نتائج البحث عن (صبيح) 50 نتيجة

صبيح الوجه:[في الانكليزية] Graceful [ في الفرنسية] Gracieux هو المتحقّق بحقيقة اسم الجواد ومظهريته ولتحقّق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم به. روى جابر رضي الله تعالى عنه (أنّه ما سئل عنه عليه السلام شيء قط قال لا. ومن استشفع به إلى الله لم يرد سؤاله)، كما أشار إليه أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه إذا كانت لك إلى الله سبحانه تعالى حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم ثم اسأل حاجتك فإنّ الله أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي أحدهما ويمنع الأخرى.والمتحقّق بوراثته في جوده عليه السلام هو الأشعث من الأخفياء الذي قال فيه عليه السلام: (ربّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه). وإنّما سمّي صبيح الوجه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (اطلبوا الحوائج عند صباح الوجوه)، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
صُبَيْحِيَّة
من (ص ب ح) مؤنث صُبَيْحي: نسبة إلى صبيح.
صَبِيحَة
من (ص ب ح) مؤنث صبيح بمعنى المشرقة الجميلة الوجه.
صُبَيْحَة
من (ص ب ح) تصغير صَبْحَة: المرة من الصَّبْح بمعنى المجيء صباحا، أو تصغير صبحة بمعنى نومة الغداة وما يتعلل به قبل الغداء.
صُبَيْحَانِي
من (ص ب ح) نسبة إلى صُبَيَحان: تصغير صَبْحَان بمعنى مشرق الطلعة جميل.

2479- صبيح مولى أبي أحيحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2479- صبيح مولى أبي أحيحة
ب د ع: صبيح مولى أَبِي أحيحة سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف.
وكان ممن يريد المسير إِلَى بدر، فتجهز لذلك، فمرض، فحمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بعيره أبا سلمة بْن عبد الأسد، ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه هو الذي حمل أبا سلمة عَلَى بعيره، لا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمله، هذا قول أَبِي عمر.
وقال ابن منده، وأَبُو نعيم: صبيح، مولى أبي العاص بْن أميه، عمر أبي أحيحة، والصحيح قول أبي عمر.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن ماكولا: صبيح بالضم، مولى آل سَعِيد بْن العاص، والد أَبِي الضحى، فلا أدري أهو هذا أم لا؟ والله أعلم.

2480- صبيح مولى حويطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2480- صبيح مولى حويطب
د ع: صبيح مولى حويطب بْن عبد العزى، جد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، من قبل أمه، فيما ذكر سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن خاله عَبْد اللَّهِ بْن صبيح، عن أبيه، وكان جد ابن إِسْحَاق، أبا أمه، قال: كنت مملوكًا لحويطب، فسألت الكتابة، فنزلت: {{وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}} .
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2481- صبيح مولى أم سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2481- صبيح مولى أم سلمة
س: صبيح مولى أم سلمة.
روى إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن صبيح، مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، فجلسوا ناحية، فخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إنكم عَلَى خير "، وعليه كساء خيبري فجللهم به، وقال: " أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم ".
لا يروى هذا الحديث عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي، عن صبيح، عن زيد بْن أرقم.
أخرجه أَبُو موسى.
صبيح: بضم الصاد، وفتح الباء الموحدة.

2482- صبيحة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2482- صبيحة بن الحارث
ب: صبيحة بْن الحارث بْن جبيلة بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، القرشي التيمي.
وكان من المهاجرين، وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر بْن الخطاب يجددون أعلام الحرم، وكان عمر دعاه إِلَى صحبته ومرافقته في سفر، فخرج فيه معه.
أخرجه أَبُو عمر.

3333- عبد الرحمن بن صبيحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3333- عبد الرحمن بن صبيحة
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن صبيحة التميمي قَالَ الواقدي: ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج مَعَ أَبِي بَكْر، وروى عَنْ أَبِي بَكْر، وعمر، وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقفاف.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
5002- معبد بن صبيح
ب د ع س: معبد بْن صبيح بصري، روى عَنْهُ الْحَسَن الْبَصْرِيّ.
(1557) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، حدثنا أَبُو حَنِيفَةَ، عن مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عن الْحَسَنِ، عن مَعْبَدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ فِي صَلاتِهِ، إِذْ أَقْبَلَ أَعْمَى فَوَقَع فِي زُبْيَةٍ، فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ حَتَّى قَهْقَهَ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ " رواه أسد بْن عَمْرو، عن أَبِي حنيفة، فقال: عن معبد بْن صبيح، وقال مكي: عن أَبِي حنيفة، عن معبد بْن أَبِي معبد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: معبد بْن أَبِي معبد الخزاعي ورويا لَهُ هَذَا الحديث، وقالا: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير لِمَا هاجر ورويا لَهُ أيضا حديث جابر أَنَّهُ قَالَ: لِمَا هاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر رضي اللَّه عَنْهُ، مرا بخباء أم معبد، فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معبدا، وَكَانَ صغيرا فقال: " ادع هَذِه الشاة؟ " ثُمَّ قَالَ: " يا غلام، هات فرقا "، " فأرسلت أن لا لبن فيها، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هات "، فمسح ظهرها، فاجترت ودرت، ثُمَّ حلب فشرب، وسقى أبا بكر وعامرا ومعبد بْن أَبِي معبد، ثُمَّ رد الشاة.
وقال أَبُو نعيم عقيب حديث الضحك فِي الصلاة: رواه أسد بْن عَمْرو، عن أَبِي حنيفة، فقال: معبد بْن صبيح.
أخرجه الثلاثة، وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج ابن منده معبد بْن أَبِي معبد، وذكر لَهُ حديث الضحك فِي الصلاة، وقال أَبُو نعيم: هُوَ معبد بْن صبيح، فبان بهذا أنهما واحد، وأنهما أخرجاه، فليس لإخراج أَبِي موسى إياه وجه، والله أعلم.

7308- ميمونة بنت صبيح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7308- ميمونة بنت صبيح
ع س: ميمونة بنت صبيح، وقيل: صفيح بن الحارث، أم أبي هريرة سماها الطبراني، ولم تسم في الحديث الذي ذكرناه في أميمة.
وقال أبو محمد بن قتيبة: خالة سعيد بن صفيح، كان من أشد الناس.
(2393) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثنا أبو هريرة، قال: ما " خلق الله مؤمنا سمع بي ولا يراني إلا أحبني.
قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت امرأة مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأتي علي ...
"
.
وذكر إسلام أبي هريرة بطوله، وهو مذكور في الكنى في أم أبي هريرة، فلا نطول بذكره.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
7500- أم صبيح
أم صبيح روى عنها ابنها صبيح بن سعيد النجاشي، أنها قالت: كان اسمي عنبة فسماني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنقودة.
ذكره ابن ماكولا.
عنبة: بالنون، والباء الموحدة.

محمد صبيح عبد القادر

تكملة معجم المؤلفين

تونس، 1389 هـ.
- خير الدين: رجل دولة (بالاشتراك) - تونس، 1391 هـ.
- حياتي (مذكرات) - تونس 1391 هـ (¬2).

محمد صبيح عبد القادر
(1330 - 1403 هـ) (1911 - 1983 م)
كاتب، باحث، صحفي.
ولد بمحافظة المنيا في صعيد مصر، وانضم إلى حزب مصر الفتاة، وأعطاه الكثير من فكره وحيويته، حتى وقع عليه الاختيار ليعمل أميناً عاماً للحزب.
وفي بداية الثلاثينات عمل رئيساً لتحرير مجلة "مصر الفتاة" ثم في عدة صحف ومجلات أخرى مثل أخبار اليوم، والأساس، والأسبوع، والقاهرة، والجمهورية حتى أسس دار التعاون عام 1958 ورأس تحرير صحفها ومجلس إدارتها،
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 581 - 582.
بن المحرّش بن عبد عمرو الحنفي، يكنى أبا مريم.
قال ابن سعد: كان من أصحاب مسيلمة، ثم تاب وحسن إسلامه، وولي قضاء البصرة في زمن عمر.
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي مريم الحنفي- أنّ عمر قرأ بعد الحدث، فقال له أبو مريم الحنفيّ: إنك خرجت من الخلاء، فقال له:
أمسيلمة أفتاك بهذا؟ إسناده صحيح.
ورواه البخاريّ في «تاريخه» ، من طرق أخرى، عن هشام- نحوه.
وزعم العسكريّ أن أبا مريم هذا غير أبي مريم الحنفيّ الّذي قتل زيد بن الخطّاب.
القسم الرابع من حرف الألف
[الألف بعدها الباء]
بالتصغير، مولى أم سلمة.
روى الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رسول اللَّه ﷺ فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا، فجاء النبي ﷺ فجللهم بكساء له خيبري ... الحديث، وقال: لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم.
قلت: صبيح شيخ السدي، وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم، وأنه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد.
ذكره يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى:
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية. قال: منهم صبيح مولى أسيد، وهو عند سعد بن داود في تفسيره، عن حجاج، عن ابن جريج، وفيه: كانوا ثلاثة: عمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وصبيح.
مولى أبي العاص بن أمية، ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص. وهو قول الأكثر.
وذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: خرج إلى بدر، فمرض فحمل النبي ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد المشاهد بعدها. وحكى ابن سعد أنه هو الّذي حمل أبا أسامة «3» ، وذكره ابن ماكولا.
بالتصغير، والد أبي الضّحى مسلم بن صبيح. وقال: وهو مولى سعيد بن العاص.
قلت: وهو عندي غير هذا. وقال أبو حاتم: صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه
تجهز إلى بدر، فذكر نحو ما قال ابن إسحاق، وذكره ابن ماكولا.
4057

ز صبيح مولى حويطب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد العزى.
قال ابن السّكن وابن حبّان: يقال له صحبة. وقال البخاري في «تاريخه» عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه: كنت مملوكا لحويطب- هو خال محمد بن إسحاق. انتهى.
وروى ابن السّكن والباورديّ من طريق ابن إسحاق عن خاله، عن عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه، وكان جد ابن إسحاق أبا أمه، قال: كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففيّ أنزلت: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ ... [النور: 33] الآية. قال ابن السكن: لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث.
بن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيميّ.
من مسلمة الفتح، وهو أحد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم. وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن، ذكره أبو عمر.
قال الفاكهيّ، عن الزّبير بن بكار نحوه، لكن قال: جبلة بدل حميد، وروايته «3» في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير، قال: وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة، فوافقه، وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي. وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار «4» .
وهو الصواب في اسم جده.

عبد الرحمن بن صبيحة التيمي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم نسبه في ترجمة والده.
قال ابن سعد: أنبأنا الواقدي. عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه، قال: قال لي أبو بكر: يا صبيحة، هل لك في العمرة؟
قلت: نعم قال: قرّب ناقتك، فقرّبتها فخرجنا إلى العمرة قال الواقديّ: ويقال إن الّذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه، قال: ولعلهما أعلّا حديثه فلعلهما حجّا مع أبي بكر معا وحكيا عنه.
قال ابن مندة: وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث.
قلت: وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فقال: روى عن جماعة من الصحابة.
6236
بن المحرّش بن عبد عمرو الحنفي، يكنى أبا مريم.
قال ابن سعد: كان من أصحاب مسيلمة، ثم تاب وحسن إسلامه، وولي قضاء البصرة في زمن عمر.
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي مريم الحنفي- أنّ عمر قرأ بعد الحدث، فقال له أبو مريم الحنفيّ: إنك خرجت من الخلاء، فقال له:
أمسيلمة أفتاك بهذا؟ إسناده صحيح.
ورواه البخاريّ في «تاريخه» ، من طرق أخرى، عن هشام- نحوه.
وزعم العسكريّ أن أبا مريم هذا غير أبي مريم الحنفيّ الّذي قتل زيد بن الخطّاب.
القسم الرابع من حرف الألف
[الألف بعدها الباء]
بالتصغير، مولى أم سلمة.
روى الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رسول اللَّه ﷺ فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا، فجاء النبي ﷺ فجللهم بكساء له خيبري ... الحديث، وقال: لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم.
قلت: صبيح شيخ السدي، وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم، وأنه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد.
ذكره يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى:
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية. قال: منهم صبيح مولى أسيد، وهو عند سعد بن داود في تفسيره، عن حجاج، عن ابن جريج، وفيه: كانوا ثلاثة: عمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وصبيح.
مولى أبي العاص بن أمية، ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص. وهو قول الأكثر.
وذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: خرج إلى بدر، فمرض فحمل النبي ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد المشاهد بعدها. وحكى ابن سعد أنه هو الّذي حمل أبا أسامة «3» ، وذكره ابن ماكولا.
بالتصغير، والد أبي الضّحى مسلم بن صبيح. وقال: وهو مولى سعيد بن العاص.
قلت: وهو عندي غير هذا. وقال أبو حاتم: صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه
تجهز إلى بدر، فذكر نحو ما قال ابن إسحاق، وذكره ابن ماكولا.
4057

ز صبيح مولى حويطب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد العزى.
قال ابن السّكن وابن حبّان: يقال له صحبة. وقال البخاري في «تاريخه» عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه: كنت مملوكا لحويطب- هو خال محمد بن إسحاق. انتهى.
وروى ابن السّكن والباورديّ من طريق ابن إسحاق عن خاله، عن عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه، وكان جد ابن إسحاق أبا أمه، قال: كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففيّ أنزلت: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ ... [النور: 33] الآية. قال ابن السكن: لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث.
بن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيميّ.
من مسلمة الفتح، وهو أحد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم. وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن، ذكره أبو عمر.
قال الفاكهيّ، عن الزّبير بن بكار نحوه، لكن قال: جبلة بدل حميد، وروايته «3» في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير، قال: وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة، فوافقه، وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي. وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار «4» .
وهو الصواب في اسم جده.

عبد الرحمن بن صبيحة التيمي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم نسبه في ترجمة والده.
قال ابن سعد: أنبأنا الواقدي. عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه، قال: قال لي أبو بكر: يا صبيحة، هل لك في العمرة؟
قلت: نعم قال: قرّب ناقتك، فقرّبتها فخرجنا إلى العمرة قال الواقديّ: ويقال إن الّذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه، قال: ولعلهما أعلّا حديثه فلعلهما حجّا مع أبي بكر معا وحكيا عنه.
قال ابن مندة: وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث.
قلت: وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فقال: روى عن جماعة من الصحابة.
6236
: ذكره أبو نعيم،
وأورد من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن سعد بن الصلت، عن أبي
حنيفة، عن منصور بن زادان، عن الحسن، عن معبد- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بينا هو في صلاته إذ أقبل أعمى، فوقع في زبية ... الحديث. وفيه: «من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصّلاة»
«1» . قال أبو نعيم: رواه أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، فقال: معبد بن صبيح. ورواه مكي بن إبراهيم، عن أبي حنيفة- فقال معبد بن أبي معبد. وساقه أبو موسى هكذا من غير زيادة، وأنكر ابن الأثير على أبي موسى استدراكه، وقال: قد أخرج ابن مندة معبد بن أم معبد، وذكر له حديث الضحك في الصلاة، فليس لاستدراك أبي موسى له وجه.
قلت: راوي حديث القهقهة قيل هو معبد الجهنيّ الّذي كان يتكلم في القدر، وقد ذكر في الّذي قبله. وقيل هو معبد بن أم معبد التي مرّ بها النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الهجرة، وهذا لا يصح، لأن راوي حديث القهقهة جهني، وولد أم معبد خزاعيّ، وقد ذكرت ترجمته في القسم الأول، وإنما أتى من الاشتراك في الاسم وكنيته الأب]
«2» .
أو صفيح، بموحدة أو فاء مصغرا، ابن الحارث، والدة أبي هريرة. اختلف في اسمها، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة. وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة، وساق قصة إسلامها، لكن لم تقع مسماة في روايته. وأما [أبوها، فقال أبو محمد بن قتيبة: كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس. وأما] تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان. وأخرجه أبو موسى في الذيل، من طريقه، قال: أخبرنا سعد بن الصلت، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة- أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك! قال: من؟ قال: يوسف بن
يعقوب عليهما السلام. فقال أبو هريرة: يوسف نبيّ ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أميمة، أخشى ثلاثا واثنين. فقال عمر: ألا قلت خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حق، وأن يضرب ظهري، ويشتم عرضي، وينزع مالي.
قلت: سنده ضعيف جدا، ولكن أخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، فقوي، وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين.
وأما قصة إسلام أم أبي هريرة
فأخرجها أحمد في مسندة، عن عبد الرحمن هو ابن مهدي، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثني أبو هريرة. قال: ما خلق اللَّه مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني، قال: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، فتأبى عليّ فدعوتها يوما، ح، وأخرج مسلم، من طريق يونس بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ما أكره، فأتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا أبكي، فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليّ، وإنّي دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع اللَّه أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال: «اللَّهمّ اهد أمّ أبي هريرة» . فخرجت مستبشرا بدعوة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما جئت قصدت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمّي حس قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة: وسمعت حصحصة الماء، قال: ولبست درعها وأعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، وقالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه. قال:
فرجعت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فأخبرته، فحمد اللَّه، وقال خيرا.
وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة.
أو صفيح «4» ، بموحدة، أو فاء، مصغرة.
قال الطّبرانيّ: هي أم أبي هريرة، وساق قصّتها، وقد مضت في أميمة.

الربيع بن صبيح

سير أعلام النبلاء

1088- الربيع بن صبيح 1: "ت، ق"
البصري, العابد, الإمام, مولى بن سعد, من أعيان مشايخ البصرة.
حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيْعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَآخَرُوْنَ.
رَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَذَكَرَهُ شُعْبَةُ, فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي مِنْ سَادَاتِ المُسْلِمِيْنَ.
قُلْتُ: كَانَ كَبِيْرَ الشَّأْنِ, إلَّا أَنَّ النَّسَائِيَّ ضَعَّفَهُ.
وَقَالَ حَجَّاجٌ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ مُبَارَكٍ، وَالرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ, فَقَالَ: مُبَارَكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ.، وَقَالَ عَلِيٌّ: جَهدتُ بِيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ أَنْ يُحَدِّثَنِي بِحَدِيْثٍ عَنِ الرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ فَأَبَى عَلَيَّ.، وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ: كان يدلس.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 277"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 952"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2084"، المجروحين لابن حبان "1/ 296"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 382"، العبر "1/ 234" والكاشف "1/ ترجمة 1548"، ميزان الاعتدال "2/ 41"، جامع التحصيل للعلائي "ترجمة 183"، تهذيب التهذيب "3/ 247"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2027"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 247".

أبو موسى عيسى بن صبيح، والوليد بن أبان، وجعفر بن مبشر

سير أعلام النبلاء

أبو موسى عيسى بن صبيح، والوليد بن أبان، وجعفر بن مبشر:
ومنهم:
1715- أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ صَبِيْحٍ 1:
المُلَقَّبُ: بِالمردَازِ البَصْرِيُّ مِنْ كِبَارِ المُعْتَزِلَةِ أَرْبَابِ التَّصَانِيْفِ الغَزِيْرَةِ.
أَخَذَ عَنْ: بِشْرِ بنِ المُعْتَمِرِ وَتَزَهَّدَ، وَتَعَبَّدَ وَتَفَرَّدَ بِمَسَائِلَ مَمْقُوْتَةٍ، وَزَعَمَ أَنَّ الرَّبَّ يَقْدِرُ عَلَى الظُّلمِ وَالكَذِبِ، وَلَكِنْ لاَ يَفْعَلُهُ وَقَالَ بِكُفْرِ مَنْ قَالَ: القُرْآنُ قَدِيْمٌ، وَبِكُفرِ مَنْ قَالَ: أَفْعَالُنَا مَخْلُوْقَةٌ، وَقَالَ بِرُؤْيَةِ اللهِ وَكَفَّرَ مَنْ أَنكَرَهَا حَتَّى إِنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: فَالجَنَّةُ الَّتِي عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ، وَالأَرْضُ لاَ يَدْخُلُهَا إلَّا أَنْتَ وَثَلاَثَةٌ؟! فَسَكَتَ.
ذَكَرَهُ: قَاضِي حَمَاةَ شِهَابُ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْمُ فِي كِتَابِ الفِرَقِ، وَأَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَمِنْهُمُ:
1716- الوَلِيْدُ بنُ أَبَانٍ 2:
الكَرَابِيْسِيُّ المُتَكَلِّمُ أَحَدُ الأَئِمَّةِ.
قَالَ المُحَدِّثُ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ: كَانَ خَالِي فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لِبَنِيْهِ: هَلْ تَعْلَمُوْنَ أَحَداً أَعْلَمَ بِالكَلاَمِ مِنِّي؟ قَالُوا: لاَ قَالَ: فَتَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا: لاَ قَالَ: فَإِنِّي أُوْصِيْكُم بِمَا عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ فَإِنِّي رَأَيْتُ الحَقَّ مَعَهُم لَسْتُ أَعْنِي الرُّؤَسَاءَ مِنْهُم وَلَكِنْ هَؤُلاَءِ المُمَزَّقِيْنَ.
ومنهم:
1717- جَعْفَرُ بنُ مُبَشِّرٍ 3:
الثَّقَفِيُّ المُتَكَلِّمُ أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ الفَقِيْهُ البَلِيْغُ.
كَانَ مَعَ بِدْعَتِهِ يُوْصَفُ بِزُهْدٍ وَتَأَلُّهٍ وَعِفَّةٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ جَمَّةٌ وَتَبَحُّرٌ فِي العُلُوْمِ.
صَنَّفَ: كِتَابَ الأَشْرِبَةِ وَكِتَاباً فِي السُّنَنِ، وَكِتَابَ الاجْتِهَادِ وَكِتَابَ تَنْزِيْهِ الأَنْبِيَاءِ" وَكِتَابَ "الحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ البِدَعِ" وَكِتَابَ "الإِجْمَاعِ مَا هُوَ" وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى المُشَبِّهَةِ، وَالجَهْمِيَّة وَالرَّافِضَةِ، والرد عَلَى أَرْبَابِ القِيَاسِ، وَكِتَابَ الآثَارِ الكَبِيْرَ وَأَشْيَاءَ مُفِيْدَةً.
ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ، وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَلَهُ أَخٌ مُتَكَلِّمٌ مُعْتَزِلِيٌّ يُقَال لَهُ: حُبَيْشُ بنُ مُبَشِّرٍ دون جعفر في العلم.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "
206".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "
13/ 441"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 210".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "
7/ 162"، ولسان الميزان "2/ 121".

‏<br> صبيح مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ ابن إسحاق: كان قد تجهز للخروج مع رَسُول الله ﷺ إلى بدر، ثم مرض، فحمل رَسُول اللَّهِ ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع النبي ﷺ. وقول موسى بن عقبة في ذَلِكَ مثل قول ابن إسحاق.

وقد قيل: إنه لما مرض حمل على بعيره أبا سلمة إلى بدر، لا أن رسول الله ﷺ حمله.

‏<br> صبيحة بن الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان من المهاجرين. وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يحددون أعلام الحرم، وكان عمر قد دعاه إلى صحبته ومرافقته في سفر، فخرج فيه معه.

‏<br> معبد بْن صُبَيْح.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بصري. رَوَى عَنْهُ الْحَسَن الْبَصْرِيّ قصة الأعمى الَّذِي وقع فِي زبية فضحك القوم، فأمرهم رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يعيدوا الوضوء والصلاة. ذكره أَبُو كريب، عَنْ أَسَد بْن عَمْرو، عَنْ أبى حنيفة،

من أ، ش.

في الإصابة: أبو زرعة. وفي أ، ش: أبو روعة.

ى: النمري. وفي ش: ابن أبى زهير النميري.



عَنْ مَنْصُور بْن زاذان، عَنِ الْحَسَن، عَنْ معبد بْن صُبَيْح، قَالَ: بينما رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الصلاة ... وذكر الحديث بتمامه، وبه يَقُول فقهاء العراقين من الكوفيين والبصريين، وَهُوَ قول الأوزاعي، وَهُوَ حديث لا يثبته أهل الحديث، ولا يعرفه أهل الحجاز.

69 - د ن: زياد بن صبيح الحنفي المكي، ويقال: البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - د ن: زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيُّ الْمَكِّيُّ، وَيُقَالُ: الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ، وَالأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ.

263 - ع: أبو الضحى، مسلم بن صبيح، الكوفي، العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ع: أَبُو الضُّحَى، مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، الْكُوفِيُّ، الْعَطَّارُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى هَمْدَانَ
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاس، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَمَسْرُوقٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو يَعْفُورٍ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

223 - صبيح بن قاسم، أبو الجهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - صُبَيْحُ بْنُ قَاسِمٍ، أَبُو الْجَهْمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، -[897]- وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت