نتائج البحث عن (رافضة) 15 نتيجة

(الرافضة) مؤنث الرافض وَطَائِفَة من الْجنُود تركُوا قائدهم وَانْصَرفُوا وَفرْقَة من الشِّيعَة تجيز الطعْن فِي الصَّحَابَة سموا بذلك لِأَن أوليهم رفضوا زيد بن عَليّ حِين نَهَاهُم عَن الطعْن فِي الشَّيْخَيْنِ (ج روافض

الرَّوافض والرافضة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الرَّوافض والرافضة: هم طائفةٌ من الشيعة يرفضون الشيخين وعثمانَ رضي الله عنهم وعن جميع الصحابة وأتباعهم.

اجتماع الرافضة في مسجد براثي للنيل من الصحابة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اجتماع الرافضة في مسجد براثي للنَّيْلِ من الصحابة.
313 صفر - 925 م
بلغ الخليفة المقتدر أن جماعة من الرافضة يجتمعون في مسجد براثي فينالون من الصحابة ولا يصلون الجمعة، ويكاتبون القرامطة ويدعون إلى محمد بن إسماعيل الذي ظهر بين الكوفة وبغداد، ويدعون أنه المهدي، ويتبرؤون من المقتدر وممن تبعه، فأمر بالاحتياط عليهم واستفتى العلماء بالمسجد فأفتوا بأنه مسجد ضرار، فضرب من قدر عليه منهم الضرب المبرح، ونودي عليهم، وأمر بهدم ذلك المسجد المذكور فهدم، هدمه نازوك، وأمر الوزير الخاقاني فجعل مكانه مقبرة فدفن فيها جماعة من الموالي.

ذكر ما كتب على مساجد بغداد من قبل الرافضة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر ما كتب على مساجد بغداد من قبل الرافضة.
351 ربيع الثاني - 962 م
كتب عامة الشيعة ببغداد، بأمر معز الدولة، على المساجد ما هذه صورته: لعن الله معاوية بن أبي سفيان، ولعن من غصب فاطمة، رضي الله عنها، فدكاً، (يعنون أبا بكر الصديق رضي الله عنه) ومن منع من أن يدفن الحسن عند قبر جده، عليه السلام (يعنون مروان بن الحكم)، ومن نفى أبا ذر الغفاري (يعنون عثمان بن عفان رضي الله عنه)، ومن أخرج العباس من الشورى (يعنون عمر بن الخطاب رضي الله عنه)، فأما الخليفة فكان محكوماً عليه لا يقدر على المنع، وأما معز الدولة فبأمره كان ذلك، فلما كان الليل حكه بعض الناس من السنة، فأراد معز الدولة إعادته، وأشار عليه الوزير أبو محمد المهلبي بأن يكتب مكان ما محي: لعن الله الظالمين لآل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر أحداً في اللعن إلا معاوية، ففعل ذلك.

اقتتال الرافضة والسنة بسبب عمل عزاء الحسين في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اقتتال الرافضة والسنة بسبب عمل عزاء الحسين في بغداد.
353 محرم - 964 م
كان معز الدولة البويهي قد أمر بعمل عزاء يوم عاشوراء فكان هذه السنة أن قام الرافضة بعمل العزاء في العاشر من محرم، مما أثار السنة عليهم فحصل اقتتال شديد بينهم وحصل نهب للأموال كذلك.

وفاة ابن النعمان شيخ الرافضة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن النعمان شيخ الرافضة.
413 - 1022 م
أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان البغدادي الكرخي ابن النعمان المعروف بابن المعلم أو الشيخ المفيد شيخ الإمامية الروافض، والمصنف لهم، والمحامي عن حوزتهم، كانت له وجاهة عند ملوك الأطراف، لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع، وكان مجلسه يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف، وكان من جملة تلاميذه الشريف الرضي والمرتضى، له تصانيف منها الإرشاد والرسالة المقنعة والأعلام فيما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام وغيرها، توفي عن 77 عاما.

كتاب محمود بن سبكتكين بما فعله بالرافضة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

كتاب محمود بن سبكتكين بما فعله بالرافضة.
420 - 1029 م
ورد كتاب من محمود بن سبكتكين الغزنوي أنه أحل بطائفة من أهل الري من الباطنية والروافض قتلا ذريعا، وصلبا شنيعا، وأنه انتهب أموال رئيسهم رستم بن علي الديلمي، فحصل منها ما يقارب ألف ألف دينار، وقد كان في حيازته نحو من خمسين امرأة حرة، وقد ولدن له ثلاثا وثلاثين ولدا بين ذكر وأنثى، وكانوا يرون إباحة ذلك.

موالاة السلاجقة لأهل السنة وصدهم للرافضة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موالاة السلاجقة لأهل السنة وصدهم للرافضة.
448 - 1056 م
ألزم الروافض بترك الأذان بحي على خير العمل، وأمروا أن ينادي مؤذنهم في أذان الصبح، وبعد حي على الفلاح الصلاة خير من النوم، مرتين، وأزيل ما كان على أبواب المساجد ومساجدهم من كتابة محمد وعلي خير البشر، ودخل المنشدون من باب البصرة إلى باب الكرخ، ينشدون بالقصائد التي فيها مدح الصحابة، وذلك أن نوء الرافضة اضمحل، لأن بني بويه كانوا حكاما، وكانوا يقوونهم وينصرونهم، فزالوا وبادوا، وذهبت دولتهم، وجاء بعدهم قوم آخرون من الأتراك السلجوقية الذين يحبون أهل السنة ويوالونهم ويرفعون قدرهم، والله المحمود أبدا على طول المدى، وأمر رئيس الرؤساء الوالي بقتل أبي عبد الله بن الجلاب شيخ الروافض، لما كان تظاهر به من الرفض والغلو فيه، فقتل على باب دكانه، وهرب أبو جعفر الطوسي ونهبت داره.

521 - الحسن بن محمد بن الحسن، شيخ الرافضة وعالمهم، أبو علي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - الحَسَن بن محمد بن الحَسَن، شَيخ الرّافضة وعالمِهُم، أبو عليّ [الوفاة: 531 - 540 هـ]
ابن شَيخ الرّافضة وعالِمهم الشَيخ أبي جعفر الطُّوسيّ.
رحلت إليه طوائف الشّيعة إلى العراق، وحملوا عنه.
ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخه " فقال: كان ورِعًا، عالمًا، متألّهًا، كثير الزهد والورع، قائمًا بالتلاوة والأوراد، والإشغال، والتّصنيف، وُلِد بمشهد عليّ عليه السّلام، وقرأ على أبيه جميع كُتُبه، حدَّثني عماد الدّين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطَّبَريّ، قال: كان الشَيخ أبو عليّ الطُّوسيّ من أعبد الناس وأشدهم تألُّهًا، لم يُرَ إلّا قارِئًا، أو مُصَلِّيًا، أو معلِّمًا، أو مشتغلًا، وكان بين عينيه كركبة العير من السجود، وكان يسترها. -[741]-
وقال ابن رُطْبة: كان أبو عليّ خشِنًا في ذات الله، عظيم الخشوع والعبادة، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة.
وقال آخر: رأيت أبا عليّ رجلًا قد وهب نفسه لله، لم يجعل لأحدٍ معه فيها نصيبًا، ولا أشكّ أنّه كان من خواص الأبدال.
قلت: وكان مقيمًا بمشهد عليّ بالعراق.
قال العماد الطَّبَريّ: لو جازت الصّلاة على غير النّبيّ والإمام لصلّيت عليه، كان قد جمع العلم والعمل، وصدْق اللّهجة.
وقد زار أبو سعد السَّمْعانيّ المشهد، وسمع عليه، وأثنى عليه.
وقال أبو منصور محمد بن الحَسَن النّقّاش: كنا نقرأ على الشَيخ أبي عليّ بن أبي جعفر، وإن كان إلّا كالبحر يتدفقّ بجواهر الفوائد، وكان أروى النّاس للمَثَل، والشّاهد، وأحفظ النّاس للأُصول، وأنقلهم للمذهب، وأرواهم للحديث.
قلت: روى عَنْ: أبي الغنائم النَّرْسيّ، وغيره.

395 - محمد بن إدريس بن أحمد بن إدريس، الشيخ أبو عبد الله العجلي الحلي، فقيه الشيعة وعالم الرافضة في عصره.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - مُحَمَّد بْن إدريس بْن أَحْمَد بْن إدريس، الشيخ أبو عبد الله العجلي الحلي، فقيه الشيعة وعالم الرافضة في عصره. [المتوفى: 597 هـ]
كان عديم النّظير فِي عِلم الفِقه، صنَّف كتاب الحاوي لتحرير الفتاوي، ولقّبه بكتاب السّرائر، وهو كتاب مشكور بين الشّيعة، وله كتاب خلاصة الاستدلال، وله منتخب كتاب التبيان فقه، وله مناسك الحجّ، وغير ذلك فِي الأُصول والفروع، قرأ على الفقيه راشد بْن إِبْرَاهِيم، والشّريف شرف شاه.
وكان بالحِلَّة، وله أصحاب وتلامذة، ولم يكن للشّيعة فِي وقته مثله، ولبعضهم فِيهِ قصيدة يفضّله فيها على مُحَمَّد بْن إدريس الشّافعيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، وما بينهما أفعل التفضيل.

50 - السديد، شيخ الرافضة بالحلة وفقيههم، واسمه أبو علي بن خشرم الحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - مبارك بن حامد بن أبي الفرج، تقي الدين الحداد. رأس الرافضة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - مبارك بْن حامد بن أبي الفَرَج، تقيُّ الدّين الحدّاد. رأس الرّافضة. [المتوفى: 674 هـ]
تُوُفِّيَ فِي عَشْر السّبعين وله صِيت فِي الحِلّة والكوفة ومات ببعلبك ورثاه الجمال ابن مقبل الحمصي بقصيدة أوّلُها:
لو أنّ البكاء يُجْدي على أثر هالِكٍ ... بكينا على الزَّهر التّقّي مبارك
يرى ودّ آل المصطفى خير مَتْجرٍ ... وإنْ صُدّ عَنْهُ بالظِّبا والنَّيازك

الرد على الرافضة الروافض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرد على الرافضة الروافض
لأبي القاسم: هبة الله بن عبد الله القفطي.
المتوفى: سنة 679، سبع وتسعين وستمائة.
ولميراز، مخدوم: معين الدين أشرف الحسني.
المتوفى: سنة ...
مجلد.
أوله: (نحمدك اللهم لا اله إلا أنت ... الخ) .

الحسين بن عبيد الله أبو عبد الله الغضائري شيخ الرافضة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال


Rāfidis/Rāfidites (Rejectors): Rāfidah (Rāfidis) is one of the Shia sects. They are also called the “Imāmiyyah”, the “Twelvers”, and the “Ja‘fariyyah”. They were given the name Rāfidah (rejecters) when Zayd ibn ‘Ali invoked Allah’s mercy upon Abu Bakr and ‘Umar when being asked about them. Some people rejected his attitude. Thereupon, he said to them: “Rafadtumūni! (You rejected me)”. Thus, they were called the Rāfidah. The first one to call to the beliefs of the Rāfidis was a Jewish man from Yemen whose name was ‘Abdullah ibn Saba’. They first emerged in Iraq, and then spread throughout the area, especially in Iran, where they settled in big numbers. They passed through several stages, beginning with the call of ‘Abdullah ibn Saba’ for the extreme exaltation of ‘Ali ibn Abi Tālib (may Allah be pleased with him). This was followed by their beliefs which emerged after the murder of ‘Uthmān (may Allah be pleased with him); and then finally they branched into multiple sects. Their belief involves heresy, atheism, and paganism.
Some of their prominent beliefs include the following:
1. Believing that the Qur’an is distorted.
2. Considering the Companions (may Allah be pleased with them) to be disbelievers and insulting and hating them, except for a few.
3. Believing that their Imāms are infallible and not prone to error and forgetfulness, let alone sins and misdeeds, and have knowledge of the unseen.
4. Venerating graves and tombs and supplicating the dead.
5. Adopting the principle of Taqiyyah, which means resorting to lying and hypocrisy in dealing with Sunni Muslims.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت