|
دُولاب [مفرد]: ج دواليبُ:1 -خزانة الثِّياب أو الأواني وغيرها "حفظ ثيابه في الدولاب".2 -ساقية؛ آلة تديرها الدابَّة ليُستقى بها.3 -أداة مستديرة تدور حول مركزها فتهيِّئ للعربة أن تسير، وللآلة أن تنقل حركتها.4 -جهاز لرفع الأثقال وهو نوع من الملفاف.5 -كلّ أداة تدور وتُحدث حركة تدفع غيرها "دار دولابُ العمل في المصنع".• دولاب النَّول: مكنة لغزل الخيوط لها عجلة تُدار باليد أو القدم ومغزل واحد.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَوْلابُ:
بفتح أوله، وآخره باء موحدة، وأكثر المحدثين يروونه بالضم وقد روي بالفتح، وهو في عدة مواضع منها: دولاب مبارك في شرقي بغداد، ينسب إليه أبو جعفر محمد بن الصّبّاح البزاز الدولابي، سمع إبراهيم بن سعد وإسماعيل بن جعفر وشريكا وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله وإبراهيم الحربي وأصله من هراة مولى لمزينة، سكن بغداد إلى أن مات، وابنه أحمد بن محمد بن الصباح الدولابي، حدث عن أبيه وغيره. ودولاب: من قرى الري، ينسب إليها قاسم الرازي من قدماء مشايخ الري، قدم مكة ومات بها، وحدث محمد ابن منصور الطوسي قال: جئت مرة إلى معروف الكرخي فعضّ أنامله وقال: هاه لو لحقت أبا إسحاق الدولابي كان ههنا الساعة أتى يسلم عليّ، فذهبت أقوم فقال لي: اجلس لعله قد بلغ منزله باري، قال: وكان أبو إسحاق الرازي من جملة الأبدال، ذكر ذلك أبو بكر الخطيب في تاريخه. ودولاب الخازن: موضع، نسب أبو سعد السمعاني إليه أبا محمد أحمد بن محمد بن الحسن الخرقي يعرف بأحمد جنبه الدولابي، قال: وتوفي بهذا الدولاب في جمادى الأخرى سنة 546، قال: وسمعت عليه مجلسا سمعه من أبي عبد الله الدقّاق، قال أبو سعد في ترجمة الثابتي: أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الثابتي الصوفي سمع الحديث الكثير، قتله الغز سنة 548 بدولاب الخازن على وادي مرو. ودولاب أيضا: قرية بينها وبين الأهواز أربعة فراسخ، كانت بها وقعة بين أهل البصرة وأميرهم مسلم بن عبيس بن كريز بن حبيب ابن عبد شمس وبين الخوارج، قتل فيها نافع بن الأزرق رئيس الخوارج وخلق منهم وقتل مسلم بن عبيس، فولوا عليهم ربيعة بن الأجذم وولى الخوارج عبد الله ابن الماخور فقتلا أيضا، وولى أهل البصرة الحجاج بن ثابت وولى الخوارج عثمان بن الماخور ثم التقوا فقتل الأميران، فاستعمل أهل البصرة حارثة بن بدر الغداني واستعمل الخوارج عبيد الله بن الماخور، فلما لم يقدم بهم حارثة قال لأصحابه: كرنبوا ودولبوا وحيث شئتم فاذهبوا، وكرنبا: موضع بالأهواز أيضا، وذلك في سنة 65، فقال عمرو القنّاء: إذا قلت يسلو القلب، أو ينتهي المنى ... أبى القلب إلّا حبّ أمّ حكيم وأول القطعة يروى لقطريّ أيضا رواها المبرّد: لعمرك إني في الحياة لزاهد، ... وفي العيش ما لم ألق أم حكيم من الخفرات البيض لم ير مثلها ... شفاء لذي داء، ولا لسقيم لعمرك! إني، يوم ألطم وجهها ... على نائبات الدهر، جدّ لئيم إذا قلت يسلو القلب، أو ينتهي المنى ... أبى القلب إلّا حبّ أم حكيم منعّمة صفراء حلو دلالها، ... أبيت بها بعد الهدوّ أهيم قطوف الخطى مخطوطة المتن زانها، ... مع الحسن، خلق في الجمال عميم ولو شاهدتني يوم دولاب أبصرت ... طعان فتى، في الحرب، غير ذميم قال صاحب الأغاني: هذه الثلاثة الأبيات ليست من هذه القطعة. غداة طفت ع الماء بكر بن وائل، ... وعجنا صدور الخيل نحو تميم فكان لعبد القيس أوّل حدّنا، ... وولّت شيوخ الأزد، وهي تعوم وكان لعبد القيس أوّل حدّها ... وأحلافها من يحصب وسليم وظلّت شيوخ الأزد في حومة الوغى ... تعوم، وظلنا في الجلاد نعوم فلم أر يوما كان أكثر مقعصا ... يمج دما من فائظ وكليم وضاربة خدّا كريما على فتى ... أغرّ نجيب الأمهات كريم أصيب بدولاب، ولم تك موطنا ... له أرض دولاب ودير حميم فلو شهدتنا يوم ذاك وخيلنا ... تبيح من الكفار كل حريم رأت فتية باعوا الإله نفوسهم ... بجنات عدن عنده ونعيم قال المبرّد: ولو شهدتنا يوم دولاب لم يصرف وإنما ذاك لأنه أراد البلد ودولاب أعجميّ معرّب، وكل ما كان من الأسماء الأعجمية نكرة بغير ألف ولام فإذا دخلته الألف واللام فقد صار معرّبا وصار على قياس الأسماء العربية لا يمنعه من الصرف إلا ما يمنع العربي، فدولاب فوعال مثل طومار وسولاف، وكل شيء لا يخص واحدا من الجنس من دون غيره فهو نكرة نحو رجل، لأن هذا الاسم يلحق كل ما كان على بنيته وكذلك جمل وجبل وما أشبهه، فإن وقع الاسم في كلام العجم معرفة فلا سبيل إلى إدخال الألف واللام عليه لأنه معرفة، ولا فائدة في إدخال تعريف آخر فيه فذلك غير منصرف نحو فرعون وهارون وإبراهيم وإسحاق. |
|
دولاب
دُولَابٌ, or دَوْلَابٌ: see art. دلب. |
|
دُولابالجذر: د و ل ا ب
مثال: حفظ ثيابه في الدُّولابالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: خزانة الثياب الصواب والرتبة: -حفظ ثيابه في الخزانة [فصيحة]-حفظ ثيابه في الدُّولاب [صحيحة]-حفظ ثيابه في الصُّوان [فصيحة مهملة]-حفظ ثيابه في الصِّوان [فصيحة مهملة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري العبارة الثانية، وأثبتها في معجمه الوسيط فضلاً عما ورد في تكملة المعاجم العربية من معنى مقارب للمعنى المستخدم حيث ذكر أن من معاني اللفظ خزانة كبيرة يخزن فيها أثناء النهار كل ما يوضع على السرير من حشية وغيرها. |
سير أعلام النبلاء
|
1784- مُحَمَّدُ بنُ الصبَّاح الدُّولابي 1: "خَ، م، د"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, الحُجَّةُ, أَبُو جَعْفَرٍ المُزَنِيُّ مَوْلاَهُمْ, البغدادي، البزاز، التَّاجِرُ، مُصَنِّفُ السُّنَنِ، الَّذِي نَروِيهِ فِي مُجيليد. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ شَرِيْكَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ زَكَرِيَّا, وَهُشَيْمَ بنَ بَشِيْرٍ، وَابْنَ أَبِي الزِّنَادِ, وَخَالِداً الطَّحَّانَ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ, وَابْنَ المُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ جَعْفَرٍ, وجرير بن عبد المجيد، وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ, وَإِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ, وَحَفْصَ بنَ غِيَاثٍ, وَطَائِفَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ، وَالبُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ, وَتَمْتَامُ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الوَكِيْعِيُّ, وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ, حُجَّةٌ. وَقَالَ تَمْتَامُ: حَدَّثَنَا الثِّقَةُ, المَأْمُوْنُ, مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وُلِدَ بِقَريَةِ دُوْلاَبَ؛ مِنَ الرَّيِّ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ, صَاحِبُ حَدِيْثٍ, عَالِمٌ بهشيم. وَقِيْلَ: كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يُجِلُّهُ, وَيُعَظِّمُهُ. قَالَ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِالكَرْخِ، فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ وَلَدُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: عَاشَ وَالِدِي سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً غَيْرَ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ. قُلْتُ: مَاتَ مَعَهُ فِي العَامِ: المُعْتَصِمُ الخَلِيْفَةُ, وَبِشْرٌ الحَافِي, وَأَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ اليَرْبُوْعِيُّ, وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ, وَالهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَجَلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, وَسَهْلُ بنُ بَكَّارٍ البَصْرِيُّ, وَأَبُو النَّضْر الفراديسي, وعدة من العلماء. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 342"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 347"، والكنى للدولابي "1/ 134"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1569"، وتاريخ بغداد "5/ 365"، والكاشف "3/ترجمة رقم 4988"، والعبر "1/ 399"، ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7695"، وتهذيب التهذيب "9/ 229"، وتقريب التهذيب "2/ 171"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6313"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 62". |
سير أعلام النبلاء
|
2720- الدولابي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو بِشْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادِ بنِ سَعِيْدِ بن مُسْلِمٍ الأَنْصَارِيُّ، الدُّوْلاَبِيُّ، الرَّازِيُّ، الوَرَّاقُ. سَمِعَهُ الحَسَنُ بنُ رَشِيق يَقُوْلُ: وُلِدْتُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى، وَأَحْمَد بن أَبِي سُرَيْج الرَّازِيّ، وَزِيَاد بن أَيُّوْبَ، وَمُحَمَّد بن مَنْصُوْرٍ الجَوَّاز، وَهَارُوْن ابن سَعِيْدٍ الأَيْلِيّ، وَمُوْسَى بن عَامِرٍ المُرِّيّ، وَأَبَا غسان زنيج، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّةَ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الجُوْزَجَانِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيّ، وَيَزِيْدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَوْفٍ الحِمْصِيّ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ حَيُّويَه، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ المُهَنْدِس، وَأَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ، وَهِشَام بن مُحَمَّدِ بنِ قرة الرعيني، وآخرون. قال الدراقطني: يَتَكَلَّمُوْنَ فِيْهِ، وَمَا يُتَبَيَّنُ مِنْ أَمره إلَّا خَيْر. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مُتَّهَم فِيْمَا يَقُوْله فِي نُعَيْم بن حَمَّادٍ لصلاَبتِهِ فِي أَهْل الرَّأْي. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ أَبُو بِشْرٍ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَة، وَكَانَ يُضعَّف، قَالَ: وَمَاتَ بِالعرج -بَيْنَ مَكَّة وَالمَدِيْنَة- فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عميرَة قَالاَ: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ صَبَّاحٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ رِفَاعَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ القَاضِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن بُهزَاد الفَارِسِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا قَبِيْصَة، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ: {{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه}} [البقرة: 158] " 2. أَخْبَرْنَا ابْنُ طَارِق، أَخْبَرْنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا المُؤَيَّدُ بنُ الْأُخوة، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن محمود، ومنصور ابن الحُسَيْنِ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 169"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 646"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 760"، والعبر "2/ 145"، وميزان الاعتدال "3/ 459"، وشذرات الذهب "2/ 260". 2 صحيح: أخرجه مسلم "1218"، وأبو داود "1905". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المحدث أبي بشر الدولابي.
310 ذو القعدة - 923 م توفي محمد بن أحمد بن حماد أبو سعيد أبو بشر الدولابي مولى الأنصار ويعرف بالوراق أحد الأئمة ومن حفاظ الحديث وله تصانيف حسنة في التاريخ وغير ذلك وروى عن جماعة كثيرة، وتوفي وهو قاصد الحج بين مكة والمدينة بالعرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - ع: محمد بن الصّبّاح، أبو جعفر البَغْداديُّ الدُّولابيّ البزَّاز، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى مُزَيْنَة. وهو صاحب كتاب " السُّنَن " الذي سمعناه. سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن زَكَريّا، وخالد بن عبد الله، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، والوليد بن أبي ثور، وخلقا سواهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعثمان الدارمي، وأبوا زُرْعة، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوَكِيعيّ، وخلْق سواهم. وَثّقَهُ أحمد وغيره. وقال أبو حاتم: ثقة، يُحْتَجّ بحديثه، حدَّث عَنْهُ أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وكان أحمد يعظمه. -[677]- وقال تمتام: حدثنا محمد بن الصّبّاح الدُّولابيّ الثّقة المأمون والله. وقال ابن حِبّان: وُلِدَ بقرية دولاب من الرَّيّ. وقال موسى بن هارون وغيره: مات يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خَلَت من المحرَّم سنة سبْعٍ وعشرين. وقال ابنه أحمد بن محمد: مات وهو ابن سبْعٍ وسبعين سنة غير شهر أو شهرين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - محمد بْن إِسْمَاعِيل، أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الدُّولابيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي النَّضر هاشم بْن القاسم، ومنصور بْن سَلَمَةَ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وأبو عَمْرو ابن السّمّاك. تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين. وثّقه الخطيب. وله رحلة. لقي أبا اليمان، ونحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - محمد بن عُمَر بن إسْمَاعِيل، أَبُو بَكْر الدُّولابي العسكري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هَوْذَة بن خليفة، وأبي مسهر الغساني، وأبي اليَمَان، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الخرائطي، وعَليَّ بن محمد المِصْريُّ الواعظ، وأحمد بن مروان الدينوري، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - محمد بن أحمد بْن حمّاد بْن سَعِيد بْن مُسْلِم، أبو بِشْر الْأَنْصَارِيّ الدُّولابيّ الحافظ الورَّاق. [المتوفى: 310 هـ]
من أهل الرِّيّ. سَمِعَ: أحمد بْن أَبِي سُرَيْج الرّازيّ، ومحمد بن منصور الجوّاز، وموسى بْن عامر المُرِّيّ، وبُندارًا، وزياد بْن أيّوب، وهارون بْن سَعِيد الأَيْليّ، وخلْقًا كثيرًا ببلده، وبالكوفة، والبصرة، وبغداد، ودمشق، والحَرَمين. وصنَّف التّصانيف. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، والطبراني، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن حَيَّوَيْه النَّيْسابوريّ الْمَصْرِيّ، وأبو بَكْر بْن المهندس، وابن المقرئ. ومولده سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: تكلّموا فيه، وما يتبيّن من أمره إلّا خير. وقال ابن عديّ: ابن حمّاد مُتَّهم فيما يقوله في نُعَيْم بْن حمّاد لصلابته في أهل الرّأيّ. قلتُ: رمَى نُعَيْم بْن حمّاد بالكِذب. وقال ابن يونس: كَانَ من أهل الصَّنْعة، وكان يضعف. توفي بين مكّة والمدينة بالعَرج في ذي القعدة من السنة. -[159]- قلت: وأما: محمد بن أحمد بْن حمّاد الكوفي الحافظ، فمن طبقة أصحاب الدُّولابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - محمد بن موسى بن علي بن شبيب، أبو العباس الدولابي. [المتوفى: 323 هـ]
بغدادي ثقةٌ. سَمِعَ: إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجُويه، وعمر بن شبَّة. وَعَنْهُ: ابن المظفَّر، ويوسف القواس، والدارقطني. تُوُفّي في رمضان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من أهل الرى.
سمع بندارا، وهارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما. وعنه ابن عدي، والطبراني وأبو بكر بن المقري، وأبو بكر المهندس. ولد سنة أربع وعشرين ومائتين. قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأى () . وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي فقال: تكلموا فيه لما تبين من أمره الاخير. وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة حتى التصنيف، وكان يضعف. مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه له مناكير، وما أدرى من هو.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- محمد بن الصباح [ع] الدولابي من قرية دولاب، من أعمال الرى.
ثقة حجة، وهو أوثق من الجرجرائى. ومات قبله () . ذكرتهما للتمييز. |