|
بشك: البَشْكُ: سوء العمل. والبَشْك: الخياطة الرديئة. ابن الأَعرابي: يقال للخَيَّاط إذا أساء خياطة الثوب بَشَكه وشَمْرَخه، قال: والبشك الخلط من كل شيء رديء وجيد. وبشَكْتُ الثوب إذا خطته خياطة متباعدة. وفي حديث أبي هريرة: أن مروان كساه مِطْرَفَ خَزٍّ فكان يَثْنِيه عليه أثْناءً من سعته فبَشَكه بَشْكاً أي خاطه. وبَشَكَ الكلام يَبْشُكه بَشْكاً وأبشَكه: تَخَرَّصهُ كاذباً، وقيل: البَشْك والابْتِشاك الكذب أو خَلْط الكلام بالكذب. قال أبو عبيدة: ابْتَشك فلان الكلام ابْتِشاكاً إذا كذب. وقال أبو زيد: بَشَكَ وابْتَشَك إذا كذب. ويقال: هو يَبْشُك الكذب أي يَخْلُقه. والبَشَّاك: الكذَّاب، وقيل: البَشْك الخلط في كل شيء؛ عن ابن الأَعرابي. وابْتَشَك الكلام: ارْتجله. وبَشَك الإبل يَبْشُكها بَشْكاً: ساقها سوقاً سريعاً. التهذيب: البَشْك في السير سرعة نقل القوائم. أبو زيد: البَشْك السير الرفيق، والبَشْكُ السرعة وخفة نقل القوائم، بَشَك يَبْشُك ويَبْشِك بَشْكاً وبَشَكاً. والبَشْكُ في حُضْر الفرس أن ترتفع حوافره من الأَرض ولا تنبسط يداه. وامرأة بَشَكى اليدين وبَشَكى العمل: خفيفةُ اليدين في العمل سريعتهما، وقيل: بَشَكى اليدين عَمُول اليدين، وبَشَكَى العمل أي سريعة العمل. ابن بزرج: إنه بَشَكى الأَمر أي يعجل صَرِيمة أمره. وناقة بَشَكى: سريعة؛ وقال ابن الأَعرابي: هي التي تسيء المشي بعد الاستقامة. وناقة بَشَكى: خفيفة المشي والروح، وقد بَشَكَتْ أي أسرعت، تَبْشُك بَشكاً.
|
|
(ب ش ك)
البشك: سوء الْعَمَل. والبشك: الْخياطَة الرَّديئَة. وبشك الْكَلَام يبشكه بشكاً، وابتشكه: تخرصه كَاذِبًا. وَقيل: البشك، والابتشاك: الْكَذِب، أَو خلط الْكَلَام بِالْكَذِبِ. وَقيل: البشك: الْخَلْط فِي كل شَيْء، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وابتشك الْكَلَام: ارتجله. وبشك الْإِبِل يبشكها بشكاً: سَاقهَا سوقا سَرِيعا. والبشك: السرعة وخفة نقل القوائم. بشك يبشك، ويبشك بشكاً وبشكاً. والبشك فِي حضر الْفرس: أَن ترْتَفع حَوَافِرِهِ من الأَرْض وَلَا تنبسط يَدَاهُ. وَامْرَأَة بشكى الْيَدَيْنِ فِي الْعَمَل وناقة بشكى: سريعة. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هِيَ الَّتِي تسيء الْمَشْي بعد الاسْتقَامَة. |
|
بشك
البَشْكُ: سُوءُ العَمَلِ عَن ابنِ سِيدَه. وَأَيْضًا: الخِياطَةُ الرَّدِيئَةُ السَّرِيعَةُ، وقِيل: هِيَ المُتَباعِدَة، قالَ ابنُ الْأَعرَابِي: يُقالُ للخَيّاطِ إِذا أَساءَ خِياطَةَ الثَّوْبِ بَشَكَه وشَمْرَجَه. أَو البَشْكُ: العَجَلَةُ. وَأَيْضًا الكَذِبُ، كالابتِشاكِ يُقَال بَشَكَ الكلامَ يَبشُكُه بَشْكاً، وابْتَشَكَه: تَخَرَّصَه كاذِباً، أَو هُوَ خَلْطُ الكَلامِ بالكَذِبِ، وَقَالَ أَبو عُبَيدَةَ: ابتَشَك الكلامَ ابْتِشاكاً: كَذَبَ، ومثلُه قولُ أبي زَيد: يُقال: هُوَ يَبشُكُ الكَلامَ أَي يَخْلُقُه، فإِذا عَرَفْتَ ذَلِك فاعْلم أَن مَا نَقَلَه أَبو مَنْصُورٍ الثّعالِبِيُ فِي يَتِيمَتِه بَعْدَمَا أَنْشَدَ قولَ أبي الطَّيِّبِ المُتَنبي: (وَمَا أَرضى لمُقْلَتِه بحُلْم...إِذا انْتَبَهَتْ تَوَهَّمَه ابْتِشاكَا) الابْتِشاكُ: الكَذِبُ، وَلم أَسْمَعْ فيهِ شِعْراً قَدِيماً وَلَا مُحْدَثاً سِوَى هَذَا مَحَلُّ تَأَمُّل لَا يَخْفى. والبَشْكُ: القَطْعُ يُقال: بَشَكَ العِرقَ، إِذا قَطَعَه، عَن ابنِ عَبّاد. وقالَ الفَرّاءُ: البَشْكُ: حَلُّ العِقالِ كالبَكْشِ. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: البَشْكُ: الخَلْطُ فِي كُلِّ شيءٍ رَديءٍ وجَيِّد. والبَشكُ: السَّوْقُ السَّرِيعُ يُقال: بَشَكَ الإِبِلَ بَشْكاً: إِذا ساقَها سوْقاً سَرِيعاً. وقالَ أَبو زَيْدٍ: البَشْكُ: السُّرعَةُ وخِفَّةُ نَقْلِ القَوائِمِ، ويُحَرَكُ، والفِعْلُ كنَصَرَ وضَرَبَ يُقال: بَشَكَ يَبشُكُ ويَبشِك بَشْكاً وبَشَكاً. والبَشْكُ: أَنْ يَرفَعَ الفَرَسُ فِي حُضْرِه حَوافِرَهُ من الأَرْضِ وَلَا تَنْبَسِطُ يَداهُ. ويُقال: امْرَأَةٌ بَشَكَى اليَدَيْن وبَشَكى العَمَلِ، كَجَمَزى: أَي خَفِيفَةٌ سَرِيعَةٌ عَمُولُ اليدَيْنِ. وناقَةٌ بَشَكَى: سَرِيعة، وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هِيَ الَّتِي تسيءُ المَشيَ بَعْدَ الاستِقامة، وَقيل: ناقَةٌ بَشَكَى: خَفِيفةُ الرَوح والمَشْيِ، وَقد بَشَكَتْ تَبشُك بَشْكاً: أَسْرَعَت. والبُشْكانيُ، بالضمِّ: الأَحْمَقُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ العَرَبيَّةَ، عَن ابنِ عبَّاد. وأَبو سَعْد مُحَمَّدُ بنُ علِيِّ الهَرَوِيُّ البشْكانِيُّ) القاضِي: مُحَدِّث سَمِع مِنْهُ الحُسَيْنُ بنُ خِسرُو البَلْخِيُ. قلتُ: ضَبَطَه أَئمّةُ النَّسَب بِكَسْر الموحَّدَة، وَقَالُوا هِيَ قريةٌ من قُرَى هَراةَ، وَهَكَذَا ذكَرَه الحافِظانِ الذَّهَبيُ وابنُ حَجَر، وَفِي أَنْسابِ البِلْبِيسِي، مِنْهَا القاضِي أَبُو سَعدِ محمَّدُ بنُ نَصْرِ بنِ مَنْصُورٍ الهَرَوِيُّ، مُحدِّثٌ فَقِيهٌ، اتّصَل بدارِ الخِلافةِ، وسارَ رَسُولاً إِلى مُلوكِ الأَطْرافِ، وَلِيَ قضاءَ المَمالِكِ، وقُتِلَ بجامِعِ هَمَذانَ فِي شَعْبانَ سنة فتأَمّلْ. وابْتَشَكَ سِلْكُه: أَي انْقَطَعَ عَن ابنِ دُريْدٍ. قالَ: وابْتَشَكَ عِرضَه: إِذا وَقَعَ فيهِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: البَشّاكُ: الكَذّابُ، نَقله الجَوْهَرِيُّ. وابْتَشَكَ الكلامَ: ارتجله. وقالَ أَبو زَيْدٍ: البَشْكُ: السَّيرُ الرَّفِيقُ. وَقَالَ ابنُ بُزُرج: إِنّه بَشَكَى الأَمْرِ: أَي يُعْجِلُ صَرِيمَةَ أَمْرِهِ. وابْتِشاكُ الكلامِ: اخْتِلاقُه، وَقيل: ابْتِداعُه. |
|
بشكلر
: (بُشْكلارُ) : من قُرى جَيّانَ، مِنْهَا أَبو محمّدٍ عبدُ الله بنُ مُحَمَّد بنِ سعيدٍ الأَندلسيّ البُشْكلارِيّ، نَزِيلُ قُرْطُبَةَ، كَانَ ثِقَةً شافِعيًّا، رَوَى عَن أَبي محمّدٍ الأَصِيليِّ، وَعنهُ أَبو عليَ الغَسَانيّ وغيرُه، تُوُفِّيَ سنةَ 461 هـ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: |
|
بشكل
بَشْكُوال، بفتحٍ فَسُكُون، وضمّ الْكَاف، كَذَا ضَبطه الذَّهبِيُّ، وَابْن خِلِّكان، وَهُوَ جَدُّ حافظِ الأَندَلس أبيالْقَاسِم خَلَف بن أبي مَروانَ عبدِ الْملك بن مَسْعُود الخَزْرَجِي الْأنْصَارِيّ القُرطُبِي، وُلِد أَبُو الْقَاسِم سنةَ، وتُوفي سنةَ بقُرطُبةَ، وتُوفي والدُه سنةَ، عَن ثَمَانِينَ سنة. |
|
[بشك]ناقةٌ بَشَكى: خفيفةُ المَشْي والروح. وقد بَشَكَتْ، أي أسرعتْ، تَبْشُكُ بَشْكاً. وبَشَكْتُ الثوب، إذا خِطْتَهُ خياطةً متباعدةً. وبَشَكَ، أي كَذَبَ. يقال: هو يَبْشُكُ الكذبَ، أي يخلقه. والبشاك: الكذاب.
|
|
[بشك]نه فيه: "فبشكه بشكا" أي خاطه الخياطة المستعجلة المتباعدة.
|
|
بشكوربَشْكور [مفرد]: ج بَشاكيرُ: قضيب من حديد معقوف يُجَرّ به الرَّغيفُ من الفرن.• بَشْكور العَسَل: المِشْوار (عُودٌ يُجمع به العسل).
|
|
(بشكت)الدَّابَّة بشكا أسرعت نقل قَوَائِمهَا فِي الْعَدو وَفُلَان كذب فَهُوَ باشك وبشاك وَالشَّيْء قطعه وَالدَّابَّة سَاقهَا سوقا سَرِيعا وَالثَّوْب خاطه خياطَة متباعدة رَدِيئَة والعقال حلّه وَالْكَلَام خلطه بِالْكَذِبِ وَالْعَمَل أَسَاءَ فِيهِ وَالشَّيْء خلطه بِغَيْرِهِ
|
|
بشك
البَشْكُ في السَّيْرِ: خِفَّةٌ في نَقْل القَوائم، هو يَبْشُكُ ويَبْشِكُ بَشَكاً وبَشْكاً. ويُقال للمَرْأةِ بَشَكى اليَدَيْن: أي هي سَرِيْعَةٌ في العَمَل.وبَشَكْتُ العِرْقَ: قَطَعْته.وابْتَشَكَ الأمْرَ: ابْتَدَعَه.وانَّه لَبُشْكانيٌ: وهو الأحْمَقُ الذي لا يَفْهَمُ العَرَبيَّةَ.وبَشَكْتُ الناقَةَ: سُقْتها.والبَشْكُ: خِيَاطَةٌ رَدِيْئةٌ سَرِيْعَةٌ. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بشكراين؟: هو نبات Chamoelion albus ( خمالاون لوقس). ويقول ابن البيطار عند ذكره الكلمة (1: 142): بعجمية الأندلس كما يقول ذلك في (1: 346) منه حيث جاءت الكلمة في نسخة أبشرانية، وكذلك في نسخة ب فيما يظهر غير إنها مهملة لا نقط فيها. وفي (1: 51) منه جاء في نسخة ج: بشكراين وفي نسخة أ: بالشكراين وبالشكراس (كذا) وفي نسخة ب: الشكاين وفي نسخة د: بسكراين، وفي نسخة هـ بسكراين وفي نسخة وبشكاين وفي نسخة ز: بشكران.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَشْكَلَوْن: يظهر أنها اللفظة الأسبانية escalona والفرنسية échalote.
وفي ابن ليون (ص39ق): وإزرعب الجزء من بصلة ... قامة على التتمة وبشكلونا هذه تسمى ولست أرى متفقاً مه سيمونه أن هذه اللفظة هجينة منحوتة من لفظة بصلة العربية ولفظة ascalonia اللاتينية. بل أرى أن العرب حين عربوا هذه اللفظة alibrum زادوا في أولها باءً كما فعلوا بكلمات أخرى مثل بُبُيَّة Upupa وبَلَبْرَة أو بَلَبْرة alabrum أو alibrum. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِشْكانُ:
بالكسر: من قرى هراة، منها القاضي أبو سعد محمد بن نصر بن منصور الهروي البشكاني، كان فقيها، اتّصل بدار الخلافة وصار رسولا إلى ملوك الأطراف وولي قضاء عدّة ممالك، ثم قتل بجامع همذان في شعبان سنة 518، وقد روى الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُشْكَلارُ:
بالضم، قال خلف بن عبد الملك بن بشكوال: عبد الله بن محمد بن سعيد الأموي يعرف بالبشكلاري، وهي من قرى جيّان، سكن قرطبة، يكنى أبا محمد، روى عن الأصيلي وجماعة سواه، ومات بقرطبة في شهر رمضان سنة 461، ومولده سنة 377، وكان شافعي المذهب. |
|
بشك
عن الصيغة الروسية بسك إحدى صيغ الإسم بول المأخوذ عن اللاتينية بمعنى ضئيل وصغير الحجم. |
|
بشك
عن الفارسية بشك بمعنى الاستواء والمساواة، والمحبة، والخنفساء، والندي، والجمال، وقط (هرة)، أو من (بشك) بمعنى الدلال، والبرق، والندي. |
|
بشكر
عن الفارسية بشه كار بمعنى من يبدأ باللعب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَشْكُ: سوءُ العَمَلِ، والخياطَةُ الرَّديئَةُ، أو العَجَلَةُ، والكَذِبُ،كالابْتِشاكِ، والقَطْعُ، وحَلُّ العِقالِ، والخَلْطُ في كُلِّ شَيْءٍ، والسَّوْقُ السَّريعُ، والسُّرْعَةُ، وخِفَّةُ نَقْلِ القَوائِمِ، ويُحَرَّكُ، والفِعْلُ: كنَصَرَ وضَرَبَ، وأنْ يَرْفَعَ الفَرَسُ حَوافِرَهُ من الأرضِ ولا تَنْبَسِطَ يَداهُ.وامْرَأةٌ بَشَكَى اليَدَيْنِ والعَمَلِ، كجَمَزَى: خَفيفَةٌ سَريعةٌ، وناقَةٌ بَشَكَى.والبُشْكانِيُّ، بالضمِّ: الأَحْمَقُ لا يَعْرِفُ العَرَبِيَّةَ. ومحمدُ بنُ عَلِيٍّ الهَرَويُّ البُشْكانِيُّ القاضِي: مُحدِّثٌ.وابْتَشَكَ سِلْكُه: انْقَطَعَ،وـ عِرْضَهُ: وَقَعَ فيه.
|
|
بشك
بَشَكَ(n. ac. بَشْك) a. Hurried along. b. Lied. c. Stitched, ran up, caught up. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِشَكْل حسنالجذر: ش ك ل
مثال: سار بشَكْلٍ حسنالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة الجملة للأسلوب العربي. الصواب والرتبة: -سار سيْرًا حَسَنًا [فصيحة]-سار بشكلٍ حَسَنٍ [صحيحة] التعليق: المشهور في مثل هذا التعبير أن يؤتى بالمفعول المطلق، ولكن أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الأسلوب الثاني أيضا لأنه يتضمّن بيانًا لهيئة الحدث أو صاحبه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن بشكوال
من تواريخ الأندلس. يأتي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَشَكَ)الْبَاءُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَمِنْهُ يَتَفَرَّعُ مَا يَقْرُبُ مِنَ الْخِفَّةِ. يُقَالُ: نَاقَةٌ بَشَكَى، أَيْ: سَرِيعَةٌ. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ بَشَكَى عَمُولٌ. وَابْتَشَكَ فُلَانٌ الْكَذِبَ: إِذَا اخْتَلَقَهُ. وَبَشَكْتُ الثَّوْبَ قَطَعْتُهُ. وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْبَشْكِ فِي السَّيْرِ وَخِفَّةِ نَقْلِ الْقَوَائِمِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن المنى، ابن بشكوال:
5246- ابن المني 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي، شَيْخُ الحَنَابِلَة، نَاصِحُ الإسلام، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ فِتْيَانَ بنِ مَطَرٍ ابْنِ المنِّيِّ النُّهْرُوَانِيُّ الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْس مائَة. وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيّ، وَلاَزمه، حَتَّى بَرَعَ فِي الفِقْه، وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ البَارِع، وَالحُسَيْن بن عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَأَبِي الحَسَنِ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَعِدَّة. وَتَصدّر لِلْعِلْمِ، وَتَكَاثر عَلَيْهِ الطلبَة. تَفقه عَلَيْهِ الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ، والبهاء عبد الرحمن، وَالفَخْر إِسْمَاعِيْل. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ نَصْر بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَمُحَمَّد بن مُقْبِل ابْن المنِّيّ وَلد أَخِيْهِ، وَجَمَاعَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ وَرِعاً عَابِداً، حسن السّمت، عَلَى مِنْهَاج السَّلَف، أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وَثقل سَمِعَهُ، وَلَمْ يَزَلْ يَدرّس إِلَى حِيْنَ وَفَاته بِمسجده بِالمَأْمُوْنِيَّة. تُوُفِّيَ فِي خَامِس رَمَضَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوس، وَتولَّى حَفِظ جِنَازَته جَمَاعَة مِنَ التّرْك، لاَزدحَام الْخلق، ثُمَّ دُفِنَ بداره رحمه الله. 5247- ابن بشكوال 2: الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ، النَّاقِدُ المُجَوِّدُ، مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو القَاسِمِ خَلَفُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَسْعُوْدِ بنِ مُوْسَى بنِ بَشْكُوَالَ بنِ يُوْسُفَ بنِ دَاحَةَ الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ، صَاحِبُ "تَارِيخ الأَنْدَلُس". وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 276-277". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1097"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 217"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 261". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البشكنس (بلاد) بلاد تمتد من شمالى غربى إسبانيا عبر جبال البرانس إلى فرنسا، وهى تَحيط بخليج بسكاى.
وسكان هذه البلاد يُطلق عليهم الباسك، وسماهم المسلمون الفاتحون للأندلس البشكونس أو البشكنس، ويتميزون بلغتهم الفريدة فى اصطلاحاتها. وأهم أقاليم البشكنس: بسكاى وجيبوسكو. ولقد حاول المسلمون عدة محاولات لفتح هذه البلاد، وكان منها محاولة عبد الملك بن قطن الفهرى التى هزم فيها جند البشكنس، واضطرهم إلى طلب الصلح سنة (115هـ = 733 م)، ولكنه رجع عنها لقلة ما معه من الجند، كما دخلها عبد الرحمن الأول سنة (167 هـ = 783 م) وفرض عليها الجزية، ثم عاد مظفرًا إلى قرطبة. ومن المعروف عن شعب البشكنس أنه شعب ثورى يكثر من صنع الاضطرابات، وكان له دور مهم فى حروب طرد المسلمين من الأندلس فقد اشتركوا فى جيوش ملك نافار؛ ولهذا منحوا ألقاب النبالة، وامتلكوا الأرض التى كانت للعرب المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال المسلمين للأرمن من أجل فتح سرقسطة وقلهرة وفكيرة وبلاد البشكنس.
164 - 780 م في هذه السنة غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من درب الحدث، فأتاه ميخائيل البطريق، وطاردا الأرمني البطريق في تسعين ألفاً، فخاف عبد الكبير، ومنع الناس من القتال، ورجع بهم، فأراد المهدي قتله، فشفع فيه فحبسه، وفيها سار عبد الرحمن الأموي إلى سرقسطة، بعد أن كان قد سير إليها ثعلبة بن عبيد في عسكر كثيف، وكان سليمان بن يقظان، والحسين ابن يحيى قد اجتمعا على خلع طاعة عبد الرحمن، وهما بها، فقاتلهما ثعلبة قتالاً شديداً، وفي بعض الأيام عاد إلى مخيمه، فاغتنم سليمان غرته، فخرج إليه، وقبض عليه، وأخذه، وتفرق عسكره، واستدعى سليمان قارله ملك الإفرنج، ووعده بتسليم البلد وثعلبة إليه، فلما وصل إليه لم يصبح بيده غير ثعلبة، فأخذه وعاد إلى بلاده، وهو يظن أنه يأخذ به عظيم الفداء، فأهمله عبد الرحمن مدة، ثم وضع من طلبه من الفرنج، فأطلقوه. فلما كان هذه السنة سار عبد الرحمن إلى سرقسطة، وفرق أولاده في الجهات ليدفعوا كل مخالف، ثم يجتمعون بسرقسطة، فسبقهم عبد الرحمن إليها، وكان الحسين بن يحيى قد قتل سليمان بن يقظان، وانفرد بسرقسطة، فوافاه عبد الرحمن على أثر ذلك، فضيق على أهلها تضييقاً شديداً. وأتاه أولاده من النواحي، ومعهم كل من كان خالفهم، وأخبروه عن طاعة غيرهم، فرغب الحسين في الصلح، وأذعن للطاعة، فأجابه عبد الرحمن، وصالحه، وأخذ ابنه سعيداً رهينة، ورجع عنه، وغزا بلاد الفرنج، فدوخها، ونهب وسبى وبلغ قلهرة، وفتح مدينة فكيرة، وهدم قلاع تلك الناحية، وسار إلى بلاد البشكنس، ونزل على حصن مثمين الأقرع، فافتتحه، ثم تقدم إلى ملدوثون بن اطلال، وحصر قلعته، وقصد الناس جبلها، وقاتلوهم فيها، فملكوها عنوةً وخربها ثم رجع إلى قرطبة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتراف الجيش الأمريكي لأول مرة بشكل تفصيلي عن 5 حالات لتدنيس المصحف من قبل حراس أمريكيين في معتقل جوانتانامو بكوبا.
1426 ربيع الثاني - 2005 م بعد نشر تقرير المسئول العسكري المكلف بالتحقيق في قضية تدنيس المصحف الشريف في معسكر جوانتانامو، البريغادير جنرال غاي هود، الذي كشف عن حدوث خمس حالات مؤكدة أسيء فيها التعامل مع المصحف، سارعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى التأكيد أن القيادة الجنوبية التي يخضع معسكر جوانتانامو لإشرافها لم تتبن تدنيس المصحف كسياسة متبعة بل كانت تلك الحالات فردية ومعزولة وبعضها غير مقصود. وكانت القيادة الجنوبية الأمريكية بدأت التحقيق بعد مقال نشرته مجلة «نيوزويك» الأمريكية في التاسع من مايو الماضي ثم تراجعت عنه فيما بعد، وأشار إلى قيام محققين أمريكيين في جوانتانامو بإلقاء المصحف في مرحاض في محاولة للإساءة إلى المعتقلين. وتفجرت احتجاجات عنيفة في بعض الدول الإسلامية بعد نشر المقال حيث قتل 16 شخصا على الأقل في أعمال شغب بأفغانستان. وذكر توم ويلنر محامي 11 كويتيا من المعتقلين في جوانتانامو أن عدد الإساءات للمصحف الشريف التي ذكرها المعتقلون تشير إلى أن المشكلة أكثر اتساعا مما ورد في تقرير هود. وقال المحامي إنه من المستغرب أنه لا يتم التعامل مع الحقائق إلا عندما تعترف بها الحكومة مع أن التقارير تفيد منذ اليوم الأول وجود إساءات جسدية ودينية وتدنيس للمصحف، لكن لم ينظر إلى تلك الحوادث بشكل كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان السُّلميّ الهَرَويّ، أبو عبد الرحمن الحافظ، المعروف بشَكّر. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وعليّ بن خَشرَم، وعُمَر بن شَبّة، والرمّاديّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وأحمد بن عيسى المصريّ، وطبقتهم. وأكثَر التَّرْحال، وصنَّفَ. رَوَى عَنْهُ: أبو الوليد حسّان بن محمد، وأبو عَمْرو بن مطر، وأبو حامد بن الشَّرْقيّ، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي النيسابوريون، وحدَّث بنواحي خُراسان. وتُوُفّي في أحد الربيعين بهراة. وقيل: مات سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - نبهان بْن إسحاق البشكاسي. [المتوفى: 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الربيع بن سليمان، والعباس البيروتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - عبد الله بن محمد بن سعيد، أبو محمد الأندلسي البشكلاري. [المتوفى: 461 هـ]
نزيل قرطبة، وبشكلار: قرية من قرى جيان. روى عن أبي محمد الأصيلي، وأبي حفص بن نابل، وأحمد بن فتح الرسان، ومحمد بن أحمد بن حيوة، وخلف بن يحيى الطليطلي. وكان ثقة فيما رواه ثبتا، شافعي المذهب. روى عنه أبو علي الغساني، وأبو القاسم بن صواب وأجاز له بخطه. تُوُفي في رمضان، وولد سنة سبعٍ وسبعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بَشْكُوال بن يوسف، الأنصاريّ، القُرْطُبيّ، والد الحافظ خَلَف، يُكنّى: أبا مروان. [المتوفى: 533 هـ]
أخذ القراءات عن: يحيى بن حبيب، وغيره، ولازم أَبَا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن فَرَج الفقيه زمانًا، وكان عارفًا بمذهب مالك، رأسًا في معرفة الشُّروط، كثير التّلاوة، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وله نحوٌ من ثمانين سنة. ذكره ابنه في " الصّلة ". -[598]- وقرأ شيخه ابن حبيب على محمد بن أحمد الفرّاء تلميذ مكّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عبد العزيز بْن محمد بْن بَشكولة المِيهَنيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ من العارف أَبِي الفضل محمد بْن أحمد الميْهنيّ كتاب " المرض " لابن أَبِي الدّنيا، عَن الصَّيْرفيّ، عَن الصّفّار، عَنْهُ، قرأه عَلَيْهِ السّمعانيّ، وقال: مات في جُمادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن مَسْعُود بْن بَشْكُوال. أخو الحافظ أَبِي القاسم، أَبُو عَبْد اللَّه القُرْطُبيّ. [المتوفى: 577 هـ]
روى عَن أبيه، وأبي جَعْفَر البَطْروجي، وأبي الْحَسَن بْن مغيث. وكان فقيهًا شروطيًا. وأجاز لَهُ أَبُو علي بْن سُكرَة. -[603]- تُوُفي فِي جُمادى الآخرة قبل أخيه. |