لسان العرب لابن منظور
|
برجس: البِرْجِسُ والبِرْجِيسُ: نجم قيل هو المُشتري. وهو قيل: المِرِّيخُ، والأَعرف البِرْجِيسُ. وفي الحديث: أَن النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، سئل عن الكواكب الخُنَّسِ، فقال: هي البِرْجِيسُ وزُحَلُ وبَهْرَامُ وعُطارِدُ والزُّهَرَةُ؛ البِرْجيسُ: المُشْتَرِي، وبَهْرام: المِرِّيخ. والبُرْجاسُ: غَرَض في الهواء يرمى به؛ قال الجوهري: وأَظنه مولِّداً. شمر: البُرْجاسُ شبه الأَمارَةِ تنصب من الحجارة. غيره: المِرْجاسُ حجر يرمى به في البئر ليطيب ماؤُها وتفتح عيونها؛ وأَنشد: إِذا رَأَوْا كَريهَةً يَرْمُونَ بي، رَمْيَكَ بالمِرْجاسِ في قَعْرِ الطَّوِي قال: ووجدت هذا في أَشعار الأَزْد بالبُرْجاس في قعر الطَّوي، والشعر لسعد بن المنتحر (* قوله «لسعد بن المنتحر» كذا بالأصل بالحاء المهملة وفي شرح القاموس بالحاء المعجمة.) البارقي، رواه المُؤَرِّجُ، وناقة بِرْجِيسٌ أَي غزيرة.
|
|
برجم: ابن دريد: البَرْجَمةُ غِلَظُ الكلام. وفي حديث الحجاج: أَمِنْ أَهْل الرَّهْمَسَة والبَرْجَمة أنت؟ البَرْجَمة، بالفتح: غِلَظ في الكلام. الجوهري: البُرْجُمَة، بالضم، واحدة البَراجِمِ وهي مَفاصِل الأصابع التي بين الأَشاجِع والرَّواجِب، وهي رؤوس السُّلامَيَات من ظَهْر الكف إذا قَبَض القابض كفَّه نَشَزَت وارتفعت. ابن سيده: البُرْجُمةُ المَفْصِل الظاهر من المَفَاصِل، وقيل: الباطِن، وقيل: البَراجِمُ مَفاصِل الأَصابع كلها، وقيل: هي ظُهور القَصَب من الأصابع. والبُرْجُمةُ: الإصْبَعُ الوُسْطى من كل طائر. والبَراجِم: أَحْياءٌ من بني تميم، من ذلك، وذلك أن أَباهُمْ قبَض أَصابعه وقال: كونوا كَبرَاجِم يَدِي هذه أي لا تَفَرَّقُوا، وذلك أَعزُّ لكم؛ قال أَبو عبيدة: خَمسة من أَولادِ حَنْظلة ابن مالك بن عمرو بن تميم يقال لهم البَراجِم، قال ابن الأَعرابي: البَراجِمُ في بني تميم: عمرو وقَيْس وغالِب وكُلْفَة وظُلَيْم، وهو بنو حَنْظلة بن زيد مَناة، تَحالَفوا على أَن يكونوا كبَراجِم الأَصابع في الاجتماع. ومن أَمثالهم: إنَّ الشَّقِيَّ راكِبُ البراجِمِ، وكان عمرو بن هِنْد له أخٌ فقتله نَفَر من تميم فآلى أن يَقْتُل به منهم مائة فقتل تسعةً وتسعين، وكان نازلاً في ديار بني تميم، فأَحْرَق القَتْلى بالنار، فمرَّ رجل من البَراجِم وراحَ رائحةَ حَرِيق القَتْلى فَحسبه قُتَارَ الشِّواء فمال إليه، فلمَّا رآه عَمْروا قال له: ممَّن أنت؟ فقال: رجل من البَراجِم، فقال حينئذ: إنَّ الشَّقِيَّ راكبُ البراجِم، وأَمَر فقُتِلَ وأُلْقِيَ في النار فَبرَّت به يَمينه. وفي الصحاح: إن الشَّقِيَّ وافِدُ البَراجِم، وذلك أن عمرو بن هِنْد كان حلف ليُحْرِقَنَّ بأَخيه سعدِ بن المُنْذِر مائة، وساق الحديث، وسمَّت العرب عمرو بن هِنْد مُحَرِّقاً لذلك. التهذيب: الرَّاجِبَةُ البُقْعة المَلْساء بين البراجِم. قال: والبراجِمُ المُشَنَّجاتُ في مَفاصِل الأَصابع، وفي موضع آخر في ظُهور الأصابع، والرَّواجِبُ ما بينها، وفي كلّ إصبع ثلاث بُرْجمات إلا الإبهام، وفي موضع آخر: وفي كل إصبع بُرْجُمَتان. أَبو عبيد: الرَّواجِمُ (* قوله «الرواجم»هو بالميم في الأصل، وفي التهذيب بالباء، وفي المصباح نقلاً عن الكفاية: البراجم رؤوس السلاميات والرواجم بطونها وظهورها.) والبَراجِمُ مَفاصِل الأَصابع كُلِّها. وفي الحديث: من الفِطْرة غَسْلُ البَراجِمِ؛ هي العُقَدُ التي تكون في ظُهور الأصابع يَجْتَمع فيها الوَسَخ.
|
|
هبرج: الهَبْرَجُ: الثَّوْرُ، وهو أَيضاً المُسِنُّ من الظِّباءِ. والهَبْرَجَةُ: اختلاطٌ في المشي؛ قال العجاج (* قوله «قال العجاج إلخ» عبارة القاموس وشرحه. والهبرج: الموشى من الثياب. قال العجاج إلخ.): يَتْبَعْنَ ذَيَّالاً مُوشًّىً هَبْرَجا الهَبْرَجُ والمُوَشَّى واحدٌ؛ قال أَبو نصر: سأَلت الأَصمعي مرة: أَي شيءٍ هَبْرَجٌ؟ قال: يُخَلِّطُ في مَشْيه. الأَصمعي أَيضاً: الهَبْرَجُ المُخْتالُ الذيَّالُ، الطويلُ الذَّنَبِ.
|
|
زبرج: الزِّبْرِجُ: الوَشْيُ. والزِّبْرِجُ: الذهب؛ وأَنشد: يَغْلي الدِّماغُ به كَغَلْيِ الزِّبْرِجِ والزِّبْرِج: زينة السلاح. والزِّبرِج: السحاب الرقيق فيه حمرة. والزِّبرِج: السحاب النَّمِرُ بسواد وحمرة في وجهه؛ قال العجاج: سَفْرَ الشَّمالِ الزِّبْرِجِ المُزَبْرَجا وقيل: هو الخفيف الذي تَسْفِرُه الريح؛ وقيل: هو الأَحمر منه؛ وسحاب مُزَبْرَجٌ. الفراء: الزِّبْرِجُ السحاب الرقيق؛ قال الأَزهري: وهذا هو الصواب. والسحاب النَّمِرُ: مُخَيِّلٌ للمطر، والرقيق لا ماء فيه. وزِبْرِجُ الدنيا: غُرورها وزينتها. والزِّبرِجُ: النَّقْشُ. وزَبْرَجَ الشيءَ: حَسَّنَه. وكلُّ شيء حَسَنٍ: زِبْرِجٌ؛ عن ثعلب؛ وأَنشد: ونَجا ابنُ حَمْراء العِجانِ حُوَيْرِثٌ، غَلَيَانُ أُمِّ دِماغِهِ كالزِّبْرِجِ الجوهري: الزِّبْرِجُ، بالكسر: الزينة من وَشْيٍ أَو جوهر ونحو ذلك: يقال: زِبْرِجٌ مُزَبْرَجٌ أَي مزيَّن؛ وفي حديث علي، عليه السلام: حَلِيَتِ الدنيا في أَعينهم وَراقَهُمْ زِبْرِجُها.
|
لسان العرب لابن منظور
|
(ب ر ج م)
والبُرْجُمَة: الْمفصل الظَّاهِر من الْأَصَابِع، وَقيل: الْبَاطِن. وَقيل: البَرَاجِم: مفاصل الْأَصَابِع كلهَا. وَقيل: هِيَ ظُهُور الْقصب من الْأَصَابِع. والبُرْجُمة: الإصبع الْوُسْطَى من كل طَائِر. والبَرَاجِم: أَحيَاء من بني تَمِيم، من ذَلِك. وَذَلِكَ أَن اباهم قبض اصابعه، وَقَالَ: كونُوا كبراجم يَدي هَذِه: أَي لَا تفَرقُوا وَذَلِكَ اعزلهم. قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البراجم: عَمْرو وَقيس وغالب وكُلْفة وظُلَيم بَنو حَنْظَلَة. |
|
(ز ب ر ج)
والزِّبْرِج: الوشي. والزِّبْرِج: الذَّهَب. والزِّبْرِج: السَّحَاب النمر، وَقيل: هُوَ الْخَفِيف الَّذِي تسفره الرّيح. وَقيل: هُوَ الْأَحْمَر مِنْهُ. وسحاب مُزَبْرَج. وزِبْرشجُ الدُّنْيَا: غرورها وَزينتهَا. والزَّبْرِج: النقش. وَقيل: هَذَا أَصله، والسحاب مشبه بِهِ لاخْتِلَاف ألوانه. وزَبْرَج الشَّيْء: حسنه. وكل شَيْء حسن زِبْرِج عَن ثَعْلَب، وَأنْشد: ونَجَا ابنُ حَمْرَاء العجان حُوَيرثٌ...غَلَيان أُمُّ دماغه كالزِّبْرِج |
|
البُرُوج: القصور، الواحد: بُرْج، وبه سمّي بروج السماء لمنازلها المختصة بها، قال تعالى:وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ [البروج/ 1] ، وقال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً [الفرقان/ 61] ، وقوله تعالى: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [النساء/ 78] يصح أن يراد بها بروج في الأرض، وأن يراد بها بروج النجم، ويكون استعمال لفظ المشيدة فيها على سبيل الاستعارة، وتكون الإشارة بالمعنى إلى نحو ما قال زهير:ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو نال أسباب السّماء بسلّموأن يكون البروج في الأرض، وتكون الإشارة إلى ما قال الآخر:ولو كنت في غمدان يحرس بابه أراجيل أحبوش وأسود آلفإذا لأتتني حيث كنت منيّتي يخبّ بها هاد لإثزي قائفوثوب مُبَرَّج: صوّرت عليه بروج، واعتبر حسنه، فقيل: تَبَرَّجَتِ المرأة أي: تشبّهت به في إظهار المحاسن، وقيل: ظهرت من برجها، أي:قصرها، ويدلّ على ذلك قوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى [الأحزاب/ 33] ، وقوله: غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ [النور/ 60] ، والبَرَجُ: سعة العين وحسنها تشبيها بالبرج في الأمرين.
|
|
حبرج
: (الحُبْرُجُ بالضَّمِّ: من طَيْرِ الماءِ: ج حَبَارِجُ) بالضّمّ (وحَبَارِيجُ) بِالْفَتْح. (وكعُلابِطٍ: ذَكَرُ الحُبَارَى) ، وَالَّذِي فِي اللِّسَان وَغَيره: الحُبْرُجُ والحُبَارِجُ: ذَكَرُ الحُبَارَى كالحُبْجُرِ والحُباجِرِ. والحُبْرُجُ والحُبَارِجُ: دُوَيْبَّةٌ.وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: الحَبَارِيجُ: طُيُورُ الماءِ. |
|
برجد
: (البُرْجُدُ، بالضّمّ: كسَاءٌ) من صُوف أَحمر، قَالَه أَبو عَمرٍ و. وَقيل: هُوَ كساءٌ (غَلِيظٌ) ، وَقيل: كساءٌ مُخطَّط ضَخمٌ يَصلُحُ للخباءِ وَغَيره. (و) بَرْجَدٌ، (بالفتْح: لَقبُ رَجلٍ مِنْهُم) ، عَن ابْن دُريد. (وبَرُوجِرْد بضمّ الرّاءِ وَكسر الْجِيم: د. م. قُرْبَ هَمَذَانَ) ، على ثمانيةَ عَشرَ فَرْسخاً مِنْهَا، وَبَينهَا وَبَين الكَرَج عَشرَةُ فَراسِخَ، وَهِي مدينةٌ حَصِينَةٌ كَثيرةُ الخيراتِ يَنبُتُ بهَا الزَّعفرانُ، يُنسَبُ إِليها أَبو الْفضل محمّد بن هِبَةِ اللَّهِ بن العَلاءِ بن عبد الغفّار الحافظُ البَرُوجِرْديّ، صَحِبَ أَبا الفضلِ محمّد بن طاهرٍ المَقدِسيّ، وأَبا محمّد الدّونيَّ، وَيحيى بن عبد الوهّاب بن مَنده، كتب عَنهُ أَبو سعد. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: البَرْجَدُ: السَّبْيُ، وَهُوَ دَخيل. قلتْ: وأَصلُه بَرْدَجٌ فقُلبَ. وبُرْجُدٌ، كهُدهُدٍ: طَرِيقٌ بَين اليَمامةِ والبَحْرَينِ، وإِيّاه أَرادَ قيسُ بن الخَطيم الأَنصاريّ أَو غَيره: فذُقْ غِبَّ مَا قَدّمْتَ إِنّي أَنَا الَّذي صَبَحْتُكُمُ كأْسَ الحِمَامِ ببُرْجُدِ كَذَا فِي (المعجم) . وبِرجنده، بِالْكَسْرِ: مدينةٌ بتُركستانَ، نُسب إِليها جماعَة من أَهل الْعلم. وبَرْوَنْجِردُ، بِفَتْح فَسكون وَفتح الْوَاو وَسُكُون النُّون: قريةٌ كبيرةٌ عِنْد الرّمل، خَربت الْآن، مِنْهَا أَبوعبدِ الله أَحمدُ بن محمّد بن الفَضل السَّرخسيّ. |
|
برجس
) البِرْجِيسُ، بالكسْرِ، وَكَذَلِكَ البِرْجِسُ، كزِبْرِج والأَوَّل أَعرَفُ: نَجْمٌ فِي السَّماء، أَو هُوَ المُشتري، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: نَقله الفَرَّاءُ عَن ابنِ الكَلبيِّ، وَفِي بعض النُّسَخ: عَن الكَلْبِيِّ. قلت: والصوابُ عَن ابنِ الكَلْبيِّ، وَكَذَلِكَ وُجِدَ بخَطِّ الأَزْهَرِيّ، وَقيل المِرِّيخُ، وَفِي الحَدِيث: أَنَّ النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم سُئِلَ عَن الكواكبِ الخُنَّسِ فَقَالَ: هِيَ البِرْجِيسُ وزُحَلُ وبَهرامُ وعُطارِدُ والزُّهَرَةُ قَالَ: البِرجيسُ: المُشتَري، وبَهرامُ: المِرِّيخُ. البِرْجِيسُ: النّاقةُ الغزيرةُ اللَّبَنِ. البُرْجاسُ، بالضَّمِّ، والعامَّةُ تَكسِرُه: غَرَضٌ فِي الهواءِ على رأْسِ رُمْحٍ ونَحوِه يُرمَى بِهِ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: مُوَلَّدٌ أَظُنُّه. البُرْجاسُ: حَجَرٌ يُرْمَى بِهِ فِي الْبِئْر ليَفتَحَ عُيونَها ويُطَيِّبَ ماءَها، هَكَذَا رَوَاهُ المُؤَرِّجُ فِي شِعر سَعدِ بنِ المُنتَحِرِ البارِقِيِّ، وَرَوَاهُ غَيره بِالْمِيم، وَهُوَ قولُه: (إِذا رأَوا كَريهَةً يَرْمونَ بِي...كرَمْيِكِ البُرْجاسَ فِي قَعْرِ الطَّوِي) البُرجاسُ: شِبهُ الأَمَرَةِ يُنصَبُ من الحِجارَةِ، قَالَه شَمِر. |
|
برجم
(البُرْجُمَةُ، بالضَّمّ: المَفْصِلُ الظاهِرُ) من المَفاصِل، (أَو) المَفْصِلُ (الباطِنُ من الأصابعِ، و) قيل: من (الإِصْبَعِ الوُسْطَى من كُلِّ طائرٍ، ج:(براجم) كَذَا فِي الْمُحكم (أَوْهَى) أَي البراجم (مفاصل الْأَصَابِع كلهَا أَو ظُهُور الْقصب من الْأَصَابِع أَو) هِيَ الَّتِي بَين الأشاجع والرواجب وَهِي (رُؤْس السلاميات) من ظهر الْكَفّ (إِذا قبضت كفك نشزت وَارْتَفَعت) وَفِي التَّهْذِيب الراجبة الْبقْعَة الملساء بَين البراجم والبراجم المشنجات فِي مفاصل الْأَصَابِع وَفِي مَوضِع آخر فِي ظُهُور الْأَصَابِع والرواجب مَا بَينهَا وَفِي كل أصْبع ثَلَاث برجمات إِلَّا الْإِبْهَام وَفِي مَوضِع آخر وَفِي كل أصْبع برجمتان وَقَالَ أَبُو عبيد الرواجم والبراجم مفاصل الْأَصَابِع كلهَا وَفِي الحَدِيث من الْفطْرَة غسل البراجم وَهِي العقد الَّتِي فِي ظُهُور الْأَصَابِع يجْتَمع فِيهَا الْوَسخ (والبراجم قوم من أَوْلَاد حَنْظَلَة بن مَالك) بن عَمْرو بن تَمِيم وَذَلِكَ أَن أباهم قبض أَصَابِعه وَقَالَ كونُوا كبراجم يَدي هَذِه أَي لَا تفَرقُوا وَذَلِكَ أعز لكم وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة وهم خَمْسَة يُقَال لَهُم البراجم وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي البراجم فِي بني تَمِيم عَمْرو وَقيس وغالب وكلفة وظليم وهم بَنو حَنْظَلَة بن زيد مَنَاة تحالفوا أَن يَكُونُوا كبراجم الْأَصَابِع فِي الِاجْتِمَاع وَفِي كَامِل الْمبرد أَنهم أَوْلَاد مَالك بن حَنْظَلَة وَالَّذِي فِي أَنْسَاب أبي عُبَيْدَة أَنهم بَنو حَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم وَهُوَ الصَّحِيح وظليم اسْمه مرّة (وَفِي الْمثل إِن الشقي وَافد البراجم)ويروى رَاكب البراجم (لِأَن عَمْرو بن هِنْد) كَانَ لَهُ أَخ فَقتله نفر من تَمِيم فَلذَلِك (أحرق تِسْعَة وَتِسْعين رجلا من بني دارم) بن مَالك بن حَنْظَلَة (وَكَانَ قد حلف ليحرقن مِنْهُم مائَة بأَخيه سعد) كَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب بأَخيه أسعد وَكَانَ نازلا فِي ديار تَمِيم (فَمر رجل) من البراجم (فاشتم رَائِحَة) حريق الْقَتْلَى (فَظن شواء اتَّخذهُ الْملك فَعدل إِلَيْهِ ليرزأمنه) أَي يُصِيب مِنْهُ وَيَأْكُل مِنْهُ (فَقيل لَهُ) بل رَآهُ عَمْرو وَقَالَ لَهُ (مِمَّن أَنْت فَقَالَ) رجل (من البراجم فكمل بِهِ مائَة) أَي قتل وَألقى فِي النَّار وَقَالَ إِن الشقي وَافد البراجم وسمت الْعَرَب عَمْرو بن هِنْد محرقا لذَلِك (وَهياج) بن عمرَان بن فُضَيْل (البرجمي تَابِعِيّ) عَن عمرَان بن حُصَيْن وَسمرَة بن جُنْدُب وَعنهُ الْحسن ثِقَة (وَحَفْص ابْن عمرَان) كَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب حَفْص بن عَمْرو يعرف بالأزرق عَن الْأَعْمَش وَجَابِر الْجعْفِيّ وَعنهُ مُخْتَار بن سِنَان وَنصر بن مُزَاحم (وَمُحَمّد بن زِيَاد وَسنَان بن هرون) الْكُوفِي أَبُو بشر أَبُو سيف عَن كُلَيْب بن وَائِل وَبَيَان بن بشر وَعنهُ مُحَمَّد بن الصَّباح الدولابي ولوين ضعفه (وَعَمْرو بن عَاصِم البرجميون محدثون)رُوَاته هياج بن بسطَام الْهَرَوِيّ والسكن بن سُلَيْمَان الْبَصْرِيّ وَأَبُو السكن مكي بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي الْبَلْخِي وَسيف بن هرون وعصمة بن بشر البرجميون محدثون قَالَ الذَّهَبِيّ بِالضَّمِّ عِنْد الْمُحَقِّقين وَكثير من الْمُحدثين يفتحونه (و) قَالَ غَيره (الْفَتْح لحن والبرجمة غلظ الْكَلَام) عَن ابْن دُرَيْد وَفِي حَدِيث الْحجَّاج أَمن أهل الرهمسة والبرجمة أَنْت [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ برجمة حصن للروم فِي شعر جرير وبرجمين بِضَم الأول وَالثَّالِث وَكسر الْمِيم من قرى بَلخ مِنْهَا أَبُو مُحَمَّد الْأَزْهَر بن بلخالبرجميني مُحدث ذكره أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ وَيُقَال فِي النِّسْبَة إِلَى البراجم البراجمي أَيْضا وَهَكَذَا جَاءَ فِي نِسْبَة بَعضهم وبرجم كجعفر طَائِفَة من التركمان بأسد آباد نَقله الْحَافِظ [ب ر س م] (البرسام بِالْكَسْرِ عِلّة يهذى فِيهَا) نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا وَهُوَ ورم حَار يعرض للحجاب الَّذِي بَين الكبد والأمعاء ثمَّ يتَّصل إِلَى الدِّمَاغ وَقد (برسم) الرجل (بِالضَّمِّ فَهُوَ مبرسم) وَكَذَلِكَ بلسم فَهُوَ مبلسم وَكَأَنَّهُ مُعرب مركب من بروسام وبر بِالْفَارِسِيَّةِ الصَّدْر وسام هُوَ الْمَوْت نَقله الْأَزْهَرِي وَيُقَال لهَذِهِ الْعلَّة الموم وَقد مِيم الرجل(والأبريسم بِفَتْح السِّين وَضمّهَا) قَالَ ابْن بري وَمِنْهُم من يَقُول أبريسم بِفَتْح الْهمزَة وَالرَّاء وَمِنْهُم من يكسر الْهمزَة وَيفتح السِّين (الْحَرِير) وَخَصه بَعضهم بالخام (أَو مُعرب) أبريشم وَفِي الصِّحَاح وَقَالَ ابْن السّكيت لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب افعيلل بِالْكَسْرِ وَلَكِن افعيلل مثل اهليلج وأبريسم قلت هَذَا القَوْل أوردهُ الْجَوْهَرِي عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي هـ ل ج وَذكر الْكسر عَن ابْن السّكيت وَهُوَ بالضد هُنَا وَقد رد أَبُو زَكَرِيَّا عَلَيْهِ هُنَاكَ كَيفَ قطع عَن ابْن السّكيت بِالْكَسْرِ قَالَ ابْن السّكيت كَمَا ذكر هَهُنَا وَقد يكسر فَتَأمل ثمَّ قَالَ وَهُوَ ينْصَرف وَكَذَلِكَ أَن سميت بِهِ على جِهَة التلقيب انْصَرف فِي الْمعرفَة والنكرة لِأَن الْعَرَب أعربته فِي نكرته وأدخلت عَلَيْهِ الْألف وَاللَّام وأجرته مجْرى مَا أصل بنائِهِ لَهُم وَكَذَلِكَ الفرند والديباج والراقود والشهريز والآجر والنيروز والزنجبيل وَلَيْسَ كَذَلِك إِسْحَق وَيَعْقُوب وَإِبْرَاهِيم لِأَن الْعَرَب مَا أعربتها إِلَّا فِي حَال تَعْرِيفهَا وَلم ننطق بهَا إِلَّا معارف وَلم تنقلها من تنكير إِلَى تَعْرِيف والإبريسم (مفرح مسخن للبدن معتدل مقو لِلْبَصَرِ إِذا اكتحل بِهِ والبرسيم بِالْكَسْرِ حب القرط) وَقَالَ أَبُو حنيفَة القرط (شَبيه بالرطبة أَو أجل مِنْهَا) وَنَصّ كتاباللّبَاب وَهُوَ أجل مِنْهَا وَأعظم وَرقا قَالَ وَهُوَ الَّذِي يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ شبذر قلت وَهُوَ من أحسن المراعي للدواب تسمن عَلَيْهِ وَفتح الْبَاء من لُغَة الْعَامَّة (و) برسيم (زقاق بِمصْر) وَضَبطه ياقوت بِالْفَتْح (ر) مِنْهُ أَبُو زيد (عبد الْعَزِيز) بن قيس بن حَفْص (البرسيمي) الْمصْرِيّ (مُحدث) عَن يزِيد بن سِنَان وبكار بن قُتَيْبَة توفّي سنة ثلثمِائة واثنين وَثَلَاثِينَ [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ أَبُو بَصِير أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن الْحسن الإبريسمي نسب إِلَى عمل الإبريسم مُحدث نيسابوري مَاتَ بِبَغْدَاد سنة ثلثمِائة وَاحِد وَسبعين وبراسم اسْم سرياني وبرسوم بِالضَّمِّ علم [ب ر ش م] (برشم) الرجل (وجم وَأظْهر الْحزن أَو شنج الْوَجْه) نَقله الصَّاغَانِي (و) برشم (لون النقط ألوانا) من النقوش كَمَا يبرشم الصَّبِي بالنيلج (و) برشم (أدام النّظر أَو أحده برشمة وبرشاما) وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة للكميت (ألقطة هدهد وجنود أُنْثَى...مبرشمة ألحمى تأكلونا) وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة فبرشموا لَهُ أَي حدقوا النّظر إِلَيْهِ (و) البراشم (كعلابط الْحَدِيد النّظر) عَن ابْن دُرَيْد (و) البرشم (كقنفذ البرقع) عَن ثَعْلَب وَأنْشد: (غَدَاة تجلو وَاضحا موشما...عذَابا لَهَا تجْرِي عَلَيْهِ البرشما)(والبرشوم) ضرب من النّخل واحدته برشومة بِالضَّمِّ لَا غير قَالَ ابْن دُرَيْد لَا أَدْرِي مَا صِحَّته وَقَالَ أَبُو حنيفَة البرشوم جنس من التَّمْر وَقَالَ مرّة البرشومة بِالضَّمِّ (وَيفتح أبكر النّخل بِالْبَصْرَةِ) وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي البرشوم من الرطب الشقم وَرطب البرشوم يتَقَدَّم عِنْد أهل الْبَصْرَة على رطب الشهريز وَيقطع عذقه قبله [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ برشوم بِالضَّمِّ والعامة تفتح قَرْيَة بِمصْر يجلب مِنْهَا التِّين الحيد وَقد دَخَلتهَا وبريشيم مصغرة قَرْيَة أُخْرَى صَغِيرَة بالمنوفية وَقد رَأَيْتهَا أَيْضا [ب ر ص م] (البرصوم بِالضَّمِّ) أهمله الْجَوْهَرِي وَقَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ (عفاص القارورة وَنَحْوهَا) فِي بعض اللُّغَات [ب ر ط م] (البرطام بِالْكَسْرِ الضخم الشّفة كالبراطم) كعلابط وَاقْتصر الْجَوْهَرِي على الأولى (و) البرطام (الشّفة الضخمة) وَالِاسْم البرطمة كَمَا فِي الْمُحكم (و) البرطم (كجعفر العيي اللِّسَان) نَقله الصَّاغَانِي (والبرطمة الانتفاخ غَضبا) قَالَ (مبرطم برطمة الغضبان...بشفة لَيست على أَسْنَان)وَبِه فسر مُجَاهِد قَوْله تَعَالَى {{وَأَنْتُم سامدون}} قَالَ هِيَ البرطمة (وتبرطم) الرجل إِذا (تغْضب من كَلَام و) قَالَ اللَّيْث لَا أَدْرِي مَا الَّذِي (برطمه) أَي (غاظه لَازم مُتَعَدٍّ و) برطم (اللَّيْل) إِذا (اسود) عَن الْأَصْمَعِي [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ البرطمة عبوس الْوَجْه وَجَاء مبرنطما أَي متغضبا وَقَالَ الْكسَائي البرطمة والبرهمة كَهَيئَةِ التخاوص وبرطم الرجل أدلى شَفَتَيْه من الْغَضَب والبرطوم بِالضَّمِّ خَشَبَة غَلِيظَة يدعم بهَا الْبَيْت ويسقف جمعه البراطيم [ب ر ع م] (البرعم والبرعوم والبرعمة والبرعومة بضمهن كم ثَمَر الشّجر) وَاقْتصر الْجَوْهَرِي على الْأَوليين (والنور) قبل أَن يتفتح (أَو زهرَة الشّجر قبل أَن تنفتح) نَقله الْجَوْهَرِي وَالْجمع البراعيم قَالَ ذُو الرمة (حَوَّاء قرحاء أشراطية وكفت...فِيهَا الذّهاب وحفتها البراعيم) (وبرعمت الشَّجَرَة) فَهِيَ مبرعمة نَقله الْجَوْهَرِي (و) كَذَلِك (تبرعمت) إِذا (خرجت) وَفِي الْمُحكم أخرجت (برعمتها) وَفِي الصِّحَاح أخرجت براعيمها (والبراعيم ع) فِي شعر لبيد (كَأَن قتودي فَوق جأب مطرد...يُرِيد نحوصا بالبراعيم حَائِلا) (أَو رمال فِيهَا دارات تنْبت البقل) وَبِه فسر المؤرج قَول ذِي الرمة السَّابِق وحفتها البراعيم وَقيل هُوَ جبل فِي شعر ابْن مقبل وَقيل أَعْلَام صغَار قريبَة من أبان الْأسود فِي شعر ذِي الرمة (بئس المناخ رفيع عِنْد أخبية...مثل الكلى عِنْد أَطْرَاف البراعيم) (و) البراعيم (من الْجبَال شماريخها) واحدتها برعومة قَالَه أَبُو زيد [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ [ب ر ق م] برقامة بِالضَّمِّ قَرْيَة بِمصْر من حوف رمسيس [ب ر هـ م] (البرهمة إدامة النّظر وَسُكُون الطّرف) وَقَالَ العجاج (بدلن بالناصع لَو نامسهما...وَنظر أَهْون الهوينى برهما) كَذَا فِي الصِّحَاح ويروى دون الهويني وَكَذَلِكَ البرشمة وَقَالَ الْكسَائي البرطمة والبرهمة كَهَيئَةِ التخاوص (و) البرهمة (برعمة الشّجر وَيضم) وَقيل مُجْتَمع ثمره ونورهقَالَ رؤبة (يجلو الْوُجُوه ورده وبرهمه) هَذِه رِوَايَة ابْن الْأَعرَابِي وَرَوَاهُ غَيره وبهرمه على الْقلب وروى أَبُو عَمْرو ومرهمه أَي عطاياه كَذَا فِي الْعباب (وَإِبْرَاهِيم وإبراهام وأبراهوم وإبراهم مُثَلّثَة الْهَاء أَيْضا وأبرهم بِفَتْح الْهَاء بِلَا ألف) فَهِيَ عشر لُغَات اقْتصر الْجَوْهَرِي مِنْهَا على أَرْبَعَة الأولى وَالثَّانيَِة وإبراهم بِفَتْح الْهَاء وَكسرهَا وَأنْشد لزيد بن عَمْرو بن نفَيْل قَالَ فِي آخر تلبيته وَيُقَال هُوَ لعبد الْمطلب (عذت بِمَا عاذ بِهِ ابراهم...مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَهُوَ قَائِم) (أنفى لَك اللَّهُمَّ عان راغم...مهما تحشمني فَإِنِّي جاشم) قَالَ الصَّاغَانِي وروى الْوَصْل فِي همزته وينشد لعبد الْمطلب (نَحن آل الله فِي بلدته...لم نزل ذَاك على عهد ابرهم) ثمَّ هَذِه اللُّغَات كلهَا بِكَسْر أولهنَّ وَإِنَّمَا ترك الضَّبْط اعْتِمَادًا على الشُّهْرَة وَقد حَكَاهَا كلهَا أَبُو حَفْص خلف بن مكي الصّقليّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ فِي كِتَابه تثقيف اللِّسَان منقولة عَن الْفراء عَن الْعَرَب ونقلها أَيْضا الإِمَام النَّوَوِيّ فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء واللغات وأوردها أَكثر الْمُفَسّرين وأئمة الْغَرِيب وَهُوَ (اسْم أعجمي) أَي سرياني وَمَعْنَاهُ عِنْدهم كَمَا نَقله الْمَاوَرْدِيّ وَغَيره أَب رَحِيم وَالْمرَاد مِنْهُ هوإبراهيم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعَلى نَبينَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام وَهُوَ ابْن آزر واسْمه تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو بن فالغ بن عَابِر بن شالخ بن أرفخشذ بن سَام بن نوح عَلَيْهِ السَّلَام لَا يخْتَلف جُمْهُور أهل النّسَب وَلَا أهل الْكتاب فِي ذَلِك إِلَّا فِي النُّطْق بِبَعْض هَذِهالْأَسْمَاء نعم سَاق ابْن حبَان فِي أول تَارِيخه خلاف ذَلِك وَهُوَ شَاذ كَذَا فِي فتح الْبَارِي لِلْحَافِظِ وَنَقله شَيخنَا رَحمَه الله تَعَالَى (وتصغيره بريه) بطرح الْهمزَة وَالْمِيم نَقله الْجَوْهَرِي عَن بَعضهم قَالَ شَيخنَا وَكَأَنَّهُم جَعَلُوهُ عَرَبيا وتصرفوا فِيهِ بِالتَّصْغِيرِ وَإِلَّا فالأعجمية لَا يدخلهَا شَيْء من التصريف بِالْكُلِّيَّةِ (أَو أبيره) وَذَلِكَ لِأَن الْألف من الأَصْل لِأَن بعْدهَا أَرْبَعَة أحرف أصُول والهمزة لَا تلْحق بَنَات الْأَرْبَعَة زَائِدَة فِي أَولهَا وَذَلِكَ يُوجب حذف آخِره كَمَا يحذف من سفرجل فَيُقَال سفيرج وَكَذَلِكَ القَوْل فِي إِسْمَعِيل وإسرافيل وَهَذَا قَول الْمبرد (و) بَعضهم يتَوَهَّم أَن الْهمزَة زَائِدَة إِذا كَانَ الِاسْم أعجميا فَلَا يعلم اشتقاقه فيصغره على (بريهيم) وسميعيل وسريفيل وَهَذَا قَول سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ حسن وَالْأول قِيَاس هَذَا كُله نَص الصِّحَاح (ج أباره وأباريه وأبارهة وبراهيم وبراهم وبراهمة و) أجَاز ثَعْلَب (براه) بِكَسْر الْبَاء وَكَذَلِكَ جمع إِسْمَعِيل وإسرافيل كَمَا فِي الْعباب (والإبراهيميون اثْنَا عشر صحابيا والبراهمة قوم لَا يجوزون على الله تَعَالَى بعثة الرُّسُل) كَمَا فِي الصِّحَاح وهم طَائِفَة من أَصْحَاب برهم كَمَا فِي شرح الْمَقَاصِد وهم مجوس الْهِنْد وهم ثَلَاث فرق ويسمون عابدهم على معتقدهم برهمن كسفرجل مكسور الأول (والإبراهيمي تمر أسود) نسب إِلَى إِبْرَاهِيم (والإبراهيمية بواسط و) أَيْضا (بِجَزِيرَة ابْن عَمْرو) أَيْضا (بنهر عِيسَى) الْأَخِيرَة نسبت إِلَى إِبْرَاهِيم الإِمَام ابْن مُحَمَّدبن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ برهيم قَرْيَة بِمصْر من جَزِيرَة بني نصر [ب ر هـ س م] (أَبُو البرهسم كسفرجل) أهمله الْجَوْهَرِي وَصَاحب اللِّسَان وَقَالَ الصَّاغَانِي هُوَ (عمرَان بن عُثْمَان الزبيدِيّ الشَّامي ذُو القراآت الشواذ) هَكَذَا هُوَ فِي الْعباب وَقد أَكثر عَنهُ ابْن جني فِي كِتَابه الْمُحْتَسب الَّذِي أَلفه فِي شواذ القراآت وقرأت فِي حَاشِيَة الْإِكْمَال للمزي فِي تَرْجَمَة شُرَيْح بن يزِيد الْمُؤَذّن مَا نَصه روى عَن إِبْرَاهِيم بن أدهم وَأبي البرهسم حدير بن معدان بن صَالح الْحَضْرَمِيّ الْمقري ابْن أخي مُعَاوِيَة بن صَالح إِلَى آخر مَا قَالَ فَلَعَلَّ هَذَا غير مَا ذكره الصَّاغَانِي وَشُرَيْح هَذَا من رجال أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ غير أَنَّهُمَا لم يخرجَا لَهُ من طَرِيق أبي البرهسم حَدِيثا وَأما عَمه مُعَاوِيَة بن صَالح فَإِنَّهُ قَاضِي الأندلس روى عَن مَكْحُول وَعبد الرَّحْمَن بن جُبَير وَرَاشِد بن سعد وَعنهُ ابْن مهْدي وَأَبُو صَالح الْكَاتِب توفّي سنة مائَة وثمان وَخمسين وَأما شُرَيْح بن يزِيد الَّذِي روى عَن أبي البرهم فَإِنَّهُ توفّي سنة مائَة وَأَرْبع وَعشْرين وَهُوَ وَالِد حَيْوَة بن شُرَيْح الْمُحدث من رجال البُخَارِيّ وَذكرالذَّهَبِيّ فِي الكاشف عفير بن معدان الْمُؤَذّن وَهُوَ أَخُو أبي البرهسم هَذَا وَيَأْتِي للْمُصَنف ذكره فِي حضرم [ب ز م] (بزم عَلَيْهِ يبزم ويبزم) من حدى ضرب وَنصر بزما (عض بِمقدم أَسْنَانه) كَمَا فِي الصِّحَاح وَقيل البزم العض بِمقدم الْفَم وَهُوَ أخف من العض (أَو) هُوَ شدَّة العض (بالثنايا والرباعيات) كَمَا فِي الْمُحكم وَقَالَ أَبُو زيد البزم العض بالثنايا دون الأنياب والرباعيات أَخذ ذَلِك من بزم الرَّامِي (و) بزم (بالعبء) إِذا (حمله فاستمر بِهِ) وَقيل نَهَضَ بِهِ (و) بزم (النَّاقة) يبزمها ويبزمها بزما (حلبها بالسبابة والإبهام) فَقَط وَكَذَلِكَ الْمصر (و) بزم (فلَانا ثَوْبه) بزما (سلبه إِيَّاه) كبزه إِيَّاه عَن كرَاع (والبزم صريمة الْأَمر) عَن الْفراء (و) البزم (الغليظ من القَوْل) نَقله الصَّاغَانِي (و) البزم (الْكسر) وَقد بزمه بزما نَقله الصَّاغَانِي أَيْضا (و) البزم (أَن تَأْخُذ الْوتر بالسبابة والإبهام ثمَّ ترسله) وَمِنْه أَخذ بزم النَّاقة قَالَه أَبُو زيد (وَهُوَ ذُو مبازمة فِي الْأَمر) أَي (ذُو صريمة والبزيم) كأمير (الخوصة يشد بهَا البقل و) أَيْضا (مَا يبْقى من المرق فِي أَسْفَل الْقدر من غير لحم) وَقيل هُوَ الوزيم (وَقَول الْجَوْهَرِي البزيم خيط القلادة) قَالَ الشَّاعِر (هم مَا هم فِي كل يَوْم كريهة...إِذا الكاعب الْحَسْنَاء طاح بزيمها) وَقَالَ جرير فِي البعيث (تركناك لَا توفّي بجار أجرته...كَأَنَّك ذَات الودع أودى بزيمها)ويروى بزند أجرته وَأَرَادَ بِهِ الزند الَّذِي بقدح بِهِ النَّار يَقُول لم تمنع خفارتك زند فَمَا فَوْقه فكأنك امْرَأَة ضَاعَ بزيمها فَلَيْسَ عِنْدهَا إِلَّا الْبكاء وَهُوَ (تَصْحِيف وَصَوَابه بالراء المكررة) أَي غير الْمُعْجَمَة (فِي اللُّغَة وَفِي الْبَيْتَيْنِ الشَّاهِدين) الْمَذْكُورين وَقد سبقه إِلَى ذَلِك الإِمَام أَبُو سهل الْهَرَوِيّ وَقَالَ إِن احتجاجه بالبيتين غلط مِنْهُ والبريم فِي الْبَيْتَيْنِ ودع منظوم يكون فِي أحقى الْإِمَاء وَضَبطه الْأَزْهَرِي أَيْضا بالراء وَقَالَ ابْن بري فِي تَفْسِير قَول جرير وبريمها حقاؤها وَذَات الودع الْأمة لِأَن الودع من لِبَاس الاما وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن أمه أمة قَالَ الْجَوْهَرِي وَقَول الشَّاعِر (وجاؤا ثائرين فَلم يؤبوا...بابلمة تشد على بزيم) فيروى بِالْبَاء وبالراء وَيُقَال هُوَ باقة بقل وَيُقَال هُوَ فضلَة الزَّاد وَيُقَال هُوَ الطّلع يشق ليلقح ثمَّ يشد بخوصة (والابزام والابزيم بكسرهما الَّذِي فِي رَأس المنطقة وَمَا أشبهه وَهُوَ ذُو لِسَان يدْخل فِيهِ الطّرف الآخر) وَقَالَ ابْن شُمَيْل الْحلقَة الَّتِي لَهَا لِسَان يدْخل فِي الْخرق فِي أَسْفَل الْمحمل ثمَّ تعض عَلَيْهَا حلقتها وَالْحَلقَة جَمِيعًا إبزيم وَأَرَادَ بالمحمل حمائل السَّيْف وَقَالَ ابْن بري الابزيم حَدِيدَة تكون فِي طرف حزَام السرج يسرج بهَا قَالَ وَقد تكون فِي طرف المنطقة قَالَ مُزَاحم (تبارى سديساها إِذا مَا تلمجت...شبا مثل ابزيم السِّلَاح الموشل)وَقَالَ العجاج (يدق ابزيم الحزام جشمه...) وَالْجمع الأبازيم قَالَ الشَّاعِر (لَوْلَا الابازيم وَأَن المنسجا...ناهى عَن الذئبة أَن تفرجا) وَقَالَ ذُو الرمة يصف فلاة أجهضت الركاب فِيهَا أَوْلَادهَا (بهَا مكفنة أكنافها قسب...فكت خواتيمها عَنْهَا الأبازيم) قَوْله بهَا أَي بالفلاة أَوْلَاد إبل أجهضتها فَهِيَ مكفنة فِي أغراسها فكت خَوَاتِيم رَحمهَا عَنْهَا الابازيم وَهِي أبازيم الانساع (وأبزمه ألفا أعطَاهُ إِيَّاه) وَلَيْسَ لَهُ كَمَا نَقله الصَّاغَانِي (والبزمة الْأكلَة الْوَاحِدَة) فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة كالوزمة والوجبة (و) البزمة (وزن ثَلَاثِينَ درهما) كَمَا أَن الْأُوقِيَّة وزن أَرْبَعِينَ والنش وزن عشْرين قَالَه الْفراء (وابتزم الْيَوْم كَذَا) أَي (سبق بِهِ) نَقله الصَّاغَانِي [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ المبزم كمنبر السن كالبزم وَهَذِه يَمَانِية وَفُلَان ذُو بازمة أَي ذُو صريمة لِلْأَمْرِ والبزمة الشدَّة والبوازم الشدائد واحدتها بازمة قَالَ عنترة ابْن الْأَخْرَس (خلوا مرَاعِي الْعين أَن سوامنا...تعود طول الْحَبْس عِنْد البوازم) وَقَالَ غَيره: (وَلَا أَظُنك أَن عضتك بازمة...من البوازم الأسوف تَدعُونِي) وَيُقَال بزمته بازمة من بوازم الدَّهْر أَي أَصَابَته شدَّة من شدائده والبزيم حزمة من البقل وَأَيْضًا فضلَة الزَّاد وَنَقله الْجَوْهَرِي قَالَ ابْن فَارس سميت بذلك لِأَنَّهُ أمسك عَن إنفاقها والإبزيم القفل كالإبزين بالنُّون وَيُقَال إِن فلَانا لإبزيم أَي بخيل[ب س م] (بِسم يبسم بسما) إِذا فتح شَفَتَيْه كالمكاشر قَالَه اللَّيْث (وابتسم وَتَبَسم وَهُوَ أقل الضحك وَأحسنه) وَقَوله تَعَالَى {{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكا من قَوْلهَا}} قَالَ الزّجاج التبسم أَكثر ضحك الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وَفِي صفته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ جلّ ضحكه التبسم (فَهُوَ باسم ومبسام وبسام) وَمعنى الْأَخيرينِ كثير التبسم (والمبسم لمنزل الثغر) لِأَنَّهُ مَوضِع التبسم (و) المبسم (كمقعد التبسم) أَي مصدر ميمي (و) من الْمجَاز (مَا بسمت فِي الشَّيْء) أَي (مَا ذقته و) بسام وبسامة (كشداد وشدادة اسمان وَمُحَمّد بن أَحْمد) هَكَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب على مَا فِي التبصير وَغَيره أَبُو مُحَمَّد أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن (الطبسي البسامي مُحدث) روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن أبي صَالح الْمُؤَذّن وَكَأَنَّهُ نسب إِلَى جده بسام [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ هن غر المباسم وَمن الْمجَاز تَبَسم السَّحَاب عَن الْبَرْق إِذا أنكل عَنهُ وَتَبَسم الطّلع تفلقت أَطْرَافه وَأَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد ابْن مَنْصُور بن نصر بن بسام البسامي الشَّاعِر الْبَغْدَادِيّ كَانَ فِي زمن المقتدر العباسي روى عَنهُ مُحَمَّد بن يحيى الصولي مَاتَ سنة ثلثمِائة واثنينوَأَبُو البسام مُوسَى بن عبد الله بن يحيى بن جَعْفَر الْمُصدق الْحُسَيْنِي الْكُوفِي دخل الأندلس مُجَاهدًا كَذَا فِي تَارِيخ الذَّهَبِيّ وَاسْتشْهدَ فِي بِلَاد بني حَمَّاد سنة أَرْبَعمِائَة وست وَثَمَانِينَ وَهُوَ جد الْحَافِظ أبي الْخطاب بن دحْيَة لأمه وَهِي أمة عبد الرَّحْمَن ابْنة مُحَمَّد ابْن مُوسَى هَذَا وَلذَا كَانَ يكْتب فِي نسبه ذُو النسبين وَقد ذكرنَا أَبَا البسام هَذَا فِي المشجر فَرَاجعه [ب س ط م] (بسطَام بِالْكَسْرِ ابْن قيس بن مَسْعُود) الشَّيْبَانِيّ قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ لَيْسَ من أَسمَاء الْعَرَب وَإِنَّمَا سمي قيس بن مَسْعُود ابْنه بسطاما باسم ملك من مُلُوك فَارس كَمَا سموا قَابُوس ودختنوس فعربوه بِكَسْر الْبَاء قَالَ ابْن بري إِذا ثَبت أَن بسطَام اسْم رجل مَنْقُول من اسْم بسطَام الَّذِي هُوَ اسْم ملك من مُلُوك فَارس فَالْوَاجِب ترك صرفه للعجمة والتعريف قَالَ وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن خالويه لَا يَنْبَغِي أَن يصرف (و) بسطَام (د) بقومس على طَرِيق نيسابور (وَيفتح أَو) هُوَ (لحن) أَي الْفَتْح قَالَ الصَّاغَانِي (وَلم ير بِهِ رمد وَلَا عاشق وَإِن ورد مسلا مِنْهُ الْعَارِف) بِاللَّه تَعَالَى القطب (أَبُو يزِيد) طيفور بن عِيسَى بن سروشان الزَّاهِد كَانَ جده مجوسيا فَأسلم على يَدي الإِمَام عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا وَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوفبالأكبر هَكَذَا ضَبطه ابْن خلكان بِفَتْح الْبَاء وَتَبعهُ الخفاجي فِي شرح الشِّفَاء وَلم يذكر الْكسر توفّي سنة مِائَتَيْنِ وَإِحْدَى وَسِتِّينَ وَيُقَال سنة مِائَتَيْنِ وَأَرْبع وَسِتِّينَ وَأما أَبُو يزِيد الْأَصْغَر فَهُوَ طيفور بن عِيسَى بن آدم بن عِيسَى بن عَليّ الزَّاهِد البسطامي يُشَارِكهُ فِي الكنية وَاسم أَبِيه وجده وَفِي الْبَلَد (و) قَالَ الذَّهَبِيّ أَبُو شُجَاع (عَمْرو) الْحَافِظ مُحدث بَلخ الْمُتَوفَّى سنة خَمْسمِائَة واثنتين وَسِتِّينَ (و) أَخُوهُ أَبُو الْفَتْح (مُحَمَّد) عَن أبي الوخشي كتب عَنهُ السَّمْعَانِيّ ببلخ (ابْنا مُحَمَّد) البسطامي (و) أَبُو عَليّ (الْحُسَيْن بن عِيسَى) بن حمْرَان القومسي عَن يُونُس بن مُحَمَّد الْمُؤَدب وَعنهُ البُخَارِيّ فِي الْوضُوء (المحدثون و) أَبُو الْحسن (عَليّ بن أَحْمد بن) يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن (بسطَام البسطامي) النهرواني روى عَنهُ أَبُو بكر الْخَطِيب توفّي سنة أَرْبَعمِائَة وَسبع عشرَة (نِسْبَة إِلَى جده) السَّادِس [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَبدُوس بن إِبْرَاهِيم بن بسطَام البسطامي الدقاق الْحَرَّانِي من شُيُوخ ابْن جَمِيع الغساني ذكره ابْن الْأَثِير |
|
هبرج
: (الهَبْرَجُ: المَشْيُ السَّريعُ الخَفيفُ) فِيهِ اختلاطٌ. (و) الهَبْرَجِ: (المُخْتالُ) الذَّيّالُ الطَّويلُ الذَّنَبِ؛ وهاذا عَن الأَصمعيّ. (و) الهَبْرَجُ: الرَّجلُ (المُهَلِّط فِي مَشْيِه) ، وَفِي نُسخة: مِشْيَتِه. قَالَ أَبو نَصر: سأَلت الأَصمعيَّ مرّة: أَيُّ شيْءٍ هَبْرَجٌ؟ قَالَ: مُخَلِّطٌ فِي مَشْيِه. (و) الهَبْرَجُ (المُوَشَّى من الثِّياب) ، قَالَ العجّاج: يَتْبَعْنَ ذَيّالا مُوشًّى هَبْرَجَا الهَبْرَجُ والمُوَشَّى واحدٌ. (و) الهَبْرَجُ: (الضَّخْمُ السَّمينُ) منالرِّجال، (ويُكْسَرُ) فِي هاذا. (و) الهَبْرَجُ: (الثَّوْرُ. و) هُوَ أَيضاً (الظِّبْيُ المُسِنّ) . (والهَبْرَجَةُ: الوَشْيُ، والاختلاطُ فِي المَشْيِ) ، وَقد تقدّم عَن الأَصمعيّ مَا يَشهد لذالك. (والمُهَبْرَجُ، كمُسَرْهَدٍ، من الأَوْتار: الفاسِدُ المُختلِفُ المَتْنِ) ، من التكملة. |
|
زبرج
: (الزِّبْرجُ، بِالْكَسْرِ: الزِّينَةُ، من وَشْيٍ أَو جَوْهَرٍ) وَنَحْو ذَلِك؛ هاذا نصّ الجوهريّ. وَقَالَ غَيره: الزِّبْرِجُ الوَشْيُ. والزِّبْرِجُ: زِينَةُ السِّلاحِ. وَفِي حَدِيث عليّ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ (حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهم ورَاقَهُم زِبْرِجُهَا) زِبْرِجُ الدُّنْيَا: غُرُورُها وزِينتُها. والزِّبْرِجُ: النَّقْشُ. وزَبْرَجَ الشَّيءَ: حَسَّنَه. وكلُّ شيءٍ حَسَنٍ: زِبْرِجٌ عَن ثَعْلَب. (و) الزِّبْرِج: (الذَّهَبُ) . وأَنشدوا: يَغْلِي الدِّمَاغُ بِهِ كغَلْيِ الزِّبْرِجِ (و) الزبْرِجُ: (السَّحاب الرَّقيقُ فِيهِ حُمْرَةٌ) ، قَالَه الفرَّاءُ. وَقيل: هُوَ السَّحَابُ النَّمِرُ بِسواد وحُمْرَةٍ فِي وَجْهِه. وَقيل: هُوَ الخَفيف الّذي تَسْفِره الرِّيحُ. وَقيل: هُوَ الأَحمر مِنْهُ. وسَحابٌ مُزبْرَجٌ. قَالَ الأَزهريّ: والأَوّل هُوَ الصّواب. والسَّحابُ النَّمِرُ مُخَيِّلٌللمَطَر، والرَّقيقُ لَا ماءَ فِيهِ. (و) فِي (الصّحاح) يُقَال: (زِبْرِجٌ مُزَبْرَجٌ) أَي (مُزَيَّن) . |
|
زبرجد
: (الزَّبَرْجَدُ) والزَّبَرْدَجُ: (جَوْهَرٌ، م) ، أَي مَعْرُوف، وَهُوَ من أَنواع الزُّمُرّد، (ولُقِّب بِهِ قَيْسُ بنُ حَسّان) بنِ عمرِو بن مَرْثَدٍ، (لِكَمَالِهِ) وأَنشدوا: تَأْوِي إِلى مِثْلِ الغَزَاله الأَغْيَدِ خُمْصَانةٌ كالرَّشَإِ المُقلَّدِ دُرًّا مَعَ اليَاقُوتِ والزَبَرْجَدِ |
|
برج1 بَرِجَ [written in the TA without the vowel-signs, but the context seems to show that it is thus, and that the inf. n. is بَرَجٌ] It (anything) was, or became, apparent, manifest, or conspicuous, and high, or elevated: whence بُرْجٌ, applied to a certain kind of structure. (TA.) b2: بَرِجَ, [aor. ـَ inf. n. بَرَجٌ, [also signifies] He had that quality of the eye which is termed بَرَجٌ, explained below. (M, TA.) b3: Also, (K,) or بَرِجَ أَمْرُهُ, (TA,) aor. ـَ His state, condition, or case, became ample in respect of eating and drinking. (IAar, K, TA.) 2 بَرَّجَ see 4.4 ابرج He (a man, TA) built a بُرْج [or tower, &c.]; as also ↓ برّج, inf. n. تَبْرِيجٌ. (K.) 5 تَبَرَّجَتْ She (a woman) showed, or displayed, her finery, or ornaments, (S, Msb, K,) and beauties of person or form or countenance, (S, Msb,) to men, (S, K,) or to strangers, or men distantly related to her; (Msb;) to do which is culpable; but to do so to the husband is not: (TA:) or she showed her face: or she showed the beauties of her neck and face: or she did so exhibiting a pretty look: (TA:) or she showed, or displayed, her finery, or ornaments, and what excites a man's lust. (A boo-Is-hák, TA.) Fr, referring to verse 33 of ch. xxxiii. of the Kur, says that in the time when Abraham was born, the women used to wear a shirt of pearls, not sewed at the two sides; or, as some say, they used to wear garments which did not conceal their persons. (TA.) بُرْجٌ [Gr. πύργος, (Golius,) A tower;] an angle, syn. رُكْن, (S, K,) of a fortress, (S,) or of a city: (TA:) and sometimes a fortress itself: (S, K:) so called from its conspicuousness and construction and height: (TA: [see 1:]) or the primary signification of برج is strength; whence أَبْرَجُ in a sense explained below: (Har p. 286:) pl. [of mult.] بُرُوجٌ and [of pauc.] أَبْرَاجٌ: (S:) the بُرُوجٌ of the wall of a city or fortress are chambers (بُيُوت [meaning towers]) built upon the wall: and such chambers (بيوت) built upon the sides of the angles of a قَصْر [i. e. pavilion or palace &c.] are sometimes thus called. (Lth.) [Hence,] بُرْجُ حَمَامٍ [A pigeon-turret; a pigeon-house; being generally constructed in the form of a turret, or of a sugar-loaf;] a lodging-place of pigeons: pl. as above. (Msb.) b2: Also (assumed tropical:) [A sign of the Zodiac;] one of the بُرُوج of the heaven; (S, K;) which are twelve in number; every one having a distinct name: (TA:) the Arabs in ancient times did not know them: (Ham p. 560:) pl. أَبْرَاجٌ as well as بُرُوجٌ: (Msb, TA:) these are meant by the بُرُوج mentioned in the Kur xv. 16 and xxv. 62 and lxxxv. 1: (Bd, Jel:) or in the last of these instances, (Bd,) by the بروج in the heaven are meant the Mansions of the Moon: (Bd, Msb:) or the stars or asterisms or constellations: (TA:) or the great stars or asterisms or constellations; (Bd, Msb;) and so, accord. to Zj, in the second of the said passages of the Kur: (TA:) or the gates of heaven: (Bd, Msb:) or, as some say, i. q. قُصُور [i. e. pavilions &c.]. (TA.) بَرَجٌ Such a constitution of the eye that the white entirely surrounds the black, (S, M, K,) no part of the black being concealed: (S, M:) or width of the eye: or width of the white of the eye, and largeness of the eyeball, and beauty of the black part: or clearness of the white and black parts theeeof: (M, TA:) or width of the eye, and largeness of the eyeball: (Ham p. 560:) or width of the eye with intense whiteness of the person: (TA:) and distance between the eyebrows. (L, TA.) [See also بَلَجٌ.]
A2: Goodly, elegant, or pretty; beautiful of face: or [so in copies of the K, and in the TA, but in the CK “and”] shining, or splendid; conspicuous; and well known. (K.) خُلُقٌ بَارِجٌ A large, or liberal, disposition; syn. وَاسِعٌ. (Ham p. 560.) أَبْرَاجٌ A man having that quality of the eye which is termed بَرَجٌ: (M, TA:) fem. بَرْجَآءُ; applied to a woman; (S) and also to an eye (عَيْنٌ) having the quality termed بَرَجٌ: (M, TA:) pl. بُرْجٌ. (Ham p. 560.) A2: هٰذَا أَبْرَجُ مِنْ هٰذَا This is stronger than this. (Har p. 286.) إِبْرِيجٌ The vessel, or receptacle, [generally a skin,] in which milk is churned, or beaten and agitated, or in which the butter of the milk is extracted, or fetched out, by putting water in it, and agitating it; syn. مِمْخَضَةٌ. (S, K.) ثَوْبٌ مُبَرَّجٌ A garment whereon are figures of بُرُوج [or towers]: (Zj, TA:) or whereon are depicted figures resembling the بُرُوج [or towers] of the wall of a city or the like: (T, A, TA:) or figured with eyes, of the garments termed حُلَلٌ; from البَرَجُ (S.) |
|
نبرج
: (النِّبْرِيجُ، بِالْكَسْرِ: الكَبْشُ الّذي يُخْصَى فَلَا يُجَزُّ لَهُ صُوفٌ أَبداً) فارسيّ (مُعرَّب نَبْرِيدَهْ) أَي غير مَجزوزٍ، لأَن النُّون عَلامَة النَّفْيِ، وبُريده، بالضّمّ: هُوَ الْمَقْطُوع، ويُطلَق على المَجْزوز. قلت: ومُقتضى التعريب أَن يكون (نِبْرِيدَج) إِلاّ أَن يكون خُفِّف. |
|
برجل
بُرجُلانُ، بالضَّمّ أهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسان، وَقَالَ الصاغانِيُّ وياقُوت: ة بواسِطَ. والبُرجُلانِيَّةُ: مَحَلَّةٌ ببَغْدادَ وَمِنْهَا أَبُو بكر محمّدُ بن الحُسَين البُرجُلانِيُّ، صاحبُ الزُّهدِ والرَّقائق، سَمِع الحُسينَ بن عَليّ الجُعْفِيَّ، وَعنهُ أَبُو بكر بن أبي الدُّنْيا، منسوبٌ إِلَى هَذِه المَحَلَّة، كَمَا قَالَه الخَطِيبُ. وَقَالَ أَبُو سعد: هُوَ منسوبٌ إِلَى الَّتِي بواسِطَ، تُوفي سنةَ. وَأَبُو جَعْفَر أحمدُ بن الخَليلِ بنِ ثَابت البُرجُلانِي، كَانَ يسكُن هَذِه المَحَلَّةَ فنُسِب إِلَيْهَا، تُوفي سنةَ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
[برجم]البرجمة بالضم: واحدة البراجم، وهى مفاصل الاصابع التى بين الاشاجع والرواجب، وهى رءوس السلاميات من ظهر الكف، إذا قبض القابض كفه نشزت وارتفعت. والبراجم: قوم من تميم. قال أبو عبيدة: خمسة من أولاد حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم يقال لهم البراجم. وفى المثل: " إن الشقى وافد البراجم ". وذلك أن عمرو بن هند أحرق تسعة وتسعين رجلا من بنى دارم، وكان قد حلف ليحرقن منهم مائة بأخيه أسعد بن المنذر، فمر رجل من البراجم فاشتم رائحة الشواء من لحوم الناس، فظن أن الملك اتخذ طعاما، فعدل إليه ليرزأ منه، فقيل له: ممن أنت؟ قال: من البراجم. فألقاه في النار، فسمت العرب عمرو بن هند محرقا لذلك.
|
|
برجبرَجَ يَبرُج، بروجًا، فهو بارج• برَج الشَّيءُ/ برَج الأمرُ: ظهر وارتفع.
أبرجَ يُبرج، إبْرَاجًا، فهو مُبرِج، والمفعول مُبرَج (للمتعدِّي)• أبرج الرَّجلُ: بَنَى بُرْجًا "أبرج المالكُ فوق أرضه".• أبرج اللهُ السَّماءَ: جعلها ذات بُروج وزيَّنها بالكواكب. تبرَّجَ يتبرَّج، تبرُّجًا، فهو مُتبرِّج• تبرَّجتِ المرأةُ: تبهرجت؛ أَظهرتْ زينَتَها ومحاسنَها لغير زوجها " {{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى}} - {{فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ}} ".• تبرَّجت السَّماءُ: تزيَّنت بالكواكب.• تبرَّج الشَّخصُ: تحصّن بالبروج. بارِجَة [مفرد]: ج بَوارِجُ: (سك) سفينة كبيرة من سفن الأسطول الحربيّ لها بُرْج، لا غطاء لها "قامت البوارِج الحربيّة بمناورة في عُرض البحر". بُرْج [مفرد]: ج أَبْرَاج وبُروج:1 -بناء مُرتَفع على شكل مُستدير أو مُربَّع ويكون مستقلاًّ أو قسمًا مِن بناء عظيم "بنى بُرْجًا على النيل- بُرْج سكنيّ- يُوجّه بُرج المُراقبة حركة الطائرات" ° بُرْج إيفل: أحد معالم فرنسا السِّياحيَّة- بُرْج الإرسال: مُنْشأٌ مرتفعٌ خاصّ بالإذاعة والتّلفزيون لِبَثِّ البرامج والصَّوت والصُّورة- برج الإشارة: برج التِّلغراف، مبراق- بُرْج الحمام/ بُرْج الطُّيور: عُشٌّ من خشب أو غيره يأوي إليه الطَّير- بُرْج القاهرة: أحد معالم القاهرة السِّياحيَّة- بُرْج المراقبة: برج في المطار يتولَّى تنظيم إقلاع الطائرات وهبوطها، بناء يُخصَّص لمراقبة حركة السُّفن أو الطَّائرات أو البوارج وغيرها- بُرْج بابل/ بُرْج نمرود: من البروج التَّاريخيَّة المشهورة بُني قديمًا في بابل- بُرْج حصار: برج من خشب متحرِّك كان يُستعمل في القرون الوسطى لحصار المدن- بُرْج حفر: هيكل معدنيّ يُقام فوق بئر نفط ويسند المثقب- بُرْج عَاجيّ: مصطلح حديث يدلُّ على عُزلة الأديب أو الفنَّان أو غيرهما عن المشكلات الاجتماعيَّة، يُستعمل غالبًا في الذّمّ.2 -حصن وقلعة "كانت الأبراج تُبنى قديمًا على مداخل المدن لحمايتها- {{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ}} ".3 -(فك) أَحدُ بُرُوج السماء الاثْنَىْ عَشر، وهي الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو، الحوت " {{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا}} " ° بروج السَّماء: صور النجوم التي يبدو للناظر أن الشمس تقطعها في دورة تامّة خلال سنة شمسية.4 -بيت كبير.• بُرجا الاعتدالَيْن: (فك) أصل الحمل والميزان لأنّ الشَّمس إذا صارت في أولهما استوى اللَّيل والنَّهار، فالحمل برج الاعتدال الربيعيّ، والميزان برج الاعتدال الخريفيّ.• البروج: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 85 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها اثنتان وعشرون آية. بروج [مفرد]: مصدر برَجَ. |
|
برجد: البُرجُد: كساءٌ مُخطَّط للأعراب، قال طرفة:
أمون كألواح الإران نسأتها...على لاحب كأنه ظهر برجد جردب : جَردَبَ على الطعام: وضع يده عليه لئلا يتناوله غيره. |
|
برجس: البرجيسُ: من أسماء النُّجوم. والنُّوق والشّاء الغزيرة الكريمة.
|
|
هبرج: الهَبْرجةُ: اختلاطٌ في المَشْي، قال العجّاج :
يَتْبَعْنَ ذيّالاً موشى هبرجا |
|
زبرج: الزَّبرجُ: الذهب. والزِّبرج: السَّحاب النَّمر بسوادٍ وحُمرة في وجهه، قال :سفر الشَّمال الزَّبرج المُزبرجا
والزِّبرجُ: زينةُ السِّلاح. والزِّبرج: الوشي. |
|
ناقةٌ بِرجِيس: أي غزيرة.والبِرجِيسُ - أيضاً -: نَجمٌ، قال الفَرّاء: هو المشتري؛ حكاه عن ابنِ الكَلبيِّ، قال رؤبّةُ:كافَحَ بَعْدَ النَّثرَةِ البِرْجِيْساوالبُرجَاس - بالضم -: غَرَضٌ في الهواء على رأس رمح أو خشبة طويلة وكأنَّه موَلَّد.وقال ابن بزرج: البِرجاس: شِبهُ الأمَرَةِ تُنصَب من الحجارة.
|
|
[برجس]نه فيه ح: الكواكب الخنس هي "البرجيس" أي المشتري، وزحل، وعطارد، وبهرام أي المريخ.
|
|
[برجم]فيه: من الفطر غسل "البراجم" هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ جمع برجمة بالضم. ن: البراجم بفتح باء وكسر جيم جمع برجم بضمهما عقد الأصابع ومفاصلها، ويلحق بها ما يجتمع من الوسخ بالعرق والغبار في معاطن الأذن وقعر الصماخ وداخل الأنف ونحوه، وغسلها سنة مستقلة لا يختص بالوضوء. وأراد بحديث قطع "براجمه" مفاصل الأصابع. شا: هو بفتح باء وخفة راء وكسر جيم جمع برجمة بضمهما. نه: والبرجمة بالفتح غلظ الكلام.
|
|
[برج]فيه: أدلم "أبرج" البرج بالتحريك أن يكون بياض العين محدقاً بالسواد كله لا يغيب من سوادها شيء. وح: يكره "التبرج" بالزينة أي إظهار الزينة للناس لغير محلها أي لغير الزوج. ط: محلها بالكسر. مف: بالكسر والفتح. ك: بروجاً منازل فسرها بها وإن كان البروج اثني عشر والمنازل ثمانية وعشرين لأن كل برج منزلان وشيء فهي بعينها أو أراد المنازل اللغوي.
|
مختار الصحاح للرازي
|
ب ر ج س: (الْبُرْجَاسُ) غَرَضٌ فِي الْهَوَاءِ يُرْمَى فِيهِ وَأَظُنُّهُ مُوَلَّدًا.
|