|
حبرك: الحَبَرْكَى: الطويل الظهر القصير الرجلين، وفي التهذيب الضعيف الرجلين الذي كاد يكون مُقْعَداً من ضعفهما، وحكى السيرافي عن الجرمي عكس ذلك؛ قال: يُصَعّدُ في الأَحْناءِ ذو عَجْرَفِيّةٍ، أَحَمُّ حَبَرْكَى مُزْحِفٌ مُتَماطِرُ والحَبَرْكَى: القوم الهَلْكَى. والحَبَرْكَى: القُراد؛ قالت الخنساء: فلست بمُرْضع ثَدْيِي حَبَرْكَى، أَبوه من بني جُشَم بن بَكْرِ قال ابن بري: وأَنشده ابن دريد على غير هذه الرواية: مَعَاذَ الله يَنْكَحُني حَبَرْكَى، قصِير الشِّبْرِ من جُشَمِ بن بَكْرِ والأُنثى حَبَرْكاةٌ. قال أَبو عمرو الجرمي: وقد جعل بعضهم الأَلق في حَبَرْكَى للتأْنيث فلم يصرفه، وربما شبه به الرجل الغليظ الطويل الظهر القَصير الرِّجْلِ، فيقال حَبَرْكَى وتصغيره حُبَيْرِك، لأَن الأَلف المقصورة تحذف في التصغير إِذا كانت خامسة، سواءٌ أَكانت للتأْنيث أَو لغيرها، تقول في قَرْقَرَى قُرَيْقِر، وجَحْجَبَى جُحَيْجِب، وفي حَوْلايَا حُوَيْلى، وإِنما ثبتت الأَلف فيه إِذا كانت ممدودة.
|
لسان العرب لابن منظور
|
بركع: بَرْكَعَه وكَرْبَعَه فتبَرْكَع: صرَعه فوقع على اسْتِه؛ قال رؤبة:ومَنْ هَمَزْنا عِزَّه تبَرْكَعا على اسْتِه، زَوْبَعَةً أَو زَوْبَعا قال ابن بري: هكذا ذكره ابن دريد زوبعة، بالزاي، وصوابه رَوبعة أَو روبعا، بالراء، وكذلك هو في شعر رُؤبة، وفسر بأَنه القصير الحقير، وقيل الضعيف، وقيل القصيرُ العُرقوبِ، وقيل الناقص الخَلْقِ. وبَرْكَعَ الرجلُ على ركبتيه إِذا سقط عليهما. والبَرْكعةُ: القِيام على أَربع، وتَبَرْكعت الحَمامةُ للحمامة الذكر؛ وأَنشد: هَيْهاتَ أَعْيا جَدُّنا أَن يُصْرَعا، ولو أَرادوا غيرَه تَبَرْكَعا وبَرْكَعْت الرجل بالسيف إِذا ضربته. والبُرْكُعُ: القصير من الإِبل خاصّة. والبُرْكُعُ: المُسْتَرْخِي القوائمِ في ثِقَل. وجوعٌ بُرْكُوعٌ وبَركوع، بفتح الباء.
|
|
برك: البَرَكة: النَّماء والزيادة. والتَّبْريك: الدعاء للإنسان أو غيره بالبركة. يقال: بَرَّكْتُ عليه تَبْريكاً أي قلت له بارك الله عليك. وبارك الله الشيءَ وبارك فيه وعليه: وضع فيه البَرَكَة. وطعام بَرِيك: كأنه مُبارك. وقال الفراء في قوله رحمة الله وبركاته عليكم، قال: البركات السعادة؛ قال أبو منصور: وكذلك قوله في التشهد: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، لأن من أسعده الله بما أسعد به النبي، صلى الله عليه وسلم، فقد نال السعادة المباركة الدائمة. وفي حديث الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم: وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد أي أَثْبِتْ له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة، وهو من بَرَكَ البعير إذا أناخ في موضع فلزمه؛ وتطلق البَرَكَةُ أيضاً على الزيادة، والأَصلُ الأَولُ. وفي حديث أم سليم: فحنَّكه وبَرَّك عليه أي دعا له بالبركة. ويقال: باركَ الله لك وفيك وعليك وتَبَارك الله أي بارك الله مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ، إلا أن فاعلَ يتعدى وتفاعلَ لا يتعدى. وتَبَرّكْتُ به أي تَيَمَّنْتُ به. وقوله تعالى: أن بُورِكَ مَنْ في النار ومَنْ حولَها؛ التهذيب: النار نور الرحمن، والنور هو الله تبارك وتعالى، ومَنْ حولها موسى والملائكة. وروي عن ابن عباس: أن برك من في النار، قال الله تعالى: ومَنْ حولها الملائكة، الفراء: إنه في حرف أُبَيٍّ أن بُورِكَت النارُ ومنْ حولها، قال: والعرب تقول باركَكَ الله وبارَكَ فيك، قال الأَزهري: معنى بَرَكة الله عُلُوُّه على كل شيء؛ وقال أبو طالب بن عبد المطلب: بُورِكَ المَيِّتُ الغريبُ، كما بُو رك نَضْحُ الرُّمَّان والزيتون وقال: بارَك فيك اللهُ من ذي ألِّ وفي التنزيل العزيز: وبارَكْنا عليه. وقوله: بارَكَ الله لنا في الموت؛ معناه بارك الله لنا فيما يؤدينا إليه الموت؛ وقول أبي فرعون: رُبَّ عجوزٍ عِرْمس زَبُون، سَرِيعة الرَّدِّ على المسكين تحسب أنَّ بُورِكاً يكفيني، إذا غَدَوتُ باسِطاً يَميني جعل بُورِك اسماً وأعربه، ونحوٌ منه قولهم: من شُبٍّ إلى دُبٍّ؛ جعله اسماً كدُرٍّ وبُرٍّ وأعربه. وقوله تعالى يعني القرآن: إنا أنزلناه في ليلة مُباركةٍ، يعني ليلة القدر نزل فيها جُملةً إلى السماء الدنيا ثم نزل على سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، شيئاً بعد شيء. وطعام بَرِيكٌ: مبارك فيه. وما أبْرَكَهُ: جاء فعلُ التعجب على نية المفعول. وتباركَ الله: تقدَّس وتنزه وتعالى وتعاظم، لا تكون هذه الصفة لغيره، أي تطَهَّرَ. والقُدْس: الطهر. وسئل أبو العباس عن تفسير تبارَكَ اللهُ فقال: ارتفع. والمُتبارِكُ: المرتفع. وقال الزجاج: تبارَكَ تفاعَلَ من البَرَكة، كذلك يقول أهل اللغة. وروى ابن عباس: ومعنى البَرَكة الكثرة في كل خير، وقال في موضع آخر: تَبارَكَ تعالى وتعاظم، وقال ابن الأَنباري: تبارَكَ الله أي يُتَبَرَّكُ باسمه في كل أمر. وقال الليث في تفسير تبارَكَ الله: تمجيد وتعظيم. وتبارَكَ بالشيء: تَفاءَل به. الزجاج في قوله تعالى: وهذا كتاب أنزلناهُ مبارك، قال: المبارك ما يأتي من قِبَله الخير الكثير وهو من نعت كتاب، ومن قال أنزلناه مباركاً جاز في غير القراءة. اللحياني: بارَكْتُ على التجارة وغيرها أي واظبت عليها، وحكى بعضهم تباركتُ بالثعلب الذي تباركتَ به. وبَرَكَ البعير يَبْرُكُ بُروكاً أي استناخ، وأبرَكته أنا فبَرَكَ، وهو قليل، والأكثر أنَخْتُه فاستناخ. وبَرَكَ: ألقى بَرْكَهُ بالأرض وهو صدره، وبَرَكَتِ الإبل تَبْرُكُ بُروكاً وبَرَّكْتُ: قال الراعي: وإن بَرَكَتُ منها عجاساءُ جلَّةٌ، بمَحِّْنيَةٍ، أجلَى العِفاسَ وبَرْوَعا وأبرَكَها هو، وكذلك النعامة إذا جَثَمَتْ على صدرها. والبَرْكُ: الإبل الكثيرة؛ ومه قول متمم بن نُوَيْرَةَ: إذا شارفٌ منهنَّ قامَتْ ورجعَّتْ حَنِيناً، فأبكى شَجْوُها البَرْكَ أجمعا والجمع البُرُوك، والبَرْكُ جمع باركٍ مثل تَجْرٍ وتاجر، والبَرْكُ: جماعة الإبل الباركة، وقيل: هي إبل الجِواءِ كلُّها التي تروح عليها، بالغاً ما بلغَتْ وإن كانت ألوفاً؛ قال أبو ذؤيب: كأن ثِقالَ المُزنِ بين تُضارِعٍ وشابَةَ بَرْكٌ، من جُذامَ، لَبِيجُ لَبيجٌ: ضارب بنفسه؛ وقيل: البَرْك يقع على جميع ما برك من جميع الجِمال والنُّوقِ على الماء أو الفَلاة من حر الشمس أو الشبع، الواحد بارِكٌ والأُنثى باركة. التهذيب: الليث البَرْكُ الإبل البُرُوك اسم لجماعتها؛ قال طرفة: وبَرْكٍ هُجُودٍ قد أثارَتْ مَخافَتِي بَوَاديَها، أمشي بعَضْبٍ مُجَرَّد ويقال: فلان ليس له مَبْرَكُ جَمَلٍ. وكل شيء ثبت وأقام، فقد بَرَكَ. وفي حديث علقمة: لا تَقْرَبْهم فإن على أبوابهم فِتَناً كَمبارِك الإبل؛ هو الموضع الذي تبرك فيه، أراد أنها تُعْدِي كما أن الإبل الصحاح إذا أنيخت في مَبارك الجَرْبَى جَرِبَتْ. والبِرْكة: أن يَدِرّ لبَنُ الناقة وهي باركة فيقيمَها فيحلبها؛ قال الكميت: وحَلَبْتُ بِرْكتها اللَّبُو ن، لَبون جُودِكَ غير ماضِرْ ورجل مُبْتَرِكٌ: معتمِد على الشيء مُلِجٌّ؛ قال: وعامُنا أعْجَبَنا مُقَدَّمُهُ، يُدْعَى أبا السَّمْح وقِرْضابٌ سِمُهْ، مُبْتَرِكٌ لكل عَظْمٍ يَلْحُمُهْ ورجل بُرَكٌ: بارِكٌ على الشيء؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأنشد: بُرَكٌ على جَنْبِ الإناء مُعَوَّدٌ أكل البِدَانِ، فلَقْمُه مُتدارِكُ الليث: البِرْكةُ ما وَلِيَ الأَرض من جلد بطن البعير وما يليه من الصدر، واشتقاقه من مَبْرَك البعير، والبَرْكُ كَلْكل البعير وصدره الذي يعدُوك. به الشيء تحته؛ يقال: حَكَّه ودكَّه وداكه بِبَرْكه؛ وأنشد في صفه الحرب وشدتها: فأقْعَصَتُهمْ وحَكَّتْ بَرْكَها بِهِمُ، وأعْطَتِ النّهْبَ هَيَّانَ بن بَيَّانِ والبَرْك والبِرْكةُ: الصدر، وقيل: هو ما ولي الأرض من جلد صدر البعير إذا بَرَك، وقيل: البَرْك للإنسان والبِرْكة لِما سوى ذلك، وقيل: البَرْك الواحد، والبِركة الجمع، ونظيره حَلْي وحِلْية، وقيل: البَرْكُ باطن الصدر والبِركة ظاهره؛ والبِرْكة من الفرس الصدر؛ قال الأَعشى: مُسْتَقْدِم البِرْكَة عَبْل الشَّوَى، كَفْتٌ إذا عَضَّ بفَأسِ اللِّجام الجوهري: البَرْكُ الصدر، فإذا أدخلت عليه الهاء كسرت وقلت بِرْكة؛ قال الجعدي: في مِرْفَقَيْهِ تَقاربٌ، ولَهُ بِرْكَةُ زَوْرٍ كَجبأة الخَزَمِ وقال يعقوب: البَرْكُ وسط الصدر؛ قال ابن الزِّبَعْرى: حين حَكَّتْ بقُباءٍ بَرْكَها، واسْتَحَرَّ القتل في عَبْدِ الأَشَلّ وشاهد البِرْكة قول أبي دواد: جُرْشُعاً أعْظَمُه جَفْرَتُه، ناتِئُ البِرْكةِ في غير بَدَدْ وقولهم: ما أحسن بِرْكَة هذه الناقة وهو اسم للبُروك، مثل الرِّكبة والجِلْسة. وابْتَرك الرجل أي ألقى بِرْكه. وفي حديث علي بن الحسين: ابْتَرَكَ الناسُ في عثمان أي شتموه وتنقَّصوه. وفي حديث علي: ألقت السحابُ بَرْكَ بَوانِيها؛ البَرْكُ الصدر، والبَوانِي أركان البِنْية. وابْتَرَكْتُه إذا صرَعته وجعلته تحت بَرْكك. وابْتَرَك القوم في القتال: جَثَوْا على الرُّكَب واقتتلوا ابتِراكاً، وهي البَرُوكاءُ والبُرَاكاءُ. والبَراكاءُ: الثَّبات في الحرب والجِدّ، وأصله من البُروك؛ قال بشر بن أبي خازم: ولا يُنْجي من الغَمَراتِ إلاَّ بَرَاكاءُ القتال، أو الفِرار والبَراكاءُ: ساحة القتال. ويقال في الحرب: بَراكِ براكِ أي ابْرُكوا. والبُرَاكِيَّة: ضرب من السفن. والبُرَكُ والبارُوك: الكابُوس وهو النِّيدِلانُ، وقال الفرّاء: بَرَّكانِيٌّ، ولا يقال بَرْنَكانيّ. وبَرْك الشتاء: صدره؛ قال الكميت: واحْتَلَّ برْكُ الشتاء مَنْزِلَه، وبات شيخ العِيالِ يَصْطَلِبُ قال: أراد وقت طلوع العقرب وهو اسم لعدَّة نجوم: منها الزُّبانَى والإكْلِيلُ والقَلْبُ والشَّوْلة، وهو يطلع في شدة البرد، ويقال لها البُرُوك والجُثُوم، يعني العقرب، واستعار البَرْكَ للشتاء أي حل صَدر الشتاء ومعظمه في منزله، يصف شدة الزمان وجَدّبه لأن غالب الجدب إنما يكون في الشتاء. وبارَكَ على الشيء: واظب. وأبْرَكَ في عَدْوه: أسرع مجتهداً، والاسم البُروك؛ قال: وهنَّ يَعْدُون بنا بُروكا أي نجتهد في عدوها. ويقال: ابْتَرَكَ الرجل في عرض أخيه يُقَصِّبُه إذا اجتهد في ذمه، وكذلك الابتِراك في العدو والاجتهاد فيه، ابْتَرَكَ أي أسرع في العَدْو وجدَّ؛ قال زهير: مَرّاً كِفاتاً، إذا ما الماءُ أسْهَعلَها، حتى إذا ضُربت بالسوط تَبْتَرِكُ وابْتِراكُ الفرس: أن يَنْتَحِي على أحد شقيه في عَدْوه. وابْتَرَكَ الصَّيقَلُ: مال على المِدْوَسِ في أحد شقيه. وابتركت السحابة: اشتدّ انهلالها. وابْتَرَكت السماء وأبركت: دام مطرها. وابْتَركَ السحابُ إذا ألَحّ بالمطر. وابْتَرَكَ في عَرْض الحَبل: تَنَقّصه. ابن الأَعرابي: الخَبِيصُ يقال له البُرُوك ليس الرُّبُوك. وقال رجل من الأَعراب لامرأته: هل لكِ في البُرُوك؟ فأجابته: إن البُرُوك عمل الملوك؛ والاسم منه البَرِيكة، وعمله البُرُوك، وأول من عمل الخَبِيص عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وأهداها إلى أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم، وأما الرَّبِيكة فالحَيْس؛ وروى إبراهيم عن ابن الأَعرابي أنه أنشد لمالك بن الريب: إنا وجدنا طَرَدَ الهَوَامِلِ، والمشيَ في البِرْكةِ والمَراجِلِ قال: البِرْكةُ جنس من برود اليمن، وكذلك المَرَاجل. والبُرْكة: الحَمَالة ورجالها الذين يسعون فيها؛ قال: لقد كان في لَيْلى عطاء لبُرْكةٍ، أناخَتْ بكم تَرْجو الرغائب والرِّفْدا ليلى هنا ثلثمائة من الإبل كما سموا المائة هِنْداً، ويقال للجماعة يتحملون حَمالةً بُرْكَةٌ وجُمَّة؛ ويقال: أبرَكْتُ الناقة فَبَركَتْ بُرُوكاً. والتَّبْراك: البُروك؛ قال جرير: لقد قَرِحَتْ نَغَانِغُ ركبتيها من التَّبْراك، ليس من الصَّلاةِ وتِبْراك، بكسر التاء: موضع بحذاء تِعْشار؛ قال مرار بن مُنْقِذ: أعَرَفْت الدَّارَ أم أنْكَرْتها، بين تِبْراكٍ فشَسَّيْ عَبَقُرْ؟ والبِرْكةُ: كالحوض، والجمع البِرَكُ؛ يقال: سميت بذلك لإقامة الماء فيها. ابن سيده: والبِرْكَةُ مستنقع الماء. والبِرْكةُ: شبه حوض يحفر في الأَرض لا يجعل له أعضاد فوق صعيد الأرض، وهو البِرْكُ أيضاً؛ وأنشد: وأنْتِ التي كَلَّفْتِني البِرْكَ شاتياً وأوْردتِنيه، فانْظُرِي، أي مَوْرِدِ ابن الأعرابي البِرْكةُ تَطْفَحُ مثل الزَّلَف، والزَّلَفُ وجه المرآة. قال أبو منصور: ورأيت العرب يسمون الصَّهاريج التي سُوِّيت بالآخر وضُرِّجَتْ بالنُّورة في طريق مكة ومناهلها بِرَكاً، واحدتها بِرْكةٌ، قال: وربَّ بِرْكةٍ تكون ألف ذراع وأقل وأكثر، وأما الحِياض التي تسوّى لماء السماء ولا تُطْوَى بالآجر فهي الأَصْناع، واحدها صِنْع، والبِرْكةُ: الحَلْبة من حَلَب الغداة؛ قال ابن سيده: وهي البَركَةُ، ولا أحقها، ويسمون الشاة الحَلُوبة: بِرْكةً. والبَروك من النساء: التي تتزوج ولها ولد كبير بالغ. والبِراكُ: ضرب من السمك بحري سود المناقير. والبُركة، بالضم: طائر من طير الماء أبيض، والجمع بُرَك وأبْراك وبُرْكان، قال: وعندي أن أبْرَاكاً وبُرْكاناً جمع الجمع. والبُرَكُ أيضاً: الضفادع؛ وقد فسر به بعضهم قول زهير يصف قطاة فَرَّتْ من صَقْر إلى ماء ظاهر على وجه الأَرض: حتى استغاثَتْ بماء لا رشاءَ لَهُ من الأَباطِح، في حافاته البُرَكُ والبِرْكانُ: ضرب من دِقِّ الشجر، واحدته بِرْكانة؛ قال الراعي: حتى غدا حَرِضاً طَلَّى فَرائصُه، يَرعى شقائقَ من عَلْقَى وبِرْكانِ وقيل: هو ما كان من الحَمْض وسائر الشجر لا يطول ساقه. والبِرْكانُ: من دِقّ النبت وهو الحمض؛ قال الأَخطل وأنشد بيت الراعي وذكر أن صدره: حتى غدا حَرِضاً هَطْلى فرائصُه والهطلى: واحده هِطْل، وهو الذي يمشي رُوَيداً. وواحد البِركان بِرْكانَة، وقيل: البِرْكانُ نيت ينبت قليلاً بنجد في الرمل ظاهراً على الأَرض، له عروق دِقاقٌ حسن النبات وهو من خير الحمض؛ قال: بحيث الْتَقَى البِرْكانُ والحَاذُ والغَضَا بِبِئْشَة، وارْفَضَّتْ تِلاعاً صدورُها وفي رواية: وارْفَضَّتْ هَراعاً، وقيل: البِرْكانُ ضرب من شجر الرمل؛ وأنشد بيت الراعي: حتى غدا حَرِضاً هَطْلى فَرائصُه أبو زيد: البُورَقُ والبُورَكُ الذي يجعل في الطحين. والبُرَيْكانِ: أخَوان من العرب، قال أبو عبيدة: أحدهما بارِكٌ والآخر بُرَيْك، فغلب بُرَيْك إما للفظه، وإما لِسنّه، وإما لخفة اللفظ. وذو بُرْكان: موضع؛ قال بشر بن أبي خازم: تَرَاها إذا ما الآلُ خَبَّ كأنها فَرِيد، بذي بُرْكان، طاوٍ مُلَمَّعُ وبُرَك: من أسماء ذي الحجة؛ قال: أعُلُّ على الهِنْديّ مَهْلاً وكَرَّةً، لَدَى بُرَكٍ، حتى تَدُورَ الدوائرُ وبِرْكٌ، مثال قِرْدٍ: اسم موضع بناحية اليمن؛ قال ابن بري: وبِرْكُ الغُماد موضع باليمن. ويقال: الغِماد والغُماد، بالكسر والضم، وقيل: إن الغِمادَ بَرَهُوت الذي جاء في الحديث أن أرواح الكافرين فيه، وحكى ابن خالويه عن ابن دريد أن بِركَ الغِماد بقعة في جهنم، ويروى أن الأَنصار، رضي الله عنهم، قالوا للنبي، صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إنا ما نقول لك مثل ما قال قوم موسى لموسى، اذهَبْ أنت وربك فقاتِلا، بل بآبائنا نَفْدِيكَ وأمّهاتِنا يارسول الله ولو دعوتنا إلى بَرْكِ الغِماد؛ وأنشد ابن دريد لنفسه: وإذا تَنَكَّرَتِ البِلا ذُ، فأوْلِها كَنَفَ البعاد واجعَلْ مُقامَك، أو مَقَرْ رَكَ جانِبَيْ بَرْكِ الغِماد كلِّ الذَّخائِرِ، غَيْرَ تَقْـ ـوى ذي الجَلال، إلى نَفاد وفي حديث الهجرة: لو أمرتها أن تبلغ بها بَرْك الغُماد، بفتح الباء وكسرها، وتضم الغين وتكسر، وهو اسم موضع باليمن، وقيل: هو موضع وراء مكة بخمس ليال.
|
|
ضبرك: الضِّبْراكُ والضُّبارِك: الشديد الطولِ الضَّخْمُ الثقيل، وقد يقال ذلك للثقيل الكثير الأَهل؛ قال الفرزدق: ورَدُوا أُراقَ بجَحْفَلٍ من تَغْلِبٍ، لَجِبِ العَشِيِّ ضُبارِكِ الأَركانِ ابن السكيت: يقال للأَسد ضُبارِمٌ وضُبارك، وهما من الرجال الشجاع.الجوهري: رجل ضِبْراكٌ أَي ضخم، وكذلك الضُّبارِك؛ قال الراجز: أَعْدَدْتُ فيها بازلاً ضُبارِكا، يَقْصُر يَمْشي، ويَطُولُ بارِكا قال: والجمع الضَّبارِكُ بالفتح.
|
لسان العرب لابن منظور
|
هبركل: التهذيب في الخماسي: أَبو تراب غلام هَبَرْكَل قويّ؛ وأَنشدت أُمُّ بُهْلول: يا رُبَّ بَيْضاء، بِوَعْثِ الأَرْمُلِ، قد شُغِفَتْ بناشِئٍ هَبَرْكَلِ (* قوله «يا رب بيضاء إلخ» سقط بين المشطورين ثلاثة مشاطير وهي: شبيهة العين بعين المغزل فيها طماح عن خليل حنكل وهي تداري ذاك بالتجمل قد شغفت إلخ).
|
|
(ب ر ك)
البَرَكة: النَّمَاء وَالزِّيَادَة.والتَّبريك: الدُّعَاء بِالْبركَةِ. وَبَارك اللهُ الشَّيْء، وَبَارك فِيهِ، وَعَلِيهِ: وضع فِيهِ الْبركَة، وَفِي التَّنْزِيل: (أَن بُورِك من فِي النَّار وَمن حَوْلها) وَقَالَ أَبُو طَالب بن عبد الْمطلب: بُورِك المَيّتُ الْغَرِيب كَمَا بو...رِك نَضْح الرُمَّان والزيتونُ وَقَالَ: بَارك فيكَ الله من ذِي أَلِّ وَفِي التَّنْزِيل: (وباركنا عَلَيْهِ) . وَقَوله: بَارك الله لنا فِي الْمَوْت، مَعْنَاهُ: بَارك الله لنا فِيمَا يؤدينا إِلَيْهِ الْمَوْت، وَقَول أبي فرعَون: رُبّ عَجُوز عِرْمِس زَبُونِ...سريعة الردّ على المِسكين تحسب أَن بوركا يَكْفِينِي...إِذا غدوتُ باسطا يَميني جعل " بورك " اسْما وأعربه. وَنَحْو مِنْهُ قَوْلهم: من شُبٍّ إِلَى دُبٍّ، جعله اسْما كُدرّ وبُرّ وأعربه. وَقَوله تَعَالَى، يَعْنِي الْقُرْآن: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة مباركة) جَاءَ فِي التَّفْسِير أَنَّهَا لَيْلَة الْقدر، نزل فِيهَا جملَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا، ثمَّ نزل على رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئا بعد شَيْء. وَطَعَام بَرِيكك: مبارَك فِيهِ. وَمَا أبركه: جَاءَ فعل التَّعَجُّب فِيهِ على نِيَّة الْمَفْعُول. وتبارك الله: تقدَّس وتنزَّه وَتَعَالَى وتعاظم، لَا تكون هَذِه الصّفة لغيره.وتبارك الشَّيْء: تفاءل بِهِ. وَحكى بَعضهم تباركتُ بالثعلب الَّذِي تباركتَ بِهِ. وبَرَكت الْإِبِل تَبْرُك بُروكا، وبرَّكت. قَالَ الرَّاعِي: وَإِن برَّكت مِنْهَا عَجاساءُ جِلَّة...بمَحْنِية أشلى العِفَاس وبَرْوعا وأبركها هُوَ. وَكَذَلِكَ: النعامة: إِذا جَثَمَت على صدرها. والبَرْكُ: جمَاعَة الْإِبِل الباركة. وَقيل: هِيَ إبل أهل الحِوَاء كُلّها الَّتِي تروح عَلَيْهِم، بَالِغَة مَا بلغت، وَإِن كَانَت أُلُوفا، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: كأنّ ثِقالَ المُزْن بَين تُضارِع...وشابةَ بَرْكٌ من جُذَامَ لَبِيجُ لبيج: ضَارب بِنَفسِهِ. وَقيل: البَرْك يَقع على جَمِيع مَا بَرَك من جَمِيع الْجمال والنُّوق على المَاء أَو بالفَلاَة من حرّ الشَّمْس أَو الشِّبَع. الْوَاحِد: بَارك، وَالْأُنْثَى: باركة. والبِرْكة: أَن يَدُرّ لبن النَّاقة وَهِي باركة فيقيمها فيحلبها، قَالَ الكُمَيْتُ: وحَلَبْتَ بِرْكتها اللبو...نَ لبونَ جُودِك غير ماصِرْ وَرجل مُبْترِك: مُعْتَمد على الشَّيْء مُلِحّ، قَالَ: وعامُنا أعجبنا مُقدَّمُهْ يُدْعَى أَبَا السَّمْح وقرِضاب سِمُهْ مُبْتَرِك لكل عَظْم يَلْحُمُهْوَرجل بُرَك: بَارك على الشَّيْء، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد: بُرَكٍ على جَنْبِ الْإِنَاء مُعوَّد...أكْلَ البِدَان فَلقْمُه متدارِكُ والبَرْك، والبِرْكة: الصَّدْر. وَقيل: هُوَ أولى الأَرْض من جِلْد صَدْر الْبَعِير إِذا بَرَك. وَقيل: البَرْك للْإنْسَان، والبِرْكة لما سوى ذَلِك. وَقيل: البَرْك الْوَاحِد، والبِرْكة: الْجمع، وَنَظِيره حَلْى وحِلْية. وَقيل: البَرْك: بَاطِن الصَّدْر، والبِرْكة: ظَاهره. والبِرْكة من الْفرس: الصَّدْر قَالَ الشَّاعِر: مُستقدِم البِرْكة عَبْلُ الشَّوَى...كَفْت إِذا عَضَّ بفَأْس اللجام وابترك الْقَوْم فِي الْقِتَال: جَثَوْا للرُّكَب واقتتلوا وَهِي البَرُوكاء، والبَرَاكاء، قَالَ بِشْر بن أبي خازم: وَلَا يُنْجِى من الغَمَرات إِلَّا...بَرَاكاء القتالِ أَو الفِراُر والبَرَاكاء: الثَّبَات فِي الْحَرْب. وَيُقَال فِي الْحَرْب: بَرَاكِ بَرَاكِ: أَي ابرُكوا. وَبَارك على الشَّيْء: واظب. وابترك فِي عَدْوه: أسْرع مُجْتَهدا. وَالِاسْم: البُرُوك، قَالَ: وهُنَّ يَعْدُون بِنَا بُرُوكا وَقيل: ابتراك الْفرس: أَن يَنْتَحِي على أحد شِقَّيه فِي عَدْوه. وابترك الصَّيْقَلُ على المِدْوَس: مَال عَلَيْهِ فِي أحد شِقَّيه. وابتركت السحابة: اشتدَّ انهلالُها.وابتركت السَّمَاء، وأبركت: دَامَ مطرُها. وابترك فِي عرض الرجل: تنقَّصه. والبُرْكة: الْحمالَة ورجالها الَّذين يَسْعَون فِيهَا، قَالَ: لقد كَانَ فِي لَيْلَى عطاءٌ لبُرْكة...أناخت بكم ترجو الرّغائب والرّفْدا ليلى، هَاهُنَا: أُراها ثَلَاثمِائَة من الْإِبِل، كَمَا سمَّوا الْمِائَة هِنْدا. والبِرْكة: مُسْتَنْقَع المَاء. والبِرْكة: شِبْه حَوْض يُحْفَر فِي الأَرْض لَا يُجعل لَهُ أعضاد فَوق صَعِيد الأَرْض. والبِرْكة: الحَلْبة من حَلَب الْغَدَاة، وَهِي البِرْكة. وَلَا أحُقُّها، ويسمُّون الشَّاة الحَلُوبة: بِرْكة. والبَرُوك من النِّسَاء: الَّتِي تَزَوَّج وَلها ولد كَبِير. والبِرَاك: ضرب من السَّمَك بَحْرِيّ سُود المناقِير. والبُرْكة: من طَيْر المَاء. وَالْجمع: بُرَك، وأبراك، وبِرْكان. وَعِنْدِي: أَن أبراكا، وبِرْكانا: جمع الْجمع. والبُرَك، أَيْضا: الضفادع. وَقد فسَّر بِهِ بَعضهم قَول زُهَير: .....فِي حَافَّاته البُرَك والبِرْكان: ضَرْب من دِقّ الشّجَر، واحدته: بِرْكانة. وَقيل: هُوَ مَا كَانَ من الحَمْض وَسَائِر الشّجر لَا يطول سَاقه. والبِرْكان: من دق النَبْت، وَهُوَ من الحَمْض. وَقيل: البِرْكان: نَبْت يَنْبت قَلِيلا بنَجد فِي الرمل ظَاهرا على الارض، لَهُ وُرَيق دقاق حسن النَّبَات، وَهُوَ من خير الحمض، قَالَ: بِحَيْثُ التقى البِرْكان والحاذُ والغَضَى...ببِئْشة وارفضَّت تلاعا صدورُهاوالبُرَيكانِ: اخوان من الْعَرَب، قَالَ أَبُو عُبَيد: أَحدهمَا: بَارك، وَالْآخر: بُرَيْك، فغلب بُرَيك، إِمَّا لفضله وَإِمَّا لسِنّه وَإِمَّا لخِفَّة اللَّفْظ. وَذُو بُرْكان: مَوضِع، قَالَ بشر بن أبي خازم: ترَاهَا إِذا مَا الْآل خَبّ كَأَنَّهَا...فريد بِذِي بُرْكان طاوٍ مُلمَّعُ وبُرَك: من أَسمَاء ذِي الحِجَّة، قَالَ: أعُلّ على الهِنديّ مُهْلا وكُرَّة...لَدَى بُرَكٍ حَتَّى تَدور الدَّوَائِر |
|
حبرك
الحَبَركَى: القَوْمُ الهَلْكَى، كَمَا فِي المُحْكَم. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: الحَبَركَى: القُرادُ نَقله الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ للخَنْساءِ: (فلَستُ بمُرضِعٍ ثَدْيي حَبَركَى...يُقالُ أَبُوه من جُشَم بنِ بَكْرِ)وَهَكَذَا أَنْشَدَه الصّاغانيُ أَيْضا، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ على غيرِ هَذِه الرِّوايَةِ: (مَعاذَ اللهِ يَنْكِحُنِي حَبَركَى...قَصِيرُ الشِّبرِ من جُشَمِ بنِ بَكْر) وَهِي حَبَركاةٌ. قَالَ الجَوْهَرِيّ: قَالَ أَبوِ عَمْرو الجَرمِيّ: وَقد جَعَلَ بعضُهم الألِفَ فِي حَبَركَى للتَّأْنِيثِ. فَلم يَصْرِفْه. والحَبَركَى: السَّحابُ المُتَكاثِفُ. وَأَيْضًا: الرَّمْلُ المُتَراكِمُ. وَأَيْضًا الغَلِيظُ الرَّقَبَةِ الثَّلاثَة عَن الصّاغانِيِّ. وَقَالَ اللَّيثُ: الحَبَركَى: الضَّعِيفُ الرجْلَين كأَنَّه مُقْعَدٌ لضَعْفِهِما ونَصُّ العَين: الَّذِي كادَ يَكُونُ مُقْعَداً من ضَعْفِهِما. قلتُ: وحَكَى السِّيرافِيُ عَن الجَرمِيِّ عَكْسَ ذَلِك، وأَنْشَدَ: (يُصَعِّدُ فِي الأَحْناءِ ذُو عَجْرَفِيَّةٍ...أَحَمُّ حَبَركَى مُزْحِفٌ مُتماطِر) وقالَ أَبو عَمْرو الجَرمِيّ: رُبّما شُبِّه بِهِ الرَّجُل الغَلِيظ الطَّوِيل الظَّهْرِ القَصِيرهما وَالَّذِي فِي نَصِّه: القَصِيرُ الرِّجْلَين فَيُقَال حَبَركَى. وتَصْغِيرُه حُبَيرِكٌ لأَنّ الأَلِفَ المَقْصُورةَ تحذَف إِذا كانَتْ خَامِسَة وأَلِفُه سَوَاء كَانَت للتَّأْنِيثِ أَو لِغَيرِه، تَقول فِي قَرقَرَى قُرَيْقِرٌ، وَفِي جَحْجَبَى جُحَيجِبٌ، وإِنما تَثْبُت الألِفُ فِيهِ إِذا كانَتْ مَمْدُودةً ورُبّما قيل: حَبَركاً مُنَوَّناً. |
|
بركع
البُركُع، كقُنْفُذ: الرَّجُلُ القَصِيرُ، وكَذا الجَمَلُ القَصِيرُ، كَذا قالَهُ ابنُ عَبّادٍ. بَلْ فِي اللِّسَان: البُرْكُعُ: القَصِير من الإِبِلِ خاصَّةً، فاقْتِصارُ المُصَنِّفِ عَلَى الرَّجُلِ قُصُورٌ. وقَالَ ابنُ عَبّاد أَيْضاً: البُرْكُعُ: فَصِيلٌ لَا يَصِلُ عُنُقُهُ إِلَى الأَرْضِ. وبَرْكَعَ بالسَّيْفِ: ضَرَبَ وقَطَعَ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وكَذِلكَ بَلْكَعَ. وبَرْكَع: صَرَعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وكَذلِكَ كَرْبَعَ. وبَركَعَ بَرْكَعَةً: قَامَ عَلَى أَرْبَعٍ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. ويُقَالُ: بَرْكَعَ الرَّجُلُ، إِذا سَقَطَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، كَذَا فِي اللِّسَانِ والمُحِيطِ. وتَبَرْكَعَ الرَّجُلُ: وَقَعَ عَلَى اسْتِهِ مَصْرُوعاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ: (ومَنْ هَمَزْنا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا...عَلَى اسْتِهِ زَوْبَعَةً أَوْ زَوْبَعَا) وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ إِنْشَادٌ مُدَاخَلٌ، والرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ، والرِّوايَةُ:(ومَنْ هَمَزْنا عَظْمَهَ تَلَعْلَعا...ومَنْ أَبَحْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا) وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: هكَذَا ذَكَرَهُ ابنُ دُرَيْدٍ: زَوْبَعَةً أَوْ زَوْبَعاً، وصَوابُه بالرّاءِ. قُلْتُ: وقَدْ قَلَّدَ الجَوْهَرِيُّ ابنَ دُرَيْدٍ فرَواهُ بالزَّايِ، وسَيَأْتِي. وجوع بُرْكُوعٌ، بالضَّمِّ، كبُرْقُوعٍ زِنَةً ومَعْنىً، أَيْ شَدِيدٌ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البُرْكُعُ، كقُنْفُذٍ: المُسْتَرْخِي القَوائمِ فِي ثِقَلٍ. وجُوعٌ بَرْكُوعٌ، بالفَتْحِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍ و، وَهُوَ نادِرٌ، وَقد تَقَدَّمَ. |
|
برك
البَرَكَةُ، محرَّكَةً: النَّماءُ والزِّيادَةُ، وَقَالَ الفَرّاءُ: البَرَكةُ: السَّعادَةُ وَبِه فُسِّرَ قولُه تعالَى: رَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاته عَلَيكُم أَهْلَ البَيتِ لأَنّ مَنْ أَسْعَدَه الله تعالَى بِمَا أَسْعَدَ بِهِ النبيَ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلّمَ فقد نالَ السّعادَةَ المُبَارَكَة الدّائِمَةَ، قَالَ الأَزهرِيُّ: وَكَذَلِكَ الَّذِي فِي التَّشَهّدِ.والتَّبرِيكُ: الدُّعاءُ بهَا نَقله الجَوْهرِيُّ للإِنْسانِ أَو غيرِه، يُقال بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبرِيكاً: أَي قُلْتُ لَهُ: بارَكَ اللهُ عَلَيْك. وطَعامٌ بَرِيكٌ كأَنّه مُبارَكٌ فيهِ قَالَه أَبو مالكيِ، وَقَالَ الرّاغِبُ: ولمّا كانَ الخَيرُ الإِلهي يَصْدُرُ من حيثُ لَا يُحَسّ، وعَلى وجهٍ لَا يُحْصَى وَلَا يُحْصَر قِيل لكُلِّ مَا يُشاهَدُ مِنْهُ زيادَةٌ غيرُ مَحْسَوسة: هُوَ مُبارَكٌ، وَفِيه بَرَكَةٌ، وِإلى هَذِه الزّيَادَةِ أشِيرَ بِمَا رُوِى إِنّه لَا يَنْقُصُ مالٌ من صَدَقَةٍ. ويُقال: بارَكَ اللهُ لَكَ، وفِيكَ، وعَلَيك، وبارَكَكَ أَي: وضَع فيهِ البَرَكَة. وَفِي حَدِيث الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلّم: وبارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلى آل مُحَمَّد أَي: أَثْبِتْ لَهُ وأَدِمْ لَه مَا أَعْطَيتَه من التَّشْرِيفِ والكَرامَة، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَهُوَ من بَرَكَ البَعِيرُ: إِذا أَناخَ فِي مَوضِعٍ فلَزِمَه. وقولُه تَعَالَى: أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النّارِ: قَالَ: النّارُ: نُورُ الرَّحْمن، والنُّورُ: هُوَ اللهُ تَبارَكَ وتعالَى، ومَنْ حَوْلَها: مُوسَى والملائِكَة، ورُوِى عَن ابنِ عَبّاسٍ مثلُ ذَلِك، وقالَ الفَرّاءُ: إِنّه فِي حَرفِ أُبَىَ: أَنْ بُورِكَت النّارُ ومَنْ حَوْلَها قَالَ: والعَرَبُ تَقول: بارَكَك اللهُ وباركَ فِيك، قَالَ الأَزهرِيُّ: ومَعْنَى بَرَكَة الله عُلُوُّه على كلِّ شَيْء، وَقَالَ أَبو طالِب بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ: (بُورِكَ المَيِّتُ الغَرِيبُ كَمَا بُو...رِكَ نَضْحُ الرُّمّانِ والزَّيْتُون) وَفِي حَدِيث الدُّعاءِ: اللهُمّ بارِكْ لَنا فِي المَوْتِ أَي فِيمَا يُؤَدِّينا إِليه المَوْتُ، وَقَول أبي فِرعَون: رُبَّ عَجُوزٍ عِرمِسٍ زَبُوِنِ سَرِيعَةِ الرَّدِّ على المِسكِينِ تَحْسَبُ أَنّ بُورِكاً يَكْفِيني إِذا غَدَوْتُ باسِطاً يَمِينيجَعَلَ بُورِك اسْما وأَعرَبَه وقولُه تَعالى: فِي لَيلَةٍ مُبارَكَةٍ يَعْنِي ليلةَ القَدْرِ، لما فِيها من فُيُوضِ الخَيراتِ. وتَبارَكَ) اللهُ، أَي: تَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ وتَعالى وتَعاظَم صِفَةٌ خاصَّةٌ باللهِ تَعالَى لَا تكونُ لغيرِه، وسُئلَ أَبُو العَبّاسِ عَن تَفْسيرِ تَبارَكَ اللهُ فَقَالَ: ارْتَفَع، وَقَالَ الزَّجّاجُ: تَبارَكَ: تَفاعَلَ من البَرَكَةِ، كَذَلِك يَقولُ أَهلُ اللُّغَة. وَقَالَ ابنُ الأَنْبارِيّ: تَبارَكَ الله، أَي: يُتَبَرَّكُ باسمِه فِي كُلِّ أَمرٍ، وَقَالَ اللّيثُ: فِي تَفْسِير تَبارَكَ الله: تَمجِيدٌ وتَعْظِيمٌ، وَقَالَ الجَوهرِيُّ: تَبارَكَ الله، أَي: بارَكَ مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ، إِلاّ أَنَّ فاعَلَ يَتَعَدَّى، وتَفاعَلَ لَا يَتَعَدَّى. وتَبارَكَ بالشَّيءِ، أَي: تَفاءَل بِهِ، عَن اللَّيْثِ. وبَرَكَ البَعِيرُ يَبرُكُ بُرُوكاً، بالضّمِّ، وتَبراكاً، بِالْفَتْح: اسْتَناخَ، كبَرَّكَ، قَالَ جَرِيرٌ: (وَقد دَمِيَتْ مَواقِعُ رُكْبَتَيها...من التَّبراكِ لَيسَ من الصَّلاَةِ) وأَبْرَكْتُه أَنا فبَرَكَ هُوَ، وَهُوَ قَلِيلٌ، والأَكْثرُ: أَنَخْتُه فاسْتَناخَ. وبَرَكَ بُرُوكاً: ثَبَت وأَقامَ وَهُوَ مأْخوذٌ من بَرَك البَعِيرُ، إِذا أَلْقَى بَركَه بالأَرضِ، أَي صَدْرَه. والبَركُ: إِبِلُ أَهْلِ الحِواءِ كُلُّها الّتي تَرُوحُ عليهِم بالِغَةً مَا بَلَغَتْ وإنْ كانَتْ ألوفاً، قَالَ أبُو ذؤَيب: (كأَنَّ ثِقالَ المُزْنِ بَينَ تُضارِعٍ...وشابَةَ بَركٌ من جُذامَ لَبِيجُ) أَو البَركُ: جَماعَةُ الإِبِل البارِكَةُ، أَو الإِبلُ الكَثِيرَةُ وَمِنْه قولُ مُتَمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ اليَربُوعِيِّ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ: (إِذا شارِفٌ مِنْهُنَّ قامَتْ فرَجَّعَتْ...حَنِيناً فأَبْكَى شَجْوُها البَركَ أَجْمَعَا) وَقيل البرك: يُطلق على جَمِيع مَا برك من جَمِيع الْجمال والنوق علىالماءِ أَو الفَلاةِ من حَرِّ الشَّمْسِ أَو الشِّبَعِ الواحِدُ بَارِكٌ مثل تَجْرٍ وتاجِرٍ وَهِي بارِكَةٌ بهاءٍ. بُرُوكٌ، بالضّمّ، هُوَ جَمعُ بَرك. والبَرِكُ: الصَّدْرُ أَي صَدْرُ البَعِيرِ، هَذَا هُوَ الأصْلُ فِيهِ كالبِركَة بالكسرِ، وَفِي الصِّحاح: إِذا أَدْخَلتَ عَلَيْهِ الهاءَ كَسَرتَ، وقُلتَ: بِركَة، قَالَ النّابِغَةُ الجَعْدِيّ رَضِي اللهُ تعالَى عَنهُ: (فِي مِرفَقَيه تَقارُبٌ ولَهُ...بِركَةُ زَوْرٍ كجَبأَةِ الخَزَمِ) ورَجُلٌ مُبتَرِكٌ: مُعْتَمِدٌ على شيءٍ مُلِحٌّ وَهُوَ مجازٌ، قَالَ: وعامُنَا أَعْجَبَنا مُقَدَّمُهْ يُدْعَى أَبا السَّمْحِ وقرضابٌ سِمُهْ مبتَرِكٌ لكُلِّ عَظْمٍ يَلْحُمُهْ وقالَ ابنُ الأَعرابي: رجلٌ بُرَكٌ كصُرَدٍ: بارِكٌ على الشَّيءِ وأَنشَدَ: (بُرَكٌ على جَنْبِ الإِناءِ مُعَوَّدٌ...أَكْلَ البِدانِ فلَقْمُه مُتَدارِكُ) وَقَالَ أَبو زَيْدِ: البِركَةُ، بِالْكَسْرِ: أَنْ يَذرَّ لَبَنُ النَّاقَة، وَهِي بارِكَةٌ فيُقِيمَها فيَحْلُبَها قَالَ الكُمَيتُ: (وحَلَبْتُ بِركَتَها اللَّبُو...نَ لَبُونَ جُودِكَ غَيرَ ماضر) وقالَ اللَّيْثُ: البركَةُ: مَا وَلِيَ الأَرْضَ مِنْ جِلْدِ صَدْرِ البَعِيرِ ونَصُّ العَيْن: من جِلْدِ بَطْنِ البَعِيرِ وَمَا يَلِيهِ من الصَّدْرِ، واشْتِقاقُه من مَبرَكِ البَعِيرِ كالبَركِ، بالفَتْحِ. وَقَالَ غيرُه البَركُ: كَلْكَلُ البَعِيرِ وصَدْرُه الَّذِي يَدُوكُ بِهِ الشيءَ تَحْتَه، يُقال: ودَكّ بِبَركِهِ، وأَنشَدَ فِي صِفَةِ الحَربِ وشِدَّتها: (فأَقْعَصَتْهُمِ وحَكَّتْ بركَها بِهِمُ...وأعْطَت النَّهْبَ هَيّانَ بنَ بَيّانِ) وَقيل: البِركَةُ: جَمْعُ البَركِ، كحِلْيَةٍ وحَلْيٍ. أَو البَركُ للإِنْسانِ، والبِركَةُ بالكسرِ لما سواهُ وَفِي المُفْرَدات: أَصْلُ البَركِ صَدْرُ البَعِيرِ، وَإِن استُعْمِل فِي غيرِه يُقالُ لَهُ بركَة.أَو البَركُ: باطِنُ الصَّدْرِ وَقَالَ يَعْقُوب: وَسَطُ الصَّدْرِ والبِركَةُ: ظاهِرُه وأَنشَدَ يَعْقُوبُ لابنِ الزِّبَعْرَي: (حِينَ حَكَّت بقُباء بَركَها...واستْحَرَّ القَتْلُ فِي عَبدِ الأَشَل) وشاهِدُ البِركَةِ قولُ أبي دُوادٍ: (جُرشُعاً أَعْظَمُه جُفْرَتُه...ناتِئ البِركَة فِي غَيرِ بَدَدْ) والبِركَةُ: مِثْل الحَوْض يُحْفَر فِي الأَرْضِ وَلَا يُجْعَلُ لَهُ أَعْضادٌ فَوق صَعِيد الأَرض كالبِركِ بِالْكَسْرِ، أَيْضا وَهَذِه عَن اللَّيثِ وأَنْشَد: (وأَنْتِ الّتي كَلَّفْتِني البِركَ شاتِياً...وأَوْرَدْتِنِيهِ فانْظُرِي أَي مَوْرِدِ) بِرَكٌ كعِنَب يُقال: سُمِّيَت بذلك لإِقامةِ الماءِ فِيهَا، وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: البِركَة تَطْفَحُ مثلُ الزَّلَفِ، والزَّلَفُ: وَجْهُ المِرآة، قَالَ الأَزهريّ ورأَيتُ العرَبَ يُسَمُّونَ الصّهاريجَ الَّتِي سُوِّيَتْ بالآجُرِّ وضُرِّجَتْ بالنُّورَةِ فِي طَريقِ مَكَّةَ ومناهِلِها بِرَكاً، واحِدَتُها بِركَةٌ، قَالَ ورُبَّ بِركَةٍ تكونُ أَلْفَ ذِراع وأَقّلَ وأَكْثَرَ، وأَمّا الحِياضُ الَّتِي تُسَوَّى لماءِ السّماءِ وَلَا تُطْوَى بالآجُرّ فَهِيَ الأصْناعُ، واحِدُها صِنْعٌ. والبِركَةُ: نَوْعٌ من البُرُوكِ، وَفِي العُبابِ: اسمٌ للبُرُوكِ، مثل الرِّكْبَةِ والجِلْسَةِ، يُقال: مَا أَحْسَنَ بِركَةَ هَذَا البَعِيرِ. قالَ ابنُ سِيدَه: ويُسَمُّونَ الشّاة الحَلُوبَة بِركَةً، قَالَ غيرُه والاثْنَتانِ بِركَتانِ وبِركاتٌ بالكسرِ. والبِركَةُ أَيْضا: مُستَنْقِعُ الماءِ عَن ابنِ سِيدَه. قَالَ: والبركَةُ: الحَلْبَةُ من حَلَبِ الغَداةِ، وَقد تُفْتَحُ قالَ: وَلَا أَحقُّها. وقالَ ابنُ الأَعْرابِيَ: البِركَةُ: بُردٌ يَمَنيٌ وأَنْشَدَ لمالِكِ بنِ الرَّيْبِ: إِنّا وَجَدْنَا طَرَدَ الهَوامِلِ بَيْنَ الرَّسِيسَيْنِ وبَينَ عاقِلِ والمَشْيَ فِي البِركَةِ والمَراجِلِ خَيراً من التَّأْنانِ فِي المَسائِلِ) وعِدةِ العامِ وعامٍ قابِلِ مَلْقُوحَةً فِي بَطْنِ نابٍ حائِلِهَكَذَا رَواهُ إِبراهِيمُ الحَربيُ عَنهُ، قَالَ الصّاغانيُ: لم أَجِد المَشْطُورَ الثَّالِث الَّذِي هُوَ موضِع الاسْتِشْهاد فِي هَذِه الأُرْجُوزَة. والبركَةُ بالضمِّ: طائِرٌ مائي صَغِير أَبْيَضُ، بُرَكٌ كصُرَدٍ وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ. زَاد غيرُه: وأَبْراك وبركان مثل أَصْحابٍ ورُغْفانٍ، ويُكْسَر. قَالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّ أَبْراكاً وبُركاناً جَمْعُ الجَمْعٍ، وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ لزُهَيرٍ يَصِفُ قَطاةً فرَّتْ من صَقْرٍ إِلى ماءٍ ظاهِرٍ على وَجْهِ الأَرْضِ: (حَتّى اسْتَغاثَتْ بماءٍ لارِشاءَ لَه...من الأَباطِحِ فِي حافاتِه البُرَكُ) وفَسّر بَعضهم هَذَا البَيتَ فَقَالَ: البُرَكُ: الضَّفادِعُ. قالَ الصّاغاني: والحَمالَةُ نفسُها تُسَمّى بركَةً، أَو هُوَ رِجالُها الّذِينَ يَسمعَونَ فِيها ويَتَحَمَّلُونَها أَي الحَمالَة، قَالَ الشّاعِر: (لقد كانَ فِي ليلَى عَطاءٌ لبُركَةٍ...أنَاخَتْ بكُم تَرجُو الرغائبَ والرفْدَا) ويُقال: البُركَةُ: الجَماعَةُ من الأَشْرافِ لسَعْيِهم فِي تَحَمُّلِ الحَمالاتِ، وهم الجُمَّةُ أَيْضا. والبُركَة: مَا يَأْخُذُه الطَّحّانُ على الطَّحْنِ نقَلَه الصّاغاني. وَأَيْضًا: الجَماعَةُ يَسألونَ فِي الدِّيَةِ وَبِه فُسِّر أَيْضا قولُ الشّاعِر السابِق ويُثَلَّثُ. وبُرْكَةُ الأُرْدُنِّيُّ، بالضمِّ من أَهْلِ الشّامِ رَوَى عَن مَكْحُولٍ وَعنهُ مُحَمّدُ بنُ مُهاجِرٍ، قَالَه البُخارِيّ وابنُ حِبان. وبَرَكَةُ بنُ الوَلِيدِ، أَبُو الوَلِيدِ المُجاشِعِيُ، مُحَرَّكَةً: تابِعِيٌ ثِقَةٌ رَوَى عَن ابنِ عَبّاسٍ، وَعنهُ خالِدٌ الحَذّاءُ، قَالَه ابنُ حِبان. وَمن المَجازِ ابْتَرَكُوا فِي الحَربِ: إِذا جَثَوْا للرُّكَب فاقْتَتَلُوا ابْتِراكاً. وهِيَ البَرُوكاءُ، كجَلُولاءَ والبَرَاكاءُ بالفتحِ والضَّمِّ، وَهُوَ الثَّباتُ فِي الحَربِ عَن ابنِ دُرَيْد. زادَ غيرُه: والجِدُّ، قَالَ: وأَصْلُه من البُرُوكِ، قَالَ بِشْرُ بنُ أبي خازِمٍ:(وَلَا يُنْجِى من الغَمَراتِ إِلاَّ...بَراكاءُ القِتالِ أَو الفِرارُ) والبَراكاءُ: ساحَةُ القِتالِ، وقالَ الرّاغِبُ: بَراكاءُ الحَربِ، وبَرُوكاؤُها للمَكانِ الَّذِي يَلْزَمُه الأَبْطالُ. وابْتَرَكُوا فِي العَدْوِ أَي: أَسْرَعُوا مُجْتَهِدِينَ، قَالَ زُهَيرٌ: (مَرّاً كِفاتاً إِذا مَا الماءُ أَسْهَلَها...حَتّى إِذا ضُرِبَتْ بالسَّوْطِ تبتَرِكُ) كَمَا فِي الصِّحاحِ والاسمُ البُرُوكُ بالضَّمِّ، قالَ: وهنَّ يَعْدُونَ بِنا بُرُوكَا وابْتِراكُ الفَرَسِ: أَنْ يَنْتَحِيَ على أَحَدِ شِقَّيه فِي عَدْوِه، وَهُوَ من ذلِكَ. ووابْتَرَكَ الصَّيقَلُ: مَالَ على المِدْوَسِ فِي أَحَدِ) شِقَّيهِ. وَمن المَجازِ: ابْتَرَكتِ السَّحابَةُ: إِذا اشْتَدَّ انْهِلالُها، وسَحابٌ مُبتَرِكٌ، وَهُوَ المُعْتَمِدُ الَّذِي يَقْشِرُ وجْهَ الأَرْضِ، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يَصِفُ مَطَراً: (يَنْفي الحَصَى عَن جَدِيدِ الأَرْضِ مُبتَرِكاً...كأَنَّه فاحِصٌ أَو لاعِبٌ داحِي) وابْتَرَكَ السَّحابُ: أَلَحَّ بالمَطَرِ. وابْتَرَكَت السَّماءُ: دامَ مَطَرُها، كَبَرَكَتْ وأَبْرَكَتْ، قَالَ الصّاغانِي: وابْتَرَكَ أَصَحُّ. وَمن المَجازِ: ابْتَرَكَ الرَّجُل فِي عِرضِه، وَكَذَا ابْتَرَكَ عليهِ إِذا تَنَقَّصَه وشَتَمَه واجْتَهَدَ فِي ذَمِّه. والبَرُوكُ كصَبُورٍ: امْرأَةٌ تَزَوَّجُ وَلها ابنٌ كَبِيرٌ بالِغ، كَمَا فِي الصِّحاح. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: البُرُوكُ بالضّمِّ: الخَبِيصُ قَالَ: وقالَ رجل من الأَعْرابِ لامرأَتِه: هَل لكِ فِي البُروكِ فأَجابَتْه: إِنّ البُرُوكَ عَمَلُ المُلوكِ والاسْمُ مِنْهُ البَرِيكَةُ كسَفِينَة، وعَمَلُه البُرُوكُ، وَلَيْسَ هُوَ الرَّبُوكُ، وأَوّلُ من عَمِلَ الخَبِيصَ عُثْمانُ رَضِي اللَّهُ تَعالَى عَنهُ، وأَهداها إِلى أَزْواج النَّبيِّ صَلّى اللَّهُ عليهِ وسَلّم، وأَما الربيكةُ فالحَيسُ.أَو البَرِيك كأمِيرٍ: الرُّطَبُ يُؤْكل بالزُّبْدِ قَالَه أَبو عَمرو. والبِراكُ ككتِاب: سَمَكٌ بَحْرِي لَهُ مَناقِيرُ سُودٌ. جَمْعُهُما أَي: البَرِيكُ والبِراكُ بُرْكٌ، بالضّمِّ. ويُقال: بَرَكَ بُرُوكاً: إِذا اجْتَهَدَ وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيَ: وهَن يَعْدُونَ بِنا بُرُوكَا وقِيل: البُرُوكُ هُنَا: اسْمٌ من الابْتِراكِ، وَقد تقَدَّم قَرِيباً. ويُقال فِي الحَربِ: بَراكِ بَراكِ كقَطامِ: أَي ابْرُكُوا نَقَلَهُ الجَوهَرِيّ. والبُرَاكِيَّةُ، كغُرابِيَّة: ضربٌ من السُّفُنِ نقَلَه الجوهرِيُّ. والبركانُ، بالكسرِ: شَجَرٌ رَمْلِيٌ يَرعاه بَقَرُ الوَحْش، كأَنّ وَرَقَهُ وَرَقُ الآسِ، وَكَذَلِكَ العَلْقَي، قَالَه أَبو عُبَيدَةَ. أَو هُوَ الحَمضُ، أَو كُلُّ مِمَّا لَا يَطُولُ ساقُه من سائِرِ الأشْجارِ. أَو هُوَ نَبتٌ يَنْبُتُ بنَجْدٍ فِي الرَّمْل ظاهِراً على الأَرْضِ، لَهُ عُروقٌ دِقاق حَسَن النَّباتِ، وَهُوَ من خَيرِ الحَمْضِ، قَالَ الشّاعِرُ: (بحَيثُ الْتَقَى البِركانُ والحاذُ والغَضَى...بِبِيشَةَ وارْفَضَّتْ تِلاعاً صُدُورُها) أَو هُوَ من دِقِّ النَّبتِ وَهُوَ الحَمضُ، أَو من دِقِّ الشَّجَرِ، قَالَ الرَّاعِي: (حَتّى غَدَا خَرِصاً طَلاًّ فَرائِصُه...يَرعَى شَقائِقَ من عَلْقَى وبِركانِ) وعَزاهُ أَبو حَنِيفَةَ للأَخْطَلِ، وَهُوَ للرّاعِي، كَمَا حَقَّقَه الصَّاغَانِي، الواحِدَةُ بِرْكانَةٌ بهاءٍ، أَو البِركانُ جَمعٌ وواحِدُه بُرَكٌ كصُرَدٍ وصِردان. وبُركانُ كعُثْمانَ: أَبو صالِحٍ التّابِعِيُ مَوْلَى عُثْمانَ رَضِي الله تعالَى عَنهُ، رَوَى عَن أبي هُرَيْرَةَ، وَعنهُ أَبو عقيل، قَالَه ابنُ حِبان. ويُقال للكِساءِ الأَسْوَدِ: البَرَّكانُ الِبَرَكانِيُ مشَدَّدَتَيْنِ وبياءِ النّسبةِ فِي الأخيرِ، نَقَلَهُما الفَرّاءُ.وزادَ الجَوْهَريُّ فَقَالَ: والبَرنَكانُ، كزَعْفَرَانٍ، والبَرنَكاني بياءِ النِّسبةِ وأَنْكَرهما الفَرّاءُ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: البَرنَكاءُ بالمَدّ، يُقال: كِساءٌ بَرنَكانيٌ، بزيادَةِ النّونِ عِنْد النِّسبَة، قَالَ وليسَ بعَرَبي بَرانِكُ وَقد تَكَلَّمَتْ بِهِ العَرَبُ.) وبرَكُ الغِماد، بِالْكَسْرِ ويُفْتَح والغُمادُ بِالْكَسْرِ والضَّمِّ، وَقد مَرّ ذِكْرُه فِي الدّالِ: واخْتَلَفُوا فِي مَكانِه، فقِيل: هُوَ باليَمَنِ قَالَه ابنُ بَرّيّ، أَو وراءَ مَكَّةَ بخَمْسِ لَيالٍ بَينَها وبينَ اليَمَنِ مِمَّا يَلي البَحْرَ، أَو بينَ حَلْي وذَهْبانَ، ويُقالُ: هُناك دُفِنَ عبدُ اللَّهِ بن جُدْعانَ التَّيمِيّ، وَفِيه يَقولُ الشّاعِرُ: (سَقَى الأَمْطارُ قَبرَ أبي زُهَيرٍ...إِلى سَقْفٍ إِلى بَركِ الغِمادِ) أَو أَقْصَى مَعْمُورِ الأَرْضِ ويُؤَيِّدُه قولُ من قَالَ: إٍ نه وادِي بَرَهُوت الَّذِي تحبَسُ فِي بِئْره أرْواحُ الكُفّارِ، كَمَا جاءَ فِي الحَدِيثِ، وَفِي كِتاب لَيْسَ لابنِ خالَوَيْه أَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لنَفْسِه: (وإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا...دُ فأَوْلِها كَنَفَ البِعادِ) (واجْعَلْ مُقامَكَ أَو مَقَر...رَكَ جانِبَي بَركِ الغِمادِ) (لَستَ ابنَ أُمِّ القاطِنِي...ن وَلَا ابْنَ عَمِّ للبِلادِ) (وانْظُر إِلى الشّمْسِ الّتِي...طَلَعَتْ على إِرَمِ وعادِ) (هَلْ تُؤْنِسَنَّ بَقِيَّةً...من حاضِرٍ مِنْهُم وبادِ) (كُلُّ الذَّخائِرِ غَيرَ تَقْ...وى ذِي الجَلالِ إِلى نَفادِ) فقُلْنا: مَا بَركُ الغُمادِ فَقَالَ: بُقْعَةٌ من جَهَنَّمَ. وَفِي كتابِ عِياض: بَركُ الغِماد بفَتْح الباءِ عَن الأكْثَرِينَ، وَقد كَسَرها بَعضهم، وَقَالَ: هُوَ موضِعٌ فِي أَقاصِي أرْضِ هَجَرَ، وأَنْشَدَ ياقُوتُ للرّاجِزِ: جارِيَةٌ من أَشْعَرٍ أَوْ عَكِّ بينَ غِمادَىْ بَبَّة وبَركِهَفْهافَةُ الأعْلَى رَداحُ الوِرْكِ تَرُجو وِرْكاً رَحْرَحانَ الرَكِ فِي قَطَنِ مثلِ مَداكِ الرَهْكِ تَجلو بحَمّاوَيْنِ عندَ الضِّحْكِ أَبْرَدَ من كافُورَة ومِسْكِ كأنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ فَأْرَةَ مِسْك ذُبِحَتْ فِي سُكِّ وَقيل: بَرك، بالفَتْحِ: فِي أَقَاصِي هَجَر، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَه عِياضٌ ويُحَرَّكُ. ووادِي البِركِ، بالكسرِ: بَيْنَ مَكَّةَ وزَبِيدَ، وَهُوَ الَّذِي تقَدَّم بينَ حَلْيِ وذَهْبانَ، وَهُوَ نِصْفُ الطَّرِيقِ بَين حَلْيٍ ومَكَّةَ، وإِيّاهُ أَرادَ أَبو دَهْبَل الجمَحِيُّ فِي قولِه) يصفُ ناقَتَه: (وَمَا شَرِبَتْ حتّى ثَنَيتُ زِمامَها...وخِفْتُ عَلَيْهَا أَنْ تُجَنَّ وتكْلَمَا) (فقُلتُ لَهَا: قد بُعْتِ غيرَ ذَمِيمَة...وأَصْبَحَ وادِي البِركِ غَيثاً مُدَيَّمَا) وقِيل: الَّذِي عَنَى بِهِ أَبو دَهْبَل فِي شِعْرِه هُوَ ماءٌ لبني عُقَيل بنَجْدٍ كَمَا فِي العُبابِ. وبِرك أَيْضا: وادِ بالمَجازَةِ لبني قُشَير بأرْضِ اليَمامةِ يَصُبُّ فِي المَجازَةِ، وَقيل: هُوَ لهِزّانَ، ويَلْتَقِي هُوَ والمَجازَة فِي مَوضِع يُقال لَهُ: أَجَلَى وحَضَوْضَى، فأَما بِرك فيَجْرِي فِي مَهَبِّ الجَنُوبِ، ويروى بالفَتْحِ أَيْضا. وبِرك أَيْضا: مَوْضِعان آخَرانِ أَحَدُهُما بالقربِ من السَّوارِقِيَّةِ، كثير النّباتِ من السَّلَمِ والعُرفطِ، وَبِه مِياهٌ، والثّاني بِركٌ ونَعام، ويُقالُ لَهما أَيْضا: البِركانِ، قَالَ الشّاعِر: (أَلاَ حَبّذَا من حُبِّ عَفْراءَ مُلْتَقَى...نَعامٍ وبركٍ حَيث يَلْتَقِيانِ) وَقَالَ نَصْرٌ فِي كتابِه: هُما البِركانأَهْلُهُما هِزّانُ وجَرم. وبركُ النَّخْلِ، وبركُ التِّرياعِ: موضِعانِ آخَرانِ ذَكَرَهُما نَصْرٌ فِي كِتابِه. وطَرَفُ البِركِ: قُربَ جَبَلِ سَطاع على عَشَرَةِ فَراسِخ من مَكَّةَ. وبهاءٍ: بِركَةُ أُمِّ جَعْفَرٍ زُبَيدَةَ بنتِ جَعْفَرٍ أُمِّ مُحَمَّدٍ الأَمِينِ بطَرِيق مَكَّةَ بَيْنَ المُغِيثَةِ والعُذَيْبِ مَشْهُورةٌ. وبركَةُ الخَيزُرانِ: موضِعٌ بفِلَسطِينَ قربَ الرَّمْلَةِ. وبركَةُ زَلْزَلٍ ببَغْدَادَ بينَ الكَرخِ والصَّراةِ وَبَاب المُحَوَّلِ وسُوَيْقَةِ أبي الوَرْدِ، تُنسَب إِلى زَلْزَلٍ غلامٍ لعِيسَى بنِ جَعْفَرِ بن المَنْصُورِ، كانَ من الأَجْوادِ، يضرِبُ العُودَ جَيداً، حَفَر هَذِه البِركَةَ، ووَقَفَها على المُسلِمِينَ، ونُسِبَت المَحلّة بأَسْرِها إِلَيها، قَالَ نِفْطَوَيْه النَّحْوِيّ: (لَو أنَّ زُهَيراً وامْرَأَ القَيسِ أَبْصَرَا...مَلاحَةَ مَا تَحْوِيه بِركَةُ زَلْزَلِ) (لَمَا وَصَفا سَلْمَى وَلَا أُمَّ جُنْدَب...وَلَا أَكْثَرَا ذِكْرَى الدَّخُولِ فحَوْمَل) وبركَةُ الحَبَشِ: خَلْفَ القَرافَةِ، وقفٌ على الأَشْرافِ وكانَت، تُعْرَفُ ببركَةِ المَعافرِ، وبركَة حِمْيَر، ولَيسَت ببِركة للماءِ، وِإنّما شُبِّهَت بِها، وقدُ تَقَدَّم ذِكْرُها فِي ح ب ش. وبركَةُ الفِيلِ ويُقال: بركَةُ الأَفْيِلَةِ، وَهِي الْيَوْم فِي داخِلِ المَدِينَةِ، وَعَلَيْهَا قُصورٌ، ومَبانٍ عَظِيمةٌ لأهْلِها. وبركَةُ رُمَيس كزُبَيرٍ. وبركَةُ جُبِّ عُمَيرَةَ وَهِي بركَةُ الحاجِّ، على ثَلاثِ ساعاتٍ من مِصْرَ كلّها بمِصْرَ. وَقد فاتَه مِنْهَا شَيءٌ كثيرٌ، كَمَا سَيَأْتِي فِي المُستَدْرَكاتِ. وبُرَيْكٌ كزُبَير: باليَمامَةِ. وبُرَيْكٌ: جماعَةٌ مُحَدِّثُونَ. والبُرَيْكانِ: أَخَوانِ من فُرسانِهم قَالَ أَبو عُبَيدَةَ: وهُما بارِكٌ وبُرَيْكٌ فغُلِّبَ بُرَيْكٌ إِمّا للفْظِه أَو لِسنِّه، وإِمّا لخِفَّةِ اللّفظِ. ويَوْمُ البُرَيْكَيْنِ: من أَيّامِهم. وبَركُوتُ، كصَعْفُوقٍ أَي بالفتحِ، وَهَكَذَا ضَبَطَه ياقوت أَيْضا،) وَهُوَ نادِرٌ لما سَبَق: بمِصْرَ يُنْسَب إِليهارياحُ بنُ قَصِيرٍ اللّخْمِي البَركُوتِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ عليّ بنُ محمّدِ بنِ عبدِ الرَّحْمن بنِ سَلَمَةَ الخَوْلاَنِيُ البَركُوتِيُّ المِصْرِيّ، رَوَى عَن يُونُس بنِ عبدِ الأَعْلَى، ماتَ فِي سنة. والبِرَكُ كعِنَبٍ كأَنَّه جمعُ بِركةِ: سِكَّةٌ بالبَصْرَةِ مَعْروفةٌ، نَقله ياقوت. والمُبارَكُ: نَهْرٌ بالبَصْرَةِ. وَأَيْضًا: نهرٌ بواسط حَفَرَه خالدُ بن عبدِ اللَّه، القَسرِيُّ عَلَيْهِ قَريَةٌ ومَزارِعُ، وَقَالَ أَبو فِراس: (إِنَّ المُبارَكَ كاسْمِه يُسقَى بهِ...حَرثُ الطَّعامِ، ولاحِقُ الجَبّارِ) قَالَه نَصْر. وَمِنْهَا أَبُو داودَ سُلَيمانُ بنُ محمّدٍ المُبارَكِي عَن أبي شهابٍ الحَنّاط، ومحمَّد بنُ يُونُسَ المبارَك عَن يَحْيَى بن هاشِمٍ السّمسار، وَآخَرُونَ. والمُبارَكَة: بخُوَارِزْمَ. والمُبارَكِيَّةُ: قَلْعَةٌ بَناها المُبارَكُ التُّركِيُ مَوْلَى بني العَبّاسِ. والمَبرَكُ كمَقْعَدٍ: بتِهامَةَ برَكَ الْفِيل فِيهِ لمّا قَصَدُوا مكّةَ حَرَسَها اللَّهُ تعالَى، نقَلَه الصّاغانيُ. والمَبرَكُ: دارٌ بالمَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ بَرَكَتْ بهَا ناقَةُ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهْ عليهِ وسَلّمَ لمّا قَدِمَ إِليها، نَقَله أَهلُ السِّيرَة. ومَبرَكانِ بِكَسْر النُّونِ: قَالَ ابنُ حبيب: قربَ المَدِينَةِ المشَرَفة، قَالَ كُثَيِّرٌ: (إليكَ ابنَ لَيلَى تَمْتَطِي العِيسَ صُحْبتِي...ترامَى بِنا مِنْ مَبرَكَيْنِ المَناقِلُ) وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَرادَ مَبرَكاً ومُناخاً، وهما نَقْبانِ ينحَدِرُ أَحدُهما على يَنْبُعَ بينَ مَصَبَّي يَلْيَل، وَفِيه طريقُ المَدِينَةِ من هُنَاكَ، ومُناخٌ على قَفا الأَشْعَرِ، والمَناقِلُ: المَنازِلُ.وتِبراك، بالكسرِ: بحذاءِ تِعْشار، وَقيل: ماءٌ لبني العَنْبَرِ، قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ: (وحَيًّا على تِبراكَ لم أَرَ مِثْلَهُمْ...أَخاً قُطِعَتْ مِنْهُ الحَبائِلُ مُفْرَدَا) وَقَالَ المَرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ: (هَلْ عَرَفْتَ الدّارَ أَم أَنْكَرتَها...بينَ تبراك فشَسَّى عَبَقُر) وقالَ جَرِيرٌ: (إِذَا جَلَسَتْ نِساءُ بني نُمَير...على تِبراكَ خَبَّثَتِ التُّرابَا) فَلَمَّا قالَ جَرِيرٌ هَذَا القَوْلَ صارَ تِبراك مَسَبَّةً لَهُم، فإِذا قِيلَ لأَحَدِهم أَينَ تَنْزِلُ قَالَ على ماءةٍ وَلَا يَقُول على تِبراك. وَقَالَ أَبو عَمْرو: بُرَكُ كزُفَرَ: اسمُ ذِي الحِجَّةِ من أَسماءِ الشُّهُورِ القَدِيمَةِ، وَمِنْه قولُ الشَّاعِرِ: (أَعُلّ عَلَى الهِنْدِيِّ مُهْلاً وكَرَّةً...لَدَى بُرَكٍ حَتَّى تَدُورَ الدَّوائِرُ) والبُرَكُ: لَقَبُ عَوْفِ بنِ مالِكِ بنِ ضُبَيعَةَ بنِ قيسِ بنِ ثَعْلَبَةَ. وَمن المَجاز: البُرَكُ: الجَبانُ. وَأَيْضًا: الكابُوس وَهُوَ النّيدَلانُ كالبارُوكِ فيهِما. ويُقال: بارَكَ عَليه: إِذا واظَبَ عَلَيْهِ، قَالَ اللِّحْيانِيُّ: بارَكْتُ على التِّجارَةِ وغيرِها: أَي واظَبتُ. وتَبَرَّكَ بِهِ أَي: تَيَمَّنَ نقَلَه الجوهرِيُّ، يُقَال: هُوَ يُزارُ ويُتَبَرَّكُ بِهِ. والبَروَكَةُ، كقسوَرَةٍ:) القُنْفُذَةُ نَقله الصَّاغَانِي، وأَنشدَ ابنُ بُزُرجَ: كأَنَّه يَطْلُبُ شَأوَ البَروَكَه وسيأْتِي فِي ب ن ك. وقالَ الفَرّاءُ: المُبرِكَةُ، كمُحْسِنةِ: اسمُ النّارِ.وقالَ أَبو زَيْد: البُورَكُ، بالضمِّ: البُورَقُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي الطَّحِينِ. وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: مَا أَبْرَكَه: جاءَ فعل التَّعَجُّبِ على نِيَّةِ المَفْعُولِ. والمُتَبارِكُ: المُرتَفِعُ، عَن ثَعْلَبٍ. وحكَى بعضُهُم: تَبارَكْتُ بالثَّعْلَبِ الَّذِي تَبارَكْتَ بهِ. وبَرَّكَت الإِبِلُ تَبرِيكاً: أَناخَتْ، قَالَ الراعِي: (وإِن بَرَّكَتْ مِنْها عَجاساءُ جِلَّةٌ...بمَحْنِيَة أَجْلَى العِفاسَ وبَروَعَا) وبَرَكَت النَّعامَةُ: جَثَمَت على صَدْرِها. ويُقالُ: فُلانٌ ليسَ لَهُ مَبرَكُ جَمَلٍ، والجمعُ مَبارِكُ، وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ: لَا تَقْرَبْهُم فإِنّ على أَبْوابهِم فِتناً كمَبارِكِ الإِبِلِ هُوَ المَوْضِعُ الَّذِي تَبرُكُ فِيهِ، أَرادَ أَنّها تُعْدِي كَمَا أنّ الإِبِلَ الصِّحاحَ إِذا أُنِيخَت فِي مَبارِكِ الجربَى جَرِبَتْ. وابْتَرَكَه ابْتِراكاً: صَرَعَه وجَعَلَه تَحت بَركِه. وَمن المجازِ: بَركُ الشِّتاء: صَدْرُه، قَالَ الكُمَيْتُ: (واحْتَلَّ بَركُ الشِّتاءِ مَنْزِلَهُ...وباتَ شَيخُ العِيالِ يَصْطَلِبُ) يصفُ شدَّةَ الزّمانِ وجَدْبه لأَن غالِبَ الجَدْبِ إِنّما يكونُ فِي الشِّتاءِ، ومِن ذلِكَ سُمِّيَ العَقْرَبُ بُرُوكاً وجُثُوماً، لأنّ الشتاءَ يَطْلُع بطُلُوعِه. وَقَالَ ابنُ فارِس: فِي أَنْواءِ الجَوْزاءِ نوْءٌ يُقال لَهُ: البُرُوك، وَذَلِكَ أَن الجَوْزاءَ لَا تَسقُط أَنواؤُها حتّى يكون فِيها يومٌ وليلَةٌ تَبرُكُ الإِبِلُ من شِدَّةِ بَردِه ومَطَرِه. وَقَالَ أَبو مالكٍ: طَعامٌ بَرِيكٌ فِي مَعْنَى مُبارَكٌ فيهِ. وَعَن ابنِ الْأَعرَابِي: البِركَةُ، بِالْكَسْرِ: من بُرودِ اليَمَنِ. وَقَالَ اللِّحْيانيُ: بارَكْتُ على التِّجارةِ وغيرِها، أَي: واظَبْتُ. ونُقِل الضَّمُّ فِي البِركَة لجِنْسٍ من برُود اليَمَن.وبَرَكَ للقِتالِ، كضَرَب وعَلِمَ، لُغَتان. وذُو بُركانَ، بِالضَّمِّ: موضِعٌ، قَالَ بِشْرُ بنُ أبي خازم: (تَراهَا إِذا مَا الآلُ خَبَّ كأَنَّها...فَرِيدٌ بذِي بركانَ طاوٍ مُلَمَّعُ) وبَرَكَةُ أُمُّ أَيمَنَ: مُولِّدَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عليهِ وسَلّم، وَرَضي عَنْهَا، وحاضِنَتُه. وبركُ بنُ وَبَرَةَ: أَخو كَلْبِ بنِ وَبَرَةَ، جاهِليٌّ. وبَركٌ: لَقَبُ زِيادِ بنِ أَبِيهِ، لَقَّبَه بِهِ أَهلُ الكُوفَةِ. والبُرَكُ بنُ عبدِ اللَّه، كصُرَدٍ، هُوَ الَّذِي ضَرَبَ مُعاوِيَةَ فَفَلَقَ أَلْيَتَه ليلَةَ مَقْتَلِ عَليِّ رَضِي الله تعالَى عَنهُ، هَكَذَا ضَبَطَه الحافِظُ. وَقد سَمَّوْا بُركانَ، ومُبارَكاً، وبَرَكات. وبَرَكُ الحَجَرِ، وبركَةُ العَرَبِ، وبَركُ خُزيمَةَ، وبَركُ جَعْفَرٍ، وبركَةُ) السَّبعِ، وبركَةُ إِبراهِيمَ، وبركَةُ عَطّافٍ: قُرى فِي الغَربيّة. والبَركُ أَيْضا: قَريتان بالمَنُوفِيَّة. وبرَكُ الخِيَمِ، وبركَةُ الطِّينِ: من أَعمالِ نَهْيا، بالجِيزَةِ. وبركَةُ حَسّان: أَولُ مَنْزِلَةٍ لحاجِّ مِصْر إِذا قامُوا من بِركَةِ الجُبِّ، ذكَره شَمْسُ الدينِ بن الظَّهِير الطَّرابُلُسِيُ فِي مناسِكِه. وكنيه مُبارَك: قَرْيَة بمِصر، من أَعمالِ البُحَيرَة. وبُرَيْكٌ: كزُبَيرٍ: بلدٌ من أَعمال اليَمامَة، ثمَّ من أَعمالِ الخِضْرِمَة، ذكره نَصْرٌ. وأَبو الطَّيِّبِ مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ المُبارَكِ المُبارَكِي: شيخُ الحاكِمِ، منسوبٌ إِلى جَدِّه، وَكَذَا الحَسَنُ بنُ غالِبِ بنِ عَليِّ بنِ المُبارَك المُبارَكِي: شيخُ قاضِي المارِسْتانِ. وبركَة الضّبعِ: من أَعْمالِ شَلْشَلَمُون بالشَّرقِيّة. وبركَةُ فَيّاض: من أَعْمالِ المَنْصُورة.وبركَةُ الصَّيدِ، وبركَة طَمُّويَةَ، وبركة بيدِيف: قُرى بالفَيّوم، الأَخِيرة وَقفُ الظَّاهِرِ برقُوق. |
|
ضبرك
الضِّبرِكُ كزِبْرِجٍ: المَرأَةُ العَظِيمَةُالفَخِذَيْنِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الضُّبارِكُ كعُلابِطٍ: الأَسَدُ وَكَذَلِكَ ضُبارِمٌ. وقِيلَ: الضُّبارِكُ: الرَجُلُ الثَّقِيلُ الكَثِيرُ الأَهْلِ قَالَ الفَرَزْدقُ: (ورَدُوا إرابَ بجَحْفَل من تَغْلِبٍ...لَجِبِ العَشِي ضُبارِكِ الأَرْكانِ) والضبارِكُ أَيضًا: الشَّدِيدُ الضَّخْمُ مِنّا وَمن الإبِلِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ كالضِّبراكِ، بَالكِسر وأَنشَدَ الجَوْهَرِي للرّاجِزِ: أَعْدَدْتُ فِيها بازِلاً ضُبَارِكَا يَقْصُر يَمْشِي ويَطُولُ بارِكَا قالَ: والجَمْعُ الضَّبارِكُ، بالفَتْحِ. وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: الضِّبرِكُ والضبارِكُ: الطَّوِيلُ مَعَ ضَخامَةٍ، عَن ابنِ عَبّادٍ. وَقيل: هُما من الرجالِ: الشُّجاعُ، عَن ابنِ السِّكِّيتِ. |
|
هـبرك
ِ الهبرَكَةُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ الجارِيَةُ النّاعِمَةُ وأَنشد: جارِيَةٌ شَبَّتْ شَبابًا هَبرَكَا لم يَعْدُ ثَدْيَا نَحْرِها أَنْ فَلّكَا وشَبابٌ هَبرَكٌ أَي: تامٌّ، وشابٌّ هَبرَكٌ كجَعْفَرٍ، وعُلابِطٍ كَذَلِك، وَقد وُجدَ هَذَا الحَرفُ فِي بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ. |
|
تبرك
تَبرَكَ بالمَكانِ: أَقامَ. وتِبراك، كقِزطاس: هَذَا الحَرفُ قد تَقَدَّمَ فِي ب ر ك وهناكَ ذَكَره الجوْهَرِيُّ والأَئِمَّةُ، ومرّ الشاهِدُ على المَوْضِع، وأِنّه مُشْتَقٌّ منِه، وِكأَنّه أَعادَه ثَانِيًا على قَول من قَالَ: إِن التَّاء غير زَائِدَة وَنَظِيره مَا مر لَهُ فِي تيفاقالكَعْبَة وغيرِها، والصَّوابُ أَنّ التاءَ زَائِدَة كَمَا تَقَدّم. |
|
هـبركل
(الهَبَرْكَلُ، كَسَفَرْجَلٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنَ الفَرَجِ: هُوَ (الشَابُّ الحَسَنُ الجِسْمِ) ، وَأَنْشَدَتْ أُمُّ البُهْلُولِ لِغُلامٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ (يَا رُبَّ بَيْضاءَ بِوَعْثِ الأَرْمَلِ...) (قَد شُعِفَتْ بِناشِئٍ هَبَرْكَلِ) [] وَقَالَ الأَزْهَرِيّ فِي الخُماسِيّ عَنْ أَبِي تُرابٍ: الهَبَرْكَلُ: الغُلَامُ القَوِيُّ، وَبِهِ فَسَّرَ البَيْت، فَهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
[حبرك]قال أبو زيد: الحَبَرْكى: القراد. قالت خنساء: فلست بمرضع ثديى حبركى أبوه من بنى جشم بن بكر والانثى حبر كاة. قال أبو عُمَر الجرميّ: قد جعل بعضهم الألف في حَبَرْكى للتأنيث فلم يصرفْه، وربَّما شبِّه به الرجل الغيظ الطويل الظهر القصير الرجلين. وتصغيره حبيرك، لان الالف المقصورة تحذف في التصغير إذا كانت خامسة، سواء كانت للتأنيث أو لغيره. تقول في قرقرى: قريقر، وفى جحجبى: جحيجب، وفى حولايا : حويلى. وإنما تثبت الالف فيه إذا كانت ممدودة.
|
|
برك
البَرْكُ: الإِبل، وجَمْعُها بَوَارِكُ. وأبْرَكْتُ الناقَةَ فَبَرَكَتْ، ويُقال: بَرَكَتِ النّاقَةُ والنَّعَامَةُ أيضاً. ويُقال للأرْض الخصبةِ: تَرَكْتُ كَلأها كأنَّها نَعَامَةٌ بارِكَةٌ. والبَرْكُ: كَلْكَلُ البَعِيرِ وصَدْرُه. والبِرْكَةُ: ما وَليَ الأرْضَ من جِلْدِ البَطْن وما يَليه من الصَّدْرِ من كل دابَّةٍ. ومَبْرَكُ البَعِيرِ: مَوْضِعُ بِرْكَتِه. والبِرْكَةُ: شِبْهُ حَوْض يُحْفَرُ في الأرض. والحَلْبَةُ من حَلْبَةِ الغَدَاةِ، ويُقال: بَرْكَةٌ أيضاً. وجِئْتُكَ في بُرْكَةِ الشِّتَاءِ: أي في البَرْدِ الذي بَرَكَ بكَلْكَلِه. وذو الحِجَّةِ يُسَمّى: بُرَكَ، ويُجْمَعُ بُرَكاتٍ. وابْتَرَكَ الرَّجُلُ في آخَرَ يَتَنَقَصُه ويَشْتِمُه. وابْتَرَكُوا في الحَرْبِ: إذا جَثَوْا على الركَبِ ثمَّ اقْتَتَلُوا ابْتِراكاً. والبَرَاكاءُ: الاسْمُ من ذلك. وهو - أيضاً -: ما أقامَ وثَبَتَ من الظُلْمَة. وأبْرَكَ السَّحَابُ: ألحَّ بالمَطَرِ على مَوْضِعٍ. والمُبْتَرِكُ: الذاهِبُ في السَّيْرِ المُعْتَمِدُ فيه. وبارَكَ عليه وابْتَرَكَ: أي واظَبَ وداوَمَ. والابتِرَاكُ: عَدْوُ الدابَّةِ على أحَدِ شِقَّيْها. وابْتَرَكَ القَيْنُ على المِدْوَس. وبارَكْتُ الرَّجُلَ: إذا جَادَدْتَه وألْحَحْتَ عليه. والبَرَكَةُ: الزيَادَةُ والنَّمَاءُ. والتَبْرِيْكُ: أنْ تَدْعُوَ له بالبَرَكة. وتَبَارَكَ اللَّهُ: تَمْجِيْدٌ وتَجْلِيْلٌ. وتُسَمّى الشاةُ الحَلُوْبُ: بَرَكَةً. وبارَكَ اللَّهُ فيه: أي تابَعَ الخَيْرَ لَدَيْه. وطَعَامٌ بَرِيْكٌ: بمعنى مُبَارَك. والبُرَك والبُرْكَةُ: من طَيْرِ الماءِ أبْيَضُ. والبُرَكُ: من أسْمَاء الأسَدِ، وجَمْعُه بُرَكاتٌ. والبُرْكَةُ: جَماعَةٌ من وُجُوهِ الناس كالخَمْسَةِ إلى العِشْرِين، وسُمُّوا بذلك لأنَّهم لا يَبْرُكُوْنَ بين يَدَيْ أحَدٍ في حاجَةٍ إِلاّ اسْتَحْيَا من ردِّهم، وقيل: لأنَّهم يَبْتَرِكُوْنَ في الأمْرِ حتّى يُتِمُّوه: أي يَجْتَهِدُونَ. وضَرْبٌ من البُرْدِ يُسَمّى: بُرْكَةً. والبرْكَانُ - والواحِدَةُ برْكانَةٌ -: من دِقِّ الشَّجَرِ. والبَرُوكَةُ: القنْفُذُ. والإِبْرَاكَةُ: سَمَكَةٌ طُوْلُها ذِرَاعُ وغِلَظُها إصْبَعٌ، والجميعُ الإِبْرَاكُ. والبَرُوْكُ: المَرْأةُ التي تَتَزَوَجُ ولها ابنٌ كَبِيْر. وقيل: هي التي لها زَوْجٌ ولها وَلَدٌ من غَيْرِ زَوْجِها الثاني. وبِرْك: مَوْضِعٌ. |
|
ضبرك: الضُّبارِكُ: الشديد الضخم الطويل.
|
|
[برك]نه فيه: "بارك" على محمد أي أدم له ما أعطيته من الكرامة، من برك البعير أنانخ في موضعه فلزمه، وتطلق البركة على الزيادة والأصل الأول. وفيه: فحنكه "وبرك عليه" أي دعا له بالبركة. ك: هو بالتشديد. وح: "بركة السحور" أي أجره وثوابه فيضم السين لأنه مصدر وقيل: بركته تقويته على الصوم، وقيل ما يتضمنه من الذكر والدعاء في ذلك الوقت الشريف. "وبارك لنا" في صاعنا ومدنا الظاهر أن البركة أن يكفي المد في المدينة لمن لا يكفيه في غيرها وقيل: هي في التصرف بالتجارة أو بكثرة ما يكال بها من غلاتها وثمارها أو باتساع عيشهم عند الفتوح حين كثر الحمل إليها من البلاد الخصبة كالشام والعراق لما فتحت عليهم وزاد مدهم وصار هاشمياً. ط: أو أراد البركة الدينية وهي ما يتعلق بها من حقوق الله تعالى في الزكاة والكفارة فتكون بمعنى الثبات لبقاء حكمها ببقاء الشريعة.وح: "مباركاً فيه مباركاً عليه" ضميراهما للحمد فعلى الأول البركة بمعنى التزايد من نفس الحمد، وعلى الثاني من الخارج. قوله: "فلم يتكلم أحد" ظناً منهم أن سؤاله إنكار فهابوا عن الإجابة، فلما زال التوهم أجاب بقوله "أنا"، و"أيهم يصعد" جملة سدت مسد مفعولي ينظرون المحذوف. وح: "بركة" الطعام الوضوء قبله وبعده، أراد غسل اليدين وتنظيفهما، وبركته في أوله النمو والزيادة، وفي آخره عظيم فائدة الطعام بالنظافة، فإنه إذا تركه يضر به الغمر الذي في يده وعاقه عن استمراء. وح: فغن "البركة" تنزل في وسطها شبه ما يزيد في الطعام بما نزل من الأعالي من نحو المائعات فهو ينصب [إلى] الوسط ثم ينبث منه إلى الطرف فكلما أخذ من الطرف يجيء من الأعلى بدله فإذا أخذ من الأعلى انقطع. وح: "فيبارك فه فيه" بالنصب أي لا يجتمع إعطائي كارهاً مع البركة. ك: من "بركات الأرض" خيراتها، وزهراتها، وزينتها. وح: "ما يتبرك" أصحابه أي يتبرك به وفي بعضها يشرك، من الشركة، وشعره بسكون عين. وح: "بركة" بدعوة إبراهيم خبر محذوف أو مبتدأه أي زمزم بركة، أو في طعام مكة وشرابها بركة. وح: أكثر ماله و"بارك له"، قد استجيب دعاؤه فكان له بستان بالبصرة يثمر مرتين، وكان يطوف بالبيت ومعه من نسله أكثر من سبعين نفساً. ن: "فيبرك" عليهم أي يدعو للصبيان ويمسح عليهم لأنهم في بدء الأمر قابلون له في جسمهم وعقلهم. وح: لا تدري في أيه "البركة" المراد به- والله أعلم- ما تحصل به التغذية وتسلم من أذى وتقوى على الطاعة يعني لا تدري أن تلك البركة التي في الطعام فيما أكل أو فيما بقي على أصابعه، أو في أسفل القصعة، أو في اللقمة الساقطة، ومعنى"أيتهن البركة" صاحب البركة. ح: "ألا بركت" أي هلا دعوت له بالبركة وهي الزيادة أو الثبات. غ:"تبارك" تعظم. نه وفيه: ألقت السحاب "برك بوانيها"، البرك الصدر، والبواني أركان البنيه. وفيه: لا تقربهم فإن على أبوابهم فتنا "كمبارك" الإبل، هو الموضع الذي يبرك فيه أراد أنها تعدى كالإبل إذا أنيخت في مبارك الجربي جربت. وح: "برك" الغماد تفتح الباء وتكسر. ن: وسكون راء. نه: وتضم الغين وتكسر: موضع باليمن، وفي ح ابن الحسين في عثمان: "ابترك" الناس في عثمان أي شتموه وتنقصوه. ك: كثيرات "المبارك" أي أن له إبلاً كثيراً ببركها معظم أوقاته بفناء داره لا يوجهها تسرح إلا قليلاً حتى إذا نزل ضيف كانت حاضرة فيقريه من ألبانها ولحومها. ج: ويتم في "مسارح" ومباركها موضع بروكها، ومنع الصلاة فيها لكثرة نفورها. ط: جمع مبرك والبروك كالاضطجاع للإنسان. ن: ضربه ابنا عفراء حتى "برك" أي سقط إلى الأرض، وروى برد أي مات، ورجح الأول بأنهما تركاه عقيراً حتى كلمه ابن مسعود وحز رأسه.
|
|
(برك)- في حديث عَلِىِّ بنِ الحُسَيْن: "ابتَرك النَّاسُ في عُثْمانَ".يقال: ابتَرك فُلانٌ في آخَرَ، إذا شَتَمه وتَنَقَّصَه.- في حديث التَّشَهُّد: "بَارِكْ على مُحمَّد" .: أي أَدِم له ما أَعْطَيَته من التَّشْرِيف ونَحوِه، من قولهم: بَرَك البَعِيرُ إذا استَناخَ في مَوضعٍ فلَزِمه، وسُمِّى الصَّدرُ بَرْكًا وبَرَكةً، لأَنَّ البُروكَ عليه يَكونُ، وقد يُرِيد بقولِه: "بارِكْ عليه" الزِّيادَة فِيَما هو فيه، وأصلُه ما ذَكَرنَاه لأَنَّ تَزايُدَ الشَّىءِ يُوجِب دَوامَ أَصلِه، وقد يُوضَع هذا القَولُ مَوضعَ اليُمنِ لأن البَرَكةَ إذا أُرِيدَ بها الدَّوامُ، فإنّما تُستَعمل فيما يُرغَبُ في بَقائِه لا فيما يُكْرَه، ويقولون: فُلانٌ مُبارَكٌ له في جَهْلِه. إذا كان ما عُرِض له منه لا يُزايِلُه، فلا يُنكر على هذا أن يقال: للمَيمُونِ مُبارَك: أي مَحبُوبٌ.- في الحديث ذِكْرُ "بَرْك الغُماد"، بفتح الباء وكسرها وبضم الغين، ومنهم من يكسرها، وهو مَوضِع باليَمَن، قيل هو أَقصى حَجْرٍ به.
|
|
(برك)الْبَعِير بروكا وتبراكا وَقع على بركه وأناخ فِي مَوضِع فَلَزِمَهُ وَفُلَان ثَبت وَأقَام واجتهد وعَلى الْأَمر واظب وَالسَّمَاء دَامَ مطرها وللقتال بركا جثا على رُكْبَتَيْهِ وَالْمَرْأَة تزوجت وَلها ولد كَبِير فَهِيَ بروك
|
|
برَكَ/ برَكَ على/ برَكَ لـ يَبرُك، بُروكًا وتبراكًا، فهو بارِك، والمفعول مَبْرُوك عليه• برَكَ الجَمَلُ: استناخ، ألصق صدرَه بالأرض ولزِم مكانه.• برَك على العمل: واظب عليه.
أبركَ/ أبركَ في يُبرك، إبراكًا، فهو مُبرِك، والمفعول مُبرَك• أبرك الجملَ: أناخه "أبرك بعيرَه بعد طول مَسير".• أبرك في عدْوه: أسرع. استبركَ بـ يستبرك، استِبْراكًا، فهو مستبرِك، والمفعول مُستبرَك به• استبرك بالمولود: تفاءَل به والتمس الخيرَ بقدومه. باركَ/ باركَ على/ باركَ في/ باركَ لـ يبارك، مُبارَكةً، فهو مُبارِك، والمفعول مُبارَك• بارك الله ُالطَّعامَ / بارك اللهُ على الطَّعام/ بارك اللهُ في الطَّعام/ بارك اللهُ للطَّعام: جعل فيه الخير والنّماء والبركة "باركك اللهُ: وضع فيك البركة- {{وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا}} - {{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ}} " ° بارَك اللهُ فيك: دعاء بالبركة والخير.• بارك اللهُ الشَّيءَ/ بارك اللهُ على الشَّيء/ بارك اللهُ في الشَّيء: قَدّسه وطَهَّره " {{فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا}} ".• بارك اللهُ على النَّبيِّ: أدام له ما أعطاه من التّشريف والكرامة "اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْراهِيَم وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ [حديث] ". برَّكَ/ برَّكَ على يبرِّك، تَبْريكًا، فهو مُبرِّك، والمفعول مُبرَّك عليه• برَّك الجَمَلُ: برَك؛ استناخ، ألصق صدرَه بالأرض ولزِم مكانه.• برَّك على الشَّخص: دعا له بالبركة "ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّمْرَةِ ثُمَّ دَعَا لَهُ فَبَرَّكَ عَلَيْهِ [حديث] ". تباركَ/ تباركَ بـ يتبارك، تبارُكًا، فهو مُتبارِك، والمفعول مُتبارَك به• تبارك اللهُ: تقدّس وتعالى وتَنَزَّه وتعاظَم وكثُرت خيراتُه وعمَّت بركاتُه " {{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}} - {{تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}} " ° تبارك وتعالى: عبارة تُقال عند ذكر اسم الله تعالى أو الإشارة إليه، ومعناها تقدّس وتنزَّه.• تبارك بالأمر: تفاءَلَ به خيرًا، تيمَّن، ظفر منه بالبركة. تبرَّكَ بـ يتبرَّك، تَبَرُّكًا، فهو مُتبرِّك، والمفعول مُتبرَّك به• تبرَّك بالقرآن وغيره: التمس بركتَه، تيمَّن به "كانوا يأتون إلى شيوخهم الصالحين يتبرّكون بهم". بَرَكَة [مفرد]: ج بَرَكات: نماء وخير ونعمة إلهيَّة، زيادة، سعادة "الحركة بركة والتَّواني هلكة [مثل]- {{اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِنَّا وَبَرَكَةٍ عَلَيْكَ}} [ق]- {{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}} " ° السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته: عبارة تقال عند ختام الصَّلاة، وعند لقاء شخص أو عند وداعه- سافَر على بركة الله وببركة الله/ سافِر على بركة الله وببركة الله: عبارة تقال تيمّنًا بالخير.• حَبَّة البَرَكة: (نت) عُشْبٌ حَوْليّ أسود من الفصيلة الشقيقيّة، أوراقه دقيقة التجزُّؤ، وأزهاره زُرْق وثماره جرابيّة بداخلها بُذور صغيرة سوداء، تُستعمل عِلاجًا، وتُضاف أحيانًا إلى بعض أصناف الخبز والفطائر لطيب طعمها ورائحتها، ويُعتصر منها زيت حبَّة البركة، ومن أسمائها: الحبَّة السَّوداء والحبَّة المباركة ومنبتها مصر والهند وبلاد حوض البحر المتوسط. بُرْكة [مفرد]: ج بُرُكات وبُرْكات وبُرَك: (حن) طائر مائيّ أبيض من الفصيلة الوزيّة. بِرْكَة [مفرد]: ج بِرْكات وبِرَك:1 -حوض ماء "بِرْكة لريِّ الحدائق".2 -مستنقع أو بحيرة صغيرة "يمارس الأطفال السِّباحة في بِرْكة نظيفة" ° بِرْكة السِّباحة: حمام السِّباحة، المسبح. بُروك [مفرد]:1 -مصدر برَكَ/ برَكَ على/ برَكَ لـ.2 -جلوس. تَبراك [مفرد]: مصدر برَكَ/ برَكَ على/ برَكَ لـ. مُبارَك [مفرد]:1 -اسم مفعول من باركَ/ باركَ على/ باركَ في/ باركَ لـ ° عيد مبارَك/ يَوْمٌ مبارَك: ميمون، سعيد، فيه بركة.2 -كلمة تُقال عند التَّهنئة بمناسبة سعيدة كزواج أو نجاح أو غيرهما "زواج/ منزل مُبارَك". مَبْرَك [مفرد]: ج مَبارِكُ: اسم مكان من برَكَ/ برَكَ على/ برَكَ لـ: مكان إناخة الجمال "مَبْرك الإبل" ° ليس له مَبْرَك جَمَلٍ: لا يَمْلكُ كثيرًا ولا قليلاً. مَبْروك [مفرد]: مُبارَك، كلمة تُقال عند التهنئة بمناسبة سعيدة كزواج ونجاح وغيرهما "زواج مَبْروك". |
|
بُرْكان [مفرد]: ج بَراكينُ: (جو) فُتحة في القشرة الأرضيّة في جبل، يكون في الغالب مخروطيَّ الشّكل، ينتهي بفوّهة تخرج منها موادّ مُنصهرة، وغازات، وأبخرة، ودُخَان ° بُرْكان ثائر: حيّ نشيط، عكسه بُرْكان خامد- دُخَان البراكين: غاز ينبعث منها وقت ثورانها- علم البراكين: الدراسة العلميَّة للبراكين- على فُوَّهة بركان: عُرضة للخطر أو الهلاك.
بُركانيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى بُرْكان ° أَرْض بركانيَّة: تكوّنت من ثوران البراكين- حُمَم بُركانيَّة: مقذوفاتها، موادّ منصهرة تتدفّق من البركان- مقذوفات بركانيَّة: ما يقذفه البركان من حُمَم.2 -مصدر صناعيّ منبُرْكان.3 -(جو) مجموع الظواهر البُرْكانيَّة والنَّظريَّات التي تشرح أسبابها. بَرْكَنة [مفرد]: (جو) عِلْم البراكين، وهو يتناول بالبحث الظواهر البُرْكانيَّة ومسبِّباتها. |
|
ب ر ك: (بَرَكَ) الْبَعِيرُ مِنْ بَابِ دَخَلَ أَيِ اسْتَنَاخَ وَ (أَبْرَكَهُ) صَاحِبُهُ فَبَرَكَ وَهُوَ قَلِيلٌ وَالْأَكْثَرُ أَنَاخَهُ فَاسْتَنَاخَ. وَ (الْبِرْكَةُ) كَالْحَوْضِ وَالْجَمْعُ (الْبِرَكُ) قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِإِقَامَةِ الْمَاءِ فِيهَا، وَكُلُّ شَيْءٍ ثَبَتَ وَأَقَامَ فَقَدَ (بَرَكَ) . وَ (الْبَرَكَةُ) النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ. وَ (التَّبْرِيكُ) الدُّعَاءُ بِالْبَرَكَةِ. وَيُقَالُ (بَارَكَ) اللَّهُ لَكَ وَفِيكَ وَعَلَيْكَ، وَبَارَكَكَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ}} [النمل: 8] وَ (تَبَارَكَ) اللَّهُ أَيْ بَارَكَ مِثْلُ قَاتَلَ وَتَقَاتَلَ إِلَّا أَنَّ فَاعَلَ يَتَعَدَّى وَتَفَاعَلَ لَا يَتَعَدَّى وَ (تَبَرَّكَ) بِهِ تَيَمَّنَ بِهِ.
|
|
(ب ر ك) : (الْبَرْزَكَانُ) ضَرْبٌ مِنْ الْأَكْسِيَةِ بِوَزْنِ الزَّعْفَرَانِ عَنْ الْغُورِيِّ وَالْجَوْهَرِيِّ وَعَنْ الْفَرَّاءِ يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الْأَسْوَدِ بَرْكَانُ وَبَرْكَانِيٌّ وَلَا يُقَالُ بَرَنْكَانُ وَلَا بَرَنْكَانِيٌّ وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَرْكَانَ بِالتَّخْفِيفِ.
|
|
(برك) الْبَعِير برك والسحاب اشْتَدَّ مطره حَتَّى قشر وَجه الأَرْض وَعَلِيهِ وَفِيه دَعَا بِالْبركَةِ وَفِي حَدِيث أم سليم (فحنكه وبرك عَلَيْهِ)
|