نتائج البحث عن (بَهَاء) 50 نتيجة

(البها والبهاء) الْجمال والمنظر الرائع فِيهِ بهاء وبريق الرغوة
بَهَاء
من (ب ه و) أو (ب ه ي) الحسن الجمال والمنظر الرائع.
البهاء: الجمال وحسن الهيئة وبهاء الله عظمته.
أَبْهَاءَالجذر: ب هـ

مثال: اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة: -اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أبْهاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري.
جعله على أربعة أقسام:
الأول: في تعريف الولاية، والولي.
والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته.
الثالث: في مناقب علاء الدين.
الرابع: في كراماته.
وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة.
البهاء الأمجد، على حروف أبجد
....

بهاء الدين كرمي الندوي

تكملة معجم المؤلفين

صوتُها الحرُّ على رقَّتهِ ... ملأ الباطل حقداً وفَزَعْ (¬1)

بهاء الدين كرمي الندوي
(000 - 1411 هـ) (000 - 1990 م)
عالم، صحفي، داعية.
من زملاء الدراسة مع العلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي في دار العلوم (ندوة العلماء). وهو من تلاميذ العلامة سليمان الندوي، الذي أشار عليه بتدوين تاريخ المسلمين في جنوب الهند، فقام بذلك خير قيام.
شارك بجهوده وخطبه في حركة الخلافة التي استهدفت تحرير بلاد الهند من الاستعمار.
وكان له إسهام في الصحافة الإسلامية في جنوب الهند وفي بومباي، وأصدر مجلة شهرية باسم "النوائط". وكان معروفاً بنشاطاته الدينية والاجتماعية
¬__________
(¬1) مقتطفات من كتاب المترجم لها "المرأة المسلمة" المشار إليه، عصام العطار: الزعامة المتميزة/حسن التل ص 13 - 18.

عمر بهاء الدين الأميري

تكملة معجم المؤلفين

عمر بهاء الدين الأميري
(1337 - 1412 هـ) (1918 - 1992 م)
شاعر الإسلام الحنون.
صاحب فكر، وجهاد، وإبداع، وتفوق.
ولد ونشأ في حلب، وحصَّل إجازة الحقوق من جامعة دمشق، ودرس الأدب وفقه اللغة في جامعة السوربون بباريس، وعمل في المحاماة، وكان يجيد الفرنسية والأوردية والتركية.
مثَّل بلاده وزيراً مفوَّضاً في السعودية وباكستان.
واشترك في حرب فلسطين متطوعاً في جيش الإنقاذ عام 1948 م. وجاهد بقلمه وشعره دفاعاً عن القدس وفلسطين، يصف الهزيمة ويبشر بالنصر.
وأسهم في عدد من المؤتمرات العربية الإسلامية في العالم.
عمل مدرَّساً للحضارة الإسلامية في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس في مدينة فاس. كما عمل أستاذ كرسي الدراسات الإسلامية والتيارات المعاصرة في دار الحديث

محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة: مكتبة مدبولي.

محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار
(1311 - 1396 هـ) (1894 - 1976 م)
عالم، فقيه، أديب، مؤرخ، مصلح.
ولد بدمشق. وكان والده عالماً أديباً، فنشأ في حجره، وتلقى عليه مبادىء علوم الدين واللغة، وعلى أعلام عصره، ونال الإجازة منهم في العلوم العقلية والنقلية. اختير عضواً في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء بدمشق، وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع القاعة بالميدان، ثم في جامع الدقاق حتى وفاته.
تنقل في وظائف التدريس في سورية والحجاز ولبنان، ودرَّس في الكلية الشرعية بدمشق، وفي دار المعلمين العليا، ثم في كلية الآداب، وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعية والتدريس الديني. وكان عضواً في المجمع العلمي
3731- بهاء الدولة 1:
أبو نصر، أحمد بن عضد الدَّوْلَةِ ابْنِ بُوَيْه، مَلِكُ العِرَاقِ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة بعلَّة الصَّرْع المُتَتَابع كَأَبِيهِ، تُوُفِّيَ بِأَرَّجَان فِي سنّ اثنتين وأربعين سنة وَتِسْعَة أَشهر.
وكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَتملَّك ابْنُهُ سُلْطَانُ الدَّوْلَة أَبُو شُجَاعٍ.
وَكَانَ بَهَاءُ الدَّوْلَة خَاضِعاً لِلْسُلْطَان مَحْمُوْد بن سُبُكْتِكِيْن، مداريًا له.
وقَام ابْنُهُ بَعْدَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَخذت الدَّوْلَةُ البُوَيْهِيَّةُ تَتَنَاقص.
وَقِيْلَ: بَلْ كَانَ مُلْكُ بهاء الدولة اثنتين وعشرين سنة ويومين.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 264"، والعبر "3/ 83"، وتاريخ ابن خلدون "4/ 461-462-463"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 166".
5597- البهاء 1:
لشيخ الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُحَدِّث بَهَاءُ الدِّيْنِ أَبُو محمد عبد الرحمن ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مَنْصُوْرٍ المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، شَارِحُ "المُقْنِعِ"، وَابْن عَمِّ الحَافِظ الضِّيَاء، وَالشَّمْس أَحْمَد وَالِد الفَخْر بن البُخَارِيِّ.
وُلِدَ بقَرْيَة السَّاويَا -وَكَانَ أَبُوْهُ يُؤم بِهَا- فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ فِي سَنَةِ سِتّ.
هَاجَرَ أَبُوْهُ مِنْ حُكم الفِرَنْج، فَسَافَر تَاجراً إِلَى مصر -أعني الأب- ثم ماتت الأم فكلفته عَمَّتُهُ فَاطِمَة زَوْجَة الشَّيْخ أَبِي عُمَرَ، وَخَتَمَ القرآن سنة سبعين، وتنبه بالحفظ عَبْد الغَنِيِّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ فِي صُحْبَة الشَّيْخ العِمَاد فَسَمِعَ بِحَرَّانَ مِنْ أَحْمَد بن أَبِي الوَفَاء، وَجَرَّدَ بِهَا الخَتْمَة، وَصَلَّى التّرَاويح، فَجمعُوا لَهُ فطرَة وَاشتَرَوا لَهُ بهيمَة وَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ، وَقَدْ سَبَقَهُ العِمَاد وَمَعَهُ ابْنُ رَاجِح وَعَبْد اللهِ بن عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ. وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ خَطِيْبهَا، فَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة الكَاتِبَة كَثِيْراً، وَمِنْ عَبْدِ الحَقِّ وَأَبِي هَاشِمٍ الدُّوْشَابِيّ، وَمُحَمَّد بن نَسِيم، وَأَحْمَد بن النَّاعم، وَأَبِي الفَتْحِ بن شاتيل، وعبد المحسن بن تريك
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 114".

وتوفي ولده، بهاء الدين، ابن الرومية

سير أعلام النبلاء

وتوفى ولده، بهاء الدين، ابن الرومية:
5731- وَتُوُفِّيَ وَلَدُهُ:
المُحَدِّثُ يُوْسُفُ إِمَامُ مَسْجِدِ فُلُوسٍ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ شَابّاً، لَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً، وَلَمْ يُحَدِّثْ، وَخَلَّفَ وَلَدَهُ الشَّيْخَ.
5732- بهاء الدين:
محمد كَاتِبَ الحكمِ صَغِيراً فَربَّاهُ جَدُّهُ لأُمِّهِ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّيْنِ الأَنْدَلُسِيُّ المُقْرِئُ، وَأَقرَأَهُ بِالسَّبْعِ، وَكَتَبَ الخطَّ المَنْسُوْبَ.
سَمِعْتُ مِنْهُ، وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ كَثِيْراً مِنَ الحَدِيْثِ وَلَدُهُ الحَافِظُ الأَوحدُ عَلَمُ الدِّيْنِ القَاسِمُ، رحم الله الجميع.
5733- ابن الرومية 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحَافِظُ النَّاقِدُ الطَّبِيْبُ أَبُو العباس أحمد بن محمد ابن مُفَرِّجٍ الإِشْبِيْلِيُّ الأُمَوِيُّ، مَوْلاَهُمُ، الحَزْمِيُّ الظَّاهِرِيُّ النَّبَاتِيُّ الزَّهْرِيُّ العَشَّابُ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زرْقُوْنَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ بنِ جُمْهُوْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ التُّجِيْبِيِّ، وَأَبِي ذَرٍّ الخُشَنِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَفِي الرِّحلَةِ مِنْ أَصْحَابِ الفُرَاوِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّارُ: كَانَ ظَاهِرِيّاً، مُتَعَصِّباً لابْنِ حزم، بعد ن كَانَ مَالِكيّاً. قَالَ: وَكَانَ بَصِيْراً بِالحَدِيْثِ وَرِجَالِهِ، وله مجلد مفيد في اسْتِلحَاقٌ عَلَى "الكَامِلِ" لابْنِ عَدِيّ، وَكَانَتْ لَهُ بِالنّبَاتِ وَالحشَائِش مَعْرِفَةٌ فَاقَ فِيْهَا أَهْلَ العصرِ، وَجَلَسَ فِي دُكَّانٍ لبيعهَا، سَمِعَ مِنْهُ جُلُّ أصحابنا.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً، حَافِظاً، صَالِحاً.
وَالزَّهْرِيُّ: بِفَتحِ أَوَّلِه.
وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: سَمِعَ ابْنَ الرُّومِيَّةِ بِبَغْدَادَ، وَلَقِيْتُهُ بِمِصْرَ بَعْدَ عَوْدِهِ، وَحَدَّثَ بِأَحَادِيْثَ مِنْ حِفْظِهِ بِمِصْرَ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِيَ السَّمَاعُ مِنْهُ، وَجَمَعَ مَجَامِيْعَ.
قُلْتُ: لَهُ كِتَابُ "التَّذكِرَةِ" فِي مَعْرِفَةِ شُيُوْخِهِ، وَلَهُ كِتَابُ "المُعَلِّمِ بِمَا زَادَ البُخَارِيُّ عَلَى مُسْلِم".
مَاتَ فُجَاءةً، فِي سَلْخِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سبع وثلاثين وست مائة، ورثي بقصائد.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1138"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 184".

الإربلي، البهاء زهير

سير أعلام النبلاء

الإربلي، البهاء زهير:
5947- الإربلي 1:
العَلاَّمَةُ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحُسَيْنِ الهَذَبَانِيّ، الإِرْبِلِيّ، الشَّافِعِيّ، اللُّغَوِيّ.
وُلِدَ بِإِرْبِلَ سَنَةَ 568.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنَ: الخُشُوْعِيِّ، وَعَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ أَبِي سَعْدٍ، وَحَنْبَلٍ، وَالكِنْدِيّ، وَعِدَّةٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ: الفَتْحِ بن عبد السلام، وجماعة.
وَكَانَ رَأْساً فِي الآدَابِ، يَحفظُ "دِيْوَانَ المتنبِي" وَ"خُطَبَ ابْنِ نُبَاتَةَ"، وَ"المَقَامَاتِ" وَيدرِيهَا وَيَحلّهَا، وَكَانَ ثِقَةً خَيِّراً، تَخَرَّج بِهِ الفُضَلاَءُ.
وَرَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُخَرِّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَقُطْبُ الدِّيْنِ ابْنُ اليُونِينِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ثَانِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وخمسين وست مائة.
5948- البهاء زهير 2:
الصَّاحِبُ الأَوْحَدُ بَهَاءُ الدِّيْنِ أَبُو العَلاَءِ زُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ، المُهَلَّبِيُّ، المَكِّيُّ، ثُمَّ القُوْصِيُّ، الكَاتِبُ.
لَهُ دِيْوَانٌ مَشْهُوْرٌ، وَشعرٌ رَائِقٌ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَلِيِّ بن أَبِي الكَرَمِ البنَّاءِ.
كَتَبَ الإِنشَاءَ لِلسُّلْطَانِ الملكِ الصَّالِحِ نَجْمِ الدِّيْنِ، ثم في الآخر أَبْعَدَهُ السُّلْطَانُ، فَوَفَدَ عَلَى صَاحِبِ حَلَب الملكِ النَّاصِرِ، ثُمَّ فِي آخِرِ أَمرِهِ افْتقر وَبَاعَ كُتُبَهُ، وَكَانَ ذَا مَكَارِمَ وَأَخلاَقٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، فِي ذِي القَعْدَةِ.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1438"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 274".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 247"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1438"، والنجوم الزاهرة "7/ 62، 63"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 276، 277".
اللغوي: أحمد بن أبي بكر بن عزام (¬2) بن إبراهيم بن ياسين بن أبي القاسم محمّد ابن إسماعيل ... ، بهاء الدين الربعيّ الأسواني المحتد، الشافعي.
ولد: سنة (664 هـ). أربع وستين وستمائة.
من مشايخه: أَبو العباس المرسيّ والشيخ شمس الدين الأصبهاني والعلم العراقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "قرأ الفقه والأصول والنحو، .. وتصدر في إقراء العربية في الإسكندرية، وصحب الشيخ أبا العباس المرسى وأخذ عنه التصوّف ... وكان مقدامًا متدينًا .. " أ. هـ.
* طبقات الأولياء: "كان يسمع الأذان من العرش، وكان إذا زار المرسي كلمه من ضريحه" أ. هـ.
* قلت: وله غير ذلك من الأحوال والمكاشفات
¬__________
(¬1) قال ياقوت: خاوَرَان: قرية من نواحي خلاط. أ. هـ. معجم البلدان (2/ 341).
* بغية الوعاة (1/ 299)، الأعلام (1/ 104)، معجم المفسرين (1/ 31)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 34) العقود اللؤلؤية (1/ 346) وفيها ابن الأحنف، وقال: سمي أَبوه بذلك لخنف كان به. أ. هـ.
* الدرر الكامنة (1/ 119)، المقفى الكبير (1/ 683)، السلوك (2/ 1 / 212)، طبقات الأولياء (514).
(¬2) وقيل عرام كما في السلوك.

التي ادعاها الصوفية على مختلف طرقهم، وخاصة في القرون المتأخرة التي كثرت فيها الانحرافات والخرافات، نسأل الله تعالى العفو والعافية.
وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة.

اللغوي، المفسر: محمّد بن بهاء الدين بن لطف الله الحنفي الرَّحماوي، محيي الدين الشهير ببهاء الدين زادة.
من مشايخه: مصلح الدين القسطلاني، ومعلم السلطان أَبو يزيد خان المولى المعروف بابن المعترف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الكواكب السائرة: "كان صوفيًا وربى كثيرًا من المريدين وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم" أ. هـ.
* الشقائق النعمانية: "وصل إلى خدمة الشيخ العارف بالله تعالى محيي الدين الإسكيبي ووصل عنده غاية ما تمناه في معارف الصوفية وأجاز له ...
ثم جلس في زاوية شيخه بالمدينة المنورة بعد وفاة الشيخ عبد الرحيم المؤيدي وربى كثيرًا من المريدين"
أ. هـ.
* الشذرات: "المولى الحنفي الإمام العلامة المحقق المعمر المنور أحد الموالي الرومية ... ثم مال إلى التصوف، فخدم العارف محيي الدين الإسكليبي وجلس في زاوية شيخه المذكور بعد موت المولى عبد الرحيم بن المؤيد، وكان عالمًا بالعلوم الشرعية والفرعية، ماهرًا في العلوم العقلية عارفًا بالتفسير والحديث والعربية زاهدًا ورعًا، ملازمًا لحدود الشريعة، مراعيًا لآداب الطريقة، جامعًا بين علوم الشرع ومعارف الحقيقة" أ. هـ.
"قلت: ذكره شمس الدين الأفغاني في كتابه الماتريدية (1/ 317) ضمن الفصل الثاني، ذكر أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية وذكر كتابه (القول الفصل) وقال شمس الدين الأفغاني: "جمع فيه بين التصوف وبين الكلام" أ. هـ.
* قلت: "
عند مراجعة كتابة القول الفصل تبين أنه شرح كتاب الفقه الأكبر المنسوب للإمام أبي حنيفة حيث قام بالشرح على طريقة الصوفية والفلاسفة وكذلك بالشرح أمور باطنية كثيرة.
وفي نهاية الكتاب قال صاحب مكتبة الحقيقة
¬__________
* الشقائق النعمانية (259)، الكواكب السائرة (2/ 29)، الشذرات (10/ 421)، الأعلام (6/ 60)، معجم المؤلفين (3/ 174)، كشف الظنون (2/ 1034)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 317)، القول الفصل - شرح الفقه للإمام الأعظم أبو حنيفة - مكتبة الحقيقة - استانبول (1405 هـ-1985 م).

التي طبعت هذا الكتاب ما نصه: "هذا الكتاب (القول الفصل) ألفه محمد بن بهاء الدين وهو الشرح (الفقه الأكبر) للإمام الأعظم أبي حنيفة رحمه الله ويسمى الكتب التي تشرح للمسلمين ما يحل وما يحرم عمله (كتبًا فقيهًا). ويقال للكتب التي تشرح ما يجب اعتقاده كتب (الفقه الأكبر) أو (الكلام) أو (العقائد)، وقد شرح كتاب الإمام أبي حنيفة رحمه الله علماء أجلاء كثيرة.
وأكثرهم فائدة وأعظمهم نفعًا كتاب (القول الفصل) ومؤلف هذا الكتاب الشيخ محمّد بن بهاء الدين الذي توفي سنة (956 هـ-1549 م) وفي الكتاب ردود علمية على الفلاسفة القدامى وعلى علماء المعتزلة والشيعة والوهابية (¬1) واللامذهبية وإثبات ببطلان معتقداتهم وأن الفرقة الناجية هي الفرقة التي تسمى (أهل السنة والجماعة) .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (952 هـ) تقريبًا اثنتين وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن العظيم"، و"شرح الأسماء الحسنى" و"شرح الفقه الأكبر" للإمام الأعظم جمع فيه بين طريق الكلام وطريق التصوف، وله في التصوف رسائل كثيرة.

النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الهمذاني، بهاء الدين.
ولد: سنة (953 هـ) ثلاث وخمسين وتسعمائة.
من مشايخه: والده، وعبد الله اليزدي وغيرهما.
من تلامذته: الرضي بن أبي اللطف المقدسي، وعز الدين حسين بن السيد حيدر الكركي
¬__________
* العبر (5/ 331)، تذكرة الحفاظ (4/ 1465)، الوافي (3/ 18)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 46)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 187)، المقفي (5/ 579)، النجوم (7/ 353)، الشذرات (7/ 642).
* طبقات صلحاء اليمن (1/ 25).
* خلاصة الأثر (3/ 440)، نفحة الريحانة (2/ 291)، ريحانة الألبا (1/ 207)، سولافة العصر (289)، نزهة الجليس (1/ 377)، أمل الآمل (1/ 155)، روضات الجنات (7/ 56)، أعيان الشيعة (44/ 216)، الأعلام (6/ 102)، معجم المؤلفين (3/ 251).

العاملي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• ريحانة الألبا: "وكان رئيس العلماء عند عبّاس شاه سلطان العجم لا يصدر إلا عن رأيه إذا عقد ألوية الهمم، إلا أنه لم يكن علي مذهبه في زندقته وإلحاده لانتشار صيته في سداد دينه ورشاده، إلا أنه عَلَويّ بلامَين وهو عند العقلاء أهون الشرِّين فإنه أظهر عُلُوه في حب آل البيت، وجاري في حلبة الولاء الكُميت وأنشد لسانُ حاله لكل حيٍّ وميت:
إن كان رفضًا حبُّ آل محمّد ... فليشهد الثقلان أنِّي رافضي"
أ. هـ.
• خلاصة الأثر: "ذكر الشيخ أبو الوفا العرضي في ترجمته قال قدم حلب مستخفيًا في زمن السلطان مراد بن سليم مغيرًا صورته بصورة رجل درويش فحضر دروس الوالد يعني الشيخ عمر وهو لا يظهر أنه طالب علم حتى فرغ من الدرس فسأله عن أدلة تفضيل الصدّيق علي عليّ المرتضي فذكر حديث ما طلعت الشمس ولا غربت علي أحد بعد النبيين أفضل من أبي بكر وأحاديث مثل ذلك كثيرة فرد عليه ثم أخذ يذكر أشياء كثيرة تقتضي تفضيل المرتضي فشتمه الوالد وقال له رافضي شيعي وسبه فسكت ثم أن صاحب الترجمة أمر بعض تجار العجم أن يصنع وليمة ويجمع فيها بين الوالد وبينه فاتخذ التاجر وليمة ودعاهما فأخبره أن هذا هو المنلا بهاء الدين عالم بلاد العجم فقال للوالد شتمتونا فقال له ما علمت أنك المنلا بهاء الدين ولكنّ إيراد مثل هذا الكلام محضور العوام لا يليق ثم قال أنا سني أحب الصحابة ولكن كيف أفعل سلطاننا شيعي ويقتل العالم السني" أ. هـ.
• روضات الجنات: "كان أفضل أهل زمانه, بل كان متفردًا بمعرفة بعض العلوم لم يجم أحد من أهل زمانه ولا قبله على ماأظن من علماء العامة والخاصة يميل إلى التصوف كثيرًا, وكان منصفًا في البحث, كنت في خدمته منذ أربعين سنة في الحضر والسفر, وكان له معي محبة وصداقة عظيمة, سافرت معه إلي زيارة أئمة العراق عليهم الصلاة والسلام فقرأت عليه في بغداد والكاظمين في النجف الأشرف وحائر الحسين عليهم السلام والعسكرين ... " أ. هـ.
من أقواله: في خلاصة الأثر: "كتب إلي والده وهو بهراة:
يا ساكن أرض الهراة أما كفي ... هذا الفراق بلي وحقِّ المصطفي
عودوا عليّ فربع صبري قد عفا ... والجفن من بعد التباعد ما غفا
وله قد رأي النبي - ﷺ - في منامه:
وليلة كان بها طالعي ... في ذروة السعد وأوج الكمال
قصر طيب الوصل من عمرها ... فلم تكن إلا كحل العقال
واتصل الفجر بها بالغا ... وهكذا عمر ليالي الوصال

إذ أخذت عيني في نومها ... وانتبه الطالع بعد الوبال
فزرته في الليل مستعطفًا ... أفديه بالنفس وأهلي ومال
وأشتكي ما أنا فيه من البلوي ... وما ألقاه من سوء حال
فأظهر العطف علي عبده ... بنطق يزري بنظم اللآل
فيا لها من ليلة نلت في ... ظلامها ما لم يكن في خيال
أمست خفيفات مطايا الرجا ... بها وأضحت بالعطايا ثقال
سقيت في ظلمائها خمرة ... صافية صرفًا طهورا حلال
وابتهج القلب بأهل الحمي ... وقرت العين بذاك الجمال
ونلت ما نلت علي أنني ... ما كنت أستوجب ذاك النوال
وفاته: سنة (1031 هـ) إحدي وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "
الكشكول"، و"المخلاة"، و"العروة الوثقى" تفسير، و"الفوائد الصمدية في علم العربية". وله في الفارسية نظم في التصوف وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: محمّد بن عبد البر بن يحيى بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد السُّبكي، بهاء الدين أبو البقاء الشافعي.
ولد: سنة (707 هـ)، وقيل: (708 هـ) سبع وقيل: ثمان وسبعمائة.
من مشايخه: الحجار، وست الوزراء، والواني والمزي وغيرهم.
¬__________
(¬1) تلمسين: معناها اجتماع شيئين باللغة البربرية فغالب أقواتها كالقمح وفواكهها تكون جنسين أ. هـ.
* عجائب الآثار (1/ 127)، سلك الدرر (1/ 67)، فهرس الفهارس (1/ 381)، هدية العارفين (2/ 312)، إيضاح المكنون (1/ 369)، الأعلام (6/ 184)، معجم المؤلفين (3/ 382).
* المعجم المختص (160)، الوافي (3/ 210)، ذيل العبر للعراقي (2/ 406)، الدرر (4/ 109)، إنباء الغمر (1/ 183)، النجوم (11/ 136)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 171)، السلوك (3/ 1 / 259)، بدائع الزهور (1/ 2 / 156)، القلائد الجوهرية (1/ 172)، درة الحجال (2/ 130)، بغية الوعاة (1/ 152)، الوجيز (1/ 215)، الدارس (1/ 38)، الشذرات (8/ 437)، كشف الظنون (1/ 625)، هدية العارفين (2/ 169)، قضاة دمشق (106)، الأعلام (6/ 184)، معجم المؤلفين (3/ 383).

من تلامذته: الشيخ شمس الدين بن القطان وغيره.
كلام العلماء فيه:
* المعجم المختص: "إمام متبحر مناظر بصير بالعلم، محكم للعربية وغيرها وطلب الحديث فحَصّل مع الدين والتقى والتصوف" (¬1) أ. هـ.
* الوافي: "قرأ القرآن وحفظ التنبيه والمنهاج للبيضاوي وقرأ العربية. كان يفتي الناس على مذهب الشافعي" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "قال ابن حبيب: شيخ الإسلام وبهاؤه، ومصباح أفق الحق وضياءه، وشمس الشريعة وبدرها، وحبر العلوم وبحرها، وكان إمامًا في المذهب، طرازًا لردائه المذهب، رأسًا لذوي الرئاسة والرتب، حجة في التفسير واللغة والنحو والأدب ..
وكان الشيخ بدر الدين الطنبذي يحكي عنه أنه كان يقول: أعرف عشرين علمًا لم يسألني عنها بالقاهرة أحد، ومع سعة علمه لم يصنف شيئًا.
قال ابن حجي: كان إمامًا نظارًا جامعًا لعلوم شتى، وقد كتب من مختصر المطلب .. "
أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه شافعي مصري، من العلماء بالعربية والتفسير والأدب، ولم يجتمع لأحد من معاصريه ما اجتمع له من فنون العلم مع الذكاء المفرط ودقة النظر وحسن البحث وقوة الحجة" أ. هـ.
* قلت: ومن المعلوم عمومًا أن عائلة السبكي مشهورون بمعتقدهم الأشعري والدفاع عنه، ... والله أعلم بالصواب.
وفاته: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مختصر المطلب" في شرح الوسيط في فروع الشافعية، و"شرح الحاوي الصغير" للقزويني فقه، وقطعة من "شرح مختصر ابن الحاجب".

وفاة شرف الدولة البويهي والعهد إلى أخيه أبي نصر بهاء الدولة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شرف الدولة البويهي والعهد إلى أخيه أبي نصر بهاء الدولة.
379 جمادى الآخرة - 989 م
في مستهل جمادى الآخرة، توفي الملك شرف الدولة أبو الفوارس شيرزيل بن عضد الدولة مستسقياً، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي، فدفن به، وكانت إمارته بالعراق سنتين وثمانية أشهر، ولما اشتدت علته سير ولده أبا علي إلى بلاد فارس، وأصحبه الخزائن والعدد وجماعة كثيرة من الأتراك، فلما أيس أصحابه منه اجتمع إليه أعيانهم وسألوه أن يملك أحداً، فقال: أنا في شغل عما تدعونني إليه. فقالوا له ليأمر أخاه بهاء الدولة أبا نصر أن ينوب عنه إلى أن يعافى ليحفظ الناس لئلا تثور فتنة، ففعل ذلك، وتوقف بهاء الدولة ثم أجاب إليه، فلما مات جلس بهاء الدولة في المملكة، وقعد للعزاء.

مقتل الأمير أبي نصر واستيلاء بهاء الدولة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل الأمير أبي نصر واستيلاء بهاء الدولة.
390 جمادى الآخرة - 1000 م
قتل الأمير أبو نصر بن بختيار، الذي كان قد استولى على بلاد فارس. وسبب قتله أنه لما انهزم من عسكر بهاء الدولة بشيراز سار إلى بلاد الديلم، وكاتب الديلم بفارس وكرمان من هناك يستميلهم، وكاتبوه واستدعوه، فسار إلى بلاد فارس، واجتمع عليه جمع كثير من الزط، والديلم، والأتراك، وتردد في تلك النواحي. . ثم سار إلى كرمان، فلم يقبله الديلم الذين بها، وكان المقدم عليهم أبو جعفر بن أستاذ هرمز، فجمع وقصد أبا جعفر، فالتقيا، فانهزم أبو جعفر إلى السيرجان، ومضى ابن بختيار إلى جيرفت فملكها، وملك أكثر كرمان، فعظم الأمر على بهاء الدولة، فسير إليه الموفق علي بن إسماعيل في جيش كثير، وسار مجداً حتى أطل على جيرفت، فاستأمن إليه من بها من أصحاب ابن بختيار ودخلها. فأنكر عليه من معه من القواد سرعة سيره، وخوفوه عاقبة ذلك، فلم يصغ إليهم، وسأل عن حال ابن بختيار، فأخبر أنه على ثمانية فراسخ من جيرفت، فاختار ثلاثمائة رجل من شجعان أصحابه وسار بهم، وترك الباقين مع السواد بجيرفت. فلما بلغ ذلك المكان لم يجده ودل عليه فلم يزل يتبعه من منزل إلى منزل، حتى لحقه بدارزين، فسار ليلاً، وقدر وصوله إليه عند الصبح فأدركه. فركب ابن بختيار واقتتلوا قتالاً شديداً، وسار الموفق في نفر من غلمانه، فأتى ابن بختيار من ورائه، فانهزم ابن بختيار وأصحابه، ووضع فيهم السيف، فقتل منهم الخلق الكثير. فغدر بابن بختيار بعض أصحابه، وضربه فألقاه وعاد إلى الموفق ليخبره بقتله، فأرسل معه من ينظر إليه، فرآه وقد قتله غيره، وحمل رأسه إلى الموفق. وأكثر الموفق القتل في أصحاب ابن بختيار، واستولى على بلاد كرمان، واستعمل عليها أبا موسى سياهجيل، وعاد إلى بهاء الدولة، فخرج بنفسه ولقيه، وأكرمه وعظمه ثم قبض عليه بعد أيام. ومن أعجب ما يذكر أن الموفق أخبره منجم أنه يقتل ابن بختيار يوم الاثنين، فلما كان قبل الاثنين بخمسة أيام قال للمنجم: قد بقي خمسة أيام وليس لنا علم به؛ فقال له المنجم: إن لم تقتله فاقتلني عوضه، وإلا فأحسن إلي. فلما كان يوم الاثنين أدركه وقتله، وأحسن إلى المنجم إحساناً كثيراً

وفاة بهاء الدولة بن بويه وقيام ولده سلطان الدولة بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة بهاء الدولة بن بويه وقيام ولده سلطان الدولة بعده.
403 جمادى الآخرة - 1013 م
في خامس جمادى الآخرة، توفي بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة بن بويه، وهو المتحكم حينئذ بالعراق، وكان مرضه تتابع الصرع مثل مرض أبيه، وكان موته بأرجان، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي، فدفن عند أبيه عضد الدولة، وكان ملكه أربعاً وعشرين سنة، ولما توفي ولي الملك بعده ابنه سلطان الدولة أبو شجاع، وسار من أرجان إلى شيراز، وولى أخاه جلال الدولة أبا طاهر بن بهاء الدولة البصرة، وأخاه أبا الفوارس كرمان.

وفاة بهاء الدين النقشبندي الصوفي مؤسس الطريقة النقشبندية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة بهاء الدين النقشبندي الصوفي مؤسس الطريقة النقشبندية.
791 ربيع الأول - 1389 م
بهاء الدين محمد بن محمد البخاري النقشبندي، مؤسس الطريقة النقشبندية الصوفية المعروفة، يزعم أن مدارها تصحيح العبودية ودوام العبادة لله ودوام الحضور مع الحق سبحانه، وأن الطريق إلى هذا هو الذكر والمراقبة والرابطة بالشيخ والتخلي عن كل شيء إلا عن محبته، وتتبع هذه الطريقة التخلي أو الخلوة وتوجيه الباطن إلى الله عن طريق الرابطة بالشيخ وهي ما يسمونه الرابطة الشريفة، ولهم أوراد يتداولونها حسب طريقتهم هذه وحضرات كما لغيرهم من الصوفية، وقد تفرع عن هذه الطريقة عدة طرق مثل المحمدية والأحمدية والزبيرية والمظهرية وغيرها.

• - أحمد بن فناخسرو بن الحسن بن بويه، السلطان بهاء الدولة أبو نصر ابن السلطان عضد الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - بهاء الدولة، أبو نصر ابن سلطان عضد الدولة ابن بويه الديلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - بهاء الدولة، أبو نصر ابن سلطان عضد الدولة ابن بُوَيْه الدَّيْلميّ. [المتوفى: 403 هـ]
تُوُفّي بأرّجان في جُمَادَى الأولى، وله اثنتان وأربعون سنة. وكانت أيّامه اثنتين وعشرين سنة ويومين، ومات بعِلة الصَّرَع. وولى بعده ابنه سلطان الدولة اثنتي عشر سنة، وولى هُوَ السَّلطنة ببغداد بعد أخيه شَرَف الدّولة، وهو الّذي خلع الطّائع لله، كما تقدم.

90 - سلطان الدولة، أبو شجاع ابن بهاء الدولة أبي نصر ابن عضد الدولة بن بويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - سلطان الدّولة، أَبُو شجاع ابن بهاء الدولة أبي نصر ابن عضُد الدولة بْن بُوَيْه. [المتوفى: 413 هـ]
ولى السَّلطنة وهو صبيّ لَهُ عشْر سِنين بعد أَبِيهِ، وبُعثت إِليْهِ خِلع المُلك مِن جهة الخليفة إلى شيِراز. وقدم بغداد في أثناء سلطنته. ومات بشيراز، وله اثنان وعشرون عامًا وخمسة أشهر. وكانت سلطنته ضعيفةً متماسكة.

155 - فيروزجرد، الملك جلال الدولة، أبو طاهر ابن الملك بهاء الدولة أبي نصر ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع ابن الملك ركن الدولة ابن بويه الديلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - فيروزجرد، الملك جلال الدّولة، أبو طاهر ابن الملك بهاء الدولة أبي نصر ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع ابن الملك ركن الدّولة ابن بُوَيْه الدَّيْلَميّ. [المتوفى: 435 هـ]
صاحب بغداد، ملكها سبْع عشرة سنة، وقام بعده ابنه الملك العزيز أبو منصور، وخُطِب له. ثمّ ضعُف عن الأمر، وكاتب ابن عمّه أبا كاليجار مرزبان ابن سلطان الدّولة ابن بهاء الدّولة وهو بالعراق الأعلى بأنّه ملتجئ إليه ومعتمد عليه، وأنّه ممتثل أمره، فشكره أبو كاليجار، ووعده بكل جميل، وخطب لأبي كاليجار بعده أو قبله.
وقد ذكرنا من أخبار جلال الدّولة في حوادث السّنين ما يدلُّ على ضعف -[550]- دولته ووهن سلطنته، وكان شيعيًّا جبانًا، عاش نيِّفًا وخمسين سنة، وكان عسكره قليلًا، وحدّه كليلا، وأيّامه نكدة.

319 - أبو كاليجار، السلطان البويهي صاحب بغداد، واسمه مرزبان ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - أبو كاليجار، السلطان البويهي صاحب بغداد، واسمه مرزبان ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة. [المتوفى: 440 هـ]
تملك بعد ابن عمّه جلال الدّولة فدامت أيّامه خمسة أعوام، ومات، وقد مرّ ذكره في الحوادث غير مرّةٍ، وعاش إحدى وأربعين سنة، وتسلطن بعده ابنه الملك الرّحيم أبو نصر.

11 - الملك العزيز، أبو منصور خسرفيروز ابن الملك جلال الدولة أبي طاهر فيروز ابن الملك بهاء الدولة خرة فيروز ابن الملك عضد الدولة فناخسرو ابن ركن الدين الحسن بن بويه الديلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الملك العزيز، أبو منصور خسرفيروز ابن الملك جلال الدولة أبي طاهر فيروز ابن الملك بهاء الدولة خرة فيروز ابن الملك عضد الدولة فناخسرو ابن ركن الدين الحسن بن بويه الديلمي. [المتوفى: 441 هـ]
ولد بالبصرة سنة سبع وأربعمائة، وولي إمرة واسط لَأبيه وبرع في الأدب والَأخبار والعربية، وأكبَّ على اللَّهو والخلاعة.
وله شعر رائق، فمن ذلك وأجاد:
وراقص يستحثُّ الكفَّ بالقدم ... مُسْتَمْلِح الشَّكْل والأعطاف والّشَيمِ
يُرى لهُ نَبَرَاتٌ من أنامله ... كأنّها نبضات البرْق في الظُّلَمِ
يُراجِعُ الحثّ في الْإِيقاع من طربٍ ... تَرَاجُعَ الرَّجُلِ الفأْفاءِ في الكلِمِ
وله:
من ملّني فلْينأَ عنّي راشدًا ... فمتى عرضتُ لهُ فلستُ براشِدِ
ما ضاقت الدُّنيا عليَّ بأسرِها ... حتّى تراني راغبًا في زاهدِ
ولما مات أبوه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة فارق العزيز واسطًا وأقام عند أمير العرب دُبَيْس بن مَزْيَد، ثمّ توجّه إلى ديار بكر منتجعًا للملوك، فمات في ربيع الأوّل بميافارقين.

370 - الملك الرحيم أبو نصر، ابن الملك أبي كاليجار ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة ابن ركن الدولة ابن بويه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - الملك الرّحيم أبو نصر، ابن الملك أبي كاليجار ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة ابن ركن الدولة ابن بُوَيْه [المتوفى: 450 هـ]
آخر ملوك بني بُوَيْه.
مات في الحبس بقلعة الرّيّ، وانتزع المُلك منه السُّلطانُ طُغْرُلْبك سنة سبعٍ وأربعين كما هو في الحوادث مذكور.

313 - منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي، أمير العرب بهاء الدولة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - منصور بن دُبَيْس بن عليّ بن مَزْيَد الأَسَديّ، أمير العرب بهاء الدّولة، [المتوفى: 479 هـ]
صاحب الحلّة والنّيل.
كان فارسًا شجاعًا مذكورًا. أديبًا شاعرًا. ذا رأي وسماحة. قرأ الأدب وأخبار الجاهلية وأشعارها. وقرأ النَّحو على عبد الواحد بن برهان.
وكان عادلا حسن السيرة، مات في الكهولة سامحه الله، وولي بعده ولده سيف الدولة صدقة بن منصور.

11 - صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، الأمير سيف الدولة ابن بهاء الدولة الأسدي، الناشري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - صَدَقة بْن منصور بْن دبيس بْن عليّ بْن مَزْيَد، الأمير سيف الدّولة ابن بهاء الدّولة الأَسَديّ، النّاشريّ، [المتوفى: 501 هـ]
صاحب الحلة السيفية.
كَانَ يُقال لَهُ: ملك العرب، وكان ذا بأس وسطوة، نافَرَ السّلطان محمد بْن ملكشاه، وأفْضَت بينهما الحالُ إلى الحرب، فتلاقيا عند النعْمانية، فقتُل صَدَقة في المعركة يوم الجمعة سلخ جُمَادَى الآخرة، وحمل رأسه إلى بَغْدَاد.
وكانت وفاة أَبِيهِ سنة تسع وسبعين، ووفاة جدّه في سنة ثلاث وسبعين، والحلة اختطفها صدقة سنة خمس وتسعين وأربعمائة وسكنها الناس.

447 - فاطمة بنت محمد بن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد البغدادي، أم البهاء الأصبهانية، الواعظة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - فاطمة بنت محمد بن أبي سعد أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن أحمد البغداديّ، أم البهاء الأصبهانية، الواعظة، [المتوفى: 539 هـ]
شيخة، مُعَمَّرة، مُسْنِدَة، وُلِدت بعد الأربعين وأربعمائة،
وَسَمِعَتْ مِنْ: أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرّازيّ، وإبراهيم بن منصور سِبْط بحرُوَيْه، وأحمد بن محمود الثّقفيّ، وسعيد بن أبي سعيد العَيّار، وسمعت من العيّار " صحيح البخاريّ " وأشياء.
قال ابن السَّمْعانيّ: هي امرأة صالحة، سمّعها أبوها، وعُمّرت حتّى تفرّدت.
قلت: روى عنها: ابن السَّمْعانيّ، وابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، ومحمد بن أبي طالب بن شَهْرَيار، وعبد اللطيف بن محمد الخوارزمي، ومحمد بن محمد بن محمد الراراني، وجعفر بن محمد آموسان، وخلْق آخرهم وفاةً ولدُ سِبْطها: داود بن معمر بن الفاخر عاش إلى رجب سنة أربع وعشرين وستمائة.
قال أبو موسى، وغيره: تُوُفّيت في الخامس والعشرين من رمضان سنة تسعٍ وثلاثين. قال أبو موسى: ولها قريبٌ من أربعٍ وتسعين سنة.

279 - عبد الملك بن عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج الشيرازي، ثم الدمشقي، القاضي الأوحد، بهاء الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - عبد الملك بن عبد الوهّاب ابن الشّيخ أَبِي الفَرَج الشّيرازيّ، ثمّ الدّمشقيّ، القاضي الأوحد، بهاء الدّين [المتوفى: 545 هـ]
ابن الحنبليّ، شيخ الحنابلة ورئيسهم بدمشق.
قال حمزة ابن القَلانِسِيّ: مات في رجب، قَالَ: وكان إمامًا مناظِرًا، مُفتيًا عَلَى مذهب أَبِي حنيفة وأحمد بْن حنبل، تفقّه بخُراسان مدَّة، وكان يوم دفْنه في جوار جدّه وأبيه يومًا مشهودًا بكثْرة العالَم والباكِين حول سريره.

72 - محمد بن أبي سعد الحسن بن محمد بن علي بن حمدون، أبو المعالي الكاتب المعدل، كافي الكفاة، بهاء الدين البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - مُحَمَّد بْن أَبِي سعد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَلي بْن حمدون، أَبُو المعالي الكاتب المعدَّل، كافي الكُفاة، بهاء الدّين البغداديّ. [المتوفى: 562 هـ]
من بيت فضل ورئاسة هُوَ وأبوه، وكان ذا معرفة تامَّة بالأدب والكتابة، وله أَخَوان: أَبُو نصر، وأبو المظفَّر.
سَمِعَ فِي سنة عشرٍ وخمسمائة من إِسْمَاعِيل بْن الفضل الْجُرْجانيّ، روى عَنْهُ ابنه أَبُو سعد الْحَسَن، وأحمد بْن طارق الكَرْكيّ، وأحمد بْن أَبِي البقاء العاقُوليّ، وصنَّف كتاب " التّذكرة " فِي الآداب والنّوادر والتّواريخ، وهو كبير مشهور.
وكان عارض الجيش المقتفويّ، ثمّ صار صاحب الزّمام المستنجديّ.
قَالَ العماد فِي " الخريدة ": وقف الْإِمَام المستنجد عَلَى حكايات رواها ابن حمدون فِي " التّذكرة " توهّم غضاضة عَلَى الدّولة، فأُخِذ من دَسْت منصبه وحُبِس، ولم يزل فِي نَصبه إلى أن رُمِس.
تُوُفّي فِي ذي القعْدة محبوسًا وله سبْعٌ وستّون سنة.
وتُوُفّي أخوه أَبُو نصر فِي سنة خمسٍ وأربعين.

105 - إبراهيم بن أحمد، والد البهاء عبد الرحمن المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، والد البهاء عَبْد الرَّحْمَن المقدسي. [المتوفى: 574 هـ]
تُوُفي فِي رجب.
قرأت ترجمته بخط الضياء، وقال: ولد في حدود سنة خمس وعشرين -[535]- وخمسمائة. وسألت عَنْهُ خالي الموفق، فقال: كان رجلًا كاملًا حَسَن الخَلْق، كان يمازحني وأنا صغير، وكنت أحبه لحسن خلقه. سمعت أن عمي إِبْرَاهِيم سافر إلى مِصْر فِي تجارة، ومضى إلى إسكندرية فسمع من السلفي. وكان مقدم الفرنج قد حبسه وأراد صلبه لأنهم وجدوه ومعه متاع من الذي للكنيسة قد اشتراه من سارق، فهرب هُوَ وغيره من الحبس بالليل.

390 - قراقوش، الأمير بهاء الدين الأسدي، الخادم الأبيض،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - قراقوش، الأمير بهاء الدّين الأَسَديّ، الخادم الأبيض، [المتوفى: 597 هـ]
فتى أسد الدين شيركوه.
لما استقل السّلطان صلاح الدّين بمصر جعله زِمام القصر، وكان مسعودًا، ميمون النّقيبة، صاحب همَّة، بنى السّور المحيط بمصر والقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الْجِيزة فِي الدّولة الصّلاحيَّة، ولمّا فتح صلاح الدّين عكّا سلّمها إليه، فلمّا أخذتها الفرنج حصَل قراقوش أسيرًا فِي أيديهم، فافتكّه منهم بعشرة آلاف دينار فِيما قيل، وله حقوق على السّلطان والإسلام. -[1119]-
وللأسعد بْن مماتي كرّاس سمّاه الفاشوش فِي أحكام قراقوش فِيهِ أشياء مكذوبة عليه، وما كان صالح الدّين ليستنيبه لولا وثوقه بعقله ومعرفته.
تُوُفّي رحمه اللَّه فِي رجب، ودُفِن بسفح المقطّم.
قال المنذري: كَانَتْ له رغبة فِي الخير وآثار حَسَنة، وناب عن صلاح الدّين مدَّة بالديار المصرية.

618 - القاسم ابن الحافظ الكبير أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين. الحافظ، المفيد، المسند، الورع، بهاء الدين أبو محمد الدمشقي، المعروف بابن عساكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

618 - القاسم ابن الحافظ الكبير أَبِي القاسم عليّ بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن. الحافظ، المفيد، المُسْنِد، الورع، بهاء الدّين أبو مُحَمَّد الدَّمشقيّ، المعروف بابن عساكر. [المتوفى: 600 هـ]
مولده فِي نصف جُمادى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع أَبَاهُ، وعمّه الصّائن هبة اللَّه، وجدّ أبويه القاضي أَبَا المفضل يحيى بْن عليّ الْقُرَشِيّ، وابنه القاضي أَبَا المعالي مُحَمَّد بْن يحيى، وجمال الْإِسْلَام أَبَا الْحَسَن عليّ بْن المسلَّم، وأبا طَالِب عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الصُّوري، ويحيى بْن بطريق الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد الهاشمي الّذي روى عن السُّمَيْساطيّ، وأبا الفتح نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصّيصيّ، وهبة اللَّه بْن طاوس، وأبا الدُّرّ ياقوت بْن عَبْد اللَّه الروميّ، والخضِر بْن الْحُسَيْن بْن عَبْدان، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الحديد، ونصر بْن أَحْمَد بْن مُقاتل، وأبا الْقَاسِم بْن البُنّ، وأبا الحسن المرادي، وأبا سعد ابن السَّمْعانيّ، وخلْقًا كثيرًا. وأجاز له عامَّة مشايخ خُراسان الّذين لقِيهم أَبُوهُ فِي سنة ثلاثين. منهم: أبو عَبْد اللَّه الفُرَاويّ، وزاهر الشّحّاميّ، والحسين بْن عَبْد الملك الخلّال، وهبة اللَّه السّيّديّ. وأجاز له القاضي أبو بَكْر الأنصاريّ، وجماعة من بغداد.
وكان إمامًا، محدّثًا، ثقة، حَسَن المعرفة، كريم النفس، مكرِمًا للغرباء، ذا أُنْسَة بما يُقرأ عليه، وخطّه وحش، لكنّه كتب الكثير، وصنّف، وخرّج، وعُني بالكتابة والمطالعة، فبالغ إِلَى الغاية. وكان ظريفًا، كثير المزاح.
قال العزّ النّسابة: كان أحبّ ما إليه المزاح. -[1225]-
وقال ابن نُقْطَة: هُوَ ثقة إلّا أنّ خطّه لا يشبِه خطّ أَهْل الضَّبْط.
وقال عبد الرحمن ابن المقرّب الإسكندريّ: حدَّثني المحدّث نَدى الحنفيّ قال: قرأتُ على أبي محمد بن عساكر، حدثنا ابن لهيعَة، فقال: لُهيعة بالضّمّ فراجعته فلم يرجع.
وقال الحافظ عَبْد العظيم: قلت للحافظ أبي الحسن المقدسي: أقول: حدثنا القاسم بْن عليّ الحافِظِ بالكسر نسبةً إِلَى والده؟ فقال: بالضّمّ، فإنّي اجتمعت به بالمدينة فأملى عليَّ أحاديثَ من حِفْظِه، ثُمَّ سيَّر إلي الأصول فقابلتها فوجدتها كما أملاها. وَفِي بعض هَذَا يطلق عليه الحفظ.
قلت: وليس هَذَا هُوَ الحفظ العُرْفيّ. وقد صنَّف كتاب المستقصى فِي فضل المسجد الأقصى، وكتاب الجهاد. وأملى مجالس. وكان يتعصّب لمذهب الأشعريّ، ويبالغ من غير أن يحقّقه. وقد ولي مشيخة دار الحديث النُّوريَّة بعد والده إِلَى أن مات. ولم يتناول من معلومه شيئًا. بل جعله مُرْصدًا لمن يرد عليه من الطَّلَبَة. وقيل: إنّه لم يشرب من مائها، ولا توضّأ منه.
وقد سمع منه خلْق. وحدَّث بمصر، والشّام. روى عَنْهُ أبو المواهب ابن صَصْرَى، وأبو جَعْفَر القُرْطُبي، وأبو الْحَسَن بْن المفضّل، وأبو مُحَمَّد عَبْد القادر الرهاويّ، ويوسف بن خليل، والتقي اليلداني، والكمال محمد ابن القاضي صدر الدّين عَبْد الملك بْن درباس، والمعني عزّ الدّين عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد السَّلَام، والتّاج عَبْد الوهّاب ابن زين الأُمَناء، وعبد الغنيّ بْن بنين القبّاني، والخطيب عماد الدّين عبد الكريم ابن الحَرَسْتانيّ، والمحدّث زين الدّين خَالِد، والنّجيب فِراس العَسْقلانيّ، والمجد مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عساكر، والتّقيّ إسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عبدٍ، وأبو بكرٍ مُحَمَّد بْن عليّ النّشبيّ. وأجاز لابن أَبِي الخير الحدّاد، ولأبي الغنائم المسلَّم بْن علّان.
وتُوُفّي فِي تاسع صفر.

197 - علي بن محمد بن رستم الخراساني، بهاء الدين أبو الحسن ابن الساعاتي الشاعر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عليّ بْنُ مُحَمَّد بْن رستم الخراساني، بهاء الدين أبو الحسن ابن الساعاتي الشاعر [المتوفى: 604 هـ]
صاحب " الدّيوان " المشهور.
شاعر مُحْسِنٌ، فائقُ النَّظْم، لطيفُ المعاني، وُلد بدمشق في حدود سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وكان أَبُوهُ يعمل السّاعاتِ بدمشق، فَبَرَعَ هُوَ في الشِّعر، ومدح الملوك، وتعانى الْجُنديَّة، وسكن مصر، وروى عَنْهُ من شِعره جماعة منهم الشّهاب القُوصيّ، وغيره، وهو أخو الطّبيب العلامة فخر الدين رضوان، وله " ديوان " منتخب، و " ديوان " كبير في مجلّدتين.
تُوُفّي في رمضان.
ذكره المنذريّ وابن خَلِّكان.
ومن شِعره:
الطَّلُّ في سِلْكِ الغُصُونِ كَلُؤُلؤٍ ... رَطْبٍ يُصَافِحُهُ النَّسِيمُ فَيَسْقُطُ
والطَّيْرُ يَقْرَأ والغَدِيرُ صَحِيفَةٌ ... والرِّيحُ تَكْتُبُ والغمَامُ يُنقِّطُ
وقد خدم أخوه فخرُ الدّين ابنُ السّاعاتيّ الملكَ المعظَّم بالطّبّ، وترقّى إِلى أن تَوَزَّر لَهُ، وكان يُنادمه، ويلعب بالعُود.

260 - فاطمة بنت أبي الفائز عبد الله بن أحمد ابن الطوير، أم البهاء البغدادية، البزاز أبوها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - فاطمة بنتُ أَبِي الفائز عَبْد الله بن أحمد ابن الطُّوّيْر، أمّ البهاء البغداديَّة، البزّاز أبوها. [المتوفى: 605 هـ]-[120]-
سمعها أخوها لأمها العلامة أبو الفرج ابن الجوزي من أبي منصور ابن خَيرون، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزّوْزنيّ.
روى عنها ابنُ خليل، والضّياءُ، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، وتُوُفّيت في حادي عشر ربيع الأوّل، وأجازت للشيخ الفخر، وللكمال عبدِ الرحيم، ولابن شيبان، وغيرهم.

352 - عبد الجليل بن عبد الكريم بن عثمان، بهاء الدين الموقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان، الفقيه أبو عبد الله بهاء الدين الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر ابْن خلكان، الفقيه أبو عبد الله بهاء الدين الإربلي، الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد في حدود سنة سبع وخمسين. وتفقه بالموصل، وسمع بها من يحيى الثقفي ودخل بغداد وتفقه بها على ابن فضلان، وسمع من يحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، وطائفة. وحدث بإربل، ودرس بها أيضا بالمدرسة المظفرية.
وهو أخو ركن الدين الحسين، ونجم الدين عمر، ووالد قاضي الشام أحمد.

200 - إبراهيم ابن الشيخ البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي الحنبلي، الفقيه أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - إِبْرَاهِيم ابن الشَّيْخ البهاء عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ، الفقيه أبو إسحاق. [المتوفى: 614 هـ]
ولد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وحَصَّل طَرَفاً صالحًا من الفقه والفرائض والنَّحْو، وَقَالَ الشِّعر، وتزوّجَ، ووُلِد لَهُ، وَتُوُفِّي بحمص عن ثلاثٍ وعشرين سنة، وفُجع بِهِ أَبُوه.
وَهُوَ ابن أخت الحَافِظ الضِّيَاء.

394 - علي ابن المحدث بهاء الدين القاسم ابن الحافظ الكبير أبي القاسم ابن عساكر الدمشقي، المحدث الحافظ عماد الدين أبو القاسم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عَليّ ابن المحدِّث بهاء الدِّين الْقَاسِم ابن الحَافِظ الكبير أَبِي القاسم ابن عساكر الدِّمشقي، المحدِّث الحَافِظ عماد الدِّين أَبُو الْقَاسِم الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ في ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وَعَبْد الرَّحْمَن بن علي ابن الخرقي، وإسماعيل الجنزوي، والخُشُوعِيّ، والْأثير أَبِي الطّاهر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بُنَان الكاتب، قدم عليهم، وطائفة كبيرة. وبمكة من أبي -[481]- المعالي محمد ابن الزَّنف، وبحلب، والجزيرة، وَخُرَاسَان. رحل إلى المُؤيَّد الطُّوسي، وَأَبِي رَوْح، وأكثر عن هَؤُلَاءِ، وعُني بالحديث أتمّ عناية.
وَكَانَ ذكيًّا، فاضلًا، حافظًا، نبيلًا، مجتهدًا في الطَّلب. أدركه أجله ببَغْدَاد بعد عوده من خُرَاسَان، من أثر جراحات به من الحرامية في ثالث عشر جُمَادَى الْأولى. وَهُوَ آخر من رحلَ إلى خُرَاسَان من المحدِّثين.
وقد خرَّج للكندي، ولابن الحرستاني، وجماعة. وخرَّج لنفسه أربعين حديثاً، وحدَّث بها سنة ستمائة. وَسَمِعَ منه جماعة من شيوخه، كالْأخَوَين تاج الْأمناء أَحْمَد وفخر الدِّين أَبِي منصور الشَّافِعِيّ، وحمزة بن أَبِي لُقْمة.
قرأت بخطّ عُمَر ابن الحاجب، قال: سألت العزّ ابن عساكر عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ يتشيَّع، وكنتُ أنقم عَلَيْهِ ذَلِكَ، ولا جرَم أَنَّهُ قُصف!
وَهُوَ ابن عمَّة النّسَّابة، وجدّ شيخنا البهاء قاسم ابن عساكر لأمِّه. وللنَّسَّابة فيه مَرْثية حسنةٌ منها:
صاحبي هذه ديار سعاد ... فترفَّق ومُنَّ بالإسعاد
عُجْ عليها نقضي لباناتِ قلبٍ ... مُسْتهامٍ أصماه حبُّ سُعاد
قُلْتُ: عاش خمسًا وثلاثين سنة.

556 - القاسم ابن الحافظ عماد الدين علي ابن الحافظ المحدث بهاء الدين القاسم ابن الحافظ الحجة ثقة الدين أبي القاسم ابن عساكر الدمشقي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - الْقَاسِم ابن الحَافِظ عماد الدِّين عَليّ ابن الحَافِظ المحدِّث بهاء الدِّين الْقَاسِم ابن الحافظ الحجة ثقة الدين أبي القاسم ابن عساكر الدِّمَشْقِيّ، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 618 هـ]
شابٌّ طريّ من أبناء ثمان عشرة سنة، سَمِعَ من الكِنْدِيّ وطبقته، ورحل بِهِ أَبُوه إلى خُرَاسَان، وسَمَّعه الكثير، واخترمته المنيَّة. ولو عُمِّر ثمانين سنة أو دونها لكان مسند وقته.
تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى، وَقِيلَ: إنه حدث.

81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدين أبو السعادات السلمي السنجاري الفقيه الشافعي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدِّين أبو السَّعادات السُّلَميّ السِّنْجاريُّ الفقيهُ الشّافعيّ الشاعِرُ. [المتوفى: 622 هـ]
طَوَّفَ البلادَ، ومدحَ الكِبارَ والملوكَ، وأخذَ جوائزهم، وطال عُمُرُهُ، وعاش بضعًا وثمانين سَنةَ. ذكره العماد في " الخريدة ".
وَمِنْ شِعره:
وَهَواكَ ما خَطَر السُّلُوُّ بِبَاله ... ولأَنْتَ أَدْرَى في الغَرامِ بِحَالِهِ
وفتَى وَشَى شخصٌ إِلَيْكَ بأنَّه ... سالٍ هَوَاكَ فَذَاكَ مِنْ عُذَّالِهِ
أَوَلَيْسَ لِلْكَلِف المُعَنِّي شاهدٌ ... مِنْ حَالِه يُغْنِيك عَنْ تَسْآلِهِ
جَدَّدْتَ ثَوْبَ سَقَامِهِ وهَتَكْتَ ستـ ... ـر غَرَامِهِ وصَرَمْتَ حَبْلَ وِصَالِهِ
يا لِلعَجائِبِ مِنْ أسيرٍ دَأبُه ... يَفْدي الطَّلِيقَ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ -[701]-
ريّان مِنْ مَاءِ الشَّبِيبة والصِّبرَ ... شَرِقَتْ مَعَاطِفُه بطيف زُلالِهِ
وقد تَفَقَّه على المجير البَغْداديُّ، ويحيى بن فضلان.
قال ابن الساعي: تُوُفّي في أوّل سَنةَ أربعٍ وعشرين بسِنجار.
وقال آخر: تُوُفّي سَنةَ ثلاثٍ وعشرين في ربيع الآخر.
وديوانه مجلد كبير، وقد ولي قضاء دُنَيْسر. وخَدَمَ تقيّ الدِّين عُمَر صاحب حماة، وله مدح في السّلطان صلاح الدّين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت