نتائج البحث عن (بندق) 50 نتيجة

بندق: البُنْدُق: الجِلَّوْزُ، واحدته بُنْدُقةٌ، وقيل: البُندق حمل شجر كالجلَّوْز. وبُنْدُقةُ: بَطن، قيل أَبو قبيلة من اليمن، وهو بُنْدُقةُ بن مَظَّةَ بن سَعد العَشيرة، ومنه قولهم: حِدَأ حِدَأ وراءكِ بُنْدقةُ، وقد مضى ذكره.والبُنْدُقُ: الذي يرمى به، والواحدة بُنْدُقة والجمع البنَادِقُ.
بندق
البُنْدُقُ، بالضَّمِّ: الَّذِي يرْمَى بِه، الواحدَةُ بهاءَ والجمعُ البَنادِقُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي شِفاءَ الغَليِل أَنَّهُ مُعرب. والبُنْدُق أَيضاً: الجِلوْزُ عَن ابنِ دُرَيْدٍ فارسيٌّ وقيلَ: هُوَ كالجِلَّوْزِ يُؤتَى بِهِ من جَزِيرة الرَّمْلِ، أَجْوَدُه الحَدِيثُ الرَّزِينُ الأَبيَضُ الطَّيبُ الطَّعْم، والعَتِيقٌ رَدِيء، ينفَعُ من الخَفَقان محَمَّصاً مَعَ الآنيسون والسُّمُوم وِهُزالِ الكُلَى، وحَرَقانِ البَوْلِ، وَمَعَ الفُلْفُل يُهَيِّج الباهَ، وَمَعَ السكّر يُذْهِبُ السُّعالَ، ومَحْرُوقُ قِشْرِه يُحِدُّ البَصرَ كُحْلاً، زَعَمُوا أَنَّ تَعْلِيقَه بالعَضُدِ يَمْنَعُ من لسع العَقارِبِ، وَمِنْهُم من شَرَطَ فِيهِ أَنْ يَكُونَ مُثَمَّناً، وَقد جُرَبَ، وَقيل: حَمْلُه مُطْلَقاً، وكَذلِك وَضْعُه فِي أرْكان الْبَيْت وتَسْقِيَةُ يافُوخ الصَّبِيِّ بسَحيق مَحْرُوقِه بالزَّيْتِ يُزِيلُ زُرْقَةَ عَيْنِهٌ وحُمْرَةَ شَعْرِه، والهِنْدِيُّ مِنْهُ تِرْياقٌ كثيرُ المَنافِع، لَا سِيَّما لِلْعَيْنِ وَفِي بعضِ النّسخ للعيْنَينِ.
وبُنْدُقَة بنُ مَظَّةَ بنِ سَعْدِ العَشِيرَةِ: أَبو قَبِيلَةٍ وَمِنْه قَوْلُهم: حِدَأْ حِدَأْ، وراءكَ بُنْدُقَةٌ، وَقد ذُكِرَ فِي: ح د أ. والبُنْدقِيُّ بالضَّمِّ: ثَوْبُ كَتّانرَفِيعٌ نَقَله الصّاغانِيّ، وغالبِ ظَنِّي أَنَّه مَنْسُوبٌ إِلى أَرْضِ البُنْدُقِيَّةِ. وبَنْدَقَ الشَّيءَ: جَعَلَه مثلَ بَنادِق. وقالَ ابنُ عَباّدِ: بَنْدَقَ إِلَيْهِ: إِذا حَدَّدَ النَّظَرَ.
وَمِمَّا يسْتدركُ عَلَيْهِ: البَنْدُوقُ، بِالْفَتْح: الدَّعِيُّ فِي النسَبِ، عامِّية. وبُنْدُق، بِالضَّمِّ: لَقَبُ شَيْخِنا الصُّوفِيِّ المُعَمَّرِ عَلِي بنِ أَحمَدَ بن مُحمَّدِ بنِ مُحَمّدِ بنِ عبدِ القُدُّوسِ الشِّناّوِيّ الرُّوحِيّ الأَحْمَدِيّ، ولد تَقرِيباً فِي أَثناءِ سنة إِحدَى وسِتِّين بعدَ الأَلفِ، وأَدْرَك النورَ الأَجْهورِيَّ، وعمره خَمس سنوات، وَلم يَسْمَعْ مِنْهُ، وأَدْرَكَ الحافِظَ البابلِيَّ وعمرُه نَحْو ثمانيةَ عَشر سنة، وَقد أَجازَنا فِيمَا تَجُوزُ لَهُ روايَتُه، وهوَ حَيٌ يرْزَقُ.)
[بندق]البندق: الذى يرمى به، الواحدة بندقة، والجمع البنادق. وبندقة: أبيلة من المين، وهو بندقة ابن مظة، من سعد العشيرة . ومنه قولهم: حدأحدأ، وراءك بندقة! وقد ذكرناه في باب الهمز.
بندق: البُنْدُق، والواحدة بُنْدُقة: ما يرمى به.
[بندق]ك: "البندقة" بضم موحدة ومهملة طينة مدورة مجففة يرمى بها عن الجلاهق، وهو قوس ويجيء في "ج".
ب ن د ق: (الْبُنْدُقُ) الَّذِي يُرْمَى بِهِ، الْوَاحِدَةُ (بُنْدُقَةٌ) بِضَمِّ الدَّالِ أَيْضًا وَالْجَمْعُ (الْبَنَادِقُ) .
بندقَ على يبندِق، بندقةً، فهو مُبندِق، والمفعول مُبندَق عليه• بندق عليه: أطلق عليه النارَ من البندقيّة.

بُنْدُق [جمع]: مف بُنْدُقة:1 -(نت) نبات من الفصيلة البتوليَّة، بعض أنواعه يُزرع لثمره أو للتَّزيين، وبعضها يُزرع في الأحراج، وتُطلق الكلمة أيضًا على ثمار ذلك النبات، وهي ثمار لوزيَّة صغيرة مستديرة لذيذة الطَّعم، يُستخرج من بذوره دُهن يقوم مقام دهن اللَّوز.2 -رصاص مستدير كُروي الشَّكل تُعبَّأ به البُندقيَّة "بُنْدُقُ بارودة صِيد".

بُندقيّ [مفرد]: ج بنادقة (للعاقل): اسم مؤنَّث منسوب إلى بُنْدُق: "عينان بُندقيّتان: بلون البُندق".

بُنْدُقِيَّة [مفرد]: ج بُنْدُقيّات وبنادِقُ:1 -اسم منسوب إلى بُنْدُق: "حرب بُندقيّة: باستعمال البنادق".2 -بارودة، سلاح ناريّ للصَّيد أو الحرب ويرمى به الرَّصاص أو الخردق قِوامه قناة حديديّة مركَّزة على حاضن خشبيّ "بنادق الصَّيد- تسلَّح المواطنون بالرّشّاشات والبنادق لمواجهة المحتلِّين" ° البندقيَّة المواترة/ البندقيَّة المتواترة: بندقيّة يمكنها أن تطلق منها عدّة إطلاقات دون اضطرار إلى حشوها بعد كلّ إطلاقة- بندقيّة رشّاشة: بندقية ذات جهاز يُطلِق في سرعة عظيمة قذائفَ متعددةً كأنها مرشوشةٌ رشًّا- بندقيّة مجوزة/ بندقيّة بروحين: بندقية ذات ماسورتين تطلق طلقتين دفعة واحدة- بندقيّة مفردة: بندقية ذات ماسورة واحدة تطلق طلقة واحدة.• زَنْد البندقيَّة: المقداح الذي يُحرَّك يدويًّا لإطلاق النار.
(بندق)الشَّيْء جعله بَنَادِق وَإِلَيْهِ حدد النّظر
(البندق) جنس من الفصيلة البتولية مِنْهُ نوع يزرع لثمره وأنواع تزرع فِي الأحراج أَو تزرع للتزيين وكرة فِي حجم البندقة يرْمى بهَا فِي الْقِتَال وَالصَّيْد
(البندقي) الذَّهَب البندقي نوع من الذَّهَب مَنْسُوب إِلَى البندقية من مدن إيطاليا
  • البندقية
(البندقية) قناة جوفاء كَانُوا يرْمونَ بهَا البندق فِي صيد الطُّيُور وَآلَة حَدِيد يقذف بهَا الرصاص (على التَّشْبِيه بِالْأولَى) وَمِنْه أَنْوَاع
(ب ن د ق) : (الْبُنْدُقَةُ) طِينَةٌ مُدَوَّرَةٌ يُرْمَى بِهَا وَيُقَالُ لَهَا الْجَلَاهِقُ (وَمِنْهَا) قَوْلُ الْخَصَّافِ وَيُبَنْدِقُهَا وَيَخْلِطُهَا أَيْ يَجْعَلُهَا بَنَادِقَ بُنْدُقَةً بُنْدُقَةً.
والبَنْدَقَةُ: تَحْدِيدُ النَظَرِ، بَنْدَقَ إلَيَّ.
البندقة:[في الانكليزية] Ducat [ في الفرنسية] Ducat هو اسم ما يتحمل في المقعدة كالشياف ويطلق أيضا على درهم واحد. وبعض الأطباء يجعلها مثقالا وبعضها أربعة دوانق ويقال أيضا على شيء أكبر في هيئة البندقة، وقد يطلق على البراز الذي يشتد جفافه وصلابته حتى صار بعرا، وعلى طينة مدوّرة يرمى بها كذا في بحر الجواهر.
ب ن د ق: الْبُنْدُقُ الْمَأْكُولُ مَعْرُوفٌ قَالَ فِي الْمُحْكَمِ هُوَ حَمْلُ شَجَرٍ كَالْجِلَّوْزِ وَفِي التَّهْذِيبِ فِي بَابِ الْجِيمِ الْجِلَّوْزُ الْبُنْدُقُ وَنُونُهُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ زَائِدَةٌ فَوَزْنُهُ فُنْعُلٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَاكَالْأَصْلِ فَوَزْنُهُ فُعْلُلٌ وَكَذَلِكَ كُلُّ نُونٍ سَاكِنَةٍ تَأْتِي فِي فُنْعُلٌ بِضَمِّ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ أَوْ بِفَتْحِهِمَا أَوْ كَسْرِهِمَا وَكَذَلِكَ فِي فُنْعُولٍ وَفُنْعِيلٍ وَالْبُنْدُقُ أَيْضًا مَا يُعْمَلُ مِنْ الطِّينِ وَيُرْمَى بِهِ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا بُنْدُقَةٌ وَجَمْعُ الْجَمْعِ الْبَنَادِقُ.

مِهْرَبَنْدَقْشَاي

معجم البلدان لياقوت الحموي

مِهْرَبَنْدَقْشَاي:
والعامة يسمونها بندكشاي، بباء موحدة، ونون، ودال، والقاف، والشين: قرية على ثلاثة فراسخ من مرو، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشائي.
بندقQ. 1 بَنْدَقَ He made a thing into بَنَادِق [meaning bullets, or little balls], (Mgh, K,) or like بنادق (TA.) A2: [In post-classical Arabic, He shot a bullet, or bullets, from a cross-bow or other weapon.] b2: بندق إِلَيْهِ (assumed tropical:) He looked sharply, or intently, at him, or it. (Ibn-'Abbád, K.) بُنْدُقٌ [The hazel-nut; or hazel-nuts; so in the present day;] a certain thing that is eaten; (Msb;) i. q. جِلَّوْز: (IDrd, K:) or, as some say, like جلّوز; brought from an island; the best whereof is the fresh, heavy, white, and sweet in taste; the old being bad: it is beneficial as a remedy for palpitation, parched with anise-seed; and for poisons, and wasting of the kidneys, and burning of the urine; and with pepper, it excites the venereal faculty; with sugar, it removes cough; and the shell thereof, burnt, and applied as a collyrium, sharpens the sight: (TA:) they assert that the suspending it upon the upper arm preserves from scorpions, (K,) i. e., from their stinging: (TA:) the moistening of the top of the head of a child with the powder of it when burnt, together with oil, removes the blueness of its eyes and the redness of its hair: and the Indian kind thereof is an antidote very beneficial to the eyes: (K, TA:) but in some copies of the K, [and so in the CK,] instead of لِلْعَيْنَيْنِ, we here find لِلْعِنِّينِ [for the impotent in respect of the venereal faculty]: (TA:) [it is said in the Msb that most hold the ن to be augmentative: but this is not the case; for] the word is Persian [arabicized, from فُنْدُقْ]: (K:) [it is a coll. gen. n.:] n. un. with ة: pl. بَنَادِقُ. (Msb.) b2: [Hence, Bullets, i. e.] certain things that one shoots, (S, Msb, K,) made of clay: (Msb:) n. un. with ة: (S, Msb, K:) the latter signifies a piece of clay, made round, which one shoots, or casts; or i. q. جُلَاهِقٌ: (Mgh:) it is said in the Shifá el-Ghaleel to be an arabicized word: (TA:) pl. as above. (S, Msb.) [See a prov. voce حِدَأَةٌ. Hence قَوْسُ البُنْدُقِ The crossbow. In modern Arabic, بُنْدُق is also applied to Balls of any kind of the size of hazel-nuts: n. un. with ة.]

بُنْدُقِىٌّ A garment, or piece of cloth, of fine, delicate, or thin, linen. (Sgh, K.) [SM says,] It is most probably, in my opinion, so called in relation to the land of البُنْدُقِيَّة [or Venice]. (TA.) [In modern Arabic, A Venetian sequin: pl. بَنَادِقَةٌ.]

بُنْدَقَانِىٌّ [app. a post-classical word,] A maker of cross-bows (قِسِىّ البُنْدُق). (El-Makreezee's Khitat, art. خطّ البندقانيّين.)
بُنْدُقيْس
من (د ق س) الذهاب في الأرض والتغيب فيها.
بندقجِي
نسبة فارسية إلى بندق بمعنى الجندي والفارس.
بُنْدُق
من (ب ن د ق) نوع من المكسرات، والبندق: كرات صغار يرمي بها في القتال والصيد.
البُنْدُقُ، بالضم: الذي يُرْمَى به، الواحدةُ: بهاءٍ، والجِلَّوْزُ، فارِسيٌّ، زَعَموا أن تَعْليقَه بالعَضُدِ يَمْنَعُ من العَقارِبِ، وتَسْقِيةُ يافُوخ الصَّبِيِّ بسَحيقِ مَحْروقِهِ بالزَّيْتِ يُزيلُ زُرْقَةَ عَيْنِهِ وحُمْرَةَ شَعَرِهِ، والهِنْدِيُّ منه تِرْياقٌ، كثيرُ المنافِعِ، لا سِيَّما للعَيْنَيْنِ.وبُنْدُقَةُ بنُ مَظَّةَ: أبو قَبيلَةٍ، في: ح د أ.والبُنْدقِيُّ: ثوبُ كتَّانٍ رفيعٌ.وبَنْدَقَ الشيءَ: جَعَلَه بَنادِقَ،وـ إليه: حَدَّدَ النَّظَرَ.
بندق
بَنْدَقَ
a. Made bullets, pellets.

بُنْدُقَة
P. (pl.
بَنَاْدِقُ
بُنْدُق)

a. Nut, filbert.
b. Bullet, ball; shot.
بُنْدُقِيَّةa. Gun; musket; rifle.
b. Venice.

بُنْدُوْق (pl.
بَنَاْدِيْقُ)

a. Bastard.
البُندُقة: طين مدوَّر يُرمى به أو الذي يُرمى به مطلقاً.

علي حسين بندقجي

تكملة معجم المؤلفين

الديانة الإسلامية/إجناس جولد تسيهر (ترجمة بالاشتراك مع آخرين) - القاهرة: دار الكتاب المصري، 1366 هـ. بيروت: دار الرائد العربي، - 139 هـ، 388 ص.
- المعراج/عبد الكريم ابن هوازن القشيري (تخريج وتحقيق) - القاهرة: دار الكتب الحديثة، 1384 هـ، 135 ص - (مكتبة الآداب الصوفية؛ 2).
- نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي - ط 3 - القاهرة: دار الكتب الحديثة، 1385 هـ، 338 ص.

علي حسين بندقجي
(1344 - 1401 هـ) (1926 - 1981 م)
فاضل.
ولد في مكة المكرمة، وحصل على دبلوم في الصحافة من القاهرة، وعمل في وزارة الصحة (¬2).
¬__________
(¬2) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 20.

بيبرس البندقدارى (658 - 679هـ)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*بيبرس البندقدارى (658 - 679هـ) هو أحد سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام، انتقل إليه عرش السلطنة بعد مقتل «قطز» سنة 658 ويُعدُّ المؤسس الفعلى لدولة المماليك وأعظم سلاطينها؛ إذ اجتمعت فيه صفات العدل والفروسية والإقدام.
عقد «بيبرس» العزم على أن تكون «مصر» والشام من أعظم البلاد آنذاك، ووهب حياته للجهاد، وجعل هدفه رفع شأن الأمة الإسلامية، وإليه يرجع الفضل فى انتقال الخلافة العباسية إلى «القاهرة» بعد سقوطها فى «بغداد»، وأصبحت مصر دار الخلافة الإسلامية؛ إذ استقدم «بيبرس» «أحمد بن الخليفة الظاهر العباسى»، وبايعه بالخلافة فى حضرة الأمراء والعلماء ورجال الدولة.
وفى (4 من شعبان سنة 659هـ)، عقد الخليفة اجتماعًا منح فيه «بيبرس» تفويضًا منه لتسيير أمور البلاد، فكان ذلك تقوية له ضد خصومه ومنافسيه، كما كان إقرارًا بمشروعية النظام المملوكى، وبحقه فى تولى شئون البلاد.
عادت إلى العالم الإسلامى هيبته بإحياء الخلافة الإسلامية، وأضحت «القاهرة» مقر الخلافة، ومركز السلطة الإسلامية المركزية، ومقصد المسلمين من كل حدب وصوب، وظلت على ذلك حتى انتقلت منها الخلافة إلى «استانبول» بعد قرابة ثلاثة قرون.
سَنَّ «بيبرس» نظام ولاية العهد لأول مرة فى تاريخ دولة المماليك البحرية، وحصر وراثة العرش فى أسرته بتعيين ابنه «محمد بركة خان» وليا للعهد، ليحد من تدبير الدسائس والمؤامرات حول عرش السلطنة، وما يجره ذلك من اضطراب وضعف للدولة.
قام «بيبرس» بإصلاحات جوهرية فى البلاد، وأعاد إلى الأسطول البحرى قوته، وعين قضاة من المذاهب الأربعة للفصل فى الخصومات، بعد أن كان القضاء مقصورًا على المذهب الشافعى، فعادت إلى العالم الإسلامى قوته على أسس تنظيمية دقيقة، إذ كان «بيبرس» إداريا حازمًا، وقائدًا شجاعًا، فدأب على رعاية شئون البلاد، وتنمية مواردها، وحفر الترع، وأصلح الحصون، وأسس المعاهد، وبنى المساجد التى من
*البندقية مدينة إيطالية.
تقع شرق إيطاليا، بالطرف الشمالى من البحر الأدرياتى.
أقيمت على عدد من الجزر التى تقع فى بحيرات ساحلية إلى الشمال من دلتا نهر ألبو، ويفصلها عن البحر الأدرياتى خط من الكثبان الرملية.
وتحول اسمها فى العصور الحديثة من البندقية إلى فينيسيا.
وعدد سكانها (375) ألف نسمة.
واشتهرت كمركز سياحى وتجارى، وأصبحت من أغنى المدن الأوربية.
وأهم الصناعات بها: الأساور، والعقود، والحلى الذهبية والفضية، والمنسوجات الحريرية، كما يوجد بها أماكن لصناعة السفن ومصانع للقصدير والألومنيوم والآلات.
وقد ظهرت البندقية كمدينة فى القرن (6 م)؛ حيث كان أهالى المدن الإيطالية يلجئون إليها؛ هربًا من غزوات القبائل البربرية.
وبمرور الوقت نمت قوتها، وجاءت فترات ضعف الإمبراطورية الرومانية عامةً وضعف إيطاليا بصفة خاصة فشجعت على ظهور مايعرف باسم القومونات أو المدن ذات الكيان السياسى والاقتصادى المستقل؛ فظهرت البندقية وجنوة وبيزة، وكانت كل منها جمهورية مستقلة لها دوقها الذى ينتخبه أبناؤها ولها نفوذها السياسى، وامتلكت أسطولاً بحريًّا قويًّا له نشاطه الملحوظ فى البحر المتوسط.
وكانت الحروب الصليبية فرصة كبيرة للبندقية وغيرها من الجمهوريات الإيطالية؛ حيث عرض عليهم البابا نقل الجيوش الصليبية إلى الأراضى المقدسة بالشام، مقابل أخذ ثلث الغنائم التى يستولون عليها من أى مدينة، وأن يكون لهم أحياء تجارية فى هذه المدن، وساعد ذلك البندقية على أن تستولى فى الحرب الصليبية الرابعة على ثلث القسطنطينية وجزر كريت وأيونيا وغيرها من الموانئ المطلة على البحر الأدرياتى.
وأدت المنافسة التجارية والبحرية بين البندقية وجنوة إلى قيام حرب بينهما استمرت أعوامًا كثيرة، تبادلا فيها النصر والهزيمة حتى انتهت بهزيمة البندقية سنة (1353م)، كما شهدت البندقية صراعًا مع الدولة العثمانية بسبب النشاط التركى فى بحر إيجة، ونجحت

انْظُرْ: صَيْد
بُنُوَّةٌ
انْظُرِ: ابْن
بُهْتَانٌ
انْظُرِ: افْتِرَاء
__________
(1) الخرشي 1 / 84، ومغني المحتاج 4 / 187، وتحفة المحتاج 9 / 169.
(2) تحفة المحتاج 1 / 289، ومغني المحتاج 1 / 77، والخرشي 1 / 84، وأسنى المطالب 1 / 9، وحاشية إعانة الطالبين 1 / 91.

المصريون يهزمون المغول في موقعة عين جالوت في عهد قطز وقيادة بيبرس البندقداري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المصريون يهزمون المغول في موقعة عين جالوت في عهد قطز وقيادة بيبرس البندقداري.
658 رمضان - 1260 م
الملك المظفر قطز صاحب مصر لما بلغه أن التتار قد فعلوا بالشام ما فعلوه، وقد نبهوا البلاد كلها حتى وصلوا إلى غزة، وقد عزموا على الدخول إلى مصر، بادرهم قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه، فخرج في عساكره وقد اجتمعت الكلمة عليه، حتى انتهى إلى الشام واستيقظ له عسكر المغول وعليهم كتبغانوين، وكان إذ ذاك في البقاع فاستشار الأشرف صاحب حمص والمجير ابن الزكي، فأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمد هولاكو فأبى إلا أن يناجزه سريعا، فساروا إليه وسار المظفر إليهم، فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان، فاقتتلوا قتالا عظيما، فكانت النصرة ولله الحمد للإسلام وأهله، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته، واتبعهم الجيش الإسلامي يقتلونهم في كل موضع، وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا، وكذلك الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، وكان أتابك العسكر، وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه، واستأمن الأشرف صاحب حمص، وكان مع التتار وقد جعله هولاكو خان نائبا على الشام كله، فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص، وكذلك رد حماة إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها، وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع أمير العرب، واتبع الأمير بيبرس البند قداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان، إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب، وهرب من بدمشق منهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان، فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم، وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا، وأيد الله الإسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون، فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى، وملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا، وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة، وهمت طائفة بنهب اليهود، فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان، وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله، وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين.

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحيّ ..
684 ربيع الثاني - 1285 م
توفي الأمير الكبير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي، أستاذ الملك الظاهر بيبرس، وقد كان الملك الصالح نجم الدين أيوب غضب عليه وصادره، وأخذ منه مملوكه بيبرس، وأضافه إليه لشهامته ونهضته، فتقدّم عنده على خشداشيته، وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة، ودفن بالشارع الأعظم قبالة حمام الفارقاني بظاهر القاهرة.

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يمنع رمي البندق والمنجمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يمنع رمي البندق والمنجمين.
733 رجب - 1333 م
رسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون بالمنع من رمي البندق، وأن لا تباع قسيها ولا تعمل، وذلك لإفساد رماة البندق أولاد الناس، وأن الغالب على من تعاطاه اللواط والفسق وقلة الدين، ونودي بذلك في البلاد المصرية والشامية، وفي نصف شعبان أمر السلطان بتسليم المنجمين إلى والي القاهرة فضربوا وحبسوا لإفسادهم حال النساء، فمات منهم أربعة تحت العقوبة، وثلاثة من المسلمين ونصراني.

انتصار الأسطول (البندقي) على (العثمانيين) قرب (غاليبولي).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الأسطول (البندقي) على (العثمانيين) قرب (غاليبولي).
819 شوال - 1416 م
توجه السلطان محمد بن بايزيد بن عثمان صاحب برصا لقتال اسفنديار بن أبي متملك قسطمونية وحصره في جزيرة سينوب فقامت معركة على بحر إيجه قرب مدينة غاليبولي كان نهايتها أن وقع بينهما الاتفاق على أن يخطب له ويضرب السكة باسمه، فأفرج عنه وعاد اسفنديار إلى قسطمونية، وخطب باسم السلطان محمد فلم يوافقه وزيره خواند سلار على إقامة الخطة بالجامع الذي أنشأه لمحمد، وصار يخطب فيه باسم ملكة اسفنديار، وخطب اسفنديار في بقية جوامع قسطمونية باسم محمد.

السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.
883 ذو القعدة - 1479 م
أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية.

الامتيازات الأجنبية للبندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الامتيازات الأجنبية للبندقية.
923 شعبان - 1517 م
قامت الدولة العثمانية في تاريخ العشرين من شهر شعبان من هذا العام بإبرام معاهدة تجارية مع البندقية منح بموجبها قنصل البندقية في القسطنطينية الحق في الفصل بأمور تركات رعيته وإرسال ترجمان لحضور المرافعات في القضايا التي يكون أفراد رعيته طرفا فيها أمام القضاء العثماني وامتدت هذه المعاهدة إلى مصر والشام بعد استيلاء العثمانيين عليهما، فكانت هذه المعاهدة أساس الامتيازات الأجنبية في البلاد الإسلامية.

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
947 جمادى الآخرة - 1540 م
كانت البندقية قد دفعت بمقتضى هذه المعاهدة حوالي 300 ألف ليرة ذهبية للعثمانيين كغرامة حرب، وقد حالت هذه المعاهدة دون انضمام البندقية إلى الإمبراطور الألماني شارل كوينت، الذي كان في حرب مع العثمانيين أثناء تلك الفترة.

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
980 ذو القعدة - 1573 م
عقدت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية، وكانت هذه المعاهدة تتكون من 7 بنود، منها: أن تسدد البندقية غرامات مالية لتركيا، وأن تبقى جزيرة قبرص في حوزة الدولة العثمانية.

عقد الدولة العثمانية معاهدة مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية معاهدة مع البندقية.
1080 ربيع الثاني - 1669 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة من 18 مادة تم بمقتضاها انتقال قلعة "كاندية" الحصينة في جزيرة كريت إلى الدولة العثمانية، إضافة إلى 1100 مدفع كانوا في القلعة، وأن تحصل تركيا على كامل جزيرة كريت وبذلك تنتهي الحرب العثمانية مع البندقية التي استمرت 24 عاما.

وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
1094 صفر - 1683 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية. وبمقتضى هذه المعاهدة فُرض على البندقية تسديد غرامة قدرها ربع مليون قطعة ذهبية للدولة العثمانية.

هزيمة جيش البندقية في معركة شين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة جيش البندقية في معركة شين.
1096 جمادى الأولى - 1685 م
تمكن القائد العثماني فندق مصطفى باشا - حاكم البوسنة - من هزيمة جيش البندقية في معركة شين.

استيلاء القائد البندقي موروسيني على قلعة نافارين من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء القائد البندقي موروسيني على قلعة نافارين من العثمانيين.
1097 رجب - 1686 م
تمكن القائد البندقي موروسيني من الاستيلاء على قلعة نافارين في جزيرة المورة باليونان من العثمانيين بعد حصار استمر 13 يوما تقريبا.

استيلاء الجيش البندقي على مدينة أثينا من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الجيش البندقي على مدينة أثينا من العثمانيين.
1098 ذو القعدة - 1687 م
تمكن الجيش البندقي الذي تسانده إسبانيا وألمانيا ومالطة والسويد من الاستيلاء على مدينة أثينا من العثمانيين وقام بتخريبها بشكل فظيع، وقام الأرثوذكس بذبح الكاثوليك في المدينة بلا رحمة.

رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".
1101 محرم - 1689 م
رفع القائد البندقي الشهير موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز" الخاضعة للحكم العثماني بعد 106 أيام من الحصار والقتال الشرس، وقتل خلال ذلك 23 ألفًا من البنادقة، وقد أطلق البنادقة على القلعة 182 ألف طلقة مدفعية، لكن القلعة ظلت صامدة

استسلام قلعة بنفشه للبندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استسلام قلعة بنفشه للبندقية.
1101 ذو القعدة - 1690 م
استسلمت قلعة بنفشه للبندقية بعد مقاومة استمرت 14 شهرا، وتعد قلعة بنفشه هذه آخر قلاع الدولة العثمانية في جزيرة المورة (اليونان).

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.
1106 رجب - 1695 م
اشتبك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي في معركة بحرية قرب جزر قويون، وقد غرقت خلال هذه المعركة 9 سفن للبندقية دون أن تغرق أي سفينة من السفن العثمانية.

خوض الأسطول العثماني معركة بحرية ضد الأسطول البندقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خوض الأسطول العثماني معركة بحرية ضد الأسطول البندقي.
1108 صفر - 1696 م
خاض الأسطول العثماني بقيادة القبطان ميزومورتا حسين باشا معركة بحرية ضد الأسطول البندقي قرب جزر أندروز، أسفرت عن غرق 13 سفينة بندقية، ومقتل 5 آلاف بحار.

انتصار الأسطول العثماني على الأسطول البندقي جنوب جزيرة ميديلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الأسطول العثماني على الأسطول البندقي جنوب جزيرة ميديلي.
1110 ربيع الأول - 1698 م
انتصر الأسطول العثماني على الأسطول البندقي في معركة بحرية جنوب جزيرة ميديلي في البحر المتوسط، وأسفرت هذه المعركة عن مقتل 2500 بندقي.

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بساروفيتش" مع النمسا والبندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بساروفيتش" مع النمسا والبندقية.
1130 شعبان - 1718 م
بدأت مساعي الصلح بين الدولة العثمانية وكل من النمسا والبندقية بعد (12) يومًا من صدارة إبراهيم باشا -أي من بدء توليه رئاسة الوزراء- وانتهت هذه المساعي بتوقيع معاهدة وصلح "بساروفيتش" في 22 شعبان من هذه السنة، وقد تكونت هذه المعاهدة من (20) مادة خاصة بألمانيا، و (26) مادة خاصة بالبندقية، وقد أنهت حالة الحرب مع البندقية، والتي استمرت ثلاث سنوات وسبعة أشهر، ومع النمسا التي استمرت سنتين وشهرين، وتقضي هذه المعاهدة بإعادة المورة إلى الدولة العثمانية لقاء تنازلها عن مقاطعة تمسوار وبلجراد وصربيا الشمالية وبلاد الفلاخ، وأن تبقى جمهورية البندقية محتلة ثغور شاطئ دلماسيا، وأن يستعيد رجال الدين الكاثوليك مزاياهم القديمة في الدولة العثمانية!!!

127 - محمد بن الحسن بن الحسين، أبو عبد الله المروزي المهربندقشاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - محمد بن الحَسَن بن الحسين، أبو عبد الله المروزيّ المهربندقشانيُّ. [المتوفى: 474 هـ]
نسبة إلى قريةٍ على بريدٍ من مَرْو.
كان إمامًا ورعًا، عابدًا، فقيهًا، مُفْتيا، سمع الكثير، وتفقه على أبي بكر القفّال، وسمع منه، ومن مسلم بن الحَسَن الكاتب، ومحمد بن محمود السَّاسجرديّ.
ورحل إلى هَرَاة، فسمع أبا الفضل عمر بن إبراهيم بن أبي سعد، وأبا أحمد محمد بن محمد المعلّم، وأحمد بن محمد بن الخليل. روى عنه محمد بن أبي ناصر المسعوديّ، ومحمد بن أبي النَّجم البزّاز، ومُصْعَب بن عبد الرزّاق، وعبد الواحد بن أبي عليّ الفارْمَذِيّ، وآخرون.
تُوُفّي في سنة أربعٍ. وقيل: سنة ثلاثٍ، وقد ذكرته فيه مختصرًا.

564 - الأعز بن فضائل بن أبي نصر بن عباسوه بن العليق. أبو نصر البغدادي البابصري، ويعرف أيضا بابن بندقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - الأَعَزُّ بْنُ فَضَائل بْن أَبِي نصر بْن عباسوه بْن العُلِّيق. أَبُو نصر البغداديّ البابَصْريّ، ويُعرف أيضًا بابن بُنْدُقَة. [المتوفى: 649 هـ]
سَمِعَ من: شُهْدة، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي المظفّر أَحْمَد بْن حمدي، والمبارك بْن مُحَمَّد الزّبيديّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يَعِيش القواريريّ، وأجاز لَهُ: أَبُو طاهر السِّلَفيّ.
وكان شيخًا صالحًا متيقّظًا، حَسَن الطّريقة، كثير التلاوة، عالي الرواية. تفرد بـ " موطأ القعنبي " عن شهدة، وبـ " القناعة " لابن أبي الدنيا، وبـ " كرامات الأولياء " للخلّال.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين العديميّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وجمال الدّين الشَّرَيْشيّ، وجمال الدّين سُلَيْمَان بْن رطلين، وآخرون، وحدث عنه بالإجازة القاضي ابن الخويي، وأبو المعالي ابن البالسي، ومحمد البجدي، وعبد الملك ابن تيمية، وابن عمه، وعلي ابن السّكاكريّ، وبِنْت مؤمن، وزينب بِنْت الكمال، وجماعة.
وتوفي في سادس عشر رجب.

286 - بيبرس، السلطان الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتوح البندقداري الصالحي النجمي الأيوبي التركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - بَيْبَرس، السّلطان الملك الظاهر ركن الدّين أبو الفتوح البُنْدُقْداري الصالحي النجمي الأيوبي التركي، [المتوفى: 676 هـ]
صاحب مصر والشام.
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستّمائة، قبلها بقليل أو بعدها وأصله من صحراء القفجاق فأبيع بدمشق ونشأ بها، فيقال: كان مملوكًا للعماد الصائغ -[307]-
الذي كان يسكن عند المنكلانية. وسأكشف عن هَذَا، ثُمَّ اشتراه الأمير علاء الدّين البندقدار الصالحي فطلع بطلًا شجاعًا نجيبًا لا ينبغي أن يكون إلّا عند ملك. فأخذه الملك الصالح إليه وصار من جملة البحرية. وشهد وقعة المنصورة بدمياط وصار أميرًا فِي الدولة المعزية. وتقلّبت به الأمور وجرت له أحوال ذكرناها فِي الحوادث واشتهر بالشّجاعة والإقدام وبعُد صِيتُه. ولمّا سارت الجيوش المنصورة من مصر لحرب التّتار كان هُوَ طليعة الإِسْلَام. وجلس على سرير الملك بعد قتل الملك المظفَّر وذلك فِي سابع عشر ذي القعدة من سنة ثمانٍ وخمسين بقلعة الجبل وكان أستاذه البُنْدُقْدار من بعض أمرائه.
وكان غازيًا، مجاهدًا، مرابطًا، خليقًا للمُلك، لولا ما كان فيه من الظلم والله يرحمه ويغفر له ويسامحه، فإنّ له أيّامًا بيضاء فِي الإِسْلَام ومواقف مشهودة وفتوحات معدودة.
وله سيرتان كبيرتان لابن عَبْد الظاهر ولابن شدّاد رحمهما اللّه، لم أقف عليهما بعد.
وقد دخل الروم، قبل موته بشهرين وكسر التّتار ودخل مدينة قيصريّة وجلس بها فِي دَسْت المُلْك وصلى بها الجمعة وخطبوا له وضُرِبت السّكّة باسمه وذلك فِي ذي القعدة، ثُمَّ رجع وقطع الدّرَبَنْد وعبر النّهر الأزرق ودخل دمشق فِي سابع المحرَّم مؤيَّدًا منصورًا، فنزل بالقلعة، ثُمَّ انتقل إِلَى قصره الأبلق، فمرض فِي نصف المحرَّم وانتقل إِلَى عفو اللّه وسعة رحمته يوم الخميس بعد الظُّهر الثّامن والعشرين من المحرَّم بالقصر وحُمل إِلَى القلعة ليلًا مع أكابر أمرائه وغسّله وصبّره المهتار شجاعُ الدّين عنبر والكمال علي ابن المتيجي الإسكندرانيّ المؤذّن والأمير عزّ الدّين الأفرم. ووُضع فِي تابوت وعُلِّق فِي بيت بالقلعة وهو فِي أوّل عَشْر السّتّين، وخلّف عشرة أولاد: الملك السّعيد مُحَمَّد وسلامش وخضِر وسبْع بنات، قَالَ ذلك الشَّيْخ قُطْبُ الدّين وقال: كان له عشرة آلاف مملوك. -[308]-
وحكى الشَّيْخ شرف الدّين عَبْد الْعَزِيز الأَنْصَارِيّ الحمويّ قَالَ: كان الأمير علاء الدّين البُندقْدار الصّالحيّ لمّا قُبِض وأُحضِر إِلَى حماة واعتُقِل بجامع قلعتها اتّفق حضور رُكن الدّين بَيْبرس مع تاجر وكان الملك المنصور إذ ذاك صبيا، فإذا أراد شراء رقيق تبصرة الصّاحبة والدته. فأحضر بيبرس هَذَا وخشداشة، فرأتهما من وراء السّتْر، فأمرت بشراء خُشْداشة وقالت: هَذَا الأسمر لا يكُن بينك وبينه معاملة، فإنّ فِي عينيه شرًّا لائحًا، فردّهما جميعًا، فطلب البُنْدُقْدار الغلامين، فاشتراهما وهو معتقل، ثُمَّ أفرج عَنْهُ وسار بهما إِلَى مصر وآل أمر رُكْن الدّين إِلَى ما آل.
وقد سار غير مرّةٍ فِي البريد حال سلطنته. وعمل فِي حصارات المدائن الّتي أخذها من الفرنج فِي بذْل نفسه وفرْط إقدامه على المخاوف ما يُقضَى منه العَجَب، فبه يُضرب المثل وإليه المنتهى فِي سياسة المُلْك وتفقّد أحوال جنده. فهو كما قيل: لولا نقص عدله لكان أحوذيا نسيج وحده. قد أعدّ للأمور أقرانها، أقامه اللّه وقت ظهور هولاوو وأبغا فهاباه وانجمعا عن البلاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت