نتائج البحث عن (الْمسك) 50 نتيجة

(الْمِسْكِين) من لَيْسَ عِنْده مَا يَكْفِي عِيَاله أَو الْفَقِير والخاضع الضَّعِيف الذَّلِيل وَهِي مسكينة (ج) مَسَاكِين
(المسكبة) أَدَاة السكب يُقَال أرسل المَاء فِي المسكبة (ج) مساكب
(الْمُسكر) مَا حلي بالسكر والمخمور وَهِي مسكرة
(المسكعة) مَوضِع التسكع ومدعاة الْحيرَة وَالِاضْطِرَاب (ج) مساكع

(المسكعة) من الأَرْض المضللة الَّتِي لَا يهتدى فِيهَا لوجه الْأَمر
المسكنة مَفْعَلَةٌ من السكون، وتستعمل للعجز وسقوط الهمة وبؤس العيش. ومنها المسكين، أي الذي سُدّ عنه طرق الكسب. ودلّ على هذا المعنى ما جاء في الحديث:"ليس المسكين من تردّه اللقمة واللقمتان، وإنما المسكين الذي لا يَسأل، ولا يُفطَن له فَيُعطَى" .فالمسكنة شدة العجز وسوء العيش.
(الْمسك) الْجلد (ج) مسك ومسوك والقطعة مِنْهُ مسكة ويكاد يخرج من مسكه سريع وَيُقَال هم فِي مسوك الثعالب مذعورون قَالَ(فيوما تَرَانَا فِي مسوك جيادنا...وَيَوْما تَرَانَا فِي مسوك الثعالب)

(الْمسك) طباق الأَرْض والأساور والخلاخيل من الْقُرُون أَو العاج وَنَحْوهَا

(الْمسك) الْعقل الوافر وَمَا يمسك الْأَبدَان من الطَّعَام وَالشرَاب

(الْمسك) ضرب من الطّيب يتَّخذ من ضرب من الغزلان (مَعَ) الْقطعَة مِنْهُ مسكة (ج) مسك وَهُوَ مُذَكّر وَرُبمَا أَنْت بجعله جمعا للمسكة وَمِنْه قَول جران الْعود(لقد عاجلتني بالسباب وثوبها...جَدِيد وَمن أردانها الْمسك تنفح)و (مسك الْبر) نبت أطيب من الخزامى
(المسكة) مَا يتَمَسَّك بِهِ يُقَال فِيهِ مسكة وَمَا يمسك الْأَبدَان من الطَّعَام وَالشرَاب أَو مَا يتبلغ بِهِ مِنْهُمَا وَالْعقلالوافر والرأي يُقَال رجل ذُو مسكة رَأْي وعقل وَلَا مسكة لَهُ لَا عقل لَهُ وَمن الْآبَار الصلبة الَّتِي لَا تحْتَاج إِلَى طي والأثر والبقية يُقَال فِيهِ مسكة من خير بَقِيَّة وَلَيْسَ لأَمره مسكة أثر أَو أصل يعول عَلَيْهِ وَمَا فِي سقائه مسكة من مَاء قَلِيل مِنْهُ

(المسكة) تَقول الْعَرَب فلَان حسكة مسكة شُجَاع

(المسكة) الْبَخِيل وَمن إِذا أمسك الشَّيْء لم يقدر على تخليصه مِنْهُ وَالَّذِي لَا ينازله منَازِل فيفلت (ج) مسك
المسكين:[في الانكليزية] Silent ،indigent [ في الفرنسية] Silencieux ،indigent من السكون فكأنّه ساكن من الجهد غير متحرّك فهو مفعيل بكسر الميم يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، وقد يقال مسكينة. وفي الشرع مرادف الفقير، وقيل غير مرادف له. وفي الوقاية الفقير هو من له أدنى شيء والمسكين من لا شيء له.

الرّبع المسكون والرّبع المعمور

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

الرّبع المسكون والرّبع المعمور:[في الانكليزية] Inhabited region ،populated zone [ في الفرنسية] Region habitee ،zone peuplee بضم الراء، وقد سبق في لفظ الإقليم.
المَسْكُ: الجِلْدُ، أو خاصٌّ بالسَّخْلَةِ،ج: مُسوكٌ، وبهاءٍ: القِطْعَةُ منه.وهُمْ في مُسوكِ الثَّعالِبِ، أي: مَذْعورونَ، وبالتَّحْريكِ: الذَّبْلُ والأَسْوِرَةُ والخَلاخيلُ مِنَ القُرونِ والعاجِ، الواحِدُ: بهاءٍ،وبالكَسر: طِيبٌ م، والقِطْعَةُ منه: مِسْكَةٌ، ج: كَعِنبٍ، مُقَوٍّ للقَلْبِ، مُشَجِّعٌ للسَوْداوِيِّينَ، نافِعٌ للخَفَقَانِ والرِياحِ الغَليظَةِ في الأمْعاءِ والسُّمومِ والسُّدَدِ، باهِيٌّ، وإذا طُلِيَ رَأسُ الإِحْلِيلِ بِمَدوفِهِ بدُهْنِ خَيْرِيٍّ كانَ غَريباً،ودَواءٌ مُمَسَّكٌ: خُلِطَ به.ومَسَّكَهُ تَمْسيكاً: طَيَّبَهُ به.وأعْطَاهُ مُسْكاناً، بالضمِ: للعَرَبونِ.ومِسْكُ البَرِّ،ومِسْكُ الجِنِّ: نَباتانِ.ومَسَكَ به، وأمْسَكَ وتَمَاسَكَ وتَمَسَّكَ واسْتَمْسَكَ ومَسَّكَ: احْتَبَسَ، واعْتَصَمَ به.والمُسْكَةُ، بالضم: ما يُتَمَسَّكُ به، وما يُمْسِكُ الأَبْدَانَ مِنَ الغِذاءِ والشَّرابِ، أو ما يُتَبَلَّغُ به منهما، والعَقْلُ الوافِرُ،كالمَسيكِ فيهما، ج: كصُرَدٍ، وبالتَّحْريكِ: قِشْرَةٌ على وَجْهِ الصَّبِيِّ أو المُهْرِ،كالماسِكَةِ، والمَكانُ الصُّلْبُ في بِئْرٍ تَحْفِرُها، أو البِئْرُ الصُّلْبَةُ التي لا تَحْتاجُ إلى طَيٍّ، ويُضَمُّ فيهما.ورَجُلٌ مَسِيكٌ، كأميرٍ وسكِّيتٍ وهُمَزَةٍ وعُنُقٍ: بَخيلٌ.وفيه إمْساكٌ ومُسْكَةٌ بالضم وبِضَمَّتَيْنِ، وكسَحابٍ وسَحابةٍ وكِتابٍ وكِتابَةٍ: بُخْلٌ.وكُلُّ قائِمَةٍ مِنَ الفَرَسِ فيها بَياضٌ، فهي مُمْسَكَةٌ، كمُكْرَمَةٍ، لأَنَّها أُمْسِكَتْ على البَياضِ، وقيلَ: هي أنْ لا يَكونَ فيها بَياضٌ.وأمْسَكَهُ: حَبَسَهُ،وـ عَنِ الكَلامِ: سَكَتَ.والمَسَكُ، مُحَرَّكةً: المَوْضِعُ يُمْسِكُ الماءَ،كالمَساكِ، كَسحابٍ وأميرٍ.وكصُرَدٍ: جَمْعُ مُسَكَةٍ، كهُمَزَةٍ: لِمَنْ إذا أمْسَكَ الشيءَ لم يُقدَرْ على تَخْلِيصِهِ منهُ.وسِقاءٌ مِسِّيكٌ، كسكِّيتٍ: كثيرُ الأَخْذِ للماءِ، وقَدْ مَسَكَ مَساكَةً.ومِسْكَوَيْهِ، بالكسر، كسيبَوَيْهِ: عَلَمٌ.وماسِكانُ: ناحِيَةٌ بمَكْرانَ. وفَرْوَةُ بنُ مُسَيْكٍ، كزُبيرٍ: صَحابِيٌّ. ومُسْكانُ، بالضم: شَيْخٌ للشِّيعَةِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ. وكصاحِبٍ: اسمٌ.وبَيْننا ماسِكَةُ رَحِمٍ: واشِجَةُ رَحِمٍ.وهو حَسَكَةٌ مَسَكَةٌ، محرَّكَتَيْنِ: شُجاعٌ.وأرْضٌ مَسِيكَةٌ، كسَفينَةٍ: لا تُنَشِّفُ الماءَ صَلاَبةً.وما فيه مِساكٌ، ككِتابٍ،ومُسْكَةٌ، بالضمِ، وكأَميرٍ: خَيْرٌ يُرْجَعُ إليه.
  • الْمِسْكِين
الْمِسْكِين: فِي الْفَقِير.

الْحِكْمَة الْمَسْكُوت عَنْهَا

دستور العلماء للأحمد نكري

الْحِكْمَة الْمَسْكُوت عَنْهَا: هِيَ أسرار الْحَقِيقَة الَّتِي لَا يطلع عَلَيْهَا عُلَمَاء الرسوم والعوام على مَا يَنْبَغِي فتضرهم أَو تهلكم كَمَا رُوِيَ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يجتاز فِي بعض سِكَك الْمَدِينَة مَعَ أَصْحَابه فأقسمت عَلَيْهِ امْرَأَة أَن يدخلُوا منزلهَا فَدَخَلُوا فَرَأَوْا أَوْلَاد الْمَرْأَة يَلْعَبُونَ حولهَا فَقَالَت يَا رَسُول الله أرْحم بعباده أم أَنا بأولادي فَقَالَ بل الله أرْحم الرَّاحِمِينَ - فَقَالَت يَا رَسُول الله أَترَانِي أحب أَن ألقِي وَلَدي فِي النَّارقَالَ لَا - قَالَت فَكيف يلقِي الله عبيده فِيهَا وَهُوَ أرْحم بهم. قَالَ الرَّاوِي فَبكى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ هَكَذَا أُوحِي إِلَيّ.
الحكمة المسكوت عنها: اسرار الحقيقة التي إذا اطلع عليها علماء الرسوم والعوام تضرهم أو تهلكهم. حكم الذهن على شيء بشيء: تصديق، وأقسامه سبعة: علم واعتقاد وتقليد وجهل وظن وشك ووهم.
المسكين: من السكون، كأن الفقر قد سكنه، قال الإمام الرازي: وهو أشد فقرا من الفقير عند أبي حنيفة وعكس الشافعي.
المَسْك: بالفتح الجلد وبالكسر الطيب المعروف وهو دم دابّة كالظبي.
المَسْكة: السوار من الذبل وهي قرون الأوعال وقيل: جلودُ دابة بحريّة وجمعه. مَسَك ومنه حديث عائشة رضي الله عنها وفي يديها مسكتان.
المِسْكين: الذي أسكنه العجز يعني من لا شيء له فيحتاج إلى المسألة وهو أسوأ حالاً من الفقير على الأصح.

الأجوبة المسكتة، عن الأسئلة المبهتة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة المسكتة، عن الأسئلة المبهتة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد (بن محمد) الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
أجاب فيه: عن الإحياء.
أوله: (الحمد لله ما خصص وعمم... الخ).
المِسْكُ: مذكر. وقد يعنى به الريح فيؤنث.
الْمِسْكِين: من يَقع مَاله، أَو كَسبه موقعها وَلَا يَكْفِيهِ.

[المسكن للإدغام- المد العارض للإدغام]

اللغوي: عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمّد التيمي القرشي، أبو محمد المسكي.
ولد: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن برّي، وحمّاد الحرّاني وغيرهما.
من تلامذته: الزكي المنذري، وابن مَسْدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "وروى عنه ابن مسدي الحافظ في (معجمه) فقال: ومِسْكَة: من أعمال الإسكندرية. وكان علامة ديار مصر أدبًا ونحوًا وشيخ مجونها لعبًا ولهوًا، له النوادر الغريبة والأُبد العجيبة. أكثر عن ابن بري. وكان يذكر أنه سمع من السلفي ومن العثماني" أ. هـ.
• الوافي: "كان علامة مصر في النحو ... وروى ديوان ابن هانئ المغربي بسند غريب" أ. هـ.
وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: له "تحفة المعرب وطرفة المغرب" رتبه على أبواب في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل. و"تقويم البيان وتحرير الأوزان".

5 - الطيب بالمسك أو غيره.

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

5 - الطيب بالمسك أو غيره.
6 - إكرام شعر الرأس، ودهنه وتسريحه، ويكره القزع: وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه، ما لم يتشبه بالكفار فيحرم.

337 - محمد بن هارون بن منصور، أبو سعيد النيسابوري المسكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - محمد بْن هارون بْن منصور، أبو سَعِيد النَّيْسابوريّ المِسكيُّ. [المتوفى: 317 هـ]
محدِّث محتشم، رئيس،
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وأحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف، والعبّاس الدُّوريّ، والصَّغَانيّ، وابن أَبِي مسرة، وإِسْحَاق الدَّبَريّ،
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وآخرون.
مات في المحرَّم.

195 - كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المِسْك الإخشيدي السلطان. [المتوفى: 356 هـ]
اشتراه الإخشيذ من بعض رؤساء المصريين، وكان أسود بصّاصًا، فيقال: أنه ابتيع بثمانية عشر دينارًا، ثم إنّه تقدّم عند الإخشيذ صاحب مصر لعقله ورأيه وسَعْده إلى أن كان من كبار القوّاد، وجهّزه في جيش لحرب سيف الدولة، ثمّ إنّه لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيًّا، فَغَلَبَ كافورُ على الأمور وبقي الاسمُ لأبي القاسم والدَّسْت لكافور حتى قال وكيله: خدمت كافور وراتبه كل يوم ثلاث عشر جراية، وتُوُفّي وقد بلغت على يدي كل يوم ثلاثة عشر ألف جراية.
وأَنُوجُور معناه بالعربي محمود. ولي مملكة مصر والشام إلّا اليسير منها بعقد الراضي بالله، والمدبّر له كافور، ومات في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة -[106]- عن ثلاثين سنة، وأُقيم مكانه أخوه أبو الحسن عليّ، فأخذت الروم في أيّامه حلب وطَرَسُوس والمَصّيصة وذلك الصقْع. ومات علي في أول سنة خمس وخمسين عن إحدى وثلاثين، فاستقلّ كافور بالأمر، فأشاروا عليه بإقامة الدعوة لولد لعليّ المذكور، فاحتجّ بصِغَره، وركب في الدَّسْت بخِلَعٍ أظهر أنّها جاءته من الخليفة وتقليد، وذلك في صفر سنة خمس وخمسين، وتمّ له الأمر.
وكان وزيره أبا الفضل جعفر بن الفرات، وكان راغباً في الخير وأهله. ولم يبلُغْ أحدٌ من الخُدّام ما بلغ كافور، وكان ذكيًا له نظرٌ في العربيّة والأدب والعِلم. وممن كان في خدمته أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله النجيرمي النَّحوي صاحب الزَّجَّاج، فدخل يومًا على كافور أبو الفضل بن عيّاش، فقال: أدام الله أيّامِ سيّدنا - بخفض أيّام - فتبسّم كافور ونظر إلى النجيرمي فوثب النجريمي وقال ارتجالًا:
ومثل سيّدنا حالتْ مهابَتُه ... بين البليغ وبين القول بالحَصَرِ
فإنْ يكن خَفَضَ الأيام من دَهَشٍ ... وشدّة الخوف لا من قلّة البَصَر
فقد تَفَاءَلْتُ في هذا لسيدنا ... والفأل نأثره عن سيد البشر
بأن أيامه خفض بلا نصب ... وأن دولته صفو بلا كدر
فأمر له بثلاثمائة دينار.
وكان كافور يُدْني الشعراء ويُجِيزُهُم، وكان يُقرأ عنده كل ليلة السّيَر وأخبار الدولة الأموّية والعبّاسية، وله نُدَماء. وكان عظيم الحِمّيَة يمتنع من الأمراق، وعنده جَوَارٍ مُغَنّيات، وله من الغلمان الرُّوم والسُّود ما يتجاوز الوصف. زاد مُلْكُه على ملك مولاه الإخشيذ، وكان كريمًا كثير الخِلَع والهِبات، خبيرًا بالسياسة، فطِنًا، ذكيًّا، جيّد العقل، داهيةً، كان يُهادي المُعِزّ صاحب المغرب ويُظْهِر مَيْلَه إليه، وكذا يُذْعن بطاعة بني العباس ويُداري ويخدع هؤلاء وهؤلاء.
ولما فارق المتنّبي سيفَ الدولة مُغَاضِبًا له سار إلى كافور، وقال:
قواصدَ كافورٍ تَوَارِكَ غيرِهِ ... ومن قصد البحرَ استقَلَّ السَّوَاقيا -[107]-
فجاءت بنا أنسانَ عين زمانه ... وخلّت بياضًا خلفها ومآقيا
فأقام عنده أربع سنين يأخذ جوائزه. وله فيه مدائح، وفارقه سنة خمسين، وهجاه بقوله:
مَن علَّم الأسود المخصي مكرمة ... أقوامه البيض أم آباؤه الصيد
وذاك أنّ الفُحُولَ البِيض عاجزةٌ ... عن الجميل فكيف الخصْية السُّود
وهرب ولم يسلك الدّرْبَ، ووُضِعت عليه العيون والخيل فلم يُدْرِكوه، وسار على البّرّية ودخل بغداد، ثم مضى إلى شيراز فمدح عَضُدَ الدولة.
وكانت أيام كافور سديدة جميلة، وكان يُدعَى له على المنابر بالحجاز ومصر والشام والثُّغور وطَرَسُوس والمَصَّيصة، واستقلّ بمُلك مصر سنتين وأربعة أشهر.
قرأت في " تاريخ " إبراهيم بن إسماعيل، إمام مسجد الزبير - كان حيًّا في سنة بِضعٍ وسبعين وخمس مائة - قال: كان كافور شديد السَّاعد لا يكاد أحد يمدّ قوسه، فإذا جاؤوه بِرَام دعا بقومه، فإنّ أظهر العجز ضحك وقدّمه وأثبته، وإنْ قوى على مدّه واستهان به عبس ونقصت منزلتُه عنده. ثم ذكر له حكايات تدل على أنَّه مُغْرًى بالرَّمْي، قال: وكان يداوم الجلوسَ للناس غدوة وعشيّة، وقيل: كان يتهجّد ثم يمرّغ وجهه ساجدًا ويقول: اللهمّ لا تسلّط عليّ مخلوقًا.
تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ست، وقيل: سنة سبع وخمسين، وعاش بِضعًا وستّين سنة.
ويقال: إنّه وُجِد على ضريحه منقورًا:
ما بالُ قبرِكَ يا كافور منفرداً ... بالضحضح المرت بعد العسكر اللجب
يدوس قَبرك أفناءُ الرّجال وقد ... كانت أُسُودُ الثَّرى تخشاك في الكُتُب

228 - كافور، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - محمد بن أحمد بن عبد الله السكري، أبو أحمد النيسابوري المسكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - محمد بن أحمد بن عبد الله السُّكَرِي، أبو أحمد النَّيْسَابُوري المِسكيُّ. [المتوفى: 375 هـ]
عَنْ: جدّه جعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن شِيرَوَيْه.
وَعَنْهُ: الحاكم.
مات في رجب.

209 - عنبر بن عبد الله الحبشي النجمي، أبو المسك، المعروف بعنبر الستري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عنبر بن عبد الله الحبشي النجمي، أبو المِسْك، المعروف بعنبر السِّتريّ، [المتوفى: 534 هـ]
لأنّه كان يحمل أستار الكعبة من بغداد.
وقد جاور سِنين، وكان صالحًا كثير المعروف.
قال ابن السّمعانيّ: سمعت منه بمكَّة في الحَجّتين، روى عن: أبي عبد الله النعالي، وابن البطر، وخرج له ابن ناصر جزأين، وتوفي في ذي الحجة.

210 - خلف بن رافع بن رئيس المسكي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس، الحافظ، أبو محمد بن بصيلة المسكي الأصل، الشارعي، القاهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن رافع بْن ريّس، الحافظ، أبو مُحَمَّد بْن بُصَيْلَة المِسْكيّ الأصل، الشّارعيّ، القاهريّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وقرأ القرآن على الشَّيْخ رسلان بْن عَبْد اللَّه بْن شعبان، وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الرَّحَبيّ، وعثمانَ بْن فَرَج العَبْدَريّ، وإسماعيل الزيات، وعبد الرحمن بن محمد السبيي، وابن برّيّ، وخلْق، وارتحل إِلَى الثّغر فأكثر عن السلفي، وابن عوف، وبدر الخداداذي، وأبي طالب بن المسلم، وكتب بخطه الكثير.
قال المنذري: رأيته ولم يتفق لي السّماع منه.
قال: وكان حافظًا، محصّلًا، عالمًا بالتواريخ والوَفَيَات، وجمع مجاميع مفيدة، وشرع فِي تاريخ لمصر وعجز عن إكماله لضيق ذات يده، ومسكة قرية بقرب عسقلان.
قال ابن الأنْماطيّ: جمع تاريخًا لمصر أجاد فِيهِ، وهو مُسَوَّدة، وكان يحفّظ.

90 - عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي، أبو محمد الكناني الحنفي المصري المسكي، صائن الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - عَبْد القويّ بْن عَبْد الخالق بْن وَحْشِيّ، أَبُو مُحَمَّد الكنانيّ الحنفيّ المصريّ المِسْكيّ، صائن الدّين. [المتوفى: 602 هـ]-[64]-
سَمِعَ عَبْد الله بْن برّيّ، وعَشِير بْن عليّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وطائفة كبيرة. وارتحل، فسمع بدمشق من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وببغداد من ابن بَوْش وطبقته، ودخل ما وراء النّهر وأقام هنالك وصار لَهُ صُورة، وتُوُفّي في هذه السّنة.

219 - عبد الخالق بن صالح بن علي بن ريدان بن أحمد، الشيخ الإمام أبو محمد بن أبي التقى القرشي الأموي المسكي الأصل المصري الشافعي النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْد الخالق بن صالح بن عَليّ بن رَيْدان بن أَحْمَد، الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي التُّقَى القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ المِسْكِيّ الْأصل المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ النَّحْوِيّ اللُّغَويّ. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من عَليّ بن نصر الْأرتاحي، وَأَبِي طاهر السِّلَفيّ، وَأَبِي الضِّيَاء بدر الخادم، وَمُحَمَّد بن عَليّ الرَّحَبيّ، وخَلْقٍ من المصريين بقراءته، وقراءة غيره.
ولزم ابن برِّي مُدَّة، وبرعَ في اللُّغَة، وكتب الكثير بخطّه. وَكَانَ مُفيد القاهرة.
وَهُوَ من مِسْكة: قرية بقرب عَسْقَلان.
روى عنه الزكي المنذري، والزكي البرزالي، وغيرهما، وتوفي في -[410]- سادس شوال.
ورَيْدان قَيّده ابن نُقْطَة، وأخذَ عَنْهُ، ووثَّقه.

184 - عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمد، أبو محمد المصري المسكي النحوي، المعروف بالإسكندراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - عَبْد المنعم بْن صالح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ المِسْكيُّ النَّحْويّ، المعروف بالإسكندراني [المتوفى: 633 هـ]
لسكناهُ بها يُعَلَّم العربية مدّةً.
وُلِد فِي شَعْبان سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وأخذ النَّحْو عن العلامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وانقطع إِلَيْهِ مدّةً حتى أحكم الفن. وسمع من حمّاد الحرّانيّ، وروى شيئًا من شعره. وكان مليحَ الخطِّ. -[110]-
كتب عنه الزكي المنذري وقال: تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر.
وروى عَنْهُ ابْن مسدي الحافظ فِي " معجمه " فقال: ومِسْكَةُ: من أعمال الإسكندريَّة. وكان علَّامة ديارِ مصر أدَبًا، ونحوًا، وشيخ مجونها لَعِبًا ولَهْوًا. لَهُ النوادر الغريبة والأبد العجيبةُ. أكثر عن ابْن برِّي. وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومن العثمانيّ. روى لنا " ديوان مُحَمَّد بْن هانئ الأندلُسيِّ " بإسنادٍ غريب. قَالَ لي: إنه وُلِد فِي سنة تسعٍ وأربعين.

402 - نصر بن تركي بن خزعل بن تركي. أبو غالب الحنظلي البصري، المسكي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - عبد الباري بن عبد الخالق بن أبي البقاء صالح بن علي بن ريدان. أبو الفتح الأموي، المسكي الأصل، المصري، العطار، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - عَبْد الباري بْن عَبْد الخالق بْن أَبِي البقاء صالح بْن عَلِيّ بن ريدان. أبو الفتح الأموي، المسكي الأصل، المصري، العطار، المؤذن. [المتوفى: 646 هـ]-[549]-
سمع مع أبيه من أبي عبد الله الأرتاحي، وجماعة.
وأبوه من أعيان الفُضَلاء.
تُوُفّي عَبْد الباري فِي نصف شعبان.

268 - كافور الطواشي، الأمير شبل الدولة أبو المسك الصوابي، الصالحي، النجمي، الصفوي، خزندار خزانة الشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - كافور الطُّوَاشيّ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ، الصّالحيّ، النَّجْميّ، الصَّفَويّ، خَزْنَدَار خزانة الشام. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا. وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد. وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا، يحبّ العلم وأهلَه، ويعجبه السّماع والرّواية.
كتب عنه جماعة الطلبة، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار.
تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق، وقد نيف على الثمانين. رحمه الله!

وصف للحرف الذي يلحقه السكون، ويقابله المحرّك.

الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأجوبة المسكتة، عن الأسئلة المبهتة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد (بن محمد) الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
أجاب فيه: عن الإحياء.
أوله: (الحمد لله ما خصص وعمم ... الخ) .
الجوابات المسكتة
لأبي إسحاق، إبراهيم بن أحمد الأنباري.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

الفوائح المسكية في الفواتح المكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوائح المسكية، في الفواتح المكية
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
أولها: (رب أنعمت فزد (2/ 1294)
سأجعل ذكرى لكم قبلة *أصلي إليها وأدعو بها
الحمد لله الذي أسرى علم علمي إلى مغاني عرش العلماء ... الخ) .
قال فيه: لما حباني الله - تعالى - بهذه المعاني الملكوتية التي طفت في تحصيلها البلاد، ورفضت لذة الرقاد، ألقى الله - تعالى - في خطرتي أن أعرف الجناب، بفنون من المعارف الربانية إذ كان الأغلب مما أودعت بطون أوراقها عند حلولي بمكة المكرمة، ووقوفي بعرفات كماله، وطوافي بكعبة جماله، وجعلت شرح معارف علومها من ذخائر خزائن (شمس المعارف) .
ونسجت مباني ديباجة أبوابها، من معادن مخازن الفتوحات الملكية في معرفة أسرار المالكية والملكية، من الفنون التي قيدت معانيها من رياض العلماء من: سنة 795، خمس وتسعين وسبعمائة، إلى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة التي نحن فيها.
وقدر رتبتها على مائة باب.
كله في فن كذا وكذا.
انتهى إلى ثلاثين ولم يكملها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت