نتائج البحث عن (ثَوَبَ ) 24 نتيجة

الثوب البِذلة: ما يلبسهما في بيته ويتبذل به كل وقت.
(ثَوَبَ)الثَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْبَاءُ قِيَاسٌ صَحِيحٌ مِنْ أَصْلٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ الْعَوْدُ وَالرُّجُوعُ. يُقَالُ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ. وَالْمَثَابَةُ: الْمَكَانُ يَثُوبُ إِلَيْهِ النَّاسُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا}} [البقرة: 125] . قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: مَثَابَةً: يَثُوبُونَ إِلَيْهِ لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا أَبَدًا. وَالْمَثَابَةُ: مَقَامُ الْمُسْتَقِي عَلَى فَمِ الْبِئْرِ. وَهُوَ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ يَثُوبُ إِلَيْهِ، وَالْجَمْعُ مَثَابَاتٌ. قَالَ:وَمَا لِمَثَابَاتِ الْعُرُوشِ بَقِيَّةٌ...إِذَا اسْتُلَّ مِنْ تَحْتِ الْعُرُوشِ الدَّعَائِمُ

وَقَالَ قَوْمٌ: الْمَثَابَةُ الْعَدَدُ الْكَبِيرُ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهُمُ الْفِئَةُ الَّتِي يُثَابُ إِلَيْهَا. وَيُقَالُ ثَابَ الْحَوْضُ، إِذَا امْتَلَأَ. قَالَ:

إِنْ لَمْ يَثُبْ حَوْضُكَ قَبْلَ الرِّيِّ

وَهَكَذَا كَأَنَّهُ خَلَا ثُمَّ ثَابَ إِلَيْهِ الْمَاءُ، أَوْ عَادَ مُمْتَلِئًا بَعْدَ أَنْ خَلَا. وَالثَّوَابُ مِنَ الْأَجْرِ وَالْجَزَاءِ أَمْرٌ يُثَابُ إِلَيْهِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْمَثَابَةَ حِبَالَةُ الصَّائِدِ، فَإِنْ كَانَ هَذَا صَحِيحًا فَلِأَنَّهُ مَثَابَةُ الصَّيْدِ، عَلَى مَعْنَى الِاسْتِعَارَةِ وَالتَّشْبِيهِ. قَالَ الرَّاجِزُ:

مَتَى مَتَى تُطَّلَعُ الْمَثَابَا...لَعَلَّ شَيْخًا مُهْتَرًا مُصَابَا

يَعْنِي بِالشَّيْخِ الْوَعِلَ يَصِيدُهُ. وَيُقَالُ إِنَّ الثَّوَابَ الْعَسَلُ ; وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ النَّحْلَ يَثُوبُ إِلَيْهِ. قَالَ:

فَهُوَ أَحْلَى مِنَ الثَّوَابِ إِذَا...ذُقْتَ فَاهَا وَبَارِئِ النَّسَمِ

قَالُوا: وَالْوَاحِدُ ثَوَابَةٌ. وَثَوَابٌ: اسْمُ رَجُلٍ كَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الطَّوَاعِيَةِ، فَيُقَالُ: " أَطْوَعُ مِنْ ثَوَابٍ ". قَالَ:وَكُنْتُ الدَّهْرَ لَسْتُ أُطِيعُ أُنْثَى...فَصِرْتُ الْيَوْمَ أَطْوَعَ مِنْ ثَوَابِ

وَالثَّوْبُ الْمَلْبُوسُ مُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ ; لِأَنَّهُ يُلْبَسُ ثُمَّ يُلْبَسُ وَيُثَابُ إِلَيْهِ. وَرُبَّمَا عَبَّرُوا عَنِ النَّفْسِ بِالثَّوْبِ، فَيُقَالُ هُوَ طَاهِرُ الثِّيَابِ.

قَطْع الثَّوب وخِيَاطَتُه وفَتْلُه

المخصص

أَبُو عبيد، كَسَفْت الثوبَ أكْسِفه كَسْفا - قطَعْته والكِسْفة - القِطْعة، ابْن دُرَيْد، هِيَ الكِسْف والكَسِيفة، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ الأدِيم إِذا قطَعْته ويُستعمل فِي العُرْقُوب إِذا قَطَعْت عَصَبته دُونَ سائِر الرِّجْل، صَاحب الْعين،

الكِسْفة - القِطْعة من القُطْن والصُّوف والسَّحاب فَإِن كَانَ واسِعاً كَثِيراً فَهُوَ كِسْف، الْأَصْمَعِي، الزِّعْنِفَة - القِطْعة من الثَّوْب، أَبُو عبيد، القُوَارَة - مَا قَوَّرت من الثَّوبِ فَإِن تَشَقْقَ من قِبَل نَفْسِه قيل انْصاحَ وَأنْشد: من بَيْنِ مُرْتَتِق مِنْهَا ومُنْصاحِ ابْن دُرَيْد، نَتَرْتَ الثوبَ نَتْراً - شَققْته بإِصْبَعِك أَو أسْنانِك، وَقَالَ هَرَضْته أَهْرِضُه هَرْضا - مَزَّقْته يمانِيَة ويُقال فَسَأَت الثوبَ - مدَدْته حَتَّى يَتَفَزَّرَ - أَي يَتَقَطَّع، ابْن دُرَيْد، هَرَدَ الثوبَ يَهْرِدُه هَرْداً - مزَّقَه، وَقَالَ، شَبْرَقْت الثوبَ شَبْرقةً وشِبْراقاً وشَرْبَقْتُه، أَبُو زيد، سَأَوْت الثوبَ سَأْوا وسأَيْتُه سَأْيا - شَقَقْته، ابْن السّكيت، تَسْرَّر الثوبُ - تَشَقَّقَ رفَعه إِلَيْهِ الفارسِيُّ، وَقَالَ، هُوَ مُشْتَق من السِّرَر الَّتِي هِيَ خُطُوط باطِن الكَفِّ، صَاحب الْعين، هَتَكْت السِّتْر والثوبَ أَهْتِكُه هَتْكاً فانْهتَك وتَهَتَّك إِذا جَذَبته فقَطَعْته من مَوْضِعه أَو شقَقْت مِنْهُ جُزْأ فبَدَا مَا ورَاءَه وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعاء والحبَر هَتَك الله سِتْر فلانٍ وكل مَا انشَقَّ فقد تَهَتَّك وانْهتَك، ابْن دُرَيْد، العِدْفة والحِدْفة - القِطْعة من الثوْب وَقد احتَذفْتُه - قَطَعته، أَبُو زيد، القَطِيلَة - قِلْعة من كِسَاء أَو ثَوْب يُنْشَّف بهَا الماءُ، أَبُو عبيد، الخبُّ والخَبِيبة - الخِرْقة تُخْرِجُها من الثَّوْب فتَعْصِبُ بهَا يَدَك وَقد تقدم أَن الحَبِيبَة الطُّرة تُطُوا من الثَّوْب، أَبُو زيد، وَفَرت الثوبَ وَفْرا - قطَعْته وافِرا، غير وَاحِد، خطْت الثوبَ خَيْطا وخِيَاطةً وخَيَّطته، أَبُو زيد، هَبْ لِي خِياطاً ومَخْيَطا - أَي خَيْطا وَهِي أَيْضا الإِبرة، صَاحب الْعين، الخَيْط - مَا يُخاطُ بِهِ، أَبُو حَاتِم، وَجمعه أخْياط وخُيُوط وخُيُوطةٌ، صَاحب الْعين، السِّلْك - الخَيْط وَجمعه سُلُوك الطائِفَة مِنْهُ سِلْكة، أَبُو عبيد، نَصَحْت الثوبَ أنْصَحُه نَصْحا - خِطْتُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهِي النِّصَاحة، قَالَ أَبُو عَليّ، ذَهبُوا بهَا مَذْهَب الصِّناعة وَهِي من الأمْثِلة الَّتِي تُقارِبُ الاطِّراد لاتِفاقها فِي المَعْنَى، ابْن السّكيت، النِّصَاح - الخَيْط وَبِه سُمِّي الرجُل، صَاحب الْعين، وَالْجمع نُصُح ونِصَاحَة، عَليّ، نِصَاحَة إِنَّمَا هُوَ نِصَاحٌ جمع نِصَاح كَمَا حكَاه سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم دِرْعٌ دلاَصٌ وأدْرُع دِلاصٌ ثمَّ دخَلتِ الهاءُ لتأنِيث الجَمْع، ابْن السّكيت، المِنْصَح - المِخْيَط والمِنْصَحَة - المِخْيَطَة، أَبُو عبيد، إنَّ فِيهِ مُتَنَصَّحاً لم تُصْلُحِه - أَي مَوْضِع خِيَاطة ومُتَرفَّعا، صَاحب الْعين، رجلٌ ناصِحٌ وناصِحِيٌّ ونَصَّاح - خائِطٌ والإِبْرة - المَخْيَط وَالْجمع إبَر وعِلاَط الإِبْرَةِ خَيْطُها، ابْن السّكيت، سَمُّ الإِبرة وسُمُّها وَالْجمع سِمَام وسُمُوم، ابْن دُرَيْد، لَحِصَ عَينُ الإبرة - استَدَّ واصلُ اللَّحَص الضِّيق، صَاحب الْعين، غَرَزْت الإبرة فِي الشيءِ غَرْزا وغَرَّزتها - أدخَلْتها فِيهِ، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا سمَّرتَه فِي شَيْء فقد غَرَزته وغرَّزته والمِسَلَّة - المِخْيط الضَّخْم، أَبُو عبيد، حُصْت الثوبَ - خِطْته، أَبُو زيد، حاصَة حَوْصاً وحِياصةً والحَوْص - الخِيَاطة بِغَيْر رُقْعة وَلَا يَكون إِلَّا فِي جلد أَو خف بعير ابْن السّكيت الحوص الْخياطَة عَليّ بن حَمْزَة الحوص الْخياطَة المتباعدة وَأما الْخياطَة مُطلقًا فَلَا ابْن االسكيت حص شقوقاً فِي رِجْلك وحُصْ عَيْنَ صَقْرك، ابْن دُرَيْد، لأَطْعنَنَّ فِي حَوْصهم - أَي فِي وَهْيِهم، الْأَصْمَعِي، الرَّتْق - إلْحام الفَتْق رِتَقْته وأَرْتِقُه رَتْقا فارْتتَقَ والرَّتْق - المَرْتوق وَفِي التَّنْزِيل كانَتا رَتْقا فَفَتَقْناهُما، قَالَ ابْن دُرَيْد، كانتِ السَّمواتُ رَتْقا لَا يَنزِل مِنْهَا رَجْع وكانَتِ الأرضُ رَتْقا لَيْسَ فِيهَا صَدْع فَفَتَقهما الله بالماءِ والنَّبَات، صَاحب الْعين، الفَتْق - خِلاَف الرُّتْق فَتفْته أفْتقُه فَتقا فانْفَتق وتَفَتَّق، ابْن دُرَيْد، البيَطْر - الخَيَّاط وَأنْشد: شَقَّ البِيَطْرِ ومِدْرَع الهُمامِ أَبُو عبيد، شَصَرْت الثوبَ شَصْرا - خِطْته فَإِن خاطَه خِيَاطة مُتَباعدَةً قَالَ شمَجْته أشْمُجُه شَمْجا

وشَمْرَجْته، ابْن دُرَيْد، شَمْرجَ الرجُل - عَمِلَ عَمَلاً غيرَ مُحْكَم، ابْن السّكيت، شَلَلْت الثوبَ أشُلُّه شَلاُّ - خِطْتُه خَياطة خَفِيفةً، أَبُو زيد، ألَّ لثوبَ يَؤُلُّه ألاًّ فَهُوَ مَأْلُول إِذا خاطَه الخِيَاطةَ الأُولى، صَاحب الْعين، خَبَنْت الثوبَ أَخْبِنه خَبْنا إِذا رفَعْت ذُلذَلَه فخِطْته أرْفًع من مَوْضِعه فَتَقَلَّص كَمَا يُفْعَل بثَوْب الصبِيِّ والخُبْنة - ثِبَان الرجُل - وَهُوَ ذُلَذِلُ ثَوبِه المَرْفُوع، أَبُو عبيد، خَبَنْته أخْبِنه وغَبَنْته أغْبِنه وكَبَنْته أَكْبِنه وَاحِد، ابْن دُرَيْد، كبَنْت الثوبَ أَكْبُنُه وأكْبِنُه كَبْنا - ثَنَيتْه ثمَّ خِطْته، وَقَالَ، أحْوذَ ثوبَه، ضَمَّه إِلَيْهِ، صَاحب الْعين، اللَّفْق - خِيَاطة شُقَّتيْن تَلْفِق إحْداهما بالأُخرى لَفَقْتهما أَلْفِقُهما لفقاً ولَفَّقتهما والتَّلْفِيق أعمُّ وكِلاَهما لِفْقانِ مَا دامَا مُنْضَمِّين فَإِذا تَبايَنا بعد التَّلْفِيق قيل انْفَتَق لَفْقهما وَلَا يَلْزَمُه الِّلْفق قبل الخِيَاطة وَيُقَال للشُّقَّتين مَا دامَتَا مَلْفُوقَتَين الِّلفاق وَأنْشد: تشد اللفاق عَلَيْهَا إزارا ابْن دُرَيْد، الرَّدِيمَة - ثَوبانِ يُخَاط بعضُهما ببعْض نَحْو اللِّفَاق، أَبُو عبيد، خَلَفْت الثوبَ أخْلُفُه فَهُوَ خَلِيف - وَذَلِكَ أَن يَبْلَى وسطُه فتُخْرِجَ البالِيّ مِنْهُ ثمَّ تُلَفِّقَه، ابْن دُرَيْد، رَفَوْت الثوبَ رَفْوا ورَفَأت أعْلَى - لأَمْت خَرْقة بِنسَاجةٍ، ابْن السّكيت، رَفَأْتُه لَا غيرُ، غَيره، وَهُوَ الرِّفْءُ، صَاحب الْعين، رَقَعْت الثوبَ، لَحَمت خَرْقة بخِرْقة وَكَذَلِكَ الأَدِيم، ابْن دُرَيْد، رَقَعت الثوبَ أرْقَعُه رَقعاً ورَقَّعته وَهِي الرُّقْعة وَجَمعهَا رُقَع ورِقاع فأمَّا قَوْلهم رَقِيع فَهِيَ كلمة موَلَّدة أَصْلهَا أَنه واهِي العَقْلِ فقد رُقِع لِأَنَّهُ لَا يُرقَع إِلَّا الواهِي الخَلَقُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وأمَّا قولهُم فِي السَّماء رَقِيع فَمَعْنَاه أنَّها مَرْقُوعة بالنُّجُوم، أَبُو عبيد، لَقَطْت الثوبَ لَقْطا ونَقَلْته نَقْلاً - رقَعْته، وَقَالَ صَاحب الْعين، الصَّدِيع - الرُّقْعة الجَدِيدَة فِي الثَّوب الخَلَقِ والصِّدْعة - القِطْعة من الثًّوْب، ابْن دُرَيْد، العَمْت - فَتْل الصُّوف باليَدِ حَتَّى يَصِير خُصَلاً فيُغْزل وَهِي العَمِيتة، صَاحب الْعين، الحَتْو - كَفُّك هُدْبَ الكِساءِ مُلْزِقا لَهُ بِهِ، أَبُو عُبَيْدَة، أحْتأتُ الثوبَ - فَتَلْته فَتْل الأكْسِيَة، ابْن دُرَيْد، حَتَأْتُه أحْتَؤُه حَتْأ، أَبُو زيد، وَاسم الَّذِي حَتَأتَ حَتِئ وَقيل هُوَ إِذا فَتَلْت هُدْبَة، ابْن دُرَيْد، حَتَوْت الثوبَ حَتْوا - فَتلْت هُدْبَه، ابْن جنى، حتَيْته لغَة، ابْن دُرَيْد، وحدَرْته أحْدُرُه حَدْرا - فتَلْت أطْراف هُدْبه، أَبُو عبيد، أحْدرْتُه - فَتَلْته.

صَوْن الثوبِ وابتِذاله

المخصص

ابْن السّكيت، هَذِه ثِيابُ الصَّوْنِ والصِّينَة وَقد صُنْته وَهُوَ مَصُون ومَصْوُون جاؤا بِهِ على الأصْل كَمَا قَالُوا مِسْك مَدْوُوف وَلم يأتِ فِي الْكَلَام غيْرُهما، أَبُو عبيد، الصِّوَان، كلُّ شَيْء رُفِعتْ فِيهِ الثيابُ من جُونَة أَو تَخْتٍ أَو سَقَط أَو غَيره، ابْن السّكيت، هُوَ الصِّوَان والصُّوَان، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصِّيَان، ابْن السّكيت، الصِّيَان مصدَر صُنْت، ابْن جنى، الصِّيان - التَّخْت، عَليّ، هَذَا شاذٌّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بمَصْدَر فيَعْتَلُّ وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للجَوْهر فَأَما قَوْله: وكُنَّا كَرِيمَيْ مَعْشَرٍ حُمَّ بيننَا هَوىً فحَفِظْناه بكُلٍّ صِيّانٍ فقد يكون لُغَة كَمَا تقدم فِي التَّخْت وَنَظِيره صِيَار فِي صُوَار وَيجوز أَن يكونَ مَصَدر صُنْت وَيجوز أَن يكونَ أَرَادَ صِيانَة فَحذف الْهَاء لضَرُورَة القافية، ابْن جنى، فَأَما قَول الهُذَلى: رَدْعُ الخَلُوق بجِيدِها فكأَنَّه رَيْطٌ عِتَاقٌ فِي المَصانِ مُضَبَّرُ فَإِنَّهُ أَرَادَ الموضِعَ المُستَقِرَّ فِيهِ كالبَيْت والغُرْفة والخِزَانَة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا لَا يَنْقَل فيَجْرِي مَجْرى المَدْخَل والمَخْرَج وَلَو أَرَادَ الظَّرْف الَّذِي يُصَان فِيهِ لقَالَ مِصْوَن كالمِحْلب والمِخْيَط وَنَحْوه مِمَّا يُنْقَل فَكَانَ حِينَئِذٍ يَجِب

فِيهِ تَصْحِيح العيْنِ كَمَا تَصِح فِي مِرْوَحة ومِسْوَرة، صَاحب الْعين، وَدَّعت الثوبَ وأوْدَعْته - صُنْته المِيدَع المِيدَعَة - مَا صُنْتَه بِهِ من الثِّياب، غَيره، وَهِي المِيدَاعَة وَقَالُوا ثَوبُ مِيَدَع وثوبٌ مِيَدعٌ على الصِّفَة الْإِضَافَة وَقد تقدم أنَّ المَوَادِع الثِّيابُ الحُلقْانُ وَأنْشد: اقَدِّمُه قُدَّام صَدْرِي واتَقي بِهِ المَوْتَ إنَّ الصُّوفَ للخَزِّمِيدَعُ صَاحب الْعين، المِبْذَلة من الثِّياب - مَا لَا يُصانُ وَهِي البِذْلة وَالْجمع بِذَل ولابِسُه المُتَبذِّل والمُتبَذِّل أَيْضا من الرِّجال - الَّذِي يَلِي عَمَل نَفْسه.
38- أثوب بن عتبة
س: أثوب بْن عتبة ذكره ابن قانع في الصحابة.
(23) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِيُّ، إِجَازَةً، أخبرنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ.
ح قَالَ أَحْمَدُ: وَأخبرنا الزُّهْرِيُّ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، أخبرنا ابْنُ قَانِعٍ، حدثنا حُسَيْنٌ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حدثنا مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا هَارُونُ بْنُ بُجَيْدٍ، عن جَابِرٍ، عن أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الدِّيكُ الأَبْيَضُ خَلِيلِي، وَخَلِيلُ سَبْعِينَ مِنْ جِيرَاني.
قَالَ أَحْمَدُ: حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، لَمْ يَصِحَّ إِسْنَادُهُ، ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى.
بوزن الّذي قبله وآخره موحدة- ابن عتبة.
ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق هارون بن نجيد، عن جابر بن مالك عنه مرفوعا: «الدّيك الأبيض خليلي» [ (1) ] الحديث.
وذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ، وقال: لا يصح سنده، واستدركه ابن فتحون.
والد أبي مسلم الخولانيّ. هو بضم أوله وفتح الواو.
وذكر ابن حبّان في «ثقات التّابعين» في ترجمة أبي مسلم الخولانيّ أن أبا مسلم كان من عبّاد أهل الشام، ولأبيه صحبة.

عبد اللَّه بن ثوب

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم المثلثة وفتح الواو وبعدها موحدة، أبو سلمة الخولانيّ.
مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
6319- عبد اللَّه بن جبير الخزاعي: شيخ لسماك بن حرب «4» .
ذكره أبو علي بن السكن، ثم قال: ليست له صحبة.
بوزن الّذي قبله وآخره موحدة- ابن عتبة.
ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق هارون بن نجيد، عن جابر بن مالك عنه مرفوعا: «الدّيك الأبيض خليلي» [ (1) ] الحديث.
وذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ، وقال: لا يصح سنده، واستدركه ابن فتحون.
والد أبي مسلم الخولانيّ. هو بضم أوله وفتح الواو.
وذكر ابن حبّان في «ثقات التّابعين» في ترجمة أبي مسلم الخولانيّ أن أبا مسلم كان من عبّاد أهل الشام، ولأبيه صحبة.

عبد اللَّه بن ثوب

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم المثلثة وفتح الواو وبعدها موحدة، أبو سلمة الخولانيّ.
مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
6319- عبد اللَّه بن جبير الخزاعي: شيخ لسماك بن حرب «4» .
ذكره أبو علي بن السكن، ثم قال: ليست له صحبة.

‏<br> عبد الله بْن ثوب ، أَبُو مُسْلِم الخولاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


غلبت عَلَيْهِ كنيته. قَالَ شرحبيل بْن مُسْلِم: أتى أَبُو مُسْلِم الخولاني المدينة وقد قبض النَّبِيّ ﷺ واستخلف أَبُو بَكْر، وَكَانَ فاضلا عابدا ناسكا، لَهُ فضائل مشهورة، وهو

في أسد الغابة: وعمارة بتشديد الميم.

صعير- بمهملتين مصغرا- التقريب

بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة- التقريب، وفي هوامش الاستيعاب، في الأصل ثوب بتشديد الواو فتحرر () .



من كبار التابعين. وسنذكره فِي الكنى بأتم من هَذَا، وإن كَانَ ليس بصاحب، لأنه لم ير النبي ﷺ إلا أَنَّهُ شرطنا فيمن كَانَ مسلما على عهد رسول الله ﷺ.

‏<br> مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيري بْن أفلت بْن سلسلة بْن عَمْرو بْن سلسلة ابن غنم بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن سلامان بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طي الطائي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ ابناه: مَرَوَان وإياس شاعرين. وفد إلى النبي ﷺ مع زَيْد الخيل فأسلم.

وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.
237 - 851 م
وكان سبب ذلك أن يوسف بن محمد عامل أرمينية لما سار إلى أرمينية خرج إليه بطريق يقال له بقراط بن أشوط، ويقال له بطريق البطارقة، يطلب الأمان، فأخذه يوسف وابنه نعمة، فسيرهما إلى باب الخليفة، فاجتمع بطارقة أرمينية مع ابن أخي بقراط بن أشوط، وتحالفوا على قتل يوسف، ووافقهم على ذلك موسى بن زرارة، وهو صهر بقراط على ابنته، فأتى الخبر يوسف، ونهاه أصحابه عن المقام بمكانه، فلم يقبل، فلما جاء الشتاء، ونزل الثلج، مكثوا حتى سكن الثلج، ثم أتوه وهو بمدينة طرون، فحصروه بها فخرج إليهم من المدينة فقاتلهم، فقتلوه وكل من قاتل معه، وأما من لم يقاتل معه فقالوا له: انزع ثيابك، وانج بنفسك عريانا ففعلوا ومشوا حفاة عراة، فهلك أكثرهم من البرد، وسقطت أصابع كثير منهم، ونجوا وكان ذلك في رمضان.، وكان يوسف قبل ذلك قد فرق أصحابه في رساتيق عمله، فوجه إلى كل طائفة منهم طائفة من البطارقة، فقتلوهم في يوم واحد، فلما بلغ المتوكل وجه بغا الكبير إليهم، طالباً بدم يوسف، فسار إليهم على الموصل والجزيرة، فبدأ بأرزن، وبها موسى بن زرارة، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكل، وأباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا وسبى منهم خلقاً كثيرا فباعهم وسار إلى بلاد الباق، فأسر أشوط بن حمزة أبا العباس، صاحب الباق، والباق من كورة البسفرجان، ثم سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا ثم سار إلى تفليس فحصرها.

وثوب أهل حمص على عاملهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب أهل حمص على عاملهم.
240 - 854 م
وثب أهل حمص بعاملهم أبي المغيث موسى بن إبراهيم الرافعي، وكان قتل رجلاً من رؤسائهم، فقتلوا جماعة من أصحابه، وأخرجوه، وأخرجوا عامل الخراج، فبعث المتوكل إليهم عتاب بن عتاب، ومحمد بن عبدويه الأنباري، وقال لعتاب: قل لهم إن أمير المؤمنين قد بدلكم بعاملكم، فإن أطاعوا فول عليهم محمد بن عبدويه، فإن أبوا فأقم وأعلمني، حتى أمدك برجال وفرسان، فساروا إليهم، فوصلوا في ربيع الآخر، فرضوا بمحمد بن عبدويه، فعمل فيهم الأعاجيب، حتى أحوجهم إلى محاربته.

وثوب أهل حمص على عاملهم مرة أخرى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب أهل حمص على عاملهم مرة أخرى.
241 - 855 م
بعد أن وثبوا العام الماضي على موسى ثم أبدلهم المتوكل بمحمد بن عبدويه الأنباري ورضوا به، لم يسر بهم العامل الجديد سيرة حسنة بل فعل فيهم الأعاجيب فوثب أهل حمص بعاملهم الجديد محمد بن عبدويه، وأعانهم عليه قوم من نصارى حمص، فكتب إلى المتوكل، فكتب إليه يأمره بمناهضتهم، وأمده بجند من دمشق والرملة، فظفر بهم، فضرب منهم رجلين من رؤسائهم حتى ماتا وصلبهما على باب حمص وسير ثمانية رجال وأمر المتوكل بإخراج النصارى منها وهدم كنائسهم، وبإدخال البيعة التي إلى جانب الجامع إلى الجامع، ففعل ذلك.

وثوب أهل حمص على عاملهم مرة ثالثة وقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب أهل حمص على عاملهم مرة ثالثة وقتله.
250 - 864 م
وثب أهل حمص، وقوم من كلب، بعاملهم، وهو الفضل بن قارن أخو مازيار بن قارن، فقتلوه، فوجه المستعين إلى حمص موسى بن بغا الكبير في رمضان، فلقيه أهلها فيما بين حمص والرستن، وحاربوه، فهزمهم، وافتتح حمص، وقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وأحرقها وأسر جماعة من أهلها الأعيان.

وثوب الأعراب على الحجاج ونهبهم كسوة الكعبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب الأعراب على الحُجَّاج ونهبهم كسوة الكعبة.
266 - 879 م
وثب جماعة من الأعراب، من بني أسد، على علي بن مسرور البلخي قبل وصوله إلى المغيثة بطريق مكة، وكان الموفق ولاه الطريق، ووثب الأعراب على كسوة الكعبة فانتهبوها وصار بعضها إلى صاحب الزنج، وأصاب الحجاج فيها شدة شديدة.

وثوب الملاحدة الإسماعيلية على نظام الملك مسعود بن علي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب الملاحدة الإسماعيلية على نظام الملك مسعود بن علي.
596 جمادى الآخرة - 1200 م
وثب الملاحدة الإسماعيلية على نظام الملك مسعود بن علي، وزير خوارزم شاه تكش، فقتلوه، وكان صالحاً كثير الخير، حسن السيرة، شافعي المذهب.

135 - م 4: أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد، سيد التابعين بالشام. اسمه عبد الله بن ثوب على الأصح، وقيل: اسمه عبد الله بن عبد الله، وقيل: ابن ثواب، وقيل: ابن عبيد، وقيل: ابن مسلم، وقيل: اسمه يعقوب بن عوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م 4: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ الدَّارَانِيُّ الزَّاهِدُ، سَيِّدُ التَّابِعِينَ بِالشَّامِ. اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُوَبٍ عَلَى الْأَصَحِّ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: ابْنُ ثَوَابٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عُبَيْدٍ، وَقِيلَ: ابْنُ مُسْلِمٍ، وَقِيلَ: اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ، وَقَدْ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ.
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَعُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَفِي بَعْضِ هَؤُلاءِ مِنْ رِوَايَتُهُ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: حدثنا شرحبيل بن مسلم، قال: أتى أبو مُسْلِمٌ الْخَوْلانِيُّ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ.
وَقَالَ إسماعيل: حدثنا شُرَحْبِيلُ، أَنَّ الأَسْوَدَ تَنَبَّأَ بِالْيَمَنِ، فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ، فَأَتَاهُ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى أَبَا مُسْلِمٍ فِيهَا، فَلَمْ تَضُرَّهُ، فَقِيلَ لِلأَسْوَدِ: إن لم تَنْفِ هَذَا عَنْكَ أَفْسَدَ عَلَيْكَ مِنَ اتَّبَعَكَ، فأمره بالرحيل، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي، فَبَصُرَ بِهِ عُمَرُ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الَّذِي حَرَّقَهُ الْكَذَّابُ بِالنَّارِ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُوبٍ، قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ هُوَ - قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ "، فَاعْتَنَقَهُ عُمَرُ وَبَكَى، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّدِّيقِ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَرَانِي فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ مَنْ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ.
رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ -[746]- عبد الوهاب بن نجدة، وهو ثقة، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ، فذَكَرَهُ.
وَيُرْوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ كَعْبًا رَأَى أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ. قَالَ: هَذَا حَكِيمُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهري، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَكَانَ يَتَنَاوَلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ كَانَ قَدْ أُوتِيَ حِكْمَةً؟ قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، سَمِعَ أَهْلَ الشَّامِ يَنَالُونَ مِنْ عَائِشَةَ فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَثَلِي وَمَثَلِ أُمِّكُمْ هَذِهِ، كَمَثَلِ عَيْنَيْنِ فِي رَأْسٍ يُؤْذِيانِ صَاحِبَهُمَا، وَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَاقِبَهُمَا إِلا بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ لهما، فَسَكَتَ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِيهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ: عَلّقَ أَبُو مُسْلِمٍ سَوْطًا فِي مَسْجِدِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِالسَّوْطِ مِنَ الْبَهَائِمِ، فَإِذَا دَخَلَتْهُ فَتَرَةٌ مَشَقَ سَاقَيْهِ سَوْطًا أَوْ سَوْطَيْنِ.
قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عيانا والنار عيانا مَا كَانَ عِنْدِي مُسْتَزَادٌ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ أَتِيَا أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَجِدَاهُ، فَأَتِيَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَاهُ يَرْكَعُ، فَانْتَظَرَا انْصِرَافَهُ، وَأَحْصَيَا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّهُ رَكَعَ ثَلاثَمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَالآخَرُ أَرْبَعَمِائَةِ رَكْعَةٍ، قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ أن أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: مَنْ سَبَقَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ: أَنَا السَّابِقُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يا أبا مسلم؟ قال: أدلجت من داريا، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَكُمْ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي مُسْلِمٍ وَهُوَ غَازٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ، وَقَدِ احْتَفَرَ جُوَرَةً فِي فُسْطَاطِهِ، وَجَعَلَ فِيهَا نَطْعًا، وَأَفْرَغَ فِيهِ الْمَاءَ، وَهُوَ يَتَصَلِّقُ فِيهِ، قَالُوا: مَا -[747]- حَمَلَكَ عَلَى الصِّيَامِ وَأَنْتَ مُسَافِرٌ؟ قَالَ: لَوْ حَضَرَ قِتَالٌ لأَفْطَرْتُ وَلَتَهَيَّأْتُ لَهُ وَتَقَوَّيْتُ، إِنَّ الخيل لا تجري الغايات وهن بدن، إنما تجري وهن ضُمْرٌ، أَلا وَإِنَّ أَمَامَنَا بَاقِيَةً جَائِيَةً لَهَا نَعْمَلُ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ يُكْثِرُ أَنْ يُرْفَعَ صَوْتُهُ بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ، وَيَقُولُ: اذْكُرِ اللَّهَ حَتَّى يَرَى الْجَاهِلُ أَنَّكَ مَجْنُونٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ - وَأَرَاهُ مُنْقَطِعًا - أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا أَرْضَ الرُّومِ، فَمَرُّوا بِنَهْرٍ قَالَ: أَجِيزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، وَيَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَيَمُرُّونَ بِالنَّهْرِ الْغَمْرِ، فربما لم يبلغ من الدواب إلا الركب، فَإِذَا جَازُوا قَالَ: هَلْ ذَهَبَ لَكُمْ شَيْءٌ، فَأَلْقَى بَعْضُهُمْ مِخْلَاتَهُ، فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ: مِخْلاتِي وَقَعَتْ، قَالَ: اتَّبِعْنِي، فَاتّبَعْتُهُ، فَإِذَا بِهَا مُعَلَّقَةٌ بِعُودٍ فِي النَّهْرِ، فَقَالَ: خُذْهَا.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ: إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَتَى عَلَى دِجْلَةَ، وَهِيَ تَرْمِي بِالْخَشَبِ مِنْ مَدِّهَا، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ مسيرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ لَهَزَ دَابَّتَهُ، فَخَاضَتِ الْمَاءَ، وَتَبِعَهُ الناس حتى قطعوا، ثم قال: هل فقدتم شيئا، فأدعوا اللَّهَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيَّ؟
وَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ عبد الواحد: حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ إِذَا اسْتَسْقَى سُقِيَ.
وَقَالَ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ: إِنَّ امْرَأَةً خَبَّبَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، فَدَعَا عَلَيْهَا، فَذَهَبَ بَصَرُهَا، فَأَتَتْهُ، فَاعْتَرَفَتْ، وَقَالَتْ: إِنِّي لا أَعُودُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً فَارْدُدْ بَصَرَهَا، فَأَبْصَرَتْ.
وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ بِلالِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ الصِّبْيَانُ لِأَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَ عَلَيْنَا هَذَا الظَّبْيَ فَنَأْخُذُهُ، فَدَعَا اللَّهَ فَحَبَسَهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَخَذُوهُ. -[748]-
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ: قَالَتِ امْرَأَةُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيّ: لَيْسَ لَنَا دَقِيقٌ. فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: دِرْهَمٌ بِعْنَا بِهِ غَزْلًا، قَالَ: ابْغِنِيهِ، وَهَاتِي الْجِرَابَ، فَدَخَلَ السُّوقَ، فَأَتَاهُ سَائِلٌ وَأَلَحَّ، فَأَعْطَاهُ الدِّرْهَمَ، وَمَلأَ الْجِرَابَ مِنْ نُحَاتَةِ النَّجَّارَةِ مَعَ التُّرَابِ، وَأَتَى وَقَلْبُهُ مَرْعُوبٌ مِنْهَا، فَرَمَى الْجِرَابَ وَذَهَبَ، فَفَتَحَتْهُ، فَإِذَا بِهِ دَقِيقٌ حُوَّارَى فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ، فَلَمَّا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هَوِيٌّ جَاءَ فَنَقَرَ الْبَابَ، فَلَمَّا دَخَلَ وَضَعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ خِوَانًا وَأَرْغِفَةً، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قَالَتْ: مِنَ الدَّقِيقِ الَّذِي جِئْتَ بِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَبْكِي. رَوَاهَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ.
وَقَالَ أبو مسهر، وغيره: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ اسْتَبْطَأَ خَبَرَ جَيْشٍ كَانَ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، إِذْ دَخَلَ طَائِرٌ فوقع وقال: أنا أربيابيل مُسِلُّ الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَ ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَقَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: مَا جِئْتَ حَتَّى اسْتَبْطَأْتُكَ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ يَرْتَجِزُ يَوْمَ صِفَّينَ وَيَقُولُ:
مَا عِلَّتِي مَا عِلَّتِي ... وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعَتِي
أَمُوتُ عَبْدَ طَاعَتِي
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش: حدثنا هشام بن الغاز، قال: حَدَّثَنِي يُونُسُ الْهَرِمُ، أن أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ قَامَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّمَا أَنْتَ قَبْرٌ مِنَ الْقُبُورِ، إِنْ جِئْتَ بِشَيْءٍ كَانَ لَكَ شَيْءٌ، وَإِلا فَلا شَيْءَ لَكَ، يَا مُعَاوِيَةُ، لا تَحْسَبُ أَنَّ الْخِلافَةَ جَمْعُ الْمَالِ وَتفْرِقَتُهُ، إِنَّمَا الْخِلافَةُ الْقَوْلُ بِالْحَقِّ، وَالْعَمَلُ بالْمَعْدَلَةُ، وَأَخْذُ النَّاسِ فِي ذَاتِ اللَّهِ، يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّا لا نُبَالِي بِكَدَرِ الأَنْهَارِ إِذَا صَفَا لَنَا رَأْسُ عَيْنِنَا، إِيَّاكَ أَنْ تَمِيلَ عَلَى قَبِيلَةٍ، فَيَذْهَبُ حَيْفُكَ بِعَدْلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مُسْلِمٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَامَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلْيَكَ أَيُّهَا الأَجِيرُ، فقالوا: -[749]- مه. قال: دعوه فَهُوَ أَعْرَفُ بِمَا يَقُولُ، وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَحَثَّهُ عَلَى الْعَدْلِ.
وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا شرحبيل بن مسلم، عن أبي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الرُّومَ لا يَزَالُ فِي الْمُقَدِّمَةِ، حَتَّى يُؤْذَنَ لِلنَّاسِ، فَإِذَا أُذِنَ لَهُمْ كَانَ فِي السَّاقَةِ، وَكَانَتِ الْوُلاةُ يُتَيَمَّنُونَ بِهِ، فَيُؤَمِّرُونَهُ عَلَى الْمُقَدِّمَاتِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تُوُفِّيَ أَبُو مُسْلِمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ، وَكَانَ قَدْ شَتَّى مَعَ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَأَةَ، فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ، فَأَتَاهُ بُسْرٍ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ: اعْقُدْ لِي عَلَى مَنْ مَاتَ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى لِوَائِهِمْ.
وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ بَعْضِ مَشْيَخَةِ دِمَشْقَ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَمَرَرْنَا بِالْعُمَيْرِ، عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ في آخر الليل، فاطلع الراهب من صومعة، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: إِذَا أَتَيْتُمُوهُ فَأَقْرِئُوهُ السَّلامَ، فَإِنَّا نجده في الكتب رفيق عيسى ابن مَرْيَمَ، أَمَّا إِنَّكُمْ لا تَجِدُونَهُ حَيًّا، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْغُوطَةِ بَلَغَنَا مَوْتُهُ.
قَالَ الْحَافِظُ ابن عَسَاكِرَ: يَعْنِي سَمِعُوا ذَلِكَ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّومِ كَمَا حَكَيْنَا.
وَقَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ كُلُّ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ، وَكُرَيْبِ بْنِ سَيْفٍ الأَنْصَارِيِّ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ، يَعْنِي أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ تُوُفِّيَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ. وَقَدْ قَالَ الْمُفَضِّلُّ بْنُ غَسَّانَ: تُوُفِّيَ عَلْقَمَةُ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.

50 - جميع بن ثوب السلمي الرحبي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - جُمَيْعُ بْنُ ثُوَّبٍ السُّلَمِيُّ الرَّحْبِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَحَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقِيلَ فِيهِ: جُمَيْعٌ، بِالضَّمِّ.

جميع ويقال جميع بالضم ابن ثوب السملى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن خالد بن معدان.
قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال الدارقطني وغيره.
وقال النسائي: متروك الحديث.
قال ابن عدي: حدثنا هنبل () بن محمد الحمصى، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبايرى، حدثنا جميع بن ثوب، حدثنا خالد بن معدان، عن أبي أمامة - مرفوعاً: إن عزيرا النبي كان من المتعبدين، فرأى في منامه أنهارا جارية تطرد، ونيرانا تشتعل، ثم رأى في منامه قطرة من ماء وشرارة من نار، فسأل ربه عن ذلك، فقال: هو ما مضى من الدنيا، ثم ما بقى منها.
وبه: عن النبي ﷺ لو جمع نار الدنيا لم تكن إلا شرارة من شرار النار.
وبه: نعم الرجل أنا لشرار أمتى يدخلون الجنة بشفاعتي، وأما إخوانى فيدخلون
الجنة بأعمالهم.
يحيى بن صالح، حدثنا جميع بن ثوب، حدثنا خالد، عن أبي أمامة - مرفوعاً: طوبى لمن [رأني ولمن] () رأى من رأني.
قال ابن عدي: رواياته تدل على أنه ضعيف.
[جميل]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت