|
السّتر:[في الانكليزية] Dissimulation ،curtain [ في الفرنسية] Dissimulation ،rideau بالكسر كلّ ما يحجبك عما يغنيك كعطاء الكون والوقوف مع العادات والأعمال، كذا فيها.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
(الستْرَة) الستار
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّتْر
من (س ت ر) الإخفاء والتغطية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّتْرُ، بالكسر: واحِدُ السُّتُورِ والأَسْتارِ، والخَوْفُ، والحياءُ، والعَمَلُ. وعبدُ الرحمن بنُ يوسف السِّتْرِيُّ: محدثٌ، وياقُوتٌ الخادِمُ السِّتْرِيُّ من العُبَّادِ، وعليُّ بنُ الفَضْلِ السامِرِيُّ، وعبدُ العزيزِ بنُ محمد السُّتُورِيَّانِ: محدِّثانِ، وبالتحريكِ: التُّرْسُ.والسِّتارَةُ: ما يُسْتَرُ به،كالسُّتْرَةِ والمِسْتَرِ والإِسْتارَةِج: سَتائِرُ، والجِلْدَةُ على الظُّفُرِ، وبلا هاءٍ: السِّتْرُج: سُتُرٌ، وجبلٌ بالعالِيَةِ، وبأَجَأَ، وبالحِمى، وثنايا فَوْقَ أنْصابَ الحَرَمِ، لأَنَّها سُتْرَةٌ بينه وبين الحِلِّ، ووادِيانِ في دِيارِ رَبيعَةِ، وجَبلٌ بِديارِ سُلَيْمٍ، وناحيةٌ بالبحرينِ.والسَّتِيرُ: العفيفُ،كالمَسْتُورِ، وهي: بهاءٍ.والإِسْتارُ، بالكسر، في العَدَدِ: أربعةٌ، وفي الزِّنَةِ أربعةُ مثاقيلَ ونصفٌ.وتَسَتَّرَ واسْتَتَرَ: تَغَطَّى.وساتور: أحدُ السَّحَرة الذين آمنوا بموسى عليه السلام.(وإسْتِراباذُ: ة بقربِ جُرْجانَ، وكورَةٌ بالسَّوادِ، وة بخُراسانَ) .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السِّتْر: واحد السُّتور والأستَار وهو ما يستر به كائناً ما كان.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السُّتْرة: هي ما يغرز وينصب أمام المصلي من سوط أو عُكَّازة أو غير ذلك بقدر ذراع وغلظِ إصبع.
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم اتخاذ السترة في الصلاة:
يُسن للإمام والمنفرد أن يصلي إلى سترة قائمة كجدار، أو عامود، أو صخرة، أو عصى، أو حربة ونحوها، رجلاً كان أو امرأة، في الحضر والسفر، وفي الفريضة والنافلة، أما المأموم: فسترة الإمام سترة لمن خلفه، أو الإمام سترة للمأموم. * يحرم المرور بين المصلي وسترته، وعلى المصلي رد المار في مكة أو غيرها، فإن غلبه فالإثم على المار وصلاته لا تنقص إن شاء الله. * صلاة الإمام والمنفرد تبطل بمرور المرأة، والحمار، والكلب الأسود إن لم تكن سترة، فإن مرَّ أحد هؤلاء أمام المأموم فلا تبطل صلاة المأموم ولا الإمام، ومن صلى إلى سترة فليدن منها؛ لئلا يمر الشيطان بينه وبينها. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل الستر على النفس والغير:
يستحب لمن أتى ذنباً أن يستر نفسه ويتوب إلى الله، ويستحب لمن علم به أن يستر عليه ما لم يعلن بفجوره حتى لا تشيع الفاحشة في الأمة. 1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل أمتي مُعافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه)). متفق عليه (¬1). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نَفَّس عن مؤمن كُربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسْلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). أخرجه مسلم (¬2). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6069)، واللفظ له، ومسلم برقم (2990). (¬2) أخرجه مسلم برقم (2699). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي في معناها كالعبارة التي سبقتها.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عنبر بن عبد الله الحبشي النجمي، أبو المِسْك، المعروف بعنبر السِّتريّ، [المتوفى: 534 هـ]
لأنّه كان يحمل أستار الكعبة من بغداد. وقد جاور سِنين، وكان صالحًا كثير المعروف. قال ابن السّمعانيّ: سمعت منه بمكَّة في الحَجّتين، روى عن: أبي عبد الله النعالي، وابن البطر، وخرج له ابن ناصر جزأين، وتوفي في ذي الحجة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الستر المسبل، والتحذير عن الولل (المذيل)
مختصر. للشيخ: تقي الدين بن أبي بكر: عبد الله بن علي بن عبد الله الموصلي، ثم الدمشقي. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
|
لغة: المنع وتغطية الشيء.
وفي الحديث: «إن الله حييّ ستير يحب الحياء والستر». [أحمد 4/ 224]، أي: من شأنه وإرادته حب الستر والصون لعباده. ويقال: «رجل مستور وستير»، أي: عفيف، والستر: ما يستتر به. والاستتار: الاختفاء، ومنه قوله تعالى: وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ. [سورة فصلت، الآية 22]. والستر: ما استترت به من شيء كائنا ما كان. وقال الله تعالى: حِجاباً مَسْتُوراً [الإسراء، الآية 45] : أي ساترا. والستر عند أهل الحقيقة: كل ما سترك عما يفنيك. وقيل: غطاء الكون، وقد يكون الوقوف مع العادات، وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال. «المصباح المنير (ستر) ص 101، وغريب الحديث للبستى 1/ 431، والتوقيف ص 397، والموسوعة الفقهية 12/ 40، 24/ 168، 30/ 68». |
|
ما استترت به من شيء كائنا ما كان، وهو أيضا الستار والستارة، والجمع: الستائر.
«معجم الملابس في لسان العرب ص 70، والمطلع ص 88». |