|
جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قطعه واستأْصله. وجَذْرُ كل شيء: أَصلُه. والجَذْرُ: أَصل اللسان وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كل شيء. وقال شمر: إِنه لَشَدِيدُ جَِذْرِ اللسان وشديد جَذْرِ الذكَر أَي أَصله؛ قال الفرزدق: رَأَتْ كَمَراً مثل الجَلامِيد أَفْتَحَتْ أَحالِيلَها، حتى اسْمَأَدَّتْ جُذورُها وفي حديث حذيفة بن اليمان: نزلت الأَمانَةُ في جَذْر قلوب الرجال أَي في أَصلها؛ الجَذْرُ: الأَصلُ من كل شيء؛ وقال زهير يصف بقرة وحشية: وسامِعتَيْنِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهما، إِلى جَذْرِ مَدْلُوكِ الكُعُوبِ مُحَدَّدِ يعني قرنها. وأَصلُ كل شيء: جَذْرُه، بالفتح؛ عن الأَصمعي، وجِذره، بالكسر؛ عن أَبي عمرو. أَبو عمرو: الجذر، بالكسر، والأَصمعي بالفتح. وقال ابن جَبَلَةَ: سأَلت ابن الأَعرابي عنه فقال: هو جَذْرٌ، قال: ولا أَقول جِذْرٌ، قال: والجَذْر أَصل حِسابٍ ونَسَبٍ. والجَذْرُ: أَصلُ شجر ونحوه. ابن سيده: وجَذِْرُ كل شيء أَصله، وجَذْرُ العُنُقِ: مَغْرِزُها؛ عن الهجري؛ وأَنشد: تَمُجُّ ذَفَارِيهنَّ ماءً كَأَنَّهُ عَصِيمٌ، على جَذْرِ السَّوالِفِ، مُغْفُرُ والجمع جُذُورٌ. والحسابُ الذي يقال له عَشَرَةٌ في عَشَرَة وكذا في كذا تقول: ما جَذْرُه أَي ما يبلغ تمامه؟ فتقول: عَشَرَةٌ في عشرة مائةٌ، وخمسة في خمسة خمسةٌ وعشرون، أَي فَجَذْرُ مائة عَشَرَةٌ وجَذْرُ خمسةٍ وعشرين خمسةٌ. وعشرةٌ في حساب الضَّرْبِ: جَذْرُ مائة ابنُ جَنَبَةَ. الجَذْرُ جَذْرُ الكلام وهو أَن يكون الرجل محكماً لا يستعين بأَحد ولا يردّ عليه أَحد ولا يعاب فيقال: قاتَلَهُ اللهُ كيف يَجْذِرُ في المجادلة؟ وفي حديث الزبير: احْبِس الماءَ حتى يبلغ الجَذْرَ؛ يريد مَبْلَغَ تمامِ الشُّرْبِ من جَذْرِ الحساب وهو، بالفتح والكسر، أَصل كل شيء؛ وقيل: أَراد أَصل الحائط، والمحفوظ بالدال المهملة، وقد تقدّم. وفي حديث عائشة: سأَلتُهُ عن الجَذْرِ، قال: هو الشَّاذَرْوانُ الفارِغُ من البناء حولَ الكعبة. والمُجَذَّرُ: القصير الغليظُ الشَّثْنُ الأَطرافِ، وزاد التهذيب: من الرجال؛ قال: إِنَّ الخِلافةَ لم تَزَلْ مَجْعُولَةً أَبداً على جاذِي اليَدَيْنِ مُجَذَّرِ وأَنشد أَبو عمرو: البُحْتُر المُجَذَّر الزَّوَّال يريد في مشيته، والأُنثى بالهاء، والجَيْذَرُ مثله؛ قال ابن بري: هذا العجز أَنشده الجوهري وزعم أَن أَبا عمرو أَنشده، قال: والبيت كله مغير والذي أَنشده أَبو عمرو لأَبي السَّوداءِ العِجْلِيِّ وهو: البُهْتُرِ المُجَدَّرِ الزَّوَّاكِ وقبله: تَعَرَّضَتْ مُرَيْئَةُ الحَيَّاكِ لِناشِئٍ دَمَكْمَكٍ نَيَّاكِ، البُهْتُرِ المُجَدَّرِ الزَّوَّاكِ، فأَرَّها بقاسِحٍ بَكَّاكِ، فَأَوْزَكَتْ لِطَعْنِهِ الدَّرَّاكِ، عِنْدَ الخِلاطِ، أَيَّما إِيزاكِ وبَرَكَتْ لِشَبِقٍ بَرَّاكِ، مِنها على الكَعْثَبِ والمَناكِ، فَداكَها بِمُنْعِظٍ دَوَّاكِ، يَدْلُكُها، في ذلك العِراكِ، بالقَنْفَرِيشِ أَيَّما تَدْلاكِ الحياك: الذي يحيك في مشيته فيقاربها. والبهتر: القصير. والمجدّر: الغليظ، وكذلك الجادر. والدمكمك: الشديد. وأَرّها: نكحها. والقاسح: الصلب. والبكاك: من البَكِّ، وهو الزَّحْمُ. وداكها: من الدِّوْك، وهو السَّحْقُ. يقال: دُكْتُ الطِّيبَ بالفِهْرِ على المَدَاكِ. والقنفريش: الأَير الغليظ، ويقال: القنفرش أَيضاً، بغير ياء؛ قال الراجز: قد قَرَنُوني بِعَجُوزٍ جَحْمَرِشْ، تُحِبُّ أَنْ يُغْمَزَ فيها القَنْفَرِشْ وناقة مُجَذَّرَةٌ: قصيرة شديدة. أَبو زيد: جَذَرْتُ الشيء جَذْراً وأَجْذَرْتُه استأْصلته. الأَصمعي: جذرت الشيء أَجْذُرُه قطعته. وقال أَبو أُسَيْدٍ: الجَذْرُ الانقطاع أَيضاً من الحَبْلِ والصاحب والرُّفْقَة من كل شيء؛ وأَنشد: يا طِيبَ حالٍ قضاه الله دُونَكُمُ، واسْتَحْصَدَ الحَبْلُ منك اليومَ فانَجذَرا أَي انقطع. والجُؤْذُرُ والجُوذَرُ: ولد البقرة، وفي الصحاح: البقرة الوحشية، والجمع جآذِرُ. وبقرة مُجْذِرٌ: ذات جُؤْذَر؛ قال ابن سيده: ولذلك حكمنا بزيادة همزة جُؤْذُر ولأَنها قد تزاد ثانية كثيراً. وحكى ابن جني جُؤْذُراً وجُؤْذَراً في هذا المعنى، وكَسَّرَه على جَواذِرَ. قال: فإِن كان ذلك فَجُؤْذُر فُؤْعُلٌ وجُؤْذَرٌ فُؤْعَلٌ. ويكون جُوذُرٌ وجُوذَرٌ مخففاً من ذلك تخفيفاً بدلياً أَو لغة فيه. وحكى ابن جني أَن جَوْذَراً على مثال كَوْثَرٍ لغة في جُوذَرٍ، وهذا مما يشهد له أَيضاً بالزيادة لأَن الواو ثانِيةً لا تكون أَصلاً في بنات الأَربعة. والجَيْذَرُ: لغة في الجَوْذَرِ. قال ابن سيده: وعندي أَن الجَيْذَرَ والجَوْذَر عربيان، والجُؤْذُر والجُؤْذَر فارسيان.
|
|
الْجِيم والذال وَالرَّاء
جَذَر الشَّيْء يَجْذُره جَذْرا: قطعه. وجَذْرُ كل شَيْء: أَصله.وجَذْرُ الْعُنُق: مغرزها، عَن الهجري، وَأنْشد: تَمُجُّ ذَفَارِيهنَّ مَاء كَأَنَّهُ...عَصِيم على جَذْر السوالفْ مُغْفُر وَالْجمع: جُذُور. والمجذَّر: الْقصير الغليظ، الشَّثْن الْأَطْرَاف، قَالَ: إِن الْخلَافَة لم تَزَلْ مجعولة...أبدا على جاذي الْيَدَيْنِ مُجَذَّر وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ. وناقة مجذَّرة: قَصِيرَة شَدِيدَة. والجُؤْذُر، والجُؤْذَر: ولد الْبَقَرَة. وبقرة مُجْذِر: ذَات جؤذر، وَلذَلِك حكمنَا بِزِيَادَة همزَة جؤذر، وَلِأَنَّهَا قد تزاد ثَانِيَة كثيرا. وَحكى ابْن جني: جُوذُرا وجُوذَرا فِي هَذَا الْمَعْنى وكسره على جواذر، فَإِن كَانَ ذَلِك فجؤذُر: فُؤْعُل، وجُؤذَر: فُؤْعَل، وَيكون جوُذُر وجُؤذَر مخففا من ذَلِك تَخْفِيفًا بدليا أَو لُغَة فِيهِ. وَحكى ابْن جني: أَن جَوْذراً على مِثَال كوثر لُغَة فِي جُوذُر، وَهَذَا مِمَّا يشْهد لَهُ أَيْضا بِالزِّيَادَةِ؛ لِأَن الْوَاو ثَانِيَة لَا تكون أصلا فِي بَنَات الْأَرْبَعَة. والجَيْذَر: لُغَة فِي الجُوذَر. وَعِنْدِي: أَن الجَيْذَر، والجَوْذر عربيان، والجؤذُر والجؤذَر فارسيان. |
|
جذر
: (الجَذْرُ) بِفَتْح فَسُكُون: (القَطْعُ) ، يُقَال: جَذَرَ الشيْءَ جَذْراً، إِذا قَطَعَه. (و) الجَذْرُ: (الأَصْلُ) من كلِّ شيْءٍ (أَو) هُوَ (أَصْلُ اللِّسانِ، و) أَصْلُ (الذَّكَرِ) . قَالَ شَمِرٌ: إِنِ لَشَديدُ جَذْر اللِّسَان، وشَديدُ جذْر الذَّكَر، أَي أَصْلِه، قَالَ الفرزدق: رَأَتْ كَمَراً مثلَ الجَلَامِيدِ أَفْتَحَتْ أَحاليلَها حَتَّى اسْمأَدَّتْ جُذُورُهَا (و) الجَذْرُ: أَصْلُ (الحِسَابِ) والنَّسَب، (ويُكْسَرُ فيهنّ، أَو فِي أَصْل الحِسَاب بِالْكَسْرِ فَقَط) ، بالفَتْحُ عَن الأَصمعيِّ، والكسرُ عَن أَبي عمْرٍ وَفِي الكلِّ. وَقَالَ ابْن جبَلَةَ: سأَلتُ ابنَ الأَعْرَابيِّ عَنهُ، فَقَالَ: هُوَ جَذْرٌ، قَالَ: وَلَا أَقول جِذْر. وَفِي الأَساس: يُقَال: مَا جَذْرُ هاذا العَددِ وَمَا جُدَاؤُه أَي أصلُه ومَبْلَغُه. إِذا ضَرَبَ ثَلَاثَة فِي ثَلَاثَة؛ فالجَذْرُ الثلاثةُ، والجُداءُ التِّسْعةُ. وَفِي اللِّسان: والحِسابُ الَّذِي يُقال لَهُ عشَرَةٌ فِي عَشَرة، وَكَذَا فِي كَذَا، تَقول:مَا جَذْرُه؟ أَي مَا يبلغُ تَمامُه؟ فَتَقول: عشرةٌ فِي عشرَة مائةٌ، وخمسةٌ فِي خَمْسَة خمسةٌ وَعِشْرُونَ؛ أَي فجَذْرُ مائَة عشرةٌ، وجَذْرُ خَمْسَة وَعشْرين خمسةٌ، وعشرةٌ فِي حِسَاب الضَّرْب جَذْرُ مائَة. (و) الجَذْرُ: (الاسْتِئْصَالُ) ، يُقَال: جَذَرتُ الشيءَ جَذْراً، استأْصلتُه، (كالإِجْذَار) ، عَن أَبي زَيْد. (و) الجَذْرُ: (مَغْرِزُ العُنُقِ) ، عَن الهَجَريّ، وأَنشدَ: تَمُجُّ ذَفارِيهنَّ مَاء كأَنَّه عَصِيمٌ على جَذْرِ السَّوالفِ مُغْفُرُ (ج جُذُورٌ) بالضمّ. (والجُؤْذُرُ) ، بضمّ الْجِيم والذال مهموزاً (وتُفْتَحُ الذّالُ) أَيضاً، (والجيذَرُ) ، بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون التحتيَّةِ، وَفِي بعض النُّسَخ بِفَتْح الجيمِ، (والجُوذَرُ، بِالْوَاو) من غير هَمْز (كفُوفَل، و) الجَوْذَرُ، مثلُ (كَوْكَب، والجَوْذِرُ، بفتحِ الْجِيم وكسرِ الذّالِ) ، فَهِيَ سِتُّ لُغَات، ذَكَر الجوهَريُّ مِنْهَا لُغَتَيْن، وَزَاد الصغانيُّ اثنتَيْن، وهما كفُوفَل وكَوْكَبٍ، وَهِي (ولَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ) ، كَذَا فِي الصّحاح، والجمعُ جآذِرُ. (وبَقَرَةٌ مُجْذِرٌ) ، كمُحْسِنٍ: ذَات جُوذَرٍ. قَالَ ابْن سِيدَه: ولذالك حَكَمنا بِزِيَادَة همزةِ جُؤْذر، ولأَنها تُزاد ثَانِيَة كثيرا. وحَكَى ابنُ جِنِّي أَنْ جَوْذَراً مثْل كَوْثَرٍ لغةٌ فِي جُؤْذَر، وهاذا مِمَّا يَشهدُ لَهُ أَيضاً بالزِّيادَة؛ لأَن الْوَاو ثَانِيَة لَا تكون أَصلاً فِي بَنَات الأَربعة. والجَيْذَرُ: لغةٌ فِي الجَوْذَرِ، قَالَ ابْن سِيدَه: وَعِنْدِي أَن الجَيْذَرَ والجَوْذَرَ عربيّان، والجُؤْذُر والجُؤْذَرُ فارسيّانِ. (وانْجَذَرَ) الحَبْلُ والصّاحِبُ،وَمن كلِّ شيْءٍ (انْقَطَعَ) قَالَ الشَّاعِر: يَا طَيْبَ حالَ قضاءُ اللهِ دُونكمُ واسْتحْصَدَ الحَبْلِ مِنْكِ الْيَوْم فانْجَذرَا (واجْذَأَرَّ) كاقْشعَرَّ: (انْتصَبَ) فَلم يبْرَحْ، هُوَ مُجْذئِرٌّ، قَالَه ابْن بُزرْج. وَعَن اللَّيْث: اجْذأَرَّ: انْتصَبَ (للِسّبَابِ) والمُخاصَمَةِ، قَالَ الطِّرِمّاح: تَبيتُ على أَطْرَافِهَا مُجْذئِرَّةً تُكابِدُ هَمًّا مثلَ هَمِّ المُرَاهِنِ (و) اجْذأَرٌ (النَّبَات: نبَتَ وَلم يَطلُ) ، فَهُوَ مُجْذئِرٌّ. (والجَيْذَرَة: سَمَكةٌ كالزَّنْجِيِّ الأَسْوَدِ الضَّخْمِ) القصِيرِ. (والمُجَذَّرُ: كمُعظَّمٍ) : لقبُ (عبد اللهِ بنِ ذِيَادٍ) ككِتابٍ (البَلَوِيّ) قتلَ سُوَيْدَ بن الصّامِتِ فِي الجاهليّة، فهاج قتلُه وَقعةَ بُعاث، ثمَّ استشهِدَ يومَ أُحُد، قَتله الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ بأَبِيه، وارتدَّ ولَحِق بمكّة، ثمَّ أَتَى مُسْلِماً بعد الفَتْح، فقتلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم بالمُجَذَّر، بأَمْرِ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلامُ، فِيمَا وَرَدَ. (وعَلْقمَةُ بنُ المُجَذَّرِ) ، واسمُه الأَعْوَرُ بنُ جَعْدَة (الكِنانِيُّ) المُدْلجيا، اسْتَعْملهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم على سَرِيَّة، (صَحَابِيّانِ) . (و) المُجَذَّرُ: (القصِيرُ الغلِيظُ، الشَّثْنُ الأَطْرَافِ) ، وَزَاد فِي التَّهْذِيب: من الرِّجَال، والأُنثى بالهَاءِ (كالجَيْذَرِ) . وأَنشد أَبو عَمْرو لأَبي السَّوْداءِ العِجْلِيّ: تعَرَّضتْ مُرَيْئَةُ الحَيّاكِ لناشِيءٍ دَمَكْمَكٍ نَيّاكِ البُهْتُرِ المُجَذَّرِ الزَّوّاكِ (أَو هاذه) ، أَي الجَيْذر، (بالمهملَة،ووهِمَ الجوهريُّ) فِي إِعجام الذّالِ مِنْهَا. قَالَ شيخُنا: وجَزَم القاضِي زَكَرِيّاءُ فِي حَاشِيَتِه على البَيْضَاوِيِّ بأَنه بالموحَّدة بعد الجِيم والذّال المعجَمَة، وتَبِعَه السُّيُوطِيُّ فِي حاشِيَتِه، وتَعَقَّبَهما الخَفَاجِيُّ وعبدُ الحَكِيم. أَي فِي أَصْلها. والجَذْرُ أَصلُ شَجَرَةٍ. وَعَن ابْن جَنْبَةَ: الجَذْرُ جَذْرُ الْكَلَام، وَهُوَ أَن يكونَ الرجلُ مُحَكَّماً لَا يستعينُ بأَحَد، وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ أَحدٌ، وَلَا يُعَابُ، فَيُقَال: قاتَلَه اللهُ كَيفَ يَجْذِرُ فِي المُجَادَلَة: وَفِي حَدِيث الزُّبَيْر: (احْبس الماءَ حَتَّى يَبْلُغَ الجَذْرَ) ؛ يريدُ مَبْلَغَ تَمَامِ الشُّرْب؛ مِن جَذْر الحسَاب. وَقيل: أَرادَ أَصْلَ الْحَائِط. والمحفوظُ بالدّال المهملَة وَقد تقدَّم. وَفِي حَدِيث عَائِشَة: (سأَلتُه عَن الجَذْر، فَقَالَ: هُوَ الشّاذَرْوَانُ الفارغُ من البناءِ حَولَ الكعبةِ) . والمُجْذَئِرُّ مِن القُرُون حِين يُجَاوِزُ النُّجُومَ وَلم يَغْلُظ. وَمن النّبات: الَّذِي نَبَت وَلم يَطُلْ. والمُجْذئِرُّ أَيضاً: الوَتِدُ. والجِذْرِيَّة، بِالْكَسْرِ: السِّنُّ الَّتِي بعد الرَّبَاعِيَةِ. والجِذُرَة، بِالْكَسْرِ: بَطْنٌ مِن كَعْب بن القَيْن.وجُذْران، كعُثمان: بَطْنٌ من غافِق، مِنْهُم: أَبو يعقوبَ إِسحاقَ بن يَزيد الجُذْرانيُّ. |
|
[جذر]الجذر: الاصل. قال زهير يصف بقرة: وسامعتين تعرف العتق فيهما * إلى جذر مدلوك الكعوب محدد -يعنى قرنها. وأصل كل شئ: جذره بالفتح عن الاصمعي، وجِذْرُهُ بالكسر عن أبي عمرو. وفي الحديث: " إنّ الأمانَةَ نزلت في جَِذْرِ قلوب الرجال ". وعشَرة في حساب الضَرب جِذرُ مائةٍ. وجذرت الشئ: استأصلته. ومنه المجذر، وهو القصير. وأنشد أبو عمرو:
البحتر المجذر الزوال * يريد في مشيته. والجيذر مثله.والجذمور والجذمار: قطعة من أصل السعفة تَبقى في الجِذع إذا قطعت، بزيادة الميم. وأخذت الشئ بجذ اميره، إذا أخذته كله. حكاه الكسائي. |
|
باب الجيم والذال والراء معهما ج ذ ر، ج ر ذ يستعملان فقط
جذر: الجَذرُ أصل اللِّسان وأصل الذِّكر، وأصل كل شيء. وأصل الحِساب الذي يقال: عشرة في عشرة أو كذا في كذا، نقول: ما جذره؟ أي ما مبلغُ تمامه فتقول: عشرة في عشرة، مائةٌ، (وخمسةٌ في خمسة، خمسة وعشرون، فجَذرُ مائةٍ عشرة، وجَذرُ خمسةٍ وعشرين خمسةٌ) . ويقال لِسِقي الماء إذا سُقيت الدَّبَرةُ: قد بَلَغَ الماء جَذره. ويقال للرجل القصير الغليظ: المجذر.والغربة تسمى الجذرة، وهي شجرة يدبغ بها. والذَّغرةُ تسمى الجذرة لسوادها. جرذ: الجَرَذُ: داءٌ يأخذ في قوائم الدَّوابِّ، وبِرذَون جَرِذٌ. والجرذ: اسم الذكر من الفأر، والجميع الجِرذانُ. قال زائدة: الجِرذانُ: أكبر من الفأرة. والمُجَرَّذ والمُجَرَّسُ والمُضَرَّسُ والمُقَتَّل: المجرَّب للأمور. |
|
[جذر]في ح الزبير: احبس الماء حتى يبلغ "الجذر" يريد مبلغ تمام الشرب من جذر الحساب، وهو بالفتح والكسر أصل كل شيء. وروى بمهملة ومر. ومنه: نزلت الأمانة في "جذر" قلوب الرجال أي في أصلها، ومر في الأمانة. ك: الرجال أي المؤمنين كانت لهم بحسب الفطرة وحصلت بالكسب. نه وح: سألته عن "الجذر" قال: هو الشاذروان الفارغ من البناء حول الكعبة.
|
|
جذَرَ يَجذُر، جَذْرًا، فهو جاذِر، والمفعول مَجْذور• جذَر الشَّجرةَ وغيرَها: قطعها واستأصلها، قلعها من جذورها "جذر أعشابًا/ غُصْنًا/ الفتنةَ/ عُنقَه".
جذَّرَ يجذِّر، تجذيرًا، فهو مُجذِّر، والمفعول مُجذَّر• جذَّر العددَ: (جب) أخرج جَذْرَه وهو العدد المضروب في نفسه.• جذَّر العدوُّ حضورَه العسكريّ بالاستيطان: أصَّلهورسَّخه "لابد من تجذير الأفكار قبل طرحها".• جذَّر الشَّيءَ: استأصله، قطعه. جَذْر1 [مفرد]: مصدر جذَرَ. جَذْر2/ جِذْر [مفرد]: ج جُذور:1 -أصل كُلّ شيء "الحضارة المصريّة ذات جذور عميقة" ° يضرب جذوره في الأرض: يتأصَّل.2 -(لغ) أصل تُشتقّ منه الكلمة، فجذر مصنع وصناعة وصانع هو: ص ن ع.3 -(نت) جزء النَّبات الذي يتشعّب في الأرض ويحصل على غذائه منها عن طريق امتصاصه الماء والمعادن من التربة المحيطة وهو العضو الذي يثبِّت النباتَ في الأرض "جذْر الشَّجرة- اقتلع الحشائشَ من جذورها".• جذْر العدد: (جب) العدد الذي يُضرب في نفسه أو في إحدى قواه فينتج ذلك العدد، فجذر مائة عشرة ° الجذر التَّربيعيّ للعدد: هو عدد إذا ضُرب بنفسه أوجد ذلك العدد، فالجذر التربيعيّ لـ (25) هو (5) - الجذر التَّكعيبيّ للعدد: هو عدد إذا رفع للقوّة الثالثة أوجد ذلك العدد، فالجذر التكعيبيّ لـ (125) هو (5) - جذر معادلة: هو قيمة المجهول التي يتحقّق بها تساوي طرفي المعادلة. جَذْريّ/ جِذْريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جَذْر2/ جِذْر: أساسيّ، جوهريّ "تطوّرات جذريّة" ° إصلاح جذريّ/ تحوُّل جذريّ/ تغيير جذريّ: أساسيّ أو جوهريّ يمسّ الأصول- جذريًّا: بصورة أو بطريقة جذريّة. مُجذَّر [مفرد]:1 -اسم مفعول من جذَّرَ.2 -(جب) عدد أو مقدار يوضع تحت علامة الجذر، أو مقدار مطلوب إيجاد جذره الأساسيّ. |
|
(الجذر) أصل كل شَيْء (ج) جذور وَمن النَّبَات جزؤه الَّذِي يتشعب بِالْأَرْضِ وَيحصل على غذائه وجذر الْعدَد (فِي الْحساب) الْعدَد الَّذِي يضْرب فِي نَفسه أَو فِي إِحْدَى قواه فينتج ذَلِك الْعدَد فجذر مائَة عشرَة وجذر خَمْسَة وَعشْرين خَمْسَة وجذر خَمْسَة مَرْفُوعا إِلَى قوته الثَّانِيَة مائَة وَخَمْسَة وَعِشْرُونَ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ج ذ ر) : (الْجَذْرُ) أَصْلُ الْحِسَابِ كَالْعَشَرَةِ تُضْرَبُ فِي عَشَرَةٍ فَيَكُونُ جَذْرُ الْمِائَةِ وَيُسَمَّى الْمُجْتَمِعُ مِنْهُ مَجْذُورًا وَهُوَ نَوْعَانِ نَاطِقٌ وَأَصَمُّ وَفِي كَلَامِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْرِفُ الْجَذْرَ الْأَصَمَّ إلَّا هُوَ.
|
|
جذر: الجَذْرُ: أصْلُ اللِّسانِ. وأصْلُ الذَّكَرِ. والحِسَاب. وقَصْبُ الأعراضِ والوَقِيْعَةُ فيها. والقَطْعُ والاسْتِئْصَالُ، جَذَرْتُه أجْذُرُه جَذّراً. وحَبُّ القُلُوبِ التي تَضُمُّ عليها؛ في الحَدِيث. ويقولونَ: بَلَغَ الماءُ جَذْرَه: إذا سُقِيَتِ الدَّبَرَةُ من الأرْضِ. والمُجْذَّرُ: القَصِيرُ الغَلِيْظُ. وناقَةٌ مُجَذَّرَةُ اللَّحْمِ: أي لَحْمُها في أطْرَافِ عِظَامِها وحُجُوْمِها. واجْذَأْرَرْتُ: أي غَضِبْت وانْتَصبْت. والمُجْذَئِرُّ: القاعِدُ المُنْتَصُّ للسِّبَابِ. وهو الوَتِدُ. والقَرْنُ حَتّى يُجَاوِزَ النُّجُومَ ولم يَغْلُظْ. ومن النَّباتِ: الذي نَبَتَ ولم يَطُلْ. والجِذْرِيَّةُ: السِّنُّ التي بَعدَ الرَّبَاعِيَةِ. والجَيْذَرُ: سَمَكَةٌ مِثْلُ الزَّنْجِيِّ الأسْوَدِ الضَّخْمِ، والجَميع الجَيْذَرُ والجَيَاذِرُ.
|
|
جذر: جَذْر: أصل الشيء، والجزء الأسفل من جذر النبات، وجذع الشجر أي ساقه المجرد من الأغصان (بوشر) وفيه جدر بالدال، - ولقاطة وهو ما يبقى في الأرض بعد الحصاد (الادريسي ص60) والكلمة فيه جدر بالدال.
وجذر: عارضة، جسر، وفي معجم فوك: جدر بالدال. وجذر: أس في مصطلح الحساب، وفي معجم بوشر: جدر بالدال. جذر بنفسج: لوف الحية، شجرة التين أو الحية وهو جذر مدر للبول (بوشر) وفيه جدر بالدال). جذر العقرب: (أصل نبات يمكن أن يحمل باليد وتوضع عليه عقرب فتبقى ساكنة ذاهلة فلا تخشى لسعتها) (دسكارياك 55). جَذرَة: أصل، جذل الشجرة (هلو)، وعروق الشجرة (مارتن 105). جُذْرَة: جائز، جسر، عارضة، وفي المعجم اللاتيني - العربي: جُدرْة بالدال - وجذرة ويجمع على جُذَر: أصل الكرم القليل الفروع (ألكالا) وفيه Vid sin bracos ( راجع: فكتور). جُذُورة (اسم الوحدة من الجمع جذور، راجع معجم الادريسي 353): أصل، جذل الشجرة (هلو). جَوْذَر: نوع من الشجيرات الشائكة، ويسمى ثمره ظِمَّخ (أنظر الكلمة)، وتجد صفته عند ابن البيطار (1: 274،2: 178). وهذه الصفة تدل على أنها نفس الشجيرة الشائكة التي تسمى (أجاري) عند ريشادرسن (وسط 1: 37) فهو يقول: الاجاري L'ajdaree شجيرة شائكة تشبه من بعيد شجرة الزعرور في إنجلترا، فإذا اقتربت منها وجدت ورقها بيضويا على شكل ورق البندق وثمرتها تسمى توماخ thomakh في مثل حجم ثمر الزعرور تقريبا، غير إنه مفلطح الطرفين. ويستعملونه دواء لأنه قابض جدا للإسهال. ويكتبه في ص180: jadâree. ويقول براكس في مجلة الشرق والجزائر (7: 263): إن لهذه الشجرة ثمرا في حجم البسلة يسود حين ينضج، والعرب يأكلون هذا لثمر. ويرى على قشرة أصل هذه الشجرة زوائد فطرية، ومن هنا جاء من غير شك اسم جداري الذي يعني مجدر مغطى ببثور الجدري. (إن الأسلوب الذي يكتب به ابن البيطار الكلمة يؤكد أن هذا الأصل للكلمة خطأ). ويستعمل العرب قشرة جذر الجداري ( djedâri) لصبغ الحرير الأزرق وجعله أسود، وكذلك لدباغة جلود الغنم وصبغها بالأحمر). ويقول بليسير في ص161: (جدري ( djedri) نوع من جنس نبات mespilus الذي جذره أحمر اللون). ويقول ابن سينا في مجلة الشرق والجزائر (13: 147): (جديري ( djedêr) هو مصطكي الأقاليم والجزائر) ويسميه بارت (1: 144) (الجدريا eldjederia) . إن ما تقدم يفسر لنا لماذا تعني كلمة جداري gedâri مادة للصباغة أيضاً (صفة مصر 12: 126). |
|
جذروكت مجل مجل نبر أَبُو عبيد: فِي حَدِيث حُذَيْفَة أَنه قَالَ: حَدثنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حديثين: قد رَأَيْت أَحدهمَا وَأَنا أنْتَظر الآخر حَدثنَا أَن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال ثمَّ نزل الْقُرْآن فَعَلمُوا منالْقُرْآن وَعَلمُوا من السّنة قَالَ: ثمَّ حَدثنَا عَن رفع الْأَمَانَة فَقَالَ: ينَام الرجل النومة فتُقبَض الْأَمَانَة من قلبه فيظلّ أَثَرهَا كأثر الوَكْتِ ثمَّ ينَام النومة فتُقبَض الْأَمَانَة من قلبه فيظلّ أَثَرهَا كأثر المَجَل كجمرٍ دحرجتَه على رجلك فتراه منتثرا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْء وَلَقَد أَتَى عليّ زمَان وَمَا أُبَالِي أَيّكُم بَايَعت لَئِن كَانَ مُسلما ليردنه عَليّ إِسْلَامه وَلَئِن كَانَ يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا ليردنه عليّ ساعيه فَأَما الْيَوْم فَمَا كنت لأبايع إِلَّا فلَانا وَفُلَانًا. قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره: جَذْر قُلُوب الرِّجَال الجَذْر: الأَصْل من كل شَيْء [وَقَالَ زُهَيْر: (الطَّوِيل)
وسامِعتَين تَعرِف العِتق فيهمَا...إِلَى جَذْرِ مدلوك الكُعوب محدَّدِ يَعْنِي قرن بقرة وصفهَا -] . وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ الجِذر بِالْكَسْرِ والأصمعي يَقُول: هُوَ بِالْفَتْح. وَقَوله: كأثر الوَكْت الوَكْت هُوَ أثر الشَّيْء الْيَسِير مِنْهُ قَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال للبسر إِذا بدا فِيهِ الإرطاب: بسر مُوَكت.وَأما المَجْل هُوَ أثر الْعَمَل فِي الْكَفّ يعالج بهَا الْإِنْسَان الشَّيْء حَتَّى يغلظ جلدهَا يُقَال مِنْهُ: مَجَلتُ يَده ومَجِلتْ لُغَتَانِ. وَأما المنتبر فالمُتَنفط. وَقَوله: أَتَى عليّ زمَان وَمَا أُبَالِي أَيّكُم بايعتُ كَانَ كثير من النَّاس يحملهُ على بيعَة الْخلَافَة وَهَذَا خطأ فِي التَّأْوِيل وَكَيف يكون على بيعَة الْخلَافَة / وَهُوَ يَقُول: لَئِن كَانَ يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا ليردنه عَليّ ساعيه فَهَل 6 / ب يُبَايع على الْخلَافَة الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ وَمَعَ هَذَا أَنه لم يكن يجوز أَن يُبَايع كل وَاحِد فَيَجْعَلهُ خَليفَة وَهُوَ لَا يرى أَو لَا يرضى بِأحد بعد عمر فَكيف يتَأَوَّل عَلَيْهِ هَذَا إِنَّمَا مذْهبه فِيهِ أَنه أَرَادَ مبايعة البيع والشرى إِنَّمَا ذكر الْأَمَانَة وَأَنَّهَا قد ذهب من النَّاس يَقُول: فلستُ أَثِق الْيَوْم بِأحد [أتَّمِنه -] على بيع وَلَا شرى إِلَّا فلَانا وَفُلَانًا يَقُول لقلَّة الإمانة فِي النَّاس.وَقَوله: ليردنه عَليّ ساعيه يَعْنِي الْوَالِي الَّذِي عَلَيْهِ يَقُول: يُنصفني مِنْهُ إِن لم يكن لَهُ إِسْلَام وكل من ولي شَيْئا على قوم فَهُوَ ساع عَلَيْهِم وَأكْثر مَا يُقَال ذَلِك فِي وُلَاة الصَّدَقَة: هم السعاة [وَقَالَ الشَّاعِر: (الْبَسِيط) سعى عِقالا فَلم يَتْرُك لنا سَبَداً...فَكيف لَو قد سعى عَمْرو عِقالين -] [سعى عَلَيْهَا: عمل عَلَيْهَا -] . |
|
الجذر:[في الانكليزية] Square root ،mathematics [ في الفرنسية] Racine carree ،mathematique
بالفتح وسكون الذال المعجمة باللغة الفارسية: بريدن، أي القطع واز بيخ بركندن أي الاجتثاث. وأصل كلّ شيء. وورد أيضا بهذا المعنى بكسر الجيم. وفي اصطلاح أهل الحساب: يقال للعدد المضروب في نفسه كذا في المنتخب. وفي خلاصة الحساب وشرحه العدد المضروب في نفسه يسمّى جذرا في المحاسبات وضلعا في المساحة وشيئا في الجبر والمقابلة. والحاصل يسمّى مجذورا ومربعا ومالا. والتجذير هو تحصيل الجذر. ثم الجذر قسمان: منطق وهو ما له جذر صحيح كالتسعة فإنّ له جذرا صحيحا وهو الثلاثة، وأصم وهو ما ليس له جذر صحيح كالعشرة فإنّ جذرها هو ثلاثة وسبع تقريبا ليس صحيحا. إن قيل الكسر أيضا يكون منطقا وأصم مع أنّ جذر الكسر لا يكون صحيحا قط. قلت المراد بكون الكسر منطقا أن يكون عدد الكسر بعد تجنيسه أو قبل تجنيسه على أنّه يعتبر كأنه عدد صحيح منطقا.وقد يطلق الجذر على معنى يعمّ المساحة والجبر والمقابلة، كذا في شرح خلاصة الحساب للخلخالي. |
|
(جَذَرَ)(س) فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «احْبِس الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغ الجَذْرُ» يُريد مَبْلَغ تَمام الشُّرب، مِنْ جَذْرِ الحِساب، وهُو بِالْفَتْحِ والكَسْر: أصْل كُلّ شَيْءٍ. وَقِيلَ أَرَادَ أَصْلَ الْحَائِطِ.والمحفُوظ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ «نَزلَت الْأَمَانَةُ فِي جَذْرِ قُلوب الرِّجَالِ» أَيْ فِي أصْلها.(س) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «سألْتُه عَنْ الجَذْرِ قَالَ: هُوَ الشّاذَرْوَان الْفَارِغُ مِنَ البنَاء حَوْل الْكَعْبَةِ» .
|
|
جذر1 جَذَرَ, (A, TA,) aor. ـُ (TK,) inf. n. جَذْرٌ, (A, K,) He cut, or cut off, or severed, (K, TA,) a thing: (TA:) and (K) he extirpated, or cut off entirely, (A, K,) a thing; (A;) as also ↓ جذّر; (S;) and ↓ اجذر, inf. n. إِجْذَارٌ. (Az, K.) 2 جَذَّرَ see 1.4 أَجْذَرَ see 1.7 انجذر It became cut, or cut off, or severed. (K, TA.) جَذْرٌ (As, IAar, S, A, Msb, K) and ↓ جِذْرٌ (AA, S, K) The root, or lower part, (As, S, A, Msb, K,) of anything: (As, S, A:) or (so in the K, but in other lexicons “ and ”) particularly, of the tongue: (Sh, A, Msb, K:) and of the penis: (Sh, K:) and of a horn (S, * A) of a cow (S) or of a bull; (A;) or the horn [itself] of a cow: (TA:) and the latter word, the root, or foot, or lowest part, of a tree: (TA:) and the former word, the base of the neck: (El-Hejeree, K:) pl. جُذُورٌ. (K.) Hence, نَزَلَتِ المَحَبَّةُ فِى جَذْرِ قَلْبِهِ Love took up its abode in the bottom (أَصْل) of his heart. (A.) And [hence] it is said in a trad., إِنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِى جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ [app. meaning, Verily reason, or intellect, or rather conscience, each of which is a trust committed by God to man, and a faculty which renders him responsible for his faith and works, (see, in art. امن, an explanation of أَمَانَةٌ as used in the Kur xxxiii. 72,) hath taken up its abode in the bottom of the hearts of men]. (S.) b2: Also, both words, The origin, or stock, from which one springs. (TA.) b3: And the former, (S, A, Mgh, Msb, K,) and the latter, or the latter only, (K,) or the former only, (IAar, TA,) A root of a number; (A;) an arithmetical root; (Mgh, K;) [a square root;] a number that is multiplied by itself; (Msb;) as when you say that ten multiplied by ten is a hundred; (Mgh, Msb;) and three multiplied by three is nine; (A;) in the former of which cases, ten is the جذر, (Mgh, Msb,) i. e., the جذر of a hundred; (Mgh;) and in the latter, three; (A;) and in each case, the [square or] product of the multiplication is called the مَال, (Msb,) or the جُذَآء, (A,) or the ↓ مَجذُور: (Mgh:) [pl. of pauc. أجْذَارٌ, and of mult. جُذُورٌ.] It is of two kinds, نَاطِقٌ [i. e. rational], and أَصَمُّ [i. e. surd, or irrational]: the latter known only to God, accord. to a saying of 'Áïsheh. (Mgh.) جِذْرٌ: see جَذْرٌ.
جُؤْذَرٌ and جُؤْذُرٌ (S, K) and جُوذَرٌ and جَوْذَرٌ and جَؤْذَرٌ and ↓ جِيذَرٌ, (K, TA,) the last of which is written in some copies of the K [and in the CK] جَيْذَرٌ, (TA,) The young one of a wild cow: (S, K:) pl. of the first and second, جَآذِرُ. (S.) ISd thinks that جَوْدَرٌ and جِيذَرٌ are Arabic, and that جُؤْذَرٌ and جُؤْذُرٌ are Persian. (TA.) See also مُجْذِرٌ. جِيذَرٌ or جَيْذَرٌ: see what next precedes. مُجْذِرٌ A wild cow having a young one. (ISd, K.) Hence we decide that the ء in ↓ جؤذر is augmentative; and because it often occurs as an augmentative in the second place. (ISd, TA.) [In the S it is regarded as a radical.] مَجْذُورٌ: see حَذْرٌ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَذْرُ: القَطْعُ، والأَصْلُ، أو أصْلُ اللِّسانِ والذَّكَرِ والحِسابِ، ويكسرُ فيهنِّ، أو في أصْلِ الحِسابِ، بالكسر فقط، والاسْتِئْصالُ،كالإِجْذَارِ، ومَغْرِزُ العُنُقِ، ج: جُذورٌ.والجُؤْذُرُ، وتفتحُ الذالُ،والجِيذَرُ والجُوذَرُ، بالواوِ كفُوفَلٍ وكَوْكَبٍ،والجَوْذِرُ، بفتح الجيمِ وكسر الذالِ: ولَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ، وبَقَرَةٌ مُجْذِرٌ.وانْجَذَرَ: انْقَطَعَ،واجْذَأَرَّ: انْتَصَبَ للسِّبابِ،وـ النَّباتُ: نَبَتَ ولم يَطُلْ.والجَيْذَرَةُ: سَمَكَةٌ كالزَّنْجِيِّ الأَسْوَدِ الضَّخْمِ.والمُجَذَّرُ، كمُعَظَّمٍ: عبدُ اللهِ بنُ زِيادٍ البَلَوِيُّ، وعَلْقَمَةُ بنُ المُجَذَّرِ الكِنانِيُّ: صحابِيَّانِ،وـ: القصيرُ الغَليظُ، الشَّثْنُ الأَطْرافِ،كالجَيْذَرِ، أو هذه بالمهملةِ، ووَهِمَ الجوهريُّ، والبَعيرُ الذي لَحْمُه في أطْرافِ عِظامِهِ وحُجومِهِ.
|
|
الجذر: بِفَتْح الْجِيم عِنْد الاصمعي - وكسره عِنْد أبي عمر وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة وَالرَّاء الْمُهْملَة بِمَعْنى الأَصْل. وَلما كَانَ الْمَضْرُوب فِي نَفسه أصلا لجَمِيع الْأَعْدَاد الْحَاصِلَة فِي الْمنَازل سمي بِهِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِي أصل كل شَيْء جذره. وَفِي الحَدِيث أَن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال. أَي فِي أَصْلهَا وَرُوِيَ بِكَسْر الْجِيم. وَفِي عرف الْحساب الْعدَد الْمَضْرُوب فِي نَفسه يُسمى جذرا فِي مَا دون المساحة وَعلم الْجَبْر والمقابلة لِأَن الْمَضْرُوب فِي نَفسه يُسمى ضلعا فِي المساحة وَفِي علم الْجَبْر والمقابلة يُسمى شَيْئا. وَقد يُطلق الجذر على كل عدد مَضْرُوب فِي نَفسه وَيُسمى الْحَاصِل من ذَلِك الضَّرْب مجذورا فِي المحاسبات العددية ومربعا فِي المساحة وَمَا لَا فِي الْجَبْر والمقابلة والمحاسبات العددية هِيَ الْحساب الَّذِي لَا يتَعَلَّق بالمقادير من حَيْثُ نسبتها إِلَى مِقْدَار معِين وَهُوَ المساحة. وَلَا يتَعَلَّق بِمَجْهُول يتَصَرَّف فِيهِ بِحَسب معطيات السَّائِل وَهُوَ علم الْجَبْر والمقابلة. جذر الْمنطق وجذر الْأَصَم: أَي جذر الْعدَد الَّذِي منطق بجذره تَحْقِيقا وجذر الْعدَد لَا ينْطق بجذره تَحْقِيقا فالجذر على نَوْعَيْنِ: (منطق) و (أَصمّ) واطلب تَعْرِيف كل مِنْهُمَا فِي مَوْضِعه. والفاضل الْكَامِل الْمُحَقق أستاذ الْكل فِي الْكل سعد الْملَّة وَالدّين التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله ذكر فِي شرح الْمَقَاصِد فِي الْحسن والقبح مغلطة سَمَّاهَا مغلطة جذر الْأَصَم لِأَن الجذر فِي اللُّغَة بِمَعْنى الْحجر أَيْضا والأصم جَاءَ بِمَعْنى الصلب أَيْضا فَحِينَئِذٍ التَّرْكِيب توصيفي وَلما لم يظفر أحد بحلها وجوابها كَانَت فِي غَايَة الصلابة فَكَانَت حجرا صلبا. وَهَذَا الْوَجْه يَقْتَضِي أَن يكون الجذر مُعَرفا بِاللَّامِ وَالْوَاقِع فِي الْكتاب تركيب إضافي أَو توصيفي على اخْتِلَاف النّسخ. قيل يجوز أَن يكون الجذر اسْما لصَاحب تِلْكَ المغلطة وَكَانَ هُوَ أَصمّ بِمَعْنى زائل السّمع. وَلَا يخفى أَن هَذَا لَا يُنَاسب بِمَا ذكره الْمُحَقق الْمَذْكُور حَيْثُ قَالَ هُنَاكَ وَهَذِه مغلطة تحير فِي حلهَا عقول الْعُقَلَاء وفحول الأذكياء وَلذَا نسميها مغلطة جذر الْأَصَم. وَأَيْضًا لَا يُنَاسب بِمَا نقل أَن صَاحبهَا ابْن كموني وَيُمكن دَفعه بِأَنَّهُ يجوز أَن يكون ابْن كموني كنيته والجذر اسْمه فَلَا مُنَافَاة وَالْأولَى أَن يُقَال إِن الْعُقَلَاء لما عجزوا عَن حلهَا وَمَعْرِفَة جوابها كعجزهم عَن معرفَة الجذر الْأَصَم سَمَّاهَا بِهِ.وَاخْتلف الْعلمَاء فِي تَقْرِير تِلْكَ الشُّبْهَة وَبَيَان أجوبتها وَإِنِّي تركتهَا خوفًا للإطناب. واخترت الْمُخْتَصر الصَّوَاب. مستعينا بِاللَّه الْملك الْوَهَّاب لَو قَالَ قَائِل كَلَامي فِي هَذَا الْيَوْم كَاذِب وَلم يقل فِي ذَلِك الْيَوْم غير هَذَا الْكَلَام لزم أَن يكون الْكَلَام صَادِقا وكاذبا مَعًا لِأَنَّهُ إِن كَانَ صَادِقا فِي نفس الْأَمر لزم أَن يكون الْمَحْمُول وَهُوَ كَاذِب صَادِقا على مَوْضُوعه وَهُوَ قَول الْقَائِل كَلَامي فَيكون كَلَامه كَاذِبًا فَيلْزم أَن يكون كَاذِبًا وَقد فرض أَنه صَادِق وَإِن كَانَا كَاذِبًا فِي نفس الْأَمر يلْزم أَن يكون الْمَحْمُول وَهُوَ كَاذِب غير صَادِق على مَوْضُوعه فَصدق عَلَيْهِ أَنه صَادِق لِأَن الْمَوْضُوع كَلَام الْقَائِل وَالْكَلَام وَاجِب الاتصاف بِأَحَدِهِمَا فَيكون كَلَامه صَادِقا وَلَيْسَ كَلَامه إِلَّا كَلَامي كَاذِب فَيكون صَادِقا وَقد فرض أَنه كَاذِب. وَقد يُقرر هَذِه الشُّبْهَة فِي قَول الْقَائِل كَلَامي هَذَا كَاذِب وَالْجَوَاب أَنه لَيْسَ بِخَبَر فضلا عَن أَن يكون صَادِقا أَو كَاذِبًا فَإِن الْحِكَايَة عَن الْوَاقِع مُعْتَبرَة فِي مَفْهُوم الْخَبَر لِأَن الْخَبَر قَول مُشْتَمل على نِسْبَة هِيَ حِكَايَة عَن أَمر وَاقع وَمن شَأْن الْحِكَايَة أَن تتصف بالمطابقة وَعدمهَا وَلِهَذَا يحْتَمل الْخَبَر الصدْق وَالْكذب أَي مُطَابقَة النِّسْبَة للْوَاقِع وَعدم مطابقتها لَهُ بِخِلَاف النّسَب الإنشائية فَإِنَّهَا وَإِن كَانَت مُعْتَبرَة فِي الإنشاءات لَكِن لَا من حَيْثُ كَونهَا حِكَايَة عَن الْوَاقِع. وَإِذا عرفت أَن الْحِكَايَة عَن الْوَاقِع مُعْتَبرَة فِي مَفْهُوم الْخَبَر. فَاعْلَم أَن قَول الْقَائِل كَلَامي هَذَا كَاذِب مثلا مُشِيرا إِلَى نفس هَذَا الْكَلَام لَيْسَ خَبرا أصلا. وَإِن كَانَ فِي صُورَة الْخَبَر لانْتِفَاء الْحِكَايَة الْمَذْكُورَة الَّتِي تَقْتَضِي مُغَايرَة بَين الْحِكَايَة والمحكى عَنهُ وَتقدم المحكى عَنهُ على الْحِكَايَة لِأَن المحكى عَنهُ هُوَ مصداق الْقَضِيَّة ومصداقها لزم أَن يتَقَدَّم عَلَيْهَا فَلَا يتَصَوَّر أَن يكون نَفسهَا. وَأَيْضًا لَا يُمكن أَن يحكم فِي هَذَا القَوْل على نَفسه لِأَن الْمَحْكُوم عَلَيْهِ يجب أَن يكون مُسْتقِلّا بالمفهومية ومتحققا قبل الحكم وَهَذَا القَوْل لاشْتِمَاله على نَفسه غير مُسْتَقل بالمفهومية وَلَيْسَ لَهُ تحقق إِلَّا بعد الحكم فَهَذَا القَوْل على ذَلِك التَّقْدِير لَا يكون لَهُ معنى محصلا فَلَا يكون خَبرا وَلَا إنْشَاء وَلَو كَانَ على فرض الْمحَال كلَاما تَاما لَكَانَ إنْشَاء على صُورَة الْخَبَر. وَأَنت تعلم أَن المنحصر فِي الْأَمر وَالنَّهْي والاستفهام وَغَيرهَا من الْأَقْسَام الْمَذْكُورَة فِي الْكتب هُوَ الْإِنْشَاء الَّذِي لَا يكون على صُورَة الْخَبَر فَلَا يرد أَن ذَلِك القَوْل لَو كَانَ إنْشَاء فَأَي قسم من أَقسَام الْإِنْشَاء وَلَا يصلح قسما مِنْهَا.
|
|
الجّذْر: من كل شيء أصله وعند المحاسبين هو العددُ المضروب في نفسه قال الخليل: "الجذر: أصل الحساب، كالعشر تضرب في عشرة فيكون جذراً للمائة". الجَذَع: من الغنم ما أتي عليه أكثرُ الحول وفي "الهداية": "
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جِذْرٌ)الْجِيمُ وَالذَّالُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْأَصْلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يُقَالَ لِأَصْلِ اللِّسَانِ: جِذْرٌ. وَقَالَ حُذَيْفَةُ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَِذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ» . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْجَذْرُ الْأَصْلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ زُهَيْرٌ:وَسَامِعَتَيْنِ تَعْرِفُ الْعِتْقَ فِيهِمَا...إِلَى جَِذْرِ مَدْلُوكِ الْكُعُوبِ مُحَدَّدِ
وَفِي الْكِتَابِ الْمَنْسُوبِ إِلَى الْخَلِيلِ: الْجَذْرُ أَصْلُ الْحِسَابِ، وَيُقَالُ [عَشْرَةٌ] فِي عَشْرَةٍ مِائَةٌ. فَأَمَّا الْمَجْذُورُ وَالْمُجَذَّرُ فَيُقَالُ إِنَّهُ الْقَصِيرُ. وَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ الْبَابِ كَأَنَّهُ أَصْلُ شَيْءٍ قَدْ فَارَقَهُ غَيْرُهُ. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَذْرُ: كل مَا يضْرب فِي نَفسه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَذْرُ المُطْلق: مَا يعرف حَقِيقَة مِقْدَاره، وَيُمكن أَن ينْطق بِهِ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَذْرُ الأصَمّ: مَا لَا سَبِيل إِلَى علم حَقِيقَته بِالْعدَدِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
711- جذرة بن سبرة
د ع: جذرة بْن سبرة العتقي له صحبة، وشهد فتح مصر. ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس، حكاه عنه ابن منده، وَأَبُو نعيم. جذرة: بضم الجيم، وسكون الذال، وآخره راء. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4677- مجذر بن ذياد
ب د ع: مجذر بْن ذياد تقدم نسبه فِي أخيه: عَبْد اللَّهِ بْن زياد، وهو بلوي وحلفه فِي الأنصار. وهو الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية، فهاج قتله وقعة بعاث، ثُمَّ أسلم المجذر، وشهد بدرا، وقتل فيها أبا البختري بْن هِشَام بْن خَالِد بْن أسد بْن عبد العزي القرشي. (1456) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا فِي وَقْعَةِ بَدْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ فَلا يَقْتُلْهُ "، قَالُوا: وَإِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قَتْلِهِ، لأَنَّهُ كَانَ أَكَفَّ الْقَوْمَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، كَانَ لا يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا يَبْلُغُهُ عَنْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَكَانَ فِيمَنْ قَامَ فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَتَبَتْ قُرَيْشٌ عَلى بَنِي هَاشِمٍ، فَلَقِيَ الْمُجَذَّرُ بْنُ ذِيَادٍ الْبَلَوِيُّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، فَقَالَ لَهُ الْمُجَذَّرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عن قَتْلِكَ، وَمَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ زَمِيلٌ لَهُ قَدْ خَرَجَ مَعَهُ مِنْ مَكَّةَ، فَقَالَ: وَزَمِيلِي؟ فَقَالَ الْمُجَذَّرُ: لا، وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِتَارِكِي زَمِيلَكَ، فَقَالَ: لا تَتَحَدَّثُ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَنِّي تَرَكْتُ زَمِيلِي حِرْصًا عَلَى الْحَيَاةِ، وَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ حِينَ نَازَلَهُ الْمُجَذَّرُ: كُلُّ أَكِيلٍ مَانِعٌ أَكِيلَهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرَى سَبِيلَهُ فَاقْتَتَلا، فَقَتَلَهُ الْمُجَذَّرُ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ جَهِدْتُ أَنْ يُسْتَأْسَرَ فَآتِيَكَ بِهِ، فَأَبَى إِلا الْقِتَالَ، فَقَتَلْتُهُ وقتل المجذر يَوْم أحد شهيدا، قتله الحارث بْن سويد بْن الصامت، وَكَانَ مسلما، فقتله بأبيه ولحق بمكة كافرا، ثُمَّ أتى مسلما بعد الفتح فقتله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجذر، وَكَانَ الحارث يطلب غرة المجذر ليقتله، فشهدا جميعا أحدا، فلما جال الناس ضربه الحارث من خلفه، فقلته غيلة. فأخبر جبريل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله، وأمره أن يقتل الحارث بِهِ، فقتله لِمَا ظفر بِهِ. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشير بن تيم «5» بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بليّ البلوي.
يقال اسمه: عبد اللَّه، والمجذّر لقب وهو بالذال المعجمة، ومعناه الغليظ الضخم. تقدم له ذكر في ترجمة الحارث بن الصامت. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد. وذكر ابن إسحاق في قصة بدر، من طريق الزهري، ومن طريق عروة وغيرهما- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: من لقي منكم أبا البختري فلا يقتله. فلقيه المجذّر، فقال له: استأسر، فإنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نهانا عن قتلك، فقال: وزميلي؟ فقال المجذّر: لا واللَّه، فإنّي قاتله، فقتله وزميله. وأخرجه ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد بسند له، فيه من لم يسم عن ابن عباس، وزاد: إن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نهى عن قتل أبي البختري، وعن قتل بني هاشم، لأنهم أخرجوا كرها. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: زعم ناس أنّ الّذي قتل أبا البختري هو أبو اليسر، ويأبى معظم الناس إلا أن المجذر هو الّذي قتله. وكذا جزم (به) «1» الزّبير بن بكّار، والواقديّ. وأخرج الحاكم من طريق محمد بن يحيى بن حبان كلهم أن المجذّر هو الّذي قتله، وكان المجذّر في الجاهلية قتل سويد بن الصامت، فلما كان يوم أحد قتل الحارث بن سويد المجذّر غدرا وهرب، فلجأ «2» بمكة مرتدّا، ثم أسلم يوم الفتح فقتله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بالمجذّر. وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة الحارث وما فيه من النزاع. وذكر ابن حبان في الصحابة المجذّر، فقال: له صحبة، ولا أحفظ له رواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره ابن شاهين فساق من طريق أبي زكريا الخواص، حدثنا رجاء بن سلمة، عن شعبة، عن خالد الخزاعي عن أنس، قال: قتل عكرمة بن أبي جهل مجذّرا الأنصاري يوم الخندق، فأخبر بذلك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فضحك، فقالت الأنصار: تضحك يا رسول اللَّه أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال: ما ذاك أضحكني، ولكنه قتله وهو معه في درجته في الجنة. قلت: وهذا غير الّذي قبله: لأن ذاك قتل بأحد، وقاتله الحارث بن سويد كما ترى، ولم يستدركه أبو موسى، وهو على شرطه، أظنه الّذي قبله. 7744 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل لَهُ المجذر، لأنه كَانَ مجذر الخلق، وَهُوَ الغليظ، وغلب عَلَيْهِ وعرف بِهِ، ولذلك ذكرناه فِي باب الميم. شهد بدرا مع رسول الله ﷺ، وقتل يَوْم أحد شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
- ويقال ذياد ، والكسر أكثر- ابْن عَمْرو بْن زمزمة بْن عَمْرو بْن عمارة- وعمارة بالفتح والتشديد فِي بلي- البلوي حليف للأنصار. وقيل له المجذر لأنه كَانَ غليظ الخلق، والمجذر الغليظ، واسمه عَبْد اللَّهِ ابن ذياد، وَهُوَ الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر، وشهد بدرًا، وَهُوَ الَّذِي قتل أبا البختري العاص بْن هشام بْن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي يوم بدر، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد قَالَ يوم بدر: من لقي أبا البختري فلا يقتله. وَقَالَ مثل ذلك في أ: روى حديث أبي عثمان النهدي. من اوحدها. في أسد الغابة: عطى تصغير عطاء. وفي الإصابة عطى هو الصحيح. من أ. في ذ: زياد. للعباس، وإنما قَالَ ذلك فِي أبي البختري فِيمَا ذكروا لأنه لم يبلغه عنه شيء يكرهه، وَكَانَ ممن قام فِي نقض الصحيفة التي كتبت قريش عَلَى بني هاشم وبني المطلب، فلقيه المجذر بْن ذياد فَقَالَ له: يَا أبا البختري، قد نهى رَسُول اللَّهِ ﷺ عَنْ قتلك ومع أبي البختري زميل له خرج معه من مكة وَهُوَ جبارة بْن مليحة- رجل من بني ليث، قَالَ: وزميلي؟ فَقَالَ المجذر: لا والله، مَا نحن بتاركي زميلك مَا أمرنا رسول الله ﷺ إلا بك وحدك. قَالَ: فَقَالَ أَبُو البختري: لا والله إذًا لأموتن أنا وَهُوَ جميعًا، لا يتحدث عني قريش بمكة أني تركت زميلي حرصًا عَلَى الحياة. فَقَالَ له المجذر: إن لم تسلمه قاتلتك، فأبى إلا القتال، فلما نازلة جعل أبو البختري يرتجز: لن يسلم ابْن حرة زميله ... ولا يفارق جزعًا أكيله حَتَّى يموت أَوْ يرى سبيله وارتجز المجذّر: أنا المجذر وأصلي من بلي ... أطعن بالحربة حَتَّى تنثني ولا يرى مجذرًا يفري الفري فاقتتلا، فقتله المجذر، ثم أتى رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: والذي بعثك بالحق، لقد جهدت عَلَيْهِ أن يستأسر فآتيك به فأبى إلا القتال، فقاتلته فقتلته، وقتل المجذر بْن ذياد يوم أحد شهيدًا، قتله الحارث بْن سويد بْن الصامت، ثم لحق بمكة كافرًا، ثم أتى مسلمًا بعد الفتح، فقتله النَّبِيّ ﷺ بالمجذر، وَكَانَ الحارث بْن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه، فشهدا جميعا في أ: جنادة. في أ: أنا الّذي يقال ... أحدًا، فلما كَانَ من جولة الناس مَا كَانَ أتاه الحارث بْن سويد من خلفه، فضرب عنقه، وقتله غيلة، فأتى جبرائيل النَّبِيّ ﷺ فأخبره بقتل المجدّر غيلة، وأمره أن يقتله به، وذلك بعد قدومه المدينة من مكة. وقد ذكر ابْن إِسْحَاق خبره عَلَى نحو هَذَا المعنى بخلاف شيء منه. وقيل: اسم المجذر عَبْد اللَّهِ بْن ذياد، وسنذكره فِي العبادلة إن شاء الله تعالى. |
|
في الفرنسية/ Racine
في الانكليزية/ Root في اللاتينية/ Radix الجذر هو الأصل. قال ابن سيده: جذر كل شيء أصله. والجذر في علم الحساب هو العدد المضروب في نفسه، فجذر مائة عشرة، وجذر خمسة وعشرين خمسة. والعدد المضروب في نفسه يسمّى في علم الحساب جذرا، وفي الهندسة ضلعا، وفي الجبر والمقابلة شيئا، والحاصل يسمى مجذورا، ومربعا، ومالا. والجذر قسمان ناطق أو منطق، وهو ماله جذر صحيح كالتسعة، فان جذرها ثلاثة، وأصم، وهو ما ليس له جذر صحيح كالعشرة، فإن جذرها لا يمكن إيجاده إلّا على وجه التقريب. والتجذير هو تحصيل الجذر. والجذور عند بعضهم أصول الأشياء، تقول: جذور المعرفة وهي المبادي، والعلل، والأوضاع والأوليات. |
|
في الفرنسية/ Radical
في الانكليزية/ Radical الجذري هو المنسوب إلىالجذر، أو المتعلق بالجذور والأصول، تقول: الشر الجذري: 1 - وهو الشر الحقيقي أو الفعلي، لا الشر الناشئ عن مجرد الحرمان، أو النقص. 2 - أو هو الشر الناشئ عن فساد الطبيعة الأصلية. وفي كلام (كانت) على الديانة في حدود العقل إشارة إلىوجود الشر الجذري في طبيعة الإنسان. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ philosophique Radicalisme
في الانكليزية/ radicalism Philosophical الجذرية الفلسفية مذهب سياسي، واقتصادي، وفلسفي اختاره (بنتام) و (جيمس ميل) و (استوارت ميل) وغيرهم من الكتاب البريطانيين، وأهم ما يتميز به هذا المذهب: القول بالحرية بأوسع حدودها وأشكالها، ولا سيما الحرية التجارية والصناعية، والقول بالفردية، والإيمان بالعقل، والدفاع عن النفعية، والحتمية النفسية، والأخذ بنظرية التداعي في تفسير المعرفة، وتفضيل الحكومة التمثيلية على غيرها من الحكومات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح مدينة البيضاء ببلاد الجذر.
111 - 729 م استعمل هشام الحجاح بن عبد الله الحكمي على أرمينية وعزل أخاه مسلمة بن عبد الملك، فدخل بلاد الجذر من ناحية تفليس فتح مدينتهم البيضاء وانصرف سالماً، فجمعت الخزر وحشدت وسارت إلى بلاد الإسلام، وكان ذلك سبب قتل الجراح. |
|
هو العنصر الأصليّ البسيط لمجموعة من الكلمات تنتمي إلى عائلة واحدة. فجذر «عالم»، و «استعلم»، و «علّامة»، و «تعلّم» هو: ع ل م. ونحصل على الجذر بحذف جميع الأحرف الزوائد من الكلمة، وبردّ الأحرف المحذوفة إليها. ويتكوّن الجذر في اللغة العربيّة غالبا من ثلاثة صوامت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسألة الجذر الأصم
وهي: لو قيل اجتماع النقيضين واقع. لأنه لو قال قائل: كل كلامي في الساعة كاذب، ولم يتكلم في هذه الساعة بغير هذا الكلام، أصادق هذا أم كاذب؟ وقد ذكرها التفتازاني في: (شرح المقاصد) بعبارة أخرى، وقال: هذه مغلطة تحير في حلها عقول العقلاء. ولهذا سميتها: (مغلطة الجذر الأصم) . وفيه رسائل منها: رسالة: أوَّلها: (أما بعد، حمدا لله منّاح مفاتيح المعضلات ... ) . |