|
[ز د و] الزَّدْوُ: كَالسَّدْوِ، وهو مِن لَعِبِ الصِّبْيانِ بالجَوْزِ. والمَزْدَاةُ: مَوْضِعُ ذَلِكَ.
|
|
زدو
: (ى {{زَدي الصَّبيُّ (الجَوْزَ، وَبِه) }} يَزْدُو {{زَدْواً: (لَعِبَ، ورَمَى بِهِ فِي}} المِزدَاةِ) ، بالكسْرِ، اسمٌ (للحَفِيرَةِ) الَّتِي يُرْمَى فِيهَا الجَوْزُ؛ يقالُ: أَبْعِدِ المَدَى {{وازْدُهْ. (}} والزَّدُوُّ) ، كعُلُوَ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخِ والصَّوابُ {{الزَّدْوُ بالفْتْحِ. فَفِي الصَّحاحِ: قالَ أَبو عبيدٍ: الزَّدْوُ لُغَةٌ فِي السَّدْوِ. وَهُوَ (مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيءِ) كَمَا تَسْدُو الإِبِلُ فِي سَيْرِها بأَيْدِيها. (}} وأَزْدَى: صَنَعَ مَعْروفاً) ؛ عَن أَبي عَمْروٍ. (وأَحمدُ بنُ محمدِ بن! مُزْدَى) ، بضمِّ الْمِيم وفتْح الدالِ: (مُحدِّثُ الحَرَم؛ ويقالُ مُسْدَى) ، بالسِّيْن وَهُوَ المَعْروفُ.وَالَّذِي فِي التَّبْصيرِ للحافِظِ: الحافِظُ أَبُو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يُوسُفَ بنِ مَسْدِي الأنْدَلُسِيُّ المجاوِرُ بمكَّةَ، لَهُ تآلِيفٌ. فلعَّل الَّذِي ذَكَرَه المصنِّفُ هُوَ ابنٌ لهَذَا. وقَرَأْتُ فِي تاريخِ حلبَ مَا نَصّه: محمدُ بنُ يُوسُفَ بن موسَى بنِ يُوسُفَ بنِ موسَى بنِ يُوسُفَ بن إبراهيمَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ المُغيرَةِ بنِ شرحبيلَ بنِ المُغيرَةَ بنِ الحَسَنِ بنِ يَزِيد، ويُسَمّى زيْداً ومُسْدَى أَيْضاً، ابْن رَوْحِ بنِ عبدِ اللَّهِ ابنِ حاتِم بنِ روحِ بنِ حاتِم بنِ قبيصَةَ بنِ المُهَلَّبِ بنِ أَبي صفْرَة، الحافِظُ المحدِّثُ أَبو بكْرٍ الأَزْدِيُّ العَتْكِيُّ الشَّهيرُ بابنِ مُسْد المُهَلَّبيُّ الغرْناطِيُّ نَزِيلُ مكَّةَ، ومسد فِي نَسَبِه. قالَ الحافِظُ قطبُ الدِّيْن عبدُ الكَريم: رأَيْتُ بخطِّه على الميمِ ضمَّةً وعَلى السِّيْن المُهْملَةِ سكوناً وتحْتَ الدَّالِ المُهْملَةِ كَسْرَتَيْن، سَمِعَ بحلَبَ وبالقاهِرَة، ومِن شُيُوخه ابنُ المقيرِ وابنُ سكينَةَ والكِنْدِيّ والسبط، تُوفي بمكَّةَ سنة 663. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الَّزادي: الحَسَنُ السَّيْرِ مِن الإِبِل. }} والمزْدَاءُ، بالمدِّ: لغةٌ فِي {المِزْداةِ، عَن القالِي. |
|
باب الزاي والدال و (وا يء) معهما ز د و، ز ود، ز ي د، زء د، ء ز د مستعملات
زدو: الزَّدْوُ: لغةٌ في السدو، وهو من لعب الصبيان [بالجَوْز ] ، والغالب عليه الزّاي. زود: الزّود: تأسيسُ الزّاد، وهو الطَّعام الذّي يُتَّخَذُ للسَّفَر والحَضَر. والمِزْوَد: وعاء الزّاد، وكلّ مُنْتَقلٍ بخيرٍ أو عَمَل فهو مُتَزَوِّد. وزُوَيدة: اسم امرأةٍ من المهالبة. زيد: زِدته زيداً وزيادة. وزاد الشّيءُ نفسُه زيادة. وإبل كثيرة الزّيايد، أي: الزّيادات، قال: ذاتِ سُرُوحٍ جمّة الزَّيايِدِ ومن قال: الزَّوائد فإنّها جماعة الزّائدة، وإنّما قالوا: الزّوائد في قوائم الدّابة، ويقال للأسد: إنّه لذو زوائد، وهو الذّي يتزيد في زئيرهوصولته. والنّاقة تتزيّد في سيرها، أي: تتكلّف فوق قدرها. والإنسان يَتَزَيَّدُ في كلامِهِ وحَديثه، إذا تكلّف فوق ما ينبغي، قال عَدّي: إذا أنت فاكهتَ الرّجال فلا تَلَعْ...وقلْ مثْلَ ما قالوا ولا تتزيّدِ وزيادة الكبد: قُطَيْعةٌ معلّقةٌ منها، والجميع: الزّيايد. والمَزادة: مَفْعلةٌ من الزِّيادة، والجميع: المَزايد. زاد: الزَُؤْدُ: الفَزَعُ. زُئِدَ الرّجل فهو مزؤود. أزد: أَزْد: حيُّ من العَرَب. |
|
(المزدوج) (مزدوج الثَّمر) (فِي علم الْأَحْيَاء) النَّبَات الَّذِي يحمل نَوْعَيْنِ من الثِّمَار مختلفي الصِّفَات أَو مختلفي موسم النضج مثل الأقحوان و (مزدوج اللَّوْن) النَّبَات الَّذِي يحمل فِي حالات شَاذَّة أزهارا ذَات لون يخْتَلف عَن لون أزهاره الْأُخْرَى (مج)و (من الْأَصْوَات) صَوت يتَضَمَّن صِفَتي الشدَّة والرخاوة كالجيم الفصيحة
|
|
المزدوج:[في الانكليزية] Poetry Without a fixed rhyme ،paronomasia [ في الفرنسية] Poesie sans rime fixe ،paronomase هو عند الشعراء ما يسمّى بالمثنوي كما مرّ. وفي الجرجاني المزدوج وهو أن يكون المتكلّم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين: الوزن والروي، كقوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ وقوله صلى الله عليه وسلم (المؤمنون هيّنون ليّنون) انتهى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تضمين المزدوج:[في الانكليزية] Alliteration [ في الفرنسية] Alliteration
هو عند أهل البديع: الإتيان بلفظ متوازن أو أكثر في بيت أو جملة نثرية قبل بيت القافية، في حشو البيت، أو جملة السّجع. ومثاله في الشعر:حتى متى أكون أسير زلفك أسفر عن الوجه وتفضل بخلاصنا فلفظتا: چند. وبند مزدوجتان. كذا في جامع الصنائع. وفي القرآن الكريم: وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ وفي الحديث الشريف: «والمؤمنون هينون لينون» وفي الشعر العربي:تعود رسم الوهب والنّهب في الصّبا وهذان وقت العطف والعنف دأبه كذا في الجرجاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَزْدُولُ:
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة، وواو، ولام: من قرى جرجان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
يَزْدُود:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتكرار الدال المهملة بينهما واو ساكنة: اسم مدينة. |
|
زدو
زَدَا(n. ac. زَدْو) a. [acc. or Bi], Played with nuts (child). b. [Ila], Stretched out his hands towards. مِزْدَاة [] a. Hole for marbles. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
التضمين المزدوج: أن يقع أثناء قرائن النثر أو النظم لفظان مسجعان بعد رعاية حدود الأسجاع والقوافي الأصلية، كقوله تعالى: {{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ}} ، وكحديث "المؤمنون هينون لينون" . ومن النظم
تعود رسم الوهب والنهب في العلى...وهذان وقت اللطف والعنف دأبه التطاول إظهار الطول والطول، وتطاول عليه غلبه وقهره ومدار الباب على الزيادة. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز المزدوج:الهمزتان المتلاصقتان في أول الكلمة نحو (أأنت)، ويقال له: (الهمز المجتمع)، و (الهمزتان من كلمة) و (الهمزتان في كلمة).
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُزْدَوَجالجذر: ز و ج
مثال: طريق مُزْدَوَجالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول. الصواب والرتبة: -طريق مُزْدَوِج [فصيحة]-طريق مُزْدَوَج [صحيحة] التعليق: يأتي الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم الفاعل، وإذا جاء بصيغة اسم المفعول صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، على أن التقدير: مزدَوَج فيه، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي
الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله خالق النسم، ورازق القسم...). وهو: كتاب عظيم الشان، جليل البرهان. محتو على: لطائف الاعتبارات، بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه، وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه، وكشف خباياته وتلميحه. منهم: الإمام، حسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. وسماه: (الكافي). ذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه: في أواخر جمادى الأولى، سنة أربع وسبعمائة. والشيخ، الإمام، علاء الدين: عبد العزيز بن أحمد البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وسبعمائة. وشرحه: أعظم الشروح، وأكثرها إفادة وبيانا. وسماه: (كشف الأسرار). أوله: (الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام... الخ). والشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمد البابرتي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. وسماه: (التقرير). أوله: (الحمد لله الذي أكمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد... الخ). ذكر فيه: أنه كتاب مشتمل من الأصول على، أسرار ليس لها من دون الله كاشفة. حدثني شيخي، شمس الدين الأصفهاني: أنه حضر عند الإمام، المحقق، قطب الدين الشيرازي، يوم موته، فأخرج كراريس من تحت وسادته، نحو خمسين، قال: هو فوائد جمعت على كتاب (فخر الإسلام)، تتبعت عليه زمانا كثيرا، ولم أقدر حله، فخذها لعل الله - تعالى - يفتح عليك بشرحه. قال: فاشتغلت به سنين سرا وجهارا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارا، وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر، وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر، فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني، مع اتفاق مقدمتيه في الكيف، وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل، ثم لم يتهيأ لي شرحه، وتعين طرحه. انتهى. فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن. ومن شروحه: شرح: الشيخ، أبي المكارم: أحمد بن حسن الجاربردي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. وشرح: الشيخ: قوام الدين الأتراري، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة سبعمائة. وشرح: الشيخ، أبو البقاء: محمد بن أحمد بن الضياء المكي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. وشرح: الشيخ: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني... الخ)). قد ذكر فيه: أنه أخذ عن الكردري، بواسطة شيخه، ظهير الدين: محمد بن عمر البخاري. وهو شرح: بقال، أقول، وما عداه من الشروح بقوله: كذا. ومن التعليقات المختصرة عليه: تعليقة: الإمام، حميد الدين: علي بن محمد الضرير، الحنفي. المتوفى: سنة ست وستين وستمائة. وتعليقة: جلال الدين: رسولا بن أحمد التباني، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ومن الشروح الناقصة: شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو: على ديباجته فقط. وشرح: علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة. وسماه: (التحرير). وشرح: المولى: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام. وللشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. تخريج أحاديثه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي قاضي صدر البزدوي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة. وهو مختصر لطيف. أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود... الخ). جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي. كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي. قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام)، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام). انتهى. ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم: ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الرفيع، في شرح البديع). وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. سماه: (بيان المعاني البديع). أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق... الخ). وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. في أربعة مجلدات. سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع). أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه... الخ). وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع. وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. ومن الحواشي على البديع: حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي. المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقرير، في شرح: (أصول البزدوي)
مر ذكره. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
الازدواج في الوقف:" ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام عليه وانقطع تعلقه بما بعده لفظاً، وذلك من أجل ازدواجه نحو {{لَهَا مَا كَسَبَت}} مع {{وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ}}.
|
سير أعلام النبلاء
|
2419- الوَزْدُولي 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ الحَافِظُ الثَّبْتُ أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُوْسَى الجُرْجَانِيُّ العَصَّارُ الوَزْدُوْلِيُّ صَاحِبُ "المُسْنَدِ". سَمِعَ مِنْ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى وَآدَمَ بنِ أَبِي إِيَاسٍ وَمُسْلِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى الجُرْجَانِيَّانِ وَمُحَمَّدُ بن جعفر البصري وآخرون. وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ. مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. يَقَعُ حَدِيْثُه فِي صَحِيْحِ "الإِسْمَاعِيْلِيِّ". __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 585"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 140". |
سير أعلام النبلاء
|
2969- البزدوي 1:
الشَّيْخُ الكَبِيْرُ المُسْنِد، أَبُو طَلْحَةَ، مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بن قَرِيْنَة بن سَوِيَّة البَزْدِيُّ، وَيُقَالُ: البَزْدَوِيُّ النَّسَفِيُّ دِهْقَانُ قريَة بَزْدَة. وَثَّقَهُ الأَمِيْرُ ابْنُ مَاكُوْلا. وَقَالَ: كَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث "بِالجَامِعِ الصَّحِيْح" عَنِ البُخَارِيّ. قَالَ الحَافِظُ جَعْفَر المُسْتَغْفِريُّ: يضعِّفون رِوَايَته مِنْ جِهَة صِغَره حِيْنَ سَمِعَ، وَيَقُوْلُونَ: وُجِدَ سَمَاعه بِخَط جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد مَوْلَى أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ دِهْقَان تُوبَن فَقَرَؤُوا كُلَّ الكِتَابِ مِنْ أَصلِ حَمَّادِ بنِ شَاكِر. وَسَمِعَ مِنْهُ: أَهْلُ بَلَده، وَصَارتْ إليه الرحلة في أيامه. ثُمَّ قَالَ المُسْتَغْفِريُّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ المُقْرِئ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ. وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: هُوَ آخِر مِنْ حدَّث "بِالصَّحِيْح" عَنِ المؤلف. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 243"، وتبصير المنتبه "1/ 141"، ولسان الميزان "6/ 100". |
سير أعلام النبلاء
|
مازن، البزدوي، ابن زكري:
4414- مَازِنٌ 1: لَقَبُ الشَّاعِرِ المُحسِنِ، أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عثمان القَيْسِيِّ، الأَنْدَلُسِيِّ، ابْنِ الحَدَّاد، نَاظَرَ الدِّيْوَان الكَبِيْر. قَالَ الأَبَّار فِي "تَارِيْخه": هُوَ مِنْ أَهْلِ مدينَة وَادِي آش، سكنَ المَرِيَّةَ، وَكَانَ مِنْ فُحُوْل الشُّعَرَاء، لَهُ مُؤَلّف فِي الْعرُوض، اخْتصّ بِالمُعْتَصِم بن صُمَادِح، وَاسْتفرغ فِيْهِ مَدَائِحه، ثُمَّ سَارَ عَنْهُ إِلَى سَرقُسطَة، فَأَقَامَ فِي كَنَفِ المُقتدر بنِ هود. قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ سنة ثمانين وأربع مائة. 4415- البَزْدَوي 2: شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، عَالِمُ مَا وَرَاء النَّهْرِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ البَزْدَوِيُّ، صَاحِبُ الطَّرِيْقَةِ فِي المَذْهَبِ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: مَا حَدَّثَنَا عَنْهُ سِوَى صَاحِبه أبي المعالي محمد بن نصر الخطيب. قَالَ: وَكَانَ إِمَامَ الأَصْحَاب بِمَا وَرَاء النَّهْر، وَلَهُ التَّصَانِيْف الجَلِيْلَة. درّس بِسَمَرْقَنْدَ. وَمَاتَ بِكِسَّ3 فِي رَجَب، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي حِفْظ المَذْهَب، وَوُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَة. وَأَمَّا أخوه فسيأتي. 4416- ابن زِكْرِي 4: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الثِّقَةُ، الصَّالِحُ، أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِكْرِي البَغْدَادِيُّ، الدَّقَاقُ. سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْن بن بشران، وأبا الحسن بن الحمامي. __________ 1 ترجمته في فوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "3/ 283". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 188"، واللباب لابن الأثير "1/ 146". 3 هي مدينة قرب سمرقند، هي بكسر الكاف وتشديد السين المهملة. قال ابن ماكولا كسره العراقيون، وغيرهم يقوله بفتح الكاف. قاله ياقوت في "معجم البلدان" "4/ 260". 4 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 78"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1199"، والعبر "3/ 312". |
سير أعلام النبلاء
|
البزدوي، ابن شغبة:
4453- البَزْدوِي 1: وَيُلَقَّبُ بِالقَاضِي الصَّدْر، هُوَ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَفِيَّة بَعْد أَخِيْهِ الكَبِيْرِ، أَبُو اليُسْرِ مُحَمَّدُ بنُ محمد بن الحسين بن المُحَدِّث عبد الكَرِيْم بن مُوْسَى بن مُجَاهِدٍ النَّسفِي. وَبَزْدَة: قَلْعَة حصينَة. قَالَ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي "القَنْد": كَانَ أَبُو اليُسْرِ إِمَامَ الأَئِمَّة عَلَى الإِطلاَق، وَالموفودَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاق، مَلأَ الكَوْن بِتَصَانِيْفِه فِي الأُصُوْل وَالفُرُوْع، وَوَلِيَ قَضَاءَ سَمَرْقَنْد، أَملَى الحَدِيْث مُدَّة. تُوُفِّيَ بِبُخَارَى فِي تَاسع رَجَب سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيّ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ: عُثْمَان بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيّ، وَأَحْمَد بن نَصْرٍ البُخَارِيّ، وَمُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ. قُلْتُ: ما سمى شيوخه. 4454- ابن شَغَبَة 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، القُدْوَةُ العَابِدُ، شَيْخ البَصْرَة، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفِ بن مُحَمَّدِ بنِ النَّضْرِ بن شَغَبَةَ الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ، وَجدُّه فَردٌ مُسْتفَاد مَعَ شُعْبَة. حَدَّثَ عَنْ: القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَالحَسَن بن بَشَّار السَّابورِي، وَيُوْسُفَ بنِ غَسَّانَ، وطائفة. حدث عنه: أبو علي بن سكرة، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلا، وَجَابِرُ بن مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو غَالِبٍ المَاوَرْديُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: شَيْخٌ, حَافظٌ مُتْقِنٌ, ثِقَةٌ, مُكْثِرٌ، حضَر ابْنُ مَاكُوْلا مَجْلِسَ إِملاَئِه. وَقَالَ ابْنُ سُكَّرَة: أَدْرَكتُه وَقَدْ ترك كُلَّ شَيْء، وَأَقْبَلَ عَلَى العبادة، صادفته يدعو ويبكي __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 189". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "5/ 64"، والعبر "3/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 371". |
|
المفسر عليّ بن محمّد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى، أَبو الحسن، فخر الإسلام، البزدوي (¬2)، الحنفي، وكان يسمى، أَبو العسر، لعسر تصانيفه.
ولد: في حدود سنة (400 هـ) أربعمائة. من مشايخه: الشمس عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وعمر بن منصور بن خَنْب وغيرهما. من تلامذته: أَبو المعالي محمّد بن نصر وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "فقيه ما وراء النهر وأستاذ الأئمة وصاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة رحمه الله" أ. هـ. * السير: "شيخ الحنفية، عالم ما وراء النهر ... وكان أحد من يضرب به المثل في حفظ المذهب" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "الإمام أَبو الحسن البزدوي النسفي الزاهد صاحب التصانيف الجليلة والمدرس بسمرقند" أ. هـ. وفاته: سنة (482 هـ) اثنتين وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "كشف الأستار في التفسير"، و"شرح الجامع الصحيح للبخاري" وغيرهما. |
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري
|
الدولة مزدوجة القومية
Bi-National State أدرك بعض زعماء الاستيطان الصهيوني أن المشروع الصهيوني مشروع استعماري استيطاني لا يكترث كثيراً بسكان البلاد الأصليين، شأنه في هذا شأن أي مشروع مماثل. كما لاحظوا تزايُد المقاومة العربية للاستيطان الصهيوني، فالأرض، كما تبيَّن ليست بلا شعب. فحاول هؤلاء تخفيف حدة المقاومة والتوصُّل إلى حل سلمي مع العرب عن طريق طرح مشروع الدولة مزدوجة القومية، حيث يقتسم العرب والمستوطنون الصهاينة فلسطين ويتعاونان سوياً. ومن أهم هذه الجماعات جماعة بريت شالوم وإيحود. ويمكن القول بأن هذه الدعوة، رغم ما فيها من إحساس طيب، تغفل الطابع الاستيطاني الإحلالي البنيوي للصهيونية. بريت شالوم Brit Shalom » بريت شالوم» عبارة عبرية تعني «عهد السلام» ، وبريت شالوم منظمة يهودية في فلسطين كان لها علاقات وفروع في دول أخرى وكانت تدعو لتعايش سلمي بين الصهاينة والعرب. وكانت المنظمة تتكون أساساً من المثقفين والأعضاء البارزين في التجمُّع الاستيطاني اليهودي في فلسطين. وقد وصلت بريت شالوم إلى قمة نشاطها في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات في القرن العشرين. وتعود بداية بريت شالوم إلى 1925 مع افتتاح الجامعة العبرية في القدس، حيث تكونت حلقة من عدة شخصيات مهمة دعت إلى تغيير في النشاط الصهيوني من الاعتماد على العلاقات مع سلطات الانتداب البريطاني إلى محاولة العمل لخلق علاقات طيبة مع العرب. ولم تصل بريت شالوم إطلاقاً إلى تحديد واضح لأهدافها وبنيتها التنظيمية. فبعض أعضائها كان يعتبرها جماعة بحثية عليها أن تلفت نظر الحركة الصهيونية إلى أهمية المشكلة العربية. ودعا البعض الآخر إلى قيام نشاط دعائي واسع النطاق. وهم، على أية حال، ليسوا جماعة جماهيرية. وقد ساعدت أفكار هذه المنظمة على خلق حوارات سياسية ولكنها لم تؤد أبداً إلى أنشطة فعالة. وكان الهدف الرئيسي لبريت شالوم هو الدعاية لخلق دولة مزدوجة القومية في فلسطين بغض النظر عن التمثيل العددي، وكان هذا يعني التخلي عن خطة تكوين الدولة اليهودية. وأعرب بعض أعضائها عن اعتقادهم بوجوب تقييد الهجرة اليهودية إلى فلسطين. ويبدو أن الصهيونية كانت تمثل، بالنسبة إلى أعضاء بريت شالوم، حركة ثقافية أكثر منها سياسية، ودعا البعض إلى تقوية العلاقات العرْقية التي تعود للأصل السامي بين العرب واليهود. وحاول أعضاء بريت شالوم إقامة مؤسسات للحكم الذاتي يهودية/ عربية من أجل التعاون في الإدارة البلدية والحياة الاقتصادية، وتطوير الخدمات العربية بمساعدة اليهود. وكانت المنظمة تُصدر جريدة عبرية وكذلك مطبوعات بالعربية والإنجليزية. وقد انتقدت المنظمة بشدة سياسات الهستدروت تجاه العمال العرب. وقد رفض العرب برنامج بريت شالوم بوصفه دعاية صهيونية متخفية. وكان تأثير الجماعة في المستوطنين اليهود ضئيلاً جداً رغم مشاركة شخصيات مثل صمويل هوجو برجمان وآرثر روبين وحاييم كلفارسكي وجرشوم شولم ومارتن بوبر ويهودا ماجنيس. وقد تَوقَّف نشاط الجمعية تماماً مع أوائل الثلاثينيات. إيحود Ihud » إيحود» كلمة عبرية تعني «الاتحاد» أو «الوحدة» . وإيحود جماعة يهودية دعت إلى إقامة دولة عربية يهودية مزدوجة القومية في فلسطين. وفي عام 1937، رأت لجنة بيل، التي عينتها الحكومة البريطانية لتَقصِّي الحقائق بعد اندلاع الثورة العربية الكبرى في فلسطين عام 1936، أن خطة إقامة كومنولث مزدوج القومية قد صارت خطة مستحيلة التطبيق. وكبديل، اقترحت اللجنة تقسيم فلسطين. وقد رفض أعضاء جماعة إيحود، ومن بينهم يهودا ماجنيس ومارتن بوبر وحاييم كالفارسكي وآرثر روبين، هذه الخطة. واتفق معهم في الرأي كلٌ من موسى سيملانسكي وقادة جماعة الحارس الفتي (هاشومير هاتزعير) اليسارية. وفي عام 1942، تم تكوين جمعية إيحود أو الوحدة التي دعت إلى إقامة فلسطين مستقلة تضم العرب واليهود معاً. وقد انضمت جماعة صغيرة من العرب إلى الجماعة، بيد أنه تم اغتيالهم الواحد بعد الآخر. وكانت الجمعية تُصدر دوريات باللغات الرسمية الثلاث في فلسطين، وكذلك مجلة شهرية. وقد نشب خلاف أساسي بين أعضاء الجماعة من العرب واليهود حول موضوع تحديد الهجرة اليهودية إلى فلسطين. ومع نهاية الحرب العالمية الثانية، دعت إيحود إلى المفاوضات مع العرب واستمرت في جهودها من أجل الحل ثنائي القومية عام 1947، وطالب ماجنيس بهذا الحل أمام اللجنة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين، وطالب بتحييد فلسطين (مثل سويسرا) مع إعطاء اليهود مقعداً خاصاً في الأمم المتحدة بوصفهم قومية خاصة. ومع صدور قرار التقسيم، قام كلٌّ من ماجنيس وإيحود بالدعوة إلى إقامة اتحاد سامي يشمل إسرائيل، بيد أن هذه المحاولة قد فشلت. إسحق إبشتاين (1862-1943 (Yithak Epstein كاتب صهيوني وتربوي ومتخصص في اللغة العبرية. وُلد في بيلوروسيا وترعرع ونشأ في أوديسا. سافر عام 1886 إلى فلسطين على نقفة البارون إدموند دي روتشيلد. أمضى 6 سنوات في مستوطنتي زخرون ياكوف وروش بينا. ثم صار مدرساً وناظراً لمدرسة عامة افتتحت في صفد. وبعدئذ تَنقَّل إلى مدارس ميتولا وروش بينا، ثم سافر إلى سويسرا حيث درس في لوزان بين عامي 1902 و1908. وبعد حصوله على الشهادة من الجامعة هناك، سافر إلى اليونان حيث عمل مديراً لمدرسة الأليانس في سالونيكا بين عامي 1908 و1915، ثم عاد بعد ذلك إلى سويسرا لإتمام دراسة الدكتوراه في التربية والأدب. وفي عام 1919، عاد إلى فلسطين وعمل مديراً لمعهد لفنسكي للمدرِّسات في تل أبيب حتى 1923. ثم عمل بعدئذ مشرفاً عاماً على مدارس الحركة الصهيونية ومقره القدس. بعد استقالته من منصبه، كرس حياته لدراسة لغويات العبرية، خصوصاً الصوتيات. وكان يدعو في نهاية حياته إلى التعاون بين العرب واليهود. واستقال من منظمة بريت شالوم رغم أنه كان أحد مؤسسيها. حاييم كالفارسكي (1868-1947 (Hayimm Kalvarsky أحد قادة الاستيطان الصهيوني في فلسطين. وُلد في بولندا لأسرة إقطاعية، وكان نشيطاً منذ الصبا في الحركة الصهيونية وحركة أحباء صهيون. درس العلوم الزراعية في جامعة مونبييه وأسَّس هناك جمعية طلابية باسم «مستقبل إسرائيل» ، واستوطن فلسطين بعد تَخرُّجه، وعمل في يافا أميناً لجمعية أبناء موسى، ثم صار مدرساً في المدرسة الزراعية. وبعد عام 1900، أصبح كبير إداريي المستوطنات اليهودية في الجليل التابعة لجمعية الاستعمار اليهودية حيث أسَّس عدة مستوطنات. قابل هرتزل في أوربا عام 1902 وأقنعه بأهمية المستوطنات اليهودية في فلسطين للحركة الصهيونية. وكان كالفارسكي من دعاة التفاهم والتقارب بين العرب واليهود، وقد أسَّس بأموال إدموند روتشيلد مدرسة أطفال عبرية عربية في قرية جاعوني قرب روش بينا. ونظم لقاءات بين ناحوم سوكولوف وبعض القادة من القوميين العرب في دمشق وبيروت. ودعاه الملك فيصل الأول عام 1919 لحضور مؤتمر عموم سوريا لتقديم مقترحات بصدد العلاقات اليهودية العربية. انضم إلى جميع الجماعات التي كانت تدعو إلى إقامة علاقات عربية يهودية. وفي أخريات حياته، ساهم في تأسيس جمعية فلسطين الجديدة مع فوزي الحسيني الذي ترأسها. وعارض كالفارسكي السياسات الصهيونية الرسمية لفشلها في رؤية أهمية العلاقات مع العرب. وقد كان كالفارسكي يعتقد إمكانية قيام دولة فيدرالية كبرى في المنطقة تضم العرب واليهود معاً. آرثر روبين (1876-1943) Arthur Ruppin عالم اقتصاد واجتماع، وقائد صهيوني ومنظِّم المستوطنات الزراعية في فلسطين. وُلد في ألمانيا لعائلة فقيرة، وترك الدراسة في سن الرابعة عشرة. لكنه عمل ودرس حتى حصل على دكتوراه القانون عام 1902. اشترك في عدة جمعيات يهودية في الفترة بين عامي 1902 و1905، والتحق بالمنظمة الصهيونية العالمية في 1905. وطلب منه ديفيد ولفسون 1907 أن يذهب إلى فلسطين ليبحث حالة المستوطنات اليهودية. وكانت تلك المرحلة نقطة تحوُّل في حياته حيث كرَّس كل جهوده بعد ذلك لتطوير المستوطنات اليهودية، واستقر في فلسطين حيث ترأَّس المكتب الفلسطيني للمنظمة الصهيونية في يافا. طرده أحمد باشا والي الشام وقائد الجيش التركي في سوريا لشكه في أنه يعمل لحساب الحلفاء لكنه رحل إلى إستنبول حيث عمل كحلقة اتصال بين مكتب فلسطين والمكتب الصهيوني التنفيذي في برلين. وعاد روبين إلى فلسطين عام 1920 واستقر هناك، حيث كان مسئولاً عن مكتب المستوطنات، وأسس عدة بنوك في فلسطين لتمويل حركة الاستيطان. ساعد في تأسيس حركة بريت شالوم، وكان من دعاة تأسيس دولة مزدوجة القومية (عربية عبرية) في فلسطين. وبعد الثورة العربية عام 1929، حارب روبين بشدة من أجل زيادة الهجرة إلى فلسطين وزاد نشاطه في حركة الاستيلاء على الأراضي العربية بكل الطرق. وقد ظل يتأرجح بين موقفيه المتناقضين: محاولة ضمان تنفيذ المشروع الصهيوني عن طريق تصعيد الهجرة الاستيطانية ومحاولة التفاهم مع العرب (ضحايا المشروع الصهيوني) . ومع تَصاعُد الصراع مع العرب، دوَّن في مذكراته (إبان الحرب العالمية الثانية) أنه يعتقد أن ثمة جنوناً كاملاً قد سيطر على العالم بأسره. وتُوفي آرثر روبين في القدس عام 1943. يهودا ماجنيس (1877-1948) Judah Magnes حاخام أمريكي إصلاحي، صهيوني توطيني، ورئيس الجامعة العبرية. وُلد في الولايات المتحدة لعائلة يهودية من أصل ألماني متأثرة بالتعاليم والنزعات الصهيونية. قام بنشاطات صهيونية فأصبح سكرتيراً لفيدرالية الصهاينة الأمريكيين (1905 - 1908) ، كما ساهم في تأسيس اللجنة اليهودية الأمريكية. ولكن معظم نشاطاته كانت من النوع التوطيني، فأصله الألماني، وكذلك توجُّهه الإصلاحي واندماجه في المجتمع الأمريكي وانتماؤه للطبقة الوسطى، جعل تبنِّىه مُثُل الصهيونية الاستيطانية أمراً مستحيلاً. ولذا، فقد كان يرى أن الصهيونية هي بالدرجة الأولى حركة لإنقاذ يهود شرق أوربا وجسر يربط النخبة اليهودية ذات الأصل الألماني في الولايات المتحدة وجماهير المهاجرين من يهود روسيا. وكان يصر دائماً على وجوب تفسير الصهيونية بطريقة تلائم البيئة الأمريكية خارج نطاق النظرية القومية التي كانت سائدة في أوربا. ولذا، فإننا نجده يشترك في جمع التبرعات لضحايا مذبحة كيشينيف وينظم بعض التظاهرات لصالحهم. عُيِّن عام 1908 حاخاماً لمعبد إيمانوئيل في نيويورك. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى، طالب بأن يترجم الإيمان الديني نفسه إلى رفض للحرب واتخاذ موقف سلمي، فأغضب هذا الكثيرين، ومنهم المؤسسة الصهيونية التي كانت تسعى للحصول على وعد بلفور، فاضطر إلى الاستقالة من المعبد ثم من الفرع الأمريكي للحركة الصهيونية (1915) . وهكذا أصبح يزداد ابتعاداً عن الصهيونية الدبلوماسية والعامة (الاستعمارية) بتأكيدها أولوية الدولة، كما أصبح يزداد اقتراباً من الصهيونية الإثنية العلمانية التي تركز على مسائل الهوية والوعي. ولذا، نجد أنه على المستوى الديني يزداد اقتراباً من اليهودية المحافظة. وقد أسس مؤسسة سمّاها القهال (1909) كي تكون إطاراً إدارياً موحَّداً للجماعة اليهودية في الولايات المتحدة بهدف أمركة المهاجرين. وقد نجحت هذه المؤسسة إلى حدٍّ ما في مجال التعليم ومكافحة الجريمة بين المهاجرين بالتعاون مع الشرطة. ولكنها حُلت عام 1922، ولم تترك أثراً يُذكَر إلا في مجال التربية. وفي إطار صهيونيته الإثنية التوطينية، كان ماجنيس يطالب بإحياء الثقافة واللغة العبريتين. ومع نهاية الحرب العالمية الأولى، دعا إلى تنظيم الجامعة العبرية فقام بجمع التبرعات اللازمة ووضع الإطار الأكاديمي، واستقر في فلسطين نهائياً عام 1922. وحينما افتُتحت الجامعة عام 1925، عُيِّن ماجنيس رئيساً لها. ورغم هذا الحماس للإحياء القومي اليهودي، كان ماجنيس من القلة الصهيونية النادرة التي تنبهت إلى المخاطر التي تنطوي عليها إقامة الوطن اليهودي، فقد كان يعرف أن هناك شعباً عربياً فلسطينياً سيُقاوم وأن الدولة التي أُنشئت رغماً عنه ستعيش في حالة حرب دائمة. وقد كرس ماجنيس نفسه للترويج لفكرة التفاهم اليهودي العربي، ودعا إلى وضع نظام يتسم بالتكافؤ التام بين العرب واليهود، وطالب بتقييد الهجرة اليهودية إلى فلسطين. وفي مقال تحت عنوان «مثل كل الشعوب» كتبه عام 1930، حذَّر الصهاينة من أن العرب يشكلون الأغلبية المطلقة في فلسطين. وحيث إن الغاية (مهما سمت) لا يمكن أن تبرر الواسطة (الدنيئة) ، فقد عبَّر عن اطمئنانه إلى (أو عن أمله فى) أن اليهود لن تسمح لهم أنفسهم بغزو أرض الميعاد على طريقة يوشع بن نون الذي فتح كنعان (وأباد سكانها) ، والذي ثبَّت دعائم الوجود اليهودي عن طريق السيف. لقد كان ماجنيس من المؤمنين بأن "تأسيس الوطن اليهودي بكبت طموح العرب السياسي أمر غير ممكن، لأن مثل هذا الوطن سيُؤسَّس على رؤوس الحراب مدة طويلة". ولذلك، فقد اقترح التغلب على الصعاب التي تواجه الصهاينة "باستخدام جميع الأسلحة التي وضعتها الحضارة تحت تصرفهم باستثناء الحراب، مثل الأسلحة الروحية والثقافية والاجتماعية والمالية والاقتصادية والطبية ... والأخوة والصداقة". وقد ساهم ماجنيس فى تأسيس جماعة بريت شالوم (عهد السلام) لتعزيز التفاهم والتعاون بين العرب واليهود ودرء الخطر الناجم عن تنفيذ برنامج بلتيمور الصهيوني. كما ساهم فى تأسيس جماعة إيحود (الاتحاد) عام 1942، التي ضمت عدداً من الأعضاء السابقين في بريت شالوم بالإضافة إلى شخصيات يهودية بارزة مثل مارتن بوبر وإرنست سيمون وسميلانسكي ورؤساء جمعية الحارس الفتى، كما انضم إلى الجمعية بعض العرب الفلسطينيين. وقد كانت الجمعية تنادي بدولة مستقلة مزدوجة الجنسية، ولكن جهودها ذهبت سدى بسبب الرفض الشعبي الفلسطيني ولعدم وجود آذان صهيونية صاغية، وقد عارض ماجنيس قرار تقسيم فلسطين. وفي عام 1948، أصدر مجلس الجامعة العبرية بياناً أعلن فيه أن الجامعة وهيئة التدريس لا علاقة لهما بنشاطات ماجنيس السياسية الرامية لإنشاء دولة تتسع لليهود والعرب. وقد مات ماجنيس في نيويورك. وقد جُمعت كتاباته وخُطَبه في عدة كتب من بينها خطب في وقت الحرب 1917 - 1921 (1923) ، وحيرة الأزمنة (1946) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن مُوسَى، أَبُو يعقوب الْجُرْجانيّ الوزدُوليّ القصّار الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ". رحل وسَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن مُوسَى، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وآدم، وجماعة، وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، وإبراهيم بْن مُوسَى الْجُرجَانّيان، ومحمد بْن جعْفَر البَصْريُّ، وكان ثقة. توفي سنة تسع أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - عبيد الله بن عمرو بن حفص، أبو عَبْد اللَّهِ البَزْدويُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وعلي بن الحسن بن شقيق، وجماعة، وَعَنْهُ: داود بن نصر البزدوي. -[367]- توفي سنة إحدى وستين. وَعَنْهُ أيضاً: أبو طلحة منصور بن محمد البزدوي، وعبد الله بن نصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - داود بن نَصْر بن سُهيل، أبو سليمان البَزْدَويّ، [المتوفى: 323 هـ]
أحد علمّاء مدينة نَسْف. سَمِعَ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأحمد بن مَحْمَوَيْه، ومكتوم بن -[476]- أحمد، والتِّرْمِذيّ. رَوَى عَنْهُ: المستغفريّ أحمد بن عبد العزيز، ومحمد بن الفضل؛ النسفيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمد بن علي بن عبد الله الوَزْدُولي الْجُرْجَاني [المتوفى: 366 هـ]
قاضي النهروان. رَوَى عَنْ: أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزّان، ومات ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - محمد بن علي بن عبد الله بن إسحاق، أبو علي الْجُرْجاني الوَزْدُولي، [المتوفى: 368 هـ]
ووزْدول من قُرى جُرْجان. نزل بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: عمران بن موسى بن مجاشع، ويحيى بن صاعد، وأبي عَرُوبة. وَعَنْهُ: أبو سعيد الماليني، وأحمد بن علي البادي. سُمِعَ منه في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - عَبْد الكريم بْن موسى البَزْدويُّ النَّسَفيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: منصور أبي طلحة البزدوي صاحب البخاري، وبالبصرة من أبي علي اللؤلؤي، وحدّث. كَانَ زاهدًا مُفْتِيا، تفقّه عَلَى أَبِي منصور الماتريدي، رَوَى عَنْهُ: أهل سمَرْقَنْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - عليّ بن محمد بن حسين ابن المحدث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد، الإمام أبو الحسن البَزْدَوِيّ النَّسَفيّ الزّاهد، [المتوفى: 482 هـ]
صاحب التَّصانيف الجليلة، والمدرِّس بسَمَرْقَنْد. تُوُفّي بكِسّ في رجب. قال السّمعانيّ: كان إمام أصحاب أبي حنيفة بما وراء النهر، وممن -[513]- يُضْرب به المَثَل في حِفْظ المذهب، وطريقته مفيدة. ظهر له الأصحاب، وهو أخو القاضي أبي اليُسْر. تفقّه بالشّمس عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وسمع منه؛ ومن عمر بن منصور بن خنْب، وأبي الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْديّ. وكان مولده في حدود الأربعمائة. روى عنه أبو المعالي محمد بن نصر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بن محمد بن الحسين ابن المحدِّث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بْن مجاهد، العلّامة أبو اليسر البزدوي النَّسَفيّ، [المتوفى: 493 هـ]
شيخ الحنفيّة بما وراء النهر. قَالَ عمر بن محمد النسفي في كتاب " القند ": كَانَ إمام الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود إِلَيْهِ من الآفاق، ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأُصُول والفُروع. وكان قاضي قضاة سَمَرْقَنْد. وكان يدرس في الدّار الجوزجانيّة ويُمْلي فيها الحديث. تُوُفّي ببخارى في تاسع رجب. قَالَ السّمعانيّ: عرف بالقاضي الصدر، وُلِد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. حدثنا عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأحمد بْن نَصْر الْبُخَارِيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء محمد بن محمد الخرقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن عثمان بْن محمد، أبو طاهر السبخي، البزدوي الْبُخَارِيّ الصّابونيّ الفقيه الزَّاهد. [المتوفى: 555 هـ]
سمّعه أَبُوهُ بقرية وَرْكى أجزاء من الإمام المعمّر أبي مُحَمَّد عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْريّ. وسمع القاضي: أَبَا اليُسْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحسين البزدوي، وعلي بن أحمد بن خذام، وأبا صادق أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الزَّنْدي، وجماعة. وُلِدَ بعد الثمانين وأربع مائة. وكان فقيهًا صالحًا صحِب يُوسُف الهَمَذانِيّ الزَّاهد، وإبراهيم الصّفّار الزَّاهد واختصَّ به. روى عَنْهُ أبو سَعْد السمعاني، وأثنى عليه، وولده عبد الرحيم، توفي في جمادى الأولى ببخارى. قلت: ومن شيوخ السَّمْعانيّ وابنه: أبو طاهر مُحَمَّد بْن أبي بكر السنجي -[105]- المروزي المؤذن يشتبه بأبي طاهر مُحَمَّد بْن أبي بَكْر السَّبَخيّ هذا، فينبغي أنّ يُتَفَطَّنَ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - الْحَسَن بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الكريم، القاضي أبو ثابت النَّسَفيَ البَزْدَوِيُّ. [المتوفى: 557 هـ]
سمع جميع مُسْنَد الْحَسَن بْن سُفْيَان من أبي عليّ الْحَسَن بْن عَبْد الملك النَّسَفيَ. وسمع من عليّ بْن مُحَمَّد بْن خذام صاحب أبي الفضل مَنْصُور الكاغدِيّ مُسْنَد عليّ بْن عبد العزيز البَغَوَيّ. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. تُوُفّي بِسَمَرْقَنْد وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - عُمَر بْن أبي بَكْر بْن عثمان بْن محمد بن أحمد، أبو حفص البزدوي السنجي الصّابونيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخو مُحَمَّد. سكن بُخَارى، وسمع أَبَا محمد عبد الواحد الزبيري الوركي، وأبا صادق أحمد بن حسين، وأبا اليُسْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البَزْدَوِيّ. ووُلِد سنة أربع وثمانين وأربعمائة. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم، وغيرهما. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي
الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله خالق النسم، ورازق القسم ... ) . وهو: كتاب عظيم الشان، جليل البرهان. محتو على: لطائف الاعتبارات، بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه، وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه، وكشف خباياته وتلميحه. منهم: الإمام، حسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. وسماه: (الكافي) . ذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه: في أواخر جمادى الأولى، سنة أربع وسبعمائة. والشيخ، الإمام، علاء الدين: عبد العزيز بن أحمد البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وسبعمائة. وشرحه: أعظم الشروح، وأكثرها إفادة وبيانا. وسماه: (كشف الأسرار) . أوله: (الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام ... الخ) . والشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمد البابرتي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. وسماه: (التقرير) . أوله: (الحمد لله الذي أكمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد ... الخ) . ذكر فيه: أنه كتاب مشتمل من الأصول على، أسرار ليس لها من دون الله كاشفة. حدثني شيخي، شمس الدين الأصفهاني: أنه حضر عند الإمام، المحقق، قطب الدين الشيرازي، يوم موته، فأخرج كراريس من تحت وسادته، نحو خمسين، قال: هو فوائد جمعت على كتاب (فخر الإسلام) ، تتبعت عليه زمانا كثيرا، ولم أقدر حله، فخذها لعل الله - تعالى - يفتح عليك بشرحه. قال: فاشتغلت به سنين سرا وجهارا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارا، وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر، وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر، فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني، مع اتفاق مقدمتيه في الكيف، وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل، ثم لم يتهيأ لي شرحه، وتعين طرحه. انتهى. فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن. ومن شروحه: شرح: الشيخ، أبي المكارم: أحمد بن حسن الجاربردي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. وشرح: الشيخ: قوام الدين الأتراري، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة سبعمائة. وشرح: الشيخ، أبو البقاء: محمد بن أحمد بن الضياء المكي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. وشرح: الشيخ: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني ... الخ)) . قد ذكر فيه: أنه أخذ عن الكردري، بواسطة شيخه، ظهير الدين: محمد بن عمر البخاري. وهو شرح: بقال، أقول، وما عداه من الشروح بقوله: كذا. ومن التعليقات المختصرة عليه: تعليقة: الإمام، حميد الدين: علي بن محمد الضرير، الحنفي. المتوفى: سنة ست وستين وستمائة. وتعليقة: جلال الدين: رسولا بن أحمد التباني، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ومن الشروح الناقصة: شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو: على ديباجته فقط. وشرح: علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة. وسماه: (التحرير) . وشرح: المولى: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام. وللشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. تخريج أحاديثه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي قاضي صدر البزدوي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة. وهو مختصر لطيف. أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود ... الخ) . جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي. كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي. قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام) ، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام) . انتهى. ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم: ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الرفيع، في شرح البديع) . وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. سماه: (بيان المعاني (1/ 236) البديع) . أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق ... الخ) . وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. في أربعة مجلدات. سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع) . أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه ... الخ) . وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع. وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. ومن الحواشي على البديع: حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي. المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التقرير، في شرح: (أصول البزدوي)
مر ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السراج الوهاج، في ازدواج المعراج
للشيخ، الحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي قرب إلى جنابه من أحب ... الخ) . حقق فيه: أمر المعراج، وشرح حديثه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشافي، في شرح: (أصول البزدوي)
مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
والد الحافظ إسحاق بن إبراهيم نزيل أصبهان.
قال ابن عدي: له حديث منكر عن أبى معاوية. |