|
(الدبوب) الْكثير الدب والنمام والسمين من كل شَيْء وطعنة دبوب وجراحة دبوب يسيل الدَّم مِنْهَا (ج) دبب
|
|
الدّبور:[في الانكليزية] West wind [ في الفرنسية] Vent douest رياح تهبّ من جهة الغرب نحو الشرق، وبالعكس منها الصبا كما في كشف اللغات وفي اصطلاح الصوفية الصولة الدماغية بهوى النفس واستيلاؤها بصورة تجعل الشخص يصدر عنه عمل مخالف للشرع، ويقابله الصبا وهو عبارة عن القبول. كذا في لطائف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَدْبَوُ:
بالباء الموحدة: موضع في عارض اليمامة، يقال له: ثقب الأدبر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَبُوبُ:
آخره مثل ثانيه، وأوله مفتوح: موضع في جبال هذيل، قال ساعدة بن جؤيّة الهذلي: وما ضرب بيضاء يسقي دبوبها ... دفاق فعروان الكراث فضيمها ويروى دبورها جمع دبر وهو النحل، رواهما السكّري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَبُوسِيَةُ:
بليد من أعمال الصّغد من ما وراء النهر، منها أبو زيد الدّبوسي، وهو عبيد الله بن عمر بن عيسى صاحب كتاب الأسرار وتقويم الأدلة، وكان من كبار فقهاء أبي حنيفة وممن يضرب به المثل، مات ببخارى سنة 403، ومنها أبو الفتح ميمون بن محمد بن عبد الله بن بكر مجّ الدّبوسي، سكن مرو، كان شيخا صالحا من فقهاء الشافعية، تفقه على أبي المظفر السمعاني، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بمرو، وابنه أبو القاسم محمود بن ميمون، تفقه هو وأبو زيد السمعاني مشتركين في الدرس، وسمع الحديث من أبي عبد الله الفراوي وأبي المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، ومنها أبو القاسم علي ابن أبي يعلى بن زيد بن حمزة بن محمد بن عبد الله الحسيني العلوي الدبوسي الفقيه الشافعي، ولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، وكان إماما في الفقه والأصول والأدب، وكان من فحول المناظرين، سمع أبا عمرو القنطري وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي وغيرهما، روى عنه أبو الفضل محمد بن أبي الفضل المسعودي وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما، توفي ببغداد سنة 432، وأما أحمد بن عمر بن نصير ابن حامد بن أحيد بن دبوسة الدّبوسي فمنسوب إلى جده، أسلم دبوسة على يد قتيبة بن مسلم الباهلي سنة 93. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة الدَّبوب:
قال ابن حبيب: روضة آجام وروضة الدّبوب متقاربتان، قال ذلك في قول كثير: لعزّة من أيّام ذي الغصن هاجني، ... بضاحي قرار الروضتين، رسوم |
|
دبو and دبى 1 دَبَى, aor. ـْ inf. n. دَبْىٌ [and app. also
دَبًى, q. v. infrà], He walked, or went, gently, or in a leisurely manner. (TA.) 2 تَدْبِيَةٌ i. q. صَنْعَةٌ. (K.) You say, دبّاهُ, meaning صَنَعَهُ [He made it, or wrought it; &c.]. (TK.) 4 ادبى, said of the [tree, or shrub, called] رِمْث, (S,) or of the عَرْفَج, (M, K,) or of each of these, (TA,) It put forth what resembled [the young locusts termed] دَبًى; (M, K;) [i. e.] what came forth, of its leaves, resembled دَبًى; (S;) and thus became fit to be eaten. (S, M.) [See أَبْقَلَ and ثَقَّبَ and حَنَطَ; and see also رِمْثٌ, and عَرْفَجٌ.] دَبًى or دَبًا [sometimes written with ى and sometimes with ا] Locusts before they fly: (S:) or locusts when they [first] put themselves in motion, and become black, before their wings grow: in their first state, when they are white, they are termed سَرْءٌ: (AO, T:) or the smallest of locusts, and of ants: (M, K:) or [locusts] after the state of that which is termed سِرْوَةٌ: (M:) [see جَرَادٌ:] n. un. دَباةٌ. (S, M.) b2: [Hence,] ↓ جَآءَ بِدَبَى دُبَىٍّ, (M,) or بِدَبَا دُبَىٍّ, and بِدَبَا دُبَيَّيْنِ, (IAar, T, Mj, K,) and ↓ بِدَبَى دُبَيَّانَ and بِدَبَى دُبَيَّانٍ, (Th, M,) (assumed tropical:) He came with, or brought, much; and what was good: (M:) he came with, or brought, much property or wealth, or many cattle: (M, K:) ↓ دُبَىٌّ is a soft tract in EdDahnà, frequented by locusts, which lay their eggs therein; (M;) it is a spacious place; so that the phrase [جَآءَ بِدَبَى دُبَىٍّ] is as though it meant he came with, or brought, property, or wealth, or cattle, like the [locusts termed] دبا of the spacious place called دبىّ. (T.) J is in error as to this phrase: (K, TA:) for it is stated in the S, as on the authority of IAar, that one says, جَآءَ فُلَانٌ بِدَبَا دَبَا, meaning Such a one came with, or brought, property, or wealth, or cattle, like the دبا in abundance: and thus it is found in his handwriting: and in the Tekmileh it is written, as on the same authority, بِدَبَى دَبًى. (TA.) Accord. to Abu-l-'Abbás [Th], the [right] phrase is ↓ بِدَبَى دُبِىٍّ: and in one place he says that ↓ دَبىٌّ [thus (for دَبِىٌّ) in the TT as from the T, but probably a mistranscription for ↓ دُبَىٌّ,] signifies Much property or wealth, or many cattle: and accord. to AA, one says, ↓ جَآءَ فُلَانٌ بِدُبَىٌّ, meaning Such a one came with, or brought, property, or wealth, or cattle, like the دبا. (T.) A2: Also A gentle, or leisurely, manner of walking or going. (K. [See 1.]) دَبِىٌّ: see the next preceding paragraph, last sentence but one. دُبَىٌّ: see دَبًى, in five places. دُبَيَّان: see دَبًى. دُبًّى: see the next paragraph. دُبَّآءٌ The gourd: n. un. with ة: (S, Msb:) it is mentioned in this art. by J and Z [and Fei]: but accord. to Hr and the K, its proper art. is دب [q. v.]: accord. to Az, دبأ, for he says that its measure is فُعَّالٌ: (TA:) some allow its being written and pronounced ↓ دُبًّى. (TA in art. دب.) أَرْضٌ مَدْبَاةٌ: see what next follows. أَرْضٌ مُدْبِيَةٌ (S, M, K) and ↓ مَدْبَاةٌ (S) A land abounding with [the locusts termed] دَبًى or دَبًا. (S, M, K.) أَرْضٌ مَدْبُوَّةٌ: see what next follows. أَرْضٌ مَدْبِيَّةٌ (S, M, K) and ↓ مَدْبُوَّةٌ, (M, K,) the و being substituted for the ى as interchangeable therewith, (M,) A land of which the herbage has been eaten by [the locusts termed] دَبًى or دَبًا. (S, M, K.) A2: Accord. to Z, both signify [also] A land that produces دُبَّآء, i. e. gourds. (TA in art. دب.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَدْبُوح
صورة كتابية صوتية من مَذْبوح بمعنى الذي قطع حلقومه من موضع الذبح والمشقوق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المَدْبُولِي
من (د ب ل) نسبة إلى المدبول: المجموع عن الأشياء، والمصلح، ومتابع ضرب غيره بالعصا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاصطلام، في رد أبي زيد الدبوسي
للإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني. المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجنيس الدبوسي
هو: أبو زيد: عبيد الله بن عمر القاضي، الحنفي. المتوفى: سنة... |
تكملة معجم المؤلفين
|
من مؤلفاته:
- أحكام الجنائز في الإسلام - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - 140 هـ، 32 ص (ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية). - تعليم الصلاة (للبنات) ترجم إلى اللغات السابقة. - تعليم الصلاة (للبنين) ترجم إلى اللغات السابقة (¬1). محمد علي دبوز (1337 - 1402 هـ) (1918 - 1982 م) كاتب، مؤرِّخ. ولد في بريان بالمزاب في الجزائر. وكان أول كاتب جزائري ينشر كتاباً باللغة العربية بعد استقلال ¬__________ (¬1) رجال وراء جهاد الرابطة ص 14، المجتمع ع 627 (17/ 9/1403 هـ) ص 19، روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين، 2/ 356 - 359. |
سير أعلام النبلاء
|
الإسماعيلي، الدبوسي:
3973- الإسماعيلي 1: مفتي جرجان وعالمها، أبو العلاء السري بن العَلاَّمَةِ الكَبِيْرِ، أَبِي سَعْدٍ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ شَيْخ عَصرِهِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ الجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ الأَدِيْبُ. تَفَقَّهَ بِأَبِيهِ، وَسَمِعَ: الكَثِيْر مِنْ جَدِّه، وَتَفَرَّد عَنْهُ ببَعْض توَالِيفه، وَسَمِعَ: مِنِ ابْنِ الغِطْرِيْف، وَابنِ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ. وَتَخَرَّجَ بِهِ الفُقَهَاء. وَكَانَ عَالِمَ تِلْكَ الدّيَارِ، مُتَوَاضِعاً مُحِبّاً للعُلَمَاء وَالصُّلَحَاء. عَاشَ سبعينَ سَنَةً وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. رَحِمَهُ الله. 3974- الدبوسي 2: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة، القَاضِي أَبُو زَيْدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ عِيْسَى، الدَّبُوْسِيُّ البُخَارِيُّ، عَالِمُ مَا وَرَاء النَّهر، وَأَوّلُ مَنْ وضع عِلمَ الخلاَفِ وَأَبرزَهُ. وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء الأُمَّة. وَلَهُ كِتَاب: "تَقْوِيم الأَدلَة"، وَكِتَاب "الأَسرَار"، وَكِتَاب: "الأَمد الأَقْصَى". وَأَشْيَاء. مَاتَ بِبُخَارَى سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص185". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 273"، واللباب لابن الأثير "1/ 490"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 48"، والعبر "3/ 171"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 76"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 245". |
سير أعلام النبلاء
|
الدبوسي، البَرْزَبِيني:
4474- الدَّبُوسي 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أبي يعلى المظفر بن حَمْزَة بن زَيْدٍ، العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الدَّبوسِيُّ. وَدَبُوسِيَة: بَلَدٌ بَيْنَ بُخَارَى وَسَمَرْقَنْد. كَانَ فَقِيْهاً بَارِعاً، أَديباً أُصُوْليّاً، مُنَاظراً، مُدْرِكاً، حسنَ الأَخلاَق، سَمْحاً جَوَاداً. سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ القَنْطَرِي، وَأَبِي سهل أَحْمَدَ بن عَلِيٍّ الأَبِيْوَرْدِي، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ البَجَلِيّ، وَعِدَّة. وَقَدِمَ بَغْدَاد لِتَدْرِيْس النَّظَامِيَة فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَدرَّس، وَأَملَى مَجَالِس. رَوَى عَنْهُ هِبَة اللهِ بن السَّقَطِيّ، وَأَبُو العِزِّ القَلاَنِسِي، وَعَبْد الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَعبد الرَّحْمَن بن الحَسَنِ الشَّرَّافِي. قَالَ السَّقَطِيُّ: أَبُو القَاسِمِ هُوَ إِمَامُ الشَّافعيَةِ، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول واللغة العربية، وَكَانَ فَطِناً فِي الاجْتِهَاد، وَلَهُ التَّوسعُ فِي الكَلاَمِ وَالفَصَاحَة فِي الجِدَال وَالخِصَام، أَقومُ النَّاسِ بِالمنَاظرَة، وَتحقيقِ الدّروس، وَكَانَ مُوَفَّقاً فِي الفَتْوَى. وَقَالَ فِي مَكَانٍ آخر: كَانَ المشَارَ إِلَيْهِ فِي المَذْهَب وَالخلاَف، وَمَعْرِفَة الغَرِيْب وَالبلاغَة، وَإِلَيه انْتَهَت رِئَاسَةُ الشَّافعيَة. تُوُفِّيَ: فِي العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: لَمْ يَشِخْ كَثِيْراً، وَمَا وَقَعَ لِي حديثه عاليا. رحمه الله. 4475- البَرْزَبِيني 2: شَيْخُ الحنَابلَة، القَاضِي أَبُو عَلِيٍّ يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ سطورَا العُكبري، الحَنْبَلِيّ، تِلْمِيْذ القَاضِي أَبِي يَعْلَى. وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ، يَدْرِي الأُصُوْلَ وَالحَدِيْث وَالقُرْآن، تَفَقَّهَ بِهِ خلقٌ كَثِيْر، وَصَنَّفَ فِي المَذْهَب، وَمَا درس عَلَيْهِ أحدٌ إلَّا وتميز. تَفقَّهَ بِهِ أَبُو حَازِمٍ بنُ الفَرَّاءِ، وَأَجَازَ لِغَانِمِ بن خَلَفٍ، وَأَبِي نَصْرٍ الغَازِي. مَاتَ في شوال, سنة ست وثمانين وأربع مائة, في عشر الثمانين. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 275"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 50"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 129". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 147"، واللباب لابن الأثير "1/ 137"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 80". |
|
المقرئ: جعفر بن القاسم بن جعفر بن علي بن جَبيش (¬1) الربعي، الدمشقي، رضي الدين أبو الفضل، ابن دَبُوقَا.
ولد: سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة بحران. من مشايخه: قرأ على السخاوي وغيره. من تلامذته: قرأ عليه إبراهيم الكحال، والقاسم بن محمَّد البرزالي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "الإمام. . المقرئ الكاتب. . وحصل طرفًا من العلم والعربية والأدب، وعالج الكتابة والتصرف ثمَّ أضرَّ في أواخر عمره، فراجع القراءات، وجلس للإقراء عند قبر هود - عليه السلام -، وكنت أراه يقرئ الطلبة حوله، وكان شيخًا، حسن الشكل، مليح البزّة، موطأ الأكناف جيد المعرفة بالأداء فصيحًا متقنًا. وكان إمام مسجد الخواصين" أ. هـ. * غاية النهاية: "أخبر بآخرة فجلس للإقراء عند قبر هود من الجامع الأموي" أ. هـ. * المقفى الكبير: "برع في العربية والأدب. . . وكان جيد المعرفة بالأداء فصيحًا متقنًا موطأ الأكناف" أ. هـ. * الشذرات: "له معرفة متوسطة وشعر جيد" أ. هـ. وفاته: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو زيد الدَّبُّوسيّ، هو عبد الله، [المتوفى: 430 هـ]
يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عبد الله بن عمر بن عيسى، القاضي أبو زيد الدَّبُّوسيّ الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 430 هـ]
ودبُّوسيّة بلدة صغيرة بين بُخَارَى وسَمَرْقَنْد. كان ممّن يُضْرَب به المَثَل في النَّظر واستخراج الحُجَج، وهو أوّل من وضع علم الخلاف وأبرَزَه إلى الوجود. صنَّف كتاب " الأسرار "، وكتاب " تقويم الأدِلّة "، وكتاب " الأمد الأقصى "، وغير ذلك، وكان شيخ تلك الديار. توفي ببخارى رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - الفضل بن عبد الله بن عليّ بن عمر الأدبوجانيّ، أبو سعد المعروف بالقاضي. [المتوفى: 481 هـ]
قال شِيرُوَيْه: قدِم همذان في رجب للتحديث، وروى عن عُبَيْد الله بن أبي حفص بن شاهين، وأبي منصور محمد بن محمد السواق، وأبي محمد الخلال، وجماعة. انْتُخِب عليه. وكان ثقة له أُصُولٌ مقيدة بخط أبي بكر الخطيب وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عليّ بن أبي يَعْلَى بن زيد بن حمزة، أبو القاسم الحسينيّ الدَّبَوسيّ، [المتوفى: 482 هـ]
ودَبوسيّة: بلدة بقرب سَمَرْقَنْد. كان من كبار أئمّة الشّافعيّة، متوحدًا متفرِّدًا في الفقه والأصول واللُّغة والنَّحو والنَّظر والجدل. وكان حسن الخَلْق والخُلُق، سمْحًا جوادًا كثير المحاسن. قدِم بغداد، وولي تدريس النّظاميّة. تفقّه عليه جماعة من البغداديّين، ومن الغرباء، وأملى ببغداد مجالس. سمع أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطريّ، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيوَرْديّ، وأبا مسعود أحمد بن محمد البَجَليّ. روى عنه عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو غانم مظفّر البَروجِرْديّ، ومحمد بن أبي نصر المسعوديّ المَرْوَزِيّ، وآخرون. تُوُفّي ببغداد في شعبان، وهو من ذرية الحسين الأصغر ابن زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - يحيى بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن سيدبونه، أَبُو زكريا الخُزَاعي، الداني. [المتوفى: 578 هـ]
روى عَن أبيه، وأبي إِسْحَاق بْن جماعة. وأخذ القراءات عَن أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني. وحجَّ، وسمع بالإسكندرية. سمع منه فِي هذا العام مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عامر الداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - أبو غالب بْن سعد اللَّه بْن دبوس. الأزجي، القطيعي. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الطّرائفيّ، وابن ناصر. تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - عَبْد الرَّحْمَن بن سَعْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَليّ الْأزجيّ القطيعي البيّع، ويعرف بابن دَبّوس. [المتوفى: 612 هـ]
ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من ابن ناصر، وَأَبِي الوَقْت. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وَتُوُفِّي في رجب. |