|
هربذ: الهِرْبِذُ، بالكسر، واحد الهَرابِذَة المجوس وهم قَوَمَة بيت النار التي للهند، فارسي معرب، وقيل: عظماء الهند أَو علماو هم. والهِرْبِذَى: مِشْيَةٌ فيها اختيال كَمَشْي الهرابذة وهم حكام المجوس؛ قال امرؤ القيس: مَشَى الهِرْبِذَى في دَفِّه ثم فَرْفَرَا وقيل: هو الاختيال في المشي. وقال أَبو عبيد: الهِرْبذي مِشْية تشبه مِشْية الهرابذة، حكاه في سير الإِبل؛ قال: ولا نظير لهذا البناء. والهَرْبَذة: سير دون الخَبب. وعدا الجملُ الهِرْبذي أَي في شُِقّ.
|
|
جربذ: الجَرْبَذَة: من عدو الفرس فوق القدر بتنكيس الرأْس وشدّة الاختلاط. وقال ابن دريد: جَرْبَذَتِ الفرسِ جَرْبَذَة وجِرْباذاً، وهو عدو ثقيل، وهي مُجَرْبِذ. أَبو عبيدة: الجَرْبَذَة من سير الخيل؛ وفرس مُجَرَبِذ، قال: وهو القريب القَدْر في تنكيس الرأْس وشدّة الاختلاط مع بطء إِحارة يديه ورجليه. قال: ويكون المجربذ أَيضاً في قُرب السُّنْبُك من الأَرض وارتفاعه؛ وأَنشد: كنت تَجْري بالبُهْر خِلْواً، فلما كَلَّفَتْكَ الجِيادُ جَرْيَ الجِيادِ، جَرْبَذَتْ دونها يداك، وأَرْدَى بك لؤمُ الآباءِ والأَجْدادِ والجَرْبَذَة: ثقل الدابة، وهو المُجَرْبِذُ. والجَرَنْبَذُ (* قوله «والجرنبذ إلخ» كذا بالأصل، والذي في القاموس الجرنبذة بالهاء.) الذي تتزوج أُمه. ابن الأَنباري: البَروُك من النساء التي تتزوّج زوجاً ولها ابن مدرك من زوج آخر، ويقال لابنها الجَرَنْبَذَ؛ قال الأَزهري: وهو مأْخوذ من الجَرْبَذَة.
|
|
ربذ: الرَّبَذُ: خفة القوائم في المشي وخفة الأَصابع في العمل؛ تقول: إِنه لَرَبِذٌ. ورَبِذَتْ يده بالقداح تَرْبَذُ رَبَذاً أَي خفت. والرَّبِذُ: الخفيف القوائم في مشيه، والرَّبَذُ: خفة اليد والرجل في العمل والمشي. رَبِذَ رَبَذاً، فهو رَبِذٌ. والرَّبَذُ: العِهْنُ يعلق على الناقة. الفراء: الرَّبَذُ العُهُون التي تعلق في أَعناق الإِبل، واحدتها رَبَذَةٌ. قال ابن سيده: الرَّبَذَةُ والرِّبْذَةُ العهنة تعلق في أُذن الشاة أَو البعير والناقة؛ الأُولى عن كراع، قال: وجمعها رَبَذٌ؛ قال: وعندي أَنه اسم للجمع كما حكاه سيبوبه من حَلَق في جمع حَلْقَةٍ. الجوهري: والرِّبْذَة واحدة الرِّبَذ، وهي عهون تعلق في أَعناق الإِبل؛ حكاه أَبو عبيد في باب نوادر الفعل. والرَّبَذَة: الخرقة يُهْنأُ بها، تميمية، وقيل هي الصوفة يُهْنأُ بها الجرب. والرِّبْذَةُ: خرقة الحائض وخرقة الصائغ التي يجلو بها الحلى؛ قال النابغة:قَبَّحَ اللَّهُ ثم ثَنَّى بِلَعْنٍ رِبْذَةَ الصَّائِغ الجَبانِ الجَهولا وقيل: هي الصوفة يطلى بها الجَرْبَى ويهنأُ بها البعير؛ قال الشاعر: يا عَقِيدَ اللُّؤمِ لَوْلا نِعْمَتي، كنتَ كالرِّبْذَةِ مُلْقًى بالفِناء وفي حديث عمر بن عبد العزيز: كتب إِلى عامله عدي بن أَرطاة: إِنما أَنت رِبْذَةٌ من الرِّبَذِ؛ قال هو بمعنى إِنما نُصِبت عاملاً لتعالج الأُمور برأْيك وتجلوَها بتدبيرك، وقيل: هي خرقة الحائض فيكون قد ذمه على هذا القول ونال من عرضه، وقيل: هي صوفة من العهن تعلق في أَعناق الإِبل وعلى الهوادج ولا طائل لها، فشبهه بها أَنه من ذوي الشارة والمنظر مع قلة النفع والجدوى. وكلُّ شيء قذِرٍ: رِبْذَةٌ. وقال اللحياني: إِنما أَنت رِبْذَةٌ من الرِّبَذِ أَي منتن لا خير فيك. وقال بعضهم: رجل رِبْذَة لا خير فيه، ولم يذكر النتن. والرِّبْذَةُ: صِمامة القارورة، وجمع ذلك كله رِبَذٌ ورِباذ. والرِّبْذَةُ: الشدّة والشر الذي يقع بين القوم. وبينهم رَباذِية أَي شر؛ قال زياد الطماحي: وكانَتْ بين آلِ أَبي أُبَيٍّ رَباذِيَةٌ، فَأَطْفَأَها زِيادُ قوله: فأَطفأَها زياد يعني نفسه. وجاء رَبِذَ العِنانِ أَي مُنْفرداً مُنْهَزماً؛ عن ابن الأَعرابي؛ وقول هشام المزني: تَرَدَّدُ في الديار تَسُوقُ ناباً، لهَا حَقَبٌ تَلَبَّسَ بالبِطانِ ولم تَرْمِ ابنَ دارَةَ عن تمِيم، غَداةَ تَرَكْته رَبِذَ العِنانِ فسره فقال: تركته خالياً من الهِجاء؛ يقول: إِنما عملك أَن تبكي في الديار ولا تذب عن نفسك. أَبو سعيد: لِثة رَبِذَة قليلة اللحم؛ وأَنشد قول الأَعشى: تَخَلْهُ فِلَسْطِيّاً إِذا ذُقْتَ طَعْمَهُ على رَبَذاتِ النِّيِّ، حُمْشٌ لِثاتها قال: النِّيُّ اللحم. وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي قال: رَبَذاتِ النِّيّ: من الرُّبْذَةِ وهي السواد. قال ابن الأَنباري: النِّيُّ الشحم من نوت الناقة إِذا سَمِنت. قال: والنِّيءُ، بالهمز، اللحم الذي لم يُنْضَجْ؛ قال: وهذا هو الصحيح. وفرس رَبِذٌ: سريع. وفلان ذو رَبِذاتٍ أَي كثير السَّقَطِ في كلامه. والرَّبَذَةُ: قرية قرب المدينة، وفي المحكم: موضع به قبر أَبي ذرّ الغفاري، رضي الله تعالى عنه. وقال أَبو حنيفة: الرَّبَذِيّ الوتر يقال له ذلك ولم يُصنع بالرَّبَذَةِ؛ قال: والأَصل ما عمل بها؛ وأَنشد لعبيد بن أَيوب وهو من لصوص العرب:أَلم تَرَني حالفتُ صَفْراءَ نَبْعَةً، لها رَبَذِيٌّ لم تُفَلَّلْ مَعابِلُه؟ والرَّبَذِيَّةُ: الأَصبحِيَّة من السِّياط. وأَرْبَذَ الرجلُ إِذا اتخذ السِّياط الرَّبَذِية؛ وهي معروفة؛ وقال ابن شميل: سوط ذو رُبَذٍ، وهي سيور عند مقدّم جلد السوط.
|
|
[ر ب ذ] الرَّبَذُ خِفَّةُ اليَدِ والرِّجْلِ في العَمَلِ والمَشْيِ رَبِذَ رَبَذًا فهو رَبِذٌ والرَّبَذَةُ والرِّبْذَةُ العِهْنَةُ تُعَلَّقُ في أُذُنِ الشّاةِ أو البَعِيرِ والنّاقَةِ الأُولَى عن كُراعٍقالَ وجَمْعُها رَبَذٌ وعِنْدي أَنَّه اسمٌ للجَمْعِ كما حكاهُ سِيبَوَيْهِ مِن حَلَقٍ في جَمْعِ حَلَقَةٍ والرَّبَذَةُ الخِرْقَةُ يُهْنَأُ بها تميمية وقِيلَ هي الصُّوفَةُ يُهْنَأُ بها والرَّبْذَةُ خِرْقَةُ الحائِضِ وخِرْقَةُ الصّائِغ التي يَجْلُو بِها وكُلُّ شَيْءٍ قَذِرٍ رِبْذَةٌ وقالَ اللِّحْيانِيُّ إنّما أَنْتَ رِبْذَةٌ مِن الرًّبَذِ أي مُنْتِنٌ لا خَيْرَ فِيكَ وقالَ بَعْضُهُم رَجُلٌ رِبْذَةٌ لا خَيْرَ فِيه ولم يَذْكُر النَّتْنَ والرِّبْذَةُ صِمامَةُ القارُورَة وجمعُ ذلك كُلِّه رِبَذٌ ورِباذٌ وبَيْنَهُم رَباذِيَةٌ أي شَرٌّ قالَ
(وكانَتْ بينَ آلِ بَنِي أُبَّيٍّ...رَباذِيَةٌ فأَطْفَأَها زِيادُ) وجاءَ رَبِذَ العِنانِ أَي مُنْفَرِدًا مُنْهَزِمًا عن ابنِ الأَعْرابِيِّ وقَوْلُ هِشامٍ المَرَثيِّ (تَرَدَّدَ في الدِّيارِ تَسُوقُ نابًا...لَها حَقَبٌ تَلَبَّسَ بالبَطانِ) (ولَمْ تَرْمِ ابنَ دارَةَ عن تَمِيمٍ...غَداةَ تَرَكْتَه رَبِذَ العِنانِ) فَسًّرَه فقالَ تَرَكْتَه خالِيًا مِن الهِجاءِ يَقُولُ إنَّما عَمَلُكَ أَنْ تَبْكي في الدِّيارِ ولا تَذُبَّ عن نَفْسِك والرَّبَذَةُ موضعٌ به قبرُ أبي ذرٍّ الغِفارِيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه وقال أبو حَنِيفَةَ الرَّبَذِيُّ الوَتَرُ يُقالُ له ذلكَ وإنْ لم يُصْنَعْ بالرَّبَذِةِ قال والأَصْلُ ما عُمِلَ بها وأَنْشَدَ لعُبَيْدِ بنِ أَيُّوبَ وهو من لُصُوصِ العَرَبِ (أَلَمْ تَرَنِي حالَفْتُ صَفْراءَ نَبْعَة...لَها رَبَذِيٌّ لم تُفَلَّلْ مَعابِلُه) والرَّبَذِيَّةُ الأَصْبَحِيَّةُ من السِّياطِ |
|
هربذ
: (الهَرَابِذَةُ: قَوَمَةُ بَيْتِ النَّارِ) الَّتِي (للهِنْدِ) ، وهُم البَرَاهِمة، فارِسِيٌّ مُعَرَّب، (و) قيل: (عُظَمَاءُ الهِنحدِ، أَو عُلَمَاؤُهُم، أَو خَدَمُ نارِ المَجُوسِ) ، وهم قَوَمَةُ بيتِ النَّارِ، فإِعادته ثَانِيًا تَكرارٌ. (سقط: (الواحِدُ) هِرْبِذ، (كزِبْرِجٍ) . (والهَرْبَذَةُ: سَيْرٌ دُونَ الخَبَبِ) . (والهِرْبِذَى) ، بالكسْر والقَصْرِ (: مِشْيَةٌ فِي اخْتِيالٍ) ، وَفِي بَعْض الأُصُول: فِيهَا اختيالٌ، كمَشْيِ الهَرَابِذَةِ، وهم حُكَّام المَجُوِس. قَالَ امْرُؤُ القَيْس: مَشَى الهِرْبِذَى فِي دَفِّه ثُمَّ فَرْفَرَا وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الهِرْبِذَي: مِشْيَةٌ تُشْبِه مِشْيَةَ الهَرَابِذَة، لَا نَظِيرَ لهَذَا البناءِ. (وَعَدَا الجَمَلُ الهِرْبِذَى، أَي فِي شَقٍّ) . |
|
جربذ
: (الجَرْبَذَةُ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ أَبو عبيدةَ: هُوَ (من سَيْرِ الإِبل والخَيْلِ، كالجِرْبَاذِ) ، بِالْكَسْرِ، وَاقْتصر فِي التَّهْذِيب على الخَيْل، (أَو هُوَ عَدْوٌ ثَقِيلٌ) ، عَن ابنِ دُريد. (وفَرَسٌ مُجَرْبِذٌ) إِذا كَانَ كذالك، أَو مُنتصِب لَا يَبْرَح، (و) فرسٌ (مُجَرْبِذُ القَوَائِمِ، كذالك، أَو) المُجَرْبِذُ (هُوَ القَرِيبُ القَدْرِ فِي تَنْكِيسِ الرأْسِ وشِدَّةِ الاخْتِطلاطِ مَ بُطْءِ إِحَارَة يَدَيْهِ ورِجْلَيْه) ، وَهُوَ نصّ أَبي عُبَيْدَة عِنْد الأَزهريّ، واختصَر ابنُ سَيّده، (أَو هُوَ) ، أَالجَرْبَذَةَ: (قُرْبُ السُّنْبُكِ من الأَرْضِ وارتِفَاعُه) . وأَنشدَ الأَزهريُّ: كُنْتَ تَجحرِي بِالبُهْرِ خِلْواً فَلَمَّا كَلَّفَتْكَ الجِيَادُ جَرْيَ الجِيَادِجَرْبَذَتْ دُونَها يَدَاكَ وَأَرْدَى بِكَ لُؤْمُ الآباءِ والأَجْدَادِ (والجرَنْبَذُ، كغَضَنْفَرٍ: الغَلِيظُ) الثقيل. (و) الجَرَنْبَذَةُ (بِهَاءٍ: الَّذِي لِأُمِّهِ زَوْجٌ) ، كأَنَّه أُخِذَ من الجَرْبَذَةِ وَهُوَ ثِقَلُ الدَّابَّةِ فِي السَّيْرِ، والمرأَةُ بَرُوكٌ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المُجْرَنْبِذُ من الدَّوابِّ: المُنْتَصِب لَا يَبْرَح، وَمن النّبَاتِ: (الَّذِي) نبَتَ وَلم يَطُلْ، وَمن القُرون حِينَ يُجَاوِزُ النُّجُومَ وَلم يَغْلُظ. |
|
ربذ
: (الرَّبَذَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: الصُّوفَةُيُهنَأُ بهَا البَعيرُ) ، أَي يُطلَى بالهِنَاءِ، وَهُوَ القَطِرَانُ، وَقَالَ غيرُه: الرَّبَذَةُ: هِيَ الخِرْقَةُ الَّتِي تُطْلَى بهَا الإِبلُ الجَرْبَى، وَنقل الأَزهَرِيُّ عَن الكسائيِّ: وَهِي الخِرْقَةُ الَّتِي يُهْنَأُ بهَا الجُرْبُ، وَهِي لغةٌ تَمِيمِيَّة، وَهِي الوَفِيعَةُ. (و) الرَّبَذَة (: خِرْقَةٌ يَجْلُو بهَا الصَّائِغُ الحَلْيَ) ، وَهِي الربنة أَيضاً، وسيأْتي. (ويُكْسَر فيهمَا) أَي فِي الخِرْقَةِ والصُّوفَة، وَقد صَرَّح غيرُ واحدِ من الأَئمّة أَن الْكسر فيهمَا أَفصح من التحريك، قَالَ شَيخنَا: وإِنَّما قَدَّم التحريكَ إِيثَاراً للاختصارِ فِي معانِيه. (و) الرَّبَذَة: قَرْيَةٌ كانَتْ عامِرَةً فِي صَدْرِ الإِسلامِ، وَهِي عَن المَدِينَة فِي جِهةَ الشرْقِ على طريقِ حَاجِّ العِراقِ على نحوِ ثلاثةِ أَيَّامٍ سُمِّيَتْ بِخِرْقَة الصَّائِغ، كَمَا فِي المِصْبَاح، بهَا (مَدْفَنُ أَبِي ذَرَ) جُنْدَب بن جُنَادَةَ (الغِفَارِيِّ) وغيرُه من الصحاب، رَضِي الله عَنْهُم. (قُرْبَ المَدِينَةِ) المُشرَّفَة، على ساكنها أَفضلُ الصلاةِ وَالسَّلَام. وَفِي المراصد تَبَعاً لأَصْلِه: الرَّبَذَة مِن قُرَى المَدِينَة، على ثلاثةِ أَيَّامٍ منْهَا قَرْيَةُ ذَاتِ عِرْقٍ على طَرِيق الحِجَازِ، إِذا رَحَلْت من فَيْدٍ تُرِيد مكَّة، بهَا قبرُ أَبي ذَرَ، خَرِبَتْ فِي سنة تسْعَ عَشرَةَ وثلاثمائة بالقَرَامِطَة. قَالَ شَيخنَا: ويَقرُب مِنْهُ قولُ عِياضٍ فإِنه قَالَ: بَينهَا وَبَين الْمَدِينَة ثلاثُ مَراحِلَ، قَريبَةٌ مِن ذاتِ عِرْقٍ. قلت: وَفِي كُتِب الأَنساب أَنها مَوْضِعٌ بَين بغدادَ ومَكَّة، وَفِي كتابِ أَبي عُبَيْدٍ: من منازِلِ الحاجِّ بَين السَّلِيلةِ والعَمْق. (ومنْهُ) ، وَالصَّوَاب: مِنْهَا، وتعبير القَرْيَةِ بالمَدْفَن يَقْتَضِي أَنّ اسْم الرَّبَذَةِ مَحصورٌ فِيهِ، وَلَيْسَ كذالك، كَمَا عرفْت، أَبو عبد الْعَزِيز (مُوسَى بنُ عُبَيْدَةَ) بن نُشَيْطٍ (الرَّبَذِيُّ) ، مَدَنيّ الدارِ، رَوَى عَن محمَّد بن كَعْبٍ، ونافعٍ، وعنْه الثَّوْرِيّ وشُعْبَةُ، ذكرَ ذالك ابنُ أَبي حاتِمٍ عَن أَبيه. قَالَ ابْن مُعِين: لَا يُحْتَجُّ بحَديثه. وَقَالَ أَبو زُرْعَة: لَيْسَ بِقَوِيّ الحديثِ،(وأَخَواهُ عبدُ الله ومُحَمَّدٌ) ، رَوَى عبدُ الله عَن جابرٍ وعُقْبةَ بنِ عامرٍ، وَعنهُ أَخوه مُوسَى، قتلَتْه الخَوَارِجخ بِقُدَيْد سنة 130، أَورده ابْن الأَثير، وَذكره ابْن حِبّان فِي كِتاب الثِّقاتِ، وَعبد الله بن سَبَدَانَ المَطْرُودِيِّ الرَّبَذِيّ، عَن أَبي ذَرَ وحُذَيفة، وَعنهُ مَيمون بن مِهْرَان، وحَبيب بن مَرزوق. ومَطْرُودٌ: فَخِذٌ فِي بني سُلَيْم. (و) الرَّبَذَة، مُحَركةً (: عَذَبَةُ السَّوْطِ) ، قَالَ النَّضْرُ: سَوْطٌ ذُو رِبَذٍ، وَهِي سُيُورٌ عِنْدَ مُقَدَّم جَلْزِ السَّوْطِ (و) سُئل ابنُ الأَعرابِيّ عَن الرَّبَذَة اسمِ القَرْيَة فَقَالَ: الرَّبَذَة (: الشِّدَّةُ) يقَال: كُنَّا فِي رَبَذَةٍ فانْحَلَّتْ عَنَّا (و) من المَجاز: الرِّبْذَة (بالكَسْر: رَجُلٌ لَا خَيْرَ فِيهِ) ، هاكذا فقاله بَعضهم، وَلم يَذكر النّتْنَ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِما أَنْتَ رِبْذَة من الرِّبَذِ، أَي مُنْتِن لَا خيرَ فِيك، كَذَا فِي الْمُحكم (و) فِي التَّهْذِيب، الرِّبْذَة والثَّمْلَةَ والوَفِيعَةُ (صِمَامُ القَارُورَةِ) ، قَالَه ابْن الأَعرابيّ، (و) الرَّبْذَة بِالْكَسْرِ ومُحَرَّكَةً (: العِهْنَةُ تُعَلَّق فِي أُذُنِ) الشاةِ أَو (البَعِير) والناقة، الأُولى عَن كراعَ، وإِليه الإِشارة بقوله (وغَيْرِه. و) الرِّبْذَة (: خِرْقَةُ الحَائِضِ) قَالَه اللَّيْث، وَفِي الأَساس: وكأَنَّ عِرضَه رِبْذَةُ الهانِىء ورِبْذَةُ الحائضِ، وَهِي الصُّوفَة والخِرْقَة، وَتقول: لمَّا أَسْمَعَهم الحَقَّ نَبَذُوه كَما يَنْبِذُ الهانِىء الرِّبْذَةَ. (و) الرِّبْذَة (: كُلّ) شيْءٍ (قَذِر) مُنْتِن، (جَمْعُ الكُلِّ رِبَذٌ ورِبَاذٌ) ، كعِنَب وكِتَاب، هاكذا هُوَ مضبوط عندنَا، وَعبارَة الْمُحكم قبلَ سِياقِ هاذه فِي جمْع الرَّبَذَة مُحَرّكَةً بِمَعْنى العِهْنة: رَبَذٌ. قلت: ومثلُه عبارَة التَّهْذِيب نقلا عَن الفَرَّاءِ وَابْن الأَعرابيّ، قَالَ ابنُ سِيده: وَعِنْدِي أَنهاسمٌ للْجمع كَمَا حَكاه سِيبويهِ مِنْ حَلَقٍ فِي جَمْعِ حَلْقَة. وَفِي الأَساس: وعَلَّق فِي أَعناقها المَرَابِذَ، وَهِي العُهُونُ المُعَلَّقة فِي إِعناق الإِبل. قلْت: المَرابِذُ كالمَحَاسِن جُمِعَ على غَيْرِ لَفْظِه. (والرَّبَذِيُّ، محرّكةً: الوَتَرُ) يُقَال لَهُ ذالك وإِن لم يُصْنَ بالرَّبَذَةِ، عنِ أَبي حنيفَة، قَالَ: والأَصلُ مَا عُمِلَ بهَا، وأَنشد لعُبَيْدِ بن أَيُّوب، وَهُوَ من لُصوص الْعَرَب. أَلَمْ تَرَنِي حَالَفْتُ صَفْرَاءَ نَبْعَةً لَهَا رَبَذِيٌّ لَمْ تُفَلَّلْ مَعَابِلُهْ (و) الرَذِيُّ (: السَّوْطُ) الأَصْبَحِيُّ. (و) فِي الْمُحكم (الرَّبَذُ، بِالتَّحْرِيكِ خِفَّةُ اليَدِ) والرِّجَل، فِي العَمَلِ والمَشْيِ. يُقَال: (رَبِذَتْ يَدُه بالقِدَاح كفَرِحَ) ، أَي خَفَّتْ، (و) إِنه لَرَبِذٌ، (كَكَتِفٍ) ، قَالَ الأَزهريُّ عَن اللَّيْث: هُوَ (الخَفِيفُ القَوائمِ فِي مَشْيهِ) والأَصابعِ فِي عَمله. (و) هُوَ (رَبِذُ العِنَانِ: مُنْفَرِدٌ مُنْهَزِمٌ) ، كَذَا عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وقولُ هِشَامٍ المَرَئِيِّ: تَرَدَّدُ فِي الدِّيارِ تَسُوقُ نَاباً لَهَا حَقَبٌ تَلَبَّسَ بِالبِطَانِ وَلَمْ تَرْمِ ابنَ دَارَةَ عَنْ تَمِيمٍ غَدَاةَ تَرَكْتَهُ رَبِذَ العِنَانِ فَسَّرَه بتَركْتَه خَالِياً مِن الهَجْوِ، إِنما عَمَلْك أَنْ تَبْكِيَ فِي الدِّيارِ وَلَا تَذُبّ عَن نَفْسِك، كَذَا فِي الْمُحكم. (ولِثَةٌ رَبِذَة: قَليلةُ اللحْمِ) قَالَه أَبو سعيد، وأَنشد قوْلَ الأَعشى: تَخَلْهُ فِلَسْطِيًّا إِذا ذُقْتع طَعْمَهُ عَلَى رَبِذَاتِ النِّيِّ حُمْشٍ لِثَاتُها قَالَ: النِّيُّ: اللَّحْم، قَالَ الأَزهريّ: قلت وروى عَن ابْن الأَعرابيّ عَلَى رَبِدَات النِّيّ، مِنَ الرُّبْدَة السوَاد.قلت: ويُرْوَى أَيضاً: عَلَى رَبذتِ الظَّلْمِ، ويروى أَيضاً: نَيِّرَات، بدل رَبذات. (و) فِي الأَساس: وَمن المَجاز: فلَان (ذُو ربِذَاتٍ) إِذا (كَانَ كَثِير السَّقَطِ فِي كَلامِه) . (و) عَن ابْن السّكّيت (الرَّبَاذِيَة، كعَلاَنِيَة: الشَّرُّ) الَّذِي يَقَع بَين القَوْمِ، وأَنشَد لِزيادٍ الطباجِيّ: وكانَتْ بَيْنَ آلِ أَبِي زِيَادٍ رَبَاذِيَةٌ فأَطْفَأَهَا زِيَادُ كَذَا فِي التَّهْذِيب والمحكم. (والمِرْبَاذُ: المِهْذَار المِكْثَار) ذُو الرَّبِذَاتِ، (كالرَّبَذَانِيِّ) ، محَرَّكةً، نَقله الصاغانيُّ عَن الفراءِ. و (أَرْبَذَه) : أَي الثوبَ أَو الحَبْل: (قَطَعَه) . (و) أَرْبَذَ (: اتَّخَذَ السِّيَاطَ الرَّبَذِيَّة) هاكذا فِي النُّسخ وَهِي الأَصْبَحِيَّةُ مِن السِّياط، وَفِي التَّهْذِيب اتَّخَذ السِّيَاطَ الأَرْبَذِيَّة، وَهِي مَعْرُوفَة، والأُولى عبارَة الْمُحكم والتكملة. (والرَّبْذَاءُ) كصَحْرَاءَ: اسْم (ابْنَة جَرِيرِ بن الخَطَفِي) الشَّاعِر الْمَشْهُور، لَهَا ذِكْرٌ، وَهِي أُمُّ أَبي غَرٍ يبٍ عَوْفِ بن كخسيب، ضَبطه الحافظخ بِالدَّال الْمُهْملَة، (وجَماعَةٌ) آخَرون، (وأَبو الربْذَاءِ مِن كُنَاهم) إِن لم يكن مصَحَّفاً، من الربْدَاءِ أَو الرَّمْدَاءِ، وَقد تقدَّما، وَهُوَ مَوْلَى امرأَةٍ وَله صحْبة. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: فَرَسٌ رَبِذٌ، ككَتِفٍ: سَرِيعٌ، قَالَه الأَزهريّ، وَفِي الأَساس: فَرَسٌ رَبِذُ القوائمِ، وَله قوائمُ رَبِذَاتٌ. ورَبَذٌ، محَرّكةً: جَبَلٌ عِنْد الرَّبَذَة، قَالُوا: وَبِه سُمِّيَتْ، قَالَه البَكحرِيّ. والرِّبَذُ، كعِنَبٍ: سيُورٌ عِنْد مُقَدَّمِ جَلْزِ السَّوْطِ، عنِ ابْن سُمَيْلٍ. |
|
خربذ
: (مَعْرُوف بن خَرَّبُوذَ، بِفَتْح الخاءِ والراءِ المشدَّدةِ، وضمّ الباءِ الموحَّدةِ) ، أَهملَه الجوهَرِيُّ والجماعَة، وَقَالَ الصَّغانيّ: هُوَ (مُحَدِّثٌ لغَوِيٌّ مَكِّيٌّ) . ونقَلَ الحافِظ فِي تَهْذِيب التهذيبِ سكونَ الرَّاءِ أَيضاً، قَالَ، وَهُوَ مِن موالِي آلِ عُثمانَ، صَدُوقٌ، رُبَّما وَهِمَ، وَكَانَ أَخْبَارِيًّا عَلاَّمَةً، من الخامِسَة. وبَقِيَ: سالِمُ بن سَرْجٍ أَبو النّعْمَان. وَفِي كِتَاب الثِّقَاتِ لِابْنِ حبَّان: وَيُقَال ابنُ خَرَّبُوذ، وَالصَّحِيح ابْن سَرْجٍ يَروِي عَن أُمِّ ضُبَيْبَةَ الج 2 نِيَّة، قَالَت (اخْتَلَفَتْ يَدِي ويَدُ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي الوُضوءِ مِن إِناءٍ واحِدٍ) . رَوَاهُعَنهُ أُسامة بن زَيْدٍ وخارِجَة بن الحارِث المَدَنِيّ. واسُم أُمِّ ضُبَيْبَة خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، وَهُوَ مَوْلاَها. ونقلَ شَيْخُنَا عَن تَارِيخ المَدِينَة للسخاوِيّ عَن الدارقطْني قَالَ: سَرْجٌ يُعْرَف بِخَرَّبُوذَ، وَقَالَ الْحَاكِم: مَن قَالَ ابْن سَرْجٍ فَقَدْ عَرَّبَه، ومَن قَالَ ابْن خَرَّبوذ أَرَادَ بِهِ الإِكَافَ بالفَارِسِيّة. واستْدْرك: سلِيمان ابْن خَرَّبوذ، روَى عَن شيخٍ من أَهل المَدينةِ عَن عبد الرحمان بن عَوْف قَالَ: عَمَّمَني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفَسَدَلَهَا مِنْ بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلْفِي. قلت: وعبدُ الرحمامن بن خرَّبوذ يَرْوِي عَن ابنِ عُمَرَ وأَبي هُيَرْيَرَةَ. وَعنهُ يَعْلَى بن عَطَاءٍ. |
|
جربذق
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: جَرباذَقان، بِالْفَتْح: بلدتان إِحداهُما: بينَ جُرْجانَ وأَستراباذ، والثانِيَةُ: بينَ أَصْبَهانَ والكَرَج، وَمن هَذِه أَبو أَحمدَ عُبَيْد الله بنُ أَحمَدَ بنِ إِسْماعِيلَ قَاضِي جَرْباذَقان، رَوَى عَنهُ أَبُو بَكْرِ ابْن مَرْدَوَيْهِ الحافِظُ. |
|
[ربذ]الرِبْذَةُ بالكسر: الصوفَةُ يُهْنَأُ بها البعير. قال الشاعر: يا عقيد اللؤم لولا نعمتي * كنت كالرِبْذَةِ مُلْقىً بالفِنا - وكذلك خِرقة الصائِغ التي يَجلو بها الحَلْيَ. قال النابغة: قبح الله ثم ثنى بلعن * ربذة الصائغ الجبان الجهولا - والرَبَذَةُ بالتحريك: لغةٌ فيها. والرَبَذَةُ أيضا: موضع فيه قبر أبى ذر الغفاري رضى الله عنه. والربذة أيضاً: واحدةُ الرَبَذِ، وهي عُهونٌ تعلق في أعناق الابل، حكاه أبو عبيد في باب نوادر الفعل. ويقال: رَبِذَتْ يده بالقِداحِ تَرْبَذُ رَبَذاً، أي خَفَّتْ. والرَبِذُ: الخفيفُ القوائم في مشيه. ويقال أيضاً: فلانٌ ذو رَبِذات، أي كثير السَقَطِ في كلامه.وبين القوم رباذية، أي شر. قال الشاعر : وكانت بين آل أبى أبى * رباذية فأطفأها زياد -
|
|
[ربذ]نه: في ح عمر كتب إلى عامله: إنما أنت "ربذة" من الربذ، هي بالكسر والفتح صوفة تهنأ بها البعير بالقطران وخرقة بجلو بها الصائغ الحلي، يعني إنما نصبت عاملًا لتعالج المور برأيك وتجلوها بتدبيرك، وقيل هي خرقة الحائض فيكون ذما له قد ذمه ونال من عرضه، وقيل هي صوفة من العهن تعلق في أعناق الإبل وعلى الهودج ولا طائل لها، ووجهه شبهه بها أنه من ذوي الشارة والمنظر مع قلة النفع، وحكى فيها التحريك. والربذة بالتحريك أيضًا قرية قرب المدينة بها قبر أبي ذر. ك: هي بفتح راء وموحدة وذال معجمة موضع بثلاث مراحل منها. ومنه: مررت "بالربذة" قلت: ما أنزلك؟ وإنما سأله لأن مبغضي عثمان شنعوا عليه بأنه نفي أبا ذر، فبين أنه إنما نزلها باختياره، كان بينه وبين معاوية نزاع، لأنه كان كثير الاعتراض عليه، وكان جيش معاوية يميل إليه فخشي الفتنة، فشكى هو إلى عثمان فكتب إلىّ عثمان أن أقدم بفتح الدال أما مضارع فبقطع الهمزة أو أمر فيوصل، فقدمتها فكثر الناس عليّ يسألونني عن خروجي من دمشق، فخشي عثمان ما خشي معاوية، فقال: إن شئت تنحيت فكنت قريبًا فذلك أنزلني.
|
|
ر ب ذ
ربذت يداه بالقداح: خفّتا. وإنه لربذ الأصابع في عمله. وفرس ربذ القوائم، وله قوائم ربذات. وعلّق في أعناقها الربذ وهي العهون المعلقة في أعناق الإبل الواحدة ربذة. وجلا الصائغ الحليّ بالربذة والربذة. وكأن عرضه ربذة الهانيء وربذة الحائض. قال: يا عقيد اللؤم لولا نعمتي...كنت كالربذة ملقًى بالفناء وهي الصوفة والخرقة. وسمعت من يقول: لما أسمعهم الحقّ نبذوه بالربذة كما ينبذ الهانيء الربذة. ومن المجاز: إن فلاناً لذو ربذات إذا كان كثير السقط في كلامه. |
|
(ربذ)ربذا خفت رجله فِي الْمَشْي وَخفت يَده فِي الْعَمَل فَهُوَ ربذ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ر ب ذ) : (الرَّبَذَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ قَرْيَةٌ بِهَا قَبْرُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ.
|
|
ربذ: رَبَذَةُ: مَوْضِعٌ.والرَّبَذُ: خِفَّةٌ القَوائِم في المَشْيِ؛ والأصَابعِ في العَمَلِ، إنَّه لَرَبِذٌ.ولِثَةٌ رَبِذَةٌ: خَفِيْفَةُ اللَّحْمِ قَلِيْلَتُه، ولِثَاتٌ رَبِذَاتٌ.والرِّبْذَةُ: صُوْفٌ يُؤْخَذُ بها القَطِرَانُ للهِنَاءِ، والجَمِيْعُ الرِّبَذُ. وخِرْقَةُ الحائِض والصائغِ التي يَجْلُو بها، والمِرْبَاذُ مِثْلُه.وما هو إلاَّ رِبْذَةٌ من الرِّبَذِ: أي قَذِرٌ.وإنَّه لَذُوْ رَبَذَاتٍ: أي سَقَطٍ في الكلام.والإِرْبَاذُ: الإِفْسَادُ.وشَيْءٌ رَبِيْذٌ: بَعْضُه على بَعْضٍ.والرَّبَذُ: العُهُوْنُ التي تُرَبَّذُ بها البَرَاذِعُ.ورَجُلٌ رَبِذٌ: مُضْطَرِبُ الخَلْقِ رِخْوٌ.وهو مَرْبِذٌ من كذا: أي مُعْوِزٌ.والرَّبَذَةُ: العَذَبَةُ للسَّوْطِ.وأرْبَذْتُ الثَّوْبَ: قَطَعْته، وكذلك الحَبْلُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَرْبَذَةُ في عَدْوِ الفَرَسِ: قُرْبُ القَدْرِ وتَنْكِيْسُ الرَّأسِ، وفَرَسٌ مُجَرْبِذٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ربذ: رَبَذِيُّ: سريع، عاجل (الكامل ص195).
|
|
ر ب ذ: الرَّبَذَةُ وِزَانُ قَصَبَةٍ خِرْقَةُ الصَّائِغِ يَجْلُو بِهَا الْحُلِيَّ وَبِهَا سُمِّيَتْ الرَّبَذَةُ وَهِيَ قَرْيَةٌ كَانَتْ عَامِرَةً فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ وَبِهَا قَبْرُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَجَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَهِيَ فِي وَقْتِنَا دَارِسَةٌ لَا يُعْرَفُ بِهَا رَسْمٌ وَهِيَ عَنْ الْمَدِينَةِ فِي جِهَةِ الشَّرْقِ عَلَى طَرِيقِ حَاجِّ الْعِرَاقِ نَحْوُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ هَكَذَا أَخْبَرَنِي بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ.
|
|
(رَبَذَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ «إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ عَدِيّ بْنِ أَرْطَاةَ: إِنَّمَا أَنْتَ رِبْذَةٌ مِنَ الرِّبَذِ» الرِّبْذَةُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ: صُوفة يُهْنأ بِهَا البَعِير بالقَطِران، وخِرْقة يَجْلو بِهَا الصَّائِغُ الحُليَّ، يَعْنِي إِنَّمَا نُصِبْتَ عامِلا لِتُعالج الْأُمُورَ بِرَأيك وتَجْلُوها بتَدْبيرك. وَقِيلَ هِيَ خِرْقة الْحَائِضِ، فَيَكُونُ قَدْ ذَمَّه عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَنَالَ مِنْ عِرْضه. وَيُقَالُ هِيَ صُوفة مِنَ العِهْن تُعَلّق فِي أَعْنَاقِ الْإِبِلِ وَعَلَى الهَوادِج وَلَا طائلَ لَهَا، فشَبَّهَه بِهَا أَنَّهُ مِن ذَوِي الشَّارَةِ وَالْمَنْظَرِ مَعَ قِلَّةِ النَّفْع والجَدْوَى. وحَكَى الْجَوْهَرِيُّ فِيهَا الرَّبَذَةُ بِالتَّحْرِيكِ وَقَالَ: هِيَ لُغة. والرَّبَذَةُ بِالتَّحْرِيكِ أَيْضًا: قَرْية مَعْرُوفَةٌ قُرْب الْمَدِينَةِ، بِهَا قَبْر أَبِي ذَرّ الغِفارِي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّبَذَةُ:
بفتح أوّله وثانيه، وذال معجمة مفتوحة أيضا، قال أبو عمرو: سألت ثعلبا عن الربذة اسم القرية فقال ثعلب: سألت عنها ابن الأعرابي فقال: الربذة الشدة، يقال: كنّا في ربذة فانجلت عنا، وفي كتاب العين: الربذ خفة القوائم في المشي وخفة الأصابع في العمل، تقول: إنّه لربذة، والربذات: العهون التي تعلق في أعناق الإبل، الواحدة ربذة، وقال ابن الكلبي عن الشرقي: الربذة وزرود والشقرة بنات يثرب بن قانية بن مهليل بن إرم بن عبيل بن أرفخشد ابن سام بن نوح، عليه السلام. والربذة: من قرى المدينة على ثلاثة أيّام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكّة، وبهذا الموضع قبر أبي ذر الغفاري، رضي الله عنه، واسمه جندب ابن جنادة، وكان قد خرج إليها مغاضبا لعثمان بن عفان، رضي الله عنه، فأقام بها إلى أن مات في سنة 32، وقرأت في تاريخ أبي محمد عبيد الله بن عبد المجيد بن سيران الأهوازي قال: وفي سنة 319 خربت الربذة باتصال الحروب بين أهلها وبين ضرية ثمّ استأمن أهل ضرية إلى القرامطة فاستنجدوهم عليهم فارتحل عن الربذة أهلها فخربت، وكانت من أحسن منزل في طريق مكّة، وقال الأصمعي يذكر نجدا: والشرف كبد نجد، وفي الشرف الربذة، وهي الحمى الأيمن، وفي كتاب نصر: الربذة من منازل الحاج بين السليلة والعمق، وينسب إلى الربذة قوم، منهم: أبو عبد العزيز موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي، وأخواه محمد وعبد الله، روى عبد الله عن جابر عن عقبة بن عامر، روى عنه أخوه موسى، وقتله الخوارج سنة 130، وغيره، وفي تاريخ دمشق: عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي مولى بني عامر بن لؤي، وفد على عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، وروى عنه وعن عبيد الله بن عتبة وعن جابر بن عبد الله مرسلا، روى عنه عمر بن عبد الله بن أبي الأبيض وصالح بن كيسان وأخوه موسى بن عبيدة، قال محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال: وروى موسى ابن عبيدة الرّبذي، وهو ضعيف الحديث جدّا وهو صدوق، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، وهو ثقة وقد أدرك غير واحد من الصحابة، كذا فيه سواء ضعيف الحديث ثمّ قال صدوق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الرَّبَذَة:
بالتحريك والذال معجمة: موضع كانت به وقعة بين أهل الرّدّة وأبي بكر الصديق، رضي الله عنه، ذكر في كتاب الفتوح: كان من منازل بني ذبيان فغلبهم عليه أبو بكر، رضي الله عنه، لما ارتدّوا وجعله حمى لخيول المسلمين، وهذا الموضع عنى زياد بن حنظلة بقوله: ويوم بالأبارق قد شهدنا ... على ذبيان، يلتهب التهابا أتيناهم بداهية نآد ... مع الصدّيق، إذ ترك العتابا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُورْبَذ:
بسكون الواو والراء، وفتح الباء الموحدة، والذال معجمة: من قرى أسفرايين من أعمال نيسابور منها عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الأسفراييني الجوربذي رحّال، سمع بمصر يونس بن عبد الأعلى وأبا عمران موسى بن عيسى بن حماد زغبة، وبالشام العباس بن الوليد بن مزيد، وببيروت حاجب بن سليمان المنبجي، وبالعراق الحسن بن محمد الزعفراني ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وبالحجاز محمد ابن إسماعيل بن سالم الصائغ، وبخراسان محمد بن يحيى الذّهلي، وبالري أبا زرعة الرازي ومحمد بن مسلم بن وارة، روى عنه أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحسين بن شهريار الرازي وأبو عبد الله محمد بن يعقوب وأبو عليّ الحسين بن عليّ الحافظ وأبو محمد المخلدي وأبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد الماسرجسي وعليّ بن عيسى بن إبراهيم الحيري، قال الحاكم: وكان من الأثبات المجوّدين الجوّالين في أقطار الأرض، روى عنه الأئمة الأثبات، سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عليّ المعدّل يقول سمعت عبد الله بن مسلم يقول: ولدت في رجب سنة 239 بالقرية بأسفرايين، قال أبو محمد: وتوفي سنة 318. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَبَذُ:
بالتحريك، والذال معجمة: جبل عند الرّبذة، قالوا: وبه سميت الربذة. |
|
هربذ
هِرْبِذٌ sing. of هَرَابِذَةٌ, which signifies The servants, or ministers of the fire (S, K) of the Magians; (K;) the servants, or ministers, (قَوَمَة, L, K, by which is meant خَدَم, TA,) of the fire temple of the Indians: (L, K:) or the judges of the Magians: (L:) or the great men of the Indians: or their learned men: (L, K:) a Persian word, [originally هِرْبِدْ,] arabicized. (S, L.) هَرْبَذَةٌ A pace less quick than that termed خَبَبٌ. (S, L, K.) هِرْبِذَى A proud and self-conceited manner of walking, or going: (L, K;) which a (L.) a manner of waking or going like that of the هَرَابِذَة [pl. of هِرْبِذٌ] (A'Obeyd, 1: A'Obeyd mentions it in speaking of the paces of camels. and says that it is without a parallel in form. (L.) b2: عَدَا الجَمَلُ الهِرْبِذَى The camel ran in clining towards one side. (S, L, K.) |
|
ربذ1 رَبِذَ, [aor. ـَ (M,) inf. n. رَبَذٌ, (Lth, T, M, K,) He was, or became, light, or active, (Lth, T, M, K,) in the arm, or hand, (M, K,) in working or in doing a thing, and in the leg, or foot, in walking or going, (M,) or in the legs in walking or going, and in the fingers in working or in doing a thing. (Lth, T.) And رَبِذَتْ يَدُهُ بِالقِدَاحِ aor. ـَ inf. n. as above, His hand was light, or active, with the قداح [or gaming-arrows]. (S, A, * L, K.) رَبَذٌ: see رِبْذَةٌ: b2: and see also رَبَذَةٌ.
رَبِذٌ Light, or active, (Lth, T, S, M, K,) in the arm, or hand, in working or in doing a thing, and in the leg, or foot, in walking or going, (M,) or in the legs in walking or going, (Lth, T, S, K,) as also رَبِذُ القَوَائِمِ; (A;) and light, or active, in the fingers in working or in doing a thing, (Lth, T,) as also رَبِذُ الأَصَابِعِ فِى عَمَلِهِ. (A.) And A quick, or fleet, horse. (T.) And فَرَسٌ لَهُ قَوَائِمُ رَبِذاتٌ A horse having light, or active, legs. (A.) b2: جَآءَ رَبِذَ العِنَانِ means (assumed tropical:) He came alone, put to flight. (IAar, M, K. *) But the saying of Hishám El-Mara-ee, غَدَاةَ تَرَكْتَهُ رَبِذَ العِنَانِ is explained by IAar as meaning (assumed tropical:) [In the morning] when thou leftest him exempt from satire. (M.) b3: Accord. to Aboo-Sa'eed, (T,) لِثَةٌ رَبِذٌ means A gum having little flesh. (T, K.) رِبْذَةٌ (T, S, M, A, K) and ↓ رَبَذَةٌ, (S. A, K,) the former of which is said to be the more chaste, (TA,) The wisp of wool, (T, S, M, A, K,) or piece of rag, (Ks, T, M,) with which one smears with tar a camel (Ks, T, S, M, A, K) that is scabby or mangy: (Ks, T:) of the dial. of Temeem: (M:) also called وَفِيعَةٌ [and ثَمَلَةٌ]. (T.) One says, كَأَنَّ عِرْضَهُ رِبْذَةُ الهَانِىءِ [As though his honour, or reputation, were the ربذة of him who smears camels with tar]; and in like manner, رِبْذَةُ الحَائِضِ [explained below]. (A.) and لَمَّا أَسْمَعَهُمُ الحَقَّ نَبَذُوهُ كَمَا يَنْبِذُ الهَانِىءُ الرِّبْذَةَ [When he made them to hear, or told them, the truth, they rejected it, like as he who smears camels with tar rejects the ربذة after using it]. (A.) b2: Also The piece of rag with which the goldsmith polishes ornaments. (S, L, K, and Msb in explanation of the latter word.) b3: And the former word, The rag of a menstruating woman; (M, A, L, K;) the thing that the menstruating woman throws away. (Lth, T.) b4: And [hence,] (assumed tropical:) Anything unclean, dirty, or filthy, (M, L, K, TA,) and stinking. (TA.) b5: And [hence likewise,] (assumed tropical:) A man in whom is no good or goodness, devoid of goodness, or worthless, (M, K,) and, accord. to Lh, stinking. (M.) b6: Also The stopper (صِمَام) of a bottle, or flask. (IAar, T, M, K.) b7: Also, (M, L, K,) and ↓ رَبَذَةٌ (Fr, A 'Obeyd, S, M, L,) of which latter ↓ رَبَذٌ is pl., or rather a quasi-pl. n., (M,) [or more properly a coll. gen. n., رَبَذَةٌ being its n. un.,] A single one of the رَبَذ meaning tufts of dyed wool (عُهُون) which are hung upon the necks of camels; (Fr, A 'Obeyd, S, L;) and which are likewise called ↓ مَرَابِذُ (A, TA,) an irreg. pl. like مَحَاسِنُ [and مَلَامَحُ &c.]; (TA;) or which are hung upon a she-camel: (L:) or a tuft of dyed wool (عهْنَةٌ) which is hung upon the ear of a camel (M, L, K) &c., (K,) [i. e.,] upon the ear of a he-camel and she-camel, or of a sheep or goat. (M, L.) b8: The pl. of رِبْذَةٌ in all the senses expl. above is رِبذٌ and رِبَاذٌ (M, L, K.) رَبَذَةٌ: see the next preceding paragraph, in two places. b2: Also The عَذَبَة [app. as meaning the عِلَاقَة, or suspensory thong in the handle,] of a whip: (K:) [n. un. of ↓ رَبَذٌ: for you say] سَوْطٌ ذُو رَبَذٍ meaning A whip having thongs in the fore part of its جَلْز [or handle]. (En-Nadr, TA.) A2: Also Difficulty, or distress. (IAar, T, K.) So in the saying, كُنَّا فِى رَبَذَةٍ فَانْجَلَتْ عَنَّا [We were in difficulty, or distress, and it became removed, or cleared away, from us]. (IAar, T.) ذُو رَبِذَاتٍ [in one of my copies of the S رَبَذَاتٍ, and in a copy of the A رَبْذَاتٍ,] (tropical:) One who makes many mistakes in his speech. (S, A, L, K.) [See also مِرْبَاذٌ, below.] رَبَذَانِىٌّ: see مِرْبَاذٌ. رَبَاذِيَةٌ (assumed tropical:) Evil (ISk, T, S, M, K) that occurs between, or among, people. (ISk, T, S, * M. *) You say, بَيْنَ القَوْمِ رَبَاذِيَةٌ Between, or among, the people is evil. (S, M. *) مِرْبَاذٌ and ↓ رَبَذَانِىٌّ (assumed tropical:) One who talks much, and irrationally, or erroneously, (K, TA,) making many mistakes in his speech. (TA.) مَرَابِذُ: see رِبْذَةٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَرْبَذَةُ: من سَيْرِ الإِبِلِ والخَيْلِ،كالجِرْباذِ، أو هو عَدْوٌ ثَقيلٌ.وفرسٌ مُجَرْبِذٌ ومُجَرْبِذُ القوائِمِ: كذلك، أو هو القَريبُ القَدْرِ في تَنْكيسِ الرأسِ وشِدَّةِ الاخْتِلاطِ مع بُطْءِ إحارَةِ يَدَيْه ورِجْلَيْهِ، أو هو قُرْبُ السُّنْبُكِ من الأرضِ، وارْتِفاعُهُ.والجَرَنْبَذُ، كغَضَنْفَرٍ: الغَلِيظُ، وبِهاءٍ: الذي لأُمِّهِ زَوْجٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّبَذَةُ، بالتحريكِ: صُوفَةٌ يُهْنَأُ بها البعيرُ، وخِرْقَةٌ يَجْلو بها الصائِغُ الحَلْيَ، ويكسرُ فيهما، ومَدْفَنُ أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ قُرْبَ المدينةِ،ومنه: مُوسَى بنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، وأخواهُ عبدُ اللهِ ومحمدٌ، وعَذَبَةُ السَّوْطِ، والشِّدَّةُ، وبالكسر: رجُلٌ لا خيرَ فيه، وصِمامَةُ القارورَةِ، والعِهْنَةُ تُعَلَّقُ في أُذُنِ البعيرِ وغيرِه، وخِرْقَةُ الحائِضِ وكُلِّ قَذَرٍ، جمعُ الكُلِّ: رِبَذٌ ورِباذٌ.والرَّبَذِيُّ، محركةً: الوَتَرُ، والسَّوْطُ.والرَّبَذُ، بالتحريكِ: خِفَّةٌ،رَبِذَتْ يَدُهُ بالقِداحِ، كفَرِحَ. وككَتِفٍ: الخفيفُ القوائِمِ في مَشْيِهِ.ورَبِذُ العِنانِ: مُنْفَرِدٌ مُنْهَزِمٌ.ولِثَةٌ رَبِذَةٌ: قليلةُ اللَّحْمِ.وذُو رَبِذاتٍ: كثيرُ السَّقَطِ في كلامِهِ.والرَّباذِيَةُ، كعَلانِيَةٍ: الشَّرُّ.والمِرْباذُ: المِكْثارُ المِهْذارُ، كالرَّبَذانِيِّ.وأرْبَذَهُ: قَطَعَه، واتَّخَذَ السِّياطَ الرَّبَذِيَّةَ.والرَّبْذَاءُ بنتُ جَريرِ بنِ الخَطَفِيِّ، وجَماعَةٌ.وأبو الرَّبْذاءِ: من كُنَاهُمْ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَبَذَ)الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالذَّالُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الرَّبَذُ، وَهُوَ خِفَّةُ الْقَوَائِمِ. وَالْخَفِيفُ الْقَوَائِمِ رَبِذٌ. وَمِنَ الْبَابِ الرِّبْذَةُ، وَهِيَ صُوفَةٌ يُهْنَأُ بِهَا الْبَعِيرُ. وَيُقَالُ إِنَّ خِرْقَةَ الْحَائِضِ تُسَمَّى رِبْذَةً. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الرِّبْذَةُ الْخِرْقَةُ الَّتِي يَجْلُو بِهَا الصَّائِغُ الْحَلْيَ. فَأَمَّا الرَّبَذُ فَالْعُهُونُ الَّتِي تُعَلَّقُ فِي أَعْنَاقِ الْإِبِلِ، الْوَاحِدَةُ رَبَذَةٌ. وَالْقِيَاسُ فِي كُلِّهِ وَاحِدٌ. وَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْخِفَّةِ.
وَمِمَّا يَقْرُبُ مِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ: إِنَّ فُلَانًا لَذُو رَبِذَاتٍ، أَيْ هُوَ كَثِيرُ السَّقَطِ فِي الْكَلَامِ. وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ خِفَّةٍ وَقِلَّةِ تَثَبُّتٍ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة ثم معجمة- ويقال بالميم ثم بالمهملة- يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمارة بن عطية البلوية «5» .
تقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف، وذكرت هناك ضبط اسمها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - خ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سهل بْنِ سَعْدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَأَرْسَلَ عَنْ جَابِرٍ أَوْ لَقِيَهُ. وَعَنْهُ: أَخُوهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: الضَّعْفُ عَلَى حَدِيثِهِ بَيِّنٌ. قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بِوَقْعَةِ قُدَيْدَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بكّار بْن عَبْد الله بْن عُبَيْدة الرَّبَذيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عمّه موسى بْن عُبَيْدة، وَعَنْهُ: أبو جعفر بن نفيل، ومحمد بن مهران الجمال، وحفص بْن عُمَر الْجَنَدِيّ، وأبو حُصَين الرّازيّ. ذكره ابن أَبِي حاتم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عنه عمه موسى بن عبيدة فما علمت بهما بأسا.
بلى، ضعف الربذى وعمه أوهى منه. قال البخاري: بكار بن عبد الله الربذى ترك من أجل عمه موسى بن عبيدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن سهل بن سعد.
وثقه غير واحد. وأما ابن عدي فقال: الضعف على حديثه بين. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال أحمد بن حنبل: لا يشتغل به ولا بأخيه. وقال ابن حبان: لا راوي له غير أخيه، فلا أدرى البلاء من أيهما. وقال ابن معين: لم يسمع من جابر. قران بن تمام، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن جابر - مرفوعاً، قال: من قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع، ومحمد بن كعب القرظي.
وعنه شعبة، وروح بن عبادة، وعبيد الله، وجماعة. قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة: لا يحتج بحديثه. وقال يحيى بن سعيد: كنا نتقى حديثه. وقال ابن سعد: ثقة، وليس بحجة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدا. قال عباس الدوري، عن زيد بن الحباب: كنا عند موسى بن عبيدة بالربذة، فأقمنا عنده، ومرض، ومات. فأتينا قبره ومعي رفيق لى، فجعل ريح المسك يفوح من قبره، فجعلت أقول لرفيقى: أما تشم؟ أما تشم؟ وليس بالربذة يومئذ مسك ولا عنبر. قلت: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. جعفر بن عون، حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: رب انفعنى بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدنى علما. الحمد لله على كل حال، رب أعوذ () بك من حال أهل النار. زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاري، عن النبي ﷺ، قال: المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء. |