|
بيق: البِيقِيَةُ: (* قوله «البيقية» كذا ضبط في الأصل بياء مخففة، وعبارة القاموس: البيقة، بالكسر، حب إلى آخر ما هنا. وفيه البيقية بياء بعد القاف مضبوطة بالتشديد قال: البيقية، بالكسر، نبات أطول من العدس). حب أَكبر من الجُلْبان أَخضر يؤكل مخبوزاً ومطبوخاً وتُعْلَفُه البقَر وهو بالشام كثير؛ حكاه أَبو حنيفة ولم يذكره الفُقهاء في القَطاني.
|
|
بيق
{{البِيقِيَّةُ، بالكَسْرِ أهمله الجَوْهَرِي والصاغانِي فِي العُباب، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: نَباتٌ أَطْوَلُ من العَدَسِ، يَنْبُتُ فِي الحُرُوثِ، وقُوَّتُه كقُوته، جَيِّدَةٌ للمَفاصِلِ والقَبَلِ والفَتقِ. قالَ:}} والبِيقَةُ، بالكَسْرِ: حَبّ أَكبَر من الجلُبّانِ، أَخْضَرُ، يؤْكَلُ مَخْبوزاً ومَطْبُوخاً، وتُعْلَفُه البَقَرُ وَهُوَ بالشّأمِ كثيرٌ، وَلم يَذْكُرْه الفُقَهاءُ فِي القَطانِي، كَمَا فِي اللَسانِ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{بيوقان، بِالْكَسْرِ: قريةٌ بسَرَخْسَ، مِنْهُمَا: أَبو نَصْر أَحمدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيم السَّرَخْسِي عَن الحاكِم أَبي عَبْدِ اللهِ توفّي سنة.}} وأبيُوقَة: قريةٌ من أَعْمالِ البُحَيْرة من مِصْرَ. |
|
أبيقوريّ [مفرد]: (سف) من أتباع المذهب الذي أسَّسه الفيلسوف اليونانيّ أبيقورس 341 - 270 ق. م، وهو مذهب مادّيّ يتَّخذ اللَّذة هدفًا أعلى للحياة السعيدة وقبل كلّ شيء اللَّذة الروحيّة العقليّة، وملاك هذه الحكمة العمليّة عندهم المنطق والعلم الطبيعيّ "رجل أبيقوريّ".
|
|
(التطبيق) إخضاع الْمسَائِل والقضايا لقاعدة علمية أَو قانونية أَو نَحْوهَا (مو)
|
|
(بيقر)هَاجر من أَرض إِلَى أَرض وهجر الْبَادِيَة إِلَى الْحَضَر وتعب وكل وَهلك وأفسد وَيُقَال بيقر فِي مَاله أسْرع فِي إفساده وحرص على جمع المَال وَمنعه وَشك فِي الشَّيْء وتحير وَالْفرس قَامَ على طرف حافر يَده وَفِي الْعَدو أسْرع فِيهِ مطأطئا رَأسه وَالْمَكَان اتَّخذهُ منزلا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النخَابِيْقُ جَمْعُ النُّخْبُوْق وهي في البِئرِ كالجُوْلِ إلاّ أنها صِغار.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
امبيق = انبيق: الانبيق (بوشر).
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
البرهان التطبيقي: هو أن تفرض من المعلول الأخير إلى غير النهاية جملةً، ومما قبله، بواحد مثلًا، إلى غير النهاية، جملة أخرى، ثم تطبق الجملتين، بأن تجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية، والثاني بالثاني، وهلم جرَّا؛ فإن كان بإزاء كل واحد من الأولى واحد من الثانية، كان الناقص كالزائد؛ وهو محال، وإن لم يكن فقد يوجد في الأولى ما لا يوجد في إزائه شيء في الثانية، فتنقطع الثانية وتتناهى، ويلزم منه تناهي الأولى؛ لأنها لا تزيد على الثانية بقدر متناهٍ، والزائد على المتناهي بقدرٍ متناهٍ يكون متناهيًا بالضرورة.
|
|
أبيقي:[في الانكليزية] Abiqui (Egyptian month)[ في الفرنسية] Abiqui (mois Egvptien)بباءين بينهما قاف. وهو اسم شهر في تاريخ القبط القديم.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
برهان التطبيق:[في الانكليزية] The proof by the succession to the infinity [ في الفرنسية] La demonstration par la succession a l'infini ويجيء بيانه في لفظ التّسلسل، وكذا برهان التضايف وبرهان العرشي يجيء هناك أيضا.
|
|
التّطبيق:[في الانكليزية] Antithesis ،proof [ في الفرنسية] Antithese ،preuve كالتصريف عند أهل البديع هو الطّباق كما مرّ. وعند أهل النظر عبارة عن إيراد الدليل على وجه المدعى، وهو مرادف التقريب كما يجيء. ويطلق أيضا على برهان التطبيق كما سبق.
|
|
(تبيقر) فِي الشَّيْء توسع فِيهِ
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْقَرُ:
بفتح أوله والقاف، ذكر قوم أن قول امرئ القيس حيث قال: ألا هل أتاها، والحوادث جمّة، ... بأنّ امرأ القيس بن تملك بيقرا؟ فقالوا: بيقر الرجل إذا أتى العراق، ويقال: بيقر إذا ترك البدو وسكن الحضر، وقيل غير ذلك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّبِيقيَّة:
بالفتح ثم الكسر، وياء مثناة من تحتها ساكنة، وقاف، وياء نسبة: من قرى بغداد من نواحي نهر عيسى، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن يحيى بن بركة بن محفوظ الدّبيقي البزّاز البغدادي من دار القزّ، كان كثير السماع والرواية، سمع قاضي المارستان محمد بن عبد الباقي وغيره، ومات في شهر ربيع الآخر سنة 612، تكلموا فيه أنه كان يثبت اسمه فيما لم يسمع مع كثرة مسموعاته. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُرْبِيقَانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الباء الموحدة، وياء مثناة من تحت ساكنة، وقاف، وآخره نون: من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، ينسب إليها حريب الدربيقاني، سمع أبا غانم يونس ابن نافع المروزي، روى عنه محمد بن عبيدة النافقاني، مات قبل الثلاثمائة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُبَيْقَرُ:
اسم موضع، حكاه ابن القطاع في كتاب الأبنية عن المازني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَضِبيقُ:
قرية في لحف آرة بين مكة والمدينة، أغارت بنو عامر ورئيسهم علقمة بن علاثة على زيد الخيل الطائي فالتقوا بالمضيق فأسرهم زيد الخيل عن آخرهم وكان فيهم الحطيئة فشكا إليه الضايقة فمنّ عليه، فقال الحطيئة: إلّا يكن مالي ثوابا فإنه ... سيأتي شيائي زيدا ابن مهلهل فما نلتنا غدرا ولكن صبحتنا ... غداة التقينا في المضيق بأخيل كريم تفادى الخيل من وقعاته ... تفادي خشاش الطير من وقع أجدل والمضيق فيما قيل: موضع مدينة الزّبّاء بنت عمرو ابن ظرب بن حسّان بن أذينة السميدع بن هوير العمليقي قاتلة جذيمة، قالوا: وهي بين بلاد الخانوقة وقرقيسيا على الفرات. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِيقِيَّةُ، بالكسر: نباتٌ أطْوَلُ من العَدَسِ، يَنْبُتُ في الحُروثِ، وقُوَّتُهُ كقُوَّتِهِ، جَيِّدَةٌ للمَفاصِلِ والقَبَلِ والفَتْقِ.والبِيقَةُ، بالكسرِ: حَبٌّ أكبَرُ من الجُلْبانِ أخْضَرُ، يُؤْكَلُ مَخْبوزاً ومَطْبوخاً، وتُعْلَفُهُ البَقَرُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التطبيق: والمطابقة والتضاد والطباق فِي البديع بِمَعْنى وَاحِد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
برهَان التطبيق: من أشهر براهين إبِْطَال التسلسل. وَهُوَ أَن يفْرض من الْمَعْلُول الْأَخير أَو من الْعلَّة الأولى إِلَى غير النِّهَايَة جملَة وَمِمَّا قبله بِوَاحِد مثلا إِلَى غير النِّهَايَة جملَة أُخْرَى ثمَّ نطبق الجملتين بِأَن نجْعَل الْجُزْء الأول من الْجُمْلَة الأولى بِإِزَاءِ الْجُزْء الأول من الْجُمْلَة الثَّانِيَة والجزء الثَّانِي من الْجُمْلَة الأولى بِإِزَاءِ الْجُزْء الثَّانِي من الْجُمْلَة الثَّانِيَة وهلم جرا. فَإِن كَانَ بِإِزَاءِ كل وَاحِد من الْجُمْلَة الأولى وَاحِد من الْجُمْلَة الثَّانِيَة كَانَ النَّاقِص كالزائد وَهُوَ محَال. وَإِن لم يكن فقد وجد فِي الْجُمْلَة الأولى مَا لَا يُوجد بإزائه شَيْء فِي الْجُمْلَة الثَّانِيَة فتنقطع الْجُمْلَة الثَّانِيَة وتتناهى وَيلْزم مِنْهُ تناهي الْجُمْلَة الأولى لِأَنَّهَا لَا تزيد على الْجُمْلَة الثَّانِيَة إِلَّا بِقدر متناه وَالزَّائِد على المتناهي بِقدر متناه يكون متناهيا بِالضَّرُورَةِ. وَلَا يخفى عَلَيْك وَجه تَسْمِيَة هَذَا الْبُرْهَان من هَذَا الْبَيَان وَإِن هَذَا الْبُرْهَان يبطل التسلسل فِي جَانِبي الْعِلَل والمعلولات المجتمعة أَو المتعاقبة أَي غير المجتمعة فِي الْوُجُود كالحركات الفلكية.وَاعْلَم أَن الْمُتَكَلِّمين مَا اشترطوا فِي جَرَيَان برهَان التطبيق اجْتِمَاع الْأُمُور فِي الْوُجُود وَالتَّرْتِيب بَينهَا بِأَن يكون بَينهَا علية ومعلولية بل لَا بُد عِنْدهم فِيهِ من الْأُمُور الْمَوْجُودَة فِي الْجُمْلَة سَوَاء كَانَت متعاقبة أَو مجتمعة مترتبة أَو غير مترتبة. وَأما عِنْد الْحُكَمَاء فَلَا يجْرِي إِلَّا فِي الموجودات المجتمعة المترتبة لاشتراطهم الِاجْتِمَاع فِي الْوُجُود وَالتَّرْتِيب كَمَا قَالَ أفضل الْمُتَأَخِّرين الشَّيْخ عبد الْحَكِيم رَحمَه الله تَعَالَى أَن الْحُكَمَاء قَالُوا إِذا كَانَ الْآحَاد مَوْجُودَة فِي نفس الْأَمر مَعًا وَكَانَ بَينهَا ترَتّب فَإِذا جعل الأول من إِحْدَى الجملتين بِإِزَاءِ الأول من الْأُخْرَى كَانَ الثَّانِي بِإِزَاءِ الثَّانِي وَهَكَذَا وَيتم التطبيق وَإِذا لم تكن مَوْجُودَة مَعًا لم يتم لِأَن الْأُمُور المتعاقبة مَعْدُومَة لَا تُوجد مِنْهَا فِي كل زمَان إِلَّا وَاحِد فَفِي كل زمَان نفرض التطابق لَا يُمكن إِلَّا بِاعْتِبَار فرض وجود الْآحَاد فَلَا تطابق فِيهَا بِحَسب نفس الْأَمر فَيَنْقَطِع بِانْقِطَاع الِاعْتِبَار. وَكَذَا الْأُمُور الْمَوْجُودَة المجتمعة الْغَيْر المترتبة إِذْ لَا يلْزم من كَون الأول بِإِزَاءِ الأول كَون الثَّانِي بِإِزَاءِ الثَّانِي. وَهَكَذَا إِذا لوحظ كل وَاحِد من الأولى وَاعْتبر بِإِزَاءِ كل وَاحِد من الْأُخْرَى لَكِن استحضار النَّفس مَا لَا نِهَايَة لَهُ مفصلة محَال فَيَنْقَطِع بِانْقِطَاع الِاعْتِبَار. واستوضح لَك بتوهم التطبيق الْفرق بَين الجملتين الممتدتين على الاسْتوَاء وَبَين إعداد الْحَصَى فَإِن فِي الأولى إِذا طبق أول إِحْدَاهمَا بِأول الْأُخْرَى كَانَ كَافِيا فِي وُقُوع أَجزَاء كل مِنْهُمَا بِمُقَابلَة أَجزَاء الْأُخْرَى بِخِلَاف الْحَصَى فَإِنَّهُ لَا بُد فِي تطبيقها من اعْتِبَار التَّفْصِيل.
وَاعْترض عَلَيْهِ المتكلمون: بِأَنَّهُ لَا يَخْلُو إِمَّا أَن يتَوَقَّف التطبيق على مُلَاحظَة الْآحَاد مفصلا وَجعل كل جُزْء من أَحدهمَا بِإِزَاءِ أَجزَاء الْأُخْرَى أَو يَكْفِي مُلَاحظَة وُقُوع أَجزَاء أَحدهمَا بِإِزَاءِ أَجزَاء الْأُخْرَى على سَبِيل الْإِجْمَال. فَإِن كَانَ الأول يلْزم أَن لَا يجْرِي فِي الْأُمُور المترتبة لِأَن الذِّهْن لَا يقدر على مُلَاحظَة الْأُمُور الْغَيْر المتناهية مفصلا سَوَاء كَانَت مجتمعة أَو لَا. وَأَيْضًا التطبيق بِهَذَا الْوَجْه يعم الْمَوْجُود والمعدوم فَلَا وَجه لتخصيص الْمَوْجُودَة. وَإِن كَانَ الثَّانِي فَهُوَ مُتَحَقق فِي الْأُمُور المتعاقبة أَيْضا إِذْ يحكم الْعقل بعد مُلَاحظَة الجملتين مُجملا حكما إجماليا بِأَنَّهُ إِمَّا أَن يَقع بِإِزَاءِ كل جُزْء من إِحْدَاهمَا جُزْء من الآخر أَو لَا يَقع فعلى الأول يلْزم التَّسَاوِي وعَلى الثَّانِي التناهي انْتهى. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
(الأبيقوريون)أَتبَاع الْمَذْهَب الَّذِي أسسه الفيلسوف اليوناني أبيقور وهم يُقِيمُونَ الفلسفة على مَذْهَب مادي حسي فِي الْأَخْلَاق ويتخذون اللَّذَّة هدفا أَعلَى للحياة السعيدة الخالية من الآلام والمخاوف وملاك هَذِه الْحِكْمَة العملية عِنْدهم الْمنطق وَالْعلم الطبيعي (مج)
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التطبيق في الركوع: أن يجمع بين كفيه ويجعلهما بين ركبتيه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تطبيق المكررات، من الآيات
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التطبيق، من شروح: (الوقاية)
يأتي في: الواو. |