كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
كريم الطرفين:[في الانكليزية]End of a hemistich forming the beginning of the following one [ في الفرنسية]Fin d'une hemistiche constituant le debut de l'hemistiche suivante هو عند الشعراء أن يؤتى بالجزء الأخير من مصراع الشعر بحيث يمكن أن يكون الجزء الأول للمصرع الثاني ومثاله البيتين التاليين وترجمتهما:أكرم بدولتك الميمونة لهذا الحكم بك يزدان الحكم للدنيا فمثلك قليل لا نظير لك بين الأقران ولا مثيل في هذه الأيام ما رأينا نظيرك في عمل الخير كذا في جامع الصنائع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحريمُ الطّاهريُّ:
بأعلى مدينة السلام بغداد في الجانب الغربي، منسوب إلى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، وبه كانت منازلهم، وكان من لجأ إليه أمن، فلذلك سمّي الحريم، وكان أول من جعلها حريما عبد الله بن طاهر بن حسين، وكان عظيما في دولة بني العباس، ولا أعلم أحدا بلغ مبلغه فيها حديثا ولا قديما، وكان أديبا شاعرا شجاعا جوادا ممدّحا، وكانت إليه الشرطة ببغداد وهي أجلّ ما يلي يومئذ، وكان يلي خراسان وبها نوّابه والجبال وبها نوّابه وطبرستان وبها نوّابه والشام ومصر وبها نوّابه، ولما أراد عمارة قصره ببغداد وهو الحريم هذا، وقد كانت العمارات متصلة وهو في وسطها، وأما الآن فقد خرب جميع ما حوله وبقي كالبلدة المفردة في وسط الخراب، وهو عامر، فيه دور وقصر مطلّ متصل به شارع دار الرفيق، وبعضه عامر، وفيه أسواق، وله سور بحيزه، بصر برجل يستغيث وبيده قصة، فأمر من أخذها منه، فقرأها فإذا فيها أن وكيله أخذ داره غصبا وهدمها وأدخلها في قصره، فأحضر الوكيل وسأله عن القصة فقال: إن تربيع القصر لا يتم إلا بها وقيمتها ثلاثمائة دينار فبذلتها له فامتنع فبلغنا ألف دينار، فأخبرت قاضي المسلمين خبره فرأى الحجر عليه ونصب أمينا فباع الدار وقبضناه المال، وهو عنده، فقال عبد الله: أتعرف موضع الدار؟ قال: نعم، فإذا هي قد وقعت في شمالي حجرة، فأمر عبد الله بهدم البنيان، فلما رأى صاحبها الجدّ منه في الهدم قال: لا حاجة لي في ذلك وقد أذنت في البيع، فقال: هيهات بعد الشكوى والمطالبة! ولم يزل جالسا والشمس تبلغ إليه وينفتل عنها وينفض التراب عن وجهه وموكبه واقف حتى كشف عن العرصة وجرّد الأساس القديم وأمر بردّ بناء الدار وتأديب الوكيل واستحل الرجل بماله وبقيت الدار طاعنة في داره إلى الآن ترى بروزها من البناء، ثم رأى يوما دخانا مرتفعا كريه الرائحة فتأذّى به فسأل عنه فقيل له: إن الجيران يخبزون بالبعر والسّرجين، فقال: إن هذا لمن اللّؤم أن نقيم بمكان يتكلف الجيران شراء الخبز ومعاناته، اقصدوا الدور واكسروا التنانير واحصوا جميع من بها من رجل وامرأة وصبيّ وأجروا على كل واحد منهم خبزه وجميع ما يحتاج إليه، فسمّيت أيامه الكفاية. والحريم أيضا: موضع بالحجاز كانت به وقعة بين كنانة وخزاعة. والحريم أيضا: قرية لبني العنبر باليمامة. والحريم أيضا: واد في ديار بني نمير فيه مياه لهم. والحريم أيضا: موضع في ديار بني تغلب قريب من ذي بهدا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَرِيم الله
من (ك ر م) من صفات الله تعالى وأسمائه بمعنى الصفوح، ومن لفظ الجلالة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَرِيم الدين
من (ك ر م) من صفات الله تعالى وأسمائه بمعنى الكثير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه، والصفوح، وصفة لكل ما يرضى ويحمد في بابه، ومن (د ي ن) انظر دين، فيكون المعنى الذي يحمد في دينه ويرضى عنه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُرَيْم الدّين
من (ق ر م) تصغير القَرْم بمعنى الرجل السيد المعظم. ومن (د ي ن)، فيكون المعنى سيد الدين بالتزامه به. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام: قيل كَانَت مَرْيَم بنت عمرَان إِذا حَاضَت تتحول عَن الْمَسْجِد إِلَى بَيت خَالَتهَا فَإِذا طهرت عَادَتْ مبيتة فَإِذا هِيَ تَغْتَسِل من الْحيض وَقد أخذت مَكَانا شرقيا أَي مشرقة وَكَانَت فِي الشتَاء وَمن ثمَّ اتَّخذت النَّصَارَى الْمشرق قبْلَة ثمَّ ضربت من دونهم حِجَابا أَي سترا فجَاء جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام وبشرها بالغلام وَنفخ فِي جيب درعها فَحملت بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام. وَذكر أَيْضا أَنه ظهر جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام يَوْمًا على صُورَة شَاب أَمْرَد وضيء الْوَجْه جعد الشّعْر سوى الْخلق. وَقَالَ يَا مَرْيَم إِن الله بَعَثَنِي إِلَيْك لأهب لَك غُلَاما زكيا. قَالَت إِنِّي أعوذ بالرحمن مِنْك إِن كنت تقيا. فَلَمَّا استعاذت مِنْهُ مَرْيَم قَالَ أَنا رَسُول رَبك لأهب لَك غُلَاما زكيا. قَالَت {{أَنى يكون لي غُلَام وَلم يمسسني بشر وَلم أك بغيا}} . قَالَ كَذَلِك قَالَ رَبك هُوَ عَليّ هَين ولنجعله آيَة للنَّاس وَرَحْمَة منا وَكَانَ أمرا مقضيا. فَلَمَّا قَالَ ذَلِك استسلمت لقَضَاء الله فَنفخ فِي جيب درعها وَكَانَت قد وَضعته ثمَّ انْصَرف عَنْهَا فَلَمَّا لبست مَرْيَم درعها حملت بِعِيسَى وَكَانَت هَذِه الْوَاقِعَة فِي مفازة كَانَت ذهبت إِلَيْهَا لتسقي. وَكَانَت مَرْيَم حِين الْحمل بنت خمس عشرَة سنة وَقيل سِتّ عشر سنة وَقيل ثَلَاث عشرَة سنة. وَسَائِر الْقِصَّة فِي كتب السّير والتواريخ _ ونزول عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام من السَّمَاء إِلَى الدُّنْيَا من عَلَامَات الْقِيَامَة كَمَا ذكرنَا فِي (الدَّجَّال) .وَيَقُول صَاحب (منتخب التواريخ) أَن عِيسَى ابْن مَرْيَم ولد يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي عَاشُورَاء فِي الْخَامِس وَالْعِشْرين من كانون الأول بعد خُرُوج الاسكندر، وعَلى قَول سنة مِائَتَيْنِ واثنين وَثَمَانِينَ وعَلى قَول آخر ثَلَاثمِائَة وَوَاحِد وَثَلَاثِينَ وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة وَسِتِّينَ. وَكَانَ عمر مَرْيَم حينها ثَلَاثَة عشر سنة، وَبعث فِي سنّ الثَّلَاثِينَ، واستمرت دَعوته فِي حكم القيصر ثَلَاث سنوات بعْدهَا عرج إِلَى السَّمَاء، وَيَقُول صَاحب (المعارف) أَن الْإِنْجِيل نزل عَلَيْهِ وَهُوَ فِي سنّ الثَّانِيَة عشر. وعرج إِلَى السَّمَاء فِي سنّ الثَّانِيَة وَالْأَرْبَعِينَ وعَلى هَذَا القَوْل تكون مُدَّة دَعوته ثَلَاثِينَ سنة.وعَلى رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ رَحمَه الله أَنه بعث فِي سنّ الثَّالِثَة عشر وَرفع إِلَى السَّمَاء فِي سنّ الثَّالِثَة وَالثَّلَاثِينَ وعَلى هَذَا التَّقْدِير تكون بعثته عشرُون سنة، وعَلى قَول الْبَعْض أَن بَين وَفَاة دَاوُد إِلَى عِيسَى ألف وَمِائَة سنة، وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) ألف وَثَلَاثَة وَخَمْسُونَ سنة، وَمن عروج عِيسَى حَتَّى ولادَة نَبِي آخر الزَّمَان عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام سِتّمائَة وَعِشْرُونَ سنة، وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) أَنَّهَا كَانَت ثَلَاثمِائَة سنة (انْتهى) .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأصل الأصيل، في تحريم النظر في التوراة والإنجيل
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: المولى: محمد بن عبد الوهاب، الشهير: بعبد الكريم زاده.
المتوفى: سنة خمس وسبعين. وهي من: أول القرآن، إلى سورة طه، ولم تنتشر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي. أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل... الخ). رسالة. في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحريم الشطرنج
لمحمد بن علي الحذامي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحريم الغيبة
لأبي عبد الله: حسين بن نصر بن محمد الكعبي. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعليم الأمر، في تحريم الخمر
لأحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكريم المعيشة، في تحريم الحشيشة
لقطب الدين: محمد بن أحمد القسطلاني، المالكي. المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة. وشرحه: عبد الباسط بن خليل الحنفي. المتوفى: سنة 920، عشرين وتسعمائة. وسماه: (بالدر الوسيم). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَيَمَ)الرَّاءُ وَالْيَاءُ وَالْمِيمُ كَلِمَاتٌ مُتَفَاوِتَةُ الْأُصُولِ، حَتَّى لَا يَكَادَ يَجْتَمِعُ مِنْهَا ثِنْتَانِ وَاشْتِقَاقٌ وَاحِدٌ. فَالرَّيْمُ: الدَّرَجُ. يُقَالُ اسْمُكْ فِي الرَّيْمِ، أَيِ اصْعَدِ الدَّرَجَ: وَالرَّيْمُ: الْعَظْمُ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ قِسْمَةِ الْجَزُورِ. وَالرَّيْمُ: الْقَبْرُ. وَالرَّيْمُ: السَّاعَةُ مِنَ النَّهَارِ. وَيُقَالُ رِيمَ بِالرَّجُلِ، إِذَا قُطِعَ بِهِ. قَالَ:
وَرِيمَ بِالسَّاقِي الَّذِي كَانَ مَعِيقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: رَيَّمَ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ بِهِ. وَرَيَّمَتِ السَّحَابَةُ وَأَغْضَنَتْ، إِذَا دَامَتْ فَلَمْ تُقْلِعْ. وَلَا أَرِيمُ أَفْعَلُ كَذَا، أَيْ لَا أَبْرَحُ. وَالرَّيْمُ: الزِّيَادَةُ; يُقَالُ: لِي عَلَيْكَ رَيْمُ كَذَا، أَيْ زِيَادَةٌ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
21 - أيمن بن خريم الأسدي
70 - حدثني جدي [عن] مروان بن معاوية عن سفيان بن زياد الأسدي عن فاتك بن فضالة عن أيمن بن خريم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا فقال: " ياأيها الناس: عدلت شهادة الزور إشراك بالله عز وجل [ثلاثا] ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {واجتنبوا الرجس من |
معجم الصحابة للبغوي
|
44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل]. 120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
خريم بن فاتك الأسدي أبو يحيى
سكن الكوفة. 627 - حدثني عيسى بن سالم الشاشي نا ابن المبارك عن زائدة عن الركين بن الربيع عن الربيع بن عميلة عن خريم بن فاتك الأسدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أنفق نفقة في سبيل الله عز وجل جعلت في ميزانه. وذكر شيئا سقط علي. قال أبو القاسم: رواه غير ابن المبارك عن زائدة وزاد في إسناده يسير بن عميلة. 628 - حدثنا هارون بن عبد الله نا أبو أسامة ح. وحدثني شجاع بن مخلد نا حسين بن علي ح وحدثني حسين بن علي ح |
معجم الصحابة للبغوي
|
كريم بن الحارث
2035 - أخبرنا عبد الله قال نا علي بن مسلم قال نا أبو عاصم عن يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث قال أخبرني أبي عن جده قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله استغفر لي فقال: غفر الله لكم ثم قال: إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ثم قال: اللهم هل بلغت؟ قالوا: نعم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي
أبو بريد سكن الكوفة والبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2061 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال نا معاذ بن معاذ قال نا حيان بن يسار أبو روح الكلابي قال نا يزيد بن أبي مريم عن أبيه //82// مالك بن ربيعة قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا ثم قال: وللمقصرين. 2062 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو خيثمة قال نا جرير عن عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1438- خريم بن أوس
ب د ع: خريم بْن أوس بْن حارثة بْن لام بن عمرو بْن طريف بْن عمرو بْن ثمامة بْن مالك بْن جدعاء بْن ذهل بْن رومان بْن جندب بْن خارجة بْن سعد بْن فطرة بْن طيء الطائي يكنى: أبا لجأ. لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد منصرفه من تبوك فأسلم. (391) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِيسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ وَنوشروَانُ بْنُ شِيرزاذَ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ، قَالا: أخبرنا أَبُو السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ حِصْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ عَمُّ أَبِي، حَدَّثَنِي زَحْرُ بْنُ حِصْنٍ، عن جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مِنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ، عن جَدِّهِ خُرَيْمٍ، قَالَ: هَاجَرْتُ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفِهِ مِنْ تَبُوكَ وَأَسْلَمْتُ، فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُفَضِّضَ اللَّهُ فَاكَ ". فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ: مِنْ قَبْلَهَا طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلادَ لا بَشَرٌ أَنْتَ وَلا مُضْغَةٌ وَلا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجِمَ نِسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَلَمٌ بَدَا طَبَقُ حَتَّى احْتَوَى بَيْتَكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفِ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتْ الأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الأُفُقُ فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءِ وَفِي الـ ـنُّورِ وَسُبُلُ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلَةَ الأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةٌ بِخِمَارٍ أَسْوَدَ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ نَحْنَ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ وَوَجَدْتُهَا عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ هِيَ لِي؟ قَالَ: " هِيَ لَكَ " وذكر الحديث، قال: وشهدت مع خَالِد بْن الْوَلِيد قتال أهل الردة، ووصلنا إِلَى الحيرة، فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة، كما قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتعلقت خَالِد، وقلت: هذه وهبها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لي، فدعاني خَالِد، فقال: لك بينة؟ فأتيته بها، وكانت البينة مُحَمَّد بْن مسلمة، ومحمد بْن بشير الأنصاريان، وقيل: كان مُحَمَّد بْن مسلمة، وعبد اللَّه بْن عمر، فسلمها إلي خَالِد بْن الْوَلِيد، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح بْن نفيلة يريد الصلح، فقال لي: بعنيها، فقلت: والله لا أنقصها من عشر مائة شيئًا، فأعطاني ألف درهم، وسلمتها إليه، فقيل لي: ولو قلت: مائة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عددًا يكون أكثر من عشر مائة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1439- خريم بن أيمن
س: خريم بْن أيمن ذكره عبدان، وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن أيوب، أخبرنا حميد بْن داود، أخبرنا أَبِي، أخبرنا خريم بْن كعب بْن خريم بْن أيمن بْن زرعة، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني قد كبرت عن خلال الإسلام، فاتخذ لي خلة تجمع خلال الإسلام، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يزال لسانك رطبًا من ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". فقال الرجل: ويكفيني؟ قال: " نعم ويفضل عنك ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1440- خريم بن فاتك
ب د ع: خريم بْن فاتك بْن الأخرم وقيل: خريم بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، وأبوه الأخرم، يقال له: فاتك، وقيل: إن فاتكًا هو ابن الأخرم، يكنى خريم بْن فاتك: أبا يحيى، وقيل: أَبُو أيمن، بابنه أيمن بْن خريم. شهد بدرًا مع أخيه سبرة بْن فاتك، وقيل: إن خريمًا هذا وابنه أيمن أسلما جميعًا يَوْم فتح مكة، والأول أصح، وقد صحح البخاري وغيره: أن خريمًا وأخاه سبرة بْن فاتك شهدا بدرًا، وهو الصحيح، وعداده في الشاميين، وقيل: في الكوفيين. نزل الرقة، روى عنه المعرور بْن سويد، وشمر بْن عطية، والربيع بْن عميلة، وحبيب بْن النعمان الأسدي. روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي: أن مروان بْن الحكم، قال لأيمن بْن خريم: ليقاتل معه يَوْم مرج راهط، فقال: إن أَبِي وعمي شهدا بدرًا، ونهياني أن أقاتل مسلمًا. (392) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عن أَبِيهِ، عن فُلانِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ، فَالنَّاسُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالأَعْمَالُ مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ، وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ، فَالْمُوجَبَتَانِ: مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ أَشْعَرَهَا قَلْبَهُ وَحَرَصَ عَلَيْهَا، كُتِبَتْ لَهُ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كَانَتْ لَهُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ " الرجل الذي لم يسمه هو: يسير، بضم الياء تحتها نقطتان، وفتح السين المهملة، وبعدها ياء ثانية، وآخره راء. وروى إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن شمر بْن عطية، عن خريم بْن فاتك، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي رجل أنت لولا خلقان فيك "، قلت: وما هما؟ قال: " تسبل إزارك، وترخي شعرك " قلت: لا جرم، فجز شعره ورفع إزاره. وله حديث يدخل في دلائل النبوة، وسبب إسلامه، يرد في مالك الجني إن شاء اللَّه تعالى، رواه عنه ابن عباس. أخرجه الثلاثة قليب: بضم القاف، وآخره باء موحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4457- كريم بن جزي
د ع: كريم بْن جزي أتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إسناده حديثه نظر. روى عتبة بْن قيس، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ خَالِد بْن جزي، عَنْ أخيه كريم بْن جزي، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله عَنْ خشاش الأرض. ورواه ابْن أَبِي دَاوُد، عَنْ كَثِير بْن عُبَيْد، عَنْ بقية، وهو وهم. ورواه جماعة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ عَبْد الكريم الْبَصْرِيّ، عَنْ حبان بْن جزي، عَنْ أخيه خزيمة بْن جزي، وهو الصواب. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4458- كريم بن الحارث
د ع: كريم بْن الحارث جد زرارة. عداده فِي البصريين، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يخرج لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6243- أبو مريم الجهني
ع س: أبو مريم الجهني اسمه عمرو بن مرة قاله أبو بكر أحمد بن عمرو البزاز. وقد ذكرناه في عمرو. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6244- أبو مريم الخصي
د ع: أبو مريم الخصي يعد في الشاميين. روى الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، قال: قلت لطاوس: إن أبا مريم الخصي حدثني وقد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أحلني على غير خصي. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6245- أبو مريم السكوني
د ع: أبو مريم السكوني روى عنه عبادة بن نسي، والقاسم بن مخيمرة، والزبير بن عبد الله، وأبو المعطل. قدم على معاوية فقال: ما أنعمنا بك يا أبا مريم! روى أبو نعيم في ترجمة أبي مريم السكوني حديث: " من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا ". وذكره ابن أبي عاصم فقال: أبو مريم الأزدي. وذكر له هذا الحديث. (1983) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من فلسطين يكنى أبا مريم، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عنهم، احتجب الله عن فقره وفاقته يوم القيامة ". أخرجه ابن منده، وقال: أراه الكندي يعني: الذي نذكره بعد إن شاء الله تعالى. وأخرجه أبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6246- أبو مريم السلولي
ب س: أبو مريم السلولي وهذه النسبة إلى سلول، وهم ولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، ومرة هو أخو عامر بن صعصعة، نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان. وأبو مريم هذا بصري، وقيل: كوفي. روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو عشرة أحاديث، وهو والد يزيد بن أبي مريم، واسم أبي مريم مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6247- أبو مريم الغساني
ب د ع: أبو مريم الغساني، جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، ولدت لي الليلة جارية. قال: " والليلة أنزلت علي سورة مريم ". فسماها مريم، فكان يكنى أبا مريم. وغزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هذا عن اسمه، فقال: نذير. يعد في الشاميين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6248- أبو مريم الكندي
ب د ع: أبو مريم الكندي ويقال الأزدي يعد في الشاميين. 3122 روى إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن جحر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه أتي بضب، فقال: " هذا وأشباهه كانوا أمة من الأمم، فعصوا الله، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض ". قيل: إنه غير الغساني، وقيل: إنه هو، وقد ذكر ابن منده في ترجمة أبي مريم السكوني فقال: أراه الكندي. ولا يبعد، فإن السكون قبيلة من كندة، على أن حديثه ليس بالقوى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7284- مريم بنت إياس
ب: مريم بنت إياس الأنصارية مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7285- مريم المغالية
ع س: مريم المغالية امرأة ثابت بن قيس بن شماس. 3724 روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن الربيع بنت معوذ، " أنها اختلعت من زوجها، فأمرها عثمان أن تبرئ رحمها بحيضة واحدة، قالت الربيع: وإنما أخذ ذلك عثمان رضي الله عنه من قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمريم المغالية حين افتدت من زوجها ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
السودان" بالاشتراك مع زميله الشاعر تاج السر الحسن.
وأصدر ديوانه الثاني "الجود والسيف المكسور". وكان يستعد لإصدار ديوانه الثالث "بوابات المدن الصفراء" ضمن مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب (¬2). جيولا جيرمانوس = عبد الكريم جرمانوس ¬__________ (¬2) الرياض ع 8209 - 28/ 5/1411 هـ، ديوان الشعر العربي 1/ 590 - 592. وتاريخ الميلاد والوفاة من المصدر الأخير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الطائف: تاريخ وحضارة ومصادر ثراء وآثار.
- النخيل والتمور في بلاد العرب. - مستقل أبحر. - من وحي المنهل. - نقد وتحليل كتاب الزبيدي الإشبيلي النحوي (¬1). عبد الكريم جرمانوس (1302 - 1400 هـ) (1884 - 1979 م) المستشرق المجري ¬__________ (¬1) الفيصل ع 74 (شعبان 1403 هـ) وع 40 (شوال 1400 هـ) ص 152، "الموسوعة الأدبية" 3/ 103 - 110، أدباء سعوديون ص 257 - 271، والاثنينية 1/ 13 - 34، معجم مؤرخي الجزيرة العربية ص 9، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 21، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 32، والعرب س 18 ع 3 - 4 (رمضان 1403 هـ) ص 265 - 269، المنهل ع 500 (جمادى الأولى والآخرة 1413 هـ) ص 124 - 132، 138 - 139 دليل الإعلام والأعلام 386. وانظر المستدرك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وعندما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت 132 كتاباً وبحثاً ومقالاً، ينصبُّ معظمها على الكشف عن عقبرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (¬1).
عبد الكريم الفتيِّح (000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م) محام من دير الزور بسورية، ومن وجائها المعروفين. كان فاضلاً، محافظاً، مهتماً بشؤون الناس، راغباً في ودِّهم، يحلُّ مشكلاتهم. وكان مداوماً على صلاة الجماعة. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 63 (رمضان 1402 هـ) ص 124 - 125 وع 33 (ربيع الأول 1400 هـ) ص 13. وله ترجمة في كتاب: المستشرقون 3/ 46 - 47، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 60 ج 2 (رجب 1405 هـ) ص 409 - 412، والمجمع العلمي العراقي مج 35 ج 3 - ص 349 - 351. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وله اهتمام بالأنساب، وخاصة أنساب عشائر الفرات، وله كتاب مخطوط في ذلك (¬1).
عبد الكريم الكرمي (1327 - 1401 هـ) (1909 - 1980 م) من أبرز الشعراء العرب المعاصرين. ولد في طولكرم، وعرف بكنيته "أبو سلمى". نال جائزة اللوتس العالمية للآداب من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1398 هـ، كما منح درع الثورة الفلسطينية. شغل قبل وفاته منصب رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (¬2). وصدر فيه كتاب بعنوان: أبو سلمى: حياته ¬__________ (¬1) زودني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني, من بلد المترجم له. (¬2) عالم الكتب مج 1 ع 3 (محرم 1401 هـ)، الفيصل ع 44 (صفر 1401 هـ). أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 820 - 821، وديوان الشعر العربي 1/ 102 - 104. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وشعره/غادة أحمد بيلتو، 1415 هـ، 254 ص.
من أعماله: - أحمد شاكر الكرمي: مختارات من آثاره الأدبية والنقدية والقصصية/جمعه وأشرف على طبعه عبد الكريم الكرمي؛ قدم له فؤاد الشايب. - دمشق: مكتبة أطلس، المقدمة 1384 هـ، 291 ص. - وله ثلاثة دواوين شعرية هي: المشرد، وأغنيات بلادي، ومن فلسطين ريشتي. - أغاني الأطفال، 1384 هـ. - كفاح عرب فلسطين، 1384 هـ. - الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية والسياسية، 1393 هـ. عبد الكريم محمد المدرِّس (1323 - 1415 هـ) (1905 - 1994 م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الحرية للطباعة، 1403 هـ،
مجلد ضخم (¬1). عبد الكريم محمود الخطيب (1328 - 1406 هـ) 1910 - 1985 م) المفكر الإسلامي، الباحث، المفسر. اسمه الكامل: عبد الكريم محمود يونس أحمد حسن الخطيب ولد في قرية " الصوامعة غرب " التابعة لمركز طهطا بصعيد مصر. وتعلم في كتَّاب القرية، وفي سنة 1946 م اختاره علي عبد الرازق وزير الأوقاف ليكون سكرتيراً برلمانياً له. وظل في وزارة الأوقاف مديراً لمكتب الوزير للشؤون العامة حتى أحيل على المعاش بقرار جمهوري بعد أن ظل ¬__________ (¬1) وقد ترجم لنفسه في الكتاب الأخير ص 325 - 332، وما أثبت مقطتفات منه، وله ترجمة في كتاب: تاريخ علماء بغداد ص 442 - 444، ومعجم المؤلفين العراقيين 2/ 314. |
تكملة معجم المؤلفين
|
هـ، ق 2: 16 ص.
- المجموعة المفيدة من خطب المسجد الحرام - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - 139 هـ، 177 ص. - مقرر التفسير للصف الأول المتوسط - ط 3 - المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1403 - 1404 هـ، 149 ص. ط 8 - الرياض: وزارة المعارف، 1406 هـ، 144 ص (¬1). عبد الله بن عبد الكريم المعجل (1347 - 1412 هـ) (1928 - 1992 م) كاتب، مهندس كهربائي. ولد في مدينة حوطة سدير بالسعودية، ودرس ¬__________ (¬1) المسلمون ع 519 (12/ 8/1415 هـ)، وع 523 من الجريدة نفسها, موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 334، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 115، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 79. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية (¬1).
عبد القدوس بن القاسم الأنصاري يذكر في ترجمته: وقد صدر فيه كتاب بعنوان: عبد القدوس الأنصاري شاعراً/عبد الله أحمد باقازي. - جدة: دارة المنهل، 1411 هـ، 137 ص (¬2). عبد الكريم محمود الخطيب يقال في ترجمته: وقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين، ولم أتمكن من إدراجه في ترجمته في تتمة الإعلام أو مستدركه، فآثرت وضعه هنا، حيث قال: "لا شك أنه كان للآراء المتطرفة من فرق الشيعة، وللشطحات الشيطانية المتشنجة في طرق المتصوفة ثم لتخرصات ¬__________ (¬1) أعلام الفرات ص 37. (¬2) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام 138. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا تصح له صحبة.
قلت: ذكره في التّابعين البخاريّ وغيره، وقال ابن حبّان: في التابعين أسامة بن خريم [ (1) ] يروي عن مرة بن كعب، وله صحبة [ (2) ] ، فالضمير يعود على مرة لا على أسامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأخرم [ (1) ] بن شدّاد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسديّ. قال المبرد في «الكامل» : له صحبة، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه:
إنّ الّذين تولّوا قتله سفها ... لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا [البسيط] وقال المرزبانيّ: قيل له صحبة. وقال ابن عبد البرّ: أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفعة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأخرج له التّرمذيّ حديثا عن النبي ﷺ واستغربه، وقال: لا نعرف لأيمن سماعا من النبي ﷺ، ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال الدّار الدّارقطنيّ: روى أيمن عن النبيّ ﷺ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمّه. قال الصّوليّ: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيّره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به. وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن ابن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا؟ فقال: إن أبي وعمّي شهدا بدرا، وعهدا إليّ ألا أقاتل مسلما.... الحديث. كذا فيه شهدا بدرا، وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في الردة، وقال: بعثه الزبرقان بن بدر إلى محكم بن الطفيل ينهاه عن الارتداد، ويدعوه إلى الرجوع إلى الإسلام. وذكر له قصة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة بن لام الطائي «3» .
روى ابن أبي خيثمة [والبزار] «4» وابن شاهين من طريق حميد بن منهب قال: قال خريم «5» ابن أوس: كنا عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال له العباس: يا رسول اللَّه، إني أريد أن أمدحك، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «هات لا يفضض اللَّه فاك» فذكر الشعر. وروى الطّبرانيّ من هذا الوجه قال خريم: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «هذه الحيرة وقد رفعت لي، وهذه الشّيماء بنت نقيلة الأزديّة على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ... » «1» فذكر الحديث بطوله، وفيه: فقلت: يا رسول اللَّه، إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما هي فهي لي؟ قال: «هي لك» . قال: فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد فكان أول من تلقّاها الشيماء، فتعلّقت بها فسلمها لي خالد ... الحديث. وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم منصرفه من تبوك. وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأخرم «2» . ويقال خريم بن الأخرم بن شدّاد بن عمرو بن فاتك الأزدي، أبو أيمن. ويقال أبو يحيى.
قال مسلم، والبخاريّ والدّارقطنيّ وغيرهم: له صحبة، وزاد البخاريّ في التّاريخ: شهد بدرا. وكأنه أشار إلى الحديث الآتي. وقال ابن سعد: كان الشّعبي يروي عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا، وعهدا ألا أقاتل مسلما. قال محمد بن عمر: هذا لا يعرف، وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحوّلا إلى الكوفة فنزلاها. وقيل: نزلا الرّقة وماتا بها في عهد معاوية. والحديث المشار إليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي. وقد رواه ابن مندة في غرائب شعبة، وابن عساكر من طرق إلى الشعبي، وفيه: شهد الحديبيّة، وهو الصّواب. وقيل: إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح، وجزم ابن سعد بذلك. [وسيأتي في ترجمة مالك بن مالك الجهنيّ] «1» الخاء بعدها الزاي |
|
فرّق الباوردي بينه وبين ابن فاتك، فوهم، وهما واحد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى ابن مندة، من طريق علي بن مسهر، عن سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم، عن أبيه، عن جدّه، قال: سألت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عن المسح على الخفّين فقال:
«ثلاثة أيّام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم.» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن الحارث بن عمرو بن الحارث السهميّ.
أورده أبو نعيم، وقال: ذكره المتأخرون، ولم يخرج له شيئا. وقد تقدّم في الحارث بن عمرو، كذا قال. وتعقبه ابن الأثير بأن ابن مندة لم يفرده، وإنما ذكر روايته عن أبيه عن جدّه. قلت: ولم يتقدم لهم في ترجمة الحارث بن عمرو ما يدل على أن لزرارة صحبة ولا رؤية، نعم ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الصديقة بنت عمران بن ماهان بن الغار، رسول اللَّه، وكلمته ألقاها إلى مريم.
ذكره الذّهبيّ «في التّجريد» ، مستدركا على من قبله، فقال: عيسى ابن مريم رسول اللَّه، رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو نبيّ وصحابيّ، وهو آخر من يموت من الصحابة، وألغزه القاضي تاج الدين السبكي في قصيدته في آخر القواعد له، فقال: من باتّفاق جميع الخلق أفضل من ... خير الصّحاب أبي بكر ومن عمر ومن عليّ ومن عثمان وهو فتى ... من أمّة المصطفى المختار من مضر وأنكر مغلطاي على من ذكر خالد بن سنان في الصحابة كأبي موسى، وقال: إن كان ذكره لكونه ذكر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان ينبغي له أن يذكر عيسى وغيره من الأنبياء، أو من ذكره هو من الأنبياء غيرهم. ومن المعلوم أنهم لا يذكرون في الصحابة. انتهى. ويتّجه ذكر عيسى خاصة لأمور اقتضت ذلك. أولها- أنه رفع حيّا، وهو على أحد القولين. الثاني- أنه اجتمع بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ببيت المقدس على قول، ولا يكفي اجتماعه به في السماء لأن حكمه من حكم الظاهر. الثالث- أنه ينزل إلى الأرض، كما سيأتي بيانه بيانه، فيقتل الدجال، ويحكم بشريعة محمد صلى اللَّه عليه وسلّم، فبهذه الثلاث يدخل في تعريف الصحابي، وهو الّذي عوّل عليه الذهبي. وقد رأيت أن أذكر له ترجمة مختصرة: ساق ابن إسحاق في كتاب المبتدإ نسب مريم إلى داود عليه السلام، فكان بينها وبينه ستة وعشرون أبا، وكانت أمّ مريم لا تحمل، فرأت طيرا يزق فرخا، فاشتهت الولد، فاتفق أن حملت، فنذرت إن تمّ حملها، ووضعت، أن تجعل حملها خادما لبيت المقدس، وكانوا يفعلون ذلك، الربيع بن أنس عن أبي العالية، عن أبي بن كعب في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [الأعراف 172] ، قال: جمعهم، فجعلهم أرواحا. ثم صوّرهم، ثم استنطقهم، فتكلموا، فأخذ عليهم العهد والميثاق أن لا إله غيره، وأنّ روح عيسى كانت في تلك الأرواح، فأرسل إلى مريم ذلك الروح، فسئل مقاتل بن حيان: أين دخل ذلك الروح؟ فذكره عن أبي العالية، عن أبيّ أنه دخل من فيها. أخرجه أبو جعفر الفريابي في كتاب القدر، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزّهد، وسنده قوي. وثبت في الصحيحين من طريق الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما من وليد «1» إلّا ويمسّه الشّيطان حين يولد فيستهلّ صارخا إلّا مريم وابنها» . وأخرجه مسلم من طريق أبي يونس، وأحمد من طريق عجلان وعن طريق الأعرج، من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، والطبري، من طريق أبي سلمة، ومن طريق أبي صالح كلّهم عن أبي هريرة. وذكر السّدّيّ في تفسيره بأسانيد إلى ابن مسعود وغيره أنّ أخت مريم قالت لمريم: أشعرت أني حبلى؟ قالت: فإنّي أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك. وذكره مالك من رواية ابن القاسم، عنه، قال: بلغني أن عيسى ويحيى ابنا خالة، وكان حملهما معا، فذكره بمعناه، أخرجه ابن أبي حاتم، من طريقه. وقد ثبت في حديث الإسراء أنّ عيسى ويحيى ابنا خالة، ومن طريق مجاهد، قال: قالت مريم: كنت إذا خلوت به حدّثني، وإذا كنت بين الناس سبح في بطني. واختلف في مدة حملها به، فقيل ساعة، وقيل ثلاث، وقيل تسع ساعات، وقيل ثمانية أشهر، وقيل سنة، وقيل تسعة أشهر. وقال ابن إسحاق: لما ظهر حملها لم يدخل على أهل بيت ما دخل على آل زكريا، وتكلم فيها اليهود، فتوارت مريم عنهم، واعتزلتهم فكان ما قص اللَّه تعالى عنها في سورة مريم في قوله تعالى: فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا، فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ ... [مريم 22] إلى قوله: رُطَباً جَنِيًّا [مريم 22] ، فجاء عن عليّ «1» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «أطعموا نساءكم حتّى الحاملات الرّطب، فإن لم يكن رطبا فتمرا، فليس من الشّجر شجرة أكرم على اللَّه من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران ... «2» » الحديث. وفيه: «أكرموا عمّتكم النّخلة فإنّها خلفت من الطّينة الّتي خلق منها آدم» . وفي سنده ضعف وانقطاع. والمشهور أنها ولدته «3» ببيت لحم من بيت المقدس. وأخرجه النسائي من حديث أنس مرفوعا بسند لا بأس به، وله شاهد عند البيهقي من حديث شداد بن أوس، وجاء عن وهب بن منبه أنها ولدته «4» بمصر، وجزم غيره بأنها ولدته ببيت لحم «5» ، فخافت عليه فتوجّهت به إلى مصر، فنشأ بها حتى صار عمره اثنتي عشرة سنة. وقيل إنها لم تحض قبل الحمل به إلّا حيضة واحدة. وذكر وهب أنه لما ولد تكسّرت الأصنام في الشرق والغرب، واشتهر أمره منذ تكلّم في المهد، وظهرت على يده الخوارق. واختلف متى تكلم بعد أن قال في المهد ما قال؟ ففي تفسير مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس: لم يتكلم بعد حتى بلغ ما يبلغ الأطفال الكلام، فنطق بالحكمة. وذكر أبو حذيفة البخاريّ في «المبتدإ» ، وهو واهي الحديث، من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد، ومن طريق مكحول، عن أبي هريرة «1» ، قال: أول ما نطق لسان عيسى به بعد كلامه في المهد أنه مجّد اللَّه تمجيدا لم تسمع الآذان مثله، وكان كلامه في المهد، وهو ابن أربعين يوما. وذكر السّدّيّ بأسانيد عن مشايخه في حديث ذكره أنّ ملكا من ملوك بني إسرائيل مات وحمل على سريره، فجاء عيسى، فدعا اللَّه فأحياه. وأخرج أبو داود في كتاب «القدر» ، من طريق معمر، عن الزهري، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: لقي عيسى إبليس، فقال: أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب لك؟ قال: نعم. قال: فارق بذروة هذا الجبل فتردّى منه، فانظر تعيش أو لا، قال عيسى: أما علمت أنّ اللَّه قال: لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت؟ لفظ طاوس. وفي رواية الزهري: فقال عيسى إن العبد لا يبتلي ربّه، لكن اللَّه يبتلي عبده. وأخرجه من طريق خليد «2» بن زيد، عن طاوس. وأخرجه ابن أبي الدنيا من وجه آخر نحوه. ونشأ عيسى زاهدا في الدنيا لم يتخذ بيتا ولا زوجة، وكان يسبح في الأرض، ويتقوّت بما يخرج منها، ولا يدّخر شيئا، وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدّخرون، كما قال اللَّه تعالى، ويحيى الموتى، ويخلق الطير، فقيل هو الخفاش. قيل: كان لا يعيش إلّا يوما واحدا. وقال وهب: كان يطير بحيث يغيب عن الأعين، فيقع ميتا ليتميز خلق اللَّه من فعل غيره. وقال الثّعلبيّ: إنما خص الخفّاش، لأنه [يجتمع فيه] «1» الطير والدابة، فله ثدي وأسنان، ويحيض ويلد ويطير. واتفق أنّ عصر عيسى كان فيه أعيان الأطباء، فكان من معجزاته الإتيان «2» بما لا قدرة لهم عليه، وهو إبراء الأكمه والأبرص. ونزلت عليه المائدة، وأرسل إلى بني إسرائيل، وعلم التوراة، وأنزل عليه الإنجيل، فكان يقرؤهما ويدعو إليهما، فكذّبه «3» اليهود، وصدّقه الحواريّون، فكانوا أنصاره وأعوانه، وأرسلهم إلى من بعث إليه يدعونهم إلى التوحيد. ثم إن اليهود تمالئوا على قتله، فألقى اللَّه شبهه على واحد من أتباعه، ورفعه اللَّه، فأخذوا ذلك الرجل فقتلوه وصلبوه، وظنوا أنهم قتلوا عيسى، فأكذبهم اللَّه في ذلك. وثبت «في الصّحيحين» ، عن ابن عمر- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وصف عيسى، فقال: «ربعة آدم، كأنّما خرج من ديماس، أي حمام» . وفي لفظ: «آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرّجال» . وفي لفظ: سبط الشعر. وفي البخاريّ، من حديث ابن عباس رفعه: «رأيت ليلة أسري بي ... » فذكر الحديث. وفيه: «ورأيت عيسى أحمر ربعة سبطا» . ومن حديث أبي هريرة مثله. وعند أحمد من طريق عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة- رفعه: «ينزل عيسى ويكسر «4» الصّليب ... » الحديث. وفيه: «وتعطّل الملل كلّها، فلا يبقى إلّا الإسلام، ويقع الأمن في الأرض» . وفي «الصّحيحين» عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «والّذي نفسي بيده يوشك أن ينزل عليكم عيسى ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصّليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال ... » «5» الحديث. وفي صحيح مسلم عنه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ينزل عيسى ابن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق» . وفيهما عنه: «ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدّجّال» . «1» وقال النووي في ترجمته في تهذيب الأسماء: إذا نزل عيسى كان مقررا للشريعة المحمدية، لا رسولا إلى هذه الأمة، ويصلّي وراء إمام هذه الأمة تكرمة من اللَّه لها من أجل نبيها. وفي الصحيح: كيف إذا نزل عيسى ابن مريم وإمامكم منكم؟ قال: وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ويولد له، ويدفن عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى. واختلف في مدة إقامته في الأرض بعد أن ينزل آخر الزمان، فقيل سبع سنين. وقيل أربعين. وقيل غير ذلك. وقد وقع عند أحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح رفعه أنه يلبث في الأرض مدة أربعين سنة. واختلف في عمره في الدنيا منذ ولد إلى أن رفع، فقيل ثلاث وثمانون سنة، وهذا أشهر. وقيل أربع وثمانون، وفي مرسل سعيد بن المسيب أنه عاش ثمانين، ذكره من رواية علي بن زيد، عنه، وهو ضعيف. وفي مستدرك الحاكم عن فاطمة رضي اللَّه عنها أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أخبرها أنّ عيسى عاش مائة وعشرين سنة في حديث ذكره. وأخرج النسائيّ وابن ماجة من طريق الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أراد اللَّه أن يرفع عيسى خرج على أصحابه، وفي البيت اثنا عشر رجلا. فقال: إن منكم من يكفر بي بعد أن آمن ... ثم قال: أيّكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، فيكون رفيقي في الجنة؟ فقام شاب- أحدثهم سنّا، فقال: أنا، قال: اجلس، ثم عاد فعاد، فقال: اجلس، ثم عاد فعاد الثالثة، فقال: أنت هو، فألقى عليه شبهه، وأخذ الشابّ فصلب بعد أن رفع عيسى إلى السماء من البيت، وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشّاب، وهذا أصحّ «2» مما حكاه الفراء أنّ رأس الجالوت، وهو كبير اليهود، هاجم البيت الّذي فيه عيسى، فألقى اللَّه عيسى عليه، ورفع عيسى، فخرج على اليهود والسيف في يده مشهور، فقال: لم أجد عيسى فرأوا شبهه عليه، فقالوا: أنت عيسى، فأخذوه وقتلوه وصلبوه. |