|
دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لا ترى نَجْماً ولا قمَراً، وقيل: هو إذا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هو من الظُّلْمة، وقالوا: لَيْلة دُجىً وليالً دُجىً، لا يُجْمع لأَنه مصدر وُصِفَ به، وقد دَجا الليلُ يدْجُو دَجْواً ودُجُوّاً، فهو داجٍ ودَجِيٌّ، وكذلك أَدْجى وتَدجَّى الليل؛ قال لبيد: واضْبِطِ الليلَ، إذا رُمْتَ السُّرى، وتَدَجَّى بعد فَوْرٍ واعْتَدَلْ فَوْرَتُه: ظُلْمَتُه. وتَدَجِّيه: سكونُه؛ وشاهد أَدْجى الليلُ قول الأَجْدَعِ الهَمْداني: إذا الليلُ أَدْجى واسْتَقَلَّتْ نُجُومُهُ، وصاحَ من الأَفْراطِ هامٌ حَوائِمُ الأَفْراطُ: جمع فُرُطٍ وهي الأَكَمة. وكلُّ ما أَلْبَس فقد دجا؛ قال الشاعر: فما شِبْهُ كَعْبٍ غَيرَ أَغْتَمَ فاجِرٍ أَبى، مُذْ دَجا الإسْلامُ، لا يَتَحَنَّفُ يعني أَلْبَس كُلَّ شيءٍ، وهذا البيتُ شاهِدُ دَجا بمعنى أَلْبَس وانْتَشَر؛ ومنه قولهم: دَجا الإسلامُ أَي قَوِيَ وأَلْبَسَ كلَّ شيءٍ. وحكي عن الأَصْمعي أَنَّ دَجا الليلُ بمعنى هَدَأَ وسَكَن؛ وشاهده قول بشر: أَشِحُّ بها، إذا الظَّلْماءُ أَلْقَتْ مَراسِيَها، وأَرْدَفَها دُجاها وفي الحديث: أَنه بعث عُيَيْنة بن بَدْرٍ حين أَسلَم الناسُ ودَجا الإسْلامُ فأَغارَ على بني عَدِيٍّ، أَي شاع الإسلام وكَثُر، من دَجا الليلُ إذا تَمَّتْ ظُلْمَته وأَلْبس كلَّ شيء. ودَجا أَمْرُهم على ذلك أَي صَلَح. وفي الحديث: ما رُؤِيَ مثلُ هذا مُنْذُ دَجا الإسْلامُ، وفي رواية: منذ دَجَتِ الإسْلامُ فأَنَّث على معنى المِلَّة؛ ومنه الحديث: مَن شَقَّ عَصا المُسْلِمِين وهُمْ في إسْلامٍ داجٍ، ويروى: دامِجٍ. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: يُوشِكُ أَنْ يَغشاكُمْ دواجي ظُلَلِه أَي ظُلَمُها، واحِدتها داجِيَةٌ. والدُّجى: جمعُ دُجْيَة وهذه الكلمة واوية ويائية بتقاربِ المعنى. ودَياجي الليل: حَنادِسُه كأَنه جمع دَيْجاةٍ. ودجا الشيءُ الشيءَ إذا سَتَرَهُ؛ قال: ومعنى قوله: أَبى مُذْ دَجا الإسْلامُ لا يَتحَنَّفُ قال: لَجَّ هذا الكافر أَن يُسْلِم بعدما غَطَّى الإسلامُ بثَوْبِه كُلّ شيءٍ. ابن سيده: وذهب ابن جني إلى أَن الدُّجى الظُّلْمة واحِدَتها دُجْية، قال: وليس من دَجا يَدْجُو ولكنه في معناه. وليل دَجِيٌّ: داجٍ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: والصُّبْحُ خَلْفَ الفَلَق الدَّجِيِّ والدُّجُوُّ: الظلمة. وليلةٌ داجِيةٌ: مُدْجِية، وقد دَجَتْ تَدْجُو. وداجى الرجلَ: ساتَرَه بالعَداوة وأَخْفاها عنه فكأَنه أَتاه في الظُّلمة، وداجاه أَيضاً: عاشَرَه وجامَله. التهذيب: ويقال داجَيْتُ فلاناً إذا ماسَحْتَه على ما في قلبه وجامَلْته. والمُداجاةُ: المُداراةُ. والمُداجاةُ: المُطاولة. وداجَيْتُه أَي داريته، وكأَنك ساترته العَداوَةَ؛ وقال قَعْنَبُ بن أُمِّ صاحِبٍ: كلٌّ يُداجي على البَغْضاءِ صاحِبَهُ، ولن أُعالِنَهُمْ إلا بما عَلَنُوا وذكر أَبو عمرو أَن المُداجاةَ أَيضاً المَنْعُ بين الشِّدَّةِ والإرْخاء. والدُّجْيَةُ، بالضم: قُتْرةُ الصائد، وجمعها الدُّجى؛ قال الشَّماخ:عليها الدُّجى المُسْتَنْشَآتُ، كأَنَّها هوادِجُ مَشْدُودٌ عليها الجزاجِزُ والدُّجْيَةُ: الصُّوف الأَحمر، وأَراد الشماخ هذا، ويقال دُجىً؛ قال ابن بري: وقول أُمية بن أَبي عائذ: به ابنُ الدُّجى لاطِئاً كالطِّحالْ قيل: الدُّجى جمع دُجْية لقُتْرةِ الصائد، وقيل: جمع دُجْيةٍ للظلمة لأَنه ينام فيها ليلاً؛ وقال الطِّرِمَّاح في الدُّجْية لقُتْرةِ الصائد:مُنْطَوٍ في مُسْتوى دُجْيةٍ، كانْطواءِ الحُرِّ بَيْنَ السِّلامْ ودُجْيَة القَوْس: جلْدَةٌ قدرُ إصْبَعَين توضع في طَرَف السير الذي تُعَلَّق به القوس وفيه حَلْقة فيها طرف السير، وقال: الدُّجَة على أَربع أَصابع من عُنْتُوت القَوْس، وهو الحَزُّ الذي تدخل فيه الغانَة، والغانَة حَلْقة رأْسِ الوتَر. قال أَبو حنيفة: إذا التَأَمَ السحابُ وتَبَسَّطَ حتى يَعُمَّ السماء فقد تَدَجَّى. ودجا شَعَرُ الماعزة: أَلْبَس ورَكِب بَعضُه بَعْضاً ولم يَنْتَفِشْ. وعَنْزٌ دَجْواءُ: سابِغة الشَّعَر، وكذلك الناقة. ونِعْمة داجِيةَ: سابِغَة؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: وإنْ أَصابَتْهُمُ نَعْماءُ داجِيَةٌ لم يَبْطَرُوها، وإن فاتَتْهُمُ صَبَروُا ويقال: إنه لفي عَيْشٍ داجٍ دَجِيٍّ، كأَنه يُرادُ به الخَفْضُ؛ وأَنشد: والعَيْشُ داجٍ كَنفاً جِلْبابُه ابن الأَعرابي: الدُّجَى صِغارُ النَّحْل، والدُّجْية ولد النَّحْلة، وجَمْعُها دُجىً؛ قال الشاعرِ: تَدِبُّ حُمَيَّا الكأْسِ فيهمْ، إذا انْتَشَوْا، دَبِيبَ الدُّجَى وَسْطَ الضَّرِيبِ المُعَسَّلِ والدُّجَة: الزِّرُّ، وفي التهذيب: زِرُّ القميص. يقال: أَصلح دُجَة قمِيصك، والجمع دُجاتٌ ودُجىً. والدُّجَة: الأَصابع وعليها اللُّقْمة. ابن الأَعرابي قال: محاجاةٌ للأَعْراب: يقولون ثلاثُ دُجَهْ يَحْمِلْنَ دُجَهْ إلى الغَيْهبانِ فالمِنْثَجَهْ؛ قال: الدُّجَةُ الأَصابعُ الثلاثُ، والدُّجَةُ اللُّقْمة، والغَيْهَبانُ البَطْنُ، والمِنْثَجَةُ الاسْتُ، والدَّجْوُ الجِماع؛ وأَنشد: لَمَّا دَجاها بِمِتَلٍّ كالقَصَب (* قوله «كالقصب» كذا في الأصل والتهذيب والمحكم، والذي في التكملة: كالصقب بتقديم الصاد على القاف الساكنة أي كالعمود).
|
|
[دجا]الدُجى: الظلمة. يقال: دَجا الليل يَدْجو دُجُوَّاً. وليلةٌ داجِيَةٌ. وكذا أَدْجى الليلُ وتَدَجَّى. ودَياجي الليل: حنادسُه، كأنّه جمع دَيْجاةٍ. قال الأصمعيّ: دَجا الليل إنّما هو ألبس كل شئ، وليس هو من الظُلمة. قال: ومنه قولهم: دَجا الإسلامُ، أي قويَ وألبس كل شئ. والدجى: جمع دُجْيَةٍ بالضم، وهي قتْرة الصائد، والظُلْمة أيضاً. وإنّه لفي عيشٍ داجٍ، كأنَّه يُراد به الخفض.(*) والمُداجاةُ: المداراةُ. يقال: داجَيْتُهُ، إذا داريتَه، كأنَّك ساترتَه العداوة. قال قعنب ابن أم صاحب: كل يُداجى على البغضاء صاحبه ولن أُعالِنَهُمْ إلاّ بما علَنوا وذكر أبو عمروٍ أنَّ المُداجاةَ أيضاً المنع بين الشدة والارخاء.
|
|
[دجا]فيه: إنه بعث عيينة حين أسلم الناس و"دجا" الإسلام فأغار على بني عدي، دجا الإسلام أي شاع وكثر، من دجا الليل إذا تمت ظلمته، ودجا أمرهم على ذلك أي صلح. ومنه ح: ما رأى مثل هذا منذ "دجت" الإسلام، وأنث بتأويل الملة، وروي: دجا. وح: من شق عصا المسلمين وهم في إسلام "داج" ويروى: دامج. وح: يوشك أن تغشاكم "دواجي" ظلله أي ظلمها جمع داجية.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
الجذر: م س خ
مثال: المسيخ الدجّالالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة بالخاء بدلاًمن الحاء. المعنى: اسم علم وهو صاحب الفتنة العظمى الصواب والرتبة: -المسيح الدجّال [فصيحة]-المسيخ الدجّال [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين صواب، فالأول - وهو الذي ورد في أكثر المعاجم - سُمِّي به صاحب الفتنة العظمى الذي يظهر آخر الزمان لتشبُّهه بالمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، وقُيِّد بوصف «الدجَّال»، والثاني لما جاء في تاج العروس (مسخ): المسيخ - فعيل بمعنى مفعول - من المَسْخ، وهو المشوَّه الخَلْق، قيل: ومنه المسيخ الدجّال؛ لتشويهه وعَوَر عينه عَوَرًا مختلفًا. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الدَّجَّال) السرجين
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الدَّجَّال) مَاء الذَّهَب والكذاب المموه الْمُدَّعِي
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(الدَّجَاجَة) طير من الدواجن (للذّكر وَالْأُنْثَى) وَمَا نتأ من صدر الْفرس وهما دجاجتان عَن يَمِين الزُّور وشماله وكبة الْغَزل (ج) دَجَاج ودجج
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سِنْدِجان: عامية سنديان، شجر البلوط (محيط المحيط).
|
|
(دجا)- في الحديث: "أَنَّه بَعَث عُيَيْنَةَ حين دَجَا الِإسلامُ" .: أي فَشَا وكَثُر. يقال: دجا اللَّيلُ: تَمَّت ظُلمتُه، ودَجَا ثوبُه: سَبَغَ، ودَجَا أَمرُهم على ذاك: أي صَلَح، وتدَجَّت السّماءُ فهي مُتَدَجِّيَة: أي لا تَرَى فيها فُرُجًا، وكُلُّ ما غَطَّى شيئًا فقد دَجَا عليه.
|
|
(دَجَا)(س) فِيهِ «أَنَّهُ بَعثَ عُيَيْنَة بنَ بَدْرٍ حِينَ أسْلَم النَّاسُ ودَجَا الإِسلامُ فأغَارَ عَلَى بَنِي عَدِيّ بْنِ جُنْدب وأخَذَ أَمْوَالَهُمْ» دَجَا الإسلامُ: أَيْ شَاعَ وكثُر، مِنْ دَجَا الليلُ إِذَا تَمَّت ظُلْمَتُه وألْبَس كُلَّ شَيْءٍ. ودَجَا أمرُهُم عَلَى ذَلِكَ: أَيْ صلح.[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَا رُؤي مثلُ هَذَا مُنْذُ دَجَا الإسلامُ» وَفِي رِوَايَةٍ «مُنْذُ دَجَتِ الإسلامُ» فأنَّثَ عَلَى مَعْنَى الملَّة.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَنْ شقَّ عَصا الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ فِي إسلامٍ دَاجٍ» ويُرْوى «دَامجٍ» .وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «يُوشِكُ أَنْ تَغْشَاكُم دَوَاجِي ظُلَلِه» أَيْ ظُلَمُها، واحدُها دَاجِيَةٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنْدَجانُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وجيم، وألف، ونون: مدينة بفارس، ولست أدري أهو النوبندجان أو غيرها، وموضعهما في الأخبار واحد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُجاكَنُ:
بضم أوله، وفتح الكاف: من قرى نسف بما وراء النهر، منها إسماعيل بن يعقوب المقري الدجاكني النسفي، روى عن القاضي أبي نصر أحمد ابن محمد بن حبيب الكشاني، توفي بنسف في شعبان سنة 482. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَنْدَجَانُ:
سمع فيها محبّ الدين بن النجار وعرفها بالجيم، كذا هو في التحبير، قال عبد الغني بن أحمد ابن محمد الدارمي الزندجاني الصوفي: أبو اليمن المعروف بكردبان من أهل زندجان إحدى قرى بوشنج، كان شيخا صالحا عفيفا، سمع بهراة أبا إسماعيل الأنصاري وأبا عطاء عبد الرحمن بن محمد الجوهري، كتب عنه ببوشنج، ومات بقرية زندجان يوم الأربعاء الثامن عشر من رجب سنة 545. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُنْدِجَانُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الدال، وجيم، وآخره نون: بليدة بأرض فارس في مفازة قليلة الماء معطشة، ولذلك فيما قيل أخرجت جماعة من أهل الأدب والعلم، منهم: أبو محمد الأعرابي واسمه الحسن بن أحمد المعروف بالأسود صاحب التصانيف في الأدب وأبو الندى محمد بن أحمد شيخه وغيرهما، قال الإصطخري: يرتفع من الغندجان وهي قصبة دشت بارين من البسط والستور والمقاعد وأشباه ذلك ما يوازى به عمل الأرمن، وبها طراز للسلطان ويحمل منها إلى الآفاق، قال ابن نصر: كان أبو طالب الغندجاني بالبصرة وكان وضيع الأصل فارتفع في البذل ووجد له توقيع فيه وكتب خامس المهرجان، فقال أبو الحسن السكري: توالت عجائب هذا الزمان، ... وأعجبها نظر الغندجاني وأعجب من ذاك توقيعه ... لخمس خلون من المهرجان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَرْدَجَان:
قلعة مشهورة من نواحي همذان من ناحية جرّا ويقال لها براهان، مات بها طاهر بن محمد بن أبي الحسن أبو منصور الإمام الهمذاني حفيد عبد الرحمن الإمام في ربيع الآخر سنة 423 وحمل إلى همذان، قاله شيرويه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُودَجاتُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وجيم، وآخره تاء، والفودج في كلامهم والهودج متقاربا المعنى مركب من مراكب النساء: وهو موضع في شعر ذي الرّمّة: فالفودجات فجنبي واحف صخب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَهِنْدِجان:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون النون، وبعد الدال جيم، وآخره نون: من قرى همذان، ينسب إليها أبو الربيع سلمان بن الحسن بن المبارك الفهندجاني، حدث عن محمد بن مقاتل، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقور التّمّار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لوردجان:
من ناحية كور الأهواز، ينسب إليها الفضل بن إسماعيل بن محمد اللوردجاني أبو عبد الله البنّاء الدّليجاني من أهل أصبهان، سمع أبا مطيع العنبر، سمع منه السمعاني، وتوفي في ذي الحجة سنة 552. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْسَى الدَّجّاج:
بينها وبين أشير أربعة أيام: وهي مدينة قد أحاط بها البحر من ثلاث نواح وقد ضرب بسور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ومن هناك يدخل إليها، وأسواقها ومسجد جامعها من داخل ذلك السور له باب واحد، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه، يسكنها الأندلسيون وقبائل من كتامة، وبشرقيها مدينة بني جنّاد وهي أصغر منها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُوبَنْدَجانُ:
بالضم ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مفتوحة، وجيم، وآخره نون: مدينة من أرض فارس من كورة سابور قريبة من شعب بوّان الموصوف بالحسن والنزاهة، وبينها وبين أرّجان ستة وعشرون فرسخا، وبينها وبين شيراز قريب من ذلك، وقد ذكرها المتنبي في شعره فقال يصف شعب بوّان: تحلّ به على قلب شجاع، ... وترحل منه عن قلب جبان منازل لم يزل منها خيال ... يشيّعني إلى النّوبندجان إذا غنّى الحمام الورق فيها ... أجابته أغانيّ القيان ومن بالشعب أحوج من حمام ... إذا غنّى وناح إلى البيان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ الدّجاج:
محلة ببغداد على نهر كان يأخذ من كرخايا قرب الكرخ من الجانب الغربي. |
|
(الدجاجي) الحالك يُقَال أسود دجاجي وليل دجاجي
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دِجَانَة
من (د ج ن) مؤنث دِجَان: المداهنة وإحسان المخالطة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دَجَالِيّ
من (د ج ل) السرجين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دَجَا اللَّيْلُ دَجْواً ودُجُوًّا: أظْلَمَ،كأَدْجَى وتَدَجَّى وادْجَوْجَى. ولَيْلَةٌ داجِيَةٌ.ودَياجِي اللَّيْلِ: حَنَادِسُه، كأَنَّهُ جَمْعُ دَيْجاةٍ.ودَجا شَعَرُ الماعِزَةِ: ألْبَسَ بعضُه بعضاً، ولم يَتَنَفَّشْ،وـ فُلانٌ: جامَعَ،وـ الثَّوْبُ: سَبَغَ.وعَنْزٌ دَجْواءُ: سابِغَةُ الشَّعَرِ.ونِعْمَةٌ داجِيَةٌ: سابِغَةٌ.والدُّجَةُ، كثُبَةٍ: الأصابِعُ الثَّلاثُ وعليها اللُّقْمَةُ، وزِرُّ القَميصِج: دُجاةٌ ودُجًى.والمُداجاةُ: المُداراةُ، والمَنْعُ بينَ الشِّدَّةِ والرَّخاءِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غَنْدَجانُ، بالفتح: د بفارِسَ، بمَفازَةٍ مُعْطِشَةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
(النَّوْبَنْدَجانُ، بفتح النونِ والباءِ والدَّالِ المهملة: قَصَبَةُ كورة سابورَ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَدَجانُ، محركةً، وكغُرابٍ: مِشْيَةُ الشَّيْخِ، وقد هَدَجَ يَهْدِجُ، وهو هَدَّاجٌ وهَدَجْدَجٌ.والهَدَجَةُ، محركةً: حَنينُ الناقةِ، وهي مِهْداجٌ.والهَوْدَجُ: مَرْكَبٌ لِلنِّساءِ.وتَهَدَّجَ الصَّوْتُ: تَقَطَّعَ في ارْتِعاشٍ،وـ الناقةُ: تَعَطَّفَتْ على الوَلَد.وقِدْرٌ هَدوجٌ: سريعةُ الغَلَيانِ. وككَتَّانٍ: فَرَسُ الرَّيْبِ بنِ شَريقٍ، وأبو قَبيلةٍ.والمُسْتَهْدِجُ: العَجْلانُ، وبفتح الدالِ: الاسْتِعْجالُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدَّجَّال: يَقُول أفضل الْمُحدثين الْمُتَأَخِّرين الشَّيْخ عبد الْحق الدهلوي قدس سره فِي تَرْجَمَة (الْمشكاة) . أَن الدَّجَّال مُشْتَقّ من الدجل والدجل مَعْنَاهُ الْخَلْط وَالْمَكْر وَالْخداع والتلبيس وَقد جَاءَ (دجل الْحق بِالْبَاطِلِ) أَي عِنْدَمَا يعمد شخص إِلَى خلط الْحق بِالْبَاطِلِ ويموهه، وَقد أَتَى بِمَعْنى الْكَذِب. وَجَمِيع وُجُوه هَذِه الْمعَانِي ظَاهِرَة فِي (الدَّجَّال) وَيُمكن أَن يكون لَهَا أوجه أُخْرَى قد تظهر لاحقا. لأننا أوردنا ذَلِك فِي الْقَامُوس السالف الذّكر عِنْد شرحنا للكلمة.والمسيح اسْم مُشْتَرك بَين الدَّجَّال وَعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَيُقَال لعيسى عَلَيْهِ السَّلَام الْمَسِيح لِأَنَّهُ مسح على الأكمة والأبرص ولمسهم فشفوا وَكَذَلِكَ لسَبَب أَنه عِنْد وِلَادَته من بطن أمه كَانَ ممسوحا أَي لم يكن عَلَيْهِ من الدَّم والخلاص مَا يكون على الْأَوْلَاد العاديين. وَالْبَعْض قَالَ إِن الْمَسِيح بِمَعْنى الصّديق أَو لِأَن بَاطِن قدمه كَانَ سويا أَو لِأَنَّهُ كَانَ يسوح فِي الأَرْض كثيرا وَهَذَا وَجه اشْتِرَاك بَينه وَبَين الدَّجَّال.وَيُقَال للدجال مسيح بِسَبَب أَن إِحْدَى عَيْنَيْهِ ممسوحة وممسوح الْوَجْه هُوَ الشَّخْص الَّذِي يكون أحد طرفِي وَجهه مَمْسُوح الْعين والحاجب أَو لِأَنَّهُ لَا خير فِيهِ وَلَا حَسَنَات كَمَا مسح عَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام الشَّرّ وَالسوء، لذَلِك فالدجال هُوَ مسيح الضَّلَالَة وَعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام مسيح الْهِدَايَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدَّجَّال: مُبَالغَة من الدجل وَهُوَ الْكَذِب وسير تَمام الأَرْض والتكبر والتلبيس أَي كثير الْكَذِب وسير تَمام الأَرْض والتكبر والتلبيس وَهُوَ علم ابْن الصياد وَخُرُوجه من أَشْرَاط الْقِيَامَة قد ولد فِي زمن نَبينَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ أَعور الْعين الْيُمْنَى. فِي الْمشكاة عَن فَاطِمَة بنت قيس فِي حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ قَالَت قَالَ فَإِذا أَنا بِامْرَأَة تجر شعرهَا قَالَ مَا أَنْت قَالَت أَنا الْجَسَّاسَة اذْهَبْ إِلَى ذَلِك الْقصر فَأَتَيْته فَإِذا رجل يجر شعره مسلسل فِي الأغلال يتَرَدَّد فِيمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَقلت من أَنْت قَالَأَنا الدَّجَّال وَأمه امْرَأَة من الْيَهُود. وَكتب الْأَحَادِيث مَمْلُوءَة بِذكر الدَّجَّال.ثمَّ اعْلَم أَن الرِّوَايَات دَالَّة على أَن الدَّجَّال يخرج بعد ظُهُور الْمهْدي بِسبع سِنِين ويلبث فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ لَيْلَة ويسير فِي الأَرْض كلهَا إِلَّا مَكَّة وَالْمَدينَة زادهما الله تَعَالَى شرفا وتعظيما فَإِن الْمَلَائِكَة يحرسونهما وَكلما هم أَن يدْخل وَاحِدًا مِنْهُمَا استقبله ملك شَارِعا سَيْفه يصده عَن الدُّخُول. وَمَعَهُ عجائب كَثِيرَة ترى فِي الظَّاهِر إِنَّهَا من الخوارق كإحياء الْمَوْتَى وتقليل الْكثير وتكثير الْقَلِيل وَغير ذَلِك مِمَّا هُوَ مَذْكُور فِي مَحَله.وَبِالْجُمْلَةِ إِذا انْتهى إِلَى بَيت الْمُقَدّس حاصره. وَالْمهْدِي وأعوانه يغلقون الْأَبْوَاب ويضيق الْوَقْت على الْمُسلمين حَتَّى يَأْكُلُوا أوتار قسيهم وَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَن يصلوا قيَاما إِلَّا الْمهْدي فَإِنَّهُ يُصَلِّي قَائِما فَينزل عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام صَبِيحَة يَوْم الْجُمُعَة حِين تُقَام الصَّلَاة فَإِذا فرغ مِنْهَا يَقُول افتحوا الْبَاب فَيفتح لَهُ فَيخرج هُوَ وَالْمهْدِي والمسلمون مَعَه فَإِذا رَآهُ عَدو الله هرب وذاب كَمَا يذوب الْملح فِي المَاء حَتَّى لَو لم يقْتله لهلك وَلَكِن كَانَ أَمر الله قدرا مَقْدُورًا. فَإِذا قَتله يملك الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة إِمَامًا عادلا مستنا بِسنة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وحاكما على مِلَّته وتابعا لشريعته لَا يَمُوت فِي هَذِه السنين أحد وَلَا يمرض والحيات والعقارب وَالسِّبَاع لَا تؤذي أحدا ويبذر الرجل الْمَدّ بِلَا حرث فَيحصل مِنْهُ سبع مائَة مد ثمَّ إِذا مَاتَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام يسْتَخْلف بأَمْره رجل من بني تَمِيم يُقَال لَهُ المقعد وَالنَّاس فِي عصرهكَذَلِك فَإِذا مَاتَ لم يَأْتِ على النَّاس ثَلَاث سِنِين حَتَّى يرفع الْقُرْآن من الصُّدُور والمصاحف وَيكسر سد يَأْجُوج وَمَأْجُوج. وَفِي بعض الرسائل أَن أول أَشْرَاط السَّاعَة ظُهُور الْمهْدي ثمَّ خُرُوج الدَّجَّال ثمَّ نزُول عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَقَتله الدَّجَّال ثمَّ رفع الْقُرْآن وَخُرُوج يَأْجُوج وَمَأْجُوج ثمَّ خُرُوج دَابَّة الأَرْض ثمَّ طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا.(بَاب الدَّال مَعَ الْخَاء الْمُعْجَمَة)
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دجاج أُمَّهَاتالجذر: أ م م
مثال: أَنْشَأ مزرعة للدجاج الأمهاتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأم من غير الآدميات تجمع على أمَّات. الصواب والرتبة: -أنشأ مزرعة للدجاج الأمهات [صحيحة]-أنشأ مزرعة للدجاج الأُمَّات [فصيحة مهملة] التعليق: الفصيح أن تجمع الأم من غير الآدميات على «أمّات» ومن الآدميات على «أمهات». ولكن لعدم شيوع الجمع «أُمّات» يفضَّل استخدام «أُمّهات» مع غير الآدميات كذلك كما ورد في المصباح المنير، والوسيط، والأساسي، وغيرها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدَّجَّال: من الدَّجل وهو الخلط، وقد تواترت الأحاديث في خروجه قبل قيام الساعة، وخوفت الأنبياء أممَهم عن شره. وهو يهودي أعورُ العين يسلِّطه الله سبحانه امتحاناً للعباد ويدَّعي الألوهية، ويظهر عنه استدراجات عظيمة، يقتله سيدنا عيسى عليه السلام بعد نزوله من السماء.واختلفوا أن الدجالَ موجود أو يتولد، والصحيح هو الأولُ والله أعلم.هذا هو الدجال الأكبر أما أذنابه فكثيرة كما روي مسلمٌ في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباءكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوَدَجان: تثنية الوَدَج وهما عرقن عظيمان في جانبي قدام العتق وبينهما الحلقومُ والمَرِيءُ وهو مجرى الطعام والشراب وفي "المصباح": "الوَدَج: عرق الأخدع الذي يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة".
|
اشتقاق الأسماء للأصمعي