نتائج البحث عن (بَنَاتٌ) 25 نتيجة

(بَنَات نعش) سَبْعَة كواكب تشاهد جِهَة القطب الشمالي شبهت بحملة النعش وَجَاء فِي الشّعْر (بَنو نعش) قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي(إِذا مَا بَنو نعش دنوا فتصوبوا...)
بَنَاتٌ:
كأنه جمع بنت: ماء لبني دهمان، وهي أطراف نجد.
بَنَاتُ قَين:
بفتح القاف، وسكون الياء، ونون:
اسم موضع بالشام في بادية كلب بن وبرة بالسماوة، وهي عيون عدّة، وسمّيت بذلك لأن القين بن جسر بن شيع الله بن أسد من وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة كان ينزل بها ويقول: هذه العيون بناتي، وقيل: سمّيت بقين ينزل عليها، وكان إذا انكسرت ممن يستقي عليها آلة دفعها إليه ليصلحها فيقول: هذه العيون بناتي لأنهن يكسرن آلات فيجلبن لي الرزق. والأول هو الصحيح، والله أعلم، قال الراعي:
فسيري واشربي ببنات قين ... وما لك بالسماوة من معاد
وكانت بنو فزارة أوقعت ببني كلب على هذا الماء في
أيام عبد الملك بن مروان وقعة مشهورة، فأصابت فيهم على غرّة، وذلك بعد وقعة أوقعتها بهم كلب يوم العاه، كان حميد بن حريث بن بجدل الكلبي اختلق سجلّا على لسان عبد الملك بن مروان على صدقات بني فزارة، فقدم عليهم بالعاه فقتلهم، فاجتمع بنو فزارة فاغترّوا كلبا على بنات قين فأكثروا القتل فيهم، كذا ذكر ابن حبيب، قال القتّال:
سقى الله حيّا، من فزارة دارهم ... بسبّى، كراما، حيث أمسوا وأصبحوا
هم أدركوا في عبد ودّ دماءهم، ... غداة بنات القين والخيل جنّح
كأنّ الرجال الطالبين تراتهم، ... أسود على ألبادها، فهي تمتح
وقال عويف القوافي:
صبحناهم، غداة بنات قين، ... ململمة لها لجب طحونا
طَويلُ البَنات:
بتقديم الباء على النون من البنات، ورواه بعضهم بتقديم النون: جبل بين اليمامة والحجاز.
سِتُّ البَنات
أحسن قريناتها من الفتيات الأبكار.
بنات الفكر: المقدمات التي إذا ركبت تركيبا خاصا أدت إلى مطلوب، ذكره الأكمل.
بنات الليلالجذر: ب ن ي

مثال: بنات الليلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: طائفة من البغايا

الصواب والرتبة: -بنات الليل [صحيحة] التعليق: نص الوسيط والأساسي على أنها من المحدث.
بَنَاتيالجذر: ب ن ي

مثال: ثَوْب بناتيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.

الصواب والرتبة: -ثَوْب بناتيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء.
وَأد البنات: دفنُها حيةً والمؤوودة هي الابنةُ المدفونة.

البنين والبنات، من رجال الأحاديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البنين والبنات، من رجال الأحاديث
لأبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن أثير الجزري.
المتوفى: سنة ست وستمائة.

بناتُ آوَى

المخصص

يُقَال هُوَ ابنُ آوَى وبَنَات آوَى قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ معرِفةُ لَا يَنصرِف قَالَ أَبُو عَليّ الْفَاء من آوَى همزَة أَلا تَرى أَنَّهَا لَا تَخْلُو من أَن تكونَ أفْعَلَ أَو فَعْلَى أَو فاعَلَ فَلَا يجوز أَن تكون فاعَلَ لِأَن مثل طابَقٍ وتابَلٍ مصروفُ فِي المعرفَة وَقد مَنَعوا آوَى الصَّرْف فعُلم بذلك أَنه لَيْسَ مِثْلَ طابَق وتابَل وَلَا يجوز أَن تكون فَعْلَى لِأَنَّهَا لَو كَانَت إيَّاهُمَا لكَانَتْ العينُ الَّتِي هِيَ الْألف فِي مَوضِع سكُون وَإِذا كَانَ فِي موضِع سكُون وَجب صِحَّتُها وانتَفَى انقِلابُها فَلَو كانتِ العيْن واواً لوَجَبَ إدغامُها فِي الْوَاو الَّتِي هِيَ لامُ كَمَا وَجب إدغامُ حَوَّى وعَوَّى وَلَا يجوز أَن تكونَ الْألف مًنقلبة عَن الْيَاء مَعَ وُقُوع وَاو بعدَها لِأَن ذَلِك مرفُوض فِي كَلامهم غيْرُ مَأْخُوذ بِهِ فَإِن قلت قد جَاءَ خَيْوانُ فِي اسْم هَذَا الموضِع الَّذِي باليَمَن وَالْقَوْل فِي ذَلِك أَنه فَيْعالُ وَلَيْسَ بفَعْلان وَإِنَّمَا مُنِع الصْرفَ لِأَنَّهُ جُعِل اسْما لبُقْعة أَو بَلْدة فَلَا يجوز إِذا أَن تكونَ فَعْلانَ فَإِذا لم يجُز أَن يكون فاعَل وَلَا فَعْلَى ثَبَتَ أَنه أفعَلُ وَإِنَّمَا يُصْرَف لوزْن الفِعل وَأَنه علَم فَهُوَ مثل آمَنَ وَلَو نُكِّر كَمَا نَكَّروا عِرْساً فِي ابْن عِرْس كَانَ الْقيَاس صَرْفَه وَقَالَ غَيره ابنُ غير منْفصِل من آوَى وَكَذَلِكَ آوَى غير مُنْفَصل من ابنٍ لَا تَقول قَبَّح اللهُ آوَى فَمَا أخبَثَ ابْنَه كَمَا لَا تَقول تأمَّل قُزَح فَمَا أبْيَن قَوْسَه وَإِنَّمَا تقُول قَبَّح الله ابنَ آوَى فَمَا أخبَثَه وتأمَّلَ قَوْسَ قُزَح فَمَا أبْيَنَه ابْن دُرَيْد يُقال لِابْنِ آوَى لَعْوَضُ وعِلَّوْض وشَعْبَرُ وعِلَّوْش وَقد تقدّم أَن العِلَّوْش الذئْب وَيُقَال لَهُ أَيْضا شَوْطُ بَراحٍ ووَعَوَّعُ وَقد تقدّم أَن الوَعْوَع الجَبّان صَاحب الْعين الذُّؤْلانُ يهمَز وَلَا يُهْمز ابنُ آوَى

بَاب الْبَنَات

المخصص

قَالَ الْأَحول: بَنَات السّحابَة: البَرَد.
أَبُو عُبَيْد: بَنَات مَخْرٍ وبَنَات بَخْر: سَحائب يَأْتِين قُبُل الصَّيف مُنتَصِبات رِقاق، وبَنَات المُزْن: البَرَد، وَقيل البَرق، وبَنَات نَعْش: كواكب مَعْرُوفَة.
وَقَالَ بعض الرّواة: بَنَات الشّمس: شُعاعها الَّذِي يَمنع من النّظَر إِلَيْهَا، وَقد قيل فِي قَوْلهَا: نحنُ بناتُ طارِق نَمشي على النّمارِقِ أَنَّهَا أَرَادَت بَنَات الْأَمر الواضِح المُضيء كإضاءة النّجم، وَذَلِكَ من قَوْله عز وَجل: (والسّماء والطّارِق) .
ابْن السّكيت: بَنَات اللَّيْل: الأحلام.
الشّيباني: بَنَات اللَّيْل: أهواله، وَأنْشد: وارْمِ بَنَاتِ اللَّيْلِ والسّباسِبا وَقَالَ الْأَحول: بَنَات الصَّدْر، وبَنَات النّفْس: الهُموم، وَيُقَال إِنِّي لأعرف ذَلِك ببَنَات أَلْبُبي عَن أَبُو عُبَيْدة وَإِظْهَار التّضْعيف فِيهِ شَاذ نَادِر كَمَا قدَّمتُ من الضّلال ابنِ ثَهْلَل وابنِ فَهْلَل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قد علمتْ ذَاك بَنَاتُ أَلْبَبِه: يعنون لُبَّه.
غَيره: أُحِبُّكَ ببَنَات قَلبي وبَنَات فُؤَادِي، قَالَ الشّاعر: ولمَّا رأيتُ البِشْرَ أعرَضَ دونَنا وحالتّ بَنَاتُ الشّوْقِ يَحْنِنَّ نُزَّعا ابْن السّكيت: مَا كلَّمْتُه ببِنْتِ شَفَة: أَي بِكَلِمَة، والنّحويون يَقُولُونَ هَذِه الْكَلِمَة من بَنَات الْيَاء وبَنَات الْوَاو وَكَذَلِكَ هُوَ من بَنَات الثّلاثة وبَنَات الْأَرْبَعَة: عَرَبِيّ فصيح، الْفراء: بَنَات غَيْر: الكَذِب.
وَقَالَ الرّياشي: بَنَات يَهْيَرَّى: الكَذِب، وَقد أَبَنّا تَعْلِيله فِي بَاب الْكَذِب، وبَنَات الكُرَّج: اللَّعب.
الْأَحول: بَنَات المُسْنَد: مَا يَأْتِي بِهِ الدّهر.
غَيره: بَنَات الدّهر: نوائبه وحِدْثانه.
ابْن السّكيت: ضَرَبَهُ ضَرْبَ بَنَات اقْعُدي: أَي ضربه ضربا شَدِيدا.
وَقَالَ أَبُو رياش: بَنَات صَمَام: الدّواهي.
ابْن السّكيت: صَمِّي ابْنَةَ الجَبَل: يُقَال عِنْد الْأَمر يُسْتَفْظَع، وَقَالَ: أَرَادوا بابنة الْجَبَل: الصَّدَى، كَقَوْلِهِم: صَمَّتْ حَصاةٌ بدَمٍ: يُرِيدُونَ أَن القَتْلى كَثُروا حَتَّى جَرَت الدّماء، واسْتَنْقَعَت وتَحَيَّرَت، فَإِذا أُلقيت حَصاة حالَ الدّم بَينهَا وَبَين الأَرْض فَلم يكن لَهَا صَوت.
غَيره: ابْنَة الجَبل: القَوْس لِأَنَّهَا تُعمل من شجر الْجَبَل، وَفِي الحَدِيث انه صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم: (دخل على عَائِشَة وَهِي تلعب ببنت مٌقَضِّمَة) هِيَ لعبة تتَّخذ من جُلُود بِيضٍ يُقَال لَهَا بِنتُ قُضامة، وَقيل بنتُ قُضَّامة، وَهِي مُشْتَقَّة من القَضيم وَهِي الصَحِيفَة الْبَيْضَاء أَو الجِلد الْأَبْيَض وَقيل النّطَ الْأَبْيَض.
الْأَحول: بَنَات بِئْسَ وبَنَات أَوْدَك وبَنَات مِعْيَر: كلُّه الدّواهي.
أَبُو عُبَيْدة: بَنَات طَبَق: الدّواهي تَخُصُّ الرّجل.
ابْن السّكيت: إِحْدَى بَنَات طَبَق يُضرَب مثلا للداهية، وَأَصلهَا الحَيَّة، وَأنْشد غَيره:

قد عَضَّلَتْ ببَيْضِها أُمُّ طَبَقْ ابْن السّكيت: لقيتُ مِنْهُ بَنَات بَرْحٍ وبَني بَرْح، وَقد سمي الكُميتُ النّبْل بَنَات القَوْس فَقَالَ: وبَنَاتٍ لَهَا وَمَا وَلَدَتْهُنّ إناثاُ طَوْراً وطَوْراً ذُكورا أَي يُقَال مَرَّةً سَهْم وَهُوَ مُذَكّر، ومرَّة مِعْبَلَة وَهِي مُؤَنّثَة.
وَقَالَ الْأَحول: يُقَال للسياط بَنَات بَحْنَة: وبَحْنَة: نَخْلَة طَوِيلَة شبهت السّياط فِي طولهَا بهَا، وَيُقَال لَهَا أَيْضا: ابْنَةُ بَحْنَة.
ابْن الأَعْرابِي: بَنَات النّخيل: الفَسيل، وَأنْشد ثَعْلَب لرجل وَصَف حائكاً نسج ثوبا: بَيْتا فِيهِ بَنَاتُ الغِيل يَعْنِي بِهِ القَصَب والغِيل الأجمة.
وَقَالَ الْأَحول: بَنَات دَمٍ: نَبْتٌ يَضْرِب إِلَى الحُمرة، وَأنْشد غَيره: كأنَّ ريشها يُسقى بَنَاتِ دَمٍ إِلَى أنابيبَ قد حَمَّمْنَ خُضْرانِ ابْن السّكيت: بنتُ نُخَيْلَة: التّمْرَة معرفَة، وَبنت الأَرْض: نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي الرّبيع والصيف وَقَالَ الْأَحول: بنت الأَرْض: بقلة من الرّبَّة، وَاحِدهَا وَجَمعهَا سَوَاء، وَقَالَ هُوَ وَابْن السّكيت: بَنَات الأَرْض: مَوَاضِع تَخْفى.
غَيره: بَنَات نَيْسَبِها: الطّريق، وَهِي التّرَّهات، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح.
أَبُو زِيَاد: بُنَيَّات الجِبال: الصُّوى، وبِنْتا هَيْدَة: هَضْبَتان فِي نَاحيَة بني كلاب.
وَقَالَ بعض الرّواة: بَنَات قَيْن: هِضاب مَعْرُوفَة، وقَيْن: جَبَل بعَيْنه، وبَنَات قُراسِن: هَضَبات مَعْرُوفَة مَأْخُوذ من القَرْس وَهُوَ البَرْد، وَقد جَاءَ فِي الشّعر: بَنَات قَراس، وَهَذَا على الضّرورة.
وَقَالَ الهجري: بِنتُ ثَبْرَة: هَضْبَة.
غَيره: بَنَات القَفْر: وَحْشُها، وبَنَات الرّمْل: الوَحْش أَيْضا، وَقيل: هِيَ المَها فَقَط.
ابْن السّكيت: بَنَات النّقا: دَوابٌ صِغار أَصْغَر من العَظاءة تكون فِي الرّمل.
ابْن السّكيت: بنتُ الْمَطَر: دُوَيْبَة حَمْرَاء تظهر غِبَّ الْمَطَر فَإِذا نَضَب الثّرى مَاتَت.
الْأَحول: بَنَات المَاء: الطّيْر وَمَا يألف المَاء من الضّفادع وَنَحْوهَا، وَقَالَ مرَّةً: ابنَةُ مَاء: طَائِر من طيور المَاء، وَأنْشد: وَلَا الحَجَّاجُ عَيْنَيْ بنتِ ماءٍ تُقَلِّبُ طَرْفَها حَذَرَ الصُّقورِ وَقَالَ بعض الرّواة: بَنَات الْهَام: الأدمغة، وبَنَات وَرْدان: دَوَاب مَعْرُوفَة، وَقيل فِي قَول الرّاجز: كلُّ امرِئٍ يَحمي بَنَاتِ طَوْقِهِ أَنَّهَا الْأَوْدَاج، وبَنَات اللَّبَن: الحَوايا، وبنتُ اللَّبَن: المَأْنةُ وبَنَات الجَوْف: الأحشاء، وبَنَات أَمَرَّ: المَصارين وَهِي بَنَات المَعي، وبَنَات الفَحْل: الإِبل وَكَذَلِكَ بَنَات العَوْد وَكَذَلِكَ بَنَات الفَنيق وبَنَات الجَمَل وبَنَات السّرى.
ابْن الأَعْرابِي: بَنَات أَسْفَع: المِعْزى، وأَسْفَع: فَحْلٌ من الغَنَم.
ابْن السّكيت: بَنَات صَعْدَة: الحُمُر الْأَهْلِيَّة، وبَنَات أَخْدَر: ضَرْبٌ من حُمُر الْوَحْش، وَكَذَلِكَ بَنَات الأَكْدَر، وَقَالَ غَيره: بَنَات الكُداد: من الحُمُر الْأَهْلِيَّة.
ابْن السّكيت: بَنَات شَحَّاج: البِغال، وبَنَات صَهَّال: الخَيْل.
وَقَالَ الْأَحول: بَنَات سَعْسَان: السّعالي، الْوَاحِدَة سِعْلاة وسِعْلاء، وَقَالَ أبي دَاوُد:

وَلَقَد ذَعَرْتُ بَنَاتِ عَم المُرْشِقاتِ فسره ابْن السّكيت بالبقر، وَقَالَ: أَرَادَ أَن يَقُول الْبَقر فَلم يستقم لَهُ، وَلَا تكون الْبَقر مُرْشِقات لِأَنَّهَا وُقْص، وبَنَات نَقَرى: النّساء، لِأَنَّهُنَّ يَنْقُرْنَ: أَي يَعِبْنَ، وَمِنْه قَول امْرَأَة لبَعْلِها: مُرَّ بِي على بَني نَظَرن، وَلَا تَمُرَّ بِي على بَنَات نَقَرى: أَي مُرّ بِي على الرّجال الَّذِي ينظرُونَ إليّ وَلَا تمرّ بِي على النّساء اللواتي يعِبْنَني، وبَنَات الغُراب، وبَنَات الوَجيه، وبَنَات لاحِق، وبَنَات أَعْوَج: كلُّها الخَيْل، وإياه عَنى الشّاعر بقوله: أَحْوى من العُوجِ وَقاحُ الحافِرِ قَالَ الْفَارِسِي: وَهَذَا على قَول الْأَعْشَى: أَتَانِي وعِيد الحُوص وَقد تقدَّم تَعْلِيله، وَأَنا أذكر الْآن شَيْئا من أَحْكَام هَذِه الْأَسْمَاء المضافة والمضاف إِلَيْهَا ومجراها فِي التّثنية وَالْجمع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِذا جمعت اسْما مُضَافا إِلَى شَيْء وَكَانَ الَّذِي أضيف إِلَيْهِ كل وَاحِد مِنْهُمَا غير الَّذِي أضيف إِلَيْهِ الآخر فَلَا خلاف فِي جمع الأول والثّاني كرجال جمَاعَة لكل وَاحِد مِنْهُم ابْن يُقَال لَهُ زيد فَجَمعهُمْ هَؤُلَاءِ آبَاء الزّيدين لَا خلاف فِي ذَلِك بَين النّحويين وَإِذا كَانَ الَّذِي أضيف إِلَيْهِ كل وَاحِد مِنْهُم هُوَ الَّذِي أضيف إِلَيْهِ الآخر فَلَا خلاف أَيْضا فِي توحيده كَقَوْلِنَا عبد الله وَعبيد الله وَعباد الله فقد ظهر الْآن الِاخْتِيَار عِنْد سِيبَوَيْهٍ أَن يوحد الِاسْم الْمُضَاف من الكنية وَلَا يثنى وَلَا يجمع فَتَقول فِي أبي زيد هَؤُلَاءِ آبَاء زيد، وَذكر أَنه قَول يُونُس وَأَنه أحسن من آبَاء الزّيدين وَهَذَا يدل على أَن آبَاء الزّيدين قَول قد قيل وَذكر قوم من النّحويين هَذَا القَوْل أَعنِي آبَاء الزّيدين ونسبوه إِلَى يُونُس وَالَّذِي حكى سِيبَوَيْهٍ عَنهُ مَا ذكرنَا وَإِنَّمَا اخْتَار سِيبَوَيْهٍ تَوْحِيد الِاسْم الْمُضَاف إِلَيْهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ لشَيْء بِعَيْنِه مَجْمُوع وَذكر أَن هَذَا مثل قَوْلهم بناتُ اللّبُون لأَنهم أَرَادوا بِهِ السّنَّ المضافة إِلَى هَذِه الصّفة وَكَذَلِكَ ابْنا عمٍّ وابنا خَالَة وبَنو خَالَة، كَأَنَّهُ قَالَ هما ابْنا هَذَا الِاسْم تُضيف كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى هَذِه الْقَرَابَة وَكَذَلِكَ آبَاء زيد وَكَأَنَّهُ آبَاء هَذَا الِاسْم، ذكر السّيرافي من أَسمَاء الضّبع أمَّ رَسْم، وأمَّ نَوْفَل، وَمن كُنى الذِّئْب أَبُو عَسَلَة، وَأَبُو ثُمامة وَأَبُو بَصير: الْأَعْمَى، وَابْن عَجلان: طَائِر أسود أبيضُ أصلِ الذّنَب من تَحْتَهُ وَرُبمَا كَانَ أَحْمَر.
السّيرافي: يُقَال للمعَز: بَنَات نَغْوَة وللضأن: بَنَات خُورِيا.
وَأَنا أذكر الْآن أمرَ مَا كَانَ من الْأَب وَالأُم وَالِابْن وَالْبِنْت جِنْساً وأُري مَرتَبَته فِي بَاب الْمعرفَة ليَكُون هَذَا الصِّنْف من كتَابنَا أَعنِي صنف الإِباء والأمهات وَالْأَبْنَاء فائقاً فِي كل مَا صنف فِي هَذَا الْمَعْنى فَأَقُول: إِن هَذِه أَسمَاء الجِنْسِيَّة كَانَت كُنىً أَو أَسمَاء كَابْن بَريح وَأبي الْحَارِث وأمِّ عَنْثَل وأمِّ عامِر وَأبي الحُصَيْن وثُعالَة وسَمْسَم معارف وَإِنَّمَا يضْطَر إِلَى ذكر الْأَسْمَاء هَهُنَا من قِبَل كناها وَإِلَّا فغرضنا الكُنى والحَيِّزان مُتقاربان مُتجانسان فَلذَلِك أذكرهما مَعًا فَأَقُول إِن هَذِه الْأَسْمَاء معارف كزيد وَعَمْرو وهِنْد ودَعْد إلاّ أَن اسْم زيد وَهِنْد يخْتَص شخصا بِعَيْنِه دون غَيره من الْأَشْخَاص وَأَسْمَاء الْأَجْنَاس يخْتَص كلُّ اسْم مِنْهَا جِنْسا كل شخص من الْجِنْس يَقع عَلَيْهِ الِاسْم الْوَاقِع على الْجِنْس، وَمِثَال ذَلِك أَن زيدا وَطَلْحَة فِي أَسمَاء النّاس لَا تُوقِعُه على كل وَاحِد من النّاس وَإِنَّمَا توقعه على الشّخص الَّذِي يُسمى بِهِ لَا يتجاوزه وَأُسَامَة وَأَبُو الْحَارِث على من حُدِّث عَنهُ من الْأسد وَكَذَلِكَ سَائِر الكُنى والأسماء الجنسية وَالْفرق بَينهمَا أَن النّاس تقع أَسمَاؤُهُم على الشّخوص لكل وَاحِد مِنْهُم اسْم يخْتَص شَخْصَه دون سَائِر الْأَشْخَاص لِأَن لكل وَاحِد مِنْهُم حَالا مَعَ النّاس ينْفَرد بهَا فِي مُعَامَلَته وأسبابه وَمَا لَهُ وَعَلِيهِ وَلَيْسَت لغيره فَاحْتَاجَ إِلَى اسْم يخْتَص شخصه وَكَذَلِكَ مَا يَتَّخِذهُ النّاس ويستعملونه فيألفونه من الْخَيل وَالْكلاب وَالْغنم وَرُبمَا خصوها بأسماء يعرف بِكُل اسْم مِنْهَا

شخص بِعَيْنِه لما يخصونه من الِاسْتِعْمَال وَالِاسْتِحْسَان نَحْو أَسمَاء خيل الْعَرَب كأَعْوَج والوَجيه ولاحِق وقَيْد وحَلاَّب وللكلاب نَحْو ضَمْران وكَسَاب وَغير ذَلِك مِمَّا يخصونه بِالْأَلْقَابِ وَهَذِه السّباع وَمَا لَا يألفه النّاس لَا يخُصُّون كلَّ وَاحِد مِنْهَا بِشَيْء دون غَيره يَحْتَاجُونَ من أَجله إِلَى تَسْمِيَته فَصَارَت التّسمية للْجِنْس بأسره فَيصير الْجِنْس فِي حكم اللَّفْظ كالشّخص فَيجْرِي أُسَامَة وَسَائِر مَا ذكر من الْأَسْمَاء المفردة مجْرى زيد وَعَمْرو وَطَلْحَة وَيجْرِي مَا كَانَ مُضَافا نَحْو أبي الحُصَيْن وَأبي الْحَارِث وَابْن عِرْس وَابْن بَريح كَعبد الله وَأبي جَعْفَر وَمَا أشبه ذَلِك وَمَا كَانَ لَهُ اسْم وكنية نَحْو أُسَامَة وَأبي الْحَارِث وثُعالة وَأبي الْحصين وذَأْلان وَأبي جَعْدَة فَهُوَ كَرجل لَهُ اسْم وكنية وَنَحْو إِنْسَان اسْمه طَلْحَة وكُنيَتُه أَبُو سعيد وَإِن كَانَت من شَأْنهَا اسْم وكنية فَهِيَ كامرأة لَهَا اسْم وكنية وَذَلِكَ نَحْو الضّبع اسْمهَا حَضاجِر وجَعار وجَيْئَل وقَثام وكُنيتها أم أَحْمد وَقد يكون فِي هَذِه الْأَجْنَاس مَا يعرف لَهُ اسْم مُفْرد وَلَا يعرف لَهُ كنية وَمِنْه مَا تعرف كنيته وَلَا يعرف لَهُ اسْم عَلَم وَمِنْه مَا يكون اسْمه عَلَماً مُفردا وَلَا تعرف لَهُ كنية نَحْو قُثَم ذَكَر الضّبُع وَلَا كنية لَهُ وَأما مَا لَهُ كنية وَلَا اسْم لَهُ علما فنحو أبي بَراقِش وَأما الْمُضَاف فنحو ابنِ عِرْس وابنِ مِقْرَض وَفِي هَذِه الأَسماء مَا لَهُ اسمٌ جنسٌ واسمٌ علم كأسد وَلَيْث وثعلب وذئب هَذِه أَسمَاء أجناسها كَرجل وَفرس وَلها أَعْلَام نَحْو أُسَامَة وثُعالة وسَمْسَم وذَأْلان وَهِي كزيد وَعَمْرو وَطَلْحَة فِي أَسمَاء النّاس وَمِنْهَا مَا يعرف لَهُ اسْم غير الْعلم نَحْو ابْن مِقْرَض وحِمار قَبَّان وَأبي بَراقِش إِذا كَانَ لشَيْء مِنْهَا اسْم فَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ الْكثير وَإِنَّمَا ذكرتُ لَك هَذِه الْأَشْيَاء لتعلم اتساع الْعَرَب فِي تَسْمِيَة ذَلِك وعَلى مِقدار مُلابستهم لجنس من هَذِه الْأَجْنَاس وَكَثْرَة إخبارهم عَنهُ مَا يكثر بحضرتهم فِي تَسْمِيَته وافتنانهم فِيهَا كالأسد وَالذِّئْب والثّعلب والسّبع فَإِن لَهَا عِنْدهم آثاراً يكثر بهَا إخبارهم عَنْهَا فَيَفْتَنُّونَ فِي أسمائها وكناها وَأَسْمَاء أجناسها لِأَن إقامتهم فِي الْبَوَادِي وكَونهم فِي البراري قد تقع كنيتهم على طَائِر غَرِيب ووحش ظريف ويرَوْن أَن دوابَّ الأَرْض وهوامَّها وأحناشها لَهُ عِنْدهم فيسمونه بأسماء يشتقونها من خليقته أَو قبيلته أَو بعض مَا يُشبههُ أَو غير ذَلِك أَو يضيفونه إِلَى شَيْء من ذَلِك الْمِنْهَاج ويلقبونه كفعلهم بِمن يُلَقَّب من النّاس فَيجْرِي ذَلِك مجْرى الْأَسْمَاء والأعلام والألقاب فِي الإِخبار عَنهُ من غير مَا قصد لمثل مَا يكون مِنْهُ كالعِيانِ فِي الفَراش وَغَيره من الْحَيَوَانَات مِمَّا لم يسموه كثير وَفِي هَذَا الخَلْق من الْعَجَائِب مَا لَا يُحاط بِهِ.
قَالَ السّيرافي: وَلَقَد حَدثنِي أَبُو مُحَمَّد السّكري عَن خَفِيف السّمرقندي حَاجِب المعتضد بِاللَّه أَنه كثر الفَراشُ على الشّمْع المُسْرَج بِحَضْرَة المعتضد فِي بعض اللَّيَالِي فَأمر بجمعه وتمييزه فجُمِع فَكَانَ مَكُّوكاً ومُيِّز فَكَانَ اثْنَان وَسَبْعُونَ لوناً وَلذَلِك صَار مَا يكنى من ذَلِك بِالْآبَاءِ والأمهات معارف لأَنهم ذَهَبُوا بهَا مَذْهَب كُنى الرّجال والنّساء وَكَذَلِكَ مَا يُضَاف إِلَى شَيْء غير مَعْرُوف باستيجاب تِلْكَ الإِضافة واستحقاقها كنحو ابْن عِرْس وَابْن قِتْرة وَابْن آوى وحِمار قَبَّان لِأَن الْمُضَاف إِلَيْهِ من ذَلِك لَا يُعَرًّف بِاسْتِحْقَاق إِضَافَة مَا أضيف إِلَيْهِ فنحو ابْن لَبون وَابْن مَخاض وبنتِ لبون وَبنت مَخَاض وَابْن مَاء وَذَلِكَ أَن النّاقة إِذا ولدت ولدا ثمَّ حُمِل عَلَيْهَا بعد وِلَادَتهَا فليستْ تصير مخاضاً إلاّ بعد سنة أَو نَحْو ذَلِك والمخاضُ الحاملُ المُقْرِبُ فولدُها الأول إِن كَانَ ذكرا فَهُوَ ابْن مَخَاض وَإِن كَانَت أُنْثَى فَهِيَ بنت مَخَاض وَإِن ولدت وَصَارَ لَهَا لبن صَارَت لبوناً فأضيف الْوَلَد إِلَيْهَا بِإِضَافَة معرفَة الِاسْتِحْقَاق والاستيجاب فَإِن نكرت مَخَاض ولبون فَمَا أضيف إِلَيْهِمَا نكرَة نَحْو ابْن مَخَاض وَابْن لبون وَإِن عرّفتهما بِإِدْخَال الْألف وَاللَّام فَمَا أضيف إِلَيْهِمَا معرفَة نَحْو ابْن الْمَخَاض وَابْن اللَّبُون وَكَذَلِكَ ابْن مَاء طَائِر نُسب إِلَى المَاء للزومه لَهُ إِن نَكَّرت المَاء تَنَكَّر، فَقلت ابنُ ماءٍ وَإِن عَرَّفته تَعَرَّف فَقلت: ابْن المَاء، وَدَلِيل الْمعرفَة فِيمَا تقدم من الْأَسْمَاء تركُ الصّرْف كأسامة وذَأْلان والكُنى امْتنَاع الْألف وَاللَّام من الدّخول عَلَيْهِ كَابْن بَريح وأمّش عامِر فاما بَنَات أوْبَر فقد ذهب مُحَمَّد بن يزِيد إِلَى أَنه نكرَة وَالَّذِي حمله على ذَلِك وجود الْألف وَاللَّام فِيهَا فِي الشّعر، قَالَ: اً فنحو أبي بَراقِش وَأما الْمُضَاف فنحو ابنِ عِرْس وابنِ مِقْرَض وَفِي هَذِه الأَسماء مَا لَهُ اسمٌ جنسٌ واسمٌ علم كأسد وَلَيْث وثعلب وذئب هَذِه أَسمَاء أجناسها كَرجل وَفرس وَلها أَعْلَام نَحْو أُسَامَة وثُعالة وسَمْسَم وذَأْلان وَهِي كزيد وَعَمْرو وَطَلْحَة فِي أَسمَاء النّاس وَمِنْهَا مَا يعرف لَهُ اسْم غير الْعلم نَحْو ابْن مِقْرَض وحِمار قَبَّان وَأبي بَراقِش إِذا كَانَ لشَيْء مِنْهَا اسْم فَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ الْكثير وَإِنَّمَا ذكرتُ لَك هَذِه الْأَشْيَاء لتعلم اتساع الْعَرَب فِي تَسْمِيَة ذَلِك وعَلى مِقدار مُلابستهم لجنس من هَذِه الْأَجْنَاس وَكَثْرَة إخبارهم عَنهُ مَا يكثر بحضرتهم فِي تَسْمِيَته وافتنانهم فِيهَا كالأسد وَالذِّئْب والثّعلب والسّبع فَإِن لَهَا عِنْدهم آثاراً يكثر بهَا إخبارهم عَنْهَا فَيَفْتَنُّونَ فِي أسمائها وكناها وَأَسْمَاء أجناسها لِأَن إقامتهم فِي الْبَوَادِي وكَونهم فِي البراري قد تقع كنيتهم على طَائِر غَرِيب ووحش ظريف ويرَوْن أَن دوابَّ الأَرْض وهوامَّها وأحناشها لَهُ عِنْدهم فيسمونه بأسماء يشتقونها من خليقته أَو قبيلته أَو بعض مَا يُشبههُ أَو غير ذَلِك أَو يضيفونه إِلَى شَيْء من ذَلِك الْمِنْهَاج ويلقبونه كفعلهم بِمن يُلَقَّب من النّاس فَيجْرِي ذَلِك مجْرى الْأَسْمَاء والأعلام والألقاب فِي الإِخبار عَنهُ من غير مَا قصد لمثل مَا يكون مِنْهُ كالعِيانِ فِي الفَراش وَغَيره من الْحَيَوَانَات مِمَّا لم يسموه كثير وَفِي هَذَا الخَلْق من الْعَجَائِب مَا لَا يُحاط بِهِ.
قَالَ السّيرافي: وَلَقَد حَدثنِي أَبُو مُحَمَّد السّكري عَن خَفِيف السّمرقندي حَاجِب المعتضد بِاللَّه أَنه كثر الفَراشُ على الشّمْع المُسْرَج بِحَضْرَة المعتضد فِي بعض اللَّيَالِي فَأمر بجمعه وتمييزه فجُمِع فَكَانَ مَكُّوكاً ومُيِّز فَكَانَ اثْنَان وَسَبْعُونَ لوناً وَلذَلِك صَار مَا يكنى من ذَلِك بِالْآبَاءِ والأمهات معارف لأَنهم ذَهَبُوا بهَا مَذْهَب كُنى الرّجال والنّساء وَكَذَلِكَ مَا يُضَاف إِلَى شَيْء غير مَعْرُوف باستيجاب تِلْكَ الإِضافة واستحقاقها كنحو ابْن عِرْس وَابْن قِتْرة وَابْن آوى وحِمار قَبَّان لِأَن الْمُضَاف إِلَيْهِ من ذَلِك لَا يُعَرًّف بِاسْتِحْقَاق إِضَافَة مَا أضيف إِلَيْهِ فنحو ابْن لَبون وَابْن مَخاض وبنتِ لبون وَبنت مَخَاض وَابْن مَاء وَذَلِكَ أَن النّاقة إِذا ولدت ولدا ثمَّ حُمِل عَلَيْهَا بعد وِلَادَتهَا فليستْ تصير مخاضاً إلاّ بعد سنة أَو نَحْو ذَلِك والمخاضُ الحاملُ المُقْرِبُ فولدُها الأول إِن كَانَ ذكرا فَهُوَ ابْن مَخَاض وَإِن كَانَت أُنْثَى فَهِيَ بنت مَخَاض وَإِن ولدت وَصَارَ لَهَا لبن صَارَت لبوناً فأضيف الْوَلَد إِلَيْهَا بِإِضَافَة معرفَة الِاسْتِحْقَاق والاستيجاب فَإِن نكرت مَخَاض ولبون فَمَا أضيف إِلَيْهِمَا نكرَة نَحْو ابْن مَخَاض وَابْن لبون وَإِن عرّفتهما بِإِدْخَال الْألف وَاللَّام فَمَا أضيف إِلَيْهِمَا معرفَة نَحْو ابْن الْمَخَاض وَابْن اللَّبُون وَكَذَلِكَ ابْن مَاء طَائِر

نُسب إِلَى المَاء للزومه لَهُ إِن نَكَّرت المَاء تَنَكَّر، فَقلت ابنُ ماءٍ وَإِن عَرَّفته تَعَرَّف فَقلت: ابْن المَاء، وَدَلِيل الْمعرفَة فِيمَا تقدم من الْأَسْمَاء تركُ الصّرْف كأسامة وذَأْلان والكُنى امْتنَاع الْألف وَاللَّام من الدّخول عَلَيْهِ كَابْن بَريح وأمّش عامِر فاما بَنَات أوْبَر فقد ذهب مُحَمَّد بن يزِيد إِلَى أَنه نكرَة وَالَّذِي حمله على ذَلِك وجود الْألف وَاللَّام فِيهَا فِي الشّعر، قَالَ: وَلَقَد جَنَيْتُكَ اكْمُؤاً وعَساقِلاً وَلَقَد نَهَيْتُكَ عَن بَنَاتِ الأَوْبَرِ فَلَو كَانَ ابنُ أوْبَر معرفَة لما دخلت الأَلفُ وَاللَّام عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو سعيد السّيرافي رادّاً عَلَيْهِ: إِنَّمَا أَدخل الْألف وَاللَّام مُضطرّاً كَمَا قَالَ أَبُو النّجم: باعَدَ أُمَّ العَمْرِ من أَسيرِها وَأنْشد: ومِن جَنى الأَرْض مَا تَأتي الرّعاءُ بِهِ من ابْنِ أوْبَرَ والمَغْرودِ والفِقَعَهْ فَحمل المَغرود والفِقَعَة على ابْن أوْبَر حِين رَآهُ معرفَة وَلَو كَانَ ابْن أوْبَر نكِرَةً لحَمَلَه على المَغرود والفِقَعَة بِإِدْخَال الْألف وَاللَّام فَقَالَ: من ابنِ الأَوْبَرِ على تَخْفيف الْهَمْز وَلما فضَّل أَبُو عَليّ الفارسيُّ مذهبَ أبي الْحسن من أَن الْألف وَاللَّام زَائِدَة فِي قَوْلهم مَا يَحْسُنُ بالرجلِ مِثْلِك أَن يفعل كَذَا وَكَذَا على مَذْهَب الْخَلِيل وسيبويه من أَن الْألف وَاللَّام متوهمة فِي مثلك ذَهَابًا مِنْهُ إِلَى تَفْضِيل الدّلالة الحسية على الدّلالة الاستنباطية فَقَالَ: فَلَا يوحِشَنَّكَ زيادةُ الْألف وَاللَّام فقد أَخذ بِهِ الْخَلِيل وسيبويه فِي قَوْلهم: مَرَرْت بهم الجماءَ الغَفير، وَأنْشد مُؤْنساً بِدُخُول الْألف وَاللَّام زائدتين: وَلَقَد نَهَيْتُكَ عَن بَنَاتِ الأَوْبَرِ وَقَالَ: ورُوي لي عَن أَحْمد بن يحيى أَنه أنْشد: يَا لَيْتَ أُمَّ العَمْرِ كانتْ صاحِبي وَهَذَا من أدَقِّ الْفَوَائِد فِي هَذَا الْبَاب وأَلْطَفها فافهَمْه وقِف عَلَيْهِ فَأَما حِكَايَة سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم هَذَا ابْن عِرْسٍ مُقْبِلٌ فقد يكون على التّنكير بعد التّعريف كَمَا تَقول هَذَا زيدٌ مُقبِلٌ وَأَنت تُرِيدُ زيدا من الزّيدين.
وَقد يكون على اسْتِئْنَاف الْخَبَر وَقد يكون على قَوْلهم هَذَا حُلْوٌ حامِضٌ وَلم يذكر سِيبَوَيْهٍ هَذَا الْوَجْه هُنَا، قَالَ: ابنُ أَفْعَلَ نكرةٌ إِذا كَانَ لَيْسَ باسم لشَيْء: يَعْنِي ابنُ أَفْعَلَ وَإِن كَانَ لَا ينْصَرف فَهُوَ نكرَة إِذا لم يَجْعَل علما لشَيْء كَابْن أَحْقَب، وَقد قدمت أَنه الحِمار، وَهُوَ نكرَة، وَقد يدْخل الأَلِف وَاللَّام عَلَيْهِ فَيصير معرفَة، كَقَوْلِك: مَرَرْت بابنِ الأَحْقَب، وَقَالَ نَاس: كلُّ ابنِ أَفْعَلَ فَهُوَ معرفَة لَا ينْصَرف، فَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: هَذَا خطأ، لِأَن أَفْعَلَ لَا ينْصَرف وَهُوَ نكرَة، إلاّ ترى أَنَّك تَقول هَذَا أحْمَرُ قُمُدلٌ فترفعه إِذا جعلته صفة للأحمر، فَلَو كَانَ مَعْرُوفا كَانَ نصبا، فالمضاف إِلَيْهِ بِمَنْزِلَتِهِ، وَأنْشد: كأنَّا على أولادِ أَحْقَبَ لاحَها ورَمْيُ السّفا أنْفاسها بسَهامِ جَنوبٌ ذَوَتْ عَنْهَا التّناهي وأنزلَتْ بهَا يومَ ذَبَّابِ السّبيبِ صِيامِ الشّاهد من الْبَيْتَيْنِ أَن صِيَام الَّذِي فِي آخر الْبَيْت الثّاني صفة لأولادها، فأولاد أَحْقَبَ نكرَة فَعلم أَن

أحقب نكرَة وَمعنى الْبَيْت كأنا على حُمرٍ قد لاحها: أَي تَحَطَّمَها جَنوبٌ ذَوَتْ عَنْهَا التّناهي: أَي جَفَّتْ على الْجنُوب، وَقَوله أنفاسها: يَعْنِي أُنوفها، لِأَن الأنوف مَوَاضِع الأنفاس.

7650- بنات عبيدة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7650- بنات عبيدة بن الحارث
بنات عبيدة بن الحارث بن المطلب قتل أبوهن يوم بدر.
(2518) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قسم له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر: ولبنات عبيدة بن الحارث، وبنت حصين بن الحارث مائة وسق

بنات الكامل، غازية، الخاتون

سير أعلام النبلاء

بنات الكامل، غازية، الخاتون:
5935- بنات الكامل:
أُمُّ السُّلْطَانِ المَلكِ النَّاصِرِ يُوْسُفَ صَاحِبِ الشَّامِ ابْنِ المَلِكِ العَزيزِ، هِيَ الصَّاحبَةُ الخَاتُوْنُ بِنْتُ السُّلْطَانِ الملكِ الكَامِلِ مُحَمَّدِ ابْنِ العَادلِ.
مَاتَتْ بِالرَّسْتَنِ ذَاهبَةً إِلَى حَمَاةَ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَمَاتَتْ أُخْتُهَا قَبْلَهَا بِأَيَّامٍ صاحبة حماة:
5936- غَازِيَةُ:
بِنْتُ السُّلْطَانِ الكَامِلِ، وَالِدَةُ الملكِ المَنْصُوْرِ مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ.
وَمَاتَتِ:
5937- الخَاتُوْنَ:
أُخْتُهُمَا وَالِدَةُ الملكِ الكَامِلِ مُحَمَّدِ ابْنِ الملكِ السَّعِيْدِ عَبْدِ المَلِكِ بِدِمَشْقَ، فِي الأُسْبُوْعِ، فَدُفِنَتْ عِنْدَ أَبيهَا بِالكَامِليَّةِ، وَشهدهَا ابْن أُخْتهَا صَاحِبُ الشَّامِ الملكُ النَّاصِرُ، وَكَانَتْ قَدْ تَرَبَّتْ عِنْد أُخْتِهَا بِحَمَاةَ، فَتزوَّج بِهَا السَّعِيْدُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ.

‏<br> أم حكيم بنت عبد المطلب، يقال لَهَا: البيضاء، ويقال: إنها توأمة عَبْد اللَّهِ بْن عبد المطلب وقد اختلف فِي ذلك، ولم يختلف فِي أنها شقيقة عبد الله بن وأبي طالب والزبير بني عبد المطلب، وكانت أمّ حكيم هذه عند كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عامرًا وبنات له ، وهي القائلة: إني لحصان فما أكلم، وصناع فما أعلم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

7 - ميراث البنات:
1 - ترث البنت فأكثر بالتعصيب إذا كان معها أو معهن أخوهن، للذكر مثل حظ الأنثيين.
2 - ترث البنت النصف بشرط عدم المعصب لها وهو أخوها، وعدم المشاركة لها وهي أختها.
3 - ترث البنتان فأكثر الثلثين بشرط أن يَكنَّ اثنتين فأكثر، عدم المعصب لهن وهو أخوهن.
* قال الله تعالى: (يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ .. ). (النساء / 11).
8 - ميراث بنات الابن
1 - ترث بنت الابن فأكثر بالتعصيب إذا كان معها أخ لها في درجتها وهو ابن الابن.
2 - ترث بنت الابن النصف بشرط عدم المعصب لها وهو أخوها، وعدم المشاركة لها وهي أختها، عدم الفرع الوارث الأعلى منها كالابن، والبنت.
3 - ترث بنتا الابن فأكثر الثلثين بشرط أن يكن اثنتين فأكثر، عدم المعصب لهن وهو أخوهن، عدم الفرع الوارث الأعلى منهن.
4 - ترث بنت الابن فأكثر السدس بشرط عدم المعصب لهن وهو أخوهن، عدم الفرع الوارث الأعلى منهن إلا البنت صاحبة النصف، فإنها لا ترث السدس إلا معها، وكذا حكم بنت ابن ابن مع بنت ابن وهكذا.

البنين والبنات من رجال الأحاديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البنين والبنات، من رجال الأحاديث
لأبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن أثير الجزري.
المتوفى: سنة ست وستمائة.

عقود الأبكار من بنات الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عقود الأبكار، من بنات الأفكار
للقاضي، برهان الدين: إبراهيم بن أحمد الباعوني.
المتوفَّى: سنة 870، سبعين وثمانمائة.
وهو: ديوان أشعاره.

الفضل المبين في الصبر عند فقد البنات والبنين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفضل المبين، في الصبر عند فقد البنات والبنين
للشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن علي بن يوسف الدمشقي، الصالحي.
المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الحي الباقي ومن سواه فان ... الخ) .
ذكر فيه: برد الأكباد، وفضل الجلد وثلج الفؤاد، وارتياح الأكباد.
وقال فيه: وهذا الأخير أجمعها فائدة، وقد فاته أشياء، مع أنه ذكر بعد كل باب غريبه، ومما يتعلق به، فطال.
وفيه: نوع مشقة، وكرر فيه أحاديث كثيرة في معنى واحد.
فاختصرته: في نحو ثلث حجمه، مع زيادات فاتته.
ورتبته: ترتيبا أحسن من ترتيبه.
ورقمت: الكتب المنقول عنها: بالرمز.
وإذا أطلق الحافظ: أراد ابن حجر.
ورتب على: تسعة عشر بابا.
Burying baby girls alive وأد البنات

Burying baby girls alive One of the customs of Arabs in the Pre Islamic period
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت