، ابن عم عيينة بن حصن.
له إدراك. وقد هاجى [ (1) ] ابنه ربيعة بن الأعور عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية المريّ.

ز الأعور بن الورد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حذيفة بن بدر الفزاري، ابن عم عيينة بن حصن.
له إدراك. وقد هاجى [ (1) ] ابنه ربيعة بن الأعور عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية المريّ.

أبو الورد المازني

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره أبو عمر، فقال: قيل اسمه حرب، له صحبة. سكن مصر، وله عندهم حديث واحد: إياكم والسريّة التي إن لقيت فرّت «6» وإن غنمت غلّت. ويروى عنه مرفوعا، وهو
عند ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة عنه.
قلت: أخرجه ابن ماجة، والبغويّ. وتقدم ذكره في عبيد بن قيس، وبيان الاختلاف في اسمه.
بن فهد الأنصاري.
قال ابن الكلبيّ: شهد مع علي صفّين، خلطه أبو عمر بالذي قبله، والّذي يظهر لي أنه غيره.
غير منسوب.
قال ابن مندة: روى حبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين- أن أبا أيوب الأنصاري قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بابن عم لي [ورجل] أحمر يبايعه، فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «يا أبا الورد» .
وأخرج هو وعبدان من طريق جبارة بن المغلّس، عن ابن المبارك عن حميد الطويل، عن ابن أبي الدرداء، عن أبيه، قال: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رجلا أحمر فقال: «أنت أبو الورد» .
وأظنه الّذي ذكره أبو أيوب.
3224- ابن الورد 1:
الثَّقَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الوَرْدِ بنِ زَنْجَوَيْه البَغْدَادِيُّ, ثم المصري, رواي السِّيْرَةِ.
حدَّث عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ البَرْقِيِّ, وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ العلَّاف, وَيُوْسُفَ بنِ يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ خَالِدٍ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ أَبِي زَيْدٍ الفَقِيْهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ نَظِيْفٍ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيٍّ الغَازِي, وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ثَامِنِ رَمَضَانَ سَنَةَ إحدى وخمسين وثلاث مائة, قاله يحيى ابن الطحان.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 292"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 8".

‏<br> أَبُو الورد المازني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قيل: إن اسم أبي الورد حرب له صحبة، سكن

ليس في أسد الغابة.

أ: عتورة.

في أسد الغابة: بني ضمرة وبنى ليث وبنى سعد بن بكر.

ى: الحديبيّة.

صفحة .

أ: فلذلك لم أر إعادته.

هكذا في ى، أ.

ليس في أ.



مصر وله عندهم حديث واحد، قوله: إياكم والسرية التي إن لقيت فرت وإن غنمت علت. ويروى هَذَا القول أَيْضًا عنه مرفوعًا إِلَى النَّبِيّ ﷺ حديثه هَذَا عند ابْن لهيعة، عَنْ يَزِيد بْن أبي حبيب، عَنْ لهيعة بْن عُقْبَةَ عنه. وَقَالَ ابْن الكلبي: أَبُو الورد بْن قيس بْن فهر الأَنْصَارِيّ شهد مَعَ علي صفين.
النحوي: عبد القادر بن عبد الكريم الوَرْدِيغي الشفشاوني المغربي الخيراني البريشي.
من مشايخه: عبد القادر بن عجيبة، ومحمد المدني جنون.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "كان حاد الذهن خيرًا من المتواضعين كثير الدفاع والمناضلة عن المنتسبين لله سيفًا صارمًا على المنكرين" أ. هـ.
* الفكر السامي: "عالم بارع فقيه مدقق" أ. هـ.
وفاته: سنة (1313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "سعد الشموس والأقمار وزبدة شريعة النبي المختار" في فقه المذاهب الأربعة و"شمس الهداية" في القضاء على المذاهب الأربعة.

النحوي، اللغوي: عمر بن مظفر بن عمر بن محمَّد بن أبي الفوارس بن الوردي، المعري، زين الدين الحلبي، الشافعي.
ولد: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على الشرف البارزي، وأخذ عن الفخر خطيب جبرين وغيرهما.
من تلامذته: أَبو اليسر بن الصائغ الدمشقي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "كان إمامًا بارعًا في اللغة والفقه والنحو والأدب متفننًا في العلم" أ. هـ.
* الأعلام: "شاعر أديب مؤرخ .. " أ. هـ.
* أعلام النبلاء: "وذكر الصفدي في أعيان العصر أنَّه اختلس معاني شعره وأنشد في ذلك شيئًا كثيرًا، ولم يات بدليل على أن ابن الوردي هو المختلس، بل المتبادر إلى الذهن عكس ذلك، نعم استشهد الصفدي على صحة دعواه بقول ابن الوردي:
وأسرق ما أردت من المعاني ... فإن فقت القديم حمدت سيري
وإن ساويته نظمًا فحسي ... مساواة القديم وذا الخيري
وإن كان القديم أتمّ معنى ... فهذا مبلغي ومسطار طيري
وإن الدرهم المضروب باسمي ... أحبَّ إليَّ من دينار غيري
ومما أورده الصفدي قوله:
سل الله ربك من فضله ... إذا عرضت حاجة مقلقه
ولا تقصد الترك فِي حاجة ... فأعينهم أعين ضيقة
فزعم أنهما من قول الصفدي:
اترك هوى الأتراك إن شئت أن ... لا تبتلى فيهم بهمّ وضيرهْ
ولا ترجِّ الجود من وصلهم ... ما ضاقت الأعين منهم لخيره
من أقواله: الشذرات: ومن شعره وقد مرَّ به غلام جميل له قرط:
مرَّ بنا مُقر طقُ ... ووجههُ يحكي العمر
¬__________
* فوات الوفيات (3/ 157)، الدرر (3/ 272)، النجوم (10/ 240)، بغية الوعاة (2/ 226)، الشذرات (8/ 275)، البدر الطالع (1/ 514)، روضات الجنات (5/ 317) أعلام النبلاء (5/ 7)، الأعلام (5/ 67)، معجم المؤلفين (2/ 580)، أعيان العصر (2/ 307) مخطوط.

هذا أَبو لؤلؤةٍ ... منه خذو ثأر عُمَر
أعلام النبلاء: "
وقال في ديوانه:
جدي هو الصديق واسمي عمر ... وابني أَبو بكر وبنتي عائشة
لكن يزيد ناقص عندي ففي ... ظلم الحسين ألف ألف فاحشة
وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" و"اللباب في علم الأعراب" و"منطق الطير" في التصوف و"الشهاب الثاقب" تصوف وغيرها.

المفسر: نَهْشل بن سعيد بن وردان الورداني، بصري الأصل سكن خراسان.
من مشايخه: الضحاك، والربيع بن أنس وغيرهما.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثامنة عشرة) ط.
تدمري، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 99)، الجرح والتعديل (4/ 1 / 461)، الثقات لابن حبان (7/ 536)، الكامل (6/ 134)، تهذيب الكمال (29/ 493)، تهذيب التهذيب (10/ 416)، تقريب التهذيب (1007)، غاية النهاية (2/ 342)، تاريخ بغداد (13/ 303).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 347)، الفهرست لابن النديم (36)، ميزان الاعتدال (7/ 50)، تهذيب الكمال (30/ 31)، تهذيب التهذيب (10/ 427)، تقريب التهذيب (1009)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 115)، الجرح والتعديل (4/ 1 / 496)، طبقات ابن سعد (7/ 372).

من تلامذته: داود بن الجراح، وابن نمير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تهذيب الكمال: "قال عباس الدوري عن يحيى وأبو داود: ليس بشيء.
وقال يحيى في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال معاوية بن صالح بن يحيى، وأبو زرعة والدارقطني: ضعيف.
وقال الجوزجاني: غير محمود في حديثه.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس في أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "قال إسحاق بن راهويه: كان كذابًا.
وقال أبو حاتم والنسائي: متروك.
وقال يحيى والدارقطني: ضعيف"
أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه" أ. هـ.
من مصنفاته: له تفسير رواه عن الضحاك بن مزاحم رحمه الله.

89 - ع: شعبة بن الحجاج بن الورد أبو بسطام الأزدي العتكي مولاهم الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - ع: شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنُ الْوَرْدِ أَبُو بِسْطَامٍ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ مَوْلاهُمُ الْوَاسِطِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
الْحَافِظُ الْكَبِيرُ عَالِمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي زَمَانِهِ، بَلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ.
وقد سكن البصرة من صغره، وَرَأَى الحَسَن، وسمع منه مسائل.
وَرَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، وَجَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَجَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، وَالْحَكَمِ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَزُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضَّبْعِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وخلائق قد أفردهم مُسْلِم في جزء، ومنهم مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زَيَّادٍ الْقُرَشِيِّ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وهو من شيوخه، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَالْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وغندر، وعفان، وأسد بن موسى، والطيالسيان، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَعَلِيُّ بن الجعد، وخلق كثير.
قال علي ابن الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَلْفَيْ حَدِيثٍ، وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يُعَظِّمُهُ، وَيَقُولُ: هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الحديث، وقال الشَّافِعِيُّ: لَوْلا شُعْبَةُ لَمَا عُرِفَ الْحَدِيثُ بِالْعِرَاقِ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: شُعْبَةُ إِمَامُ الأَئِمَّةِ بِالْبَصْرَةِ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَعَمْرَو بن سلمة الجرمي، وسمع من أربع مائة مِنَ التَّابِعِينَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ -[72]- من شُيُوخُهُ: أَيُّوبُ، وَمَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ.
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ: وُلِدَ شُعْبَةُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ.
ابْنُ أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا ابن مهدي، عن شعبة قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: كما نعق بهم ناعق اتبعوه، وحدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: رأيت الحسن قام إِلَى الصَّلاةِ، وَقَالَ: لا بُدَّ لِهَؤُلاءِ النَّاسِ من وزعة، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ أَنَّهُ بَاعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَلَمَّا أَنْ وَزَنَ لَهُ رجح لَهُ، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سِمَاكٍ فَقَالَ: عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ فَكَأَنَّهُ اسْمُ أَبِي صَفْوَانَ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: إِذَا خَالَفَنِي شُعْبَةُ فِي حَدِيثٍ صِرْتُ إِلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث، وسمع غندر من شعبة سبعة آلاف، يَعْنِي بِالْمَقَاطِيعِ.
وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ: كَتَبَ لِي شُعْبَةُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: كَيْفَ أَبُو بِسْطَامٍ؟ قُلْتُ: بِخَيْرٍ، قَالَ: نِعْمَ حَشْوُ الْمِصْرَ هُوَ.
وَقَالَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ لِلَّهِ مِنْ شُعْبَةَ، لَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ حَتَّى جَفَّ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ واسود.
وقال حمزة بن زياد الطُّوسِيِّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ وَكَانَ أَلْثَغَ قَدْ يَبِسَ جِلْدُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ يَقُولُ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثِقَةٍ مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثَلاثَةٍ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ: كَانَ شُعْبَةُ يَصُومُ الدَّهْرَ كله.
قلت: وقد استوعب " تَهْذِيبِ الْكَمَالِ " سَائِرَ شُيُوخِ شُعْبَةَ فَسَمَّى لَهُ ثلاث مائة شَيْخٍ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شُعْبَةُ أَثْبَتَ مِنَ الأَعْمَشِ فِي الْحُكْمِ، وَشُعْبَةُ أَحْسَنُ -[73]- حَدِيثًا مِنَ الثَّوْرِيِّ، وَقَدْ رَوَى عَنْ ثَلاثِينَ شَيْخًا كُوفِيًّا لَمْ يَلْقَهُمْ سُفْيَانُ، قَالَ: وَكَانَ شُعْبَةُ أُمَّةً وَحْدَهُ فِي هَذَا الشَّأْنِ.
قَالَ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهِّرٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَمْعَنَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ شُعْبَةَ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدَلِّسَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: كُلُّ مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا فَأَنَا لَهُ عَبْدٌ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ يَوْمًا بِحَدِيثِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ، وَأَحَادِيثَ نَحْوِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ: يَا أَبَا بِسْطَامٍ أَلا تُحَدِّثُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِشَيْءٍ، فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ. . . . الْحَدِيثَ ".
وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ: مَا رَأَيْتُ شُعْبَةَ رَكَعَ إِلا حَسِبْتُ أَنَّهُ قَدْ نَسِيَ، وَلا قَعَدَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ إِلا قُلْتُ قَدْ نَسِيَ.
وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ مِنْ أَرَقِّ النَّاسِ يُعْطِي السَّائِلَ مَا أَمْكَنَهُ.
قَالَ أَبُو قَطَنٍ: كانت ثِيَابُ شُعْبَةَ كَالتُّرَابِ، وَكَانَ كَثِيرَ الصَّلاةِ سَخِيًّا.
وَقَالَ عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَوَّمْنَا حِمَارَ شُعْبَةَ وَسَرْجَهُ وَلِجَامَهُ بِبِضْعَةَ عَشْرَ درهما.
وعن عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ إِذَا حَكَّ جِسْمَهُ انْتَثَرَ مِنْهُ التُّرَابُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ فَجَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يَبْكِي، وَقَالَ: مَاتَ حِمَارِي، وَذَهَبَتْ مِنِّي الْجُمُعَةُ، وَذَهَبَتْ حَوَائِجِي، قَالَ: بِكَمْ أَخَذْتَهُ؟ قَالَ: بِثَلاثَةِ دَنَانِيرَ.
قَالَ شُعْبَةُ: فَعِنْدِي ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ.
وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: مَا رَأَيْتُ أَرْحَمَ بِمِسْكِينٍ مِنْ شُعْبَةَ.
وَقَالَ سليمان بن أبي شيخ: حدثنا صَالِحُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ مَوْلِدُهُ ومنشأه واسط، وعلمه كُوفِيٌّ، وَكَانَ لَهُ أَخَوَانِ: بَشَّارٌ وَحَمَّادٌ يُعَالِجَانِ الصَّرْفَ، وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: وَيْلَكُمُ الْزَمُوا السُّوقَ فَإِنَّمَا أَنَا -[74]- عَيَّالٌ عَلَى أَخَوَيَّ، قَالَ: وَمَا أَكَلَ شُعْبَةٌ مِنْ كَسْبِهِ دِرْهَمًا قَطُّ.
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: إِذَا كَانَ عِنْدِي دَقِيقٌ، وَقَصَبٌ فَمَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا.
أخبرنا ابن الظاهري، أخبرنا ابن اللتي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا كلار بن أبي شريح قال: حدثنا البغوي قال: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ يَقُولُ: قَدِمَ شُعْبَةُ بَغْدَادَ مَرَّتَيْنِ أَيَّامَ الْمَنْصُورِ، وَأَيَّامَ الْمَهْدِيِّ، كَتَبْتُ عَنْهُ فِيهِمَا جَمِيعًا.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ: حدثنا محمد بن عمرو، قال: سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ: وَهَبَ الْمَهْدِيُّ لِشُعْبَةَ ثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَسَّمَهَا، وَأَقْطَعَهُ أَلْفَ جَرِيبٍ بِالْبَصْرَةِ فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَطِيبُ لَهُ فَتَرَكَهَا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: قَدِمَ شُعْبَةُ بَغْدَادَ فِي شَأْنِ أَخِيهِ كَانَ حَبَسَهُ أَبُو جَعْفَرٍ، كَانَ اشْتَرَى طَعَامًا فَخَسِرَ سِتَّةَ آلافِ دِينَارٍ هُوَ وَشُرَكَاؤُهُ - يَعْنِي فَكَلَّمَ فِيهِ أَبَا جَعْفَرٍ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَمْ نَرَ قَطُّ أَعْلَمَ مِنْ شُعْبَةَ بِالشِّعْرِ، قَالَ لِي: كُنْتُ أَلْزَمُ الطِّرِمَّاحَ فَمَرَرْتُ يَوْمًا بِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَهُوَ يُحَدِّثُ فَأَعْجَبَنِي الْحَدِيثُ، وَقُلْتُ: هَذَا أَحْسَنُ مِنَ الشِّعْرِ فَمِنْ يَوْمَئِذٍ طَلَبْتُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لَوْلا الشِّعْرَ لَجِئْتُكُمْ بِالشَّعْبِيِّ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ: قَالَ شعبة: كان قتادة يسألني عَنِ الشِّعْرِ فَقُلْتُ لَهُ: أُنْشِدُكَ بَيْتًا، وَتُحَدِّثُنِي حَدِيثًا.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ تَقَشُّفًا مِنْ شُعْبَةَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: شُعْبَةُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ.
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: هَلِ الْعُلَمَاءُ إِلا شُعْبَةُ من شعبة؟.
وقال سلم بْنُ قُتَيْبَةَ: أَتَيْتُ سُفْيَانَ فَقَالَ: مَا فَعَلَ أستاذنا شعبة. -[75]-
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لا يَعْدِلُ شُعْبَةَ عِنْدِي أَحَدٌ.
وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ مِنَ الْعُبَّادِ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: إن هَذَا العلم يصدّكم عَن ذكر الله، وعن الصلاة، وعن صلة الرحم فهل أنت منتهون؟.
وقال أبو قطن: سَمِعْت شعبة يَقُولُ: مَا من شيء أخوف عندي من أن يُدخلني النارَ من الحديث.
وعنه قال: وددت أني وقاد حمّامٍ وأني لم أعرف الحديث.
وقال سعد بْن شعبة: أوصى أَبِي إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها.
وقال أَبُو عبيدة الحداد، عَن شعبة قَالَ: لم يسمع حميد من أنس سوى أربعة وعشرين حديثًا والباقي سمعها وثبّته فيها ثابت البناني.
وقال ابْن المديني: شعبة أحفظ للمشايخ وسفيان أحفظ للأبواب.
وقال أَبُو داود: قَالَ لِي شعبة: في صدري أربع مائة حديث لأبي الزبير، والله لا حدّثت عَنْهُ.
وقال القطَّان: كَانَ شعبة أمرّ فِي الأحاديث الطوال من سفيان الثوري.
قَالَ ابْن المديني: قِيلَ ليحيى بْن سعيد: إن عَبْد الله بْن إدريس، وأبا خالد بن عمار يزعمان أن شعبة أملى عليهما فسمعته أنكر ذَلِكَ، وقال: قَالَ لِي شعبة: مَا أمليت عَلَى أحد من الناس ببغداد إلا على ابن زريع، أكرهني عَلَيْهِ، وقال: إن أمير المؤمنين أمرني أن أكتبها ثُمَّ قَالَ لَهُ يحيى: لو أردته عَلَى الأملاء لأملى عليّ وما أملى وأنا حاضر قط، ولقد جاءه خارجة بن مصعب، وهو شيخ، وليس عنده غيري فأخرج رَقيعةً فنفر شعبة فَقَالَ لَهُ: إنما هِيَ أطراف فسكن.
ابن أبي خيثمة: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة قال: قَالَ لنا بقية: كَانَ شعبة يملي عليّ، وذاك أَنَّهُ قَالَ لِي: أكتب لِي حديث بحير بْن سعيد فكتبتها لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: كيف يحلّ لك أن تكتب، ولا يحلّ لنا أن نكتب عنك؟ فَقَالَ لِي: أكتب، فكنت أكتب عنه.
وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بْن زريع قَالَ: أملي علينا شعبة هَذِهِ المسائل من كتابه يعني مسائل الحَكَم وحماد. -[76]-
القواريري: سَمِعْت يزيد بْن زريع يَقُولُ: كَانَ شعبة يوما قاعدا يسبح بعد صلاة الغداة، فرأى قومًا قد بكروا فأخذوا أمكنة لقوم يجيئون بعدهم، ورأى قومًا يجيئون فقام من مكانه فجلس فِي آخرهم.
قال القطان فيما أملى علي ابن المديني: هَؤُلاءِ شيوخ شعبة من الكوفة الَّذِينَ لم يلقهم سفيان:
إسماعيل بْن رجاء، عُبَيْد بْن الحسن، الحَكَم، عَبْد الملك بْن ميسرة، عديّ بْن ثابت، طلحة بْن مصرف، المنهال بن عمرو، يحيى أبو عمرو البهراني، علي بن مدرك، سماك بن الوليد، سعد بْن أَبِي بردة، عَبْد الله بْن جبر، أبو زياد الطحان، محل بْن خليفة، أَبُو السفر سعيد الهمداني، ناجية بْن كعب.
قَالَ وكيع: قَالَ شعبة: رأيت ناجية الَّذِي يروي عَنْهُ أَبُو إسحاق فرأيته يلعب بالشطرنج فتركته فلم أكتب عَنْهُ ومنهم العلاء بن بدر، وحيان البارقي، وعبد الله بْن أَبِي المجالد، وسمّى جماعة ثم زاد أحمد بن أبي خيثمة أناسا: الوليد بن العيراز، يحيى بْن الحصين، نعيم بْن أَبِي هند، حبيب بن الزبير، سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ.
أحمد: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، سَمِعْت الحسن يَقُولُ فِي فتنة يزيد بْن المهلّب: كلما نعق بهم ناعق اتّبعوه هذا عدو الله ابن المهلب.
أحمد: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة قال: رأيت الحسن قام إلى الصلاة فتكابوا عليه فقال: لا بد لهؤلاء الناس من وزعة، وكان يقعد عند المنارة العتيقة فِي آخر المسجد.
قَالَ صالح بْن سُلَيْمَان: كَانَ شعبة بصريًا مولى للأزد، مولده ومنشأه بواسط، وعلمه كوفي، وكان فِيهِ تمتمة.
قَالَ ابْن معين: كَانَ يحيى بْن سعيد إذا سَمِعَ الحديث من شعبة لم يبال أن لا يسمعه من غيره.
ابْن أَبِي خيثمة: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ قال: أخبرنا صالح بن -[77]- سُلَيْمَان قَالَ: أخبرني أَبُو بشر العنبري قَالَ: قدِم شعبة من الكوفة فَقَالَ: قد رويت ألف قصيدة شعر، فقلنا لَهُ: هات أنشدنا، فجعل يتمتم، فقلنا لَهُ: ولسنا نفهم، فلم يجز فِي الشعر، فرجع إِلَى الكوفة فجاء فَقَالَ: قد رويت الحديث فجاء هَؤُلاءِ المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مهم؟.
مؤمل بن إهاب: حدثنا المقرئ، قال: سَمِعْت شعبة يَقُولُ: من كَذِبِ الإنسان مرتين يقول: ليس بشيء إلا شويء ليس بشيء.

-فصل هَؤُلاءِ الرواة عَن شعبة.
نقله الذهبي من خط أَبِي عَبْد الله بْن منده الحافظ.
محمد بْن أَبِي عديّ، محمد بْن أَبِي شيبة والد أَبِي بكر، محمد بْن إسحاق، محمد بْن بشر، محمد بن بكر البرساني، محمد بْن جعفر غندر، محمد بْن جعفر المدائني، محمد بْن الحارث العتكي، محمد بن حميد المعمري، محمد بن خازن أَبُو معاوية، محمد بْن دينار الطاحي، محمد بْن سواء، محمد بْن شعيب، محمد بْن عَبْد الله الأنصاري، محمد بْن عَبْد الملك أَبُو جابر، محمد بْن عبّاد الهُنائي، محمد بْن عمر الرومي، محمد بْن عرعرة، محمد بْن فضيل، محمد بْن القاسم الأسدي، محمد بن كثير العبدي، محمد بن عيسى ابن الطباع، محمد بْن مسروق الكوفي، محمد بْن مصعب بْن ميمون السكري، محمد بْن يزيد الواسطي، أيوب السختياني، إِبْرَاهِيم بْن طهمان، إِبْرَاهِيم بْن سعد، إِبْرَاهِيم بْن محمد الفزاري، أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن عيينة، إِبْرَاهِيم بْن حميد الطويل، إِبْرَاهِيم بْن البراء الأنصاري، إِبْرَاهِيم بْن حيّان الأنصاري، إِبْرَاهِيم بْن المختار الرازي، إِبْرَاهِيم بْن معبد بصري، إبراهيم بن زكريا العباسي، إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الحميد، آدم بْن أَبِي إياس، إسماعيل ابن علية، إسماعيل بن مسلمة بْن قعنب، إسماعيل بْن يحيى التيمي، إسماعيل بن أبان، إسحاق بن رزين المنقري، أشعث بْن زرعة العجلي، أبان بْن تغلب، أحمد بْن بشير الكوفي، أحمد بْن موسى اللؤلؤي المقبري، أحمد بْن أوفى العجلي، أسود -[78]- ابْن عامر، أسد بْن موسى، أمية بْن خالد، أشهل بْن حاتم، بشر بْن المفضل، بشر بن السري، بشر بن منصور، بشر بن عمر، بشر بن محمد السكري، بكر بْن الوضّاح، بكر بن عيسى الأسواري، بكر بْن بكار، بهز بْن أسد، بدل بْن المحبّر، بقية بْن الوليد، بهلول الأنباري، جرير بْن حازم، جعفر بْن سُلَيْمَان، جعفر بْن جبير، الجارود بْن يزيد النيسابوري، حمّاد بْن سلمة، حمّاد بْن زيد، الحسن بْن صالح، الحسن الأشيب، الحسن بْن قتيبة المدائني، حسين بن محمد المروذي، الحسين بْن الوليد النيسابوري، أَبُو أسامة حمّاد بْن أسامة، حمّاد بْن مسعدة، حمّاد بْن خالد الخياط، حماد بن شعيب، حمّاد بْن دليل قاضي المدائن، حفص بن عمر الحوضي، حفص بن عمر الأبلي، أَبُو إسماعيل حفص بن جابان، حفص بْن راشد، حجّاج بْن الحجّاج، حجّاج بْن محمد الأعور، حجاج بن منهال، حجاج بن نصير، الحكم بْن عَبْد الله أَبُو النعمان، الحكم بن أسلم بن مروان، الحَكَم بْن عَبْد الله أَبُو مطيع البلْخيّ، الحارث بْن النعمان، الحارث بْن عطية، حرمي بْن عمارة، حجوة بْن مدرك، الحر بن مالك العنبري، حرب بْن ميمون، حبّان بْن هلال، حسّان بْن حسّان البصري، حمزة بْن زياد الطوسي، حميد بْن بكر القيسي، خالد بْن الحارث، خالد بْن عَبْد الله الطحان، خالد بن يزيد اللؤلؤي، خالد بن يزيد المقرئ، أَبُو الهيثم خالد بْن عمرو القرشي، خالد بْن عَبْد الرحمن الخراساني، خالد بْن محمد الكلابي، خالد بْن يزيد العمري، خلف بْن الوليد، خلف بْن أيوب البلخي، خارجة بْن مصعب، داود بْن الزبرقان، داود بْن إِبْرَاهِيم، داود بْن المحبر، روح بْن عطاء بْن أَبِي ميمونة، روح بْن عبادة، الربيع بْن يحيى الأشناني، رواد بْن الجراح، زهير بْن معاوية، زائدة بْن قدامة، زافر بْن سُلَيْمَان، زيد بْن الحباب، زيد بْن أَبِي الزرقاء، زياد بن سهل، زكريا بن عطية البصري، سُلَيْمَان الأعمش شيخه، سُلَيْمَان أَبُو داود الطيالسي، سُلَيْمَان بْن حرب، سُلَيْمَان أَبُو خالد الأحمر، سفيان الثوري، سفيان الهلالي، سفيان بْن حبيب البصري، سعد بْن إِبْرَاهِيم، الزهري شيخه، سعد ابنه، سعد بْن الصلت، سلم -[79]- ابْن قتيبة، سلم بْن إِبْرَاهِيم الورّاق، سلم بْن سالم أَبُو المسيّب، سلام بْن سُلَيْمَان المدائني، سهل بْن يوسف، سهل أَبُو عتّاب الدلال، سهل بْن بكار، سهل بْن حسام بْن مصك، سعيد الجريري شيخه، سعيد بْن عامر، سعيد بْن يحيى أَبُو سفيان الحميري، سعيد بْن سفيان الجحدري، سعيد بْن الربيع أَبُو زيد الهروي، سعيد بْن أوس أَبُو زيد اللغوي، سعيد بْن واصل الحرشي، سعيد بْن سلم الباهلي، سعيد بْن زياد الواسطي، السكن بْن نافع، السكن بْن سُلَيْمَان الضبعي، سلمة بْن رجاء، سلمة بن عباية.
قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا سلمة بن عباية، قَالَ: قَالَ لِي شعبة: ائت السريَّ بْن يحيى فإنه أصدق الناس، سلام الطويل، سويد بْن عَبْد العزيز، سيف بْن مسكين، شريك بْن عَبْد الله، شعيب بْن حرب، شعيب بْن بيان الصفار، شبيب بْن سعيد الحبطي، شعيب بْن محرز، شبابة بْن سوار، شيبان بْن فروخ، شاذ بْن فياض، شداد بْن حكيم، صالح بْن عمر الواسطي، صالح بْن بنان، صلة بْن سُلَيْمَان، صيفي بْن ربعي الأنصاري، صدقة بْن المنتصر، صغدي بْن سنان، الضحّاك بْن مخلد، طلحة بْن عمرو، عَبْد الله بْن الْمُبَارَك، عَبْد الله بْن إدريس، عَبْد الله بْن العلاء بْن خالد الحنفي، عَبْد الله بْن داود الخريبي، عَبْد الله بْن حمران البصري، عَبْد الله بْن خيران، عَبْد الله بْن يزيد المقبري، عَبْد الله بْن مسلمة القعنبي، عَبْد الله بْن أَبِي بكر العتكي، عَبْد الله بْن عثمان بْن جبلة العتكي، عبدان، عَبْد الله بْن سوار العنبري، عَبْد الله بْن رجاء الغداني، عَبْد الله بْن زرير العبدي، عَبْد اللَّه بْن واقد أَبُو قتادة الحراني، عَبْد الله بْن غالب العباداني، عبد الله بن عبد ربه العجلي، عَبْد الله بْن واصل، عَبْد الله بْن خالد العتابي، عُبَيْد الله بْن موسى، عُبَيْد الله الأشجعي، عُبَيْد الله أَبُو علي الحنفي، عُبَيْد الله بْن شميط بْن عجلان، عبد الرحمن بن مهدي، عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله أَبُو سَعِيد مولى بني هاشم وهو النوفلي، عَبْد الرحمن بْن غزوان قراد، -[80]- عَبْد الرحمن بْن زياد الرَّصاصي، عَبْد الرحمن بْن قيس الزعفراني، عَبْد الرحمن بن محمد المحاربي، عَبْد الرحيم بْن هارون، عَبْد الواحد أَبُو عبيدة الحداد، عَبْد الوارث التنوري، عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث ابنه، عَبْد الصمد بْن النعمان، عَبْد الملك أَبُو عامر العَقَدي، عَبْد الملك بْن الصباح المسمعي، عَبْد الملك بْن إِبْرَاهِيم الْجُدِّي، عَبْد الملك بْن قريب الأصمعي، عبد الملك بن مختار الثقفي، عَبْد الملك بْن يحيى بْن سعيد السنجاري، عبد العزيز بن أبان، عَبْد العزيز بْن النعمان، عَبْد العزيز بْن عَبْد الله أَبُو وهب، عَبْد العزيز بْن محمد الرملي، عَبْد القاهر بْن شعيب بن الحبحاب، عبد العزيز بن أَبِي رزمة، عَبْد الكبير بْن عَبْد المجيد أَبُو بَكْر الحنفي، عَبْد السلام بْن حرب الملائي، عَبْد السلام بْن مطهر، عَبْد الغفار بْن القاسم أَبُو مريم، عَبْد الغفار بْن عبيد الله الكريزي، عَبْد الكريم بْن روح بصري، عَبْد الغفور بْن عَبْد الله المسمعي، عَبْد الأعلى بْن عبد الأعلى السامي، عَبْد الأعلى بْن محمد بصري، عبدة بْن سُلَيْمَان، عُبَيْد بْن عقيل الهلالي، عباد بْن عباد، عباد بْن آدم الكرابيسي، عباد بْن العوام، عباد بْن صهيب، عمر بْن سهل المازني، عمر بْن حفص، عمر بْن حبيب، عمر بْن هارون، عمر بْن إِبْرَاهِيم الكردي، سَمِعَ مِنْهُ إسحاق الختلي، عمر بْن يزيد السياري، عمر بْن عَبْد الواحد، عثمان بْن عمر بن فارس، عثمان بن محمد النشيطي، عثمان بن جبلة بن أبي رواد، عثمان بْن عَبْد الرحمن، عثمان بْن حميد الدبوسي، عثمان بن فائد، عمار بْن نوح، عمران بْن إسحاق، علي بْن حمزة الكسائي، علي بْن عاصم، علي بْن قادم، علي بْن نصر الجهضمي، علي بْن حفص المدائني، علي بْن حميد الذهلي، علي بن الجعد، علي بن محمد المنجوراني، عمرو بْن الهيثم أَبُو قطن، عمرو بْن محمد بْن أَبِي رزين، عمرو بْن عاصم الكلابي، عمرو بْن حكام، عمرو بْن محمد العَنْقَزي، عمرو بْن مرزوق، عمرو بْن الوليد الأغضف، عمرو بْن جميع، عمرو بْن منصور القيسي، عمرو بْن عَبْد الغفار، عيسى بْن ماهان أَبُو جعفر الرازي، عيسى بْن يونس، عيسى بْن زيد العلوي، عيسى بْن يزيد الواسطي، عيسى بْن خالد اليمامي، عيسى بْن واقد، عباس بْن الوليد بْن نصر، عباس بْن الفضل البجلي -[81]- عباس بْن الفضل الأنصاري نزيل الموصل، عاصم بْن حكيم، بصري، عاصم بْن علي بْن عاصم، عصام بْن طليق، عصام بْن يوسف البلخي، عصام بْن يزيد جبّر، عصمة بْن المتوكل، عصمة بْن عَبْد الله الأسدي، عصمة بْن سُلَيْمَان، عون بْن عمارة القيسي، عون بْن كهمس، عتاب بْن محمد بْن شوذب، عقبة بْن خالد، عفيف بْن سالم، عفان، عمار بْن عَبْد الجبار، عمير بْن عَبْد المجيد الحنفي، غسان بْن عُبَيْد الموصلي، أَبُو نعيم الفضل، الفضل بْن عنبسة، فضيل بْن سُلَيْمَان، فهد بْن حيان، قريش بْن أنس، فردوس الأشعري، قُرّة بْن حبيب، القاسم بْن يزيد، قتيبة بْن مهران أَبُو عَبْد الرحمن، كريز بْن رواحة، كرمان بْن عمرو، كثير بْن هشام، الليث بْن داود، الليث بْن سعد، معتمر بْن سُلَيْمَان، منصور بْن المعتمر شيخه، مطر الورّاق شيخه، مسعر، معاذ بْن معاذ، معاذ بْن هشام، معمر بْن المثنى أَبُو عبيدة، معاوية بْن هشام، معاوية بْن عطاء، موسى بْن الفضل، موسى بْن داود الضبي، موسى بْن إسماعيل أَبُو سلمة المنقري، موسى بْن معوذ أَبُو حذيفة، مصعب بْن المقدام، مصعب بْن سلام التيمي، معلى بْن خالد، معلى بْن عَبْد الرحمن، معلى بْن الفضل، مغيرة بْن بكار، مغيرة بْن موسى نزل خوارزم، مغيرة بْن عَبْد الله بْن محمد، مجاعة بْن الزبير، مقاتل بْن سُلَيْمَان، منصور بْن زاذان شيخه، مسكين بْن بكير، المعافى بْن عمران، مسعود بْن يزيد، محاضر بن المورع، مسلم بن إبراهيم، المنهال بن بحر، مؤرج بْن عمرو السدوسي، مالك بْن سُلَيْمَان الهروي، مؤمل بن إسماعيل، مخلد بْن يزيد الحراني، مخلد بْن قريش شيخ لمحمد بْن مصفّى، مظفر بْن مدرك أَبُو كامل، النضر بْن شميل، النضر بْن محمد، أَبُو معشر نجيح، نصر بْن أَبِي الأشعث، نوح بْن أَبِي إِبْرَاهِيم، نصر بْن حماد الوراق، نصر بْن مزاحم، نصر بْن طريف أَبُو جزء، نصر بْن باب، النعمان بْن عَبْد السلام، نوفل بْن داود، ورقاء بْن عمر، وكيع، الوليد بْن خالد، الوليد بْن نافع، الوليد بْن محمد السلمي وهب بْن جرير، وضّاح بْن حسّان الأنباري، هشيم بْن يحيى، هارون الرشيد، هارون بْن موسى، هشام أَبُو الوليد الطيالسي، أَبُو النضر هاشم بْن القاسم، هلال بْن فياض عرف بشاذ تَقدَّم، -[82]- الهيثم بْن عديّ، هياج بْن بسطام، يحيى بْن سعيد القطَّان، يحيى بْن آدم، يحيى بْن أَبِي زائدة، يحيى بْن أَبِي الحجّاج المنقري، يحيى بن أبي بكير، يحيى بْن كثير أَبُو غسان، يحيى بْن خليفة، يحيى بْن سليم، يحيى بْن عبّاد، يحيى بن السكن البصري، يحيى بْن نصر بْن حاجب، يحيى بْن سلام الأفريقي رَوَى عَنْهُ مقدام بْن داود، يَحْيَى بن حَمَّاد الشَّيْبَانِيّ، يَحْيَى بن مطر، يَحْيَى بن عَبْدويه، يحيى بْن حمزة الدَّمشقيّ، يحيى بْن هاشم السمسار، يحيى بْن راشد، يزيد بْن هارون، يزيد بْن زريع، يزيد بن مرة الذارع، يزيد بن أبي يزيد المؤذن، يوسف بن يزيد أبو معشر البراء، يوسف بن يعقوب السلعي، يوسف بن خالد السمتي، يونس بْن بكير، يعقوب الحضرمي، يعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزهري، يعقوب بْن خالد أَبُو عمرو، بصري، يعقوب بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يوسف القاضي، يعلى بْن عياد الكلابي، ياسين بْن حماد أبو الجويرية العبدي، أبو عمر بن العلاء.
آخر مَا نقل من خط ابْن منده الكبير، وحذفت جماعة مجاهيل.
قَالَ ابْن مهدي: قَالَ شعبة: كنت أتفقد فم قتادة فإذا قَالَ: سمعتُ أو حدّثنا حفظته، وإلا تركته.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ غلط شعبة فِي الأسماء.
وقال الشافعي: كَانَ شعبة يجيء إلى رجل فيقول: لا تحدّث، وإلا استعديتَ عليك السلطان.
وقال أَبُو زيد الهروي: سَمِعْت شعبة يَقُولُ: لأن أقع من السماء أحبّ إليّ من أن أدلّس.
وقال صالح جزرة: حدثني سُلَيْمَان بْن داود القزاز، قال: سَمِعْت أبا داود يَقُولُ: سَمِعْت من شعبة سبعة آلاف حديث، وسمع غندر سبعة آلاف، أغربت عليه ألف حديث، وأغرب عليّ ألف حديث.
وقال مسلم بْن إِبْرَاهِيم: كَانَ شعبة إذا قام سائل فِي مجلسه لا يحدّث حَتَّى يعطى أو يضمن لَهُ. -[83]-
وقال أَبُو عاصم: كنا عند شعبة، وقد أقبل عَلَى رَجُل خراساني، فقيل لَهُ: تُقْبل عَلَى هَذَا وتَدَعُنا! قَالَ: وما يؤمِّنُني أن معه خنجرًا يشق بطني.
وقال ابْن أَبِي الدنيا: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثني حريش ابْن أخت جرير بْن حازم قَالَ: رأيت شعبة فِي النوم، فَقُلْتُ: أيَّ الأعمال وجدت أشدّ عليك؟ قَالَ: التجوّز فِي الرجال.
وقال عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بكير يقول: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: مُحَمَّد بن إِسْحَاق أمير المؤمنين في الحديث واكتم علي.
وقال شُعْبَة: قُلْتُ ليونس بن عُبَيْد: سَمِعَ الحَسَن من أبي هريرة؟ قال: لا، ولا حرف.
وقال غندر: لما حضرت شعبة الوفاة لم يأذن لأحد إلا ليحيى بْن سعيد، وإنما غمض عينيه يحيى بْن سعيد.
قُلْتُ: اتفقوا عَلَى وفاة شعبة سنة ستين ومائة بالبصرة، ويقال: إنه مات فِي أول السنة.
وقيل: عاش ثمانيًا وسبعين سنة.
وقد حرّر المدائني وفاته فقال: مات يوم أيوب.

419 - م د ت ن: وهيب بن الورد أبو أمية، ويقال: أبو عثمان المكي العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عبد الوهاب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - م د ت ن: وُهَيب بْن الورد أَبُو أُمية، ويقال: أَبُو عثمان الْمَكِّيُّ العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عَبْد الوهاب، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وَهُوَ أخو عَبْد الجبار بْن الورد. -[250]-
يروي عَن رَجُل عَن عائشة، وعن حميد بْن قيس الأعرج، وعمر بْن محمد بْن المنكدر.
وَعَنْهُ: بشر بْن منصور السليمي، وابن الْمُبَارَك، وعبد الرزاق، ومحمد بْن يزيد بْن خنيس، وإدريس بن محمد الروذي.
وقال إدريس: مَا رَأَيْت أعبد مِنْهُ.
وقال ابْن الْمُبَارَك: قِيلَ لوهيب أَيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا ومن يهم بالمعصية.
وقال محمد بن يزيد الخنيسي: سَمِعْت سُفْيَان الثوري إذا حدّث فِي المسجد الحرام، وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبا.
وقال وهيب: إن استطعْتَ أن لا يسبقك إِلَى اللَّه أحدٌ فافعَلْ.
قُلْتُ: هَذَا عَلَى سبيل المبالغة فِي الاجتهاد، وإلا فقد سَبَقَ - واللهِ - السابقون الأوّلون، فضلا عَن الأنبياء المستحيل سبْقُهم.
وقال مُحَمَّد بْن يزيد: حلف وُهَيْب أن لا يراه اللَّه، ولا أحدٌ من خلقه ضاحكًا حَتَّى تأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته، وكانوا يرون لَهُ الرؤيا أَنَّهُ من أَهْل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدّ بكاؤه، وقال: قد خشيت أن يكون هَذَا من الشيطان.
وقال: عجبًا للعالم كيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك، وقد علم أن لَهُ فِي القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثُمَّ غُشي عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال وُهَيْب: قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السلام: حب الفردوس، وخوف جهنم يُورثان الصبرَ عَلَى المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا.
قَالَ ابْن حبان: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.

216 - د ن: عبد الجبار بن الورد المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د ن: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو وُهَيْبٍ.
حَدَّثَ عَنِ الْكِبَارِ؛ عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَجَمَاعَةٌ. -[431]-
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ.

44 - إبراهيم بن موسى الوردولي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - إبراهيم بْن موسى الوردولي الفقيه، [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ أصحاب الرأي بجرجان.
رحل وطلب العلم؛
وَسَمِعَ مِنْ: فُضَيْل بْن عِيَاض، ومُعْتَمَر بْن سليمان، وعبد اللَّه بْن المبارك، وسُفْيان، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن المهلَّبيّ، وأحمد بْن حفص السَّعْديّ، وغيرهما.

471 - محمد بن محمد بن عيسى الزاهد، أبو الحسن بن أبي الورد البغدادي المعروف بحبش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - محمد بْن محمد بْن عِيسَى الزّاهد، أبو الحسن بن أبي الورد البَغْداديُّ المعروف بحبش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
صحب بِشْر بْن الْحَارِث وغيره.
وَرَوَى عَنْ: أبي النَّصر هاشم بن -[422]- القاسم.
وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، وغيرهما.
وله أخٌ اسمه أَحْمَد، كُنْيته أيضًا أبو الْحَسَن. زاهد كبير، تُوُفيّ قبل حبش وتوفي حبش سنة اثنتين وستّين.
وقَالَ ابنُ قانع: سنة ثلاثٍ وستّين.
وقِيلَ: سنة اثنتين.
وكان من أعيان مشايخ القوم من موالي سَعِيد بْن العاص الأمويّ. وسمّي حبشّا لسُمْرته. وأبو الورد جدّه من أصحاب المنصور وإليه تُنْسَب سُوَيْقة أبي الورد.

525 - هارون بن أحمد، أبو القاسم البلخي الورداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - هارون بن أحمد، أبو القاسم البلخي الورداني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: النضر بن شميل.
وَعَنْهُ: المحاملي، ومحمد بن مخلد.

550 - يحيى بن الورد بن عبد الله التميمي الطبري ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

550 - يحيى بن الورد بن عبد الله التميمي الطبري ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: ابن مخلد , وأبو عبيد بن المؤمل.
توفي سنة اثنتين أيضا.

421 - محمد بن الورد بن زنجويه، أبو جعفر البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بْن الورْد بْن زَنْجَوَيْه، أبو جَعْفَر البَغْداديُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل مصر.
حَدَّثَ عَنْ: عفّان بْن مُسْلِم، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ.
تُوُفِّيَ فِي المحرّم سنة اثنتين وسبعين، ولم يدركه حفيده عَبْد الله بْن جَعْفَر راوي السيرة.

162 - أحمد بن عبد الله بن سعيد، أبو عمرو الأندلسي ابن القطان. ويعرف بصاحب الوردة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سعَيِد، أَبُو عَمْرو الأندلسي ابن القطّان. ويعرف بصاحب الوردة. [المتوفى: 345 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن وضّاح. وكان فقيها مالكيًا لَهُ أخبار ونوادر فِي كثرة الأكل. وكان موصوفًا بذلك. قاله عياض رحمه الله.

16 - عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد بن زنجويه، أبو محمد البغدادي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورْد بن زَنْجُوَيْه، أبو محمد البغدادي ثم المصري. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ " السيرة " من عبد الرحيم بن عبد الله ابن البرقي، وَسَمِعَ: يحيى بن -[33]- أيوب العلاّف؛ وأبا يزيد القراطيسي، وابن رشدين، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن منده، وعبد الغني بن سعيد، وإبراهيم بن علي الغازي، وأبو محمد بن أبي زيد المالكي، وأبو محمد ابن النحّاس، وابن نظيف، وجماعة.
وكان من الصالحين المُسْندِين،
تُوُفِّي في رمضان.
وهو في تاريخ ابن النجار أخصَر من هذا.

153 - لاحق بن الحسين بن عمران المقدسي، أبو عمر [ابن أبي الورد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - لاحق بْن الْحُسَيْن بْن عمران المقدسي، أَبُو عُمَر [ابْن أبي الورد] [المتوفى: 384 هـ]
كَانَ كذابًا يضع الْأسماء والمُتون مثل طُغْج بْن طُغان، وطرغيل بْن غربيل.
حَدَّثَ بخُراسَان وخُوَارِزْم وما وراء النَّهْر عَنْ: خَيْثَمة الأطرابلسي، والمَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد العطّار.
وَعَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وَأَبُو نُعَيْم، وجعفر المُسْتَغْفِري.
وتُوُفِّي بخُوَارِزْم.
وقد اتفقوا عَلَى كَذِبه، ويقال لَهُ: لاحق بْن أبي الورد.

188 - إبراهيم بن سليمان بن رزق الله، أبو الفرج الورديسي، الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - إبراهيم بن سليمان بن رزق الله، أبو الفَرَج الوَرْديسيّ، الضّرير، [المتوفى: 534 هـ]
ووَرْديس: قرية عند إسكاف من النَهْروان، وبها وُلِد، وكان يسكن بباب الأَزَج.
قال ابن الجوزيّ: كان فَهِمًا للحديث، حافظًا لأسماء الرجال، ثقة، سمع الكثير، وحدَّث باليسير، سمع: رزق الله التّميميّ، وابن البَطِر، وتوفي في سابع ربيع الأول.
قلت: سمع جماعة كثيرة، روى عنه: يحيى بن بوش.

365 - صالح بن علي بن أحمد بن خليفة، أبو الورد الصرصري المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - أبو الحرم بن أبي الورد بن عبد الله، الدمشقي، المغسل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - أبو الحَرَم بْن أبي الورد بْن عَبْد اللَّه، الدّمشقيّ، المغسّل. [المتوفى: 691 هـ]
كان شيخًا بهيًا وقورًا، مليح الشَّيبة، من كبار المغسلين وله ثروة، توفي بسقبا ودُفِن بمقابر باب توما فِي شعبان.
الألفية الوردية
في التعبير.
للشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر ابن الوردي.
المتوفى: سنة 850. (تسع وأربعين وسبعمائة) .
أولها: (الحمد لله المعيد المبدي ... ) .
ختمها: بباب مرتب على الحروف.

بيان المغنم في الورد الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بيان المغنم، في الورد الأعظم
للشيخ، محيي الدين، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم ابن النحاس.
المتوفى: سنة 814.
أوله: (لسبحات جلال وجهك التنزيه ... الخ) .
وهو مختصر.
على: مقدمة، وسبعة أبواب.
في: الذكر، والقراءة، والتسبيح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت