نتائج البحث عن (بَات) 50 نتيجة

(السبات) الرَّاحَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهُوَ الَّذِي جعل لكم اللَّيْل لباسا وَالنَّوْم سباتا}} وَالنَّوْم والنومة الْخَفِيفَة كنوم الْمَرِيض وَالشَّيْخ المسن وَمِنْه حَدِيث عَمْرو بن مَسْعُود قَالَ لمعاوية (مَا تسْأَل عَن شيخ نَومه سبات وليله هبات) والدهر و (فِي الطِّبّ) حَالَة يفقد فِيهَا الْمَرِيض وعيه فقدانا تَاما وَلَا يفِيق مِنْهَا بأقوى المنبهات وَهُوَ خلاف الْإِغْمَاء (مج) وابنا سبات اللَّيْل وَالنَّهَار
(النَّبَات)الْحَيّ النامي لَا يملك فراف منشئه ويعيش بجذور ممتدة فِي الأَرْض أَو فِي المَاء وَمَا أخرجته الأَرْض من شجر وَنَحْوهو (علم النَّبَات) علم يبْحَث فِي حَيَاة النَّبَات وتطوره وتفصيل أَنْوَاعهو (النباتي) الدارس لعلم النَّبَات و (رجل نباتي) يعِيش على النَّبَات وَحده (محدثة) و (دهن نباتي) مستخرج من بذور النَّبَات
(الباتك) من السيوف الْقَاطِع (ج) بواتك
(بَات)فلَان بَيْتا وبياتا ومبيتا ومباتا وبيتوتة أدْركهُ اللَّيْل نَام أَو لم ينم وَالشَّيْء مَضَت عَلَيْهِ لَيْلَة فَهُوَ بائت يُقَال خبز بائت وشراب بائت وَفُلَان تزوج وَفِي مَكَان كَذَا أَقَامَ بِهِ لَيْلًا وَيُقَال بَات يفعل كَذَا فعله لَيْلًا وَبِه وَعِنْده نزل
(الثَّبَات) دَاء ثبات معجز عَن الْحَرَكَة

(الثَّبَات) مَا يشد بِهِ الشَّيْء ليثبت يُقَال ثبات الْحمل وثبات السرج
(الحباتر والحبتر) الْقصير (ج) حباتر
(الخنبات) الْغدر وَالْكذب وَيُقَال هُوَ ذُو خنبات يصلح مرّة وَيفْسد أُخْرَى

(الخنبات) الخنبات
(المعقبات) مَلَائِكَة النَّهَار وَاللَّيْل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله}} والتسبيحات يخلف بَعْضهَا بَعْضًا
(التقربات) يُقَال ظَهرت تقربات المَاء تباشيره وَهِي حَصى صغَار إِذا رَآهَا مستنبط المَاء اسْتدلَّ بهَا على قربه
قرباتة: قرباتة: سلب القراصنة وهم لصوص البحر وسلبهم. (هوست ص191) وانظر معجم الأسبانية ففيه garabatear ( رمى الكلاب ورمى الصنارة ليمسك بشبء) و garabatada مصدر رمى الكلاب.
النعال الكنباتية: النعال الكنباتية (وفي رواية الكنبايية) نعال هندية اختصت مدينة المنصورة بصناعتها أكثر من غيرها من المدن وأخذت هذا الاسم من مدينة كنباية (معجم الجغرافيا).
المجربات: هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرر المشاهدة مرة بعد أخرى، كقولنا: شرب السمونيا يسهل الصفراء، وهذا الحكم إنما يحصل بواسطة مشاهدات كثيرة.
المنصوبات: هو ما اشتمل على علم المفعولية.
النبات: كمال أول الجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي.
الإثبات:[في الانكليزية] Confirmation [ في الفرنسية] Confirmation عند القرّاء ضدّ الحذف كما في شرح الشاطبي وعند الصوفية ضدّ المحو كما سيجيء.
پير خرابات:[في الانكليزية] Mortification [ في الفرنسية] Aneantissement ،mortifcation

وپير مغان: هما عند الصوفية الكاملان والمكملان. والبيت التالي: كل من يذهب للخرابات فليس عنده دين.والخرابات الزوايا الصوفية. ولأن الخرابات هي أصول الدين! .. والمراد من الخرابات هو: خراب الصفات البشرية (المذمومة)، والفناء في الوجود الجسماني والروحاني.
الثّبات:[في الانكليزية] Stability ،permanence [ في الفرنسية] Stabilite ،permanence هو عدم احتمال الزّوال بتشكيك المشكّك. وقيل هو الجزم المطابق الذي ليس بثابت، وهو تقليد المصيب، كذا في شرح العقائد وحواشيه في بيان خبر الرسول.
الخرابات:[في الانكليزية] Tavern [ في الفرنسية] Taverne

في اللغة: بمعنى مكان شرب الخمر (خمارة). وفي اصطلاح الصّوفية عبارة عن:خراب الصّفات البشريّة وفناء الوجود الجسمي والروحاني. والخراباتي صفة للرجل الكامل الذي تصدر عنه بدون اختياره المعارف الإلهية.

والخراب: هو أيضا خراب عالم البشرية.هكذا في بعض الرسائل. وفي كشف اللغات يقول: الخرابات عبارة عن المظهر الجلالي الذي بسببه يصبح السّالك فانيا وممحوّا من تجلّي القهّار فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً. آية (الاعراف/ 143) وهذا كناية عنه. وقيل الخرابات هي المعتزل الذي يقيم فيه المرشد والشيخ فإذا ألحّ المريد لكي يصل إليه فالشيخ يجذبه بحيث يصبح فاقدا للوعي والعقل. وقال في شرح «گلشن»: ان المراد من الخرابات هو مقام الوحدة. والخراباتي هو الرجل الفاني الذي فرغ من وجوده، وقد ضاع نفسه في عالم العدل فلا يرضى بإضافة فعل أو وصف أو وجود لنفسه ويرى ذلك في الحقيقة كفرا.
رطوبات البدن:[في الانكليزية] Body humidity [ في الفرنسية] Humidites du corps منها أوّلية ومنها ثانوية. فالأولى الأخلاط كما في شرح القانونچة. وفي بحر الجواهر فالأولى هي الأخلاط المحمودة، والثانية قسمان: فضول وهي الأخلاط المذمومة وغير فضول وهي أربعة أصناف. الأولى المحصورة في تجاويف أطراف العروق الشّعرية السّاقية للأعضاء. والثانية المنبثّة في العروق الصغار المجاورة للأعضاء الأصلية بمنزلة الطّلّ، وهي مستعدّة لأن تستحيل غذاء عند فقدان البدن الغذاء، ولأن تبلّها إذا جفّفها سبب من حركة وغيرها. والثالثة القريبة العهد بالانعقاد المستحيل إلى جوهر الأعضاء بالمزاج والشّبه لا بالقوام التام. والرابعة الرطوبة المداخلة للأعضاء الأصلية منذ ابتداء الخلقة الحافظة لاتصال أجزائها، وتقال لهذه الرطوبات رطوبات أصلية.
رطوبات العين:[في الانكليزية] Eye humidity [ في الفرنسية] Humidites de l'oeil منها الرّطوبة الزّجاجية وهي رطوبة صافية غليظة القوام بيضاء تضرب إلى قليل حمرة مثل الزجاج الذائب، ولذا سمّيت بالزّجاجية. ومنها الرّطوبة الجليدية وهي رطوبة وسطية من رطوبات العين، سمّيت بها لجمودها وصفائها. ومنها الرّطوبة البيضية وهي رطوبة شبيهة ببياض البيض لونا وقواما، ولذا سمّيت بها، وتفاصيلها تطلب من كتب علم التشريح. ضد اليبوسة وهما كيفيتان ملموستان بديهيتان، وما ذكر في تعريفهما إمّا لوازمها أو تعريفات لفظية. قال الإمام الرازي: الرّطوبة سهولة الالتصاق بالغير وسهولة الانفصال عنه، أي كيفية تقتضي تلك السهولة وهي البلّة. لا يقال: لو كانت الرّطوبة كذلك لكان العسل أرطب من الماء لأنّه أشد التصاقا من الماء، وكذا الحال في الدهن، مع أنّ كونهما أرطب من الماء باطل. لأنّا نقول العسل وإن كان ألصق من الماء إلّا أنّه ينفصل بعسر وكذا الدهن. وأيضا نحن لا نفسّر الرّطوبة بنفس الالتصاق حتى يكون الأشد التصاقا أرطب، بل إنّما فسّرناه بسهولة الالتصاق. وقال الحكماء الرّطوبة كيفية توجب سهولة قبول التّشكل بشكل الحاوي القريب وسهولة تركه، أي للتشكّل بعد قبوله إيّاه. وردّ بأنّه يرد عليه ما مرّ إذ التشكّل إن كان للرطوبة فما يكون أدوم شكلا يكون أرطب كالعسل، فإنّه أدوم شكلا بالنسبة إلى الماء، وأيضا يلزم على هذا أن يكون الهواء أرطب من الماء لأنّه أرقّ قواما وأقبل للتشكّلات وتركها. واتفقوا أي جمهورهم على أنّ خلط الرّطب باليابس يفيد الاستمساك كما أنّه يفيد الرّطب استمساكا من السّيلان، فيجب على تقدير كون الهواء أرطب أن يكون خلط الهواء بالتراب يفيد التراب استمساكا من التفرّق، ويفيد التراب الهواء استمساكا من السّيلان، وكلاهما باطلان.

وهاهنا أبحاث. الأوّل: زعم البعض أنّ رطوبة الماء مخالفة بالماهية لرطوبة الدّهن المخالفة لرطوبة الزيبق. فالرطوبة جنس تحتها أنواع. وزعم آخرون أنّ ماهيتها واحدة بالنوع والاختلاف بسبب اختلاط اليابس بالرطب. قال الإمام الرازي: كلا القولين مختلّ. والثاني: هل توجد كيفية متوسّطة بين الرطوبة واليبوسة تنافيهما كالحمرة بين السّواد والبياض أو لا توجد؟ والحق أنّه غير معلوم، وأنّ إمكان وجودها مشكوك فيه. والثالث: في المباحث المشرقية أنّ الرطوبة إن فسّرت بقابلية الأشكال كانت عدمية، وإلّا احتاجت إلى قابلية أخرى فيتسلسل. وإن فسّرت بعلّة القابلية فكذلك لأنّ الجسم لذاته قابل للأشكال فلا تكون هذه القابلية معلّلة بعلّة زائدة على ذات الجسم، وإن سلّم كونها وجودية على تفسيرهم فالأشبه أنّها ليست محسوسة لأنّ الهواء رطب لا محالة بذلك المعنى، فلو كانت الرطوبة محسوسة لكانت رطوبة الهواء المعتدل الساكن محسوسة، فكان الهواء دائما محسوسا، وكان يجب أن لا يشكّ الجمهور في وجوده ولا يظنّوا أنّ الفضاء الذي بين السّماء والأرض خلاء صرفا. وإذا فسّرناها بالكيفية المقتضية لسهولة الالتصاق، فالأظهر أنّها محسوسة، وإن كان للبحث فيه مجال. وقد مال ابن سينا في بحث الأسطقسات من الشفاء إلى أنّها غير محسوسة. وفي كتاب النفس منه إلى أنّها محسوسة، ولعله أراد أنّ الرطوبة بمعنى سهولة قبول الأشكال غير محسوسة، وبمعنى الالتصاق محسوسة، هكذا يستفاد من شرح المواقف وشرح الطوالع.

والرابع: الرّطب، كما يقال على ما مرّ، كذلك يقال على معان أخر. في بحر الجواهر: الرّطب بفتحتين يقال لما يقبل الاتصال والانفصال والتشكّل بسهولة بحيث لا يظهر فيه ممانعة عن ذلك، كما يقال إنّ الهواء رطب، ولما هو بطبعه متماسك، لكنه بأدنى سبب يصير قابلا لذلك بسهولة كقولنا للماء إنّه رطب، ولما يكون الغالب فيه الأسطقس الرطب كما يقال للشّحم إنّه رطب، ولما يكون ما يتكوّن عنه الأعضاء رطبا كما يقال للبلغم والدّم إنّهما رطبان، ولما إذا أورد على البدن وانفعل عن حرارته أثّر فيه رطوبة زائدة على التي له كقولنا: إنّ كذا من الأدوية رطب ويسمّى رطبا بالقوة أيضا، ولما تخالطه رطوبات كثيرة كقولنا: إنّ هواء الفناء رطب، ولما هو أميل عن التوسّط إلى جهة الرطوبة، كقولنا: الإناث أرطب من الذكور، ولما أعطي مزاجا هو أكثر رطوبة مما ينبغي أن يكون له بحسب نوعه أو صنفه أو شخصه، كقولنا: فلان رطب المزاج، ولما هو سريع الاستحالة إلى الرطوبة، كقولنا للغذاء التفه أنّه رطب، وكذلك فافهم الحال في اليابس انتهى.وقد سبق ما يتعلّق بهذا في لفظ البلّة أيضا.
السّبات:[في الانكليزية] Sleep [ في الفرنسية] Sommeil بالضم وفتح الموحدة النوم وأصله الراحة.

قال الله تعالى: وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً.وعند الأطباء نوم طويل غرق ثقيل. والمراد بالطويل أن يكون زائد المقدار على النوم الطبيعي، وبالغرق أن لا يكون مخلوطا بالتململ والحركة كنوم الصحّاح فإنّه لا يخلو عن أدنى تململ وحركة من جانب إلى جانب، وبالثقيل أن يكون صاحبه عسر التنبّه بالتنبيه، هكذا في بحر الجواهر والأقسرائي.
السّبات السّهري:[في الانكليزية] Lethargy ،coma [ في الفرنسية] Lethargy ،coma عند الأطباء اسم لورم دماغي عن بلغم وصفراء فهو علّة سرسامية مركّبة من السرسام البارد والحار. وعلامته مركّبة من علامتي السرسامين. وقد يغلب البلغم فتغلب علاماته ويسمّى سباتا سهريا، وقد تغلب الصفراء فتغلب علاماتها ويسمّى سهرا سباتيا. وعلاجه مركّب من علاجي السرسامين. وقد يسمّيه البعض بالشخوص، وليس كذلك، بل الشخوص نوع من الجمود، كذا قال الشيخ. هكذا في بحر الجواهر والمؤجز.
النّبات:[في الانكليزية] Vegetable [ في الفرنسية] Vegetal بالفتح وتخفيف الموحدة اسم بمعنى النابت لا مصدر، وينقسم إلى شجر وهو ما له ساق وإلى نجم وهو ما لا ساق له كما في شرح المنهاج. وعرّفه الحكماء بأنّه مركّب تام ذو النّمو غير متحقّق الحسّ والحركة الإرادية فالمركّب جنس والتام فصل عن المركّب الغير التام كالشهب والنيازك وغيرهما من كائنات الجوّ، وذو النّمو فصل عن المعادن. والقيد الأخير فصل عن الحيوان. وقيد غير المتحقّق ولدفع ما قيل إنّ للنخلة إحساسا حيث يشاهد ميل الأنثى منها إلى ذكر مخصوص وإن كانت الريح إلى خلاف تلك الجهة، وكذا يشاهد ميل عروقها إلى الجانب الذي فيه الماء وانحرافها وصعودها إلى الجدار المجاور لها، لدفع ما قيل إنّ ذلك يوجد في كلّ أنواع النبات. ولهذا بالغ بعض قدماء الحكماء حتى أثبت له إدراك الكلّيات لتلك المشاهدة وهذا ظاهر البطلان.

وبالجملة فقد اختلفوا: فقيل هو حي لأنّ الحياة صفة هي مبدأ التغذية والتنمية. وقيل لا إذ الحياة صفة هي مبدأ الحسّ والحركة. ومنهم من ادّعى تحقّق الحسّ والحركة فيه مستندا بالأمارات الظّنية. ومنهم من بالغ في اتصافه بإدراك الكليات. ثم كلّ من قيدي الحسّ والحركة الإرادية غني عن الآخر، وفائدة ذكرهما على ما مرّ في لفظ الحيوان.
بَاب الهبات

وصلته ورفدته وحبوته وأجديته وأعطيته ورضخته وأوليته وأصفدته ونولته ونفلته ورشته وسوغته وأثبته وأسديت اليه ونحلته وأسعفته وأطلبت إِلَيْهِ وأزللت إِلَيْهِ وأجدى عَلَيْهِ وأسدى اليه وَرغب لَهُ
أَبَاتِرُ:
بالتاء فوقها نقطتان مكسورة وراء، كأنه جمع أبتر، وربما ضمّ أوّله فيكون مرتجلا: أودية وهضبات بنجد في ديار غنيّ، لها ذكر في الشعر، قال الراعي:
ألم يأت حيّا بالجريب محلّنا، ... وحيّا بأعلى غمرة فالأباتر
وقال ابن مقبل:
جزى الله كعبا بالأباتر نعمة، ... وحيّا بهبّود جزى الله أسعدا
أُرَيْنِبَاتٌ:
بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، ونون مكسورة، وباء موحدة، وألف، وتاء فوقها نقطتان:
موضع في قول عنترة:
وقفت وصحبتي بأرينبات، ... على أقتاد عوج كالسّمام
فقلت: تبيّنوا ظعنا أراها ... تحلّ شواحطا، جنح الظّلام
وقد كذبتك نفسك، فاصدقنها ... لما منّتك تغريرا قطام
بَاتِكْرُو:
قرأت بخطّ الحافظ أبي عبد الله محمد بن النّجّار صديقنا: قرأت بخطّ أبي الفوارس الحسن بن عبد الله بن بركات بن شافع الدمشقي، قال: أخبرنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن عبد العزيز الباتكروي: الباتكرو قلعة حصينة على شطّ جيحون بقراءتي عليه في جامعها الإمام محمود ابن يوسف بن عطاء، وذكر خبرا.
ثُعَالِبَاتُ:
مرتجل، بضم أوله قال أبو زياد: ومن جبال بلادهم، يعني بلاد بني جعفر بن كلاب، ثعالبات، وهي هضبات، وهي التي قالت فيهن جمل:
صبحناهم، غداة ثعالبات، ... ململمة لها لجب زبونا
ثُعَيْلِبَاتُ:
تصغير جمع ثعلبة: موضع في قوله:
فراكس فثعيلبات وقال آخر:
أجدّك لن ترى بثعيلبات، ... ولا بيدان ناجية ذمولا
ولا متلاقيا، والشمس طفل، ... ببعض نواشغ الوادي حمولا
الجُبابَاتُ:
بالضم، وبعد الألف الأولى باء أخرى، وآخره تاء فوقها نقطتان: موضع قريب من ذي قار، كانت به إحدى الوقائع بين بكر بن وائل والفرس قال الأغلب:
أما الجبابات فقد غشينا ... بفاقرات تحت فاقرينا،
يتركن من ناهبنه رهينا
وقال أبو أحمد: وهو أيضا يوم الجبابة، موضع جبّ في ديار أود بن صعب بن سعد العشيرة، كانت فيه وقعة بينهم وبين الأزد. والجبابات أيضا. ماء بنجد قرب اليمامة.
خَزَباتُ دَوٍّ:
هو الذي بعده، خزبة بالتحريك، وبعد الزاي باء موحدة، والخزب في لغتهم شيء يظهر في الجلد كالورم من غير ألم: وهو موضع في أرض اليمامة لبني عقيل، وقال الحازمي: خزبة معدن لبني عبادة بن عقيل بين عمايتين والعقيق من ناحية اليمامة، وبها أمير هو منبر، ويقال فيه خزبات دوّ.
زَابَاتُ:بعد الثاني باء موحدة، وآخره تاء مثناة:قرى على زاب الموصل يقال لها الزابات، وأذكر تفسير الزاب فيما بعد.
العَذَبَاتُ:
جمع عذبة: وهو الموضع الذي فيه المرعى، يقال: مررت بماء لا عذبة به أي لا مرعى فيه ولا كلأ، ويوم العذبات: من أيامهم.
عَرَبَاتٌ:
بالتحريك، جمع عربة: وهي بلاد العرب، وإياها عنى الشاعر بقوله:
ورجّت باحة العربات رجّا ... ترقرق في مناكبها الدماء
تذكر في موضعها إن شاء الله تعالى. وعربات:
طريق في جبل بطريق مصر، والعربة بلغة أهل الجزيرة: السفينة تعمل فيها رحى في وسط الماء الجاري مثل دجلة والفرات والخابور يديرها شدّة جريه، وهي مولّدة فيما أحسب.
الغُرَابات:
بلفظ جمع غرابة: موضع في شعر لبيد وهي أمواه لخزاعة أسفل كليّة، وقال كثير:
أقيدي دما يا أم عمرو هرقته، ... فيكفيك فعل القاتل المتعمّد
ولن يتعدّى ما بلغتم براكب ... زورّة أسفار تروح وتغتدي
فظلّت بأكناف الغرابات تبتغي ... مظنّتها واستبرأت كل مرتد
وقال الحفصي: الغرابات قرب العرمة من أرض اليمامة، وأنشد الأصمعي:
لمن الدار تعفّى رسمها بالغرابات فأعلى العرمه؟
الغُرَبَاتُ:
بالضم، وبعد الراء باء موحدة، كأنه جمع غربة، يجوز أن يكون سمي عدة مواضع كل واحد منها غربة ثم جمعت: وهي اسم موضع قتل فيه بعض بني أسد، فقال شاعرهم:
ألا يا طال بالغربات ليلي ... وما يلقى بنو أسد بهنّه
وقائلة: أسيت، فقلت: جير ... أسيّ إنني من ذاك إنّه
القُبَيْبَاتُ:
جمع تصغير الذي قبله: بئر دون المغيثة في طريق مكة بخمسة أميال بعد وادي السباع، وهي بئر وحوض وماؤها قليل عذب ورشاؤها نيف وأربعون قامة. والقبيبات: محلة ببغداد وماء في منازل بني تميم وموضع بالحجاز. والقبيبات: محلة جليلة بظاهر مسجد دمشق.
القَصَبَاتُ:
بالفتح، جمع قصبة، وقصبة القرية والقصر: وسطه، وقصبة الكورة: مدينتها العظمى، والقصبات: مدينة بالمغرب من بلاد البربر، والقصبات من قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد أيام مسيلمة.
الكَعَبَاتُ:
جمع كعبة، وهو البيت المربّع، وقيل:
المرتفع كما ذكرناه بعد: بيت كان لربيعة يطوفون به، قال الأسود بن يعفر في بعض الروايات:
أهل الخورنق والسدير وبارق ... والبيت ذي الكعبات من سنداد
كذا قال ابن إسحاق في المغازي، والرواية المشهورة:
والقصر ذي الشّرفات من سنداد
نَبَاتَى:
بالفتح، وبعد الألف تاء فوقها نقطتان، مقصور، وقد يضم أوله، عن صاحب كتاب النبات: اسم جبل، قال ساعدة بن جؤيّة الهذلي يصف سحابا:
لما رأى نعمان حلّ بكرفئ ... عكر كما لبخ البزول الأركب
فالسدر مختلج وأنزل طافيا ... ما بين عين إلى نباتى الأثأب
واختلف في هذا الاسم فروي على عدة وجوه: روي نباة مثل حصاة ونبات ونباتى، روي ذلك كلّه عن السكري، والأثأب: شجر كالأثل، أراد نزل الأثأب من رؤوس الجبال مشرفا على رأس الماء.
الهَبَاتَان:
يقال: هبا الشيء يهبو إذا سطع: موضع.
ث ب ت [ثبات]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: فَانْفِرُوا ثُباتٍ .قال: الثبة: عشرة فما فوق ذلك.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم وهو يقول:فأمّا يوم خشيتنا عليهم...فتصبح خيلنا عصبا ثبينا
  • حِسَابات
حِسَاباتالجذر: ح س ب

مثال: الحسابات الجاريةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -الحسابات الجارية [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي.
  • خِطابات
خِطاباتالجذر: خ ط ب

مثال: صندوق الخِطاباتالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.

الصواب والرتبة: -صندوق الخِطابات [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير، ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته بعض المعاجم الحديثة كالمنجد.
  • يَبَات
يَبَاتالجذر: ب ي ت

مثال: يبات ليلة ينظم الشِّعْرالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في صوغ المضارع، ولشيوعه على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -يبات ليله ينظم الشعر [فصيحة]-يبيت ليله ينظم الشِّعْر [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم أن مضارع الفعل «بات»: «يبيت ويبات»، فكلاهما من الفصيح المنقول عن العرب.
بريباتوسبريباتوس [مفرد]: (حن) حيوان برّيّ دوديّ الشكل يعيش في الأماكن الرطبة المظلمة، ويتغذّى على الحشرات والخشب المهترئ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت