نتائج البحث عن (جاح) 50 نتيجة

(الجاحظية) فرقة من الْمُتَكَلِّمين الْمُعْتَزلَة ينسبون إِلَى الجاحظ
(الجحجاح) السَّيِّد السَّمْح الْكَرِيم (ج) جحاجيح وجحاجحة
(جاحش) عَن نَفسه وَغَيره مجاحشة وجحاشا دَافع وَقَاتل يُقَال فلَان يجاحش عَن خيط رقبته يدافع عَن نَفسه وَفِي حَدِيث شَهَادَة الْأَعْضَاء يَوْم الْقِيَامَة (بعدا لَكِن وَسُحْقًا فَعَنْكُنَّ كنت أجاحش) وَالْقَوْم زاحمهم وَالْأَمر زاوله وعالجه
(تجاحظ) فِي كَلَامه تشبه بالجاحظ وَهُوَ عَمْرو بن بَحر الْمُتَوفَّى سنة 255 هـ
(الجاحظة) حدقة الْعين وهما جاحظتان
(جاحف) الشَّيْء أَخذه واجترفه وَالرجل وَبِه زاحمه وداناه وَعنهُ دَافع
(تجاحفوا) الكرة بَينهم دحرجوها وتخاطفوها بالصوالجة وَفِي الحَدِيث (خُذُوا الْعَطاء مَا كَانَ عَطاء فَإِذا تجاحفت قُرَيْش الْملك بَينهم فَارْفُضُوهُ) وَفِي الْقِتَال تنَاول بَعضهم بَعْضًا بِالْعِصِيِّ وَالسُّيُوف
(الجاحم) الْجَمْر الشَّديد الاشتعال وَالْمَكَان الشَّديد الْحر وجاحم الْحَرْب وَسطهَا وَفِي الْمثل بَين الرَّغِيف وجاحم التَّنور يضْرب للْإنْسَان يدعى عَلَيْهِ
(جاح)فلَان جوحا هلك مَال أقربائه وَعدل عَن المحجة إِلَى غَيرهَا والجائحة المَال أهلكته واستأصلته وَيُقَال جاحت الْجَائِحَة النَّاس أهلكت مَالهم واستأصلته وَفِي الحَدِيث (أعاذكم الله من جوح الدَّهْر)
(الرجاح) يُقَال امْرَأَة رجاح عجزاء وَامْرَأَة رجاح أَيْضا رزان وجفنة رجاح مَمْلُوءَة وكتيبة رجاح جرارة ثَقيلَة (ج) رجح
(الرجاحة) الْحلم

(الرجاحة) الأرجوحة وحبل الأرجوحة

(الرجاحة) الرجاحة
(المرجاح) الْحَلِيم وَمن الشّجر الثَّقِيلَة الْحمل وَمَا يتَرَجَّح فِي سيره وَيُقَال جمل مرجاح وناقة مرجاح (ج) مراجيح
(سجَاح) امْرَأَة تميمية ادَّعَت النُّبُوَّة وَهِي صَاحِبَة مُسَيْلمَة
(السجاح) التجاه يُقَال دَاري سجَاح دَاره
(النجاح) الظفر وَإِدْرَاك الْغَايَة
(الوجاح) الصَّفَا الأملس وَيُقَال لَقيته أدنى وجاح لأوّل شَيْء يرى وَالْمَاء فِي أَسْفَل الْحَوْض إِذا كَانَ مِقْدَار مَا يستره

(الوجاح) السّتْر وَرُبمَا قلبوا الْوَاو همزَة فَقَالُوا أجاح وأجاح وإجاح
الجاحظية: هم أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ، قالوا: يمتنع انعدام الجوهر والخير والشر من فعل العبد، والقرآن جسد ينقلب تارةً رجلًا وتارة امرأة.
الجاحظية:[في الانكليزية] Al -Jaheziyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Jaheziyya (secte)بالحاء المهملة هي فرقة من المعتزلة أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ، قالوا:المعارف كلّها ضرورية ولا إرادة في الشاهد أي في الواحد منّا، إنّما هي إرادته لفعله عدم السهو، أي كونه عالما به غير ساه عنه، وإرادته لفعل الغير هي ميل النفس إليه. وقالوا إنّ الأجسام ذوات طبائع مختلفة لها آثار مخصوصة، كما هو مذهب الطبعيين من الفلاسفة ويمتنع انعدام الجواهر، إنّما تتبدّل الأعراض والجواهر باقية على حالها، كما قيل في الهيولى، والنار تجذب إلى نفسها أهلها لا أنّ الله يدخلهم فيها. والخير والشّرّ من فعل العبد، والقرآن جسد ينقلب تارة رجلا وتارة امرأة، كذا في شرح المواقف.
مُجَاحٌ:
موضع من نواحي مكة، قال كثير:
إذا أمسيت، بطن مجاح دوني ... وعمق دون عزّة فالبقيع
فليس بلائمي أحد يصلي ... إذا أخذت مجاريها الدموع
وفي حديث الهجرة عن ابن إسحاق: إن دليلهما جاز بهما مدلجة لقف ثم استبطن بهما مدلجة محاج كذا ضبطه بفتح الميم وحاء مهملة وآخره جيم، قال ابن هشام: ويقال مجاج، بجيمين، وكسر الميم، والصحيح عندنا فيه غير ما روياه جاء في شعر ذكره الزبير بن بكّار وهو مجاح، بفتح الميم ثم جيم وآخره حاء مهملة، والشعر هو قول محمد بن عروة بن الزبير:
لعن الله بطن لقف مسيلا ... ومجاحا، وما أحبّ مجاحا
لقيت ناقتي به وبلقف ... بلدا مجدبا وأرضا شحاحا
وأنا أحسب أن هذه هي رواية ابن إسحاق وإنما القلب على كاتب الأصل فأراد تقديم الجيم فقدّم الحاء، والله أعلم.
(تجاحم) تضايق وَتحرق حرصا وبخلا
مَجَاح
من (ج و ح) العدول عن الطريق السويَّة إلى غيرها، والإهلاك والاستئصال.
سَجَّاح
من (س ج ح) كثير التعريض لغيره بمعنى من المعاني. يستخدم للذكور.
جَاحِت
صورة كتابية صوتية من جاحد: المنكر الأمر مع علمه به، والقليل الخير لفقر أو لبخل.
إِنْجَاح
من (ن ج ح) الظفر بالطلب وقضاء الحاجات.
النَّجَاحُ، بالفتح،والنُّجْحُ، بالضم: الظَّفَرُ بالشيء. نَجَحَتِ الحاجَةُ، كمنع، وأنْجَحَتْ، وأنْجَحَها الله تعالى.وأنْجَحَ زَيْدٌ: صارَ ذا نُجْحٍ،وهو مُنْجِحٌ من مَناجِيحَ ومَناجِحَ.وتَنَجَّحَ الحاجَةَ،واسْتَنْجَحَها: تَنَجَّزَها.والنَّجيحُ: الصوابُ من الرَّأيِ، والمُنْجِحُ من الناسِ، والشَّديدُ من السَّيْرِ، كالنَّاجِحِ.ونَجَحَ أَمْرُهُ: تَيَسَّرَ وسَهُلَ، فهو ناجِحٌ.وتَنَاجَحَتْ أحْلامُهُ: تَتَابَعَتْ بِصِدْقٍ.وسَمَّوْا: نَجيحاً ونُجَيْحاًونَجاحاً ومُنْجِحاً.وعبدُ الله بنُ أبي نَجِيحٍ: مُحَدِّثٌ مَكِّيٌّ.والنَّجاحَةُ: الصَّبْرُ.ونَفْسٌ نَجِيحةٌ: صابِرَةٌ.وأنْجَحَ بِكَ: غَلَبَكَ،فإذا غَلَبْتَهُ: فأنْجَحْتَ به.
الوِجاحُ، مُثَلَّثَةً: السِّتْرُ.والمُوجَحُ، بفتح الجيمِ: الجِلْدُ الأَمْلَسُ، والصَّفيقُ من الثِّيابِ،كالوَجيحِ، والمَلْجَأُ.وبابٌ مَوْجوحٌ: مَرْدودٌ.والوَجَح، محرَّكةً: شِبْهُ الغارِ.وأوجَحَ: ظَهَرَ وبَدا،كَوجَّحَ،وبَلَغَ في الحَفْرِ الوَجَاحَ، أي: الصَّفا الأَمْلَسَ،وـ البولُ زَيْداً: ضَيَّقَ عليه،وـ إليه: ألْجَأَه،وـ البيتَ: سَتَرَه.ولَقيتُه أدْنَى وُجاحٍ: لأِوَّلِ شيءٍ يُرَى.
  • الجاحظية
الجاحظية: طَائِفَة عمر بن سجر الجاحظ قَالُوا انعدام الْجَوْهَر مُمْتَنع وَالْخَيْر وَالشَّر من فعل العَبْد. وَالْقُرْآن جَسَد يَنْقَلِب تَارَة رجلا وَتارَة امْرَأَة.
  • الجاحظ
الجاحظ: من الْمُعْتَزلَة كَمَا سَيَجِيءُ فِي الصدْق إِن شَاءَ الله تَعَالَى وكنيته أَبُو عُثْمَان واسْمه عَمْرو بن بَحر وَكَانَ عمره سِتا وَتِسْعين سنة وَتُوفِّي فِي سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ فِي الْبَصْرَة.يَقُول الْعَارِف النامي مَوْلَانَا نور الدّين الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي ال (بهارستان) أَن الجاحظ يَقُول إِنَّه لم يشْعر بِنَفسِهِ الخجل أَكثر من ذَلِك الْيَوْم الَّذِي أخذت بيَدي امْرَأَة وساقتني إِلَى دكان حرفي وَقَالَ لَهُ ((مثل هَذَا)) ، احترت حينها وَقلت كَيفَ يكون هَذَا وَسَأَلت الْمعلم فَقَالَ، طلبت مني أَن أصنع لَهَا تمثالا على صُورَة الشَّيْطَان فَقلت لَهَا لَا أَدْرِي على أَي صُورَة يجب أَن أصنعه، فَجَاءَت بك إِلَى هُنَا وَقَالَت على هَذَا الشكل:(يَا للعجب أَي وَجه وشكل لَك...لَا أحد يُمكنهُ أَن يكون بِهَذَا الْوَجْه والشكل)(وَلنْ يَسْتَطِيع أحد أَن يصور...وَجه الشَّيْطَان أَكثر من صُورَة وَجهك)
الجاحظية: أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ. قالوا يمتنع انعدام الجوهر، والخير والشر من فعل العبد.
نَجَاحاتالجذر: ن ج ح

مثال: حَقَّق نَجَاحات كبيرة في دراستهالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -حَقَّق نجاحاتٍ كبيرة في دراسته [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي.

656- جاحل أبو مسلم الصدفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

656- جاحل أبو مسلم الصدفي
د ع: جاحل أَبُو مسلم الصدفي روى عنه ابنه مسلم، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الناس، يعني: ابن منده في جملة الصحابة.
قال: وعندي ليست له صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدمين، ولا المتأخرين.
أبو مسلم الصّدفي.
روى ابن مندة من طريق ابن وهب، حدثنا أبو الأشيم مؤذّن مسجد دمياط عن شراحيل بن يزيد، عن محمد بن مسلم بن جاحل، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ أحصاهم لهذا القرآن من أمّتي منافقوهم» .
قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وذكره أبو نعيم، فقال: ليست له عندي صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدّمين ولا من المتأخّرين. انتهى.
وقد ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في «تاريخ الصّحابة الذين نزلوا مصر» ، وقال: لا نعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر، وللمصريين عنه حديث فذكره، وذكره أيضا ابن يونس وابن زبر، فلابن مندة فيهم أسوة.
أبو مسلم الصّدفي.
روى ابن مندة من طريق ابن وهب، حدثنا أبو الأشيم مؤذّن مسجد دمياط عن شراحيل بن يزيد، عن محمد بن مسلم بن جاحل، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ أحصاهم لهذا القرآن من أمّتي منافقوهم» .
قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وذكره أبو نعيم، فقال: ليست له عندي صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدّمين ولا من المتأخّرين. انتهى.
وقد ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في «تاريخ الصّحابة الذين نزلوا مصر» ، وقال: لا نعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر، وللمصريين عنه حديث فذكره، وذكره أيضا ابن يونس وابن زبر، فلابن مندة فيهم أسوة.
التميمية التي ادّعت النبوة في الردّة، وتبعها قوم ثم صالحت مسيلمة وتزوجته ثم بعد قتله عادت إلى الإسلام فأسلمت، وعاشت إلى خلافة معاوية.
ذكر ذلك صاحب التّاريخ المظفري.
  • الجاحظ
1945- الجاحظ 1:
العَلاَّمَةُ المُتَبَحِّرُ، ذُوْ الفُنُوْنَ، أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بنُ بَحْرِ بنِ مَحْبُوْبٍ البَصْرِيُّ، المُعْتَزِلِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. أَخَذَ عَنِ: النَّظَّامِ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي يُوْسُفَ القَاضِي، وثُمَامَةَ بنِ أَشْرَسَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو العَيْنَاءِ، وَيَمُوْتُ بنُ المُزَرَّعِ -ابْنُ أُخْتِهِ، وكان أحذ الأذكياء.
قَالَ ثَعلَبُ: مَا هُوَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ يَمُوْتُ: كَانَ جَدُّهُ جَمَّالاً أَسْوَدَ.
وَعَنِ الجَاحِظِ: نَسِيْتُ كُنْيَتِي ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى عَرَّفَنِي أَهْلِي.
قُلْتُ: كَانَ مَاجِناً، قَلِيْلَ الدِّيْنِ، لَهُ نَوَادِرُ.
قَالَ المُبَرِّدُ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَنْتَ? قَالَ: كَيْفَ مَنْ نِصْفُه مَفْلُوجٌ، وَنِصْفُهُ الآخَرُ مُنَقْرَسٌ? لَوْ طَارَ عَلَيْه ذُبَابٌ لآلَمَهُ، وَالآفَةُ فِي هَذَا أَنِّي جُزتُ التِّسْعِيْنَ. وَقِيْلَ: طَلَبَه المُتَوَكِّلُ، فَقَالَ: وَمَا يَصْنَعُ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ بِشقٍّ مَائِلٍ، وَلُعَابٍ سَائِلٍ?!
قَالَ ابْنُ زَبْر: مَاتَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ الصُّوْلِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ, وَتَصَانِيْفُه كَثِيْرَةٌ جِدّاً. قِيْلَ: لَمْ يَقَعْ بِيَدِهِ كِتَابٌ قَطُّ إِلاَّ اسْتَوفَى قِرَاءتَه, حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يَكتَرِي دَكَاكِيْنَ الكُتْبِيِّين، وَيَبِيتُ فِيْهَا لِلْمُطَالَعَةِ، وَكَانَ بَاقِعَةً2 فِي قُوَّةِ الحِفْظِ.
وَقِيْلَ: كَانَ الجَاحِظُ يَنُوْبُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ العَبَّاسِ الصُّوْلِيِّ مُدَّةً فِي دِيْوَانِ الرَّسَائِلِ.
وَقَالَ فِي مَرَضِهِ لِلطَّبِيْبِ: اصْطَلَحَتِ الأَضْدَادُ عَلَى جَسَدِي، إِنْ أَكَلْتُ بَارِداً، أُخِذَ بِرِجْلِي، وَإِنْ أَكَلْتُ حَارّاً، أُخِذَ بِرَأْسِي.
وَمِنْ كَلاَمِ الجَاحِظِ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ عبد الملك: المنفعة توجب المحبة، والمضرة توجب
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 212"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 74"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 470"، وميزان الاعتدال "3/ 247"، والعبر "1/ 456"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ ترجمة 506".
2 باقعة: أي داهية.

ابن نجاح، الصباغ، الفشيديزجي

سير أعلام النبلاء

ابن نجاح، الصباغ، الفشيديزجي:
3907- ابن نجاح 1:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، يَحْيَى بنُ نَجَاحٍ القُرْطُبِيُّ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَلاَّسِ. كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْن.
صَنَّفَ كِتَاب سبل الخيرَات فِي الرَّقَائِق، وَاشْتهرَ عَنْهُ، وَحَدَّثَ بِهِ بِمَكَّةَ، حمله عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ الشَّنْتَجَالِيُّ، وَأَبُو يَعْقُوْبَ ابْنُ حَمَّاد، وَغيرُهُمَا.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3908- الصباغ 2:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ سَعْدٍ، البَغْدَادِيُّ الصَّبَّاغُ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ.
رَوَى الخَطِيْبُ عَنِ الوَزِيْر عَلِيِّ بنِ المُسْلِمَة أَنَّ هَذَا تَزَوَّجَ بِأَزيدَ مِنْ تِسْع مائَة امْرَأَة.
مَاتَ سَنَةَ ثلاث وعشرين وأربع مائة.
3909- الفشيديزجي 3:
قَاضِي بُخَارَى، نُعْمَانُ زَمَانِهِ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بن الخضر بن مُحَمَّدٍ، البُخَارِيُّ الحَنَفِيُّ.
انْتَهَت إِلَيْهِ إِمَامَةُ أَهْلِ الرَّأْي، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَتَفَقَّهَ وَنَاظر، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الفَضْلِ الزُّهْرِيِّ، وَسَمِعَ: بِبُخَارَى مِنْ أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بنِ صَابر.
وَانْتَشَر لَهُ التَّلاَمذَةُ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: سبطُه عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ البُخَارِيّ.
قِيْلَ: نَاظَرَهُ الشَّرِيْفُ المُرْتَضَى الشِّيْعِيُّ فِي خبر: "مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ" 4. فَقَالَ للمُرْتَضَى: إِذَا صَيَّرتَ مَا نَافيَةً، خَلاَ الحَدِيْثُ مِنْ فَائِدَة، فُكُلُّ أَحدٍ يَدْرِي أَنَّ الْمَيِّت يَرثُه أَقربَاؤُه، وَلاَ تَكُون تَرِكَتُهُ صَدَقَةً. وَلَكِن لَمَّا كَانَ المُصْطَفَى بِخِلاَفِ الأُمَّة، بين ذلك، وقال: ما تركناه صدقة.
وَلأَبِي عَلِيٍّ سَمَاعٌ مِنِ ابْنِ شَبُّوْيَه، وَجَعْفَرِ بن فَنَّاكِي.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 665"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 276".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 383"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 71".
3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 309"، واللباب لابن الأثير "2/ 433"، والعبر "3/ 154".
4 صحيح: أخرجه البخاري "3712"، ومسلم "1759"، من حديث أبي بكر الصديق. مرفوعًا بلفظ: "لا نورث ما تركنا صدقة"، وأخرجه البخاري "3094"، ومسلم "1757"، وأبو داود "2963" من حديث عمر بن الخطاب، به، وورد من حديث عائشة: عند البخاري "6730"، ومسلم "1758"، وأبي داود "3976"، وأحمد "6/ 145".
النحوي، اللغوي، المفسر: عمرو بن بحر بن محبوب، أَبو عُثْمَان البصري ويعرف بالجاحظ.
ولد: سنة (163 هـ) ثلاث وستين ومائة.
من مشايخه: ثمامة بن أشرس، وأخذ عن النظام وغيرهما.
من تلامذته: أَبو العيناء وأَبو بكر بن أبي داود وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال الخطيب: .. إنه كان لا يصلي .. " أ. هـ.
* الفهرست لابن النديم: "قال محمد بن يزيد النحوي: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة، الجاحظ، والفتح بن خاقان، وإسماعيل بن إسحاق القاضي فأما الجاحظ، فإنه كان إذا وقع بيده كتاب قرأه من أوله إلى آخره أي كتاب كان .. ". أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "البصري المتكلم المعتزلي صاحب التصانيف المشهورة".
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 233)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 21)، معجم المفسرين (1/ 403).
* تاريخ بغداد (12/ 212)، معجم الأدباء (5/ 2101)، وفيات الأعيان (3/ 470)، درء تعارض العقل والنقل (9/ 48)، السير (11/ 526)، العبر (1/ 456)، البداية (11/ 22)، ميزان الاعتدال (5/ 300)، لسان الميزان (4/ 408)، بغية الوعاة (2/ 228)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 16)، الشذرات (3/ 231)، روضات الجنات (5/ 324)، الأعلام (5/ 74)، معجم المؤلفين (2/ 582)، معجم المفسرين (1/ 403)، تاريخ الإسلام (وفيات 250) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (208)، الكامل (7/ 217)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (1/ 146).

وقال: "كان واسع النقل كثير الاطلاع. من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم. قال أَبو العباس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون" أ. هـ.
* السير: "العلامة المتبحر صاحب التصانيف أحد الأذكياء الأخباري المعتزلي .. كان ماجنا قليل الدين له نوادر ... ومن مقالاته: وما كان حقِّي -وأنا واضع هذين الكتابين في خلق القرآن: وهو المعنى الذي يكثره أمير المؤمنين ويعزه، وفي فضل ما بين بني هاشم وعبد شمس ومخزوم- إلَّا أن أقعد فوق السماكين، بل فوق العيوق، أو أبحر في الكبريت الأحمر، وأقود العنقاء بزمام إلى الملك الأكبر أ. هـ ... وهو معتزلي معروف بذلك من أئمتهم ... -ثم قال الذهبي- كفانا الجاحظ المؤونة، فما روى من الحديث إلَّا النزر اليسير، ولا هو بمتهم في الحديث بلى في النفس من حكاياته ولهجته، فربما جازف، وتلطخه بغير بدعة أمر واضح، ولكنه أخباري علامة صاحب فنون وأدب باهر وذكاء بين عفا الله عنه .... قيل: لم يقع بيده كتاب قط إلَّا استوفى قراءته، حتَّى إنه كان يكتري دكاكين الكتبيين، ويبيت فيها للمطالعة وكان داهية في الحفظ" أ. هـ.
* "درء تعارض العقل والنقل" قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قالت طائفة من المعتزلة منهم الجاحظ: معرفة الله تقع ضرورة في طباع نامية عقب النظر والاستدلال" أ. هـ.
* البداية: "وكان شنيع المنظر سيء المختبر رديء الاعتقاد، ينسب إلى البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال حتَّى قيل في المثل (يا ويح من كفره الجاحظ) أ. هـ.
* لسان الميزان: "
قال ثعلب: ليس بثقة، ولا مأمون. قلت -أي ابن حجر- وكان من أئمة البدع".
وقال: "
قال ابن خشبة في (اختلال الحديث): ثم نصير إلى الجاحظ، وهو أحسنهم للحجة استنارة، وأشدهم تلطفًا لتعظيم الصغير حتَّى يعظم، وتصغير العظيم حتَّى يصغر ويكمل الشيء وينقصه فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة، ومرة للزندقة على أهل السنة، ومرة يفضل عليا، ومرة يؤخره ... وهو مع هذا أكذب الأمة، وأوضعهم لحديث وأنصرهم للباطل".
ثم قال: "
قال ثعلب: كان كذابا على الله، وعلى رسوله، وعلى الناس" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "
قال الخطابي: هو مغموص في دينه ... وذكر أَبو الفرج الأصبهاني: أنَّه كان يرمى بالزندقة .. قال الجماز ... ويستهزئ بالحديث استهزاءًا لا يخفى على أهل العلم. وهو مع هذا كذب الأمة، وأوضعهم لحديث، وأنصرهم لباطل أ. هـ. وقال ابن حزم في الملل والنحل: كان أحد المجان الضلال غلب عليه الهزل" أ. هـ.
* الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات، في معرض كلامه عن المعتزلة: "
أذكر منهم الجاحظ الذي قال: فما الحكم القاطع إلَّا للذهن، وما الاستبانة الصحيحة إلَّا للعقل" أ. هـ.
فجعل الدليل القطعي والاستدلال الصحيح محصورًا في عقله ومقصورا عليه ... وفي هذا إساءة أدب مع الوحي بقسميه الكتاب والسنة فهما غير قطعيين عند الجاحظ، كما يفهم من

كلامه"
. أ. هـ.
وفاته: سنة (255 هـ)، وقيل: (250 هـ) خمس وخمسن، وقيل: خمسين ومائتين.
من مصنفاته: "مسائل القرآن" و"فضيلة المعتزلة" و"الحيوان" و"البيان والتبيين" و"النبي والمتنبي".

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد، أبو موسى الجاحظ.
من مشايخه: ثعلب وغيره.
من تلامذته: أبو عمر الزاهد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "النحوي الكوفي المعروف بالجاحظ صحب ثعلبًا أربعين سنة وخلفه في حلقته ... وكان دينًا صالحًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة.
من مصنفاته: "غريب الحديث" و"خلق الإنسان، و "الوحوش" و"النبات".

*الجاحظ هوأبو عثمان عمرو بن بحر إمام المنشئين فى تاريخ الأدب العربى بلا جدال.
كان على مذهب المعتزلة وكان موسوعى الثقافة متجدد الفكر، وقد ترك أسلوبه بصمات واضحة على أساليب كثير ممن جاءوا بعده، ومؤلفات الجاحظ عديدة وذائعة، تنمّ عن ذهن ناضج وفكر متدفق، ومن أشهر كتبه: كتاب «الحيوان» و «البيان والتبيين» و «البخلاء».
وله رسائل مختلفة طبعت تحت اسم «رسائل الجاحظ»، وهى تتناول موضوعات شتى.
وتوفى بالبصرة سنة (255هـ = 869م).
*سجاح بنت الحارث ادَّعت النبوة بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكانت لها معرفة بالأخبار، فلما أعلنت دعوتها تبعها بعض قومها من تميم، واتصل خبرها بمسيلمة الكذاب الذى ادعى النبوة أيضًا، فرأى من السياسة عدم الدخول معها فى قتال؛ فتزوجها، وعادت إلى قومها، ثم قُتِل مسيلمة وهُزم جيشه هزيمة منكرة، وانتهت تلك الفتنة التى أطلت برأسها وكادت تعصف بالدولة الإسلامية.
وتذكر بعض الروايات أنها أسلمت، وهاجرت إلى البصرة، وتُوفِّيت سنة (55 هـ = 675 م) وصلى عليها سمرة بن جندب.
* نجاح (بنو) قامت دولة بني نجاح فى اليمن (403هـ - 555هـ) ونتنسب إلى الأمير نجاح الذى استتب له الأمر فى «زبيد» و «تهامة»، فكتب إلى الخليفة العباسى فى «بغداد» معلنًا له ولاءه وطاعته للدولة العباسية، فأقره الخليفة عليها، ونعته بالمؤيد نصر الدين، وكان «نجاح» سمحًا يتبع المذهب الشافعى، فدانت له تهامة طيلة حياته، فلما وافته المنية فى سنة (452هـ) دار صراع طويل بين أولاده وأحفاده من جانب ودولة «صليح» التى نشأت فى «صنعاء» سنة (429هـ) من جانب آخر، واستقر الأمر لبنى نجاح - بعد معارك طويلة - فى عام (472هـ) وبقى فيهم حتى سنة (554هـ)، وأمراء «بنى نجاح» هم: 1 - الأمير «نجاح» (403 - 452هـ).
2 - سعيد بن نجاح» (452 - 481هـ).
3 - «جياش بن نجاح» (483 - 498هـ).
4 - «فاتك بن جياش» (498 - 503هـ).
5 - «منصور بن فاتك» (503 - 521هـ).
6 - «فاتك بن منصور» (521 - 540هـ).
7 - «فاتك بن محمد بن فاتك» (540 - 554هـ).
وجاء سقوط «بنى نجاح» على أيدى «بنى المهدى» الذين يعودون فى نسبهم إلى أسرة حميرية هالها تحكم «بنى نجاح» الأحباش فى «اليمن»، فجمع زعيمها «على بن مهدى» الجموع حوله وغزا مدينة «الكدراء» فى سنة (538هـ)، وظل «بنو المهدى» من ذلك التاريخ يعملون للسيطرة على «زبيد»، وتحقق لهم ذلك فى سنة (553هـ)، عندما عجز «آل نجاح» عن صدهم، ودخل المهديون «زبيد» واستقر لهم الأمر فيها.
*رسائل الجاحظ مجموعة رسائل ألفها أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانى، الملقب بالجاحظ.
وُلد بالبصرة سنة (163 هـ = 780 م)، وتُوفِّى بها سنة (255 هـ = 869 م).
ونُشر من تلك الرسائل بمصر ثلاث مجموعات كبيرة، هى: المجموعة الأولى: نشرت بعناية محمد ساسى أفندى المغربى، بالقاهرة، مطبعة التقدم، سنة (1324 هـ = 1906 م)، وتشتمل على (11) رسالة، هى: 1 - الحاسد والمحسود.
2 - رسالة إلى الفتح بن خاقان فى مناقب الترك وعامة جند الخلافة.
3 - فخر السودان على البيضان.
4 - كتاب التربيع والتدوير.
5 - فى تفضيل النطق على الصمت.
6 - فى مدح التجار وذم عمل السلطان.
7 - فى العشق والنساء.
8 - فى الوكلاء.
9 - فى استنجاز الوعد.
10 - فى بيان مذاهب الشيعة.
11 - فى طبقات المغنيين.
المجموعة الثانية: نشرت بعناية حسن السندوبى، بالقاهرة، المطبعة الرحمانية، سنة (1352 هـ = 1933 م)، وتشتمل على (19) رسالة، هى: 1 - خلاصة كتاب العثمانية.
2 - خلاصة نقض كتاب العثمانية لأبى جعفر الإسكافى.
3 - فضل هاشم على عبد شمس.
4 - حجج النبوة.
5 - من كتاب الحجاب.
6 - التربيع والتدوير.
7 - استحقاق الإمامة.
8 - رسالة فى صناعات القواد.
9 - فى النساء.
10 - فى الشارب والمشروب.
11 - فى مدح النبيذ.
12 - فى بنى أمية.
13 - فى العباسية.
14 - رسالة إلى أبى الفرج الكاتب فى المودة والخلطة.
15 - رسالة فى ذم الزمان.
16 - رسالة إلى محمد بن عبد الملك الزيات.
17 - رسالة إلى أحمد بن أبى داود.
18 - رسالة إلى إبراهيم بن المدبر.
19 - رسالة فى المعاتبة.
المجموعة الثالثة: نشرت بتحقيق عبد السلام محمد هارون، بالقاهرة - مكتبة الخانجى، مطبعة السنة المحمدية، سنة (1384 هـ = 1964 م)، طبعة مصر، الفجالة، دار الجيل للطباعة.
وتشتمل على (9) رسائل، هى: 1 - مناقب الترك.
2 - رسالة المعاش والمعاد.
3 - كتم السر وحفظ اللسان.
4 - فخر

الآثار المترتبة على جاحد الصلاة أو تاركها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الآثار المترتبة على جاحد الصلاة أو تاركها:
1 - في الحياة: لا يحل له الزواج بمسلمة، وتسقط ولايته، ويسقط حقه في الحضانة، ولا يرث، ويحرم ما ذكاه من حيوان، ولا يحل له دخول مكة وحرمها؛ لأنه كافر.
2 - إذا مات لا يُغسَّل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، لأنه ليس منهم، ولا يدعى له بالرحمة، ولا يورث، ويخلد في النار؛ لأنه كافر.
* من ترك الصلاة تركاً مطلقاً بحيث لا يصلي أبداً فهو كافر مرتد عن دين الإسلام، ومن يصلي أحياناً ويتركها أحياناً فليس بكافر لكنه فاسق، ومرتكب إثماً عظيماً، وجان على نفسه جناية كبيرة، وعاص لله ورسوله.

المطلب الأول حكم من ترك صوم شهر رمضان جاحدا لفرضيته

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: حكم من ترك صوم شهر رمضان جاحداً لفرضيته
من ترك صوم شهر رمضان جاحداً لفرضيته فهو كافرٌ بإجماع أهل العلم إلا أن يكون قريب العهد بالإسلام، أو نشأ بباديةٍ بعيدة من المسلمين، بحيث يعقل أن يخفى عليه وجوبها (¬1).
¬_________
(¬1) ((بدائع الصنائع)) (2/ 75)، ((الكافي في فقه أهل المدينة)) (2/ 1092)، ((مواهب الجليل)) (3/ 276)، ((المجموع شرح المهذب)) (3/ 14)، ((مغني المحتاج)) (1/ 420)، ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 333).

وفاة الجاحظ المتكلم المعتزلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الجاحظ المتكلم المعتزلي.
255 - 868 م
هو عمرو بن بحر بن محبوب اشتهر بالجاحظ لجحوظ كان في عينيه، أديب كبير ولد في البصرة ونشأ فيها وتعلم فيها أخذ عن الأصمعي وغيره وأخذ علم الكلام عن أبي إسحاق النظام المعتزلي فتأثر بفكره الاعتزالي فأصبح من رؤسائهم بل ظهرت فرقة باسم الجاحظية تنسب إليه، وله كتب كثيرة مثل الحيوان والبيان والتبيين والبخلاء وله رسائل في الفلسفة والاعتزال، فلج في آخر عمره ومات في البصرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت