كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
صبيح الوجه:[في الانكليزية] Graceful [ في الفرنسية] Gracieux هو المتحقّق بحقيقة اسم الجواد ومظهريته ولتحقّق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم به. روى جابر رضي الله تعالى عنه (أنّه ما سئل عنه عليه السلام شيء قط قال لا. ومن استشفع به إلى الله لم يرد سؤاله)، كما أشار إليه أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه إذا كانت لك إلى الله سبحانه تعالى حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم ثم اسأل حاجتك فإنّ الله أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي أحدهما ويمنع الأخرى.والمتحقّق بوراثته في جوده عليه السلام هو الأشعث من الأخفياء الذي قال فيه عليه السلام: (ربّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه). وإنّما سمّي صبيح الوجه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (اطلبوا الحوائج عند صباح الوجوه)، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التدبيح في الركوع: هو أن يُطأطئ رأسَه في الركوع أخفضَ من ظهره وفي "المجمع": "من أعجم الدال فقد صحَّف".
|
مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2479- صبيح مولى أبي أحيحة
ب د ع: صبيح مولى أَبِي أحيحة سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف. وكان ممن يريد المسير إِلَى بدر، فتجهز لذلك، فمرض، فحمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بعيره أبا سلمة بْن عبد الأسد، ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه هو الذي حمل أبا سلمة عَلَى بعيره، لا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمله، هذا قول أَبِي عمر. وقال ابن منده، وأَبُو نعيم: صبيح، مولى أبي العاص بْن أميه، عمر أبي أحيحة، والصحيح قول أبي عمر. أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن ماكولا: صبيح بالضم، مولى آل سَعِيد بْن العاص، والد أَبِي الضحى، فلا أدري أهو هذا أم لا؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2480- صبيح مولى حويطب
د ع: صبيح مولى حويطب بْن عبد العزى، جد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، من قبل أمه، فيما ذكر سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن خاله عَبْد اللَّهِ بْن صبيح، عن أبيه، وكان جد ابن إِسْحَاق، أبا أمه، قال: كنت مملوكًا لحويطب، فسألت الكتابة، فنزلت: {{وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}} . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2481- صبيح مولى أم سلمة
س: صبيح مولى أم سلمة. روى إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن صبيح، مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، فجلسوا ناحية، فخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إنكم عَلَى خير "، وعليه كساء خيبري فجللهم به، وقال: " أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم ". لا يروى هذا الحديث عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي، عن صبيح، عن زيد بْن أرقم. أخرجه أَبُو موسى. صبيح: بضم الصاد، وفتح الباء الموحدة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
تونس، 1389 هـ.
- خير الدين: رجل دولة (بالاشتراك) - تونس، 1391 هـ. - حياتي (مذكرات) - تونس 1391 هـ (¬2). محمد صبيح عبد القادر (1330 - 1403 هـ) (1911 - 1983 م) كاتب، باحث، صحفي. ولد بمحافظة المنيا في صعيد مصر، وانضم إلى حزب مصر الفتاة، وأعطاه الكثير من فكره وحيويته، حتى وقع عليه الاختيار ليعمل أميناً عاماً للحزب. وفي بداية الثلاثينات عمل رئيساً لتحرير مجلة "مصر الفتاة" ثم في عدة صحف ومجلات أخرى مثل أخبار اليوم، والأساس، والأسبوع، والقاهرة، والجمهورية حتى أسس دار التعاون عام 1958 ورأس تحرير صحفها ومجلس إدارتها، ¬__________ (¬2) مشاهير التونسيين ص 581 - 582. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المحرّش بن عبد عمرو الحنفي، يكنى أبا مريم.
قال ابن سعد: كان من أصحاب مسيلمة، ثم تاب وحسن إسلامه، وولي قضاء البصرة في زمن عمر. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي مريم الحنفي- أنّ عمر قرأ بعد الحدث، فقال له أبو مريم الحنفيّ: إنك خرجت من الخلاء، فقال له: أمسيلمة أفتاك بهذا؟ إسناده صحيح. ورواه البخاريّ في «تاريخه» ، من طرق أخرى، عن هشام- نحوه. وزعم العسكريّ أن أبا مريم هذا غير أبي مريم الحنفيّ الّذي قتل زيد بن الخطّاب. القسم الرابع من حرف الألف [الألف بعدها الباء] |
|
بالتصغير، مولى أم سلمة.
روى الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رسول اللَّه ﷺ فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا، فجاء النبي ﷺ فجللهم بكساء له خيبري ... الحديث، وقال: لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم. قلت: صبيح شيخ السدي، وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم، وأنه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى:
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية. قال: منهم صبيح مولى أسيد، وهو عند سعد بن داود في تفسيره، عن حجاج، عن ابن جريج، وفيه: كانوا ثلاثة: عمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وصبيح. |
|
مولى أبي العاص بن أمية، ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص. وهو قول الأكثر.
وذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: خرج إلى بدر، فمرض فحمل النبي ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد المشاهد بعدها. وحكى ابن سعد أنه هو الّذي حمل أبا أسامة «3» ، وذكره ابن ماكولا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، والد أبي الضّحى مسلم بن صبيح. وقال: وهو مولى سعيد بن العاص.
قلت: وهو عندي غير هذا. وقال أبو حاتم: صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه تجهز إلى بدر، فذكر نحو ما قال ابن إسحاق، وذكره ابن ماكولا. 4057 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى.
قال ابن السّكن وابن حبّان: يقال له صحبة. وقال البخاري في «تاريخه» عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه: كنت مملوكا لحويطب- هو خال محمد بن إسحاق. انتهى. وروى ابن السّكن والباورديّ من طريق ابن إسحاق عن خاله، عن عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه، وكان جد ابن إسحاق أبا أمه، قال: كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففيّ أنزلت: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ ... [النور: 33] الآية. قال ابن السكن: لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المحرّش بن عبد عمرو الحنفي، يكنى أبا مريم.
قال ابن سعد: كان من أصحاب مسيلمة، ثم تاب وحسن إسلامه، وولي قضاء البصرة في زمن عمر. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي مريم الحنفي- أنّ عمر قرأ بعد الحدث، فقال له أبو مريم الحنفيّ: إنك خرجت من الخلاء، فقال له: أمسيلمة أفتاك بهذا؟ إسناده صحيح. ورواه البخاريّ في «تاريخه» ، من طرق أخرى، عن هشام- نحوه. وزعم العسكريّ أن أبا مريم هذا غير أبي مريم الحنفيّ الّذي قتل زيد بن الخطّاب. القسم الرابع من حرف الألف [الألف بعدها الباء] |
|
بالتصغير، مولى أم سلمة.
روى الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رسول اللَّه ﷺ فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا، فجاء النبي ﷺ فجللهم بكساء له خيبري ... الحديث، وقال: لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم. قلت: صبيح شيخ السدي، وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم، وأنه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى:
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية. قال: منهم صبيح مولى أسيد، وهو عند سعد بن داود في تفسيره، عن حجاج، عن ابن جريج، وفيه: كانوا ثلاثة: عمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وصبيح. |
|
مولى أبي العاص بن أمية، ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص. وهو قول الأكثر.
وذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: خرج إلى بدر، فمرض فحمل النبي ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد المشاهد بعدها. وحكى ابن سعد أنه هو الّذي حمل أبا أسامة «3» ، وذكره ابن ماكولا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، والد أبي الضّحى مسلم بن صبيح. وقال: وهو مولى سعيد بن العاص.
قلت: وهو عندي غير هذا. وقال أبو حاتم: صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه تجهز إلى بدر، فذكر نحو ما قال ابن إسحاق، وذكره ابن ماكولا. 4057 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى.
قال ابن السّكن وابن حبّان: يقال له صحبة. وقال البخاري في «تاريخه» عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه: كنت مملوكا لحويطب- هو خال محمد بن إسحاق. انتهى. وروى ابن السّكن والباورديّ من طريق ابن إسحاق عن خاله، عن عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه، وكان جد ابن إسحاق أبا أمه، قال: كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففيّ أنزلت: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ ... [النور: 33] الآية. قال ابن السكن: لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو نعيم،
وأورد من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن سعد بن الصلت، عن أبي حنيفة، عن منصور بن زادان، عن الحسن، عن معبد- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بينا هو في صلاته إذ أقبل أعمى، فوقع في زبية ... الحديث. وفيه: «من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصّلاة» «1» . قال أبو نعيم: رواه أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، فقال: معبد بن صبيح. ورواه مكي بن إبراهيم، عن أبي حنيفة- فقال معبد بن أبي معبد. وساقه أبو موسى هكذا من غير زيادة، وأنكر ابن الأثير على أبي موسى استدراكه، وقال: قد أخرج ابن مندة معبد بن أم معبد، وذكر له حديث الضحك في الصلاة، فليس لاستدراك أبي موسى له وجه. قلت: راوي حديث القهقهة قيل هو معبد الجهنيّ الّذي كان يتكلم في القدر، وقد ذكر في الّذي قبله. وقيل هو معبد بن أم معبد التي مرّ بها النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الهجرة، وهذا لا يصح، لأن راوي حديث القهقهة جهني، وولد أم معبد خزاعيّ، وقد ذكرت ترجمته في القسم الأول، وإنما أتى من الاشتراك في الاسم وكنيته الأب] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو صفيح، بموحدة أو فاء مصغرا، ابن الحارث، والدة أبي هريرة. اختلف في اسمها، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة. وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة، وساق قصة إسلامها، لكن لم تقع مسماة في روايته. وأما [أبوها، فقال أبو محمد بن قتيبة: كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس. وأما] تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان. وأخرجه أبو موسى في الذيل، من طريقه، قال: أخبرنا سعد بن الصلت، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة- أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك! قال: من؟ قال: يوسف بن
يعقوب عليهما السلام. فقال أبو هريرة: يوسف نبيّ ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أميمة، أخشى ثلاثا واثنين. فقال عمر: ألا قلت خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حق، وأن يضرب ظهري، ويشتم عرضي، وينزع مالي. قلت: سنده ضعيف جدا، ولكن أخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، فقوي، وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين. وأما قصة إسلام أم أبي هريرة فأخرجها أحمد في مسندة، عن عبد الرحمن هو ابن مهدي، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثني أبو هريرة. قال: ما خلق اللَّه مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني، قال: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، فتأبى عليّ فدعوتها يوما، ح، وأخرج مسلم، من طريق يونس بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ما أكره، فأتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا أبكي، فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليّ، وإنّي دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع اللَّه أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال: «اللَّهمّ اهد أمّ أبي هريرة» . فخرجت مستبشرا بدعوة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما جئت قصدت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمّي حس قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة: وسمعت حصحصة الماء، قال: ولبست درعها وأعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، وقالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه. قال: فرجعت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فأخبرته، فحمد اللَّه، وقال خيرا. وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو صفيح «4» ، بموحدة، أو فاء، مصغرة.
قال الطّبرانيّ: هي أم أبي هريرة، وساق قصّتها، وقد مضت في أميمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هي عنبة. وقد تقدّمت في عنقودة.
|
سير أعلام النبلاء
|
قتل ابن نبيح الهذلي:
ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود: عن عروة، قَالَ: بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ الله بن أنيس السلمي إلى سفيان بن نُبيح الهذلي ثم اللحياني ليقتله وهو بعرنة وادي مكة. وقال محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أنيس، عن أبيه، قال: دعاني رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "إنه بلغني أن ابن نبيح الهذلي يجمع الناس ليغزوني وهو بنخلة أو بعُرنَةَ، فأتِه فاقتله". قلت: يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه. قال: "آية ما بينك وبينه أنك إذا رأيته وجدت له قشعريرة". فخرجت متوشحًا سيفي، حتى دُفعتُ إليه في ظعن يرتاد لهن منزلًا وقت العصر. فلما رأيته وجدت له ما وصف لِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من القُشَعريرة. فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه مجاولة تشغلني عن الصلاة، فصليت وأنا أمشي نحوه أومئ برأسي إيماء. فلما انتهت إليه قال: من الرجل؟ قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل، فجاء لذلك. قال: أجل نحن في ذلك. فمشيتُ معه حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيف فقتلته، ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه. فلما قَدِمْتُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أفلح الوجه". قلت: قد قتلته يا رسول الله. قال: "صدقت". ثم قام بي فدخل بي بيته فأعطاني عصًا، فقال: "أمسك هذه عندك". فخرجت بها على الناس. فقالوا: ما هذه العصا؟ فقلت: أعطانيها رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَرَنِي أن أمسكها عندي. قالوا: أفلا ترجع فتسأله فرجعت فسألته: لم أعطيتنيها يا رسول الله؟ قال: "آية بيني وبينك يوم القيامة، إن أقل الناس المتخصرن يومئذ". قال: فقرنها عبد الله بسيفه فلم تزل معه، حتى إذا مات أمر بها فضمت معه في كفنه، فدفنا جميعًا1. رواه عبد الوارث بن سعيد، عن ابن إسحاق، فقال: إلى خالد بن سفيان الهذلي. وقال موسى بن عقبة: بَعَثَهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلى سفيان بن عبد الله بن أبي نبيح الهذلي، والله أعلم. __________ 1 ضعيف: أخرجه أحمد "3/ 496" حدثنا يعقوب، حدثنا أبي قال: عن ابن إسحاق، به. قلت: إسناده ضعيف، آفته عبد الله بن عبد الله بن أنيس، فإنه مجهول، وقد ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" "3/ ق1/ 125"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" "2/ ق2/ 90" ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ ابن إسحاق: كان قد تجهز للخروج مع رَسُول الله ﷺ إلى بدر، ثم مرض، فحمل رَسُول اللَّهِ ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع النبي ﷺ. وقول موسى بن عقبة في ذَلِكَ مثل قول ابن إسحاق. وقد قيل: إنه لما مرض حمل على بعيره أبا سلمة إلى بدر، لا أن رسول الله ﷺ حمله. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الوقف على ما لا يؤدي معنى صحيح. وذلك لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى. ولا يجوز الوقف على مثل هذا إلا لضرورة قاهرة. فمنه الوقف على كلام لا يفهم معناه، كالوقف على الْحَمْدُ في الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الفاتحة: 2]، ومنه الوقف على كلمة توهم معنى غير مراد من الله سبحانه، كالوقف على الْمَوْتى في إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ [الأنعام: 36]. ومنه الوقف على كلمة توهم معنى مخالفا لما أراد الله سبحانه، كالوقف على الصَّلاةَ في يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [النساء: 43]. ومنه الوقف على كلمة توهم معنى لا يليق بالله جل جلاله، كالوقف على يَسْتَحْيِي في إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما [البقرة: 26]. ومنه وقف التعسف. (راجع: وقف التعسف). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* السنة أن يعقد التسبيح بأصابع يديه:
عن يسيرة رضي الله عنها قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات، ولا تغفلن فتنسين الرحمة)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬1). * قراءة المعوذتين دبر كل صلاة: (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس). أخرجه أبو داود والترمذي (¬2). * قراءة آية الكرسي دُبُر كل صلاة لقوله عليه الصلاة والسلام: ((من قرأ آية الكرسي دُبُر كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت)). أخرجه النسائي في الكبرى والطبراني (¬3). * آية الكرسي: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة/255). ¬_________ (¬1) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (1501)، صحيح سنن أبي داود رقم (1329). وأخرجه الترمذي برقم (3583)، وهذا لفظه، صحيح سنن الترمذي رقم (2835). (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1523)، صحيح سنن أبي داود رقم (1348). وأخرجه الترمذي برقم (2903)، صحيح سنن الترمذي رقم (2324). (¬3) صحيح/ أخرجه النسائي في السنن الكبرى برقم (9928)، انظر السلسلة الصحيحة برقم (972). وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 114)، انظر صحيح الجامع رقم (6464). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الأول: المرض اليسير
من مرض مرضاً لا يؤثر فيه الصوم ولا يتأذى به، مثل الزكام أو الصداع اليسيرين، أو وجع الضرس، وما أشبه ذلك، فلا يحل له أن يفطر، ذهب إلى ذلك عامة أهل العلم، ومنهم المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)؛ وذلك لأن المريض إذا لم يتأذَّ بالصوم كان كالصحيح فيلزمه الصيام؛ ولأن المرض لما كان منه ما يضر ومنه ما لا يضر، اُعتُبِرَت حكمته وهي ما يُخاف منه الضرر. ¬_________ (¬1) ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 97)، ((مجمع الأنهر لشيخي زاده)) (1/ 366). (¬2) ((الفواكه الدواني للنفراوي)) (2/ 718). (¬3) قال النووي: (وأما المرض اليسير الذي لا يلحق به مشقة ظاهرة لم يجز له الفطر بلا خلاف عندنا) ((المجموع)) (6/ 258). (¬4) ((الفروع لابن مفلح)) (4/ 437)، ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 310). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان بركيارق يشن حملة على الباطنية الإسماعيلية ويبيح قتلهم ومصادرتهم.
494 شعبان - 1101 م أمر السلطان بركيارق بقتل الباطنية، وهم الإسماعيلية وهم الذين كانوا قديماً يسمون قرامطة، اشتهرت بالباطنية، والإسماعيلية، في أيام السلطان ملكشاه، فإنه اجتمع منهم ثمانية عشر رجلاً، فصلوا صلاة العيد في ساوة، ففطن بهم الشحنة، فأخذهم وحبسهم، ثم سئل فيهم فأطلقهم، فهذا أول اجتماع كان لهم، ثم إنهم دعوا مؤذناً من أهل ساوة كان مقيماً بأصبهان، فلم يجبهم إلى دعوتهم، فخافوه أن ينم عليهم، فقتلوه، فهو أول قتيل لهم، وأول دم أراقوه، فبلغ خبره إلى نظام الملك، فأمر بأخذ من يتهم بقتله، فوقعت التهمة على نجار اسمه طاهر، فقتل، ومثل به، وجروا برجله في الأسواق، فهو أول قتيل منهم، وأول موضع غلبوا عليه وتحصنوا به بلد عند قاين، كان متقدمه على مذهبهم، فاجتمعوا عنده، وقووا به، فتجرد للانتقام منهم أبو القاسم مسعود بن محمد الخجندي، الفقيه الشافعي، وجمع الجم الغفير بالأسلحة، وأمر بحفر أخاديد، وأوقد فيها النيران، وجعل العامة يأتون بالباطنية أفواجاً ومنفردين، فيلقون في النار، وجعلوا إنساناً على أخاديد النيران وسموه مالكاً، فقتلوا منهم خلقاً كثيراً، وكان السبب في قتل بركيارق الباطنية أنه لما اشتد أمر الباطنية، وقويت شوكتهم، وكثر عددهم، صار بينهم وبين أعدائهم إحن، فلما قتلوا جماعة من الأمراء الأكابر، وكان أكثر من قتلوا من هو في طاعة محمد، مخالف للسلطان بركيارق، مثل شحنة أصبهان سرمز، وأرغش، وكمش النظاميين، وصهره، وغيرهم، نسب أعداء بركيارق ذلك إليه، واتهموه بالميل إليهم. فلما ظفر السلطان بركيارق، وهزم أخاه السلطان محمداً، وقتل مؤيد الملك وزيره، انبسط جماعة منهم في العسكر، واستغووا كثيراً منهم، وأدخلوهم في مذهبهم، وكادوا يظهرون بالكثرة والقوة، وحصل بالعسكر منهم طائفة من وجوههم، وزاد أمرهم، فصاروا يتهددون من لا يوافقهم بالقتل، فصار يخافهم من يخالفهم، حتى إنهم لم يتجاسر أحد منهم، لا أمير ولا متقدم، على الخروج من منزله حاسراً بل يلبس تحت ثيابه درعاً، وأشاروا على السلطان أن يفتك بهم قبل أن يعجز عن تلافي أمرهم، وأعلموه ما يتهمه الناس به من الميل إلى مذهبهم، حتى إن عسكر أخيه السلطان محمد يشنعون بذلك، وكانوا في المصاف يكبرون عليهم، ويقولون: يا باطنية. فاجتمعت هذه البواعث كلها، فأذن السلطان في قتلهم، والفتك بهم، وركب هو والعسكر معه، وطلبوهم، وأخذوا جماعة من خيامهم ولم يفلت منهم إلا من لم يعرف، وكان ممن اتهم بأنه مقدمهم الأمير محمد بن دشمنزيار بن علاء الدولة أبي جعفر بن كاكويه، صاحب يزد، فهرب، وسار يومه وليلته، فلما كان اليوم الثاني وجد في العسكر قد ضل الطريق ولا يشعر، فقتل، ونهبت خيامه، فوجد عنده السلاح المعد، وأخرج الجماعة المتهمون إلى الميدان فقتلوا، وقتل منهم جماعة برآء لم يكونوا منهم سعى بهم أعداؤهم، وكتب إلى بغداد بالقبض على أبي إبراهيم الأسداباذي الذي كان قد وصل إليها رسولاً من بركيارق ليأخذ مال مؤيد الملك، وكان من أعيانهم ورؤوسهم، فأخذ وحبس، فلما أرادوا قتله قال: هبوا أنكم قتلتموني، أتقدرون على قتل من بالقلاع والمدن؟ فقتل، ولم يصل عليه أحد، وألقي خارج السور، واتهم أيضاً إلكيا الهراسي، المدرس بالنظامية، بأنه باطني، ونقل ذلك عنه إلى السلطان محمد، فأمر بالقبض عليه، فأرسل المستظهر بالله من استخلصه، وشهد له بصحة الاعتقاد، وعلو الدرجة في العلم، فأطلق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا يبيح دم ملك القدس.
644 - 1246 م قدمت الرسل من عند البابا تخبر بأنه قد أباح دم الأبدور ملك الفرنج في القدس لتهاونه في قتال المسلمين، وأرسل البابا طائفة من عنده ليقتلوه، فلما انتهوا إلى الملك كان قد استعد لهم وأجلس مملوكا له على السرير فاعتقدوه الملك فقتلوه، فعند ذلك أخذهم الأبدور فصلبهم على باب قصره بعد ما ذبحهم وسلخهم وحشى جلودهم تبنا، فلما بلغ ذلك البابا أرسل إليه جيشا كثيفا لقتاله فأوقع الله الخلاف بينهم بسبب ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-قتل ابن نُبَيْح الهُذَليُّ
ابن لهيعة: حدثنا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْن أنيس السلمي إلى سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذْلِيِّ ثُمَّ اللِّحْيَانِيِّ، لِيَقْتُلَهُ وَهُوَ بِعُرَنَةَ وَادِي مَكَّةَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ يَجْمَعُ النَّاسَ لِيَغْزُونِي وَهُوَ بِنَخْلَةٍ أَوُ بِعُرَنَةَ، فَأْتِهِ فَاقْتُلْهُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ انْعَتْهُ لِي حَتَّى أَعْرِفَهُ. قَالَ: آيَةُ مَا بَيْنَكَ وبينه أنك إذا رأيته وجدت له قشعريرة. فخرجت متوشحا سيفي، حتى دفعت إليه في ظعن يرتاد لهن مَنْزِلا وَقْتَ الْعَصْرِ. فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَجَدْتُ لَهُ مَا وَصَفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ القشعريرة. فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه مجاولة تشغلني عن الصلاة، فصليت وأنا أمشي نَحْوَهُ أُومِئُ بِرَأْسِي إِيمَاءً. فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ بِكَ وَبِجَمْعِكَ لِهَذَا الرَّجُلِ، فَجَاءَ لِذَلِكَ. قَالَ: أَجَلْ نَحْنُ فِي ذَلِكَ. فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ، ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُ ظَعَائِنَهُ مُكِبَّاتٍ عَلَيْهِ. فَلَمَّا قدِمَتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: أَفْلَحَ الْوَجْهُ. قُلْتُ: قَدْ قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: صَدَقْتَ. ثُمَّ قَامَ بي فدخل بي بَيْتَهُ فَأَعْطَانِي عَصًا، فَقَالَ: أَمْسِكْ هَذِهِ عِنْدَكَ. فَخَرَجْتُ بِهَا عَلَى النَّاسِ. فَقَالُوا: مَا هَذِهِ الْعَصا؟ فَقُلْتُ: أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَمَرَنِي أَنْ أُمْسِكَهَا عِنْدِي. قَالُوا: أَفَلا تَرْجِعُ فَتَسْأَلُهُ فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُهُ: لِمَ أَعْطَيْتَنِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: آيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ الْمُتَخَصِّرُونَ يَوْمَئِذٍ. قال: فقرنها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - د ن: زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيُّ الْمَكِّيُّ، وَيُقَالُ: الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ، وَالأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - د ق: رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَكَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَيْخٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ. قُلْتُ: لَهُ خَبَرٌ فِي وُجُوبِ التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - صُبَيْحُ بْنُ قَاسِمٍ، أَبُو الْجَهْمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، -[897]- وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - د: يَحْيَى بْنُ صُبَيْحٍ النَّيْسَابُورِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ عَلَى النَّاسِ الْقِرَاءَاتِ بِنَيْسَابُورَ. رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَعَمَّارِ بْنِ أَبِي عمار، وَعَنْهُ: ابن جريج، وابن عيينة، ويحيى القطان. -[1012]- وثقه أبو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - ت ق: الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ البَصْرِيُّ العَابِدُ الإِمَامُ، [أَبُو جَعْفَر] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مَوْلَى بَنِي سَعْدٍ، مِنْ أَعْيَانِ مَشَايِخِ البَصْرَةِ. حَدَّثَ عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: وَكِيْعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَآخَرُوْنَ. رَوَى عَبَّاسٌ: عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَذَكَرَهُ شُعْبَةُ، فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي مِنْ سَادَاتِ المُسْلِمِيْنَ. قُلْتُ: كَانَ كَبِيْرَ الشَّأْنِ، إِلاَّ أَنَّ النَّسَائِيَّ ضَعَّفَهُ. -[48]- وَقَالَ حَجَّاجٌ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ مُبَارَكٍ، وَالرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ، فَقَالَ: مُبَارَكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ. وَقَالَ عَلِيٌّ: جَهدتُ بِيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ أَنْ يُحَدِّثَنِي بِحَدِيْثٍ عَنِ الرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ، فَأَبَى عَلَيَّ. وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ: كَانَ يُدَلِّسُ. قَالَ ابْنُ حبان: كنيته أبو جَعْفَرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَوَكِيْعٌ، وَكَانَ مِنْ عبَّاد أَهْلِ البَصْرَةِ وَزُهَّادِهِم، كَانَ يُشَبَّهُ بَيْتُهُ بِاللَّيْلِ بِالنَّحْلِ، إِلاَّ أَنَّ الحَدِيْثَ لَمْ يَكُنْ مِنْ صِنَاعَتِهِ، فَكَانَ يَهِمُ كَثِيْراً، تُوُفِّيَ بِالسِّنْدِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ. مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: قَالَ شُعْبَةُ: لقَدْ بَلَغَ الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ فِي مِصْرِنَا هَذَا، مَا لاَ يَبلُغُه الأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: يَعْنِي فِي الارتفَاعِ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ: أَوَّلُ مَنْ صنَّف وبوَّب، فِيْمَا أَعْلَمُ، الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ بِالبَصْرَةِ، ثُمَّ ابْنُ أَبِي عَرُوْبَةَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ غَازِياً بِأَرْضِ الهِنْدِ، وَلَهُ فِي " الجَعْدِيَّاتِ ". قَالَ عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا الرَّبِيْعُ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: لَيْسَ الفِرَارُ مِنَ الزَّحفِ مِنَ الكبَائِرِ، إِنَّمَا كَانَ ذَاكَ يَوْمَ بَدْرٍ. قَالَ عَبَّاسٌ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِيْنٍ عَنِ الرَّبِيْعِ وَالمُبَارَكِ، فَقَالَ: مَا أَقْرَبَهمَا لاَ بَأْسَ بِهِمَا. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَّمٍ الجُمحي: قَالَ الوَثِيْقُ بنُ يُوْسُفَ الثَّقَفِيُّ: مَا رَأَيتُ رَجُلاً أَسْوَدَ من الربيع بن صبيح. وقال علي ابن المَدِيْنِيِّ: كَانَ الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ إِنَّمَا يَقُوْلُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، سَأَلْتُ الحَسَن. قَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ: كَتَبتُ عَنْهُ حَدِيْثاً عَنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي الصَّرْفِ، هُوَ -[49]- أَحْسَنُهَا كُلُّهَا، وَحَدِيْثَ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ فِي الحَجِّ بِطُوْلِهِ. عَنْ عِكْرِمَةَ، قُلْتُ لَهُ: مَا حدَّثَ عَنْهُ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ غَسَّانُ بنُ المُفَضَّلِ الغَلاَبِيُّ: سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ الرَّبِيْعَ بنَ صَبِيْحٍ كَانَ بِالأَهْوَازِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُمَا امْرَأَةٌ فَبَكَى الشَّيْخُ، قَالَ لَهُ صَاحِبُه: مَا يُبْكِيْكَ؟ قَالَ: إِنَّهَا لَمْ تطمع في شيخين إلا وقد رأيت شُيُوْخاً قَبْلَنَا يُتَابِعُونَهَا، فَلِذَا أَبْكِي. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَتْ وَقْعَةُ بَارْبَد سَنَةَ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَفِيْهَا مَاتَ الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ، رَحِمَهُ الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - ت: رَجَاءُ بْنُ صُبَيْحٍ الْبَصْرِيُّ، أَبُو يَحْيَى، صَاحِبُ السَّقْطِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ مَوَالِي قريشٍ. أَخَذَ عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُسَافِعِ بْنِ شَيْبَةَ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَارِمٌ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - حَفْصُ بْنُ صُبَيْحٍ الأَزْرَقُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: بَشِيرِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَعَنْهُ: رَبَاحُ بْنُ خَالِدٍ، وَقُبَيْصَةُ بن عقبة، وأبو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبيح أبو العبَّاس العِجْليّ، مولاهم الكوفيُّ الواعظ الزَّاهد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعيان. سَمِعَ: هشام بن عُرْوة، وسُليمان الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، ونحوهم، وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وآخرون. وقال ابن نمير: كان صدوقا. قال الخطيب: قدِم بغداد فمكث فيها مدّة ثمّ رجع. وعنه قال: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضرّ، ولكنّ العِلْم إذا لم ينفع ضرّ. وعن مُغيرة بن شُعيب قال: حضرتُ يحيى بن خالد البرمكيّ يقول لابن السّماك: إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجِزْ، ولا تُكثِر عليه، قال: فلمّا دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين إنّ لك بين يدي الله مقامًا، وإنّ لك من مقامك -[960]- منصرفًا فأنظر إلى أين مُنْصرفك، إلى الجنّة أم إلى النّار، فبكى الرشيد حتى كاد أن يموت. وقال عبد الله بن صالح العِجْليّ: سمعتُ ابن السّمّاك يقول: كتب إلي رجل من إخواني من أهل بغداد: صِفْ لي الدَّنيا، فكتبت إليه: أمّا بعد، فإنّه حفها بالشهوات، وملأها بالآفات، ومزج حلالها بالمؤونات، وحرامها بالتَّبِعات، حلالُها حساب، وحرامها عذاب، والسلام. وعنه قال: همّة العاقل في النجاة، والهرب، وهمّة الأحمق في الّلهْو، والطَّرب، عَجَبًا لعَيْن تلذ بالرقاد، وملك الموت معه على الوساد، حتّى متى يبلّغنا الواعظون أعلامَ الآخرة، حتّى كأن نفوسَنا عليها واقفة، وكأن العيون إليها ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غَفْلَته، ومُفيق من سكرته، وخائف من صرعته؟ كَدْحًا للدنيا كدحًا، أما تجعل للآخرة منك حَظًّا، أُقسم بالله لو قد رأيت القيامة تخفق بزلزال أهوالها، والنّارُ قد عَلَتْ مُشْرفة على أهلها، وقد وضع الكتاب، ونُصب الميزان، وجيء بالنبيين والشُّهداء لسَرَّك أن تكون لك في ذلك الجمع منزلة، أبعد الدنيا دار معتمل أم إلى غير الآخرة مُنتقل؟ هيهات، كلا واللهِ، ولكن صُمَّت الآذان عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المَنَافِع، فلا الواعظ ينتفع، ولا السامع ينتفع. وعنه قال: هَبِ الدُّنيا كلّها في يديك، ودنيا أخرى مثلها ضُمّت إليك، وهب المشرق والمغرب يجبى إليك، فإذا جاءك الموت فماذا بين يديك؟ ألا مَن امتطى الصَّبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن النّاس، ومَن أهَمَّتْه نفسُه لم يولّ مرمّتها غيره، ومن أحبّ الخير وُفِّقَ له، ومَن كرِه الشرّ جُنِّبه، ألا متأهّبٌ فيما يوصف أمامه، ألا مستعدُّ ليوم فَقْره وفاقَته، ألا شيخٌ مبادر انقضاء مدّته وفناء أجَله، ما ينتظر من ابيضت شعرته بعد سَوَادها، وتكرّش وجهُه بعد انبساطه، وتقوَّس ظهره بعد انتصابه، وَكَلَّ بصرُه، وضعُف ركْنُه، وقَلّ نومه، وَبَلِيَ منه شيء بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأً عَقَلَ الأمر، وأحْسَنَ النظر، واغتنم أيّامه. قال عبد الحميد بن صالح: حدثنا ابن السماك، عن سُفيان الثَّوْريّ قال: احتاجت امرأة العزيز فلبست ثيابها، فقال لها أهلها: إلى أين؟ قالت: أريد -[961]- أسأل يوسف. قالوا: نخافه عليك. قالت: كلا، إنّه يخاف الله، ولست أخاف ممّن يخاف الله. قال: فجلست على طريقه، فقامت إليه لما أقبل، فقالت: الحمد لله الذي جعل العبيد بطاعته ملوكًا، وجعل الملوك بمعصيته عبيدًا، أصَابتنا حاجةٌ. قال: فأمر لها بما يصلحها. قال ثعلب: حدثنا ابن الأعرابي قال: كان ابن السماك يتمثل بهذا: إذا خلا في القبور ذو خطرٍ ... فزُرْه يومًا وانظرْ إلى خَطَره أبرزه الدهرُ من مساكنه ... ومن مقاصيره ومن حجره وعن ابن السّمّاك قال: الدُّنيا كلّها قليل، والذي بَقِيّ منها في جنب ما مضى قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار الفناء والعزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشترِ نفسك لعلك تنجو من عذاب ربك. توفي ابن السماك سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة، وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عِراك بْن خَالِد بْن يزيد بْن صالح بْن صُبَيح المُرّيّ أبو الضَّحَّاك، الدِّمشقيُّ المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قَرَأَ عَلَى: يحيى الذماري، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخُراسانيّ، وغيرهم. وأقرأ النّاس مدّةً، فَقَرَأَ عَليْهِ: هشام بْن عمّار، والربيع بْن ثعلب، وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابن ذَكْوان، ومحمد بْن وهْب، وموسى بْن عامر المُرَّيّ، وطائفة. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لا بأس به. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث. قلت: روى لَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ الْقَدَرِ لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - ق: إسماعيل بن صَبيح اليَشْكُرِيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مبارك بن حسّان، وكامل أبي العلاء، وأبي إسرائيل إسماعيل الملائي. وَعَنْهُ: أبو كريب، والحسين بن الحكم الحبري، وجماعة. تُوُفّي سنة سبْع عشرة، وذكره ابن حِبّان في " الثّقات ". وممن رَوَى عَنْهُ: ولده الحَسَن، ومحمد بن عُبَيد بن عُتْبة الكِنْديّ. وكان ذا قوّة حافظة. روى أبو سعيد الأشجّ عن أبي بكر بن عيّاش قال: قدِم الرشيد الكوفة فأرسل إليّ: حدّث المأمون. فحدّثته نيّفًا وأربعين حديثًا، فقال لي رجل معه: يا أبا بكر، تريد أن أُعيد ما حدّثت؟ قلت: نعم. فأعادها كلّها، ما أسقط منها حرفًا. فقلت: من أنت؟ قال المأمون: هذا إسماعيل بن صَبيح. فقلت: القوم كانوا أعلم بك حين وضعوك هذا الموضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - إبراهيم بن صُبَيْح الطَّلْحي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ ابن جُرَيْج وتأخّر. لكنّه ليس بثقة. روى مُطَيِّن عنه، عن ابن جُرَيْج خبرًا باطلًا، وأول سماع مُطَيِّن سنة خمسٍ وعشرين. قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - محمد بن صَبيح المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: المُعَافَى بن عُمْران وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وعليّ بن حرب، وجماعة. وكان صالحًا عابدًا، وقد ذكر البخاريّ أنه بغدادي فوهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - زكريّا بْن يحيى بْن صُبَيْح اليَشْكُريّ الواسطيّ، زَحْمَوَيْه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بْن أبي الزّناد، وفَرَج بْن فَضَالَةَ. وَعَنْهُ: اسلم في " تاريخه "، وأبو زُرْعة الرازيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد الحميد بن صَبيح العَنْبريُّ. مولاهم البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وهُشَيْم بن بشير، وبشير بن ميمون. وَعَنْهُ: محمد بن إبراهيم الديبلي المكي، ومحمد بن إدريس وراق الحميدي. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - د ن: محمد بن داود بن صَبِيح أبو جعفر المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حسين بن محمد المروذي، وأبي نعيم، وجماعة. ومات كهلا. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو عَرُوبَة الحَرّانيّ، ومحمد بن خُرَيْم الدِّمشقيُّ، وابن قتيبة العسقلاني، وآخرون. -[1224]- أثنى عليه أبو داود، وقال: كان ينتقد الرجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - سعيد بن محمد بن صبيح الأستاذ أبو عثمان الغساني القيرواني النحوي الفقيه، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأعلام. كان إماما متقنا دقيق النظر حاضر الجواب واسع العلم، له كتاب " توضيح المشكل " في القراءات، وكتاب " المقالات " في الأصول، وكتاب " الاستيعاب "، وكتاب " العبادة الكبرى والصغرى "، وكتاب " الاستواء "، وكتاب " الأمالي "، وكتاب " الرد على الملحدين "، وغير ذلك، وله مقامات محمودة في القيام على بني عبيد، أول ما ظهر أمرهم بالقيروان، نصر السنة حتى إنه كان يشبه بأحمد بن حنبل في نصر السنة، وقد ذكره القاضي عياض فقال فيه: أبو عثمان الحداد الإمام كان يذم التقليد ويقول: هو من نقص العقول ودناءة الهمم، -[949]- ويقول: ما لطالب العلم وملائمة المضاجع، ويقول: دليل الضبط الإقلال، ودليل التقصير الإكثار. قلت: مات سنة اثنتين وثلاثمائة، يأتي فيها مختصرا، وكان مولده سنة تسع عشرة ومائتين. قال ابن حارث في تاريخه: كانت له مقامات كريمة، ومواقف محمودة في الدفع عن الإسلام والذب عن السنة، ناظر فيها العباس أخا أبي عبد الله الشيعي داعية بني عبيد، فناظره مناظرة القرين لغيره، ولم يخف هيبة السلطان حتى قال له ابنه أبو محمد: اتق الله في نفسك، ولا تبالغ في مناظرة الرجل، فقال له: حسبي من غضبت له، وعن دينه ذببت، وله مع الفراء شيخ المعتزلة مناظرات بالقيروان، رجع بها كثير من أهل الإلحاد والبدع، قال عياض: كان يسمي " المدونة " المدودة، وله تصنيف في الرد عليها. قلت: ولهذا ما قربه المالكية، وعاش ثلاثا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بن محمود بن صبيح بن مقاتل، أبو الحسن الْهَرَوِيُّ. [المتوفى: 301 هـ]
عَنْ: الحسن بن عليّ الحَلوانيّ، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن هارون، وقدماء الدّمشقيّين. ومِن أهل هَرَاة: محمد بن عبد الله بن خَمِيرُوَيْه، ومحمد بن أحمد بن حمزة الخيّاط. وكان ثقة صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - أحمد بْن محمود بْن صبيح بْن سهل، أبو العبّاس الثّقفيّ المديني. [المتوفى: 310 هـ]
ثقة، صاحب أصول. رَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن عُمَر الزُّهْرِيّ، والحجّاج بْن يوسف بْن قتيبة، وأحمد بْن الفرات، وسمع منه كتبه. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بْن يوسف. |