نتائج البحث عن (صباح) 50 نتيجة

(الإصباح) أول النَّهَار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فالق الإصباح}}
(الصَّباح) أول النَّهَار وَأَتَاهُ صباح مسَاء لم يَنْقَطِع عَن التَّرَدُّد عَلَيْهِ

(الصَّباح) شعلة الْقنْدِيل
(الْمِصْبَاح) السراج (ج) مصابيح ومصابيح السَّمَاء نجومها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وزينا السَّمَاء الدُّنْيَا بمصابيح}}
تَل بني صَبَّاح:
بفتح الصاد، وتشديد الباء: قرية كبيرة جامعة، فيها سوق وجامع كبير، من قرى نهر الملك، بينها وبين بغداد عشرة أميال، رأيتها.
صُبَاحٌ:
بالضم ثم التخفيف، قال أبو منصور: رجل أصبح اللحية للذي يعلو شعر لحيته بياض مشرّب بحمرة، ومنه صبح النهار، ومن ذلك قيل دم صباحيّ لشدة حمرته، قال عبيط صباحيّ من الحوف أشقر، وذو صباح: موضع في بلاد العرب، ومنه يوم ذي صباح، وقيل: صبح وصباح ماءان من جبال نملي لبني قريط، قال تأبّط شرّا:
إذا خلّفت باطنتي سرار ... وبطن هضاض حيث غذا صباح
قال: هو موضع، غذا: شعل.
صَبّاح
من (ص ب ح) الكثير الإتيان صباحا والكثير الإغارة صباحا ومن في بياض شعره حمرة.
نِصْبَاح
صورة كتابية صوتية من صباح بمعنى السراج.
مِصْبَاحِي
من (ص ب ح) نسبة إلى مِصْبَاح.
مِصْبَاح
من (ص ب ح) السراج والنجم والقدح الكبير.
بِن مِصْبَاح
من (ص ب ) المنير مثل السراج والنجم والقدح الكبير.
وفي المصباح: الزعم يطلق بمعنى القول كزعم سيبويه، وبمعنى الظن وبمعنى الاعتقاد، وأكثر ما يكون فيما يشك فيه. وقال المرزوقي: أكثر استعماله في الباطل أو فيما فيه شك.
أَصْبَحَ الصباحُالجذر: ص ب ح

مثال: أَصْبَح الصباحُ فحان العملالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها تشتمل على زيادةٍ لا معنى لها.

الصواب والرتبة: -أصبحَ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-حَلَّ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-وافَى الصباحُ فحان العمل [فصيحة] التعليق: استند بعض العلماء إلى الدلالات الحرفيَّة للتركيب المرفوض، فرفضوه باعتباره مخالفًا للذوق ومجافيًا للمنطق، فمعنى أصبح «دَخَل في الصباح»، ويصير التركيب: دخل الصباحُ في الصباح. لكن يمكن تصويب التركيب اعتمادًا على الحديث الشريف الذي أورده اللسان: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، كما يمكن تصحيحه كذلك، باعتبار «أصبح» بمعنى «ظهَر».
أَضَاءَ المصباحُالجذر: ض و أ

مثال: أَضَاء المصباحُ في المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أفعل» لازمًا. المعنى: نَوَّرَ، أنار

الصواب والرتبة: -أَضَاء المصباحُ في المكان [فصيحة]-أَضَاء فلانٌ المصباحَ [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «أضاء» بمعنى «ضاء» في المعاجم والاثنان لازمان، وجاء متعديًا في قوله تعالى: {{فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ}} البقرة/17، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية استعمال «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَل».
ذات صباحالجذر: ذ ا ت

مثال: رأيته ذات صباح وذات مساءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الموجود في المعاجم استعمال «ذا» مع الصباح والمساء.

الصواب والرتبة: -رأيته ذات صباح وذات مساء [فصيحة]-رأيته ذا صباح وذا مساء [فصيحة] التعليق: المشهور عن العرب استخدام «ذا» مع كلمتي الصباح والمساء المذكَّرتين. ولكن جاء في اللسان (ذوي) ما يفيد صحة استخدام «ذات» مع المذكر كذلك ففيه: أتيتك ذات العِشاء، ولقيته ذات يوم.
الصَبَاح: أول النهار وهو نقيضُ المساء، والصبحُ: الفجرُ وأولُ النهار وهو وقت ما احمرَّ الأفق بحاجب الشمس.

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح
وهو: محمد بن أحمد اليمني.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

الإفصاح، عن لب (الفوائد)، و(التلخيص)، و(المصباح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإفصاح، عن لب (الفوائد)، و(التلخيص)، و(المصباح)
في: المعاني، والبيان.
للشيخ، رضي الدين: محمد بن محمد الغزي، العامري.
ثم شرحه.
وسماه: (تحرير الإصلاح، في تقرير الإفصاح).
أوله: (الحمد لله الذي شرح صدورنا... الخ).
وهو متن.
جمع فيه: بين: (التلخيص)، و(الفوائد الغيائية)، و(المصباح).
ثم شرحه: ممزوجا مفيدا.

5860- أبو خيرة الصباحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5860- أبو خيرة الصباحي
ب د ع: أبو خيرة الصباحي العبدي من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
ذكره خليفة، فقال: من عبد القيس أبو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس.
2914 روى داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنا أربعين راكبا، قَالَ: فنهانا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، قَالَ: ثُمَّ أمر لنا بأراك؟ فقال: " استاكوا ".
قَالَ: قلنا: يا رسول الله، إن عندنا العشب، ونحن نجتزئ بِهِ؟ قَالَ: فرفع يديه وقال: " اللَّهُمَّ اغفر لعبد القيس ".
أخرجه الثلاثة.
قَالَ الأمير أبو نصر: لَمْ يرو عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هَذِه القبيلة سواه.
الصباحي، بضم الْهَاء المهملة، وتخفيف الباء الموحدة.

6017- أبو الصباح الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6017- أبو الصباح الأنصاري
ب س: أبو الصباح الأنصاري الأكبر يقولون فيه بالضاد المعجمة، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى: أورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

صباح الدين عبد الرحمن

تكملة معجم المؤلفين

- الإنكار: رواية/رشيد بو جدرة (ترجمة). - الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1404 هـ، 298 ص.
بالإضافة إلى كتابات باللغة الفرنسية، وقصص وأشعار كذلك، في دوريات تونسية.

صباح الدين عبد الرحمن
(000 - 1408 هـ) (000 - 1987 م)
مدير المجمع العلمي المعروف بـ "دار المصنفين" في مدينة أعظم كره بالهند.
قضى فيه جلَّ حياته، واستطاع أن يؤلف كتباً ذات قيمة كبيرة حول الموضوعات التاريخية والأدبية. وكان متخصصاً في تاريخ الهند الإسلامي، والفترة المغولية بالذات، فقد درس الموضوع بغاية
¬__________
= البكدشي، صالح الماجري، وفيه مراجع التعريف بالترجم له. وله ترجمة في كتاب تراجم المؤلفين التونسيين 4/ 69 - 75، ومشاهير التونسيين ص 264 - 265.

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .
بضم أوله، ابن العباس العبديّ، أحد الوفد مع الجارود، وأظنه أخا صحار بن العباس الآتي قريبا.
ذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النبي ﷺ حتى ورد على أبي بكر في ثلاثين من قومه، وفي ذلك يقول أبان:
جزى الجارود خيرا ... عن أبان بن سعيد
وصباح وأخوه ... هرم خير عميد
[مجزوء الرمل] وذكر الطّبريّ عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح، فما أدري أراد هذا أم لا.
مولى العباس بن عبد المطلب. روى عمر بن شبة، من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن عمر بن عبد العزيز، أن النبي ﷺ استعمل صباحا مولى العباس بن عبد المطلب، فأعطاه عمالته.
وقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال: قرأت بخط ابن حبان قال: ذكر عبد اللَّه بن حسين الأندلسي في كتابه في الرجال عن عمر بن عبد العزيز أن المنبر عمله صباح مولى العباس.

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

ز عيسى بن عبد اللَّه الصباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .
بضم أوله، ابن العباس العبديّ، أحد الوفد مع الجارود، وأظنه أخا صحار بن العباس الآتي قريبا.
ذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النبي ﷺ حتى ورد على أبي بكر في ثلاثين من قومه، وفي ذلك يقول أبان:
جزى الجارود خيرا ... عن أبان بن سعيد
وصباح وأخوه ... هرم خير عميد
[مجزوء الرمل] وذكر الطّبريّ عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح، فما أدري أراد هذا أم لا.
مولى العباس بن عبد المطلب. روى عمر بن شبة، من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن عمر بن عبد العزيز، أن النبي ﷺ استعمل صباحا مولى العباس بن عبد المطلب، فأعطاه عمالته.
وقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال: قرأت بخط ابن حبان قال: ذكر عبد اللَّه بن حسين الأندلسي في كتابه في الرجال عن عمر بن عبد العزيز أن المنبر عمله صباح مولى العباس.

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

ز عيسى بن عبد اللَّه الصباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

كريب بن الصباح الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

قتل يوم صفّين مع معاوية، قاله عمرو بن شمر هكذا «3» قرأته بخط الذهبي، وهو نقله عن ابن عساكر، فذكر من كتاب صفّين لإبراهيم بن ديزيل، فأخرج من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن صعصعة بن صوحان- أنّ كريب بن الصباح طلب البراز يوم صفّين، وكان أشدّ الناس بالشام بأسا، فبرز إليه ثلاثة، واحد بعد واحد، فقتلهم فبرز إليه عليّ فقتله.
قلت: وليس في قصته ما يدلّ على أن له صحبة ولا إدراكا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال.
الكاف بعدها العين

م أبو خيرة العبديّ ثم الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

: نسبة إلى صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة- ابن لكيز بن [188] أفصى- بطن من عبد القيس.
أخرج البخاريّ في «التّاريخ» مختصرا، وخليفة، والدّولابيّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم،
من طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من عبد القيس فزوّدنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول اللَّه، عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيّتك. فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس، أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلّا حرابا موتورين» .
لفظ الطّبرانيّ، وفي رواية الدّولابيّ: كنا أربعين رجلا. وأخرجه الخطيب في المؤتلف، وقال: لا أعلم أحدا سماه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت