نتائج البحث عن (سنت) 50 نتيجة

سنتأ: ابن الأَعرابي: الـمُسَنْتَأُ (1) (1 قوله «المسنتأ إلخ» تبع المؤلف التهذيب. وفي القاموس المسبنتأ بزيادة الباء الموحدة.)، مهموز مقصور: الرجل يكون رأْسُه طويلاً كالكُوخِ.
سنتب: أَبو عمرو: السَّنْتَبةُ الغِـيبةُ الـمُحْكَمةُ.
سنت: رجلٌ سَنِتٌ: قليل الخَير. ابن سيده: رجلٌ سَنِتُ الخَيرِ قليلُه، والجمع سَنِتُونَ، ولا يُكَسَّر. وأَسْنَتُوا، فهم مُسْنِتُون: أَصابَتْهم سَنَةٌ وقَحْطٌ، وأَجْدَبُوا؛ ومنه قول ابن الزِّبَعْرَى: عَمْرُو العُلا هَشَمَ الثَّريدَ لِقَوْمِه، ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتونَ عِجافُ وهي عند سيبويه على بدل التاء من الياء، ولا نظير له إِلا قولهم ثِنْتانِ؛ حكى ذلك أَبو عليّ. وفي الصحاح: أَصله من السَّنَةِ؛ قَلَبُوا الواو تاء ليَفْرُقُوا بينه وبين قولهم: أَسْنى القومُ إِذا أَقاموا سَنَةً في موضع؛ وقال الفراء: تَوَهَّمُوا أَن الهاء أَصلية إِذ وَجَدُوها ثالثةً فقلبوها تاء، تقول منه: أَصابَهم السَّنة، بالتاء. وفي الحديث: وكان القومُ مُسْنِتِين أَي مُجْدِبينَ، أَصتبَتْهم ابَتْهم السنَةُ، وهي القَحْطُ والجَدْبُ. وأَسْنَتَ، فهو مُسْنِتٌ إِذا أَجْدَبَ. وفي حديث أَبي تَمِيمةَ: اللهُ الذي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لك أَي إِذا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ. ويقال: تَسَِنَّتَ فلانٌ كريمةَ آلِ فلانٍ إِذا تَزَوَّجَها في سَنَة القَحْط. وفي الصحاح: يقال تَسَنَّتَها إِذا تَزَوَّجَ رجلٌ لَئِيمٌ امرأَة كريمةً لقلة مالها، وكثرة ماله. والسَّنِتَةُ والمُسْنِتَةُ: الأَرضُ التي لم يُصِبْها مَطَرٌ، فلم تُنْبِتْ؛ عن أَبي حنيفة، قال: فإِن كان بها يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فلَيْسَتْ بمُسْنِتةٍ، ولا تكون مُسْنِتَةً حتى لا يكون بها شيء، وقال: يقال أَرض سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا، إِلاّ أَن يَخُصَّ الأَقَلَّ بالأَقلِّ حُروفاً، والأَكثر بالأَكثر حروفاً. وقال: عامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأَرضَ، تَتبَّعُوا نَباتَها. ورجل سَنُوتٌ: سَيّءُ الخُلُق، والسَّنُّوتُ: الرُّبُّ؛ وقيل: العَسَل. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: عليكم بالسَّنا والسَّنُّوتِ، قيل: هو العَسَلُ؛ وقيل: الرُّبُّ؛ وقيل: الكَمُّون، يمانية؛ قال ابن الأَثير: ويروى بضم السين، والفتح أَفصح. وفي الحديث الآخر: لو كان شيء يُنْجِي من الموت لكانَ السَّنَا والسِّنَّوْت؛ وقيل: هو نبت يُشْبِه الكَمُّونَ؛ وقيل: الرَّازِيانِجُ؛ وقيل: الشِّبِثُّ، وفيها لغة أُخرى السَّنُّوتُ، بفتح السين. ويقال: سَنَّتُّ القِدْرَ تَسْنيتاً إِذا طَرَحْتَ فيها الكَمُّونَ؛ وقول الحُصَيْن بن القَعْقاعِ: جَزَى اللهُ عَنِّي بُحْتُرِيّاً، ورَهْطَهُ بَني عَبْدِ عَمْرٍو، ما أَعَفَّ وأَمْجَدا هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ، لا أَلْسَ بينهم، وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَن يُقَرَّدا فسره يعقوب بأَنه الكَمُّونُ، وفسره ابن الأَعرابي بأَنه نَبْتٌ يُشْبه الكَمُّون. والسِّنَّوْتُ: مِثالُ السِّنَّوْرِ، لغة فيه؛ عن كراع. ويُقَرَّدُ: يُذَلَّلُ، وأَصله من تَقْريدِ البعِير، وهو أَن يُنَقَّى قُرادُه فيَسْتَكِينَ. والأَلْسُ: الخيانة؛ ويروى: لا أَلْسَ فيهم. ابن الأَعرابي: أَسْتَنَ الرَّجُلُ وأَسْنَتَ إِذا دَخَلَ في السنة.
س ن ت

رُجلٌ سَنِتُ الخيرِ قَليلُه والجمع سَنِتُونَ ولا يُكَسَّرُ وأسْنَتُوا أجْدَبُوا وهو عند سيبويه على بَدَلِ التَّاء من الياءِ ولا نَظِيرَ له إلاَّ قوله ثِنْتَان حكى ذلك أبو عليّ والسَّنِتَةُ والمُسْنِتَةُ الأرْضُ التي لم يُصبها مَطَرٌ فلم تُنْبتْ عن أبي حنيفَةَ قال فإن كان بِها يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوّلَ فليست بُمسْنِتَةٍ ولا تكونُ مُسْنِتَةً حتى لا يكون بها شيءٌ وقال يُقَالُ أرضُ سَنِتَةٌ وأرضُونَ مُسْنِتَةٌ ولا أدْرِي كيفَ هذا إلا أن يَخُصَّ الأقَلَّ بالأَقَلِّ حُروفاً والأكثَر بالأكْثَرِ حُرُوفاً وقال عامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ جَدْبٌ وسانَتُوا الأرْضَ تَتَبَّعوا نَباتَها ورَجُلٌ سَنُوتٌ سَيِّئُ الخُلُقِ والسَّنُّوتُ الرُّبُّ وقيل العسل وقيل السَّنُّوتُ الكَمُّونُ يمانيَّةُ وقيلَ هو نبتٌ شبيهٌ بالكَمُّون وقيل الرّازِيانِجُ وقيل الشِّبِثُّ وقوله

(هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لا ألْسَ فيهم...وهُمْ يَمْنَعُون جارَهُم أَنْ يُقَرَّدَا)

فسَّرَه يعْقُوبُ بأنه الكَمُّون وفسَّره ابنُ الأعرابيِّ بأنه نَبْتٌ شَبِيهٌ بالكَمُّونِ والسِّنَّوْتُ لغةٌ فيه عن كُراعٍ
سنتب
: (السَّنْتَبَةُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هِي (الغِيْبَةُ) بِكَسْر الغَيْن المُعْجَمَة، وَفِي نُسْخَةٍ بإِهْمَالِ العَيْنِ وفَتْحِهَا، وهُو غَلَط (المُحْكَمَة) .
(و) السُّنْتُبُ (كَقْنْفُذ: السَّيِّىءُ الخُلُق) قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ.
سنت
: (أَسْنَتُوا) ، فهم مُسْنِتُونَ: أَصابتْهم سنَةٌ وقَحْطٌ، و (أَجْدَبُوا) ؛ وَمِنْه قولُ ابْن الزِّبَعْرَى:
عَمْرُو العُلاَ هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ
ورِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجافُ
وَهِي عندَ سيبويهِ على بَدَل التّاءِ من الياءِ، وَلَا نظيرَ لَهُ إِلاّ ثِنْتَانِ، حكَى ذَلِك أَبو عليّ، وَفِي الصَّحاح: أَصلُه من السَّنَةِ قلَبُوا الوَاوَ تَاء، لِيُفَرِّقوا بينَه وبينَ قولِهم: أَسْنَى القَوْمُ: إِذا أَقامُوا سَنَةً فِي مَوضعٍ. وَقَالَ الفَرّاءُ: تَوَهَّمُوا أَنَّ الهاءَ أَصْلِيَّة، إِذ وَجدوها ثَالِثَة، فقلبوها تَاء، تَقول مِنْهُ: أَصابَتْهُمْ السَّنةُ، بالتّاءِ. وَفِي الحَدِيث: (وَكَانَ القَوْمُ مُسْنِتِينَ) ، أَي: مُجْدِبين أَصابتْهم السَّنَةُ، وَهِي القَحْطُ. وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ: إِذا أَجْدَبَ. وَفِي حَدِيث أَبي تَمِيمَةَ: (اللَّهُ الَّذِي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ) ، أَي: إِذا أَجدَبْتَ أَخْصَبَك.
(والسَّنِتُ، ككَتِفٍ) : الرَّجُلُ (القَلِيلُ الخَيْرِ) . وَفِي المُحْكَم: رجُلٌ سَنِتُ الخَيْرِ: قَلِيلُهُ، و (ج: سَنِتُونَ) ، وَلَا يُكَسَّرُ.
(وأَرْضٌ سَنِتَةٌ، و) كذالك (مُسْنِتَةٌ) الَّتي (لَمْ) يُصِبْها مَطرٌ، فَلم (تُنْبِتْ) ؛ عَن أَبي حنيفةَ، قَالَ: فإِنْ كَانَ بهَا يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَةٍ، وَلَا تكونُ مُسْنِتَةً حتّى لَا يكون فِيهَا شيْءٌ، قَالَ: وَيُقَال: أَرْضٌ سَنِتَة: مُسْنِتَةٌ. قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيفَ هاذا، إِلاّ أَنْ يَخُصَّ الأَقلَّ بالأَقَلِّ حُرُوفاً، والأَكثَرَ بالأَكثرِ حروفاً؛ قَالَ: وعامٌ سَنِيتٌ، ومُسْنتٌ: جَدْبٌ.
وسانَتُوا الأَرْضَ: تَتَبَّعُوا نَبَاتَها.
(والسَّنُّوت، كَتَنُّورٍ) ، على الْمَشْهُور،ويُرْوَى بضمّ السّين، قَالَه ابنُ الأَثير وغيرُه، فَلَا عِبْرَةَ بإِنكار شَيخنَا إِيّاه، وقالُوا: إِنّ الفتحَ أَفصحُ، (و) السَّنَّوْتُ، مِثَالُ (سِنَّوْرٍ) : لُغَةٌ فِيهِ عَن كُرَاع. وَقد اخْتِلِفَ فِي مَعْنَاهُ، فَقيل: هُوَ (الزُّبْدُ، و) قيلَ: هُوَ (الجُبْنُ) ، وهما معرُوفانِ، نقلهما الصّاغانِيُّ، (و) قيل: هُوَ (العَسَلُ) ؛ وأَنشد الجَوْهَرِيُّ قولَ الحُصَيْنِ بنِ القَعْقَاعِ اليَشْكُرِيّ:
جَزَى اللَّهُ عَنِّي بُحْتَرِيّاً ورَهْطَهُ
بَنِي عَبْدِ عَمْرٍ وَمَا أَعَفَّ وأَمْجَدَا
هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لَا أَلْسَ بينَهُمْ
وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا
أَي: يُذَلَّلَ. والأَلْسُ: الخِيَانةُ.
(و) قيل: السَّنُّوتُ: (ضَرْبٌ من التَّمْرِ. و) قِيل: السَّنُّوتُ: (الرُبُّ) ، بالضَّمّ. (و) قيل: السَّنُّوتُ السِّبِتُّ وَقد مر فِي سبت. (و) قيل: السَّنُّوتُ (الرَّازِيانِجُ) ، وَهُوَ الشَّمَرُ بلُغةِ مِصْرَ نقلَ الأَرْبَعَةَ الصّاغانيُّ (و) قيل: السَّنُّوت: (الكَمُّونُ) يَمانِيَةٌ، وَبِه فَسَّر يعقوبُ قولَ الحُصَيْن المتقدِّمَ. وفَسَّرَه ابْنُ الأَعْرَابِيّ بأَنَّه نَبتٌ يُشْبِهُ الكَمُّونَ. وَفِي الحَدِيث أَنّه قَالَ: (علَيكم بالسَّنَا والسَّنُّوت) ، قيل: هُوَ العَسل، وَقيل: هُوَ الرُّبُّ، وَقيل: الكَمُّونُ. وَفِي الحَدِيث الآخَرِ: (لَو كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي من المَوْتِ، لَكَانَ السَّنَا والسَّنُّوت) .
(و) يُقَالُ: (سَنَّتَ القِدْرَ، تَسْنِيتاً) ، إِذا جَعَلَهُ) أَي الكَمَّونَ، وطَرَحَهُ (فِيها) .
(والمَسْنُوتُ) ، بِصِيغَة الْمَفْعُول: (مَنْ يُصَاحِبُكَ فيَغْضَبُ من غَيْرِ سَبَبٍ) لِسُوءِ خُلُقه، نَقله الصّاغانيّ، مأْخُوذٌ من قَوْلهم: رَجلٌ سَنُوتٌ: سَيِّىءُ الخُلُقِ، أَوردَه ابنُ منظورٍ وغيرُه.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
يُقَال: تَسَنَّتَ فُلانٌ كَريمةَ آلِ فُلان: إِذا تَزَوَّجَها فِي سَنة القَحْط،وَفِي الصَّحاح: يُقَالُ: تَسَنَّتَها: إِذا تَزَوَّجَ رجُلٌ لَئيمٌ امرأَةً كَرِيمَة، لقِلَّةِ مالِها وكَثرةِ مالِه.
وَعَن ابْن الأَعرابيّ: أَسْتَنَ الرَّجُلُ، وأَسْنَتَ: إِذا دَخلَ فِي السَّنَة.
واستدرك شيخُنا:
رَجُلٌ مُسْنِتٌ، أَي: مِسْكينٌ مُنقطِعٌ، لَا شيءَ لَهُ، قَالَ: ولعلَّه مأْخوذٌ من الأَرْض، أَو الْعَام، أَو من أَسْنَتَ القَومُ: أَجْدَبُوا؛ لأَنّ المُنقطِعَ الّذي لَا شيءَ عندَه أَعظمُ من الجَدْب وعَدَمِ النَّبات.
سنتر
: سنترو، بالمُثنّاة الْفَوْقِيَّة بعد النُّون: قريةٌ بجِيزةِ مِصْر.
سنترس
ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: سَنْتَرِيسُ، كزَنْجَبِيل: قَريَةٌ بشَرْفِيَّةِ مِصْرَ.
[سنت]أَسْنَتَ القوم: أجدبوا. قال ابن الزِبَعْرى: عَمرو العُلا هَشَمَ الثَريدَ لقومِهِ * ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عجاف وأصله من السنة، قلبوا الواو تاء ليفرقوا بينه وبين قولهم أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع. وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة فقلبوها تاء. تقول منه: أصابهم السنة بالتاء. ورجل سنت: قليل الخير. والسَنُّوتُ: الكَمُّونُ. تقول منه سَنَّتُّ القدْرَ تَسنيتاً، إذا طَرَحْتَ فيها الكمون.والسنوت أيضا: العسل. قال الشاعر : هم السمن بالسنوت لا ألس بينهم * وهم يمنعون جارهم أن يقردا وبعض العرب يقول: هو السنوت مثال السنور. ويقال: تَسنَّتَها، إذا تزوّجَ رجلٌ لئيمٌ امرأةً كريمة، لقلَّة مالها وكثرةِ ماله.
[سنت]فيه: عليكم بالسناء و"السنوت" السنوت العسل أو الرب أو الكون - أقوال، ويروى بضم سين والفتح أفصح. ومنه ح: لو كان شيء ينجي من الموت لكان السنا و"السنوت". وفيه: وكان القوم "مسنتين" أي محدبين أصابتهم السنة وهي القحط والجدب، من أسنت فهو مسنت إذا أجدب وليس بابه ويجئ. ومنه ح: الله الذي إذا "أسنت" أنبت لك، أي إذا أجدبت أخصبك. ك: ليس "السنة" أن لا تمطروا، أي القحط الشديد أن تمطروا ولا ينبت، وذلك لأن حصول الشدة بعد وقع الرجاء أفظع. ومنه ح: أن لا يهلكها "بسنة" عامة. ومنه: إلا أخذوا "بالسنة". مد: «لا تأخذه "سنة"» نعاس، وهو ما يتقدم النوم من الفتور، قيل: السنة ثقل في الرأس والنعاس في العين والنوم في القلب.
دُوسِنْتاريا [مفرد]: (طب) مرض يصيب الأمعاءَ الغليظة يتميّز بكثرة التبرُّز، ويُسمَّى بالزُّحار، ويعرف أيضًا بالدوسنطاريا.
سنترال [مفرد]: ج سنترالات: بدَّالة هاتِف.
سَنْتِمِتر [مفرد]: ج سَنْتمِتْرَات: سنتيمتر؛ وحدة لقياس الطّول تقدّر بجزء من مائة جزء من المتر، ويُرمز إليها بـ (سم) "مربّع طول ضلعه 10سم- طُول القماش خمسةُ أمتار وثلاثون سَنْتِمِترًا".
سنتيجرام [مفرد]: ج سنتيجرامات: وحدة من وحدات الوزن تساوي جزءًا من مائة جزء من الجرام.
سنتيلتر [مفرد]: ج سنتيلترات: وحدة قياس حجم تساوي جزءًا من مائة جزء من اللتر، وتعادل عشرة مليلترات.
سَنْتِيمتر [مفرد]: ج سَنْتِيمترات: سنتمتر؛ وحدة لقياس الطّول تُقدَّر بجزء من مائة جزء من المتر، ويرمز إليها بـ (سم).
س ن ت

أسنت القوم، وبنو فلان مسنتون مسحتون. وتقول: هم في السنوت، كالسمن بالسنوت؛ أي في السنين، والسنوت: العسل. وتسنت اللئيم الشريفة إذا تزوجها في النسة لغناه وفقرها.
(سنت) الْقدر وَنَحْوهَا طرح فِيهَا السنوت
(أرسنت) الدَّابَّة انقادت وأذعنت يُقَال أرسن فلَان بعد الطماح وَالدَّابَّة جعل لَهَا رسنا وخلاها ترعى كَيفَ شَاءَت
(أَسِنَت)الْقَوْم أَصَابَتْهُم سنة مُجْدِبَة
(تسنت) كَرِيمَة آل فلَان تزَوجهَا فِي سنة الْقَحْط أَو تزَوجهَا وَهُوَ لئيم وَهِي كَرِيمَة لِكَثْرَة مَاله وَقلة مَالهَا
(أوسنته) الْبِئْر جعلته يغشى عَلَيْهِ من نتنها
سنتذَكَرَ الخَلِيلُ: أسْنَتَ القَوْمُ: إذا أصَابَتْهم سَنَةٌ شَديدةٌ من القَحْطِ، وجَعَلُوا التاءَ أصْلِيةً. ورَجُل سَنِتٌ: قَلِيلُ الخَيْرِ، والجَميعُ سَنِتُوْنَ، ومُسْنِت أيضاً. وبَلَدٌ سَنِت: قَحِيْطٌ. والسنُوْتُ: الكَمُّوْنُ. والرُّب أيضاً. وضَرْبٌ من التَّمْرِ. والجُبُن أيضاً. والعَسَلُ. وفلانٌ سَمْن بسَنُّوْتٍ: أي هو طَيبٌ. والرجُلُ المَسْنُوْتُ: الذي بَيْنَما هو مَعَكَ لَيْسَ لكَ إليه جُرْمٌ إذْ فاجَأتَه غَضْبَانَ من غَيْرِ غَضَبٍ. وقد تَسَنتَ فلان بِنْتَ فلانٍ: تَزَوجَ اللَّئيمُ من الرجَالِ المَرْأةَ الكَرِيْمَةَ ليَسَارِه وفَقْرِها.
أَفْسِنْتِين: هو الابسنت عند فريتاج، وهمزته مكسورة في فوك.
سَنْتبْرّ: هو في مراكش ثوب مبطن بالفرو، مفتوح من الجهة الأمامية وله قبع كبوش يتدلى على الظهر وكمان مسدلان (الملابس ص211).
سنتوان؟: بسبايج: كثير الأرجل، أضراس الكلب (المستعيني في مادة بسبايج) وفي مخطوطة منه جاءت خالية من النقط.
سَنْتِيّنةَ: (بالأسبانية Sentina) : فنطاس، وهو حوض في قعر السفينة تجتمع إليه نشافة مائها (بوشر بربرية).
(سَنَتَ)(هـ) فِيهِ «عَلَيْكُمْ بالسَّنَى والسَّنُّوتِ» السَّنُّوتُ: العَسَل. وَقِيلَ الرُّبُّ. وَقِيلَ الكَمُّون. ويُرْوى بِضَمِّ السِّينِ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ .وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجى مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَى والسَّنُّوت» .(س) وَفِيهِ «وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ» أَيْ مُجدبين، أصاَبتهم السَّنَة، وَهِيَ القحْط والجَدْب.يُقَالُ أَسْنَتَ فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أجْدَب. وَلَيْسَ بابَه، وَسَيَجِيءُ فِيمَا بَعْدُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي تَمِيمَةَ «اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أنْبَتَ لَكَ» أَيْ إِذَا أجْدَبْت أخْصَبَك.
أَكْسِنْتِلا:مدينة في جنوبي إفريقية، قال أبو الحسن المهلّبي: أكسنتلا مدينة عظيمة جليلة، وهي مملكة لرجل من هوارة من البربر يقال له سهل بن الفهري، مسلم وله سلطان عظيم على أمم من البربر في بلاد لا تحصى كثرة، وتطيعه أحسن طاعة، قال:وسمعت غير محصّل يذكر أنه إذا أراد الغزو ركب في ألف ألف راكب فرس نجيب وجمل، قال:وباكسنتلا أسواق ومجامع، وبظاهرها عمارة فيها جميع الفواكه من الكروم وشجر التين، والأغلب على ذلك النخل، وبها منبر ومسجد للجماعة وقوم يقرأون القرآن، وزروعهم على المطر، قال: ومن اكسنتلا طريقان، فطريق الشمال في حد المشرق، وسمته إلى بلاد الكنز لآتيين من السّودان، مسيرة خمسة أيام.
سَنْتَرِيّةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ تاء مثناة من فوق مفتوحة، وراء مكسورة، وياء النسبة:
بلدة في غربي الفيّوم دون فزّان السودان، وهي آخر أعمال مصر، وتعدّ من نواحي واح الثالثة وهي قصبة واح الثالثة، وقد نسب إليها بعض أهل العلم، وقال البكري: من أوجلة إلى سنترية عشر مراحل في صحراء ورمال قليلة الماء، وسنترية هذه:
كثيرة الثمار والعيون والحصون وأهلها كلّهم بربر لا عرب فيهم، وتسير من سنترية على طرق شتى إلى الواحات، ومن سنترية إلى بهنسا الواحات عشر مراحل، وهي غير بهنسا الصعيد.
سنت2 سنّت القِدْرَ, inf. n. تَسْنِيتٌ, He put سَنُّوت, (S, K,) meaning كَمُّون [i. e. cumin, or cuminseed], (S,) into the cooking-pot. (S, K.) 3 سانتوا الأَرْضَ They sought after the herbage of the land, doing so diligently, or with labour or perseverance, or time after time. (M, K.) 4 اسنتوا They experienced drought, or barrenness: (S, M, A, K:) derived from سَنَةٌ; the و being changed into ت, [for سَنَةٌ is originally سَنْوَةٌ, or, accord. to one dial. سَنْهَةٌ,] to distinguish between this verb and أَسْنَى as signifying “ he remained in a place a year: ” or, as Fr says, they imagined the ه [meaning ة, in سَنَةٌ,] to be a radical letter, finding it to be the third letter, and therefore changed it into ت: (S:) accord. to Sb, the ت [in أَسْنَتَ] is substituted for the ى [in أَسْنَى]; and there is no instance of the like except ثِنْتَانِ [in which the ت is substituted for the final radical, ى], (M in the present art.,) and in words of the measure اِفْتَعَلَ [as اِتَّسَرَ for اِيتَسَرَ]. (M in art. ثنى.) 5 تَسَنَّتَهَا [He married her, or took her as his wife, he being an ignoble, or a low-born, but rich, man, and she being a noble, or high-born, but poor, woman; or] he, an ignoble, or a low-born, man, married her, a noble, or high-born woman, because of the paucity of her property and the abundance of his property. (S) And تسنّت كَرِيمَةَ آلِ فُلَانٍ He married the noble or highborn, woman of the family of such a one in the year of drought, dearth, or scarcity. (TA.) أَصَابَهُمْ سَنَتٌ, for سَنَةٌ, Drought, or barrenness, afflicted them, or befell them. (S, TA.) رَجُلٌ سَنِتٌ, (S, A, * K, *) or رَجُلٌ سَنِتُ الخَيْرِ, (M,) A man possessing little, or no, good; possessing few, or no, good things; or poor: (S, M, A, * K: *) pl. سَنِتُونَ: (M, K:) it has no broken pl. (M.) And the former, A man afflicted with drought, or barrenness; (TA in art. بقع;) as also ↓ مُسْنِتٌ: (TA in the present art.:) and ↓ رَجُلٌ مُسْنِتٌ a man indigent and desolate, possessing nothing: probably from أَرْضٌ مُسْنِتَةٌ, or عَامٌ مُسْنِتٌ, [both expl. below,] or from أَسْنَتُوا meaning as expl. above. (MF.) b2: And أَرْضٌ سَنِتَةٌ and ↓ مُسْنِتَةٌ Land that has not given growth to anything, (AHn, M, K,) in consequence of its not having been rained upon: but if containing any of the dry herbage of the preceding year, it is not termed مسنتة: it is not thus termed unless having in it nothing. (AHn, M.) [See also سَنِيتٌ.]

رَجُلٌ سَنُوتٌ A man evil in disposition. (M, L.) [See also مَسْنُوتٌ.]

عَامٌ سَنِيتٌ and ↓ مُسْنِتٌ A year of drought, or barrenness. (AHn, M, K.) [See also سَنِتٌ.]

سَنُّوتٌ, also pronounced سِنَّوْتٌ, (S, M, K,) the latter a dial. var. mentioned by Kr, (M,) and سُنُّوتٌ, a form mentioned by IAth and others, but the first is that which is commonly known, and the most chaste; (TA;) a word of which the meaning is differently explained, as follows: (M, TA:) Honey: (S, M, A, K:) i. q. رُبٌّ [i. e. rob, or inspissated juice, &c.]: (M, K:) a species of dates: fresh butter; syn. زُبْدٌ: cheese: (K:) i. q. كَمُّونٌ [i. e. cumin, or cumin-seed]; (Yaakoob, S, M, K;) so in the dial. of El-Yemen: (M:) or a certain plant resembling the كَمُّون: (IAar, M:) i. q. سِبِتٌّ [i. e. anethum graveolens, or dill, of the common garden-species; in the CK شِبِتّ]: and i. q. رَازِيَانَجٌ; (M, K;) which last is what is called in the Egyptian dial. شَمَرٌ [a name given in Egypt to the anethum graveolens, above mentioned, and to its seed; and also to the anethum fæniculum, or fennel]. (TA.) مُسْنِتٌ; and its fem., with ة: see سَنِتٌ, in three places: and see also سَنِيتٌ.

مَسْنُوتٌ One who associates with another and is angry without cause, (K, TA,) by reason of his evil disposition. (TA.) [See also سَنُوتٌ.]
  • سنت
سنت
من (س ن ت) القليل الخير من الرجال.
سنت
عن الهندية بمعنى قديم وشيخ عجوز وجليل. يستخدم للذكور.
مَاسنت
صورة تركية للصيغة العبرية ماسنة بمعنى الماجنة، والضاربة. يستخدم للإناث.
سَنتِيَّة
من (س ن ت) مؤنث سَنِتِي نسبة إلى السَّنِتة. يستخدم للإناث.
سنتة
من (س ن ت) مؤنث سنت. يستخدم للإناث.
سنتة
عن الألمانية القديمة بمعنى مساعدة ومعاونة. يستخدم للإناث.
سَنِتَه
من (س ن ت) أرض لم يصبها مطر فلم تنبت.
بَسَنْت
عن المصرية القديمة باشننجت بمعنى المنتسب للشجرة المقدسة. يستخدم للإناث.
سنتيوس
عن الإسبانية بمعنى رجل مقدس أو قديس أو ملاك. يستخدم للذكور.
حَسَنْتِي
من (ح س ن) اسم مركب من الحَسَنة وضمير المتكلم.
السَّنْتَبَةُ: العَيْبَةُ المُحْكَمَة. وكَقُنْفُذٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ.
أسْنَتُوا: أجْدَبوا.والسَّنِتُ، ككَتِفٍ: القليلُ الخَيْرِ، ج: سَنِتونَ.وأرضٌ سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ: لم تُنْبِتْ.وعامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ.وسانَتُوا الأرضَ: تَتَبَّعوا نَباتَها.والسَّنُّوتُ، كتَنُّورٍ وسِنَّوْرٍ: الزُّبْدُ، والجُبْنُ، والعَسَلُ، وضَرْبٌ من التَّمْرِ، والرُّبُّ، والشِّبِتُّ، والرَّازِيانِجُ، والكَمُّونُ.وسَنَّتَ القِدْرَ تَسْنيتاً: جَعَلَه فيها.والمَسْنُوتُ: من يُصاحِبُكَ فَيَغْضَبُ من غيرِ سَبَبٍ.
سنت
سَنَتَ
سَنَّتَa. Put cummin-seed into the cooking-pot.

أَسْنَتَa. Experienced drought.

سَنَتa. Drought; barrenness.

سَنُوْت
سَنُّوْت
31a. Cummin, cummin-seed; fennel.
b. Dill.
c. Honey.
d. Butter.
مُنْذ سنتينالجذر: م ن ذ

مثال: اسْتَعْمَلتُ هذا الدواء منذ سنتينالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «مُنْذُ» تدل على استمرار الحدث، والمراد في المثال استعمال «الدواء» والانتهاء منه في الماضي.

الصواب والرتبة: -استعملت هذا الدواء منذ سنتين [فصيحة] التعليق: تقع «منذ» حرفًا بمعنى «مِنْ» الدالة على ابتداء الغاية إن كان الزمن بعدها للماضي؛ نحو: ما قابلت صديقي منذ ثلاثة أيام.
(سَنَتَ)السِّينُ وَالنُّونُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا يُتَفَرَّعُ مِنْهُ، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ السَّنُوتُ، فَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ الْعَسَلُ، وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الْكَمُّونُ. قَالَ الشَّاعِرُ:

هُمُ السَّمْنُ وَالسَّنُّوتُ لَا أَلْسَ فِيهِمُ...وَهُمْ يَمْنَعُونَ جَارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا

فضل إحياء الموات لمن حسنت نيته

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فضل إحياء الموات لمن حسنت نيته:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مُسلم يغرس غرساً، أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة)). متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2320)، واللفظ له، ومسلم برقم (1553).

وقوع حصار كسنتة وغيرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع حصار كسنتة وغيرها.
365 رمضان - 976 م
سار أبو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي الحسين، في عساكر المسلمين، ومعه جماعة من الصالحين والعلماء، فنازل مدينة مسيني في رمضان، فهرب العدو عنها، وعدا المسلمون إلى كسنتة فحصروها أياماً، فسأل أهلها الأمان، فأجابهم إليه، وأخذ منهم مالاً، ورحل عنها إلى قلعة جلوا، ففعل كذلك بها وبغيرها، وأمر أخاه القاسم أن يذهب بالأسطول إلى ناحية بربولة ويبث السرايا في جميع قلورية، ففعل ذلك فغنم غنائم كثيرة، وقتل وسبى، وعاد هو وأخوه إلى المدينة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت