نتائج البحث عن (جُعْفِيّ) 50 نتيجة

(الجعفيل)جنس نباتات طفيلية تنشب أجزاءها الأرضية فِي جذور كثير من المزروعات وتمتص نسغها وَيعرف فِي مصر (بالهالوك)
جُعْفِيٌّ:
بالضم ثم السكون، والفاء مكسورة، وياء مشدّدة، مخلاف جعفيّ: باليمن ينسب إلى قبيلة من مذحج، وهو جعفيّ بن سعد العشيرة بن مالك ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، بينه وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخا.
مِخْلافُ جُعْفيّ:
بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب، بينه وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخا.
جَعْفِيّ
من (ج ع ف) نسبة إلى الجَعْف: القليل القلب والقلع.

سلمة بن يزيد الجعفي وهو أحد ابني مليكة سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه سلمة]

سلمة بن يزيد الجعفي
وهو أحد ابني مليكة سكن الكوفة.
1019 - حدثنا (*) أحمد بن محمد بن حنبل نا محمد بن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلنا: يارسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك (**) نافعها شيئا؟ فقال: " لا ". فقلنا: إن أمنا كانت وأدت أختا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا؟ فقال: " الوائدة والمؤودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها.

1020 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار الكوفي نا حفص بن غياث عن
__________
(*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: أخبرنا.
(**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: ذاك.

سويد بن طارق الجعفي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

سويد بن طارق الجعفي
سكن الكوفة.
1171 - حدثني أحمد بن إبراهيم العبدي أخبرنا داود ووهب واللفظ لأبي داود أنا شعبة عن سماك قال: سمعت علقمة بن وائل الحضرمي يحدث عن أبيه: أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم وسأله سويد بن طارق أو طارق بن سويد.

1172 - حدثني أحمد بن زهير نا مسلم بن إبراهيم نا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن سويد بن طارق سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه فقال: يارسول الله إنها دواء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا ولكن هي داء ".

423- بشر بن حنظلة الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

423- بشر بن حنظلة الجعفي
بشر بْن حنظلة الجعفي ذكره ابن قانع.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن سويد بْن غفلة، أو غيره، عن بشر بْن حنظلة الجعفي، قال: خرجنا مع وائل بْن حجر الحضرمي نريد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته، وكانوا يطلبونهم، فقالوا: فيكم وائل؟ قلنا: لا، قَالُوا: فإن هذا وائل، فحلفت لهم أَنَّهُ أخي ابن أَبِي وأمي، فكفوا، فلما قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرناه، فقال: صدقت، هو أخوك: أبوكما آدم، وأمكما حواء.
هذا الحديث لسويد بْن حنظلة، وذكره ههنا ابن الدباغ الأندلسي.
762- جعفي
ب: جعفي بضم الجيم وآخره ياء، ذكره ابن أَبِي حاتم، فقال: جعفي بْن سعد العشيرة، وهو من مذحج، كان وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد جعف في الأيام التي توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها، كذا قال عن أبيه.
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: وهذا من أغرب ما يقوله عالم، فإن جعفي بْن سعد العشيرة مات قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدهر طويل، فإن بعض من صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جعفي بينه وبين جعفي ما يزيد عَلَى عشرة آباء، والذي أظنه أَنَّهُ رَأَى وفد جعفي، فظنه اسم رجل منسوب إِلَى جعف، فظن أن جعفًا هو الاسم، وأن جعفيًا زيدت الياء فيه للنسبة، ولو علم أن جعفيًا هو الاسم، وأنه قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يجعله صحابيًا.
1671- رحيل الجعفي
ب د ع: رحيل الجعفي وهو من رهط زهير بْن معاوية، وحديثه عند أَبِي جَعْفَر، عن الحارث بْن مسلم ابن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بْن غفلة الجعفيان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: روى حديثه، يعني الرحيل زهير بْن معاوية، عن أسعر بْن الرحيل، عن أبيه، وقد روى هذا الخبر، عن زهير بْن معاوية، عن أبيه، عن أسعر، وقال: نزل سويد عَلَى عمر، ونزل الرحيل عَلَى بلال.
أسعر بْن رحيل: بفتح الهمزة، وبالسين المهملة، وآخره راء.
ورحيل: بضم الراء وفتح الحاء.
2401- شراحيل الجعفي
ب: شراحيل الجعفي، وقيل: شرحبيل، ويذكر في شرحبيل، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر هكذا مختصرا.
2407- شرحبيل الجعفي
ب: شرحبيل الجعفي، وقال بعضهم فيه: شراحيل.
حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به، شكاها إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنفث فيها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع يده عليها، فلم ير لها أثرًا.
روى عنه ابنه عبد الرحمن.
أخرجه أَبُو عمر.

4357- قيس بن سلمة بن شراحيل الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4357- قيس بن سلمة بن شراحيل الجعفي
قيس بْن سَلَمة بْن شراحيل بْن الشيطان بْن الحارث بْن الأصهب واسمه عوف بْن كعب بْن الحارث بْن سعد بْن عَمْرو بْن ذهل بْن مران بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن الكلبي.

4358- قيس بن سلمة بن يزيد الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4358- قيس بن سلمة بن يزيد الجعفي
قيس بْن سَلَمة بْن يَزِيدَ بْن مشجعة بْن المجمع بْن مَالِك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي الجعفي المعروف بابن مليكة، لَهُ ولأبيه ولأخيه يزيد صحبة ووفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ الكلبي.

5561- يزيد بن سلمة الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5561- يزيد بن سلمة الجعفي
ب د ع: يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي ينسب إلى أمه مليكة، فيقال: ابن مليكة.
وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله أرأيت لو كَانَ علينا أمراء يسألونا الحق الَّذِي لَهُم ويمنعونا الحق الَّذِي لنا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
قَالَ ابن منده: وقال أبو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وَالَّذِي رواه أصحاب شعبة عَنْهُ أن سلمة بن يزيد سأل، لا يزيد بن سلمة، ورواه زائدة، عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.

5604- يزيد بن مالك الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5604- يزيد بن مالك الجعفي
ب س: يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عَمْرو الجعفي وهو أَبُو سبرة مشهور بكنيته وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى، قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي، وهو اسم أبي سبرة الجعفي.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: وقد أخرج أبو عمر: يزيد بن مالك ترجمتين، هَذِه إحداهما، والأخرى التي قبل هَذِه، كلاهما واحد، والله أعلم.

5940- أبو سبرة الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5940- أبو سبرة الجعفي
ب ع س: أبو سبرة الجعفي اسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة، والد سبرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة، لَهُ صحبة، سكن الكوفة.
(1840) أخبرنا الْحَسَن بن مُحَمَّد بن هبة الله الدمشقي، حدثنا أبو العشائر مُحَمَّد بن الخليل بن فارس، أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ، أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد بن أبي ثابت، أخبرنا هلال بن العلاء، أخبرنا أبي، أخبرنا عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاه، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة الجعفي، عن أبيه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لي: " ما ولدك؟ " فقلت: فلان، وفلان، وعبد العزى، فقال: " بَلْ هُوَ عبد الرحمن، إن من خيار أسمائكم إن سميتم: عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث ".
ودعا لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ابناه فِي القراءة فِي الوتر وَفِي الأسماء حديثا مرفوعا، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وأخرجه أبو موسى أيضا، فقال: أبو سبرة الجعفي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، والد سبرة، أورده يَحْيَى مستدركا عَلَى جده يعني ابن منده، وقد أورده جده مختلطا بترجمة أبي سبرة بن أبي رهم، وكذلك خلط بذكره فِي كتاب الكنى، وذكر الحديث الَّذِي قدمنا ذكره.
قلت: لَمْ يخرج ابن منده، أبا سبرة الجعفي لا مختلطا بأبي سبرة بن رهم ولا بغيره، إنما ذكر ترجمة أبي سبرة النخعي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، عداده فِي أهل الكوفة، تقدم ذكره، هَذَا جميع ما ذكره ابن منده، ولعمري لقد غلط في أن جعله نخعيا، وهو جعفي لا شبهة فِيهِ، لكنه غلط فِيهِ، وَأَبُو موسى فلم يذكر أغلاطه، إنما استدرك عَلَيْهِ.
ذكره العسكري في الصحابة، وأخرج عن طريق عنبسة بن سعد، عن الزبير بن عدي، عن أسيد الجعفي، قال: كنت عند النبيّ ﷺ، فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل.
قلت: لكن قوله كنت عند النبيّ ﷺ يدل على أن لا إرسال فيه.

بشر بن حنظلة الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صحّ الإسناد.
ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفيّ، قال: خرجنا مع وائل بن حجر الحضرميّ نريد رسول اللَّه ﷺ فمررنا بعدوّ لوائل وأهل بيته، فقالوا: أفيكم وائل؟ قلنا:
لا ... الحديث.
وقد روى أبو داود، وابن ماجة، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدّته بنت سويد بن حنظلة، عن أبيها نحو هذا الحديث، وسياق الأول أتمّ.
وقال الأزديّ في سويد هذا: لم يرو عنه إلا ابنته، فإن كان تصحّف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزديّ، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك.
العشيرة. وهو من مذحج، وكان قد وفد على النبيّ ﷺ في وفد جعفة في الأيّام التي توفّي فيها النبيّ ﷺ هكذا ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. وتبعه أبو عمر فنقله عنه. ولم يتعقبه، قال ابن الأثير: هذا من أغرب ما يقوله عالم: فإنّ جعفي ابن سعد العشيرة مات قبل النبيّ ﷺ بدهر طويل، فإنّ بعض من صحبه بينه وبين جعفي من الآباء عشرة فأكثر.
قلت: الّذي أظنه أنه رأى في المغازي وفد جعفي بن سعد العشيرة من مذحج، كما جرت عادتهم من تراجمهم بأسماء القبائل، ثم يذكرون أسماء من وفد منهم، فكأنه تخيّل أنه وفد- بفتح الفاء- فخرج له منه أن جعفي بن سعد العشيرة هو الوافد، وليس كذلك، لأنه صيّر الاسم فعلا واسم القبيلة اسم الوافد، واللّوم على أبي عمر في هذا أشدّ من اللّوم على ابن أبي حاتم.
[الجيم بعدها اللام والميم]

الحارث بن أبي سبرة الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سبرة بن أبي سبرة. ويقال إن سبرة هو ابن الحارث بن أبي سبرة، فنسب إلى جده، واسم أبي سبرة يزيد.
وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء اللَّه تعالى.

رحيل بالمهملة مصغّرا الجعفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب.
الراء بعدها الشين

زهير بن خيثمة بن أبي حمران الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق.
ذكره العسكري في الصحابة، وأخرج عن طريق عنبسة بن سعد، عن الزبير بن عدي، عن أسيد الجعفي، قال: كنت عند النبيّ ﷺ، فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل.
قلت: لكن قوله كنت عند النبيّ ﷺ يدل على أن لا إرسال فيه.

بشر بن حنظلة الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صحّ الإسناد.
ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفيّ، قال: خرجنا مع وائل بن حجر الحضرميّ نريد رسول اللَّه ﷺ فمررنا بعدوّ لوائل وأهل بيته، فقالوا: أفيكم وائل؟ قلنا:
لا ... الحديث.
وقد روى أبو داود، وابن ماجة، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدّته بنت سويد بن حنظلة، عن أبيها نحو هذا الحديث، وسياق الأول أتمّ.
وقال الأزديّ في سويد هذا: لم يرو عنه إلا ابنته، فإن كان تصحّف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزديّ، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك.
العشيرة. وهو من مذحج، وكان قد وفد على النبيّ ﷺ في وفد جعفة في الأيّام التي توفّي فيها النبيّ ﷺ هكذا ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. وتبعه أبو عمر فنقله عنه. ولم يتعقبه، قال ابن الأثير: هذا من أغرب ما يقوله عالم: فإنّ جعفي ابن سعد العشيرة مات قبل النبيّ ﷺ بدهر طويل، فإنّ بعض من صحبه بينه وبين جعفي من الآباء عشرة فأكثر.
قلت: الّذي أظنه أنه رأى في المغازي وفد جعفي بن سعد العشيرة من مذحج، كما جرت عادتهم من تراجمهم بأسماء القبائل، ثم يذكرون أسماء من وفد منهم، فكأنه تخيّل أنه وفد- بفتح الفاء- فخرج له منه أن جعفي بن سعد العشيرة هو الوافد، وليس كذلك، لأنه صيّر الاسم فعلا واسم القبيلة اسم الوافد، واللّوم على أبي عمر في هذا أشدّ من اللّوم على ابن أبي حاتم.
[الجيم بعدها اللام والميم]

الحارث بن أبي سبرة الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سبرة بن أبي سبرة. ويقال إن سبرة هو ابن الحارث بن أبي سبرة، فنسب إلى جده، واسم أبي سبرة يزيد.
وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء اللَّه تعالى.

رحيل بالمهملة مصغّرا الجعفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب.
الراء بعدها الشين

زهير بن خيثمة بن أبي حمران الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق.

قيس بن مروان الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن قيس، ويقال ابن أبي قيس.
روى عن عمر بن الخطاب حديثا في فضل عبد اللَّه بن مسعود، وعنه: «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأ على ابن أمّ عبد» أخرجه النسائي.
روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن، وقرثع الضبي، وهما من أقرانه. وروى من طريق إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن قرثع، عنه. ومنهم من لم يذكر بين علقمة وعمر أحدا، وهذه رواية أبي معاوية وسفيان الثوري عن الأعمش، وجاء من رواية صفية عن عمارة بن عمير، عن قيس بن مروان. وعند أحمد: عن أبي معاوية أيضا عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان- أنه أتى عمر فقال: جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب عمر، فقال: من هو؟ قلت: عبد اللَّه بن مسعود ...
فذكر الحديث.
وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين» : قيس بن مروان روى عن عمر، روى عنه حبيب، لم يزد على ذلك ولا ذكره البخاري في تاريخه، ولا ابن أبي حاتم بعده.
: هو يزيد بن مالك- سماه محمد بن عبد اللَّه بن نمير.
وتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة.

حصين بن عبد الرحمن، حصين بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي

سير أعلام النبلاء

حصين بن عبد الرحمن، حصين بن عبد الرحمن الجُعْفِي الكوفي:
وَمِمَّنِ اسْمُهُ:
802- حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 1:
هُوَ ابْنُ عَمْرِو بنِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ, الأَشْهَلِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ, وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحٍ الأَزْرَقُ, وَابْنُه مُحَمَّدُ بنُ حُصَيْنٍ.
رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَهُوَ مُقِلٌّ تُوُفِّيَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ بِالمَدِيْنَةِ.
وَمِنْهُم:
803- حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ الكوفي 2:
يروي عنه: طعمة بن غيلان.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 28"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 839"، تاريخ الإسلام "5/ 62"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2085"، تهذيب التهذيب "2/ 380"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1474".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2081"، تهذيب التهذيب "2/ 283".

الحسين بن علي الجعفي

سير أعلام النبلاء

1442- الحسين بن علي الجعفي 1: "ع"
ابن الوليد، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الحَافِظُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ الزَّاهِدُ بَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجُعْفِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ.
قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ وَأَتْقَنَهُ وَأَخَذَ الحُرُوْفَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ.
وَسَمِعَ مِنَ الأَعْمَشِ، وَجَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، وَمُجَمِّعِ بنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيِّ، وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَزَائِدَةَ وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم.
وَصَحِبَ: الفُضَيْلَ بنَ عِيَاضٍ وَغَيْرَهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَإِسْحَاقُ بنُ مَنْصُوْرٍ الكَوْسَجُ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الوَكِيْعِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَهَارُوْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَمَّالُ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ يُرِيْدُ بِالفَضْلِ: التَّقْوَى وَالتَأَلُّهَ هَذَا عُرْفُ المُتَقَدِّمِيْنَ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ: هُوَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ قُتَيْبَةُ: قِيْلَ لِسُفْيَانَ بن عيينة: قدم حسين الجعفي. فوثب قَائِماً وَقَالَ: قَدِمَ أَفْضَلُ رَجُلٍ يَكُوْنُ قَطُّ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 396"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2848"، والمعرفة والتاريخ "1/ 195"، "2/ 146"، "3/ 241"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 252"، والعبر "1/ 339"، وتهذيب التهذيب "2/ 357"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1439"، وشذرات الذهب "2/ 5".

ذكره ابن أبي حاتم فقال: جعفي بن سعد العشيرة، وهو من مذحج، كان وفد على النبي ﷺ في وفد حجف في الأيام التي توفي النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فيها، كذا قَالَ عن أبيه.

‏<br> الرحيل الجعفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو من رهط زهير بن معاوية. وحديثه عنده قَالَ: حَدَّثَنِي أسعر بن الرحيل ، أن أباه وسويد بن غفلة نهضا إلى

من أوحدها.

ربتس كجعفر. وفي الإصابة هو ابن عامر بن حصن بن خرشة بن عمرو بن مالك الطائي. وفي أ: بن حصين.

هنا في أ: وقد روى هذا الخبر عن زهير بن معاوية عن أسعر بن الرحيل. وفي ت.

أو قال: حدثني أبى عن أسعر بن الرحيل.



رَسُول اللَّهِ ﷺ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره ﷺ، فنزل سويد على عمرو، ونزل الرحيل على بلال.

‏<br> سبرة بن أبي سبرة الجعفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أبي سبرة يزيد بن مالك، وقد نسبنا أباه في بابه، ولأبيه أبي سبرة صحبة، ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبة أيضا، وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد الله بن مسعود.

‏<br> سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا أمية، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان شريكا لعمر في الجاهلية، وكان أسن من عمر، لأنه ولد عام الفيل، وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق النبي ﷺ، ثم قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ، ثم شهد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجرا ففلقه. روى هذه الحكاية فلفلة الجعفي، ثم شهد سويد بن غفلة مع علي رضي الله عنه صفين.

وَقَالَ عاصم بن كليب الجرمي: تزوج سويد بن غفلة جارية بكرا، وهو ابن مائة وست عشرة سنة فافتضها.

قَالَ أبو نعيم: حَدَّثَنَا الحسن بن الحارث، قَالَ: كان سويد بن غفلة يمر بنا، وله امرأة في النخع، فكان يختلف إليها، وقد أتت عليه سبع وعشرون ومائة سنة.

وَرَوَى أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، أَوْ أَخَذَ بيدي، فقرأت في عهده لا يُجَمِّعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مجتمع خشية الصدقة. وذكر تمام الخبر.

ليس في أ.

في أ، ى: ففله. والمثبت من س.

هكذا في ى وفي أ، س: فلفل.

هكذا في ى. وفي أ، س: حنش.

في أوأسد الغابة: متفرق.



سكن الكوفة، ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين، وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة. وقيل: سبع وعشرين ومائة سنة. رحمة الله عليه.

‏<br> شراحيل الجعفي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل فيه شرحبيل، والله أعلم، وقد تقدم في باب شرحبيل. وذكر علي بن المديني، عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن مخلد ابن عقبة بن عبد الرحمن بن شراحيل الجعفي، عَنْ جَدِّهِ عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ شراحيل قال: أتيت النبي ﷺ، وبكفي سلعة ، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إن هذه السلعة قد حالت بيني وبين قائم سيفي أن أقبض عليه، وحالت بيني وبين عنان الدابة. فَقَالَ: ادن منى، فدنوت منه، فَقَالَ: افتح كفك، ففتحتها، ثم قَالَ:

اقبض كفك فقبضتها، ثم قَالَ: افتح كفك ففتحتها، ثم نفث فيها، ثم لم يزل يطحنها ويدلكها بيده، ثم إنه رفع يده وما أرى لها أثرا.

‏<br> شرحبيل الجعفي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَقَالَ بعضهم فيه: شراحيل. حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به، شكاها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فنفث

في ى: أن عليا قد قتل عثمان.

في أ: وجابر بن سعد.

في أ: موضعا.

في ى: بعثهم.



فيها رسول الله ﷺ، ووضع يده عليها، ثم رفع يده فلم ير لها أثر.

روى عنه ابنه عبد الرحمن.

‏<br> عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، واسم أبي سبرة زيد بن مالك.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


معدود في الكوفيين، وكان اسمه عزيرا فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عبد الرحمن، وَقَالَ: أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن. هو والد خيثمة بن عبد الرحمن. روى عنه الشعبي، وابنه خيثمة بن عبد الرحمن. وقد ذكرنا أبا سبرة وأخاه سبرة بن أبي سبرة في بابيهما من هذا الكتاب، ونسبنا أبا سبرة في بابه والحمد للَّه

‏<br> مرثد بْن الصلت الْجُعْفِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سكن البصرة، وعن اهلها يخرج حديثه روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مرثد بْن الصلت الْجُعْفِيّ أَنَّهُ وفد على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسأله عَنْ مس الذكر، فَقَالَ: إنه هُوَ بضعة منك

‏<br> يَزِيد بْن سلمة بْن يَزِيد بْن مشجعة بْن مجمع بْن مالك الْجُعْفِيّ، كوفي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أَبُو سبرة الْجُعْفِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه يَزِيد بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن ذؤيب بْن سلمة ابن عَمْرو بْن ذهل بْن مران بْن جعفي، والد سبرة بْن أبي سبرة، وعَبْد الرَّحْمَنِ ابن أبي سبرة، له صحبة. وفد إلى النَّبِيّ ﷺ ومعه ابناه عزيز وسبرة، فسمى رَسُول اللَّهِ ﷺ عزيزًا عَبْد الرَّحْمَنِ. وروى عنه ابناه فِي القراءة فِي الوتر، وفي الأسماء- حديثا مرفوعا هُوَ جد خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ.
المفسر: جابر بن يزيد بن الحارث الجُعفي، أبو عبد الله.
من مشايخه: روى عن عكرمة وعطاء وغيرهما.
من تلامذته: روى عنه شعبة والثوري وجماعة.
كلام العلماء فيه:
* ميزان الاعتدال: "أحد علماء الشيعة قال ابن مهدي عن سفيان: كان جابر الجعفي وَرعًا في الحديث، ما رأيتُ أوْرَع منه في الحديث.
وقال شُعْبة: صدوق.
وقال يحيى بن أبي بُكَير، عن شُعْبة: كان جابر إذا قال: أخبرنا، وحدثنا، وسمعتُ - فهو من أوثَقِ الناس.
وقال وَكِيعٌ: ما شككْتُم في شيء فلا تشكوا أن جابرًا الجعفي ثقة.
وقال ابنُ عَبْدِ الحَكَم: سمعْتُ الشافعيَّ يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمْت في جابر الجعفي لأتكلمنَّ فيك.
¬__________
* الدرر الكامنة (2/ 68)، المنهل الصافي (4/ 204)، النجوم (9/ 326)، بغية الوعاة (1/ 483)، الشذرات (8/ 226)، الطبقات السنية (2/ 271)، الجواهر المضية (2/ 5).
(¬1) كاثة: بالتاء المثناة أو المثلثة من قرى خوارزم.
* ميزان الاعتدال (2/ 103)، الجرح والتعديل (2/ 497)، تهذيب الكمال (4/ 465)، تقريب التهذيب (76)، الوافي (11/ 31)، تاريخ الإسلام (وفيات 128 هـ) ط - تدمري، البداية (10/ 29)، أعيان الشيعة (15/ 156)، إيضاح المكنون (1/ 354)، معجم المفسرين (1/ 124)، معجم المؤلفين (1/ 470)، أصول مذهب الشيعة.

زُهَيرُ بن مُعَاويةَ، سمعْتُ جابر بن يزيد يقول: عندي خمسون ألف حديث ما حدّثت منها بحديث، ثمَّ حدث يومًا بحديث، فقال: هذا من الخمسين الألف.
وقال سلامُ بن أبي مُطِيعٍ: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف بابٍ من العلم ما حدَّثتُ به أحدًا، فأتيت أيوب فذكرتُ هذا له، فقال: أما الآن فهو كذّاب.
وقال عَبْدُ الرَّحْمنِ بن شَريكٍ: كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرةُ آلاف مسألة.
وروى إسْمَاعِيلُ بنَ أبي خَالِد، عن الشعبي أنَّه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي - ﷺ -.
قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتُّهم بالكذب.
عَبْدُ اللهِ بن أحْمَدَ، عن أبيه، قال: ترك يحيى القطان جابرًا الجعفي، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديمًا، ثمَّ تركه بأَخرة، وترك يحيى حديث جابر بأَخَرةُ.
أبو يَحْيَى الحِمَّانيُّ، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيتُ فيمن رأيتُ أفضلَ من عطاء، ولا أكذب من جابر الجعفي، ما أتيتُه بشيء إلّا جاءني فيه بحديث، وزعم أنّ عنده كذا وكذا ألف حديث لم يظهرها.
جَريرُ بن عبدِ الحَميدِ، عن ثعلبة، قال: أردتُ جابرًا الجعفي، فقال لي: ليث بن أبي سليم: لا تَأْتِه فإنَّه كذاب.
وقال النِّسَائيُّ وغيره: متروك.
وقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة. قال أبو داود: ليس عندي بالقويّ في حديثه.
وقال عبدُ الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيِّ: ألا تعجبون من سفيان بن عُيينَة: لقد تركتُ جابرًا الجُعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث، ثمَّ هو يحدّث عنه.
وقال أبُو مُعَاوَيةَ: سمعْتُ الأعمش يقول: أليس أشعث بن سَوّار سألني عن حديث؟ فقلت: لا، ولا نصف حديث. ألست أنت الذي تحدثت عن جابر الجُعفي؟
وقال جَريرُ بن عبْدِ الحَمِيد: لا أستحلُّ أن أحدث عن جابر الجُعفي، كان يؤمن بالرَّجْعَة.
وقال يحيى بن يَعْلَى المُحَاربيُّ: طرح زائدة حديث جابر الجُعفي، وقال: هو كذّاب يُؤْمِنُ بالرجعة.
وقال عُثْمَانُ بْنُ أبي شَيبَةَ: حدثنا أبي عن جدي، قال: إن كنت لآتي جابرًا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحوّل حوْل حوضه، ثمَّ يخرجُ إليّ بخيار أو قثاء فيقول: هذا من بُسْتَاني.
وقال عباس الدَّوْري عن يحيى: لم يدع جابرًا ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر كذابًا ليس بشيء.
وقال شهابٌ بن عَبَّادٌ: سمعتُ أبا الأحوص يقول: كنُتُ إذا مررْتُ بجابر الجعفي سألْتُ رَبي العافية.
وذكر شِهَابٌ أنَّه سمعَ ابن عيينة يقول: تركتُ جابرًا الجعفي وما سمعتُ منه، قال: "
دعا رسول الله - ﷺ - عليًّا فعلّمه مما تعلم. ثمَّ دعا عليّ الحسن فعلّمه مما تعلم، ثمَّ دعا الحسن الحُسَين فعلّمه مما تعلم، ثمَّ دعا ولده". . . حتى بلغ جَعفر بن محمَّد. قال سفيان: فتركته لذلك.
ابنُ عدِيّ، حدثنا علي بن الحسن بن فديد،

أنبأنا عُبيد الله بن يزيد بن العوام، سمعتُ إسحاق بن مطهر، سمعت الحميدي، سمعت سفيان، سمعت جابرًا الجعفي يقول: انتقل العِلمُ الذي كان في النبي - ﷺ - إلى عليّ، ثمَّ انتقل مِنْ علي إلى الحسن، ثمَّ لم يزل حتى بلغ جعفرًا.
الشَّافعيُّ، سمعت سفيان، سمعْتُ من جابر كلامًا بادرْتُ خفت أنْ يقعَ علينا السقف.
قال سفيانُ: كان يؤمن بالرّجْعَة، وقال الجوزَجَاني: كذَّاب، سألت أحمدَ عنه فقال: تركه عبد الرحمن فاستراح.
وقال بُنْدارٌ: ضرب ابنُ مهدي على نَيف وثمانين شيخًا حدّث عنهم الثَّوْري.
إسحاقُ بن مُوسَى، سمعتُ أبا جَميلة يقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلم على المهدي؟
قال: إن قلتُ لك كفَرْت.
الحُمَيديُّ، عن سفيان: سمعْتُ سأل جابرًا الجعفي عن قوله: "
فلَنْ أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي [أو يحكم الله لي ". قال: لم يجئ تأويلها. قال سفيان: كذب. قلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضةُ: تقول: إن عليًّا في السماء لا يخرجُ مع مَنْ يخرج من ولده حتى ينادي منادٍ من السماء: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: هذا تأويلُ هذا، لا تروى عنه، كان يُؤمن بالرَّجعة، كذب، بل كانوا إخوة يوسف.
نُعَيمُ بن حَمَّادٍ، حدثنا وكيع: قيل لشعبة: تركتَ رجالًا ورَوَيتَ عن جابر الجعفي؟ قال: رَوى أشياء لم أصبر عنها.
ابن مَهْدِيٍّ، سمعت سفيان يقول: ما رأيتُ في الحديث أوْرع من جابر الجعفي ومنصور.
أبُو دَاوُدَ، سمعت شعبة. يقول: أيش جاءهم به جابرٌ؟ جاءهم بالشعبي، لولا السفر لجئناهم بالشعبي. ."
.
ثمَّ قال الذهبي: "قال ابن عَدِيِّ: عامَّةُ ما قذفوه به أنَّه كان يؤمن بالرجْعة، وليس لجابر الجعفي في سُنن أبي داود سِوَى حديث واحد في سجود السهو.
وقال ابنُ حِبَّانِ: كان سبئيًا من أصحاب عبد الله بن سبأ، كان يقول: إنّ عليًّا يرجع إلى الدنيا. الحَسَنُ بن علِيِّ الحَلَوانيُّ، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا قبيصة وأخوه - أنهما سَمِعا الجراح بن مليح يقول: سمعْتُ جابرًا يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي - ﷺ - كلها.
العُقَيليُّ، حدثنا حبَّان بن إسحاق المروزي، حدثنا إسحاق بن باجويه الترمذي، حدثنا يحيى بن يَعْلَى، سمعتُ زائدة يقول: جابر الجُعفي رافضي يَشتُم أصحاب النبي - ﷺ -.
الحُمَيديُّ، سمعْتُ رجلًا يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عابُوا على جابر الجُعفي، قوله: حدثني وَصِيّ الأوصياء؟ فقال سفيان: هذا أهْوَنُ.
وَكيعٌ وأبُو دَاوُدَ، حدثنا المسعودي، عن جابر الجعفي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عَبْدُ الله، قال: حدثنا رسول الله - ﷺ - وهو الصادقُ المصدوق قال: "
بَيعُ المُحَفَّلاتِ خِلابةٌ، ولا تحلُّ الخلابةُ لمُسلمِ". رواه ابن أبي شيبة، والبزار.
وروى رجل، عن ابن عيينة، قال: جابر الجعفي يقول: دابةُ الأرض عليّ - رضي الله عنه - "
أ. هـ.

تاريخ الإِسلام: "أحد أوعية العلم على ضعفه ورفضه" أ. هـ.
* الوافي: "وعامَّة ما قذفوه أنَّه آمن برجعة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - " أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ضعيف رافضي. ." أ. هـ.
* معجم المفسرين: "تابعي فقيه إمامي من أهل الكوفة، كان واسع الرواية غزير العلم بالدين، أثنى عليه بعض رجال الحديث، واتهمه آخرون بالقول بالرجعة" أ. هـ.
* قلت: حاول صاحب أعيان الشيعة الدفاع عنه برد ما قيل عنه كما نقلنا من ميزان الاعتدال - بحجج واهية ضعيفة. ثمَّ خلص إلى القول: "أما كونه رافضيًا فلا شك أنَّه من شيعة علي عليه السلام وأهل بيته وأنه ممن يقدمهم ويفضلهم على من سواهم" أ. هـ.
وقال القفاري في "أصول مذهب الشيعة" في الهامش: هذا الجعفي في كتب الشيعة فأخبارهم في شأنه متناقضة، فأخبار تجعله ممن انتهى إليه علم أهل البيت، وتضفي عليه صفات أسطورية من علم الغيب ونحوه، وأخبار تطعن فيه. . . لكنهم يحملون أخبار الطعن فيه على التقية ويقولون بتوثيقه كعادتهم في توثيق من على مذهبهم وإن كان كاذبًا".
وذكر القفاري: أن بعض الباحثين، يرى أول كتاب وضع الأساس في التأويلات الباطنية لمعاني القرآن في مخالفة الظاهر على وضع مئات الروايات في تفسير معاني القرآن بالأئمة الاثنى عشر أو مخالفيهم أو بعقيدة أخرى من عقائدهم التي شذوا بها عن جماعة المسلمين، هو تفسير القرآن الذي وضعه في القرن الثاني للهجرة (جابر الجُعفي).
وفاته: سنة (128 هـ) ثمان وعشرين ومائة.
من مصنفاته: "
كتاب التفسير" و"مقتل الحسين" وغيرهما.

المقرئ: الحسين بن علي بن الوليد الجعفي، مولاهم الكوفي أبو عبد الله وأبو محمد.
ولد: سنة (119 هـ) تسع عشرة ومائة.
من مشايخه: الأعمش، والثوري، وتلا على حمزة، وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن العلاء وغيرهم.
من تلامذته: ابن عيينة، وأحمد، وإسحاق بن راهويه، وتلا عليه أيوب بن المتوكل وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• طبقات ابن سعد: "كان عابدًا ناسكًا له فضل قارئًا للقرآن يقرئ الناس" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "قال عُثْمَان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة، وكان يقرئ القرآن، رأس فيه، وكان رجلًا صالحًا لم أرَ رجلًا قط أفضل منه. وقال محمّد بن بشير المذكر، عن سفيان بن عيينة: عجبت لمن مرّ بالكوفة فلم يقبّل بين عيني حُسين الجُعْفي "أ. هـ.
• السير: "قال أحمد: ما رأيت أفضل من حسين الجعفي".
قال الذهبي: "يريد بالفضل: التقوى والتأله، هذا عرف المتقدمين ... وكان ابن عيينة يجّله ويقبل يده، وقدم مرة حسين فقال ابن عيينة: قَدِم أفضلُ رجل يكون قط.
وسئل الكسائي: من أقرأ الناس؟ قال: حسين الجعفي.
وكان الثوري إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهب جعفي"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال يحيى بن يحيى النيسابوري: إنْ بقي من الأبدال أحد فحُسين الجُعفي.
¬__________
* تاريخ بغداد (8/ 84)، المنتظم (15/ 99)، معرفة القراء (1/ 360)، تاريخ الإسلام (وفيات 404) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 243).
* طبقات ابن سعد (6/ 396)، تهذيب الكمال (6/ 449)، السير (9/ 397)، العبر (1/ 339)، معرفة القراء (1/ 164)، غاية النهاية (1/ 247)، تهذيب التهذيب (2/ 380)، لسان الميزان (2/ 346)، النجوم (2/ 174)، الشذرات (3/ 13)، التاريخ الكبير للبخاري (2/ 381)، الثقات لابن حبان (8/ 184)، الوافي (13/ 20)، طبقات الحفاظ (146)، تذكرة الحفاظ (1/ 318)، تاريخ الإسلام (وفيات 203) ط. تدمري، السابق واللاحق (186).

وقال محمّد بن رافع: ثنا الحسين الجعفي، وكان راهب أهل الكوفة ... وقيل إنه لم ينحر، ولم يطأ أنثى قط"
أ. هـ.
• اللسان: "الحسين بن عليّ بن نجيح الجعفي الكوفي: ذكره الطوسي في (رجال الشيعة): من رواة جعفر الصادق رحمه الله" أ. هـ.
• قلت: وكلام العلماء في مدحه وبيان فضائله كثير من أراد المزيد فليرجع إلى مصادر ترجمته المذكورة وغيرها، وبالله التوفيق.
من أقوالة: في تاريخ الإسلام: "رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت، وكان مناديًا ينادي: ليقم العلماءُ فيدخلوا الجنة، فقاموا وقمت معهم، فقيل لي: اجلس لست منهم فأنت لا تحدث. قال: فلم يزل يحدث بعد أن لم يكن يحدث حتى كتبا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث" أهـ.
وفاته: سنة (203 هـ) ثلاث ومائتين عن (84 سنة).

النحوي، اللغوي: قتيبة الجُعفي الكوفي.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "إمام في اللغة والنحو" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "ذكره الزبيدي في نحاة الكوفة، وقال: وقع كاتب المهدي: (قرى عربية) فنوّن قرىً) فأنكره شبيب بن شيبة، فسئل قتيبة هذا، فقال: إن أريد قُرى الحجاز فلا تنون؛ لأنها لا تنصرف، أو قرى السواد نونت لأنها تنصرف" أ. هـ.
وفاته: بعد المائتين بقليل.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت