مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَنَسَ)الْخَاءُ وَالنُّونُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِخْفَاءٍ وَتَسَتُّرٍ. قَالُوا: الْخَنْسُ الذَّهَابُ فِي خِفْيَةٍ. يُقَالُ خَنِسْتُ عَنْهُ. وَأَخْنَسْتُ عَنْهُ حَقَّهُ. وَالْخُنَّسُ: النُّجُومُ تَخْنِسُ فِي الْمَغِيبِ. وَقَالَ قَوْمٌ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَخْفَى نَهَارًا وَتَطْلُعُ لَيْلًا. وَالْخَنَّاسُ فِي صِفَةِ الشَّيْطَانِ ; لِأَنَّهُ يَخْنِسُ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْخَنَسُ فِي الْأَنْفِ. انْحِطَاطُ الْقَصَبَةِ. وَالْبَقَرُ كُلُّهَا خُنْسٌ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
57- الأخنس بن شريق
الأخنس بْن شريق الثقفي وقد تقدم نسبه في أَبِي بْن شريق، وهو حليف بني زهرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
58- الأخنس بن خباب
الأخنس بْن خباب السلمي له صحبة. ذكره أَبُو عمر في ترجمة معن بْن يَزِيدَ، وقد ذكرناه في معن أتم من هذا، وهو ممن شهد بدرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ معن بن يزيد. اسم أبيه حبيب، وقيل خبّاب. ذكره الطّبريّ وابن السّكن وغيرهما. [وقال ابن سعد في وفد بني سليم: والأخنس بن يزيد] [ (1) ] وروى البغوي في ترجمة معن من طريق يزيد بن أبي حبيب- أن معن بن يزيد بن الأخنس السلمي شهد هو وأبوه وجدّه بدرا. قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين إلا الأخنس.
وروى ابن حبّان في صحيحه من طريق صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي- أن يزيد بن الأخنس السلمي سأل رسول اللَّه ﷺ- فذكر قصة. وروى البخاريّ من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد، قال: بايعت النبي ﷺ أنا وأبي وجدّي. وزعم ابن مندة أنّ اسم جدّ معن ثور، فذكره في حرف الثاء المثلثة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى ابن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو ثعلبة، حليف بني زهرة. اسمه أبيّ، وإنما لقب الأخنس، لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن أبا سفيان نجا بالعير، فقيل خنس الأخنس ببني زهرة، فسمي بذلك. ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلفة، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. ذكره أبو موسى عن ابن شاهين قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله. وكذا ذكره ابن فتحون عن الطبري. [وذكر الذّهليّ في «الزّهريات» بسند صحيح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس اجتمعوا ليلا يسمعون القرآن سرّا.. فذكر القصة، وفيها أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال: ما تقول؟ قال: أعرف وأنكر. [قال أبو سفيان: فما تقول أنت؟ قال: أراه الحق] [ (1) ] .
وذكر ابن عطية عن السدي أن الأخنس جاء إلى النبي ﷺ فأظهر الإسلام، وقال: اللَّه يعلم إني لصادق، ثم هرب بعد ذلك، فمرّ بقوم من المسلمين فحرق لهم زرعا، وقتل حمرا فنزلت: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ إلى قوله: لَبِئْسَ الْمِهادُ. [البقرة: 204- 206] . وقال ابن عطية: ما ثبت قط أن الأخنس أسلم. قلت: قد أثبته في الصحابة من تقدم ذكره، ولا مانع أن يسلم ثم يرتدّ ثم يرجع إلى الإسلام. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها دال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة. ذكره عمر بن شبّة فيمن سكن المدينة من الصحابة. استدركه ابن فتحون.
183- أسيد بن ثعلبة الأنصاري [ (1) ] . ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا، وشهد صفّين [ (2) ] مع علي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق. ذكر عبدان أنه شهد بدرا، ولا تعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر، أخرجه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في مسند أحمد بلا رواية.
قلت: المذكور عند أحمد هو شريق والد حسنة «5» ، وقد ذكره قبل هذا، والأخنس والد شريق مات في الجاهلية وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبي ﷺ يوم بدر، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال وأسلم. وقد تقدم في حرف الألف في الأول، وأنه ارتد بعد إسلامه، وأنه اختلف هل مات مسلما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق، بمعجمة وقاف وزن عظيم، الثقفي حليف بني زهرة.
ذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة ممن أعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل. وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة. 6032 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ معن بن يزيد. اسم أبيه حبيب، وقيل خبّاب. ذكره الطّبريّ وابن السّكن وغيرهما. [وقال ابن سعد في وفد بني سليم: والأخنس بن يزيد] [ (1) ] وروى البغوي في ترجمة معن من طريق يزيد بن أبي حبيب- أن معن بن يزيد بن الأخنس السلمي شهد هو وأبوه وجدّه بدرا. قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين إلا الأخنس.
وروى ابن حبّان في صحيحه من طريق صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي- أن يزيد بن الأخنس السلمي سأل رسول اللَّه ﷺ- فذكر قصة. وروى البخاريّ من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد، قال: بايعت النبي ﷺ أنا وأبي وجدّي. وزعم ابن مندة أنّ اسم جدّ معن ثور، فذكره في حرف الثاء المثلثة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى ابن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو ثعلبة، حليف بني زهرة. اسمه أبيّ، وإنما لقب الأخنس، لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن أبا سفيان نجا بالعير، فقيل خنس الأخنس ببني زهرة، فسمي بذلك. ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلفة، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. ذكره أبو موسى عن ابن شاهين قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله. وكذا ذكره ابن فتحون عن الطبري. [وذكر الذّهليّ في «الزّهريات» بسند صحيح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس اجتمعوا ليلا يسمعون القرآن سرّا.. فذكر القصة، وفيها أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال: ما تقول؟ قال: أعرف وأنكر. [قال أبو سفيان: فما تقول أنت؟ قال: أراه الحق] [ (1) ] .
وذكر ابن عطية عن السدي أن الأخنس جاء إلى النبي ﷺ فأظهر الإسلام، وقال: اللَّه يعلم إني لصادق، ثم هرب بعد ذلك، فمرّ بقوم من المسلمين فحرق لهم زرعا، وقتل حمرا فنزلت: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ إلى قوله: لَبِئْسَ الْمِهادُ. [البقرة: 204- 206] . وقال ابن عطية: ما ثبت قط أن الأخنس أسلم. قلت: قد أثبته في الصحابة من تقدم ذكره، ولا مانع أن يسلم ثم يرتدّ ثم يرجع إلى الإسلام. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها دال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة. ذكره عمر بن شبّة فيمن سكن المدينة من الصحابة. استدركه ابن فتحون.
183- أسيد بن ثعلبة الأنصاري [ (1) ] . ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا، وشهد صفّين [ (2) ] مع علي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق. ذكر عبدان أنه شهد بدرا، ولا تعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر، أخرجه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في مسند أحمد بلا رواية.
قلت: المذكور عند أحمد هو شريق والد حسنة «5» ، وقد ذكره قبل هذا، والأخنس والد شريق مات في الجاهلية وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبي ﷺ يوم بدر، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال وأسلم. وقد تقدم في حرف الألف في الأول، وأنه ارتد بعد إسلامه، وأنه اختلف هل مات مسلما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق، بمعجمة وقاف وزن عظيم، الثقفي حليف بني زهرة.
ذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة ممن أعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل. وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة. 6032 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرت ما قيل فيه في ترجمة ثور بن معن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة.
تقدم نسبه مع أبيه، ذكره أبو عمر في الصحابة، وفي الموفقيات للزبير بن بكار أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوّام، فوثب عليه المنذر بن الزبير، فضرب رجله، فبلغ ذلك عثمان، فغضب وقام خطيبا ... فذكر قصة. وقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: قتل يوم الدار مع عثمان، وهو القائل: لا عهد لي بغارة مثل السّيل ... لا ينتهي عدادها حتّى اللّيل [الرجز] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كور بن مولة «1» بن همام بن ضبّ بن كعب بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه مخضرم يقول: فزعت إليهم دعوة يال مالك ... وقد جعلت دودان قوم تسوّد [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تقدم ذكره في ترجمة والده، وله ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي في الكنى.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يزيد بن الأخنس أنه لما أسلّم أسلّم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة، فأنزل اللَّه تعالى على رسوله: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: 10] . وله ذكر في حديث أبي أمامة أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب» . فقال يزيد بن الأخنس: واللَّه ما أولئك يا رسول اللَّه في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ: كالذباب الأزرق، وأخرجه أحمد، وسنده صحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أبو عبد اللَّه وخنيس.
قال أبو عمر: لا يوقف له على الاسم، وفي صحبته نظر. قال الزبير بن بكار: العقب في حذافة لأبي الأخنس، ولم يبق منهم- يعني في وقته- إلا ولد عبد اللَّه بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شهاب بن شريق الثقفي.
مختلف في صحبة أبيه. وروى هو عن عمر؛ قال الثوري: عن عمرو بن عبد الرحمن السهمي، عن أبي سلمة بن سفيان المخزومي، عن أبي أمية بن الأخنس الثقفي؛ قال: كنت عند عمر فأتاه رجل فقال: إن ابني شجّ شجة موضحة. القسم الثالث |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
صحب النَّبِيّ ﷺ هُوَ وأبوه وجده. يكنى أبا زيد، ويقال: إنه شهد مَعَ أبيه وجده بدرًا، ولا يعرف رجل شهد بدرًا مَعَ أبيه وجده غيره، ولا يعرف فِي البدريين، ولا يصح. وإنما الصحيح حديث أبي الجويرية عنه، قَالَ: بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي. باب معوذ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني زهرة، وقتل يوم الدار مَعَ عُثْمَان، وله يوم الدار أخبار كثيرة، منها أنه قَالَ لعثمان- حين أحرقوا بابه: والله لا قَالَ الناس عنا إنا خذلناك، وخرج بسيفه، وهو يقول: لما تهدمت الأبواب واحترقت ... يممت منهن بابا غير محترق حقًا أقول لعَبْد اللَّهِ آمره ... إن لم تقاتل لدى عُثْمَان فانطلق والله أتركه مَا دام بي رمق ... حَتَّى يزايل بين الرأس والعنق هُوَ الإمام فلست اليوم خاذله ... إن الفرار عَلَى اليوم كالسرق وحمل على الناس فضربه رجل على ساقه فقطعا، ثم قتله، فَقَالَ رجل من بني زهرة لطلحة بْن عبيد اللَّه: قتل الْمُغِيرَة بْن الأخنس، فَقَالَ: قتل سيد حلفاء قريش. وذكر المدائني، عَنْ علي بْن مجاهد، عَنْ فِطْر بْن خَلِيفَةَ، قَالَ: بلغني أن الَّذِي قتل الْمُغِيرَة بْن الأخنس تقطع جذامًا بالمدينة. وَقَالَ قتادة: لما أقبل أهل مصر إِلَى المدينة فِي شأن عُثْمَان رأى رجل منهم فِي المنام كأن قائلًا يقول له: بشر قاتل الْمُغِيرَة بْن الأخنس بالنار، وَهُوَ لا يعرف الْمُغِيرَة- رأى ذلك ثلاث ليال- فجعل يحدث بذلك أصحابه، فلما كَانَ يوم الدار خرج المغيرة يقاتل، والرجل ينظر إليه، فحرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله حَتَّى قتل ثلاثة، والرجل ينظر إليه، ويقول: مَا رأيت كاليوم أما لهذا أحد يخرج إليه فلما قتل الثلاثة وثب إليه الرجل، فحذفه بسيفه، فأصاب رجله ثم ضربه حَتَّى قتله، ثم قَالَ: من هَذَا؟ قَالُوا: هُوَ الْمُغِيرَة بْن الأخنس. فَقَالَ: ألا أراني صاحب الرؤيا المبشر بالنار! فلم يزل يبشر حَتَّى هلك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي، له صحبة، يقال: إنه شهد بدرًا هُوَ وأبوه وابنه معن، ولا أعرفهم فِي البدريين، وإنما هم فيمن بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ: معن، ويزيد، والأخنس- روى عنه كثير بْن مرة، وسليم بْن عامر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو خنيس بْن حذافة، وعَبْد اللَّهِ بْن حذافة، فِي صحبته نظر، ولا يوقف له عَلَى اسم، وقد مضى ذكر أخويه فِي مواضعهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ثَوْرُ بْنُ مَعْنٍ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَحَدُ الْأَشْرَافِ. قُتِلَ بِمَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ، وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَقَدْ عَاشَ بَعْدَ ثَوْرٍ أبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - خ د: مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ وَلِأَبِيهِ وَجَدِّهِ الأَخْنَسِ صُحْبَةٌ. وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَدِيثًا أَوْ حَدِيثَيْنِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ حِطَّانُ بْنُ خُفَافٍ الْجَرْمِيُّ، وَسُهَيْلُ بْنُ ذَرَّاعٍ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ مِنْ فُرْسَانِ قَيْسٍ، شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ، وَشَهِدَ صِفَّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ. قَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَا وَأَبِي وجدي، وخطب علي فأنكحني. وَقَالَ اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: إِنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، كَانَ هُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ تَمَامُ عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ، وَلا أَعْلَمُ رَجُلا وَابْنَهُ وَابْنَ ابْنِهِ شَهِدُوا بَدْرًا مُسْلِمِينَ غَيْرَهُمْ. قُلْتُ: لا نَعْلَمُ لِيَزِيدَ مُتَابِعٌ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ. وَقَدْ ذَكَرَ الْمُفَضَّلُ الْغِلابِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ لَهُمْ صُحْبَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: سَمِعْتُ بَكَّارَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا وَلَدَتْ قُرَشَيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ خَيْرًا لَهَا في دينها مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا وَلَدَتْ قُرَشَيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ خَيْرًا لَهَا فِي دُنْيَاهَا مني. فقال معن بن يزيد: ما وَلَدَتْ قُرَشِيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ شَرًّا لَهَا فِي دُنْيَاهَا مِنْكَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ عَوَّدْتَهُمْ عَادَةً كَأَنِّي بِهِمْ قَدْ طَلَبُوهَا مِنْ غَيْرِكَ، فَكَأَنِّي بهم صرعى في الطرق، قَالَ: وَيْحَكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُكَاتِمُهَا نَفْسِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ ابْنُ سُمَيْعٍ وَغَيْرُهُ: قُتِلَ مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ، وَأَبُوهُ بِرَاهِطٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: بَقِيَ مَعْنٌ يَسِيرًا بَعْدَ رَاهِطٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - م د ت ن: أبو نَجِيحٍ، يَسَارٍ، مَوْلَى الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيِّ المكي [الوفاة: 91 - 100 ه]
أرسل عَنْ: عُمَرَ، وَسَعْدٍ، وَقَيْسِ بن سعد بْنِ عُبَادَةَ، وَرَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبيد بن عمير الليثي، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله بن -[1210]- أبي نجيح، وعمرو بن دينار، وميمون بن مغلس، وآخرون. وثقه وكيع، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - م د ن ق: بُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْهُ: أَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَمِسْعَرٌ، وأَبُو عَوَانَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - 4: عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ الْحِجَازِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجِ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - د ن ق: يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ الثَّقَفِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعِكْرِمَةَ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ. وَكَانَ فَقِيهًا وَرِعًا عَارِفًا بِالسِّيرَةِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ يَسَارٍ، مَوْلَى الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيِّ، أَبُو يَسَارٍ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. -[684]- رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ عُلَيَّهَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ مُفْتِي أَهْلِ مَكَّةَ بَعْدَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَكَانَ جَمِيلا فَصِيحًا، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: كَانَ مُعْتَزِلِيًّا. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هُوَ ثِقَةٌ قَدَرِيٌّ. وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ سعيد: حدثنا الزِّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ فِي النَّوْمِ فِي الْمَنَارَةِ قَائِمًا يَقُولُ: مَا لَقِيتُ شَيْئًا مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُ فِي الْقَدَرِ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ المؤمل، عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: أَدْعُوكَ إِلَى رَأَيِ الْحَسَنِ، يَعْنِي: الْقَدَرَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ أَيْضًا، وَيُقَالُ: لَمْ يَسْمَعِ " التَّفْسِيرَ " مِنْ مُجَاهِدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - خ ت: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن جعفر بن اليَمَان بن أخنس بن خُنَيْس، الحافظ أبو جعفر الْجُعْفيّ البخاريّ المُسْنَديّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
لقب بذلك لأنه كان يعتني بالمُسْنَد، ويزهد في المُرْسَل. وعلى يد جدّه الأعلى يَمَان بن أخنس أسلَم المغيرة جدّ أبي عبد الله البخاريّ. سَمِعَ: عبد الله من سُفْيان بن عُيَيْنة، وإسحاق الأزرق، ومروان بن معاوية، وعبد الرحمن بن مهديّ. ورحل إلى عبد الرّزّاق، وإلي سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن أبي سلمة. وأقدم شيخ لقي الفضيل بن عياض. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن البخاريّ عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعُبَيْد الله بن واصل، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ نصر المَرْوَزِيُّ الفقيه. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال أحمد بن سَيّار: غاب أبو جعفر عن بلده، وأقام في طلب الحديث في الآفاق. وكان يُلَّقْب بالمُسْنَديّ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصِّدق، صاحب سُنَّةٍ وجماعة وإتقان. رأيته بواسط حسن القامة، أبيض الرأس واللحية. ورجع إلى بخارى، ومات بها. قال البخاري: مات لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين. وقال الحاكم: هو إمام الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة، وأستاذ أبي عبد الله البخاري. -[609]- وعن خلف بن عامر، عن البخاريّ قال: قال لي الحَسَن بن شُجاع: أنت مِن أين يفوتك الحديث، وقد وقعت على هذا الكنز، يعني: المُسْنَدي. وعن المُسْنَدي قال: ودّعت الفُضَيْل، فقلت: أوصِني، قال: كن ذَنَبًا ولا تكن رأسا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن مسعود.
لينه البخاري، وقواه أبو حاتم الرازي، وغيره. وهو مقل جدا. روى عنه بكير ولده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
وكذا: - عبد الرحمن بن آدم. وقال أبو حاتم: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال فروخ من موالى وابصة ابن معبد.
لا يعرف. [أبو آدم، أبو إدريس] |