نتائج البحث عن (نخ) 50 نتيجة

طنخ: طَنِخَ الرجل يَطْنَخُ طَنْخاً وتَنِخ يتنخ تَنَخاً، فهو طَنِيخٌ وطانخٌ: غلب الدسم على قلبه واتَّخَمَ منه؛ وطنَّخ الدسمُ قلبه، وطَنِخَتْ نفسُه: خبثت، وهو من ذلك. وطُنِّخَت الناقةُ والدابة: اشتدّ سِمَنُها. ومَرَّ طِنْخٌ من الليل كَعِنْكٍ، قال ابن دريد: ولا أَدري ما صحته. والطَّنَخُ: البَشَم؛ قال شمر: سمعت ابن الفقعسي يقول: نشرب هذه الأَلبانَ فتطنخنا عن الطعام أَي تغنينا.
دنخ: خضوعٌ وذِلَّة وتنكيس الرأْس. يقال: لما رآني دَنَّخَ؛ ودَنَّخ الرجلُ: خَضَع. ويقال للرجل إِذا لم يَبْرَحْ بيته: قد دَنَّخَ. ودَنَّخ الرجلُ في بيته: أَقام فلم يبرح؛ قال العجاج: وإِن رآني الشعراءُ دَنَّخُوا، ولو أَقولُ: بَزِّخُوا، لَبَزَّخُوا ودَنَّخَت البطيخةُ: خرج بعضُها وانهزم بعضُها. ورجل مُدَنِّخ الرأْس إِذا كان في رأْسه ارتفاع وانخفاض. ودَنَّخَتْ ذِفْراه: أَشْرَفتْ قَمَحْدُوتُه عليها؛ ودخلت الذِّفْرى خَلْفَ الخُشَشَاوَيْنِ. ورجل مُدَنِّخٌ: فَحَّاشٌ (* زاد المجد الدنفخ، كجعفر: الضخم، واسم رجل).
دنخس: الدَّنْخَسُ: الجسيم الشديد اللحم.
كنخب: الكَنْخَبة: اختلاطُ الكلام من الخطإِ، حكاه يونس.
نخب: انْتَخَبَ الشيءَ: اختارَه. والنُّخْبَةُ: ما اختاره، منه. ونُخْبةُ القَوم ونُخَبَتُهم: خِـيارُهم. قال الأَصمعي: يقال هم نُخَبة القوم، بضم النون وفتح الخاءِ. قال أَبو منصور وغيره: يقال نُخْبة، بإِسكان الخاءِ، واللغة الجيدة ما اختاره الأَصمعي. ويقال: جاءَ في نُخَبِ أَصحابه أَي في خيارهم. ونَخَبْتُه أَنْخُبه إِذا نَزَعْتَه. والنَّخْبُ: النَّزْعُ. والانْتِخابُ: الانتِزاع. والانتخابُ: الاختيارُ والانتقاءُ؛ ومنه النُّخَبةُ، وهم الجماعة تُخْتارُ من الرجال، فتُنْتَزَعُ منهم. وفي حديث عليّ، عليه السلام، وقيل عُمَر: وخَرَجْنا في النُّخْبةِ؛ النُّخْبة، بالضم: الـمُنْتَخَبُون من الناس، الـمُنْتَقَوْن. وفي حديث ابن الأَكْوَع: انْتَخَبَ من القوم مائةَ رجل. ونُخْبةُ الـمَتاع: المختارُ يُنْتَزَعُ منه. وأَنْخَبَ الرجلُ: جاءَ بولد جَبان؛ وأَنْخَبَ: جاءَ بولد شجاع، فالأَوَّلُ من الـمَنْخُوب، والثاني من النُّخْبة. الليث: يقال انْتَخَبْتُ أَفْضَلَهم نُخْبَـةً، وانْتَخَبْتُ نُخْبَتَهُمْ. والنَّخَبُ: الجُبْنُ وضَعْفُ القلب. رجل نَخْبٌ، ونَخْبةٌ، ونَخِبٌ، ومُنْتَخَبٌ، ومَنْخُوبٌ، ونِخَبٌّ، ويَنْخُوبٌ، ونَخِـيبٌ، والجمع نُخَبٌ: جَبَانٌ كأَنه مُنْتَزَعُ الفُؤَادِ أَي لا فُؤَادَ له؛ ومنه نَخَبَ الصَّقْرُ الصيدَ إِذا انْتَزَعَ قَلْبَه. وفي حديث أَبي الدَّرْداءِ: بِئْسَ العَوْنُ على الدِّين قَلْبٌ نَخِـيبٌ، وبَطْنٌ رَغِـيبٌ؛ النَّخِـيبُ: الجبانُ الذي لا فُؤَادَ له، وقيل: هو الفاسدُ الفِعْل؛ والـمَنْخُوبُ: الذاهبُ اللَّحْم الـمَهْزولُ؛ وقول أَبي خِراشٍ: بَعَثْتُه في سَوادِ اللَّيْل يَرْقُبُني، * إِذْ آثَرَ، الدِّفْءَ والنَّوْمَ، المناخيبُ قيل: أَراد الضِّعافَ من الرجال الذين لا خَيْرَ عندهم، واحدُهم مِنْخابٌ؛ ورُوي الـمَناجِـيبُ، وهو مذكور في موضعه. ويقال للـمَنْخوب: النِّخَبُّ، النون مكسورة، والخاء منصوبة، والباء شديدة، والجمع الـمَنْخُوبُونَ.قال: وقد يقال في الشعر على مَفاعِلَ: مَناخبُ. قال أَبو بكر: يقال للجَبانِ نُخْبَةٌ، وللجُبَناءِ نُخَباتٌ؛ قال جرير يهجو الفرزدق: أَلم أَخْصِ الفَرَزْدَقَ، قد عَلِمْتُمْ، * فأَمْسَى لا يَكِشُّ مع القُرُوم؟ لَهُمْ مَرٌّ، وللنُّخَباتِ مَرٌّ، * فقَدْ رَجَعُوا بغير شَـظًى سَلِـيم وكَلَّمْتُه فَنَخَبَ عليّ إِذا كَلَّ عن جَوابك. الجوهري: والنَّخْبُ البِضاع؛ قال ابن سيده: النَّخْبُ: ضَرْبٌ من الـمُباضَعةِ، قال: وعَمَّ به بعضُهم. نَخَبَها الناخِبُ يَنْخُبها ويَنْخَبُها نَخْباً، واسْتَنْخَبَتْ هي: طَلَبَتْ أَن تُنْخَبَ؛ قال: إِذا العَجُوزُ اسْتَنْخَبَتْ فانْخُبْها، * ولا تُرَجِّيها، ولا تَهَبْها والنَّخْبةُ: خَوْقُ الثَّفْر، والنَّخْبَةُ: الاسْتُ؛ قال: واخْتَلَّ حَدُّ الرُّمْح نَخْبةَ عامِرٍ، * فَنَجا بها، وأَقَصَّها القَتْلُ وقال جرير: وهَلْ أَنْتَ إِلاّ نَخْبةٌ من مُجاشِعٍ؟ * تُرى لِـحْيَةً من غَيْرِ دِينٍ، ولا عَقْل وقال الراجز: إِنَّ أَباكِ كانَ عَبْداً جازِرا، ويَـأْكُلُ النَّخْبَةَ والـمَشافِرا(1) (1 قوله «وقال الراجز ان أباك إلخ» عبارة التكملة وقالت امرأة لضرتها ان أباك إلخ وفيها أيضاً النخبة، بالضم، الشربة العظيمة.) واليَنْخُوبةُ: أَيضاً الاسْتُ (1) (1 قوله «والينخوبة أيضاً الاست» وبغير هاء موضع؛ قال الأعشى: يا رخماً قاظ على ينخوب) ؛ قال جرير: إِذا طَرَقَتْ يَنْخُوبةٌ من مُجاشعٍ والـمَنْخَبةُ: اسم أُمّ سُوَيْدٍ (2) (2 قوله «والمنخبة اسم أم سويد» هي كنية الاست.) . والنِّخابُ: جِلْدَةُ الفُؤَاد؛ قال: وأُمُّكُمْ سارِقَةُ الـحِجابِ، * آكِلَةُ الخُصْيَيْنِ والنِّخاب وفي الحديث: ما أَصابَ المؤْمنَ من مكروه، فهو كَفَّارة لخطاياه، حتى نُخْبةِ النَّملةِ؛ النُّخْبةُ: العَضَّةُ والقَرْصة. يقال نَخَبَتِ النملةُ تَنْخُبُ إِذا عَضَّتْ. والنَّخْبُ: خَرْقُ الجِلْدِ؛ ومنه حديث أُبَـيّ: لا تُصِـيبُ المؤْمنَ مُصيبةٌ ذَعْرَةٌ، ولا عَثْرَةُ قَدَمٍ، ولا اخْتِلاجُ عِرْقٍ، ولا نُخْبَةُ نملة، إِلا بذَنبٍ، وما يَعْفُو اللّهُ أَكثرُ؛ قال ابن الأَثير: ذكره الزمخشري مرفوعاً، ورواه بالخاءِ والجيم؛ قال: وكذلك ذكره أَبو موسى بهما، وقد تقدم. وفي حديث الزبير: أَقْبَلْتُ مع رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم،من لِـيَّةَ، فاستقبلَ نَخِـباً ببصره؛ هو اسم موضع هناك. ونَخِبٌ: وادٍ بأَرض هُذَيْل؛ قال أَبو ذؤَيب (3) (3 قوله «قال أبو ذؤيب» أي يصف ظبية وولدها، كما في ياقوت ورواه لعمرك ما عيساء بعين مهملة فمثناة تحتية.) : لَعَمْرُك، ما خَنْساءُ تَنْسَـأُ شادِناً، * يَعِنُّ لها بالجِزْع من نَخِبِ النَّجلِ أَراد: من نَجْلِ نَخِبٍ، فقَلَبَ؛ لأَنَّ النَّجْلَ الذي هو الماء في بُطون الأَوْدية جِنْسٌ، ومن الـمُحال أَن تُضافَ الأَعْلامُ إِلى الأَجْناس، واللّه أَعلم.
نخرب: النَّخارِبُ: خُرُوقٌ كبُيوتِ الزنابير، واحدُها نُخْرُوبٌ. والنَّخاريبُ أَيضاً: الثُّقَبُ التي فيها الزنابير؛ وقيل: هي الثُّقَبُ الـمُهَيَّـأَةُ من الشَّمَعِ، وهي التي تَمُجُّ النَّحْلُ العسلَ فيها؛ تقول: إِنه لأَضْيَقُ من النُّخْرُوبِ؛ وكذلك الثَّقْبُ في كل شيءٍ نُخْروبٌ. ونَخْرَبَ القادِحُ الشجرةَ: ثَقَبها؛ وجعله ابن جني ثلاثيّاً مِنَ الخَرابِ. والنُّخْرُوبُ: واحد النَّخاريبِ، وهي شُقُوقُ الحجَرِ. وشَجَرَةٌ مُنَخْربَة إِذا بَلِـيَتْ وصارت فيها نَخاريبُ.
نخت: التهذيب في النوادر: نَخَتَ فلان بفلان، وسَخَتَ له إِذا اسْتَقْصَى في القول. وفي حديث أُبَيّ: ولا نَخْتة نَمْلةٍ إِلا بذَنْبٍ؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية. والنَّخْتُ والنَّتْفُ واحد؛ يريد قَرْصة نملة، ويروى بالباء الموحدة، وبالجيم، وقد ذكر.
نخج: نخج السيلُ في سَنَدِ الوادي يَنْخِج نَخْجاً: صدَمه. ونَخَجَ الرجلُ المرأَة ينخُجُها (* قوله «ينخجها» ضبط في الأصل كما ترى وهو مقتضى صنيع المجد. وأما نخج السيل، فضبط فيه المضارع، بالكسر، وصرح به شارح القاموس وقد سوى بينهما المجد في الإطلاق.) نَخْجاً: نكحها. والنَّخَّاجةُ: الرشّاحةُ. والنَّخْج: أَن تَضَع المرأَةُ السِّقاءَ على رُكْبَتَيها ثم تَمْخُضه؛ وقيل: النَّخْج أَن تأْخذَ اللبنَ وقد رابَ، فتَصُبَّ لبناً حليباً، فتخرُجَ الزُّبْدة فَشْفاشةً ليست لها صلابةٌ. ابن السكيت: والنَّخِيجَةُ زُبْدٌ رَقيقٌ يَخرُجُ من السِّقاء إِذا حُمِل على بَعير بعدما نُزِعَ زُبْدُه الأَول، فيُمْخَض فيخرُجُ منه زُبْدٌ رقيق. وقال غيره: هو النَّخيجُ، بغير هاءٍ. وفُلانٌ ميمونُ العريكة والنخيجةِ والطبيعة، بمعنًى واحد. ويقال: النخجة، بتقديم الجيم، قال الجوهري: ولا أَدري ما صحته. ونَخَجَ الدَّلوَ في البئر نَخْجاً ونَخَجَ بها: حَرَّكَها في الماء لِتَمْتلئَ، لغة في مَخَجَهَا، إِذا خَضْخَضَها، وزعم يعقوب أَن نونَ نخج بدل من ميم مخج.
نخخ: النَّخَّة والنُّخصة: اسم جامع للحُمُر؛ وقيل: النُّخَّة البقر العوامل، والنَّخَّة: الرقيق من الرجال والنساء، يعني بالرقيق المماليك. والنَّخة، بالفتح: أَن يأْخذ المصدّق ديناراً لنفسه بعد فراغه من الصدقة؛ قال: عَمِّي الذي منع الدينارَ ضاحِيةً، دينارَ نَخَّةِ كلبٍ، وهو مشهود وقيل: النَّخَّة الدينار الذي يأْخذه وبكل ذلك فسر قوله، صلى الله عليه وسلم: ليس في النَّخَّة صدقة. وكان الكسائي يقول: إِنما هو النُّخة، بالضم، وهو البقر العوامل. قال الأَزهري: قال أَبو عبيدة النَّخَّةُ الرقيق؛ قال: وقال قوم: الحمير؛ وقال ثعلب: الصواب هو البقر العوامل لأَنه من النَّخّ، وهو السوق الشديد؛ وقال قوم: النخَّة الربا؛ وقال قوم: النخة الرعاء؛ وقال قوم: النخَّة الجمَّالون؛ وقال بعضهم: يقال لها في البادية النُّخة، بضم النون؛ واختار ابن الأَعرابي من هذه الأَقاويل: النُّخة الحمير؛ قال: ويقال لها الكُسْعة؛ وقال أَبو سعيد؛ كل دابة استعملت من إِبل وبقر وحمير ورقيق، فهي نَخَّة ونُخة، وإِنما نَخَّخَها استعمالها؛ وقال الراجز يصف حاديين للإِبل: لا تضرِبَا ضَرْباً ونُخَّا نخَّا، ما ترك النَّخُّ لهنّ مُخَّا قال: وإِذا قهر الرجل قوماً فاستأْداهم ضريبة صاروا نُخَّة له؛ قال وقوله: دينارَ نخَّةِ كلب، وهو مشهود كان أَخذ الضريبة من كلب نخًّا لهم أَي استعمالاً. والنَّخُّ: أَن تناخ النعم قريباً من المُصَدّق حتى يصدّقها، وقد نخَّها ونَخَّ بها؛ قال الراجز: أَكرمْ أَمير المؤمنين النَّخَّا والنَّخُّ: سوق الإِبل وزجرها واحتثاثُها، وقد نخها ينُخُّها؛ قال همَيانُ بن قحافة: إِن لها لسائقاً مِزَخَّا، أَعجمَ إِلا أَنْ ينُخَّ نخَّا، والنخُّ لم يترك لهنّ مُخَّا المِزَخُّ: الذي يدفع الإِبل في سيرها. والأَعجم: الذي لا يحسن الحداء. والنخ: السير العنيف؛ واستعمل بعضهم النخ في الإِنسان فقال؛ إِذا ما نَخَخْتَ العامريَّ وجدتَه، إِلى حسب، يعلو على كلّ فاخر وكذلك النَّخْنَخَةُ، وقد نخنخها فتنخنخت: زجرها فقال لها: إِخْ إِخْ، على غير قياس، هذا قول أَهل اللغة وليس بقوي. ونَخْنَخْت الناقةَ فَتَنَخْنَخَتْ: أَبركتها فبركَت؛ قال: ولو أَنخْنا جمعهم تنخنخوا التهذيب: والنخ أَن تقول لسيِّقتِكَ وأَنت تحثها: إِخْ إِخْ، فهذا النخ. قال أَبو مسعود: وسمعت غير واحد من العرب يقول: نَخْنِخْ بالإِبل أَي ازجرها بقولك إِخْ إِخْ حتى تبرك. قال الليث: النَّخْنَخَة من قولك أَنخت الإِبل فاستناخت أَي بركت ونَخْنَخْتها فتنخنخت من الزجر. وأَما الإِناخة، فهو الإِبراك لم يشتق من حكاية صوت، أَلا ترى أَن الفحل يستنيخ الناقة فَتَنَخْنَخُ له؟ والنخُّ من الزجر: من قولك إِخْ؛ يقال: نخَّ بها نخًّا شديداً ونخّةً شديدة، وهو النائخُ أَيضاً. ابن الأَعرابي: نَخْنَخَ إِذا سار سيراً شديداً. وتنَخْنَخَ البعير: برك ثم مكَّن لثَفِناتِه من الأَرض. وتنَخْنَخَت الناقة إِذا رفعت صدرها عن الأَرض وهي باركة. ابن شميل: هذه نَخَّة بني فلان أَي عبد بني فلان. ويقال: هذا من نُخِّ قلبي ونُخَاخةِ قلبي ومن مُخَّة قلبي ومن مُخّ قلبي أَي من صافيه. والنَّخيخَة: زُبْد رقيق يخرج من السقاء إِذا حُمل على بعير بعدما خرج زُبده الأَوّل فيمخض فيخرج منه زبد رقيق. والنُّخُّ: بساط طوله أَكثر من عرضه، وهو فارسي معرّب وجمعه نخاخ، والله أَعلم.
نخر: النَّخِيرُ: صوتُ الأَنفِ. نَخَرَ الإِنسانُ والحمار والفرس بأَنفه يَنْخِرُ ويَنْخُرُ نَخِيراً: مدّ الصوت والنفَس في خَياشِيمه. الفراء في قوله تعالى: أَئذا كنا عِظاماً نَخِرَةً، وقرئ: ناخِرَةً؛ قال: وناخِرَةً أَجود الوجهين لأَن الآيات بالأَلف، أَلا ترى أَن ناخرة مع الحافِرة والساهِرة أَشبه بمجيء التأْويلفقال: والناخِرة والنَّخِرة سواء في المعنى بمنزلة الطامِع والطمِع؛ قال ابن بري وقال الهَمْداني يوم القادسية:أَقْدِمْ أَخا نَهْمٍ على الأَساوِرَهْ، ولا تَهُولَنْكَ رؤوسٌ نادِرَهْ، فإِنما قَصْرُكَ تُرْبُ الساهِرَه، حتى تعودَ بعدَها في الحافِرَهْ، من بعدِ ما صِرتَ عِظاماً ناخِرَهْ ويقال: نَخِرَ العَظْمُ، فهو نَخِرٌ إِذا بَليَ ورَمَّ، وقيل: ناخِرة أَي فارِغة يجيء منها عند هُبوب الريح كالنَّخير. والمَنْخِرُ والمَنْخَرُ والمِنْخِرُ والمُنْخُرُ والمُنْخورُ: الأَنف؛ قال غيلان بن حريث: يَسْتَوْعِبُ البُوعَينِ من جَرِيرِهِ من لَدُ لَحْيَيْهِ إِلى مُنْخُورِهِ قال ابن بري: وصواب إِنشاده كما أَنشده سيبويه إِلى مُنْحورهِ، بالحاء، والمنحور: النَّحْر؛ وصف الشاعر فَرَساً بطول العُنُق فجعله يَستوعِب حَبْله مقدار باعَين من لحْيَيْه إِلى نَحْرِه. الجوهري: والمَنْخِرُ ثُقْبُ الأَنْفِ، قال: وقد تكسر الميم إِتباعاً لكسرة الخاء، كما قالوا مِنْتِن، وهما نادران لأن مِفْعِلاً ليس من الأَبنية. وفي الحديث: أَنه أَخذ بِنُخْرَة الصبيّ أَي بأَنفِه. والمُنْخُران أَيضاً: ثُقْبا الأَنْف. وفي حديث الزِّبْرِقان: الأُفَيْطِس النُّخْرَةِ لِلذي كان يَطْلُع في حِجْرِه. التهذيب: ويقولون مِنْخِراً وكان القياس مَنْخِراً ولكن أَرادوا مِنْخِيراً، ولذلك قالوا مِنْتِن والأَصل مِنْتِين. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه أَُتِيَ بسكران في شهر رمضان فقال: لِلمَنْخِرَين دُعاءٌ عليه أَي كَبَّه الله لِمَنْخِرَيهِ، كقولهم: بْعداً له وسُحْقاً وكذلك لليدين والفَم. قال اللحياني في كل ذي مَنْخِرٍ: إِنه لَمُنْتَفِخُ المَناخِر كما قالوا إِنه لمُنْتَفِخ الجوانِب، قال: كأَنهم فَرَّقوا الواحد فجعلوه جمعاً. قال ابن سيده: وأَما سيبويه فذهب إِلى تعظيم العُضْوِ فجعل كلَّ واحد منه مَنْخِراً (* قوله« فجعل كل واحد إلخ» لعل المناسب فجعل كل جزء)، والغَرَضان مُقْترِبان. والنُّخْرة: رأْس الأَنفِ. وامرأَةٌ مِنْخار: تَنْخِرُ عند الجماع، كأَنها مجنونة، ومن الرجال من يَنْخِرُ عند الجماع حتى يُسمع نَخِيره. ونُخْرَتا الأَنْف: خَرْقاه، الواحدة نُخْرة، وقيل: نُخْرَتُه مُقدّمه، وقيل: هي ما بين المُنْخُرَين، وقيل: أَرْنَبَتُهُ يكون للإِنسان والشاء والناقة والفرس والحمار؛ وكذلك النُّخَرة مثال الهُمَزَة. ويقال: هَشَم نُخْرَتَه أَي أَنفه. غيره: النُّخْرة والنُّخَرة، مثال الهُمَزة، مُقدَّم أَنف الفرس والحمار والخنزير. ونَخَرَ الحالِبُ الناقةَ: أَدخل يده في مَنْخرها ودلَكه أَو ضرَب أَنفَها لتَدِرَّ؛ وناقة نَخُور: لا تَدِرُّ إِلاّ على ذلك. الليث: النَّخُور الناقة التي يَهلِك ولدُها فلا تَدِرّ حتى تُنَخَّر تَنْخِيراً؛ والتَّنْخِير: أَن يدلُك حالبُها مُنْخُرَيها بإِبهامَيه وهي مُناخة فتثُور دارَّة. الجوهري: النَّخُور من النُّوق التي لا تَدِرّ حتى تضرِب أَنفَها، ويقال: حتى تُدخِل إِصْبَعَك في أَنفها. ونَخِرَت الخشَبة، بالكسر، نَخَراً، فهي نَخِرة: بَلِيَتْ وانْفَتَّت أَو اسْتَرْخَت تَتَفَتَّت إِذا مُسَّت، وكذلك العظْم، يقال: عَظْم نَخِر وناخِر، وقيل: النَّخِرَة من العظام الباليةُ، والناخِرة التي فيها بقيَّة (*قوله« التي فيها بقية» كذا في الأصل. وعبارة القاموس: المجوفة التي فيها ثقبة.) ، والناخر من العظام الذي تَدخل الريح فيه ثم تخرج منه، ولها نَخِير. وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: لما خلق الله إِبليس نَخَرَ؛ النَّخِير: صوت الأَنف. ونَخَر نَخِيراً: مدّ الصَّوت في خياشيمه وصوَّت كأَنه نَغْمة جاءت مضطرِبة. وفي الحديث: ركِب عمرو بن العاص على بغلة سَمِطَ وجهُها هرَماً فقيل له: أَتركب بغلة وأَنت على أَكرمِ ناخرة بمصر؟ وقيل: ناجِرة، بالجيم؛ قال المبرّد: قوله الناخِرة يريد الخيل، يقال للواحد ناخِر وللجماعة ناخرة، كما يقال رجل حَمَّار وبغَّال وللجماعة الحمَّارة والبغَّالة؛ وقال غيره: يريد وأَنت على ذلك أَكرم (* قوله« وانت على ذلك أكرم إلخ» كذا في الأصل) ناخِرة. يقال: إِن عليه عَكَرَةً من مال أَي إِنّ له عَكَرة، والأَصل فيه أَنها تَرُوحُ عليه، وقيل للحمير الناخِرة للصَّوت الذي خرج من أُنوفها، وأَهلُ مِصر يُكثِرون ركوبها أَكثرَ من ركوب البِغال. وفي الحديث: أَفضلُ الأَشياءِ الصلاةُ على وقتها أَي لوقتها. وقال غيره: الناخِر الحمار. الفراء: هو الناخِر والشاخِر، نخيرُه من أَنفِه وشَخِيرُه من حلقِه. وفي حديث النَّجاشيِّ: لما دخل عليه عمرو والوفْدُ معه قال لهم: نَخِّرُوا أَي تكلموا؛ قال ابن الأَثير:كذا فُسر في الحديث، قال: ولعله إِن كان عربيّاً مأْخوذ من النَّخير الصَّوتِ، ويروى بالجيم، وقد تقدم. وفي الحديث أَيضاً: فتناخَرَتْ بَطارِقَتُه أَي تكلمت وكأَنه كلام مع غضب ونُفور. والناخِر: الخِنزير الضَّارِي، وجمعه نُخُرٌ. ونُخْرة الريح، بالضم: شِدّةُ هُبوبها. والنَّخْوَرِيُّ: الواسع الإِحلِيل؛ وقال أَبو نصر في قول عَدِيِّ بن زيد: بعدَ بنِي تُبَّعٍ نَخاوِرَة، قدِ اطمأَنَّتْ بهم مَرازِبُها قال: النَّخاوِرَة الأَشراف، واحدهم نِخْوارٌ ونَخْوَرِيّ، ويقال: هم المتكبرون. ويقال: ما بها ناخِر أَي ما بها أَحد؛ حكاه يعقوب عن الباهلي. ونُخَير ونَخَّار: اسمانِ.
نخز: نَخَزَه بحديدة أَو نحوها: وَجَأَهُ. ونَخَزَه بكلمة: أَوجعه بها.
نخس: نَخَسَ الدَّابَّةَ وغيرها يَنْخُسُها ويَنْخَسُها ويَنْخِسُها؛ الأَخيرتان عن اللحياني، نَخْساً: غَرَزَ جنبها أَو مؤخّرها بعود أَو نحوه، وهو النَّخْسُ. والنَّخَّاسُ: بائع الدواب، سمي بذلك لنَخْسِه إِياها حتى تَنْشَط، وحِرْفته النِّخاسة والنَّخاسة، وقد يسمى بائعُ الرقيق نَخَّاساً، والأَول هو الأصل. والنَّاخِسُ من الوعول: الذي نَخَسَ قَرْناه استَه من طولهما، نَخَسَ يَنْخُسُ نَخْساً، ولا سِنّ فوق النَّاخِس. التهذيب: النَّخوسُ من الوُعول الذي يطول قرناه حتى يَبلغا ذَنبه، وإِنما يكون ذلك في الذكور؛ وأَنشد: يا رُبَّ شَاةٍ فارِدٍ نَخُوسِ ووَعْلٌ ناخِسٌ؛ قال الجعدي: وَحَرْب ضَرُوس بِهَا ناخِسٌ، مَرَيْتُ بِرُمْحِي فكان اعْتِساسَا وفي حديث جابر: أَنه نَخَسَ بعيره بِمِحْجَنٍ. وفي الحديث: ما من مولود إِلا نَخَسَه الشيطان حين يُولدُ إِلا مَرْيم وابنها. والنَّاخِسُ: جرب يكون عند ذَنب البعير، بعِير مَنْخُوسٌ؛ واسْتَعار ساعدةُ ذلك للمرأَة فقال: إِذا جَلَسَتْ في الدَّار، حَكَّتْ عِجَانَها بِعُرْقُوبِها مِنْ ناخِسٍ مُتَقَوّب والنَّاخِسُ: الدَّائرة التي تكون على جاعِرتَي الفرس إِلى الفَائلَتَينِ وتُكره. وفرس مَنْخُوسٌ، وهو يُتَطَيَّر به. الصحاح: دائرة النَّاخِسِ هي التي تكون تحت جاعِرَتَي الفرس. التهذيب: النِّخاس دائرتان تكونان في دائرة الفَخِذَين كدائر كتِف الإِنسان، والدابة مَنْخُوسَةً يُتَطَيَّر منها. والنَّاخِسُ: ضاغِطٌ يصيب البعير في إِبطه. ونِخاسَا البيت: عَمُوداه وهما في الرُّوَاق من جانبي الأَعْمِدَة، والجمع نُخُسٌ. والنِّخاسة والنِّخاس: شيء يُلْقَمُه خرق البكْرة إِذا اتسعت وقَلِقَ مِحْوَرها، وقد نَخَسَها يَنْخَسُها ويَنْخُسُها نَخْساً، فهي مَنْخُوسة ونَخِيس. وبكرة نَخِيسٌ: اتسع ثُقْب مِحْورها فَنُخِسَتْ بِنِخاس؛ قال: دُرْنا ودارتُ بَكْرَةٌ نَخِيسُ، لا ضَيْقَةُ المَجْرى ولا مَرُوسُ وسئل أَعرابي بنَجْد من بني تميم وهو يستقي وبَكْرتُه نَخِيسٌ، قال السائل: فوضعت إِصبعي على النِّخاسِ وقلت: ما هذا؟ وأَردت أَن أَتَعرَّف منه الحاء والخاء، فقال: نِخاسٌ، بخاء معجمة، فقلت: أَليس قال الشاعر: وبَكْرة نِحاسُها نُحَاسُ فقال: ما سمعنا بهذا في آبائنا الأَولين. أَبو زيد: إِذا اتسعت البَكْرة واتسع خرقها عنها (* قوله «عنها» عبارة القاموس: عن المحور.) قيل أَخْقَّتْ إِخْقَاقاً فَانْخَسُوها وانْخِسوها نَخْساً، وهو أَن يُسَدَّ ما اتسع منها بخشبة أَو حجر أَو غيره. الليث: النِّخاسَةُ هي الرُّقْعَةُ تدخل في ثُقْب المِحْوَرِ إِذا اتسع. الجوهري: النَّخِيس البَكْرة يتسع ثقبها الذي يجري فيه المحور مما يأْكله المحور فيَعْمِدُونَ إِلى خشبة فيَثْقُبُونَ وسطها ثم يُلْقمونها ذلك الثقب المتسع، ويقال لتلك الخشبة: النِّخاس، بكسر النون، والبكرة نَخِيسٌ. أَبو سعيد: رأَيت غُدْراناً تناخَسُ، وهو أَن يُفْرِغَ بعضُها في بعض كتناخس الغنم إِذا أَصابها البرد فاستدفأَ بعضها ببعض، وفي الحديث: أَن قادماً قدم عليه فسأَله عن خِصْبِ البلاد فحدَّثه أَن سحابة وقعت فاخْضَرَّ لها الأَرضُ وفيها غُدُرٌ تناخَسُ أَي يَصُبُّ بعضها في بعض. وأَصل النَّخْسِ الدفع والحركة، وابن نَخْسَةٍ، ابن الزانية. التهذيب: ويقال (* قوله «ويقال إلخ» القاموس وشرحه: وابن نخسة، بالكسر، أَي ابن زنية. وفي التكملة مضبوط بالفتح.) لابن زَنية ابن نخسة؛ قال الشماخ: أَنا الجِحاشِيُّ شَمَّاخٌ، وليس أَبي لِنَخْسَةٍ لدَعِيٍّ غَيْرٍ مَوْجُودِ (* قوله «لنخسة» كذا بالأصل وأَنشده شارح القاموس والأساس بنخسة.) أَي متروك وحده، ولا يقال من هذا وحده. ونَخَسَ بالرجل: هَيَّجه وأَزعجه، وكذلك إِذا نَخَسُوا دابَّته وطردوه؛ وأَنشد: النَّاخِسينَ بِمَرْوانَ بِذِي خَشبٍ، والمُقْحِمينَ بعُثمانَ على الدَّارِ أَي نَخَسُوا به من خلفه حتى سَيَّروه من البلاد مطروحاً. والنَّخِيسة: لَبن المَعَز والضَّأْن يخلط بينهما، وهو أَيضاً لبن الناقة يخلط بلبن الشاة. وفي الحديث: إِذا صب لبن الضأْن على لبن الماعز فهو النَّخِيسة. والنَخِيسَة: الزبدة.
نخش: نُخِشَ الرجلُ، فهو مَنْخُوشٌ إِذا هُزِل. وامرأَة مَنْخُوشةٌ: لا لحم عليها. قال أَبو تراب: سمعت الجعفري يقول نُخِشَ لم الرجل ونُخِسَ أَي قلَّ، قال: وقال غيره نخَش، بفتح النون. وفي نوادر العرب: نَخَشَ فلان فلاناً إِذا حرّكه وآذاه. وسمعت نَخَشةً الذئبِ أَي حِسَّه وحركته؛ عن ابن الأَعرابي، قال: ومنه قول أَبي العارم الكلابي يذكر خبره مع الذئب الذي رماه فقتله ثم اشتواه فأَكلَه: فسمعت نَخَشَتَه ونظرت إِلى سَفِيفِ أُذنيه، ولم يُفسِّر سفيفَ أُذنيه. قال أَبو منصور: سمعت العرب تقول يوم الظَّعْن إِذا ساقُوا حَمولَتَهم: أَلا وانخُشُوها نَخْشاً؛ معناه حُثُّوها وسُوقوها سوقاً شديداً. ويقال: نَخَشَ البعيرَ بطرَف عَصاه إِذا خَرَشه وساقَه. وفي حديث عائشة، رضوان اللَّه عليها، أَنها قالت: كانَ لنا جيرانٌ من الأَنصار، ونِعْم الجيرانُ كانوا يَمْنَحُونَنا شيئاً من أَلبانهم وشيئاً من شَعِيرٍ نَنْخُشُه؛ قال: قولُها نَنْخُشُه أَي نَقْشُرُه ونُنَحِّي عنه قُشورَه؛ ومنه نُخِش الرجلُ إِذا هُزِل كأَن لحمَه أُخِذ عنه.
نخص: أَبو زيد: نَخَص لحمُ الرجل يَنْخُص وتخدَّد كلاهما إِذا هُزِل. ابن الأَعرابي: الناخِصُ: الذي قد ذهب لحمُه من الكِبَر وغيره، وقد أَنْخَصَه الكبرُ والمرضُ. الجوهري: نَخَصَ الرجلُ، بالخاء المعجمة والصاد المهملة، يَنْخَصُ، بالضم، أَي خَدَّدَ وهُزِل كبراً، وانْتَخَصَ لحمُه أَي ذهب. وعجوز ناخِصٌ: نخَصَها الكبرُ وخدَّدها. وفي صفته، صلّى اللّه عليه وسلّم: كان مَنْخوصَ الكعبين؛ قال ابن الأَثير: الرواية مَنْهوس، بالين المهملة؛ قال الزمخشري: وروي منهوش ومنخوص، والثلاثة في معنى المَعْروق.
نخط: نَخَطَ إِليهم: طَرَأَ عليهم. ويقال: نَعَر إِلينا ونَخَطَ علينا. ومن أَين نَعَرْتَ ونَخَطْتَ أَي من أَيْنَ طَرَأْت علينا؟ وما أَدْرِي أَيُّ النُّخْطِ هو أَي ما أَدرِي أَيُّ النّاسِ هو؛ ورواه ابن الأَعرابي أَيُّ النَّخْط، بالفتح، ولم يفسره، وردّ ذلك ثعلب فقال: إِنما هو بالضم. وفي كتابه العين: النَّخَطُ الناسُ. ونَخَطَه من أَنفه وانْتَخَطه أَي رمَى به مثل مَخَطَه؛ ومنه قول ذي الرمة: وأَجْمالِ مَيٍّ، إِذْ يُقَرِّبْن بَعْدَما نَخَطْنَ بِذِبّانِ المَصِيفِ الأَزارِقِ قال أَبو منصور في ترجمة مخط في قول رؤبة: وإِن أَدْواء الرِّجالِ المُخَّطِ قال: الذي رأَيته في شعر رؤبة: وإِن أَدواء الرجال النُّخَّطِ بالنون: وقال: قال ابن الأَعرابي: النُّخَّطُ اللاَّعِبُونَ بالرِّماحِ شَجاعة كأَنه أَراد الطعّانِين في الرجال. ويقال للسُّخْدِ وهو الماء الذي في المَشِيمةِ: النُّخْطُ، فإِذا اصفرّ فهو الصَّفَقُ والصَّفَرُ والصُّفَار. والنُّخْط أَيضاً: النُّخاعُ وهو الخيط الذي في القفا.
نخرط: النِّخْرطُ: نبت، قال ابن دريد: وليس بثَبَت.
نخع: النِّخاعُ والنُّخاعُ والنَّخاعُ: عِرْقٌ أَبيض في داخل العنق ينقاد في فَقارِ الصُّلْبِ حتى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ، وهو يَسْقِي العِظامَ؛ قال ربيعة ابن مَقرُومٍ الضَّبِّيّ: له بُرةٌ إِذا ما لَجَّ عاجَتْ أَخادِعُه، فَلانَ لَها النّخاعُ ونَخَع الشاةَ نَخْعاً: قَطَعَ نخاعَها. والمَنْخَعُ: موضع قَطْعِ النّخاعِ. وفي الحديث: أَلا لا تَنْخَعُوا الذَّبِيحةَ حتى تَجِبَ أَي لا تَقْطَعُوا رقبتها وتَفْصِلُوها قبل أَن تسكن حركتها. والنخْعُ للذبيحة: أَن يَعْجَلَ الذابحُ فيبلغ القَطْعُ إِلى النّخاعِ؛ قال ابن الأَعرابي: النخاع خيُطٌ أَبيض يكون داخل عظم الرقبة ويكون ممتدّاً إِلى الصلب، ويقال له خيط الرقبة. ويقال: النخاع خيط الفَقارِ المتصل بالدماغ. والمَنْخَعُ: مَفْصِلُ الفَهْقة بين العُنق والرأْس من باطن. يقال: ذبحه فنَخَعَه نَخْعاً أَي جاوز مُنْتَهَى الذبْح إِلى النّخاع. يقال: دابة مَنْخُوعةٌ. والنخْعُ: القتلُ الشديدُ مشتقّ من قطع النخاع. وفي الحديث: إِنّ أَنْخَعَ الأَسماء عند الله أَن يتسمى الرجلُ باسم مَلِك الأَمْلاكِ أَي قْتَلَها لصاحبه وأَهْلَكَها له. قال ابن الأَثير: والنخْع أَشدُّ القتل، وفي بعض الرّوايات: إِنّ أَخْنَعَ، وقد تقدم ذكره، أَي أَذلّ. والناخعُ: الذي قَتَلَ الأَمْرَ عِلْماً، وقيل: هو المُبِين للأُمور. ونَخَع الشاةَ نَخْعاً: ذبحها حتى جاوز المَذْبَحَ من ذلك؛ كلاهما عن ابن الأَعرابي. وتَنَخَّعَ السحابُ إِذا قاءَ ما فيه من المطر؛ قال الشاعر: وحالِكةِ اللَّيالي من جُمادَى، تَنَخَّعَ في جَواشِنِها السَّحابُ والنُّخاعةُ، بالضم: ما تَفَلَه الإِنسان كالنُّخامةِ. وتَنَخَّع الرجلُ: رمَى بنُخاعتِه. وفي الحديث: النُّخاعةُ في المسجد خَطِيئةٌ، قال: هي البَزْقةُ التي تخرج من أَصل الفم يلي أَصل النّخاعِ. قال ابن بري: ولم يجعل أَحد النُّخاعة بمنزلة النخامة إِلا بعض البصريين، وقد جاء في الحديث. ونخَع بحَقِّي يَنْخَعُ نُخُوعاً ونَخِعَ: أقَرَّ، وكذلك بَخَعَ، بالياء أَيضاً، أَي أَذْعَنَ. وانْتَخَعَ فلان عن أَرضه: بَعُدَ عنها. والنَّخَعُ: قبيلة من الأَزْد، وقيل: النَّخَعُ قبيلة من اليمن رهْطُ إِبراهيم النَّخَعِيّ. ونَخَعْتُه النصِيحةَ والوِدّ أَخْلَصْتُهما. ويَنْخَع: موضعٌ.
نخف: النَّخْف: النِّكاح. والنَّخَفةُ: الصوت من الأَنف إذا مَخَط، يقال: أَنْخَف الرجل كثر صوت نَخِيفه، وهو مثل الخَنِين من الأَنف. ونَخَفَت العنز تَنْخَف نَخْفاً، وهو نحو نفخ الهِرَّة، وقيل: هو شبيه بالعُطاس. ونَخْف: اسم رجل مشتق منه. والنِّخاف: الخُفُّ؛ عن ابن الأَعرابي، وجمعه أَنْخِفةٌ؛ ومنه قول الأَعرابي: جاءنا فلان في نِخافين مُنَظَّمَين، وفي التهذيب: مُلَكَّمَين، أَي في خُفَّيْن مُرَّقَعَين.
نخل: نَخَل الشيءَ يَنْخُله نَخْلاً وتَنَخَّله وانتَخَله: صَفَّاه واختارَه؛ وكل ما صُفِّيَ ليُعْزَل لُبابُه فقد انتُخِل وتُنُخِّل، والنُّخالة: ما تُنُخِّل منه. والنَّخْل: تَنْخِيلُك الدقيقَ بالمُنْخُل لِتَعْزِل نخالته عن لُبابه. والنُّخالة أَيضاً: ما نُخِل من الدقيق. ونَخْلُ الدقيق: غَرْبَلتُه. والنُّخالة أَيضاً: ما بَقي في المُنْخُل مما يُنْخَل؛ حكاه أَبو حنيفة، قال: وكلُّ ما نُخِل فما يبقى فلم يَنْتَحِلْ نُخالةٌ، وهذا على السلب. والمُنْخُل والمُنْخَل: ما يُنْخَل به، لا نظير له إِلاَّ قولهم مُنْصُل ومُنْصَل، وهو أَحد ما جاء من الأَدوات على مُفْعل، بالضم. وأَما قولهم فيه مُنْغُل، فعَلى البدل للمضارعة. وانتَخَلْتُ الشيء: استقصبت أَفضله، وتَنَخَّلْتُه: تَخَيَّرْته. ورجل ناخِلُ الصَّدْر أَي ناصحٌ. وإِذا نخلْت الأَدوية لتَسْتَصْفي أَجودَها قلت: نَخَلْت وانْتَخَلْت، فالنَّخْل التَّصْفِية، والانتِخالُ الاختيار لنفسك أَفضله، وكذلك التَّنَخُّل؛ وأَنشد: تنَخَّلْتُها مَدْحاً لقومٍ، ولم أَكنْ لِغيرهمُ، فيما مضَى، أَتَنَخَّل وانتَخَلْت الشيء: استَقْصَيْت أَفضَله، وتنَخَّلْته: تخيَّرته. وفي الحديث: لا يقبل الله من الدعاء إِلاَّ الناخِلة أَي المنخولة الخالصة، فاعلة بمعنى مفعولة كماءٍ دافِق؛ وفيه أَيضاً: لا يقبلُ الله إِلا نخائلَ القلوب أَي النِّيّات الخالصة. يقال: نخَلْتُ له النصيحة إِذا أَخلصتها. والنَّخْلُ: تَنْخيلُ الثَّلج والوَدْق؛ تقول: انتَخَلتْ ليلتُنا الثلجَ أَو مطراً غير جَوْد. والسَّحاب يَنْخُل البرَدَ والرَّذاذَ ويَنْتَخِلُه. والنَّخلة: شجرة التمر، الجمع نَخْل ونَخِيل وثلاث نَخَلات، واستعار أَبو حنيفة النخْلَ لشجر النارَجيل تحمِل كَبائِس فيها الفَوْفَل (* قوله «لشجر النارجيل تحمل كبائس فيها الفوفل» كذا في الأصل. وعبارة المحكم: لشجر النارجيل وما شاكله، فقال: أخبرت ان شجرة الفوفل نخلة مثل نخلة النارجيل تحمل كبائس فيها الفوفل إلخ. ففي عبارة الأصل سقط ظاهر) أَمثال التمر؛ وقال مرة يصف شجر الكاذِي: هو نخْلة في كل شيء من حِليتها، وإِنما يريد في كل ذلك أَنه يشبه النَّخْلة، قال: وأَهل الحجاز يؤنثون النخل؛ وفي التنزيل العزيز: والنخلُ ذاتُ الأَكمام؛ وأَهل نجد يذكِّرون؛ قال الشاعر في تذكيره: كنَخْل من الأَعْراض غير مُنَبَّقِ قال: وقد يُشْبِه غيرُ النَّخْل في النِّبْتة النَّخْلَ ولا يسمى شيء منه نَخْلاً كالدَّوْم والنارَجيل والكاذِي والفَوْفَل والغَضَف والخَزَم. وفي حديث ابن عمر: مَثَل المؤمن كمثَل النَّحْلة، والمشهور في الرواية: كمثل النَّخْلة؛ بالخاء المعجمة، وهي واحدة النَّخْل، وروي بالحاء المهملة، يريد نحْلة العسَل، وقد تقدم. وأَبو نَخْلة: كنية؛ قال أَنشده بن جني عن أَبي علي: أُطْلُبْ، أَبا نخْلة، مَنْ يأْبُوكا فقد سأَلنا عنك مَنْ يَعْزُوكا إِلى أَبٍ، فكلُّهم يَنْفِيكا وأَبو نُخَيلة: شاعر معروف كُنِّي بذلك لأَنه وُلِد عند جِذْع نخلة، وقيل: لأَنه كانت له نُخَيْلة يَعْتَهِدها؛ وسماه بَخْدَجٌ الشاعر النُّخَيْلات فقال يهجوه: لاقى النُّخَيْلاتُ حِناذاً مِحْنَذا مِنِّي، وشَلاًّ لِلِّئام مِشْقَذا (* قوله «للئام» هو رواية المحكم هنا، وروايته في حنذ: للاعادي). ونَخْلة: موضع؛ أَنشد الأَخفش: يا نخْلَ ذاتِ السِّدْر والجَراوِلِ، تَطاوَلي ما شئتِ أَن تَطاوَلي، إِنَّا سَنَرْمِيكِ بكلِّ بازِلِ جمع بين الكسرة والفتحة. ونُخَيْلةُ: موضع بالبادية. وبَطن نَخْلة بالحجاز: موضع بين مكة والطائف. ونَخْل: ماءٌ معروف. وعَين نَخْل: موضع؛ قال:من المتعرِّضات بعَيْن نخْل، كأَنَّ بَياضَ لَبَّتِها سَدِينُ وذو النُّخَيْل: موضع؛ قال: قَدَرٌ أَحَلَّكِ ذا النُّخَيْل، وقد أَرى وأبيَّ مالكِ ذو النُّخَيْل بدار (* قوله: وأبيّ مالك ذو النخيل؛ هكذا في الأصل). أَبو منصور: في بلاد العرب واديان يُعرفان بالنَّخْلتَين: أَحدهما باليمامة ويأْخذ إِلى قُرى الطائف، والآخر يأْخذ إِلى ذات عِرْق. والمُنَخَّل، بفتح الخاء مشددة: اسم شاعر؛ ومن أَمثال العرب في الغائب الذي لا يُرْجى إِيابُه: حتى يَؤُوبَ المُنَخَّل، كما يقال: حتى يؤُوبَ القارِظ العَنزيّ؛ قال الأَصمعي: المُنَخَّل رجل أُرسل في حاجة فلم يرجِع، فصار مثلاً يضرب في كل من لا يرجى؛ يقال: لا أَفعله حتى يؤُوب المنَخَّل. والمتنخِّل: لقب شاعر من هذيل، وهو مالك بن عُوَيمِر أَخي بني لِحْيان من هذيل. وبنو نَخْلان: بطن من ذي الكَلاع؛ وقول الشاعر: رأَيتُ بها قضيباً فوق دِعْصٍ، عليه النَّخْل أَيْنَع والكُروم فالنَّخْل قالوا: ضرْب من الحُليّ، والكُرومُ: القلائد، والله أَعلم.
نخم: النُّخامةُ، بالضم: النُّخاعةُ. نَخِمَ الرجلُ نَخَماً ونَخْماً وتَنَخَّمَ: دفع بشيء من صَدْرِه أَو أَنفِه، واسم ذلك الشيء النُّخامةُ، وهي النُّخاعةُ. وتَنَخَّمَ أَي نَخَع. ونَخْمةُ الرجل: حِسُّه، والحاء المهملة فيه لغة. والنَّخَمُ: الإِعْياء، وقال غيره النَّخْمةُ ضربٌ من خُشامِ الأَنفِ وهو ضِيقٌ في نفسه. يقال: هو يَنْخَم نَخْماً. قال أَبو منصور: وقال غيره النُّخامةُ ما يُلْقِيه الرجلُ من خَراشيِّ صدره، والنُّخاعةُ ما ينزِل من النُّخاعِ إِذْ مادّتُه من الدماغ (* قوله «إذ مادته من الدماغ» في التهذيب: الذي مادته). الليث: النُّخامةُ ما يخرج من الخَيْشوم عند التَّنَخُّمِ. الليث: النَّخْمُ اللَّعِبُ والغِناءُ. قال أَبو منصور: هذا صحيح. ابن الأَعرابي: النَّخْمُ أَجودُ الغِناء؛ ومنه حديث الشعبي: أَنه اجتمع شَرْبٌ من أَهل الأَنْبارِ وبين أَيديهم ناجودٌ فغنَّى ناخِمُهم أَي مُغنِّيهم: أَلا فاسْقِياني قبل جَيْش أَبي بَكْرِ (* قوله «ألا فاسقياني» في النهاية: سقياني) أَي غَنَّى مُغَنِّيهم بهذا. ابن الأَعرابي: النَّخْمةُ النخاعة. والنَّخْمةُ: اللَّطْمةُ.
نخا: النَّخْوةُ: العَظَمَة والكِبْرُ والفَخْرُ ، نَخا يَنخُو وانْتَ خَى ونُخِيَ ، وهو أَكثر ؛ وأَنشد الليث : وما رأَيْنا مَعْشَرا فيَنْتَخُوا الأَصمعي: زُهِيَ فلان فهو مَزْهُوٌّ، ولا يقال: زها ، ويقال: نُخِيَ فلان وانْتَخَى ، ولا يقال نَخا. ويقال: انْتَخَى فلان علينا أَي افْتَخَرَ وتَعَظَّم، والله أَعلم.
قنخر: القِنَّخْرُ: الصُّلْبُ الرأْس الباقي على النِّطاحِ؛ قال الليث: ما أَدري ما صحته، قال: وأَظن الصواب القِنَّحْر. والقُناخِرِيّ والقِنَّخْرُ والقِنَّخْرة شِبْهُ صخرة تنقلع من أَعلى الجبل وفيها رَخاوة، وهي أَصغر من الفِنْدِيرة. والقِنْخِيرَةُ والقُنْخُورَة: الصخرة العظيمة المُتَفَلِّقة. والقِنَّخْر والقُناخِرُ: العظيم الجُثَّة. وأَنف قُناخِرٌ: ضخم. وامرأَة قُناخِرَة: ضَخْمَة. الليث: القِنَّخْر الواسع المنْخَرَيْنِ والفم الشديدُ الصوت.
رنخ: رَنَّخَ الرجلَ: ذَلَّله.
شنخب: الشُّنْخُوب: فَرْعُ الكاهِل. والشُّنْخُوبةُ والشُّنْخُوبُ والشِّنْخابُ: أَعْلى الجَبَلِ. وشَناخِـيبُ الجبالِ: رُؤُوسُها،واحِدتُها شُنْخُوبةٌ. الجوهري: الشُّنْخوبة والشُّنْخوبُ والشِّنْخابُ: واحِدُ شَناخِـيبِ الجَبلِ، وهي رُؤُوسُه. وفي حديث عليّ، كرّم اللّه وجهه: ذَوات الشَّناخِـيبِ الصُّمِّ؛ هي رؤُوسُ الجبالِ العالية. والشُّنْخوب: فِقْرَةُ ظَهْر البَعير. رجلٌ شَنْخَبٌ: طويلٌ.
شنخ: الشِّناخُ: أَنف الجبل؛ قال ذو الرمة يصف الجبال: إِذا شِناخُ أَنْفِه تَوَقَّدا وفي التهذيب: إِذا شِناخا قُورِها تَوَقِّدا أَراد شَناخِيب قُورِها وهي رؤُوسها، الواحدة شَنْخَة كأَن الباءَ زيدت. الأَزهري: المُشَنَّخُ من النخل الذي نُقِّحَ سُلاَّؤه وقد شَنَّخَ نَخْلَه تَشْنِيخاً.
شنخف: بعير شِنْخافٌ: صُلْبٌ شديد. ورجل شِنَّخْفٌ مثل جِرْدَحْلٍ أَي طويل. والشَّنْخافُ والشِّنَّخْفُ: الطويل، والجمع شِنَّخْفون ولا يُكَسّر. وفي الحديث: إنك من قَوْمٍ شِنَّخْفِينَ؛ قال الشاعر: وأَعْجَبها، فيمنْ يَسُوجُ، عِصابةٌ من القَومِ، شِنَّخْفونَ جِدَّ طوالِ (* قوله «جد إلخ» كذا ضبط في الأصل. وتقدم بدله في مادة سوج: غير قضاف، ولعله حذ جمع الاحذ الخفيف اليد.)
تنخ: تَنَخَ بالمكان وتَنَأَ تُنُوخاً وتَنَّخَ إِذا أَقام به، فهو تانِخٌ وتانئٌ أَي مقيم. وفي حديث عبدالله بن سلام: أَنه آمن ومن معه من يَهُودَ فتَنَخُوا على الإِسلام أَي ثبتوا وأَقاموا، ويروى بتقديم النون على التاء أَي رَسَخوا. وتَنُوخُ: حيّ من العرب أَو من اليمن أَو قبيلة مشتق من ذلك لأَنهم اجتمعوا وتحالفوا فتَنَخُوا. وتَنَخَ في الأَمر: رَسَخَ فيه، فهو تانخٌ. وتَنِخَتْ نفسه تَنَخاً: خَبُثَتْ من شِبَع أَو غيره كطَنِخَتْ. وتَنِخَ وطنِخَ إِذا اتَّخَم.
زرنخ: الزِّرْنِيخُ: أَعْجَمِيٌّ.
فنخ: الفَلْذَخُ: اللَّوزِينَج.
فنخر: الفِنْخِيرة: شبه صخرة تنقلع في أَعلى الجبل، فيها رَخاوة وهي أَصغر من الفِنْدِيرة. ويقال للمرأَة إِذا تَدَحْرَجت في مِشْيَتِها: إِنها لفُناخِرة. والفِنْخِرُ: الصُّلْبُ الباقي على النكاح. ابن السكيت: رجل فُنْخُر وفُناخِرٌ، وهو العظيم الجُثَّة؛ قال وأَنشدني بعض أَهل الأَدب: إِنَّ لنا لَجارةً فُناخِره، تَكْدَحُ للدنيا وتَنْسى الآخره
صنخب: ابن الأَعرابي: الصِّنْخابُ الجمل الضَّخْمُ.
ينخ: اليَنْخ: من قولك أَينخ الناقة دعاها للضِّراب فقال لها: إِينَخ إِينَخ؛ قال الأَزهري: هذا زجر لها كقولك: إِخْ إِخْ.
صنخ: أَبو عمرو: صَنِخَ الوَدكُ وسَنِخَ وهو الوضَحُ والوسَخُ. وفي حديث أَبي الدرداء: نعم البيت الحمَّام يذهب الصَّنخَة ويذكر النار يعني الدرن والوسخ. يقال: صنخ بدنه وسنخ، والسين أَشهر.
صنخر: التهذيب في الرباعي: أَبو عمرو: الصِّنَّخْرُ والصِّنْخِرُ الجَمَلُ الضخم. قال أَبو عمرو: الصِّنَّخْرُ، بوزن قِنْذَعْلٍ، وهو الأَحمق، والصِّنْخِرُ، بوزن القِمْقِمِ، وهو البُرّ اليابس. وفي النوادر: جمل صُنَخِرٌ وصُناخِرٌ عظيم طويل من الرجال والإِبل.
سنخ: السِّنْخُ: الأَصل من كل شيء. والجمع أَسْناخ وسَنُوخ. وسِنْخُ كل شيء: أَصله؛ وقول رؤبة: غَمْرُ الأَجارِيّ، كريمُ السِّنْحِ، أَبْلَجُ لم يُولَدْ بَنجْمِ الشُّحِّ إِنما أَراد السِنّخ فأَبدل من الخاء حاء لمكان الشُّحِّ وبعضهم يرويه بالخاء، وجمع بينها وبين الحاء لأَنهما جميعاً حرفا حَلْق؛ ورجع فلان إِلى سِنْخِ الكَرَم وإِلى سِنْخِه الخبيث. وسِنْخُ الكلمة: أَصلُ بنائها. وفي حديث علي، عليه السلام: ولا يَظْمَأُ على التقوى سِنْخُ أَصلٍ؛ والسِّنْخُ والأَصل واحد فلما اختلف اللفظان أَضاف أَحدهما إِلى الآخر. وفي حديث الزُّهْري: أَصلُ الجهاد وسِنْخُه الرِّباطُ في سبيل الله يعني المُرابَطة عليه؛ وفي النوادر: سِنْخُ الحُمَّى. وبلد سَنْخٌ: مَحَمَّةٌ. وسِنْخُ السكين: طَرفَ سِيلانِه الداخلُ في النصاب. وسِنْخُ النَّصْل: الحديدة التي تدخل في رأْس السهم. وسِنْخُ السيف: سِيلانُه. وأَسْناخُ الثنايا والأَسْنانِ: أُصولها. والسَّناخَةُ: الريح المُنْتِنة والوَسَخُ وآثار الدباغ؛ ويقال: بَيْتٌ له سَنْخَةٌ وسنَاخة؛ قال أَبو كبير: فَدَخَلْتُ بيتاً غيرَ بيتِ سَناخة، وازْدَرْتُ مُزْدارَ الكَريمِ المِفْضَلِ يقول: ليس ببيت دِباغٍ ولا سَمْن. وسَنِخَ الدُّهْنُ والطعامُ وغيرهما سَنَخاً: تغير، لغةٌ في زَنِخَ يَزْنَخُ إِذا فسد وتغيرت ريحه. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم،: أَن خَيَّاطاً دعاه إِلى طعام فقدّم إِليه إهالة سَنِخةً وخُبْزَ شعير؛ الإِهالَةُ: الدسم ما كان، والسَّنِخةُ: المتغيرة، ويقال بالزاي وقد تقدم. وسَنِخَ من الطعام: أَكْثَر. وسَنَخَ في العلم يَسْنَخُ سُنُوخاً: رَسَخ فيه وعلا. وأَسْناخ النجوم: التي لا تَنْزِلُ بنُجومِ الأَخْذِ، حكاه ثعلب؛ قال ابن سيده: فلا أَحقّ أَعَنى بذلك الأُصولَ أَم غيرها. وقال بعضهم: إِنما هي أَشياخ النجوم. أَبو عمرو: صَنِخَ الوَدَكُ وسَنِخَ.
(ن خَ ع)

النِّخاع، والنَّخاع، والنُّخاع: عرق أَبيض فِي دَاخل الْعُنُق، ينقاد فِي فقار الصلب، حَتَّى يبلغ عجب الذَّنب، وَهُوَ يسْقِي الْعِظَام.

ونَخَع الشَّاة نخْعا: قطع نُخاعَها.

والمَنْخَع: مَوضِع قطع النُّخاع.

والنَّخْع: الْقَتْل الشَّديد، مُشْتَقّ من قطع النُّخاع.

وَفِي الحَدِيث: " إِن أنخَع الْأَسْمَاء عِنْد الله، أَن يتسمَّى الرجل باسم ملك الْأَمْلَاك ". وَفِي بعض الرِّوَايَات: " أخْنَع ": أَي أذلّ، وَقد تقدم.

والنَّاخع: الَّذِي قتل الْأَمر علما. وَقيل: هُوَ الْمُبين للأمور.

ونخع الشَّاة نَخْعا: ذَبحهَا، حَتَّى جَاوز المذبح: من ذَلِك، كِلَاهُمَا عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والنُّخاعة: مَا تفله الْإِنْسَان، كالنُّخامة.

تَنَخَّع الرجل: رمى بنُخاعته.

ونَخَع بحقى ينْخَع نُخُوعا، ونَخِع: أقرّ.

وانْتَخَعَ فلَان عَن أرضه: بعد.

والنَّخع: أَبُو قَبيلَة، من ذَلِك.

ويَنْخَع: مَوضِع.
(ن خَ خَ)

النَّخَّة والنُّخَّةُ: اسْم جَامع للحمر، وَقيل: النُّخَّةُ: الْبَقر العوامل.

والنَّخَّةُ: الرَّقِيق من الرِّجَال وَالنِّسَاء، يَعْنِي بالرقيق المماليك.

والنَّخَّةُ: أَن يَأْخُذ الْمُصدق دِينَارا بعد فَرَاغه من الصَّدَقَة، قَالَ:

عَمِّى الَّذِي مَنَعَ الدِّينارَ ضاحِيَةُ...دينارَ نَخَّةِ كَلبٍ وهْوَ مَشْهودُ

وَقيل: النَّخَّةُ: الدِّينَار الَّذِي يَأْخُذهُ، وَبِكُل ذَلِك فسر قَوْله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ فِي النَّخَّةِ صَدَقَة ".

والنَّخُّ: أَن تُناخَ النَّعَمُ قَرِيبا من الْمُصدق حَتَّى يصدقها، وَقد نَخَّها ونَخَّ بهَا.

والنَّخُّ: سوق الْإِبِل وزجرها واحتثاثها، وَقد نَخَّها يَنُخُّها، قَالَ:

إنَّ لَها لَسائِقاً مِزَخَّا

أخرَسَ إلاَّ أنْ يَنْخَّ نَخاَّ

وَاسْتعْمل بَعضهم النَّخَّ فِي الْإِنْسَان، فَقَالَ:

إِذا مَا نَخَخْتَ العامِرِيَّ وجَدْتَه...إِلَى حَسَبٍ يَعْلُو عَلى كُلِّ فاخِرِ

وَكَذَلِكَ النَّخْنَخَةُ.

وَقد نَخْنَخَها فَتَنَخْنَخَتْ: زجرها فَقَالَ لَهَا أَخ أَخ، على غير قِيَاس، هَذَا قَول أهل اللُّغَة، وَلَيْسَ بِقَوي.وتَنَخْنَخَ الْبَعِير: برك ثمَّ مكن لثفناته من الأَرْض.

وتَنَخْنَخَت النَّاقة: إِذا رفعت صدرها عَن الأَرْض وَهِي باركة.

والنَّخِيَخَةُ: زبد رَقِيق يخرج من السقاء إِذا حمل على بعير بعد مَا نزع زبده الأول فيمخض فَيخرج مِنْهُ زبد رَقِيق.

والنُّخُّ: بِسَاط طوله أَكثر من عرضه، وَهُوَ فَارسي مُعرب، وَجمعه نِخاخٌ.
(ن خَ ش)

نُخِشَ لرجل: هُزِل.

وسمعتُ نَخشة الذِّئْب، أَي: حِسّه وحركته، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

قَالَ: وَمِنْه قَول أبي العارم الْكلابِي يذكر خَبره مَعَ الذِّئْب الَّذِي رَمَاه فَقتله، ثمَّ اشتواه فاكله: فسمعتُ نَخشته وَنظرت إِلَى سفيف اذنيه، وَلم يفسِّر: سفيف أُذُنَيْهِ.
(ش ن خَ)

الشِّناخ: انف الْجَبَل، قَالَ ذُو الرُّمة: إِذا شِناخ انفه توقَّدَا
(ن خَ س)

نَخس الدابّة وَغَيرهَا، يَنْخُسها ويَنْخَسها ويَنْخِسُها، الاخيرتان عَن اللِّحِياني، نَخْساً: غرز جَنبها أَو مؤخّرها بعُود أَو نَحوه.

والنخَّاس: بَائِع الدَّوَابّ، سُمِّي بذلك لنخسه إِيَّاهَا حَتَّى تَنْشَط.

وحِرفته: النَّخاسة، والنَّخاسة.

وَقد يُسمىَّ بَائِع الرَّقِيق: نَخّاسا.

والأوّل هُوَ الأَصْل.

والناخس من الوُعول: الَّذِي نَخَس قرناه استه من طولهما، نَخَس ينخُس نَخْسا.

وَلَا سِنَّ فَوق الناخِس.

والناخِس: جَرب يكون عِنْد ذَنْب الْبَعِير، وبعير مَنخوس.

واستعار ساعدةُ ذَلِك للْمَرْأَة، فَقَالَ:

إِذا جَلَست فِي الدّار حكَّت عُجَانَها بعُرقوبها من ناخسٍ مُتقوِّبِ

والناخس: الدَّائرة الَّتِي تكون على جاعِرَتي الفَرَس.

وفَرسٌ مَنخوس، وَهُوَ يُتطيَّر بِهِ.

والناخِس: ضاغِط يُصيب الْبَعِير فِي إبطه.

ونِخاسا الْبَيْت: عَموداه، وهما فِي الرواق من جَانِبي الأَعمدة، والجَمع: نُخُس.

والنِّخاسة والنِّخاس: شَيْء يُلْقَمه خُرْق البَكرة إِذا اتسعت وقلِق مِحْورها.

وَقد نَخَسها ينْخَسُها، وينْخُسُها، نَخسا، فَهِيَ منخوسة ونَخِيس، قَالَ:

دُرْنا ودارت بَكْرَة نَخيس لَا ضَيْقةُ المَجَرى وَلَا مَرُوسُوَابْن نَخْسة: ابْن الزَّانية.

ونَخَس بِالرجلِ: هَيَّجه.

والنَّخِيسة: لَبن المَعْز والضأن يُخْلَطُ بَينهمَا.

وَهُوَ أَيْضا لبن النَّاقة يُخلط بِلَبن الشَّاة.

والنّخِسة: الزبدة.
(س ن خَ)

السِّنْخُ: الأَصْل من كل شَيْء، وَالْجمع: أسناخ، وسُنُوخ، وَقَول رُؤبة:

غَمْرُ الإَجارى كريم السِّنح ابلجُ لم يُولد بنَجِم الشُّحِّ

إِنَّمَا أَرَادَ " السنح " فابدل من الْخَاء حاء، لمَكَان " الشُّحِّ ". وَبَعْضهمْ يرويهِ بِالْحَاء، وَجمع بَينهَا وَبَين الْحَاء لانهما جَمِيعًا حرفا حَلق.

وسِنْخ النَّصل: الحديدةُ الَّتِي تدخل فِي رَأس السهْم.

وسِنْخ السَّيْف: سِيلانُهُ.

والسَّنَاخَة: الرّيح المُنتنة، والوَسَخ، وآثار الدّباغ، قَالَ أَبُو كَبِير:

فدَخْلتُ بَيْتا غير بَيت سَنَاخة وازدَرْتُ مُزدارَ الكَريم المُفْضِلِ

وسَنِخ الدُّهن وَالطَّعَام وَغَيرهمَا، سَنَخا: تغيرَّ وسَنِخَ من الطَّعَام: اكثر.

وسَنَخَ فِي الْعلم يَسْنَخُ سُنُوخا، رَسخ وَعلا.

وأسناخ النُّجوم: الَّتِي لَا تنزل بنُجوم الأَخْذ، حَكَاهُ ثَعْلَب.

فَلَا احق: أَعَنيَ بذلك الأُصولَ أم غَيرهَا؟ وَقَالَ بعضُهم: إِنَّمَا هِيَ أَشياخ النُّجُوم.
(ن خَ ز)

نَخَزه بحديدة أَو نَحْوهَا نَخْزاً: وجأه.

ونَخَزَه بِكَلِمَة: اوجعه بهَا.
(ز ن خَ)

زَنخَ الدُّهن والسّمنُ زَنَخاً: تغيّرت رَائِحَته.

وإبل زَنِخَة: إِذا عطشت مرّة بعد مرّة فضاقت بطونها، عَن كُرَاع.
(ن خَ ط)

نَخَط اليهم: طَرَأَ عَلَيْهِم.

وَمَا أَدْرِي أَي النُّخْط هُوَ، أَي: أيّ النَّاس. وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي: أَي النَّخط، بِالْفَتْح، وَلم يُفسره. ورد ذَلِك ثَعْلَب فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ بِالضَّمِّ.

وَفِي كتاب الْعين: النّخَط: النَّاس.
(ط ن خَ)

طَنِخَ الرّجل طَنَخاً، فَهُوَ طَنِخ وطانخ: غلب الدّسَم على قَلبه.

وطَنّخ الدَّسُم قلبَه.

وطَنخَت نفسُه: جَبُنَتْ، وَهُوَ من ذَلِك.

وطُنِّخَت النّاقة والدّابّة: اشْتَدَّ سمَنُها.

ومرَّ طِنْخٌ من اللّيل، كَعِنْكٍ.

قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَا ادري مَا صحَّته.
(د ن خَ)

دَنَّخ الرجلُ ظَهْرَه: طَأْطأء، عَن اللحياني.

ودَنَّخ الرجلُ: خَضَع.

ودَنّخ الرجلُ فِي بَيته: أَقَامَ فَلم يَبْرح.

ودَنَّخت البطيخةُ: خَرج بعضُها وَانْهَزَمَ بَعْضهَا.

وَرجل مُدَنِّخُ الرأسِ، إِذا كَانَ فِي رَأسه ارْتِفَاع وانخفاض.

ودَنّخت ذِفْراه: أشْرفت قَمَحْدُوَتُهُ عَلَيْهَا ودَخلت الذِّفْرَى خلف الخُشَشاوَيْن.

وَرجل مُدَنَّخٌ: فَحاّشٌ.
(ت ن خَ)

تَنخ بِالْمَكَانِ، يَتْنَخ تُنُوخا، وتَنَّخَ: أَقَامَ.

وتَنْوخُ: حَيّ من الْعَرَب، أَو قبيلةٌ، مشتقٌّ من ذَلِك، لأَنهم اجْتَمعُوا، أَو تَحالفوا، فتَنَخُوا.

تَنِخت نَفْسُه تَنَخاً: خَبُثت من شِبَع وَغَيره، كطَنِخَت.
(ن خَ ر)

نَخَر الإنسانُ والحمارُ والفرسُ، يَنْخِرُ، ويَنْخُر، نَخيراً: مَدّ الصَّوْت والنَّفس فِي خياشيمه.

والمَنْخِر، والمَنْخَر، والمِنْخِر، والمُنْخُر والمُنْخُور: الْأنف.

قَالَ اللِّحيانيّ: وَقَالُوا فِي كُل ذِي مَنْخَر: إِنَّه لمُنتفخ الم ناخر، كَمَا قَالُوا: إِنَّه لمًنتفخ الجوانب، قَالَ: كَأَنَّهُمْ فرقوا الْوَاحِد فجعلوه جمعا، وَأما سِيبَوَيْهٍ فَذهب إِلَى تَعْظِيم العُضو فَجعل كل وَاحِد مِنْهُ مَنْخَرا، والفَرضان مقتربان.

ونُخْرتا الْأنف: خَرقاه.

وَقيل: نُخرته: مُقدّمه.

وَقيل: هِيَ مَا بَين المُنخُرَين.

وَقيل: أرنبته.

يكون للْإنْسَان وَالشَّاة والناقة والفَرس وَالْحمار.ونَخَرَ الحالبُ الناقةَ: ادخل يَده فِي منْخرها ودَلكه لِتَدّر.

وناقة نَخُور: لَا تَدِرّ إِلَّا على ذَلِك.

ونَخِرت الخَشبةُ نَخَراً، فَهِيَ نَخِرةَ: بَليت وانَفتّت، وَكَذَلِكَ العَظم، يُقَال: عظم نَخِرٌ وناخر.

وَقيل: النَّخرة، من الْعِظَام: البالية.

والناخرة: الَّتِي فِيهَا بَقِيَّة.

ونُخَيْر، ونَخّار: اسمان.
(ن خَ ل)

نَخَل الشيءَ ينْخُله نَخْلاً، وتَنَخله، وانْتَخله: صَفّاه وَاخْتَارَهُ.

وكل مَا صُفِّى ليُعْزَل لُبابُه: فقد انْتُخل، وتُنُخِّل.

والنُّخالة، أَيْضا: مَا بَقي فِي المُنخل مِمَّا يُنْخل، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، قَالَ: وكل مَا نُخل، فَمَا يَبقى، فَلم يُنتخل، نُخالة، وَهَذَا على السَّلب.

والمُنْخُلُ، والمُنخَل: مَا يُنخل بِهِ، لَا نَظِير لَهُ إِلَّا قَوْلهم: مُنْصُل، ومُنْصَل.

وَأما قَوْلهم فِيهِ: مُنْخُل، فعلى الْبَدَل بالمُضارغة.

والسحابَ ينخُل البَرَد والرَّزاز، ويَنْتخله.

والنَّخلة: شَجَرَة الثَّمر، الْجمع: نَخل، ونَخيل.

واستعار أَبُو حنيفَة النّخل لشر النارَجيل وَمَا شَاكله، فَقَالَ: اخبرت أَن شَجَرَة الفوفل نَخْلَة مثل نَخْلَة النارجيل تحمل كبائس فِيهَا الفوفل أَمْثَال التَّمْر.

وَقَالَ مرّة يصف شَجَرَة الكاذي: هُوَ نَخْلَة فِي كل شَيْء من حليتها.

وَإِنَّمَا يُرِيد فِي كل ذَلِك انه يشبه النَّخْلَة.

قَالَ: وَأهل الْحجاز يؤنثون النّخل، قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى: (والنَّخل ذاتُ الأكمام) ، وَأهل نجد يُذكّرون، قَالَ الشَّاعِر فِي تذكيره:كَنخْل من الْأَعْرَاض غيرُ مُنَبِّقِ قَالَ: وَقد يُشْبِه غيرُ النْخل فِي النِّبْتة النَّخْلَ، وَلَا يُسَمِّي نخلا شَيْء مِنْهُ كالدَّوم، والنارَجيل، والكاذي، والفوفل، والغَضَف، والخَزَم.

وَأَبُو نَخلة: كُنْية، قَالَ، أنْشدهُ ابْن جني عَن أبي عَليّ:

أطْلُب أَبَا نَخلة من يَأبُوكا فقد سَأَلنَا عَنْك من يَعْزُوكا

إِلَى أبِ فكُلٌّهم يَنْفيكا وَأَبُو نُخيلَة: شَاعِر مَعروف، كُنيِّ بذلك لِأَنَّهُ وُلد عِنْد جذع نَخْلَة، وَقيل: لِأَنَّهُ كَانَت لَهُ نُخَيلة يَتعَهَّدها، وَسَماهُ بَخْدجٌ الشَّاعِر: النُّخيلات، فَقَالَ يهجوه:

لاقَى النُّخَيلاتُ حِناذاً مِحْنَذاَ مِني وشَلاَّ للئام مِشْقَذَا

ونَخلة: مَوضعٌ، أنْشد الاخفش:

يَا نَخْل ذاتِ السِّدرِ والجَراوِل تطاوليِ مَا شئْتِ أَن تَطاوَلي

إنَا سنَرميك بكُلِّ بازل جمع بَين الكسرة والفتحة.

ونُخيلة: مَوضِع بالبادية.

وبَطْن نَخْلَة: مَوضِع بَين مَكَّة والطائف.

ونخل: مَاء مَعْرُوف.

وَعين نخل: مَوضِع، قَالَ:

من المُتعِّرضات بعَين نخلٍ كأنّ بياضَ لَبَّتها سَديِنُوَذُو النُّخيل: مَوضِع، قَالَ:

قَدَرٌ أحلّك ذَا النُّخَيل وَقد أرى وَأبي مَالك ذُو النُّخَيل بدَارِ

والمُنخَّل، والمتَنخِّل: اسْما رجلَيْنِ.

وَبَنُو نَخْلان: بطنٌ من ذِي الكَلاَع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت