نتائج البحث عن (بو الفَتْح) 50 نتيجة

أبو الفتح الفضل بن جعفر

سير أعلام النبلاء

2782- أبو الفتح الفضل بن جعفر 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ الحَسَنِ بنِ الفُرَاتِ، ويُعْرَفُ: بِابْنِ حِنْزَابَةَ؛ وَهِيَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، رُوْمِيَّةٌ.
كَانَ كَاتِباً بَارِعاً، دَيِّناً، خَيِّراً، اسْتَوزَرَهُ المُقْتَدِرُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ، إِلَى أَنْ قُتِلَ المُقْتَدِرُ، وَاسْتُخلِفَ القَاهرُ، فَوَلاَّهُ الدَّوَاوِيْنَ، فَلَمَّا وَلِيَ الرَّاضِي، وَلاَّهُ الشَّامَ، ثُمَّ إِنَّ الرَّاضِي قَلَّدَهُ الوِزَارَةَ سَنَةَ "325"، وَهُوَ مُقِيْمٌ بِحَلَبَ، فَوَصَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَوَزَرَ مُدَيدَةً، ثُمَّ رَأَى اضْطِرَابَ الأُمُورِ، وَاسْتِيلاَء ابْنِ رَائِقٍ، فَأَطمَعَ ابْنَ رَائِقٍ فِي أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْهِ الأَمْوَالَ مِنْ مصر والشام، وَاسْتَخلَفَ بِالحَضْرَةِ أَبَا بَكْرٍ النّفرِيَّ، وَسَارَ فَأَدرَكَهُ أَجَلُهُ بِالرَّمْلَةِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ وَزِيْرِ مِصْرَ: أَبِي الفَضْلِ جعفر بن حنزابة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 208"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 424"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309".

أبو الفتح الأزدي

سير أعلام النبلاء

3454- أبو الفتح الأزدي 1:
الحَافِظُ البَارعُ, أَبُو الفَتْحِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بن أحمد بن عبد الله بنِ بُرَيْدَةَ الأَزْدِيُّ المَوْصِلِيُّ, صَاحبُ كِتَابِ "الضُّعَفَاءِ"، وَهُوَ مجلَّد كَبِيْرٌ.
حدَّث عَنْ: أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، وَأَحْمَد بنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوْفِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ, وَعَلِيِّ بنِ زَاطيَا، وَعَبْدِ اللهِ بن إِسْحَاقَ المَدَائِنِيِّ، وَطريفِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ صَاحبِ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، وعبَّاد بنِ عَلِيٍّ السِّيْرِيْنِيِّ, وَإِسْمَاعِيْلَ الحَاسِبِ، وَحَمْدَانَ بنِ عَمْرٍو الوَرَّاقِ المَوْصِلِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ سرَاجٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ خَلَفٍ الدُّوْرِيِّ، وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ, وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَطَبَقَتِهِم.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ البَرْمكِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَتْحِ بنِ فَرْغَانَ, وَآخرُوْنَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ حَافِظاً, صنَّف فِي عُلُومِ الحَدِيْثِ، وَسَأَلتُ البَرْقَانِيَّ عَنْهُ فضعَّفه, وَحَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيْبِ عَبْدُ الغفَّارِ الأُرْمَوِيُّ, قَالَ: رَأَيْتُ أَهْلَ المَوْصِلِ يوهِّنون أَبَا الفَتْحِ، وَلاَ يعدُّوْنَهُ شَيْئاً.
قَالَ الخَطِيْبُ: فِي حَدِيْثِهِ مَنَاكِيرُ.
قُلْتُ: وَعَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فِي "الضُّعَفَاءِ" مُؤَاخذَاتٌ, فَإِنَّهُ ضعَّف جَمَاعَةً بِلاَ دليلٍ, بَلْ قَدْ يَكُونُ غَيْرُهُ قَدْ وثَّقهم.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أربع وسبعين وثلاث مائة.
وَفِيْهَا مَاتَ محدِّث دِمَشْقَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ الرَّبَعِيُّ البُنْدَارُ، وَخطيبُ الخُطَبَاءِ أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بن إسماعيل بن نباتة الفارقي صاحب "الديوان" فِي الخُطَبِ، وَالقَاضِي أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَكا الحَنَفِيُّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبُو يعقوب إسحاق بن سعيد ابن الحَافِظِ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ النَّسوِيُّ.
قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ, أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ, أخبرنا يحيى بن أسعد, وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ, عَنِ ابْنِ أَسْعَدَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ القَادرِ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن عمر
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 243"، والأنساب للسمعاني "1/ 198"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 125"، والعبر "2/ 367"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 908"، وميزان الاعتدال "3/ 523"، ولسان الميزان "5/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 84".

أبو الفتح الحداد، القزويني

سير أعلام النبلاء

أبو الفتح الحداد، القزويني:
4556- أبو الفَتح الحَدَّاد 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُقْرِئُ مُسْنِدُ الوَقْت أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَصْبَهَانِيّ، الحَدَّادُ، التَّاجِرُ، سِبْطُ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَندَه.
تَفَرَّدَ بِإِجَازَة إِسْمَاعِيْل بن يَنَال المَحْبُوبِيّ صَاحِبِ ابْن مَحْبُوب.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكويه، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَاد غُلاَمِ مُحسنٍ، وَأَبِي سهلٍ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الدشتِي، وأبي سعيد الحسن بن محمد بن حسنُويه، وَعبدِ الوَاحِد بن أَحْمَدَ البَاطِرْقَاني، وَأَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن شَهْرَيَار، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً: أَبُو سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَصَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَشَاكِرٌ الأَسْوَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَدْ قرَأَ القِرَاءاتِ عَلَى أَبِي عُمَرَ الخِرَقِي، وَبِمَكَّةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه مَوْتاً.
تَلاَ عَلَيْهِ السِّلَفِيّ لعَاصِم إِلَى الحَوَامِيمِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسِ مائَة.
4557- القَزويني 2:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ الخَيِّر أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ ابنُ المُفْتِي أَبِي حَاتِمٍ مَحْمُوْد بن الحَسَنِ الأَنْصَارِيّ، القَزْوِيْنِيّ، الآمُلِي، الَّذِي أَملَى بِالمَدِيْنَةِ النّبويَة عَلَى السلفى.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمَنْصُوْرَ بنَ إِسْحَاقَ، وَسَهْلَ بنَ رَبِيْعَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَشُهْدَةُ، وَابْنُ الخَلِّ.
مَاتَ بآمُلَ، فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْس مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَحيرِي المُحَدِّث، وَصَاحِبُ إِفْرِيْقِيَة تَمِيمُ بن المُعِزّ بن بَادِيس، وَأَبُو عَلِيٍّ التَّكَكِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدُّونِي، وَأَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيّ، وَصَاحِب الحِلَّةِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ صَدَقَةُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ دُبَيْسٍ الأَسَدِيّ قتل.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 151"، والعبر "3/ 355"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410".
2 ترجمته في العبر "4/ 2"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 3".

أبو الفتح الهروي

سير أعلام النبلاء

4655- أبو الفتح الهَرَوي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، العَابِدُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَنَفِيّ الهَرَوِيّ.
سَمِعَ مِنْ: جَدِّه لأُمِّهِ أَبِي المُظَفَّر مَنْصُوْر بن إِسْمَاعِيْلَ الهَرَوِيّ، الرَّاوِي عَنْ أَبِي الفَضْلِ بنِ خَمِيْرُوَيْه، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي يَعْقُوْبَ القرَّاب الحَافِظ، وَأَبِي الحَسَنِ الدَّبَّاس, وَجَمَاعَة. وَخَرَّج لَهُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيّ "فَوَائِدَ" فِي ثَلاَثِ مُجلَّدَاتٍ، وَكَانَ أَسندَ مَنْ بَقِيَ بِبلده وَأَزْهَدَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: جَمَاعَةٌ بِهَرَاةَ وَمرو وَبُوشَنْج مِنْ مَشَايِخ السَّمْعَانِيّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، لاَ بَلْ تُوُفِّيَ فِي سَابع شَعْبَانَ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن أَسَدِ بنِ أَحْمَدَ، مِنْ وَلد حنِيفَة بن لُجَيم بن صَعب بن عَلِيِّ بنِ بَكْر بن وَائِلٍ.
قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالسَّدَاد وَالصَّلاَح، أَفنَى عُمُرَه فِي كِتَابَةِ العِلْم، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة الكَثِيْرَة. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَجدَّه، وَجدّه لأُمِّهِ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيْد بن العَبَّاسِ القُرَشِيّ، وَإِسْحَاقَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ القرَاب، وَعَبْدَ الوَهَّابِ ابن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى، وَمُحَمَّد بن الفُضَيْل، وَمَوْلِدُهُ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: عَاشَ اثنتين وتسعين سنة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1262".
النحوي، اللغوي: أحمد بن مطرف بن إسحاق، أبو الفتح العسقلاني.
ولد: سنة نيف وعشرين وثلاثمائة، وقيل: (320 هـ) عشرين وثلاثمائة.
¬__________
* إنباه الرواة (1/ 135) تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 36) ط. تدمري، الوافي (8/ 182)، معجم المؤلفين (1/ 310).
* معجم الأدباء (2/ 519)، الوافي (8/ 181)، بغية الوعاة (1/ 391)، وإيضاح المكنون (1/ 487)، روضات الجنات (1/ 243)، معجم المؤلفين (1/ 310)، معجم النابهين (1/ 228)، أعلام فلسطين (1/ 274).

من تلامذته: أبو عبد الله الصوري الحافظ وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان يلي القضاء بدمياط ... وكان أديبًا فاضلًا ... " أ. هـ
• قلت: وهو غير أحمد بن مطرّف بن إسحاق القاضي أبو الفتح المصري، الذي كان في أيام الحاكم كما ذكر ذلك ياقوت في معجم الأدباء (2/ 519)، وصاحب روضات الجنات (1/ 243) وغيرهما والله أعلم.
وفاته: سنة (413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: له كتب مصنفة في الأدب وفي اللغة منها: "النوائح" ورسالة في الضاد والظاء، وديوان شعره جمعه.

المقرئ: عبد الهادي بن عبد الكريم بن علي بن عيسى الشيخ، أبو الفتح القيسي المصري، الشافعي، خطيب جامع المقياس.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: الأستاذ أبو الجود، والقاسم بن إبراهيم المقدسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو بكر الجَعْبري المؤذن، والدواداري، والدمياطي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "تفرد في الدنيا بالرواية عن جماعة وروى الكثير وكان صالحًا خيرًا كثير التلاوة".
وقال: "ولم يكن بالماهر في القراءات" أ. هـ.
• العبر: "كان صالحًا كثير التلاوة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ صالح خير".
وقال: "وعمّر حتى تفرد في الدنيا" أ. هـ.
وفاته: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة.

المفسر، المقرئ: فرج بن عمر بن الحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن ديدان، أبو الفتح الواسطي، ويقال: البصري.
ولد: سنة (355 هـ) خمس وخمسن وثلاثمائة.
من مشايخه: علي بن منصور الشعير، وعثمان بن عبد الله بن شؤذب وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو المعالي ثابت بن بندار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مفسر، مقريء، حاذق حسن الأخذ ... وكان رجلًا صالحًا زاهدًا، قال ابن سوار: قرأت عليه في منزله بدرب الناووس سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، كان من الأبدال" أ. هـ.
وفاته: سنة (436 هـ) ست وثلاثين وأربعمائة.

النحوي، المقرئ: محمّد بن عبد اللطيف بن يحيى بن تمام، أقضى القضاة، الأنصاري السبكي، الشافعي، المصري، أبو الفتح، تقي الدين.
ولد: سنة (705 هـ)، وقيل: (704 هـ) خمس، وقيل: أربع وسبعمائة.
من مشايخة: أثير الدين أبو جان، وجده صدر الدين يحيى وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "له فضائل وأدب وبلاغة واعتناء بالرواية مع الديانة والخير" أ. هـ.
• الوافي: "له في كل الفنون والعلوم كان شديد الورع متحرزًا في دينه محتاطًا لنفسه" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "وكان متدرعًا جلباب التقى متورعًا حل محل النجم وارتقى" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان فقيهًا محدثًا أصوليًا أديبًا شاعرًا مجيدًا عاقلّا دينًا حسن الخط، والتلاوة وقراءة الحديث" أ. هـ.
• السلوك: "وهو أحد الفقهاء النحاة القراء" أ. هـ.
• الدرر: "كان من أصح الناس ذهنًا وأذكاهم فطرة" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن فضل الله (يعني العمري): ليس في الفقهاء بعد ابن دقيق العيد، أدرب منه" أ. هـ.
وفاته: سنة (744 هـ) أربع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح تقريب المقرب" في النحو، و"كتاب تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد" وغير ذلك.

المقرئ: محمّد بن عليّ بن موسى، شمس الدين أبو الفتح الأنصاري الدمشقي.
من مشايخه: السخاوي وغيره.
من تلامذته: برهان الدين الإسكندراني والخطيب شرف الدين الفزاري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "أحد الكبار من أصحاب أبي الحسن السخاوي وهو الذي ولي مشيخة الأقراء بعد شيخه بتربة أم الصالح، وكان عارفًا بوجوه القراءات، جيد العربية مجموع الفضائل ... قال لنا غير واحد: وقع نزاع فيمن يتولى التربة، لأن من شرطها أن يكون قد أقرأ من في البلد فذكر لها أبو الفتح وأبو شامة، فتكلموا فيمن يكون الحاكم بين الرجلين فوقع التعيين إلى الإمام علم الدين القاسم بن محمد ... فامتحن كل منهما ثم قال في حق أبي شامة: هذا إمام وقال في حق أبي الفتح: هذا رجل القراءات كما ينبغي وكان لولي الأمر ميل إلى أبي الفتح فقال: ما غرضنا إلا من يعرف القراءات كما ينبغي ورسم له بها ... قال أبو شامة كان إمامًا في القراءات" أ. هـ.
• الوافي: "كان فاضلًا عارفًا بالقرآن تفرد بذلك في وقته وكان يقريء بتربة أم الصالح بدمشق"أ. هـ.
وفاته: سنة (657 هـ) سبع وخمسين وستمائة.

النحوي: محمد بن محمد بن جعفر بن مختار، أبو الفتح الواسطي.
من مشايخه: ابن كردان، وأبو الحسين بن دينار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان نحويا فاضلا .. وكان حسن الأفراد جيد المحفوظ متيقظا ولم يتصدر لإقراء النحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (574 هـ) أربع وسبعين وخمسمائة.

المقرئ: المظفر بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن بُرهان، أبو الفتح.
من مشايخه: أبو القاسم علي بن العقِب، وأبو الحسن محمد بن الأخرم وغيرهما.
من تلامذته: تمام الرّازي، وأبو سعد الماليني، وعلي بن الحسن الرَّبعي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• مختصر تاريخ دمشق: "سكن دمشق، وأقرأ القرآن مدة، وكان مصنفًا في القراءات حسن التصنيف" أ. هـ.
• معرفة القراء: "من كبار المصنفين بدمشق" أ. هـ.
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 276)، الأعلام (7/ 253).
(¬1) منسوب إلى سروج وهي بلدة قريبة من حران، من ديار مصر.
* تاريخ الإِسلام (وفيات 333) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 286)، غاية النهاية (2/ 301)، بغية الوعاة (2/ 290)، الأعلام (7/ 255) , معجم المؤلفين (3/ 892).
* مختصر تاريخ دمشق (24/ 362)، تاريخ الإِسلام (وفيات 385) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 353)، غاية النهاية (2/ 300)، معجم المؤلفين (3/ 892).

• غاية النهاية: "إمام مقرئ مؤلف ثقة ... قال الداني: مشهور ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له كتاب في القراءات.

وفاة الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر.
671 ذو الحجة - 1273 م
توفي الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر بن الملك الفائز. مات في السابع والعشرين من ذي الحجة مسجونا بخزانة البنود بالقاهرة، وأخرج منها في يومه، وقد كان مولده في صفر سنة ست وستمائة بالقاهرة.

446 - نصر بن المغيرة البخاري. [أبو الفتح]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - نَصْر بن المغيرة البخاريّ. [أبو الفتح] [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: جرير بن حازم، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ.
وَعَنْهُ: عباس الدوري، وأحمد بن سعيد الجمال، وأحمد بن أبي خيثمة.
وَثّقَهُ ابن مَعِين.
وكنّاه محمد بن عبد الله المُخَرّميّ: أبا الفتح.

230 - عامر بن عمر، أبو الفتح الموصلي المقرئ. الملقب بأوقية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - عامر بن عمر، أبو الفتح المَوْصِليّ المقرئ. الملَّقب بأوقيّة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان فصيحا مجوِّدا لكتاب الله.
قرأ على يحيى بن المبارك اليَزِيديّ.
وَسَمِعَ مِنْ: وَكِيع، وأبي أسامة، وغيرهما.
وتصدَّر للإقراء، فتلا عليه جماعة؛ منهم أحمد بن سمعَوَيْه، وعيسى بن رصاص، وأحمد بن مسعود السّرّاج، وموسى بن جُمْهُور، وروى عنه بعض الشيوخ قليلا مِن الحديث.
تُوُفّي سنة خمسين؛ وقد أخذ القراءة أيضا عن العبّاس بن الفضل بالمَوْصِل.

273 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الفضل، أبو الفتح الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - أحمد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الفضل، أبو الفتح الهاشميّ العبّاسي. [المتوفى: 326 هـ]
حدَّث في هذا العام عن: ابن عرفة، وعباد بن الوليد الغبري.
وَعَنْهُ: ابن الثلاج، وأبو القاسم ابن الصيدلاني.

346 - الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات، أبو الفتح ابن حنزابة الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - الفضل بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بن الفرات، أبو الفتح ابن حنزابة الكاتب. [المتوفى: 327 هـ]-[538]-
وحِنْزابة جارية رومية، وهي أُمّه، كان كاتبًا مجوداً ديناً متألهاً. وزر سنة عشرين وثلاثمائة للمقتدر، ثمّ ولاه الرّاضي جميع الشّام فسارَ إليها. ثمّ قلّده الرّاضي الوزارة، فقدم بغداد فرأى اضطراب الأمور واستيلاء محمد بن رائق على الدست. فأطمع ابن رائق في أن يحمل إليه أموالًا عظيمة من مصر والشّام. وشخص إلى هناك، فمات بغزة كهلًا.
وتُوُفّي ابنه الوزير جعفر سنة إحدى وتسعين.

104 - محمد بن أحمد بن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، أبو الفتح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن أبي القاسم عبد الله بن محمد البَغَوي، أبو الفتح. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: " مُعْجَم الصّحابة " من جدّه، وروى عنه وعن بِشْر بن موسى.
وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وعبد الرحمن بن عمر النحّاس.
قال الخطيب: لم يبلغني من حاله إلّا خيرًا.

194 - عمر بن جعفر بن محمد بن سلم، أبو الفتح الختلي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - عُمر بن جعفر بن محمد بن سَلْم، أبو الفتح الخُتُّليُّ البغدادي، [المتوفى: 356 هـ]
أخو أحمد.
سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة. ومحمد بْن يونس الكديمي، وإبراهيم الحربي، وبِشْر بن موسى، ومعاذ بن المثنى.
وَعَنْهُ: ابن زرقويه، وأبو نصر بن حسنون، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وطلحة الكناني، وعبد العزيز الستوري.
قال الخطيب: كان ثقةً صالحاً، مولده سنة إحدى وسبعين ومائتين.

287 - أحمد بن عبد العزيز بن بدهن المقرئ البغدادي، [أبو الفتح]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أحمد بن عبد العزيز بن بُدْهن المقرئ البغدادي، [أَبُو الْفتح] [المتوفى: 359 هـ]
نزيل مصر.
حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن عبد الله المُخَرَّمي، وغيره.
كنيته أبو الفتح.
أَخَذَ القراءات عَرْضًا عَنْ: أحمد بن سهل الأشناني، وسعيد بن عبد الرحيم الضّرير، ومحمد بن موسى الزينبي، وأبي بكر بن مجاهد، ومحمد بن الأخرم الدمشقي. وسمع الحروف من أبي خبيب بن البرتي وغيره.
رَوَى عَنْهُ: عبد المنعم بن غلبون، وابنه طاهر بن غلبون.
وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأصحهم أداء، أقرأ الناس بمصر، وكان يصلي بالوزير جعفر ابن الفرات.
قال الدّاني: حدثنا عنه محمد بن علي بن محمد المالكي، والحسن بن سليمان، وغيرهما.

356 - أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل، أبو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويعرف بابن الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - أحمد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويُعرف بابن الحمصي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي جعفر الطحاوي، وجعفر الطّيالسي.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وغيره.

386 - عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو الفتح ابن الرواس، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو الفتح ابن الرَّوَّاس، الدمشقي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، والحسن بن الفرج الغزّي، وإسحاق المنجنيقي.
وَعَنْهُ: تمّام، ومحمد بن موسى السَّمْسار.

204 - علي بن محمد بن الحسين الصاحب الوزير أبو الفتح ابن الوزير أبي الفضل ابن العميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - علي بن محمد بن الحسين الصاحب الوزير أبو الفتح ابن الوزير أبي الفضل ابن العميد. [المتوفى: 366 هـ]
مات بويه سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان أبو الفضل وزير الملك ركن الدولة الحسن بن بُوَيْه، فرتب ابنه هذا في الوزارة وله سنتان وعشرون سنة، وكان ذكياً أديباً تَيَّاهاً، قدم بغداد ولقبوه: ذا الكِفَايتين، ثم عُذِّب وقتل في ربيع الآخر سنة ست، وله نظم بديع.

31 - محمد بن جعفر بن محمد، أبو الفتح ابن المراغي، الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - محمد بن جعفر بن محمد، أبو الفتح ابن المُرَاغي، الهَمَذاني، [المتوفى: 371 هـ]
نزيل بغداد، ومصنّف كتاب " البهجة " على مثال " الكامل " للمُبَرّد.
وكان عالمًا بالنَّحْو واللَّغَة،
رَوَى عَنْ: أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة.
وقال أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المَحَاملي: سمعنا منه سنة إحدى وسبعين.
قلت: هو والذي قبله لا أعرف وفاتهما يقينًا.

176 - محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الأزدي، أبو الفتح الموصلي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الأَزْدي، أبو الفتح المَوْصِلي الحافظ، [المتوفى: 374 هـ]
نزيل بغداد.
حَدَّثَ عَنْ: أبي يَعْلَى، ومحمد بن جرير الطَبري، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي عَرُوبة الحَرّاني، والهَيْثَم بن خَلَف الدَّوري.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو نُعَيم، وأحمد بن الفتح بن فرغان، وطائفة سواهم.
قال الخطيب: كان حافظًا، صنّف في علوم الحديث، وسألت البَرْقَانِيّ عنه فضعّفه، وحدثني أبو النجيب عبد الغفار الأرموي قال: رأيت أهلَ المَوْصِل يُوهِنونه ولا يَعُدُّونَه شيئًا.

339 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن مسرور الحافظ، أبو الفتح البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن أحمد بْن مسرور الحافظ، أبو الفتح البَلْخي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن محمد المطبقي، وأبا بكر أحمد بن سليمان بن زبان، وأبا عمر محمد بن يوسف الكِنْدي، وأبا سعيد بن يونس، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: -[454]- الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري، وأحمد بن عمر بن سعيد بن قديد، وعمر بن الخضر الثمانيني، وغيرهم.
وكان حافظًا مكثِرًا، أقام بمصر مدّة،
وَتُوُفِّي في ذي الحجّة.

97 - عبد الصمد بن أحمد بن خنبش، أبو الفتح الخولاني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عَبْد الصمد بْن أحْمَد بْن خنبش، أَبُو الفتح الخَوْلاني الحمصي. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ: خَيْثَمة بْن سُلَيْمَان، وعثمان بْن مُحَمَّد السمرقندي، وأَحْمَد بْن بهزاد السِّيرَافِي، وأَبَا سهل بْن زياد، ورحل إلى مصر والعراق، وحكى عَنْ أَبِي بَكْر الصَّنَوْبَرِي. كتب عَنْهُ عَبْد الغني بْن سَعِيد، وحدَّث عَنْهُ أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو عَلِيّ بْن وشّاح الزَّيْنَبِي، وجماعة.
وله شعر حَسَن. -[547]-
حدّث فِي شوال من هذه السنة.

191 - مظفر بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن برهان، أبو الفتح المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - مظفر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن برهان، أَبُو الفتح المقرئ. [المتوفى: 385 هـ]
أقرأ القرآن بدمشق مدّة. وصنّف كتابًا فِي القراءات،
وَقَرَأَ عَلَى: أَبِي القاسم عَلِيّ بْن العقب، وأَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْأخرم، وصالح بْن إدريس البغدادي،
وَحَدَّثَ عَنْ: أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر بْن هلال، وإبراهيم ابن المولد الزاهد، وابن حذلم، وأبي علي الحصائري، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن فُطَيْس.
وَعَنْهُ: تمّام الرَّازي، وَأَبُو سعد المَالِيني، وعَلِيّ بْن الْحَسَن الرَّبعي وجماعة.
والصواب بُرْهان، بالضّمّ.

194 - يوسف بن عمر بن مسرور، أبو الفتح القواس الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - يوسف بْن عُمَر بْن مسرور، أَبُو الفتح القوّاس الزّاهد. [المتوفى: 385 هـ]
بغداديّ محدث مشهور.
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المغلّس، ومُحَمَّد بْن هارون الحَضْرَمِي، وخلقًا كثيرًا، ذكر فِي تراجمهم أنَّه رَوَى عَنْهُمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو الْحَسَن العتيقي، وعَبْد العزيز الْأزجي، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وآخر من روى عنه أبو الحسين ابن المهتدي بالله.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة زاهدًا صادقًا، ولد سنة ثلاثمائة، وأوّل سماعه سنة ستّ عشرة. سَمِعْتُ عَلِيّ بْن مُحَمَّد السمسار يَقُولُ: ما أتيت يوسف القوَّاس إلا وجدته يُصلّي، وسمعت أَبَا بَكْر البرقاني والأزهري ذكرا القواس فقالا: كان من الأبدال، زاد الأزهري: كان مُجَاب الدعوة.
وقَالَ أَبُو ذَرّ الهَرَوِي: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: كُنَّا نَتَبرّك بأبي الفتح القوّاس وهو صبيّ.
وقَالَ تمّام بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي وغيره: سمعنا القواس يذكر أَنَّهُ وجد فِي -[588]- كتبه جزءًا فِي " فضائل معاوية " قد قَرَضَتْه الفارة، فدعا عليها، فسقطت فارة من السقف واضطربت حتى ماتت. وجاء عَنْ أَبِي ذَرّ الهَرَوِي أَنَّهُ كَانَ حاضرًا لما ماتت.
قَالَ العتيقي: مات في ربيع الآخر. وكان ثقة مستجاب الدعوة، ما رَأَيْت فِي معناه مثله.
أنبأنا ابن علان، قال: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: حدثني عبد الغفار الأرموي، قال: حدثني أبو الحسن بن حميد، قال: سَمِعْتُ أَبَا ذَرّ الهَرَوِي يَقُولُ: كنت عند أبي الفتح القواس، فأخرج جزءاً فيه قرض الفأر، فدعا اللَّه عَلَى الفارة التي قرضته، فسقطت من السقف فارة، لم تزل تضطرب حتى ماتت.
وذكر أبو الفتح أنه كان لا يكتب من لفظ المملي، بل من لفظ الشَّيْخ، فذكر أن رجلا قَالَ لَهُ: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم فِي المنام يَقُولُ لي: من أراد السّماع كأنه يسمعه منّي فلْيَسمعه كسماع أَبِي الفتح القواس.

379 - جيش بن محمد بن صمصامة، أمير دمشق، القائد أبو الفتح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - جيش بْن مُحَمَّد بْن صمصامة، أمير دمشق، القائد أَبُو الفتح. [المتوفى: 390 هـ]
وَلِيَها من قِبَل خاله أَبِي محمود الكُتَاميّ سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ثم وليها سنة سبعين، بعد موت خاله، ثم عُزِل بعد سنتين، ثم وُلّي دمشق سنة تسعٍ وثمانين، إلى أن مات جيش.
وكان جبارًا ظالما سفاكًا للدماء، أَخَّاذًا للأموال، وكَثُرَ ابتهال أهل دمشق إلى اللَّه فِي هلاكه، حتى هلك بالْجُذام فِي ربيع الآخر سنة تسعين.
وكان الْأستاذ بَرْجَوَان مدبّر دولة الحاكم قد جهّز القائد جيش بْن مُحَمَّد فِي عسكر، وأمره عَلَى الشام، فنزل الرَّمْلَةَ، فسار إلى خدمته نُوَّاب الشام وخدموه، وقبض عَلَى سُلَيْمَان بْن فلاح قبْضًا جميلا، ونَفَّذ عسكرًا لمنازلة صُور، وكان أهلها قد عصوا وأمَّروا عليهم رجلا يعرف بالعلاقة -[659]- الملاح، وجَهَّز أسطولاً فِي البحر إليها، فاستنجد العلاقة بالرّوم، فبعث إِلَيْهِ بسيل الملك عدّة مراكب، فالتقى الْأسطولان، وظفر المصريون بالروم، وأخذوا مركباً وهرب الباقون. ثم أخذت صور وأسروا العَلَّاقة وسُلِخَ حياً بالقاهرة. وولي أبو عبد الله الحسين ابن ناصر الدولة بن حمدان صور. ثم قصد جيش مفرج بن الجراج فهرب منه، ولحق بجبال طي. ثم انكفأ جيش إلى دمشق طالباً لعسكر الروم النازل على أفامية، فتلقاه عسكر دمشق وأحداثها، فأقبل على كبار الأحداث واحترمهم وخلع عليهم، وسار إلى حمص وأتته الأمداد والمُطَّوِّعة , وقصد الدَّوقس، لعنه الله، فالتقى الجمعان، فحملت الروم على القلب، فكسروه ووضعوا السيف، فانهزمت مَيْسرة جيش وعليها ميسور الصقلبي متولي طرابلس، وقتلوا نحو الألفين، واستولوا على خيامهم بما حوت. وثبت بشارة الإخشيدي في خمسمائة فارس، فَعَجَّ الخلقُ من حصن فامية بالدُّعاء واستغاثوا بالله. وكان الدُّوقس عظيم الروم على رابيةٍ وبين يديه ولداه وعشرة خَيَّالة، فقصده أحمد بن ضَحَّاك الكُردي على فرس جواد فظنَّه مستأمناً، فلما جازَ به طعنه الكُردي فقتله وصاح الناس: ألا إن عدو الله قُتِل، فانهزمت الرُّوم وتراجعت المسلمون فركبوا أقفِيتَهم قتلاً وأسراً، وألجأوهم إلى مضيقٍ في الجبل لا يسلكه إلا رجل، ومن جانبه بحيرة أفامية ونهر المَقْلوب، وأُسِر ولدا الدُوقس، وحُمِل إلى مصر من رؤوسهم عشرون ألف رأس، وألفا أسير.
ثم سار جيش إلى باب أنطاكية فسبى وغَنِمَ، ورَدَّ إلى دمشق وقد عظمت هيبته، فتلقاه الأعيانُ والأحداثُ، فبالغ في إكرامهم وخلع عليهم، ونزل بظاهر البلد، فحدثوه بالدخول، وكانوا قد زَيَّنُوا دمشق، فقال: معي العساكر وأخاف من مَعَرَّة العسكر أن يؤذوا، ونزل ببيت لِهيا، وأظهر العدل والإنصاف. وقدِمَ رؤساء الأحداث واستمالهم بكل وجهٍ حتى اطمأنوا. ثم أمر قواده بالتهيؤ والاستعداد لما يرومه، وهيأ رقاعاً مختومةً بخاتمه، وقَسَّم البلد وكتب لكل قائدٍ بذكر موضع يدخل منه ويضع السيف فيه. ورتب في حمام داره مائتين بالسيوف. وأمر الناصريَّ أحد خواصه بأن يراعي حضور الأحداث السِّماط، فإذا قاموا إلى مجلس غَسْل الأيدي أغلق بابه عليهم، -[660]- وأمر من رتب بالحَمَّام في ذلك الوقت بالخروج على حاشية الأحداث؛ لأن كل رئيس من الأحداث كان يركب في طائفةٍ من الأحداث بالسلاح. فلما فرغوا من السِّماط قام جيش إلى حجرته، ونهض أولئك إلى مجلس غسل الأيدي كعادتهم، فأغلق الفراشون عليهم، وهن اثنا عشر مُقَدَّماً، وخرج أولئك من الحَمَّام فقتلوا الأحداث، وكانوا نحو المائتين. وركب القواد ودخلوا دمشق بلا سيف، وثلموا الشُّرَف من كل جانب، وقتلوا وبَدَّعوا. وجَرَّد إلى المرج والغوطة القائد نصرون في أصحابه، وأمره بوضع السَّيف فيمن بها من الأحداث، فيقال: إنه قتل ألف رجل منهم فاستغاث أهل دمشق إلى جيش، وسألوه العفو والكَفَّ، فكف عنهم، ثم طلب الأشراف والأعيان فلما حضروا أخرج رؤساء الأحداث وضرب أعناقهم. ثم قبض على الأعيان، وحملهم إلى مصر، وأخذ أموالهم. ووظف على أهل دمشق خمسمائة ألف دينار، فيقال: إن عدة من قتله من الأحداث والشُّطَّار ثلاثة آلاف نفس. وكَثُر الدعاء عليه فأخذه الله تعالى. وكانت أيامه هذه تسعة أشهر.
قال ابن عساكر: حدثنا الإمام أبو الحسن بن المُسَلَّم عن بعض شيوخه أن أبا بكر بن الحَرَمي الزاهد صادف أحمالاً من الخَمْر لجيش فأراقها عند بيت لهْيَا، فأُحضِر بين يدي جيش، فسأله عَنْ أشياء من القرآن والحديث والفقه، فوجده عالمًا بما سأله، فنظر إلى شاربه وأظفاره، فوجدها مقصوصةً، وأمر من ينظر إلى عانته، فوجدها محلوقةً، فَقَالَ: اذهب فقد نجوت منّي، لم أجد ما أحتج بِهِ عليك. فلما بلغ جيش فِي مرضه ما بلغ من الْجُذَام وألقى ما فِي بطنه حتى كَانَ يَقُولُ لأصحابه: أقتلوني، أريحوني من الحياة، لشدة ما كَانَ يناله من الْألم. قَالَ لأصحابه: رَأَيْت كأنّ أهل دمشق كلهم رموني بالسهام فأخطأوني، غير رجلٍ أصابني سَهْمُه، ولو سميته لَعَبَدَهُ أهل دمشق، فكانوا يرون أنه ابن الحرمي، أصابته دعوته، وعاش ابن الحرمي بعده ستًا وأربعين سنة.

59 - عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - عثمان بْن جِنِّي، أَبُو الفتح المَوْصلي النَّحْوي اللُّغَوِي، [المتوفى: 392 هـ]
صاحب التّصانيف.
كَانَ جني مملوكًا رُوميًّا لسليمان بْن فهد الْأزْدِيّ. لزم أَبُو الفتح أَبَا عَلِيّ الفارسي وتبعه فِي أسفاره حتى أحكم العربية، وصنّف فِي حياته، -[716]- وسكن بغداد، وأقرأ بها الْأدب. وصنّف " اللُّمَع " وكتاب " سر الصّناعة "، وكتاب " شرح تصريف المازني "، وكتاب " التلقين في النحو "، كتاب " التعاقب "، كتاب " الخصائص "، كتاب " المذكر والمؤنث " كتاب " المقصور والممدود "، كتاب " إعراب الحماسة "، كتاب " المحتسب في شواذ القراءآات ".
وله شِعْر جيّد، وخدم ملوك بني بُوَيْه، كعَضُد الدولة وشرف الدولة، وكان يلزمهم. وقيل: إنّه كَانَ بفَرْد عَيْن، وقد قرأ " ديوان " المتنبي على المتنبي، وصنف شرحه.
توفي في شهر صفر، وهو فِي عشر السبعين - رحمه اللَّه -.
وله كتاب سمّاه " البشرى والظَّفَر " شرح فِيهِ بيتًا واحدًا من شعر الْأمير عَضُد الدولة، وقدّمه لَهُ، وهو:
أهلا وسهلا بذي البُشْرَى ونَوْبتها ... وباشتمال سرايانا عَلَى الظَّفَرِ
أوسَعَ الكلام فِي شرحه واشتقاق ألفاظه.
أخذ عَنْهُ الثمانيني، وعَبْد السّلام البصْري، وَأَبُو الْحَسَن الشمسي، وطائفة.

112 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن سيبخت، أبو الفتح البغدادي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن بْن سَيْبُخْت، أبو الفتح البغدادي الكاتب، [المتوفى: 394 هـ]
نزيل مصر. -[738]-
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد الملك بْن عُمَر الرزّاز، ورشأ بْن نظيف، وجماعة.
قال الخطيب: كان سيئ الحال فِي الرّواية، وقَالَ مرّة: ساقط الرّواية.
توفي بمصر في جمادى الآخرة.

374 - محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن النعمان، أبو الفتح ابن النحوي الأنباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن النُّعْمَان، أَبُو الفتح ابن النَّحْوِيّ الْأنباري، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
نزيل الرملة.
رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، وأَبِي الْعَبَّاس بْن عُقْدَة، ويوسف الْأزرق.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سعد الماليني، وعَلِيّ الحنّائي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وآخرون.
وكان كثير الحديث، واسع الرحلة.

34 - علي بن محمد، أبو الفتح البستي الكاتب الشاعر المشهور، وقيل: اسمه علي بن محمد بن حسين بن يوسف بن عبد العزيز، وقيل: علي بن أحمد بن الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - عليّ بْن مُحَمَّد، أبو الفتح البُستي الكاتب الشاعر المشهور، وقيل: اسمه عليّ بْن محمد بْن حُسين بْن يوسف بْن عَبْد العزيز، وقيل: علي بْن أحمد بْن الحسن. [المتوفى: 401 هـ]
لَهُ أسلوبٌ معروف في التَّجْنيس. روى عَنْهُ من شِعره، أبو عَبْد الله الحاكم -[33]- وأبو عثمان الصّابونيّ، وأبو عَبْد الله الحسين بن علي البردعي.
قَالَ الحاكم: هُوَ واحد عصره، حدَّثني أنه سَمِعَ الكثير من أَبِي حاتم بْن حبّان.
ومِن نثره: مَن أصلحَ فاسدهَ أرغم حاسده.
عادات السّادات سادات العادات.
لم يكن لنا طَمَعٌ في دَرَك دَرِّك، فاعفنا من شَرَك شَرِّك.
يا جهل من كَانَ عَلَى السّلطان مُدلا وللإخوان مُذِلا.
إذا صح ما قاتك، فلا تأس عَلَى ما فاتك.
المعاشرة ترك المُعاسرة.
مِن سعادة جدك وقوفك عند حدك.
ومن شعره:
أعلل بالمُنى روحي لَعَلي ... أُروّح بالأماني الهَمَّ عنّي
وأعلم أنّ وصْلك لا يُرجى ... ولكن لا أَقَل من التَّمَنّي
وله:
زيادةُ المرءِ في دنْياهُ نُقْصانُ ... وربْحُهُ غير محض الخير خُسْرانُ
وكل وجدان حظّ لا ثبات لَهُ ... فإنّ معناه في التّحقيق فقدانُ
يا عامرًا لخراب الدّار مجتهدًا ... بالله هَلْ لخراب العُمر عُمرانُ
ويا حريصَا على الأموال يجمعها ... أقْصرْ فإنّ سُرور المال أحزانُ
زع الفؤادَ عَنِ الدّنيا وزُخْرُفها ... فَصَفْوُها كَدَرٌ والوصلُ هِجرانُ
وأرعِ سَمْعَكَ أمثالًا أفصلُها ... كما يُفصل ياقوتٌ ومُرجانُ
أحسِن إلى النّاس تستعبْد قلوبُهم ... فطالما اسْتَعْبدَ الإنسانَ إحسانُ
وإن أساء مُسيءٌ فلْيكُنْ لك في ... عروض زلّته صفحٌ وغُفرانُ
واشدُدْ يديك بحبل الله معتصمًا ... فإنه الركنُ إنّ خانتْك أركانُ
مَنِ استعان بغير الله في طَلَبٍ ... فإنّ نَاصِرَه عجزٌ وخُذْلانُ -[34]-
مَن جاد بالمال مالَ الناسُ قاطِبةً ... إِليْهِ والمالُ للإنسان فتانُ
مِن سالَم النّاسَ يسلمْ من غَوَائلهم ... وعاش وهو قرير العَيْن جذلانُ
والنّاس أعوانُ مَن وَاتَتْه دولتُه ... وهُم عَليْهِ إذا خانَتْه أعوانُ
يا ظالمًا فرِحا بالسَّعْد ساعده ... إنّ كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ
لا تَحْسبَنّ سُرورا دائمًا أبدًا ... مَن سَرّه زمنٌ سأته أزمان
لا تَغْتررْ بشباب رائق خَضِلً ... فكم تقدَّم قبل الشيبِ شُبانُ
ويا أخا الشَّيْبِ لو ناصحتَ نفسك لم ... يكن لمثلك في اللذات إمعانُ
هَبِ الشّبيبةُ تُبلي عُذر صاحبها ... ما عُذر أشْيَب يسْتَهْويه شيطانُ
كل الذُّنُوب فإن الله يغفرها ... إنّ شيع المرء إخلاصٌ وإيمانُ
وكلّ كَسْرٍ فإنّ الدّين يجْبُرُهُ ... وما لكسرِ قناةِ الدّين جُبرانُ
وهي طويلة.

36 - فارس بن أحمد بن موسى بن عمران، أبو الفتح الحمصي المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - فارس بْن أحمد بْن موسى بْن عمران، أبو الفتح الحمصيّ المقرئ الضّرير. [المتوفى: 401 هـ]
نزيل مصر.
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الحسن عَبْد الباقي بن الحسن بن السقاء، وعبد الله -[35]- ابن الحسين السّامرّيّ، ومحمد بْن الحَسَن الأنطاكيّ، وأبي الفَرَج الشنبُوذي، وجماعة، قرأ عليهم في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة.
وصنّفَ كتاب " المُنشا في القراءات الثّمان ". وكان أحد الحُذاق بهذا الشّأن. قرأ عَليْهِ القراءات ولده عبد الباقي، وأبو عمر الداني.
وتُوفي عن ثمان وستين سنة.
وإسناده بالقراءات في " التيسير " لأبي عَمْرو، وغيره.
قَالَ الدّانيّ: لم نلق مثله في حفظه وضبطه وحُسن تأديته وفهمه بعلم صناعته، مع ظهور نبله وفضله وصِدْق لهجته، وصبره عَلَى سَرْد الصّيام والتجهد بالقرآن، قال لي: ولُدتُ بحمص سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وتُوفي بمصر فيما بلغني سنة إحدى وأربعمائة.

204 - العلاء بن الحسين بن العلاء بن أحمد، أبو الفتح الزهيري الهمذاني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - العلاء بْن الحسين بْن العلاء بن أحمد، أبو الفتح الزهيري الهمذاني البّزاز. [المتوفى: 406 هـ]
روى عَنْ أَبِي حاتم محمد بْن عيسى الوَسْقَنْديّ. روى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وابن غزو، وعامة مشايخ الوقت بهمذان.
قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ يوسف الخطيب، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وكان صدوقا.

254 - عبد الله بن عبد الملك بن محمد، أبو الفتح البغدادي النحاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عبد الله بْن عَبْد المُلْك بْن محمد، أبو الفتح البغداديّ النّحّاس، [المتوفى: 408 هـ]
مَوْصِليّ الأصل.
سَمِعَ من القاضي المَحَامِليّ مجلسًا، وسمع من محمد بن عمرو بن البختري، وإسماعيل الصَّفّار، والنّجّاد.
وثقه البَرْقانيّ.
وقال الخطيب: لم يُقضَ لي السَّمَاع منه، ومات فِي صفر.

334 - محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو الفتح الجحدري الطرسوسي البزاز المعروف بابن البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - محمد بْن إبراهيم بْن محمد، أبو الفتح الجُحدري الطَّرَسُوسيّ البزّاز المعروف بابن البصْريّ. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ محمد بْن إبراهيم بْن أَبِي أُمَيَّة الطَّرَسُوسيّ، وأبا سعيد ابن الأعرابي، وخيثمة الأطرابلسي، وجماعة. وحدَّث بالشام، وسكن بيت المقدس بأخرة؛ روى عنه أبو القاسم عُبيد الله الأزهري، ووثقه، وعبد الرّحيم بْن أحمد الْبُخَارِيّ، وأحمد بْن محمد العَتِيقّي، ورشأ بْن نظيف، وأبو عليّ الأهوازيّ، وجماعة.
قال الصوري: توفي سنة تسع أو عشر وأربعمائة.

55 - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل، الحافظ أبو الفتح بن أبي الفوارس، وهي كنيه سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن فارس بْن سهل، الحافظ أبو الفتح بْن أبي الفوارس، وهي كنيه سهل. [المتوفى: 412 هـ]
وُلِد ببغداد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة،
وَسَمِعَ سنة ستّ وأربعين فما بعدها مِنْ: أحمد بْن الفضل بْن خُزيمة، وجعفر بْن محمد الخُلدي، ودَعْلَج بْن أحمد، وأبي بَكْر النّقّاش، وأبي عيسى بكّار بْن أحمد، وأبي بكر الشافعي، وأبي علي ابن الصّوافّ، وأبي بَكْر محمد بْن الحَسَن بْن مقْسم، وخلْق كثير. ورحل إلى البصرة وبلاد فارس وخُراسان، وكتب وصنَّف.
قَالَ الخطيب: وكان ذا حِفْظ ومعرفة وأمانة، مشهورًا بالصّلاح، انتخب عَلَى المشايخ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبو بَكْر البَرْقانيّ، وأبو سعْد المالِينيّ،
وقرأتُ عَليْهِ قطعةً مِن حديثه، وكان يُملي في جامع الرّصَافة، وتُوُفّي في ذي القعدة.
قلت: وَرَوَى عَنْهُ: أبو علي ابن البناء، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله، ومالك بْن أحمد البانياسيّ، وآخرون.
قَالَ الحاكم: أوْل سماع ابن أَبِي الفوارس مِن أَبِي بَكْر النّجّاد.

156 - محمد بن طاهر بن يونس بن جعفر، أبو الفتح الدقاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - محمد بْن طاهر بْن يونس بْن جعفر، أبو الفتح الدّقّاق، [المتوفى: 414 هـ]
والد حمزة الحافظ.
حدَّث عَنْ أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وغيره. روى عنه ابناه حمزة والحسين، وابن أخته أبو طَالِب العشاريّ، وأبو الفضل محمد بْن المهتدي بالله.
وُلِد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وأبيضّت لِحْيَة ابنه حمزة قبله، فكانوا يحسبون الأب هو الابن، وتوفي في سلخ رجب.

164 - هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمن بن ماهويه بن مهيار بن المرزبان، أبو الفتح الكسكري، ثم البغدادي الحفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - هلال بْن محمد بْن جعفر بْن سَعْدان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماهوَيْه بْن مِهْيار بْن المَرْزُبان، أبو الفتح الكَسْكَرِيّ، ثمّ البغداديّ الحفار. [المتوفى: 414 هـ]
ولد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسمع مِن ابن عيّاش القطّان، وعلي بْن محمد المصري الواعظ، وابن البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصَّفّار، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة.
قَالَ الخطيب: مات في صفر، وكان صدوقًا، كتبنا عَنْهُ.
وروى عَنْهُ أبو نصر عُبَيْد الله السجْزيّ، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وهبة الله بْن عَبْد الرّزّاق الأنصاريّ، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وطراد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وخلْق كثير. وآخر مِن روى بالإجازة حديث الحفار بعلو زين الدين ابن عبد الدائم عن خطيب الموصل، عَنْ طراد.

185 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عبيد، أبو الفتح ابن الإخوة البغدادي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أحمد بْن عُبَيْد، أبو الفتح ابن الإخوة البغدادي الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 425 هـ]
سمع عليّ بن عبد الرحمن البكّائيّ الكوفيّ بها، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسين ابن البّواب، وجماعة.
قال الخطيب: كان صدوقًا من أهل القرآن والسُّنَّة، كتبتُ عنه، ومات في ذي الحجّة وله سبعون سنة.

328 - نصر بن شعيب، أبو الفتح الدمياطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - نصر بن شعيب، أبو الفتح الدِّمياطيّ. [المتوفى: 429 هـ]
قدِم الأندلس تاجرًا، وكانت له رواية واسعة عن جماعة. روى عن أبي بكر الأُدْفُويّ كثيرًا.
وكان مجوّدًا للقرآن، عارفًا للعربية. قدم الأندلس في هذا العام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت