نتائج البحث عن (بوج) 45 نتيجة

بوج: بَوَّجَ: صَبَّحَ. ورجل بَوَّاجٌ: صَيَّاحٌ. وباجَ البرقُ يبوجُ بَوْجاً وبَوَجاناً، وتَبَوَّجَ إِذا بَرَق ولَمَع وتَكَشَّفَ. وانْباجَ البرقُ انْبِياجاً إِذا تكشَّف. وفي الحديث: ثم هَبَّتْ ريحٌ سوداءُ فيها برقٌ مُتَبَوِّجٌ أَي متَأَلِّقٌ برعُود وبُرُوق.وتبوّج البرقُ: تفرّق في وجه السحاب، وقيل: تتابع لَمْعُهُ. ابن الأَعرابي: باجَ الرجلُ يبوجُ بَوْجاً إِذا أَسْفَرَ وجهُه بعد شُحُوب السفر. والبائجُ: عِرْقٌ في باطن الفخذ؛ قال الراجز: إِذا وَجِعْنَ أَبْهَراً أَو بائِجا وقال جندل: بالكاسِ والأَيْدي دَمُ البَوائَج يعني العروق المفتقة. ابن سيده: والبائج عرق محيط بالبدن كله، سمي بذلك لانتشاره وافتراقه. والبائجةُ: ما اتسع من الرمل. والبائجةُ: الداهيةُ؛ قال أَبو ذؤَيب: أَمْسى، وأَمْسَيْنَ لا يَخْشَيْنَ بائجَةً، إِلاّ ضَوارِيَ، في أَعْناقها القِدَدُ والجمعُ البوائجُ. الأَصمعي: جاءَ فلان بالبائجة والفَلِيقَةِ، وهي من أَسماء الداهية؛ يقال: باجَتْهُم البائجةُ تَبُوجُهُم أَي أَصابتهم، وقد باجتْ عليهم بَوْجاً وانباجت. وانباجتْ بائجةٌ أَي انفتق فَتْقٌ منكر. وانباجتْ عليهم بَوائجُ منكَرةٌ إِذا انفتحت عليهم دَواهٍ؛ قال الشماخ يرثي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: قَضَيْتَ أُموراً، ثم غادَرْتَ بعدَها بوائِجَ في أَكمامِها، لم تُفَتَّقِ أَبو عبيد: البائجةُ الداهيةُ. والباجةُ: الاختلاطُ. وباجَهُم بالشر بَوْجاً: عَمَّهُم. ابن الأَعرابي: الباجُ يهمز ولا يهمز، وهو الطريقة من المَحاجِّ المستوية، وقد تقدم. ونحن في ذلك باجٌ واحدٌ أَي سواءٌ. قال ابن سيده: حكاه أَبو زيد غير مهموز، وحكاه ابن السكيت مهموزاً، وقد تقجم في الهمز. قال: وهو من ذوات الواو لوجود «ب و ج» وعدم «ب ي ج». وفي حديث عمر، رضي الله عنه: اجعلها باجاً واحداً، وهو فارسي معرب. ابن بزرج: وبعيرٌ بائجٌ إِذا أَعيا. وقد بُجْتُ أَنا: مَشَيْتُ حتى أَعْيَيْتُ؛ وأَنشد: قَدْ كُنْتَ حِيناً تَرْتَجِي رِسْلَها، فاطَّرَدَ الحائلُ والبائجُ يعني المُخِفُّ والمُنْقِلُ.
بوج
: ( {{البَوْجُ}} والبَوَجانُ، محرّكةً: الإِعيَاءُ) ، قَالَ ابْن بُزُرْج: وبَعِيرٌ {{بائِجٌ، إِذا أَعْيَا، وَقد}} بُجْتُ أَنا: مَشَيْتُ حَتَّى أَعيَيْتُ، وأَنشد:
قد كُنتَ حِيناً تَرتَجِي رِسْلَهَا
فاطَّرَدَ الحَائِلُ {{والبائِجُ
يَعْنِي المُخِفَّ والمُثْقِلَ.
(و) }}
البَوْجُ (: تَكَشُّفُ البَرْقِ، {{كالتَّبَوُّجِ}} والتَّبْوِيجِ {{والابتِيَاجِ) هاكذا فِي النُّسخ، من بَاب الافتعال.
وَالَّذِي فِي اللّسَان وَغَيره:}}
الانْبِيَاجُ من الانفعال، يُقَال: {{باج البَرْقُ}} يَبُوْجُ {{بَوجاً}} وبَوَجَاناً.
{{وتَبَوَّجَ إِذا بَرَقَ ولمَعَ وتَكَشَّفَ.
}}
وانْباجَ البَرْقُ {{انْبِياجاً، إِذا تَكَشَّفَ، وَفِي الحَدِيث: (ثُمّ هَبّت رِيحٌ سَودَاءُ فِيهَا بَرْقٌ}} مُتَبَوِّجٌ) أَي مُتأَلِّقٌ برُعُودٍ وبُرُوقٍ.
{{وتَبَوَّجَ البَرْقُ: اتَفَرَّقَ فِي وَجْهِ السَّحابِ، وَقيل: تَتَابَعَ لَمْعُه.
(و) }}
البَوْجُ: (الصِّيَاحُ) .
{{وبَوَّجَ: صَيَّحَ، ورَجلٌ}} بَوَّاجٌ: صَيَّاحٌ.
(! والبَائِجَةُ: الدّاهِيَةُ) ، عَن أَبي عُبَيدٍ، وهاذا مَحلّ ذِكْرِهَا لَا الهَمْز، وَقد أَشرنَا هُنالك. قَالَ أَبو ذُؤَيْب:أَمْسَى وأَمسَينَ لَا يَخْشَينَ بائِجَةً
إِلاَّ ضَوارِيَ فِي أَعناقِها القِدَدُ
والجَمعُ {{البَوَائِجُ، وَعَن الأَصمَعِيّ: جاءَ فلانٌ}} بالبَائِجَةِ والفَلِيقَةِ، وَهِي من أَسماءِ الدّاهِيَة، يُقَال: {{باجَتْهُم}} البائِجَةُ {{تَبُوجُهم، أَي أَصابَتْهُم، وَقد}} باجَتْ عَلَيْهِم {{بَوْجاً،}} وانْبَاجَتْ {{بائِجَةٌ، أَي انْفَتَقَ فَتْقٌ مُنْكَرٌ (}} وانْبَاجَتْ عَلَيْهِم {{بَوائِجُ) مُنْكَرَةٌ، إِذا (انْفَتَقَتْ) عَلَيْهِم (دَوَاهٍ) ، قَالَ الشّمّاخُ يرثى عمرَ بنَ الخطّابِ رَضِي الله عَنهُ:
قَضَيْتَ أُموراً ثمَّ غادَرْتَ بَعدَها
بَوَائِجَ فِي أَكْمَامِها لمْ تُفْتَّقِ
(}} والبائِجُ: عِرْقٌ فِي)
باطنِ (الفَخِذِ) ، قَالَ الرّاجز:
إِذا وَجِعنَ أَبْهَراً أَو {{بائِجَا
جمعُه البَوَائِجُ قَالَ جَنْدلٌ:
بالكاسِ والأَيْدِي دَمُ البَوائجِ
يَعْنِي العُروق المُفتَّقة.

وَقَالَ ابْن سِيده:}}
البائِجُ: عِرْقٌ مُحيطٌ بالبَدَنه كلِّه، سُمِّيَ بذالك لانتشاره وافْتِراقِه.
( {{وباجَةُ: د، بإِفْرِيقِيَّةَ) بَينهَا وَبَين القَيْرَوَانِ ثَلاثُ مَراحلَ (مِنْهُ) أَبو محمدٍ (عبدُ الله بنُ مُحمَّدِ) بنِ عليِّ بنِ شريعةَ بنِ رِفَاعَةَ بنِ صَخْرِ بنِ سَماعةَ اللّخْمِيّ، سكن إِسْبِيلِيَة، فَقِيهٌ مُحدِّث.
(و) القَاضِي (أَبُو الوَلِيدِ سُلَيْمَانُ ابْن خَلَف) بنِ سَعْدِ بنِ أَيُّوبَ (: الإِمامُ المُصَنِّفُ) ، سمعَ بمكّةَ أَبا ذَرَ الهَرَوِيّ، وببغدادَ أَبا الطَّيِّبِ الطَّبَرِيّ، وأَلّفَ فِي الأُصولِ، وشرحَ المُوَطَّأَ، روى عَنهُ ببغدادَ الخَطيبُ وغيرُه، قَالَ شَيخنَا: الصّحيح أَنّه من}}
باجَةِ الأَنْدَلُسِ، لَا من باجَةِ أَفْرِيقِيَّةَ، وَقد تَوهَّمَ المصنّفُ.
قلت: هاذا الاختلافُ إِنما هُوَ فِي أَبيمُحَمَّدٍ اللَّخْمِيّ، فإِنه ذكر ابنُ الأثيرِ عَن أَبي الفضلِ المَقْدِسِيّ أَنه من باجَةِ الأَنْدَلُسِ، وَقد ردّ عَلَيْهِ الحافظُ أَبو محمدٍ عبدُ الله بنُ عِيسَى الإِشْبِيلِيّ ذالك، وَهُوَ أَعلمُ ببلادهم.
(و) باجَةُ: (د، بالأَنْدَلُسِ) قيل: مِنْهَا أَبو محمّدٍ {{- الباجِيّ على مَا ذكَره المَقْدِسيّ، وَقد ذُكِرَ قَرِيبا.
(و) باجَةُ (: والدُ) أَبي إِسحاقَ (إِسمَاعِيلَ) بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ أَحمَدَ (الشِّيرازِيّ المُحَدِّثِ) يُعرفُ بابنِ باجَةَ، سمِعَ الرَّبِيعَ بنَ سُليمانَ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
قَالَ ابنُ الأَعرابيّ:}}
باجَ الرجُلُ {{يَبُوجُ}} بَوْجاً، إِذا أَسْفَرَ وَجْهُه بعدَ شُحُوبِ السَّفَرِ.
والبَائِجَةُ: مَا اتَّسَعَ من الرَّمْلِ.
{{وباجَتْهُم البَائِجَةُ}} تَبُوجُهم: أَصابَتْهم وَقد {{باجَتْ عليهِم، كانْبَاجَتْ.
والبَاجَةُ: الاخْتِلاطُ.
}}
وباجَهُم الشَّرُّ بَوْجاً: عَمَّهُم.
وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: البَاجُ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَهُوَ الطَّرِيقَةُ من المَحَاجِّ المُسْتَوِيَةُ، وَقد تقدّم.
وَنحن فِي ذالك {باجٌ واحدٌ، أَي سواءٌ، قَالَ ابنُ سَيّده: حَكَاهُ أَبو زيد غيرَ مَهْمُوز، وَحَكَاهُ ابْن السِّكِّيت مهموزاً، وَقد تقدّم، قَالَ: وَهُوَ من ذواتِ الواوِ، لوُجُود، بوج، وَعدم، بيج.
وَفِي حديثِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (أَجعلُها باجاً واحِداً) وَهُوَ فارِسِيّ مُعَرَّب، وَقد تقدّم.
[بوج]البائِجَةُ: الداهيةُ. يقال: باجَتْهُمُ البائجةُ تَبوجُهُمْ، أي أصابتهم. وقال الأصمعيّ: انباجت عليهم بوائج منكَرةٌ، إذا انْفَتَقَتْ عليهم دَواهٍ. وأنشد للشمَّاخ يرثي عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه. قَضَيْتَ أموراً ثم غادرتَ بعدها * بوائجَ في أكمامِها لم تُفَتَّقِ وَتَبَوَّجَ البرق: لمع وتكشف.
[بوج]نه فيه: برق "متبوج" أي متألق برعود وبروق، من انباج ينباج إذا انفتق. ومنه مرثية عمر:قضيت أموراً ثم غادرت بعدها...بوائج في أكمامها لم تفتقالبوائج الدواهي جمع بائجة. وفيه: اجعلها باجا واحداً، أي شيئاً واحداً، وقد يهمز وهو فارسي معرب.
  • زَنْبُوج
: (بربرية)، واحدته زنبوجة: زيتون بري (معجم الإسبانية ص32، فوك)، وفيه الجمع زنابيج.
زنبوجة: ضرب من السهام (ألكالا)، وفيه زنبوخة بمنخس.
كَرْبُوجين [مفرد]: (كم) مزيج غازيّ من الأُكسجين وغاز الفحم يستعمل لإنعاش المختنقين.
(بوج) الْبَرْق باج وَفُلَان صَاح
(البابوج)خف أَو حذاء من دون رَقَبَة (فارسيته بابوش) وَمَعْنَاهُ غطاء الْقدَم (مَعَ)
بوج: البَوْجُ: من تَبَوُّجِ البَرْقِ في السَّحَابِ إذا تَفَرَّقَ في وَجْهِهِ. وا، ْبَاجَ البَرْقُ. وبُجْتُهُم بِشَرٍ: عَمَمْتهم به، وهو البَوْجُ. وانْبَاجَتْ عليهم بَوَائجُ مُنْكَرَةٌ: أي تَفَتَّحتْ عليهم دَوَاهٍ. والبائجُ: عِرْقٌ في باطِنِ الفَخِذِ مُنْشَعِبٌ من النِّسَا، وجَمْعُه بَوَائجُ. وكُلُّ مُنْفَتقٍ مُنْفَتِحٍ: بائجٌ.
العَظِيمُ الذي ليس بشَديد عَصَب اللحم.
بوج: بَوَّج: تذاءب، سار ملتوياً. (بوشر، (بربرية)، هلو) وقصد الى، توجه إلى وانتحى (رولاند). بُوجَهْ: (بالهندستانية بُوجا): محفة، محمل، هودج (الكالا، لاتور، ابن بطوطة 3: 386، 4: 308 انظر تعليق في 3: 464) وما يذكره ألكالا يزيل كل شك في معنى هذه الكلمة.
بوجة على عجلة: مركبة ذات عجل تستخدم في الحروب وفي السباق. (الكالا).
بُوجي: رافعة رحوية (همبرت 1128 بربرية، هلو). وفي مصطلح البحرية: جاء أو ذهب مع الريح (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 588).
أبوج وابجه: (باللاتينية albuc?m و albuium) وهو البرواق. والخنثى (سيمونه 234).
بابوج: وبابوجة، وجمعها بوابيج: هي بالعربية نفس لفظة بابوج الفارسية. وهي التي يذكرها برجرن مقابل: Pantoufle وكذلك بوشر. وهي ليست بابوش كما جاء في معجم فريتاج (انظر: الملابس ص50 وما يليها).
حق بابوج: حلوان وهي هدية تقدم للشخص مقابل خدمة يقوم بها (بوشر).
وسمك بابوج: سمك البوري وهو سمك نهري (بوشر).
هبوج. هبوج: دندن. تمتم: (هلو).
(بوج)- في مرثية عُمَر، رضي الله عنه:قَضيَتَ أموراً ثم غادرتَ بعدَها...بَوائِجَ في أكمامِها لم تُفَتَّقِالبائِجَةُ: الدَّاهِيَة، وجَمعُها بَوائِجُ.- وفي حَديثٍ آخَرَ عن عُمَر: "اجْعَلْها باجًا وَاحِدًا".: أي بَيانًا وطَرِيقاً وشيئاً واحدًا، وقد يَجعَلُونَه مهموزا، وهو فارسِىّ مُعرَّب.
ب و ج :الْبَاجُ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ وَالْجَمْعُ أَبْوَاجٌ وَهِيَ الطَّرِيقَةُ الْمُسْتَوِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَأَجْعَلَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ بَاجًا وَاحِدًا أَيْ طَرِيقَةً وَاحِدَةً فِي الْعَطَاءِ.
(بَوَجَ)(هـ) فِيهِ «ثُمَّ هَبَّتْ رِيحٌ سَوْداء فِيهَا بَرْق مُتَبَوِّج» أَيْ مُتَألِّق برُعُود وبُرُوق، مِنِ انْبَاجَ يَنْبَاج إِذَا انْفَتَق.(س) وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخ فِي مَرْثِيه عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:قَضَيْتَ أُمُورًا ثُمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا...بَوَائِج فِي أَكْمَامِهَا لَمْ تُفَتَّقِالبَوَائِج: الدَّوَاهي، جَمْع بَائِجَة.(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «اجْعَلْها بَاجاً وَاحِدًا» أَيْ شَيْئًا وَاحِدًا. وَقَدْ يُهْمَز، وَهُوَ فَارِسِيٌّ معرّب.
  • قربوج
قربوج: قربوج، والجمع قرابج: إناء مثلوم، وعاء مكسور. (شيرب).
رَبُوج
من (ر ب ج) الكثير البلادة، والممتلئ الريان.
ربوج
عن العبرية بمعنى مكوم أو مكدس أو متراكم.
جبوجي
عن التركية جبه جي بمعنى فرقة من الجند يلبسون الدروع.
بوجادين
عن الآرامية بمعنى غدر وخيانة.
بِن بوجيرا
من (ج ي ر) صورة كتابية صوتية من بو وجيرة بمعنى القطعة من الجير وهي مادة تستعمل مع مواد أخرى في طلاء الجدران.
بِن بوجيدة
عن العبرية بمعنى خائنة غدارة. يستخدم للذكور.
بن بوجَعَّة
من (ج ع ع) الرمية بالطين. يستخدم للذكور.
بن بوجَبْرَا
من (ج ب ر) صورة كتابية صوتية من أبو جَبْرَة بمعنى الشجاعة.
البَوْجُ والبَوَجانُ، مُحَرَّكَةً: الإِعْياءُ، وتَكَشُّفُ البَرْقِ، كالتَّبَوُّجِ والتَّبْويجِ والابْتِياجِ، والصِّياحُ.والبائِجَةُ: الدَّاهِيَةُ.وانْباجَتْ عليهمْ بَوائِجُ: انْفَتَقَتْ دَواهٍ.والبائِجُ: عِرْقٌ في الفَخِذِ.وباجَةُ: د بإِفْرِيقيَّةَ، منه: عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ، وأبو الوليدِ سُليمانُ بنُ خَلَفٍ الإِمامُ المُصنِّفُ،ود بالأَنْدَلُسِ، ووالِدُ إسماعيلَ الشِّيرازِيِّ المُحَدِّثِ.
بوج
بَاج (و)(n. ac. بَوْج
بَوَجَاْن)

a. Gleamed (lightning).
b. Shouted.
c. Was fatigued, jaded.

بَوَّجَa. see I (a) (b). (c)
d. Directed.

تَبَوَّجَإِبْتَوَجَa. see I
بَاْوِجَة
(pl.
بَوَاْئِجُ)

a. Calamity.
(بَوَجَ)الْبَاءُ وَالْوَاوُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ حَسَنٌ، وَهُوَ مِنَ اللَّمَعَانِ. يَقُولُ الْعَرَبُ: تَبَوَّجَ الْبَرْقُ تَبَوُّجًا، إِذَا لَمَعَ.
المفسر: علي بن سليمان الدِّمناتي أو الدِّمنتي البُوجُمْعَوي، أبو الحسن المالكي.
ولد: سنة (1234 هـ) أربع وثلاثين ومائتين وألف.
من مشايخه: أبو العباس أحمد المجدشتي السوسي، وأبو العباس أحمد بن عمر الدكالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* فهرس الفهارس: "الفقيه المحدث الصالح البركة الناسك صاحب التآليف العديدة" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيد، من أعلام المغاربة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه مالكي مفسر، محدث من أعلام المغاربة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1306 هـ) ست وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"نور مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه"، وديوان شعر في الأمداح النبوية.

فتنة الناس بوجود قبر صحابي في القاهرة وبيان دجل أصحاب هذه الإشاعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة الناس بوجود قبر صحابي في القاهرة وبيان دجل أصحاب هذه الإشاعة.
744 - 1343 م
اتفق بظاهر القاهرة أمر اعتني بضبطه، وهو أنه كان بناحية اللوق كوم يعرف بكوم الزل يأوي إليه أهل الفسوق من أوباش العامة، فأخذ بعضهم منه موضعاً ليبني له فيه بيتاً، فشرع في نقل التراب منه، فبينا هو يحفر إذ ظهر له إناء فخار فيه مكاتيب دار كانت في هذا البقعة، وتدل على أنه كان به أيضاً مسجد، ورأى أثار البنيان، فأشاع بعض شياطين العامة - وكان يقال له شعيب - أنه رأى في نومه أن هذا البنيان على قبر بعض الصحابة رضي الله عنهم، وأن من كراماته أنه يقيم المقعد ويرد بصر الأعمى، وصار يصيح ويهلل ويظهر اختلال عقله، فاجتمعت عليه الغوغاء، وأكثروا من الصياح، وتناولوا تلك الأرض بالحفر حتى نزلوا فيها نحو قامتين، فإذا مسجد له محراب، فزاد نشاطهم، وفرحوا فرحاً كبيراً، وباتوا في ذكر وتسبيح، وأصبحوا وجمعهم نحو الألف إنسان، فشالوا ذلك الكوم، وساعدهم النساء، حتى إن المرأة كانت تشيل التراب في مقنعها، وأتاهم الناس من كل أوب، ورفعوا معهم التراب في أقبيتهم وعمائمهم، وألقوه في الكيمان، بحيث تهيأ لهم في يوم واحد ما لا تفي مدة شهر بنقله، وحفر شعيب حفرة كبيرة، وزعم أنها موضع الصحابي، فخرج إليه أهل القاهرة ومصر أفواجاً، وركب إليه نساء الأمراء والأعيان، فيأخذهن شعيب وينزلهن تلك الحفرة لزيارتها، وما منهن إلا من تدفع الدنانير والدراهم، وأشاع شعيب أنه أقام الزمنى، وعافى المرضى، ورد أبصار العميان، في هذه الحفرة، وصار يأخذ جماعة ممن يظهر أنه من أهل هذه العاهات، وينزل بهم إلى الحفرة، ثم يخرجهم وهم يسبحون الله أكبر الله أكبر، ويزعمون أنهم قد زال ما كان بهم، فافتتن الناس لتلك الحفرة، ونزلت أم السلطان لزيارتها، ولم تبق أمرأة مشهورة حتى أتتها وصار للناس هناك مجتمع عظيم، بحيث يسرج به كل ليلة نحو مائتي قنديل، ومن الشموع الموكبية شيء كثير، فقامت القضاة في ذلك مع الأمير أرغون العلائي والأمير الحاج آل ملك النائب، وقبحوا هذا الفعل، وخوفوا عاقبته، حتى رسم لوالي القاهرة أن يتوجه إلى مكان الحفره ويكشف أمرها، فإن كان فيها مقبور يحمل إلى مقابر المسلمين ويدفن به سراً، ثم يعفى الموضع، فلما مضى إليه ثارت به العامة تريد رجمه، وصاحوا عليه بالإنكار الشنيع حتى رماهم الجند بالنشاب، فتفرفوا، وهرب شعيب ورفيقه العجوي، ومازال الحفارون يعملون في ذلك المكان إلى أن انتهوا فيه إلى سراب حمام، ولم يجدوا هناك قبراً ولا مقبوراً، فطموه بالتراب، وانصرفوا، وقد انحلت عزائم الناس عنه، بعدما فتنوا به، وضلوا ضلالاً بعيداً، وجمع شعيب ورفيقه كثيراً من المال والثياب شيئاً طائلاً.

298 - عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، أبو محمد البغدادي السكري. يعرف بوجه العجوز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عَبْد الله بْن يحيى بْن عبد الجبّار، أبو محمد البغداديّ السُكري. يُعرف بوجه العجوز. [المتوفى: 417 هـ]
سَمِعَ إسماعيل الصفار، وجعفرا الخُلدي، وأبا بَكْر النّجّاد، وجعفر بْن محمد بْن الحَكَم، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان صدوقا. مات في صفر.
قلتُ: وروى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، والحسين بْن عليّ ابن البُسري.

22 - الفضل بن عبد الله بن علي بن عمر الأدبوجاني، أبو سعد المعروف بالقاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - الفضل بن عبد الله بن عليّ بن عمر الأدبوجانيّ، أبو سعد المعروف بالقاضي. [المتوفى: 481 هـ]
قال شِيرُوَيْه: قدِم همذان في رجب للتحديث، وروى عن عُبَيْد الله بن أبي حفص بن شاهين، وأبي منصور محمد بن محمد السواق، وأبي محمد الخلال، وجماعة. انْتُخِب عليه. وكان ثقة له أُصُولٌ مقيدة بخط أبي بكر الخطيب وغيره.

6 - عبد الله بن محمد بن سهل، أبو محمد الغرناطي الضرير المقرئ، ويعرف بوجه نافخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو مُحَمَّد الغَرْناطي الضرير المقرئ، ويُعرف بوجه نافخ. [المتوفى: 571 هـ]
أخذ القراءات عن أبي الحسن بْن دُري ولازمَه. وعن عَبْد الرحيم بْن الفَرَس وسمع منهما، ومن غالب بْن عطية، وجماعة. وأجاز لَهُ أَبُو علي بْن سُكَّرة، وغيره.
قال الأبار: كان بارعًا فِي العربية. حدث عَنْهُ ابنه أَبُو عَبْد اللَّه، وابن عيّاد. تُوُفّي فِي ذي القعدة.

404 - محمد بن أحمد بن عبيد الله، أبو الوليد بن قبوج، النفري الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو الوليد بن قبوج، النفري الشاطبي. [المتوفى: 616 هـ]
قال الأَبّار: أَخَذَ القراءات عن أَبِي الْحَسَن بن هذيل، وَسَمِعَ منه التّيسير. وتَفَقَّه بأبي مُحَمَّد بن عاشر، وَهَارُون بن عات. وَكَانَ فقيهًا، ثقة، حافظًا للمسائل، مدرِّساً لها. رَوَى عَنْهُ ابنه عُبَيْد اللَّه، وغيره. وَكَانَ حيًّا في هَذَا العام وَتُوُفِّي بعده.

55 - محمد بن هبة الله بن المكرم بن عبد الله، أبوجعفر البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - مُحَمَّد بن هِبَةَ الله بن المكرِّم بن عبد الله، أبوجعفر البَغْداديُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ في حدود سَنةِ سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وسَمِعَ من أبيه أبي نصر، وأبي الفضل الأُرْمَويّ، وابن ناصر، وأبي الوَقْت، وأبي المُعَمَّر بن أحمد الأنصاريّ، والمُظَفَّر بن أرْدَشِير العباديّ، وغيرهم.
وكان أبوه يروي عن نصر بن البَطِرِ. وأخوه المكرِّم بن هبة الله، من شيوخ الضياء، وابن عبد الدائم. وهو فحدَّث بـ " صحيح البخاريّ "، بإربل؛ روى عنه الدُبيثيّ، وابن النّجّار، والبِرْزَاليُّ، والجمال محمد ابن الدَّبَّاب الواعظ، والقاضي شمس الدِّين ابن خَلِّكَان؛ وأخوه البهاءُ مُحَمَّد قاضي بَعْلَبَكّ.
وكان صوفيًّا، ديِّنًا. تُوُفّي في خامس المحرَّم ببغداد.

محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيرى أبوجمزى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت