نتائج البحث عن (بَاء) 50 نتيجة

[باءة]فيه: من استطاع منكم "الباءة" بالمد على الأفصح، وهو لغة الجماع، ويقال للعقد، والمراد مؤن النكاح أو الجماع، ورجح الأول بأنه لو أريد الوطي لم يقل ومن لم يستطع فعليه بالصوم.
(الحباء) مَا يحبو بِهِ الرجل صَاحبه ويكرمه بِهِ وحباء الْمَرْأَة مهرهَا (ج) أحبية
(الوباء) الوبأ (ج) أوبية وأوبئة
(الهباء) التُّرَاب الَّذِي تطيره الرّيح وَيلْزق بالأشياء أَو ينبث فِي الْهَوَاء فَلَا يَبْدُو إِلَّا فِي ضوء الشَّمْس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وبست الْجبَال بسا فَكَانَت هباء منبثا}} وَمن النَّاس القليلو الْعقل (ج) أهبية وأهباء وأهباء الزوبعة مَا ارْتَفع فِي الجو فِي أَثْنَائِهَا
  • القوباء
(القوباء) دَاء فِي الْجَسَد يتقشر مِنْهُ الْجلد وينجرد مِنْهُ الشّعْر
الباءالباء يجيء إمّا متعلّقا بفعل ظاهر معه، أو متعلّقا بمضمر، فالمتعلق بفعل ظاهر معه ضربان:- أحدهما: لتعدية الفعل، وهو جار مجرى الألف الداخل على الفعل للتعدية، نحو: ذهبت به، وأذهبته. قال تعالى: وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [الفرقان/ 72] .- والثاني: للآلة، نحو: قطعه بالسكين .والمتعلّق بمضمر يكون في موضع الحال، نحو: خرج بسلاحه، أي: وعليه السلاح، أو:معه السلاح. وربما قالوا: تكون زائدة، نحو:وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا [يوسف/ 17] ، وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء/ 114] ، وَكَفى بِنا حاسِبِينَ [الأنبياء/ 47] ، وفي كل ذلك لا ينفكّ عن معنى، ربما يدقّ فيتصور أنّ حصوله وحذفه سواء، وهما في التحقيق مختلفان، سيما في كلام من لا يقع عليه اللغو، فقوله: وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا [يوسف/ 17] ، فبينه وبين قولك: (ما أنت مؤمنا لنا) فرق، فالمتصوّر من الكلام إذا نصبت ذات واحدة، كقولك: زيد خارج، والمتصور منه إذا قيل: (ما أنت بمؤمن لنا) ذاتان، كقولك: لقيت بزيد رجلا فاضلا، فإنّ قوله: رجلا فاضلا- وإن أريد به زيد- فقد أخرج في معرض يتصوّر منه إنسان آخر، فكأنه قال: رأيت برؤيتي لك آخر هو رجل فاضل.وعلى هذا: رأيت بك حاتما في السخاء، وعلى هذا: وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء/ 114] ، وقوله تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ [الزمر/ 36] .وقوله: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [المؤمنون/ 20] قيل معناه: تنبت الدهن، وليس ذلك بالمقصود، بل المقصود أنها تنبت النبات ومعه الدهن، أي: والدهن فيه موجود بالقوة، ونبّه بلفظة بِالدُّهْنِ على ما أنعم به على عباده وهداهم إلى استنباطه. وقيل: الباء هاهنا للحال ، أي:حاله أنّ فيه الدهن.والسبب فيه أنّ الهمزة والباء اللتين للتعدية لا يجتمعان، وقوله: وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [الفتح/ 28] ، فقيل: كفى الله شهيدا نحو: وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ [الأحزاب/ 25] الباء زائدة، ولو كان ذلك كما قيل لصحّ أن يقال:كفى بالله المؤمنين القتال، وذلك غير سائغ، وإنما يجيء ذلك حيث يذكر بعده منصوب في موضع الحال كما تقدّم ذكره. والصحيح أن (كفى) هاهنا موضوع موضع اكتف، كما أنّ قولهم: أحسن بزيد، موضوع موضع ما أحسن. ومعناه: اكتف بالله شهيدا، وعلى هذا وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً [الفرقان/ 31] ، وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا [النساء/ 132] ، [الأحزاب/ 48] ، وقوله: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت/ 53] ، وعلى هذا قوله: حبّ إليّ بفلان، أي: أحبب إليّ به.وممّا ادّعي فيه الزيادة: الباء في قوله: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة/ 195] ، قيل تقديره: لا تلقوا أيديكم، والصحيح أنّ معناه: لا تلقوا أنفسكم بأيديكم إلى التهلكة ، إلا أنه حذف المفعول استغناء عنه وقصدا إلى العموم، فإنه لا يجوز إلقاء أنفسهم ولا إلقاء غيرهم بأيديهم إلى التهلكة.وقال بعضهم: الباء بمعنى (من) في قوله:عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [المطففين/ 28] ، عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ [الإنسان/ 6] ، والوجه ألا يصرف ذلك عمّا عليه، وأن العين هاهنا إشارة إلى المكان الذي ينبع منه الماء لا إلى الماء بعينه، نحو: نزلت بعين، فصار كقولك: مكانا يشرب به، وعلى هذا قوله تعالى:فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ [آل عمران/ 188] أي: بموضع الفوز. والله تعالى أعلم.
(الأباء) عَارض يَجْعَل صَاحبه يَأْبَى الطَّعَام وَالشرَاب يُقَال أَصَابَهُ أَبَاهُ
(الأباءة) وَاحِدَة الأباء وأجمة الْقصب
(بَاء)بالشَّيْء وَإِلَيْهِ بوءا وبواء رَجَعَ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وباؤوا بغضب من الله}} وَيُقَال بَاء بِهِ وَإِلَيْهِ وَبِمَا عَلَيْهِ احتمله واعترف بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنِّي أُرِيد أَن تبوء بإثمي وإثمك}} وَفُلَان بفلان قتل بِهِ وَهُوَ كُفْء لَهُ وَيُقَال بَاء دَمه بِدَم فلَان
(أباء) الشَّيْء رجعه وَفُلَانًا منزلا هيأه لَهُ وأنزله وَفُلَانًا حمله على الْإِقْرَار وَفُلَانًا بفلان قَتله بِهِ
(استباء) الْمَكَان تبوأه وَفُلَانًا بفلان قَتله بِهِ
(الْبَاءَة) النِّكَاح وَالْجِمَاع وَفِي الحَدِيث (من اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَة فليتزوج) والمنزل (ج) بَاء
(المباءة) الْمنزل وَيُقَال هُوَ رحيب المباءة سخي وَاسع الْمَعْرُوف
(الجرباء) مؤنث الأجرب وَالْأَرْض المقحوطة لَا شَيْء فِيهَا وَالسَّمَاء
(الثؤباء) حَرَكَة للفم لَا إرادية من هجوم كسل أَو نوم
(الحدباء) يُقَال دَابَّة حدباء بَدَت عِظَام ظهرهَا وَسنة حدباء شَدِيدَة وَحَالَة حدباء لَا يطمئن لَهَا صَاحبهَا كَأَن لَهَا حدبة والآلة الحدباء النعش قَالَ كَعْب بن زُهَيْر(كل ابْن أُنْثَى وَإِن طَالَتْ سَلَامَتهيَوْمًا على آلَة حدباء مَحْمُول)
(الحرباء) دويبة على شكل سَام أبرص ذَات قَوَائِم أَربع دقيقة الرَّأْس مخططة الظّهْر تسْتَقْبل الشَّمْس نَهَارهَا وتدور مَعهَا كَيفَ دارت وتتلون ألوانا وَيضْرب بهَا الْمثل فِي الحزم والتلون فَيُقَال (أحزم من حرباء) و (تلون تلون الحرباء) وَيُقَال (أصرد من عين الحرباء) لمن اشتدت إِصَابَته بالبرد (ج) حرابي
(الحزباءة) الأَرْض الغليظة الشَّدِيدَة (ج) حزابي
(الْحَصْبَاء) صغَار الْحِجَارَة
(الخباء) بَيت من وبر أَو شعر أَو صوف يكون على عمودين أَو ثَلَاثَة والمنزل وَفِي الحَدِيث (أَنه أَتَى خباء فَاطِمَة) وغشاء الْبرة والشعيرة فِي السنبلة وكمام النُّور (ج) أخبية (وَأَصله أخبئة سهلت الْهمزَة للتَّخْفِيف)
(الخرباء) من الْمعز الَّتِي خربَتْ أذنها وَلَيْسَ لخربتها طول وَلَا عرض وَمن الآذان مشقوقة الشحمة
(الخطباء) يُقَال يَد خطباء ذهب خضابها (ج) خطب
(الدُّبَّاء) (انْظُر دب)
(الدُّبَّاء) القرع
(الذنيباء) عشبة تزرع للكلأ وَقد تنْبت مَعَ الْأرز فيختلط حبها بِهِ فينقى مِنْهَا وتعرف فِي مصر بالدنيبة
(الرباء) الطول والْمنَّة يُقَال لفُلَان على فلَان رباء

(الرباء) الرِّبَا
(السباء) الْعود يحملهُ السَّيْل من بلد إِلَى بلد
(الشنباء) من الرُّمَّان الَّتِي لَيْسَ لحبها بزر (ج) شنب
(الشَّهْبَاء) كَتِيبَة شهباء كَثِيرَة السِّلَاح وغرة شهباء فِيهَا شعر يُخَالف الْبيَاض وَسنة شهباء ذَات قحط وجدب وَأَرْض شهباء تغطيها الثلوج ولقب مَدِينَة حلب لبياض حجارتها (ج) شهب
(الضهباء) الْقوس عملت فِيهَا النَّار (ج) ضهب
(العباء) كسَاء مشقوق وَاسع بِلَا كمين يلبس فَوق الثِّيَاب (ج) أعبئة
(العلباء) الْعصبَة الممتدة فِي الْعُنُق (مُذَكّر) وهما علباوان وعلباءان وَيُقَال تشنج علْبَاء الرجل أسن (ج) العلابي
(القباء) : ثوب يلبس فَوق الثِّيَاب أَو الْقَمِيص ويتمنطق عَلَيْهِ
(القصباء) جمَاعَة الْقصب النَّابِت الْكثير فِي مقصبته ومنبت الْقصب
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت