نتائج البحث عن (رسع) 50 نتيجة

طرسع: سَرْطَعَ وطَرْسَع، كلاهما: عَدا عَدْواً شديداً من فَزَع.
كرسع: الكُرْسُوعُ: حرف الزَّنْدِ الذي يلي الخِنْصِر، وهو النائئُ عند الرُّسْغِ، وهو الوَحْشِيُّ، وهو من الشاة ونحوها عُظَيْمٌ يلي الرسغ من وظِيفِها. وفي الحديث: فَقَبَضَ على كُرْسُوعي، هو من ذلك.وكُرْسُوعُ القدم أَيضاً: مَفْصِلُها من الساقِ، كل ذلك مذكر. والمُكَرْسَعُ: النّاتئُ الكُرْسُوعِ، قال ابن بري: والكَرْسَعةُ عَدْوُه. وامرأَة مُكَرْسَعةٌ: ناتِئةُ الكُرْسُوعِ تُعابُ بذلك. وبعض يقول: الكُرْسُوعُ عُظَيم في طرف الوظيف مما يلي الرسغ من وظيف الشاء ونحوها. وكَرْسَعَ الرجلَ: ضرب كُرْسُوعه بالسيف. والكَرْسَعةُ: ضَرْبٌ من العَدْو.
قرسع: المُقْرَنْسِع: المنتصب؛ عن كراع؛ قال ابن سيده: وعندي أَنه المُقْرَنْشِعُ، بالشين المعجمة.
رسع: الرَّسَعُ: فَسادُ العين وتَغَيُّرها، وقد رَسَّعَتْ تَرْسِيعاً. وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما: أَنه بكى حتى رَسِعَت عينه، يعني فسَدت وتغيرت والتصقت أَجْفانُها؛ قال ابن الأَثير: وتفتح سينها وتكسر وتشدد، ويروى بالصاد. والمُرَسَّعُ: الذي انْسَلقَت عينُه من السهَر. ورَسِعَ الرَّجل، فهو أَرْسَعُ، ورَسَّعَ: فسَد مُوقُ عينه تَرْسيعاً، فهو مُرَسِّع ومُرَسِّعة؛ قال امرؤُ القيس: أَيا هنْدُ، لا تَنْكِحِي بُوهةً عليْهِ عَقِيقَتُه أَحْسَبا مُرَسِّعةً، وسْطَ أَرْفاغِه، به عَسَمٌ يَبْتَغي أَرْنَبا لِيَجْعَلَ في رِجْله كَعْبَهَا، حِذارَ المَنِيَّة أَنْ يَعْطَبا قوله مُرَسِّعة إِنما هو كقولك رجل هِلباجة وفَقْفاقةٌ، أَو يكون ذَهب به إِلى تأْنيث العين لأَن الترسيع إِنما يكون فيها كما يقال: جاءَتكم القَصْماء لرجل أَقْصَمِ الثَّنِيَّة، يُذْهب به إِلى سِنِّه، وإِنما خَصَّ الأَرنب بذلك وقال: حِذارَ المنية أَن يَعْطَبا، فإِنه كان حَمْقى الأَعرابِ في الجاهلية يُعلِّقون كَعْب الأَرنب في الرِّجل كالمَعاذة، ويزعمون أَنَّ من علَّقه لم تضره عين ولا سِحْر ولا آفة لأَن الجنَّ تَمْتَطِي الثعالِب والظِّباء والقَنَافِذ وتجتنب الأَرانب لمكان الحَيْض؛ يقول: هو من أُولئك الحمقى. والبُوهة: الأَحمق؛ قال ابن بري: ويروى مرسَّعةٌ بالرفع وفتح السين، قال: وهي رواية الأَصمعي، قال: والمرسَّعة كالمعاذَة وهو أَن يؤْخذ سير فيُخْرق فيُدخل فيه سير فيجعل في أَرْساغه، دفعاً للعين، فيكون على هذا رفْعه بالابتداء، ووسط أَرفاغه الخبر؛ ويروى: بين أَرساغه.ورسَعَ الصبيَّ وغيره يَرْسَعُه رَسْعاً ورَسَّعه: شدَّ في يده أَو رجله خَرزاً ليدفع به عنه العين. والرَّسَعُ: ما شُدَّ به. ورَسِعَ به الشيءُ: لَزِقَ. ورَسَّعَه: أَلزَقَه. والرَّسيعُ: المُلْزَق. ورَسَّع الرَّجلُ: أَقام فلم يبرح من منزله. ورَجُل مُرسِّعة: لا يبرح من منزله، زادوا الهاء للمبالغة، وبه فسر بعضهم بيت امرئ القيس: مُرَسّعة وسط أَرْفاغه والتَّرْسِيع: أَن يَخْرِق شيئاً ثم يُدْخل فيه سيراً كما تُسَوَّى سُيور المصاحف، واسم السير المفعول به ذلك الرسيع؛ وأَنشد: وعادَ الرَّسيعُ نُهْيةً للحَمائل يقول: انكبَّت سُيوفهم فصارت أَسافِلُها أَعالِيها. قال الأَزهري: ومن العرب من يقول الرَّصِيع، فيبدل السين في هذا الحرف صاداً. والرَّسِيعُ ومُرَيْسِيع: موضعان.
(ر س ع)

الرَّسَعُ: فَسَاد الْعين وتغيرها. وَقد رَسَّعَت.ورَسِع الرجل، ورسَّع: فسد موق عَيْنَيْهِ.

ورَسَع الصَّبِي وَغَيره يَرْسَعُه رَسْعا ورَسَّعَه: شدّ فِي يَده أَو رجله خرزا، ليدفع عَنهُ بِهِ الْعين.

والرَّسَعُ: مَا شده بِهِ.

ورَسِع بِهِ الشَّيْء: لزق.

ورسَّعه: ألزقه.

والرَّسِيع: الملزق.

ورَسَّع الرجل: أَقَامَ، فَلم يبرح من منزله.

وَرجل مُرَسِّعة: لَا يبرح منزله، زادوا الْهَاء للْمُبَالَغَة. وَبِه فسر بَعضهم بَيت امْرِئ الْقَيْس:

مُرَسِّعَةٌ بينَ أرساغِهِ...بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغي أرْنَبا

والرسِيعُ، ومُرَيْسيع: موضعان.
طرسع
طَرْسَع: أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: عَدا عَدْوَاً شَدِيدا من الفزَع، وَكَذَلِكَ سَرْطَع.
كرسع
الكُرْسُعَةُ، والكُرْسُوعَةُ بضَمِّهِمَا: الجَمَاعَةُ والصِّرْمُ مِنّا نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
والكُرْسُوعُ كعُصْفُورٍ: طَرَفُ الزَّنْدِ الّذِي يَلِي الخِنْصَرَ وَهُوَ النّاتِئُ عِنْدَ الرُّسْغِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وهوالوَحْشِيُّ، ونصُّ اللَّيثِ: حَرْفُ الزَّنْدِ، والجَمْعُ: كَرَاسِيعُ، ومنهُ قوْلُ العَجّاجِ: على كَرَاسِيعِي ومِرْفَقَيَّهْ أَو عُظَيْمٌ فِي طَرَفِ الوَظِيفِ مِمّا يَلِي الرُّسْغَ مِنْ وَظِيفِ الشّاءِ، ونَحْوِهَا منْ غَيْرِ الآدَمِييِّنَ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ.وكَرْسَعَ كَرْسَعَةً: عَدَا عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قالَ ابنُ بَرِّيّ الكَرْسَعَةُ: عَدْوُ المُكَرْسَعِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: كَرْسَعَ فُلاناً: ضَرَبَ كُرْسُوعَه بالسَّيْفِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: كُرْسُوعُ القَدَمِ: مَفْصِلُهَا مِنَ السّاقِ.
والمُكَرْسَعُ: النّاتِئُ الكُرْسُوع.
والكَرْسَعَةُ: عَدْوُه.
قالَ اللَّيْثُ: وامْرَأَةٌ مُكَرْسَعَةٌ: ناتِئَةُ الكُرْسُوعِ، تُعَابُ بذلكَ.
قرسع
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: المُقْرَنْسِعُ، بِالسِّين المُهملَة: لغةٌ فِي المُعجَمة، وَهُوَ المُنتَصِب. أهمله الجَماعةُ، وَنَقله كُراع، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: عِنْدِي أنّه بالشين المُعجَمة.
رسع
الرَّسَع مُحرَّكةً: فَسادٌ فِي الأجفانِ وتغَيُّرٌ فِيهَا، وَقد رَسِعَ الرجلُ، كفَرِح، فَهُوَ أَرْسَعُ، ووُجِدَ فِي نُسَخِ الصِّحَاح: فَهُوَ راسِعٌ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: لغةٌ أُخرى: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسِيعاً، فَهُوَ مُرَسِّعٌ ومُرَسِّعَةٌ. ورَسَعَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ ومَنَعَ: الْتَصقَتْ أجفانُها، كرَسَّعَتْ تَرْسِيعاً، وَقد جاءَ فِي الحديثِ. قَالَ ابنُ الْأَثِير: تُفتَحُ سِينُها، وتُكسَر، وتُشَدَّد، ويُروى بالصادِ. قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الرَّسائع: سُيورٌ مَضْفُورَةٌ فِي أسافِلِ الحَمائل، الواحدُ رِسَاعَةٌ، بالكَسْر ويُروى قَوْلُ أبي ذُؤَيْبٍ:
(رَمَيْناهُمُ حَتَّى إِذا ارْبَثَّ جَمْعُهم...وعادَ الرَّسيعُ نُهْيَةً للحَمائِلِ)
بالسِّين، ويروى الرُّسُوع. قَالَ أَبُو عمروٍ: الرُّسوع: سُيورٌ تُضفَرُ تكونُ فِي وسَطِ القَوس أَي مَا زَالُوا يَنْهَزِمون حَتَّى انْقلبَ السيفُ والقَوسُ، فصارتِ الرُّسوعُ على المَنْكِبِ، حيثُ كَانَت الحَمائل، وصارتِ الحمائلُ عندَ الصَّدرِ. وَقيل: انْقلبَتْ سيوفُهم فصارتْ الرُّسوعُ فِي مَوْضِعِ الحَمائل. ويُروى الرَّصيعُ والرَّسُوع. والنُّهْيَة: النِّهايَة.الرَّسِيع كأميرٍ: ع، عَن ابْن دُرَيْدٍ. قَالَ: ورَسَعَ الصبيَّ، كَمَنَعَ: إِذا شدَّ فِي يدَهِ أَو رِجلِه خَرَزَاً لدَفعِ العَينِ، وَيُقَال بالغَينِ المُعجَمةِ أَيْضا. رَسَعَتْ أعضاءُ الرجُل: فَسَدَتْ، واسْتَرخَتْ، هَكَذَا هُوَ مُقتَضى سِياقِ العُبابِ أنّه من حدِّ مَنَعَ، وَالَّذِي فِي التكملة، ورَسَّعَت أعضاؤُه، هَكَذَا بِالتَّشْدِيدِ، ثمّ قَالَ: وليسَ التَّرْسيعُ مَقْصُورا على فَسادِ العَين فَقَط، كَأَنَّهُ ردَّ بِهِ على الجَوْهَرِيّ حيثُ قَالَ: وَفِيه لغةٌ أُخرى: رَسَّعَ الرجُلُ تَرْسِيعاً، كَمَا تقدّم. والمُرَيْسِيع، مُصغَّرُ مَرْسُوعٍ: بِئر، أَو ماءٌ لخُزاعَةَ بناحيةِ قُدَيْد، على مَسيرةِ يومٍ من الفُرْع، وَإِلَيْهِ تُضافُ غَزْوَةُ بني المُصْطَلِق: قوم من خُزاعةَ تجَمَّعوا على هَذَا الماءِ مُحارَبَةً لرسولِ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، وَذَلِكَ فِي ثَانِي شَعْبَان فِي السنَةِ الخامِسَةِ من الهِجرة، فخرجَ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، ومعهُ بَشَرٌ كثيرٌ، وثلاثونَ فارِساً، وَكَانَ أَبُو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حامِلَ)
رايةِ المُهاجِرين، وسَعدُ بنُ عُبادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حامِلَ رايةِ الْأَنْصَار، فحَمَلوا على القومِ حَمْلَةً وَاحِدَة، فَقَتَلوا مِنْهُم عَشَرَةً، وَأَسَروا سائرَهم، وغابَ ثمانِيَةً وعِشرينَ يَوْمَاً. وفيهَا سَقَطَ عِقْدُ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وقِصّةُ الإفْك، ونَزَلَتْ آيةُ التَّيَمُّم، والنَّهْيُ عَن العَزْل، على مَا هُوَ مَشْرُوحٌ فِي كُتُبِ السِّيَر والْحَدِيث. قَالَ ابْن السِّكِّيت: التَّرْسيع: أَن تَخْرِقَ سَيْرَاً، ثمّ تُدخِلَ فِيهِ سَيْرَاً، كَمَا تُسَوِّي سُيورَ المَصاحِف، واسمُ السَّيْرِ المَفعولِ بِهِ ذَلِك الرَّسيع، وأنشدَ: وعادَ الرَّسيعُ نُهْيَةً للحَمائلِ وَقد تقدّم.ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رَسِعَ بِهِ الشيءُ: لَزِقَ. ورَسَّعَه تَرْسِيعاً: أَلْزَقَه. والرَّسيع: المَلْزوق. ورَسَّعَ الصبيَّ وغيرَه تَرْسِيعاً: لغةٌ فِي رَسَعَ، كَمَنَعَ. والرَّسَع، مُحرّكةً: مَا شُدَّ بِهِ.
والمِرْسَع، كمِنْبَرٍ: الَّذِي انْسَلقَتْ عَيْنُه فِي السهَر. ورجلٌ مُرَسِّعَةٌ، كمُحَدِّثةٌ: فَسَدَ مُوقُ عَيْنِه. قَالَ امرؤُ القَيس كَمَا فِي الصِّحَاح وَفِي العُباب: هُوَ ابنُ مالكٍ الحِميَرِيُّ، كَمَا قَالَه الآمِديُّ، وَلَيْسَ لابنِ حُجْرٍ، كَمَا وَقَعَ فِي دَواوينِ شِعرِه، وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي أَشْعَارِ حِمْيَرَ:
(أيا هِنْدُ لَا تَنْكِحي بُوهَةً...عَلَيْه، عَقيقَتُه أَحْسَبا)

(مُرَسِّعَةً وَسْطَ أَرْفَاغِه...بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغي أَرْنَبا)
ليَجعلَ فِي رِجلِهِ كَعْبَهاحِذارَ المنيَّةِ أَن يَعْطَبا قَالَ الجَوْهَرِيّ: قَوْله: مُرَسِّعة إنّما هُوَ كقولِك: رجلٌ هِلْباجَةٌ وفَقْفَاقَةٌ، أَو يكون ذَهَبَ بِهِ إِلَى تأنيثِ العَين لأنّ التَّرْسيعَ إنّما يكونُ فِيهَا، كَمَا يُقَال: جاءَتْكم القَصْماءُ لرجلٍ أَقْصَمِ الثَّنِيَّة، يُذهَبُ بِهِ إِلَى سِنِّه، وإنّما خَصَّ الأرنبَ بذلك، وَقَالَ: حِذارَ المَنيَّة، الخ، فإنّه كَانَ حَمْقَى الأعْرابِ فِي الجاهليّةِ يُعَلِّقونَ كَعْبَها فِي الرِّجْلِ كالمَعاذَة، ويَزعُمونَ أنْ مَن عَلَّقَه لم تَضُرَّه عَيْنٌ وَلَا سِحرٌ، لأنّ الجِنَّ تَمْتَطي الثعالِبَ والظِّباءَ والقَنافِذ، وتَجْتَنِبُ الأرانِب لمكانِ الحَيْضِ. يَقُول: هُوَ من أولئكَ الحَمقى. والبُوهَة: الأحمق. وَقَالَ السُّكَّرِيُّ، فِي شَرْحِ ديوانِ امرئِ القَيسِ: ويُروى مُرَسَّعَةٌ كمُعَظَّمة، وبرَفعِ الْهَاء، وَهِي تَميمةٌوَهُوَ أَن يأخذَ سَيْرٌ فيُخْرَقَ، ويُدخَلَ فِيهِ سَيْرٌ، فيُجعَلَ فِي أَرْسَاغِه دَفْعَاً للعَين، فَيكون على هَذَا رَفْعُه بالابْتِداء، وبَيْنَ أَرْسَاغِه الخَبَر، قَالَ ابنُ بَرّيّ: وَهِي روايةُ الأَصْمَعِيّ، ويُروى: بَيْنَ أَرْفَاغِهِ وأَرْبَاقِه، وأَرْسَاغِه. وَقيل: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسِيعاً: أقامَ فَلم يَبْرَحْ من مَنْزِله، ورجلٌ مُرَسِّعَةٌ: لَا يَبْرَحُ من مَنْزِلِهِ، زادوا الهاءَ للمٌ بالَغة، وَبِه فَسَّرَ بَعْضُهم بيتَ امرئِ القَيسِ السَّابِق.
رسعن
: (الرَّسعنيُّ: نسْبَةٌ إِلَى الرَّاسِ عَيْن مَدينَةٌ بدِيارِ بكْرٍ، كَذَا عَن ابنِ السّمعاني؛ والصَّحِيحُ بالجَزيرَةِ، ومَنْ قالَ: رَاسِ العَيْن فقد أَخْطَأَ، ورَاسُ عَيْن: قَرْيَةٌ أُخْرى مِن فِلِسْطِين وسَيَأْتي ذِكْرُ ذلِكَ إنْ شاءَ الّلهُ تَعَالَى فِي (ع ي ن) ، ومَرَّ أَيْضاً الإيماءُ إِلَيْهِ فِي رَأَسَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ.
[كرسع]الكُرْسوعُ: طرفُ الزَنْدِ الذي يلي الخِنْصِر، وهو الناتئ عند الرسغ.
[رسع]الرَسَعُ: فسادٌ في الأجفان. وقد رَسِع الرجلُ، فهو أَرْسَعُ. وفيه لغة أخرى: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسيعاً، فهو مُرَسَّعٌ ومُرَسِّعَةٌ ، وقد رسعت عينه أيضا ترسيعا. قال امرؤ القيس : أيا هند لا تنكحي بوهة * عليه عقيقته أحسبا * مرسعة وسط أرساغه * به عسم يبتغى أرنبا * ليجعل في رجله كعبها * حذار المنية أن يعطبا * قوله مرسعة ، إنما هو كقولك رجل هلباجة وفقفاقة، أو يكون ذهب به إلى تأنيث العين ; لان الترسيع إنما يكون فيها، كما يقال جاءتكم القصماء لرجل أقصم الثنية، يذهب به إلى سنة. وبوهة: أحمق. وإنما خص الارنب لانهم كانوا يعلقون كعبها كالمعاذة، ويزعمون أنمن علقه لم تضره عين ولا سحر، لان الجن تمتطي الثعالب والظباء، والقنافد، وتجتنب الارانب لمكان الحيض. يقول: هو من أولئك الحمقى.
كرسع: الكُرْسُوعُ: حرف الزَّنْد الذي يلي الخِنْصر عند الرُّسْغ. وامرأةٌ مُكَرْسَعةٌ: ناتئةُ الكُرْسُوع تُعابُ بذلك. وبعضٌ يقول: الكُرْسُوع: عُظَيم في طَرَف الوَظيف ممَّا يَلي الرُّسْغ من وظيفِ الشَّاء ونحوها. وهو من الانسان كذلك.. واسم الطَّرَفَيْن الكاعُ والكُرْسُوع.
[كرسع]نه: فيه: فقبض على "كرسوعي"، هو طرف رأس الزند مما يلي الخنصر.
[رسع]نه في ح ابن عمرو بن العاص: أنه بكى حتى "رسعت" عينه، أي تغيرت وفسدت والتصقت أجفانها، وتفتح سينها وتكسر وتشدد، ويروى بصاد ويجيء.
ك ر س ع: (الْكُرْسُوعُ) طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الْخِنْصَرَ وَهُوَ النَّاتِئُ عِنْدَ الرُّسْغِ.
كُرْسُوع [مفرد]: ج كراسيعُ: (شر) طرف الزَّند الذي يلي الخِنصر، وهو الناتئ عند الرُّسغ.• كُرْسوع القدم: مَفصِلها من السّاق.
(كرسع)فلَانا ضرب كرسوعه بِالسَّيْفِ
(رسعت)الْعين رسعا فَسدتْ والتصقت أجفانها والعضو فسد واسترخى وَالصَّبِيّ وَغَيره شدّ فِي يَده أَو رجله خرزا ليدفع عَنهُ الْعين

(رسعت) الْعين رسعا رسعت وَيُقَال رسع فلَان وَبِه الشَّيْء لزق فَهُوَ أرسع وَهِي رسعاء (ج) رسع

(رسعت) عينه رسعت وَيُقَال رسع فلَان وَفُلَان أَقَامَ فَلم يبرح منزله وَالصَّبِيّ رسعه وَالشَّيْء ألزقه
(المرسع) الَّذِي انسلقت عينه من السهر

(المرسع) من بِعَيْنِه رسع
(المرسعة) المرسع وَالرجل لَا يبرح منزله

(المرسعة) تَمِيمَة تجْعَل فِي رسغ الصَّبِي دفعا للعين
(المكرسع) الناتئ الكرسوع وَهُوَ عيب فِي الرجل وَالْمَرْأَة
(ر س ع) : (الْمُرَيْسِيعُ) مَاءٌ بِنَاحِيَةِ قُدَيْدٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ رُوِيَ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ وَغَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ وَهِيَ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ كَانَتْ قَبْلَ غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ وَبَعْدَ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ.
رسع
الرسَعً: فَسَادُ العَيْن، وقد رَسِعَ ورَسع؛ لُغَتان. والرُّسوْعُ: سيُوْرٌ ترْسَعُ في القِسِي ثم تُشَد أطْرافُها بعَقَبٍ على القِسِي للحَمائل.
كرسع: مكرسع: أقطع، أكتع. (هيلو).
كَرْسَنَّة: وردت عند المستعيني بفتح الكاف ووردت في محيط المحيط كِرسنة بالكسر والعامة تفتح الكاُف والسين وهكذا ضبطها عاصم أفندي. شجرة صغيرة لها ثمر في غُلُف تعلفه الدواب وهي الكشني. محيط المحيط وهي بهذا المعنى في (فوك) و (بوشر).
كِرسنة: عشبة البيقة أو الباقية السوداء وهي نبات عشبي حولي من فصيلة القرنيات الفراشية تخصب التربة إذا طمرت فيها (ألكالا)، (بوشر).
وفي (شرح مسائل في البيوع للفقيه التونسي كباب ص57) .. والكرسنة هي الجلبان الصغير الحب ويقول (أبو الوليد) (327:19): إنها في سوريا تدعى الكنيت وفي العراق الجلبان وبالإسبانية alcarcena، كِرسنة: سيسارون. كروياء (نبات من الفصيلة النجمية يزرع لأجل جذوره وهي تطبخ - المنهل) جذورها عذبة الطعم عند الأكل (ألكالا).
كِرسنة: نبات العلس، خندروس (حنطة رومية) (الجريدة الآسيوية 1865، 1، 201).
كِرسنة: طير الذُّعرة، فتاح، قوبع: جنس طير من فصيلة الذعريات ورتبة الجواثم المشرومات المناقير (ألكالا).
كرش
كَرَش: طارد (في الصيد)، ساق بخشونة: أرغم على الهرب، أضاف منافع متعاقبة على .. تابع، لاحق، عصر، شد، ضغط، أرهق. (بوشر).
كرش من مكان: طرد وأثار الطرائد من مركز أو مخباً معين (بوشر).
كرّش (بالتشديد) العامة تقول (كرّش الرجل أي كبر بطنه) (محيط المحيط).
مكرّش: بطبن، متكرش (بوشر، باين سميث 1834).
كِرش: بطن، جوف (فوك) (ألكالا) (دومب 86) (همبرت الجزائر 3) (باين سميث 1834).
كِرش: تسمى في علم التشريح خشلة، مريطاء (أسفل البطن).
رفضتْ بالكرش: حملت (همبرت الجزائر 26).
كرش: المعي الأعرج، أول الأمعاء الغليظة (ألكالا).
كرش: قربة الحليب (باين سميث 1293).
كرش العنبر أو من العنبر وجمعها أكرشة (مقدمة ابن خلدون 1، 321،، 2 ألف ليلة 371:3، 1) ذكر دي سلان إنها جراب صغير من العنبر الرمادي وقال لين إنه من الجلد ولعله جزء من كرش الثور يُصان فيه العنبر الرمادي.
كرش الأرنب: مخلب العقاب الأبيض.
(براكس 382:8).
كَرشة: ملاحقة، مطاردة. (بوشر).
كِرشة: معدة الحيوان. (بوشر).
كِرشة: معدة الثور، كرش الثور (بوشر).
كُراشة والجمع كُراش: غَضْن. غَضَن. جعدة وتجعد (ألكالا) (وفي الإسبانية desarrugadura ,arruga ومعناها زوال الكراش) أنظر جمع الكلمة عند (أبو الوليد 800:16).
كُريش، كُرُيْشة: الكريشة نسيج من القطن ونحوه، مولدة، سمي به لتقبضه (محيط المحيط).
كريش: وردت كلمة كريش في الجزء السابع عشر من كتاب وصف مصر ومعناها: نوع من أنواع الحرير الأحمر والأسود تصنع منه النساء قميصاً ونقاباً يأتي من الشام إلى مصر (أنظر وصف مصر في الجزء 17 ص309 و18 القسم الثاني ص167): (شغل كريشة حرير) (وانظر من ص382): (كريش، قماش من الحرير الفاتح).
عند (بوشر) الكريشة هي (الكريب) الذي هو نسيج حريري أو من صوف دقيق. ولا أدري إذا كان من اللازم أن أجعل لهذه الكلمة صلة مع الكريشي التي أوردها بروان (264:2) الذي يقول إنها اصطلاح تقني يشير إلى عمليات صناعة الحرير الأبيض.
كريشة الخشب: خشبة يسقف بها جمعيها كريشات (محيط المحيط).
كُرّيش: في المغرب هو البلوط الأخضر (انظرها في مادة شريش). تَكريش: خشونة، غلطة. (ابن بطوطة 77:4).
تكريشة: تقلص، انكماش (ألكالا).
تكريشة: وجمعها تكاريش: شيء مجعّد (ألكالا).
مِكرِش: وعاء الزبد (بركهارت البدو 33).
مُكْراش: نهم (همبرت الجزائر 245).
رسع: رَسَّع (بالتشديد): عَمَّر، بنى (فوك).
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [بن عَمْرو -] أَنه بَكَى حَتَّى رَسِعَتْ عينه يَعْنِي فَسدتْ وتغيرت وَفِيه لُغَتَانِ: يُقَال:قد رسع الرجل ورسع [وَيُقَال: رجل مُرَسِّع -] [ومُرَسِّعة وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس: (المتقارب)

أيا هنْد لَا تَنْكحي بُوهة...عَلَيْهِ عقيقته أحسَبا

مُرَسِّعَةً وسْط أَرْبَاعه...بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أرنَبا

لِيَجْعَل فِي رِجْله كَعْبَهَا...حِذارَ المنيّة أَن يَعْطَبا

والمُرَسِّعة: الْفَاسِدَة عينه والبوهة: الأحمق والعقيقة: الشّعْر الَّذِي يُولد بِهِ الصَّبِي وَهُوَ عَلَيْهِ والأحسب: الَّذِي فِي شعره حمرَة وَبَيَاض -]
.
(رَسَعَ)[هـ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ «بَكَى حَتَّى رَسَعَتْ عينُه» أَيْ تَغيَّرت وفسَدت والتَصَقَت أجفانُها. وتُفْتح سينُها وتُكْسر وتُشَدد أَيْضًا. ويُرْوى بِالصَّادِ. وسيُذْكر.
(كَرْسَعَ)- فِيهِ «فقَبَض عَلَى كُرْسُوعي» الكُرْسوع: طَرَف رَأْسِ الزَّنْدِ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ.
الرَّسَعُ، محركةً: فَسادٌ في الأجْفانِ. رَسِعَ، كَفرحَ، فهو أرْسَعُ، ورَسَّعَ تَرْسيعاً، فهو مُرَسِّعٌ ومُرَسِّعَةٌ.ورَسِعَتْ عينُه، كفرحَ ومنَع: الْتَصَقَتْ،كَرسَّعَتْ، تَرْسيعاً.والرَّسائِعُ: سُيورٌ (مَضْفورةٌ في أسافِلِ الحمائِلِ، الواحِدُ: رِساعةٌ، بالكسر.والرُّسوعُ: سُيورٌ) تُضْفَرُ تكونُ في وسَطِ القوسِ.وكأميرٍ: ع. ورَسَعَ الصبيَّ، كمنَع: شَدَّ في يدهِ أو رِجلِهِ خَرَزاً لِدَفْعِ العَينِ،وـ أعضاءُ الرجلِ: فَسَدَتْ واسْتَرْخَتْ.والمُرَيْسيعُ، مُصَغرُ مَرْسوعٍ: بئرٌ، أو ماءٌ لخُزاعَةَ على يومٍ من الفُرْعِ، وإليه تُضافُ غَزْوَةُ بني المُصْطَلِقِ، وفيها سَقَطَ عِقْدُ عائشةَ، ونَزَلَتْ آيةُ التَّيَمُّمِ.والتَّرْسيعُ: أن تَخْرِقَ سَيْراً ثم تُدْخِلَ فيه سَيْراً كما تُسَوَّى سُيورُ المَصاحِفِ.
طرْسَعَ: عَدَا عَدْواً شديداً من الفَزَعِ.
الكُرْسُعَةُ، والكُرْسوعةُ، بضمهما: الجَماعةُ مِنَّا. وكعُصفورٍ: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يَلي الخِنْصَرَ، النَاتِئُ عندَ الرُّسْغِ، أو عُظَيْمٌ في طَرَفِ الوَظِيفِ مما يَلي الرُّسْغَ من وظيفِ الشاءِ، ونحوِها من غير الآدمِيينَ.وكرْسَعَ: عَدا،وـ فلاناً: ضَرَبَ كُرْسُوعَهُ بالسيفِ.
رسع
رَسَعَ(n. ac. رَسْع)
a. Was closed up (eye).
b. Was languid, nerveless, relaxed.

رَسِعَ(n. ac. رَسَع)
a. Was sore-eyed.

رَسَّعَa. Was sore-eyed.

رَسَعa. Soreness of the eyes.

أَرْسَعُ
(pl.
رُسْع)

a. Sore-eyed.
(رَسَعَ)الرَّاءُ وَالسِّينُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى فَسَادٍ. يَقُولُونَ الرَّسَعُ: فَسَاد ُ الْعَيْنِ. يُقَالُ رَسَّعَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُرَسِّعٌ. وَيُقَالُ رَسَّعَتْ أَعْضَاؤُهُ، إِذَا فَسَدَتْ.

ابن زنجويه والرسعني

سير أعلام النبلاء

ابن زنجويه والرسعني:
2596- ابن زنجويه 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زَنْجَوَيْه بنِ الهَيْثَمِ القُشَيْرِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا مُصْعَبٍ الزهري، وعبد العزيز بنَ يَحْيَى، وَابْنَ رَاهْوَيْه، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَةَ، وَأَبَا مَرْوَانَ العُثْمَانِيَّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَيَحْيَى بنَ أَكْثَم، وَطَبَقَتهُم.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حَمْشَاذٍ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانِ، وَالشُّيُوْخَ. وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً.
قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاث مائة.
2597- الرسعني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الحُجَّةُ المُجَوِّدُ، الرَّحَّالُ، أَبُو صَالِحٍ القَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ بنِ مَسْرُوْرٍ العتَّابِيُّ، الرَّسْعَنِيُّ، نَزِيْلُ مَدِيْنَةِ تِنِّيْسٍ.
سَمِعَ: المُعَافَى بنَ سُلَيْمَانَ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيَّ، وَابْنَ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيَّ، وَبِشْرَ بنَ هِلاَلٍ، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ "الكُنَى"، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شُعَيْبٍ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ المَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ الحَافِظُ، وَابْنُ عَدِيٍّ،
وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ بنِ أَبْيَضَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَيَّويَه النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ بِتَنِّيْسٍ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ثقة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 123"، وشذرات الذهب "2/ 239".
المفسر، المقرئ: عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الجزري، أبو محمد، عز الدين الرسعني الحنبلي.
ولد: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: عبد العزيز بن منينا، وأبو اليمن الكندي، وغيرهما.
من تلامذته: الدمياطي، والأبرقوهي في معجمه بالإجازة وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تذكرة الحفاظ: "كان من أوعية العلم والخير" أ. هـ.
• الوافي: "الإمام الحافظ المفسر. . . المحدث الحنبلي" أ. هـ.
• البداية: "المحدث المفسر، سمع الكثير، وحدَّث وكان من الفضلاء والأدباء. . . له مكانة عند البدر لؤلؤ صاحب الموصل، وعند صاحب سنجار ... " أ. هـ.
• دينًا صالحًا في فنون العلم والأدب. . . وله في تفسيره مناقشات مع الزمخشري وغيره في العربية. . . وكان متمسكا بالسنة والآثار، ويصدع بالسنة عند المخالفين من الرافضة وغيرهم ... " أ. هـ.
• الأعلام: "
مفسر من علماء الحنابلة، كان عالم الجزيرة في الفراتية في عصره. . . رحل إلى بغداد ودمشق في طلب الحديث" أ. هـ.
وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة.
من مصنفاته: "
رموز الكنوز" في التفسير، أربع مجلدات ضخمة يروي فيه بأسانيده، وله قصيدة نونية في "الفرق بين الظاء والضاد" سماه "درة القاريء" وغيرهما.
¬__________
(¬1) نسبة إلى بلدة رأس العين مركز قضاء في محافظة الجزيرة في سوريا.
* تلخيص مجمع الآداب (1/ 192)، ذيل مرآة الزمان (1/ 545)، البداية (7/ 254)، العبر (5/ 264)، تذكرة الحفاظ (1452)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 274)، غاية النهاية (1/ 384)، النجوم (7/ 210)، الوافي (18/ 409)، طبقات المفسىدن للسيوطي (55)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 300)، الشذرات (7/ 529)، الأعلام (3/ 292)، معجم المؤلفين (2/ 140)، معجم المفسرين (1/ 281).

*بورسعيد مدينة تقع شمال مصر، عند المدخل الشرقى لقناة السويس، على البحر المتوسط.
وهى مقامة على شريط ضيق من الأرض بين قناة السويس وبحيرة المنزلة؛ ومن ثم فهى عبارة عن شبه جزيرة صغيرة.
وترجع نشأة بورسعيد إلى حفر قناة السويس سنة (1859 م)، ثم أصبحت مدينة مع افتتاح القناة سنة (1869م)، وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى والى مصر فى تلك الفترة محمد سعيد باشا.
وأخذ عدد سكان المدينة فى الازدياد فيها؛ نظرًا إلى نمو التجارة وفرص العمل بها، حتى أصبحت ثانى أهم موانئ مصر.
وفى عام (1956 م) قاومت مدينة بورسعيد العدوان الثلاثى على مصر رغم الخسائر التى لحقت بها، وأعيد تخطيط المدينة بعد هذا العدوان.
وبور سعيد تنقسم إداريًّا إلى أربعة أقسام، هى بورفؤاد والشرق والغرب والمناخ، وهى مدينة تتمتع بحرية التجارة (منطقة حرة)، وتوجد فيها بعض الصناعات الغذائية والمنسوجات، كما توجد فيها ثروة سمكية ضخمة؛ نظرًا لتعدد بحيراتها، كما تُعد بور سعيد مصيفًا رائعًا.

442 - ن: المعافى بن سليمان الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - ن: الْمُعَافَى بْن سُلَيْمَان الرَّسْعنيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وزُهير بْن مُعَاويَة، والقاسم بْن مَعْن المسعودي، وجماعة.
وَعَنْهُ: هلال بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، والقاسم بن الليث العتابي الرسعني، وجعفر الفريابي. وخلق.
وكان صدوقا.
روى النسائي عن رجل عنه.
وتوفي سنة أربع وثلاثين.

139 - ت: جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني، أبو الفضل الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - ت: جعْفَر بْن محمد بْن الفُضَيْل الرَّسْعَنيّ، أبو الفضل الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن حمير، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش الحمصيين، وعبد الملك بْن الماجُشون، وسعيد بْن أَبِي مريم، وعبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ومؤمل بن إسماعيل، وجماعة،
وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو يعلى، -[61]- والباغَنْديّ، ومحمد بْن الرّمّاح الباهليّ، ويعقوب البزاز، ويوسف بن يعقوب التنوخي الأزرق، وخلق.
قال النسائي: ليس بالقوي، ووثقه غيره.

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرسعني الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرَّسعنيّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدم بغداد،
فَرَوَى عَنْ: المُعَافَى بْن سُلَيْمَان، وعُقْبة بْن مُكْرم.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع.

216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيوب الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيّوب الرَّسْعَنيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين، وكان قاضي رأس العين.
قَالَ ابن عديّ: حمله ابن عيسى الوَرَّاق على أن روى عن اسم، ولم يكن سمع منه.

197 - القاسم بن الليث بن مسرور، أبو صالح العتابي الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - القاسم بن الليث بن مسرور، أبو صالح العتابي الرسعني. [المتوفى: 304 هـ]
نزيل تنيس.
رَوَى عَنْ: المعافَى بن سليمان، وهشام بن عمّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: النِّسائيّ في " الكنَى " ووثقه، وأبو بكر محمد بن عليّ النّقّاش، والمصريّون، وعبد الله بن عدي الحافظ، وأبو الحسن محمد بن عبد اللَّه بن حَيَّوَيْه النَّيْسابوريّ، وأبو عليّ بن هارون.
وهو ممّن عاشَ بعد النَّسائيّ مِن شيوخه.

547 - محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الطيب المروروذي ثم الرسعني الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - محمد بْن أحمد بْن حَمْدان، أبو الطَّيِّب المَرْوَرُّوذِيّ ثمّ الرَّسْعَنّي الورّاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الربيع بْن سليمان، وأبي عُتْبة الحمصيّ، وإِسْحَاق بْن شاهين، وأبي هشام الرّفاعيّ، وطائفة كثيرة.
وَعَنْهُ: بُكَيْر الطَّرَسُوسيّ، -[393]- وعَبْد اللَّه بْن عديّ ورماه بوضع الحديث، وأبو أحمد الحاكم.
وقال أبو عَرُوبَة الحرّانيّ: ما رأيتُ في الكذابين أصفق وجهًا منه.

15 - عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف، الإمام الحافظ المفسر عز الدين أبو محمد الرسعني المحدث الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - عبد الرّازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خَلَف، الإمام الحافظ المفسّر عزّ الدّين أبو محمد الرَّسْعنيّ المحدِّث الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد برأس عين سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع " تاريخ بغداد " كلّه من أبي اليُمن الكِنْديّ، وسمع ببغداد من عبد العزيز بن منينا، وطبقته، وبحلب من الافتخار الهاشمي، وقدم دمشق مرة رسولاً، فقرأ عليه أبو حامد ابن الصّابونيّ جزءًا، فسمعه جماعة، وله شعرٌ رائق، وولي مشيخة دار الحديث بالمَوْصِل، وسمع برأس عين من أبي المجد القزوينيّ وغير واحد، وصنف تفسيراً حسناً يروي فيه بأسانيده، وله كتاب مقتل الحسين، وغير ذلك. -[39]-
وكان إمامًا، محدِّثًا، فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، ديِّناً، صالحًا، وافر الحُرْمة، وله مكانة عند صاحب الموصل لؤلؤ لجلالته وفضله، روى عنه الأبْرقُوهيّ في " مُعْجَمه "، وروى عنه الدِّمياطيّ وغيره، ومات في ثاني عشر ربيع الآخر.
وقرأت بخط سيف الدّين ابن المجد في ذكر عبد الرازق الرسعني قال: حفظ " المقنع "، وسمع بدمشق سنة خمسٍ، وسنة ست، وسبع من الكندي، والخضر بن كامل، وابن الحرستاني، وابن الجلاجلي، وابن قُدَامَة، وببغداد من الدّاهريّ، وعُمر بن كَرَم.

589 - محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر، العدل، العالم، شمس الدين، ابن المحدث الرسعني، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

589 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرزّاق بْن رزق الله بْن أَبِي بَكْر، العدل، العالم، شمس الدّين، ابن المحدّث الرَّسعني، الحنبليّ، [المتوفى: 689 هـ]
نزيل دمشق.
كَانَ شيخًا أبيض اللّحية، مليح الشكل وُلِد سنة بضع عشرة وستّمائة وسمع من أَبِي الْحَسَن بن روزبة وابن بهروز ونصر بْن عَبْد الرزّاق الجيليّ وابن القُبيطيّ وجماعة ببغداد ومن: كريمة وغيرها بدمشق وسكن دمشق وأمَّ بالمسجد الكبير بالرمّاحين. وجلس تحت السّاعات، فكان من أعيان الشهود. وكان لَهُ شعر جيّد. وقد سافر إلى مصر فِي شهادة.
قَالَ الشّيْخ قُطْب الدّين: فاجتمعتُ بِهِ هناك غير مرّة. وكان يتردّد إلى -[644]-
شمس الدين ابن السَّلعوس ويمدحه قبل إفضاء الوزارة إليه. ولما طال مُقامه بالقاهرة شُنّع بموته واشتهر ذلك بدمشق ثم إنه سافر فسُرِق حماره وما عَلَيْهِ فِي الطريق، فرجع إلى القاهرة شاكيًا، فلم يحصل لَهُ مقصود، فخرج متوجهاً إلى دمشق، فأتى ليسقي فرسه من الشّريعة، فغرِق ولم يظهر لَهُ خبر ووصل فَرَسه وقماشه إلى دمشق.
وقال عَلَمُ الدّين: غرِق فِي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة.
ومن شعره:
ولو أنّ إنسانًا يُبلغ لوعتي ... ووجدي وأشجاني إلى ذَلِكَ الرشا
لأسكنتُه عيني ولم أرضها لَهُ ... ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا
وله:
ما ابيض من لمتي سوادء في عمري ... إلا وقد سوَّدت بيضاء في الصُّحف
ولا خلوتُ مدى الأيام من لعِبٍ ... إلا ورُحت بِهِ صبًّا أخا كلفِ
وليس لي عمل أرجو النّجاة بِهِ ... إلّا الرَّسُول وحبيّ ساكن النجفِ
ومن شعره:
أأيأس من بِرّ وجودك واصلٌ ... إلى كلّ مخلوق وأنت كريمُ
وأجزع من ذنبٍ وعفوُك شاملٌ ... لكلّ الورى طُرًّا وأنت رحيمُ
وأجهد فِي تدبير حالي جهالةً ... وأنت بتدبير الأنام حكيمُ
وأشكو إلى نعماك ذلي وحاجتي ... وأنت بحالي يا عزيز عليمُ

605 - هلال بن محفوظ بن هلال، الشيخ بدر الدين الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

605 - هلال بْن محفوظ بْن هلال، الشّيْخ بدر الدّين الرّسْعَنيّ. [المتوفى: 689 هـ]
أخو الشّيْخ سيف الدّين.
شيخ مبارك مقيم بمؤتة فِي مشهد جَعْفَر الطّيّار؛ وروى هناك عَنْ: ابن اللّتّيّ وله إجازة من عَبْد العزيز بْن منينا وأبي البقاء العُكبري، سَمِعَ منه ابن المهندس فِي هذه السنة؛ ولا أعلم وفاته.

40 - عبد الرحمن بن محفوظ بن هلال، العدل، الصالح، الخير، سيف الدين الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ بْن هلال، العَدْل، الصّالح، الخيّر، سيف الدِّين الرَّسْعَنيّ. [المتوفى: 691 هـ]
روى عن الفخر ابن تيميّة والموفَّق الطّالبانيّ والمجد القزوينيّ وعبد العزيز بْن هلالة وجماعة، وأجاز له عليّ بْن مُحَمَّد المَوْصِليّ، وعبد العزيز بْن منينا، سمع منه: المِزّيّ وابن سيّد النّاس والبِرْزاليّ وعلاء الدِّين المَقْدِسيّ وطائفة، وكان جارنا بدرب الأكفانيّين، رحمه اللَّه.
تُوُفّي فِي المُحَرَّم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت