نتائج البحث عن (بنون) 15 نتيجة

جَبْنُونِيّ
من (ج ب ن) نسبة إلى جبنون.
جُبْنُون
من (ج ب ن) تمليح وتدليل الجبان: ضد الشجاع.
تَبْنُون
من (ب ن ي) علم منقول عن الجملة بمعنى تقيمون البناء وتؤسسون المجد.

اتِّصَال الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء بنون النسوة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اتِّصَال الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء بنون النسوة

مثال: أَرَدْن أن يَغْزِين معهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة.

الصواب والرتبة: -أردن أن يَغْزُونَ معه [فصيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى نون النسوة).

العباسيون يبنون مدينة العسكر كعاصمة لمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العباسيون يبنون مدينة العسكر كعاصمة لمصر.
133 - 750 م
لما قدم صالح بن علي العباسي وأبو عون هذا بجموعهم إلى مصر في طلب مروان بن محمد نزلت عساكرهما الصحراء جنب جبل يشكر، الذي هو الآن جامع أحمد بن طولون وكان فضاءً. فلما رأى أبو عون ذلك أمر أصحابه بالبناء فيه فبنوا وبنى هو به أيضاً دار الإمارة ومسجد عوف بجامع العسكر. وعملت الشرطة أيضاً في العسكر وقيل لها الشرطة العليا فأصبحت كالعاصمة لمصر لأنه قد صارت مسكنا للأمراء بعد ذلك.

الخوارج الصفارية يبنون مدينة سلجماسة بالمغرب الأقصى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخوارج الصفارية يبنون مدينة سلجماسة بالمغرب الأقصى.
140 - 757 م
استطاع عاصم بن جميل أن يهزم حبيب بن عبدالرحمن الفهري فدخل القيروان وولى عليها عبدالملك بن أبي الجعد وسار هو خلف حبيب حتى قتله فأصبح للصفرية نفوذهم الكبير في المغرب ثم لما انهزموا أمام الإباضية اتجهوا نحو المغرب الأقصى والأوسط واستطاع أبو قرة تأسيس دولة في ناحية تلمسان كما استطاع أبو القاسم سمكو بن واسول من إرساء قواعد دولة بني مدرار في سجلماسة.

الأدارسة يقيمون دولتهم ويبنون فاس عاصمة لها بالمغرب الأقصى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأدارسة يقيمون دولتهم ويبنون فاس عاصمة لها بالمغرب الأقصى.
172 - 788 م
هرب إدريس بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب من الحجاز بعد أن نجا من معركة فخ بمكة عام 169 هـ فاتجه لمصر ثم للمغرب واستطاع أن يؤسس بمساعدة السكان دولة الأدارسة المنفصلة عن المشرق وبنى مدينة فاس في مكان يسمى جراوة وصارت عاصمة له وبقي حاكما عليهم ثم توفي في 175 هـ وقيل في 177 هـ

المرابطون يبنون مدينة مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المرابطون يبنون مدينة مراكش.
444 - 1052 م
مراكش هي عاصمة المغرب قديما، وثالث أكبر مدينة بعد الدار البيضاء والرباط، تقع في وسط المغرب عند منطقة السهول المدارية، إلى الجنوب من الدار البيضاء، يعود تاريخ مراكش إلى بداية قيام الدولة المرابطية حيث كانت بلاد المغرب الأقصى جنوبي وادي أم الربيع أراض واسعة دون تنظيم إداري أو مراكز حضارية ذات شأن، فيما عدا مجموعة واحات تافللت وأكبرها سجلماسة. وكانت تلك النواحي تعرف في جملتها ببلاد السوس. وكان أبو بكر ابن عمر قد تبين بعد أن دخل وادي تنسيفت واستقر فيه أن هذا الجزء الشمالي من أملاكه غير آمن أو محصن، وأنه يحتاج إلى قاعدة تكون حصنا للصنهاجيين الصحراويين الذين كانوا مهددين بالأخطار من الشمال من ناحية برغواطة، ومن الشرق من ناحية بني زيري أصحاب قلعة بني حماد. كما إن قبيلة مغراوة الزناتية كانت تبسط سلطانها على مدينة فاس وحوض نهر سبو. وقد قضى المرابطون الأول على سلطان الزناتيين في سجلماسة، وتقدموا نحو بلاد مغراوة، وكان الصراع بين الجانبين قادما ولا ريب، ومن ثم كان لا بد لأولئك الصحراويين من قاعدة يرتكزون عليها. تلك كانت الأسباب التي حفزت أبا بكر ابن عمر على التفكير في إنشاء مراكش أو مروكش، ومعناها سور الحجر أو مدينة الحجر وهو القاعدة الحصينة، وقد اختار أبو بكر ابن عمر لمدينته أو قاعدته موقعا إلى جنوب السفوح الشمالية لجبال الأطلس وسط سهل يشقه المجرى الأعلى لنهر تنسيفت. وكانت الأرض منازل لقبيلتين من قبائل مصودة وهما أوريكة وإيت إيلان أو هيلانة، وكان لكل منهما أغمات أو موضع مسور يستعمل ملجأ للقبيلة ومقرا للنساء والأولاد ومخزنا للماشية والسلاح. وتنازعت القبيلتان فكل منهما تريد أن تكون المدينة في أرضها، وانتهى الأمر بإنشاء المدينة في الأرض التي تجاور القبيلتين، وحلت محل أغمات أوريكة وبقيت أغمات هيلانة التي تحولت فيما بعد إلى ضاحية لمدينة مراكش. وقد بدأ أبو بكر ابن عمر في بناء مراكش عام 451هـ / 1060 م، وأتمها يوسف بن تاشفين الذي تولى رئاسة المرابطين، وكانت مراكش في أرض صحراوية منخفضة، فحفر لها يوسف الآبار، وجلب إليها المياه، ولم يكن يحيط بمراكش من الجبال سوى جبل صغير كانت تقطع منه الأحجار التي بنى منها يوسف قصره، أما عامة بناء المدينة فكان من الطوب اللبن. ويعرف السهل الذي تقوم فيه مراكش باسم الخور، وهو سهل ينحدر انحدارا بطيئا نحو مجرى تنسيفت الذي على بعد خمسة كيلو مترات شمالي المدينة إلى الشمال الغربي منها، حيث يقوم تلان متوسطا الارتفاع هما جليز أو إنجليز وقرية وادي العبيد.

5 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي شيبان العنسي، بنون، الدمشقي. [أبو إسماعيل وقيل: أبو أمية]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شَيْبَانَ الْعَنْسِيُّ، بِنُونٍ، الدِّمَشْقِيُّ. [أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَقِيلَ: أَبُو أُمَيَّةَ] [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، وَعَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو مسهر، والهيثم بن خارجة، وهشام بن عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: ثِقَةٌ. -[577]-
قُلْتُ: يُكَنَّى أَبَا إِسْمَاعِيلَ.
وَقِيلَ: أَبُو أُمَيَّةَ.

437 - ق: أبو سليمان الداراني الكبير، وما هو بالزاهد الشهير، اسم الكبير عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي - بنون - الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - ق: أبو سُليمان الدَّارانيُّ الكبير، وما هو بالزَّاهد الشهير، اسم الكبير عَبْد الرَّحْمَن بْن سُليمان بْن أبي الْجَوْن العنْسيّ - بنون - الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
له رحلة في الحديث.
رَوَى عَنْ: الأعمش، وليث بْن أبي سُلَيم، وإسماعيل بْن أَبِي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعمرو بن شراحيل الدَّارانيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن عيّاش وهو أكبر منه، وعبد الله بن يوسف التَّنَّيسيّ، وأبو تَوبة الحلبيّ، ومحمد بن عائذ، وصَفْوان بن صالح، وهشام بن عمّار، وعدّة.
وثقه دحيم.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عدي: أرجو أنه لا بأس به.
قلت: بَقِيَ إلى قريب التسعين ومائة.

111 - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو بكر الأصبهاني المقرئ الضرير، ويعرف بالبقار، بباء لا بنون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو بكر الأصبهاني المقرئ الضّرير، ويعرف بالبقار، بباء لا بِنُون. [المتوفى: 423 هـ]
ذكره يحيى بن مَنْدَهْ، وإنّه مات في المحرّم، وقال: هو أحد الأئمة في القراءات. حدّث عن أبي بكر القَطِيعي، وأبي بكر القباب الأصبهاني، وعدّة. سمع منه أبو علي اللباد.
قلت: لم يذكر على من قرأ.

99 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن السري بن بنون بن جميل، أبو بكر التفليسي ثم النيسابوري الصوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن السَّرِيّ بن بَنُّون بن جميل، أبو بكر التَّفْلِيسيّ ثمّ النَّيْسابوريّ الصُّوفيّ المقرئ. [المتوفى: 483 هـ]
شيخ صالح مستور، سليم النّفس، صوفيّ الطَّبْع. سمع من أبي يَعْلَى حمزة المهلَّبيّ، وعبد الله بن باموَيْه، وأبي صادق الصَّيْدَلانيّ، وأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة من أصحاب الأصمّ. وأملى وحدَّث سِنين. وكان مولده في سنة أربعمائة في رَجَبها.
روى عنه عبد الغافر بن إسماعيل، وأثنى عليه، وإسماعيل ابن المؤذّن، ووجيه الشّحّاميّ، وآخرون.
تُوُفّي في سَلْخ شوّال.
وقد سئل عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، فقال: شيخ صالح يُتبرَّك بدعائه، سمع الكثير من المهلَّبيّ.

جمع «ابن»، ملحق بجمع المذكر السالم، يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء، نحو الآية (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا) (الكهف: ٤٦) . («المال: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. «والبنون»: الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح الظاهر لا محلّ له من الإعراب. «البنون»: اسم معطوف مرفوع بالواو لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم. «زينة»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة، وهو مضاف. «الحياة»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «الدنيا»: نعت مجرور بالكسرة المقدّرة على الألف للتعذّر) ، ونحو: «شاهدت بنيك» («بنيك»: مفعول به منصوب بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم، وهو مضاف. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة) ، ونحو: «مررت ببنيك» («ببنيك»: الباء حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «بنيك»: اسم مجرور بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكّر

السالم، وهو مضاف. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة)
.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت