المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَسَّسَت المدرسةالجذر: أ س س
مثال: تأسست المدرسة في العام الماضيالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تأسَّسَ» خاص بما يقوم بنفسه، والفاعل في المثال ليس منه. الصواب والرتبة: -أُسِّست المدرسة في العام الماضي [فصيحة]-تَأَسَّست المدرسة في العام الماضي [صحيحة] التعليق: تُصَوَّبُ العبارة الثانية من وجهين: أولهما أن فعل المطاوعة من «فَعَّل» هو «تَفَعَّل»، والآخر أن إسناد الفعل لغير فاعله كثير في لغة العرب، مثل قولهم: انكسر الزجاج، ومات الرجل، ولذا يعرّف النحاة الفاعل بأنه من فعل الفعل أو قام به. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وشعره/غادة أحمد بيلتو، 1415 هـ، 254 ص.
من أعماله: - أحمد شاكر الكرمي: مختارات من آثاره الأدبية والنقدية والقصصية/جمعه وأشرف على طبعه عبد الكريم الكرمي؛ قدم له فؤاد الشايب. - دمشق: مكتبة أطلس، المقدمة 1384 هـ، 291 ص. - وله ثلاثة دواوين شعرية هي: المشرد، وأغنيات بلادي، ومن فلسطين ريشتي. - أغاني الأطفال، 1384 هـ. - كفاح عرب فلسطين، 1384 هـ. - الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية والسياسية، 1393 هـ. عبد الكريم محمد المدرِّس (1323 - 1415 هـ) (1905 - 1994 م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
دار الأنصار، 1396 هـ، 269 ص.
- القرآن: القول الفصل بين كلام الله وكلام البشر - الكويت: ذات السلاسل، 1406 هـ 196 ص. - القرآن: تفسير الكون والحياة - الكويت: المطبعة العصرية. - العملاق الأسمر: شعر - القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، 1383 هـ، 168 ص. محمد علي الأفغاني المدرس (000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) من مؤلفاته: إعراب القرآن (¬1). محمد علي الجمال (1313 - 1404 هـ) (1895 - 1984 م) عالم، خطيب. ولد بدمشق، وتردد على السيد محسن الأمين ولازمه، وتخرج عليه في ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 25. |
|
النحوي، اللغوي: حسين بن عبد الله التوقاتي الرومي، المعروف بابن المدرس.
كلام العلماء فيه: • الشقائق: "كان فاضلًا محققًا منقطعًا بالكلية ... وبالجملة كان عالمًا ربانيًا مباركًا" أ. هـ. • الكواكب السائرة: "كان فاضلًا منقطعًا عن الناس بالكلية مشتغلًا بالدرس والعبادة وكان لا يقدر على الحضور بين الناس وحشة منهم وحياء. وكان صالحًا مباركًا" أ. هـ. ¬__________ * الوافي (12/ 93)، البداية والنهاية (13/ 366)، المقصد الأرشد (1/ 323)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 334)، الدارمي (1/ 51) و (2/ 34)، الشذرات (7/ 751). * الكواكب السائرة (1/ 168)، الشذرات (10/ 197)، الشقائق النعمانية (251)، الأعلام (2/ 242)، معجم المؤلفين (1/ 617). وفاته: سنة (926 هـ) ست وعشرين وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح العوامل المئة" في النحو، و"تعيقات على حواشي شرح التجريد" وتعليقه على "أسباب قوس قزح". 1089 البَشْدَري * اللغوي، المفسر: حسين الملا عبد الله البشدري، نسبة إلى بشدر شمال العراق منطقة قلعة دزه. ولد: سنة (1229 هـ) تسع وعشرين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • تاريخ علم الفلك: "نعته السيد نعمان خير الدين الآلوسي بقوله: من أفاضل أذكياء الأكراد وصلحائهم الواردين إلى بغداد ... " أ. هـ. • أعلام العراق الحديث: "تعلم القرآن الكريم في صغره ودرس على علماء عصره، وكان ذكيًا نابهًا نابغًا، عارفًا بالعربية والفقه والتفسير والرياضيات والفلك" أ. هـ. وفاته: سنة (1324 هـ)، وقيل: (1322 هـ) أربع وعشرين، وقيل: اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "برهان الهدى" وهو تفسير ضخم للقرآن الكريم، و "مناقب الإمام أبي حنيفة"، و"شرح تهذيب الكلام" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد سعيد بن محمّد أمين بن محمّد صالح المدرِّس الحنفي.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فاضل من أعيان بغداد، حنفي" أ. هـ. وفاته: سنة (1273 هـ)، وقيل: (1270) ثلاث وسبعين، وقيل: سبعين ومائتين وألف. من مصنفاته: شرح على "شرح القوشجي" وشرح على "شرح عصام" في الوضع و"النكت الظريفة على قصيدة مدح الإمام أبي حنيفة لعبد الباقي العمري. ¬__________ * تاريخ علماء بغداد (231)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 177). * الأعلام (6/ 140)، معجم المؤلفين (3/ 321)، منتخبات التواريخ (661). * الأعلام (6/ 140)، معجم المؤلفين (3/ 322)، الكشاف لأطلس (169). |
|
في الفرنسية/ Scolastique
في الانكليزية/ Scholastic في اللاتينية/ Scholasticus المدرسي هو المنسوب إلىالمدرسة، ويطلق على التعليم المدرسي الذي نشأ ونما في المدارس الكنسية، والجامعات الأوروبيّة، بين القرن العاشر، والقرن السابع عشر للميلاد. واهم الصفات التي يتميز بها هذا التعليم ارتباطه بعلم اللاهوت، وتوفيقه بين الوحي والعقل، واعتماده في البحث على طرق القياس البرهاني، وعلى تفسير النصوص القديمة، ولا سيما نصوص (أرسطو). ويعدّ القديس (توما الاكويني) اشهر ممثلي هذا التعليم. ويطلق المدرسي على سبيل الزراية على كل بحث يتصف بالصورية الشديدة، كالمبالغة في تقسيم المسائل، وتفصيلها، وتفريعها من الأصل، والاكثار من التجريد والاستدلال اللفظي. ويطلق المدرسي ايضا على كل رجل يتصف بالعقلية المدرسية، ويرغب في التقيد بالآراء التقليدية، ويخضع لسلطان القدماء، ويتقاعس عن تجديد نفسه بتجارب الحياة. تقول: الفلسفة المدرسية. والفلاسفة المدرسيّون، والطرق المدرسية، واللاهوت المدرسي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الانتهاء من بناء المدرسة النظامية وبدء التدريس فيها.
459 ذو القعدة - 1067 م كان الشروع ببناء المدرسة النظامية نسبة إلى الوزير نظام الملك في ذي الحجة من عام 457 هـ ونقض لأجلها دور كثيرة من مشرعة الزوايا وباب البصرة، ثم في ذي القعدة من سنة 459هـ، فرغت عمارة المدرسة النظامية، وتقرر التدريس بها للشيخ أبي إسحاق الشيرازي، فلما اجتمع الناس لحضور الدرس، وانتظروا مجيئه، تأخر، فطلب، فلم يوجد، وكان سبب تأخره أنه لقيه صبي، فقال له: كيف تدرس في مكان مغصوب؟ فتغيرت نيته عن التدريس بها، فلما ارتفع النهار، وأيس الناس من حضوره، أشار الشيخ أبو منصور بن يوسف بأبي نصر بن الصباغ، صاحب كتاب الشامل، وقال: لا يجوز أن ينفصل هذا الجمع إلا عن مدرس، ولم يبق ببغداد من لم يحضر غير الوزير، فجلسس أبو نصر للدرس، وظهر الشيخ أبو إسحاق بعد ذلك، ولما بلغ نظام الملك الخبر أقام القيامة على العميد أبي سعد، ولم يزل يرفق بالشيخ أبي إسحاق حتى درس بالمدرسة، وكانت مدة تدريس ابن الصباغ عشرين يوماً فقط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء المدرسة الكمالية ببغداد.
535 - 1140 م بنى كمال الدين أبو الفتوح بن طلحة صاحب المخزن المدرسة الكمالية ببغداد، ولما فرغت درس فيها الشيخ أبو الحسن بن الخل، وحضره أرباب المناصب وسائر الفقهاء |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اكتمال بناء المدرسة المسنتصرية.
631 رجب - 1234 م كمل بناء المدرسة المستنصرية ببغداد ولم يبن مدرسة قبلها مثلها، ووقفت على المذاهب الأربعة من كل طائفة اثنان وستون فقيها، وأربعة معيدين، ومدرس لكل مذهب، وشيخ حديث وقارئان وعشرة مستمعين، وشيخ طب، وعشرة من المسلمين يشتغلون بعلم الطب، ومكتب للأيتام وقدر للجميع من الخبز واللحم والحلوى والنفقة ما فيه كفاية وافرة لكل واحد، ولما كان يوم الخميس خامس رجب حضرت الدروس بها وحضر الخليفة المستنصر بالله بنفسه الكريمة وأهل دولته من الأمراء والوزراء والقضاة والفقهاء والصوفية والشعراء، ولم يتخلف أحد من هؤلاء، وعمل سماط عظيم بها أكل منه الحاضرون، وحمل منه إلى سائر دروب بغداد من بيوتات الخواص والعوام، وخلع على جميع المدرسين بها والحاضرين فيها، وعلى جميع الدولة والفقهاء والمعيدين، وكان يوما مشهودا، وأنشدت الشعراء الخليفة المدائح الرائقة والقصائد الفائقة، وقد ذكر ذلك ابن الساعي في تاريخه مطولا مبسوطا شافيا كافيا، وقدر لتدريس الشافعية بها الإمام محيي الدين أبو عبد الله بن فضلان، وللحنفية الإمام العلامة رشيد الدين أبو حفص عمر بن محمد الفرغاني، وللحنابلة الإمام العالم محيي الدين يوسف بن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي، ودرس عنه يومئذ ابنه عبد الرحمن نيابة لغيبته في بعض الرسالات إلى الملوك، ودرس للمالكية يومئذ الشيخ الصالح العالم أبو الحسن المغربي المالكي نيابة أيضا، حتى يعين شيخ غيره، ووقفت خزائن كتب لم يسمع بمثلها في كثرتها وحسن نسخها وجودة الكتب الموقوفة بها، وكان المتولي لعمارة هذه المدرسة مؤيد الدين أبو طالب محمد بن العلقمي الذي وزر بعد ذلك، وقد كان إذ ذاك أستاذ دار الخلافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مجاهد الدِّين، واقف المدرسة المجاهديَّة، واسمه بُزَان، [المتوفى: 555 هـ]
وقد ذُكِر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - علي ابن الْإِمَام المدرّس أَبِي البركات هبةِ اللَّه بْن عَبْد المحسن الأنصاريّ، أبو الْحَسَن المصريّ، المالكيّ. [المتوفى: 599 هـ]
ولي التّدريس بعد والده بمدرسة المالكيَّة المجاورة للجامع العتيق بمصر. وحدَّث عن عَبْد الغنيّ بْن أَبِي الطّيّب بشيء يسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّد بْن محمود. العلّامة وحيد الدّين المَرْوَرُّوذِيّ، الشّافعيّ، المدرّس. [المتوفى: 599 هـ]
كان من كبار الشّافعيَّة، وهو الّذي رغّب السّلطان غياث الدّين مُحَمَّد بْن سام الغُوريّ، حَتَّى انتقل مِن مذهب أَبِي حنيفة إِلَى مذهب الشّافعيّ. تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بن مخلوف، أبو العباس ابن الكعكي، الفقيه الإسكندراني، المالكي، المدرس. [المتوفى: 600 هـ]
توفي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - أَحْمَد بن عُمَر بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر، الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، القُرْطبي، المالكي، الفقيه، المحدث، المدرس، الشاهد، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل الإسكندرية. وُلد بقرطبة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع بها من علي بن مُحَمَّد بن حفص اليحْصبي، ولا أعرفه؛ وبتلْمِسان من مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن التُّجيْبي؛ وبسبْتة من القاضي أَبِي مُحَمَّد بن حوْط الله. وقدِم ديارَ مصر، وحدث بها. واختصر الصّحيحيْن، ثم شرح " مختصر مسلم " بكتاب سمّاه " المُفهم " وأتى فيه بأشياء مفيدة. وكان بارعا في الفقْه والعربية، عارفا بالحديث. توفي بالإسكندرية في رابع عشر ذي القعدة، ويُعرف في بلاده بابن المزين. حمل عنه القاضي جمالُ الدين المالكي، وجماعة. وقال الدمياطي: أخذتُ عنه، وأجاز لي مصنَّفاته. وله كتاب " كشف -[796]- القناع عن الوجد والسِّماع " أجاد فيها وأحسن، وقد سمع أكثر " الموطأ " فِي سنة ستمائة من عبدُ الحق بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ الخزْرجي، أخبرنا أبي قال: أخبرنا ابن الطّلاّع بسنده. وقرأت بخط أَبِي حَيان أنه أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَحْمَد نزيل الإسكندرية، يُعرف بابن المزين، صنعة لأبيه؛ وُلد بقُرطُبة بعد الثمانين. سمع من: عَبْد الحق، وأبي جَعْفَر بن يحيى، وأبي عَبْد الله التُّجِيْبي؛ وأخذ نفسه بعِلم الكلام، وأن الجوهر الفرْد لا يقبل الانقسام، وتغلغل فِي تلك الشعاب. ثم نزع إلى عِلم الحديث وفقههُ على تعصُّب. ولم يكن فِي الحديث بذاك البارع. وله اقتدارٌ على توجيه المعاني بالاحتمال. وهي طريقة زلّ فيها كثيرٌ من العلماء. ذكر هذا ابن مَسدي فِي " مُعجَمه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - المدرس صدر الدين أبُو معْشر الشّافعيّ. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - التّاج الشّحرور، الشّافعيّ المدرّس. [المتوفى: 664 هـ]
مات بدمشق في ربيع الأوّل عن نحو تسعين سنة، وكان مبرزاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - المظفَّر بن عبد الكريم بن نجم بن عبد الوهّاب ابن الشّيخ أبي الفَرَج، الفقيه، المدرس، الإمام، تاج الدّين، أبو منصور، ابن الحنبليّ، الأنصاريّ، الخَزْرَجيّ، السَّعْديّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 667 هـ]
مدرّس المدرسة الحنبليّة التي لجدهم شرف الإسلام عبد الوهاب. ولد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وحنبل، وعمر بن طَبَرْزَد، وحدث، وكان متوسطا في الفقه، من بيت العلم والفقه. روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، والشَّرف بن عَرَبْشاه، والقاضي تاج الدّين الْجَعْبَريّ وأبو العبّاس بن فرح. توفي فجاءة بدمشق ثالث صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عَبْد الدائم بْن محمود بْن مودود بْن بلدجي، أبو الخير الفقيه، الحنفيّ، المدرّس. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وستّمائة، وسمع من مسمار بْن العويس، كتب عنه أبو العلاء الفرضي وجماعة، ومات بالمَوْصِل فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - محمد الإِمَام المدرّس صلاح الدّين ابن العلامة شمس الدّين عليّ الشَّهرزوري، الشّافعيّ، [المتوفى: 681 هـ]
مدرّس القيمُرية وابن مدرسها، وأبو مدرسها القاضي، الإمام، شمس الدين علي، أبقاه اللَّه وغفر لَهُ. تُوُفّي شابًّا فِي رجب، وكذا تُوُفّي بعده أخوه شَرَف الدّين أَحْمَد شابًّا، وبينهما شهر ويومان، رحمهما اللَّه، فلمّا أُديرت الدروس فِي شوّال درّس بالمدرسة المذكورة القاضي الإمام بدر الدين محمد ابن جماعة، وحضر درسه القضاة والأئمّة. قرأت بخطّ الإِمَام أَبِي عَبْد الله ابن الفخر: تُوُفّي صاحبي المنغَّص عَلَى شبابه، صلاح الدين محمد ابن القاضي شمس الدّين علي بْن محمود يوم الثلاثاء الثّاني والعشرين من رجب وله أربعٌ وثلاثون سنة أو أَزيَد بيسير، وكان حَسَن الأخلاق، كريم الشِّيم والعشرة، بَشُوش الوجه، حَسَن الخَلق والخُلُق، -[458]- رحمه اللَّه، وعوّض شبابه الجنّة، ودُفن بمقبرة الصّوفيّة خارج باب النّصر. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي، في الفكر والأدب واللغة والعلوم والفنون، اتجاه ينتمي إليه مبدعون وأنصار محبّذون، يتفّقون على مبادئ وأهداف وتعاليم معيّنة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
دخل الإسلام الأندلس، فأقبل أهلها على تعلّم العربيّة وتعليمها. وكان ذلك بعد أن استقرّت مناهج النحو في المشرق، في البصرة والكوفة وبغداد. وكان أكثر علماء الأندلس من قرّاء الذكر الحكيم، فكان كثير منهم يرحلون إلى المشرق لتلقّي هذه القراءات، ثمّ يعودون إلى بلادهم لتعليم ما أخذوه من العلماء المشارقة. وبسبب الإقبال على القراءات، كان العلماء الأندلسيّون أكثر إقبالا على نحو الكوفة من نحو البصرة. وكان جوديّ بن عثمان المورويّ الذي رحل إلى المشرق، وتتلمذ للكسائيّ والفرّاء، أوّل نحاة الأندلس بالمعنى الدقيق لكلمة نحويّ، وأوّل من أدخل إلى بلاده كتب الكوفيّين. وإن كانت الأندلس قد صبّت عنايتها أوّلا على النحو الكوفيّ، فإنّها ما لبثت أن أقبلت على النحو البصريّ، فاحتلّ «كتاب» سيبويه عندهم مكان الصدارة من حيث الدرس والحفظ والشرح والتعليق. وقد نهج العلماء الأندلسيّون نهج البغداديّين في مبدأ الاختيار من آراء نحاة الكوفة والبصرة، لكنّهم أضافوا إلى ذلك اختيارات من آراء البغداديّين، وبخاصّة اختيارات أبي عليّ الفارسيّ وابن جنّي. ولم يكتفوا بذلك، بل ساروا في اتجاههم من حيث كثرة التعليلات والآراء الجديدة ـ ما عدا ابن مضاء القرطبيّ ـ كما أضافوا ما توصّلوا إليه هم أنفسهم. ومن أهمّ النحاة الأندلسيّين محمّد بن يحيى الرباحي، وأبو بكر محمّد الزبيديّ صاحب كتاب «طبقات السيّد البطليوسي»، وابن الطّراوة، وابن مضاء القرطبيّ، وابن خروف، وابن هشام الخضراوي، وابن عصفور، وابن مالك صاحب الألفيّة المشهورة التي ظلت مسيطرة على مناهج التدريس النحويّ حتّى وقتنا الحاضر. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الحديث عن مدرسة البصرة هو الحديث عن النحو العربيّ منذ نشأته حتى عصرنا الحاضر، فممّا لا شك فيه أن النحو العربيّ نشأ بصريّا وتطوّر بصريّا، إذ عند ما كانت البصرة تشيد صرح النحو، كانت الكوفة مشغولة عن ذلك كله، وحتّى منتصف القرن الثاني للهجرة، بقراءات الذكر الحكيم، ورواية الشعر والأخبار. وقد سعت هذه المدرسة إلى أن تكون القواعد مطّردة اطّرادا واسعا، ومن ثم كانت تميل إلى طرح الروايات الشاذّة دون أن تتّخذها أساسا لوضع قانون نحويّ، رافضة الاستشهاد بالحديث النبويّ الشريف لما ادّعي من جواز روايته، متشدّدة أشدّ التشدّد في رواية الأشعار، وعبارات اللغة. وتفصيل ذلك أن البصريّين تحرّوا ما نقلوا عن العرب، ثم استقرؤوا أحواله، فوضعوا قواعدهم على الأعم الأغلب من هذه الأحوال، فإن وجدوا نصوصا قليلة لا تشملها قواعدهم، اتبعوا إحدى طريقتين: إمّا أن يتأوّلوها حتّى تنطبق عليها القاعدة (١) ، وإمّا أن يحكموا عليها بالشذوذ، أو بالحفظ دون القياس عليها. وقد غلّبت القياس على المسموع، مؤوّلين الشواهد التي تخالف قياسهم، كما قالوا بما سمّوه مطّردا في السماع شاذّا في القياس، وذلك مثل «استحوذ»، و «استصوب»، والقياس فيهما الإعلال، مثل «استقال»، «استجاد»، و «استطال»، فقالوا: تحفظ الكلمات النادرة التي وردت عن العرب في هذا الباب، ولا يقاس عليها، ومنهم من ذهب إلى أنّ اتخاذ القياس، والقول «استحاذ»، و «استصاب» غير خطأ. ومن أهم أعلام هذه المدرسة ابن أبي اسحق الحضرميّ، وعيسى بن عمر الثقفيّ. وأبو عمرو بن العلاء، ويونس بن حبيب، وقطرب، وأبو عمر الجرميّ، وأبو عثمان المازنيّ، والمبرّد، والزجّاج، وابن السراج، والسّيرافي، والخليل بن أحمد. وسيبويه. راجع: الخلاف بين البصريّين والكوفيّين. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
نشأ النحو في أحضان البصرة والكوفة، وتطوّر على أيدي علماء البلدين حتّى وصل إلى درجة عالية من النضج والاستقرار. وذهبت البصرة بالشهرة الكبرى في الميدان مع منافسة مريرة من قبل مدرسة الكوفة. وعند ما رأس أبو العبّاس، أحمد بن يحيى، ثعلب، علماء الكوفة، ومحمد بن يزيد المبرّد علماء البصرة، انتقل هذان العالمان للتعليم في بغداد، فاشتدّ بينهما الصراع، وكثرت المناظرات، ممّا جعل الدارسين يقبلون عليهما كليهما، ويأخذون عنهما معا؛ ثم يتخيّرون من هذا وذاك ما يراه كل واحد مناسبا لتفكيره واتجاهه. وهكذا قامت المدرسة البغداديّة على مبدأ الانتخاب من آراء المدرستين البصرية والكوفيّة معا. وما كاد القرن الرابع الهجريّ يبدأ حتّى أخذت مدرسة بغداد تتميّز بمنهجها الخاص. ولم يكن هذا المنهج جديدا من حيث الأسس، أو طرق الاستنتاج، ولكنّه منهج يقوم على الانتقاء من المدرستين مع ميل إلى المدرسة الكوفيّة أشدّ حينا، وإلى المدرسة البصريّة أكثر حينا آخر (٢) ، وأخذ (١) قالوا مثلا الفاعل لا يأتي جملة، فاصطدموا بنصوص عربيّة لا يرقى إليها الشك، تثبت وقوع الجملة فاعلا، فأوّلوها، ومنها الآية: (ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ) (يوسف: ٣٥) ، فقد قالوا فيها إنّ فاعل «بدا» ضمير مستتر تقديره: هو يعود على المصدر المفهوم من الفعل. والتقدير: «ثم بدا لهم بداء هو ... »، وجملة «ليسجننه» تفسيريّة تفسّر هذا الضمير المستتر. (٢) وافق ابن جنّي مثلا البصريّين في أن المصدر أصل والفعل مشتق منه، وأن المبتدأ رافعه الابتداء، وأنّ ناصب المفعول به هو الفعل السابق له، وأنّ المضارع منصوب بعد «حتّى» بـ «أن» مضمرة وجوبا، وكذلك ـ ـ بعد «او» وفاء السببيّة وواو المعيّة، وأنّ العامل في باب التنازع هو الفعل الثاني ... ووافق الكوفيّين في أنّ «إن» النافية تعمل عمل «ليس» وأن «حاشى» في مثل «حاشى لله» فعل، وفي جواز نحو: «ضرب غلامه محمّدا»، وكان الجمهور يمنع ذلك لما يترتّب عليه من عودة الضمير المتصل بالفاعل على متأخر لفظا ورتبة، كما يعتبر «حاشى» في مثل القول السابق اسما لا فعلا. بالتعليلات الكثيرة، إذ يظهر أن علماء بغداد، عندما وجدوا أن أسس النحو ومصطلحاته وقواعده قد اتّخذت شكلها النهائيّ على يد علماء البصرة والكوفة، رأوا أنه لم يبق أمامهم للاستزادة سوى التعليلات (١) . وأشهر علماء بغداد النحويّين الزجّاجيّ، وأبو عليّ الفارسيّ، وابن جنّي، والزّمخشريّ، وابن الشجريّ، وابن الأنباريّ، والعكبريّ، وابن يعيش، والرضيّ الاستراباذيّ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لا تذكر البصرة إلّا وتذكر معها الكوفة، وإن كان لمدرسة البصرة فضل تأسيس النحو وتعليمه الكوفة، فإنّ ازدهار النحو يعود إلى ما كان بين المدرستين من تنافس شديد ارتفع إلى درجة الخلاف حول كثير من ظواهر اللغة العربيّة. وإن كانت الكوفة تعلّمت النحو من البصرة، فإنّها ما لبثت أن اتّخذت لنفسها منهجا خاصّا فيه، حتّى لا تكاد تجد مسألة من مسائل النحو إلّا فيها مذهبان: بصريّ وكوفيّ، وهكذا شكّلت الكوفة مدرسة لنفسها متميّزة بالاتساع في رواية الأشعار، وعبارات اللغة، عن جميع العرب بدوا وحضرا، في حين كان البصريّون يتحرّجون في الأخذ عمّن سكن من العرب في حواضر العراق. وخالف الكوفيّون البصريّين في مسألة القياس، وضبط القواعد النحويّة، فقد اشترط البصريّون، في الشواهد المستمدّ منها القياس، أن تكون جارية على ألسنة العرب وكثيرة الاستعمال، بحيث تمثّل اللغة الفصحى خير تمثيل، أمّا الكوفيّون فقد اعتدّوا بأقوال وأشعار المتحضّرين من العرب، كما اعتدّوا بالأشعار والأقوال الشاذّة التي سمعوها من الفصحاء العرب، والتي نعتها البصريّون بالشذوذ، وقد قيل: «لو سمع الكوفيّون بيتا واحدا فيه جواز مخالف للأصول، جعلوه أصلا وبوّبوا عليه». كل ذلك دفعهم إلى أن يدخلوا على القواعد الكليّة العامّة قواعد فرعيّة متشعبّة، وربّما كان ذلك السبب في سيطرة النحو البصريّ على المدارس النحويّة، وعلى النحو التعليميّ. (٢) قالوا مثلا: ما علّة رفع «محمد» في قولك: «ضرب محمد زيدا»، ثم أجابوا: لأنه فاعل، ثم سألوا: «ولماذا رفع الفاعل ونصب المفعول، ولم يكن العكس؟ فأجابوا مجدّدا، وهكذا. وخالف الكوفيّون البصريّين في أصل الاشتقاق (١) ، وفي العوامل (٢) ، كما كان لهم بعض المصطلحات الخاصّة بهم (٣) ، ومن أهم علمائهم الكسائيّ، وهشام بن معاوية، والفرّاء، وأبو بكر الأنباريّ، وكان الفرّاء إمامهم كما كان سيبويه إمام البصريّين. والجدير بالذكر أنّ ابن الأنباري، عبد الرحمن بن سعيد، أفرد كتابا خاصّا لمسائل الخلاف بين مدرسة الكوفة ومدرسة البصرة سمّاه: «الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويّين: البصريّين والكوفيّين». راجع: الخلاف بين البصريّين والكوفيّين. |