|
جبي: جَبَى الخراجَ والماء والحوضَ يَجْبَاهُ ويَجْبيه: جَمَعَه. وجَبَى يَجْبَى مما جاء نادراً: مثل أَبى يَأْبى، وذلك أَنهم شبهوا الأَلف في آخره بالهمزة في قَرَأَ يَقْرَأُ وهَدَأَ يَهْدَأُ، قال: وقد قالوا يَجْبَى، والمصدر جِبْوَةً وجِبْيَة؛ عن اللحياني، وجِباً وجَباً وجِبَاوةٌ وجِبايةٌ نادر. وفي حديث سعد: يُبْطِئُ في جِبْوَتهِ؛ الجِبْوَة والجِبْيَة: الحالة من جَبْيِ الخراج واسْتِيفائه. وجَبَيْتُ الخراجَ جِبَاية وجَبَوْته جِبَاوَة؛ الأَخير نادر، قال ابن سيده: قال سيبويه أَدخلوا الواو على الياء لكثرة دخول الياء عليها ولأَن للواو خاصة كما أَن للياء خاصة؛ قال الجوهري: يهمز ولا يهمز، قال: وأَصله الهمز؛ قال ابن بري: جَبَيْت الخراج وجَبَوْته لا أَصل له في الهمز سماعاً وقياساً، أَما السماع فلكونه لم يسمع فيه الهمز، وأَما القياس فلأَنه من جَبَيْت أَي جمعت وحَصَّلت، ومنه جَبَيْت الماء في الحوض وجَبَوْته، والجابي: الذي يجمع المال للإبل، والجَبَاوَةُ اسم الماء المجموع. ابن سيده في جَبَيْت الخراج: جَبَيْته من القوم وجَبَيْتُه الْقَوْمَ؛ قال النابغة الجعدي: دنانير نَجْبِيها العِبادَ، وغَلَّة على الأَزْدِ مِن جاهِ امْرِئٍ قد تَمَهَّلا وفي حديث أَبي هريرة: كيف أَنتم إذا لم تَجْتَبوا ديناراً ولا دِرْهَماً؛ الاجْتِباءُ، افتِعال من الجِباية: وهو استخراج الأَموال من مَظانها.والجِبْوة والجُبْوة والجِبا والجَبا والجِباوة: ما جمعتَ في الحوض من الماء. والجِبا والجَبا: ما حول البئر والجَبا: ما حول الحوض،يكتب بالأَلف. وفي حديث الحديبية: فقعد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على جَباها فَسَقَيْنا واسْتَقَيْنا؛ الجَبا، بالفتح والقصر: ما حول البئر. والجِبَا، بالكسر مقصور: ما جمعت فيه من الماء. الجوهري: والجِبا، بالكسر مقصور، الماء المجموع للإبل، وكذلك الجِبْوة والجِباوة. الجوهري: الجَبا، بالفتح مقصور، نَثِيلة البئر وهي ترابها الذي حولها تراها من بعيد؛ ومنه: امرأةٌ جَبْأَى على فَعْلى مثال وَحْمَى إذا كانت قائمة الثَّدْيَيْن؛ قال ابن بري: قوله جَبْأَى التي طَلَعَ ثديُها ليس من الجَبا المعتلّ اللام، وإنما هو من جَبَأَ علينا فلان أَي طلع، فحقه أَن يذكر في باب الهمز؛ قال: وكأَنّ الجوهري يرى الجَبَا الترابَ أَصله الهمز فتركت العرب همزة، فلهذا ذكر جَبْأَى مع الجَبَا، فيكون الجَبا ما حول البئر من التراب بمنزلة قولهم الجَبْأَة ما حول السرة من كل دابة. وجَبَى الماءَ في الحوض يَجْبِيه جَبْياً وجَباً وجِباً: جَمَعَه. قال شمر: جَبَيْت الماء في الحوض أَجْبي جَبْياً وجَبَوْت أَجْبُو جَبْواً وجِبايةً وجِباوةً أَي جمعته. أَبو منصور: الجِبا ما جُمع في الحوض من الماء الذي يستقى من البئر، قال ابن الأَنباري: هو جمع جِبْية. والجَبا، بالفتح: الحوض الذي يُجْبَى فيه الماءُ، وقيل: مَقام الساقي على الطَّيِّ، والجمع من كل ذلك أَجباءٌ. وقال ابن الأَعرابي: الجَبَا أَن يتقدم الساقي للإبل قبل ورودها بيوم فيَجْبِيَ لها الماءَ في الحوض ثم يوردَها من الغد؛ وأَنشد: بالرَّيْثِ ما أَرْوَيْتها لا بالعَجَلْ، وبالجَبَا أرْوَيْتها لا بالقَبَلْ يقول: إنها إبل كثيرة يُبطئون بسقيها فتُبْطئ فَيَبْطُؤُ ريُّها لكثرتها فتبقى عامّة نهارها تشرب وإذا كانت ما بين الثلاث إلى العشر صب على رؤوسها. قال: وحكى سيبويه جَبَا يَجْبَى، وهي عنده ضعيفة والجَبَا: مَحْفَر البئر. والجَبَا: شَفَة البئر؛ عن أَبي ليلى. قال ابن بري: الجَبا، بالفتح، الحوض والجِبا، بالكسر، الماء؛ ومنه قول الأَخطل: حتى وَرَدْنَ جِبَا الكُلابِ نِهالاَ وقال آخر: حتى إذا أَشرَفَ في جوفِ جَبَا وقال مُضَرِّس فجمعه: فأَلْقَتْ عَصا التَّسْيار عنها، وخَيَّمت بأَجْباءِ عَذْبِ الماء بيضٍ مَحافِرُهْ والجابية: الحوض الذي يُجْبَى فيه الماء للإبل. والجابِيَة: الحوض الضَّخْم؛ قال الأَعشى: تَرُوحُ على آلِ المُحَلَّق جَفْنَةٌ، كجابيَة الشَّيْخِ العِراقيِّ تَفْهَقُ خص العراقي لجهله بالمياه لأَنه حَضَرِيّ، فإذا وجدها مَلأَ جابيتَه، وأَعدَّها ولم يدرِ متى يجد المياه، وأَما البدويّ فهو عالم بالمياه فهو لا يبالي أَن لا يُعِدَّها؛ ويروى: كجابية السَّيْح، وهو الماء الجاري، والجمع الجَوابي؛ ومنه قوله تعالى: وجِفانٍ كالجوابي. والجَبَايا: الرَّكايا التي تُحْفر وتُنْصب فيها قُضبان الكَرْم؛ حكاها أَبو حنيفة؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: وذاتِ جَباً كَثِيرِ الوِرْدِ قَفْرٍ، ولا تُسْقَى الحَوائِمُ من جَباها فسره فقال: عنى ههنا الشرابَ (* قوله «الشراب» هو في الأصل بالشين المعجمة، وفي التهذيب بالسين المهملة) ، وجَبا: رَجَعَ؛ قال يصف الحمار: حتى إذا أَشْرَفَ في جَوْفٍ جَبَا يقول: إذا أَشرف في هذا الوادي رجع، ورواه ثعلب: في جوفِ جَبَا، بالإضافة، وغَلَّط من رواه في جوفٍ جَبَا، بالتنوين، وهي تكتب بالأَلف والياء. وجَبَّى الرجلُ: وضع يديه على ركبتيه في الصلاة أَو على الأَرض، وهو أَيضاً انْكبابه على وجهه؛ قال: يَكْرَعُ فيها فيَعُبُّ عَبّا، مُجَبِّياً في مائها مُنْكَبّا وفي الحديث: أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ اشْتَرَطوا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَن يُعْشَروا ولا يُحْشَروا ولا يُجَبُّوا، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: لكم ذلك ولا خَيْرَ في دِينٍ لا رُكُوعَ فيه؛ أَصل التَّجْبِيةَ أَن يقوم الإنسان قيام الراكع، وقيل: هو السجود؛ قال شمر: لا يُجَبُّوا أَي لا يَرْكعوا في صلاتهم ولا يسجدوا كما يفعل المسلمون، والعرب تقول جَبَّى فلان تَجْبِيَةً إذا أَكَبَّ على وجهه بارِكاً أَو وضع يديه على ركبتيه منحنياً وهو قائم. وفي حديث ابن مسعود: أَنه ذكر القيامةَ والنفخَ في الصُّور قال فيقومون فيُجَبُّون تَجْبِيَةَ رجلٍ واحدٍ قياماً لرب العالمين؛ قال أَبو عبيد: التجبية تكون في حالين: إحداهما أَن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم وهذا هو المعنى الذي في الحديث، أَلا تراه قال قياماً لرب العالمين؟ والوجه الآخر أن يَنْكَبَّ على وجهه بارِكاً، وهو كالسجود، وهذا الوجهُ المعروف عند الناس، وقد حمله بعض الناس على قوله فيخرُّون سُجَّداً لرب العالمين فجعل السجود هو التَّجْبية؛ قال الجوهري: والتَّجْبية أَن يقوم الإنسان قيام الراكع؛ قال ابن الأَثير: والمراد بقولهم لا يُجَبُّونَ أَنهم لا يصلون، ولفظ الحديث يدل على الركوع والسجود لقوله في جوابهم: ولا خيرَ في دِينٍ ليس فيه ركوع، فسمى الصلاة ركوعاً لأَنه بعضها. وسئل جابر عن اشتراط ثَقيف أَن لا صدقة عليها ولا جهاد فقال: علم أَنهم سيَصَّدَّقون ويجاهدون إذا أَسلموا، ولم يرخص لهم في ترك الصلاة لأَن وقتها حاضر متكرر بخلاف وقت الزكاة والجهاد؛ ومنه حديث عبد الله أَنه (* قوله «ومنه حديث عبد الله أنه إلخ» هكذا في النسخ التي بأيدينا). ذكر القيامة قال: ويُجَبُّون تَجْبِيةَ رجُل واحد قياماً لرب العالمين. وفي حديث الرؤيا: فإذا أَنا بِتَلٍّ أَسود عليه قوم مُجَبُّون يُنْفَخُ في أَدبارِهم بالنار. وفي حديث جابر: كانت اليهود تقول إذا نكَحَ الرجلُ امرأَته مُجَبِّيَةً جاء الولدُ أَحْوَل، أَي مُنْكَبَّةً على وجهها تشبيهاً بهيئة السجود. واجْتَباه أَي اصْطفاه. وفي الحديث: أَنه اجْتَباه لنفسه أَي اختاره واصطفاه. ابن سيده: واجْتَبَى الشيءَ اختاره. وقوله عز وجل: وإذا لم تأْتهم بآية قالوا لولا اجْتَبَيْتها؛ قال: معناه عند ثعلب جئت بها من نفسك، وقال الفراء: معناه هلا اجْتَبَيْتَها هلا اخْتَلَقْتَها وافْتَعَلْتها من قِبَل نفسك، وهو في كلام العرب جائز أَن يقول لقد اختار لك الشيءَ واجْتَباه وارْتَجَله. وقوله: وكذلك يَجْتَبِيك ربك؛ قال الزجاج: معناه وكذلك يختارك ويصطفيك، وهو مشتق من جبيت الشيءَ إذا خلصته لنفسك، ومنه: جبيت الماء في الحوض. قال الأَزهري: وجِبايةُ الخراج جمعه وتحصيله مأْخوذ من هذا. وفي حديث وائل بن حُجْر قال: كتب لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغارَ ولا وِرَاطَ ومن أَجْبَى فقد أَرْبَى؛ قيل: أَصله الهمز، وفسر من أَجْبَى أَي من عَيَّنَ فقد أَرْبَى، قال: وهو حسن. قال أَبو عبيد: الإجباء بيع الحرث والزرع قبل أَن يبدو صلاحه، وقيل: هو أَن يُغَيِّب إبِلَهُ عن المصَدِّق، من أَجْبَأْتُهُ إذا وارَيْته؛ قال ابن الأَثير: والأَصل في هذه اللفظة الهمز، ولكنه روي غير مهموز، فإما أَن يكون تحريفاً من الراوي، أَو يكون ترك الهمز للازدواج بأَرْبَى، وقيل: أَراد بالإجْباء العِينَة وهو أَن يبيع من رجل سِلْعة بثمن معلوم إلى أَجل معلوم، ثم يشتريها منه بالنقد بأَقل من الثمن الذي باعها به. وروي عن ثعلب أَنه سئل عن قوله من أَجْبَى فقد أَرْبَى قال: لا خُلْفَ بيننا أَنه من باع زرعاً قبل أَن يُدْرِك كذا، قال أَبو عبيد: فقيل له قال بعضهم أَخطأَ أَبو عبيد في هذا، من أَين كان زرع أَيام النبي، صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هذا أَحمق أَبو عبيد تكلم بهذا على رؤُوس الخَلْق وتكلم به بعد الخلق من سنة ثمانَ عَشْرَة إلى يومنا هذا لم يُرَدَّ عليه. والإجْباءُ: بيع الزرع قبل أَن يبدو صلاحه، وقد ذكرناه في الهمز. والجابِيَة: جماعة القوم؛ قال حميد بن ثور الهلالي: أَنْتُم بجابِيَة المُلُوك، وأَهْلُنا بالجَوِّ جِيرَتُنا صُدَاء وحِمْيَرُ والجابي: الجَراد الذي يَجْبي كلَّ شيءٍ يأكُلُه؛ قال عبد مناف بنُ رِبْعِيّ الهذلي: صابُوا بستَّةِ أَبْياتٍ وأَرْبعة، حتى كأَنَّ عليهم جابِياً لُبَدَا ويروى بالهمز، وقد تقدم ذكره. التهذيب: سُمِّيَ الجرادُ الجابيَ لطُلوعِه. ابن الأَعرابي: العرب تقول إذا جاءت السنة جاء معها الجابي والجاني، فالجابي الجراد، والجاني الذئب (* قوله «والجاني الذئب» هو هكذا في الأصل وشرح القاموس)، لم يهمزهما. والجابِيَة: مدينة بالشام، وبابُ الجابِيَة بدمشق، وإنما قضى بأَن هذه من الياء لظهور الياء وأَنها لام، واللام ياءً أَكثر منها واواً. والجَبَا موضع. وفَرْشُ الجَبَا: موضع؛ قال كثير عزة: أَهاجَكَ بَرْقٌ آخرَ الليلِ واصِبُ تَضَمَّنَهُ فَرْشُ الجَبَا فالمَسارِبُ؟ ابن الأَثير في هذه الترجمة: وفي حديث خديجة قالت يا رسول الله ما بَيْتٌ في الجنَّة من قَصَب؟ قال: هو بيتٌ من لؤلؤة مجَوَّفة مُجَبَّاةٍ؛ قال ابن الأَثير: فسره ابن وهب فقال مجوَّفة، قال: وقال الخطابي هذا لا يستتِمّ إلا أَن يجعل من المقلوب فتكون مجوَّبة من الجَوْب، وهو القَطْع، وقيل: من الجَوْب، وهو نَقِير يجتمع فيه الماء، والله أَعلم.
|
لسان العرب لابن منظور
|
زنجبيل: الزَّنْجَبِيل: مما ينبت في بلاد العرب بأَرض عُمَان، وهو عروق تسري في الأَرض، ونباته شبيه بنبات الرَّاسَن وليس منه شيء بَرِّيًّا، وليس بشجر، يؤكل رطْباً كما يؤكل البَقْلُ، ويستعمل يابساً، وأَجوده ما يؤتى به من الزِّنْج وبلاد الصِّين، وزعم قوم أَن الخَمْر يسمى زَنْجَبيلاً؛ قال: وزَنْجَبِيل عاتِق مُطَيَّب وقيل: الزَّنْجَبِيل العود الحِرِّيف الذي يَحْذِي اللسان. وفي التنزيل العزيز في خَمْر الجَنَّة: كان مِزَاجُها زَنْجَبِيلاً. والعرب تصف الزَّنْجَبِيل بالطيب وهو مستطاب عندهم جِدًّا؛ قال الأَعشى يذكر طعم ريق جارية: كأَن القَرنْفُلَ والزَّنْجَبِيـ ـلَ باتا بِفيها، وأَرْياً مَشُورا قال: فجائز أَن يكون الزَّنْجَبيل في خَمْر الجَنَّة، وجائز أَن يكون مِزَاجَها ولا غائلة له، وجائز أَن يكون اسْماً للعَين التي يؤخذ منها هذا الخَمْر، واسمه السَّلْسَبِيل أَيضاً.
|
|
الْجِيم وَالْبَاء وَالْيَاء
جَبيت الخَراجَ جِبَاية، وجِبَاوة، الْأَخير نَادِر.سِيبَوَيْهٍ: أدخلُوا الْوَاو على الْيَاء لِكَثْرَة دُخُول الْيَاء عَلَيْهَا، وَلِأَن للواو خَاصَّة كَمَا أَن للياء خَاصَّة. وجبيته من الْقَوْم، وجبيته الْقَوْم، قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي: دَنَانِير نجنيها العبادَ وغَلةَّ...على الأزْد من جاه امْرِئ قد تمهَّلا وجَبَى الماءَ فِي الْحَوْض جَبْيا، وجبَىً، وجِبىً: جمعه. قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجَبَى: أَن يتَقَدَّم الساقي لِلْإِبِلِ قبل وُرُودهَا بِيَوْم فيجبي لَهَا المَاء فِي الْحَوْض ثمَّ يوردها من الْغَد، وَأنْشد: بالرَّيث مَا أرويتُها لَا بالعجل...وبالجَبَى أرويتُها لَا بالقَبَل يَقُول إِنَّهَا إبل كَثِيرَة يبطئون بسقيها فيبطؤ ريها لكثرتها فَتبقى عَامَّة نَهَارهَا تشرب، وَإِذا كَانَت مَا بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْر صب على رءوسها. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: جَبَى يَجْبَى وَهِي عِنْده ضَعِيفَة. والجَبَى: محفر الْبِئْر. والجَبَى: شفة الْبِئْر، عَن أبي ليلى. والجابية: الْحَوْض الضخم، قَالَ الْأَعْشَى: تروح على آل المحلَّق جَفْنةُ...كجابية الشَّيْخ العراقيّ تَفْهَق خص الْعِرَاقِيّ لجهله بالمياه، لِأَنَّهُ حضري، فَإِذا وجدهَا مَلأ جابيته وأعدها وَلم يدر مَتى يجد الْمِيَاه، وَأما البدوي فَهُوَ عَالم بالمياه فَهُوَ لَا يُبَالِي أَلا يعدها. ويروى: " كجابية السيح " وَهُوَ المَاء الْجَارِي. والجَبَايا: الركايا الَّتِي تحفر وتنصب فِيهَا قضبان الْكَرم، حَكَاهَا أَبُو حنيفَة. وجَبَّى الرجل: وضع يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ فِي الصَّلَاة أَو على الأَرْض. وَهُوَ أَيْضا: انكبابه على وَجهه، قَالَ:يَكْرَع فِيهَا فيعُبّ عَبَّا...مُجَبَّياً على مَائِهَا منكباَّ واجْتَبَى الشَّيْء: اخْتَارَهُ، وَقَوله تَعَالَى: (قَالُوا لَولَا اجتبيتها) مَعْنَاهُ عِنْد ثَعْلَب: جِئْت بهَا من نَفسك. والإجباء: بيع الزَّرْع قبل أَن يَبْدُو صَلَاحه، وَقد تقدم فِي الْهَمْز. والجابية: جمَاعَة الْقَوْم، قَالَ حميد بن ثَوْر الْهِلَالِي: انتم بجابية الْمُلُوك وأهلنا...بالجوِّ جيرتنا صُداءُ وحِمْيرُ والجابي: الْجَرَاد الَّذِي يَجْبي كل شَيْء، قَالَ عبد منَاف بن ربع الْهُذلِيّ: صابوا بستَّة أَبْيَات وَأَرْبَعَة...حتّى كأنّ عَلَيْهِم جابيا لُبَدا ويروى بِالْهَمْز وَقد تقدم. وَبَاب الْجَابِيَة: بِدِمَشْق. وَإِنَّمَا قضينا أَن هَذَا كُله من الْيَاء لظُهُور الْيَاء، وَلِأَنَّهَا لَام، وَاللَّام يَاء اكثر مِنْهَا واوا. وفرش الجَبَى: مَوضِع، قَالَ كثير عزة: أهاجك برق آخرَ الليلِ واصب...تضمَّنه فَرْش الجَبَى فالمساربُ |
|
جبي
: (يو ( {{جَبَى الخَراجَ) والمالَ والحَوْضَ، (كرَمَى) ؛) وَفِي بعضِ النسخِ كرَضِيَ وَهُوَ مخالِفٌ لأُصولِ اللّغَةِ؛ (و) مِثْل (سَعَى) ،}} يَجْبِيه {{ويَجْباهُ. قالَ شيْخنا: هَذِه لَا تُعْرَفُ وَلَا مُوجِب للفتْح لانْتِفاءِ حَرْفِ الحلقِ فِي العَيْنِ وَاللَّام. قُلْتُ: هَذِه اللُّغَةُ حَكاها سِيْبَوَيْه وَهِي عنْدَه ضعِيفَةٌ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: جَبَى}} يَجْبَى، ممَّا جاءَ نادِراً، كأَبَى يَأْبَى، وذلكَ أنَّهم شبَّهُوا الألفَ فِي آخرِهِ بالهَمْزةِ فِي قَرَأَ يَقْرَأُ وهَدأَ يَهْدَأُ. واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأُولى. ( {{جِبايَةً}} وجِباوَةً، بِكَسْرهِما) ، الأخيرَةُ نادِرَةٌ؛ (و) فِي المُحْكَم: {{جباه (القَوْمَ، وجَبَى (مِنْهُم و) جَبَى (الماءَ فِي الحَوْضِ}} جَباً، مُثَلَّثَةً، {{وجَبْياً) ، الأخيرَةُ عَن شَمِرٍ، كلُّ ذلِكَ بمعْنَى (جَمَعَهُ. (وقالَ الرَّاغبُ:}} جَبَيْتُ الماءَ فِي الحَوْضِ جَمَعْته، وَمِنْه اسْتُعِير جَبَيْتُ الخَراجَ جبايَةً. وقالَ سِيْبَوَيْه فِي {{الجِبايَةِ}} والجِباوَةِ: أَدْخلوا الواوَ على الياءِ لكثْرَةِ دُخولِ الياءِ عَلَيْهَا، لأنَّ للواوَ خاصَّة كَمَا أنَّ للياءِ خاصَّة. وقالَ الجَوْهريُّ: جَبَيْتُ الخَراجَ جِبايَةً {{وجَبَوْتُه}} جِباوَةً، وَلَا يُهمَز أَصْلُه الهَمْز.قالَ ابنُ بَرِّي: جَبَيْت الخَراجَ وجَبَوْتُه لَا أَصْل فِي الهَمْزِ سَمَاعا وَقِيَاسًا، أمَّا السماعُ فلكَوْنهِ لم يُسْمَع فِيهِ الهَمْز، وأمَّا القياسُ فلأنَّه مِن جَبَيْت أَي وحَصَّلْت، وَمِنْه جَبَيْتالماءَ فِي الحَوْضِ {{وجَبَوْتُ، انتَهَى. وشاهِدُ جباه القَوْم قَوْلُ الجعْدِيّ أَنْشَدَه ابنُ سِيدَه: دَنانِير}} نَجْبِيها العِبادُ وغَلَّة على الأَزْدِ مِن جاهِ أمْرِىءٍ قد تَمَهَّلا ( {{والجَبَى، كالعَصَا: مَحْفَرُ البِئْرِ) ؛) يُكتَبُ بالألِفِ وبالياءِ. (و) جَبَى البِئْرِ: (شَفَتُها) ؛) عَن أَبي لَيْلى. (و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ:}} الجَبَى (أنْ يَتَقَدَّمَ ساقِي الإِبِلِ بيَوْمٍ قَبْلَ وُرودِها {{فَيَجْبِيَ لَها مَاء فِي الحَوْضِ ثمَّ يُوردَها) مِن الغَدِ؛ وأَنْشَدَ: بالرَّيْثِ مَا أَرْوَيْتها لَا بالعَجَلْ }} وبالجَبَى أَرْوَيْتها لَا بالقَبَل ْيقولُ: إنَّها إبِلٌ كثيرَةٌ يُبْطِئونَ بسَقْيها فيُبْطِىءُ رَيُّها لكَثْرتِها فتَبْقَى عامَّة نهارِها تَشْرَب، وَإِذا كانتْ مَا بينَ الثَّلاث إِلَى العَشْر صبّ على رُؤُوسِها. ( {{والجابِيَةُ: حوْضٌ ضَخْمٌ) يُجْبَى فِيهِ الماءُ للإِبِلِ. وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ الحَوْضُ الجامِعُ للماءِ. وأَنْشَدَ الجَوْهريُّ للأَعْشى: تَرُوحُ على آلِ المُحَلَّق جَفْنَةٌ }} كجابِيَةِ الشَّيْخِ العِراقِيِّ تَفْهَقِخَصَّ العِراقِيّ لجهْلِه بالمِياهِ لأنَّه حَضَرِيٌّ، فَإِذا وَجَدَها مَلأَ {{جابِيَتَه وأَعدَّها وَلم يَدْرِ مَتَى يَجِدَ المِياهَ، وأَمَّا البَدوِيّ فَهُوَ عالِمٌ بالمِياهِ فَلَا يُبالِي أَن لَا يُعِدَّها؛ ويُرْوَى كجابِيَةِ السَّيْح، وَهُوَ الماءُ الجارِي، والجَمْعُ}} الجَوابي؛ وَمِنْه قَوْلَه تَعَالَى:{{وجِفانٍ {كَالجَوابِ}} . (و) } الجابِيَةُ: (الجماعَةُ) مِن القَوْمِ؛ قالَ حميدُ بنُ ثورٍ: أَنْتُم {{بجابِيَة المُلُوك وأَهْلُنا بالجَوِّ جِيرَتُنا صُدَاء وحِمْيَرُ (و) الجابِيَةُ: (ة بدِمَشْقَ. (وقالَ نَصْر والجَوْهرِيُّ: مَدينَةٌ بِالشَّام؛ (وبابُ الجابِيَة: من) إحْدَى (أَبْوابِها) المَشْهورَةِ. (}} والجابِي: الجَرادُ) الَّذِي {{يَجْبِي كُلَّ شيءٍ يَأْكُلُه. قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: العَرَبُ تقولُ إِذا جاءَتِ السَّنَة جاءَ مَعهَا}} الجابِي والجانِي، {{فالجابِي الجَرادُ، والجابِي الذِّئْبُ، لم يَهْمزْهما؛ وقالَ عبدُ مَنَاف الهُذليُّ: صابُوا بستَّةِ أَبْياتٍ وأَرْبعة حَتَّى كأَنَّ عَلَيْهِم}} جابِياً لُبَدَا ورُوِي بالهَمْز وَقد تقدَّمَ. ( {{والجَبَايَا: الرَّكايَا) الَّتِي (تُحْفَرُ وتُنْصَبُ فِيهَا قُضْبانُ الكَرْمِ) ؛) حَكَاها أَبو حنيفَةَ. (}} واجْتَباهُ) لنَفْسِه: (اخْتَارَهُ) واصْطَفاهُ. قالَ الزَّجاجَ مَأخُوذٌ مِن جَبَيْت الشيءَ إِذا خَلَّصْته لنَفْسِك. (وقالَ الرَّاغبُ: {{الاجْتِباءُ الجَمْع على طَريقِ الاصْطِفاءِ، واجْتِباءُ اللَّهِ العِبادَ تَخْصِيصُه إيَّاهُم بفَيْضٍ يَتَحَصَّل لهُم مِنْهُ أَنْواعٌ مِن النَّعَم بِلَا سَعْيِ العَبْد، وذلكَ للأَنْبياءِ وبعضِ مَن يُقارِبهم مِنَ الصِّدِّيقِين والشُّهداء. (}} وجَبَّى) الرَّجُل (! تَجْبيَةً: وَضَعَ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ) فِي الصَّلاةِ، (أَوعلى الأرضِ، أَو انْكَبَّ على وَجْهه) قَالَ: يَكْرَعُ مِنْهَا فيَعُبُّ عَبّا {{مُجَبِّياً فِي مائِها مُنْكبّاً وَفِي حدِيثِ جابرٍ: (كانتِ اليَهودُ تقولُ إِذا نَكَحَ الرَّجُلُ امْرأَتَه}} مُجَبِّيَةً جاءَ الولَدُ أَحْوَل، أَي مُنْكَبَّةً على وَجْهِها تَشْبيهاً بهَيْئةِ السُّجُودِ. (و) فِي حديثِ وائِلِ بنِ حُجْر: (لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغارَ وَلَا وِرَاطَ ومَنْ {{أَجْبَى فقد أَرْبَى) . قالَ ابنُ الأثيرِ: الأَصْلُ فِيهِ الهَمْز، ولكنَّهُ رُوِي غيرُ مَهْموزٍ، فإمَّا أنْ يكونَ تَحْريفاً مِن الرَّاوِي أَو تُرِك الهَمْز للازْدِواجِ بأَرْبَى. وَقد اخْتُلِفَ فِيهِ فقيلَ: (}} الإجْباءُ أَن يُغَيِّبَ الَّرجلُ إِبلَهُ عَن المُصَدِّقِ) مِن {{أَجْبَأْتُه إِذا وَارَيْته؛ نَقَلَه أَبو عبيدٍ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ الأعْرابي. (و) قيل: هُوَ (بَيْعُ) الحرثِ و (الزَّرْعِ قَبْلَ بُدُوِّ صَلاحِهِ) ؛) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ وَهُوَ قَوْلُ أَبي عبيدٍ أيْضاً. ورُوِي عَن ثَعْلب أنَّه سُئِل عَن مَعْنى هَذَا الحدِيث ففَسَّرَه بمثْلِ قَوْلِ أَبي عبيدٍ، فقيلَ لَهُ: قالَ بعضُهم أَخْطَأَ أَبُو عبيدٍ فِي هَذَا، مِن أَيْن كانَ زَرْع أَيَّام النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقالَ: هَذا الأَحْمَق، أَبو عبيدٍ: تَكلَّم بِهَذَا على رُؤُوسِ الخَلْق مِن سَنَة ثمانَ عَشْرةَ إِلَى يَوْمنا هَذَا لم يُرَدَّ عَلَيْهِ. (و) فِي الصِّحاحِ: (}} التَّجْبِيَةُ أَن تَقُومَ قِيامَ الرَّاكعِ؛ وَفِي حدِيثِ ابنِ مَسْعودٍ فِي ذِكْرِ القِيامَةِ حينَ يُنْفَخ فِي الصُّور قالَ: (فيَقُومُونَ {{فيُجَبُّون}} تَجْبِيةَ رجُلٍ واحِدٍ قِياماً لرَبِّ العالمينَ) . قالَ أَبو عبيدٍ: التَّجْبِيةُ تكونُ فِي حالَيْن:أَحدُهما أَن يَضَعَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه وَهُوَ قائِمٌ، والآخَرُ: أنْ ينكبَّ على وجْهِه بارِكاً وَهُوَ السُّجودُ، انتَهَى. قُلْتُ: الوَجْهُ الأَوّل هُوَ المعْنى الَّذِي فِي الحدِيثِ، أَلا تَراهُ قالَ قِياماً لرَبِّ العالمِينَ؟ ، والوَجْهُ الآخَرُ هُوَ المَعْروفُ عنْدَ النَّاسِ، وَقد حَمَلَه بعضُ النَّاسِ على قَوْلِه فيخرُّون سُجَّداً لربِّ العالمينَ، فجعَلَ السُّجودَ هُوَ التَّجْبِيَةُ. وَفِي حدِيثِ وَفْد ثَقِيفٍ اشْتَرَطُوا على رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن لَا {{يُجَبُّوا، فقالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوع فِيهِ. قالَ شَمِرٌ: أَي لَا يَرْكعُوا فِي صلاتِهم وَلَا يَسْجُدوا كَمَا يَفْعَل المُسْلمونَ. قالَ ابنُ الأثيرِ: ولَفْظُ الحدِيثِ يدلُّ على الرّكُوعِ والسُّجودِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الجِبْيَةُ، بالكسْرِ: الحالَةُ من {{جَبْيِ الخَراجِ، وجَعَلَه اللّحْيانيُّ مَصْدراً. }} والجابِي: الَّذِي يَجْمَعُ الماءَ للإِبِلِ؛ واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ. {{والاجْتِباءُ: افْتِعالٌ من}} الجِبايَةِ وَهُوَ اسْتِخْراجُ المالِ مِن مَظانِّها؛ وَمِنْه حدِيثُ أَبي هُرَيْرَةَ: (كيفَ أَنْتُمْ إِذا لم {{تَجْتَبوا دِيناراً وَلَا دِرْهَماً) . }} وجَبَا: رَجَعَ؛ قالَ يَصِفُ الحمارَ: حَتَّى إِذا أَشْرَفَ فِي جَوْفٍ جَبَا يقولُ: إِذا أَشْرَفَ فِي هَذَا الوادِي رَجَعَ. ورَوَاهُ ثَعْلَب: فِي جَوْفِ! جَبَا، بالإضافَةِ، وغَلَّطَ مَنْ رواهُ بالتَّنوين، وَهِي تُكْتَبُ بالألفِ وبالياءِ.{{واجْتَباهُ: اخْتَلَقَه وارْتَجَلَه؛ وَبِه فَسَّرَ الفرَّاءُ قَوْلَه تعالَى: {قَالُوا لَوْلَا}} اجْتَبَيْتَها} ، أَي هلا افْتَعَلْتَها مِن قِبَل نَفْسِك. وقالَ ثَعْلب: هلا جِئْتَ بهَا مِن نَفْسِك. {{وجَبَى الشيءَ: أَخْلَصَه لنَفْسِه. }} والإجْباءُ: العِينَةُ، وَهُوَ أنْ يَبِيعَ من رجُلٍ سِلْعَة بثَمنٍ مَعْلومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلومٍ، ثمَّ يَشْتَرِيهَا مِنْهُ بالنّقْدِ بأَقَلّ مِن الثّمنِ الَّذِي باعَها بِهِ؛ وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ أَيْضاً وَهُوَ: مَنْ {{أَجْبَى فقد أَرْبَى. وَفِي حدِيثِ خديجَةَ، رضِيَ الله عَنْهَا: (بيتٌ مِن لُؤْلُؤَة}} مُجَبَّأةٍ. قالَ ابنُ وهب: أَي مُجَوَّفَة. قالَ الخطابيُّ: كأنَّه مَقْلوبُ {{مُجَوَّبة. }} والجبي، بكَسْرِ الجيمِ والباءِ: مَدينَةٌ باليَمَنِ. {{والجَبَى: شعبَةٌ عنْدَ الرُّوَيثة بينَ مكَّةَ والمَدينَةِ؛ قالَهُ نَصْر. وفَرْشُ الجبَى: مَوْضِعٌ فِي قوْلِ كثيِّرٍ: هاجَكَ بَرْقٌ آخرَ الليلِ واصِبُتَضَمَّنَهُ فَرْشُ الجَبَى فالمَسارِبُويقالُ فِي الهبَةِ من غيرِ عوضٍ جَبَا، وَهِي عامَّةٌ. وَكَذَا قَوْلُهم:}} جَبَاه {تَجْبيةً: إِذا أَعْطاهُ. وسعدُ اللَّهِ بنُ أَبي الفَضْلِ بنِ سعدِ اللَّهِ بنِ أَحمدَ بنِ سُلْطان بنِ خليفَةَ بنِ جِبَاة، بالكسْرِ وفتحِ الموحَّدَةِ، التنوفيُّ الشافِعِيُّ عَن حَنْبل الرّماني، ماتَ سَنَة 668، ضَبَطَه الشَّريفُ هَكَذَا فِي الوفيات. |
|
جبي: {{كالجواب}}: الحياض. {{يجبى}}: يجمع. {{يجتبي}}: يختار.
|
|
جبَى يَجبي، اجْبِ، جَبْيًا وجِبايةً، فهو جابٍ، والمفعول مَجْبِيّ• جبَى الضَّرائبَ ونحوَها: جباها، جمعها من المكلَّفين، حصَّلها، استوفاها "ما جبَى جابٍ إلاّ وأغضب الناس- {{أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ}} ".
اجتبى يجتبي، اجتبِ، اجتباءً، فهو مُجتبٍ، والمفعول مُجتبًى• اجتبى الشَّيءَ: اصطفاه واختاره لنفسه " {{وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ}} ".• اجتبى الأموالَ: استخرجها من مظانّها.• اجتبى الأمرَ: اختلقه وافتعله " {{وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا}} ". اجتباء [مفرد]: مصدر اجتبى. جِباية [مفرد]: مصدر جبَى. جَبْي [مفرد]: مصدر جبَى. |
|
زَنْجَبيل [جمع]:1 -(نت) نبات عُشْبيّ من الفصيلة الزنجباريّة هنديّ الأصل، لونه أخضر مائل إلى الصُّفرة له عروق تسري في الأرض، وهو من التّوابل المُهضِّمة، وله أنواع عديدة منها البّريَّة والطّبيَّة والزّراعيّة " {{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً}}: كانت العرب تستلذّ من الشّراب ما يُمزَج بالزَّنجبيل لطيب رائحته، فوعدهم الله بما اعتقدوه نهاية النّعمة".2 -اسم عين في الجنة فيها طعم الزَّنْجَبيل " {{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً}} ".
|
|
ج ب ي
جبي الخراج جباية: جمعه " تجبى إليه ثمرات كل شيء " وجبى الماء في الحوض. واسقوني من جبي حوضكم. ولفلان قدر كالخابية، وجفنة كالجابية؛ وجفان كالجوابي. وجبى تجبية، إذا ركع. وفلان لا يجبّي: لا يصلي. ومن المجاز: فلان يجتبي جبي المجد أي يقوم بالمجد ويجمعه لنفسه. قال ذو الرمة: وما زلت تسمو بالمعالي وتجتبي...جبى المجد مذ شدت عليك المآزر واجتباه: اختاره، مستعار منه لأن من جمع شيئاً لنفسه فقد اختصه واصطفاه، وهو من جبوة الله وصفوته. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجبير) الشَّديد التجبر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الزنجبيل)نَبَات من الفصيلة الزنجبارية لَهُ عروق غِلَاظ تضرب فِي الأَرْض حريفة الطّعْم وَالْخمر وزنجبيل الشَّام نَبَات من الفصيلة المركبة جذوره غَلِيظَة تسْتَعْمل فِي الطِّبّ وزنجبيل الْكلاب بقلة وَرقهَا كالخلاف وقضبانها حمر تقتل الْكلاب وَلذَا أضيفت إِلَيْهَا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ج ب ي) : (جَبَى) الْخَرَاجَ جَمَعَهُ جِبَايَةً (وَمِنْهُ) قَوْلُهُ وَمَا جَبَاهُ الْإِمَامُ مِنْ مَالِ بَنِي تَغْلِبَ وَبِاسْمِ الْفَاعِلَةِ مِنْهُ سُمِّيَتْ (جَابِيَةُ الْجَوْلَانِ) إحْدَى كُورِ دِمَشْقَ وَهِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَمُطِرُوا بِالْجَابِيَةِ وَالتَّجْبِيَةُ الِانْحِنَاءُ وَالرُّكُوعُ لِأَنَّ فِيهَا جَمْعًا بَيْنَ الْأَعْضَاءِ (وَمِنْهُ) عَلَى أَنْ لَا يُجَبَّى أَيْ لَا يَرْكَعَ وَيَحْنِيَ تَصْحِيفٌ (وَفِي حَدِيثٍ) آخَرَ وَلَا يُجَبُّوا غَرَضُهُمْ أَنْ لَا يُصَلُّوا.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
تُرُنجبيل: اترج (الكالا)، وهي ترنجان التي صحفت في لغة فالانسيا إلى تارُنجينا ( tarongina) وفي الأسبانية تُرُنجيل torongil وهذه الكلمة الأخيرة هي التي شاعت على ألسنة عرب غرناطة.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
خُشْكَنجُبِين: (فارسية) نوع من العسل اليابس يجلب من بلاد فارس (ابن البيطار 1: 370).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زَنْجَبِيل:
زنجبيل ويسمى زنجبيل الشام كما يسمى أيضاً: الزنجبيل البستاني (المستعيني مادة راسن، ابن العوام 2: 313)، والزنجبيل البلدي (ابن البيطار 1: 540). زَنْجِبِيلِيَّة: اسم نبات يطلق عليه اسم فتائل الرهبان أيضاً (ابن البيطار 2: 245). |
|
سكنجبيل: تصحيف سكنجبين عند ابن الجوزي (ص143 ق، 146و 147و) وفي (ص147 ق): سكنجبين وقد علق الخطاط: بالنون كان في الأصل، وفي معجم فوك سكنجبين بالفتحة فوق السين العرب.
سركا انكبين. سكنسُوسَة نبات غير معروف في المغرب (معجم المنصوري) وأظن أنها تصحيف سَنْكِسْبُويه. |
|
(زنجبيل)- قوله تبارك وتعالى: {{كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً}} : أي طُيِّبَت به، والعرب تَسْتَطِيبُ رائحةَ الزَّنْجَبِيل وطَعْمَه، وتَصِفُهما كما قال قائِلُهم:كَأَنَّ القَرَنْفُلَ وَالزَّنجبِيـ...ــل باتَا بِفيها وأَرْياً مَشُوراً وقال المُسَيَّب بن عَلَس: وكأنَّ طَعْم الزَّنجبيِل إذِا...[ما] ذُقْتَه وَسُلافَةَ الخَمْرِوقال النَّحّاس: العرب تَضرِب المثلَ بالخمر إذا مُزِجَت بالزَّنْجبيِل.وقال ابنُ مسعودٍ - رضي الله عنه -: طَعْمُها طَعمُ الِزَّنْجَبيِل.وقال قَتادةُ: "زَنْجَبِيلاً" لَا يَقرِضُ الّلِسانَ: أي أنّه بخلاف زَنْجَبِيل الدنيا.وقال الزَّجَّاج: جائز أن يكون طَعمُ الزَّنْجَبيل فيها، وجائز أنيكون مِزاجَها، كما قيل في الكافور: إنَّ مِزَاجَها كالكافور، كماقال تعالى: {{حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا}} : أي كَالنَّار، وقيل: إنّمِزَاجَها كافورٌ يشْتَدُّ به بَردُها، فَلهَا طِيبُ الكافور وَبَرْدُه دُونضرَرِه ومَرارَتِه، وليس كَكَافور الدُّنْيا؛ لَأنّه لا أذَى فيه، بل هو طَيِّب كُلُّه وِرَاحَة، فإن أهلَ الجنة لا يَمَسُّهم فيما يَأكلون ويشربون ضَرَرٌ ولا نَصَبٌ، فكذلك الزَّنْجَبِيِل لا غائلةَ له .
|
|
ج ب ي: جَبَيْتُ الْمَالَ وَالْخَرَاجَ أَجْبِيهِ جِبَايَةً جَمَعْتُهُ وَجَبَوْتُهُ أَجْبُوهُ جِبَاوَةً مِثْلُهُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلُّ جُبَير:
تصغير جبر، بالجيم: بلد بينه وبين طرسوس أقلّ من عشرة أميال، منسوب إلى رجل من فرس أنطاكية، كانت له عنده وقعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُبيْلُ:
تصغير جبل، ذكره في كتاب البخاري، قيل: هو الجبل الذي بالسوق، وهو سلع، وقيل: بل هو جبل سلم. وجبيل أيضا: بلد في سواحل دمشق في الإقليم الرابع، طوله ستون درجة، وعرضه أربع وثلاثون درجة، وهو بلد مشهور في شرقي بيروت على ثمانية فراسخ من بيروت من فتوح يزيد ابن أبي سفيان وبقي بأيدي المسلمين إلى أن نزل عليه صنجيل الفرنجي، لعنة الله، فحاصره وأعانه مراكب لقوم آخرين في البحر، وراسل صنجيل أهله وأعطاهم الأمان وحلف لهم فسلموا إليه، وذلك في سنة 596، فلما صاروا في قبضته قال لهم: إني قد وعدت أصحاب المراكب بعشرة آلاف دينار وأريدها منكم، وكان يأخذ منهم المصاغ كل ثلاثة مثاقيل بدينار والفضة كل سبعين درهما بدينار، فاستأصلهم بذلك ولم تزل بأيدي الأفرنج إلى أن فتحها صلاح الدين يوسف بن أيوب فيما فتحه من الساحل في سنة 583، ورتب فيها قوما من الأكراد لحفظها، فبقيت على ذلك إلى سنة 593، فباعها الأكراد الذين كانوا بها وانصرفوا عنها إلى حيث لا يعلم، فهي إلى الآن بأيدي الأفرنج ينسب إليها جماعة، منهم: أبو سعيد الجبيلي، روى عن أبي الزياد عبد الملك بن داود، روى عنه عبد الله ابن يوسف وغيره وعبيد بن حيان الجبيلي، حدث عن مالك بن أنس وعن الأوزاعي ونظرائهما، وروى عنه صفوان بن صالح والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وأبو زرعة الدمشقي وزيد بن القاسم السلمي الجبيلي، حدث عن آدم بن أبي إياس، حدث عنه خيثمة بن سليمان وأبو قدامة الجبيلي، حدث عن عقبة بن علقمة البيروتي ومحمد بن الحارث البيروتي، حدث عنه صفوان بن صالح، روى عنه الطبراني وأبو سليمان إسمعيل بن خضر بن حسان الجبيلي، يروي عن إسرائيل بن روح وسويد بن عبد العزيز وعمر ابن هاشم البيروتي ومحمد بن يوسف الفريابي ومحمد بن شعيب بن سابور وحمزة بن ربيعة ومحمد بن فديك ابن إسمعيل القيسراني وعبيد بن حيان ومحمد بن المبارك الصوري، روى عنه أبو بكر عبد الله بن محمد ابن زياد النيسابوري وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وكنّاه أبا سليم وأبو الحسن بن جوصا وأبو الجهم بن طلّاب ومحمد بن جعفر بن ملّاس وأبو عليّ محمد بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي وذكوان بن إسمعيل البعلبكّي في آخرين، قال أبو سليمان بن زيد: في سنة 264 مات أبو سليمان الجبيلي. والجبيل أيضا: ماء لبني زيد بن عبيد بن ثعلبة الحنفيّين باليمامة. وجبيل أيضا: موضع بين المشلّل من أعمال المدينة والبحر. وجبيل أيضا: جبل أحمر عظيم، وهو من أخيلة حمى فيد، بينه وبين فيد ستة عشر ميلا، وليس بين الكوفة وفيد جبل غيره. وجبيل: جبل بين أفاعية والمسلح، يقال له جبل بان لأن نباته البان، وهو صلب أصمّ. والجبيل في تاريخ مصر، عن محمد بن القاسم قال: رأيت عبيد الله بن أنيس يدخل من الجبيل إلى الجمعة ويحمل نعليه فيصلي الجمعة وينصرف، وهذا الجبيل من نواحي حمص. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دير ماسَرْجَبيس:
قال أبو الفرج والخالدي: هو بالمطيرة قرب سامرّا، وفيه يقول عبد الله بن العباس ابن الفضل: ربّ صهباء من شراب المجوس ... قهوة بابلية خندريس وغزال مكحّل ذي دلال ... ساحر الطرف بابليّ عروس قد خلونا بظبية نجتليه، ... يوم سبت إلى صباح الخميس بين آس وبين ورد جنيّ ... وسط دير القسيس ما سرجبيس يتثنّى بحسن جيد غزال ... وصليب مفضض آبنوس كم لثمت الصليب في الجيد منه ... كهلال مكلّل بشموس وقال الشابشتي: دير ماسرجبيس بعانة، وعانة: مدينة على الفرات عامرة والدير فيها، وهو دير حسن نزه كثير الرهبان، والناس يقصدونه من هيت وغيرها للنزهة، ثم أنشد الأبيات التي أولها: ربّ صهباء من شراب المجوس وزعم أنها لأبي طالب الواسطي المكفوف، قال: وبهذا الموضع قبر أمّ الفضل بن يحيى بن برمك وكانت أرضعت الرشيد بلبن الفضل وكان يحبها ويكرمها، وكانت قد صحبته في نفوذه إلى الرقّة فماتت بهذا الموضع فاشترى لها عشرة أجربة عند وادي القناطر على شاطئ الفرات ودفنت هناك وبنى عليها قبة فهي تعرف بقبة البرمكية. |
|
زنجبيل
زَنْجَبِيلٌ [Ginger; amomum zinziber;] a certain plant growing in the country of the Arabs, in the land of 'Omán, (AHn, TA,) and in El-Yemen also; (TA;) well known: (S:) [or the root thereof;] a certain root, or roots, (accord. to different copies of the K,) creeping beneath the ground; (K, TA;) burning, or biting, to the tongue; (TA;) growing like the stalks of the papyrus, (K, TA,) and the رَاسَن [mentioned below]: there is no wild sort of it; nor is it a tree that is eaten fresh like as herbs, or leguminous plants, are eaten; but it is used in a dry state; and its conserve is the best of conserves; and the best thereof is what is brought from the country of the Zinj and China: (TA:) it has a property that is heating, or warming, digestive, lenitive in a small degree, strengthening to the venereal faculty, (K, TA,) clearing to the phlegm, (TA,) sharpening to the intellect, (K * TA,) and exhilarating: (TA:) if mixed with the moisture of the liver of the goat, and dried, and pulverized, and used as a collyrium, it removes the film [upon the eye], and obscurity of the sight. (K, TA.) b2: It is mentioned in the Kur, where it is said, [lxxvi. 17 and 18,] كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا [The admixture whereof shall be زنجبيل, a fountain therein named Selsebeel]: i. e. it shall have the flavour of زنجبيل [or ginger], which the Arabs esteem very pleasant: it may mean that زنجبيل is [essentially] in the wine of Paradise: or that it is the admixture thereof: or that it is a name for the fountain whence this wine is taken, and which is named Selsebeel also. (Az, O, TA.) As some assert, (ISd, TA,) it means also Wine [absolutely]. (S, ISd, K.) b3: زَنْجَبِيلُ الكِلَابِ A certain herb, or leguminous plant, the leaves of which are like [those of] the خِلَاف [or salix Aegyptia], and the twigs are red: it clears the [discoloration of the face termed] كَلَف, and the [spots in the skin termed] نَمَش; and it kills dogs; (K;) wherefore it is named in relation to them. (TA.) b4: زَنْجَبِيلُ العَجَمِ i. q. الأُشْتُرْغَازُ [a word of Persian origin, now applied by Arabs to A species of carline thistle]. (K.) [Accord. to Freytag, Horminum, or salvia silvestris: but this, I believe, is what is called in Pers\. أُشْتُرْغَان.] b5: زَنْجَبِيلُ الشَّامِ i. q. الرَّاسَنُ [Inula helenium, common inula, or elecampane]. (K.) |
|
ترنجبين
تَرَنْجُبِينٌ and تَرَنْجَبِينٌ and تُرَنْجَبِينٌ [thus variously written, in the last manner in the TA, and there said to be “ with damm; ” from the Persian تَرَنْگُبِينْ; A kind of manna; the manna of the thorny plant called by the Arabs the حَاج, and hence by European botanists “ alhagi: ” accord. to Dr. Royle (art. “ Man ” in Kitto's Cycl. of Bibl. Lit.), it is a sweetish juice which exudes from the alhagi maurorum, concretes into small granular masses, and is usually distinguished by the name of Persian manna: he also states that the alhagi maurorum and another species, alhagi desertorum, are ‘ called in Mesopotamia “ agool,” according to some authorities, while by others this is thought to be the name of another plant: ' by “ agool ” is meant عَاقُول, q. v.:] a kind of dew (طَلٌّ), that falls mostly in Khurásán and in Ma-waráli-n-nahr, and, in our country, mostly upon the حاج: the best thereof is that which is fresh, or moist, and white: (Ibn-Seenà, or “ Avicenna,” vol. i. of the Arabic ed., p. 262:) the مَنّ [or manna] mentioned in the Kur-án [ii. 54]. (Ksh, Bd, Jel, TA.) [See also “ Ibn Baithar ” (Ibn-Beytár), vol. i. p. 207.] |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَبِين
من (ج ب ن) ما فوق الصدغ عن يمين الجبهة أو شمالها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَبِيليّ
من (ج ب ل) نسبة إلى الجَبِيل الجماعة من الناس؛ أو نسبة إلى الجبيلة: القبيلة والطبيعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المَجِبي
من (ج ب ي) المجموع من الخراج والمال، والماء المجموع في الحوض. |