|
ريد: الرَّيْد: حرف من حروف الجبل. ابن سيده: الرَّيْدُ الحَيْدُ في الجبل كالحائط، وهو الحرف الناتئُ منه؛ قال أَبو ذؤيب، وقيل صخر الغيّ، يصف عُقاباً: فمرّت علىِ رَيْدٍ وأَعْنَتْ ببعضِها، فخرّت على الرجلين أَخيَبَ خائبِ والجمع أَرياد؛ قال صخر الغي: بِنا إِذا اطَّرَدَت شهراً أَزِمَّتُها، ووازنَتْ من ذُرى فَوْدٍ بأَرْيادِ والجمع الكثير رُيود. والرِّئْدُ: التِّرْبُ، بالهمز؛ يقال: هو رئِدُها أَي تِرْبُها؛ قال: وربما لم يهمز؛ قال كثير فلم يهمز: وقد دَرَّعوها وهي ذاتُ مُؤَصَّد مَجُوبٍ، ولمَّا يَلْبَسِ الدِّرْعَ رِيدُها والرِّيدُ، بلا همز: الأَمر الذي تُريدُه وتزاوله. والرَّيْدانة: الريح اللينة؛ وأَنشد: هاجتْ به رَيْدانَةٌ مُعَصْفَرُ والرَّيْدَة: الريح اللينة أَيضاً. وريح رَيْدة ورادة وريَدانة: لَيِّنَة الهبوب؛ قال: وهبَّت له ريحُ الجَنُوبِ، وأَنشرت له رَيْدَةٌ، يُحيي المُماتَ نَسِيمُها وأَنشد الليث: إِذا رَيدة من حيثما نَفَحَتْ له، أَتاه بريَّاها خَليلٌ يُواصله وأَنشد الجوهري لهميان بن قحافة: جرت عليها كلُّ ريحٍ رَيْدَه، هَوْجاءَ سَفْواءَ، نَو وجِ العَوْدَه قال ابن بري: البيت لعلقمة التيمي وليس لهميان بن قحافة. وقيل: ريح رَيْدة كثيرة الهبوب، وريح رادة إِذا كانت هوجاء تجيء وتذهب. وريح رائدة: مثل رادة وكذلك رُواد. والتَّرييدُ في الحرب: رفع الأَعضاد بالمِجْنَب. التهذيب: والرَّيدة اسم يوضع موضع الارتياد والإِرادة. وفي الحديث ذِكْرُ رَيدان، بفتح الراءِ وسكون الياءِ، أُطُم من آطام المدينة لآل حارثة بن سهل.
|
|
[ر ي د] الرَّيْدُ: الحيْدُ في الجَبَلِ، كالحائِطِ، قال أَبُو ذُؤََيْب - وقِيلَ صَخْرُ الغَيِّ - يَصِفُ عُقاباً:
(فمَرَّتْ على رَيْدِ فأَِعْنَتَ بَعْضُها...فخَرَّتْ على الرِّجْلَيْنِ أَخْيَبَ خائِبِ) والجَمْعُ: أَريْادٌ، قالَ صَخْرُ الغَيِّ: (بِنَا إِذا اطَّرَدتْ شَهْراً أَزِمَّتُها...ووازَنَتْ من ذُرَي فَوْدٍ بأَرْيادِ) والجَمْعُ الكََثِيرُ: رُيُودٌ. ورِيحٌ رَيْدَةٌ، وَرادَةٌ، ورَيْدانَةٌ: لَيِّنَةُ الهُبُوبِ، قال: (وهَبَّتْ له رِيحُ الجَنُوبِ وأَنْشَرَتْ...لَهْ رَيْدَةٌ يُحْيِي المياهَ نَسِيمُها) وقيل: رِيحٌ رَيْدَةٌ: كَثيرةُ الهُبُوب. والتَّرْيِيدُ في الحَرْثِ: رَفْعُ الأَعْصادِ بالمِجْنَبِ. |
|
ريد
: ( {{الرَّيْدُ: الحَرْفُ الناتِيءُ مِن الجَبَلِ، ج:}} رُيُودٌ) . وَقَالَ ابْن سَيّده: {{الرَّيْد: الحَيْدُ فِي الْجَبَل كالحائط، وَهُوَ الحَرْفُ الناتِيءُ مِنْهُ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب، يصف عُقاباً: فَمَرَّت على}} رَيْد وأَعْنَتْ ببعضِها فخَرَّ على الرِّجْلَيْنِ أَخْيَبَ خائِبِ وَالْجمع {{أَرْيَادٌ قَالَ صَخْرُ الغَيِّ: بِنا إِذا اطَّرَدَتْ شَهْراً أَزِمَّتُها وازَنَتْ من ذُرَا فَوْد}} بأَرْيَادِ وَالْجمع الْكثير: {{رُيودٌ. (ورِيحٌ}} رَيْدَةٌ {{ورَادَةٌ}} ورَيْدَانَةٌ) : لَيّنة الهُبوبِ، مثل ( {{رَوْد) ، وأَنشد: هاجَتْ بِهِ}} رَيْدَانةٌ مُعَصْفَرُ وأَنشد اللَّيْث: إِذا! رَيْدَةٌ مِن حَيثُما نَفَحَتْ لَهُ أَتَاهَا بِرَيَّاها خَلِيلٌ يُوَاصِلُهْ وأَنشد الجوهريُّ لِهِمْيَانَ بنِ قُحافةَ: جَرَّت عليا كُلَّ ريحٍ رَيْدَهْ هوجَاءَ سَفْواءَ نَؤوجِ العَوْدَهْ( {{ورَيْدةُ: د، بِالْيمن) ذُو كُروم وعُيونٍ، بَينهَا وَبَين صَنْعَاءَ يومٌ، وَمِنْه البُرُدُ الرَّيْدِيّة. (و) رَيْدَةُ: (ة، بالصَّعِيدِ) بالأَشْمُونِين. (و) رَيْدة: (قَرْيَتان بِحَضْرَمَوْت) اليَمَن، وَيُقَال لَهُم: الرَّيْدانِ وهما بالقُرْب من ظَفَارِ. (و) رَيْدَة: (ة بِقِنَّسْرِينَ) ، وضَبطه الْحَافِظ فِي (التبصير) بزاي وموحَّدة مفتوحتين، هاكذا هُوَ فِي التكملة أَيضاً. وَقد صحَّفه المصنِّف. (}} ورَيْدانُ: حِصْنٌ بهَا) ، أَي بِقِنَّسْرِينَ.، وَهُوَ بِالْفَتْح، كَمَا يؤخذُ من إِطلاقه. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{الرِّيدُ: التِّرْب، قَالَ كُثيّر: وَقد دَرَّعُوهَا وهْي ذَاتُ مُؤَصَّدٍ مَجُوبٍ ولمَّا يَلْبَسِ الدِّرْعَ رِيدُهَا فَلم يهمز. والرِّيدُ أَيضاً: الأَمرُ الّذِي تُرِيده وتُزاوله. }} والرَّيْدَة اسمٌ يُوضَع مَوضِع الارتياد والإِرادة. {{ورَيْدَانُ، كسَحْبانَ: أُطُمٌ من آطام الْمَدِينَة لآلِ حارِثةَ بنِ سَهْل، من الأَوْسِ. وقَصْرٌ عظِيمٌ بِظَفَارِ من الْيمن، يَجْرِي مَجْرَى غُمْدَانَ، وأَشباهِه. }} ورِيوَنْد: من قُرَى نَيْسَابُورَ، مِنْهَا أَبو سعيد سَهْلُ بن أَحمدَ بن سَهْل النَّيْسَابُوريّ، مَاتَ سنة 350 هـ. وَمن الأَمثال (تَهْوِيد على {{رُيُود) يضْرب لمن شَرَ فِي أَمرٍ وَخِيمِ العاقِبَةِ. وَعبد الخالِق بن صالحٍ المَكّيّ، يُعرف بِابْن}} رَيْدان، كسَحْبان، سمعَ السِّلفِيَّ وَمَات سنة 614 هـ. وَعبد الْعَزِيز بن رَيْدان النَّحْويّ الفاسِيّ، من شُيُوخ أَبي عبد الله بن النُّعمانِ، قَيّده منصورُ بن سُليْم. ! والرَّيْدَانِيّة موضعٌ خارِجَ مِصر. |
|
[ريد]نه: فيه: إن الشيطان "يريد" ابن آدم بكل "ريدة" أي بكل مطلب ومراد، وهو اسم من أراد يريد إرادة، وأصلها الواو وذكر هنا للفظه. و"ريدان" بفتح راء وسكون ياء أطم من أطام المدينة. ك: "لم يرد" ذلك منا - ببناء مفعول، ولبعض للمعروف أي لم يرد ولم يقصد تأخير الصلاة البتة بل المقصود الاستعجال في الذهاب فصلوا ركبانا جمعًا بين الإسراع والصلاة. وفيه ح: فقال بيده هكذا و"لم يردها" قوله: هكذا، أي لا أتناولها، ولم يردها من الإرادة. وح: "لم يرد" أن يسقيه، قيل إنما لم يرده لأنه وقت لا ينتفع به لشربها فيه فيغتم لذلك فيؤجر، ويحتمل أنه كره شربها من ماء غيره - ويتم في سقي. وح: ذاك "أريد" أي التبليغ هو مقصودي وما على الرسول إلا البلاغ. غ: يريد أن ينقض أي هو متهييء للسقوط. ن: "أريد" على ابنة حمزة - بضم همزة وكسر راء، أي قيل له: تزوجها. ج: "فأردتها" عن نفسها، أي راودتها وطلبت منها أن تمكنني من نفسها. بي: في خطاب أهل الجنة "تريدون" شيئًا، هو استنطاق لا استفهام، وقولهم: ألم تدخلنا؟ جواب خائف قانع، والمحبون لا يقنعهم إلا الرؤية. ز: وتنجينا عطف على مجموع ألم تدخلنا.
|
|
كلوريد [مفرد]• كلوريد الصُّوديوم: (كم) ملح الطعام، مركّب بلّوريّ لا لون له، أو ذو لون أبيض، يستخدم في صناعة الموادِّ الكيميائيّة، وكمادّة حافظة، أو تابل للطّعام.• كلوريد الفضّة: (كم) مركّب حسّاس للضوء يستخدم في الطبقات الحسّاسة في التصوير الفوتوغرافيّ، وفي علم قياس الشدّة الضوئيّة، والطِّلاء بالفضّة.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(إِذن الْبَرِيد) ورقة مَالِيَّة تتعامل بهَا مصلحَة الْبَرِيد فِي مبالغ لَا تتجاوز جنيها وَاحِدًا (ج) أذون (محدثة) وَيُقَال فِي الاسْتِئْذَان بإذنك وَعَن إذنك
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التجريدية) (من النَّاحِيَة الفنية) اتجاه حَدِيث يقوم على تَصْوِير فكرة الفنان أَو شعوره تصويرا لَا يعْتَمد على محاكاة لموضوع معِين مَعَ اسْتِخْدَام الألوان أَو الأشكال الهندسية أَو الْأَنْغَام الموسيقية (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الطريدة) المطرودة وَمَا طردت من صيد أَو غَيره والخطة بَين الْعجب والكاهل والطريقة القليلة الْعرض من الكلإ وَمن الأَرْض وشقة من الثَّوْب قدت طولا وخرقة تبل وَيمْسَح بهَا التَّنور وقصبة فِيهَا حزة تُوضَع على المغازل والقداح فتنحت عَلَيْهَا وتبرى بهَا
|
|
(الوريد) كل عرق يحمل الدَّم الْأَزْرَق من الْجَسَد إِلَى الْقلب ومفرد الوريدين وهما عرقان تَحت الودجين والودجان عرقان غليظان عَن يَمِين ثغرة النَّحْر ويسارهاو (حَبل الوريد) عرق تزْعم الْعَرَب أَنه من الوتين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد}} (ج) أوردة وَوردوَفُلَان منتفخ الوريد سيء الْخلق غضوب وَيُقَال للغضبان قد انتفخ وريده
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الريْدُ: الحَيْدُ من حُيُوْدِ الجَبَلِ، وجَمْعُه رُيُوْدٌ. والرِّيْدُ: الأمْرُ الذي تُرِيْدُه وتُزَاوِلُه. وراوَدْتُه عن هذا: أي زَاوَلْتُه.وأرَدْتُه بكُل رِيْدَةٍ: أي بكُلِّ إرَادَةٍ. ورَادَ يَرُوْدُ: أي جاءَ وذَهَبَ. وهو رائدُ الوِسَادِ: أي قَلِقٌ لا يَطْمَئِنُّ. ورُوَيْدَ: تَصغير رُوْد؛ من غَيْرِ أنْ يُسْتَعْمَلَ الرُّوْدُ، وهو بمَعْنى الوَعِيْدِ؛ وُينْصَبُ بلا تَنْوِيْنٍ.وبمعنى المُهْلَةِ؛ وُينْصَبُ وُينَوَنُ. ويقولونَ: أرْوِدْ: في مَعْنَى رُوَيْدَ. والرُّوْدُ: الاسْمُ من الِإرْوَادِ، وَهو تَكْبِيْرُ رُوَيْدَ.والرُّويدَاءُ: الرُوَيْدُ من المَشْيِ.وما في الأرْضِ رُوَيْدَاءُ: أي رِفْقٌ، ولا رُويدِيَةٌ: أي هَوَادَةٌ؛ ولا رُوْدَةٌ. وأرْوِدْني حَتّى ألْحَقَكَ: أي انْتَظِرْني.والِإرَادَةُ: أصْلُها الواوُ، وتقول: رَاوَدْتُه على فِعْلِ كذا: أي أرَدْتُه. والريْدَةُ: مَصْدَرُ الإرَادَةِ والارْتِيَادِ والرَّوْدِ. والإِرَادَةُ: التَّمَكُثُ عن حاجَتِكَ حَتّى تكادَ تَفُوْتُكَ، وأصلُه مِنْ أرْوَدَ إرْوَاداً: إذا تَمَكَّثَ.والرَّوْدُ: مَصْدَرُ الرائدِ وهو المَبْعُوْثُ في طَلَبِ الكَلاأو غَيْرِه، وكذلك الرّادُ. وفي المَثَلِ: " لا يَكْذِبُ الرّائدُ أهْلَه ".ورَائدُ الرَّحى: يَدُها ومَقْبِضُها؛ سُمِّيَ لرَوَدَانِها أي دَوَرَانِها. والروَدَانُ: الذَّهَابُ والمَجِيءُ، رادَ يَرُوْدُ رَوَدَاناً ومَروَداً.ورادَتِ المَرأةُ تَرُوْدُ: إذا كانَتْ تَخْتَلِفُ إلى بُيُوْتِ جارَاتِها، فهي رَادَةٌ ورَؤُوْدَةٌ. والمِرْوَد - بالكَسْرِ -: الآرِيُّ؛ لأنَّها تَرُوْدُ حَوْله. ومَرَاوِدُ البَكْرَةِ: حَدَائِدُها. ومِرْوَدُ البازي والمُهْر. ومِرْوَدُ الكُحْلِ: المُلْمُوْلُ. وزائدُ العَيْنِ: عُوّارُها. والرّادَةُ: السَّهْلَةُ من الرِّيَاح وغَيْرِها. ورائدُ الضُّحى: بمعنى رَأدِ الضّحى.ورائدُ المَوْتِ ورِيَادُه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَمارِيْدُ كالمَغاريد.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
استريديا: (باليونانية استرديا جمع استريدون، مصغر استرون): محار، سُلّج (بوشر، وفي باجني مخطوطة أوستريدي Ostridi) .
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
التجريد: إماطة السوي والكون على السر والقلب؛ إذ لا حجاب سوى الصور الكونية، والأغيار المنطبعة في ذات القلب، والسر فيهما كالنتوء والتشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه، المزايلة لصفائه.
التجريد في البلاغة: أن ينتزع من أمرٍ موصوف بصفة أمرٌ آخر مثله في تلك الصفة، للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه، نحو قولهم: لي من فلان صديق حميم، فإن انتزع فيه من أمر موصوف بصفة، وهو فلان الموصوف بالصداقة، أمرٌ آخر، وهو الصديق الذي مثل فلان في تلك الصفة، للمبالغة في كمال الصداقة في فلان، والصديق الحميم هو القريب المشفق، ومن في قولهم: من فلان، تسمى تجريدية. |
|
(ريد)- في حَديثِ عَبدِ الله، رَضِى الله عنه: "أنَّ الشَّيطانَ يُرِيدُ ابنَ آدم بكُلِّ رِيدَة".: أي مَطْلب. قال الفَارَابِى: أَردتُه بكُلِّ رِيدَةٍ فلم أَقدِر عليه:: أي بكُلِّ إرادة، وأَصلُها من الوَاوِ ، والرَّيدَة: الاسْم، والإِرادَةُ المَصْدَر، أمَّا الرَّيْدَة بالفَتْح فيُقَال: رِيحٌ رَيْدَة: أي لَيَّنَه، وقال الجَبَّان: شَدِيدَة، والأَصلُ رَيِّدة.
|
|
التجريد:[في الانكليزية] Stripping ،denudation ،abstraction ،antonomasia [ في الفرنسية] Depouillement ،denudation ،abstraction ،antonomase
في اللغة الفارسية: برهنه كردن، وهو هنا يعادل (التعرية) وسلّ الحسام من الغمد، وقطع أغصان الأشجار، كما في كنز اللغات. وهو في اصطلاح الصوفية: اعتزال الخلق وترك العلائق والعوائق، والانفصال عن الذّات، كما في كشف اللغات. ويقول في لطائف اللغات: التجريد:قطع العلائق الظاهرية، والتفريد قطع العلاقات الباطنية. وعند اهل الفرس من البلغاء يطلق على قسم من الاستعارة كما يجيء في فصل الراء من باب العين. وعند أهل العربية يطلق على معان منها تجريد اللفظ الدّال على المعنى عن بعض معناه كما جرّد الإسراء عن معنى الليل وأريد به مطلق الإذهاب لا الإذهاب بالليل في قوله تعالى سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا. ومنها عطف الخاص على العام سمّي به لأنه كأنه جرّد الخاص من العام وأفرد بالذكر تفضيلا نحو قوله تعالى حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى على ما في الإتقان ويجيء في لفظ العطف أيضا. ومنها خلوّ البيت من الردف والتأسيس. والقافية المشتملة على التجريد تسمّى مجرّدة، وهذا المعنى يستعمل في علم القوافي. ومنها ذكر ما يلائم المستعار له ويجيء في بيان الاستعارة المجرّدة وفي لفظ الترشيح. ومنها ما هو مصطلح أهل البديع فإنهم قالوا من المحسنات المعنوية التجريد وهو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة في كمالها فيه أي لأجل المبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر ذي الصفة، حتى كأنه بلغ من الاتصاف بتلك الصفة إلى حيث يصح أن ينتزع منه موصوف آخر بتلك الصفة. قال الچلپي وهذا الانتزاع دائر في العرف، يقال: في العسكر ألف رجل وهم في أنفسهم ألف، ويقال، في الكتاب عشرة أبواب وهو في نفسه عشرة أبواب. والمبالغة التي ذكرت مأخوذة من استعمال البلغاء لأنهم لا يفعلون ذلك إلّا للمبالغة انتهى. ويجري التجريد بهذا المعنى في الفارسي أيضا، ومثاله على ما في جامع الصنائع: قوله: إنّ حسن روحك من النّضارة جعل منك بستانا ولكنه بستان من كلّ ناحية تبدو فيه مائة أثر للسّهام.ثم التجريد أقسام. منها أن يكون بمن التجريدية نحو قولهم لي من فلان صديق حميم، أي بلغ فلان من الصداقة حدا صحّ معه أي مع ذلك الحد أن يستخلص منه صديق حميم آخر مثله في الصداقة. ومنها أن يكون بالباء التجريدية الداخلة على المنتزع منه نحو قولهم لئن سألت فلانا لتسألنّ به البحر أي بالغ في اتصافه بالسماحة حتى انتزع منه بحرا في السماحة. وزعم بعضهم أنّ من التجريدية والباء التجريدية على حذف مضاف، فمعنى قولهم لقيت من زيد أسدا لقيت من لقائه أسدا والغرض تشبيهه بالأسد، وكذا معنى لقيت به أسدا لقيت بلقائه أسدا، ولا يخفى ضعف هذا التقدير في مثل قولنا: لي من فلان صديق حميم، لفوات المبالغة في تقدير حصل لي من حصوله صديق فليتأمل. ومنها ما يكون بباء المعيّة والمصاحبة في المنتزع كقول الشاعر:وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى. بمستلئم مثل الفتيق المرحّل.المراد بالشوهاء فرس قبيح الوجه لما أصابها من شدائد الحرب، وتعدو أي تسرع، صارخ الوغى أي مستغيث الحرب، والمستلئم لابس الدرع، والباء للملابسة، والفتيق الفحل المكرم عند أهله، والمرحل من رحل البعير أشخصه من مكانه وأرسله. والمعنى تعدو بي ومعي من نفسي لابس درع لكمال استعدادي للحرب، بالغ في اتصافه بالاستعداد للحرب حتى انتزع منه مستعدا آخر لابس درع. ومنها ما يكون بدخول «في» في المنتزع منه نحو قوله تعالى: لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ أي في جهنم وهي دار الخلد، لكنه انتزع منها دارا أخرى وجعلها معدّة في جهنم لأجل الكفار تهويلا لأمرها ومبالغة في اتصافها بالشدّة. ومنها ما يكون بدون توسّط حرف كقول قتادة:فلئن بقيت لأرحلنّ لغزوة. نحو الغنائم أو يموت كريم.أي إلّا أن يموت كريم يعني بالكريم نفسه، فكأنه انتزع من نفسه كريما مبالغة في كرمه، ولذا لم يقل أو أموت. وقيل تقديره أو يموت مني كريم، كما قال ابن جني في قوله تعالى يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ عند من قرأ بذلك أنه أريد يرثني منه وارث من آل يعقوب وهو الوارث نفسه فكأنه جرد منه وارثا وفيه نظر إذ لا حاجة إلى التقدير لحصول التجريد بدونه كما عرفت. ومنها ما يكون بطريق الكناية نحو قول الشاعر:يا خير من يركب المطي ولا. يشرب كأسا بكفّ من بخلا.أي يشرب الكأس بكفّ جواد، فقد انتزع من الممدوح جوادا يشرب هو الكأس بكفه على طريق الكناية لأنه إذا نفى عنه الشرب بكفّ البخيل فقد أثبت له الشرب بكف الكريم، ومعلوم أنّه يشرب بكفّه فهو ذلك الكريم. ومنها مخاطبة الإنسان نفسه فإنّه ينتزع فيها من نفسه شخصا آخر مثله في الصفة التي سبق لها الكلام، ثم يخاطبه نحو:لا خيل عندك تهديها ولا مال. فليسعد النطق إن لم تسعد الحال.المراد بالحال الغنى فكأنه انتزع من نفسه شخصا آخر مثله في فقد الحال والمال والخيل.فائدة:قيل إنّ التجريد لا ينافي الالتفات بل هو واقع بأن يجرّد المتكلم نفسه من ذاته ويخاطبه لنكتة كالتوضيح في:تطاول ليلك بالإثمد.وردّه السيّد السّند بأنّ المشهور عند الجمهور أنّ المقصود من الالتفات إرادة معنى واحد في صور متفاوتة، والمقصود من التجريد المبالغة في كون الشيء موصوفا بصفة وبلوغه النهاية فيها بأن ينتزع منه شيء آخر موصوف بتلك الصفة، فمبنى الالتفات على ملاحظة اتّحاد المعنى، ومبنى التجريد على اعتبار التغاير ادعاء، فكيف يتصوّر اجتماعهما. نعم ربّما أمكن حمل الكلام على كلّ منهما بدلا عن الآخر. وأما أنّهما مقصودان معا فلا، مثلا إذا عبّر المتكلّم عن نفسه بطريق الخطاب أو الغيبة فإن لم يكن هناك وصف يقصد المبالغة في اتصافها به لم يكن ذلك تجريدا أصلا، وإن كان هناك وصف يحتمل المقام المبالغة فيه فإن انتزع من نفسه شخصا آخر موصوفا به فهو تجريد ليس من الالتفات في شيء، وإن لم ينتزع بل قصد مجرد الافتتان في التعبير عن نفسه كان التفاتا. هذا كله خلاصة ما في المطول وحواشيه. |
|
المريد:[في الانكليزية] Adherent ،follower ،disciple novice [ في الفرنسية] Aspirant ،disciple ،novice اسم فاعل من الإرادة وقد عرفت معناه ويأتي عند أهل التّصوف بمعنيين: أحدهما:
بمعنى المحبّ أي السّالك المجذوب، والثاني:بمعنى المقتدي. والمقتدي هو الذي نوّر الله عين بصيرته بنور الهداية حتى ينظر دائما إلى نقصه فيسعى دائما إلى طلب الكمال، ولا يقرّ له قرار حتى يحصل على مراده والقرب من الحقّ سبحانه وتعالى. وكلّ من اتّسم باسم أهل الإرادة فلا مراد له سوى الحقّ في الدارين. وإن هو توقّف واستراح لحظة عن الطلب فإنّ اسم المريد له هو مجاز وبالعارية قال أبو عثمان:المريد الذي مات قلبه عن كلّ شيء دون الله فيريد الله وحده ويريد به قربه ويشتاق إليه حتى تذهب شهوات الدنيا من قلبه لشدّة شوقه إلى الله. والمريد الصّادق هو المتّجه بكلّه وجملته إلى الله وقلبه دائما معلّق بالشيخ بسبب إرادته الكاملة، ويعدّ روحانية الشيخ حاضرة معه في جميع الأحوال ويستخدمه بطريق الباطن ويرى نفسه مع الشيخ كالميت بين يدي الغسّال، كي يبقى محفوظا من شرّ الشيطان ووساوس النفس الأمّارة، كذا في مجمع السلوك. وفي خلاصة السلوك المريد الذي أعرض قلبه عن كلّما سوى الله، وقيل المريد من يحفظ مراد الله. |
|
(رَيَدَ)(س) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ «إنَّ الشيطانَ يُريد ابْنَ آدَم بِكُلِّ رِيدَةٍ» أَيْ بكُل مَطْلب ومُرَاد. يُقالُ: أرَاد يُريد إرَادَة. والرِّيدَةُ: الاسمُ مِنَ الإرَادَة. قَالُوا: أَصْلُهَا الْوَاوُ. وَإِنَّمَا ذُكِرَتْ هَاهُنَا لِلَفْظها.وَفِيهِ ذِكْرُ «رَيْدَان» بِفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْيَاءِ: أُطُم مِنْ آطاَم المدينة لآلِ حارِثةَ ابن سَهْلٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرِيدَة
من (و ر د) كثيرة الحضور، وكثيرة الإشراف على الشيء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
آجامُ البَريِد:
بالجيم، والبريد بفتح الباء الموحدة والراء المهملة وياء آخر الحروف ودال مهملة: ذكر أصحاب السير أنه كان بكسكر قبل خراب البطيحة، نهر يقال له الجنب، وكان عليه طريق البريد إلى ميسان ودستميسان، والأهواز في جنبه القبلي، فلما تبطّحت البطائح كما نذكره في البطيحة، إن شاء الله تعالى، سمّي ما استأجم من طريق البريد آجام البريد، والآجام: جمع أجمة، وهو منبت القصب الملتفّ. قال عبد الصّمد في ابن المعذّل: رأيت ابن المعذّل نال عمرا ... بشؤم، كان أسرع في سعيد فمنه موت جلّة آل سلم، ... ومنه قبض آجام البريد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَابُ البريد:
بفتح الباء الموحدة، وكسر الراء، بلفظ البريد وهو الرسول: اسم لأحد أبواب جامع دمشق، وهو من أنزه المواضع، وقد أكثرت الشعراء من ذكره ووصفه والتشوق إليه، فمن ذلك قول عليّ بن رضوان الساعاتي، شاعر عصري: ألّمت سليمى، والنسيم عليل، ... فخيّل لي أنّ الشمال شمول كأنّ الخزامى صفّقت منه قرقفا، ... فللسكر، أعناق المطيّ، تميل تلاقت جفون، ما تلاقى، قصيرة ... وليل مشوق بالغرام طويل شديد إلى باب البريد حنينه، ... وليس إلى باب البريد سبيل ديار: فأما ماؤها فمصفّق ... زلال، وأما ظلّها فظليل نحلت، وما قولي نحلت تعجبا، ... هل الحبّ إلّا لوعة ونحول؟! |