نتائج البحث عن (دوَج) 42 نتيجة

دوج: الدُّوَّاجُ: ضربٌ من الثياب؛ قال ابن دريد: لا أَحسبه عربيّاً صحيحاً، ولم يفسره. وقالوا الحاجةُ والدَّاجَةُ، حكاه الزجاجي قال: فقيل: الداجةُ الحاجة نفسها، وكرر لاختلاف اللفظين؛ وقيل: الدَّاجَةُ أَخف شأْناً من الحاجة؛ وقيل: الداجة إِتباع للحاجة؛ قال ابن سيده: وإِنما حكمنا أَن أَلفها واو لأَنه لا أَصل لها في اللغة يعرف به أَلفه فحمْله على الواو أَولى، لأَن ذلك أَكثر على ما وصَّانا به سيبويه. وجاءَ رجل إِلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: ما تَرَكْتُ مِنْ حاجَةٍ ولا داجَةٍ إِلا أَتَيْتُ؛ أَراد أَنه لم يدع شيئاً دعته إِليه نفسه من الشهوات إِلا أَتاها. ويقال: داجة إِتباع لحاجة كما يقال: حَسَنٌ بَسَنٌ. ويقال: الدَّاجَة ما صَغُرَ من الحوائج، والحاجة: ما عَظُمَ منها، ويروى بتشديد الجيم وقد تقدم. ابن الأَعرابي: داجَ الرجلُ يَدُوج دَوْجاً إِذا خَدَمَ.
(د وَج)

الدُّوَّاج: ضَرْب من الثِّيَاب. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَحْسبهُ عَرَبيا صَحِيحا، وَلم يفسره.

وَقَالُوا: الحاجَة والداجة، حَكَاهُ الزجّاجيّ. قَالَ: فَقيل: الداجة: الْحَاجة نَفسهَا وَكرر لاخْتِلَاف اللَّفْظَيْنِ، وَقيل: الداجَة أخفُّ شَأْنًا من الْحَاجة، وَقيل: الداجة إتباع للْحَاجة، وَإِنَّمَا حكمنَا أَن ألفها وَاو لِأَنَّهُ لَا أصل لَهَا فِي اللُّغَة يعرف بِهِ أَلفه فَحَمله على الْوَاو أولى؛ لِأَن ذَلِك أَكثر، على مَا وصانا بِهِ سِيبَوَيْهٍ.
دوج
: ( {{دَاج) الرَّجلُ}} يَدُوجُ ( {{دَوْجاً) إِذا (خَدَمَ) ، قَالَه ابْن الأَعْرَابِيّ.
(و) قالُوا: الحاجَةُ و (}} الدَّاجَةُ)
حَكَاهُ الزَّجَّاجيّ. قَالَ: فَقيل: {{الدَّاجَةُ: الحَاجَةُ نَفْسُها، وكُرِّرَ لاخْتِلَاف اللّفظينِ. وَقيل: الدَّاجَةُ (تُبَّاعُ العَسْكَرِ، و) قيلَ: الدَّاجَةُ (: مَا صَغُرَ مِن الحَوائجِ) ، والحَاجَةُ: مَا كَبُرَ مِنْهَا (أَوْ إِتْباعٌ للحَاجَةِ) ، كَمَا يُقَال حَسَنٌ بَسَنٌ.
قَالَ ابنُ سِيدَ: وإِنما حَكَمْنَا أَن أَلفَها واوٌ، لأَنه لَا ايصْلَ لَهَا فِي اللُّغة، يُعْرَف بِهِ أَلِفُه، قَالَ: فحَملُه على الواوِ أَوْلَى، لأَن ذالك أَكثرُ على مَا وَصَّانا بِهِ سِيبويهِ، ويُروَى بتَشْديد الجِيم، وَقد تقدَّم.
(}} والدُّواجُ، كرُمَّانٍ وغُرَابٍ: اللِّحْافُ الَّذِي يُلْبَس)
.
وَفِي اللِّسان: هُوَ ضَرْبٌ من الثِّيابقَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَحسَبُه عربيًّا صَحِيحا، وَلم يُفسِّرْه.
[دوج]فيه ما تركت حاجة ولا "داجة" هو انباع، وروى بشدة جيم ومر.
  • دوج
(دوج) : الدُّوّاجُ، والدُّوَاجُ: الذي يُلْبَسُ.
(المزدوج) (مزدوج الثَّمر) (فِي علم الْأَحْيَاء) النَّبَات الَّذِي يحمل نَوْعَيْنِ من الثِّمَار مختلفي الصِّفَات أَو مختلفي موسم النضج مثل الأقحوان و (مزدوج اللَّوْن) النَّبَات الَّذِي يحمل فِي حالات شَاذَّة أزهارا ذَات لون يخْتَلف عَن لون أزهاره الْأُخْرَى (مج)و (من الْأَصْوَات) صَوت يتَضَمَّن صِفَتي الشدَّة والرخاوة كالجيم الفصيحة
(ازدوجا) اقترنا وَالْقَوْم تزوج بَعضهم من بعض وَالْكَلَام أشبه بعضه بَعْضًا فِي السجع أَو الْوَزْن وَالشَّيْء صَار اثْنَيْنِ
(الهدوج) يُقَال نَاقَة هدوج عطوف على وَلَدهَا وَقدر هدوج سريعة الغليان أَو شديدته
دوج: ما بَقَيْتْ له داجَةٌ: أي حَاجَةٌ إتْبَاعٌ؛ وهو الحَدِيث.
دوج: دُوج (بالإيطالية Doge) : رئيس جمهورية البندقية، ورئيس جمهورية جنوا. (أماري ديب معجم).
دُوَاج ودُوّاج: قطعة كبية من القماش تستعمل غطاء للسرير (دفريميري مذكرات ص326، معجم اللطائف) ورداء للرجال أيضاً (كوسج لطائف ص116) ورداء للنساء الثعالبي لطائف ص109).
المزدوج: هو أن يكون المتكلم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين في الوزن والروي، كقوله تعالى: {{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ}} وقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنون هينون لينون".
  • دوج
(دوج)- في الحَدِيث: "ما تَركْتُم من حَاجةٍ ولا داجَةٍ" .الدَّاجَةُ: إتباعُ الحَاجَة وعَينُها مَجْهُولَة، فحُمِل على الأَغلَبِ، وهو الوَاو, لأَنَّ بَابَ الوَاوِ من مُعْتَل العَيْن أَكثرُ من اليَاءِ وإنْ كانت لامًا حُمِل على اليَاءِ، لأَنَّ بَناتِ اليَاءِ في المُعْتَلّ الآخِر أَكثرُ.
المزدوج:[في الانكليزية] Poetry Without a fixed rhyme ،paronomasia [ في الفرنسية] Poesie sans rime fixe ،paronomase هو عند الشعراء ما يسمّى بالمثنوي كما مرّ. وفي الجرجاني المزدوج وهو أن يكون المتكلّم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين: الوزن والروي، كقوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ وقوله صلى الله عليه وسلم (المؤمنون هيّنون ليّنون) انتهى.
تضمين المزدوج:[في الانكليزية] Alliteration [ في الفرنسية] Alliteration

هو عند أهل البديع: الإتيان بلفظ متوازن أو أكثر في بيت أو جملة نثرية قبل بيت القافية، في حشو البيت، أو جملة السّجع. ومثاله في الشعر:حتى متى أكون أسير زلفك أسفر عن الوجه وتفضل بخلاصنا فلفظتا: چند. وبند مزدوجتان. كذا في جامع الصنائع. وفي القرآن الكريم: وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ وفي الحديث الشريف:

«والمؤمنون هينون لينون» وفي الشعر العربي:تعود رسم الوهب والنّهب في الصّبا وهذان وقت العطف والعنف دأبه كذا في الجرجاني.
(دَوَجَ)(س) فِيهِ «مَا تركتُ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا اقْتَطَعْتُهَا» الدَّاجَةُ إتباعُ الحاجَة، وعينُهَا مجهولةٌ فحُمِلت عَلَى الْوَاوِ؛ لِأَنَّ المُعْتَلَّ الْعَيْنِ بِالْوَاوِ أكثرُ مِنَ اليَاء، ويُروى بِتَشْدِيدِ الْجِيمِ.وَقَدْ تَقَدَّمَ.
دوج1 دَاجَ, (IAar, K,) aor. ـُ (IAar,) inf. n. دَوْجٌ, He (a man, IAar) served, or did service. (IAar, K.) دَاجَةٌ. [as pl. of دَائِجٌ, agreeably with analogy,] The followers of an army. (K.) A2: Also A small want: (K:) or a want [absolutely]; i. q. حَاجَةٌ, as some say: (TA:) or it is an imitative sequent to حَاجَةٌ. (K, and S in art. دج. [See دَاجٌّ in that art.]) It is said in a trad., مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَ لَا دَاجَةٍ [I left not a want nor a small want: or a want of any kind: or] this means I left not any act of disobedience to which I was enticed. (TA voce حَاجَةٌ.)
دَوْج
م (د و ج) البيت الضخم الكبير من الشعر.
دَوْجَل
من (د ج ل) وصف من الدجل بمعنى الكاذب والمدعي.
دوجل
عن السلتية بمعنى شخص أسمر غريب. يستخدم للذكور.
دوجلاس
عن الإنجليزية والاستكلندية بمعنى الماء الأسود، والغريب الأسود.
دَوْجَر
من (د ج ر) وصف من الدَجَر: التحيز والسكر.
خَدُّوجَة
من (خ د ج) تمليح وتدليل خديجة: البنت التي ولدت قبل تمام أيامها وإن كانت تامة الخلق.
خَدُوجة
من (خ د ج) الي تلقى ولدها قبل تمام أيامه وإن كان تام الخلق.
خدُّوج
من (خ د ج) تمليح وتدليل خديجة. يستخدم للإناث.
خَدُوج
من (خ د ج) الناقة التي تلقى بولدها قبل أوانه لغير تمام أيام الحمل وان كان تام الخلق. يستخدم للذكور والإناث.
أُبْدوجُ السَّرْجِ، بالضم: لِبْدُ بِدادَيْهِ، مُعَرَّبُ: أُبْدُودَ.
الكُنْدُوجُ: شِبْهُ المَخْزَنِ، مُعَرَّبُ: كَنْدُوْ. (وكَنْدَجَةُ الباني في الجُدْرانِ والطِّيقانِ، مُوَلَّدةٌ) .
دوج
دَاجَ (و)(n. ac. دَوْج)
a. Served as a valet.

دَاجَة []
a. Followers of an army.
التضمين المزدوج: أن يقع أثناء قرائن النثر أو النظم لفظان مسجعان بعد رعاية حدود الأسجاع والقوافي الأصلية، كقوله تعالى: {{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ}} ، وكحديث "المؤمنون هينون لينون" . ومن النظم
تعود رسم الوهب والنهب في العلى...وهذان وقت اللطف والعنف دأبه
التطاول إظهار الطول والطول، وتطاول عليه غلبه وقهره ومدار الباب على الزيادة.
المزدوج: أن يكون المتكلم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهي الوزن والروي كقوله تعالى: {{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ}} ، أو قوله صلى الله عليه وسلم: المؤمنون هينون لينون.
الهمز المزدوج:الهمزتان المتلاصقتان في أول الكلمة نحو (أأنت)، ويقال له: (الهمز المجتمع)، و (الهمزتان من كلمة) و (الهمزتان في كلمة).
مُزْدَوَجالجذر: ز و ج

مثال: طريق مُزْدَوَجالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة: -طريق مُزْدَوِج [فصيحة]-طريق مُزْدَوَج [صحيحة] التعليق: يأتي الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم الفاعل، وإذا جاء بصيغة اسم المفعول صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، على أن التقدير: مزدَوَج فيه، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج.
4686- محدوج بن زيد
ع س: محدوج بْن زيد الهذلي مختلف فِي صحبته، حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن أول من يدعى يَوْم القيامة بي ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
[بمهملة ساكنة وآخره جيم] «2» بن زيد الهذلي «3» .
ذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسندة.
وروى عن سعد الإسكاف، سمعت عطية عنه عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «أوّل من يدعى به يوم القيامة يدعى بي» .
أخرجه أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته.
النحوي، المفسر: حسن بن أحمد باندُونج الأندونيسي الجاوي.
ولد: سنة (1304 هـ) أربع وثلاثمائة وألف في سنغافورة.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "من رجال الإصلاح الإسلامي ... تلقى مبادئ الدين والعربية، واستقر في مدينة
¬__________
* شجرة النور (410)، الأعلام الشرقية (1/ 295)، تراجم أعيان القرن الثالث عشر (120)، الأعلام (2/ 183)، معجم المفسرين (1/ 136)، معجم المؤلفين (1/ 536)، معجم المطبوعات (763).
* الأعلام (2/ 184).

باندونج، ونسب إليها، وعمل في الدعوة إلى فهم حقيقة الإسلام، وحارب التقليد، وكان ضليعًا في الفقه والحديث وعلم الكلام، حاذقًا للعربية والإنكليزية وقواعدها وأدبيهما، إلى جانب لغته"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1378 هـ) ثمان وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: أنشأ مجلة باسم "الدفاع عن الإسلام". وله "الفرقان في تفسير القرآن" بالأندونيسية، و"النبوة" وغيرها.

الصهيونية - تاريخ الصهيونية - الدولة مزدوجة القومية

موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري

الدولة مزدوجة القومية
‏Bi-National State
أدرك بعض زعماء الاستيطان الصهيوني أن المشروع الصهيوني مشروع استعماري استيطاني لا يكترث كثيراً بسكان البلاد الأصليين، شأنه في هذا شأن أي مشروع مماثل. كما لاحظوا تزايُد المقاومة العربية للاستيطان الصهيوني، فالأرض، كما تبيَّن ليست بلا شعب. فحاول هؤلاء تخفيف حدة المقاومة والتوصُّل إلى حل سلمي مع العرب عن طريق طرح مشروع الدولة مزدوجة القومية، حيث يقتسم العرب والمستوطنون الصهاينة فلسطين ويتعاونان سوياً. ومن أهم هذه الجماعات جماعة بريت شالوم وإيحود.
ويمكن القول بأن هذه الدعوة، رغم ما فيها من إحساس طيب، تغفل الطابع الاستيطاني الإحلالي البنيوي للصهيونية.
بريت شالوم
‏Brit Shalom
» بريت شالوم» عبارة عبرية تعني «عهد السلام» ، وبريت شالوم منظمة يهودية في فلسطين كان لها علاقات وفروع في دول أخرى وكانت تدعو لتعايش سلمي بين الصهاينة والعرب. وكانت المنظمة تتكون أساساً من المثقفين والأعضاء البارزين في التجمُّع الاستيطاني اليهودي في فلسطين. وقد وصلت بريت شالوم إلى قمة نشاطها في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات في القرن العشرين. وتعود بداية بريت شالوم إلى 1925 مع افتتاح الجامعة العبرية في القدس، حيث تكونت حلقة من عدة شخصيات مهمة دعت إلى تغيير في النشاط الصهيوني من الاعتماد على العلاقات مع سلطات الانتداب البريطاني إلى محاولة العمل لخلق علاقات طيبة مع العرب. ولم تصل بريت شالوم إطلاقاً إلى تحديد واضح لأهدافها وبنيتها التنظيمية. فبعض أعضائها كان يعتبرها جماعة بحثية عليها أن تلفت نظر الحركة الصهيونية إلى أهمية المشكلة العربية. ودعا البعض الآخر إلى قيام نشاط دعائي واسع النطاق. وهم، على أية حال، ليسوا جماعة جماهيرية. وقد ساعدت أفكار هذه المنظمة على خلق حوارات سياسية ولكنها لم تؤد أبداً إلى أنشطة فعالة.

وكان الهدف الرئيسي لبريت شالوم هو الدعاية لخلق دولة مزدوجة القومية في فلسطين بغض النظر عن التمثيل العددي، وكان هذا يعني التخلي عن خطة تكوين الدولة اليهودية. وأعرب بعض أعضائها عن اعتقادهم بوجوب تقييد الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
ويبدو أن الصهيونية كانت تمثل، بالنسبة إلى أعضاء بريت شالوم، حركة ثقافية أكثر منها سياسية، ودعا البعض إلى تقوية العلاقات العرْقية التي تعود للأصل السامي بين العرب واليهود. وحاول أعضاء بريت شالوم إقامة مؤسسات للحكم الذاتي يهودية/ عربية من أجل التعاون في الإدارة البلدية والحياة الاقتصادية، وتطوير الخدمات العربية بمساعدة اليهود. وكانت المنظمة تُصدر جريدة عبرية وكذلك مطبوعات بالعربية والإنجليزية. وقد انتقدت المنظمة بشدة سياسات الهستدروت تجاه العمال العرب.
وقد رفض العرب برنامج بريت شالوم بوصفه دعاية صهيونية متخفية. وكان تأثير الجماعة في المستوطنين اليهود ضئيلاً جداً رغم مشاركة شخصيات مثل صمويل هوجو برجمان وآرثر روبين وحاييم كلفارسكي وجرشوم شولم ومارتن بوبر ويهودا ماجنيس. وقد تَوقَّف نشاط الجمعية تماماً مع أوائل الثلاثينيات.
إيحود
‏Ihud

» إيحود» كلمة عبرية تعني «الاتحاد» أو «الوحدة» . وإيحود جماعة يهودية دعت إلى إقامة دولة عربية يهودية مزدوجة القومية في فلسطين. وفي عام 1937، رأت لجنة بيل، التي عينتها الحكومة البريطانية لتَقصِّي الحقائق بعد اندلاع الثورة العربية الكبرى في فلسطين عام 1936، أن خطة إقامة كومنولث مزدوج القومية قد صارت خطة مستحيلة التطبيق. وكبديل، اقترحت اللجنة تقسيم فلسطين. وقد رفض أعضاء جماعة إيحود، ومن بينهم يهودا ماجنيس ومارتن بوبر وحاييم كالفارسكي وآرثر روبين، هذه الخطة. واتفق معهم في الرأي كلٌ من موسى سيملانسكي وقادة جماعة الحارس الفتي (هاشومير هاتزعير) اليسارية. وفي عام 1942، تم تكوين جمعية إيحود أو الوحدة التي دعت إلى إقامة فلسطين مستقلة تضم العرب واليهود معاً. وقد انضمت جماعة صغيرة من العرب إلى الجماعة، بيد أنه تم اغتيالهم الواحد بعد الآخر.
وكانت الجمعية تُصدر دوريات باللغات الرسمية الثلاث في فلسطين، وكذلك مجلة شهرية. وقد نشب خلاف أساسي بين أعضاء الجماعة من العرب واليهود حول موضوع تحديد الهجرة اليهودية إلى فلسطين. ومع نهاية الحرب العالمية الثانية، دعت إيحود إلى المفاوضات مع العرب واستمرت في جهودها من أجل الحل ثنائي القومية عام 1947، وطالب ماجنيس بهذا الحل أمام اللجنة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين، وطالب بتحييد فلسطين (مثل سويسرا) مع إعطاء اليهود مقعداً خاصاً في الأمم المتحدة بوصفهم قومية خاصة. ومع صدور قرار التقسيم، قام كلٌّ من ماجنيس وإيحود بالدعوة إلى إقامة اتحاد سامي يشمل إسرائيل، بيد أن هذه المحاولة قد فشلت.
إسحق إبشتاين (1862-1943 (Yithak Epstein

كاتب صهيوني وتربوي ومتخصص في اللغة العبرية. وُلد في بيلوروسيا وترعرع ونشأ في أوديسا. سافر عام 1886 إلى فلسطين على نقفة البارون إدموند دي روتشيلد. أمضى 6 سنوات في مستوطنتي زخرون ياكوف وروش بينا. ثم صار مدرساً وناظراً لمدرسة عامة افتتحت في صفد. وبعدئذ تَنقَّل إلى مدارس ميتولا وروش بينا، ثم سافر إلى سويسرا حيث درس في لوزان بين عامي 1902 و1908. وبعد حصوله على الشهادة من الجامعة هناك، سافر إلى اليونان حيث عمل مديراً لمدرسة الأليانس في سالونيكا بين عامي 1908 و1915، ثم عاد بعد ذلك إلى سويسرا لإتمام دراسة الدكتوراه في التربية والأدب. وفي عام 1919، عاد إلى فلسطين وعمل مديراً لمعهد لفنسكي للمدرِّسات في تل أبيب حتى 1923. ثم عمل بعدئذ مشرفاً عاماً على مدارس الحركة الصهيونية ومقره القدس. بعد استقالته من منصبه، كرس حياته لدراسة لغويات العبرية، خصوصاً الصوتيات. وكان يدعو في نهاية حياته إلى التعاون بين العرب واليهود. واستقال من منظمة بريت شالوم رغم أنه كان أحد مؤسسيها.
حاييم كالفارسكي (1868-1947 (Hayimm Kalvarsky
أحد قادة الاستيطان الصهيوني في فلسطين. وُلد في بولندا لأسرة إقطاعية، وكان نشيطاً منذ الصبا في الحركة الصهيونية وحركة أحباء صهيون. درس العلوم الزراعية في جامعة مونبييه وأسَّس هناك جمعية طلابية باسم «مستقبل إسرائيل» ، واستوطن فلسطين بعد تَخرُّجه، وعمل في يافا أميناً لجمعية أبناء موسى، ثم صار مدرساً في المدرسة الزراعية. وبعد عام 1900، أصبح كبير إداريي المستوطنات اليهودية في الجليل التابعة لجمعية الاستعمار اليهودية حيث أسَّس عدة مستوطنات. قابل هرتزل في أوربا عام 1902 وأقنعه بأهمية المستوطنات اليهودية في فلسطين للحركة الصهيونية.

وكان كالفارسكي من دعاة التفاهم والتقارب بين العرب واليهود، وقد أسَّس بأموال إدموند روتشيلد مدرسة أطفال عبرية عربية في قرية جاعوني قرب روش بينا. ونظم لقاءات بين ناحوم سوكولوف وبعض القادة من القوميين العرب في دمشق وبيروت. ودعاه الملك فيصل الأول عام 1919 لحضور مؤتمر عموم سوريا لتقديم مقترحات بصدد العلاقات اليهودية العربية.
انضم إلى جميع الجماعات التي كانت تدعو إلى إقامة علاقات عربية يهودية. وفي أخريات حياته، ساهم في تأسيس جمعية فلسطين الجديدة مع فوزي الحسيني الذي ترأسها.
وعارض كالفارسكي السياسات الصهيونية الرسمية لفشلها في رؤية أهمية العلاقات مع العرب. وقد كان كالفارسكي يعتقد إمكانية قيام دولة فيدرالية كبرى في المنطقة تضم العرب واليهود معاً.
آرثر روبين (1876-1943)

‏Arthur Ruppin
عالم اقتصاد واجتماع، وقائد صهيوني ومنظِّم المستوطنات الزراعية في فلسطين. وُلد في ألمانيا لعائلة فقيرة، وترك الدراسة في سن الرابعة عشرة. لكنه عمل ودرس حتى حصل على دكتوراه القانون عام 1902.
اشترك في عدة جمعيات يهودية في الفترة بين عامي 1902 و1905، والتحق بالمنظمة الصهيونية العالمية في 1905. وطلب منه ديفيد ولفسون 1907 أن يذهب إلى فلسطين ليبحث حالة المستوطنات اليهودية. وكانت تلك المرحلة نقطة تحوُّل في حياته حيث كرَّس كل جهوده بعد ذلك لتطوير المستوطنات اليهودية، واستقر في فلسطين حيث ترأَّس المكتب الفلسطيني للمنظمة الصهيونية في يافا.
طرده أحمد باشا والي الشام وقائد الجيش التركي في سوريا لشكه في أنه يعمل لحساب الحلفاء لكنه رحل إلى إستنبول حيث عمل كحلقة اتصال بين مكتب فلسطين والمكتب الصهيوني التنفيذي في برلين. وعاد روبين إلى فلسطين عام 1920 واستقر هناك، حيث كان مسئولاً عن مكتب المستوطنات، وأسس عدة بنوك في فلسطين لتمويل حركة الاستيطان.

ساعد في تأسيس حركة بريت شالوم، وكان من دعاة تأسيس دولة مزدوجة القومية (عربية عبرية) في فلسطين. وبعد الثورة العربية عام 1929، حارب روبين بشدة من أجل زيادة الهجرة إلى فلسطين وزاد نشاطه في حركة الاستيلاء على الأراضي العربية بكل الطرق. وقد ظل يتأرجح بين موقفيه المتناقضين: محاولة ضمان تنفيذ المشروع الصهيوني عن طريق تصعيد الهجرة الاستيطانية ومحاولة التفاهم مع العرب (ضحايا المشروع الصهيوني) . ومع تَصاعُد الصراع مع العرب، دوَّن في مذكراته (إبان الحرب العالمية الثانية) أنه يعتقد أن ثمة جنوناً كاملاً قد سيطر على العالم بأسره. وتُوفي آرثر روبين في القدس عام 1943.
يهودا ماجنيس (1877-1948)
‏Judah Magnes
حاخام أمريكي إصلاحي، صهيوني توطيني، ورئيس الجامعة العبرية. وُلد في الولايات المتحدة لعائلة يهودية من أصل ألماني متأثرة بالتعاليم والنزعات الصهيونية. قام بنشاطات صهيونية فأصبح سكرتيراً لفيدرالية الصهاينة الأمريكيين (1905 - 1908) ، كما ساهم في تأسيس اللجنة اليهودية الأمريكية. ولكن معظم نشاطاته كانت من النوع التوطيني، فأصله الألماني، وكذلك توجُّهه الإصلاحي واندماجه في المجتمع الأمريكي وانتماؤه للطبقة الوسطى، جعل تبنِّىه مُثُل الصهيونية الاستيطانية أمراً مستحيلاً. ولذا، فقد كان يرى أن الصهيونية هي بالدرجة الأولى حركة لإنقاذ يهود شرق أوربا وجسر يربط النخبة اليهودية ذات الأصل الألماني في الولايات المتحدة وجماهير المهاجرين من يهود روسيا. وكان يصر دائماً على وجوب تفسير الصهيونية بطريقة تلائم البيئة الأمريكية خارج نطاق النظرية القومية التي كانت سائدة في أوربا. ولذا، فإننا نجده يشترك في جمع التبرعات لضحايا مذبحة كيشينيف وينظم بعض التظاهرات لصالحهم.

عُيِّن عام 1908 حاخاماً لمعبد إيمانوئيل في نيويورك. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى، طالب بأن يترجم الإيمان الديني نفسه إلى رفض للحرب واتخاذ موقف سلمي، فأغضب هذا الكثيرين، ومنهم المؤسسة الصهيونية التي كانت تسعى للحصول على وعد بلفور، فاضطر إلى الاستقالة من المعبد ثم من الفرع الأمريكي للحركة الصهيونية (1915) . وهكذا أصبح يزداد ابتعاداً عن الصهيونية الدبلوماسية والعامة (الاستعمارية) بتأكيدها أولوية الدولة، كما أصبح يزداد اقتراباً من الصهيونية الإثنية العلمانية التي تركز على مسائل الهوية والوعي. ولذا، نجد أنه على المستوى الديني يزداد اقتراباً من اليهودية المحافظة. وقد أسس مؤسسة سمّاها القهال (1909) كي تكون إطاراً إدارياً موحَّداً للجماعة اليهودية في الولايات المتحدة بهدف أمركة المهاجرين. وقد نجحت هذه المؤسسة إلى حدٍّ ما في مجال التعليم ومكافحة الجريمة بين المهاجرين بالتعاون مع الشرطة. ولكنها حُلت عام 1922، ولم تترك أثراً يُذكَر إلا في مجال التربية.
وفي إطار صهيونيته الإثنية التوطينية، كان ماجنيس يطالب بإحياء الثقافة واللغة العبريتين. ومع نهاية الحرب العالمية الأولى، دعا إلى تنظيم الجامعة العبرية فقام بجمع التبرعات اللازمة ووضع الإطار الأكاديمي، واستقر في فلسطين نهائياً عام 1922. وحينما افتُتحت الجامعة عام 1925، عُيِّن ماجنيس رئيساً لها.

ورغم هذا الحماس للإحياء القومي اليهودي، كان ماجنيس من القلة الصهيونية النادرة التي تنبهت إلى المخاطر التي تنطوي عليها إقامة الوطن اليهودي، فقد كان يعرف أن هناك شعباً عربياً فلسطينياً سيُقاوم وأن الدولة التي أُنشئت رغماً عنه ستعيش في حالة حرب دائمة. وقد كرس ماجنيس نفسه للترويج لفكرة التفاهم اليهودي العربي، ودعا إلى وضع نظام يتسم بالتكافؤ التام بين العرب واليهود، وطالب بتقييد الهجرة اليهودية إلى فلسطين. وفي مقال تحت عنوان «مثل كل الشعوب» كتبه عام 1930، حذَّر الصهاينة من أن العرب يشكلون الأغلبية المطلقة في فلسطين. وحيث إن الغاية (مهما سمت) لا يمكن أن تبرر الواسطة (الدنيئة) ، فقد عبَّر عن اطمئنانه إلى (أو عن أمله فى) أن اليهود لن تسمح لهم أنفسهم بغزو أرض الميعاد على طريقة يوشع بن نون الذي فتح كنعان (وأباد سكانها) ، والذي ثبَّت دعائم الوجود اليهودي عن طريق السيف. لقد كان ماجنيس من المؤمنين بأن "تأسيس الوطن اليهودي بكبت طموح العرب السياسي أمر غير ممكن، لأن مثل هذا الوطن سيُؤسَّس على رؤوس الحراب مدة طويلة". ولذلك، فقد اقترح التغلب على الصعاب التي تواجه الصهاينة "باستخدام جميع الأسلحة التي وضعتها الحضارة تحت تصرفهم باستثناء الحراب، مثل الأسلحة الروحية والثقافية والاجتماعية والمالية والاقتصادية والطبية ... والأخوة والصداقة".

وقد ساهم ماجنيس فى تأسيس جماعة بريت شالوم (عهد السلام) لتعزيز التفاهم والتعاون بين العرب واليهود ودرء الخطر الناجم عن تنفيذ برنامج بلتيمور الصهيوني. كما ساهم فى تأسيس جماعة إيحود (الاتحاد) عام 1942، التي ضمت عدداً من الأعضاء السابقين في بريت شالوم بالإضافة إلى شخصيات يهودية بارزة مثل مارتن بوبر وإرنست سيمون وسميلانسكي ورؤساء جمعية الحارس الفتى، كما انضم إلى الجمعية بعض العرب الفلسطينيين. وقد كانت الجمعية تنادي بدولة مستقلة مزدوجة الجنسية، ولكن جهودها ذهبت سدى بسبب الرفض الشعبي الفلسطيني ولعدم وجود آذان صهيونية صاغية، وقد عارض ماجنيس قرار تقسيم فلسطين. وفي عام 1948، أصدر مجلس الجامعة العبرية بياناً أعلن فيه أن الجامعة وهيئة التدريس لا علاقة لهما بنشاطات ماجنيس السياسية الرامية لإنشاء دولة تتسع لليهود والعرب. وقد مات ماجنيس في نيويورك. وقد جُمعت كتاباته وخُطَبه في عدة كتب من بينها خطب في وقت الحرب 1917 - 1921 (1923) ، وحيرة الأزمنة (1946)

44 - أحمد بن الفضل بن عمر، أبو العلاء الأصبهاني المقرئ، المعروف بالكندوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - أحمد بْن الفضل بن عمر، أبو العلاء الأصبهانيُّ المقرئ، المعروف بالكندوج. [المتوفى: 512 هـ]
توفي لليلة بقيت من صفر، وكان مولده في سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وحدَّث في الشَّهر الذي مات فيه. روى عن أبي عثمان سعيد بن أبي سعيد العيَّار وأحمد بن محمد بن المرزبان. روى عَنْهُ أبو موسى المَدِينيّ، وأبو جعفر الصَّيْدلاني، له عنه حضور.

307 - بنيمان بن محمد بن الفضل، أبو القاسم الكندوج الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عبد الله بن عبد الله التجيبي القرطبي، أبو محمد الزاهد المعروف بالأندوجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه التُّجَيْبيّ القُرْطُبيّ، أَبُو مُحَمَّد الزَّاهد المعروف بالأندوجريّ. [المتوفى: 585 هـ]-[801]-
كَانَ صالحًا، عابدًا، قانتًا، مُجاب الدَّعوة، لَهُ ذكرٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت