نتائج البحث عن (ترَاد) 34 نتيجة

أوتوستراد [مفرد]: طريق عريضة ثنائيّة الاتِّجاه يسمح فيها بتجاوز السرعة المحدَّدة داخل المدن، وقد يكون على جانبيها ووسطها أشجار.
(الترادف) ترادف الْكَلِمَتَيْنِ أَن تَكُونَا بِمَعْنى وَاحِد وَكَذَلِكَ ترادف الْكَلِمَات (مو)
(ترَاد) ارْتَدَّ وتراجع وَتردد والمتبايعان البيع فسخاه فاسترد كل مِنْهُمَا مَا أَخذه
(ترادفا) تتابعا وَركب أَحدهمَا خلف الآخر وتعاونا وترادفت الكلمتان كَانَ بَينهمَا الترادف
(ترادوا) بِالْحِجَارَةِ تراموا
(استرادت) الدَّوَابّ رادت ولأمره رَجَعَ وانقاد وَالشَّيْء طلبه مترددا فِي طلبه وَيُقَال استراده لكذا
الترادف: عبارة عن الاتحاد في المفهوم، وقيل: هو توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد.
الترادف: يطلق على معنيين أحدهما الاتحاد في الصدق، والثاني الاتحاد في المفهوم، ومن نظر إلى الأول فرق بينهما، ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما.
المترادف: ما كان معناه واحدًا وأسماؤه كثيرة، وهو ضد المشترك، أخذًا من الترادف، الذي هو ركوب أحد خلف آخر؛ كأن المعنى مركوب واللفظين راكبان عليه، كالليث والأسد.
الترادف:[في الانكليزية] Succession ،synonymy [ في الفرنسية] Succession ،synonymie لغة ركوب أحد خلف آخر. وعند أهل العربية والأصول والميزان هو توارد لفظين مفردين أو ألفاظ كذلك في الدلالة على الانفراد بحسب أصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة، وتلك الألفاظ تسمّى مترادفة. فبقيد اللفظين خرج التأكيد اللفظي لعدم كون المؤكّد منه والمؤكّد لفظين مختلفين. وبقيد الانفراد التابع والمتبوع نحو عطشان بطشان وإن قال البعض بترادفهما. وبقيد أصل الوضع خرج الألفاظ الدالة على معنى واحد مجازا، والتي يدلّ بعضها مجازا وبعضها حقيقة. وبوحدة المعنى خرج التأكيد المعنوي والمؤكد وبوحدة الجهة الحدّ والمحدود. قيل فلا حاجة إلى تقييد الألفاظ بالمفردة احترازا عن الحدّ والمحدود.وقد يقال إنّ مثل قولنا الإنسان قاعد والبشر جالس قد تواردا في الدلالة على معنى واحد من جهة واحدة بحسب أصل الوضع استقلالا، فإن سمّيا مترادفين فذلك وإلّا احتيج إلى قيد الإفراد وهو الظاهر. ويقابل الترادف التباين.واللفظان اللذان يكون معناهما اثنين واتفقا فيه مترادفان من وجه ومتباينان ومتخالفان من وجه، ففيهما اجتماع القسمين.فائدة:من الناس من ظنّ أنّ المتساويين صدقا مترادفان وهو فاسد، لأنّ الترادف هو الاتحاد في المفهوم لا في الذات، وإن كان مستلزما له. وأبعد منه توهّم الترادف في شيئين بينهما عموم من وجه كالحيوان والأبيض. ومنهم من زعم أنّ الحدّ الحقيقي والمحدود مترادفان وليس بمستقيم إذ الحدّ يدل على المفردات مفصلة بأوضاع متعددة بخلاف المحدود فإنه يدلّ عليها مجملة بوضع واحد فقد خرجا بوحدة الجهة.نعم الحدّ اللفظي والمحدود مترادفان ودعوى الترادف في الرسمي بعيد جدا.فائدة:زعم البعض أنّ المرادف ليس بواقع في اللغة. وما يظنّ منه فهو من باب اختلاف الذات والصفة، كالإنسان والناطق، أو اختلاف الصفات كالمنشئ والكاتب، أو الصفة وصفة الصفة كالمتكلّم والفصيح، أو الذات وصفة الصفة كالإنسان والفصيح، أو الجزء والصفة كالناطق والكاتب، أو الجزء وصفة الصفة وأمثال ذلك. وقال لو وقع المترادف لعرى الوضع عن الفائدة لأن الغرض من وضع الألفاظ ليس إلّا إفادة التفهيم في حق المتكلّم واستفادة التفهّم في حق السامع، فأحد اللفظين يكون غير مفيد لأنّ الواحد كاف للإفهام، والمقصود حاصل من أحدهما، فلا فائدة في الآخر، فصار وضعه عبثا، فلا يقع عن الواضع الحكيم، هكذا في حواشي السلم. والحق وقوعه بدليل الاستقراء نحو قعود وجلوس للهيئة المخصوصة وأسد وليث للحيوان المخصوص وغيرها. ولا نسلّم التعري عن الفائدة بل فوائده كثيرة كالتوسّع في التعبير وتيسّر النظم والنثر إذ قد يصلح أحدهما للروي والقافية دون الآخر.ومنها تيسير أنواع البديع كالتجنيس والتقابل وغيرها. مثال السجع قولك ما أبعد ما فات وما أقرب ما [هو] آت. فإنّه لو قيل بمرادف ما فات وهو ما مضى أو بمرادف ما [هو] آت وهو جاء أو يجيء أو غيرهما لفات السجع.ومثال المجانسة قولك اشتر بالبر وأنفقه في البر الأول بالضم والثاني بالكسر، فإنّه لو أتي بمرادف الأول وهو الحنطة أو بمرادف الثاني وهو الخير أو الحسنة لفاتت المجانسة.وكالقلب نحو قوله تعالى وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ فإنه لو أورد بمرادف كبّر وهو عظّم مثلا لفات صنعة القلب وغيرها من الفوائد، هكذا في الحاشية المنهية على السلم.فائدة:قد اختلف في وجوب صحة وقوع كلّ واحد من المترادفين مكان الآخر والأصح وجوبها. وقيل لا يجب وإلّا لصح خداى أكبر كما يصح الله أكبر. والجواب بالفرق بأنّ المنع ثمة لأجل اختلاط اللغتين، ولا نسلّم المنع في المترادفين من اللغة الواحدة. قيل والحق أنّ المجوّز إن أراد أنّه يصح في القرآن فباطل قطعا، وإن أراد في الحديث فهو على الاختلاف، وإن أراد في الأذكار والأدعية فهو إمّا على الاختلاف أو المنع رعاية لخصوصية الألفاظ فيها، وإن أراد في غيرها فهو صواب سواء كانا من لغة واحدة أو أكثر. وأكثر ما ذكرنا مستفاد مما ذكره المحقق الشريف في حاشية العضدي وبعضها من كتب المنطق.اعلم انّ الاختلاف ليس في صحة قيام أحدهما مقام الآخر في صورة التعدّد من غير تركيب فإنّ كلهم متفقون على صحته، بل إنّما لاختلاف في حال التركيب. فقال البعض وهو ابن الحاجب وأتباعه إنّه يصح، واستدلّ بأنّ امتناع القيام إن كان لمانع فالمانع إمّا المعنى وإمّا التركيب، والمعنى واحد، فلا يكون مانعا أصلا. والتركيب أيضا مفيد للمقصود ولا حجر فيه إذا صحّ فإذا لم يوجد المانع عن القيام صحّ القيام. وقيل يصح إذا كان من لغة واحدة وإلّا لا، فلا يصح مكان الله أكبر خداى بزرگ- بمعنى الله كبير- لكونهما من لغتين بخلاف الله أعظم فإنّه يصح. وقيل لا يجب في كلّ لفظ بل يصح في بعضها ولا يصح في البعض الآخر لعارض وإن كان من لغة واحدة، وهذا مذهب الإمام الرازي لأن صحّة التركيب من العوارض، ولا شك أنّ بعض العوارض يكون مختصا بالمعروض، ولا يوجد في غيره فيجوز أن يكون تركيب أحد المترادفين مع شيء صحيحا ومفيدا للمقصود ومختصا به بخلاف المرادف الآخر، لجواز أن يكون غير مفيد لذلك المقصود لأجل الاختصاص، كما يقال صلى الله عليه ولا يقال دعا عليه فضمّ صلى مع عليه يفيد المقصود وهو دعاء الخير، بخلاف ضمّ دعا مع عليه. فلفظ دعا وإن كان متحد المعنى مع صلى لكن ضمه مع عليه لا يفيد المقصود بل عكس المقصود، وهو دعاء الشر. وملخص الدليل أنّ نفس المعنى واللفظ في المرادف لا يمنع صحة إقامة أحدهما مقام الآخر، لكن صحة الضمّ والتركيب بحسب متعارف أهل اللغة والاستعمال هي من عوارضها التي تصح في بعض الألفاظ دون الآخر، فهذه العوارض هي المانعة في بعض الألفاظ وفي بعض المقام كما مرّ في لفظ صلى ودعا، هكذا في شرح السلم للمولوي مبين.

اعلم أنّ الترادف عند البلغاء نوعان:أحدهما جيّد وهو أن يؤتى بكلمتين لهما معنى واحد، ولكن ثمة فرق بينهما في الاستعمال، أو أن يكون للكلمة الثانية معنى ثان خاص أو أن توصف بصفة خاصة، مثل أرجو وآمل في اللغة العربية وهما مترادفتان وجيدتان أيضا لأنّ كلمة آمل وإن كانت بمعنى الرجاء، إلّا أنّها مخصوصة بكونها لا تستعمل إلّا في مكان محمود. والنوع الثاني: معيب وهو الإتيان بلفظتين لهما معنى واحد دون أن يكون لأحدهما أيّ فرق عن الأخرى، ويسمّى بعضهم هذا النوع: الحشو القبيح، كذا في جامع الصنائع.ويعدّ عند بعضهم من باب الإطالة، كما في المطول في بحث الإطناب. واحترز بقوله لفائدة عن التطويل وهو أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد لا لفائدة، ولا يكون اللفظ الزائد متعينا نحو قول عدي بن الأبرش يذكر غدر الزّبّاء التي كانت ملكة غدرت بجذيمة بن الأبرش فقال أخوه عدي المذكور:وقدّدت الأديم لراهشيه وألفى قولها كذبا ومينا فالكذب والمين بمعنى واحد ولا فائدة في الجمع بينهما، والتقديد التقطيع والراهشان العرقان في باطن الذراعين والضمير في راهشيه وفي ألفى لجذيمة، والضمير في قددت وقولها للزّباء انتهى. وهو عند أهل الإلغاز والتعمية: أن يؤتى بلفظ ولكن يراد مرادفه، ويجيء في لفظ المعمّى.
المترادف:[في الانكليزية] Part of the ryhme [ في الفرنسية] Partie de la rime قسم من القافية كما مرّ.
المُسْتَرَادُ:
موضع في سواد العراق من منازل إياد، قال أبو دؤاد:
أمن رسم يعفّى أو رماد، ... وسفع كالحمامات الفراد
وأنشاء يلحن على ركيّ ... بنقع مليحة فالمستراد
تَرَّادة
صورة كتابية صوتية من طَرَّادة: نوع من السفن الحربية السريعة.
الترادف: فِي اللُّغَة ركُوب أحد الشخصين خلف الآخر. وَفِي الِاصْطِلَاح تكْثر اللَّفْظ مَعَ اتِّحَاد الْمَعْنى الْمَوْضُوع لَهُ فَكَأَن اللَّفْظَيْنِ راكبان أَحدهمَا خلف الآخر على مركب وَاحِد وَهُوَ الْمَعْنى.
المترادف: هُوَ اللَّفْظ الَّذِي يكون مَعْنَاهُ الْمَوْضُوع لَهُ وَاحِد أَو يكون لذَلِك الْمَعْنى لفظ آخر مَوْضُوع لَهُ أَو أَلْفَاظ كَذَلِك وَوجه التَّسْمِيَة فِي الترادف والمترادف ضد الْمُشْتَرك.
الترادف: الاتحاد في المفهوم، أو توالي الألفاظ الدالة على مسمى واحد.
المترادف: ما كان معناه واحدا وأسماؤه كثيرة ضد المشترك.
المُتَرَادِف: هو ما كان معناه واحداً وأسماؤه كثيرة وهو ضد المشترك.
الترادُف: توالي الْأَلْفَاظ المفردة الدَّالَّة على شَيْء وَاحِد بِاعْتِبَار وَاحِد.
المتَرَادِفُ: مَا تجمع فِي آخِره حرفان ساكنان.

هو ترادف لفظين فأكثر على معنى واحد، وهو مأخوذ من الترادف الذي هو ركوب أحد خلف آخر، كأن المعنى مركوب، واللفظين راكبان عليه.

ومن أمثلة المترادف: (الأسد والليث والغضنفر)، (والخمر والراح والعقار)، (وقعد وجلس)، (انفجرت وانبجست).

وقد اختلف العلماء في المترادف، هل هو حقيقة، وهل هو واقع في اللغة والقرآن الكريم؟ وهذه هي المذاهب فيه:

1 - إنكار الترادف مطلقا، وذلك أن كثرة ألفاظ المعنى الواحد إذا لم تكثر بها صفات هذا المعنى كانت نوعا من العبث. وأتباع هذا الرأي يرون أن كل لفظ من المترادفات فيه ما ليس في الآخر من معان ودلالات، فالمترادفات عندهم أسماء تزيد معنى الصفة.

من دعاة هذا الرأي: ابن الأعرابي وثعلب وابن فارس.

2 - إنكار الترادف مطلقا بقيد الزيادة في معاني الألفاظ المترادفة، فيعتبر الموضوع للمعنى الأصلي اسما واحدا، والباقي صفات له. فأسماء السيف كلها أصلها السيف وسائرها صفات له، فالمترادفات عند دعاة هذا المذهب صفات محضة.

من دعاة هذا الرأي: أبو علي الفارسي.

3 - إثبات الترادف، ولكنه مخصوص بإقامة لفظ مقام لفظ آخر، لمعان متقاربة يجمعها معنى واحد، نحو: أصلح الفاسد، ولمّ الشعث، ورتق الفتق، وشعب الصدع.

4 - إثبات الترادف مطلقا دون قيد ولا اعتبار ولا تقسيم، وعلى هذا المذهب أكثر اللغويين والنحاة.

وحجة هؤلاء أن العربي هو ابن بيئته وطبيعته، لذا كان يصدر في التعبير عن مظاهر الحياة من حوله عن فطرة سليمة وسليقة مواتية مطواعة، فكانت الأسماء والصفات التي وضعتها القبائل المتعددة، كل حسب بيئته ولهجته، ولم تكن القبائل العربية منطوية على نفسها لا تغادر شعابها ووهادها، بل كانت القبائل تلتقي في مواسم الحج والنجدة والرحلة والحرب، فكان بعضهم يسمع بعضا، ويأخذ بعضها من بعض. ومن ثم ترادف كلامهم في الأسماء والصفات، وهذا الترادف في التعبير ما كان ينطوي أحيانا على زيادة في المعنى، لورود كل كلمة من بيئة مخالفة للأخرى.

الألفاظ المترادفة في التعاون

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الألفاظ المترادفة في التعاون.
ومن الألفاظ المترادفة في التعاون يقولون: (شد على يديه، وأجازه، وأيده، وأمده، وهو في حرمته، وفي جواره، وفي خفارته، ظافره، وصانعه، ومالأه) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص70).

الألفاظ المترادفة في الجود والكرم

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الألفاظ المترادفة في الجود والكرم.
(جواد، وفياض، وسخي، وكريم، وجحجاج، وحر، ومعطاء، ونفاح، وخضرم، وهين، وسهل، وسري، وسميدع، ولبيب) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص: 83).

الفرق بين لفظة العفو ومترادفاتها

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين لفظة العفو ومترادفاتها.
الفرق بين العفو والصفح:.
(العفو والصفح متقاربان في المعنى:.
قال الراغب: الصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو وقد يعفو الإنسان ولا يصفح..
وقال البيضاوي: العفو ترك عقوبة المذنب، والصفح: ترك لومه..
ويدل عليه قوله تعالى: فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا [البقرة: 109]..
ترقيا في الأمر بمكارم الأخلاق من الحسن إلى الأحسن، ومن الفضل إلى الأفضل)
(¬1)..
الفرق بين العفو والعافية والمعافاة:.
(قيل: الأول هو التجاوز عن الذنوب ومحوها..
الثاني: دفاع الله - سبحانه - الأسقام والبلايا عن العبد..
وهو اسم من عافاه الله وأعفاه، وضع موضع المصدر..
والثالث: أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم عنك، أي: يغنيك عنهم ويغنيهم عنك، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم)
(¬2)..
الفرق بين العفو والمغفرة:.
(العفو: ترك العقاب على الذنب..
والمغفرة: تغطية الذنب بإيجاب المثوبة..
ولذلك كثرت المغفرة من صفات الله تعالى دون صفات العباد، فلا يقال: استغفر السلطان كما يقال: استغفر الله..
وقيل: العفو: إسقاط العذاب..
والمغفرة أن يستر عليه بعد ذلك جرمه صونا له عن عذاب الخزي والفضيحة، فإن الخلاص من عذاب النار إنما يطلب إذا حصل عقيبه الخلاص من عذاب الفضيحة..
فالعفو: إسقاط العذاب الجسماني..
والمغفرة: إسقاط العذاب الروحاني، والتجاوز يعمهما..
وقال الغزالي: (في العفو مبالغة ليست في الغفور، فإن الغفران ينبئ عن الستر والعفو ينبئ عن المحو، وهو أبلغ من الستر، لأن السبر للشيء قد يحصل مع إبقاء أصله، بخلاف المحو فإن إزالته جملة ورأسا)
(¬3)..
الفرق بين العفو والذل:.
(أن العفو إسقاط حقك جودا وكرما وإحسانا مع قدرتك على الانتقام فتؤثر الترك رغبة في الإحسان ومكارم الأخلاق..
بخلاف الذل فإن صاحبه يترك الانتقام عجزا وخوفا ومهانة نفس فهذا مذموم غير محمود ولعل المنتقم بالحق أحسن حالا منه قال تعالى وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [الشورى: 39])
(¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص 362)..
(¬2) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص 363)..
(¬3) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص 363)..
(¬4) ((الروح)) لابن قيم الجوزية (ص 241).
مترادفات الإفشاء والسر.
مترادفات كلمة الإفشاء:.
من مترادفات كلمة الإفشاء: باح السر، وفشا، وظهر، وصحر، وعلن، وذاع، وشاع، وانكشف، وانتشر، واستفاض (¬1). وأبدى، وجهر، وأبرز، وبث، وباح، وأفاض فيه، ونم، وأشهره، وأعرب، وأعرف، وأفصح، وبيّن (¬2)..
مترادفات كلمة السر:.
ومن مترادفات كلمة السر: أخفى، وستر، وأجن، وأكن، وطوى، وأبطن، وأضم، وغطى، وكتم، وكفر، وأسر (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((نجعة الرائد وشرعة الوارد)) لليازجي (2/ 91)..
(¬2) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) للرماني (ص63)..
(¬3) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) للرماني (ص63).
الألفاظ المترادفة للحقد.
هناك ألفاظ عديدة وردت بمعنى الحقد بمعناه الاصطلاحي، فيقال مثلاً: (في صدره علي حقد، وضغن، وضغينة، وإحنة، ودمنة، وغل، وغمر، ووغر، ووغم، وحزازة، وطائلة، وغائلة، وحسيفة، وحسيكة، وسخيمة) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((نجعة الرائد)) لليازجي (1/ 272).

الفرق بين الظلم ومترادفاته

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الظلم ومترادفاته.
الفرق بين الجور والظلم:.
(الجور خلاف الاستقامة في الحكم، وفي السيرة السلطانية تقول جار الحاكم في حكمه والسلطان في سيرته إذا فارق الاستقامة في ذلك، والظلم ضرر لا يستحق ولا يعقب عوضا سواء كان من سلطان أو حاكم أو غيرهما ألا ترى أن خيانة الدانق والدرهم تسمى ظلما ولا تسمى جورا فإن أخذ ذلك على وجه القهر أو الميل سمي جورا وهذا واضح، وأصل الظلم نقصان الحق، والجور العدول عن الحق من قولنا جار عن الطريق إذا عدل عنه وخلف بين النقيضين فقيل في نقيض الظلم الانصاف وهو إعطاء الحق على التمام، وفي نقيض الجور العدل وهو العدول بالفعل إلى الحق) (¬1)..
الفرق بين الغشم والظلم:.
(أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به الولاة لأن ظلمهم يعم، ولا يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال ظلمني فيها وفي المثل وال غشوم خير من فتنة تدوم، وقال أبو بكر: الغشم اعتسافك الشيء، ثم قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم، قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: الاعتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه جعل الغشم ظلما يجري على غير طرائق الظلم المعهودة) (¬2)..
الفرق بين الهضم والظلم:.
(أن الهضم نقصان بعض الحق ولا يقال لمن أخذ جميع حقه قد هضم..
والظلم يكون في البعض والكل، وفي القرآن فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً [طه:112] أي لا يمنع حقه ولا بعض حقه وأصل الهضم في العربية النقصان ومنه قيل للمنخفض من الأرض هضم والجمع أهضام)
(¬3)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 385)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 172)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 557).
الألفاظ المترادفة للكذب.
من الألفاظ المترادفة للكذب: (الميْن، والزُّور، والتَّخرُّص، والإفك، والباطل، والخطل، والفند، والتَّزيَّد، واللفت، والانتحال، والبَهت) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الألفاظ المترادفة)) لأبي الحسن الرماني (ص 61).

الفرق بين الكذب وبعض الألفاظ المترادفة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الكذب وبعض الألفاظ المترادفة.
الفرق بين الخرص والكذب:.
(أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب في شيء والخرص ما يحزر من الشيء يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من ثمرته وإنما استعمل الخرص في موضع الكذب لأن الخرص يجري على غير تحقيق فشبه بالكذب واستعمل في موضعه..
وأما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع عليه ونقيضه التصديق)
(¬1)..
الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان:.
(الكذب: هو عدم مطابقة الخبر للواقع، أو لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك..
والافتراء: أخص منه، لأنه الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه، بخلاف الكذب فإنه قد يكون في حق المتكلم نفسه، ولذا يقال لمن قال: (فعلت كذا ولم أفعل كذا)
مع عدم صدقه في ذلك: هو كاذب، ولا يقال: هو مفتر، وكذا من مدح أحدا بما ليس فيه، يقال: إنه كاذب في وصفه، ولا يقال: هو مفتر، لأن في ذلك مما يرتضيه المقول فيه غالبا..
وقال سبحانه حكاية عن الكفار: افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا [الأنعام: 93] لزعمهم أنه أتاهم بما لا يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه..
وأيضا قد يحسن الكذب على بعض الوجوه، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعدة الزوجة، كما وردت به الرواية، بخلاف الافتراء..
وأما البهتان: فهو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له) (¬2)..
الفرق بين الكذب والإفك:.
(الكذب: اسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له على ما هو به، وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن قرنه في الحرب إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح..
والإفك: هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله ورسوله أو على القرآن ومثل قذف المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله تعالى وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [الجاثية: 7])
(¬3)..
الفرق بين الخلف والكذب:.
(الكذب فيما مضى، وهو أن تقول فعلت كذا، ولم تفعله! والخلف لما يستقبل: وهو أن تقول: سأفعل كذا ولا تفعله) (¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 214)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 449)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 450)..
(¬4) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 224).
هو اللفظ الذي يكون معناه الموضوع له واحدا، ويكون لذلك المعنى لفظ آخر موضوع له أو ألفاظ، والمترادف ضد المشترك.
«دستور العلماء 3/ 208».

ما اختَلَفَ لَفْظُهُ واتَّفَقَ مَعناهُ.
Synonymous: What has one meaning and various names.
تَعَدُّدُ الأسْماءِ لِمُسَمّى واحِدٍ.
Synonymy: Having several names referring to a single entity.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت