|
الْجِيم وَالدَّال وَالْوَاو
الجَدَا: الْمَطَر الْعَام. وغَيْث جَداً: لَا يعرف اقصاه. وَكَذَلِكَ: سَمَاء جَداً، تَقول الْعَرَب: هَذِه سَمَاء جدا مَا لَهَا خلف، ذَكرُوهُ لِأَن الجدا فِي قُوَّة الْمصدر. والجَدَا: الْعَطِيَّة، وَهُوَ من ذَلِك. وتثنيته: جَدَوان، وجَدَيان، كِلَاهُمَا عَن اللحياني. فجَدَوان على الْقيَاس، وجَدَيان على المعاقبة. وخيره جَداً على النَّاس: وَاسع. والجَدْوَى: الْعَطِيَّة، كالجَدَا. وَقد جَدَا عَلَيْهِ يَجْدُ وجَداً وأجدى وَقَول أبي الْعِيَال: بخِلت فُطَيمة بِالَّذِي تُوليني...إلاَّ الكلامَ وقلَّما تجدِبني أَرَادَ: تجدي عَليّ فَحذف حرف الْجَرّ وأوصل. وَرجل جادٍ: طَالب للجَدْوى، أنْشد الْفَارِسِي عَن احْمَد بن يحيى: إِلَيْهِ تلجأ الهَضَّاء طُراًّ...فَلَيْسَ بقائل هُجْرا لِجادِ وَكَذَلِكَ: مجتد، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: لأُنْبِئتِ أَنَّا نَجْتَدِي الحَمْد إِنَّمَا...تُكلفَّه من النُّفُوس خِيارُهاأَي نطلب الْحَمد وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي: إِنِّي ليحمدُني الخَلِيلُ إِذا اجتدى...مَالِي ويكرهُني ذَوُو الأَضغانِ وجدوته جَدْوا، واجتديته: اتيته أسأله حَاجَة، هَذِه عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَقَول حَاتِم: ألاَ أيُّهذا المُجْتَدِينا بشَتْمِه...تأمَّلْ رُوَيْدا إِنَّنِي مَن تعرَّفُ لم يفسره ابْن الْأَعرَابِي، وَعِنْدِي: أَنه أَرَادَ: أيهذا الَّذِي يستقضينا حَاجَة. أَو يسألنا وَهُوَ فِي خلال ذَلِك يعيبنا ويشتمنا. والجَدَاءُ: الْغناء. وَمَا يُجْدِى عَليّ شَيْئا: أَي مَا يغنى. وَلَا يَأْتِيك جَدَا الدَّهْر: أَي آخِره. |
|
جدو
: (و (! الجَدَا، مَقْصور: قالَ ابنُ السِّكِّيت: يُكْتَبُ بالألفِ والياءِ.( {{والجَدْوَى: المَطَرُ العامُّ) .) يقالُ: مَطَرٌ جَداً، أَي عامٌّ واسِعٌ؛ (أَو الَّذِي لَا يُعْرَفُ أَقْصاهُ) يقُولونَ: سَماءٌ}} جَداً: لَهَا خَلَفٌ: ذَكَّرُوه لأنَّ {{الجَدَا فِي قوَّةِ المَصْدرِ. وَفِي حدِيث الاسْتِسْقاءِ: (اللهُمّ اسْقِنا غَيْثاً غَدَقاً}} وجَداً طَبَقاً) . (و) الجَدَا والجَدْوَى: (العَطِيَّةُ. (سَاق، المصنِّفُ {{الجَدْوَى مَعَ الجَدَا فِي معْنَى المَطَرِ، وَهُوَ لَا يُعْرَف إلاَّ فِي معْنَى العَطِيَّة، فَلَو قَالَ: والجَدْوَى العَطِيّة}} كالجَدَا كانَ مُوافِقاً لمَا فِي الأُصُولِ. وَمَا أَصَبْتُ مِن فلانٍ جَدْوَى قَطّ: أَي عَطِيَّة. (و) تقولُ فِي تَثْنيةِ {{جَدْوَى: (هذانِ}} جَدْوانِ {{وجَدْيانِ. (قالَ ابنُ سِيدَه: كِلاهُما عَن اللَّحْيانيّ،}} فجَدْوانِ على القِياسِ، وجَدْيانِ على المُعاقبَةِ؛ (نادِرٌ. ( {{وجَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو) }} جَدْواً، ( {{وأَجْدَى) :) أَي أَعْطَى الجَدْوَى؛ قالَ أَبو الْعِيَال: بَخِلَتْ فُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِي إلاَّ الكَلامَ وقلَّما}} تُجْدِينِي أَرادَ: {{تُجْدِي عليَّ فحذَفَ وأَوْصَل. (}} والجادِي: طالِبُ الجَدْوَى. (وَفِي الصِّحاحِ: السائِلُ العافِي؛ وأَنْشَدَ الفارِسِيُّ عَن أَحمدَ بنِ يَحْيَى: إِلَيْهِ تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرّاً فلَيْسَ بقائِلٍ هُجْراً {{- لجَادِي قالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ مِن الأَضْدادِ: يقالُ:}} جَدَوْتُه سَأَلْته،! وجَدَوْتُه أَعْطَيْته؛ قالَ الشَّاعِرُ:{{جَدَوْتُ أُناساً مُوسِرينَ فَمَا}} جَدَوْا أَلا اللَّهَ {{فاجْدُوهُ إِذا كُنتَ}} جادِيَا وقالَ الرَّاجزُ: أَما عَلِمْتَ أَنَّني مِنْ أُسْرَه لَا يَطْعَمُ {{الجادِي لَدَيْهِمْ تَمْرَه؟ (}} كالمُجْتَدِي) ؛) قالَ أَبو ذُؤَيْب: لأُنْبِئْت أنَّا {{نَجْتَدِي الحَمْدَ إِنَّما تَكَلَّفُهُ مِن النُّفوسِ خِيارُهاأَي نَطْلُب الحَمْدَ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إنِّي لَيَحْمَدُنِي الخَلِيلُ إِذا}} اجْتَدَى مَالِي ويَكْرَهُني ذَوُو الأَضْغَانِوقَوْل أَبي حاتمٍ: أَلا أَيُّهَذا {{المُجْتَدِينا بشَتْمِهِ تأَمَّلْ رُوَيْداً إنَّني من تَعَرَّفُلم يُفَسِّره ابنُ الأعْرابيِّ. قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه أَرادَ أَيّ هَذَا النَّوْع يَسْتَقْضِينا حَاجَة أَو يَسْأَلُنا وَهُوَ فِي خلالِ ذلِكَ يَعِيبُنا ويَشْتِمُنا. (}} وجَدَاهُ {{جَدْواً}} واجْتَداهُ: سَأَلَهُ حاجَةً) وطَلَبَ {{جَدْواهُ (و) يقالُ: لَا يَأْتِيكَ (}} جَدا الدَّهْرِ) ، أَي (آخِرُه. (وَفِي الصِّحاحِ: أَي يَدَ الدَّهْرِ، أَي أَبَداً. (وخَيْرٌ {{جَداً) :) أَي (واسِعٌ) على النَّاسِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} أَجْدَى الرَّجُلُ: أَصَابَ الجَدْوَى. وقَوْمٌ {{جُدَاةٌ:}} مُجْتَدُونَ أَي سائِلُونَ. ! واسْتَجْداهُ: طَلَبَ جَدْواهُ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأبي النجْمِ:جِئْنَا نُحَيِّيكَ {{ونَسْتَجْدِيكا مِن نائِلِ اللَّهِ الَّذِي يُعْطِيكَا}} والمُجادَاةُ: مُفاعَلَةٌ مِن جَدا؛ وَمِنْه حدِيثُ زيْدِ بنِ ثابِتٍ: (وَقد عَرَفُوا أنَّه ليسَ عنْدَ مَرْوان مالٌ {{يُجَادُونَه عَلَيه) ، أَي يُسَائِلُونَه عَلَيه. }} والجَداءُ، كسَحابٍ: الغَنَاءُ. وَمَا {{يُجْدِي عَنْك هَذَا: أَي مَا يُغْنِي. وَمَا يُجْدِي عليَّ شَيْئا كَذلِك. وَهُوَ قَلِيلُ}} الجَدَاءِ عنْكَ: أَي قَلِيلُ الغَنَاءِ والنَّفْعِ؛ قالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُه قَوْل مالِكِ بنِ العَجْلانِ: لَقَلَّ {{جَدَاءً على مَالِكٍ إِذا الحَرْب شبَّتْ بأَجْدَادِها}} واجْتَداهُ أَعْطاهُ؛ فَهُوَ مِن الأَضْدادِ. {{والجَدِيُّ، كغَنِيَ: السَّخِيُّ. }} وجَدْوَى: اسمُ امْرأَةٍ، قالَ ابنُ أَحْمر: شَطَّ المَزارُ {{بجَدْوَى وانْتَهَى الأَمَلُ ويقالُ:}} جَدَا عَلَيْهِ شُؤْمُه، أَي جَرَّ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِن بابِ التَّعْكِيسِ كقَوْلِه تَعَالَى: {{فبَشِّرْه بعَذابٍ أَليمٍ}} نَقَلَه الزَّمَخْشرِيُّ. |
|
أجدى/ أجدى على/ أجدى عن يُجدي، أَجْدِ، إجداءً، فهو مُجْدٍ، والمفعول مُجْدًى (للمتعدِّي)• أجدى الشَّيءُ: نفع "الكلام وحده لا يجدي نفعًا- غير مُجْدٍ في ملَّتي واعتقادي...نوحُ باكٍ ولا ترنُّم شادِ" ° أجدى نفعًا: نفع، عاد بفائدة.• أجداه/ أجدى عليه: أعطاه، جاد عليه "جاءه فقيرٌ فأجدى عليه صدقة".• أجدى عنه: أغنى عنه "ما يُجدي عنك أخوك".
استجدى يستجدي، اسْتَجْدِ، استجداءً، فهو مُسْتَجْدٍ، والمفعول مُسْتَجْدًى• استجداه الفقيرُ: طلب منه العطيّة مُسترحمًا مُتوسِّلاً "ضاقت به الحال وصار يستجدي الناسَ في الشوارع". إجداء [مفرد]: مصدر أجدى/ أجدى على/ أجدى عن. استجداء [مفرد]: مصدر استجدى. جَدْوَى [مفرد]:1 -عطيَّة.2 -فائدة ومنفعة "أمرٌ عديمالجَدْوَى" ° بغير جدوى/ بلا جدوى/ على غير جدوى/ دون جدوى: بلا فائدة ولا منفعة.• دِِراسة الجَدْوَى: (قص) نمط من الدراسات المنظَّمة يهدف إلى تقييم الموارد المتاحة لتحقيق غرض معيَّن مع التقييم المتلازم لقدرات وإمكانيّات تدبير هذه الموارد. |
|
جدوَلَ يُجدول، جدولةً، فهو مُجَدْوِل، والمفعول مُجَدْوَل• جدول المعلوماتِ ونحوِها: رتَّبها وأجملها على صورة جدول "يجب جدولة المهام الأساسيّة للمثقفين، الأهم فالمهم".• جدول الدَّيْنَ: مدَّ فترات استحقاقه وأعاد توزيع أقساطه حسب جدول زمنيّ جديد.
جَدْوَل [مفرد]: ج جداوِلُ:1 -مجرى صغير متفرّع من نهر، أو يُشَقّ في الأرض للسَّقي "قضى عيد الربيع في الحقول بين الجداول والأزهار".2 -شكل يحتوي على مجموعة قضايا أو معلومات بوجه مختصر، تنظيم للبيانات والمعلومات في صورة صفوف وأعمدة "جدول الأسعار: قائمة بالأسعار" ° جدول أعمال المؤتمر: قائمة أو منهاج خاصّ بالموضوعات المراد بحثها- جدول الدِّراسة/ الجدول الدِّراسيّ: شكل يحدِّد مواعيد الدُّروس- منظِّم الجداول: آلة أو أداة لتنظيم الجداول.• جَدْول الضَّرْب: (جب) شكل يبيِّن نتائج ضرب كلّ زوج في مجموعة أعداد، أو عناصر زُمْرة أو حلقة أو بنية جبريَّة. جدوليَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى جَدْوَل.• لَوْحة جدوليَّة: (حس) برنامج محاسبة أو مسك دفاتر للحاسوب. مُجَدْوِلة [مفرد]:1 -صيغة المؤنَّث لفاعل جدوَلَ.2 -آلة تنظيم الجداول. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
جدو: أجدى بمعنى أعطى، يقال: أجدى عليه، وأجدى به. ويقول الزوزني في شرحه للبيت الرابع من معلقة امرئ القيس: ولا يجدي على صاحبه بخير.
جَدْوَى: عطية، فائدة، طائلة، عائدة (ابن بطوطة 2: 399) - وتعني أيضاً المطر على الرغم مما يقول صاحب تاج العروس فيما ينقل لين (شرح ديوان مسلم). جدول: أنظره في جدل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَدُودُ:
بالفتح والجدود في اللغة النّعجة التي قلّ لبنها من غير بأس، ولا يقال للعنز وهو اسم موضع في أرض بني تميم قريب من حزن بني يربوع على سمت اليمامة، فيه الماء الذي يقال له الكلاب، وكانت فيه وقعتان مشهورتان عظيمتان من أعرف أيام العرب، وكان اليوم الأوّل منها غلب عليه يوم جدود، وكان لتغلب على بكر بن وائل، وفيه يقول: أرى إبلي عافت جدود، فلم تذق ... بها قطرة إلا تحلّة مقسم وقال قيس بن عاصم المنقري: جزى الله يربوعا بأسوإ صنعها، ... إذا ذكرت في النائبات أمورها بيوم جدود قد فضحتم أباكم، ... وسالمتم، والخيل تدمى نحورها وقال الحفصي: جدود هوّة في الأرض تدعى الغبطة قال الفرزدق: هلّا غداة حبستم أعياركم ... بجدود، والخيلان في اعصار الحوفزان مشوّم أفراسه، ... والمحصنات حواسر الأبكار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَجْدُوَانُ:
بالفتح، والسكون ثم دال مهملة مضمومة، وآخره نون: من قرى نسف، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن النضر بن رمضان المؤذّن الزاهد المجدواني، كان عابدا صالحا أديبا، سمع غريب الحديث لأبي عبيد من أبي الحسن محمد بن طالب بن علي النسفي وغيره، وسمع منه أبو العباس المستغفري، وتوفي في شوال سنة 387. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَجْدُولُ:
قرية من ديار قمودة بإفريقية من البربر، وإليها ينسب أبو بكر عتيق بن عبد العزيز المذحجي الشاعر، مدح المعز بن باديس، ومات سنة 409 عن أربعين سنة، وكان شاعرا شريرا معجبا بما صنعه، ذكره ابن رشيق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَجْدُون:
كأنه جمع صحيح لمجد: من قرى بخارى، وقد روي بكسر ميمها، ينسب إليها أبو محمد عبد الله ابن محمد المجدوني المؤذن الأزدي، سمع الحديث ورواه عنه أبو عبد الله غنجار. |
|
جدو1 جَدَا عَلَيْهِ, (Msb, K,) and جَدَاهُ, first Pers\.
جَدَوْتُ, (IB, TA,) aor. ـُ (K,) inf. n. جَدْوٌ (Msb, TA) and جَدًا; (Msb;) and عَلَيْهِ ↓ اجدى, (Msb, K,) and ↓ اجداهُ, (S,) the prep. in the former of these two being suppressed in the latter; (TA;) and ↓ اجتداهُ; (TA;) He gave him a gift. (S, IB, Msb, K, * TA.) b2: [Hence,] جَدَا عَلَيْهِ شُؤْمَهُ (assumed tropical:) He drew his evil fortune, or ill luck, upon him: an ironical expression; [for it literally means he gave him, or bestowed upon him, his evil fortune.] (TA.) b3: Hence also, عَلَيْكَ ↓ اجدى (tropical:) It (a thing) sufficed thee. (Msb.) فِعْلُهُ شَيْئًا ↓ مَا أَجْدَى (tropical:) His deed, or act, did not profit him, or avail him, aught. (Msb.) And عَنْكَ هٰذَا ↓ مَا يُجْدِى (assumed tropical:) This does not stand thee in any stead; does not profit thee, or avail thee. (S.) A2: جَدَوْتُهُ, (S, IB, Msb, K, *) [aor. ـُ inf. n. جَدْوٌ; (K;) and جَدَيْتُهُ; (K in art. جدى;) and ↓ اِجْتَدَيْتُهُ, (S, Msb, K, *) and ↓ اِسْتَجْدَيْتُهُ; I sought, or demanded, (S,) or asked, (IB, Msb, K,) of him (S, IB, Msb, K) a gift, (S,) or a thing wanted. (K.) [See an ex. of the last of these verbs in a verse cited in art. تا.] Hence, مُجَادَاةٌ [inf. n. of ↓ جادى]: whence, in a trad., وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ, meaning يَسْأَلُونَهُ عَلَيْهِ [i. e. And they knew that there was not, in the possession of Marwán, property for which they should ask as owed by him]. (TA.) 3 جَاْدَوَ see 1.4 أَجْدَوَ see 1, in five places. A2: Also اجدى, He obtained a gift. (S, Msb.) 8 إِجْتَدَوَ see 1, in two places.10 إِسْتَجْدَوَ see 1. جَدًا i. q. جَدْوَى, q. v. b2: Hence, (Har p. 32,) جَدًا, (K,) also written جَدًى, (ISk, TA,) or مَطَرٌ جَدًا, (S,) and, accord. to the K, ↓ جَدْوَى, but this latter is not known except as signifying “ a gift,” (TA,) A common, or general, rain; (S, K, TA;) of wide extent: (TA:) or of which the uttermost is not known. (K.) One says also سَمَآءٌ جَدًا, meaning A rain having a rain following it; making the latter word masc. because it has the force of an inf. n. (TA.) And اَلّٰهُمَّ اسْقِنَا غَدَقًا وَجَدًا طَبَقًا [O God, water us with a copious rain, and a rain that shall cover the land]: (S, TA:) occurring in a trad. respecting prayer for rain. (TA.) b3: and خَيْرٌ جَدًا Ample good; (K;) of wide extent to men. (TA.) A2: لَا آتِيكَ جَدَا الدَّهْرِ (S, * K, * TA) i. e. [I will not come to thee] ever, like يَدَ الدَّهْرِ; (S, TA;) or to the end of time. (K, TA.) جَدْوَى A gift; (S, Msb, K;) as also ↓ جَدًا: (S, K:) dual (of the former, TA) جَدْوَانِ and جَدْيَانِ; (Lh, M, K;) the former, regular; (M, TA;) the latter, anomalous, (M, K, TA,) formed by commutation. (M, TA.) You say, مَا أَصَبْتُ مِنْ فُلَانٍ جَدْوَى قَطُّ [I have not obtained from such a one a gift ever]. (TA.) And hence the prov., شَغَلَتْ شِعَابِى جَدْوَاىBَ: see art. شعب. (S in that art.) b2: See also جَدًا. جَدَآءٌ profit, utility, or avail. (S, TA.) So in the saying, فُلَانٌ قَلِيلُ الجَدَآءِ عَنْكَ [Such a one is of little profit, utility, or avail, to thee; will stand thee in little stead]. (S.) جَدِىٌّ [originally جَدِيوٌ] Munificent, or bountiful. (TA.) جَادٍ Asking, seeking, or demanding, (S, K,) a bounty, or benefit, (S,) or gift: (K:) pl. جُدَاةٌ. (TA.) أَجْدَى [More, and most, profitable, useful, or availing]. It is said in a prov., أَجْدَى مِنَ الغَيْثِ فِى أَوَانِهِ [More profitable than rain in its season]. (Meyd.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَجْدُومِي
صورة كتابية صوتية من مَجْذُومِي: نسبة إلى مَجْذُوم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَجْدُوم
صورة كتابية صوتية من مَجْدُوم بمعنى المقطوع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَجْدُولي
من (ج د ل) نسبة إلى مجدول. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَجْدُول
من (ج د ل) محكم الفتل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَجْدوعيّ
من (ج د ع) نسبة إلى مَجْدوع المسجون، والمقطوع أنفه، والمضيق عليه عيشه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ماجدولين
صورة كتابية صوتية من مجدولين. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْمَجْدوب
من (ج د ب) في اصطلاح الصوفية من جذبه الحق إلى حضرته وأولاه ماشاء من المواهب بلا كلفة ولا مجاهدة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَجْدُوهُ: المَشْدُوهُ الفَزِع.
|
|
جدو
جَدَا(n. ac. جَدْو) a. ['Ala], Benefited, served; profited. b. ['Ala], Gave to, bestowed upon. c. Asked for (gift). أَجْدَوَa. Benefited, served, profited. b. Procured, obtained. إِجْتَدَوَإِسْتَجْدَوَa. Asked for (gift). جَدْوَى a. Gift, present. جَدًى [ ]جَدَآء [] a. Gift; bounty. b. Profit, utility, service, advantage. |
|
جَدْولةالجذر: ج د و ل
مثال: جَدْوَلة الديونالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. المعنى: وضع جَدْول زمنيّ ينظم سدادها الصواب والرتبة: -جَدْوَلة الديون [فصيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم. واستبقاء الواو الزائدة في «جدول» على توهم أصالة الزيادة في الحروف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَيْثُ تذهبوا تجدواالجذر: ح ي ث
مثال: حَيْثُ تذهبوا تجدوا لكم عملاًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «حيث» لا تجزم فعلين إلا إذا اتصلت بها «ما» الزائدة. الصواب والرتبة: -حَيْثُ تذهبون تجدون لكم عملاً [فصيحة]-حَيْثما تذهبوا تجدوا لكم عملاً [فصيحة] التعليق: «حيث» تجزم فعلين إذا اتصلت بها «ما» الزائدة كما في المثال الأول، فإذا لم تتصل بها «ما» اعتبرت ظرف مكان أضيفت بعده جملة فعلية كما في المثال الثاني. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَدْوَى)الْجِيمُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ خَمْسَةُ أُصُولٍ مُتَبَايِنَةٍ.
فَالْجَدَا مَقْصُورٌ: الْمَطَرُ الْعَامُّ، وَالْعَطِيَّةُ الْجَزْلَةُ. وَيُقَالُ أَجْدَيْتُ عَلَيْهِ. وَالْجَدَاءُ مَمْدُودٌ: الْغَنَاءُ، وَهُوَ قِيَاسُ مَا قَبْلَهُ مِنَ الْمَقْصُورِ. قَالَ: لَقَلَّ جَدَاءً عَلَى مَالِكٍ...إِذَا الْحَرْبُ شَبَّتْ بِأَجْذَالِهَا وَالثَّانِي: الْجَادِيُّ؛ الزَّعْفَرَانُ. وَالثَّالِثُ: الْجَدْيُ؛ مَعْرُوفٌ. وَالْجِدَايَةُ: الظَّبْيَةُ. وَالرَّابِعُ: الْجَدِيَّةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الدَّمِ. وَالْخَامِسُ جِدْيَتَا السَّرْجِ، وَهُمَا تَحْتَ دَفَّتَيْهِ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: هُوَ الحظّ وَالْجمع أحُظّ وحُظوظ وحِظاء وَلَيْسَ على الْقيَاس وَقد حظظْت فِي الْأَمر حظّاً وَهَذَا أحظّ من هَذَا وأحظَيْت فلَانا على فلَان من الحُظْوة والتفضيل وَرجل محظوظ وحظيظ - إِذا كَانَ ذَا حَظّ.
صَاحب الْعين: وَقوم يَقُولُونَ حنْظ فِي حَظّ وَلَيْسَ هَذَا بمقصود إِنَّمَا هِيَ غُنّة تلحقُهم فِي المُشدد بِدَلِيل أَنهم إِذا جمعُوا قَالُوا حُظوظ فَرَجَعُوا إِلَى الأَصْل. أَبُو عبيد: رجل مجدود وجَديد وَهَذَا أجدّ من هَذَا. ابْن السّكيت: الجَدّ - الحظّ والبخْت من ذَلِك قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَلَا ينفَع ذَا الْجد مِنْك الجدّ (- أَي من كَانَ لَهُ حَظّ فِي الدُّنْيَا لم يَنْفَعهُ ذَلِك عنْدك فِي الْآخِرَة وَأما قَوْله) وَأَنه تَعَالَى جَدّ ربِّنا (فَإِن الجَدّ هَهُنَا العظمة. سِيبَوَيْهٍ: جمع الجَد أجداد وأجُدّ. سِيبَوَيْهٍ: رجل جُدّ كَذَلِك. ابْن السّكيت: فلَان جَدُّ حَظّ وجديّ حظيّ - إِذا كَانَ لَهُ جَد. أَبُو زيد: وَقد جدّ يجَدّ جَداً وَقد جددْت بِالْأَمر جَداً - حظيت بِهِ خيرا كَانَ أَو شرا. وَقَالَ: حظي بِالْخَيرِ أَو بِالشَّرِّ. ابْن دُرَيْد: البخْت - الجدّ وَرجل بخيت - ذُو خير وَلَا أحسبها فصيحة. السيرافي: الكُرْكمان - الرِزْق وَأنْشد: كل امْرِئ ميسّر لشانِه لرزقِه الغادي وكُركُمانه قَالَ والكُركُم مثله. صَاحب الْعين: السّعد - ضد النحس وَالْجمع سُعود وَهِي السَّعَادَة وَقد سعِد وسعدَه الله وأسعدَه وَرجل سعيد - مَسْعُود من قوم سعَداء والشّقاء - ضد السَّعَادَة وَهُوَ يمد وَيقصر شقِي شقاءً وشقى وشقاوة وشقْوة وشِقوة. أَبُو عبيد: شاقاني فشقَوْته - أَي كنت أشدّ شقاءً مِنْهُ. صَاحب الْعين: النّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء وأنصِبة والنِصْب لُغَة فِيهَا وَقد أنصبْته - جعلت لَهُ نَصِيبا وهم يتناصبونه - أَي يقتسمونه. ابْن دُرَيْد: السّهم - النّصيب وَجمعه سُهْمان. أَبُو عبيد: وَهِي السُهْمة. ابْن دُرَيْد: لي فِي المَال شِقْص - أَي سهْم وشَقيص - أَي قَلِيل من كثير وَالْجمع أشْقاص والكِفْل - النّصيب وَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل) يؤتِكم كِفْلَيْن من رَحمته (وخصّ بَعضهم بِهِ الْأجر وَالْإِثْم. قَالَ أَبُو إِسْحَق: هُوَ من قَوْلهم اكتفَلْت الْبَعِير - إِذا أدَرْت على سَنامه أَو موضِع ظَهره كِساءً وَذَلِكَ الكساء كفْل لِأَنَّهُ لم يُستعْمل الظّهر كُله إِنَّمَا اسْتعْمل نصيب مِنْهُ. صَاحب الْعين: الخَلاق والحظّ - النَّصِيب من الْخَيْر وَمِنْه رجل لَا خَلاق لَهُ - أَي لَا رغْبة لَهُ فِي الْخَيْر. أَبُو زيد: الحِزْب - النَّصِيب من المَال وَجمعه أحزاب. صَاحب الْعين: الضّريب - النَّصِيب. أَبُو عبيد: إِنَّه لعَظيم الْأكل فِي الدُّنْيَا - أَي عَظِيم الرزق وَمِنْه قيل للْمَيت انْقَطع أُكْله. أَبُو زيد: القِسْم - الحظّ والنصيب وَالْجمع أَقسَام وَقَالَ بعض الْعَرَب هُوَ القَسيم وَالْجمع أقسِماء نَادِر. الْأَصْمَعِي: هُوَ المَقْسَم. صَاحب الْعين: الأقاسيم - حُظوظ مُخْتَلفَة بَين النَّاس وَاخْتلفُوا فَقَالُوا الْوَاحِدَة مِنْهَا أقسومة وَيُقَال هِيَ جمَاعَة الْجَمَاعَة مثل أظْفار وأظافير. وَقَالَ: اقتسموه وتقسّموه وكلّ مَا جزّأته فقد قسّمتَه واستقسَموا بالقِداح - اقتسموا الجَزور على مِقدار حُظوظهم مِنْهَا. وَقَالَ: أُفرِز لَهُ نصِيبه - أَي عُزِل. وَقَالَ: حَصاة القَسْم ونواة القَسْم سَوَاء وَقد تقدم ذكرهمَا فِي بَاب اقتِسام المَاء والنّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء. ثَعْلَب: الحصّة - النَّصِيب وَالْجمع حِصَص وتحاصّ الْقَوْم - اقتسموا حِصَصَهم وحاصصْته مُحاصّة وحِصاصاً - قاسمْته. أَبُو عبيد: أحصصْت الْقَوْم - أَعطيتهم حِصصهم. صَاحب الْعين: خَابَ خيْبَة - حُرِم وخيّبه الله تَعَالَى وجُعِل سعْيُه فِي خيّاب بن هيّاب - أَي فِي خَسار. أَبُو عبيد: أخفَقَ - الرجل وأورق - طلب حَاجَة فَلم يظفَر بهَا. صَاحب الْعين: الفسْخ - الَّذِي لَا يظفر بحاجته. ابْن دُرَيْد: أَنا أعرِف تزبِرَتي - أَي حظي. وَقَالَ: فلَان يهبِط فِي سَفال - إِذا كَانَ يرجِع إِلَى خُسران. صَاحب الْعين: التّعْس - أَن لَا ينتعش من عثرته وينكَر فِي سَفال وَقد تعِس تعساص فَهُوَ تعس وتعَس تعْساً فَهُوَ تاعِس وتعسَه الله وأتعسه والتّعْس أَيْضا الْهَلَاك وَالْفِعْل كالفعل وَقد تقدم وَيُقَال تعْساً لَهُ يُدْعى عَلَيْهِ بذلك والجَدّ التّعِس مِنْهُ وَقيل التّعْس - السّقوط على أَي وَجه كَانَ والنّكْس - أَن لَا يستقلّ بعد سقطَتِه حَتَّى يسقُط ثَانِيَة وَهِي أَشد من الأولى وَلذَلِك قيل تعسَ وانتكَس وَلَا انْتَعش - أَي لَا رُفِع بعدَ ذَلِك وَقيل التّعْس - العثْر وطائر الْإِنْسَان - رِزْقه وَقيل حظّه من الْخَيْر وَالشَّر وَقَوله تَعَالَى) وكل إنسانٍ ألْزمناه طائرَه فِي عُنُقه (قيل حظّه وَقيل مَا عمِل من خير وَشر قَضَاهُ الله فَهُوَ لَازم عُنُقَه وَقيل طَائِره - صَحِيفَته المنشورة وَإِنَّمَا قيل للحظّ من الْخَيْر وَالشَّر طَائِر لقَوْل الْعَرَب جرى الطَّائِر بِكَذَا من الشرّ على طَرِيق التفاؤل وَقد قرئَ) ألزَمْناه طَيْرَه (. أَبُو عبيد: أخسّ الله حظّه وأختّه فَهُوَ خَسيس وختيت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسلمو إسبانيا يستنجدون بسلطان المماليك قايتباي وبسلطان العثمانيين بايزيد الثاني.
890 - 1485 م تطورت الأحداث في شبه الجزيرة الأيبرية (الأندلس) في مطلع العصور الحديثة، فأصبح اهتمام الأسبان ينحصر في توحيد أراضيهم، وانتزاع ماتبقى للمسلمين بها خصوصاً بعد ما خضعت لسلطة واحدة بعد زواج إيزابيلا ملكة قشتالة وفرديناند ملك أراغوان، فاندفعت الممالك الأسبانية المتحدة قبيل سقوط غرناطة في تصفية الوجود الإسلامي في كل أسبانيا، حتى يفرغوا أنفسهم ويركزوا اهتمامهم على المملكة الإسلامية الوحيدة غرناطة، التي كانت رمز للمملكة الإسلامية الذاهبة، وفرضت أسبانيا أقسى الإجراءات التعسفية على المسلمين في محاولة لتنصيرهم وتضييق الخناق عليهم حتى يرحلوا عن شبه الجزيرة الأيبرية، نتيجة لذلك لجأ المسلمون - المورسكيون - إلى القيام بثورات وانتفاضات في أغلب المدن الأسبانية والتي يوجد بها أقلية مسلمة وخاصة غرناطة وبلنسية وأخمدت تلك الثورات بدون رحمة ولاشفقة من قبل السلطات الأسبانية التي اتخذت وسيلة لتعميق الكره والحقد للمسلمين، ومن جهة أخرى كان من الطبيعي أن يرنوا المورسكيون بأنظارهم إلى ملوك المسلمين في المشرق والمغرب لإنقاذهم وتكررت دعوات وفودهم ورسائلهم إليهم للعمل على إنقاذهم مما يعانوه من ظلم، وخاصة من قبل رجال الكنيسة ودواوين التحقيق (محاكم التفتيش) التي عاثت في الأرض فسادا وأحلت لنفسها كل أنواع العقوبات وتسليطها عليهم وكانت أخبار الأندلس قد وصلت إلى المشرق فارتج لها العالم الإسلامي، وبعث الملك الأشرف قايتباي بوفود إلى البابا وملوك النصرانية يذكرهم بأن النصارى الذين هم تحت حمايته يتمتعون بالحرية، في حين أن أبناء دينه في المدن الأسبانية يعانون أشد أنواع الظلم، وقد هدد باتباع سياسة التنكيل والقصاص تجاه رعايا المسيحيين، إذا لم يكف ملك قشتالة وأراغون عن هذا الاعتداء وترحيل المسلمين عن أراضيهم وعدم التعرض لهم ورد ما أخذ من أراضيهم ولم يستجيب البابا والملكان الكاثوليكيان لهذا التهديد من قبل الملك الأشرف ومارسوا خطتهم في تصفية الوجود الإسلامي في الأندلس، وجددت رسائل الاستنجاد لدى السلطان العثماني بايزيد الثاني، فوصلته رسالة نهم يذكرون فيها آلامهم ومعاناتهم ويسألونه الخلاص، وكان السلطان بايزيد يعاني من العوائق التي تمنعه من إرسال المجاهدين، بالإضافة إلى مشكلة النزاع على العرش مع أخيه الأمير جم، وما أثار ذلك من مشاكل مع البابوية في روما وبعض الدول الأوروبية ومع ذلك قام السلطان بايزيد بتقديم المساعدة وتهادن مع السلطان المملوكي الأشرف لتوحيد الجهود من أجل مساعدة غرناطة ووقعا اتفاقاً بموجبه يرسل السلطان بايزيد أسطولاً على سواحل صقلية باعتبارها تابعة لمملكة أسبانيا، وأن يجهز السلطان المملوكي حملات أخرى من ناحية أفريقيا وبالفعل أرسل السلطان بايزيد أسطولاً عثمانياً تحول إلى الشواطئ الأسبانية، وقد أعطى قيادته إلى كمال رايس الذي أدخل الفزع والخوف والرعب في الأساطيل النصرانية في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، كما شجع السلطان بايزيد المجاهدين في البحر بإبداء اهتمامه وعطفه عليهم، وكان المجاهدون العثمانيون قد بدأوا في التحرك لنجدة إخوانهم المسلمين، وفي نفس الوقت كانوا يغنمون الكثير من الغنائم السهلة الحصول من النصارى، كذلك وصل عددٌ كبير من هؤلاء المجاهدين المسلمين أثناء تشييد الأسطول العثماني، ودخلوا في خدمته بعد ذلك أخذ العثمانيون يستخدمون قوتهم البحرية الجديدة في غرب البحر المتوسط بتشجيع من هؤلاء المجاهدين وهذا الذي كان في وسع السلطان بايزيد الثاني فعله. |